قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


كانت بالغرفة .. تجهز أغراضها اللي كانت مبعثرة بكل مكان وبعضهم ضايعين وماتدري وينهم
قالت بقهر : بيااادر وييين المبرد اللي عطييتك ..
ردت بيادر بصوت عالي لانها بعيدة : ماادري حطيته ع سريري
راحت ودورت بسريرها وحصلته تحت الوسادة .. تأففت بطفش كل غرض بجهة
رن جوالها : هذا وقتك ؟؟؟
أخذته من شنطتها وردت بسرعة : خييير !
رد بضحكة : شكلي أتصلت بوقت غلط ...
شجن أرتبكت : سامي .. هلا والله لا أبد عادي
سامي أخذ نفس وقال بتردد : شجن بصراحة انا عندي شيء مهم بقوله لك
شجن ابتسمت : حتى انا شيء مهم مررررة
سامي : طيب قولي انتِ أول
شجن برفض : لاااا أنت قوول مو أنت اللي متصل ..
سامي كان متوتر ومو عارف كيف بيخبرها الحقيقة : أنـ.... يووه علينا انتِ أبدي
شجن تخصرت : ياربي أنت متصل أنت أتكلم أول .. ولا ترى بسكر ولا واحد يقول اللي عنده
سامي بلع ريقه : طيب طيب .. بس أوعديني مانتغير عقب اللي بتسمعينه
شجن أستغربت .. وخافت بنفس الوقت : وشو ؟
سامي حط إيده على قلبه .. وقال بصعوبة : الحقيقة انا ماني عارف كيف بأصيغ الكلام أو كيف باقوله
لكني بقوله بالمدى اللي بيوصل لقلبك انا تقربت منك ياشجن لأني احبك وطول هالمدة ساكت
ماكانت عندي الشجاعة لجل أخبرك لكن هذي الحقيقة .. إيه أحبك وراح أرضى بردك مهما كان
سواءً قبلتي أو رفضتي لكن تـ....
ماكمل كلامه لأن الخط انقطع أو هي سكرته .. عذرها أكيد انصدمت أو أنفجعت يمكن
كان لازم يقولها بطريقة غير بطريقة أحسن عض ع شفته بقهر ليه أستعجل ..
تنهد وتخيّل إنها تتصل عليه وتقوله : وانا بعد أحبك ..
تبادله نفس شعوره اللي شاله لها كل هالشهور تخيل حبهم يكبر ويكبر وتصير ملكه ويحويها
يخليها بقربه للآبد وماتفارقه .. يظل ماسك إيدها حتى بأصعب الاوقات
وتخيل وتخيل.. والخيآل حياة ثانية تسعدنآ بعيد عن الواقع


،


أول ماسكرت السماعة ماقدرت تنطق أو تتحرك كانت مصدومة بشكل !!
حتى النفس أستصعبته .. رمت الجوال بعيد وهي تناظره بإستنكار ومو مستوعبة اللي سمعته قبل شوي
يحبها ! هالكلمة ماحركت بداخلها الا خوف مجهول ماتدري وش مصدره


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


الريـــــــاض ..
حطت إيدها ع خدها ومصدوومة منه !
عطآها كف قوي لدرجة أصابعه الضخمة بانت بخدها ومن قوته طاحت ع الارض
كانت مصدومة مو مستوعبة اللي يصير .. قال بقسوة : وأخيراً ضمنت جلوسك هنا
توقعتك غبية بس مو لهالدرجة تجيني برجليك وانا عارف ماجيتيني الا عشان تغطين سواد وجهك
إنحنى لمستواها وسحبها من ياقه القميص .. قال من بين أسنانه : لا وتخونيني ياشهاليل هممم .. رحتي لخوالك وأخذتي راحتك ونسيتي أنك متزوجة وتخونيني بعد
سحبها من شعرها تأوهت ودموعها نزلوا .. وكمل بنفس القسوة لكن مصحبه بإحتقار : راح تدفعين ثمن هالخيانة وأبشري بالمعاملة اللي تسر خاطرك ياقلب بندر أنتِ
حب ينتقم ويبرد حرته ضرب راسها بالجدار وضحك بإنتصار وراح وتركها .. وهي جلست تبكي
بحرقة على عمرها اللي بيمضي بهالبيت وبهالعذاب تبكي على غبائها اللي ندمته
قد شعر راسها لكن وش يفيد الندم الدنيا أخذت حقها منها وبزيادة وعرفت وش مصيرها .. مصيرها تموت هنا على يد بندر القاسي اللي مايهمه غير رغباته الشخصية وغير هالشيء يضرب فيه عرض الحائط
تذكرت لما تمنت ترجع له .. نفسها لو يرجع الزمن وتسحب كلامها
نفسها لو إنها ماتت قبل تقول لخالها يطلعه من السجن .. ليه ليه طلعته ؟
ليه ماخلته يتعفن بالسجن لين مايخيس
حطت إيدها ع راسها تحس فيه طنين من قو الضربة قامت بصعوبة وتترنح بمشيتها مدت يديها
تدور شيء تتسند عليه لكنها ماحصلت الا الفراغ ..
نادته يجي ويساعدها يشيل هالالم اللي سكنها من بعدت عنه ويحميها من بندر وينتقم لها منه
تمنت يحس بإنها مو بخير وهو بعيد ويجي وياخذها لعنده .. يدخلها جوا قلبه ولا يطلعها
وتمنت والامآني كثار ..
طاحت بضعف وكملت مشوار البكي اللي حفظته مثل أسمها لكن هو اللي يريحها
بكت وبكت وبكت لين غفت ..


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


سارة : ها عهود بشري ؟
عهود بإنتصار : نجحت الخطة وبظل أعبي راسه عليها وانتِ وش بتسوين عندك ؟
سارة بحيرة : مادري .. أخاف مايرجع لي صاير عصبي يخوف
عهود بتفكير : ندور حل .. المهم أسمعي عطيته مليونين زيادة لأن خطتنا الاولى اللي خططناها بالرياض قاليري تفركشت وقال يبي تعويض والخبل تغير معاها بس أنا رجعته لسابق عهده
سارة أبتسمت بنصر: يااعيني عليك ..
عهود : أعجبك .. أسمعي بروح أتطمن على أمي أكلمك بعدين وأعلمك وش يصير
سارة : أوك
سكرت منها وهي مبتسمة عهود سهلت عليها كثير أشياء وهي عليها الباقي
ماراح ترتاح إلا إذا حسام صار لها


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


دخلوا للبيت ومنهكين عقب السفر .. وكل واحد راح لغرفته


،


سكرت الدولاب وناظرت بزوجها المستلقي وع وشك ينام : دقيت على بندر ؟ سألته عن شهاليل ..
أبو هاني بإستغراب : إيه لي فترة أتصل بس إنه مايرد
أم هاني عوجت فمها وقالت بقلق : تأكد .. مانضمنه أخاف يسوي بالبنت شيء
أبو هاني : إيه أنا بكرا رايح لهم حتى أني موصّي رجال بس ماعطوني أي خبر
أم هاني تنهدت : ذولا مامنهم فايدة رح أنت بس ...
هز راسه بالايجاب : إن شاء الله


،



كان واقف عند باب جناحها .. دخله وسكر الباب شغل الانوار كان نفس ماهو نفس ماتركته
شيلتها اللي دايماً تتحجب فيها مركونة ع الكرسي وسجادتها ع الارض
ومسجلها الصغير اللي دايماً تحتوية بيديها ع التسريحة كل شيء نفس ماتركته
مشى بخطوات متباطئة وهو يناظر كل شيء .. كل شيء يشوف فيه شهاليل
ضحكتها ريحتها هي والبقآيا .. أخذ الشيلة اللي ياما وياما إنلفت ع شعرها تغطيه ياما حاوطت وجهها
كانت ماتفارقها .. قربها له وهو يتأملها بحنيين
شمهآ وضمها يدور على البقايا .. ، فتح دولابها وهو يشوف ملابسها القليلة
كانت ماتحب تشتري كثير ولا تحب تتسوق كثير مثل البنات تحب تغطي رغباتها بشيء واحد وتكتفي فيه
وماتطلب أكثر ..
شآف فستانها الوردي معلّق .. الفستان اللي لبسته بالحلفة التنكرية بالمزرعة
كآنت أخر مرة يضمها فيها آخر مرة تعلقت فيه وكأنها ماتبيه يتركها .. تنهد ورمى نفسه ع السرير
ويحس الوسيعة ضايقة فيه من غيابها اللي ماهو متطمن من ناحيته ..
قال بألم : ليه ي شهاليل ؟ ليه تركتيني ارجعي والله ._كمل بهمس_ والله احبك


،


جالسة ع كرسي التسريحة وتمشط شعرها ومبتسمة أساساً من عرفت إنها حامل
وهي مبتسمة من ذاك الوقت نزلت نظراتها لبطنها وتحسسته
أخيراً بيصير عندها طفل تلعبه وتحضنه وتفرح لضحكته وتخاف عليه من نسمه
الهوا .. بس هالفرحة ماراح تكتمل إلا اذا شافته بين يديها


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


دق جواله وتأفف ليه ماحد يخليه براحته .. ناظر بالرقم وتنهد رد ونظراته معلقة ع بحر الشرقية
: هلا يمه
أم عامر بلسان سليط : أنت وينك ماترد ؟ وليه تحقرني جذيه
سعد بضيق : آسف .. خير فيه شيء
أم عامر : إنت وينك ؟
سعد : الشرقية
أم عامر طيرت عيونها : وش عندك هناك ؟؟ ومن متى
سعد : من يومين .. بغيتي شيء
أم عامر عوجت فمها : بما إنك مو ف الرياض قولك الموضوع بالجوال ..
سعد استغرب : أي موضوع
أم عامر تنهدت بطفش : أحلام ليه ماييت تخطبها ترا سكت لك وايد ياسعد عطيت الناس كلمة واهما منتظرين وانت حضرتك مافكرت تيي
سعد زفر بضيق ومقهووور .. ليه تجبره مو صغير عشان تجبره وتتحكم بحياته وهو من زمان كابت ومتضايق
طلع قهره فيها : ما ابييييها ومااراح اخطبها عطيتيهم كلمه تصرفي مايكفي حرمتيني من بيادر
بتزوجيني من كيفك لا عاد إلى هنا وبس معليش يمه سكت وأنتِ زودتيها حياتي هي انا اللي بعيشها وما ابي تشاركني حياتي الا بيادر بس أنتِ فرقتينا وخذيها مني لا أحلام ولا غيرها مستحيل أتزوج غير بيادر
عصبت : لاعبة بمخك لدرجة إنك تتجرأ تصرخ علي أنا أمك ياللي ماتستحي .. وأحلام تتزوجها غصب عليك
ولا أنا غضبانة عليك ليوم الدين
سكرت بوجهه وهو أنصدم رمى الجوال مقهووور تستغله وتستغل ضعفه قدامها هو يبي يعرف شيء واحد
ليه ماتبي بيادر ؟ وليه رافضتها ..
مسح وجهه بضيق يطلع من مشكله ويدخل بثانية ومايدري متى بيرتاح



*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©




الساعة 2 الفجر

وقف السيارة قدام البيت وقالها تنزل ووعدها بكرا يوديها لأهلها لأن الوقت متأخر اللحين ..
نزلت بدون ماتتكلم ودخلت للبيت بعد مافتحه بمفتاحه
ناظرته بيت متوسط فيه حديقه صغيرة برا ومن داخل أثاثه بسييييييط لكنه حلو وعجبها
وهي اللي مايعجبها غير الفخم وحالفة تخلي بيتها من أفخم القصور
لكن كل هذا طار وهي تشوف هالبيت بإنبهار ..وليد ساكت بيشوف ردة فعلها بالبيت
يمكن تعترض وتطلب بيت أكبر واثاث افخم ويمكن تخبر ابوها
ويمكن تزعل لكنه أنصدم لما التفتت عليه بإبتسامة : يجنن عجبني
ماكان متوقع هالبساطة تعجبها الاثاث عادي جداً وماتكلف فيه والبيت كله ماكلفه كثير
وليد : والله عجبك ؟
هتيف دارت بنظراتها ع الصاله والدرج الملتوي اللي موجود بزواية الصاله ودرجاته عبارة عن خشب : مررة إرتحت له
مد إيده لها وهو يبتسم : تعالي أوريك اللي فوق
ردت له الابتسامة وصعدت معه .. وكل ماشافت شيء أبسط من اللي قبله يعجبها أكثر
وصلوا عند غرفة وفتحها شافتها وهي مبسوطة كانت غرفة أطفال وفيها سريرين ظلت تتأملها لدقايق وتخيلت السرير الاول فيه ولد والسرير الثاني فيه بنت .. تنهدت بحالمية
وإلتفتت على وليد وهي متحمسة : أسمع الجهة اللي ع اليسار لازم نخليها بناتية .. يعني ندمج ألواان وش رايك ؟
أما وليد فكاان مصدووم من شخصيتها عكس اللي توقعه تماماً توقع ذيك الدلوعة المغرورة
اللي تبي كل شيء يجي لعندها توقع مايعجبها البيت وتطلب واحد أفخم منه
توقع ترفض إن شهر عسلها يصير أسبوع وتطلب أكثر .. لكن اللي قدامه غييييييير
كلها عفوية وشفافية ومرحه رجع للواقع وهو يسمعها تناديه بإستغراب : وش رايك ؟
وليد تنهد : اللي تبينه بيصير ..
أستغربت تنهيدته .. قالت : وش فيك ؟
قرب منها وهو يناظر بعيونها : مين أنتِ ؟
أستغربت أكثر .. وقالت : مين انا .. ؟ انا هتيف وش فيك ؟
مسك يدينها : عارف .. ماعلينا تعالي نرتاح
مشت معه وهي مستغربة .. لكن طنشت


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


يوم جديد .. بيت طلال

فتحت عيونها وناظرت بالمكـان .. تنهدت لما استوعبت إنها ببيته رفض يطلقها رفضاً باتاً
وابوها اجبرها ترجع معه .. إنقهرت منهم ليه مايسحوون فيها هي مجروحة منه
تكرهه ماتبيه .. قامت ومسحت ع وجهها بكسل
وراحت للحمام تتوضأ .. خلصت وطلعت تصلي ، بعد دقايق سلمت وجلست ع سجادتها
وماقدرت تركز بالصلاة بسبب كثرة تفكيرها بطلال وزواجه من لتين
إستغفرت وقامت بتعيد الصلاة تعوذت من ابليس عشان تطلعه من بالها وتحاول تركز بالصلاة ..
خلصت طوت السجادة وطلعت لبرا نزلت ودخلت غرفة الطعام ووقفت قبل
تدخل لأنها شافته كان جالس ويقرا الجريدة وما انتبه لها
مشت متراجعه بتطلع لكنه ناداها : أفنان تعالي ..
عضت ع شفتها بقهر .. وطنشته وطلعت وقبل تدخل للصالة حست فيه يمسك إيدها : لما أكلمك تردين .. ليه طلعتي ؟
أفنان لفت عليه وقالت بغيض : مالك دخل .. كيفي ما ابي أجلس معك أفف أتركني
طلال إبتسم : لا بتجلسين معي أبيك بموضوع
مشى كان بيسحبها معه لكنها وقفت وهي تحاول تبعد إيده عنها : مابي مابي أتركني
تنهد .. وسحبها رغماً عنها صايرة عنيدة كانت تعترض لكنه تجاهل إعتراضاتها
دخل غرفة الطعام وهي معه سحب كرسي وجلسها فيه .. ناظرته بغييض : وش تبغى ؟
طلال بنفس الابتسامة : ماودك تشتغلين ؟
سكتت لدقايق .. وصدت عنه : لا مابي مرتاحة كذا
طلال : يعني تضيعين وقتك .. تعرفين هالايام مشغول بالمشروع اللي تركه ريان وماراح اكون معك دائماً
أفنان بإستخفاف : أبركها الساعات
ضحك عليها : ها وش قلتي ؟
أفنان بطرف عين وهي تقوم : لاا مابي
تنهد منها وقدامه طريق تبريرات طويل وعارف إنها ماراح تصدقه أبداً وبتنشب له بسالفة الطلاق
لكن على جثته يموت ولا يطلقها ..

،


يتــــــــــــبـــــــــــــع .. آليـــــــــــوم مســــــاءً بإذن آلله ..


..ايـشـ ـعـنـدكـ^_^ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قصة هوي رووعه يالغاليه
وربي ابدعتي فيه تسلم يمينك
وربي يحرم يدينك من النار
ويعطيج العافيه يالغلا
ننتظر البارت الجااي

السياف الرائع ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

تسلم يمينك
بارت روووعة
الله لا يحرمنا منك
وبانتظار التكملة


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ..ايـشـ ـعـنـدكـ^_^ اقتباس :
المشاركة الأساسية كتبها ..ايـشـ ـعـنـدكـ^_^ اقتباس :
قصة هوي رووعه يالغاليه
وربي ابدعتي فيه تسلم يمينك
وربي يحرم يدينك من النار
ويعطيج العافيه يالغلا
ننتظر البارت الجااي


،

دآيم تعطريني بردوكِ لآ حرمت هَ آلطلة آلقميلة يَ رب
كونِي بخير


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها السياف الرائع اقتباس :
تسلم يمينك
بارت روووعة
الله لا يحرمنا منك
وبانتظار التكملة

،

آلله يسلمكِ يَآعيني ..
آنتِ آلآروع .. ولآ منكِ وطلتكِ
كونِي بخير


* البآرت بنزله بس أخلص من كتآبته إنتظروني آليووم


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



البارت الرابع والعشرون 2


-أيام هالجزء وشهوره راح تكون سريعة لما تتطلبه الاحداث
مـــــــــــاقبـــــــــــــل الاخيــــــــــــــــــر
قــــــــــراءة ممتعــــــــــــــــة





خذني معك مل../.. الوجع مني ومليتني..
خذني معك لأرض الفرح آرض الحلم آرض الضيآع
خذني معك لأقصى العمر...
خذني معك لآخر متآهآت الدروب
لآخر نهآيآت الوجع..
لآخر نهآيآت الودآع
خذني معك
لأية مكآن..بس المهم آبقى معك


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


تنهد وهو واقف قدآم باب بيتهم .. ومستغرب ليه مافتحوا له
له ساعة واقف بالشمس ويرن جرسهم لكن ماحد فتح له
ماصدق اليوم لما صحى وشاف ابوه بيطلع وسأله .. وقاله إنه بيروح يتطمن على شهاليل
وحلف مايروح لها إلا هو .. كان ماسك إبتسامته وكابت إحساس الفرح
اللي متملكه من سمع أسمها .. تعدل بوقفته لما إنفتح الباب وعدل شماغه
شاف بندر واقف يناظره بإستغراب وباين إنه توه صاحي .. قال بكره : حسام ؟ وش جايبك
حسام برفعة حاجب : جاي أتطمن على بنت عمتي .
بندر زفر بملل : بنت عمتك بخير .. ويله مع السلامة
كان بيسكر الباب لكن حسام رده وهو مقهور ووده يشوفها : لا بسلم عليها وبعطيها شيء من الوالدة
بندر أبعد عن الباب عشان يدخل وهو يناظره بإحتقار لأنه خرب نومته عليه
دخل حسام مبسوط وإلتفت لبندر ويناظره بإستفسار يعني موعارف وين يدخل ..
أشر له بندر لداخل .. دخل وتبعه بعد ماسكر الباب ودخلوا المجلس المتوسط بجلسة عربية
جلس حسام ومو شايف شيء ويعد الثواني بس عشان يشوفها ..
بندر جلس قباله وقال : ترا مو لازم نضيفك .. انت مو غريب
حسام ناظره بإستخفاف : لا مشكور .. شوفتك تكفي
بندر إنقهر منه وسكت .. نفسه يطرده لكن يبي يشوف وش جايب معه أكيد فلوس
جلسوا دقايق وطال سكوتهم .. تأفف حسام وقال : وينها شهاليل ؟
بندر بغيض : عطني اللي معك وانا أعطيها ماله داعي تجي
حسام برفض : لا ياعيني بسلم عليها وانا اللي بعطيها هذي أمانة
تراشقوا النظرات وكل واحد نفسه يذبح الثاني ، قام بندر ينادي شهاليل وحسام جلس ينتظرها على نار


،


دخل للصالة وشافها نايمة ع الارضية حركها برجله وهو يقول : هيه أنتي .. ماعندك سرير تنامين فيه
قامت مفزوعة : ها ؟؟ ايش فيه
قالها بحدة : قومي ولد خالك هنا ..
ظلت ع حالها دقايق تستوعب خرشها وقومها بسرعة .. ناظرت بالمكان لازال السواد يغطيه
تنهدت من الحقيقة المرة قالت : وشتبي ؟
رجع ينطق بطفش : ولد خالك هنا .. فزّي يبيك وانا بعد مو فاضي لكم برجع أنام مانمت أمس
وبدون تفكير راح لغرفته ونام ما كأنه ضاربها أمس عشان خيانتها .. ليه اللحين يتركهم لحالهم ، شهاليل ماصدقت يومم قالها ولد خالك توقعت إنه سيف أبتسمت وتحسست ملابسها العادية
تنورة سوداء طويلة وقميص قرمزي كمّه قصير كان بسيط وحلو يعني مايحتاج تلبس رتبت شعرها.. وراحت للمجلس ووقفت عند الباب قبل تدخل وقالت بنعومة : هلا سيف
أنصدم وقام بسرعة ظل يناظرها متنح ومو عارف وش يسوي .. تحسبه سيف ضاعت حروفه
وناظرها بشوق نفس خجلها ونفس النظرة الضايعة اللي محتاجة أحد يحويها
نفسه يكسر كل الحواجز ويطير لها تنهد وهو يشوف الاستغراب اللي انرسم على ملامحها القريبة من قلبه
تنحنح ينبها إنه مو سيف لكنها ما إنتبهت ..
قالت بشك : سيف ؟
دق قلبها بقوووة وخافت من اللي ببالها .. معقول هو ! تجمع الدمع بعيونها بسرعة وطلعت برا المجلس
حسام قبل تبعد قال : شهاليل
ماراحت كانت واقفة عند الباب بحيث مايشوفها قالت بعبرة : نعم
قال بإبتسامة : وش أخبارك ؟
شهاليل نزلوا دموعها .. وش أخباري ؟ .. قوت صوتها : بخير
إختفت إبتسامته كان يبيها تقوله مو بخير خذني معك .. بس خاب ظنه واستغرب صوتها المرتجف والضعيف
عرف بسرعة إنها تبكي قال بخوف : وشفيك ؟ بندر مسوي لك شي ؟
كتمت شهقاتها كيف عرف إنها تبكي .. ماقدرت ترد عليه تقدم وهو يناظرها بحذر
ونقل نظراته للمكان .. منظرها وهي تبكي كسر قلبه قال بهمس حاني : شهاليل .. ليه تبكين ؟
بكت أكثر من الحنان اللي لا مسته بصوته والله اشتاقت له كثير
هالايام ببعده سنة ..
طفلة ! والله طفلة وأجمل طفلة بدنيته .. قال بنبرة غامضة : لو قلت لك أحبك بترجعين معي ؟
وقفت عن البكي دقايق وقلبت ملامحها كانت مو مستوعبة تخيلت إنها تقول إيه وتركض له وترمي نفسها بحضنه وتقول له أبحر بي يَابعيد لأبعد حدود ألموآني ..
ويآخذها معه وتطلع بندر من حياتها للابد ويملاها حسام وبس .. تخيّلت !
كان ينتظر ردها مايدري ليه تهوّر .. بس مايبي يبعد عنها أكثر خاف من نظرتها المصدومة وخاف ترفض
وقبل تجآوب نزلت راسها بسرعة لأنها سمعت صوت بندر جآي
حسام بسرعة جلس بمكانه وكأنه ماسوى شيء .. وشهاليل ماقدرت تمسح دموعها اللي تنزل أكثر من أول
عشان كذا نزلت راسها ..
دخل بندر للمجلس غير مبالي بشهاليل .. وقال لحسام وههو يتثاوب : ماخلصت
حسام ناظر بمكان شهاليل اللي ماتبين بسبب الجدار اللي واقفة خلفة وعرف إن اللي قاله مرفوض
ع الاقل بوجود بندر . وهي لسه زوجته
تنهد وقام وهو يقول بقل حيلة : طيب مع السلامة شهاليل
وكأنه بهالجملة يسألها موافقة أو لا لكنها ماردت .. طلع وماحصلها موجودة تنهد
وطلع من بيتهم .


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


طلع من بيت عمه وبيد ه الملف يتصفحه .. معقد حواجبه وطفشان من كثر الشغل المتراكم
عليه .. قابل عمه وهو طالع واللي ماناظره حتى
وقفه وهو يقوول: هلا عمي شلونك ؟
أبو طلال بدون مايناظره : بخير
سيف أبتسم بنته نفس طباعه بس ماهان عليه عمه يتركه كذا وهو زعلان وقفه قبل يدخل : عمي عمي ..
وقف أبو طلال وهو يقول ببرد: بغيت شيء ؟
سيف بمرح :يله عاد مو زين ع وجهك الزعل سامح
أبو طلال كشر : انت شايف اللي سويته مايستاهل أزعل عليه ؟
إختفت إبتسامته : لا مو كذا بس أنا مستعد أصلح غلطي
أبو طلال تكتف : وشلون بتصلحه ؟ كسرت قلب بنتي كيف بتجبر بكسرها
سيف تقدم له وباس راسه : وهذي بوسة لك .. أما بخصوص جوري عارف أني غلطت عليها كثير وماقدرت الحب اللي هي شايلته بقلبها لي وادري اني قاسي بس بعد ادري انها للحين تحبني عشان كذا بخطبها منك
وراح اعوضها عن كل جرح سببته لها
ابو طلال باستخفاف : وكيف اصدقك ؟ وانا عطيتك اياها مرة وكسرت الثقة ياسيف
سيف تنهد : مادري شلون بأثبت لك لكن انا صادق والله يشهد علي ، ياعم بنتك حبها القديم بقلبي صحى
انت جربني
ابو طلال : اسف ما اقدر اجازف ببنتي
راح وتركه وسيف تنهد مايدري وشلون بيكسب جوري وبيراضي عمه .. بس يستاهل هو اللي سبب لنفسه المشاكل هذي


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


تراجعت وسكرت الباب لما سمعته يكلم لتين .. وتحس الجرح بقلبها يكبر ويكبر
ماقدرت تقاوم دموعها اللي نزلوا .. وركضت لتحت طلعت للحديقة
وهي مقهووورة مرة من طلال يكذب عليها ومستمر يكذب ، بدت تكرهه رغماً عنهاا
كانت تبكي بهدوء وتتمشى بالحديقة توجهت ناحية المسبح
وجلست وغطست رجليها فيه بعد مامسحت دموعها بدت تغني بصوت هامس :


من يقول انك تحب من يقول انك وفيت
كل هذا كان لعب ياما اخذت و ماعطيت
كافي ما جا منك كافي بان لي ماكان خافي
كنت اظن الحب وافي و اثر حبك خساره

كم تناسينا خطاك ما يهمك وش يصير
بعت قلبي اللي عطاك صدق ما عندك ضمير
غلطتي ارخصت نفسي يوم اضويتك بشمسي
بكره ماهو مثل امسي قلبي و تغير مساره

كان قلبي في يديك ضامنه لا ما يخون
لا و لا بحلمك اجيك هذا في حكم الجنون
اذكرك ياللي انت ناسي و اوقف بوجهك يا قاسي
شموخ عزي و احساسي يسوى كوني و مداره


//~

تنهدت بأسى وع حالها اللي كل يوم يسوء كل يوم تذوق الفراق وطلال موجود تحسه بعيد
بعيد عن قلبها اللي حبّه بكل ذرة فيه تعبت من بعده وماتبي تتعب أكثر
حست فيه يحاوط رقبتها بإيديه وأبتسمت بألم .. طلال : وشتسوين ؟
أفنان بضيق : كلمت لتين ؟
طلال تنهد وجلس بجنبها : وتسمعيني ؟
أفنان برفض : وش أسمع ياطلال مافي شيء توضحه .. الله يخليك فرج عني وطلقني انا موجوعة ومابي هالوجع يزيد
طلال بحسرة : مصممة ؟
أفنان غمضت عيونها بقوة .. حست إنه يأس وبيطلقها لهالدرجة يتخلى عنها بهالسهولة لدرجة إنه يطلق هالسرعة .. قالت بتردد مخفي : إيه
طلال زفر بضيق : سبق وقلت لك يا أفنان طلاق ماراح أطلق لو على موتي
ماتنكر فرحت برده بس مابينت قالت بصرامة وهي تقوم : انا وراك وراك حد ماتريحني وتطلقني
راحت وخلته ، وهو تنهد بحسرة أفنان صايرة تلعب دور صعبة المنال
وطريقه في التبريرات صعب جداً ومو عارف كيف بيقنعها



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


بعـــــــــد أســـــبـــوعيــــن


،


طاح جواله بفعل الصدمة اللي تملكته .. لا لا مستحيل مستحيل أكيد يكذبون
هز راسه ينفي هالخبر اللي سسمعه تجمع الدمع بعيونه يعني المسج اللي ارسلته له ماكان كذب
وهو اللي ظنها تستهبل وبتخوفه ..
عض ع شفته بقهر مو معقول أبداً تكسر قلبه وترفضه بهالطريقة الخالية من الاحساس
أمانيه واحلامه كلها تهدمت .. سمع طرق باب غرفته
وصوت أمه من برا : سامي تجهزت ؟ ترا انت بتودينا ملكة شجن
جلس بضعف ع الكرسي اللي خلفه وهو يناظر الباب مصدووم .. كل شيء تكدس براسه
أول مرة شافها فيها أول مرة حاكاها أو مرة ضحكت له أو مرة سولفت له أول مرة لاحظ إهتمامها اللي يكبر فيه ولما عطاها القلادة اللي من لبنان مكالماتهم المستمرة ..عفويتها وخجلها وحساسيتها وخوفها
وأول مرة سامي حّب فيهآ شجن !
غطى وجهه بيديه يبي دموعه اللي متجمعه بعيونه تنزل لكنها جفّت قبل تبحر ببحر خده ، انفاسه ضاقت
وإختنق .. الصدمة ألجمته وعقله توقف عن التفكير

جوري شافت إنه تأخر وهي لها ساعة تطق الباب ولا رد عليها دخلت له وخافت يوم شافت شكله
ركضت له وهي تقول بقلق : ساامي .. وشفيك ؟
مارد عليها كان متسمر بمكانه .. متجمد ، خافت أكثر من شكله الجامد وتسللت الافكار التشاؤمية لبالها حركته لكنه ماتحرك ظلت تناظره بخوف ..
وارتاحت لما رفع راسه .. وانصدمت وهي تشوف عيونه المغرقة ..
مد إيده لها : تعالي جوري
قربت منه وهي مستغربة : وشفيك سامي ؟ صاير معكك شيء
أول ماقربت منه مسكها بقوة وضمها يلملم نفسه ويدور على الحنان بدفا حضنها
ولما لقاه قال بحزن : بتتزوج ياجوري بتتركني رمت أخوك وباعته رفضته وكسرت قلبه .. وش اسوي ؟ قولي ياجوري
جوري كانت مصدوومة من اللي يقوله قالت بصدمة : شجن ؟
هزت راسه وتمتم بالسكوت .. ولو ينطق وش ينطق خيبته ! جرحه من الانسانة اللي ماتوقع بيوم إنها تأذي نملة تنهد بقهر على غبائه وتسرعه
ليه حبها ليه أستعجل وليه وثق بلحظة إنها بتقبل فيه .. أبتعد عن جوري وقام ورمى نفسه بالسرير وقال : دوروا أحد يوصلكم غيري .. انا تعبان
جوري بتفهم : أوك ..
طلعت والافكار تزاحمت بعقلها سامي يحب شجن وهي رفضته وتزوجت وهو مايدري
فعلاً كانت مصدومة من شجن وماتوقعتها تسوي كذا أخوها .. قالت بإستخفاف : الظاهر القسوة وراثية بعائلتهم
نزلت لأمها تخبرها بأن سامي تعبان وماراح يحضر عارضت لكن بالنهاية رضخت للامر الواقع


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


بيــــت أبـــــــــــــو سيــــــــــــف


دخلت جوري وفسخت عبايتها ومقهووورة من جوا .. ومتضايقة عشان سامي وحالته بسبب شجن
شافت هتيف عند المدخل وترتب لبسها رسمت إبتسامة خاوية وتقدمت لها وهي تقول : ياهلااا بالززيين يختي وش ذا القطاعة ولا من تزوجتي نسيتينا
هتيف ارمشت بغرور : عندي زوجي فاضية لكم انا
جوري ضمتها : هههههه يخرب بيتك ناحفة كثير .
هتيف ناظرت بجسمها : جد ؟ بعذري من هالشغل
جوري طيرت عيونها : شغل ! تشتغلين أنتي ؟
هتيف ضحكت بأستهزاء : لا ما المس شيء .. قسم ياجوري اشتغل واطبخ بس ماعمري حسيت بتعب
والله الشغل وناسة
جوري مشت معها لداخل ومو مستوعبة اللي تقوله هذي هتيف اللي قدامها ولا وحدة ثانية
طيرت هالافكار لما دخلوا عند الحريم .. وسلموا عليهم
وجلسوا بجنب بعض ، جوري نقلت نظراتها بينهم وماشافت شجن شافت بنات اخوات أم فهد وبنات اخوانها وحريمهم .. وهم بس عضت ع شفتها بقهر
وجلست تسولف مع هتيف وتسألها عن احوالها وهي تحاول تبدد هالقهر اللي شب بداخلها من سيف وأخته


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


بيـــــــــت بنــــــــــــــدر


آلبيت البآئس ، كمَا سمتهُ أحدآهن ..


شدت ع البطانية أكثر وتحس بجسمها يرتعش من البرد .. الجو كلما له يبرد زيادة وهي جسمها مايتحمل
هالاسبوعين ، أسبوعين عذاب تجّرعت الضرب لين ماقالت ربي الله
وبندر ماقصر فيها كل شوي زايد بالعيار وكأن أحد يأمره ، سمعت صوت جوال بجنبها كان صوته قريب مرة
لدرجة إنه سبب طنين بإذنها .. تحسست المكان يمين ويسار وحصلته بالجهة اليمنى أخذته كان يهتز
بإستمرار ماعرفت ترد وبندر ماتدري وينه ظغطت زر بالغلط وفتح المكالمة ع السبيكر ..
سمعت صوت بنت مُتصنَع للدلع بدرجة كبيرة : أف وينك صار لي ساعة أتصل .. المهم وش سويت مع الحزينة اللي عندك نفذت اللي قلته ها لا اوصيك ببنت خالي كرّها بعيشتها وأمي هناء تقول بحط الخمسمية ألف بحسابك قبل تسافر .. وصل ؟ يلا باي
سكرت السماعة وشهاليل للحين ماسكتها ومصدوووومة من جملتها { لا اوصيك ببنت خالي كرها بعيشتها وامي هناء تقول ............} بدت ترتجف أكثر من رجفة البرد اللي بجسمها
وزادت الرجفة وهي تسمع صوت بندر وهو ينهرها : وش تسوين في جوالي
سحبه منها بقووة وشاف المكالمة الواردة وإبتسم بخبث : سمعتيها وش قالت صح ؟
شهاليل ماقدرت ترد من صدمتها ورجفتها القوية .. فيما كمل بندر وهو ينحني لمستواها ويمسك ذقنها بقوة : أيه هذي الحقيقة ياشهاليل عمتك ارسلتني ومعي ملايين عشان اتزوجك عمتك أخت أبوك وليه عشان سبب تافه يبين صغر عقلها .. كانت حالفة على ابوك إنها تزوجه صديقتها وهو موافق ولما تزوج أمك وصديقتها تركتها كرهت أمك ولما أمك جابت الجوهرة راحت عمتك تعبي راس جدتك عليها ولزّمت جدتك تشوف الجوهرة وقدرت هناء تاخذ الجوهرة معها لباريس ولما جيتي أنتي وراحت سوت نفس الحركة لكن أبوك رفض وامك بعد وهالشيء خلاها تنقهر اكثر كانت تبي امك تنحرم من عيالها اللي مفروض يكونون عيال صديقتها العزيزة وراحت ولحست مخ جدتك وقالت لها إن أمك من عائلة غنية ومعروفة وماتهتم بعيالها وماغير تهيت وتتركهم بالبيت لوحدهم لحد ماتغيرت نظرة جدتك لأمك .. مرت سنين وهي تخطط وعرفتني من أحد اقاربها
عطتني الاف عشان اجي واتزوجك ونفذت عشان الفلوس وابوك وافق عشان الفلوس وباعك لي
كل ضربه ضربتك إياها وكل شيء سويته لك كان كله تخطيط من عمتك وبنتها عهود مسكينة _ كمل بإستخفاف _ أحسدك على هالعمّة ..
شاف الدمع اللي نزل من عيونها .. باسها وقال مودّع : ياروحي انا مسافر البحرين عند المزز بس ها لا تفكرين الهروب لاني بقفل عليك الباب وبجلس هناك شهر انفه عن نفسي بدل الغمتة عندك باي قلبي

طلع وتركها وأول ماطلع إنفجرت بالبكاء .. ومو مصدقة اللي تسمعه لهالدرجة عمتها تافه
تدفع الملايين عشان تنهي وحدة ماعمرها ضرت أحد حتى نفسها لهالدرجة عقلها صغير ؟ لدرجة تفكر تحرق قلب أم على ضناه أكيد أمها طول الخمس السنين اللي ابعدت الجوهرة فيهم عنها كانت تتعذب وماحد سمع صرخاتها .. خيبة جديدة تنضاف لقائمة خيباتها اللي من كثرها طلعت عن القائمة
وليه تبي تعذبها وتأذيها ليييييييه ؟ ليه تحبسها مع وحش وتخليه يهلكها وهي حيّه ليتها رجعت مع حسام ليتها ليتها ..
ضمت رجليها ودفنت راسها بينهم وزادت بكاء والقدر يلعب بها


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


دق جوالها وطلعت لبرا وتأففت وهي تشوف أسمه .. ردت بعد كم رنة : نعم
طلال مستعجل : أنعم الله عليك .. بس حبيت أعطيك خبر بروح أجيب لتين من المطار
خنقتها العبرة .. وقالت بقهر : ياوقحك .. وجاي تقولي بعد
طلال تنهد : أفنان مو وقته أبوها بالمستشفى وبوديها له ..
سكرت بوجهه وهي مقهورة منه وش هالجرأة عنده ولا كأنه مسوي شيء يجي ويقولها بكل بساطة
إنه رايح يودي حبيبة القلب للمستشفى تأففت ورجعت للغرفة وهي تتمنى لو إنها ماردت


*ع طول حكمتي يَ أفنان إن لتين حبيبته ؟ طيّب عشق السنين وين رآح ؟


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************




قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الكـــــــــويــــــــــت ..




لبس البشت وكأنه كفن يلتف حواليه فقد الاحساس بكل شيء ومازال عقله مايستوعب
إنه هالليلة بينزف على غير بيادر عروسته مو بيادر .
مقهور وضايقة فيه دنيآه ، ليه الدنيا ماتجي على الكيف .؟ ماله قلب يدعي على أمه مهما سوت تبقى أمه
من ربته وسهرت عليه بتعبه يكفي إنها حملته تسع شهور مايده شيء مابيده شيء
شاف تدخل وبيدها العطر .. وبنظراتها أسى وحزن من الواقع المر اللي أنجبر فيه قال ببرود عفوي: ماشاء الله اقري ع نفسك .. ماتضمنين الناس
كان بياخذ العطر لكنها رفضت وعطرته هي باست راسه وهي تقول بحسرة : مبروك الله يوفقكم
إبتسم بفتور : الله يبارك فيك _ مسح ع شعرها _ عقبالك
تنهدت من الحزن اللي يرسمه بصورة برود إلتفتت للباب اللي انفتح وشافت امها تدخل وهي فرحانة ناظرتها بعتب لكنها طنشت وراحت لسعد وهي تقول : وي شحلاته ..الله يوفقك يمه يله أنتي روحي شوفي يدتج يلسي عندها انا اللحين ياية
وفاء ناظرت سعد وطلعت .. أم عامر ناظرت بسعد وعدلت غترته وهي مبسوطة إنه اخذ احلام
من زمان وهي تبيها وعاجبتها
سعد قال بجمود وهو يبعد عنها : خلاص ؟ عسى بس أرضيتي نفسك .
قالت بقهر : شنو ؟
سعد هز راسه بأسف وطلع وتركها .. ميلت وهي تناظره وهو يروح تأففت وطلعت عند المعازيم
نزلت سعد عند الرجال عد مازفوه .. وجوا كلهم يسلمون عليه
جاء جده مع سالم ولد خاله وكانت عيونهم تحمل غيض كبير ماقدرت تخفيه النظرات
تقدموا يسلمون عليه .. ولاحظ بنظرات سالم غيره إبتسم بسخرية يغيظه
وهو عارف إنه يموت أحلام وبسبب خوفه ماتجرأ يقول لها .. قال جده بتسلط : وعساك مستانس .. خذيت حاجة مهي لك ..
سعد ببرود قهرهم : لو أني مستانس كان شفتني أضحك ومرتاح لكن أنتم وين الواحد يرتاح عندكم
جده عصب لكن سالم جلس يهديه بالنظرات وكأنه يقوله يقول أتركه مايستاهل ..
راحوا وتركوه وهو كااره حيااته وهم كرهوه فيها زيادة ، كلهم يتدخلون فيه كلهم حتى صغيرهم
طفش .. جت بباله فكرة متهورة فكر يهرب من الزواج ومايرجع يروح لبيادر وياخذها قبل تروح من إيده
لكن تعوذ من ابليس وهو يتنهد لو سواها أمه ماراح ترضى عليه .. راح تفكيرها لبيادر اللي كل اليوم يفكر فيها
وش راح تكون ردة فعلها لا عرفت عن زواجه ؟




*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************




بسيـــــــارة طلآل ..



كانت تتأمله ملامحه المشدودة وتعقيدته ولما ناظرته ابتسمت بخجل ونزلت راسها
اما طلال مستغرب خجلها بالعادة جريئة وتلزق .. تأفف وناظر بساعته يعد الدقايق عشان يرجع لأفنان
تنهد وهو يقول : إلى متى بيطول هالزواج ؟
لتين تلاشت إبتسامتها قالت بعبرة : طلال أنت ماتبيني ؟
طلال بضيق : انتي صديقة طارق يالتين وصديقة طفولة وهذي منزلتك بالنسبة لي وانا رجل متزوج وعندي أولوياتي ..
لتين إنقهرت : طيب إذا أنت كذا ليه تزوجتني ..
طلال ناظره بطرف عينه : تبيني أجلس معك طول الفترة ذي عادي لا انا اخوك ولا ابوك ولا اقرب لك وبعدين تزوجتك أساعدك واذا رجعتي لابوك راح ينتهي كل شيء
سكتت ماعجبها الحكي وكل محاولاتها في إنها تاخذه من أفنان بائت بالفشل لحد مافقدت الامل
وصلوا عند المستشفى ونزلت لكن ماراحت ناظرته لدقايق وقالت : طلقني ياطلال
ما انصدم مثل صدمته يوم أفنان تطلب منه الطلاق بس إنشد عرق بخده وقال : وش هالحكي يالتين ؟ روحي تطمني على أبوك
لتين قالت بترجي : الله يخليك طلقني .. مابي إجبرك علي خلاص معروفك خلص ومشكور وانا رايحة عند ابوي وبكمل حياتي عنده ومابي اتربط بزواج اللحين ابي اكمل دراستي وحياتي بعدها افكر بالزواج
رفع حواجبه بقلة حيلة وكأنه ماصدق تطلبه : أوكيه .. دامك طلبتي ما ردك وبكذا اكون سلمت الامانة .. أنتي طالق يالتين وورقتك راح تجيك لعندك أنتبهي لنفسك ولا احتجتي شيء طلال موجود
ماردت عليه بسبب الدمع اللي تجمع بعيونها على طول طلقها وكأنه يبي الفكة وهو فعلاً يبيها
حسدت أفنان عليه ناظرته نظرة اخيرة وراحت وأختفت من حياته للابد



،





يتبـــــــــــــــع غداً بإذن الله ، أعتذر لقصر البارت لكن خمس ساعات وانا اعصر مخي
وهذا اللي طلع معي .. سامحوني ع القصور
ولنــــــــــا لقــــــــــاء مع الجـــــزء الرابع والعشرون 3 .. يليهِ الجزء الاخيـر
اللذي لن أحدد يوم له بل سأجعله يوم مفاجئ .. كونوا بخير


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1