قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



،

بنت صحآر

يَ هلآ بآلغلآ ، أنتِ أروع لبآ
لآ حرمتكِ ~


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



،

مَآ يَجُول بأكنتكُم إنثروه هنآ ، سآسعد

https://ask.fm/nohatk1

وَهنآ

https://twitter.com/just__nosh


أسئِلة شخصيّة تخصنِي ، هنآ

https://ask.fm/ii_noha

كونُوآ بخير ، آحبكُم ~


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البـــــــارت الخــــامـــس والعشـــــرون والاخيــــــــر
الجــــزء الاول




قـــــــــراءة ممتعـــــــة




الغيابْ اكبرْ جُروحِي
ياللي تجهل هالـ/ غِيابْ !
(
إرجَعْ )
وطمنٌها روحي
مَلتْ عيوني الـ / عتابْ




*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************




لبست العباية اللي جابتها لها فرح ، أسبوع عتيق مر وهي بهالمستشفى ولا أحد سأل
القهر يغذّي قلبها يهلك خلاياها .. وشبعت من الانتظار إجباري تطلع من المستشفى اليوم لو بيدها جلست كل عمرها ، مفتشلة من ياسر واخواته تسكن عندهم وتضايقهم وبعدين ؟
مالها أحد وأهلها مايدرون عنها ماسألوا عنها ومايبونها أساسا ، أرتوت منهم صد حد الثمآلة
ليه ترمي نفسها عليهم ليه تنهدت بشقا من التناقض اللي هي عايشة جواته وبين احضانه
فقدتهم وتبيهم يرجعون يضوون حياتها من جديد مهما سووا حبتهم غصب عنها مسكت إيد فرح وطلعوا من الغرفة
الموحشة برغم ان فرح واسماء يزوروها وياسر دايماً يجي يمر عليها لأنها بنفس مستشفاه اللي يشتغل فيه
لكن تحس بوحدة وغربة وإنكسار ، الرؤية عندها يوم عن يوم توضح الدكتور قال يبيلها شهر بالكثير عشان
ترجع الرؤية طبيعيه ، طلعوا من المستشفى وتوجهوا للسيارة ركبت بالخلف وفرح قدام
أسندت راسها الموجوع ع النافذة وكل تفكيرها مع سكان القصور ومن غيرهم صاروا شغلها الشاغل
،
عجز يركز الطريق عيونه تنحرف ناحيتها تلقائي يشبع ناظريه يشوف عيونها التايهة
يحويها بنظرة من غير لا تحس ، يلحفها ويحميها من البرد ويسكر عليها بداخل قلبه وتدفى
مو مستوعب إنها بنفس سيارته وبتسكن عنده إلى أجلٍ غير معلوم .. ويمكن للآبد
بتبقى بجنبه يابخته ، تمتم بداخله : الحمد لله
نهاية صبره وإشتياقه ، ومايدري وش يخبّي القدر يمكن يجمعهم للآبد


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


غداً ، ليلة ممُطرة مصحبَة بداء الاشتياق



كانت تناظر شباكها وعليها شال يخفف من البرد اللي آرعش اطرافها أشاحت بصرها بقهر
ودفعت عجلات كرسيها ناحية السرير تنتظره قال بيرجع خلال يومين لكنه غاب لأسبوع ، طلبت من جوري تتركها لوحدها تستنشق عبق ذكرياته الازليّة يصادفها طيفه الحنُون البارد
وهالاسبوع بارد مثله ومثل غيابه ، يتصل قليل وهي مافكرت تتصل عليه تقوله مدى الشوق اللي توسعت فجوته
بداخلها بس ماتبي تصرّح بمشاعرها لأنها تخاف إنه يقابلها ببرود وينهز كيانها
بصعوبة قدرت تستقر فوق السرير غطت نفسها وظلت تناظر الباب على أمل رجوعه ، تخيلته يدخل ويبتسم يقرب ويعقم جبينها بقبلة تدفيها يعتذر عن غيابه ويبرر اشواقه يحتضنها للصباح ويتصبّح بوجهها
وتغمره فرحة قربها ، يمسك يديها ويسطّر لها كلمات نزآر والبدر .. وساحت الدمعه !
نزلت معلنّة هزيمتها وشقت طريق لأسفل خدها الناعم ، وتمادت بالخيال لين عافت الواقع
غمضت عيونها تنفض هالافكار والتخيلات بتعيش معه للابد لكن حياة باردة حب بارد ومشاعر وأحاسيس مطوقة
بالجمود نامت بحضن البرد يغطيها الغياب ويهويها الاسى .
نامت وحيدة وبجنبها الكرسي المتحرك صاحبها اللي مايفارقها نامت وهي تحلّم بريان وحكي ريان ورجعه ريان وحبه وحنانه ..



*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


صبـآحك خير ، وصبـآحي بـرد بغيآبك ~


،


رشت عطر ، وأحتضنتها ذرآته ناظرت بالمراية مكياجها النآعم واللي مايعتبر مكياج
كحل فرنسي يزين عيونها البراقة وقلوس أحمر ع شفتها آلفاتنه ، ابتسمت حتى بانت الغمازة اللي بخدها
رتبت تنورتها وبلوزتها مزاجها بلون الصباح لكن دواخلها أسيرة غياب وبعد أخذت شنطتها وعبايتها
طلعت من الغرفة وبيدها جوالها تطقطق بين أزراره ، ظغطت ع رقم من الارقام وبعد دقائق قصيرة من الانتظار
وصلها صوتها : مرحبا
بيادر تناظر خطواتها وهي تنزل : يلا جوريّة بمرك اللحين تجهزي ..
جوري ناظرت بساعتها وقالت بملل : أشبك نسيتي ؟ قلت لك ماراح اداوم اليوم
بيادر وقفت عن المشي وقالت وعيونها مفتوحة ع الاخر : وليييييييه ؟ اداوم لحالي يعني
جوري تأففت : يلااا عاد بنام شجونة بتداوم معك وهتيف بعد
بيادر تنهدت : طيب أنقلعي نامي
سكرت منها ولبست عبايتها وطلعت للجامعه حست بتوتر بسيط وهي بترجع لها عقب اللي صار فيها
لكن لبست قناع الثقة ماتبي تشمتهم فيها ابداً وخلي يقولون اللي يقولونه
وصلت وناظرت بالجامعه وبالبنات اللي يدخلوا لها زفرت بضيق ونزلت بثقة وخطواتها تحيك موسيقى غجرية
دخلت للجامعه بثقتها المعهودة ، فسخت عبايتها ورتبت لبسها ومشت لداخل ناحية الخزانات حطت اغراضها
وراحت تدور هتيف وشجن أغلب البنات جدد والبنات اللي تعرفهم مو موجودات
صوت ناعم تعرفه : بيدر
ألتفتت بإبتسامة : أووه شجن اشوا انك جيتي مالي حيل ادور
شجن ردت لها الابتسامة : لساتني جاية وشفتك .. هتيف جت ؟
بيادر رفعت حواجبها : مادري لسه جيت
شجن بهدوء : ماعلينا .. تعالي
بيادر ناظرتها بحيرة : شجن بسألك سؤال ممكن
شجن تنهدت : أسالي
بيادر عوجت فمها : شفيكِ متغيرة .. من يوم رجعنا من الشرقية صاير شيء
شجن جلست ع احد الكراسي وقالت بضيق : ايه يابيادر انتِ اول وحدة تلاحظ وتسألني محتاجة افضفض واشيل هالهم اللي بداخلي
بيادر بذهول : هم ؟ وش صاير معك ؟ قولي انا من هنا لبكرا اسمعك
شجن ناظرت بالفراغ : سامي .. بنفس اليوم اللي كنا بنرجع فيه للرياض قالي عن مشاعره يحبني سكت افكر مارديت اسبوعين عليه عجزت اتقبله شيء بداخلي يمنعني ودي ابادله مشاعره لكن عجزت واساسا هو تأخر انا وافقت على رائد قبل يعترف لي ويوم اعترف لي زاد الطين بلّه احس بندم والم عشانه جوري ماتحاكيني تظن أني رفضت اخوها ورديته ، مادري وش اسوي قسم
بيادر مصدومة من اللي سمعته ماتوقعت سامي يحب شجن والمتاهات اللي صارت بينهم إلتفتت على شجن وشافت الدموع اللي متجمعه بعيونها مسكت إيدها وقالت : شجن انتي ماغلطتي هو اللي ماتكلم من الاساس يتحمل .. رسم لنفسه احلام وتمادى وانتِ ماعرفتي الا متأخر وبعد فوات الاوان مانتي مجبورة تندمين وجوري خليها علي هي مقهورة من سيف وقهرها عماها تظن إنك غلطانة مثله
شجن مسحت دموعها بسرعة وهي ترتجف ليت اللي قالته بيادر هون عليها الوجَع نفس الوجع
متألمة عشان سامي تحس بوجعه بصراعه بينها وبين حبها والواقع .. تحس بعينه اللي ماطبقت وجافاه النوم
زفرت بضيق وكملت يومها تكابر وتحاول قد ماتقدر تغطي ثغرات الاحساس بالذنب
وضميرها ماقصر ..


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************



كانت بتروح وتتركه لكنه حاوط خصرها بيده حطت يديها ع صدره تبعده وجه نظراته الحادة لها مثل السهم الحاد
أخترقها وبعثرها .. تكلم بغيض هامس : والنهاية ؟ انسي سالفة الطلاق شيليها من بالك
تجمعت قطرات عيونها وبدأت بالنزول غصب عنها ردت نفس همسه : طلق لتين وأنسى
ابعدها عنه بنفور واضح انجرحت منه ، وراح وخلاها نظراته وكلامه وثقته بأنه ماسوى شيء تعذبها
تخليها تشك بنفسها وإنها هي الغلطانة جلست ع الكنبة مسحت دموعها
وحايرة تحس إنها بدوامة لو ماسمعته يكلمها بزواج هتيف كان كذبت كل شيء وصدقته
لكنها سمعته يقول زوجك وحلالك وسمعت المكالمة كلها ..
تنهدت بحسرة ، واسندت راسها ع الكنبة والصداع تملكها وسكنها وماتدري وش تسوي أو وش الخطوة اللي راح تخطيها لقدام تطالب بالانفصال ولا تكتشف الحقيقة







قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©




*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


دخل للشركة ماداوم من بداية شهر رمضان وإلى الان ، كان طول هالوقت نفسيته صعبه
الموظفين وقفوا يسلمون عليه ويتحمدون ع سلامته ويشرهون ع غيابه وانقاطعه ظل ساكت ويجاوب بإيماءه او كلام بسيط يعبّر دخل لمكتبه واسند ظهره ع الكرسي الاسود ..
ناظر بالملفات المراكمة فوق بعضها قدامه مشوار طويل من الشغل تنهد وسرح سرح فيها
بخيوط شعرها الحريرية بعيونها الواسعه العتيقة بأنفها بشفايفها بخجلها وطيبتها ، شفافيتها وكلّها
سرح بشهاليل بالبعيدة البعيدة .. دائماً يتصل على بندر مايرد
لكنه يرد على أبوه ويقوله إنهم للحين مسافرين وبيطولون ، دائماً يروح لبيتها يمكن ترجع بلحظة
يمكن يروح وتكون موجودة لكنه مايلقى الا الفتات ..
شهاليل مصممة على البعد وعاشت حياتها مع زوجها اللي تغيّر ، وهو صار بهالهامش مجرد عابر التقت فيه
وتوادعوا طلع عقدها من جيبه وتأمله
غمض عيونه بأسى ممتزج بشوق هزّ اضلاعه ، كله أمل ان القدر يرجعها له قريب
مهما صار ومهما حصل مايهم الاهم ترجع له وقتها راح يبيع الكون عشان تكون له ماارح يتركها تروح
مثل هالمرة .. مايبي يشرب بعدها اللاذع مايبي برد الغياب وعطش الحنين


رآحت بِي آلذكرى / على غيّر ميعآد و [ إشتقت ] لهآ والشوق ماهو خطيّة

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

طلعت من المطبخ وصدى ضحكتها يعلا ، بيدها صينية تحوي أطباق الفطور إلتفتت عليها ووقفت
ناظرتها بربع عين : بتجين ولا ناكل عنك ؟
تبعتها وطلعت من المطبخ وهي تبتسم : لا جيت
مشوا الثنتين وجلسوا عند الجدّة .. شهاليل بهدوء : وين فرح ؟
اسماء تصب الشاهي : نايمة كالعادة خيشة هالبنت
شهاليل بضحكة : وانتي شتصيرين لو ماصحيتك كان اللحين بسابع نومة
اسماء برفعه حاجب : والله اني اهون من فرح زين جيتي تجلسين عند جدتي ياعمري هي دايم تجلس الصبح لحالها
شهاليل تنهدت : بلا ماعندها حفيدات يفتحن النفس ..
اسماء ضحكت عليها ... وكملوا فطورهم بصمت رفعت عيونها وشافت إبتسامة جدتها إبتسامة هجرتها من سنين
ورجعت تحلّي شفاتها شافت شهاليل توكلها ..
وأبتسمت ، شهاليل ماتستاهل اللي يصير لها أهل رامينها وزوج معذبها وهي طيبة وحنونة ومالقت أحد تفجر فيه حنان السنين وحنان الطفولة حنان المراهقة اللي ضاع مع زوج صايع
ماهمه غير رغباته .. وشبآب اندفن بسبب أبو مستهتر وأهل غير مبالين تنهدت دنيا ماتجي الا على الضعيف
ألتفتت بسرعة للباب وهي تسمع نحنة ياسر قامت له بسرعة : هيه لحظة لحظة البنت فيه
ياسر ناظرها بإستخفاف : عارف إنها فيه ولا كان ماتنحنحت .. مارحتي المدرسة ؟
اسماء بكسل : ااوه يااسر مب لازم وبعد مايصلح أروح واخلي البنت لحالها تعرف فرح خيشة الله يهديها
ياسر دفها ع خفيف وهو يضحك : أص لا تسمعك والله تدفنك .. خذي
مد لها الاغراض : انا رايح الدوام .. مع السلامة
اسماء : موفق يارب
راح وخلاها وهي تناظره هو الاب والام بالنسبة لهم يفهمهم ومايقصر عنهم بشيء حتى لما تزوج مانساهم مع زوجته .. رجعت لداخل وقالت بمرح : ناظري جاء الفطور الصدزي يخليلنا ياسر يارب
شهاليل إبتسمت : امين ..


بـعـــد دقـــايـــق ..


دخلت للصالة وهي تتثاوب : صبااح الخيير
شهاليل : صباح النور
اسماء كانت مصدومة قامت بسرعة وتحسست جبين اختها : يؤ فروحة فيك شيء ؟
فرح ناظرت شهاليل باستغراب : لا وش فيني ؟
اسماء ضربت خدها بخفة : ياربي صاحية بدري من عجائب الدنيا السبع
فرح دفتها باستخفاف : يرحم حالك .. أحسب عندك سالفه
جلست تفطر .. والسكوت خيّم عليهم عدا مناوشات فرح واسماء اللي تخترق الصمت
شهاليل رجعت تجلس جنب الجدة وهي مبتسمة ولأول مرة تحس بشعور حقيقي وإنها بين أهلها
نفس تفكيرها البسيط ، مو مثل أهل امها تفكير أرستقراطي يناسب طبقتهم الغنيّة
تنهدت من طاري أهلها ..


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


الكـويـــت ..


ركبت معه وتوها راجعه من اهلها مشى بهدوء مثل عادته ناظرته ماقال شيء ولا رحب برجعتها
ناظرت ملامحه الغامضة وحز بخاطرها انه ماقرب منها ولا لمسها مادلّعها مثل أي عروس لساتها متزوجة
زفرت بضيق منه مو بالشكل اللي تصورته واللي صورته لها أمها قالت إنه رومنسي
وحنون لكن ماتشوف غير شخص هادي غامض نادر الحديث ومو وجه زواج بصراحة ..
وجهت نظرها للطريق ، قال هو ببرود : وشفيك ؟
احلام بضيق : سعد انت مجبور علي ؟ ماتبيني ؟
قال بنفس بروده اللي قهرها وزاد نارها : وليه تسألين
احلام تجاهلته مستحيل تسلك معه وهو بهالبرود وهي تبي شخص يهتم فيها ويحن عليها


،


شد إيده ع الطارة { لساتك تحسي اني ما ابيك الله يسامح امي لولاها ماكان اخذتك }
كل الحكاية مو قادر يتصور باقي حياته معاها لأنه حبك حروف حكايته مع بيادر وتحت ظلالها
بيادر اللي شوقه يزيد لها بكل ثانية بكل لحظة بكل نفس يتنفسه
هو عارف انهم ماراح يجتمعون ثاني ، والسبب أمه والشخص المرتكز جنبه
لابس قناع الجمود الللي مع الوقت بيذوب كل احاسيسه لحد مايفقدها
ملّ من كونه شخص مضطهد كلن يتحكم فيه .. والله ملّ بس ماينفع الحكي عشان كذا تقيّد بالسكوت
اللي يكابر فيه اشواقه


عشت بعدك ، مالي بَ الدنيا هدف ؟
أقضي الوقت بَ رجا شوفك وأنام
لو بلا موعد تجمّعنا الصدف
عانقيني ، و إرحلي عني بسلام *


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


مـــكــــة ..


جآلس ع السرير يناظر جواله ينتظر مكالمة او مسج او رساله ع الواتس تقوله بس متى ترجع
او اشتقت لك مشاعره متلخبطة يبيها تصرّح له تفرح فؤاده اللي خاطره فيها
وقتها بينزع قناع البرود ويرميه يحتويها بحنان وينسى الماضي أي ماضي ؟ ماضيه هو إنه ظالمها
هي ماخانته وهالشيء فرحه كثير فز لما رن جواله ودق قلبه بسرعة وهو يشوف اسمها ينوّر الشاشة
ما انتظر رد بسرعة وقالت بلفهة المشتاق : هلا شهد
شهد بغصة : ريان متى ترجع ؟
ابتسم وقام من مكانه قال وهو يتمالك نفسه : وليه ارجع ؟
شهقت بالبكي وقطعت قلبه : انت ماعاد تبيني ؟ ماتحبني مثل اول والله ماخنتك
ريان تنهد : انتي تبيني ارجع ؟
وقفت عن البكي لدقايق : هذا سؤال ..
ريان : طيب قوليها .. قولي ياشهد انك تبيني ليه تخبين
حست بخجل ، لكنها صرفته ببكائها وهذي حجة عشان ماتقوله
ريان برفض: اجل ماراح ارجع .. مع السلامة
طال سكوتها وسكر السماعه انقهر منها .. وضغط ع جواله بقوة ليه ماتبي تقول ؟
معقولة جد ماتبيه ؟ بدا يوسوس ناظر بالمسج اللي جاه فتح بسرعة من غير لا يشوف الرقم
وقرا محتواه :


وبعدك ترآ وقتِي حزين
مآدري وش أحكيلك بعد ؟
إشتقت لك وآلله يعين }.




قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

دقايق مرت قرا المسج ست مرات .. واتسعت ابتسامته رمى نفسه ع السرير ويحس إنه طاير بالهوا
كلمة اشتقت لك أحيَت بداخله مشاعر غير عقب البرود اللي حال بينهم
بيرجع لها شخص ثاني .. شخص مختلف شخص يملكها هي وبس ماحد غيرها



*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


الريـــاض ..

رجع من الشركة مسرع وعقله مزدحم بأفكار ، اتصال جوري واللي جلست تهاوش عليه وعلى شجن
استغربه وصل للبيت ونزل مهرول ناظر بساعته كانت ثلاث العصر
أكيد شجن واصله اللحين دخل للبيت وناداها بعالي صوته شافها تطلع من المطبخ وهي تركض وقالت بخوف : سيف ؟ وشفيك ؟
سيف ناظرها بشك وحدّة اشر لها : تعالي
استغربت نظراته وتبعته للصاله والقلق تسلل لداخلها : وشفيه ياسيف ؟
جلس وامرها بالجلوس ونفذت ظل لدقايق ساكت ويناظر بعيونها اللي ماتبرق الا بغير البراءة مو قادر يصدق جوري وكلامها مو قادري يصدق إن شجن تسوي بسامي كذا تنهد وقال : وش مسوية بسامي ياشجن
شاف جسمها اللي بدا يرتجف وعيونها اللي تجمع الدمع فيها قالت بصوت مهزوز : وشفيه سامي ؟
سيف خاف ان اللي قالته جوري صدق : يعني صدق اللي صاير ؟ مستحيل
شجن رفعت يديها : لا لا والله مو ذنبي مو ذنبي
غطت وجهها بيديها وبدت تبكي .. قام سيف وجلس بجنبها وضمها وهو حاير مايدري هو
شاف حالة سامي وماهان عليه وبعد مو راضي يصدق ان شجن سوت هالشيء
وبسامي خصوصاً .. حاول يهديها ولما هدت حكت له كل شيء وعن ندمها تجاه سامي
سيف يرتب الاحداث بعقله : يعني وافقتي على رائد وقرروا الملكة بعد اسبوعين وسامي جاء بعدها وقالك
شجن هزت راسها بالموافقه : ايه وبعد مايصير اغير رايي لا ابوي ولا رائد يستاهلون احرجهم قدام الناس
تنهد براحة ، يعني سامي هو الغلطان مو شجن هو اللي تأخر مسح ع ظهرها وابتسم لها وقام
اخذ جواله وطلع برا واتصل ع جوري لكنها عطته مشغول ودق ودق ودق لحد ماردت : خير وشتبغى
سيف بهدوء : الخير بوجهك ..
جوري تأففت : وشتبي ؟
سيف بنفس هدوءه : معليش ياجوري انا اخطيت بحقك اوكي لكن تخلين شجن الغلطانة بسالفة اخوك هذي كبيرة عاد لا تشملين انا مو مثل شجن ابد واخوك هو اللي غلط وتأخر بعد مافات الاوان جاء يقولها عن مشاعره
جوري عصبت : ليه تطّهر اختك هي نفس طينتك القسوة تمشي بعروقكم شفها تضحك ولا همها حال اخوي المسكين
سيف ابتسم : اخوك جنى ع حاله هو اللي تأخر ، واختي مو مستعده تبرر لك ولأخوك شيء
جوري انقهرت منه : تسطفل انت واختك
سكرت بوجهه وهو اختفت ابتسامته { صعب بنجتمع ياجوري وانتِ كذا صعب }
تنهد وراح للشركة

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

البــحريــــن ..

وسط ضجيج الموسيقى والضحكات ، هوسَ المحرّمات يغذي اصحاب النفوس الضعيفة
والمكان مليان بالناس من هالنوعيّة .. المكان يعجّ بالمعاصي والفسق
جلس ع احد الكراسي الملاصقة لطاولة الشرب وهو يضحك قطع شوط كبير من الرقص مع فلانة وعلانة
ناظر بالشقراء اللي قدامه وغمز لها ، ثلاث اسابيع وهو يدور بين بارات البحرين
ويرقص مع هذي ويكمل مع هذي ثلاث اسابيع وهو عايش انواع الوناسة نسى كل شيء كل شيء
حتى نفسه ..
كانت البنت اللي قدامه تناظره بخبث وتبتسم له اشرت للساقي وقرب وهو مبتسم همست بإذنه وهي تناظر بندر
وحطت شيء بإيده هز الساقي راسه بإنصياع وهو مستمتع مو أول مرة يصير هالشيء الا يتكرر
صب كاس كبير وحط فيه ثلاث حبات من نوع مجهول ومدّه لبندر وقاله إنه من هالبنت استانس بندر وشرب كاسه
خلص وقرب من البنت االلي تمعن النظر فيه وجلس يسولف معاها وذاب بدلعها والكلام اللي تقوله
ثواني معدودة ، ودقائق في جريان ..
قام من مكانه وايده مثبته ع رقبته كان يصرخ يتألم يحس بضيق ملابسه عليه واكسجينه خلص
طاح ع الارض يحاول يقاوم الالم اختنق وزرّق وجهه نبضاته ضعفت كان يرتجف والكل يناظره مذهول
ووسط صراخ بعض البنات لكن البنت كانت تناظره بانتصار ومستمتعه ..
كل دقيقه تمر تقتله اكثر وتخنقه لااا مو مستعد يموت مو مستعد يموت .. صرخ بالناس يترجاهم ينقذونه
لكن مابدر منهم شيء واقفين مذهولين .. من منظره المخيف
شريط حياته مر قدامه بعمره أبداً ماسوى شيء صالح كان عاق بأمه وابوه همه الفلوس طايش صايع
مدمن ومدخن ومايصلي من يومه صغير ماصلى ولا صلاة بحياته كلها ، يزني وينم ويغتاب ويكذب حياته كلها بالظلام ..
وشهاليل جت صورتها بباله أكثر وحدة أذاها بحياته تمنى لحظة يرجع لها يتأسف منها وأمه وابوه بعد
تمنى لحظه بس لحظة عشان يصلي ركعتين بس ركعتين
تمنى لحظة عشان يستغفر ... وتمنى لحظة عشان يصلح حياته وأخذه الموت بين يدينه وراح
وكلنآ لاحقون

نسأل الله حسن الختام

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

مكــان آخـــر ، الــبــاحة

أشتـــد مرضهــا وتفشت جرثومة السرطان بجسمها كانت بنتها عندها و الخوف يشع من عيونها
اليوم بيسفرون أمها لألمانيا عشان تتعالج مستشفيات الباحة ماعندهم هالامكانيات
هناء كانت تتمنى ماتتعالج ضميرها يصفعها بين كل دقيقه والثانية والاحساسس بالذنب ياكلها
مسكت ايد بنتها وقالت بصوت متعرج أخفاه المرض : عهود يمه اتصلي على شهاليل أبي اكلمها ..
عهود شدت ع ايد امها : يمه انتي تعبانه ومو وقته وشهاليل انا بكلمها
هناء بترجي : الله يخليك قبل نسافر ومادري انا ارجع او لا بس ابي اريح ضميري
عهود هزت راسها بتفهم وطلعت جوالها واتصلت على ياسر هي تدري انها راحت عندهم وصلتها الاخبار
بعد إلحاح رد عليها : الو
عهود : السلام عليكم
ياسر بإستغراب : وعليكم السلام ..
عهود : ياسر ال****
ياسر هز راسه : ايوة وصلتي خير يا اختي
عهود بهدوء : انا عهود بنت عمة شهاليل ممكن أكلمها
ياسر عقد حواجبه بنت عمتها ؟؟ : طيب دقايق





قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



قام وطلع من المجلس نادى على فرح واللي جته بسرعة مد لها الجوال وقالها تعطيه شهاليل ونفذت

عطته شهاليل وقالت لها انو احد يبغاها .. ردت بحذر : نعم

عهود ابتسمت : كيفك شهاليل ؟

شهاليل استغربت وتذكرت هالصوت لكن هالمرة خالي من الدلع : عهود صح ؟

عهود هزت راسها : ايوة .. كيف عرفتيني

شهاليل بضيق : وهل يخفى القمر ..

عهود تنهدت : اسمعي شهاليل عارفة كل اللي بقوله ماراح يبرر اللي سويناه لكن ........ خذي امي

شهاليل ارتبكت ودق قلبها بسرعة وهي تسمع صوتها عمتها المتهالك قالت بخوف ماقدرت تخفيه : وشفيه صوتك ياعمة ؟

هناء وجعها قلبها : ماعليك مني ، انا بس ابعتذر ابريح ضميري وبراحتك تسامحيني او لا .. انا مسافرة اتعالج ومادري ابرجع او لا الاعمار بيد الله انا اسفة يابنتي ع كل اللي سويته لك ولأمك والله قلبي يوجعني

اسفة لاني فرقت بينك وبين الجوهرة الله يرحمها واسفه لاني ابعدتها عنكم وعيشتها بغربة اسفة ...كح كح كح

شهاليل نزلت دموعها تلقائي .. : خلااص عمتي لا تكملين ارتاحي وانا مسامحتك انتي وبنتك

هناء انصدمت منها ماتوقعت ولا باحلامها انها تسامحها نست أن هاذي شهاليل أم قلب ابيض واللي ماتحقد على احد نزلت دموعها ومادقرت تكمل عطت بنتها السماعة وإنشغلت بالبكي

تحس بحقارة نفسها وصغر عقلها ..

شهاليل بضيق عشان عمتها مهما سوت تبقى عمتها وقلبها اوجعها وهي تسمع صوت عمتها المبحوح : عهود روحي لأمك واهتمي فيها انا مسامحتكم والله مسامحتكم سفريها وعالجيها وطمنوني الله يرجعها بالسلامة ويخليها لك .. يلا روحي لأمك

ما انتظرتها ترد وسكرت السماعه مسحت دموعها وحاولت تهدي انفاسها دورت على فرح ونادتها

طلعت فرح من غرفة جدتها عطتها الجوال وقالت لها توديه لياسر فرح كانت تناظر وجه شهاليل مبين انها باكية

مين هالبنت اللي اتصلت عليها وعفست حالها .. رفعت اكتافها وواخذت الجوال لياسر اللي استلمها تحقيق وقالت له كل اللي شافته .. هز راسه بتفهم وقالها تروح




*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************




دخل للبيت ، كان سكون وهادي دور عليها بعيونه حط شنطته عند الباب ونادى الخدامة تاخذها

سألها عن شهد قالت له انها بالغرفة راح وهو يسارع خطواته يكذب لو يقول ما اشتقت .. الا ذبحه الشوق

دخل بهدوء الغرفة كانت مظلمة الا من نور الشمس شافها مستلقية ع السرير وتناظر الباب

بترقب .. قرب لها لكنها ماتحركت بس ابتسمت غمضت جفونها وع طول نامت لانها تقاوم النوم من مدة واللحين غلبها .. استغرب من حركتها ليه ماقامت تسلم عليه تنهد وجلس ع حافة السرير

ناظر بوجهه اللي يحبه وتحسسه اشتاق لهالوجه اسبوع منحرم منه واللحين رجع له سمع همسها : ريان انت هنا ؟

قال بنفس همسها : ايه .. انا رجعت

قامت بسرعة واستقرت جالسة حست بإيده وهو يتلمس وجهها ، حست بدقات قلبها زادت وهي تشوفه جنبها مابينهم غير مسافة بسيطة ويناظرها بنظرات مغلفة بحنين غير البرود الدائم ..

قلص المسافة اللي بينهم انفاسه اختلطت بانفاسها قال بنفس الهمس : بعدت عنك كثير ومو قادر ابعد اكثر حتى وانتِ جنبي كنت احس اني بعيد بس اللحين اقرب من روحك قربي ياشهد واكسري الحواجز املكيني وتأكدي ريان للحين يحبك أكثر من نفسه وبيظل يحبك للابد .

وكأنها ماصدقت قربت منه وحضنها بدفا وباس راسها بحب يحس براحة فضيعه بداخله راحة ماتجيه

الا اذا كانت هي معه وبين يدينه . . غمضت عيونها واسترخت ماتنكر سعادتها من كلامه ابتسمت براحة من الدفا

اللي غزاها من قربه




​‏​‏​‏​قربّ شويہّ . .
‌ ‌‌ ‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌‌
و آفتَح ﺂيدينَگ ۆهـِآگ ,
[
روحَ و شعّور و قلبَ و أنفآسٌ و عيوونٌ ]
إمَآ أكونّ فّ بآقيْ سنيَني معِآگ , ‌ ‌ ‌‌ ‌
‌‌
و إلـِآ آ ع'ـِسآنيّ :
‌ ‌‌ ‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌‌
فيْ حيآتيّ مِآ أكوونّ



*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************




حست بتوتر من نظرآت جوري الحادة والعتبآنة : وشتبين ياشجن وش اللي جايبك

شجن تنهدت وبلعت عبرتهآ جوري تزيد عليها اللي فيها : وين سامي ؟

جوري ناظرتها وصدت : وشتبين فيه ؟ يكفيه اللي جاه منك

حست بغصه .. وناظرت بالدرج اكيد انه بغرفته مشت متخطية جوري وتجاهلت اعتراضاتها

وتعرف لو وقفت عشان تسمعها مستحيل تخليها تشوف سامي ..

وقفت عن باب جناحه ودخلت كآن جناحه هادي جداً وموحش نقلت نظراتها بالجناح وقلبها يدق بسرعة

ورجفه بسيطة تسري بجسمها .. جوري جت ووقفت عند الباب تشوف آخرتها مع شجن

ووإيش بتقول لسامي ، شجن اخذت نفس وطقت باب غرفته مآوصلها رد طقته مرة ثانية ودخلت لما مارد عليها .. أرتعشت من برودة الغرفة وظلآمها مُريعة ..

فتحت الانوار وشافته كان جالس ع الكرسي جامد ويناظر الفراغ ماقدرت تتحمل منظره

راحت له بسرعة وهي تبكي هزته وهي تقول بندم : والله آسفه بس لا تسوي بنفسك كذآ لا تسوي بنفسك كذا

وكأنه رجع للحياة ناظرها بعدم تصديق مو مصدق إنها جاية عنده بعد مارفضته

نزل راسه بأسى وقلبه مجروح : لا تتأسفين ، نصيب

جلست ع ركبها ورفعت وجهه بيديها الصغيرة : سـ ـامي انا مارفضتك والله مارفضتك إنــ.....

قاطعها وهو يحط اصبعه ع فمها : لا تقولين شيء انا الغلطان مو أنتِي انا اللي تأخرت أزمة وتعدي روحي ياشجن ماصار شيء

قامت وجلس ع الكرسي بجنبه مسحت دموعها وظلت تناظره هالطيبة كلهآ ليه ماقدرت تحبه

مسكت ايده وحطت فيها تذكآره اللي من لبنآن ناظرها باستغراب وهي ابتسمت له تهون عليه وهو بأبتسامتها

إنبرت جروحه شد ع العقد اللي بيده وابتسم لها يقوي نفسه ويطلع روحه من الوهن اللي عاشه

أسبوع .. قامت شجن بعد ماغيرت نفسيته وطلعت وسكرت الباب شافت جوري وملامحها المذهولة

وكانت بتنطق لكن شجن قاطعتها : لا تقولين شيء ياجوري انآ ااخطيت بحق اخوك وجرحته ، وبصلح غلطتي

انا انخطبت وبشوف حيآتي ، وهو بعد لازم يقوم من عثرته ويكمل وعشان يقدر ينساني بسهولة أخطبو له

جوري بذهول : نخطب له ؟

شجن هزت راسها بالايجاب : مافيه الا هالحل ولا بيتعذب كل ماشافني بيصير مثل سيف

جوري تنهدت : ومن نخطب له ... أخاف يرفض

شجن : لا ماراح يرفض صدقيني ، والرياض مليانة بنات .. عن اذنك

راحت وخلت جوري بأفكارها ..




.

.

.




يتبــــــــــع




غلا& ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

روووووووووووووووعه
تسلم ايديك

بانتظارك

بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

سامي كسر خاطري...
هئ
سيف بيرجع حق الجوري..
ياسر وين.زوجته!!؟
والا مش متزوج!!؟

تتسلممممي ع البارت. .

ف أنتظر أتكمله...

بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

سامي كسر خاطري...
هئ
سيف بيرجع حق الجوري..
ياسر وين.زوجته!!؟
والا مش متزوج!!؟

تتسلممممي ع البارت. .

ف أنتظر أتكمله...

السياف الرائع ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

روووووووووعة البارت
معليش لاني ما قدرت ارد في البارت اللي فات
اتوقع شهاليل في النهاية حتتزوج ياسر
وفي انتظار التكملة

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1