بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بارت مره حماس..أمممم أتوقع بندر بيموت. ..))قولوا أميييين..ههههههه
وشهاليل بترجع حق حسام...
وأفنان كسرة خاطري. .
كرهههة طلال ولتين معه..
لامم م اللي شافته وفاء! !!
ف أنتظرج الغلا...

..ايـشـ ـعـنـدكـ^_^ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم
روايه رائعه بما تعنيه الكلمه
متميزه ككاتبتها
أحداث مشوقه وخاتمه الاجزاء تحبس الانفاس
أسمحي لي بأن أقول بأنك كاتبه قل مثيلاتها وأتمنى لك التوفيق ولا عدمنا قراءة حروفك


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها بنتو لـ عبدالله اقتباس :
بارت رووووووعه رووووووعه روووووعه اتعب وانا اقول روعه
حسام وسيف جد جد يققققههههروون لما راحت حسوو على نفسهم ◑_◑
معلييييش يعني وينكم من قبل اتمنى شهاليل ماترجع لهم علشان يحسوون زياده ︶︿︶
و يعطييك الف الف عافيه


،

أنتِ أروع لبى تسبدتس
أسعدتيني يسعدكِ ربي ، يعآفيكِ يارب
أهلاً


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها بنت صحار اقتباس :
بارت مره حماس..أمممم أتوقع بندر بيموت. ..))قولوا أميييين..ههههههه
وشهاليل بترجع حق حسام...
وأفنان كسرة خاطري. .
كرهههة طلال ولتين معه..
لامم م اللي شافته وفاء! !!
ف أنتظرج الغلا...
،

رآح تعرفين جوآب هَ التوقعآت قريب
وفآء يصير لها دور كبير بحيآة بطل من أبطالنا
أسعدتيني يسعدكِ ربي ، البارت الجآي يوم الخميس إن شاء الله
أهلاً مدد ~


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ..ايـشـ ـعـنـدكـ^_^ اقتباس :
السلام عليكم
روايه رائعه بما تعنيه الكلمه
متميزه ككاتبتها
أحداث مشوقه وخاتمه الاجزاء تحبس الانفاس
أسمحي لي بأن أقول بأنك كاتبه قل مثيلاتها وأتمنى لك التوفيق ولا عدمنا قراءة حروفك

،

وَعليكم آلسلام .. أنتِ آروع يَ عيني
شآكرة لكِ كلامكِ خجلتْ بصرآحة ، إطرآئكِ أسعدني
لا عدمتكِ يَ رب كوني بخير ~



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©




البارت الثالث والعشرون





*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

إيطـآليـا – رومـــا

بفندق مطّل ع ساحة فينيسيا ، كآنت تطل من البرندة ومبسوطة المنظر خبااال
رجعت لداخل وهي تشوفه يدخل الغرفة قالت له : نطلع ؟
جلس ع السرير وتكلم بهدوء : بقولك شيء
ناظرته بإستغراب : إيش ؟
وليد ناظرها لدقايق ، وقال بنفس الهدوء : بنجلس اسبوع هنا
زاد استغرابها : اسبوع ؟ بعدين وين نروح ؟
تنهد : السعودية ..
كتم ضحكته ع شكلها اللي تغيّر ، قالت بإستنكار : السعودية وليه نرجع لها ؟
سكتت تنتظره يرد عليها لكنه كان أبرد من الصخرة أنقهرت بس مابينت .. ليه شهر عسلها اسبووع بس
بعد دقايق قال وهو يقوم من السرير وبيروح للجهة الثانية عشان بينام : أمي تعبانة ولحالها وانا وحيدها وما اقدر اتركها لوحدها اتمنى إنك تقدرين .. حبيبتي راح اعوضك بعدين صدقيني
لانت ملامحها وهي تقول بقلة حيلة : أوك مو مشكلة .. وش تسوي ؟ ماراح نطلع بهالجو الحلو
مسك ضحكته وهو يتصنع التعب : اسف ياقلبي والله تعبان مررة ، اذا صحيت اوعدك طفي النور لا هنتي
تخصرت وهي تناظره ومطيّره عيونها .. انقهرت وطلعت ونست تسكر النور ورجعت عشان تطفيه طفته وسكرت الباب بقوة وهي طالعة وهو ضحك عليها ياحليلها بس توقع تعارض او تقول شيء او تجلس
تصيح عنده وتبي شهر عسل مثل باقي البنات .. بس ماتوقع إنها كذا من أمس وهي ع طول إندمجت فيه
وصارت تتكلم معه بعفوية مو غرور ولا دلع يمكن ظلم شخصيتها ، واللي كان متصوره فباله غلط
ماله إنه يصبر ويشوف عشان يقدر يحدد يكمل اللي بداه ولا ع طول يتعايش معاها بطبيعيه

.
.

رمت نفسها ع الكنبة مقهورة .. بعدها تنهدت وهي تحس بهالقهر يتبدد عذرته إنه تعبان
وأكيد بيعوضها بالجاي اخذت الريموت وجلست تفرفر بالقنوات


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

الشرقية ..
جت وجلست جنبها .. وهي تناظرها بطرف عينها ومبتسمة ..
ناظرتها بإستغراب ومن إبتسامتها قالت : يارب اوعدنا وش عندك يمه ؟
أم فهد قربت منها وحاوطتها بيدها .. دمعت عيونها وهي تقول بعبرة : فرحيني باللي ماقدر يفرحني فيه أخوك
شجن بتساؤل : إيش ؟
أم فهد بإبتسامة : أختي مناير كلمتني وقالت إنها تبيك لولدها رائد وأنتِ عاد كبرتي ونفسي أشوفك عروس
شجن تفاجئت : رائد ؟؟؟؟؟؟
أم فهد اختفت ابتسامتها : ليه ؟ ماتبيه ؟
شجن بذهول: لا بس متفاجئة
أم فهد باستها وهي مرة فرحانة وكلها أمل بشجن امنيتها تزوجهم وتفرح فيهم وتتعب بزواجهم وتخليه احسن زواج
: ها فكري براحتك ماحد راح يضغط عليك ..
راحت وتركت شجن تفكر لوحدها .. ماكانت تدري وماستوعبت كانت تظن رائد بيخطب سلوى واضح حتى إنه كان مبيّن إنه بيخطبها بالعيد ليه غير رايه وخطبها هي معقول من الاساس كان يقصدها هي .. لا لالا أجل وش دخل سلوى .. أففف مادري مادري
ماتدري جاء ببالها سامي فكرت تتصل عليه وتاخذ رايه بس حست إنها مستعجلة وهي قدامها كم يوم تفكر فيهم
تنهدت وطلعت مع البنات

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

طلعت من المطبخ وبيدها كوب عصير .. وطبعاً بالها مشغول جت مع اهلها الشرقية تهرب من طلال
ماتبي تقابله بعد اللي عرفته عنه تبيه يحس إنه خسرها وإنها بتبعد عنه تبيه يرجعها ويوعدها يحافظ عليها
ويقولها إن زواجه كذب وهي سمعت غلط ، تبي يرجعون لبعض قبل ماتطلع لهم لتين وقبل طلال يشوفها
ويعتفس حاله وتبي وتبي والامنيات كثار بس مافي شيء يجي ع الكيف وعدت نفسها بهاليومين ماتبكيه
وتشوف وش آخرتها تمسك نفسها لاجل تنفجر بالنهاية أياً كانت سواءً رجعت له أو لا
رجعت لواقعها وهي تشوف ابوها قدامها وكان يطالعها بنظرات غريبة سألها : وين طلال ؟
قالت باستغراب: عنده شغل ماقدر يجي ..
أبو هاني بنفس النبرة الغريبة : وليه ماجلستي معه ..
تلعثمت .. وكمل وهو يرز جواله قدامها : كلمني يسأل عنك _تنهد_ أفنان مو من أول مشكلة تتخلين عنه انا مادري وش صاير بينكم بس اللي اذكره انكم تحبون عض لا تخلين هالحب يروح هو زوجك وقفوا مع بعض
ضد مشاكلكم عشان ماتكبر وانتِ مو صغيره عشان أعلمك كلنا لازم تصادفنا مشاكل بس مو نتخلى عن بعض بسببها بالعكس لازم نواجهها ونحلها .. وانتِ عاقلة وتفهمين والمفروض جلستي مع زوجك ومو عاجبني حالكم هالايام ، لكن الله يعين فكري بكلامي زين وانا ابوك
راح وتركها وسرعان ماتجمع الدمع بعيونها قالت بهمس : قلتها يبه ماتدري وش صاير بيننا مشكلتنا أكبر من إنها تنحل ولو تدري وش مسوي طلال فيني كان انتَ اللي طلبت اتركه هو ذبحني وتزوج علي

تنهدت وهي تسمح دموعها لكنهن ينزلن اكثر من اول حطت الكوب ع الطاولة وناظرت بطنها
اللي فيه انتفاخ بسيط .. ما اكتملت فرحتها بحملها .. طلال ماترك بنفسها شيء لاجل تفرح عشانه
كله أخذه وبدون رحمة " الله يسامحك ياطلال الله يسامحك"

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


الرياض ..

كانت بغرفتها تروح وتجي مقهورة أساسا من يوم ماتركها وهي مقهورة ..
فسخ خطبتهم عشان الانسة شهاليل اللي مو راضيه تتركها بحالها ماصدقت يخطبها يجلس أيام
ويفسخ الخطبه .. عضت ع شفتها بقهر : انا لازم اتحرك ومالي الا عهود
راحت واتصلت عليها لكن عهود صرفتها بأنها عند امها التعبانة وبتكلمها بعدين
جلست ع نار ومافيها صبر .. تبيه يرجع لها وتبي تنكد ع شهاليل ..
بس مو عارفة كيف ؟ أو وش الطريقة

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

الشرقية بالليل ..

جالسة بغرفتها واللي تتشارك مع شجن وجوري فيها دافنة نفسها بالبطانية وعيونها ع المسج
اللي من ارسله وهي تناظره وتتأمل فيه وماملت من قرائته ..
وكان محتواه :

كل عام وأنتِ بخير ، انا اسف كان مفروض أكون جنبك بهالعيد
بس ربي ماكتب نصيب .. للابد آسف

سعد

غمضت عيونها بقووة و هي تكتم شهقاتها ماتبي شجن وجوري يسمعونها ..
ليه ياسعد ليه شفتك ليه حبيتك ليه إلتقيتك صدفة ليتني مالقيتك ، نفسها ترجع له غصب عن الكل
وتبقى معه للابد وماحد يتدخل فيهم لكن هي مو بهالانانية تدخله بمشاكل بس عشان نفسها
ولانها تحبه بتخليه يكمل حياته وبسلام .. وأمه راضيه عليه من غير لا تتدخل هي ووتخرب كل شيء
ضمت الجوال لصدرها وهي تكابر الاشواق بس مابيدها حيلة جلست طول ليلها
تقرا المسج وجافاها النوم مثل باقي أيامها من تركها ..

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

بنفس المكان لكن برا .. الليل ساكن ويحمّل نسمات هادئة جو عشاق
كان يناظر البحر اللي يقرب ويبعد ويرجع يقرب .. صمت مالي المكان غير اصوات الموج
كان يفكر فيها ومن غيره شاغله باله بالداخله والطالعه .. ويفكر بحياتهم حس إنه غير غير عن نفسه
ماهو مثل اول يمكن لأن خيانتها غيرت فيه كثير اشياء مايدري ليه كلما يشوفها يصدقها ويرجع يثق فيها
بس يرجع الموقف يمر باله وتتلاشى هالثقة ويحل محلها البرود ، هي صادقة البعد لبعضهم أحسن
هي تخونه وهو مو قادر يثق فيها .. لكنه تمسك فيها ولو تخونه مع رجال الدنيا كلّهم مستحيل يتخلا عنها
مو لجل يعذبها لا لجل نفسه يبيها بقربه للابد حس بوجود شخص بجنبه ..
وإلتفت وشافها شعرها القصير يطيره الهوا وملامحها حزينة ..
قال بإهتمام مخفي .. وبرود مزيف : وش مصحيك لهالوقت .. والجو بارد ليه طلعتي
تنهدت إلتفتت عليه وبعيونها عتب : ليه ياريان انا مو قادرة افهمك ولا انت تفهمني ، ببقى معك صدقني من غير لا تقول أو تطلب بس ليه الجفا والبرود ليه نخرب الحياة اللي تمنيناها سوا حبّني مثل اول اهتم فيني
خاف علي وغار ؟ ماراح امنعك وبسوي مثلك وأكثر تدري اني بغنى عن الدنيا دامك معي ..
تنهد من كلامها .. وقال بغموض: الطريق بأوله ياشهد ماراح تشوفين مني الا اللي يسرك
سكتت عقب جملته .. حست إنه يقصد عكس هالكلمة اللي قالها وإنها ماطلعت من قلبه
ضغطت ع اسنانها بقهر كلما حاولت تصلح االلي بينهم مايقتنع ويرجع لسابق عهده تغير وماعادت تفهمه
وتدري انه ماطلقها بس عشان يبي ينتقم عشان خيانتها له .. نفسها تصرخ وجهه : ماخنتك انت ظالمني
بس كبريائها يقول لا تبررين له وقلبها العكس ، شافته يقوم ويوقف قبالها ويجلس ع ركبه ويتحسس وجهها
وبعيونه كومة مشاعر عجزت تحدد نوعها .. سالت دموعها وضمته تدور الوطن من جديد لو كان بارد ووموحش
بس الاهم إنه ريان ..
أبعدها عنه .. وأنصدمت من حركته شالها من كرسيها وجلسها ع الرمل وناظرها بنظرة فهمتها
تنهدت ونامت ع رجله وكأنها دمية يتحكم فيها ويبيها تسوي اللي يبي .. لكنها غمضت عيونها ونامت براحة
ناظرها وكان يروي عيونه قبل يجي الصبح وتختفي .. القمر معطي وجهها هالة مميزة
ماقدر يتحكم بدقاته اللي دايم مانبضت الا لها .. رفع عيونه للقمر وسرح فيها وهو يشوف صورتها فيه

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

اليوم الثاني .. الرياض

بيت بندر .. كانت جلسة ع عتبه الحوش كالعادة ومستغربه وخآيفة ..
بندر من أمس مارجع ولا أتصل عليها خافت يكون صاير له شيء ، لحظة ؟؟
من متى وهي تهتم فيه عقب اللي سواه فيها ورضت عنه ولا كأنه مسوي شيء تنهدت بأسى
ومو عارفة وش تسوي بعمرها ليه سامحته بهالسهولة وبنت أمال انه ممكن يبقى معها كذا طول عمره
وماتدري اساسا ليه صدقته وفرحت بتغيره معها بس ان شاء الله مايخيب ظنها فيه
قامت مفزوعة وهي تسمع الباب اللي انفتح بقووة وشهقت وهي تسمع صوت بندر يدخل ويتمايل بمشيه ويهذي خافت من صوته الغريب وهذيانه وريحته الفايحة وع طول عرفت إنه سكران .. أنصدمت إنه طول هالسنين وماترك الخمر ؟؟
ظلت ع وقفتها مصدومة .. مشى خطواته بتعثر ولما مر من جنبها دفها ع الباب بقووة تأوهت لان حافة الباب
جت بظهرها .. دخل لداخل البيت وهو يناديها بكلام متقطع سكرت الباب بسرعة ولحقته وماتدري وين راح
حاولت تتبع صوته وعرفت إنه بالمطبخ مشت بتلحقه لكن ترددت أكيد بيسوي لها شيء ومو تاركها تروح كذا بالساهل .. لكن ماهان عليها تتركه كذا راحت للمطبخ ومو عارفه كيف تصحيه ..
نادت بخوف : بـ بندر
وقف عن اللي يسويه وإلتفت لها ناظرها برفعة حاجب : شـ هاليل .. أنتـ ـي رجعتي هنـ ..ـا و ... أتخيـل
مادري ههههههه اهلوس بك و .... عطتني ملايين تبيني عشانك مرضت سرطان ..... ياجلعها ماتسلــ ـم
ههههه تخيّلت كنت بـ أهددك بس ......... أنتِ رجعتي مو مصدق وعهود تخطط معي بس مرضت أمها
ماتبي خلاص .... قالت أجّل بَس مرضت هههههههههه
واستمر بالضحك وهي مستغربة وتحاول تربط الكلام اللي قاله وعهود .. هالاسم سامعته بمكان
تذكرت آثار لما قالت لها عن البنت اللي تسأل عنها بالمعهد لا لا لا أكيد تشابه أسماء .. تمنت !!!
رجع يهذي وهي طلعت من المطبخ ورجعت تجلس ع عتبة الحوش تتحاشاه وهي تفكر بكلامه
منهي اللي عطته فلوس عشانها .. ؟ ومن عهود اللي تخطط معه عليها ؟
مرت دقايق وحست فيه يمسك أكتافها ويحسبها لداخل كانت مذهولة وماقدرت تتحرك دفها ع الجدار بقووة
وقرب منها وهو يهمس بكلمات مبهمة وكل اللي فهمته : احبك
كل شيء صار بسرعة وما استوعبت اللي يصير أبداً دقايق في جريان كانت طريحة ف الارض
لثواني وتحس بألم .. كانت ترتجف كل خلية بجسمها ترتجف ماتدري كم من الوقت مر
ساعة ساعتين ... وكان قد أختفى وأختفى صوته معه ماعاد يهذي تركها وراح تحسست ملابسها وبدت تبكي
وهي اللي كانت فرحانة بتغيره وكانت ترسم أمال كلها تهدمت بلحظة يمكن يكون تغير وهو صاحي
بس ماتضمنه وهو سكران أبداً .. قامت وهي تحاول تلملم نفسها مو كذا عاد يستغل ضعفها شهقت بقوة ..
لكنها ماقدرت تقوم ورجليها ماتطاوعها زحفت فالارض تدور شيء تغطي فيه نفسها ...
حست إن الماضي يرجع لها والشريط ينعاد ، غطت فمها بإيدها تكتم شهقاتها ماتبيه يسمعها ويجي مرة ثانية ويلمسها قالت بهمس ضعيف : حساام .. سييف
طاحت ع الارض مغمي عليها ...

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

الشرقية ..

قام من طاولة الاكل فجأة .. ويناظر الفراغ بفزع أستغربوا الرجال منه .. ناظر بسيف اللي معقد حواجبه
ويناظره عطاه نظره وفهمها طلع برا غرفة الطعام ولحقه سيف اللي قال بسرعة : وش فيك ؟
حسام بضيق : مادري مو مرتاح ..
سيف هز راسه : حتى أنا ، أحس بإحساس غريب
تنهد وطلع برا الشاليه ولحقه سيف جلسوا عند البحر وهم يتأملونه بعقل غايب ..
رجع ينطق سيف : معقولة شهاليل فيها شيء ؟؟
حسام رفع أكتافه : ماادري ولا أبي أدري
سكت سيف وهو يتنهد وش اللي خلاهم يحسّون كذا كلهم أكيد إنها فيها شيء أو يمكن صاير لها مع بندر شيء معقول رجع يضربها ويحرمها مثل أول .. بس يقولون إنه تغيّر معقولة تغيره حجّة
لجل تثبت ع رايها وتجلس عنده ممكن ليه لا .. إنقهر منها ومن غبائها لو إنها جالسة هنا كان لقت الاهتمام
منهم كلهم وخصوصاً هو .. كان رجع لجوري بس عشان يرضيها وتجلس لكن كل هذا ندم وماراح يفيد
وأفكار حسام ماكانت تشابه أفكاره أبداً .. ما اشتاقت له ؟؟ وماودها ترجع طيّب ماملت من بندر تذكر كيف كانت تكرهه ويجيها الـ إيش لو تسمع أسمه وش تغيّر اللحين وش تغيييير ! .. مسح وجهه بيديه
وتأكد إنه ماراح يرجع يحس الا إذا كانت هي قريبة منه .. حتى لو كانت ماتحبه الاهم يروي عروقه بشوفتها
وخجلها اللي يحب ..

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

طلعت من الغرفة وتحس بدوخة وغثيان .. وكبدها لايعة جلست ع الكنبة وهي ماسكة راسها تقاوم الالم
اللي طرا عليها فجأة ، شافتها بيادر وركضت لها وهي تقول بقلق : أمل وشفيك ؟؟
أمل هزت راسها بالرفض : مافيني شيء بس صداع
بيادر : أجيب لك بندول ؟
أمل بحدة : لاا مابي
بيادر استغربت نبرتها : بس شكلك تعبانة أتصل ع هاني
أمل ناظرته بطرف عين : أفهمي ما ا ب ي
سكتت بيادر وظلت تناظرها ومستغربة ، وجهها شاحب وواضح عليه التعب شهقت لما شافتها تقوم وتركض
لحقتها وهي خايفة عليها .. ماقدرت تتحمل يوم شافتها ترجع بإستمرار ركضت بسرعة لبرا
اخذت جوالها وأتصلت على هاني اللي رد بعد دقايق : هلا أمول
بيادر بقلق : هاني انا بيادر لا تسأل تعال بسرعة أمل مادري وشفيها ؟
هاني بخوف: وش فيها ؟ وش صاير ؟
بيادر : قلت لا تسأل تعال بسرعة
هاني بتفهم : طيب طيب جاي ..
سكرت منه وهي تناظر أمل اللي طلعت من الحمام *وانتوا بكرامة * وماسكة بطنها وتتأوه راحت لها بتمسكها
لكن صرخت لما طاحت مغمي عليها .. بيادر دموعها تجمعن بعيونها ضربت وجه أمل بخفة : أمل أمل تكفييين أصحي أمل
بعد دقايق جاء هاني وأخذ امل ع المستشفى وبيادر جلست تصيح لأن شكل أختها بالفعل كان يخووف وباين إنها مرة تعبانة .. حاولت تهدي نفسها ومافيها صبر نفسها تروح وتتطمن ع أمل وتعرف وش فيها

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************






قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©




كانت واقفة عند أم فهد وتقيس السكر لها .. إرتفع فجأة عندها وماقدرت تتحرك من مكانها وكل شوي تناظر الباب تنتظر شجن تجي : اصبري خالتي اللحين شجن تجيب علاجك

أم فهد تناظر جوري بتمعن وحسرة ..: أاخ بس
جوري ناظرتها بإستغراب : فيك شيء ؟
ام فهد تنهدت : صدق إن سيف ماعنده عقل يوم يطلقك انا مادري هالولد متى بيعقل ويريحني
جوري إنعقد لسانها وش جاب هالسيرة اللحين .. أرتكبت وماعرفت وش تقول
ام فهد مسكت يدها : لو إنه ماطلقك كان حلفت ماتسكنون إلا عندي .. أبيك دايم قدام عيوني وشجن بعد مو دايمة لي بتروح بيت زوجها بيوم من الايام وانا ابي احد يونسني ... بس وش يفيد القهر اللحين هو دايم طايش قاهرني عسى الله يصلحه
جوري تنهدت ماتدري إنها تبي هالشيء من كل قلبها ودايم تحلم فيه لكن سيف دمّر هالحلم الصغير
اللي ماتتوقع بيوم إنه يتحقق صح إنها مقهورة منه بس تبيه وتحبه وهذا اللي يهم لو يسوي فيها
اللي يسوي ماارح تلومه أو تزعل عليه .. إلتفتت وهي تشوف الباب ينفتح وهو يدخل منه توترت وقلبها
صار يدق بسرعة نزلت عيونها لتحت ماتبي تشوفه عشان ماتتوتر زيادة ..
سيف كان مقهور من كلام زوجة أبوه لجوري سمعه قبل يدخل وهي عاجبها وساكتة ناظرها بقهر ورجع
يناظر أمه مد لها كيسة العلاج اللي توه شاريها من الصيدلية لأن شجن قالت له إنه مخلص : حقك الاول مخلص شريت جديد ..
أم فهد أخذته بدون ماتنطق .. رفع عيونه لجوري وقال : هيه تعالي ابغاك
جوري رفعت راسها مستغربة ومتوترة : انا ؟
ناظرها بطرف عين وقال قبل يطلع : في غيرك ..
طلع وهي خافت من نبرته وطريقة كلامه معاها قالت لها أم فهد تروح وتشوف وش يبغى منها .. اخذت نفس
ومشت ببطء وش يبغى فيها معقوول بيرجعها له وبيتأسف ع اللي سواه ؟؟ ابتسمت تلقائي عند هالفكرة
طلعت وشافته واقف بالممر وإلتفت أول ماسمع صوتها .. قرب منها ومايفصل بينهم غير مسافة بسيطة
وكانت نظراته حادة ماتنكر ان الخوف اللي بداخلها زاد من نظراته لكنها مابيّنت أبداً ..
شبكت أصابعها ببعض وقالت : نعم .. وش بغيت ؟
قال باستحقار : عاجبك ؟ طبعاً عاجبك كلن يمدح فيك ويسب فيني ع اللي سويته تظنين أني كل دقيقه تمر بهالايام كلها أني ندمان .. لا بالعكس أنا أحمد ربي كل ثانية تمر عشاني طلقتك عشان كذا لا تنشبين فأمي وتفرضين نفسك علي واضحة حركاتك بالمرة ولا تتعدين حدودك بالوقاحة اللي مخفيتها ..
سكت وهي انصدمت من كلامه تجمع الدمع بعيونها بس ممسكت نفسها ليه ظنت لحظة أنه يحس وبيرجعها له ؟ ليه تذل نفسها له كل هالذل بس عشانها تحبه وهو كارهها عضت ع شفتها بقهر وقالت بقوة غريبة عليها : آسفة بس أكيد كنت تقصد نفسك بالوقاحة لأنك أنت أهلها وهي صفة منك وفيك فما استبعد اللي تقوله
ولا تصدق نفسك بزيادة اني ميتة فيك ومابي فراقك شوفني عايشة واضحك ولا جبت طاريك وماني عارفة من وين جايب هالثقة .. لكني بكسرها لك ولا تظن أني بمووت وبتوقف حياتي لا طلقتني لا حبيبي عيد حساباتك مو جوري اللي يجرحها شخص أدوسه هو والجرح وأنفض ترابه ، وبعدين انا مزيونة والكل يتمناني ماوقفت عليك .. ناقص عقل
راحت وخلته وأنقهههر مرة من كلامها وعصب لحقها ومسك ذراعها بقوة وهو يقول بعصبية : قد كلامك ؟؟
جوري بعدته عنها .. وقالت بثقة تشفي غليلها : قده .. يلا ورني وش بتسوي بتضربني مثل ماضربت أختك وشهاليل ؟ همم يله مد إيدك
قرب لها مرة ثانية وقلص المسافات بينهم أنفاسها أختصلطت بأنفاسه المتسارعة وعيونها بعيونه المشتعلة غضب .. كانت مرتبكة وخاايفة بس ماتبي تبين تبي تطلع كل قهرها فيه تبي تدفعه ثمن ذله لها

فجـاة صار شيء صدم جووري وشلّها عن الحركة .. ظلت تناظر الفراغ مصدووومة من اللي سواه
ضمها !! كان متمسك فيها بقووة ويبكي ! وهي بدا جسمها يرتجف من قو صدمتها
قال بألم : لااا ياجووري لا تكرهيني لا تيأسين سيف اللي تحبينه ويحبك بداخلي صاحي بس إنه ماطلع انا غلبته بيدينك الرقيقة هذي طلعيه حرريه هو ينبض بقوة يبيك من 19 سنة للان وهو يموت الف مرة لا بعدتي عنه بس انا ماسمحت له يبين هالشيء الله يخليك لا تيأسين بلين والله مصيري ألين بس حاولي تنهيني مع عشقي لشهاليل وحرري اللي يحبك حرريه ..
مد وجز بداخلها لكنه ماهون عليها بهالكلام الا زادها وجع أبعدته عنها بنفور واضح هو أنصدم من حركتها
قالت وهي تصيح : لا ياسيف انت مابداخلك أي شيء يعنيني .. إنت بداخلك وحش أنهى شهاليل وأنهاني معاها .. القلب مايكسنه أثنين كيف تقول إن نصفك يحبني ونصفك الثاني يعشق شهاليل كيييف ؟
كنت مقهورة لإنك طلقتني بس اللحين عرفت إنها خييرة أنا مستحيل بأنتظر نصفك اللي يحبني مستحيل أنتظره يصحى ..
راحت وتركته وهو متضايق من كلامها هو ضيّعها بيده بس ماندم لان أحاسيسه لشهاليل تغلب أحساسه لجوري


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


كان رايح جاي بالممر وخايف عليها مررة .. وش سر تعبها المفاجئ بسرعة توجه للدكتور
اللي طلع وبيده أوراق سأله بلهفة : طمني يادكتور
الدكتور أبتسم : أتطمن المدام حامل
قال ببلاهة : حامل ؟
الدكتور حطت إيده ع كتفه : مبروك .. عن إذنك
راح وخلاه وهاني جلس دقايق يستوعب .. بعدها ضحك وهو يقول : الحممد لله
دخل عندها بسرعة كانت نايمة مسح ع شعرها وهو يناظرها بحنان : وأخييرا يا أمل بتجي ألين اللي أنتظرناها



*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************



من بكرا .. كانوا واقفين كلهم عند الشاطئ عشان بيركبون " اللانش " ..
قال أبو سيف : يله أركبوا
أفنان تعذرت بأن مالها خلق وبيادر قالت بتجلس معها شهد ريان رفض تركب لأنه بيغديها بمطعم قريب
ركبوا أمل وجوري وشجن .. مع الحريم والشباب أما الرجال فراحوا يتمشون ع الشاطئ لأن الجو فيه برودة وحلو .. شجن أول ماركبت تمسكت بالسياج وتعلقت فيه لأنها خايفة
أم طلال بإبتسامة : لا صرتي تخافين وشوله ركبتي ؟
شجن ترقع تخفي خوفها : ههه من قالك أني خايفة بس كذا لازم أتمسك بالسياج
أم طلال عوجت فمها : والله مايندرا عنك
شجن إلتفتت لجوري والي باين إنها ماكانت معهم أبداً وهمست لها : جوريّة وين رحتي ؟
جوري تنهدت : ولا شيء أناظر البحر
إلتفتت وشافته بغرفة التحكم كان لاهي مو يمها وندمت ع كلامها له أمس هي اللحين أبعدته أكثر مما هو بعيد ليتها ماتكلمت ليتها بكت وهي ساكتة وتسمع له ماتدري ليه كان كبريائها صاحي أمس
حست بغصة تداعب حنجرتها عادي تروح وتترجاه يرجع لها تصحي سيف اللي يحبها بداخله .. أبعدت نظراتها عنه بسرعة لما أنتبه لها ونبضاتها تتسارع ..
بعد دقايق رن جوالها ردت بسرعة من غير ماتشوف الرقم ووأنصدمت وهي تسمع صوته قال بحدة : لا تناظريني لا تناقضين كلامك اللي أمس مو أنتِ قده ؟ هه عارف انك ماتصبرين عني .. بس سبق وقلت لك لا تتعدين حدودك معي وأنتِ عارفة النهاية أتمنى إن عقلك وأفكارك المتناقضة تستوعب كلامي ..
سكر بوجهها وهي ناظرته بقهر وصدت عنه ليه يبي يجرحها ليه يبي يبين إنها تحبه وتركض وراه حتى هو أكبر متناقض ليه مايشوف نفسه .. مشى الــ " لانش " ببطء وأسرع بتتابع كان الهوا يحرك شيلتها وهي مدنقة راسها وتناظر البحر ماتبي عينها تزل وتشوفه وبنفس الوقت كانت دموعها تسيل بتلقائية ودنقت عشان ماحد يشوفها
ما ابتعدوا كثير عن اليابسة عقلها مزدحم بأفكار وبداخلها احاسيس توجعها أبتسمت وأرتاحت للفكرة اللي ببالها دفعت جسمها للاسفل وطاحت بالموية وعلت صرخاتهم مع طيحتها


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************



فتحت عيونها ببطء شديد وتعب .. ناظرت بالمكان لكنه أظلم وماتشوف غير السواد بعيونها
شهقت وقامت بسرعة وهي تتذكر تحسست نفسها نفس ماهي لكن أحد غطاها بشرشف الصلاة .. كم لها
وهي مغمي عليها وبندر وينه تنهدت ورجعت تبكي وش هالحال اللي رمت نفسها فيه
كان لازم تحسب حساب كل شيء قبل ترجع له قامت بصعوبة حطت يديها ع الجدار ومشت معه لحد ماوصلت للدرج وبعقلها تحاول تتذكر المكان لكنه كان مصدع وما أسعفها صعدت بخطوات مترنّحة
وتوجهت للغرفة الوحيدة الموجودة بالدور العلوي .. ودخلتها وأرتجف جسمها من برودتها مسحت دموعها بأسى دائم .. تعودت عليه
فتحت الدولاب المتوسط وأخذت منه أقرب قطعة ولبستها كانت السرير قريب من الدولاب بحيث مايفصلهم غير مسافة بسيطة تخطتها ورمت بجسمها المتهالك ع السرير بتعب وغمضت جفونها ونامت وهي تتمنى إن هذا حلم كله حلم وتتمنى تصحى وهي ببيت أهلها بحضن أمها ووسط إزعاج أبوها المستمر وهبال الجوهرة



*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************



إيطاليا روما ..

هتيف كانت فرحانة لأنهم طلعوا ولأول مرة أمس وقبله ماطلعوا لأن وليد كل شوي يطلع حجّة
كانت ماسكته وتسولف وتضحك لكن هو ماكان يضحك معها كان يسمعها بس يدّعي إنه يسلك وماعجبته سوالفها لكن هي مالاحظت شيء أبد مندمجة .. ثواني وقف ووقفت معه وهي مستغربة : شفيك ؟
وليد ترك إيدها ومشى وهو يقول : أسف ماحب أحد يمسكني .. أيوة كملي
ناظرته بصدمة من حركته وظلت لدقايق واقفة .. أحرجها كثير إنقهرت منه ورجعت لنفس الطريق
لحقها بهدوء وهي ماتدري إنه لحقها مشت ومشت وعلى كثر جياتها لإيطاليا إلا إنها ماتدري وين تروح تلفتت وهي تأفف وتناظر المكان اللي وصلت له لإنها مشت كثير ومن قهرها من أنتبهت كان حقول كثير ومزارع
لكنها مكشوفة على بعض والشمس على وشك تغرب .. تلفتت بالمكان بخوف ورجع بنفس الطريق لكنه طال عليها وخافت أكثر وبدت تبكي ليه غبية وليه تركت وليد وهي عارفة إنها ماتدل شيء لأنه واداها مكان ماعمرها راحته بكل سفراتها لإيطاليا وأنقهرت أكثر إنه مالحقها يدور عليها بدت الهلاوس تقتحم مخيلتها
وصارت تناظر المكان بترقب .. وشهقاتها تزيد إلتفتت مفزوعة للاشجار اللي تحركت وأصدرت صوت
وبكت أكثر وهي تقول: بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم ..
وبدت تقرا المعوذات .. شهقت بقووة لما طلع بوجهها شخص وغطت وجهها بيديها وبكت بصوت عالي
وليد رحمهاا كثيير وندب غبائه ماكان مفروض يخوفها قرب منها وضمها وهو يقول بحنان : بس حبيبتي هذا انا ..
تمسكت فيه بقوة تدور الامان اللي ضاع من لحظات .. ولقته .. أمان مع دفا بكت أكثر طمعانة بحضنه
تبيه يضمها أكثر ولا يتركها ~



*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************



الشرقيّة .. بأحد المطآعم

كآنوا جالسين بطاولة مغلقة..قبال بعض وماطلبوا لهاللحين عيونهم بلقا ومستحيل أحد يفرقهآ
عيونهآ بعيونه من فترة طويلة هي مثبّته ببعض مد إيده وفسخ شيلتها يبي يتأملها
قسمات وجهها وجمالها اللي يحب نظرتها الواثقة رغم إنكسارها وملامحها الحادة ..
يحبها ويعشقها مهمآ سوت وللآبد مستحيل أحد يجي ويغيّر هالحب .. وخيانتها مع معاذ مازادته لها
إلا حب وحب وحب ..
أما هي حايرة ضايعة بعيونه ماعاد تشوف الحب اللي كان يناظرها فيه قبل اللحين ماتشوف بعيونه نظر لها
تشوف نظرات مبهمة تعجز تحددها وتزيد بالمسافة بينهم لكن تحبه وتحب تناظره وهي تحاول تبدد هالحب
وتنهيه بالبعد ماتدري ليه لكنها تبي هالشيء وتبيه من قلبها بعد يمكن لأنها تشوف إنها ماتستاهله أبداً
ريان مكانته أكبر من إنه ياخذ وحدة ماتمشي وحدة ناقصة ..
ريان أكبر من إنه ياخذ وحدة تخونه ولها ماضي أسود مع فلان وعلان
ريان أكبر من إنه ياخذ شهد اللقيطة .. هو أكبر من كذا لكن القدر ومن يقدر يخآلفه ..
تنهدت وأبعدت عيونها عنه ماتبي هالحب يكبر تخاف بيوم يطيح ويجي أحد يكسره .. حست بإيده تلف وجهها وقال هدوء : ناظريني ..
رجعت تناظره وأبتسم .. وتمنى إنهم يبقون كذا طول عمرهم








نهـآية البارت الثالث والعشرون .. ولنآ موعد بإذن الله

يوم السبت مع البارت الرابع والعشرون ومآقبل الاخير ، كونوا بخير أحبّه


_______________________





السياف الرائع ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا متابعة جديدة لروايتك

وروايتك ما شاء الله عليها ولا اروع

وانتظر البارت الجاي بفارغ الصبر


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


،

يَ ههلآ بِ آلزين
نورتيني حبيبتِي ، مَ أنححرم ~


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


البارت الرابع والعشرون

مـــــــــــاقبـــــــــــــل الاخيــــــــــــــــــر

قــــــــــراءة ممتعــــــــــــــــة








خذني معك مل../.. الوجع مني ومليتني..
خذني معك لأرض الفرح آرض الحلم آرض الضيآع
خذني معك لأقصى العمر...

خذني معك لآخر متآهآت الدروب
لآخر نهآيآت الوجع..
لآخر نهآيآت الودآع
خذني معك
لأية مكآن..بس المهم آبقى معك



*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************



واقف بالممر ومتسند ع الجدار .. بدلته مبلولة وكان يرتجف بس مو من البرد يرتجف من خوفه عليها

غرقت مثل ما غرقت شهاليل بس هي مايدري يمكن تموت وتخليه وهو صحى بلحظة وحدة صحى

وبان خوفه وحبّه دموعه ماوقفت عن النزول اللحين حس فيها ! .. أستحقر نفسه شكثر قاسي

وهي مخلصة له ووفية من سنين ! بكل ثانية تمر يحس أنه يفقد أنفاسه أكثر ونبضاته تتباطئ حتى هو تعب

تعب من نفسه قبل الكل .. والكل واقف ضده وضد نفسه ماساعدوه الا زادوه وجع .. كان ضميره صاحي

ويردد إسمها يناجيها يبيها تصحى وترجع مثل أول .. يبي يشوفها قدامه تضحك وتسرق النظرات له

حس بالايد اللي ربتت ع كتفه رفع عيونه وشاف حسام حس إنه مخنووق ويبي يفضفض ونظرة حسام شجعته أكثر قال بحسرة : انا قاسي انا وحش وكل اللي صار لها بسببي والله لو تأذت ماراح اسامح نفسي ماراح اسامحها ..

حسام قال بقوة يقويه : أسمع لا تفقد ثقتك بالله هي بخير وبتصحى وبترجع مثل اول واحسن وانت لا تضيع فرصتك معها إنسى شهاليل انساها هي مو لك هي اختك لا تضيع جوري مثل ما انا ضيعت شهاليل لا تضيعها وهي تحبك لا تفرط فيها .. وخلك قوي

سيف ضاقت عليه الدنيا اكثر مما هي ضايقة .. ومححتاج أحد يسنده يحس إنه ضعييف هش وينكسر بسهولة

قرب لحسام وضمه بقووة ، يدور على القوة فيه : ما اقدر اصير قوي ما اقدر خانتني قوتي

حاول حسام يهديه ويهون عليه .. لحد ماهدا وقاله يجلس ويرتاح وسيف رضخ دون أي كلمه لكن

الدمع للحين بعيونه ماجف ..



*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************



فزت من نومها وهي تسمع إزعاج ظلت دقايق ع حالها تحاول تستوعب اللي يصير ولما استوعبت

إنكمشت ع نفسها كان صوت الاغاني واصل عندها وأصوواات ضحكهم بعد نزلت دموعها ..

{ ليه انا غبية ليه تركت حسام ورجعت له ليه ؟؟ كان لازم ادري إنه ماتغيّر ياكيف صدقت إنه تغير كيف ؟

هذي خدعة منه بس عشان يجلّسني عنده للابد .. معقولة ماراح اشوف حسام مرة ثانية ماراح اشوفه ؟؟

ما اقدر ما اقدر وش بيصبرني .. ااه يااربي على غباائي غبية غبية غبية .. } رفعت راسها بسرعة

ونزلت من السرير وتوجهت للباب عشان تقفله هم سكارى ومو بعيده بيأذونها قفلته ورجعت للسرير تبكي بحرقة على حظها بس تستاهل هي اللي رجعت له تدفع ثمن غبائها .. أرتجفت لما سمعت الباب ينطق ينطق بقوة وصوت شخص خلفه لكن مو بندر أكيد واحد من أصدقائه الصيّع كان يقول : يـ ـا بـ بعد روحي أفتحي ...

أشمئزت وخافت وبكت أكثر هي هنا لوحدها بين الذئاب .. وماعندها أحد يحميها ماعندها أمان

حمدت ربها الف مرة إنها قفلت الباب ولا كان دخلوا لها ولعبوا فيها وراحوا جلست تدعي وماخلت دعاء حافظته إلا قالته .. قلبها يدق بسرعة وضلوعها ترجّف حتى شفايفها جفّت من الرعب اللي فيها اختفى صوته

وبعد دقايق رجع بأقوى منه وكانوا اثنين توجهت للحمام الموجود بالغرفة وقفلته ع نفسها جلست ع الارضية

وضمت رجولها لصدرهاا وماتدري وش مصيرها المجهول بهالليلة



*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************



دقت على أمها وهي خايفة على أخوها له كم يوم مارجع للبيت .. وصلها صوت أمها البارد : نعم شنو تبين ؟

وفاء بقلق : يرضيك يايمه ؟ شوفي سعد له كم يوم مارجع للبيت ولا يرد علي

أم عامر : أهو كبير وين بيروح يعني بيضيع ؟ تلقينه بهالمحل ولا عند عمامج

وفاء : لا ما أظن .. ليه مايرد علي طيب ؟

أم عامر تأففت : وانا شكو يعني ؟

وفاء انقهرت من أمها وبرودها أنفجرت عليها وهي تبكي : مايكفي يايمه حرمتيه من بيادر وترك البيت بسببك بعد مو مهتمه حنا عيالك مثل مارنيم وعامر عيالك أهتمي فينا مثلهم ولا تحرمينا من أحلامنا كنتِي مو مهتمة بسعد وش اللي خلاك تعترضين ع زواجه إيش معنى هذا عامر يتزوج ويطلق براحته ماتدخلتي فيه مثل سعد حرام عليك والله حرام ..

طوط طوط طووط .. رمت وفاء جوالها لما سكرت أمها بوجهها الخط هي دايماً كذا ماتهتم فيها وبسعد لأن أبوهم سعودي وأمها متعصبة بخصوص هالاشياء وتكره السعوديين .. وكانت تزوجت قبله أبو عامر لكنه طلقها

وتزوجت أبو سعد طمعانة بفلوسه وتوفى لكنه كتب كل أملاكه بأسم سعد ووفاء عشان كذاا صارت ماتهتم فيهم ولا شيء وصارت تكرههم مثل أبوهم اللي مابقى لها ولا هللة من ورثه وصبت كل قهرها بعيالها المساكين ..

أخذت جوالها بسرعة ودقت على سعد تبي تتطمن عليه : الله يخليك ياسعد رد ..

لكنه مارد ودقت عليه كثير وخاب أملها .. جتها فكرة متهورة ماتدري ليه فكرت فيها لكنها الحل الوحيد

أتصلت على بيادر ووصلها ردها بثواني : مرحبا

وفاء : بياادر ساعديني

بيادر بفجعة : وفاء .. بسم الله عليك وشفيه صوتك ؟

وفاء بحسرة : سعد يابيادر سعد ..

بيادر خافت ووقف قلبها : وشفيييييه ؟؟

وفاء : له كم يوم طالع من البيت ولا رجع حتى أتصل عليه مايرد وسألت عمامي قالوا ماندري وينه حتى مو بالمحل خايفة عليه مرة اتصلي عليه يمكن يرد عليك ..

بيادر من خوفها صارت ماتشوف اللي قدامها سكرت من وفاء من غير لا ترد ودقت بسرعة على سعد وهي تنتظره يرد لكنه مارد حاولت خمسين مرة وبرضو مارد .. نزلت دموعها بتلقائية خافت عليه كثير

وبدت ترتجف وهي تناظر الجوال ماستوعبت لما دق وردت بسرعة وقالت بلهفة : ألو سعد وينك ؟ أنت بخير ؟ وين رحت ؟ وليه ماترد علي ؟

سمعت تنهيدته .. بكت أكثر وهي تناجيه يرد ويطمنها .. قال بضيق : لا تصيحين انا بخير ..

عصبت عليه : ليه مارديت ليه تخوفني عليك كذا ؟

سعد : بيادر انا بخير بس روحي عليلة أبي اكون لوحدي لفترة استرجع فيها نفسي..لا تخافين علي وطمني وفاء يومين بالكثير وبرجع للبيت ، ومابي تخافين علي كذا مابي تصيحين عشاني مابي اتعلق فيك أكثر وانا عارف اني ماراح اكون لك الله يخليك حاولي تنسيني

بيادر : صعب اللي تطلبه صعب كثير .. لو نسيتك انسى نفسي انسى من أنا

سعد بضيق : لا تزيدينها علي .. بس ولا يهمك سامحيني لأني علقتك فيني لاني بنيت لك أحلام وحطمتها

سامحيني لأني أحبك

مانتظرها ترد وسكر السماعة .. وهي زاد بكاها { اسامحك على إيش ولا إيش أنت سامحني لاني عرفتك }



*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************



كان واقف قدامها .. وماتوقعت يجي أبداً قرب لها وهي أبعدت عنه نافرة وكانت بالموت ماسكة دموعها

وشافت الخيبة المرسومة بوجهه كانت تدّعي البرود قد ماتقدر ..

قال لما فقد الامل بقربها : وشفيك يا أفنان

ماقدرت تكبت وبكت .. : أنت ماتبيني ماتحبني .. وش تبغى مني ؟

طلال تنهد : ومن قال ما أحبك .. من قاله ؟

أفنان بألم : ما صرت تقول أفنانتي وبعتني لجل لتين طلقني ياطلال .. طلقني انا ماقدر اعيش معك

أنصدم من طلبها توقع تطلبه لكن ماتوقع تأثيره عليه لهالدرجة حس إنه يختنق بقووة من طلبها قرب منها ومسكها من ذراعها بأنانية : مستحيل يا أفنان مستحيييل اللي تطلبينه صعب صعب حيل

ناظرته بقهر وحاولت تفك إيده بس ماقدرت كان أقوى منها : أتركني .. لييه صععب لييييه ؟؟ طلقني وخلااص كل واحد بطريقه

شد عليها أكثر .. ومستنكر اللي تقوله هز راسه بالرفض : قلت لك مستحيييل أطلقك مستحيل

بكت زيادة .. ليه يبي يعذبها معه ويتركها تعاني بقربه قالت وهي ثابته ع رايها : ليه أنت أناني انا ما ابيك ما اتحمل اعيش معك طلقني الله يخليك طلقني مـ.....

بترت كلمتها لأنه أخذ لعنان أحضانه وضمها بقوة يخلصها من هالافكار ويغذّي روحه بقربها حس بدقاتها السريعة ورجفتها أنتقلت لجسمه وصار يرتجف هو بعد .. قال بضيق : أسكتي لا تجيبين طاري الفراق لا تقتليني .. ماعطيتيني فرصة أشرحلك فهمتي السالفة من نفسك أسمعيني طلبتك

أنقهرت منه وبكت أكثر ما كأنه هو قتلها يبيها ماتقتله ؟ ولأول مرة تحس أن طلال بدون مشاعر ضربته على أمل يبعد عنها ويتركها مايدري كذا يقربها لروحه أكثر وهي تبي بعاده .. لكنه تمسك فيها زيادة

وسكت وسكتت معه أرتخى لحد ما أبعد وناظرها بنظرة عتب ممزوج بندم .. هي ماصدقت تركها

ركضت لبرا الشاليه تبعد عنه وعن حبه للأبد ماتبيه كلها ماتبيه إلا قلبها .



*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************



بــــعـــد مـــرور أيـــام .. الشــرقيـــة

طلع من الشاليه وبيده جواله .. كان معقد حواجبه وراسه يوجعه بسبب إن الشمس قوية اليوم على غير العادة

طول أيام هالاسبوع يتخللها برودة وزيادة ع كذا اليوم بيرجعون للرياض وشحنوا الشنط قبلهم ..

كان يقرا المسجات اللي جايته من الشركة .. صدم بأحد وطاح منه جواله قال وهو ينحني : لا حوول مـ....

بترت كلمته لما رفع راسه وهو يشوفها واقفة وتناظره بنظرة غريبة .. قال بإبتسامة : آسف .. وش أخبارك ؟

جوري ردت ببرود قبل تروح وتتركه : بخير

تنهد لما راحت وتذكر قبل اسبوع فرحته الكبيرة لما صحت وقالوله إنها بخير لكن هالفرحة ردت له خايبة

لما هي ردته وقالت إنها أحسن حال بدونه .. ومن يومها وهي تتجاهله ولا كأنه موجود ولأول مرة

يحس بنقص ، نقص ماممكن يتعوض إلا إذا رجعت له

بس هو يستاهل كل اللي يجيه .. لكنه وراها وراها لحد ماترضى وترجع له



*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************





أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1