قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البـــارت الســـابــع عشـــر
[( كــــل العنـــا فــي لمـــة أحضــانـــك يضيـــع )]
للكـــاتبـــة : قصـــة هــوى
أحب أشكر حبيبة قلبي " أماني "
لانهـا ساعدتني بهالجزء ..
قـــــراءة ممـتــعة ..
___________________

عشقتهآ ما دريت ان تواليها جنون . . !
أحبها من تنآهيد الغيّاب ، لين شهقات اللقا ~

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
واقفة عنده ومتأففة .. مو معقووول أبداً .. : مو من جدك إلى متى بنافق معها يعني
أبتسم براحة وقال : نافقي لحد ماتتعودي عليها قريب بتسكن عندنا
وفاء بعدم إستيعاب : إش قصدك ؟
سعد رفع حواجبه وقال بهمس : بتزوجها ..
وفاء طيرت عيونها علييه .. من جده هذا يحكي !! قالت وهي مقهورة : أنت جنيييت ها .. وليه بيادر بس ليييييييه !! وش حببك فيها أبفهم
سعد ضحك ع شكلها وقال : ياحياتي ياوفاء .. اخوك يحبها طيب تحملي عشانه
وفاء جلست ع طرف السرير بقلة حيلة : انا زمان قايلة أن ذوقك رايح .. بس أنت ماصدقتني ..
سعد برواقة : وفاء ياقلبي .. البنت عاجبتني وانا احبها وبتنزوج خلاااص وانتي اللي عليك تروحين مع عمي وتخطبوها لي
وفاء : بـعـد !! .. ماما ليه ماتجي تخطبها لك
قام وتعدل بجلسته وهو يرفع أصبعه بتهديد : أسمعيني زيين أن حكيتي لامي شي ترى ياويلك
وفاء بصدمة : من جدك ؟ ماراح تحكي لها !!
سعد بضيق عقد حواجبه : لاني عارفها ماراح توافق .. بتزوج بيادر وبحطها قدام الامر الواقع ..
وفاء : طيب أفرض وصلها الخبر قبل تتزوج إيش حتسوي
سعد بأصرار : مالي دخل حتى لو رفضت هذي حياتي وأنا حر فيها وانا مابي تشاركني حياتي الا بيادر ..
وفاء عوجت فمها : الله يستر بس ..
أنسدح ع رجل أخته وهو يتنهد .. ومايدري بيادر من نصيبه أو لا ..
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
طلعت من المطبخ وهي طول وقتها تفكر بشهاليل .. وخايفة عليها
واضح أنها مو بخير ، ناظرت بالجوال اللي معها بتردد بس مالازم تسكت أبداً ضغطت ع الارقام بعد دقايق من الانتظار وصلها صوته : هلا ببنتي ..
أصيل بقلق : سي سليماان .. دنا أصيل المربية بتاعة شهاليل
أبو هاني أستغرب : هلا أصيل .. خير إن شاء الله فيه شي
أصيل بخوف ماقدرت تخفيه : أيوة يافندم فيه حاقة ..
أبو هاني بدا القلق يتسلل لداخله خصوصاً نبرة الخوف الواضحة بكلام أصيل : إيش فيه ؟
أصيل وهي تناظر غرفة شهاليل بترقب : مس شهاليل مش عارفة فيها إيه .. مبين إنها عيانة ..
أبو هاني يستوعب : إييش ؟!
أصيل : أيوة يافندم .. باردة أوي وبترتقف ومبين إنها مش كويسة
أبو هاني هز راسه بتفهم : طيب طيب .. انا جاي
سكرت منه ودخلت عند شهاليل وشلغت الانوار قربت لها وشافتها مغمضة عيونها بسلاام
لمست جبينها وتفاجئت ببرودته .. غطتها زين وجلست عندها تنتظر أبو هاني
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
طلع من الخيمة وهو خايف .. سارع بخطواته ووده يركض طلع من قسم الرجال
وكل تفكيره عندها إيش اللي صار لها ؟!
دخل قسم الحريم وشاف أفنان طالعة من الفيلا .. أبتسم لها وكان بيمشي ويتركها لكنها وقفته وكل شوي يسرق نظرة لعند الباب
أفنان بأبتسامة : يبه .. أبقولك شيء
أبو هاني مستعجل : أفنان .. أجلي بعدين انا مستعجل
أفنان : لا يبه الموضوع ضروري ومايتأجل ..
أبو هاني ناظرها أكيد موضوعها عن شهاليل وقف يسمع : هلا
أفنان نزلت راسها بخجل : بتصير جد ..
أرمش مرتين بعدها قال وع فمه طيف أبتسامة : صدق ؟
أفنان أبتسمت : أيوة
أبو هاني ماستوعب لدقايق .. أتسع ثغره بأبتسامة والدنيا مو سايعته أول حفييد له نسى كل شيء وهو يناظر بأفنان وضمها لصدره : ألف مبروووك أفنانتي
أفنان بفرح : الله يبارك فيك يالغالي ..
أبعدها عنه ومو عارف إيش يقول من الفرحة ياما تمنى ولد هاني يجي لكن ربي ماكتب والحمد لله عوضه بولد أفنان رفع راسه للسماء وهو يقول : الحمد لله يارب
نزل راسه وقال بتساؤل : طلال يدري ..
ضحكت بخجل : لااا .. بفاجئه بكرا
أبتسم : اها .. الله يتمم عليك يارب
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
البــــــاحــــــــة
ناظرت بجوالها وهي تتذكر المكالمة وع شفايفها أبتسامة خبث ..
ضحكت براحة وتحس بنشوة غريبة .. إلتفت ع اللي دخل وكشرت وش جابة هذا بعد
جلس بجثمانه ع الكنبة وهو يناظر فيها
قالت بتسلط : خير وش هالنظرات ؟
بندر رفع حواجبه : أبد
هناء قالت بحدة : نسييت .. ترى ماباقي لك غير شهر إن مارجعتها السجن يحتريك
قال بثقة : أنتي أرتاحي قرييب وتفرحين برجوعها لي
هناء بإستخفاف : واضح .. أشوفك تحركت
بندر بأبتسامة جانبية : لااا متحرك ومتحرك كثييير بعد .. المهم جهزي الـ 15 مليون ..
هناء : جاهزة .. بس أنت صير قدها ورجع البنت
بندر : لا إن شاء الله قدها وراح تشوفين
هناء رفعت كتوفها : نشوف


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
الريــــــــــاض – بالحـــي المتــــواضــــع
صرخت بكل قهرها : إيــــــش هالحـوسـة !!
طلعت سمر من المطبخ من قو صرختها : أشبك ؟
شهد ونفسها تبكي .. أشرت ع وسط الصالة : شوفي
سمر طارت عيونها وعصبت : ويينهم الكلاااب .. ناااصر مجييد رنا بنت أنتي ويااااها
شهد بضيق جلست لساتها منظفة الصالة ولما طلعت من المطبخ أنصدمت بشكلها ماتعودت ع هالشيء وبالنسبة لها متعب ..
سمر لاحظت تعبها قالت بهدوء : خلاص أطلعي نامي أنا أرتب
شهد هزت برفض : لا أتركك لحالك مع هالشغل اللي وش كثره
سمر : عادي متعودة بس أنتي لا .. يلا نامي لك شوي عشان تصحي وتساعديني
تنهدت وقالت : طيب
رجعت سمر للمطبخ ومبتسمة .. شهد بأسبوعين وطلعت ع حقيقتها طيبة وتساعدها كثير ..
.
.
صعدت بخطوات فارهه وتحس بخمموول يسكن أعضاء جسمها وتحس بتعب من الشغل اللي أشتغلته اليوم رغم إنه مو كثير لكن لانها ماتعودت تلمس شي ..
فتحت باب الغرفة وبكت ع طول وهي ترمي جسمها ع السرير وتشد ع مفرشه العيشه هنا ماهي بقادرة تتقبلها أبداً كيف تتقبلها وهي بعيدة عن أهلها وريــان
ريان اللي لو تعد كل النجوم مايجون كثر شوقها له .. هو قالها بجي أخذك بس وينه ؟!
القهر إنه مو عارف البيت ولا هي عارفة كيف تتصل عليه تخبره ..
: آآه
تنهدت بكل حزن يحويها بكل شوق بكل المشاعر المتأججة داخلها
ومابيدها شيء غير الصبر
ألتفتت ع الباب اللي أنفتح قالت : سـمر خليني لوحــ....
سكتت وهي تشوف صقر يدخل للغرفة ويترنح بمشيته .. أستنكرت شكله وخافت وقف بمنتصف الغرفة وهو يتمتم بكلمات متقطعة ..
أرتعبت لما عرفت إنه سكران ولما ناظرها وأبتسم بشراهه وماد يدينه ويقول : شهودة ح حـحياتـ ـ ـي ت تع ـالي ل ل ـحضني
ناظرته برعب وصدمتها منعت حركتها .. وهي تسمع كلامه المنحط
قرب لها وحط رجله ع السرير ع أساس بيروح لها وهي من صدمتها ماعرفت وين تروح حتى صوتها مارضى يطلع .. حاولت تدفه لكنه مقااوم ويقرب لها رغماً عنها
مسكها وثبتها وهي تحاول تبعده عنها ودموعها تنزل بغزارة .. عضلاته كانت سبب رئيس بأعاقتها عن الحركة ..
سدّحها وهو يهمس بأذنها .. تقززت منه وزاد بكاها أخيرا طلع صوتها وصرخت : بــــعـد عنـــي ..
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
قرب لأذنه وهمس : ريان شفيك ؟
ريان ألتفت له ومندهش من نبضاته اللي تسارعت فجأة : شهد !!
سيف بأستغراب : إيش فيها ؟
ريان ناظره لفترة وهو ساكت والافكار تتلاعب بعقلة يحس أن حبيبته فيها شي .. أشاح وجهه بضيق : مادري
القهر إنه هنا جالس وهي الله العالم فيهـــا .. قام بسرعه وطلع من الخيمة
متوجه لسيارته مافيه يصبر أكثر ..طلع المفتاح من جيبه وركب باللكسز وطلع من المزرعة ..
طلع جواله وضغظ ع الارقام بسرعه ومافيه صبر قال بسرعه لما رد الطرف الثاني : ألو عثمـان
عثمان : هلا أستاذ ريان ..
ريان : ها ؟ بشّر لقيت شيء
عثمان برسمية : أيه أستاذ .. لقيت أربع بيوت بنفس الاسم أثنين بحي ال**** واحد بالشمال بحي ال*** وواحد بالعليا بجنب برج الفيصلية .. وأنت قلت لي أنه فقير فـ نستبعد اللي بجنب البرج .. واللي بالشمال بعد نستبعده لان أهل البيت حالتهم المادية ممتازة .. باقي البيتين اللي بحي ال*** .. تقدر تروح وتتأكد منهم
ريان حس بهم ينزاح : بيض الله وجهك مشكور .. بس أبي وصف البيتين بالتدقيق !!
عثمان هو راسه بالايجاب : أن شاء الله راح أرسله لك واتس أب .. دقايق ويكون عندك
ريان بتفهم : اوك أنتظرك
سكر منه وتوجه لحي ال*** ، وكلـه أمل بانه يلاقي شهد ..
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
ناظرت بالجوال مستغربة ليه ماجاء طوول .. وهي شاكة بنوم شهاليل الغريب !! اللي ماصدر منها ولا حركة ..
شكله أنشغل أتصلت ع هاني يمكن يجي وقالت له .. وحكى لها دقيقتين وهو جاي
ناظرت بالباب بعدها شهاليل وهي تنتظر
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
سكر منها وهو واقف عند الخيمة لكن برا .. ومستغرب تعب شهاليل المفاجئ وغياب أبوه اللي مفروض يكون عندها .. عقد حواجبه وكان بيمشي لكن وقفة صوت حسام المتسائل : هااني ؟!
التفت عليه وقال بهدوء : هلا
حسام تلفت مستغرب : وين أبوي له نص ساعة طالع .. بعدين أنت وين رايح ؟
هاني قال : ماعرف وينه ..
سكت وهو يناظر بحساام بنظرات غريبة وكأنه يلمح له شي عن السالفة وحسام أستغرب نظراته قرب له وهمس : وش فيك ؟ إيش صاير ؟
هاني بنفس الهمس ويدري أن شهاليل أقرب لحسام منه .. ولازم يقوله : شهاليل .. يقوولون تعبانة وأصيل أتصلت ع أبوي لكنه ماراح لها وأتصلت علي عشان أجيهم بتجي ولا ؟!
ما أمداه يكمل الا حسام ماشي وسابقه وخطواته متسارعة .. هاني شاك بتصرفات أخوه نفض أفكاره ولحقه بسرعة .. دخل الفيلا ووقف بمنتصف الممر ولف ع هاني وملامحه مخطوفة : ماحكت لك بأي غرفة ..
هاني مستغرب ردة فعله : الرابعه ع اليسار ..
رجع يناظر بالغرف لدقايق ووقف نظره ع الغرفة المطلوبة بخطوة وحدة قلص المسافات ودخل وقامت أصيل من الكرسي ع دخلته
ودخل وراه هاني ووقف عند الباب .. حسام قرب من السرير ويحس بخووف بداخله شافها نايمة ألتفت ع أصيل اللي تكلمت : انا خايفة أوي هي ماتحركتش أبداً ولا سمعت لها صوت أو نفس ..
حسام لمس جبينها وأنصدم ببرودته .. قرب أصبعه لانفها كاان نفسهاا ضعييف خاف وحس قلبه بيطلع من كثر الدق ..
حط إيده يتحسس نبضها وتفاجئ بأنه بطيء .. لاااا حالة البنت ماينسكت عنها
شالها بسرعه وطلعت وهو يركض ولحقه هاني وهو يناديه عشان ينتظره لكنه ماصبر طلع من الفيلا ومن قسم الحريم وفتح سيارته بصعوبة وهي معه ..
ركبها بالمقعد اللي بجنبه وركب ومشى بسرعه وكل شوي يسرق نظرة لعندها ووالخووف متمكن منه يخااف بأي لحظة يوقف نبضها وينقطع نفسها وتروح
لااا ليه تروح وهو زعلان عليها زعلان من تجاهلها له .. مستحيل تروح وتتركه مستحييل
أجل وش يفسر برودتها وقلبها اللي يالله ينبض !!
رجع يناظرها كأنها جثة سااكنة .. هزها وهو يناديها بخوف : شهاليل شهاااليل .. لا تخووفيني علييك .. شهااليل
ولا حركة .. حس إنه بينجن مايدري يناظر بالطريق ولا يناظرها يخاف يركز بالطريق وتروح عنه وتتركه ليه تتركه على كييفها !! علا صوته وهو يقول : والله إن تركتييني ما أســامحــك شهاليل ردي لا تخوفيني تكفــين ..
فقد الامل وخاب ظنه والطريق يحسه يطوول ويطوول بدون همسها بدون خجلها بدونها بدون شهاليل ! ماصدق وصل ع المستشفى
نزل وشالها ودخل وهو يركض يمكن يحلق عليها وينقذونها .. الناس تناظره وهو خاايف ولونه مخطوف ويدور ع أي أحد أي أاحد ممكن يساعدها
شاف واحد من الدكاترة طالع من أحد الغرف توجه له بسرعه وشرح له الحالة
هز راسه بتفهم وأخذها لأحد الغرف ..
جلس ع كراسي الانتظار ويحس الثـانية ساعة .. كان يناظر الباب خايف يطلع الدكتور بأي لحظة ويقوول أنها راحت ..
وقتها بينجن جد !! يحس عقله وقف عن التفكير لدرجة إنه ماسمع جواله اللي يرن بأستمرار .. يحس كل الكوون وقف بس قلبه اللي ينبض بعنف لها هي وبس
هاتي يدک لا تبعدين لا تفقديني ۈ افقدک ، قولي انَ حنا من غيرنا مانعيش
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
وقف سيارته قدام البيت الازرق وبيده الايفون يناظر الوصف .. ناظر بالبيت
تنفس بعمق ونزل وقت مقابل الباب ورن الجرس بلهفة ..
ما أمداه يتعدل بوقفته الا الباب ينفتح ويطلع بوجهه خمس بزران " سمر " ناظرهم متنح
وش هذول ؟ّ
كانوا يناظررونه بحدة ونظرات شر لدرجة إنه خاف من نظراتهم .. قال وهو يتمالك نفسه : هاي ياحلوين
كان ردهم عليه بأنهم يزيدون من حدة نظراتهم .. بلع ريقه السمر ماينلعب معهم أبداً ومستغرب كيف يكونون أخوان شهد سمر وهي لا رجع يقول : أوك بدخل بالموضوع شسمه عندكم بنت إسمها شهد ؟!
أبعد وجهه بسرعه لما سكروا الباب بقووة !! أرمش كم مرة وهز راسه يتعوذ من إبليس هذول مو أخوان شهد أكيد نزل الدرجات لكنه سرعان ما التفت لبابهم اللي
أنفتح مرة ثانية .. وطلع منه شاب مراهق ومبتسم : معليش .. أخواني معصبين هلا أقدر أساعدك ؟
ريان بتفهم : لا عادي ، - سكت شوي مو عارف كيف يضيع السؤال – أحم أبوك ماجاب لكم بنت أسمها شهد من أسبوعين تقريباً ..
الشاب أستغرب سؤال ريان : لااا .. ماعندنا أحد بهالاسم
ريان هز راسه : طيب مشكور
إلتفت بيروح .. وسمع الشاب اللي نطق مرة ثانية بإستنتاج : بحارتنا هذي مافيه الا بنتين أسمهم شهد وحدة كبييرة ومتزوجة ووحدة صغيره .. يمكن تقصد بنت أبو فواز لأني دايم أروح آخذ منهم الاكلات الشعبيه .. وشفت بنتهم صرراحة مررة حلووة
ريان رفع حاجبه بنرفزة .. قال بغيره واضحة : وشلون شفتها ؟
الشاب : عادي دخلت مطبخهم وشفتها هي وأختها ..
ريان مسك نفسه لا يضرب الولد هز راسه بالايجاب وركب سيارته ومشى
ونظرات الشاب تلاحقه وتتمنى مثل سيارته ..


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

.

.

وقف السيارة وناظر البيت الثاني أكيد هي هنا .. نزل بسرعه ويحس الصبر فاق الاحتمال ..

وقف وناظر بالبيت المتهالك مايدري كيف شهد أستحملت تعيش هنا : الحمد لله ع النعمة

طق الباب لان مافيه جرس وينتظر أحد يفتح له طقه مرتين وثلاث وكان بيطق الرابعه لكن صوت طفولي يقول : مييييييييين .. أنا بفتح وخر أنا بففتح

ضحك عليهم .. وجلس ينتظر لحد ماخلصوا متهاوشين وإنفتح الباب أبتسم تلقائي لما شاف الطفلين بعمر الثلاث سنين يناظروه ببراءة ..

ناصر همس لعبد المجيد : شايف أنا اذا كبرت بصير مثل هذا ..

عبد المجيد هز راسه وهو يوافقه : وانا بعد

ناصر برفض: لااا أنا قلت قبلك

عبد المجيد : عادي كلنا نصير زيه ..

ألتفتوا لريان اللي تكلم .. وسأل عن شهد هزوا روسهم بسرعه وهم يأشروا لداخل : أيه أيه شهد اللي كأنها عروسة داخل داخل

ريان أبتسم بفرح ومشى بيدخل لكنه وقف وهو يسمع صوت ناعم .. : نويصر مجيد مين اللي عند الباب ..

ركضوا لها وهم يقولون : سمر سمر هذا واحد يسأل عن شهد

سمر أستغربت : شهد ؟! مين هذا !!

عبد المجيد بحماس : إييه وأنا إذا كبرت بصييير زيه ..

سمر نفسها تضربه هم بأيش ولا بأيش أستغربت مين اللي جاي ويسأل عن شهد .. معقوول واحد من أهلها أخذت جلالها وطلعت ووقفت وراء الباب قالت بهدوء : خير يا أخوي من أنت .. ووش تبغى بشهد

ريان بأدب : أنا ريان .. شهد وينها ؟

سمر أبتسمت بفرح ونفسها تطير تخبر شهد وتبشرها : أها ياهلا والله .. تفضل تفضل

ريان دخل وهو صاد عنها وقف بالحوش وينتظرها تدله وين يدخل .. مايهمه اهم شي يشوف شهد دخلت لداخل وأشرت له ع المجلس وجلس وهو يناظره ويعد الدقايق بس عشان يشوفها

.

.

سمر بحماس طلعت الدرج وبغت تتعثر لكن وازنت خطواتها وصلت غرفتها وحاولت تهدي

أنفاسها أخذت نفس وفتحت الباب ببطء : شهد عندي لك مفاجـــ......

أنربط لسانها وهي تشوف صقر ماسك شهد ويحاول يغتصبها لكنها مقاومة وتحاول تبعده عنها .. خافت ورجعت لوراء وقلبها دق بسرعه

نزلت وراحت للمجلس شافت ريان سرحان حاولت تقوله وتشرح له لكنها ماعرفت تنطق

هو قام أول مادخلت .. وأستغرب وهو يشوف بنت بعمر الـ 13 داخلة عليه وملامحها مخطووفة حاول يفهم منها ماقدر .. أشرت له يلحقها ونفذ ويحس بشعور غريب وإن قلبه ينغزه .. معقول شهد فيها شيء ..

صعد معها وراسه ألمه من كثر التفكير ، وصلوا لغرفة بابها مفتوح دخل وأنصدم باللي يشووفه .. !!!!!!!!!!

حس بالغضب يتملكه وهو يشوف واحد بيتحرش بشهد وهي تستنجد وطاقتها قربت تخلص وتستلم .. توجه له مسرع وغضبه أعماه سحبه من تيشيرته

وسدد لكمة ع وجهه أدت الى سقوطه .. تليها ضربات يفرغ فيها ريان قهره ..

شهد ماصدقت إنه أبعد أو إن أحد أبعده أنككمشت ع نفسها بخووف تحس للحين جالس قدامها

سمر خافت على أخوها صح أنه غلطان لكن ريان بيموته بضرباته هذي راحت له وقالت بترجي وهي تبكي : الله يخليك خلاااص فكه بيمووت

ريان أستمر يضربه وكأنه منوم مغناطيسي .. فاق من حالته ع بكاء سمر وأبعد عن صقر وهو يناظره بحقد

جلست سمر عند أخوها وأخذت منديل من فوق الطاولة وحاولت تمسح الدم اللي ينزف بوجهه ..

قام وإلتفت ع شهد حاول يهدي أنفاسه ومشى وجلس بجنبها حط إيده ع كتفها لكنها نفرت منه وهي تقول : إبعد عني

ريان تلخبط من داخل قال بإرتباك : شهد أنا ريان .. شوفيني

هزت راسها برفض ومو مصدقة مستحيل يكون ريان .. ريان خلاااص مايبيها وماارح يجي ياخذها ..

رجع يقول ويقنعها : والله شهد أنا ريان ، جيت أخذك معي

رفعت راسها ببطء وكأنها تتأكد هي تسمع صوت ريان وشافت شكل ريان بس أكيد تتخيل

قالت بصوتها المبحوح : ريان ..

قال بحنان : إيوة ريان .. شوفيني

بكت أكثر وهي تسمع الحنان بصوته .. أشتااقت له كثيير وهو جاء يطفي شوقها

ضحكت من بين دموعها .. ماخيّب ظنها وجاء قالت بهمس : خذني معك ..

أبتسم لها : أكيد ، باخذك لي ..

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

مّر النَسيم ومَر الهوى .. أنا وين ؟

وروحِي هالوجيعه وين ، كنّا هنا بس للاسف كنّا

يعني رحلنَا ومابقى بالنفس شي .. بس أنا لحالي هنا

أروي عروقي ألم وأرويها صبر لين ما أمتلت وملّني صبري ..

طلع الدكتور من الغرفة .. وبمجرد خروجه وقف وهو يناظره بترقب ..

قرب منه الدكتور وكانت تعابير وجهه غريبة وهالشيء زاد من خوفه

قال الدكتور بهدوء : معليش بــ..

قطعه بسرعه وهو يقول : ماتت ؟!

الدكتور أستغرب وقال : لاا .. وش فيك وش هالكلام ؟

حسام هز راسه برفض : الا ماتت بس أنت ماتبي تقولي صح ؟!

الدكتور ناظره صدمة : يا إبني أستغفر ربك .. تتفاول على البنت

حسام سكت ، وعقلة مزدحم أفكار تشاؤمية ويحاول قد مايقدر يخفي رجفته قال ببطء : وشفيها ؟

الدكتور : هي بخير بس صار لها كذا بسبب التعب النفسي .. إنت زوجها ؟

حسام بتشتت : أيه .. لا لا

الدكتور أستغرب منه .. ومن ردات فعله الغريبة

حسام : أقدر أشوفها ..

الدكتور : طبعاً .. أنا رايح

راح الدكتور .. ودخل هو بعد ماناظر بالباب شافها نايمة لسه مغمضة عيونها

جلس ع الكرسي جنبها وهو يتنهد .. ويحس إنه مخنووق

يمكن لانه بلحظة فكر لو إنها راحت .. لو إنها وتركته

ولو ولو ولو وهالافكار ضايقته كثير وش البيت بدونها ؟؟ مسح وجهه بيديه ورجع يناظرها .. رن جواله وطلعه ورد بهدوء : ألو

هاني بعصبية : أخيييراً رديت .. طيرت عقولنا وينك ؟

حسام : بالمستشفى

هاني : وش فيها شهاليل ؟

حسام حط إيده ع إيدها وهو يقول بشرود : بخير .. بس تعب نفسي

هاني بتفهم : أها .. وبأي مستشفى انتوا ؟

حسام : ماله داعي تجي .. بكرة وهي طالعه

هاني : طيب .. أسمع بروح أطمن أبوي أنتبه لها زين طيب

حسام تنهد : طيب ..

سكر منه وجلس يتأملها .. حس بنشوة لما شافها تحرك عيونها وتفتحهم

وتناظر المكان بإرهاق .. لكنها مالامست بعيونها غير السواد

حست بوجود احد بجنبها .. تنتظر ينطق يكشف من هو !!

حست إن اللي جالس جنبها بندر .. غمضت عيونها وبكت ولفت جسمها للجهة الثانية

بياخذها طيب خل ياخذها مابقى الا هو يكملها وتمووت

ضمت يديها لصدرها وهي تحاول تكتم شهقاتها لكن ماقدرت .. برغم إنها ماسمعت همسه المقزز يهلل برجوعها الا إنه أفضل لها ..

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

يوم جـديد .. – بيت طلال ..

دخل للبيت وهو مرهق من الشغل .. وأستغرب كونه هادئ يشكي من الظلمة

يمكن أفنان طالعة هز أكتافه وهو يدخل الصالة ويجلس ع الكنبة ويسترخي فيها ويغمض عيونه لدقايق ويفكر .. للحال اللي تغير له من جت لتين !! يحس إنه يبعد عن أفنان ويقرب من لتين .. لااااا كيف يبعد عن أفنان وهي أول حب وحب الطفولة

أفنانت حياته وقلبه وكل شيء بحياته .. يكفي إنها أفنانته

فتح عيونه وتنهد وصعد لغرفته يرتاح شوي أستغرب وهو يشم ريحة عطر تملآ الاجواء ويدين تحجب عن عيونه الرؤية أبتسم تلقائي لما نطقت بنعومة : أنا مييين ؟

طلال حط يديه ع إيدها وبعدهم وهو يقول بحب : روحي وقلبي وأفنانتي

أبتسمت له بخجل .. ومسكت معصمه وسحبته لداخل تفاجئ وهو يشوف الطاولة المرتبة والشموع حواليها والموسيقى الهادية تملا المكان ..

قربت له وهي مبتسمة .. وهو يناظرها بنظرات مستغربة اليوم مو عيد ميلاده ولا ذكرى زواجهم أجل ليه مسوية الحفلة ..

فهمت تفكيره من نظراته شالت إيده وحطته ع بطنها وهي ترسل له نظرات مليانة حب وعشق وماناظرت فيها أحد غيره ..

ناظرها وهو مو مستوعب بعدها ضحك بفرحة : والله جد ؟

هزت راسها بالايجاب وقالت : ألف مبروك لنا

ضمها والفرحة مو سايعته .. بيصير أبو !! الحمد والشكر لك ياارب

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

دخل وكان ماشي ع أساس يدخل من الباب الرئيسي ومنه للبيت نسى ملفاته وأوراق الشغل عند ريان من فترة ولسه تذكرهم ..

والمشكلة أنه متأخر عن الشغل .. إلتفت لما حس بحركة بالجهة الجنوبية بالحديقة وشافها جالسة قدامها طاولة وبيدها مذكرة الكترونية

ماحس بنفسه الا وهو يروح لها ويرسم ع شفايفه طيف إبتسامة : مساء الخير ..

رفعت راسها بسرعه وحست بتوتر يملا جنباتها : مـ مساء النور

سيف يأشر : كنت مار من هنا وشفتك .. جيت أسلم

جوري هزت راسها بإرتباك : أها

سيف طل بالمذكرة اللي حطتها ع الطاولة من دقايق وقرى بعض السطور .. حس بفضول يقرا الباقي سحبها من الطاولة وبلش يقرأ ..

جوري من إرتباكها ماقدرت تسحب المذكرة منه أشاحت بوجهها منحرجة لان كل خواطرها الموجودة بالمذكرة عنه ..

سيف أرتخت ملامحه وهو يقرأ خاطرتها المكتوبة .. قراها بصوت عالي وكأنه يسألها :

الخامس والعشرون من شعبان ..

لازالت أحس بطاقة كامنة تغمرني حين أنظر للخاتم النحيل فِ أحد أصابعي

إنه دلالة أرتباطِي بعشقي القديم اللذي محَيت زواياه ومُحيّت معها من قلبهِ

أحس بالنسيم يداعبني بمجرد التفكير بأنني سأصبح ملكه للابد قريباً

وسيصبِح قريباً جدا من ناظريّ كما هو قريبٌ جداً من قلبي

ولكن سُؤلِي المُؤرق لِي .. هَل مازال يذكرنِي ؟ أم نسينَي مع حُبي المَنسي

ربمَا لا .. أجهَل تماماً تَعلقّي الشديد بهِ وخوفِي وقلقي وفرحي لفرحه وحزني لحزنه

وتوتري وإرتباكي حينَ يحادثني .. والدفء وكلٌ شيءٍ جميل أشعر بهِ حينَ يكون على مقربةٍ منَي .................

رفع راسه لانها ماكملتها كان مستبعد إنها للحين تحبه ومتعلقة فيه قال : ليه ؟

ناظرته وكأنها فهمت سؤاله قالت بضيق قبل تقوم وتبعد : لاني وفيّة بعكسك

ناظرها وهي تبعد وحس بشيء بداخله يصحى .. رن جواله وأنتبه إنها راحت طلع الجوال ورد وهو يفكر فيها : هلا ..

سامي : وووينك سااعة تجيب الاوراق من غرفة ريان .. أخلص بيبدى الاجتماع

سيف وهو يتذكر : أوووه نسييت .. لازم أجيبها

سامي : لااا معي نسخة بس تعال

سيف قال بتريقة :لا والله وموديني بيتكم ومعك نسخة ليه ؟

سامي يسلك : ما ا دري تعععاال بديينا

سيف طلع من البيت : أوكك جاي ..

ركب سيارته .. وتفاجئ بأنه أخذ مذكرتها معه حطها بالكرسي اللي بجنبه ومشى للشركه

.

.

نهــــــــآية البارت ..

أعتذر لشدة التقصير .. توقعاتكم تُسعدنِي

ولنا لقاء بعد العيد سنكمل بإذن الله .. وكل عام والفرحة تغلل لأنفسكم

الجميلة

أدآمكم الله أحبتِي ، قصــة هــوى


عبير المطر ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وانتي بخير وعادي
البااارت واجنان متل ماعوتينا
بس شكراا

فـًتــًاه ضًـلـهاً اًلـام ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وانتي بصححه وسلامه باااااارت خورافي الله يسعدك
اتوقع شهاليل بتطلع حامل وهدا سبب رأئيسي يخليها ترجع لبندر
ريان اتوقع ينقذ شهد واتوقع ابوها يكفشهم
ومايقدر يطلعها بس يخطبها من ابوها يمكن
الجوري وسيف يرجع يحبها وكذا
وبس

بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

كل عام وأنتي بخيييير...البارت مره حماآاآاآاسنج..

متي بتنزلي البارت الجديد!؟
ف أنتظارج....

بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

جاري الانتظار. ............

فاطمة محمد عمر ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

احم وش هالزين وش هالابداع
اممم استمري ي عسله
وجاري الانتظار :$


بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

طولتي غاليتي..
!!!!!!!!!!

i-amal ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

جاري الانتظار..

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1