..ايـشـ ـعـنـدكـ^_^ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

تسلم يدك يارب

بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

أشكرك الغلا ع جهودك...
والاسلوب الراقي..
وروايههه مره حماآاآس. .

ف أنتظرج..

كل التوفيق أتمنالج..

قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



،

كُلّ الشكر . .
أمنيّة فقط : آللي بتكتب ( شكراً ، يسلمو ، يعطيك العافية )
وتسكتْ بليز لا ترد آحسن
وما أخص آحد آبي ردود تحمسّني تحفّزني آكتب
وأعطي آكثر !
لآني وآلله آتعب ترآ وآحاول قد ما آقدر عشان آخلي البارت
يعجبكم ..
مع أني ما القى غير رد أو آثنين بس فيه نآس
برا المنتدى تحمسّني بدآل الاحباط اللي دآيم يجي
لكن أحبّ أشكر كل اللي يقرون روآيتي سواء ردوآ أو لا !
مَ يهم ، آحبكم 3>

.
.
آيش عندك : أسعدتنِي طلتكِ حبيبتي مَ أنحرم
بنت صحآر : أهلاً مدد ، لآ حرمتكِ يَ غالية




قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


،

مسَآء آلخير
وآليوم موعدنآ ، حبيت آقولكم شيء
بمآ إننا فِ البآرتآت الاخيرهه
فَ ماراح أنزل بالموآعيد ، لآني آبي أخلصها قبل الاجآزههَ
يعني يمكن آنزلها كل يومَ بإذن آلله إذا صآر معآي وقت
دقآيق وآنزل آلبآرت ..
ودِي لكَم !


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

آلبـآرت آلحـادي والعشرون " ضِقتُ ذرعاً .. وتمَكنْ منِي اليأس "

،

سلامٌ شفيف من الرحمة يغشآكم ..
قراءة ممتعة ..
،





طق يامطر..
وإغسل همومي والاحزان
وأروي الضلوع اليابسه من ضماها..
ليت العمر ..
وقـّـف على هاك الزمان
ليت السعاده ماعطتني قفاها..


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


خلّو بقايآ عطرهمّ في | كفوفيّ
وراحو وأنا لـأنفاسهمّ كنتْمحتااااج!



،

رحيلُ الاحبّة .. مؤلمِ ! والاسوءَ إن كآنَ رحيل من دونِ عودة
هيَ كذلكَ رحلت من دونِ عودة إلى وطن الفنَاء حيثُ لن تستيقظ
إلى بقيآم القيّامة رحلتْ وبقلبها قهرٌ عنقآء وصرخاتها المستنجدة
لِتحت الترآب لِتقآبل مُنكر ونكير وتصعد روحهآ لسماءٍ سآبعة
رحلت وهي تشتكِي وجع خيَانةٍ أرهق قلبهَا ، رفقاً بمَا تبقى بها من ذكرى
وهيَ آلان إلتحقت بهمِ بمن أشتاقت لهم بمن أرهقت حيآتها وهي تبحثُ عنهم
وتريدهم رحلت لِقبرهآ ..


،

الخبر إنتشر بالاخبار وبالجرايد .. بذلك البيت المشؤؤؤم الذي عاشت فيهِ
أبغضّ أيامها .. هناك جميع النساءِ يلبسن السوآد والوانٌ غمقْ عزاء للفقيدة

جالسة بينهم وكأنها جسد بلا حياة وجههآ اللي كان ينبض بالجمال والنعومة
صار ممزق من الهم شفايفها جافة سواد عميق تحت عيونها
جالسة بجمود وتناظر إيدها .. تركت إيدها وراحت للسماء راحت عند أهلها وأرتاحت
وتركتها تواجه عقبات عمرها لوحدها بدون أحد مالها أحد !
هي تدري أن كل اللي هنا يدّعون الحزن لأنها ماكانت قريبة منهم قد ماكانت قريبة منها
ولأنفاسها روح ..
كانت المكان يعج بالاستغفار والقرآن لينزل على أنفسهم السكينة ماجاء أحد كثير
لأنها غير معروفة ..

جلست بجنبها وناظرتها بشفقة وعمرها ماجربت إحساس أنو أحد من عايلتها تروح وعساها ماتجربه مدت لها كاس الموية على أمل تشرب تروي ظماها لكنها ماتحركت
حتى الرمشة منها ...

تنهدت عذرتهآ ع جمودها لو إنها مكانها أنجنت أرمشت وأستغربت وهي تشوفها تقوم
وتنتفض لمحت دموعها وصوتها البائس المتعرج : الجوهرة .. الجوهرة .. الجوهرة
كررتها كثير وكأنها تناديهآ غورقت عيونها وهي تشوف شكلها وبكت معها
مآتت بسبب سقوط الطائرة قبل توصل السعودية وقبل يتعدون أطرآف فرنسآ تركت قلبها عند تركي ومآتت .. يوم جداً كئيب وغريب !
لكن شهاليل تعودت ليه كلهم يروحون وهي لا ؟ وينه هالغيآب تبي مكانه عشان تروح له
تلحق أهلها وعيونها وتلحق روحها .. والله لسه صغيره يكفي !

قآمت ام هاني ومسكتها وحضنتهآ وهي تبكي معآها رآحمتها كثييير ، الله يصبرها ):



*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

بـعـد مرور أسبوع ..


وآلحَال مآتغيّر .. أبداً ماتغير ! إلا للأسوا

بآلمطــار ، تزيدُ دقآئقُ آلحبّ والانتظار
سيغادر لبلدِ الاشجار بدءً من هذا المطآر !

،

كان واقف ويناظر بالجوال .. رساله من مجهول وكان محتواها : لا تسافر انا جآية !
ومن تلكَ القادمة !! لتوديعه في حين لم يأتي أحد ..
صار يتلفت ويناظر الناس ومستغرب من الرساله ومرسلها باقي ربع ساعة ع موعد رحلته
طلع لسانه بلا مبالاة أكيد وحدة فاضية أو غلطانة ، تنهد بعمق الاحداث اللي صارت بالفترة الاخيرة
أبعدته عنها كثير ماشافها له فترة ومشتاق لها .. بس الظاهر إنه ماله نصيب ماعنده جرأة عشان يروح
يقول لها : أحبك ، ماعنده !
صوت رقيق من خلفه : سامي
استغرب الصوت وعرفه ع طول لف عليها وهو مستغرب : شجن ؟
هزت راسها بإبتسامة : جيت أودعك زين لحقت عليك
يَاجماعة قولوله إنه في حلم !! هي جاية تودعة متعنية عشان تودعة وأهله ماحد منهم جاء
حس بفرحة تغمره قال : عنيتي نفسك
قالت بلطف : لا عادي ..
سكتوا الاثنين ماعندهم حكي يقولوه غير حكي المشاعر كانت تناظر كل شيء الا هو وهو مايناظر الا هي
ومر الوقت فتح فمه بيعترف ويقول حقيقة مشاعره تجاهها : شجن أنـ.........

: على السادة المغادرين على الرحلة تسع مئة إلى لبنان – بيروت التوجه لبوابة المغادرة وشكراً
غمض عيونه بقهر يوم شجع نفسه قطعت عليهم اللحظة
شجن تبي تختصر : يله مع السلامة وانتبه ع نفسك وانت هناك ومو تنسانا
سامي تنهد : مع السلامة .. وانتي انتبهي ع نفسك
أبتسمت له .. ناظرها النظرة الاخيرة وأقفى وخلاها وهو ماوده نفسه يكنسل السفرة ويفظل بجنبها
ناظرته لحد ما اختفى واختفت ابتسامتها مع اختفائه رجع يسكنها الهدوء وبداخلها امنية معلقة
طلعت من المطار بعد ماودعته ورجعت للبيت


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

شآع الخبر بينهم بسرعة .. حسام سليمان آل***** ، خطب !!
خطب سارة بنت الجآزي خطب عشان يبين لسيف إنه مايحب شهاليل ويقدر يبعد عنها
وفعلاً هو ماحبها وشريكة حياته بتصير سارة مستقبلاً ..
قالت بصدمة .. صدمة الخيبة الجديدة : خطب !!!!!!!
ردت عليها بفرحة : أيه خطب سارة بنت خالتي
لتزيد الصدمة وثقل همومها زاد .. وهيّ أليسَت طفلتهُ ويتوجَب عليهِ الاهتمام بها ؟
ألا يجب أن يبقى آلامان لها مطولاً ليسَ هكذا لمَ ترك يدها هو أيضاً
رفعت يديها لتنظر إليهما وقالت بإنكسار : أمسكيني !
لِتعقد الاخرى حاجبيها وتمسك بها وأحتلّها استغراب : ليه
لِتجيب من تُصفَع دائماً : كلهم تركوها تركوا يديني .. أفنان لا تتركيهآ أنتي بعد ):

ناظرتها بأسى وضمتها : ماراح أتركك شهاليل أنا هنا
دقايق مرت وأبعدت عنها لأن رنين جوالها قطع عليهم ردت وقامت وطلعت من المكان
وبقت هي لحالها غصة باقية بحلقها ماطلعت توجعها دايم تحس أن محد يبيها واللحين تأكدت
ضمت يديها ودمعة مخذولة متعلقة بعيونها .. اللحين تبي سيف اللي يحبها ويخاف عليها
تبيه بجنبها يهتم فيها بعد ماتركها حسام .. اللحين تبي أمها ماراح تتذمر من شيء بس ترجع أمها
اللحين تبي ابوها عادي يقسى عليها بس تبيه والجوهرة تبيييييها أجمل هدايا هالسنة هي بس ما اكتملت
فرحتها بشوفتها .. وآخر شخص تبيه بندر ! عادي يضربها عادي يحرمهآ من الاكل بس إنه مايخذلها
مايتركها لاحد ويحتويها بأنانية العذاب الجسدي اللي عنده ولا النفسي اللي هنا ..
ماتبي اللي ترك إيدها بعز حاجتها له ..
ماتبي اللي أهتم فيها واللحين صارت من ماضيه ، لأنه بيبدى مستقبله مع اللي تمنته مع سآرة !

ظغطت بيديها ع عيونها بقوووة تمنع دموعها من النزول .. حاولت تكون طبيعية لأنها سمعت صوت خالها
وعياله وهم يدخلون ويرمون السلام ردت بصوت ضعيف : وعليكم السلام
قال خالها بفرحة وهو يناظر ولده اللي مابتسم حتى : حسام خطب .. باركي له
شهاليل حاولت قد ماتقدر تكون باردة رسمت ابتسامة خاوية : ماشاء الله مبروووك ! الله يتمم عليه
ومن داخلها تتقطع تبارك له ؟؟ على بعاده على فراقه ؟ وليش تبارك له على شقاها !

ناظر برودها وابتسامتها وانقهر كان يتوقع شوية أهتمام لكن مثل ماهو مايهمها هي ماتهمه وبيتزوج سارة
وبينساها بتروح مع نصيبها ..
تنهد أبوه بتعب : يالله أنا طالع انام شوي مانمت زين
طلع من الصاله وتبعه هاني .. ماقدر يكتم أنفاسه اكثر قال : خطبت ؟
لتجيبه ببرود خيبه : قلنا مبروك ! فرحان ؟
رفع حاجبه وقال يقهرها : مررة وين بلقى أحسن من سارة
ابتسمت ابتسامة صفراء .. : الله يوفقك معها
قامت لأنها مو طايقة المكان بوجوده مو طاايقته أبد .. حست بإيده تنحفر ع ذراعها أصدرت تأوهات
فيما قال بقهر : ليه متغيرة ؟ ليه باردة ؟ أبكي ! حبيني ترجيني ما اتزوجها واتركك يله قوليلي اني الوحيد اللي بقيت لك قولي لي ان العنا في لمة احضاني بيضيع لا تسكتين ..
زفر أنفاسه المتسارعه ونثر مابصدره .. جاوبته بخفوت : مافيني شيء ياسبايب كل شيء
تحررت منه وأبعدت وتركته وخلته يبعد ..
.
.
.

قصدك أسلوبي تغيير ؟
ۈالا صوتي ونبرته؟
ۈالا حسيت الألم الليَ قلبي يكتمه
مَ فيني شيء يَ سبايب كل شيء
*


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

آلمستشفى ..


نقلوها لغرفة عادية بعد ماتحسنت حالتها ...
كان نظرها موجه لرجليها موجووعة ، خلااص ماعاد بتمشي بلعت عبرتها وقالت بهمس : الحمد لله
عقدت حواجبها ومخنوقة من المكان نفسها تطلع وتهرب لأي مكان أو لبيت أبوها
مسحت وجهها بسرعة لما انفتح الباب وصدت للجهة الثانية أكيد أمها أو ووحدة من البنات
زفرت بضيق وهي تقول : مو قلت خلوني لوحدي .. أبي ارتاح
حست بالشخص اللي دخل يجلس ع كرسي بجانب السرير وألتفتت له وشافت اللي ماتبي
تشووفه .. العكاز بيده اليمين لأن اليسرى مجبرة قال بعد صمت : كيف حالك ؟
قالت بهدوء حزين : ماشي الحال ..
رجع الصمت يحتويهم لكنه سرعان ماقطعه بأسى : ليه خنتيني ؟
تنهدت بقووة .. هي كارهة حالها من غير شيء ليه يجي ويزود عليها .. أكتفت بالصمت
لكنه كرر سؤاله مرة ثانية وماردت وكرره ثالثة ورابعه وبالخامسة
إلتفتت عليه بضييق : يكفي رياان يكفي خلاص انا خنتك ابعد عني نفسخ الخطبة ونبعد احسن حل لنا
لو صفعته ماوجعته هالقد .. تعترف !! وتبي تبعد !ناظرها وقال بحدة : نفسخ الخطبة ؟!
هزت راسها بالايجاب .. فيما سئل مرة ثانية : وليه نبعد ؟ وليه نفسخها !!
تحسست راسها بتعب ليه مايقدر .. تبي تنام رغبة ماسة جداً بالنوم اللي يسكّن أوجاعها لفترة : نفسخها لانك ماتثق فيني نفسخها لانك اسبوع بالكثير وترجع صحتك ممتازة نفسخها لاني ماراح ارجع مثل اول ما استاهلك
انا وحدة ناقصة ما امشي !! ما امشي :(
عض شفته بغضب .. قرب لها ومسك ذقنها بقووة قال من بين اسنانه : انفصال تحلميين فيه .. وحتى لو إنك مشلولة شلل كامل ماراح اتركك ووالله لا احرق قلبك مثل ماحرقتي قلبي ..
تركها مصدومة وعيونها تذرف بشدّه .. قبل يوصل للباب استدار : وبما إنك ماراح تمشين ف ماله داعي عروس وخرابيط .. بكرا نجيب الملاك وأخذك لبيتنا ع طول ، اشوفك بكرا يازوجتي
طلع وتركها واول ماطلع غطت وجهها بيديها وبكت .. (( لا ياريان لا تجبرني عليييييك !! ))

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

لبست عبايتها .. وناوية تزور شهد وأخوها بالمستشفى لأنها مازارتهم ولا مرة نفسيتها زفت
وإلى الان زفت رن جوالها وردت بعد ماشافت الرقم – بهدوء : هلا بيادر
بيادر مستعجلة : هلا جوري وينك ؟ رحتي ؟
جوري هزت راسها بالرفض : لا مارحت ! اللحين بروح
بيادر : اوكك اشوفك هناك باي
جوري : باي
سكرت منها ودخلت جوالها بالشنطة وطلعت ، ركبت مع السواق : ع المستشفى
وطول الطريق وبالها مشغول .. ذلت نفسها كثير وإنهانت ليه تلاحقه وهو مايبيها بتوفر عليه
وبتبعد ومثل ماكانت من ماضيه بتصير من ماضيه مرة ثانية بس هالمرة للأبد ..
وصلوا للمستشفى ونزلت ودخلت له .. وقفت عند باب غرفة اخوها وقبل تدخل
تنهدت ورسمت إبتسامة صفراء فتحت الباب وقالت بمرح : صباح الخير ..
أبتسم لها : صباح النور ، أخييييييرا شفناك
جوري : هههههه وش أسوي ! توني أجزم
حطت الورد بالفازة وجلست بجنبه : ها كيفك اليوم ؟
ريان زفر براحة : يومين وأطلع بس .........
جوري أستغربت : بس إيش
ريان بضيق : شهد
جوري تنهدت : حكمة ربك ومانعترض .. واللي صار مكتوب إنت مالك علاقة
ريان عقد حواجبه : لا جوري انا السبب كنت مسرع والطريق زحمة وهي دفعت ثمن سرعتي .. ماعلينا شلونك أنتي ؟
جاوبت بخفوت : بخير ..
ريان ناظرها واضح الحزن بوجهها اللي يعكس كل شيء مقهوور مرة من سيف واللي سواه بأخته وكأنها مرمية عليه !
ماكأنها قبلت فيه بس عشانه عشان تنسيه شهاليل .. مسح ع راسها بحنان وأبتسم لها وردت له الابتسامة
يواسيها ويخفف عنها بس هو من يواسيه من يخفف عنه الانسانة اللي حبها وعشقها خانته قلبه يوجعه عليها كثير
تبعثرت فرحته فيها وتشتت .. للحين قلبه يردد : ليه خانت ؟
.
.
.

للحِكايهُ بَ ااختصِرها بَ كلمَتينّء : اناا حَبيتك وَ اانتِء خذلتيني ~


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

طلع من غرفته وهو يتثاوب .. قابل أخته عند الدرج عطته نظرة استغرب منها
وقبل تنزل مسكها من ذراعها وهو يقول : خير ؟ وش هالنظرة !
تأففت وحاولت تتخلص من إيده رفعت عيونها له شافته يناظرها بحدة قالت : أتركني أفف
تركها ونزل قبلها ، نزلت بعد فترة ودخلت للصالة كان هو موجود تأففت من جديد وجلست كان يقلب
بالقنوات .. أخذت المجلة المركونة بالطاولة وجلست تقلب فيها بعقل غايب ..
شهقت لما أحد أخذ منها المجلة وعصبت لما شافت سيف يناظرها بنفس النظرة الحادة : ليه كذا ؟
شجن بعصبية : ايش اللي ليه ؟ رجع المجلة
سيف تغيرت ملامحه .. قال بألم : يعني اللي سويته غلط ؟ ليه كلكم تتجاهلوني
شجن لانت ملامحها : ايه ياسيف والله غلط ليه ماتفهم ؟
سيف رفز بضيق : ماقدرت أكرهها كلما حاولت أكرهها أرجع احبها اكثر من أول
شجن بواقعية : بس هي ماتحبك تحب حسام .. وحتى لو ماتحب أحد ماينفع تحبها أنت أخووها ياسيف حرام
سيف سكت يفكر .. ليه مايحس انها اخته مو قادر يتقبل هالشيء ابداً
شجن تنهدت : سيف انت ظلمت جوري وهي مالها ذنب .. لا تخلي حبك لشهاليل يضيعك
قام وترك لها المكان .. ومتضايق مرة طيب غصب عنه يحبها ليه ماحد يقدر
وطلاقه لجوري مازاده الا ضيق ..
دخل غرفته ورمى نفسه ع السرير .. غمض عيونه بتعب وجت بباله صورة طفلة تناديه وفمها متسع بضحكة : سييف .. سيييف .. سيييف
كانت تكرر أسمه والفرحة مكتسيه ملامحها مد يدينه لها يبيها تمسكه تقومه من عثرته وتدله ع الطريق
لكن انقلبت ملامحها وشاف الدمعه بعينها .. وأختفت !
تألم زيادة .. يحس إنه بظلام يبي النووور !! ويبي يبعد عن شهاليل اللي صايرة قاسية وماتهتم لأحد

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

سكر جواله .. وابتسم بسخرية أمداه خطبها أتصلت عليه وباينة الفرحة بصوتها
تنهد ، ليه ورط نفسه بهالورطة كله عشان سيف وعشان يثبت له شيء مو حقيقي ! يثبت له إنه مايحبها
وهو العكس .. باردة وحزينة كثير ماتضحك مثل أول ماعاد تكلمه بخجلها اللي يحبه
وماعاد قريب منها وماعاد يهتم فيها .. تغير وتغيرت معه
تخيل لو أنها ماجت وأن مالهم عمة أسمها نورة ولا لها بنت أسمها شهاليل كان كملوا حياتهم بروتين طبيعي ممل
لكنها جت وغيرت حياتهم كلهم ، تنهد مرة ثانية فرحته بطلاقها خربت بهتت وأختفت !
قام من مكانه ووقف قبال دولاه لثواني .. بعدها فتحه وطلع العقد اللي حآطه بالرف العلوي وسكر الدولاب
ورجع يجلس ..
تأمله لدقايق وباسه !! كان عقدها وأاخذه من غرفتها ، اللحين مايقدر ينكر شيء من أول ماشافها مع أبوه وذا نعومتها وذوبته أكثر ، ليه يكذب عليها وعلى سيف وعلى نفسه وهو يحبها ؟!!
إية يحبها بس مايبي يبين .. ظروفهم ماتساعد وفيه حواجز كثير بينهم تمنع إنهم يكونوا لبعض

.
.
.

منهوّ غغغيريّ , !. .
عإند آقدآرهه‘ ووو حبـــكـُ
!


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

وبين كُتل الظلآم ، خلف سرآيا الهم

جالسة ع الارض وراسها ع السرير دموعها جفت بخدودها صار لها فترة وهي تبكي
وتفكر بالحال اللي وصلت له تعبت منه كثييييييييير نفسها تموت وتلحق أهلها .. أستغفرت بسرعة
وتذكرت إن القنوط من رحمة الله حرآم تنهد وقامت وهي تمسح ع وجهها
أخذت الشيلة المركونة بجنبها ماتشوف لكن حفظت المكان كويس ، تحس إنها مخنووقة وتبي تشم هوا
طلعت لبرا وهي تدور أصيل وتنادي عليها لأن جاء فنفسها تطلع وتتمشى حتى لو ماتشوف أهم شيء
تغير جو ...
أصيل جت تركض : أيوة يابنتي فيه إيه ؟
شهاليل أبتسمت غصب : بليز خلينا نطلع أبي اشم هواء
أصيل ابتسمت لها : أوكي ، يله تعالي بئه عشان نتقهز
مسكتها ورجعوا للغرفة عشان يتجهزون .. شهاليل تحب أصيل مررة وكأنها أمها الثانية حنونة وتهتم فيها
هي الوحيدة اللي ماراح تتركها أن شاء الله ..

بعد ربع سآعة .. نزلوا وكآنوا يضحكون أصيل كانت تسولف لها عن مصر وأيامها مع ولد الجيران
شهاليل : هههههههه لااا من جدك ؟ كنتي مخرفنة حارتكم
أصيل بفخر : أيوة ياستي أمال إيه دنا قميلة أوى
شهاليل ضربتها بخفة : مايمدييني ياثقة .. ههههه يازينك يا أصيـ.....
بترت جملتها .. سكتت لدقايق وبعدها تكلمت باستغراب : فيه أحد بالصاله ؟
أصيل : أيوة دا الاستاز هاني ومراته
شهاليل ابتسمت : اها .. أوك يلا نطلع
طلعوا من البيت .. ورآحوا ع حديقة قريبة من حيّهم ، شهاليل حست براحة فضيعة لما طلعت من البيت وكآبته
وأبعدت عن عيون حسام ماتبي تشوفه و لا تبيه يشوفها ، الله يوفقه بحياته ومع سارة
كآنت تضحك مع أصيل بس من وراء قلبها .. رافض تماماً يطلع من بالها بس تفكر فيه عضت ع شفتها بقهر
ليه تفكر فيه وهو مايبيها ليييييه ؟؟ ضاق خلقها وكرهت كل شيء تبيه بجنبها تبيه لها هي يهتم فيها لحالها
حاولت تطنش وتركز مع اصيل بس ماقدرت ملازمها وملازم تفكيرها

.
.
.
ۈ انا معهُم ۈ انا ۈحدي ، كثير اسهَى بک ۈ انسَاهم

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

آليوم الثاني .. المستشفى

،

عشت ع شفتها بقهر !! ، ناظرت فيه بقهر ودمعتها بأطراف عيونها .. قالت بضيق : أمي وينها
رد عليها ببرود : وش تبين فيها ؟
شهد تنهدت بهم .. : بنتها بتتزوج تخليهآ لوحدها ؟
ريان بنفس البرود : ماله داعي بنتها ماراح ياكلها العو
أنقهرت منه وسكتت ..شافته وهو يطلع وسمعت أصواتهم صحيح إنها ياما تمنت هاليوم اللي تصير فيه ملك ريان
بس اللحين ماتدري ليه تبي بعاده تحس إن البعد لبعضهم أحسن ..
مايحق لها تفرح بزواجها مثل باقي البنات مايحق لها تلبس الابيض .. وتشوف اللي تمنته بالبشت !!
أسندت ظهرها ع السرير ومسحت دموعها مخنووقة تبي تطلع المستشفى تبي ترجع بيتهم ولحياتها قبل تحب ريان
تبي تصيع مع هتيف بالمجمعات مثل أول محد يحاسبها ويقول لها شيء نهايتها مع كل الشباب اللي كلمتهم ولعبت فيهم مع ريان وهو اللي بياخذ حقهم كلهم منها .. تحبه ماتنكر هالشيء بس حبهم غلط ومو بمحله
إلتفتت ع الباب وشافته وهو يدخل ويجلس بجنبها وسمعت صوت الشيخ وهو يقول : يابنتي انتي موافقة تتزوجينه
ناظرت بريان وكأنها تسأله أعطاها نظرة حادة بمعنى " وافقي " ..
ظلت لدقايق صامتة وسئل الشيخ مرة ثانية : موافقة تتزوجينه ترى مافيه شيء يالغصب
حست بإيده تشد ع معصمها طلعت حروفها بصعوبة : مـ ـوافـ ـقة
الشيخ : ع البركة .. موفقين
ريان ناظر بشكلها المسكور .. وقرب لها أخذها لصدره وضمها بقوووة : ببقى معك للابد وماراح يفرقنا شيء أبد
أول ماحضنها نزلت دموعها براحة تبي حضنه وحنانه وتبيه وتبي تبعد تعالت شهقاتها وكأنها لقت الوطن أخيراً
شدت ع ثوبه وكأنها تنآجيه يبعد عنها ويتركها .. لكنه يعاند ويقرب منها زيادة

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

كانت تضحك معها وتسولف .. كانوا يتكلمون عنه ويتخليون شكلها إذا تزوجته
وهي كانت مستانسة أكيد بتستانس مو هي تتكلم عنه كل حروفها عنه أول حب وآخر حب
نشوة فرح تسكنها ، تقصلت ضحكتها لأبتسامة لما رن الجرس وقامت اللي معها عشان تفتح الباب
وأثار الضحك باينة ع ملامحها .. فتحت الباب وأنصدمت وهي تشوف الحرمة المحجبة
...................





نهـــآية آلبــآرت
ولنآ لقاء غداً أو بعد غدٍ بإذن الله ، وأعتذر عن التقصير






________________________


دَ م و و عَ ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

يعطيك العافيه

بس حبيت اسالكك يعني عمة شهاليل هناء متى مرضت !!!

وشهد كيف قدرت تطلع مع ريان بعد الي صار لهم لما اعتدا عليها الرجال فبيت ابوها !!!
يعني احس تلخبطت

وبارت جداً اسعدني وكان طويل تسلم اناملك ي عسسسسلزز

واتوقع حسام م راح يصبر بيترك ساره وبيرجع لشهلولته
وبعدين صح وين بيادر ومعالي و وفاء مالهم حس ب البارتات
طيب اقدر اتوقع انو الي كانت تضحك هي بيادر والي عند الباب هي ام سعد !!

او انها شهاليل والي جايه هي عمتها

اتمنى يكون توقعي صحيح

ودي لك خيتي

قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها دَ م و و عَ اقتباس :
يعطيك العافيه

بس حبيت اسالكك يعني عمة شهاليل هناء متى مرضت !!!

وشهد كيف قدرت تطلع مع ريان بعد الي صار لهم لما اعتدا عليها الرجال فبيت ابوها !!!
يعني احس تلخبطت

وبارت جداً اسعدني وكان طويل تسلم اناملك ي عسسسسلزز

واتوقع حسام م راح يصبر بيترك ساره وبيرجع لشهلولته
وبعدين صح وين بيادر ومعالي و وفاء مالهم حس ب البارتات
طيب اقدر اتوقع انو الي كانت تضحك هي بيادر والي عند الباب هي ام سعد !!

او انها شهاليل والي جايه هي عمتها

اتمنى يكون توقعي صحيح

ودي لك خيتي


،

حيّآ آلله آلزينة
أسعدتني طلتكِ يَ جميلة ..


بِآلنسبة لعمة شهآليل مرضهآ مفاجئ وهي معها نقص منآعة مما
سهّل دخول جرثومَة السرطآن لِجسمها بسهولة ..
ومرضتِ بأول يوم لـ رمضَآن ..

آما ريآن وقت ما أنقذ شهد أخذها ع طول بنفس آلوقت وآبوها عرف
بس آنه سكت لِفترة عشآن يعطيهم وقت أكثر
يعني خطَة مخطط لهآ هو عآرف إنهم ماراح يرجعوها له عشان كذا طوّل
وهو سآكت وماسوآ شيء عشان يظنوآ إنه خلآص
رضا بالامر الوآقع وماعاد يبيها أو إنه ماعنده الجرأة عشان يآخذها
وعآرف إنهم ماراح يستغنوآ عنها وبيدفعوا لآجلها ملآيين :)
وآلرجال اللي آعتدا عليهآ أخوها من أبوها ..


بآلنسبة لحسآم رآح تشوفي إيش رآح يصير بينه وبين شهآليل
بآلبارت الجآي ..

معآلي ووفاء وبيآدر لهم ظهور وقريب جداً ، آنتظرِيهم

ممُتنّه لكِ ، أهلاً :*



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البـآرت الثـآني والعشرون " قـد غـآدرت "


مسـآء الخيـر .. هالبـآرت إهـداء لحبيبتي : لحن < لبى تسبدهآ
قــــــــرآءة ممتعة






قــد فارقت قلبي الحزين ودمعتي
من موقِ عينيّ سكبهآ مَ فآرقت
قد هآجرت دربٌ بعيدٌ دربهـآ
وآلكلّ يسأل هل تُرآها هــاجرتْ !


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

كانت تضحك معها وتسولف .. كانوا يتكلمون عنه ويتخليون شكلها إذا تزوجته
وهي كانت مستانسة أكيد بتستانس مو هي تتكلم عنه كل حروفها عنه أول حب وآخر حب
نشوة فرح تسكنها ، تقصلت ضحكتها لأبتسامة لما رن الجرس وقامت اللي معها عشان تفتح الباب
وأثار الضحك باينة ع ملامحها .. فتحت الباب وأنصدمت وهي تشوف الحرمة المحجبة
تداركت الموقف وقالت بإبتسامة : يمه !
أم عامر دخلت وهي معصبة : سععد سعـد وينه أخوج هذا اللي مايستحي
وفاء خافت .. ليه أمها جاية السعودية ؟ وليها معصبة معقول عرفت عن خطبة سعد قالت بتوتر : ههه يمه سعد مو هنا ..
أم عامر لفت عليها بغضب: عيل وينها أكيد أنها هني ..
جت بيادر ومستغربة من الصراخ اللي تسمعه قالت باستغراب : وفاء !!
أم عامر ناظرت ببيادر بتفحص وعقلها طاير خطب !! خطب من غير مايشاورها ولا يقولها
وفاء بسرعة تبي تغير الموضوع : ماما أعرفك هذي صاحبتي بيادر
وكأنها زآدت النار حطب توجهت أم عامر بسرعة كبيرة لعند بيادر اللي مستغربة ومو فاهمة شيء ومسكتها من ذراعها : انتي أهيَ ؟ اللي غاسلة مخه ومخليته ييلس هني ويعسكر عندج انتي اللي خليتيه يخطبج من
غير علمي شتبين بولدي ؟ ها – سحبتها معها وطلعتها لبرا – لا عاد اشوفج ياية بيت ولدي احش ريولج يالعقربة
وسكرت الباب بيادر لسه مصدووومة ومو مستوعبة اللي صار ناظرت بالحديقة الكبيرة ..
طردتها ؟ هذا اللي كان خايف منه سعد ، ظلت ع حآلها لدقايق بعدها قامت وطقت عليهم الباب تبي أغراضها ع الاقل بعد كم طقة أنفتح الباب وانرمت اغراضها عبايتها وشنطتها واتسكر ع طول ..
حست بالاهانة !! البيت اللي قريباً بيصير بيتها تنطرد منه وتنهان لا ومن أم سعد بعد لبست عبايتها واتصلت ع السواق لكنه مايرد واتصلت ع ابوها ويعطيها مشغول .. حست ببرودة الجو رغم إعتداله
واتصلت عليه بعد دقايق وصله صوتها المروق كالعادة : هلا قلبي
ردت بخفوت : أمك هنا ..
قال ببلاهة : أمي ؟
بيادر بضيق : تعال ابي ارجع البيت
سعد استغرب صوتها : بيادر قلبي فيك شيء ؟
بيادر : تعال
سكرت السماعة وما انتظرته يرد .. يعني خلااص أمه جت وبتبعدهم عن بعض ؟! يعني بيادر ماراح تكون لـ سعد
ماتدري كم من الوقت مر رفعت راسها وشافته وهو يدخل واستغرب وهو يشوفها جالسة ع الدرج : وشفيك ؟ وش صاير
قالت وهي تقوم بسرعة : أمك جت وطردتني .. الله يخليك ابي ارجع لبيتنا
انصدم .. : امي جت ؟ وش يجيبها وليه طردتك
بيادر بقهر : تقول اني لاعبة عليك مخليتك تجلس هنا عشاني وخليتك تخطبني بدون علمها .. وقالت اني عقربة
عقد حواجبه .. وقال : استني هنا انا اللحين جاي
وقبل يدخل مسكته .. وهزت ر اسها بالرفض : امك .. لا تقولها شيء من حقها تعصب وتهاوش لأن إحنا اللي غلطانين تفاهم معها بهدوء بس مو اللحين خلها تهدأ شوي
زفر وغير مساره : طيب يله تعالي اوصلك
مشت معه ومسكت إيده بقوة ، تخاف بأي لحظة تجي أمه ووتبعدهم عن بعض !


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


شدت ع الجوآل بقووة قالت وهي تتماسك : متي بترجع ؟
رد بنبرة غريبة : بعد يومين إن شاء الله بس بعد ما أتطمن ع لتين عند أهل أمها
تنهدت .. وقالت بتفهم : طيب ، إنتبه ع نفسك
طلال إبتسم : أوكك وأنتي بعد .. مع السلامة
عضت ع شفتها بضيق : فمان الله ..
سكرت منه أمداه يكلمها ليه يسكر ع طول والله إنها مشتاقة له وبتمووت من شوقها صاير مايكلمها إلا قليل
وله فترة رآيح وللحين مارجع وغير إنه سكر بسرعة ماقال لها أحبك ومشتاق لك قبل يسكر
إذا كلمته تحسه يبي يسكر منها بأسرع وقت .. وليه معقولة ما اشتاق لها طول هالفترة زفرت بضيق
ماتبيه يكلمها بس تبيه يرجع وتشبع عيونهآ بشوفته ..

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

رجع للبيت بعد ماوصلها .. وعقله تعب من التفكير ليه جت ؟ وكيف عرفت بخصوص خطبته ومن
قآل لها ؟؟ تأفف وفتحت الباب بالمفتاح اللي معه ودخل وعقله مزدحم وخآيف من
نتايج جيّة أمه أكيد بتبعده عنها والله مايصبر !! دخل للصالة وأول ماشافته قامت والشرار يتطاير من عيونها
سعد تنهد بقل حيلة عارف عصبيتها شيينة .. ناظر وفاء وفهمت عليه قامت وهي تقول : انا طالعة غرفتي
راحت وتركتهم جاء سعد وباس راس أمه وجلس بهدوء يجهز الكلام ..
جلست أامه وقالت بحدة : لا ماشاء الله بار
سعد بجدية : يمه لوو سمحتي انا لي أسبابي ..
ناظرته بتهديد : إتركها ..
سعد فتح عيونه ع الاخير : أتركها مستحيييييييل
أمه عوجت فمها : انا عارفة غاسلة مخك غسسل ، أحسن لك تتركها
سعد اخذ نفس .. عشان بيبدا مشوار التبريرات : أسمعيني للآخر هي مآلها ذنب بالموضوع أنا اللي أقترحت
هالفكرة .. لأني عارف إنك ماراح تبغيها زوجة لي بس يمه هذا قرآري أختياري أنا اتمنى انك تفهميه
وآسف ع حركتي هذي أتمنى إنك تقدريني
أخذت عبايتها وشنطتها وقالت وهي طالعه : إن ماتركتها لاني أمك ولا تعرفني .. ويله عاد أختار أنا أو هي
طلعت من البيت وتركته مصدوووم من جملتها الاخيرة ..و غآرق بدآومة مآلها آخر

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

مَرت اسابيع .. ورمضآن صآر باخر ايامه بالعشر الاواخر
اللي يمليها العبد بالعبادة وطاعة الرحمن الليالي اللي فضّلها الله وفيها ليلة القدر خيرٌ
عن الف شهر .. دخل معصب وكان يدورها بعيونه بيتهم هادئ خالي كالعادة
عض ع شفته بقهر كل مشكلة هنا هي سببها غضبه أعماه راح صعد لغرفتها ودخل ع طول
شافها جالسة ع السجادة راح ووقف عندها وقال بعصبية : أنتِ وش قايلة لسيف ؟؟ هممم
سلمت وظلت لدقايق ساكتة جامدة وهالشيء زاد من قهره طبعاً إنحنى لمستواها
ومسك ذنقها وهو يقول : وبعدين معك إلى متى بتدخليني بمشاكلك الا غصب بتكرهين سيف فيني
تبيننا نفترق أنتي ؟ إلا غصب احبك وتحبيني أفهمممي انتي ماتعنين لي شيء ولا اناظرك اصلاً
بطلي تناظرين فووق تراك مجرد وحدة عمياء وانا حسام ولد ال**** فرق بيننا وانا ما اخذت الا اللي تستاهلني
ولو ما اخذتها انتي اخر شخص افكر فيه ولا تدخلين بالقائمة حتى ، لا والمشكلة شايفة نفسك
بزيادة مادري وش عليه – كشر وهو يكمل ويتنفس الغضب - أنتي لو ماجيتي هنا كآن إحنا بخير كان سيف
نساك وكمّل حياته مع اللي تحبه كان ماصرت أتهاوش معه كل ماقابلته بسببك لكنك جيتي وخربتي كل شيء
أطلعي من هناا أختفففي مابيك مابي اشووفك وبطلي حركاتك هذي .. أفف
قالت ببرود : ممكن تبعد بصلي ..
أنقهر زيادة : يعني مايهمك تشبي النار وعادي وكلمالك تزيديها انتي وشتبغي بالظبط وبعدين مع هالبروود
وش صااير لكك ؟؟
أبعدته عنها .. من داخل تنزف تنزف كثييير من كلامه اللي رماه بوجهها ولا حاسب قالت بألم : أختي .. أختي ياحسام مالها فترة متوفية تبيني أضحك تبيني اسولف وانسى تبيني أجيك وارضي غرورك وأقول لك
أنك انت الوحيد اللي اعتبره الامان بالنسبه لي !! إنك الوحيد اللي بتظل ماسك إيدي برغم إن أقرب الناس
لي تركوها !! ولا وش أقولك أرجع زي قبل !! تتحكموا فيني انت وسيف وتحركوا بخيوطي
هو يعذبني بحبه لي وانت تعذبني بتناقضك انا مو حجر انا احس وبرودي هذا اتصنعه لأني مليت احساس
الوجع اللي يداهمني اربع وعشرين ساعة ولاحد حاس مالي أحد والله مالي احد أقداري جابتني هنا
اخذت اعز الناس مني وجابتني هنا والحمدلله ع كل شيء يصير لأنه كله مكتوب ولازم أصبر وإن كنت أحبك
فما راح أتدخل بحياتك انت لـسارة وهي لك انا ليه ادخل بينكم وسيف ماقلت له شيء الا اني ابيه يصالحك ويرجع جوري لأن اللي صار لها بسببي أنا عمياء عارفة بس ممكن خدمة أخيرة تنفذها لي قبل أبعد عن حياتك لا تذكرت شهاليل لا تتذكر العمياء اللي دخلت حياتكم وخربتها الله يخليك أذكرني بخير بس بخير وحللني

أبعد عنها ومسح وجهه وتنهد من كلامها اللي ذوب نوبات الغضب اللي ساورته وداهمه ضيق
ع اللي قاله لها ماكان مفروض يجرحها وهو عارف وحاس بألمها يجي يزيد لييه ؟
قال بهدوء : شهـاليل انا آسـ..
قاطعته بإبتسامة : لا تتأسف .. انا الغلطانة وراح اصلح غلطي بأسرع وقت
ناظرها لدقايق .. حرآم قسى عليها وتعامله بهاللطف ضعف كثير وقام وطلع من المكان وصورة وجهها الطفولي
بباله ماراحت ياكيف تروح وهي حفورة فيه !! ملامحها البريئة اللي مافيها أي مسحة إصطناع
جمال هادي ورباني .. كره الجمال الزايد اللي بسارة لانه مصطنع مشقرة حواجبها وصابغة شعرها ومسوية تان
يعني مغيّرة فيها اشياء بعكس شهاليل اللي شعرها بني طويل جذاب بلمعة ساحرة بياضها المايل للون الحنطي
وعيونها الواسعة وأأخ من عيونها نظرة الضياع اللي دايم يشوفها فيها أبتسم تلقائي وتنهد
وطلع من البيت

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

دخل لبيته بعد عناء سفر طوويل .. ناظر بالبيت مبتسم يدور بقاياها نادى
ع الخدامة تاخذ اغراضه وسألها عن افنان قالت له إنها طالعة بيت أهلها
من زمان نفسه يروح لها ويسلم عليها لكنه تعبان وبيريح شوي وأول مايصحى بيروح لها
دخل لغرفته ورمى جسمه ع السرير وهو يتنهد براحة .. تعبآن من الرحلة
ناظر بالسقف وأخذه فكره لعندها لو تدري أنه ......... وش رآح تسوي !!!!!

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
واقفة ومتكتفة وتناظر الاغراض المنثورة بألم بس لازم تتخلص منها ..
قالت للخدامة : يله بسرعة أرميييها كلها أبي اشوف الدرج فاضي
الخدامة هزت راسها بالموافقة وبدت تجمع الاغراض وجوري قلبها يتقطع علييهم
تبيهم وتبي ترميهم عشان ماتتذكر سيف وتمحيه من حياتها بلعت غصتها أحب الاشياء ع قلبها
واللي ماتوقعت بيوم ترميهم لكن هذا افضل حل لها عشان تنساه وتطلعه من حياتها
طلعت من الغرفة عشان مشاعرها ماتسيطر عليها وصارت تدور بالممر وبعادها عنه مازادها الا حب
سمعت اصوات تحت وطلت من الدرج وشافت واتسعت ضحكتها وهي تشوف سامي
نزلت بسرعة وقالت بفرح : ساااام .. ااحمدلله ع السلااامة
حضنته وباست راسه وهو ابتسم من اول ماشافها : ها اشتقتي لي صح .؟ خلاص مب رايح مرة ثانية
جوري ناظرته بنص عين : ياشيخ طيرع هالثقة .. بس الصراحة مررة اشتقت لك
ضحك ع كلامها المتناقض وسكت فجأة سبحان الله مايدري ليه يشوف طيف شجن بجوري
من زود شوقه لها وآآه ياشجن دايم أهوجس بك ..
تجاهل أخته اللي تكلمه وهو مو يمها وصعد لغرفته وطلع من جيبه عقد هو التذكار اللي جابه لها من لبنان
عقد أثري ذهبي نهايته بلورة محفور عليها رسمة قديمة .. برغم إنه قديم إلا انه انيييييييق
تنهد ماعاد فيه صبر والي يقلل من صبره إنها كانت تتصل عليه بلبنان ودايم تسولف معه وتطلب منه يصور لها الاماكن هناك وتتحسر تبي تروح ! تكلمه كثير لدرجة إنها صارت تتصل عليه أكثر مما هو يتصل عليها
فتحت مجال وحس إنها تميل له وهالشيء بيسهل عليه ..

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

واقفة عند شباكها وبيدها جوالها وتناظر رقمه ودموعها تسيل .. كآنت حاسة بفراقهم من أول
ماشافت أمه .. مشتاقة له وتبيه تذكرت أخر مرة شافته فيها يوم الوداع
وكيف تمسكت فيه وعيت تتركه بأختصار هو الهواء بالنسبة لها بس مآلهم نصيب
مسحت دموعها وبتهور ضغطت ع زر الاتصال بس تبي تمسع صوته وتطفي شوقها بعد دقايق وصلها صوته
كانت مغيرة رقمها بطلب منه : ألوو .........
كانت ساكتة وأول ماتكلم نزلت دموعها من جديد ، هو استغرب يسمع انفاس الطرف الثاني لكنه صامت
رجع يقول باستغراب : ألو من معاي ؟ .......
سكرت قبل تفضح نفسها ورمت جوالها ع السرير وغطت وجهاه بيديها وبكت مستعدة تتخلى عن كل
أمنياتها بس تبيه يرجع لها تخاف ينساها ويكمل حياته من غيرها وهي تظل سجينة ذكرياته



.
.


شهقة حنين بداخلي زادها الشوق للي غيابه مر وأرهق شعوري~


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

وصلتها أصيل لمكتب خآلها .. وقالت لها تروح واذا خلصت بتناديها لفظت انفاسها قبل تدخل
وقلها يرجف من اللي بتطلبه بس إنه هالشيء بيحقق أمنيته وبيخليها تبعد عنه للابد تلهى بحياتها
وهو يلهى بحياتها ولو نساها مانسته دخلت بعد ماطقت الباب وكانت تحاول تتماسك وتجمع الكلمات
أول ماشافها خالها قام وهو مبتسم : هلا بالزين توه مانور مكتبي ..
أبتسمت له بتوتر مسكها وجلسها وجلس بجنبها : ها وش عندك ؟
شكت اصابعها ببعض ومو عارفة كيف بتنطق وبتقول قالت بأرتباك : خالي بـ طلب منك طلب
مازال مبتسم : تدللي وانا خالك
شهاليل أخذ نفس تهدي نبضاتها ورجعت تتكلم بصوت مضطرب : أوعدني تحققه لي مهما كان
أستغرب وحس بفضول : أوعدك .. وانا عند وعدي
سكتت لفترة .. عدها قالت : طلع بندر من السجن
أبو هاني .........................

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

ظلت واقفة مصدومة وهو يتشوفه قدامها بطوله الفارع .. وتردد بداخلها ( رجع !! )
أبتسم وهو يشوفها تناظره بصدمة تدارك الموقف وضمها بقوة وهو يقول : وحشتييني
ظلت لدقايق متصنمة .. دقايق تجمع الدمع بعيونها وضربته من ظهره وهي تردد : كذاب كذاب ابعد عني
طلال ابعد عنها : صدقيني كنت برجع بس صارت ظروف ..
صدت عنه ماتبي تشوفه يعني ظروفه اهم منها ؟!! ما اشتاق لها كل هالمدة اللحين بس فكر يرجع
يوم قضى رمضان كله عند لتين وبآخره توه يتذكرها مقهوورة منه بصدرها حكي مضايقها ونفسها تطلعه
تنهد وأحتضن وجهها ين كفوفه كانت تحاول تبعده عنها : ناظريني ناظريني
وقفت عن الحركة وناظرته وبكت زيادة : أكرهك أنت كذاااب
رجع يضمها مرة ثانية يحس أنه مشتاق لها مرة وهي تمسكت فيه أكثر وكأنها تعاتبه بدموعها
بتتمسك بسكوتها جربت بعده وبصراحة ماطاقته وماتبي تجربه مرة ثانية ماتبي تخسره طلال بيحب لتين خل يحبها
بس أهم شيء مايبعد عنها ..

.
.
.

احبّك بَ كل جَبروت الصّمت الذي يُعمر داخلي ، !



،

يتبـــــــع آلاحد القادم بإذن الله ، وأعتذر عن القصور مو بحقكم
بس حاولت قد ما اقدر اكتب بارت قبل اسافر .. العذر والسموحة
وإن شاء الله الجاي بعوضكم فيه ، أستودعكم الله اللذي لا تضيع ودآئعه
لا إله الاانت سبحانك اني كنت من الظالمين


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1