قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

الرياض ..

قامت ببطء وهي تسمع أصيل تصحيها ..
قامت واستقرت جالسة .. لدقايق تستوعب
ماتدري ليه تذكرت أمس ، مسحت وجهها بيديها وهي تتنهد
وراحت تغسل ظلت ثواني واقفة عند المغسله
وإيدها بالموية الدافيه تأففت وهي تهز راسها تنفض هالافكار
اللي مالها لا وقت ولا مكان هاللحين بيأذن وهي لسه مانزلت
طلعت من الحمام وهي تنشف وجهها بالمنشفة البيضاء
تحس ببرود بمشاعرها .. قالت لأصيل الواقفة جنبها
وتساعدها .. تجهز لها ملابس بسيطة وتعطيها شيلتها
وفعلا نفذت مدت لها الملابس وطلعت برا تستناها ..
طلعت بعد مالبست ولفت الشيلة ع راسها ..
تحس مالها نفس تفطر وإنها شبعانه ، نزلت مع أصيل اللي
مسكت إيدها ودخلوا ع صاله الطعام .. كان الكل موجود
حتى أفنان ...
رمت السلام بكل هدوء يحاكي البرود اللي أحتلها
جلست بجنب أمل ، بكرسيها المعتاد
تركتها أصيل بعد ماتأكدت إنها ماتحتاج شئ وراحت
ع المطبخ ........
كآن الكل ساكت .. ، شدت ع قبضتها تحس رمضان
هذا ماله طعم .. كيف يصير له طعم والغالية مااتت
ثالث رمضان تقضيه بدونها .. لكن هذا غيييييييييير
لانها راحت وبدوون رجعه ..
قبل 8 شهور كانت بجنبها تحرم نفسها وتعطيها
وتعوظها حنان سنتين .. وحنان سنين عمرها اللي بتمضي
من غير حسها ، إسمها وكلمة الله يرحمها
تآلمها ، ماتبي تتذكرها عشانها ماتبي تتخيل هالفكرة
لكن راحت .. وإيش حتفيد الذكرى غير الوجع
اللي ينرسم بالقلب كلما تذكرنا شخص فقدناه ورحل
وماله رجعه أو موقف حلو مستحيل يتكرر
أو جرح من شخص .. عموماً الذكرى ولو حلوة طواريها
تهد الحيل !! .............................
رجعت ع الواقع لما حست بإيد أمل تهزها : يله شهاليل أذن ..
حطت لها ثلاث تمرات بكفها وأكلتهم ببرود غريب
شربت موية وحطت الكاس وتذكرت أمس ..
سيف وكيف كان خايف عليها ويبكي ! يبكي عشان أخته ولا اللي يحبها ؟
عقدت حواجبها بضيق .. ماتبيه يحبها حتى لو كانت مو أخته
ماتبيه .. لانها عارفة إنها ماتستاهله ولا راح تسعده ..
جوري هي المفتاح هي اللي بتقدر ترجعه سيف زي زمان ..
مايحب الا هي ومايناظر الا هي .. وبتخليه ينسى شهاليل إيوة
وهي بس بتكمل حياتها معلقة وتحب شخص مو ممكن يكون لها ..
أساسا ليه حبتّه ليييه !! إهتمامه فيها واللي متناقض مع حكيه
فيّض مشاعرها تنآقضه الكذآب قربها منه أكثر بس هو يبعد ومستمر يبعد
صارت ببالها فكرة وحدة بس .. إنهم مايمكن بيوم يجتمعوا
هي لغيره ملك لبندر وهو بيصير ملك وحدة تهتم فيه وتسعده
مو هي .. إنتبهت ع صوت خالها اللي يناديها
والظاهر هي كانت غآرقة بتفكيرها وماسمعته ردت بصوت منخفض : هلا ..
أبو هاني بإبتسامة ممزوجة باستغراب : اللي ماخذ عقلك .. أشبك ماتفطري
حست بإحراج من كلمته وماتدري ليه حست إنهم عرفوا في مين كانت
تفكر ,، قالت بإرتباك : ها ! إن شاء الله
أكلت من الفطاير اللي قدامها بصمت .. مع إن مالها نفس بس بعد
مالها خلق أسئلة .. رجع أبو هاني يتكلم
حست باللقمة غاصت بحلقها وهي تسمع صووته : كح كح كح
أمل بسرعه مدت لها الموية : بسم الله عليك .. أشربي
شربت من الموية ودقات قلبها زآدت .. أمس أخر مرة كلمته فيها
الظهر ومايهمها وش قال لها .. لأن تصرفاته عكس كلامه

كان يناظرها .. ومبتسم تصرفاتها اليوم غريبة وواضح إرتباكها ..
إلتفت لأبوه وهو يقول : إيوة عارف .. ريان حكى إنه هو اللي بيمسك المشروع
حتى عمي عبد العزيز موافق ومستانس بعد ..

أبو هاني براحة ناظر الكل : عندي إقتراح سيف ملك وهتيف بعد ملكت .. ليش
مانعمل لهم زواج سوا .. ويكون بالعيد
هتيف حمر وجهها من شوي كانوا يتكلموا بالشغل .. ليه يجيبوا هالسيرة
حست بمغص ببطنها من طاري الزواج ونزلت راسها ..
حسام ناظرها بخبث : أفا عليك .. ها هتيف إيش رايك أنتِ وجوري بزواج وآحد
هتيف هزت راسها بإحراج : أعملوا اللي تبغوا
هاني رفع حاجبه : بس مايصير زواجك هذا – شدد ع كلمة زواجك متعمد يحرجها –
يعني القرار لك ..

حسام مسك ضحكته وهو يشوف وجهها اللي كساه اللون الاحمر .. والكل
كان مبتسم ع إحراجها ..
أفنان تذكرت لما تنيذلوا عليها هي وحسام .. وكأنه أمس قالت بنذاله تردها لهتيف :
مو مصدقه هتووفة كبرتي بسرعه وزواجك قرّب
هتيف ظغطت ع قبضتها بإحراج وفهمت قصد أفنان ونفسها تدفنها
لااا يااربي مو وقته يتنيذلوا اللحين ..
حسام يحب يحرج .. قال بغيض مصطنع :جد خايسة .. أكبر منك وتتزوجي قبلي

هتيف ناظرته بحقد .. رفغت راسها وقالت بإرتباك ممزوج بغضب :
بابا شفهم ..
ضحكوا كلهم وهي إنقهرت وتكفت بزعل
أم هاني وهي تضحك : يالله عاد شد حيلك مابقى غيرك وفرحنا ..

أختفت إبتسامته وهو يناظر وجه شهاليل اللي قلب
مايدري ليه حس بضيق .. وحس إنه يبيها ومايبي غيرها
بس هي متزوجه .. متزووجة وماقدر ينفذ وعده لها ويطلقها من الزفت
قال بهدوء غريب : إن شاء الله

كملوا فطورهم بلا مبالاة .. وقاموا الرجال عشان يصلوا
كان المسجد قبال بيتهم .. مشى مع أبوه وأخوه
وباله مشغول .. مشغول معها ومع ملامحها اللي تغيرت
من تكلمت أمه .. تنهد ودخل للمسجد

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

دخل من بوابة المطار وإيده محتضنه إيدها ..
ناظرها كانت نظراتها مبهمة .. بين الشئ واللاشئ ..
وصلهم الخبر اليوم الصبح أمها توفت ..
وأتصلوا عليها من إسبانيا عشان يخبروها ناظرت بطلال بأسى
نفسيتها بالارض محد بقالها أمها وماعندها أخوان
وأبوها ماتدري عنه بسبب المشاكل ..
حست بإيده تشد ع إيدها وقفوا عند مكتب الجوازات
ومد الجوازين لهم وهو شارد ..

أفنان كان لازم يخبرها عن سفره ، أول مايوصل إسبانيا
بيخبرها لأن هالشئ ضروري ولتين مالها غيره
وعارف أفنان بتعترض وبتغار .. وهو فعلاً ماكان ناقص
شئ يحس بإختناق من منظر لتين وملامحها الحزينة
أشياء كثير تشدّه لها وجرأتها اللي معجبته
وأحياناً وحتى لو كانت معه أفنان يفكر فيها ..

تنهد بحيرة .. ومستغرب نفسه بشهرين بس قدرت لتين تغيره
وصار يحس بأشياء ماقد حسها .....!
هز راسه ينفض أفكاره مو وقت إسترجاع الماضي وتأنيب
الضمير .. لأنه عارف لو فكر بأفنان ممكن يرجع لها الحين
إنتبه للموظف اللي قاله : تفضل الطيارة لأسبانيا بعد ساعة ..
هز راسه : أوكي شكراً

سحب لتين بخفة اللي كانت سرحآنة ..
وجلسوا ع كراسي الانتظار ،، طلع جواله وهو يناظر بأسمها
بلا شعور أتصل عليها يغذي روحه : هلا ..
ردت بهدوء وبصوتها نبرة غريبة : هلا طلال

طلال بألم : كيفك أفنانتي ..

تجاهلت سؤاله .. قالت ببرود : وينك ؟

أبتسم بمرارة ماعآد تفهمه ولا تفهم الحزن بصوته : المطار

قالت بصدمة : المطـار !!!

طلال هز راسه : أيوة بأسبانيا .. ماقلت لك خفت تمنعيني ..- سكت لدقايق ثم قال – لتين أمها
توفت

إنصدمت أكثر وتسندت ع الجدار .. الدموع تجمعت بعيونها قالت بصوت مهزوز : وليه أمنعك ؟ أنا لي قلب ياطلال .. وأحس وأعرف إيش معنى الصداقة وأمها مثل أمي تظن
بأمنعك !! وأعرف وش أحساس الشخص لا فقد أمه ، ماهقيتك كذا تفكر فيني لكن
ولا يهمك وقف مع لتين ولا تتركها هي محتاجة شخص يهتم فيها بهالفترة
سلم لي عليها كان بودي أجي وأساندها لكن ظروفي منعتني ...

كانت تقصده بالظروف .. هو ماقال لها خايف تمنعه ماكان مفكر أنها
بتلح عليه إنها بتروح معه وتوقف بجنب لتين وتسآندها مهما سوت ومهما
فعلت لانها تعرف كيف تصون الصداقة اللي بينهم وجمعتهم سنين
حتى لو كانوا مفترقين يكفي إنها مانستها .. سكرت منه وأستسلمت لدموعها
جرحها بكلمته ومستمر يجرح .. ويرجع من جديد ولا كأنها جرحها ..
وهو مآعاد يفهمها مآعاد يفهمهآ

.
.
صوتكَ اليومْ أعاد لي روحي ،
أضَاعهآ أحيّاها ...وقتلني ~ !

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


رمت جسمها ع الكنبة بملل .. كانت أمها موجودة وتقرا مجلة ..
وعمر ماتدري وينه أكيد يلعب برا .. أفف حطت أيدها ع بطنها
تحس بجوع ماكلت زين وريان ما اتصل من أمس وخايفة عليه
يمكن مارجع وأبوها ورطه بسجن كم سنة ....
تنهدت بكسل وطلعت جوآلها تسولف فيه مالها خلقه بس تغير
الجو شوي وتكلم البنات وتاخذ أخبارهم ..
عقدت حواجبها مستغربه من الاضافه اللي جتها .. لانو
لها فترة ماجتها إضافة .. عوجت فمها بلا مبالاة وقبلت الـ أدد
تفاجئت بالشخص بدئ يرسل ع طول وماتعرف إذا كان بنت أو ولد
لأنه كان حاذف الافاتار حقه والاسم حاطة علامة " ؟ "
رفعت حاجبها بإستهزاء شكله ماصدق تقبله .. دخلت عالمحادثة
وأستغربت الصور .. المرسلها بدون أي مقدمات ضيقت عيونها
وهي تدقق فيهم فتحتهم ظلت تناظرهم لدقايق وهي تدور بينهم
فتحت عيونها بصدمة وبدت الرجفة تتسلل لجسمهاا !!
صورهااا ؟!!!!!!!! مييييين هذا ووش يبي ومن وين جااب صورها
صورها بزواج أفنان بفستانها القصير لفوق الركبة مباشرة
ومعها نواف ظلت ع حالها لدقايق مو مستوعبة ..
نزلت نظرها للجوال وحاولت تخفي رجفتها وإرتباكها عشان أمها
ماتلاحظ .. مدت يديها بتكتب صارت تناظر بالحروف اللي ضيعتها
من الرعب اللي إجتاحها .. كتبت بصعوبة : أنت ميين ؟! وكيف جبت صوري ؟
رد بعد سكوت : أطلعي برا بكلمك
حطت إيدها ع راسها بصدمة هذاا مييين !! ووش يبي فيها : خيير ، وش تبي أنت من الاساس
قال : ههههه طيب حياتي عارف معصبه .. أطلعي عن الصاله بكلمك
أنهبلت وناظرت المكان بخوف هذا كيف عرف إنها بالصاله !!!!!
رجع يقول لما طولت وماردت : لا تخافين .. اذا تبين مصلحتك أطلعي
قامت بسرعه وحاولت تعدل مشيتها اللي تغيرت من الخوف
اللي بدا يسيطر عليها مية سؤال ببالها .. عقب ماطلعت رفعت جوالها
كان كاتب : ها روحي طلعتي ؟
قالت : إيه
إنتظرته يرد .. لحظظظة !
يمكن وحدة من بنات خوالها وعاملة لها مقلب .. إذا كذاا
سخااافة .. أول مارن جوالها ردت بسرعة وهي تقوول : عاارفة حركاتكم السخييفة
ومزاعلتكم
بردت أطرافها وهي تسمع صوت تعرفه ومألوف : مافيه سلام عليكم




قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

كشرت بقرف هذا إيش رجعه .. أفف ياربي الورطة بعديين لحظة من ويين له صورها
والبن حقها من فين جابه حست بلسانها ثقل وماقدرت ترد ..
قال وهو يضحك بغطرسة : ها روحي أنتي معاي ؟
شهد بقوة مصطنعة وهي ترتجف : أنت شتبي ؟ وومن فين جبت صوري ؟
أختفت إبتسامته لأن رجفة صوتها واضحه مهما كانت تقويه : صدق تزوجتي ...
قالت بكره متجاهلة سؤاله : من فين جبت صووري ؟ تكلم
ضحك بحزن : جاوبي ع سؤالي أول
تأففت وشوي وتنجن : أيوة أيوة أرتحت .. يلا جاوب من فين جبت صوري
وإيش تبغى ؟
تنهد بضيق ماتوقعها تتزوج وماتوقع يتعلق فيها : تبينهم ؟
تخصرت بتريقة : لا والله مابيهم حلالك .. – صرخت بعصبيه – معااذ تستهبل .. من وين جبتهم من عطاك أياهم ..
معاذ ميل بوجهه : طيب لا تعصبين .. نواف عطاني أياهم
قالت ببلاهة : نواف ..
معاذ بصدق : أيوة أنا مرسله لك ونفذ اللي طلبته منه
صوتها ضاع بالهوا وإنخنقت .. وكلامه يتردد بالهوا ،، نــواف !!
نواف كذب عليها وأستغلها حست بالدموع تجمعت بعيونها مستحيل تصدق
نواف بريئ مستحيل يستغلها قالت بصوت باكي : كذااب .. إنت تكذب نواف مستحيل
يعملها هو صديقي .. مستحييل
زادت نبضاته من صوتها قال بضعف : شهد دخيلك لا تبكين .. أنا كذاب أوكي وصورك ماراح
أنشرها لكن أسمعيني تبغيها قابليني بكرا فـ صحاري مـ....
قاطعته بعصبيه : أسكـت .. أنا مستحيل أقابل حثالة مثلك إنـ إنت تبي تخرب لي بيتي
تبي تشوه سمعتي ..
معاذ بقهر : بكيفك .. تبغي صورك تعالي بكرا بعد صلاة العشاء بمقهى الـ### أنا هناك أ نتظرك وإذا ماجيتي أنا راح أتصرف بالصور .. مع السلامة روحي

سكرمن غير لا يسمع ردها وهي من شدة قهرها رمت الجوال بالارض : حثااالة
مسحت دموعها بقلة حيله صورها بإيده أيش ممكن تعمل ... لو ماراحت له بكرا بيفضحها
وإذا راحت بعد مشكلة .. ريان تخبره ؟! وهو يتصرف ..
لاااا أصحي ياشهد تخبريه يكفيه ماجاه منك مسجون بسببك وهاللحين بتمشكليه مع معااذ
يااربي ساعدني وش أسوي .. النذل لعبها صح
وكأنه مهتم صدق زواجها .. حقيير ضربت رجلها بالارض بعصبيه وقهر وماهي عارفة
إيش تسوي تروح وتاخذ صورها ؟ ولا تخبر ريان ؟ ولا تجلس وتطنشه
لااا وش تطنشه والله ينشر صورها وتنفضح .. تأففت بضيق أخذت جوالها المرمي
ودخلت لداخل


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

رجع من المسجد ودخل غرفته ع طول ومستغرب سيف ليه ماداوم اليوم ؟
وماسمع له حس .. رمى نفسه ع السرير وهو يفكر ، يبغى فرصة بس
عشان يحاكيها ويفاتحها بالموضوع ولو إنه صعب عليه بس لازم
عشان يعرف إذا هي بتتقبله أو لا ومابقي غير يومين ويرجع لبنان
طلع جواله واتصل على سيف وتفاجئ إنه مقفل .. أستغرب
وأتصل ع جواله الثاني ونفس الحكاية يمكن ناايم .. أتصل ع تليفون البيت
وبعد دقائق الانتظار وصله الرد .. ظل فاتح فمه ومتنح آخر شئ توقعه
ترد عليه هي : مرحبا
أبتسم تلقائي وهو يقول : هلا
عقدت حواجبها مستغربه .. قالت بتساؤل : سامي ؟؟
أتسعت إبتسامته لأنها عرفته وأستانس بداخله لأنه سمع صوتها : أيوة .. كيفك ؟
ردت بهدوء : كويسة .. وأنت ؟
سامي : تمام
سكتوا لفترة وشجن زاد إستغرابها وحبست تأففها بداخلها : ؤشفيك ؟
سامي أستغرب : ؤشفيني ؟
حس ع نفسه إنه طول بالسكوت أرتبك وقال : اااءء أحم .. سيف موجود
شجن عوجت فمها : لا طالع من زمان
سامي بجدية : طيب وين طالع ؟ وليه مايرد ؟
شجن بلا مبالاة : مادري مع ريان ..
هز راسه بتفهم : اهااا ..
سكت لدقايق ومتردد بداخله يحكي لها ولا مايحكي لها يحكي لها ولا مايحكي لها
إنتبه لما سألته : سام متى ترجع لبنان ؟
إستغرب سؤالها : بعد يومين .. ليه ؟
شجن بزعل : عارف أنا أحب لبنان مرررة ونفسي أروح لها لكن بابا رآفض
ماعلينا .. أسمعني أبغى أطلب منك طلب
دق قلبه بسرعه وهو يسمع لهجتها الطفولية قال ببعفوية : كلي لك ..
أنصدمت من كلمته وجمدت بمكانها وكلمته تتردد ببالها
كلي لك .... أرمشت ومو مستوعبه قالت بإستنكار : عفواً ..
سامي أنتبه وش قال أرتبك زيادة قال يرقع : هههه معليش كنت أكلم جوري
شجن تنهدت براحة لأن التوتر بدا يتسللها من كلمته الدخيلة : أها
سامي ضرب راسه كان بيفضح نفسه بدقيقه وثانية : أيوة تفضلي
شجن بإنحراج : معليش بس عادي يعني تجيب لي تذكار من هناك .. ههه إذا مـ..
قاطعها بسرعة : ولا يهمك تدللي ..
شجن وهي تلف خصل شعرها : إذا ماتبغى عادي ..
سامي عوج فمه : أفا عليك ، بس إيش تحبي أجيب ؟
شجن بتفكير: أممم مافي ببالي شئ محدد أنت وذوقك
هز راسه : أبشري ..
شجن تحس إنها طولتها معه قالت : أوكك تبغى شئ ؟ أنا مظطرة أسكر
سامي ماوده تسكر قال بخيبة أمل : سلامتك .. مع السلامة
شجن : شكراً ، فمان الله
سكر منها وهو مبتسم نسى سيف وكل اللي يهمه إنه كلمها وسمع صوتها وروى
عروقه إتصل ع العيال وقالهم يقابلوه بستار بوكس ..

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

رجع للسيارته عقب ماسلم المبلغ وتأكد أن كل شئ تمام .. ركب
وأخذ نفس عمييق كان حابسه لفترة .. ناظر سيف بنظرات غريبة مافهمها
سيف برفعة حاجب : ها ! بشر
ريان براحة : خلاص إفتكينا
سيف أبتسم : مبرووك يعني خلا لك الجو
هز راسه بالايجاب .. ورجع ريان يتكلم : أشبك مقفل جوالك ؟ سام إتصل بنتقابل بستار بوكس
سيف بملل : مافيني أفتحه أساسا مخلص ششحنه والثاني مقطوع وماحصلت وقت عشان
أسدد الفاتورة تعرف الشغل كثر برمضان وتعب وصوم ..
ريان بتفهم : الله يعين ..
صمت شق المكان وصار سيد الموقف لحد ماوصلوا لستار بوكس
اللي بالجهة الشمالية .. ونزلوا بهدوء غرييب ..
كان سامي سابقهم وأول من جاء جلسوا بجنبه ورموا السلام
سامي ناظر سيف بغيض : أشوا يارجال أحسبك مت
سيف ضحك : لييه ؟
سامي ضربه ع كتفه بخفة : ماترد ولا شئ قلت بس الولد صار له شئ
ريان بتساؤل : حسيم وينه ، له فقدة الدب حتى بالشغل ماجاء
سامي عقد حواجبه : من شوئ متصل عليه يقول مشغول إذا خلص بيجينا
هزوا راسهم بتفهم .. جاء الوتر ياخذ طلباتهم سيف وريان أسبريسو
وسامي موكا ساخنة .. طاحت عينه ع سيف وجت بباله شجن
أبتسم تلقائي وهو يناظر سيف اللي لاحظ نظراته
سيف بتريقة : عارف أني حلو وأخقق بس مو وقت نظراتك
ريان : ههههههههه .. خله يستانس كمل كمل
سامي بإستخفاف : لاتصدق نفسك بس تذكرت شخص ..

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

لفت عليها وهي تقول بملل : هتيف بتروحي للسوق اليوم ؟
هتيف هزت راسها : أيوة وهذي آخر دخلة لي بشتري للزواج وللعيد كمان
عشان أرتاح
أفنان ناظرتهم بحماس : ليه مانروح معها بدل هالطفش ويمديني أتسوق للبيبي
أمل بإستخفاف : تتسوقي للبيبي ! وليه مستعجلة لساتك بالثاني
أفنان عوجت فمها : مالت عليك لازم تحطمي يعني .. عادي أشتري أشياء خفيفة يلااا تكفيييين
شهاليل إبتسمت : خلاص فنو أنا أروح معاك ماعليك منها ذي
أفنان : يابعد قليبي شوشة .. أنتي اللي تفهمني مو ذا البقرة
أمل تنهدت ماتبي تروح للسوق وتشوف أغراض االمواليد ويوجعها قلبها ولا تبي تجلس عشان
مايشكوا ف شئ قالت بنبرة غريبة وهي تقوم : طيب يلا تجهزوا .. عشان نروح
تجهزوا وبعد ربع ساعة طلعوا للمجمع أول مادخلوا هتيف راحت لوحدها
وتركتهم وكان أخر شئ قالته : انا بتسوق لرجلي مو فاضية لكم
أفنان كانت تستعجلهم متحمسه تقضي للبيبي وأمل تحاول تأخرها لكن مافي مجال
دخلوا ع محل مرتب للمواليد وأفنان ماصبرت راحت تقضي للبيبي
أمل كانت ماسكة إيد شهاليل شدت عليها وهي تشوف المحل وتنقل نظراتها للملابس
وأغراض المواليد .. دموعها تجمعت بعيونها بس مسكتهم ..
تقدمت لا شعوري ووقفت عند فستان صغيروون لونه تفاحي مقلم بأحمر ويتسلل بينهم
خطوط رفيعه بيضاء كيوووت مررا ، أبتسمت بألم وهي تاخذه وتتأمله
شهاليل حطت إيدها ع كتفها وهي حاسة فيها قالت بهمس : الله بيعطيك أمل بس أصبري
ناظرتها أمل ورجعت تمسك إيدها دارت بالمحل وماعجبها غير هالفستان
راحت وأشترته وهي تحس بأحاسيس غريبة ..
بعد ما خلصوا أفنان كانت شايلة الاكياس وهي تقول بتأفف : ليتني جآيبة الخدامة تشيل عني أفف تعب
أمل بضجر : تستاهلي .. قلت لك بدري
شهاليل بهدوء : أساسا مو عارفة إذا بنت أو ولد قضت وبس
أفنان بفخر : لا حبيبتي شريت بناتي وولادي تحسباً لأي طارئ

تعبوا من كثر الدوران بالمول .. وجلسوا ع أحد الكراسي المقابلة للملاهي الموجود
بالمجمع وطول الوقت وأفنان تسولف وأمل تحطمها وشهاليل تحاول تدخل معهم
بس مو عارفة إيش تقول .....

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

دخل مكتب أبوه بصمت وجلس ع الكرسي المقابل له .. ومستغرب وش يبي منه أبوه
كانت ملامحه غريبة وغامضة بحيث مافهم عليه وماقدر يحدد الموضوع
نظراته تدور حول المكان .. بدأ القلق بتمكن منه الممزوج بالحيرة وبعض التساؤلات : خير يبه
فيه شئ ؟!
رفع راسه وقال وهو يحط إيده ع راسه بتعب يتناقض مع نبرته الباردة : بندر
حسام كشر من أسمه وأستغرب بنفس الوقت : شفيه ؟
أبو هاني تنهد : إنت عارف إنه هنا بالرياض .. وأخر مرة شافوه رجالي أمس قريب من بيت عمك يوم كنا عندهه
حسام إنصدم .. فيما كمل أبوه : أخر مرة شفناه أو شافته شهاليل بنيويورك وأختفى لما هربت منه ، ورجع وأنا كنت مستغرب ليه إختفى وماعاد بين أثره يراقبها وأكيد ناوي شئ كبير
وينتظر بس الفرصة المتاحة له ..
حسام زادت صدمته وأمتزجت بغضب : وكيف ؟ وشافوه وليه مامسكوه !
أبو هاني رفع أكتافه : مادري هزأتهم .. أسمع وفيه شئ ثاني بعد
حسام عض ع شفته بقهر يعني مصمم يرجعها لا وبيرجعها بطريقته وأكيد اللي ناوي
عليه شئ كبير وخطير .. لما أختفى ظن إنه خلاص يأس وماعاد يبيها بس الخسيس
رد بشرود : وش هو ؟
أبو هاني : وصلني معلومات إنه من طرف وحدة أسمها هناء ال***** وهي اللي مرسـ
حسام قاطعه بتساؤل : لحظة لحظة .. هناء إيش ....
أبو هاني أستغرب بعدها قال بإستنتاج : هناء أل****، تقرب ل سعود زوج عمتك
حسام هز راسه : طيب تقرب له .. وش تبي بشهاليل وليه ترسل لها بندر !!
أبو هاني : هذا اللي ماعرفته .. أسمع أنا عندي خطة نقدر فيها نمسكه ..
حسام عقد حواجبه : خطة ؟
أبو هاني بتفكير : أمممم أسمعني زين بكرا في حي السويدي البيت القديم تذكره ؟
حسام : اللي كان لأبو نادر ؟
أبو هاني : أيوة بس هو .. جيب شهاليل هناك وأنا بسبقكم وبنوهم بندر إننا بنعطيها له مقابل شئ
ونمسكه
حسام أبتسم لما فهم : يعني نخدعه .. نجيبه هناك ونقبض عليه
أبو هاني أبتسم بخبث : عليك نور .. بعدها نطلقها منه ونمحيه من حياتها للأبد
حسام عجبته الفكرة مو عشانهم بيمسكوا بندر لا عشانهم بيبعدونه عن شهاليل اللي راح تصير
حرة ويمكن تصير له هو بعد ضحك وتقلصت ضحكته وهو يتذكر شئ : طيب وش المقابل ؟
أبو هاني بحيرة : هذي مافكرت فيها ..
حسام بعد صمت طال لدقائق : لقيتها ا ا !


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

القصر مول

أفنان وعيونها تدور ع اللي بالسوق هي طالعة هنا بس عشان ترفه عن نفسها
وتتناسى طلال قالت بملل : بنات مليت من الجلسه وكمان جعت أمشوا نتعشى
شهاليل كشرت : لا أنا مو جوعانة ، أفنان لسه من ساعتين أفطرنا
أمل هزت راسها تأيد أفنان : أنا بعد جوعانة شهاليل أجلسي هنا بنطلب لنا خفايف ونرجع
أفنان وهي تقوم :إيوة شوي ونرجع لا تتحركي

قالت : طيب لا تتأخروا – كملت بهمس – وين بروح يعني ..
تنهدت وأسندت ظهرها ع الكرسي ميلت فمها وبدى راسها يآلمها من الذكرى
اللي تكدست بعقلها .. ذكرى أمس والفطور اليوم
وكلمة أم هاني لحسام : شد حيلك وفرحنا .........
هالجملة وجعتها بمجرد إنها فكرت إنه بيكون لوحدة غيرها وأهله بيفرحون فيهم
بيجمعهم سكن واحد .. بيدلعها حبيبتي وحياتي .. وهي تقوله حبيبي
بتمسك يده طول الوقت لأنها بتحس بامانه بتظل قريبة منه وماراح تبعد بتهتم فيه
وهو بيحبها بجنون وبيعشقها .. وبينسى شهاليل البكاية الخوافة
بتطلع من حياته وبتصير فيها اللي بيتزوجها وبس .. وهي بترجع وحيدة
تفضفض للجدران لا بندر مطلقها ولا أحد مهتم فيها ، لأن اللي كانت تحس معه بأمان
بيروح وبأي لحظة ممكن قريب وممكن بعد كم سنة ..
تنهدت بألم تنهيدة طويلة وحبست دموعها اللي تطلق إنذارات على وشك
السقوط ،،

همست بصوت ضعيف هش ماينسمع : أنا مشتاق أسولف لك وأعيد الماضي اللي راح
مادام الحاضر اللي فيه حنا ما أهتنينا به
حبيبي كل هالدنيا تعب ماحدن بها مرتاح
سوى المشتاق مثلي راحته في شوفة أحبابه
انا وياك مثل اللي تهايق بالقليب وطاح
تناوش بأصبعه حبله رشا وأخطاه ماجابه
انا مشتاق أسولف لك واعيد الماضي الي راح
مادام الحاضر اللي فيه حنا ماهتنينا به
غزيتيني وأخذتيني رهين لك بدون سلاح
زهمتي للعيون وفا لرمشك ضافي أهدابه
يموت الليل فيه وجه الصباح ويضحك الذباح
وانا في صبح وجهك تضحك عيوني وتهنا به ...............

أبتسمت بحسرة هالانشودة دايم تنشدها مع أمها .. ياليت هالايام ترجع
ويصير هذا كله حلم .. رجعت للواقع ع صوت أمل وأفنان وهتيف اللي تعبت
من الشوبنق وتبي ترجع البيت ..








_________________



+

البارت العشـــــرون "خَلتنِي أخَـآف.."





المُضحِك في القصةِ أنّي
أتهرَّبُ، عَمْداً ، مِن ضِحْكي .
أرغبُ أن أضحكَ لكنّي
أعرِفُ أن الضِّحكَ سَيَبكي !





*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


بـآريس ..

رتبت أغراضها بالشنطة وسكرتها وهي معقدة حوآجبها من الصداع الي تحسه
قالت وهي تناظره : ماراح تجي معاي ع السعودية
هز راسه بالرفض : لا عندي ششغل هنا
رفعت حاجبها وقالت بتساؤل : الشغل مايتأجل ؟ يعني لازم أروح الرياض
أسلم ع أهلي بعدين أزور عمتي بالباحة ..
عض ع شفته .. وقال بنبرة غريبة : لا مايتأجل
الجوهرة ناظرته بطرف عينها ورجعت تكمل شغلها : طيب ع الاقل نزور عمتي
مو إنت زوجي ؟
تأفف بضيق : معليش المرة الجاية .. الشغل ضروري كثيير
هزت راسها بقلة حيلة : ماني عارفة إيش هالشغل الضروري ، يومين ماراح تقدم
ولا تأخر
تنهد بطفش ..يالييل مايبي يروح ليه تجبره ع شئ مايبيه : خلاااص الجوهرة ماابي أفهمي أفف
تركهآ وطلع من الغرفة أخذ جاكيته وطلع من البيت بكبره رغبته بأنه
يبقى بفرنسآ أكبر من إنه ينزل للسعودية ..
وكمان عشان الشغل اللي عنده كيف يروح للباحة ويتركه مايقدر !
.
.
ناظرت بالمكان اللي كان واقف فيه وعقدت حواجبها .. إيش فيه هذا ؟
جلست ع السرير وهي تحاول تقاوم الصداع ..

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

الرياض ..

دخل للبيت وهو يدور عليها ومبتسم .. مشتااق لها مررة وطول أمس
يفكر فيها مايهمه شئ كثر ماتهمه شوفتها كان القصر الكبير فاضي
وهادئ جداً ناظر بالساعة لسه أربع العصر ممكن مشغولين فوق
حتى حسام وهاني من أمس ماشافهم ولا داوموا اليوم بعد ..
إتلفت وهو يدور ع أحد يسأله عنها ، أتسعت ابتسامته وهو يلمح الخدامة تطلع من المطبخ
راح لها وهو يقوول : لحظة لحظة .. وين الناس ؟
الخدامة تأففت من وين طلع لها ذا: بابا كبير في دوام مدام في نوم بابا هاني في غورفة مع مادام أمال بابا حسام بأد في غورفة ومس أفنان وهاتيف في غورفة هو و...
سيف : بس بس .. عورتي راسي شهاليل وينها
الخدامة بتفكير : أممم يمكن في غورفة نايمة ..
سيف هز راسه بتفهم : أها اوكي خلاص روحي
راحت من عنده وناظر بالدرج البيييت هادي جداً جداً وكأنه مهجور
صعد الدرجات بهدوء عكس المد والجزر بداخله ، جت بباله الذكرى القبيحة
لما غرقت حس إنه فقد عقله جد بس الحمد لله مااصار لها شئ ...
وقف عند باب جناحها وأخذ نفس وطق الباب لكن ماوصله رد بعد طقتين وصله
صوتها النعسان أبتسم تلقائي : مييين ؟
رد بإبتسامة .. ونشوة فرح تسكنه : سيف ..
فتحت الباب وهي تقول بإحراج : سيف .. كـ يف ومتى جيت ؟
دخل للغرفة وارتعش من برودتها وكانت ظلام وجوها
يهيئ للنوم ويجيب النعاس قال بمرح : آوو قطعت نوومتك عليك ..
قالت وهي تدخل شعرها خلف أذنها : لا عادي .. خير عسى ماشر ؟
سيف جلس : لا مافي شئ ..بس جيت أسلم عليك والظاهر جيت بوقت غلط
جلست ع الكرسي وراسها مصدع ونفسها تنام وغير كذا جوعانة : لا بالعكس زين أنك جيت
انا بعد كان نفسي أشوفك
شبك أصابعه ببعض ويحس بدقاته تخوونه والربكة تتسله قال بهدوء : أمم أشتقت لك
قالت بخجل : تشتاق لك العافية يارب ..
تنهد من ردها والخجل اللي يغلفه ماتدري كذا تجذبه لها أكثر .. قآل بتردد : بقولك شي
أستغربت .. صحيح كان يجيها سابقاً لكن قليل : هلا
سيف سكت لفترة .. بعدين تكلم بضيق : قسم بالله ماني قادر والله مو قادر .. حاولت
شهاليل حاولت بس مافي فايدة الموضوع ميؤوس منه
خافت وأستغربت أكثر : وش فيك سيف ؟
رفع راسه وناظرها رغم الظلام لكن قدر يشوف ملامحها وجمالها الهادي
قال بضعف : مابي تكرهيني ..
تنفست بعمق وبدا قلبها يدق سرعة .. عرفت وش قصده : ليه مانت قادر ؟؟ وجوري
سيف شد ع قبضته بضيق : صدقيني حاولت .. حاولت أرجع أحب جوري صرت أتذكر
أيامي معها وحنا صغار وأقارنها بأيامي معك تغلبيها أنتي وأرجع أحبك أكثر من أول
كل يوم أفكر أحاول أتقبل أنك أختي ماقدرت في شئ داخلي يمنعني أهوجس بك شهاليل
وحتى جوري ماقدرت تغيرني ..
عضت ع شفتها بقهر .. قالت بعصبية خفيفة : أيامك معي ؟!! وش تصيرأيامك معي
سيف أنت عايش بوهم قصدك دقايقك معي ثوانيك معي مو أيامك أنت تصعبها
وأنت غلطان جوري هي اللي تغلبني ماحد حبك كثرها 19 سنة وهي متحملة ومتذكره
ومعذبة نفسها معك وانت مو يمها حتى انا دايماً لما اشوفها تسولف فيك أحس بالذنب
عشانك وعشانها والوم نفسي ، بعدين أنت سمحت لجوري تغيرك ؟ عطيتها فرصة ؟
صدقني إذا عشت معاها راح ترجع تحبها لأن قلبها طيب ونظيف وماسكن فيه غيرك

ظغط ع راسه وقال بتعب : شهاليل ليه ماتقدريني ؟؟ شوفي هي مانستني وانا بعد ماقدرت أنساك ليه هي الصح وانا الغلط ليه تساندوها وتوقفوا معاها وانا ضدي ..
عآرف تحبني بس أنا ماجبرتها ع الشي مو ذنبي والله ..
تنهدت وقالت بهدوء : لا أنت غلطان سيف وغلطك كبير أنا أختك من الرضاع يعني حرام
تحبني ومجبور تنساني وتعتبرني شي عادي لكن هي مو مجبورة تنساك لأنك بتصير
زوجها قدرها هي طيب اللي معذبة نفسها عشانك أنت حسيت بأحساسها اللحين ..
انا بساعدك سيف بخليك تتقبلني كأخت مو كحبيبة ..-كملت بتردد – لأنـ...
سيف : كيف ؟ كملي ..
شهاليل توترت ماهي عارفة كيف تطلع االجملة : لآن ... ااءء
سيف رفع حاجبه ينتظرها تكمل .. لكن طال سكوتها : شفيك ؟
شدت ع يدها وقالت وقلبها ينبض بقوووة : لأني أحب حسام ..
سيف ................................

.
.
.

يتبــع آلسبت بإذن آلله كونوآ بخير


"أنثى رآقية" ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووره حبيبتي

يعطيك ألف عافيه بجد مبدعه

بردتي قلبي بالأحداث
بس قفله فوقت خللللللللللط خلللللللللط

..ايـشـ ـعـنـدكـ^_^ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

لا مرره يجنن البارت
تسلم يدك يارب

بنتو لـ عبدالله ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت بقنننننن♥
جوووناااااان وحماااااااااااااااااااااااسي ♡
وبانتظار البارت
وياليت ماتطوليين :)

قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


،

أهلاً بكنْ

ثوآنِي وينزل البآرت


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البارت العشـــــرون "خَلتنِي أخَـآف.. خلفَ أضلآعِ آلوَجعْ "





المُضحِك في القصةِ أنّي
أتهرَّبُ، عَمْداً ، مِن ضِحْكي .
أرغبُ أن أضحكَ لكنّي
أعرِفُ أن الضِّحكَ سَيَبكي !





*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


بـآريس ..

رتبت أغراضها بالشنطة وسكرتها وهي معقدة حوآجبها من الصداع الي تحسه
قالت وهي تناظره : ماراح تجي معاي ع السعودية
هز راسه بالرفض : لا عندي ششغل هنا
رفعت حاجبها وقالت بتساؤل : الشغل مايتأجل ؟ يعني لازم أروح الرياض
أسلم ع أهلي بعدين أزور عمتي بالباحة ..
عض ع شفته .. وقال بنبرة غريبة : لا مايتأجل
الجوهرة ناظرته بطرف عينها ورجعت تكمل شغلها : طيب ع الاقل نزور عمتي
مو إنت زوجي ؟
تأفف بضيق : معليش المرة الجاية .. الشغل ضروري كثيير
هزت راسها بقلة حيلة : ماني عارفة إيش هالشغل الضروري ، يومين ماراح تقدم
ولا تأخر
تنهد بطفش ..يالييل مايبي يروح ليه تجبره ع شئ مايبيه : خلاااص الجوهرة ماابي أفهمي أفف
تركهآ وطلع من الغرفة أخذ جاكيته وطلع من البيت بكبره رغبته بأنه
يبقى بفرنسآ أكبر من إنه ينزل للسعودية ..
وكمان عشان الشغل اللي عنده كيف يروح للباحة ويتركه مايقدر !
.
.
ناظرت بالمكان اللي كان واقف فيه وعقدت حواجبها .. إيش فيه هذا ؟
جلست ع السرير وهي تحاول تقاوم الصداع ..

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

الرياض ..

دخل للبيت وهو يدور عليها ومبتسم .. مشتااق لها مررة وطول أمس
يفكر فيها مايهمه شئ كثر ماتهمه شوفتها كان القصر الكبير فاضي
وهادئ جداً ناظر بالساعة لسه أربع العصر ممكن مشغولين فوق
حتى حسام وهاني من أمس ماشافهم ولا داوموا اليوم بعد ..
إتلفت وهو يدور ع أحد يسأله عنها ، أتسعت ابتسامته وهو يلمح الخدامة تطلع من المطبخ
راح لها وهو يقوول : لحظة لحظة .. وين الناس ؟
الخدامة تأففت من وين طلع لها ذا: بابا كبير في دوام مدام في نوم بابا هاني في غورفة مع مادام أمال بابا حسام بأد في غورفة ومس أفنان وهاتيف في غورفة هو و...
سيف : بس بس .. عورتي راسي شهاليل وينها
الخدامة بتفكير : أممم يمكن في غورفة نايمة ..
سيف هز راسه بتفهم : أها اوكي خلاص روحي
راحت من عنده وناظر بالدرج البيييت هادي جداً جداً وكأنه مهجور
صعد الدرجات بهدوء عكس المد والجزر بداخله ، جت بباله الذكرى القبيحة
لما غرقت حس إنه فقد عقله جد بس الحمد لله مااصار لها شئ ...
وقف عند باب جناحها وأخذ نفس وطق الباب لكن ماوصله رد بعد طقتين وصله
صوتها النعسان أبتسم تلقائي : مييين ؟
رد بإبتسامة .. ونشوة فرح تسكنه : سيف ..
فتحت الباب وهي تقول بإحراج : سيف .. كـ يف ومتى جيت ؟
دخل للغرفة وارتعش من برودتها وكانت ظلام وجوها
يهيئ للنوم ويجيب النعاس قال بمرح : آوو قطعت نوومتك عليك ..
قالت وهي تدخل شعرها خلف أذنها : لا عادي .. خير عسى ماشر ؟
سيف جلس : لا مافي شئ ..بس جيت أسلم عليك والظاهر جيت بوقت غلط
جلست ع الكرسي وراسها مصدع ونفسها تنام وغير كذا جوعانة : لا بالعكس زين أنك جيت
انا بعد كان نفسي أشوفك
شبك أصابعه ببعض ويحس بدقاته تخوونه والربكة تتسله قال بهدوء : أمم أشتقت لك
قالت بخجل : تشتاق لك العافية يارب ..
تنهد من ردها والخجل اللي يغلفه ماتدري كذا تجذبه لها أكثر .. قآل بتردد : بقولك شي
أستغربت .. صحيح كان يجيها سابقاً لكن قليل : هلا
سيف سكت لفترة .. بعدين تكلم بضيق : قسم بالله ماني قادر والله مو قادر .. حاولت
شهاليل حاولت بس مافي فايدة الموضوع ميؤوس منه
خافت وأستغربت أكثر : وش فيك سيف ؟
رفع راسه وناظرها رغم الظلام لكن قدر يشوف ملامحها وجمالها الهادي
قال بضعف : مابي تكرهيني ..
تنفست بعمق وبدا قلبها يدق سرعة .. عرفت وش قصده : ليه مانت قادر ؟؟ وجوري
سيف شد ع قبضته بضيق : صدقيني حاولت .. حاولت أرجع أحب جوري صرت أتذكر
أيامي معها وحنا صغار وأقارنها بأيامي معك تغلبيها أنتي وأرجع أحبك أكثر من أول
كل يوم أفكر أحاول أتقبل أنك أختي ماقدرت في شئ داخلي يمنعني أهوجس بك شهاليل
وحتى جوري ماقدرت تغيرني ..
عضت ع شفتها بقهر .. قالت بعصبية خفيفة : أيامك معي ؟!! وش تصيرأيامك معي
سيف أنت عايش بوهم قصدك دقايقك معي ثوانيك معي مو أيامك أنت تصعبها
وأنت غلطان جوري هي اللي تغلبني ماحد حبك كثرها 19 سنة وهي متحملة ومتذكره
ومعذبة نفسها معك وانت مو يمها حتى انا دايماً لما اشوفها تسولف فيك أحس بالذنب
عشانك وعشانها والوم نفسي ، بعدين أنت سمحت لجوري تغيرك ؟ عطيتها فرصة ؟
صدقني إذا عشت معاها راح ترجع تحبها لأن قلبها طيب ونظيف وماسكن فيه غيرك

ظغط ع راسه وقال بتعب : شهاليل ليه ماتقدريني ؟؟ شوفي هي مانستني وانا بعد ماقدرت أنساك ليه هي الصح وانا الغلط ليه تساندوها وتوقفوا معاها وانا ضدي ..
عآرف تحبني بس أنا ماجبرتها ع الشي مو ذنبي والله ..
تنهدت وقالت بهدوء : لا أنت غلطان سيف وغلطك كبير أنا أختك من الرضاع يعني حرام
تحبني ومجبور تنساني وتعتبرني شي عادي لكن هي مو مجبورة تنساك لأنك بتصير
زوجها قدرها هي طيب اللي معذبة نفسها عشانك أنت حسيت بأحساسها اللحين ..
انا بساعدك سيف بخليك تتقبلني كأخت مو كحبيبة ..-كملت بتردد – لأنـ...
سيف : كيف ؟ كملي ..
شهاليل توترت ماهي عارفة كيف تطلع االجملة : لآن ... ااءء
سيف رفع حاجبه ينتظرها تكمل .. لكن طال سكوتها : شفيك ؟
شدت ع يدها وقالت وقلبها ينبض بقوووة : لأني أحب حسام ..
سيف ................................

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

بنفس القصر .. جنآح آخر ولأول مرة

،

قامت من السرير ماهي قادرة تنام أبداً مسحت دموعها وناظرته بالظلام
ماتبي تصحيه .. مشت بخفة وهي ماسكة أطراف قميصها الابيض
فتحت دولابها وكل شوي تتلفت عليه .. خآيفة يصحى ويشوفها
ويشوف إيش تعمل ! ، رفعت ملابسها وطلعته ضمته لصدرها وسكرت الدولاب
وأسندت ظهرها عليه وهي تتأمل الفستان وتتخيل ..
إن عندها بنت وأسمها ألين .. تشيلها وتلبسها هالفستان تفرح ويفرح هاني فيها
كيف حياتهم راح تكون ... من شهر كانت حامل وفرحت مرررة
لكن الجنين كان ميت وقالها الطبيب إن نسبة حملها 10% يعني الامل شبه معدوم ..
بس هي واثقة بربها بتصبر وبتحمل إن شاء الله ..
غمضت عيونها بقووة وهي تصارع وتكتم شهقاتها قد ماتقدر والكتمان وقت البكاء
يوووجع ..
إلتفتت بسرعة لما حست بإيد ع كتفها شافته كان يناظرها بأسى
رمت نفسها بحضنه وطلعت شهقاتها المكبوتة .. مسح ع ظهرها ومعقد حواجبه
أساسا ماكان نايم وشافها وهي تقوم وتتلفت عليه وأنصدم لما شاف الفستان الصغيرون
سحبه منها وهو يقول بعتب : ليه شريتيه ؟
أبعدت عنه وهي تناظره بألم : عجبني .. تخيلت شكل ألين فيه ..
هاني تنهد : حبيبتي ، لا تعشمي نفسك بشيء وماتدرين ألين تجي أو لا .. ترا آنتي بتتآذين بعدين .. قومي ..
قامت معه ومو قادرة توقف مسكها يثبتها .. ليه ماراح تجي ؟؟ معقولة بيمضي عمري
وماراح تجي ..
شهقت ولفت عليه بإنهيار : لا بتجي .. هاني قول إنها بتجي
حس ضيق وآختناق من المكان .. ومو عارف كيف يهدي آمل قال بهمس
وهو يرجعها لحضنه : بتجي أن شاء الله بتجي

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

أنربط لسانها وهي تسمع السخرية بضحكته .. وقلبها بتخبط بصدرها
هي وش قآلت ، ندبت غبآئها مليوون مرة
تقلصت ضحكته لحتى أختفت .. وزفر بضيق يحس بإختناق وجملتها تتردد ببآله
ليه آنصدم مو هو عآرف من زمان ؟ ليه يبي يكذب هالشيء ومايصدقه
فتح قلاب ثوبه .. وقام وطلع وأختفى من آلمكان
حست بالهدوء يعم الجو إلا صوت ضميرها الصاحي يأنبها هي ليه قآلت له كذا ؟
تبي تبعده بأي طريقة ماتبي تكسب ذنب أثنين وتعذبهم ..
أسندت راسها ع الكرسي ودمعة من عينها شقت طريق النزول
.
.
طلع من البيت بسرعة فائقة وركب سيارته .. وإذا يعني تحبه ؟؟
توهآ تعترف وإلا هم من زمان يحبوآ بعض .. ضرب آلطارة بقووة
الحقيقة إنها تحب حسام وهو يحبها ، وهو داخل عرض بيينهم هي تكرهه
تبي ترميه لجوري الكل يبي يرميه لجوري مآحد يرآعي مشاعره
مسح دمعته الدخيلة وويقاوم آلبكآ قال بعصبية : بحريقة ..
حلقه بدآ يوجعه من الكبت وقف جآنب الطريق وأسند رآسه ع الطارة
وترك لدموعه المجآل إنها تنزل .. شهاليل جرحته جرحته جرح
مستحيل يبرآ .. وهو كآن رامي نفسه عليها ومعذب نفسه عشانها
تتركه ببساطة وتروح لحسام .. حس بكره فضييع لحسام
يسمي نفسه أخوه وهو ياخذ كل شيء منه لأنه أحسن منه بكل شيء
بالشغل وبالدراسه وبالشكل .. من يومهم صغار كآنت آمه قبل تموت
تفضل حسام عليه لأنه كان يجي عندهم كثيير وينآم لأيام
ويشوفها كيف تهتم فيه .. وسيف مركون ع الهامش كأن حسام ولدها
تذكر أبوه لما ضربه بخآمس أبتدائي لما رسب فيما جاء حسام يركض
مستانس لأن أبوه شرا له هدآيا بمناسبة نجاحه ..
وشهآليل هو يعرفها قبله وحبها قبله لكنه أخذها منه وبسهولة
وغيرهآ الكثير .. شجعه على الزوآج من جوري عشان يفضى له الجوو ..
وجوري !! عثرة بطريقه وكل آللي حوله محملينه ذنبها إنها حبته
ماله دخل فيهـآ ليه مصيرهآ يرتبط بمصيره وهو كآرهها


-جوري وحسام أكثر شخصين كآنو قرآب من سيف لكنه حبه لشهآليل خلآه يكرههم
وكذآ حآل الحيـآة .. نكره أشخاص مآلهم ذنب ونتعلق بالشخص آللي مايبينآ !

،

بعـد مرور سآعتيــن ..

وقف سيارته برآ البيت ودخل بهدووء والفتور يسكن أضلاعه
عقله مزدحم بأفكار تروح وتجي وكلها تخصها .. " مآتبيه "
هالفكرة محور كل أفكاره باقي ساعة ع آلآذان .. كآنت زوجة أبوه بالصاله
وتجآهلها وهي تناديه .. صعد الدرج بشويش أول ماوصل لقمته
سمع ضحك وألتفت وهي يشوف أخته وأكره إنسانه لقلبه تضحك
طبعاً تضحك مآهمهآ ..
جوري سكتت وأرتكبت لما شافته لكن إبتسامة خجل ظلت معلقة بشفايفها
هي جاية عشانه لكن ماحصلته وماتوقعت يجي .. قالت بخجل يسكنها : كيفك سيف ؟
عض ع شفته لحد ماحس بطعم الدم .. قرب منها ومسك يآقة بلوزتها
شاف الاستغراب بوجهها وبوجه أخته قال بهمس غاضب : أنتي وش تبين ؟ هممم
ليه باقية هنا ..- على صوته – إيش تبغيي مني ؟!!
جوري خآفت منه ومصدوومة وش فيه ؟ غمضت عيونهآ لما على صوته
وتجمع الدمع بعيونها .. شجن مستغربه من سيف حاولت تبعده عن جوري لكنه دفها بعيد


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

وقال بغضب : لا تقربي ماالك دخل ..
ظلت بمكانها ترتجف من سيف وعصبيته .. رجع يناظر بجوري وكأنه
ثور هآئج قال من بين أسنانه وهو يهزها بقووة : تكلمي وش تبغي مني .. خربتي حيآتي
خليتيهآ تكرهني بسببك أنتي تقول أني مجبور أنساها وانتي مو مجبوورة تنسيني
الكل يبيني أبعد عنهااا وأرجع أحبك .. أساسا متى حبييتك متىىى ؟؟!! أنتي المتطفلة
غصب دخلتي حياتي وبتاخذيني منهااا تبيني أنحبس معك للآبد عشاان أموووت
أكرهك .. أكرهك فووق مااتتتصورين .- تركها وكمل وهو يتنفس بقوة من العصبيه – أطلعي من حيآتي أنتي طاالق
ناظرته بصدمة ودموعها مسترسله كانت ترتجف بقووة طاحت ع الارض
وزحفت لعنده مسكت رجله وبكت بقوة .. قالت برجا : لااا سيف الله يخلييك لا تطلقني لا تطلعني من حيااتك الله يخلييك ..
أبعدها برجله كأنها حشرة .. أم فهد سمعت أصواتهم وجت لعندهم بسرعة
وأنصدمت من اللي تشوفه .. سيف بكره الارض : أنتي طالق ..
راح وتركها .. ماقدرت تقوم أو توقف وتتحرك كلامه سكاكين ذبحها قتلها وطلقها
أحتوآها الظلام وأخذها بعييييييييد

.
.


فمــــآآآآآن الله يــآآآآكثر شيء بالدنيــآآآآ
احتـــآآآآجــــــه ....وخـــــــلاآآآآآآآني




*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

صحـآري مـول ..

،

دخلت وهي تمشي ببطء وصعوبة ماتنكر الخوف اللي بداخلها أستخارت وما أرتاحت
ورغم ذلك عشان صورها جزمت وراحت ..
كان تتلفت ومتلثمة عشآن ماحد يعرفها كآن صدرها يطلع وينزل من الخوف
مآهي متطمنة أبداً أبداً ... كآنت تدوره ثبتت عيونهآ عليه كآن جالس
ع أحد الطاولات وسرحآن حقدت عليه من قلب .. ظلت دقايق مكانها شجعت نفسها
وراحت له قالت بتوتر ماقدرت تخفيه : هيه ..
قام ع طول لما شافها قال وهو مبتسم : حيا الله شهد .. كيف الحال
مدت إيدها له : صوري بسرعه ..
قال برفعة حاجب : ماتشربين شيء
شهد بنرفزة : بسررعه ..
معاذ ابتسم بغطرسة : اجلسي طيب
تأففت بعصبية وقهر هي على اعصابها وهو شكله راعي طويلة : جآيبني هنآ عشان بياختك .. ويين صووري ؟؟
معاذ تنهد : أوكك خذي ..
طلع فلاش من جيبه وأعطاه لها .. ناظرته بشك : وش يضمن لي أن ماعندك نسخة
معاذ بجرأة : أصلا مستحيل أأذيك بس إشتقت لك وحبيت أشوفك
عادت سؤالها بنبرة حادة : وش يضمن لي أن ماعندك نسخة
معاذ رفع أكتافه : والله ماعندي نسخ
قفت عنه بتمشي وهي تدعي " يالله إنك تستر علي " لكن إيده اللي مسكت ذراعها
ووقفتها ناظرته بإستنكار : أتركني !!
معاذ ناظر بعيونها النآعسة .. كانت تقاومه لكنه ع حالته يناظر بعيونها
شهد ناظرت بالناس اللي يناظرونهم وعيونها مغرقة وش يبي منها ليتهااا ماجت هنا !!
قالت بصوت مرتجف : أتركني أتركني ياحقيير
كان يغرق بسكرته أكثر .. عيونها تجذبه رموشها الكثيفه ونظرتها الذباحة ..
ماقدر يقاوم وقرب لها

( صــدفــة آلاقــدآر ) ..

حس بطعنة بقلبه طعنة قوووية .. عقد حواجبه بخيبة ومشى مترآجع
مستحيل !! تخوونه ؟؟ تخووونه وبقوة عيين وبمكان عاام
وقف قبل يوصل للبوابه ورجع لعندها وقلبه يحترق كآن جاي عششان مقابلته مع مدير المشروع .. وليته ماجاء ماراح يتركها أبداً هي تحرق قلبه وتستانس لا
ماراح يخليها تتهنى .. وصل لعندهم وسدد معاذ لكمة ع وجهه .. ناظرها كانت تناظره
بصدمة وخوووف أأكييد ماتوقعت تشووفه هناا ماتووقعت أحد يجي
ويكشفها الخااينة ..
مسك معصمها وسحبها بقووة والناس تناظرهم .. شهد كانت تبرر عارفة
إنه فهمها غلط أكيد بيفهم واقفة مع واحد غريب وماسكها !!
حآولت توقفه ماقدرت إيده الفولاذية محاوطة معصمها بقوووة آلمتها : ريان الله يخليك أفهمني ..
وقف عن المشي فجأة .. ويناظرها بحزن : وش أفهم ؟؟
حست أن في أمل يفهم قالت وهي تبلع عبرتها : والله ماخنتك .. اصلا انا ماحب غيرك والله
هو هددني بصوري وجيت عشـ..
قاطعها وهو يقربها له ويقول من بين أسنانه : أسكتي لا تبررين
ضمها بقوووة وقال بصوت مجروح غاضب : ماراح أتركك مهما سويتي .. مهمـآ سويتي ..!

غمضت عيونها وبكت .. آخر شيء توقعته أن ريان يشوفها هي بنظره اللحين
خآينه .. أبعدها عنه بسرعة وكأنه نفر منها سحبها لبرا المجمع وركب سيارته ومشى
وهي معه .. كانت تحاول من بين دموعها تشرح له لكنه ساكت وكأنه
مايبي يسمعها ومكتفي باللي شافه .. زفرت بضيييق ليه الاقدار كذا ؟ ليه بكل مرة
هو اللي يجي ويفهمها غلط ليه ماحد غييره ليييييييه ؟!! اللحين بتخسره للاأبد
ماراح يثق فيها مرة ثانية أشر لها تسكت .. غطت وجهها بيديها وأستسلمت لشهاقاتها
مستحيل يصدقها .. كان يسوق بسرعة جنونية وينزف من دآخل
ليه شافها ببيت أبو هاني ؟
ليه لحقها ؟ ليه عرف بحياتها النجسه ؟
ليه صار يفكر فيها ؟ ولييه غار عليها وحبها ؟
وليه تعلق ! وليه رجعها لما أخذها أبوها ؟ ليه أنقذها من صقر ؟
وليه تهاوش مع كآرل عشانهآ ؟ وليه الكل درى إنه يحبها ؟
وليه صدقها ورجع يثق فيها ؟ وليه خــــآنـــــــــت ؟؟

،

نآدى بصوت مخنووق وهو يشوفها تحت عدآم السيارة : شـهـد !!
غمض عيونه ورحلَ ورحلتْ معه ~

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

شهق بصدمة : حـآدث ؟!!!!
الطرف آلآخر : أيه .. على شارع ال**** نقلوه للمستشفى هو والبنت اللي معه
طاح الجوال من إيده من دقآئق كان بخير كان يووعد يخلص المشروع قبل
العيد ويخليه أحسن مشروع كان يمزح ويضحك ! ركب مع ولده بالسيارة
مايقدر يسووق الصدمة ألجمته .. حس بإيد سامي ع كتفه : يبه أذكر الله إن شاء الله خيير
أبو طلال بهدوء : لا إله الا الله يارب سترك
مشوآ للمستشفى وهم ع أعصابهم وخآيفين على ريان ومايعرفوآ مين البنت اللي
كآنت معه بالحادث .. وقفوا عند الرسبيشن وسألوه : ريان عبدالعزيز آل.........
أجاب الرسبيشن : آها الحادث اللي صار من ساعة ريان نقلوه لغرفة رقم 132 وآلبنت بالعناية المركزة ..
مشى أبو ريان مافيه يصبر .. لكن سامي مازال واقف سأل : مين البنت اللي كانت معه ؟
الرسبيشن : حسب الملفات المريضة أسمها شهد ال****** .
سامي إنصدم .. شهد !! كانت مع ريان بالحادث رفع راسه للرسبيشن لما كمل : وحالتها حرجة بصراحة ..
تركه ومشى من عنده ناظر فووق وهو يقول : يااارب لطفك فيهاا
بعد مآتطمن على ريآن فيه كسور ورضوض بسيطة .. طلع من غرفته وتوجع للعنآية
عشان يتطمن على شهد أخذ نفس وهو يوقف عند باب العنآية ودخل بصعوبة
دق قلبه بسرعة وههو يشوف شكلهآ .. شهد آلجميلة آلجذآبة نهايتها بين أسلاك المستشفى
كانت النيرس وآقفة بجنبها قرب لها وسألها بحسرة : وشفيها ؟
النيرس : أنت بتأرب لها ؟
سامي هز راسه بالايجاب : أيوة ..
النيرس ناظرت بالورقة اللي معها : هو الحادس كان أوى قداً وأسر عليها .. عندها كسر بالحوض إحتمال مابتمشيش تاني وكمان رضوض بسيطة ..
أنصدم !! كسر بالحووض! تمتم بصدمة : لاحووول !!
راحت وتركته بصدمته ، لا لا مو معقول ناظرها الجروح مشوهة وجهها
ماتحمل أكثر وطلع وهو يتنفس بسرعة ، كسرت خآطره جلس بالكرسي
المقابل للعنآية وتفكيره يروح لعند ريان وينتهي عند شهد وحآلهم اللي وصلوله


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

قال إنه بيوديها لموعدها بالمستشفى .. أستغربت ليه ما خلا أصيل تجي معهم
ركبت وراء وماعارض وهو يفكر بسيف وكلآمه ..
مشى بهدوء وبدآخله عتب ومشاعر ملخبطة شق صمت السيارة : شهاليل ..
ماردت عليه .. لكنه كمل وهو واثق باللي يقوله هي قالت لسيف شيء !!
يعني شيء صدمه : اسمعيني .. انا ماحب أجرح احد وخصوصاً انتي لكن مو عآرف
ليه قلتي لسيف ذاك الحكي ؟ معليش بس سببتي مشكلة شوفي وش سوى بجوري
وأكيد بيتهاوش معاي بعد .. صدقيني لو ظروفنا غير كآن حويتك وشلت همك وحلفت إنك
بتبقي لي طول العمر لكن أنتي شايفة الظروف حواجز بيني وبينك مستحيل تنزاح ..
وانتي افهم مني بهالشيء خصوصاً إنك متزوجة .. مابي أجرحك بس لازم تحطي لمشاعرك
حد عشان ماتتمادى إحنا مو لبعض ولا راح نكون لبعض .. وبـ...
قاطعته ببرود : ماله داعي
وقف عن الحكي وعقد حواجبه بإستغراب : كيف ؟!
ردت ببرود أكثر : ماله داعي
تنهد بقل حيلة .. وبرودها قهره مااهتمت للمشكلة اللي صارت بسببها : لا له داعي و....
قاطعته للمرة الثانية وبنفس البرود : لا تصدق نفسك .. ااساسا انا ماحبيتك جد قلت كذا
أبي أبعد سيف عني ..
حست بمرارة من كذبها .. ومسكت نفسها لا تبكي
إنصدم من ردها البارد اللي يخالطه إحتقار وسكت .. ماله غير السكوت
بعد دقآيق وقف عند البيت القديم وقال بنفس برودها : أسمعي مهما صار لا تصدقي شيء أبداً
ماراح نعطيك له ..
مافهمت عليه .. فتح بآبها ومسكها مشوا وهو يناظر عيونها المغطية تحت الشيلة
حس بخيبة بعد فرحة مكبوتة .. ماتحبه ! وااضح أصلاً
دخلوا للبيت وتوجهوا للمجلس أصواتهم كانت واضحة أبو هاني وشخص معه ........
شهاليل وقفت قبل تدخل ومصدووووووومة .. صوت بندر ؟!!!!!!
وش يبي ؟ وليه جابوها هنا ؟ معقولة بيعطوها له ؟ ضحكت بسخرية ..ودخلت معه بلا مبالاة
أهاا فهمت كل شيء ملوا منها ؟ وعشان مشكلة صغيرة بيرجعوها له ..
حست بأبو هاني يمسكها ويهمس بإذنها : لا تخافين ماراح نعطيك له

" ما أخاف ؟! وليه اخاف من زوجي ؟! هه ):′ "

تخآلطت أصواتهم واحتدت المناقشة ، بندر مو مصدق أنهم بيعطونه أياها أخييراً ومن غير تعب بس مقابل جرعة مخدرات كآن كآبت إبتسامة نصر قال بنفسه وهو يناظرها ومآفيه صبر
يستفرد فيها عطآهم الشنطة المليآنة هيروين كيوتين حشيش كوكآيين .. الخ )
عدل شماغه وقال بإستهزاء : رخيصة الكل يبيعك لي ..


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

حسام ناظر أبوه بقهر ونفسه لوو يذبحه لكنه مسك نفسه عشان ماتخرب خطتهم كان ماسك جواله بإيده .. ضغط ع زر الارسال ..وعلا فمه إبتسامة ساخرة
أخيراً هالكلب بيتعفن بالسجن دقـآيق الشرطة دآهمت المكان بندر إنصدم لما حاوطوه ومسكوه
كان يقاوم ويهاوش ويلعن بسهوولة خدعوه وهو اللي يظن نفسه أذكى منهم ..
ناظر حسام بحقد وقهر لما ضحك بنصر .. ووجه نظره لأبو هاني وهو يهدد ويوعد
قرب له أبو هاني وأرتسم ع ملامحه الاحتقار : طلقها ..
بندر رفع حوآجبه : مستحييل ..
أبو هآني ضربه من بطنه وصرخ : طلقها اا ولا والله ماتشوف خير
تأوه وحس بالحقد قلبه يكبر قال درءً للاذى وأرتسمت فكرة ببآله " أستآنسوا ماراح أبعد كثير " أبتسم بخبث : انتي طالق طالق طالق
أشرق وجهه وأرتاح : خلااص خذووه ..
طلعوا الشرطة ومعهم بندر وشنطة المخدرات ..

،

بدآخل البيت قرب لها وضمها بحنآن وقال : آلحمد لله يابنتي أفتكينا منه
حسام كآن مبتسم ونسى مشكلة سيف ويردد بدآخله (( هي حرة ))


أما هي لا تعلييق .. ماضحكت ولآ فرحت ، لآن الرغبة بالفرح غآدرتها !!

.
.
.

شِقى ، آلم ، معآنآة ، أرقّ ، تعَب ، كتمآن !
كلهآ .. ( تحتِويني ) ~


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


يومٌ آخر .. وأبطآلنا ع حآلهم ..
عرف الكل بآلحادث وإنصدموا للي صار لشهد واللي سواه سيف بجوري عصب منه
أبوها وزعل عليه ، شهآليل من طلقها بندر وهي بغرفتها ماتطلع ولا شيء

،

بـآريس

ودعها ووعدها يجي بكرا بعد مايخلص شغله .. ناظرته بعبرة صح إنه بيلحقها بس بتشتاق له .. طلعت من البيت والتآكسي وآقف ينتظرها عند الباب
أول ماركبت أخذت نفس وأبتسمت لما عرفت عن طلاق شهآليل .. ومشوا بطريقهم للمطآر
نآظرت بشوارع باريس اللي تربت وعاشت فيها تحس إنها موطنها الاصلي رغم
الغربة .. عقدت حوآجبها قالت بسرعة : توقف توووقف
أستغرب الشوفير ووقف بسرعه : مالامر آنستي ؟
قآلت وهي مبتسمة : إذهب إلى شركة توركي للفنون من فضلك دقيقتان فقط لقد نسيت شيئاً
هز راسه بلطف وغير طريقه للشركه .. ضحكت ع نفسها نست تقول له أحبك
كآنت تناظر المباني بلهفة وتعد الثوآني عشان يوصلون ..
أول مآوصلوا نزلت بسرعة وأتسعت إبتسامتها أكثر وهي تشوفه وآقف عند سيآرة سوداء أشرت له من بعيد : تـ.....
بترت كلمتها وتباطئت خطواتها أرمشت وإبتسامتها أختفت وهي تشوف الخيآنة العظمى لها
نزلت من آلسيارة السوداء بنت بفستان أحمر منحوت ع جسمهآ وشعرها الاشقر
مشتعل من شدة لمعآنه بآسها بخدهآ وضمها شآفت إبتسامته العريضة لهآ حآوطها يإيديه
ودخلوا للشركة ظلت وآقفة لدقايق مصدوومة رجعت للتآكسي وقالت بهدوء : للمطار
مشى وأبتعد عن الشركة وأبتعدت هي عن تركي كآنت تناظر قدآمها بصدمة
ومو مستوعبة اللي شافته .. ظلت ع حآلها لدقايق نزلت لما أنتبهت للسواق اللي يناديها
مشت بسرعة كرهت بآريس كرهتها بالبداية يزن تخلى عنها واللحين تركي
ماقدرت تقاوم دموعها تتبي تهرب للسعودية ماتبي تجلس هنا كآنت متعمدة تتأخر عشان بس تجلس معه .. هذا شغله اللي مايقدر يأجله ؟ خيآنتها !
بعد عشر دقآيق ركبت الطيارة وبدت ترتجف من الوجع الخيآنة تووجع حييل
أقلعت الطيآأرة مودعة فرنسآ وهي ودعت قلبهآ اللي تركته مع تركي وتتمنى إنها ماترجع

.
.
.

كنت أظنك غير يامقوى عماي .. كنت أظنك غيث يا كذب السحاب ~


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

آلريـآض آلمستشفى ..

راح لأخته اللي وآقفة أمام زجاج العناية وتناظر بنتها بحسرة .. كسر بالحووض !! يعني أعاقة يعني شلل يعني ماراح تمشي مرة ثآنية وحآلتها لسه ماخفت عن قبل
ربّت ع كتفها وهو يقول : عوآطف أذكري الله .. بتتحسن إن شاء الله
لفت عليه بحسرة : تتحسن ؟ هي مآراح تمشي يابدر ماراح تمشي ..
غطت وجههآ بيديها وأستسلمت لنوبة بكآء وأبو طارق يحاول يهديها

،

بقسم آخر ..
ناظرهم كلهم هم جآيين بس هي وينها ماصدق أنهم هنا بمستشفآه اللي يشتغل فيه
دور عليها بعيونه مآحصل أحد غير حرمة وبنتين عض ع شفته بقهر " وينك ياشهاليل "
مشتآآق لها مررة وسبق وخطبهآ من خالها بس اللي صدمه إنها متزووجة !!
بس هي عمرها 20 سنة صغييره ع الزوآج .. تأفف لما فقد آلامل
ورجع لمكتبه ..



*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

دخل عليها كانت تبكي بأستمرار .. رحمهاا كثيير من أمس وهي منهارة ولما عرفت
بحادث ريان إنهارت زيادة .. جلس ع طرف السرير وحط إيده ع كتفها
كانت دافنة وجهها بين رجليها وصآيرة أسيرة للبكآ اللي مسيطر عليها رفعت عيونها له
وشافت الحنان بنظرته رمت نفسها بحضنه وقالت إنكسار : طلقني طلقني يبه يقوول أني خربت حيآته كرهتهآ فيه .. جرحني وأهانني وطلقني .. قوووله يرجعني ماعاد أصبر والله ماعاد أصبر
عقد حوآجبه ومقهوور من سيف ع اللي سوآهه ببنته وهي اللي ضحت بحياتها
بس عشان تقدر تطلعه من حآلته وتعلقه بشهاليل وعارف بعد إنها للحين تحبه وماآيدري تحبه ع إيش : بس يابنتي قطعتي قلبي والله مايستاهلك
جوري شدت ثوب ابوها وزادت بالبكاء ماصدقت يرجعوا لبعض ويكون لها ، يطلقهآ وينهيهآ
ليييييييييه ؟ ليييه هو قآسي كذا ليه أبعدها عنه أساسا هي متى دخلت بحيآته عشان تطلع منها .. ماتبي كرامتها بس تبييييه .. شهقاتها علت وكل شوي تزيد وكأنها تبي سيف يسمعها !

،

عودة لمَاضي التسعة عشر سنَة

كآنِت تَجلُس بمفردهآ وتُطبّق نظَآم بكاء لطآلما أعتادتهِ , لا أحد يريدهَآ هُنا
يَشمَتونَ بها لأنهَا قصيرة قَآمة وصغَيرةٌ جداً وهمّ سوآسِي يضحكون ويمرحون وهي مجرّد هآمش ..
رفعت رأسهآ لتجدهُ يضعُ كيساً من البطَاطآ قد مزقهُ ليتشَاركآ بهِ وأبتسم بغشفٍ كبير
قال لهآ بهمسٍ : سرقته من شنطة ماما ماتدري .. يله أكلي
لِتكفكف دمعهَا السائل وتمد يديهَا لِتأكل معَه لِتتعآلى ضحكاتها وهو أيضاً
أحبْت كلّ لحظةٍ يزآورها فيهَا كانَ آلجميعُ يتركها فِ حين هو دآئماً معها دائماً ودائماً
يحضّر لها مَايسعدها بشتّى الطرق حتى وآن كآنت ممنوعة يحبّ أن يرى إبتسامتهآ
وكآنت أنذالك سمينةٌ قليلاً بعكسِ الاخريآت وهذا زآد من إهانات الاخرين لها
كآن لها حبّ طفولة وحلمُ مستقبل أمنيتها أن يكتمل .. كآن كـ وآلدها
يظلّها ويدفئها وآلان يريدُ منها ألا تحبه ؟
لمَا كان يوآسيها أثناء بكائها ؟ لما كآن يوبخ آلآخرين من آجلها ؟
لما كان قريباً منها كـ ظلها ؟ لما كان يتبعها ؟ يهتم بها ؟
يحضر لهَا ماتريد عَلنَةً وخلسة ؟ بطرقٍ ممنوعة أو مشروعة
لما كآن يهربُ من منزلهِ لملاقآتها ؟ ولما تشتآق إليه ؟
لمَا سطرتهُ ضمنَ أحلامها ولم تمحُ حبهُ من بينَ أضلاعهآ ؟ لمَا تمنتّه دوماً إلى جآنبها ؟
وكآن كذلك ! ولمَا رسمَ الحنين بقلبَها حين لا ترآه ؟ ولمَا تريدُ أن
يتزوجآ وهمآ فِ تلك السنّ الصغييرة ؟ ولمَا الكثير
ولمَا أحبته ! وآلآن يريد منها ألا تحبّه ! أيّ قلبٍ هذا
رحماكَ يالله فقلبها لا زآل قلبَ تلك الطفلة البدينَة التِي يهتم بهآ سيف فقط
ولكنهُ رحل .. وأطفأ شموعهآ وأغلقَ الابوآب

،

والحآضر آلمؤلم آلمغلّف بقسوة العشق آلمستباح

غطاها وبآس جبينها وتنهد بأسى وهو يناظر ملامحها الجميلة مكتسيها الالم
ورجفة شفايفها اللي للآن ماتوقفت

.
.
.


كم عذرتک ۈ الولہ برّر خطاک ؟ كم عشقتک ۈ انت قاسي ما تلين .


_____________________






+

آلبـآرت آلحـادي والعشرون " ضِقتُ ذرعاً .. وتمَكنْ منِي اليأس "




طق يامطر..
وإغسل همومي والاحزان
وأروي الضلوع اليابسه من ضماها..
ليت العمر ..
وقـّـف على هاك الزمان
ليت السعاده ماعطتني قفاها..


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


خلّو بقايآ عطرهمّ في | كفوفيّ
وراحو وأنا لـأنفاسهمّ كنتْمحتااااج!



،

رحيلُ الاحبّة .. مؤلمِ ! والاسوءَ إن كآنَ رحيل من دونِ عودة
هيَ كذلكَ رحلت من دونِ عودة إلى وطن الفنَاء حيثُ لن تستيقظ
إلى بقيآم القيّامة رحلتْ وبقلبها قهرٌ عنقآء وصرخاتها المستنجدة
لِتحت الترآب لِتقآبل مُنكر ونكير وتصعد روحهآ لسماءٍ سآبعة
رحلت وهي تشتكِي وجع خيَانةٍ أرهق قلبهَا ، رفقاً بمَا تبقى بها من ذكرى
وهيَ آلان إلتحقت بهمِ بمن أشتاقت لهم بمن أرهقت حيآتها وهي تبحثُ عنهم
وتريدهم رحلت لِقبرهآ ..


،

الخبر إنتشر بالاخبار وبالجرايد .. بذلك البيت المشؤؤؤم الذي عاشت فيهِ
أبغضّ أيامها .. هناك جميع النساءِ يلبسن السوآد والوانٌ غمقْ عزاء للفقيدة

جالسة بينهم وكأنها جسد بلا حياة وجههآ اللي كان ينبض بالجمال والنعومة
صار ممزق من الهم شفايفها جافة سواد عميق تحت عيونها
جالسة بجمود وتناظر إيدها .. تركت إيدها وراحت للسماء راحت عند أهلها وأرتاحت
وتركتها تواجه عقبات عمرها لوحدها بدون أحد مالها أحد !
هي تدري أن كل اللي هنا يدّعون الحزن لأنها ماكانت قريبة منهم قد ماكانت قريبة منها
ولأنفاسها روح ..
كانت المكان يعج بالاستغفار والقرآن لينزل على أنفسهم السكينة ماجاء أحد كثير
لأنها غير معروفة ..

جلست بجنبها وناظرتها بشفقة وعمرها ماجربت إحساس أنو أحد من عايلتها تروح وعساها ماتجربه مدت لها كاس الموية على أمل تشرب تروي ظماها لكنها ماتحركت
حتى الرمشة منها ...

.
.
.

يتبـــــــع !



أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1