بنت في الوجود حلاها موجود ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

؛




شسالفه ويييين البارت من اول ننتظر

عسى المانع خير يالغلا

بانتظارك



"أنثى رآقية" ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©




وين الباااااااااااااااارت

بنتو لـ عبدالله ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

نبيييي باااارت :(
تراني مررررررررره متحمسه من اعماق اعماق قلبي ♥

بنت في الوجود حلاها موجود ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

؛




عزيزتي اطلتي بالغيبه عسى المانع خير






قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

مسآئكم بإذن ربي جميل ..
وعوداً حميداً وآلحمد لله ، شقد أشتقت لكم كثيير
آلمهم رجعت وبكمل معكم للنهآية أن شاء الله
عآد مابقى من مشوآرنا الا قلييل وتحين النهآية ..
وأعتذر جداً جداً لتأخري طويل الامد
لكن ماكان عندنا نت .. دقآيق وأنزل
ثلاث بارتات ..
18 و 19 و 20 ..
ونقوول وصلنآآ لبدآية النهــآية
يسعدكم ربـي ^^


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البــارت الثـــامــن عشـــر

مسَائـكم يفيضُ بِالفرحْ أعتذر وجداً لأطالتِي
وهَا أنا عدتْ بعد ظروفِ منهَا سفر وإنقطَاع نت
وأأسف لغيّابِي الكثير .. حتَى أننِي تلقيتْ شتم وعتِاب
بالاسكِ عن تأخرِي .. ولكنْ كل ذلكَ بسبب إنقطآع النت
أرجُو المعذرة .. ولكم منِي ثلآثة أجـزآءْ
كَ تعويض.. قراءة ممُتعَه ..

__________________



علم عيونك ؟
لا ضوى اول الصبح تهجر عيون
الناس وتبقى لي لحالي *






*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


بآن الفجر وضيّة عم المكان ..
فتح عيونة بكسل وهو يسمع طق الباب تأفف ومافية حيل يقوم من مكانة عقب نعيم السرير والغرق بالنووم ..
قام من مكانة بعد إلحاح الطق وفتح الباب وهو يقول بضجر : خيييييييييييير
وجة عيونة لاختة الي واقفة قدامة ومتكتفة وتناظره بعصبية
تثاوب بملل : وش تبين ؟ ترانا لسه الفجر
هزت راسها بغيض : لا والله حسبالي الظهر ..
ناظرها بأستخفاف وكان ناوي يسكر الباب بوجهها لكنها ردتة ودخلت وجلست ع الكرسي الطويل وهي تضرب أصابعها بكتفها : الى متى سيف ؟ دايماً بعلم فيك .. متى بتصير رجال ها !!
دفها بخشونة وجلس بجنبها : وشو وش فيه ؟
قالت وهي تناظره بنص عين : وش لك تاخذ أغراض البنت لا تزوجتها خذ اللي تبي بس هاللحين لا
سيف عقد حواجبة ومستغرب : أي أغراض وأي بنت ؟؟ شجن شكلك مانمتي زين
شجن تخصرت : بالله أنت اللي مخك مركب شمال..أي بنت يعني جوري
ناظرها لدقايق وبعدها أستوعب : اها وشفيها جوري ؟
شجن نفسها تضربه : مادري ، لي ساعة أحكي ، باين إنك شبعان نووم ّ!!
سيف يتثاوب : تبين الصدق لا والله بس انتي ووجهك قطعتي نومتي
شجن هزت راسها بقلة حيلة مدت إيدها لة : بسرعة هاتها
سيف بكسل : وش بلاك أنتِ ؟ وش تبين !!
شجن ضربتة ع خفيف : مذكرة البنت هاتها ..
سيف يتلفت : أي بنت
شجن بعصبية : سيـــــــــــــف !!!
سيف: ههههه أمزح .. وش تبين فيها .؟
شجن بقل صبر : بصوّر معاها .. يعني بالله أنت فكر إيش أبغى فيها ؟.
هز أكتافة : مادري عنك .. مذكرة زوجتي وش تبغين فيها ؟
شجن برفعة حاجب : أقول أنا مالي دخل أنت وزوجتك تتفاهموا .. – طلعت جوالها وأتصلت ع رقم جوري حطت السماعة بإذنها – الو جوريّة
جوري بهدوء : هلا شجونة .. ها بشري
شجن بطفش : امسكي زوجك هالخبل وتفاهمي معة
أبتسمت بسخرية وهي تسمع سيف وجوري وهما يقولوا سوا : لالالالا
حطت الجوال بإيد سيف وركضت لبرا وهي تضحك بعد ماشافت نظرتة الغاضبة
ناظر الجوال اللي بيده وأخذ نفس حطة ع إذنة وقال بعفوية : هلا والله حبيبتي
إنربط لسانها لماسمعت صوتة وخصوصا كلمتة...وقلبها يدق بقوه ..
سيف أستغرب : ألو جوريّة وينك ؟
شدت قبضتها ع الجوال وخانها نبضها .. مو مستوعبة أبداً إن سيف عاشق شهاليل
يجيها هي ويقولها حبيبتي !! ماقدرت تتحكم برجفتها
ودموعها تجمعت عيونها أشتاقت لهاالنبرة منة لة 19 سنه ماقالها لها
حست إن سيف رجع مثل سيف الاولي
إستغرب أكثر وهو يسمع أنفاسها ومحتار ليه ماترد علية !! رجع يقول وهو مبتسم : جوريتي أنتي معاي ..!
بلعت ريقها وقالت : مـ معاك...آ كيفك ؟
زادت إبتسامتة وهو يسمع التوتر بصوتها : كويس .. إنتي كيفك ؟
جوري : بخير
سيف بهدوء : ها بغيتي شئ ؟
جوري : ااءء .. إحم لا مابغيت
إبتسم ورفع حاجبة : بس شجن تقول إنك تبغي المذكرة .. مستخسرتها فيني !
حست الهوا إنقطع عنها قالت بسرعة : لالا عادي .. بس حسبتك ماتبغاها
سيف ضحك : بيني وبينك ماقريتها كلها باقي كم صفحة بس .. تصدقي ماتوقعت إنك كاتبة كذا
جوري حمر وجهها : أها ..
سيف : ههههههه تسلكين لي
قالت بإحراج : لا بالعكس
سيف تغيرت نبرته للجدية : جوري ممكن أسألك سؤال صريح ؟
زادت نبضاتها وخافت وش ممكن يكون سؤاله ونبرته الجدية زادت من إرتباكها
هو إعتبر سكوتها موافقة قال بغموض : ليه للحين تحبيني ؟ خصوصا أنو أنا نسيتك وحبيت غيرك ..أبي بس أعرف السبب اللي شاغل تفكيري
الدمعه اللي بأطراف عيونها نزلت وش تجاوب عليه والاجوبة كثيرة .. تقوله لأنك أول حب ! أو تقوله لأنك عرفت تعلقني فيك وأنا ماعرفت أخون وأنسى أو تقول إنك الشخص الوحيد اللي عييت تروح من بالي وعجزت أنساك أو تقول وتقول وتقول
تنهد ورجع يقول : جاوبي الله يخليك ..
قالت بعد صمت .. وحاولت تقوي صوتها لكنه طلع ضعيف ومهزوز: إنت السبب !! ماحد تعلم فنون حبك غيري ولا أحد حبك بجنون غيري ولا أحد أخلص لك غيري
أهلك ممكن ينسونك للحظة أو ثانية أو ساعات لكن أنا مستحيل أنساك سيف أنت عشت بداخلي جوا قلبي كيف تبيني أمحيك من حياتي بسهولة وأنت حياتي كلها
19 سنة ياسيف ماهي خمس ولا عشر 19 سنة وانا أتخيلك دايماً معاي
أكابر اشواقي وأطفيها بشوفتك .. ماعمرك سألت نفسك ليه أغلب الاوقات عندكم
بس عشانك عشان ألمحك وأطمني وأطمن قلبي .. كلهم شافوك بعيوني وانا ماتكلمت
كل من لمحني قال لهالدرجة تحبينه ؟! الا إنت مالاحظت ولا تدري فكرت إنك إذا نسيت أنا بنسى معك !! لااا ماعلمتني أنساك ولا علمتني أحب غيرك وببقى للابد أحبك
هذا شي خبيته سنين .. وهذا أنت دريت عنه وهذا جوابي مع السلامة
سكرت السماعة ة ة ة ! وغاب صوتها عن إذنه
كان يناظر الفراغ بصدمة ونبضاته المتسارعه ضايقته جوابها أثر عليه بدرجة كبييييييرة
نزل الجوال وهو يتنهد .. يحس بحقارة نفسه !! 19 سنة وهي متذكرة
وهو ماصدق خبر ينسى ! بحركة عفوية باس الجوال ..
قام وبدّل وأخذ مفاتيحه وطلع


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

بالصاله .. كانوا كلهم متجمعين فيها وسهرانين عدا أبو هاني اللي نايم عشان الدوام بعد ساعة .. الصمت مالي الاجواء عدا صوت التي في ع قناة من القنوات ..
الجو جداً كئيب وماحد فكر ينعشه ..
الطاولة المتوسطة بالصالة فيها من أصناف الفطاير والحلويات وأربع زمزميات
( شاهي ، قهوة ، نعناع ، زنجبيل ) .. وعلبتين عصير
أمل همست لهتيف : إيش هالكآبة ليه ماحد يسولف ..!؟
هتيف بضيق من الصداع اللي من أمس مداهمها ومو قادرة تنام : ماني عارفة وأساسا مو رايقة ..
أمل بتفهم : طيب وأمك .. حسام او هاني ليه مايسولفوا ؟
هتيف ناظرتها بربع عين : أساليهم إيش دخلي أنا ..
أمل : مالت عليك ..
تنهدت ورجعت تناظر بالكل هاني جالس بجنبه حسام وبجهة مقابلة ع الكرسي المنفرد أمهم
وهي وهتيف وشهاليل جنب بعض .. رفعت نظرها للتي في المعلق ع الجدار ..
والريموت بإيد أم هاني تغير القنوات وقفت ع قناة دينية وهي تشوف العريفي فيها وثبتت عليها ..
وكانوا عارضين خطبة الجمعة اللي فات للناس اللي طلبوها ..
علت ع الصوت وأندمجت معاه والكل جلس يسمع ومنتبه معه بكل كلماته اللي يقولها
لأنه يجذب سمع الحضور غصب بمحاضراته وخطبه

[ أمك .. كلمة بسيطة من ثلاث أحرف الالف ويدل على العطف والرحمة والحنان والميم ويدل على محبتها لأطفالها وخوفها عليهم والكاف ويدل على كدّها وكفاحها في سبيل بيتها وزوجها وأولادها ، أنا لن أقول أنها ربتك وسهرت عليك وفضلتك على نفسها لتحترمها وتبر بها .. يكفي بأن اقول أنها حملت بكَ تسعة أشهــر !! ليس شهر أو خمسة تسعة وانت تجري في أحشائها وتستمد قوتك من عظامها
يكفي إذا جائها المخاض وكأنها تودع الروح فقط من أجل أن تلدكَ !؟ وهذا ولا شئ أمام عناء الحمل وعناء الولادة وعناء الاربعين يوماً " النفاس " وأنت تأتي بكامل قواك العقلية
وتنهرها وتقول لها : لاا .. رافضاً ماطلبت ..

الان هنا لي الحق بوصفكَ بناكر جميل والمعروف مايثمر فيك وأنك عقيتها وهي التي قاست حياتها كلها من أجلك ..
حينها فقط بأمكاني قول أنك لا تعرف معنى كلمة " أم " وتجهل بها جهلاً شديدا
هل سمعت بالرجل اللذي حج بأمه وهو يحملها على ظهره ؟! أتعلم أن هذا لم يرد لها ولو ربع معروفها ..!! وانت تأتي بكل بساطة وتقول لها صارخاً : لااا أو أفف
وخالقي أمك هي أغلى من كل كنوز الدنيا هي أغلى من روحك هي الشمس الدافئة هي القمر المنير هي الهواء والماء والنبض والروح وكل شئ جميل .......الخ ]

كمل كلامه المؤثر وقال قصة رجل بعد أن قطع فترة من الحديث ..

[ كان هناك رجل يقول : انا رجل متزوج ولي ثلاثة أبناء وكنا نسكن في فيلا وأمي كانت تسكن معنا لكن في الملحق !! وبصراحة أنا لم أجعل ملحق بيتنا فخماً ولم أزينه لان والدتي هي من تسكنه .. مع انها تعيش معنا لكني احيانا انسى انها تعيش معنا لاني لاالقي لها بالا ولا اعلم هل اكلت ام لا او شربت ام لا او تناولت دوائها ام نسيته
او نامت جيداً او انها بردانة او تشعر بالحر .. لا اهتم لوجودها بتاتاً وكأنها حائط !!
وأحيانا اكلمها بالسنة مرة او اثنتين على الاكثر حينها فقط تخبرني بما تحتاج ف انهي الحديث ناهراً رافضاً جلب حاجاتها بحجة انه ليس لدي نقود .. وجميع الاهتمام اصبه على زوجتي واطفالي الثلاثة وامي خارج القائمة ..بمعنى صريح كنت عاق !
وذات مرة .. كنت نائما فَ حلمت بكابوس أرعبني جداً وأفاظ بي الرهبة حلمت بأني
مت ولم يعلم أحدٌ بموتي في حين جلست يوماً كاملاً من غير أن تشعر زوجتي وأولادي فتح باب مكتبي المنزلي اللذي توفيتُ فيه ودخلت أمي وهي تبكي وتنادي بأسمي وتقول : لا تأخذوه ..
توقفت قريب مني لكن هناك مسافةً بيننا كنت مستغربا بأنها تمد يديها نحوي لكن لا تلمسني وكانها لا تستطيع فجأة أحترقت جثتي وظهر شخص ممخيف يقول لي بصوت مرعب : إذهب لنار ربك فقد أغلق عليك باب من ابواب الجنة ..
واختفى وانقطع كابوسي حين اختفائه ..

أستيقظت وانا مرتعب واتصبب عرقا واصرخ وانادي أمي نهضت زوجتي خائفة علي وهي تسمي .. وتذكر الله
ابعدتها وركضت للاسفل متجهاً للمحلق حين وصلت فتحت الباب دون طرق ووجدت أمي تصلي على سجادتها بكيت وبكيت وركضت اليها خارعاً في احضانها اللتي
هجرتها منذ سبعة عشر سنة !! ]

التفتوا كلهم لام هاني اللي بدت تبكي .. وأثرت عليها القصة كثيير
هتيف أخذت الريموت وغيرت القناة عشان ماتزيد أمها بكاء وقفت جنبها تهديها ..
أم هاني مسكت يد هتيف بقوة لانها تخيلت عيالها يسوون فيها كذا !! ناظرتهم بعيونها المغرقة ونزلت راسها ..
هاني قام من مكانة وحسام لحقة .. عشان يهدون أمهم اللي زاد بكاها بس تخيلت هالفكرة ..
.
.
.
عودَة للمآضيْ

،

لاااااااا ماااابي ماااابي اصبر جوعااااااانة ابي آكل اللحين
نظرت إليها برجاء علّها تُعرض عن هذهِ الفكرة .. لان مالديهم يكفي فقط لتناول الفطور
قالت وهي تزيد من عيّار صوتها المختلط بزقزقة بطنها الفارغ : جوعاااااااانة عطييني أكككل الحيييييييييييييييييييين
مسحت على رأسها وهي تحس بصداع من صراخ الصغيرة ْ ، سحقاً إلى متى سيستمر
قامت واقفة وهي تنهرها لصراخها المستمر واللذي سبب ضجة كبيرة
دخلت للمطبخ الصغير لتعد قوتاً لتلك الصارخة المتقطعة الاشلاء ذات القامة االقصيرة واللسان الطويل !
فكرتَ كثيراً أنه لا يوجد أحدٌ يملك هذا اللسان البتّة عداها .. أخرجَت تنهيدةً تلامس عدد
خيبات عمرها ، وضعتْ تلك الاطباق الزجاجية على صحنٍ دائري كبير قام بحويّها جميعاً
وحملتها إلى الصغيرة اللتي سكتت وهي تنظر للاطباق بتأمل لِترمي الصحن بعيداً وتعود للبكاء ..
نظرت إلى الصحن والاطباق المبعثرة نحوه وقالت بغضب : ليه كذذا ؟؟؟! مرة ثااانية أخليك جوعانة عشان تعرفي تقدري نعمة ربك قليلة الادب
هزت الصغيرة رأسها رافضةً تماما مايقال : لالالا وش هذاا مااايشببعني وانا مررة جوعااانة
لِتردف والدتها بغضبٍ شديد : موووتي بجووعك .. عشان تعرفين تقدرين نعمة الله
ووتحمل الاطباق وتجمع ماسقط من النعم لتذهب بهِ الى المطبخ ولِيزداد صراخ الصغيره حتى أحست بالخنق يفتك بها .. ولتتفاجئ بصفعةٍ تثير مابجسدها من حرارة ولتطبق شفتيها الصغيرتين وتنظر إليه بخوف يُهلك أنفاسها المتسارعه
كان يقف بجثمانهِ ويرشقها بنظرات غصب ووعيد ، لِتبقى صامتة وغادرتها الرغبة بالاكل ..!

،

ذآكرة أخرى ~

الفرحة تكآد تخنق مبسمهَا الناعم لِترتوي من عبقهِ خمرا لِيسكرها
دارت حولَ نفسهآ عدة مراتٍ وهي تنسجْ الجمآل بإبتسامتها ، أردفت بفرحةٍ لَم تزلْ : ماااما حلوو فستانِي ؟!
لِتنظر لهآ والدتهآ بإعجآب لِتجيب : يجنن ياروح ماما .. تعآلي أصلح شعرك ؟
لِتركض لهآ وتحتويها بين يديهآ لِتمسك بتلكَ الفرشاة العتيقة وتمشطْ شعر إبنتهآ
المنسدل بحريَة على أكتافهـآ .. وتفرقَه لِنصفين وتربطهمآ بمشبك شعرٍ ورديّ مُتناغم مع لونْ فستآنها ، لأولِ مرةٍ بالعيد تلبسْ لبآساً جديداً وهذا ما أضآف لروحها المتكّهلة الفرحِ ..
لكِن مآخيّبها هذآ العيدِ هو إرتباطِها المؤبدّ بوحشِ فنَائِها وَهجرآن والدتهِا وموت الأب
وكلهَا حصلتْ بسكون ~
.
.
إبَاء للحَاضر ..
فتحت عيونها وهي تشوف الظلام .. رفعت رجليها وضمتهم واسندت راسها عليهم ومازالت تتذكر والشيء الوحيد اللي أنرسم ببالها وجه أمها السمح
كل ذكرياتها مع أمها كل الفرح ، كل الحزن ، والمواقف والاحداث والضحك والبكا
كل شئ إنهال بذاكرتها ..
حست بعنف نبضاتها تخقنها كل نبضة تموتها وترجع تحييها وتخنقها من جديد ..
وقفت تمنع رجفتها اللي بدت تسري بأطراف جسمها ضمت يديها لصدرها وشفايفها تتحرك بدون صوت .. جلست بعد فترة وهي تحس بالبروودة بجسمها ورجعت للواقع
وهوا المكيف كله مركز عليها وبدت تسمع صوت أمل وأصوات ثانية مااقدرت تميزها
وقفت من جديد وركضت إلى وين ماتدري ..!! حست بالاصوات تعلى لكنها طنشت وهي تركض تلحق طيف امها اللي يركض وهي تركض وراهه ~
مدت يديها بالهوا وتناديها يمكن امها توقف وتنتظرها لان اليدين اللي مسكتها مانعة عنها الحركة ..
وقفت عن المقاومة لما حست بقطرات المطر تلامس خدها وبدت ترتجف وطلع صوتها أخيرا ً: يممممه !!



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

بعد أيــآم – المطـــار

كان يمشي وبيده شنطته .. رجع للسعودية ورمضان بأول أيامه
أشتاق لاراضيها ولأهله ..
رن جوآله وطلعه من جيبه ورد بسرعه وهو يبتسم : ياكذااب هذا انا رجعت وينك ماجيت ؟!
ليرد الطرف الاخر بهدوء : وعليكم السلام
سكت شوي بعدها ضحك وقال : خلاص أوك تعادلنا .. انا ماحضرت ملكتك وانت ماجيت تستقبلني
رد عليه بضحكة : أشوا يارجال حسبتك بتهاوشني
سامي فرط بالضحك : ياشينك .. والله مشتاق لكم
سيف ابتسم : ها كيف لبنان ؟ والله شجن مبلشتني كل يوم تقول ليه مانروح للبنان ومصممة مررة ع الفكرة ع أساس سفرة الشرقية اللي بالعيد بنكنسلها وبنروح لبنان
سامي زاددت ابتسامته : هههههه كان قلت لي .. آخذها معي بدل هالحنّة والمشورة
سيف : والله مافكرت فيها .. المهم ترا الفطور ببيت عمي بدر لا تتأخر أوكك كلنا هناك
سامي بتفهم : أوكك بس أنزل شناطي بالبيت وأجيكم
سيف : يالله أشوفك بعد شوي
سامي : مع السلامة
ناظر بالجوال وهو يتنهد ومبتسم .. يتخيل لو أنه بس تزوجهآ ليسكنون بلبنان ل عيونها
مشى وهو يغني لفيروز اللي عشقها بسبة شجن وياحلو شجن وياحلو حكيها ..
طلع من المطار وركب بالتاكسي ويعد المسافات بس عشان يوصل .. نصف ساعة من الدوران بشوارع الرياض وأخيراً دخل التاكسي حي ال####
أبتسم وهو يشوف الحي والانوار اللي بس تشتغل وقت رمضان فوانيس وحركات ..
وقف عند بيتهم ونزل بسرعه ويحس مافيه صبر فتح الباب ودخل اغراضه بالصالةوطلع
طلع مفاتيحه وركب سيارته ومشى لبيت عمه أبو طارق
حيث يقمع الجميع ..

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

فرنسا - .. بآريس

شدت ع معطفها بشرود وهي تناظر فيه .. أبتسمت وهي تتذكر إيش صآر قبل رمضان بأيام ..
لما رقاها بالشغل وهي اللي مابدت تشتغل عندهه الا بس من اسابيع قليلة
وفي ناس يتشغلوا قبلها ومارقاهم .. نشر لوحآتها بمعرضه
وسوا لها تكريم ومن بكرا عزمها بمطعم وآخر شي طلب يدها للزواج !!!
فعلاً تركي رجل المفاجاءات
غير حياتها وساندهآ وخلاها تنسى شعور الغربة اللي دايم تحسه وصلح مشكلتها مع شهاليل ورجعوا نفس قبل ..
تحولت نظرتها للامتناان لان لولا الله ثم تركي كان تعثرت بعد ودآع يزن ومشكلتهآ مع أختها ومرض عمتها المفاجئ
أبتسم لها وهو يقرب ويقول : قايل لك .. القطار زحمة وبرد لو أننا راكبين مع السوآق كان وصلنا
لترد وهي تدفه بخفة : بلا دلع مو برد واجد وقربنا نوصل ..
رجع يقول بعد ماضحك : فديتك يله عشانك بس نصبر ..
لفت وجهها عنه وناظرت بزجاج النافذة الثلج يغطي فرنسا هاللحين زفرت براحة وحركت يديها تدفيهم .. وترتجف رجفة بسيطة من البرد
دقايق مرت وحست بالدفا يجري بجسمها رفعت راسها وشافته محاوطها بيديه ومحتويها أبتسمت له بحب .. هو بس هالفترة البسيطة وخلاها تحبه
بتصرفاته معهآ .. قالت بهمس وهي تدفن وجهها بصدره : الله لا يحرمني منك
ليرد هو أيضا : ولا منك j


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
عدل شماغه وتعطر وناظر بشكله بالممراية وهو مبتسم ..
تنهد براحة .. يحس بوناسة بداخله ، خلاص هي اللحين له بس مابعد صار رسمي
لان أهله مشغولين بجوري .. بس أسبوع أثنين بالكثير ويملك عليها
أخذ مفاتيحه وجواله وطلع .. نزل الدرج وهو شارد وأبتسامته محليّة وجهه
وقف بالصاله وهو يشوف شناط .. عقد حواجبه وهو مستغرب .؟؟!!
قرب منهم يتأكد وضحك لما عرف إنهم شناط سامي حتى ماكلّف نفسه ينادي الخدامة توديهم لجناحه ههههه مستعجل الرجال
طلع جواله اللي بدا بالرنين وكشر وهو يشوف أسم حسام رد بغيض : خيير !
حسام بهدوء : الخير بوجهك .. ها بشر طلعت من البيت ؟
ريان بملل : لا ماطلعت .. ماخلص رصيدك ؟ كل شوي متصل علي ؟
حسام بضحكة : ههههه أنت وش اسوي بك ؟ ماينفع مكالمة وحدة
ريان برفعة حاجب : لهالدرجة مشتاق لي وتبيني أجي ؟
حسام بتريقة : تصدق اني كنت بموت من الشوق
ريان يسايره : بسم الله عليك ياقلبي بعدوينك ..
حسام : ههههههههه ياحبنيلك أبو الرين يالله تعال
ريان طير عيونه : يووه ابو الرين ؟ للحين تذكرها
حسام بخبث : وانا اقدر انسى هههههههههههههه
ريان بنرفزة : ورا ماتنقلع
حسام : بنقلع .. بس بسألك المحفظة اللي عطتك اياها مدام هدى للحين عندك ههههههههههه
ريان بقهر : حسيم وبعدين معك ؟ وأسمع لحد يدري عن مدام هدى فهممت سيف وسامي لا يدورن والله مايتركوني بحالي
حسام هز راسه وهو يضحك : أبشر أبشر سرك في بير يَ أبو الرين ..
ريان تأفف : ياليل قسم كرهت أسمي
حسام : طيب يالحبيب إن ماجيت خلال فايف منت بطير السر حقك
ريان بتهديد : ياوويلك بعدين وش فايف منت قليلة
حسام : مالي دخل .. من بعد بيت عمي عن بيتكم ترا بس ثلاث بيوت
ريان : طيب طيب اللحين جاي مع السلامة
سكر قبل يسمع رده وهو متنرفز من طاري مدام هدى .. دخل جواله بجيبه ومشى بيطلع لكن تفاجئ برنة الجرس .. استغرب مين جايهم اللحين ؟؟
فتح الباب وعقد حواجبه وهو يشوف رجلين لابسين بدلة الشرطة ..
قال واحد منهم : ريان عبدالعزيز ال******؟؟
هز راسه بحيرة : أيوة ريان ..
الشرطي مد إيده : تفضل معانا ع المركز
ريان راجع بخطواته : خير ؟؟ وش مسوي وش السالفه ؟
الشرطي : أنت متهم بجريمة أختطاف .. تفضل معنا
مسكوه وطلعوه لبرا وهو ماستوعب اللي يصير وش أختطافه !!! وقف وقال : لحظة لحظة أي أختطاف وأي خرابيط انت متأكد ؟
قال الشرطي برسمية : متأكد .. جاينا بلاغ عنك
أبعدهم عنه وهو يقول : والله ما أختطفت أحد أبعدوا عني
رجعوا يمسكوهه وهو يحاول يبعد قال الشرطي : تعوذ من ابليس ياريان حنا بناخذك للتحقيق وبنشوف ..
ريان برفض : لااا ماتاخذووني انا ما أختطفت أحد .. بعدين تعال مين اللي مبلغ هاا ؟
الشرطي بهدوء : أنت تعال للمركز وتعرف كل شئ
سكت ومشى معهم وفوق راسه علامة أستفهام مين اللي مبلغ عليه ومتهمه بالكذب !!
جلس يتذكر أعداءه معقول واحد من اللي يتشتغل معهم بالسوق ؟!
لاا عبد الرحمن متزوج وعايش برا .. وصالح متوفي من سنة ومسعود مادري وين دجّ ؟
معقولة مسعود رجع !! وبينتقم ؟
ركب معهم وهو يفكر بمسعود أكيد إنه رجع .. هز راسه بقهر .. مين اللي مبلغ !!
ماله الا الصبر
وصلوا المركز ودخل معهم وهو على نار وجواله يرن بأستمرار عرف إنه حسام
الشرطي يأشر : تفضل معي هنا
دخل الشرطي ودخل وراه ريان وانصدم وهو يشوف الرجل الجالس ع الكرسي الجانبي وبيده مسبحة يقلبها .. ويناظره بحقد
اااخر شخص تووقععه !! يكوون هوو .......

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

بالريـاض قاليري

دخلت تتمخطر وتناظر بهذا وتبتسم لهذاك مع إنو السوق شبه فاضي بسبب أنو الناس رمضان و مشغولة بالفطور ..
دخلت لكوفي معين ودارت بعيونها ع الطاولات لحد ماثبتت ع طاولة ..
تقدمت وهي مبتسمة وجلست : هاي
****: أخيراً جيتي كنا نتظرك
أبعدت خصلة شعرها الطايحة وقالت بغرور : عاتي .. يلا بسرعه الموجز ؟
قالت الثالثة وهي تطلع صورة من الشنطة : انا مامعاي الا صورة **** بس يعني الباقيات ماحصلت صورهم ..
قالت وهي ترفع حاجبها اللي صار سخيف من كثر النمص : عز الطلب .. هذي اللي ابيها
الثانية وهي تسند ظهرها ع الكرسي : بس انا مافهمت خطتك بتنشرين الصورة ولا بتسحرينها ؟
قالت وهي تفكر : ماني عارفة بس أحس النشر أقوى يعني تنفضح وتصير سيرتها على كل لسان ..
رجعت تقول بعد صمت : لااا بس لقيتها ..
قالت الثالثة بتساؤل : إيش ؟
قالت بعد ما اخذت نفس : اسمعيني انتي وياها ..........



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

جالسة معهم وطول وقتها تناظر بالجوال .. مستغربة منه ليه مايرد عليها وليه
لهاللحين ماجاء باقي بس نص ساعة ويأذن المغرب ..
ظغطت ع الارقام بسرعه وقربت السماعة من إذنها وهي تقول بداخلها : رد رد رد الله يخليك
إنقهرت لما عطاها مشغول .. وينه كل هذا يلبس
رفعت راسها لجوري وقالت بنرفزة : جوريّة أخوك وينه ؟ ليه ماجاء
جوري بعبط : مين اخوي !
شهد بين أسنانها : مادري ..ريان يعني مين
جوري رفعت أكتافها : مادري عنه يمكن جاء
شهد برفض : لا لو إنه جاء كان ماعطاني مشغول ورد
جوري بملل : ياربي شهد مادري عنه خلاص اللحين بيجي لا تخافين
سكتت ورجعت تناظر الجوال وماهي متطمنة .. حاولت تركز مع البنات وتسولف معهم
الا إنه غصب عنها تسرح وتفكر فيه ومحتارة ليه يعطيها بيزي ومايرد
أرسلت له مسج " ريـان وينك ؟ وليه ماترد ؟ أقلقتني .."
وحطت الجوال بجيبها يمكن تنشغل وتلهى بس ماقدرت حتى المسج طول ومارد عليه
قالت بتساؤل : صحيح هتيف ماشفتها ليه ماجت !
شهاليل بهدوء : عازمتها أم زوجها ع الفطور
شهد رفعت حواجبها وع فمها طيف إبتسامة : صدق .. ماشاء الله والله وبدينا نتطور
بيادر عوجت فمها : ع الاقل أمه تدري .. مو مثل حظي
شجن : بيدوو ليه ماتقدرينه هو قال بخبرها بس بعد الزواج عشان ماتسوي مشاكل بس
بيادر تغير الموضوع لان هالسالفة تهاوشت كثير مع سعد بسببها : يلا عاد شدي حيلك أنتي وشهاليل .. عشان نشوفكم عرايس إن شاء الله
شجن بضجر : ياشيخة لاحقين ع العرس .. شهاليل إنتي شدي حيلك
شهاليل عقدت حواجبها وقالت بضيق : اولاً انا اصغر منك ثانياً انا متزوجة يعني باقي إنتي بس
ناظروا بعضهم بربكة ماكان لازم يفتحوا هالموضوع ويضايقوها
جوري بتردد : شهاليل إذا مافي مضايقة .. نفسي أعرف ليه هربتي من زوجك ؟ اذا ماتبغي لا تجاوبي عادي
شهاليل تنهدت .. ماتبيه ولا تبي تتذكره حست بالقشعريرة تسري بجسمها وهي تتذكر طاريه
وايش كان يسوي معاها .. ماتبي تبكي قالت بصوت مهزوز : تبغي تعرفي ليه هربت ؟!
جوري هزت راسها بالايجاب وناظر البنات بتوتر : إيوة
بلعت غصتها وحاولت تقوي صوتها : كان بيني وبينه عشرين سنة .. وبنفس ليلة زواجي منه مات أبوي هو دفع مهري ثلاث مية الف بس عشان يوافق أبوي لانه يدري إنه يموت ع الفلوس وعادي يرخصني ، أمي ماقدرت تقول شئ او تعترض لانه ضربها وحبسها بالغرفة ذاك الوقت
وماشافتني يومها .. أخذني معه وتركت أمي ومازرتها لسنتين .!! بسبته هو يجيب شلته ويسهرون فالبيت شرب وفسق استغفر الله وأحياناً يجيبون معهم بنات بعد أعترضت وهاوشته
لكنه ضربني ونتف شعري وزيادة على كذا أحرقني بسجايره وسكت مابي أنضرب وقح جداً
لدرجة إنه يقول تعالي أرقصي عند أصحابي .. والله مارقص لو يموتني مارقصت عنده ارقص عند اصحابه .. وأحياناً يجبرني أشرب من السم حقه قسم الله أكره حياتي اساسا انا كارهتها من زمان يحرمني من الاكل اذا عارضته مو يوم ولا يومين اسابيع والله لو ماهرب لي أكل كان ميته .. –اخذت نفس وهي ترتجف- فكرت كم مرة أهرب لكنه يطيح علي ويروح اليوم كله
وهو يضرب فيني وربي زهقت ماعدت اتحمل كل أمراضي بسبته وفيني هشاشة عظام
وما تحمل لا البرد ولا الحرارة واذا ماكلت شئ لاكثر من ست ساعات اغمى علي كل علة فيني هو سببها سيف عرض علي الهروب لكني ماقدرت أهرب لاني مابي أورطه معاي الحمد لله بآخر السنة الثانية قدرت أهرب وساعدني أبو الجيران وصلت لامي وطلعنا من البيت عشان مايجي ويحصلني فيه سكنا بعييد مكان ماحد يتوقع إن بشر ساكنين فيه وجلسنا فيه سنة ..
وبعدها راحت أمي ومعها عيوني وانا هنا وبندر للحين يبغى يرجعني واختفائه المفاجئ ماني متطمنه من ناحيته لكن الحمد لله ع كل حال .. هذا ابتلاء ومجبورة أصبر
شهد بقهر :انا الشئ اللي مستغربته جدي وخوالي ليه ساكتين وماعملوا شئ ؟
شجن بغبنة : اساسا ليه يزوجوا عمتي نوورة لهذاك الرجال قسم شئ يقهر
بيادر : الله فكك منه .. ولا كان رحتي وماشفتي أمك ولا عرفتينا
أسندت راسها ع الكنبة .. هي مقهورة أكثر منهم ومتضايقة أكثر منهم تحس الجروح اللي معلمه
بجسمها تكوويها والجروح اللي بداخلها تعذبها أكثر هو ضيع حياتها وهي لسة صغيرة
وماتعرف شئ بالدنيا أبداً مسحت دمعتها اللي نزلت بسرعه قياسية .. ماتبي تبكي ماتبي ..
قالت جوري باستنتاج : طيب مايصلح تصومي صح .. لانه ممكن يأثر عليك ؟
هزت راسها بالرفض : لاا الطبيب عطاني حبوب منومة زيادة ع نومي الطبيعي عشان يروح الوقت وماحس بالجوع ..
سكتوا فجأة وقطع الصمت جوال شهد اللي ردت بسرعه وقالت : وينك ؟ ليه ماترد ؟
ريان بهدوء غريب : انا بمركز الشرطة
عقدت حواجبها بخوف : الشرطة ولييه ؟!
ريان : أبوك مبلغ علي .. ومتهمني إني مختطفك منه وبيسجنوني اللحين
شهقت بصدمة : من جدك ّ !
ريان تنهد : بكذب عليك يعني .. أسمعي شهد لو جاء لا تطلعين معه لانك أنتي خلاااص صرتي لي وماراح أسمح له ياخذك
قالت وعيونها مغرقة : خلك مني ريان .. أنت وش بتسوي ؟
ريان يطمنها : لا تخافين حبيبتي .. انا أتصرف لا تشغلي بالك وإن شاء الله بطلع اليوم
قالت : كيف ما اشغل بالي .. متأكد !!
ريان هز راسه : أيوة أن شاء الله بطلع بواسطة .. أهم شي أنتي أنتبهي كويس
بلعت غصتها .. ومقهووورة من أبوها اللي مو ناوي يتركها بحالها طيب ريان ايش دخله يسجنه : أوكك وانت انتبه ع نفسك
قال بهدوء : أحبك
أبتسمت غصب وقالت بخجل : وانا بعد
وسكرت منه .. دقيقتين وأنفجرت بالبكاء والبنات تجمعوا حواليها بفزع
شجن : بسم الله عليك إيش فيك
جوري بقلق : ريان فيه شئ ؟
مارضيت تفتح فمها هي طلعت من المشكلة بسهولة وهو جاء على راسه كل شئ .. لو إنها منكتمة ببيت أبوها كان ما إنسجن قالت داخلها : ياارب فرج عليه




*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


كان جالس بالمجلس ويفكر .. ومافي غيرها شاغلة باله
محتار يصارحها بحبه بعدين يخطبها ولا يخطبها بعدين يصارحها بحبه ..
ضرب راسه بتعب من التفكير المتواصل من يوم راح للبنان
لحد مارجع وهي مستحلة التفكير .. ومو راضية تطلع من عقله أبداً
حس بصداع من كثر التفكير .. هو لحاله ماراح يجيب نتيجة
لازم يسأل أحد خبير ..

ألتفت ع ورا يمكن يلقى حسام أو سيف أو حتى ريان .. عقد حواجبه مستغرب
ريان ليه لهاللحين ماجاء ؟!! رفع أكتافه بقلة الحيلة وقام المجلس فاضي
وين ممكن يكونوا راحوا ؟طلع للحديقة يمكن يحصلهم هناك
بس ماكان فيه غير حارسين واقفين عند الباب الرئيسي
أستغرب ومشى لقسم الحريم
وشاف هاني طالع منه قال بنفسه وهو يبتسم " أسأل لي متزوج أحسن " ..
ركض له وهو يأشر له ويناديه : هاااني ستووب لحظة لحظة
هاني ناظره بتساؤل وبيده الجوال يكلم : أوكي ياقلبي أكلمك بعدين .. باي
وقف سامي عنده وهو يحاول يهدي أنفاسه من الركض : بغيتك
هاني دخل جواله بجيبه ومعقد حواجبه بأستغرا ب: هلا سامم .. وش بغيت ؟
سامي ماعرف كيف يصيغ الكلام : أممم ااا ... بصراحة انا ..
هاني : إيوة .. وشفيك إنت ؟
سامي سكت شوي بعدها قال فجأة : انت متزوج أمل عن حب صح ؟
هاني أبتسم ومستغرب سؤاله : وش مناسبة السؤال .؟
سامي : ااءء .. إيوة بس باخذ منك العلم واحد من أصحابي متوهق وأكيد أنت خبرة ..
هاني بتفهم : أها .. لا أنا تزوجتها عادي يعني مو عن حب
سامي تورط : أسف كنت أظنك عن حب وكذا قلت يمكن تحل مشكلتـ.. أقصد مشكلة صاحبي
هاني بأبتسامة جانبية : طيب وش مشكلته .. يمكن أقدر أساعده
سامي ضرب يديه ببعض بتوتر ليه تلقف وسأله !! لو إنه حسام أهون يفهم عليه من النظرة
قال بعد ما ابتسم بارتباك : ههه أوكي .. أسمع هو يحب بنت عمه وهي ماتدري
ومحتار يخبرها ولا يخطبها ويخبرها وقالنا أنا والشباب بس مررة ماعرفنا نطلع لمشكلته حل
هاني ناظره باستخفاف : من جدك ؟
سامي خاف من نظرته وتوقع إنه كشفه قال بسرعة : ههه أيوة من جدي أشبك ؟!
هاني ضحك بسخرية : معقوول ساام ماعرفت تحل المشكلة ؟
سامي أخذ نفس وقال وهو يحك رقبته : لا والله ماعرفت .. لو أني عارف ماسألتك
هاني : طيب قوله يخبرها أول عشان تكون على بينة أفرض خطبها ورفضته إيش بيكون موقفة ياغبي ... يعني لازم يعرف إذا كانت بتتقبل حبه لها وكذا
سامي ضرب راسه : اهاااااااااا .. جد إنه غبي " غبي غبي " مشكور أبو سليمان ..
أتبسم له هاني وتركه وهو لسه واقف مكانه ويفكر
قال بصوت مسموع وهو يكلم نفسه : جد أني غبي كيف مافكرت فيها ..
بس كيف بيعترف لها .. وهو هاني ويالله قاله أجل كيف هي ..
عض ع شفته بقهر ليت عنده جرئه ريان : أااخ بس


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


دخلت غرفتها وسكرت الباب وقفلته وحاشرة الجوال
بين كفتها واذنها وتأففت : يعني شلون ؟؟

رد بضيق : ليه ماتفهميني ؟؟ والله أنا أبيك تبيني أخبر أمي عشان أضيعك من يدي
قالت بقهر : طيب جرّب وخبرها يمكن ماتعترض علي وتتقبلني
تنهد بقوة : بيادر قلبي .. أسمعيني زين أمي وانا عارفها تكره شئ أسمه
سعودية وتبيني أخذ كويتية لو تقدر كان غصبتني انا مابيهم أبيك انتي لا تعقدينها الله يخليك
بيادر سكتت شوي ماهي عارفة ليه تحس بأن أمه بتتقبلها وبتصير مشكلة كبيرة
لو ماخبرها من بدري قالت بهدوء : خلاص أوكي .. طيب واذا عرفت ؟
قال بقلة حيلة : لازم أواجهها ذاك الوقت ..-ابتسم يهونها- عارف انك ماتبين غيري
رفعت حاجبها وهي مبتسمة : يااثقة ..
سعد ضحك : يحق لي مو ؟ ..
ضحكت مع ضحكته بعدها كشرت ولسه تذكرت : ايوووة ليه ماجيت ؟
سعد تورط: يووووه أستانست يوم ماجبتي طاري قلت نست
بيادر تخصرت : لا والله .. – برطمت بزعل – ياشينك
سعد بخبث : وليه تبيني أجي .. ؟
قالت بصوت هامس : أممم مادري بس اشتقت لك ..
تنهد بحالمية .. وقال بحب : يااشيييخة ويبووني أتزوج غييرك دقايق وانا جاي
ضحكت بخجل : أنتظرك ..
سكرت منه ورمت نفسها ع السرير وهي تبتسم .. في أجممل من سعد ؟!!
مستحيل ، صحيح ضايقها بأن أمه ماراح تدري الا بعد الزواج
بس هو يعرف أمه وعشان كذا مايبي يقولها تنهدت وهي تتمنى أنو الموضوع يعدي ع خير

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

أحتدت نظراتهم لبعض .. ريان كاره نفسه ومقهور من هالشايب
اللي واقف شوكة بطريق بنته .. الظابط كان طالع
عشان يتفاهموا ومافيه غيرهم بالغرفة
قال بعد تفكير ويحاول يتمالك نفسه : عارف إنك تبيها عشان الفلوس .. بعطيك اللي تبي
بس تتنازل وتترك شهد بحالها

الشايب نزل عيونه للمسبحة وضحك لحد مابانت أسنانه الصفراء
صد ريان مستقرف وينتظر رده .. قال بخبث : ترشيني ياولد أبوك

ريان ناظره بصدمة .. حقارته غطت ع كل شئ هو ماكان قصده رشوة
بس عشان يبعده من طريق شهد للابد
رجع الشايب يقول : طيب .. انا بوافق بس بشرط

ضحك بسخرية عارف هالنوعية اللي ماتقدر تستغني عن الفلوس
قال ببرود : وشو شرطك

الشايب وهو يرسل له نظرات خبيثة : بتنازل عنك وعن البنت .. بس تدفع لي ثلاث
ملايين

ريان شد ع قبضته بغضب .. لما كمل : وما أظن ان ثلاث ملايين كثيرة عليك ياولد ال****
ناظره بقهر وهو يقول : خلاص أوكي .. ثلاث ملايين وتحلف ماعاد تتدخل بشهد
الشايب رفع حواجبه : أفا عليك .. دام الفلوس جت لي عندي وش أبي فيها
غمض عيونه وهو يحمد ربه ماطلب أكثر من كذا ولا كان تورط مع أبوه ، :متى تبي المبلغ
الشايب بتفكير : أممم بكرا على بعد المغرب .. بعد الاذان
ريان يقوم ونفسه يقتله : أتفقنا انا طالع ادبر لك المبلغ .. تنازل وأبي السالفة
ذي تنتهي
هز راسه الشايب وهو يضحك ومستانس عع الفلوس اللي بتجيه لعند رجليه
بيسافر برا وبيستانس فيها وبيجدد شبابه ..

*شيبآن آخر زمن ..
.
.
.
طلع من المركز وهو يناظر بالساعة هاللحين بيذبحوه بالاسئلة ..
خصوصاً إنه ما افطر ، طلع جواله وهو يشوف 11 مكالمة من حسام
وثلاث من طلال .. ووحدة من أبوه هذا غير مكالمات شهد اللي مارد عليها
تأفف وهو يناظر بالشارع يدور تاكسي : وش هالحظظ ؟؟
بس اللي ريحه إن شهد بتبقى له وماراح يتدخل أبوها عقب مايسلمه
الفلوس .. صدق إنه طمااع إنتهاازي ،،
للاسف كان الشارع فاضي من سيارات الاجره : الله يلـ### ..
ظغط ع الارقام وحط الجوال قريب من إذنه وهو معصب بعد
فترة رد عليه الطرف الثاني : الو .......هلا حمود ....... مالك شغل .... اسمع بس انا عند مركز الشرطة بحي ال**** جيب سيارتي بسرعة .......لا هذي معاي مفتاحها جيب البانوراما .... أنتظرك
سكر وهو طفشان ويحس بجوع إيش هذا حتى تمر ما أعطوه .. التفت
وناظر المركز بقرف زين إنه ماطول فيه ولا كان فجره باللي داخله
رجع جواله يدق رد من غير مايشوف الرقم ونفسه بطرف أنفه : نععم !!

أبوه باستغراب : هاو ريان وش هالرد لك وين السلام ..
قال بعد ماغير نبرة صوته : أووه الوالد .. هلا والله أسف ماشفت الرقم
أبوه : طيب طيب .. ممكن أعرف أنت وين ؟ وليه ماجيت تفطر
الناس كلها تسأل عليك
أبتسم وقال بمزح : عارف ان الجلسة ماتحلى بدوني .. بس شسوي أنشغلت وأفطرت برا
أبو طلال باستخفاف : الله أكبر يالشغل .. أقول أمش بس ..
ريان : سم يبه ..
سكر بوجهه .. ناظر بالجوال بقهر مو أول مرة يسكر بوجهه عادي عادي
لازم يتعود ع مزاجية ابوه .. رفع راسه وأنتبه بالسيارة اللي توقف عنده
وينزل منها أحد رجال البودي قارد .. مد المفتاح لريان : تفضل طال عمرك
أخذه وهو ساكت وركب سيارته ومشى ..




قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


طلعت من غرفة الضيوف وجوالها بيدها .. ومهقورة منه ليه
يعطيها بيزي ومايرد .. تأففت وهي تدخله بجيب التنورة
بعد مايأست منه وعارفة إنه ماراح يرد ..
مع إنه بالمجلس بس ليه مايرد أففف بس
طلعت الحديقة تشم شوية هوا .. شافت الخدامة ومعها البزران
راحت لهم وببالها تسأل عنه
وقفت عندهم وهي تقول : يله ياشطار .. مين اللي يسمع الكلاام
كلهم طنشوها وكملوا لعبهم مافيهم يروحوا مكان ..
ناظرتهم بقهر وقالت تغريهم : طيب مين يبغى فلوس عشان يشتري من البقاله
كلهم ناظروها وتقدموا نحوها وهما ينططوا ويقولوا : انا انا انا
ضحكت بداخلها .. لازم شغل المصلحة : طيب .. اللي يروح ينادي طلال بعطيه خمسـ
ماكملت حكيها لانهم ركضوا لقسم الرجال إبتسمت ع شكلهم
وتذكرت طفولتها والحارة القديمة..تنهدت بضيق وهي تذكر موقف طلال ولتين سوا !!
بلعت غصتها وتحاول تمسك نفسها .. لتين من ذاك الموقف اللي صار ماعاد شافتها
ولا اتصلت عليها .. واللي يوجعها زيادة طلال ماعاد تفهممه أبداً
مرات يرجع زي قبل ومرات يهاوشها ع أتفه الاسباب ..
أنتبهت ع اللي يسحبون تنورتها ويكلموها بس ماكانت منتبه معهم
إنحنت لمستواهم وهي تسألهم : ها ؟ وينه
فهد قال بسرعه عشان تعطيه الفلوس : حنا دحلنا المدلس و ..- كمل وهو يهز راسه يمين وشمال – بس مالديناااه .. تلع بلا
عمر دفه بغيره : لااا أنا دحلت أول
وسن تكتفت بزعل ومدت بوزها لانهم سبقوها وافنان بتعطيهم الفلوس وهي لا..
أفنان أبتسمت غصب وقالت : خلااص حبايبي .. بعطيكم كلكم بس لا تتهاوشوا
قامت ولحقوها وهم مستانسين وعمر يتهاوش مع فهد مين اللي دخل المجلس اول
ووسن تسمعهم بطفش مو أول مرة يتهاوشوا قالت وهي معصبه : حلااااص انا دحلت أول
اثكت إنت معه
ناظروها لفترة بعدها سكتوا وعمر همس لفهد : انا اللي دحلت قبلكم
وسن سحبته ووقفت بالنص وهي تتأفف ، وأفنان تسمعهم وكاتمة ضحكتها
عطتهم الفلوس من شنطتها كل واحد عشرة ورجعت لغرفة
الضيوف جنب أمل وقالت لها اللي صار وهي مقهوورة
طلع وماقال لها .. أساسا وين طالع بهالوقت


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


أكلت الحلا اللي بيدها بنعومة وهي تبتسم بخجل ..
صحيح مو كثير تطلع لوحدها .. بس وليد وأمه غير
غصب ترتبك يمكن لانه بتصير ملكه بعد كم أسبوع
رتبت لبسها بعد مامسحت إيدها بكلينكس ..
فستان زيتي شيفون ممتد لنصف ساقها يتوسطه حزام ذهبي لامع
زاد من أناقته وشعرها المقصوص بطريقة مغرية
تاركته يسترسل لمنتصف ظهرها بحرية .. قلوس أحمر وكحل فرنسي
يزين عيونها .. وماحطت ماسكارا كثافة رموشها تكفي ..

أم وليد تناظرها بإعجاب وتسمي بداخلها .. نعومتها المختلطة بأناقتها
وبياضها الصارخ بعكس أفنان .. اللي بياضها مايل للاسمرار
طولها المتناسق ورشاقتها .. و شافت الاعجاب بعيون ولدها
نظظراته لها متناقض مع حكيه قبل الملكة ..
أبتسمت بلطف وهي تسألها : ها هتيف جهزتي شئ ؟
هتيف بلعت ريقها من السؤال خصوصاً وجود وليد
اللي تغيرت نظرته عقب سؤال أمه ، قالت بعد صمت
قصير والربكة تغطي صوتها : باقي أغراض بسيطة
أم وليد هزت راسها بتفهم وأرتشفت من الشاي

حركت إيدها تهوي نفسها ، تحس بحرارة الجو
من نظراته المثبته عليها وسكوته الدائم
قالت وهي تقوم : أحم وين التواليت
أشرت لها أم وليد : ع اليمين أخر الممر

طلعت من الصالة ومشت بالممر .. هي تبي تهرب
من نظراته وبس .. ما طفش وهو يناظرها
وصلت التواليت ودخلت وقفت ع أحد المغاسل
وهي تناظر وجهها اللي باين عليه الربكة
أخذت نفس طويل حابسته بمجرد دخولها
دقايق تهدي أنفاسها .. بعدها أبتسمت بنصر
وهي تنقل عيونها بين ملامح وجهها
رفعت أصبعها ومررته ع شفايفها بدلع
تعدل القلوس .. طبيعي ينعجب فيها ومايشيل
عيونه قالت وهي ترسل لنفسها بوسة : كلي حلا وه بس
ضحكت بدلع ورتبت شعرها ورجعت
لعندهم ..


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


وقف لدقايق يناظرها .. جالسة ع المرجيحة
وعيونها تنسج خيوط شاردة ..
تذكر أول يوم شافها فيه بيت عمه بنفس الوضعيه
ونفس النظرة والملامح الجذابة الحزينة ..
لكن كانت ذيك المرة تغني .. وهنا ماتوقف عن الصمت
تقدم منها وجلس جنبها بهدوء .. شافها تعقد حواجبها
وشفايفها ترتجف قال بسرعة : لا تخافين انا سيف
حاولت تخفي رجفة شفايفها وقال بصوت مرتجف : خوفتني ظنيتك واحد من العيال ونسيت أجيب شيلتي ..
أبتسم : أسف ..
هزت راسها معنى " عادي " .. وحركت المرجيحة الساكنة
برجليها وهو حركها معها ..
قال بهدوء : شفيك ؟
وقفت عن الحركة ومستغربة : مافيني شئ
سيف تنهد : لا شهاليل فيك .. باين متضايقة
شهاليل : لا عادي ..
سكت مايبي يبالغ بالاسئلة .. يعرفها ماتحب تحكي لاحد عن ضيقها
إلتفت عليها وع فمه طيف إبتسامة : فاضية بكرا ؟
شهاليل باستغراب : ليه ؟
سيف رفع حاجبه : نروح بيتكم .. وش رايك ؟
سكتت وهي مصدومة ، صحيح معها المفتاح
بس ماتجرأت تروح له ولا فكرت قالت بحيرة : مـ مادري
سيف : وشلون ماتدرين ، إيه أو لاا
ظلت لدقايق ساكتة ..
سيف : ها ؟ إيش قلتي ؟
صدت للجهة الثانية وبدت أنفاسها تتسارع
أستغرب منها : عادي بيتكم للحين أدلـ...
قاطعته معصبه وهي تأشر بيدينها : خلاص سييف يكفي مابي أروح
سكت يناظرها مستغرب .. ليه عصبت ؟ هو قال شئ خطأ
ركز فيها كان ظهرها الضعيف يرتجف .. حط إيده ع كتفها وأبعدت بسرعه
قال بصدمة : شهاليل !
قامت عنه ومشت وماتدري وين تروح بيت أبو طارق ثاني مرة تدخله
ومو حافظة شئ فيه وأصيل هي اللي طلعتها للحديقة بس ماهي عارفة فين راحت وتركتها ؟
وقفت بعد مامشت مسافة وإيدها ع فمها تبي تكتم شهقاتها الصادرة
ماتعرف ليه عصبت عليه .. بس إنها ماتبي تروح للبيت ماتبي تتذكر أهلها
وتتضايق أكثر مماهي متضايقة من سؤال جوري ومن طاري بندر اللي للحين ببالها
ومو قادره تطلعه واللي حصل بينها وبين حسام قبل يجوا بيت أبو طارق ..
زادت دموعها وهي تتذكر اللي صار الظهر وكلامه لها " أساساً أنا ماتهمني وحدة عمياء "

هي ماتهمه .. لكن هوو يهمهاا كثير لأنها أكتشفت قبل أيام إنها تحبه ..
وماتبي تحبه بييينهم فررق كبيير هي ماتصلح له ولا تستاهله هي عمياء وحزينة
وهو مايبي يضيع عمره مع وحدة شاقية مثلها مايبي خوافة يبي إنسانة تسعده
وتهتم فيه .. مو تستحي حتى من نفسها ..
شهقت بقهر ليه حبته وهي عارفة إنهم مستحيل يكونوا لبعض ..
تقدمت خطوتين يمكن تقدر تدل الطريق وترجع لدآخل ْ ~
إنصدمت لما حست بنفسها تهوي والبرودة وصلت لاطرافها مدت إيدها
بالهواء وحست بالموية بالبـاردة تصارعها ..
إرتجفت بقوة لا لا إلا المووية مااتعرف والله ماتعرف ..
ماقدرت تصرخ صوتها ما أسعفها ..
الوقت يمر ببطء وهي بأحضان الموية وتححاول تنقذ
نفسها بس مو عععارفة حطت إيدها ع رقبتها
وتحس بإختنااق وأكسجينها قرب يخلص ، برودة الموية
نخرت عظامها .. خلاااص حياتها بتنتهي ونهايتها قربت
بتموت غرقانة !! كانت دايماً تتمنى الموت لكن بأوقات اليأس
غمضت عيونها بعد مافقدت الامل بنجاتها ..
قالت بداخلها ودموعها خالطت موية المسبح " أشهد أن لا إله الله وأشهـ...."
ماقدرت تكمل أنفاسها إنقطعت .. شهقت بقوة و .............
.
.
.
نهـــــــآية البــارت
أرجو أن ينآل أعجابكم ..



-
أحس فيني صرخه جابت اقصاي
وصلت معي حد السكوت وبكيته..
صرخة ألم ضاعت قبل تاصل شفاي..
أحساسها ضيع كلامن بغيته..
تدري وش أجمل شي في أصعب أشياي..
جمر الدموع بداخلي لا بكيته



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©




_________________


+

( كـل العنـا فـي لمـة أحضـانك يضيـع )
.. البـارت التــآســع عشـر .. " بدآية النهآية "


__________________





أن في عينيها بكاء لا تستطيع ان تذيله مع الدمع
وسيقتلها هذا البكاء الذي لا يبكي
وقد أتخذت لها في دارها خلوة سمتها محراب الدمع
قالت لانها تبكي فيها بكاء صلاة وحب
لابكاء حب فقط!





*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

صرخ بغضب : ثلاااث ملاييين !!
غمض عيونه بقهر ويحاول يتمالك نفسه
أحسن شئ سواه إنه أخذ أبوه برا
عشان مايحرجه عند أعمامه ..
قال بكذب :إيه ثلاث ملايين .. وبحطها بمشروعك الجديد
تعرف لازم نخلصه بدري
ناظره لدقايق وهدت ملامحه قال وهو رافع حواجبه بغيض :
وليه ثلاث ملايين .. ؟
ريان مسح وجهه بتوتر لازم يدبر المبلغ ولو بياخذها كذا ع طول
راح يستلمه أبوه بهواش أكثر من كذا قال بثقة مصطنعه :
ثلااث ملايين تخلصه بأقل من شهر .. ولازم الافتتاح يصير بعد العيد
أبو طلال أشرق وجهه وأبتسم .. ريان كبر وصار يعتمد عليه :
خلااص أنت تعرف حساب الشركة .. بس لا تاخذ من الرئيسي
خذ من الفرعي اللي بسويسرا .. أبي أشوف شغل يفتح النفس
ريان حس براحة عجيبة .. اللحين بينفذ الخطة اللي براسه بيسحب
ست ملايين .. ثلاثة للمشروع وثلاثة للتبن أبو شهد .. وإذا سألوه
يبيجاوب ببسآطة : مدير المشروع طلب ستة ..
لكن لازم يكمل خطته ويمشي المشروع لحد مايخلصه .. قبل العيد

.

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


أشعْر بأني مُدنسّة الخطايا مِنْ رأسِي
لأخمضْ قدمِي..وقلبي ، مُثقّل جداً بالوجع ْ!


،

صوت همسِ : شهآليل ..
همسٌ أخر لكنْ بقوة : شهـآآلييل
وتعَآلتْ الهمسآت لِتصبّح ألماً يُزفِر ضيقَ النفسَ
وآلنبضْ يَستجِير الرحمَة لِينبّض ..
أهُنَا رُسِمَتْ نهَايتهَآ ، أتعّلقتْ الدقائِق آلمُميتة
بَوجدِ لا يُشع ..
هلْ تنَبأتُ برحِيل ؟ يشقّ مَاتبقَى بهَا مِنْ حيَاة
هلْ آخذهَا الغرقِ مُنافياً إرجَاعهآ ،،
وهلْ وهل وهلْ .....!
تلكَ بدآية النهَايّة ، وَبلوغِ المُفترق
.............................................كُتبت ْ بِقلمٍ لا يكفّ عن الصمَت ~

،


محاوطها بين إيديه .. ومسندها ع صدره ورجليها ممدة
مغمى عليها .. لكن عيونها مفتحه بقووة وتناظر اللا شئ
هادية كهدوء الليل ترسم الخيبات بوجه النجوم ..
جأأمدة كجثة على وشك غسلها ..
حتى هو ظل بمكانه مو عارف إيش يسوي الخوف أثلج تفكيره
وشل حركته شد ع كتفها يناجيها تصحى تتحرك
تغمض عيونها تتنفس والافكار التشاؤمية تفشت بعقله
وتمكنت منه .. غيّمت تفكيره
مـــاتت .. خلاص راحت لربها مـاعـاد فيـه
شهـالـيـل .. طفـا ضيّها وعم الظلام !!
بدا يرتجف أبعدها عنه وسدّحها ع الارض
ناظرها برعب هو يشووف جثة مايشووف شهاليل
ماايشوووفها رفع إيده ببطء من الرجفة رفعها بالهوا
وهبطت وأستقرت على خدها .. عطاها كف بكل قووته
يمكن تتألم وتبطل مزح ناظرها بصدمة لما ماتحركت ولا ارمشت حتى
" ماتت " هالكلمة تتردد بباله وكأن أحد واقف عنده ويكررها ع مسمعه
قرب منها وسحبها من ياقه فستانها البسيط مثل بساطتها
قال برجفة زلزلته : هههه ... ههههههه عـ عارفة ح حركتك هـ..ذي سخيفة
سـ..ـ...ـخيفـ.... سخيفة – قال وهو يهزها بألم – والله سخييفة ماراح أكلمك أبداً
مـ ما حللك وزعلااان .. – طال سكوتها وبدون حركة .. صرخ – سمعتيي مانتي بأختي

تنفس بسرعه وتجمع الدمع بعيونه .. سكوونها يقتله يبعثره
حس القمر خسف وغآب .. والمكان يشكي الظلمة
تركها وصد للجهة الثانية مو مستووعب ومستحييل يصدق
مايبي يبكي ...ليه يبكي هي ماماتت ماصار لها شئ
مايحتااج يبكي .. هي دقايق وبتصحى اللحين بتصحى
مايحتاج يبكي ..
مايحتتاج ! لكن دموعه تمردت وأبعد عنها ويحس
بالوجع ياكل قلبه .. راحت ماودعته مااودعته
بس هو مااسمح لها تروح ماايبيها ترووح يبيها دايم بجنبه وقريبة منه ..
قرب لها وهو يضمها لصدره بقووة .. مااراح يترك الموت ياخذها
بتبقى عنده وبيخبيها أساسا لو راحت وش بتصير حياته قال وهو يشد
عليها : شهااليل قوومي .. انا بعدك كيف أكون ليه أحس وليه أعيييش شهاليييل
تكفيييييين !

صمت يليهِ صمت .. فقد الأمل برجوعها
شهق لما حس برجفة جسمها .. أبعدها ومو مصدق عيونه
ظل يناظرها لفترة وهي تلتقط أنفاسها وشفايفها
أرتجفت من البرد ، شهقت أكثر من مرة وهي تتحاول تتنفس
تحس فيه حجر بحنجرتها مانع تنفسها ..
فاق من صدمته وتدارك الموقف قرب منها
وهو يطبق شفايفه ع شفايفها وبدا يبعث لها من أنفاسه
لجل تتنفس كانت رجفتها القوية عاائق .. ترتجف وكأن روحها بتطلع
أبعد عنها ودموعه للحين ماوقفت .. رجع الامل يكتسي
ملامحه .. دقـيقة تليها أخرى وتتبعها دقائق
مايدري وش صار .. كل شئ صار بسرعه نزلت دموعه
أكثر وهو يشوفها فآيقة ورجع يضمها بنفس القوة
همس بضعف : ما اصدق أنتي عايششة !!
بكت معه لما أستوعبت إنها كانت بتموت وإن الله كتب لها
عمر جديد .. وهو كان يبكي ويضحك رفع راسه
للسماء ويردد : الحمد لله
لانه وبصراحة مو قادر ع فقدآنها عقب ماصارت بحياته شئ
كبير وأكبر من الكبير بعد ..
جرب الشعور الفضيع اللي داهمه لما ظنها ماتت دآهمه
على فقد حبيبته وأخته ..
أخذ نفس طووويل وأبعدها وأحتوى وجهها المليان دموع
بيديه ومسحهم وهو يرتجف : خـ خلاص مـ ـآ صار ش ـشئ
ومايدري يهديهآ ولا يهدي نفسه ..


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

يوم جديد .. – الباحة

واقفة بالممر وبيدها صينية الاكل .. عبارة عن شوربة ساخنة
حافظة رز متوسطة وعصير بالجزر ..
الطبيب قال إن أمها لازم تاكل أكل صحي ومايصير تصوم تنهدت وهي تدخل وتسمع
كحة أمها القوية واللي تستمر لساعة ونصف او اكثر
رسمت أبتسامة ع شفاتها وقالت بمرح :صباح الخيير
تعدلت أمها بجلستها وقالت بصوت مبحوح : صباح النور ..
عهود حطت الصينية ع الطاولة بجنب السرير
وجلست وهي تاخذ الملعقة : ها ؟ كيفك اليووم ؟
هناء هزت راسها بتعب .. حالتها نفس أمس واللي قبله
ومو راضيه تتحسن ، لكن صدمتها الكبيرة
إن معها سرطان بالكبد وبأول مراحله ومابعد تفشى
رفضت الاكل اللي قدمته لها عهود .. وحكت لها إنها
تبغى ترتاح .. عقب ماطلعت فتحت الدرج تدور ع جوالها
إتصلت ع رقمها بسرعه وأول ماوصلها صوته قالت :
الفلوس جت بحسابك ..!!
قال وهو طاير من الفرحة : إيه وصلت من دقايق وعهود بتظبط كل شئ
هناء بغموض : أأجل للعيد ..
سكت لدقايق ثم قال وهو مستغرب : ليه أأجل ..؟
هناء بضيق : أأجل وأنت ساكت .. مع السلامة
سكرت بوجهه ومن غير لاتسمع رده طلبت التأجيل
عشان شهاليل تاخذ راحة قبل العذاب اللي بيجيها
وهي عارفة إن بندر ماراح يرحمها أبداً وبيكرها بعيشتها
حست بأعماقها إنها ماتبي هالشئ وودها لو تحكي له
يتركها بحالها ، تجمع الدمع بعيونها وماهي عارفة السبب
وكل الافكار ببالها عن شهاليل هي لسه طفلة
حراام تسوي فيها كذا .. تدفع الملايين لجل تنهيها !!
وتعلقها بذنب هي أساسا مالها علاقة فيه ؟
تنهدت بضيق وهي تمسح دموعها بعد كل هذا تتراجع ليه ؟!
وين كرهها لنورة وبنتها الجاهلة ويين ؟؟ ليه تحس بشفقة
وصراع بالذنب .. سحبت الصينية تلهي نفسها بالاكل
بكيفه هو زوجها يتصرف فيها .. انا مالي علاقة .


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1