عبير المطر ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

تسلمي على البارت الحلو
وشهد ريان ماراح ايخليها ابدا يمكن يعرض على ابوها افلوس بس يتزوجها
وبس شكراا

بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

هلا حبيبتي. ..
الروايه مره حماآاآاآس. ..
ربي يوفقج خلصيها ف أسرع وقت. ..
متحمسه أعرف شو نهايتها بتكون
...

بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الساعه كم تنزلي البااآاآارت !!!!؟؟؟
أنتظرج..

_ patchi ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

اسلوبك جداً جميل
تسلم يمينك , دمتِ ودامت ابداعاتك
بأنتظارك :)

بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
وينج

قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



فآطمَة محمد عُمر
دموع الفرآق
بنت صحَار
رسمتكِ في خيّالي



أهلاً جَميلاتِي .. سُعدت بكم حقاً
البَارتات السبت والثلاثاء وليسَ بساعة مُحددة
وأعتذر لتغيّبِي السبت ..
دقائق وأنزل الجُزء دُمتم بخير !


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البــــــــآرت الخــــآمــــس عشــــر
[( كـل العنـآ فـي لمـة أحضـآنـك يضيــع )]
للكـآتبــه : قصــة هوى
قـــــــرآءة ممُتعــــــه
______________
وش قيمة"الكلآم" اللي يجي ويروح ..
دآم الشمّــوع اللي ضوت بـ / أكثر مسآفاتي "طفت" ..
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
أشرت ع الغرفه وقالت : هذي غرفتي وراح تنامي معاي ..
دارت بعيونها ع الغرفه وهي حاضنة عبايتها بقرف .. غرفة بصبغ وردي باهت مفروشة بموكيت قديم ودولاب بني صغييير بطرف الغرفة ومن اليسار سرير حديد المخدة شكل والمفرش شكل والبطانية شكل فوقه شباك مغطى بستاره ..
مراية متوسطة الحجم ذات إيطار أبيض معلقة ع الجدار ، وطاولة صغيرة خشبية بمنتصف الغرفة وعليها أقمشة منثورة ومقصات وعلب فيها أشياء تلمع تستخدم بتزيين الاقمشة .. غرفة مرتبة مع قدمها ومع ذلك ماعجبتها تشوفها زبالة التفتت للبنت لما تكلمت مرة ثانية : اذا عادي تنامي بالارض راح اطلع لك فراش من المخزـ....
قاطعتها وهي تتكلم من طرف أنفها : أنـــاا !! أنام ع الارض !!
سمر بهدوء : أوكي مو مشكلة نامي ع السرير وانا حنام ع الارض
شهد عصبت : ومن قاااااالك بناااااام هنااااا ؟؟؟ ماما بتجي تااخذني مستحيل انا اجلس بهالزبالة هذي لا مو ماما رياان حيجي يااخذني إيوة ريان واستانسي بغرفتك القرف هذي
سمر بطولة بال : حبيبتي .. ما اعتقد راح ترجعي مرة ثانية لامك أو تشوفيها ثاني لان أبوي ماراح يسمح لك أبدا
شهد هزت راسها بنفي : مستحييييييل انا اعيش هنا بهالقرف ..!! أنتي وأبوك تراه مايهمني ولا يهز فيني رمششة وحتشوفي كيف راح أرجع غصب عنه
سمر هزت كتوفها بقلة حيلة : بكيفك .. انا تحت أصلح الغدا اذا حابة تنزلي أو تجلسي هنا بكيفك ابوي قال أنه راح يجيب شنطك .. أو لالالا بما إنك فاضية فرغي لك مكان بالدولاب أوكي !! أنا رايحة
راحت ونزلت لتحت تشوف الغدا اللي تركته بمجرد وصولها وااو بداية خير شكلها مغرووورة مررة وماراح تلمس شي الله يعيين عليها بس ..
شهد نفسها تبكي راح يجيب شنطها يعني أمر بقائها بهالقرف محتم ..!! اللي مستغربته أمها لييييه مارفضت لييييه خلته يااااخذها !!!!!! معقولة ماعاادت تبيها وطفشت منهااااا
ونفرض إنها ماعادت تبيها ومابترجعها .. يعني بتستقر هنااا بين هالمبزرة تأكلهم وتركض ورااهم .. لا لا ريان اذا درى ماراح يسكت إيه ماراح يسكت بيجي ياخذها غصب عليهم .. حطت عبايتها ع السرير ماتنكر ان الغرفة بقمة النظافة بس مو مستواها ولا ذوقها .. نزلت تحت وهي تناظر الاشياء والتحف الرخيصة اللي مزينة البيت المتواضع وقفت وأرمشت وهي شوف ولدين وبنتين يلعبوا بالصاله وأزعاجهم يوصل لبرا وصوت التلفزيون اللي صادر من المجلس واصل عندها .. ناظرتهم بقرف وقال بهمس : همج
مشت للكنبة وناظرت فيها تتأكد من نظافتها رغم انها قديمة لكن ريحة المعطر فيها واضحة أرتاحت شوي وجلست وهي مكشرة ..
البزارين وقفوا لعب وركضوا يجلسوا جنبها ..
رنا بإعجاب : واااااااااو أنتي مررة حلوة كأنك عرووسة
ملااك : إنتي أمنا صح .. سمر دايم تقول ماما بتجي بعدين ..
ناصر معقد حواجبه : لا هذي مو ماما هذي الخدامة الجديدة بابا يقوله ..
شهد طيرت عيونها وقالت بترفع : خداامة !! مالت عليكم هالحلا كله وخدامه
سمر اللي توها طالعه من المطبخ : بزران سايريهم ..
شهد أبعدتهم عنها : فاضية لهم أنا .. قال إيش قال خدامة
عبد المجيد سحب جوالها اللي كان طالع من طرف جيبها : اللاااااه لعبة جوااال ..
شهد سحبته منه وهي ماسكة أعصاابها : هذا مو لعبة .. ولا تلمسه مرة ثانية
سمر : ما أنصحك تطلعيه قدام أبوي لانه راح ياخذه ..
شهد كشرت ماعجبها الحكي : يااخذه ؟! ليه بفلوسه ؟؟ حقي وملكي ومايتدخل بأشيائي
.....: ماعندنا بنات معهم جوالاات ..
شهد تأففت والتفتت عليه .. شاب حنطي صاحب رموش كثيفة وعيون حادة مو نحيف ولا سمين له عضلات و طويل القامة ذو ملامح معوجّة : أفف من ذا بعد !!
سمر أبتسمت .. أخوها عصبي وياويل أحد يعصي كلمته أو يدوس له ع طرف : صقر أخوك الكبير بس في قبله واحد
شهد مسكت بلوزتها من الاعلى ونفضتها " حركة تدل ع القرف " : بسم الله علي ..
صقر قرر يمسك أعصابه ويعديها لها هاليوم لحد ماتتعود وتثمن قدره .. جلس بجنب سمر وزفر بعصبيه : وييييييين الغدااا !!
سمر بأدب : أن شاء الله شوي ويخلص
ناظرها باستخفاف : مالت عليك .. لها ساعه وتقول اللحين يخلص أخلصي لا أكوفنك هاللحين
سمر قامت للمطبخ وهي ساكتة ماتبي ترد عليه عشان مايضربها ..
شهد تكتفت بغرور وقالت بإحتقار : تكوفنها !! ليه مالك أي أحقية ولا بس مربي هالعضلات عشان تكوفن .. يالله ماكنت متوقعه أنو لسه باقي رجال من هالنوعية
صقر بأبتسامة : لا أكوفنها وأنسيها حليب امها بعد .. وماتدرين يمكن الدور جايك
قالت بشراسة : تخسسي !! تخسي لا أنت ولا غيرك تمد إيدك علي لاني بكسرها ..
البزران كانوا يناظروا شهد خايفين عليها من صقر .. وسمر اللي تسمع هواشهم بالمطبخ وشهد قوية مثل ماتوقعت ..
صقر من بين أسنانه : أقصري الشر وأبلعي لساانك .. ودعي أيام الدلع خلاااص ماعندك أحد يحميك ..
شهد ناظرته بترفع : لا ياعيوني .. عندي وراح يجي قرييب وياخذني عن هالقرف
صقر قاام وهو معصب .. دخل للمجلس وأخذ الريموت وقلب القنوات بغضب
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
بالصالة اللي يعتليها بياض .. جالسة ع الكنبة البيضاء وبحضنها وسادة حمراء مايلة للبرتقالي حطت فنجان القهوة ورجعت تسترخي بجلستها : والله بخير .. ماقدر يجي يسلم لانه راح للشركة تغيب عنها كثير
هزت راسها بتفهم : الله يعينه ..
ناظرت بالقهوة البنية قالت بتردد : ماما
أرتشفت من فنجانها وردت بعد ما أبعدته : هممم
أفنان بتردد : ليه أتصلتوا ع طلال وخبرتوه عن خطبة هتيف قبلي !!
أم هاني نزلت الفنجان ع الطاولة وقالت بعد ما أخذت نفس : جوالك مو معك كيف نتصل عليك ؟
أفنان عقدت حواجبها بإستغراب : كيف مو معي ؟
أم هاني بهدوء : قبل أسبوع أستغربنا منك ليه ما أتصلتي آظن يوم الاثنين أتصلنا عليك ماتردي وخفنا أنا وأبوك وأتصلنا على طلال قال أنكم بخير بس جوالك مسروق وقال لا نتصل ولا نرد عليه بس هذي السالفة ومن يومها وحنا نتصل على طلال ناخذ أخبارك بس ماقدرنا نكلمك لانك تصيري طالعه أو نايمة
أفنان نوو كوومنت !! علامات تعجب فووق رااسها والصدمة أرتسمت ع ملامحها قالت : طلال قالكم مسروووق !! متأكدة يمه ؟؟
أم هاني : أيه
غمضت عيونها تحاول تكذب اللي تسمعه لكن الصدق كان أقرب لانه إلاجابة الوحيدة على سؤالها الدائم (( ليه أهلي ماعاد يتصلوا علي )) مو معقولة مايبون يتطمنون على بنتهم .. أخذت جوالها معصبه والصبر فاااق الاحتمال طلعت لغرفتها وأتصلت عليه لااا هو تصرفاته كلها ورااها سبب .. وصلها صوته الرايق : هلا أفنانتي ..
حست أنها ودها تبكي خلاااص ماعادت تعرف له مرة يهاوشها ومرة يرجع طلال زي قبل طلعت ششهقة ماقدرت تكتمها وسكرت الجوال بسرعه ..
رمت نفسها ع السرير وبالها يردد : ليه تغيّر !!
ليه قالهم إن جوالها مسرووق ليه مايبيهم يكلموونها !!!!! ومليون كلام يتبعه علامة إستفهام
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
الســــــــآعــــــــة 5:42
جوري : ألوووو بيدوو أنا عند الباب أفتحوا لي بسرعه
بيادر : أوكي ..
سكرت منها ويادوب ماسكة أعصابها هالبنت صايرة بزر وماتحسب لتصرفاتها ..
فتحت لها الباب واستقبلتها بالاحضان ..
بيادرر تأشر : هنا ولا غرفتي
جوري بلا مبالاة : إية مكان .. أحسن غرفتك
صعدوا لغرفة بيادر .. وجلسوا ع الكنبة الجانبية بلشت بيادر بالسوالف وجوري تضرب برجلها بالارض ومعصبه سحبت جوالها وفتحته ع محادثة معينه : ممكن تفسري لي وش هذا !!
بيادر وقفت عن الحكي وأخذت الجوال وهي مستغربة قرت المحادثة واللي كانت من معالي !!! ..
خلص الاكسجين عنها وهي تشووف صورها بالراجحي وبمحل سعد حست بدقات قلبها تتلاشى خلاااص السر انفضح ..!!
ناظرت جوري بضيق ورمت جوالها بحضنها ونزلت نظرها للارض وهي تقاوم الدمعه اللي على وشك النزول
جوري بعتب : ليه كذا تخبي علي ؟!! وإنتي ماحصلتي الا معالي تروحي معاها وتقولي لها ما كأنها سبتك وقالت عنك منحرفة من قبل .. وشوهت سمعتك ولسه باقية تشوهها !! انا ماني عارفة .. من عقب مالمستك جميلة الزفت وانتي عقلك طااير من محله صيري متكبره زي قبل بس لا تعطي الرخيصين أمثال معالي اسرارك .. انا وين رحت هتيف شهد وشجن وشهاليل وافنان وين راحوا أختك أمـــل وين رااحت !! أمك ؟
بيادر غطت وجهها بيديها تبكي وتردد : أسفه ..
مو بيدها اذا راحت هناك حب استكشاف مو عيب ولا حرام !! مو ذنبها اذا حبت واحد ماتعرف عنه غير اسمه وشكله وهو مايعرف عنها شي !! مو ذنبها قالت بوحدة ماتستاهل حتى السلام هي ماتدري غصب كل شي صار غصب ..
شدت على قميص جوري اللي حضنتها وقالت لها كل شيء من أول مرة فكرت فيها تروح للراجحي ليوم الفرااق بينها وبين سعد ..
جوري كانت تسمع ومصدوومة .. بيادر كاااانت قمممة بالتكبر سابقا بنات الجامعه مااكانت شايفتهم واللحين تحب محااسب !! والصدمة أنه أخو وفاء !!
تنهدت بقل حيلة .. نخلص من معالي وتطلع لنا وفاء ..


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

مسحت دموعها ببرود .. من الظهر وهي تبكي والبكي ماراح يرجع لها بنتها ناظرت بالجوال وأخذته وأتصلت على رقمه لكن مارد
أتصلت مرتين ووثلاث وبالرابعه رد : هلا عمتي ..
أم عمر ببرود : تعال أبيك اللحين بموضوع ضروري ..
أردف بهدوء : أن شاء الله دقايق ..
سكرت منه وقامت ومشت بصعووبة صدااع فضييع يقطع راسها للانصاف تحس البيت فااضي من غير تحلطمها وكسلها وهواشها مع عمر
قالت بغصه : حسبي الله عليك دنيا وأخره
دخلت مكتبها وجلست ع الكرسي الاسود .. مكتب زوجها المتوفي تذكرته كان حنووون معاها ولو إنه عايش مو عقيم كان هالبيت مليان عيال وبنات وكان ما التقت بشهد وخلتها تعيش صراعات الحياة بعيد عنها وتمارس قدر ثاني غير قدرها !!
كان صارت شهد مثل اللقيطات الثانيات .. ممكن يقتلها أو يرميها بالبر أو يحطها عند مسجد وهي بعمر الشهرين ..
لكن القدر كتب حكاية ثانية .. حكاية إنها تتزوجه وتستقبل الطفلة اللي جابها لها بأول أيام زواجهم وتربيها وتحضنها .. وتجيب منه طفل ثاني وبعد ولادته مباشرة يرمي عليها يمين الطلاق .. لتعود بعد ماكانت تحمل أسم الارملة لتحمل أسم مطلقة .. وهذه الحياة تستمر ..
رجعت للواقع وهي تسمعه يناديها .. شافته واقف عندها ومعقد حواجبه واضح أنها سرحت بعيد تمتمت بتعب : تفضل ريان ..
جلس وهو مستغرب مو من عوايد عمته تتصل عليه هالوقت والبيت فاضي وخالي من أي صووت لا صوت شهد اللي فقده ولا صوت عمر أرشدته الخدامه أنها بالمكتب وطق الباب كذا مرة لكنها ماردت وهاالشيء اظطره يدخل ليجدها سارحة بعوالم أخرى ..
جلس بهدوء ينتظرها تبدأ بالكلام ..
فتحت الدرج وطلعت البوم أحمر قديم بحجم متوسط ومدته لريان المستغرب جداً أخذه منها بعد دقايق وفتحه وناظر الصور اللي فيه بسكات صور بنت صغيره صور لها مع عمته ومع ....!!! معقوول هذي شـهــد !! ناظرها مصدوم بعدها رجع يناظر بالصور
ضحكت ضحكة باهتة وقصيرة وقالت : مو بنتي بس مثل بنتي .. كنت دايماً أحس إنها زوجي الله يرحمه كانت تشبهه بس مو بشكلها بتصرفاتها حتى أني ناسية أنها بنت وحدة غيري .. كلهم ينادوني أم عمر بس أنا أم شهد هي أول طفلة أشبعت أمومتي فيها حويتها وربيتها وماقصرت عليها بشيء ومتأكدة أني ماراح أقصر كيف أقصر وهي أول شخص قالي ماما مالي حق أبداً .. بس هذي الدنيا تاخذ وتعطي ..
دق قلبه بسرعه والتفت عليها بخوف .. وش قصدها من هالكلام كله وش قصدها بتاخذ وتعطي شافها تمسح دموعها وتبتسم بألم يعني إييييش .. شهد وينهااا ؟؟!! ماقدر ينطق أو يتكلم ملامحه هي اللي تسأل بقلق ولهفة معقول حصل لها شيء !!
كملت وهي تسكر الدرج المفتوح : ماراح أمنعك اذا بتروح لهاا رووح !! خذها منه وخبيها عندك وأنتبه لا يرجع ياخذها لآني متأكدة أنك تبيها مثل ما أنا أبيها ..
نفسه يسحب شعره .. وش هالالغااز اللي تنطق فيهــآ !! أول شي الدنيا تاخذ وتعطي وهاللحين خذها منه مييييين هوو ميييين ؟؟؟
قالت وهي تناظره : بس سؤال قبل تسوي كل هذا ، وش بينك وبينها ؟! دايماً ما اشوفها الا معك وصورك بكل غرفتها وقبل ياخذها اليوم نطقت بأسمك أنت ‍! وش بينك وبينها ؟
ريان قال بقلق : ياعمة الله يخليك قولي لي شهد وينها ؟ منهو اللي اخذها ؟
ارتكت ع الكرسي : مو قبل ماتجاوبني
فتح قلاب ثوبه وقال بتوتر : اللي بيني وبينها ماينشرح .. واللي اقدر أقوله انها بوسط قلبي ..
قالت بصوت عالي بعد ماسكتت لدقيقتين : تحبها !! تحبها صدق ولا تلعب عليها ؟؟ جاوبني بصراحة ياولد أخوي
قال : يشهد الله أني ماعرف ألعب .. واحبها صدق وناوي أخطبها منك
زفرت براحة بعدها قالت تشجعه : خلاااص هي لك.. بس روح لابوها وخذها لعندك
استغرب : أبوها ؟؟ وش دخل أبوها !!!
قالت : هو أخذها اليووم والقانون معه وانا مابيدي شي ماقدرت ارفض لانه أحق برعايتها .. رجعها لك ولناا أخواني قلت لهم ولا واحد تحرك لانهم ماحسوا باللي حسيته وهي تروح وتستنجد باسمي وأسمك ماتبيه أدري وشلون تبيه وهي اللي غلط بحقها الناس صارت تسميها بنت الحرام بسبته .. أسمع ياريان أن رجعتها والله انها لك وأنت لها وهذا وعد ..
قال بقوة : والله مايرجعها غيري !! وهذا وعد


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


اليوم الثاني – الكويت ..
البيت مقلووب فوق تحت عشان العزيمة .. والخدامات بلبسهم الابيض بوردي منتشرين بأنحاء القصر الكبير ..
بالدور العلوي بأحد الغرف ..
قال رافض : لا يـــمــه لا انا برجع اليووم خلاااص مليت من أمس وهو مستقعد لي وش سويت له أنا !!
أم عامر تحاول تهديه : ياسعد الله يهداك هذا يدك عاد شنو بيدي أسويله أنت تعرفه أنه عصبي وجذي لا تعقد المواضيع
سعد أشر بيديه : عنـد موقفي يمه .. بحضر عزيمته أحتراما لك بعدها برجع
أم عامر زفرت بقلة حيلة : اللي تشوفه يمه .. أنزين أكو موضوع ثاني أبي أحاجيك فيه
سعد جلس على سريره : قولي
أم عامر : جم عمرك اللحين ؟؟
سعد لافع حواجبه باستنكار : هذي سالفة يمه ..
أم عمر باصرار : أنزيين جم ؟؟
سعد : 28 .. وليه تسألين ؟
أم عامر : شفت شلون .. بتم الثلاثين وأنت ماعرست شنو رايك أخطب لك من هني
سعد فتح عيونه ع وسعها : تخطبي لي !! ليه انا قلت أخطبي لي
أم عامر : يووه منك مو جذيه بس انا أبي أفرح فيك أشتو ماتبي تفرح أمك
سعد : الا أبي أفرحك .. خلااص بس من وين تخطبي لي ؟
أم عامر أبتسمت بحنان : إيه هذا وليدي فديته .. أخطبلك من هني كويتيه وأنا أعطيك الفيلة والمهر شنو تبي بعد
سعد مسك أعصابه : يمه وبعدين معك ؟؟ مابي كويتيه انا
عوجت فمها : ليه شنو فيهم الكويتيات جمال وأصل وفصل
سعد : وتبيني أسكن هنا بعد .. يايمه يابعدي أنتي السعودية بلدي وهناك عشت وهناك تربيت وما اقدر أتركها بسهولة كذا اللحين وانا هنا عندكم أحس بغربه بعدين الكويتيات ونعم فيهم وماراح أحصل أحسن منهم لكن أنا مابي الا بنت بلدي سعودية فهمتي ياقلبي ؟
عصبت عليه وقالت : إيييه قوول جذيه عشان أعمامك هنااك ؟؟ السعودية والسعودية قثيتنا ..
سعد رفع اصبعه : أ أ لا تغلطي عساك للجنة بس .. طيب انا بجيك واقولك اسكني معنا بالسعودية وش بتقولين بترفضين صح تبين تجلسين هناك مع أخوانك وابوك وعمامك وانا بعد أبي أعمامي ريحة ابوي وجدي .. وفكرة الزواج شيليها من بالك لا بغيت أتزوج حكيت لك البنت اللي أبيها وتخطبيها لي لاني انا اللي راح اعيش معاها باقي حياتي
كشرت رغم أن حكيه صحيح لكن ماعجبها اشرت : بكيفك .. انت حر
قامت وطلعت من غرفته الحكي معاه ضاايع ..
تنهد و
حط يديه ورا راسه وانسدح يتأمل السقف قال : أي كويتية وأي سعودية يايمه انا مابي الا بيادر وبس

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

فتحت عيونها بسبب ازعاج المكنسة استغربت كيف الخدامة تدخل تكنس جناحها وهي موجودة ونايمة فيه صرخت بصوت كله نووم : هييييييه وجع طفي المكنسة ساارين يازفت ..
ماسمعت رد ... شكلها مو سارين شكلها وحدة ثانية من البقر قامت وهي معصبه وكانت بترمي عليها المخدة مثل العادة لكن يدها وقفت تلقائي عن الحركة وهي تشوف سمر بقميص أبيض فيه ورد أصفر وتكنس الغرفه وتغني .. رجعت تنسدح مرة ثانية وهي تستوعب ..!! تذكرت كل أمس واللي صار أمس وكيف جلست تعد الساعات تنتظر ريان أو أمها يجوا يطلعوها من هنا
سمر سكرت المكنسة : خوذي المكنسة ونظفي غرفة البزران شوفيها جنب غرفتي
شهد طنشتها من جدها هذي تحكي !! تبغاني انا أكنس
سمر عادت الكلام عشان تفهم : خوذي المكنسة وأكنسي غرفة أخواني وأخوانك – شددت ع كلمة أخوانك – شوفيها جنب غرفتي
شهد عصبت : وليه ماتكنسيها أنتي .. انا ماراح أكنس شي
سمر : انا مشغولة أطبخ عشاك انتي واخوانك بعد أنا مو بادّة ع البيت كله لحالي !! وش وضعك أبفهم تنامي وتاكلي بس
شهد : يكفي انا اللي رتبت شناطي ماخليتك ترتبيها ..
سمر باستهزاء : ياروح الماما إنتي شناطك مو شناطي يعني مالي شغل فيك ف الاحسن تقومي تنظفي ولا علمت أبوي
شهد بايعتها : وخير ياطير .. علمي أبوك وأن بغيتي علمي الوزير بعد ما اهتميت .. لكن انا أنظف نو مستحييل
سمر كشت عليها : ماالت عليك ..لكن البلا مو منك من اللي مربيتك ماعلمتك السنع
شهد بعصبيه قربت لها : لوو سمحتي آلزمي حدودك الا أمي ماتجيبيها ع لسانك القرف فهمتي يالبزر .. ومو مشكلتي هذا بيتكم مو بيتي ماني مملزومة فيه
سمر بقهر : أرجعي بس كملي نومك .. أساسا مابي وحدة مثلك تخرب علي شغلي
طلعت من الغرفة وهي معصبه يكفي مخليتها تنام ع السرير وهي نامت ع الارض وماكلة تبن .. اذا جاية هنا بس عشان تاكل وتنام ترجع بيتها الله يهينها انا مو بحمل شخص زيادة يكفي اللي عندي .. أفف بس ياااارب صبرك


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

سلمت عليها بأبتسامة : ياهلا والله بسارة .. تو مانور بيتنا

سارة ردت لها الابتسامة : هلابك ياقلبي ...

هتيف اشرت ع الكنبة : حياك .. تفضلي

سارة ناظرت بشهاليل اللي جالسة ع الكنبة بكل هدوء أحتقرتها وقالت : لا ياريت نروح غرفتك

هتيف هزت راسها : مو مشكلة يله شوشة مشينا

سارة تنبهها : وياريت لوحدنا ..

هتيف ناظرت شهاليل اللي كانت بتقوم بعدين غيرت رايها : لا عادي ناخذ شهاليل معنا

سارة بطفش : فيه كلام مايصلح .. لازم لوحدنا

هتيف بأصراار : بس شهاليل مو غريبة والكلام اللي بتقوليه لي قوليه لها

سارة تأففت .. هذي كيف تفهم التفتت للخدامة اللي جت : مس هاتيف ماما يبغى أنت

هتيف ناظرتها : وينها ؟

الخدامة : صالة تاني

هتيف مشت : خلااص اوكي سوير أسبقوني شويات وراجعه

طلعت من الصالة ولحقتها الخدامة .. سارة طلت تتأكد من عدم وجود أحد والتفتت ع شهاليل وراحت وجلست بجنبها قالت باحتقار : عارفة انا مثلك وقاحة ماشفت .. ساكنة عنددهم وناشبة لهم ومثقلة عليهم ومبلشتهم فيك وبعماك وش هالحقارة الزايدة لااا وطايحة لي غراميات مع ولدهم وش تبين بالظبط تلعبين عليه عشان فلوسه يابنت الفقر ولا إيش .!! هممم ليش ما انقلعتي مع أختك مــ...

شهاليل أنصدمت منها ومن كلامها المفاجئ قالت بصوت مهزوز : وش هالحكي ؟

سارة بحقد : ليه خايفة وترجفين ! ها ! خايفة من الحقيقة ؟ انتي اساسا ولا وشي بحياتهم مجرد بكتيريا دخلتي حياتهم وجرثمتيها ويجاملوك بس عشان أمك أختهم ..

ابتسمت بانتصار وهي تشوف الدموع اللي ترفرف بعيون شهاليل اللي جرحها الحكي ومو قادر تنطق او ترد .. كملت بشفقه هازئة : ياحرااام لا لا تبكي لكن انا عندي لك حل أفضل عشان يرتاحون منك .. أنتحري اوو أهربي بكذا تفكيهم منك ومن غثاك ..

وصدقيني ـأفضل لك انتي بعد لان ماحد راح يفقدك وكذا .. والشيء اللي مو لك لا تلمسيه حسام ابعدي عنه فهمتي بيبي ؟؟ يله روحي أبكي هناك بعيد عني

قامت بهدوء وماسكة نفسها .. صعدت بنفس البطء وسمعت صوت هتيف اللي تناديها لكن تجاهلتها ودخلت لغرفتها سكرت الباب وتسندت عليه ..

تنتظر دموعها ينزلون لكن مانزل شي !! وكلام سارة الجارح يتردد ببالها وتحس بجرحها الغائر ينفتح أكثر وأكثر .. وشكله بيظل ينفتح لحد ماتفقد الحيااة وترتاح منهم

ضغطت ع راسها بقوة .. غمضت عيونها ودها تبكي لكن مانزلت دموعها أبدا

ظلت متحجرة بعيونها .. تمنت إنها ماتت مع أمها وأبوها ولا ذبحها بندر أو جلست عندهه ماهربت ..

ضحكت باستهزاء ع حالها .. اللي يسوء بين كل فترة وفترة .

والشيء الوحيد المستغربته .. ليه حكموا عليها بأنها تحب حسام !! هي تكن له مشاعر أخوية بس ليه الناس تحب تكبر المواضيع ..

أنسدحت عند الباب وخصلات من شعرها البني لامس وجهها الدائري تحسست السلسال اللي ع رقبتها .. وأشتاقت للجوهرة لو إنها موجودة اللحين

كان ردت على سارة ودافعت عنها ..

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

الشركــــــــة ..

سكر الجوال وهو معصب .. كيف بيرجعها وهو مايدل البيت !! سكر الملف اللي قدامه وكل تفكيره عندها أكيد تنتظره يرجعها

ماراح يخيب ظنها فيه .. مسك جواله وضغط ع الارقام بسرعه

ويعد الثواني عشان ترد .. قال بلهفة لما سمع صوتها : شـهــد !!

سكتت شوي .. بعدها قالت تستوعب : ريان ..

هز راسه : إيه ريان ..

تغيرت نبرتها لضيق : ريان أنت وينك ؟؟ ليه ماجيت تاخذني – خنقتها العبرة – ماابييهم رجعني لعندك الله يخليك ..

عقد حواجبه وقال بقلق : : عملولك شي ؟؟ أذووك ؟؟

شهد بغصه : لااا بس ماقدرت أتحمل .. ماادري ما دري تعال خذني

ريان بتفهم : طيب طيب .. ماتدلين البيت أو انتم وين

شهد : لااا ماعرف ..

ريان : كيف بجي أخذك وانا ما ادل البيت

شهد بخفوت : طيب بسأل سمر وأرجع أتصل عليك

ريان : أنتظرك ..

قالت بهمس قبل تسكر : الله يخليك لا تتركني

سكر منها ودار بكرسيه وصار مقابل النافذة .. من وين طلع لنا أبوها ذا ؟!!!

تنهد بقلق خايف يأذوها أو يعملوا لها شيء وهي خلاااص صارت ملكه لحاله وله هو وبس ..

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

بـعــد مــرور أسـبـوع ..

فرنســـآ..- باريـــــــــس

دخلت مكتبها بسرعه وجلست وهي مستانسة .. أسبوع ويومين من أشتغلت عندهه

وحست إن الحياة صار لها طعم ..

غير قبل هاادية يجملها السكون ، اللي استغربته ليه وظفها وشركته كلها ذكوور !! هي الانثى الوحيدة فيها وأحياناً تتضايق من نظرات الموظفين

وقعت ع العقد اللي قدامها والدنيا مو سايعتها .. قال لها إنه بيعرض لوحاتها بمعرضه الجديد وبيسلط الضوء عليهم ..

تحس بإمتنان كبييييييير له ومو عارفة كيف تشكره ، استغربت أكثر لما شافت لوحتها اللي أهدتها له معلقها بمكتبه ذاك اليوم رسمتها بكل ذمة وضمير عشان تطابق شكله ..

مع إنها ماشافته غير مرة وحدة لكن ذاكرتها قوية تجاه الاشخاص

طلت بالجوال وهي مبتسمة وردت : هاي عمتو

هناء بابتسامة : ياهلا بحبيبة قلبي .. شلونك ؟

الجوهرة بروقان : تماام الحمد لله .. إنتي كيفك ؟

هناء: بخير .. ها ؟ عسى شغلك ماشي

قالت بضحكة : يجنن

هناء : ههههه .. الله يوفقك يارب ، حبيت أخبرك حآبه أعمل لعهود برثدآي إيش رياك تجين ؟

الجوهرة هزت راسها : أكييد بجي .. هذي عهودة وحجيب شهاليل معاي

هناء شدت ع السماعه وقالت بحدة : لااا تعالي لوحدك ..

الجوهرة إستغربت : ليه ؟

هناء حاولت تمسك أعصابها قبل لا تنثر كل المستور قدام الجوهرة : لا بس كلمت خالك وقال مو لازم تجي .. هو بكيفه يعني

الجوهرة بتفهم : أها أوكي مو مشكلة ومتى أجي

هناء : بعد يومين

الجوهرة : أوكي بفرغ نفسي

هناء : مع السلامة

الجوهرة : مع السلامة

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

فتحت عيونها ببطء وتحس بصداع ..

المكان يغلب عليه الهدوء ويشتق فيه الصمت الطاغي .. الظلام محاوط الغرفة والبرودة عاملة عمايلها ..

أبعدت شعرها عن وجهها بإهمال وأبعدت المفرش ..

مشت بصعوبة وتحس بإرهاق يسري بجسمها شغلت النور وناظرت بأرجاء الغرفة وزواياها فتور غريب يجتاحها .. وجهت نظرها للساعه وكانت تشير لثانية فجرا

أستغربت عدم وجود طلال !! ..

طلعت من الغرفة بكسل ومشت وطلعت من الجناح وقفت بالممر وهي تسمع أصوات خافتة صادرة من تحت ..

عقدت حواجبها بإستغراب .. ونزلت للتحقق وصورت لها خيالاتها إنه حرامي !!

أخذت المزهرية المُقعدة على طاولة بجنب الدرج ونزلت بهدوءءء تاام

عشان تقدر تصيد الحرامي

نزلت كم درجة وطلت للصالة كانت مظلمة شوي عدا من نور الابجورة اللي

أشعل المكان .. وزاده هدووء

نزلت لحتى وصلت نهاية الدرج وتخبت بجنبه وطلت للصاله مرة ثانية أتضح لها المنظر شوي ..

أرمشت .. مرة ... ثنين .... ثلااااث

نزلت المزهرية بهدوء متناغم مع صدمة ملامحها .. التفتت وحاولت تكتم أنفاسها قدر ماتقدر ماتبييهم يحسوا .. ماتبي تخرب عليهم جوّهم ..

حطت المزهرية ع الطاولة اللي بجنبها وصعدت بنفس هدوئها

دخلت لغرفتها وسكرت الباب وقفلته ومنظرهم قدام عيونها .. طول الاسبوع اللي راح كانت تصحى بدري وتستغرب عدم وجود طلال نايم وهو مو وقت الدوام أساساً

وهاللحين عرفت الجواب .. تحس بشتات يبعثرها

تبي تنطق ماقدرت !! جلست بضعف ع الكرسي وهي مو مستوعبة اللي شافته

سعادتها برجوع لتين تحطمت بيوم رجعتها .. وماتوقعت إنها بترجع لاجل تنهيها .. !!

بس هي لازم تحافظ على سكوتها ولا خسرت طلال .. واذا خسرته خسرت الدنيا كلها

بتسكت عن أخطائه وتغيره تتعذب بمرارة الخيانة ولا مرارة البــعـد !!

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

أشرت لها بيدها : تعالي أمول أبغاك شوي ..
هزت راسها بالايجاب ولحقتها للغرفة الجانبية .. وعارفة وش تبي فيها ومتضايقة بخصوص هالشيء
ام هاني اشرت ع الجلسة : تفضلي
جلسوا ثنتينهم .. والصمت سيد الموقف ..
أمل نفسها ماتحكي أبد .. وأم هاني ماتدري كيف تفتح الموضوع قالت بتردد : ها أمل مافي شي بالطريق
أمل تسارعت نبضاتها .. قالت بخيبة : الله ماكتب ..
هالجواب أكفل بسكوت أم هاني .. بعدها قالت : طيب مارحتوا تفحصوا ؟
أمل هزت راسها برفض وهي معتبرة الموضوع منتهي : مو لازم .. اللي ربي كاتبه بيصير فحصنا مافحصنا .. ولا شيء عند حكمة ربي
أم هاني بتفهم : إيه ونعم بالله ... بس قصدي عشان نكون على بيّنة وكذا
أمل : لا مايحتاج .. أنا وهاني متفاهمين وهذا أحسن شي
أم هاني ماعجبها الحكي بس قالت: الله يسعدكم ..
أمل قامت : تبغي شي .. أنا رايحة
أم هاني بابتسامه : سلامتك
أمل : باي
طلعت من الغرفة وتحس بقــهــــر ليه ترجع وتفتح الموضوع .. موو بكييفهاا والله مو بكييفها هي تبي بعد تبي طفل تشيله وتلعبه تنهدت
ودخلت غرفتها ..
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
صبـــــــآح جـــديـــــد مُفعَم بالامــــــل
نزل الدرجات بسرعه وهو مروق ويغني بصوت فخم باذخ يليق بالغناء ..
وصل لنهاية الدرج وهز جسمه مع الايقاع ويحس برواقة غير طبيعيه دخل للصالة وأبتسم تلقائي لما شافها جالسة وبيدها مسجل صغيير وقبالها هتيف تقرأ ماقدر يحدد نوع الكتاب وعنوانه .. ماهتم جلس وقال : صبـــــاحكم ورد وفل ولوووز
هتيف بهدوء رفعت راسها : صباح النوور ..
ناظر ناحية شهاليل اللي كان ردها بأنها تقوم وتبعد عن المكان ..
أختفت أبتسامته ويحس بفراغ من أسبوع وهي تتجاهلة وهو مو عارف إيش السبب
ناظر بالمكان اللي كان جالسة فيه وتنهد ..
مدد ع الكنبة وقال بقهر تمكله من تجاهلها : قوومي خلي الخداامة تجهز لي فططور
هتيف برفعة حاجب : إيش دخلي أنا .. قولها إنت ..
أردف بعصبيه : قوووومي ..
فتحت عيونها ع وسعها :إشبك ؟ ليه تصرخ !
حسام بطفش : هتيييف بسرعه قومي ..
تأففت ورمت الكتاب : أف منك .. كأن مالك رجلين ..
حسام هز راسه يسلك : طيب طيب أخلصي
بمجرد خروجها من الصاله يرجع يفكر لف راسه ع مكان شهاليل وتأفف واذا تجاهلته وبعدين .. مو هو مايهتم فيها ولا يتذكرها الا اذا شافها
ليه معصب من تجاهلها له لييه ..!!؟؟ أخذ الريموت وبدا يلقب القنوات وباله مو معهم أساساً رمى الريموت وأخذ الخدادية اللي بجنبه ورماها ع مكان شهاليل وهو يقول : أطــلعي من راااسي ..
هتيف : حمد الله والشكر .. شكلك مانمت زين
حسام التفت لها : تكفين مو راايق لك ..
هتيف رفعت كتوفها بلا مبالاة ورجعت تقرأ الكتاب .. ومستنكرة هالتناقض عند الرجال
من شوي مروق وهاللحين معصب !!
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
جلست ع السرير وحطت المسجل ع الطاولة .. وتحس برجفة تسري بأطرافها كأنه للحين موجود ..
من عقب كلام سارة وكلام سيف صارت تتجنبه .. تبي تعكس نظرتهم لها بأنها تحبه ودايماً معاه ..
حست بغصة تداعب حنجرتها .. ليه تبي تنزل وتقول له صباح الخير .. ؟!!
طيب الى متى بتدوس على قلبها بس عشان تبين للكل العكس
هالاسبوع كله وهي تحس بنقص من تجاهلها وتهميشها له ولا كأنه موجود ..
طيب إذا كانت ماتحبه وهو عندها شي عادي ليه تحس بهالشعوور اللي يووجع
أنسدحت وأخذت نفس وتركت لدموعها المجرى بإنها تنزل ..
يمكن نتج من خلال تجاهلها له .. إنها تبيه أكثر من أي وقت ثاني
.
.
.
.
نهــــــــــآيــــــــــــة الـبــــــآرت
أعتذر لشدّة التقصير .. موعدنا السبت بإذن الله
دمتم بخير


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1