بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها السياف الرائع اقتباس :
روووووووووعة البارت
معليش لاني ما قدرت ارد في البارت اللي فات
اتوقع شهاليل في النهاية حتتزوج ياسر
وفي انتظار التكملة
لاحتتزوج حساآاىام مافيه غيره..!*

أروى. ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

روايه جميله مثل كاتبتها
كنت متوقعه أن طلال متزوج لتين
لتين وقححه وبقوه كيف تسمح لنفسها أنها تتزوج واحد متزوج لا وبعد زوجته حامل
أفنان بعدي والله رحمتتها بالحيل وطليل مايستاهلها
شهاليل أكثر وحده متعذبه يابعدي
وننتظرك بس حبيت اسأل سؤال
متى مواعيد البارتأت

قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها غلا& اقتباس :
روووووووووووووووعه
تسلم ايديك

بانتظارك

إنتِ أروع يَ قلبي ، لآ حرمت طلتكِ العسل


المشاركة الأساسية كتبها بنت صحار اقتباس :
سامي كسر خاطري...
هئ
سيف بيرجع حق الجوري..
ياسر وين.زوجته!!؟
والا مش متزوج!!؟

تتسلممممي ع البارت. .

ف أنتظر أتكمله...

يَ هلآ بالزين، نورتِي يآقلبي
يآسر كآن متزوّج غآده وطلقهآ عشان شهآليل
ذكرت هالشيء بآالبارتات السابقة


المشاركة الأساسية كتبها السياف الرائع اقتباس :
روووووووووعة البارت
معليش لاني ما قدرت ارد في البارت اللي فات
اتوقع شهاليل في النهاية حتتزوج ياسر
وفي انتظار التكملة
عيونكِ الروعه حبيبتِي ، لآ عآدي فديتكِ
أنرتِ لآ حرمتكِ

المشاركة الأساسية كتبها ^roro^ اقتباس :
روايه جميله مثل كاتبتها
كنت متوقعه أن طلال متزوج لتين
لتين وقححه وبقوه كيف تسمح لنفسها أنها تتزوج واحد متزوج لا وبعد زوجته حامل
أفنان بعدي والله رحمتتها بالحيل وطليل مايستاهلها
شهاليل أكثر وحده متعذبه يابعدي
وننتظرك بس حبيت اسأل سؤال
متى مواعيد البارتأت

عينآكِ الجميلتآن ترى الوجود جميلاً ..
طلآل فعلاً كآن متزوج لتين وذكرت السبب بالبارت الرابع والعشرين
آلبآرتات مالها موآعيد محددّة لكن البارت الجآي غداً بإذن الله
كوني بخير


بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

خاري أنتظار البارت!!!
جاري***

قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©










البــآرت الخــآمس والعشــرون والاخيــر

الجــزء الثــآني
















يَعني ودّككّ ,تسسألِينهه ؟
عنْ شعُوره
..عَن بقآيآآ [ حُب مآضي] !
عآش فِي أقصَصى إلمحآَنيّ
,
يعنيُ ودِككّ تسألِينه /
عنّ : ح ن ي نُ ه ؟
!
عنِ بقآيآ إلشُوق , وأنقآآض آلسّفينه
!
يُ
حَزينه..
لمّممي شووقككَّ , وإحتيآجككُّ له
وآنسِي أيآآآمهُ وسنِينه
لملمِي' حزّنككّ وقلبببككّ '
. . . -
صآآآر لآزمَ | تدفنِينه !!









*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************








السـآعة الثآنيــّة ليلاً

دخل وهو منهك وتعبان من الشغل فكّر يغير وقت دوامه للـ صبآحي أفضل

كان بيصعد للغرفة لكن الضجّة اللي بالمطبخ وقفته مشى ناحيته بالهدوء وطلّ لـ ججوا المطبخ

وشافها واقفه تغسل الموآعين إبتسم ودخل قرب لها بهدوء وهي ما لاحظت

سمعها تغنّي وتوصل لنصف الاغنيّة وتغيرها ، وتأفف بين كل وقت والثاني وتتحلطم كمآن

رحمهآ مادرى إنها تشتغل لساعات متأخره من الليل كان يرجع من دوامه وعع طول ينآم يضيع تعب الشغل

قرر يجيب لهآ شغالة تساعدها وتشيل عنها شغل البيت هي ماتستاهل اللي يسويه معهآ

هو حكم ع شخصيتها بالغلط طلعت تماما عكس ماتوقع .. تذكر أول مرة قالها تشتغل فيها

ماعارضت بالعكس رحبت بالفكرة يمكن حست إنو المتزوجة ملزومة تشتغل ببيت زوجهآ وهي من أول ماجت وهي مريّحته .. تنهد وإلتفتت مفزوعة ماتوقعت رجعته ووقوفه هنآ أربكها : وليد ؟

وليد بشرود : ياعيون وليد ..

توردت خدودها بخجل وإلتفتت تكمل شغلها وتلهي نفسها بلمّت لما حست فيه يضمها من وراء

دق قلبها بسرعة وإرتبكت ..

ووقفت عن الغسيل وماتدري وش تسوي .. ظلّ ع حاله لدقايق أبعدت عنه وسكرت الموية بعد ماخصلت

إرتكى ع الطاولة وقال : سامحيني ..

ناظرته بحيرة : وشفيك ؟

أخذ نفس وقال وهو يعدل وقفته : مآ يهم ، تجهزي الويكند هذآ بنطلع البر أهلي بيخيمون

أبتسمت بفرح : صدق ؟

هز راسه بالايجاب ، وهي تحمسّت : أخيراً بغيّر جو من زمآن ماطلعت وأحس بكتمة

طلعت من المطبخ وهي مستانسة وهو إنشد عرق بخدّه لهالدرجة مقصر بحقها وهي ساكتة !!

زفر بضيق ، طلع من المطبخ ورآح للغرفة بدل ثيابه ونام






*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************






بـــعـــد أيــآم ..






وقف سيارته عند باب بيتهم ، وناظرها بغيض اشر بيده : ها يلا انزلي يلا مو انتِ تبين الطلاق يلا أنزلي

مدت بوزها بقهر وخنقتها العبرة طلاال صاير عصبي ومايحتمل : ا....

قاطعها : أشش ، يلا خلي رايك ينفعك أنزلي

أفنان بغصة فتحت الباب وكانت بتنزل لكنه مسك يدها ، وقال بحدة : أسمعي أفنان ها ؟ انا بخيّرك يابنت أبوك وانتي لك الخيار تبين الطلاق لا تردين علي اذا دقيت الساعة 12 وإن كانك محترمة الحب اللي بيننآ من سنين إذا اتصلت ردي لكن تأكدي أي خيار تختارينه ممكن نبقى مع بعض للابد وممكن نفترق للابد

وأنتي حرّة ..

ظلت تناظره مو مستوعبه ونزلت بعد ماسالت دموعها { ويسألنني عن الفرآق يبي ينهيني وانا أبعد عنه ، مستحيل نفترق ياطلال مستحيل } شدت ع شنطتها وقبل تدخل البيت إلتفتت وماحصلته راح بهالسرعة ؟

مسحت دموعها ودخلت حاولت قد ماتقدر تكون طبيعيه ، دخلت للصالة وشافتهم موجودين

عدآ حسام وهاني : السلام عليكم

باست راس امها وابوها وضمت أمل .. وجلست بجنبها سألت بإبتسامة وهي تحاول تتناسى طلال : كيف البيبي ؟

أمل إبتسمت بفرح : كويس ، والله يَ أفنان متحمسة له مررة

أفنان بلطف : الله يتمم عليك ..

أمل : وعليك يارب

أفنان تنهدت : الله يعين ، شلونك يمه ؟

أم هاني : والله بخير الحمد لله مير أنتي تنشافين أختك صايرة ماتجينا

أفنان بضحكة : خلاص نستكم مع زوجها ، وأنت يبه وشلونك ووشلون الشغل عساه ماشي ؟

أبو هاني هز راسه : إيه يابنيتي بخير نحمده والشغل تمام التمام أخوك شاد حيله

أفنان عقدت حواجبها : حسام ؟

أبو هاني : إيه

أفنان بتفهم : آها { يلهي نفسه بالشغل مايبي يتذكرها .. الله يرحم ايامك ياشهاليل كان مرتكز اغلب وقته بالبيت } يبه وشلونها شهاليل ؟ من زمان عنها ليه ماتجينا

أبو هاني تنهد : آخر مرة كلمت بندر قبل كم يوم ويقول إنهم للحين مسآفرين وبيطولون بس هالايام أدق عليه مايرد ..

أمل بتساؤل : طيّب وليه مايرد ؟

أم هاني : انا بصراحة ماني واثقة فيه .. ليتنآ مارجعنا له البنت

أبو هاني يقوم : لا تشيلون هم ، أنا بسأل عليه وإن شاء الله خير يلا اانا تبعان تصبحون على خير

الكل : تلاقي الخير






*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************






جلست جنبها وملامحه وجهها مقلوبة ، وماتدري كيف بتوصل لها الخبر وكيف حتكون ردة فعلهآ إذا عرفت

شهاليل إستغربت سكوتها ، قالت بتساؤل : أسماء وشفيك ؟

أسماء ناظرت بفرح اللي واقفة عند الباب ومرتبكة .. قالت بتوتر : شهاليل أنتِ ليه سألتي عن بندر

شهاليل قلبت ملامحها : مادري بس أحس أني مو متطمنة ليه ؟

فرح قربت منها قوّت نفسها وقالت : أحساسك بمحله بندر مات ياشهاليل مات مقتول

شهاليل ببلاهة : مات ؟

أسماء ماقدرت تتحمل قامت بسرعة وطلعت من المكان ، وفرح جلست تهدي شهاليل اللي مابان عليها أي تعبير






،






بنفس المكان لكن خارج الغرفة كان واقف ومتضايق عشانها ، وعارف أحساسها زين ووده يواسيها ويشيل همها .. زوجهآ مات وقبله بفترة بسيطة أختها تنهد بضيق وغصب عنه طلّ

يبي يتطمن بس ، شافها جالسة جنب فرح وتناظرها بحيره .. أكيد الهدوء اللي يسبق العاصفة






،









قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



تسمع الكلمآت المواسية منها ومو قادرة تستوعب اللي قآلته فرح واللي رمته بوجهها
صوتها عيّا يطلع تبي تتكلم وتقولها إنو كذب بندر مامات ، هو قآيل برجع بعد شهر لكن ماطلع شيء وظلت ساكتة .. وماتدري وش تسوي حست بكتمة بصدرها وراسها بدا يوجعها
ضحيّة ثآنية للموت ، ليه الموت ياخذ اللي حولهآ وهي لآ ,, وش تنتظر ليه ماماتت وهي تشوفهم كلهم يتجرعون الموت واحد واحد وبندر اللي توقعت إنها بتموت بين يدينه ترك يدهآ ورآح
عند أمها وابوها والجوهرة لحقهم ماقدرت تبكي ولا قدرت تتكلم كل اللي قدرته انها تناظر الفراغ وتتجرع الصدمة بهدوء ومامضت ثواني الا طاحت بحضن فرح منهارة لكن بدون دموع
ياسر دخل ع طول لما سمع صرخة فرح وشاف دموعها ، خاف لما شاف جسم شهاليل اللي يرتعش كله
رعشة قوية كانت تحرك شفايفها لكن من غير صوت ..
مايدري وش يسوي نسى كل شيء وهو يشوف حالتهآ ، خاف يصير لها شيء
حط ايده ع جبينها وبدآ يقرا قرآن بصوت جهوري فرح كانت تحاول تثبتها وماقدرت تمنع دموعها اللي تنزل بكثرة من منظر شهاليل رحمتهآ كثير ..
دقايق مضت وخفّت الرعشة ، وغمضت عيونها بسلام تحسس نبضها وتنهد براحة
أخذها من فرح وشالها : جيبي موية بسرعة
وداها لغرفة فرح ونومهآ ع السرير جت فرح ومعهآ الموية وأعطتها ياسر اللي حطهآ ع الكومدينة
ناظر فيها لدقايق وإلتفت على إخته : أنتبهي لها أنا رايح للصيدلية
طلع وهو متضايق كان متوقع ماتنهار من وفاته توقع تحزن حزن خفيف مو تنهار كذا ..


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


كآن بسيارته يدور بدون هدف مقهور متضايق ، وكل شوي يزفر يحاول يفرغ اللي بداخله
كآن سيف جالس بجنبه ويناظره وعارف اللي فيه ومو عارف وش يقوله أو بإيش يهوّن عليه
من قهره ماقدر يتحكم بهزة شفايفه قال بعبرة : مـ ... ياربي سيف وش اسوي ؟ مو متطمن ولا مرتاح من أول ماراحت هناك أخاف فيها شيء
سيف تضايق من نبرته وكأنه طفل يشكي ، وكمآن هو مو متطمن عع شهآليل نفسه يروح ويسلم عليهآ ويسأل عنها ويشوف هي بخير أو لا ؟
حسام مسح على رقبته وبدآخله همّ وغمّ وويبي يتطمن مو عارف كيف ؟ ومو عارف كيف يفرغ هالقهر والضيق اللي ارهقوا كاهله
ماحس بنفسه الا واقف عند بيتها نزل وناظره ، ناظر الاطلال والبقايا مستغرب ليه للحين بقطر
مارجعوا ؟ كل هذا سياحة نزل سيف ووقف بجنبه حط إيده ع كتفه وربت عليه
تنهد من حآلهم هو مبتلش مع جوري وحسام فارقته شهاليل ، ومايدري القدر بيجمعهم أو لا
إلتفتوا للشاب اللي يكلمهم ومستغرب .. لكنه عرفهم وهم ماعرفوه
ياسر أرتبك لكنه أخفى ارتباكه : أصحاب البيت مسافرين ..
سيف ناظره بتمعن : وماتدري متى بيرجعون
ياسر نزل عيونه : لا بس اللي اذكره انهم بيجلسون شهر بالبحرين ..
حسام التفت بسرعة وناظره بحدة : البحرين ؟
ياسر توتر أكثر : إيه
حسام عصب وشد ع قبضته : الخسيس .. قايلك يكذب انا ما اقدر اصبر بروح أرجع شهاليل
ركب سيارته وسيف لحقه بعد ماعطى ياسر نظرة شك مستغرب توتره وارتباكه
وياسر بس راحوا تنهد براحة ، كان دائما اذا رجع من المستشفى يشوف اللي لابس ثوب كان دائماً يجي
ويتأمل البيت لساعات لكنه مافكر يحتك فيه وماتوقع أهل شهاليل يسألون عنها
ومايدري ليه كذّب بس مايبيها تبعد بعد ماقربت ..


،


سيف يناظر الطريق : حسام هد السرعة
حسام ضرب الطارة بعصبية : وين أهدي هذا اولها يكذب والله العالم ليه مودي البنت هناك ؟
سيف حآول يهديه ماقدر كل شوي يزيد بالسرعة وهو يعرف حسام متهوّر
إلتقط أنفاسه لما وصلوا للمطار وحسام نزل يركض لدآخل وصل عند مكتب الجوازات وههو يلهث : لو سمحت فيه حجز ع البحرين ؟
الموظف يناظر بالدفتر اللي معه : أممم البحرين .. فيه بعد خمس سآعات
عض ع شفته بقهر : مافيه قبل ؟
الموظف برفض : للآسف لا .. الرحلة الثانية غداً الصباحح
إنقهر ومايدري وش يسوّي .. إلتفت لسيف اللي تكلم : وش رايك نسافر طيرآن خآص ؟ نوصل بسرعة
حسام : طيّب ، أحسن حل ..
طلع جوآله وبعد مكالمات وشغلآنة صارت ، قدر يطلب طيآرة العائلة .. وآلرحلة مستعجلة
طلعوآ من المطار الدولي ورآحوا لمطآر الملك خآلد وحسام مافيه صبر يحس بنآر تغلّي جوآته وعشان كذا هو طول هالفترة مو متطمن ..


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


مستلقيّة ع سريرهآ وبيدها الجوال ، رفعت خصلة شعرها عن عيونها
وعدلت وضعيتها واستقرت جآلسة قالت بملل : طيّب من نخطب له ؟ أنا قلت لأمي عن الموضوع ورحبت بالفكرة ، لآنها ماتدري وش صاير له
ردت بتفكير : ندور .. يعني الرياض مليآنة بنات
جوري تنهدت : تعرفين أحد ؟ أبي وحدهه تهتم فيه وتطلعه من حآلته
بيآدر سكتت لفترة تفكر حست بإحبآط لأنها ماتعرف أحد كثير : أسمعي جوري بسكر اللحين واكلمك بعدين
جوري بهدوء : أوكك ، بآي
سكرت منهآ ، وأسندت راسها ع السرير ووتفكر ، بعد دقايق : يوووهه
تعبت من التفكير وماطلع أحد ببآلها جاها مسج رفعت جوآلها وشآفته كان من وفاء إبتسمت وهي تقرآه :


وآغنّي لك آحبك وتردِي لي بأكثر ~


كآنت بترد عليها لكنهآ ظلت لدقآيق متصنمة إبتسمت بفرح ودقت على جوري : جوري جوري
جوري بفزع : بسم الله ، وش فيكِ ؟
بيآدر : لقيتهآ وفآء وفآء
جوري إستغربت : وشفيهآ ؟
بيادر كشرت : غبيّة .. أقصد وفآء لـ سآمي ت...
قآطعتها جورري : آهـآآ قصدك نخطب وفآء لسامي ؟
بيادر هزت راسها بحماس : إيوة ، وش رآيك ؟
جوري عوجّت فمهآ : طيب ماعندي مآآنع ، بس أخاف أمها ......
بيادر تنهدت تحمست إنو وفآء تتزوج سامي كذا راح تكون قريبة منها أكثر وسعد بيصير قريب منها
دائماً تشوفه بوفاء بس خافت من أمها خافت ترفض وتزوجها زي ماسوت بسعد رجعت للواقع ع صوت جوري: هلا
جوري بطفش : وين رحتي ؟ خلاص بكلم الوالدهه ونخطبهآ وإن ماحصل نصيب ندور غيرها
بيادر بهدوء غريب : أوكك مع السلامة
سكرت من غير لا تسمع ردها وإنقلبت عليها المواجع { وش تسوي اللحين ياسعد ؟ مشتآق لي ؟ }


رۈحي تناديک من أقصَى الخفوق مشتاقہ ')♡♡


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


بـعـد سـآعتيــن .. – بيت طلآل


تنهد وهو مركز بالساعه يعد الثواني والدقايق ، وماصدق تمّت الثانية عشر وأصدرت رنين شق الصمت
طلع جوآله وخايف ، خايف ماترد عليه وتختار الفراق أخذ نفس وهو يدعي بداخله ..
إنها ماتخيّب أمله وتختار قربه وقتها يشرح لها ليه تزوّج لتين صحيح إن بعض موآصفاتها تجذبه لكن مو حبّ
إعجآب فقط وإعجاب ضئيل وهو تزوجهآ عشان الفترة اللي جلس معها بإسبانيا مو قليلة
وهو مو محرم لهآ وكمآن عشان يساعدها بسهولة وبدون حوآجز
يعني زوآجه منها كـ المعروف فقط لا غير .. تردد للحظآت لكن شجّع نفسه وأتصل على رقمها
ودقات قلبه تسارعت وتسلل الخوف لدآخله ، والدقايق تمضي والخوف يكربه أكثر
فتّح عيونه بصدمه رجع يتصل مرة ثآنية لكنها ماردت وأتصل المره الثآلثة يمكن ماسمعت الجوال
ونفس الشيء أتصل عليها مرآت سكر جواله ورماه ع الارض بعصبيه
مو مصدّق إنها اختارت الفراق بآعت حبّهم بلحظة وحدة عقله وقف عن التفكير وصدمة ألجمته


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************




قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



بيت آبـو هـآني ..


كانت جالسة مع أمل اللي توريها الفستآن وتسولف عليها ومندمجين مررآ بالسوالف
رجعت شعرهآ ع وراء وتنهدت : يآلله كم لنا نسولف ، الساعة كم اللحين ؟
أمل رفعت يدها وشافت الساعه : أممم الساعة 12:30
أفنان بلمّت : كـم !!!
ما انتظرتها ترد قامت بسرعة وهي تركض .. أمل بصوت عالي: شوي شوي فبطنك بزر
أفنان طآر عقلها اكيد أتصل وهي ماردت وتوقع إنها ماتبيه
وصلت للصالة بغت تطيح لكن وآزنت خطوآتها فتحت شنطتها بسرعة وطلعت جوآلها
فتحته وشافت خمس مكالمات منه نآظرت بالمكان ماتدري وش تسوي
إتصلت بسرعة عليه لكنّه مارد وإتصلت وإتصلت كمآن مارد ..
لبست عبايتها وتركت أغرآضها وطلعت من البيت نآدت ع السواق واللي طلع مفزوع
إستعجلته ومافي وقت تشرح له ..
ركبت السيآرة وركب هو ، قالت وهي تلهث : بيت طلال بيتي بسرعــة
هز راسه بتفهم ومشى ببطء هآوشته وأمرته يسرع
الدقآيق تمر عندها ساعات والطريق حسته يطول يطول ، تخيّلت ردة فعل طلال لما ماردت عليه
تنهدت تمنّت بهآللحظة الزمن يرجع وراء ، وإذا تمنّت ماراح تتحقق هالامنيّة
ولا بالاحلآم ..
وصل للبيت ونزلت بهدوء عكس حآلتها قبل شوي دخلت وفسخت غطآها وبدت دموعها تنزل تلقائي
معقولة مكتوب لهم الفراق ؟
رنت الجرس لأنها نست اغراضها مآحد فتح لها ، أعادت الكرّة كم مرة وفتحت لها الخدامة
سألتها عن طلال وقالت لها إنه بالصالة
دخلت الصالة وشافته كآن جالس ع الكنبة وعيونه مثبته ع الجوآل ناظرت بالساعة كآنت 12:54
مر الوقت بسرعة .. ومرت دقايقه وهي تنآظره ودموعها تنصّب مثل الصنبور
مشت له بخطوات بطيئة ونادته بهمس ، ناظرها بطرف عينه ورجع يناظر الجوآل تنهد وقام
ووقف قبالها : أوكك ، أنتِي أخترتي ومادري شلون هنت عليك ، لكن مآيهم الاهم إنك اخترتي
أفنان أنتـ...
بترت كلمته وسكت مصدوم ، أندفعت لحضنه بقوة وتترجآه يعرّض عن هالقرار
كآن مو فاهم شيء مو هي إختارت تنرفز لأنها تلعب بأعصابه ..
أفنان مسكته بقوة : مارااح أخليك ، انا احبك ياطلال وما اخترت البعد بس أنت لمآ إتصلت كآن جوالي تحت
ولتين برآحتك ومآتهمنّي الاهم إنك أنت تبقى بجنبي للآبد
ناظرهآ بعدم إستيعاب ، وشآف ظهرها اللي يرتجف حاوطها بيدينه وهو مبتسم بفرح
حس إن روحه رجعت بعد ماهجرته لدقآيق .. قال بحب : وانا احبك أفنآنتي ، ولتين ماعلينآ منهآ رآحت بحال سبيلها ..
بعدها عنه ومسح دموعها بأطراف اصابعه شاف الفرح بعيونها واتسعت ابتسامته ..
قالت بتساؤل : وينهآ لتين ؟
طلال مسكها من يدهآ وجلسوا ظلّ يتأملها لدقايق ثم قال بشرود : طلقتهآ من زمان ، وأساساً ماتزوجتها إلا عشان اساعدها والا مو هآمتني مَآهمنّي غير أنتِي
ضحكت بخجل ونزلت عيونهآ للارض ، وهو تنهد أشتاق لخجلها قرب لها وبآس جبينها
ومسك يدينها وباسهم وهي ذآيبة من قربه : يآه ، لسآتني أحس أني حيّ
أفنان زفرت : وأنا لسه حسيت بنفسي .. فقدت أحسآسي وأنت بعيد
أبعد شعرهآ عن عيونهآ وظل يتأملهآ ، نآظرته وعينهآ جت بعينه وإبتسمت ، آلظآهر القدر كتب لهم حيآة بقرب بعض ومآجاب طآري الفراق ..


هويتكك : من وسط ..
مااضي و مستقبل و نااس كثار
صبرت وزااد حبي لكك ولا في يوم مليتكك♡♡


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


رجعت للجنآح وهي تتنهد ، أفنان رآحت ولا عاد رجعت ..
جلست ع السرير وتنآظر الارض بشرود هآني منشغل عنهآ صآرت ماتشوفه إلا قليل
أشتآقت له ، وأنقهرت من الشغل اللي أغلب وقته فيه
قآمت للشباك اللي يطل ع الشآرع وشآفت القمر آلمكتمل بليلة 15 من شهر ذو آلقعدة
آلجو فيه برودة جو عشآق ..
أبتسمت وهي تحسس بطنهآ ، نهآية صبرها فرجّ وماراح تكتمل هالفرحة إلا آذا شآلت بين يدينهآ
طفلهآ المنتظر ! ..
سكرت الشبآك بسبب البرودة اللي لفحت بوجههآ إستلقت ع السرير لكن ماناآمت تنتظر هآني
عشآن يسهرون مع بعض لكن طآل إنتظآرها وما جاء غمضت عيونهآ ونأمت


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


البحرين . .


بآحد سيّارات الاجرة
سيف تأفف من حسآم اللي معآند ورآكب راسه : يا ابن الحلال خلنآ نرتاح والصبّاح رباح
حسام وعيونه تدور بالشآرع هز رآسه برفض : ما اقدر اصبر ..
سيف تكتف وناظره بإستخفاف : يله قلّي وين بتدورها ان شاء الله .. بالمحرق ولا بالمنامة هممم ؟
حسام ناظره بقهر : أيّة مكآن .. آلمهم أدورها
سيف تنهد بقلّ حيلة .. تقدم للسآيق وقآله يوقف عند أقرب فندق حسآم أنقهر منه أسند ظهره ع السيت
وهو ينآظر الشوارع وشبه فآقد الامل إنه يلقاها
وقفوا عند فندق ونزلوا له ، وبآلحسرة حصّلوا حجز فيه مع إنه مو ذآكك الزود
دخلوآ للجنآح اللي حجزوهه فيه غرفتين نوم وصآله ومطبخ يطلّ ع الصآلة صغير لكن يكفيهم ..
حسآم جلس بالصآلة وسيف جلس بجنبه بعد ما آخذ الريموت وشغل التي في وجلس يقلّب بقنوآته قال بملل : هدآك آلله حتى ملابس ما أخذنا خرشتنا أنت ووجهك
حسام ناظرته بغيض: أقول أنطم فآضين حنا خلنا نشوف البنت وينهآ فيه
سيف تأفف : ترآ حتى أعمآمي يسألون عنهآ مافيها شيء لو خليتنا ناخذ حاجاتنا
حسام تجاهله وقام .. لو جلس عندهه أكثر بيهآوشه للصبح دخل غرفة النوم الرئيسية وفسخ جزمآته وشمآغه ورمى نفسه ع السرير سيف يبيه يصبّر ، كيف يصبّر؟ مآيقدر
ومايدري وين بيدورونهآ فيه تنهد بحسرة وتسآئل ، وش حآلها ؟ مرتآحة ؟
و جآفاهه النومم


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


الريــآض .. يوم آلخميــس


جهزت الاغراض وهي متحمسة ، وبس تنتظر وليد يجي عشآن يروحون من زمآن ماطلعوا للبر
ومشتاقة له .. جلست بالصاله العلويّة تطآلع التي في وتقلّب قنوآته
مرت نصف سآعه وسمعت صوت وليد ينآديها قآمت بسرعة وطلت من الدرج : ههلآ ؟
وليد أبتسم بس شآفها شعرها عشانها فآلته نزل على تحت وغطّى معظم وجهها : يلآ ، كلهم سآبقيننآ من الصبّح
هتيف أخذت شنطتها وعبايتها : أوكك ترى نزلت الاغراض
وليد هز راسه : أيوآ عارف ، حمّلتهم بالسيارة ، كلهم متحمسين لك ..
هتيف أبتسمت مو كثر حماسها لبست عبايتها وطلع هو وتبعته ركبوا السيّارة وإنطلقوا وهي تعد الثواني وكآبتة فرحة ، قبل تتزوج كآنت تمّل من كثر ماتطلع لكن آللحين تحس إناه من زمآن ما طلعت
حتى أهلها ماتروح لهم حتى أهلها ماتروح لهم إلا قليل إشتآقت لهم ..
مر الوقت ببطء ، فتحت عيونهآ وهي تحس إيد وليد تحركها : يلآ وصلنآ
قامت بسرعة وناظرت بالمكان مخيّم كبير للحريـم وخيمتين للرجآل تفصل بينهم مسآفة ..
شآفت الآطفال يلعبون هنآ وهنآك ..
نزلت بحمآس وركضت لمخيّم الحريم ، وليد ضحك عليها ونزل الاغراض ولحقها ..
دخلت وفسخت غطآها شافتهم كانوا كثآر خالاته فآرشين فرشة برآ
ويتقهوون ، تقدّمت لهم : السلام عليكم
قآموا كلهم : وعليكم السلام
سلمت عليهم وحدة وحدة وراحت أخذت الاغراض من وليد ودخلتها للخيمة والحلآ وسلّة الشآهي والقهوة حطتها عندهم .. وجلست جنب أم وليد
آلجدة عدّلت نظارتها : وشلونتس يابنيتي
هتيف أبتسمت : والله الحمد لله بخير ..
أم وليد همست بإذنها : ها وشلونك مع وليد ؟
هتيف أتسعت أبتسامتها : آلله يخليه لي ..
أم وليد أنبسطت ، تحب هتيف كثير من آول ماشافتها وتعتبرهآ بنتها وتحمد ربهآ إنها صارت من نصيب وليد
كآنوا البنات كلّهم سآكتين عكس هتيف اللي إندمجت مع سوآلفهم وصارت تسولف مع ذي وذي
سوآء كبآر أو صغار ..
آماني همست بإذن مريّم : وهذآ وحنا ماشفناها الا مرة وحدة بزواجها تصدقين توقعتها مغرورة
مريم هزت راسها : حتى انا بس شوفيها عسسل ..
رحآب تنهدت : يآسعد وليد ماخذ هالحلآ ماشاء الله
أماني عوجت فمهآ : خلّي عنك ماشفتي أخوانها .. وسآمة بشكل ! الله لا يضرهم
شروق بحمآس : أيه تذكرين أماني لمآ شفنآ أخوها الصغير مآدري وشسمه ؟ والله يَ ههو صصآروخخ
أمآني ضربتها بخفّة على راسها : مب الصغير أكبر منها إسمه حسآم
شروق تأشر: إيهه هذآآ هو يشبه لها تصدقين
مريّم بقهر : حظكم ماشفته ..
رحآب : أقول خلونا ناخذها ونسولف مععأها بالخيمة ..
مريّم : قدآم
قاموا كلّهم بعد ما اخذوا ترمس قهوة وبعض صحون الحلآ وقبل يمشون نآدوا هتيف تجي معهم ..
هتيف ناظرتهم بإنحراج عيب آلمفروض تجلس من الحريم ..
ناظرتها أم وليد وفهمت تفكيرها وقالت لها تروح معهم هي توهآ صغيره ومو مجبورة تجلس مع الحريم
قآمت معهم ودخلوآ للخيمة وشكّلوا دائرة شروق تصّب القهوة : شلونك هتيف ؟
ردت بإبتسامة : كويسة ، إنتوآ كيفكم ؟
ردوا بأصوات متفرقه : تمآم ، منحين ، الحمدلله بخير
وبدوآ يسولفوآ مع بعض هتيف حبتهم ، وهم إندمجوآ معهآ





قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


البـــحريـــن – الفندق


رجع سيف من برآ ومعه الفطور حطه ع الطآولة اللي بالصالة وتوجّه للغرفة يصحي حسآم
لكن تفآجئ إنه صآحي : يلآ الفطور
قآم حسام بعد ماتنهد ولحق سيف برآ ، جلسوا وبدو ياكلون
حسام أخذ الجريدهه اللي جآيبها سيف وبدآ يقرا فيها والصمت سيّد الموقف
سيف رفع عيونه لـ حسآم : أبوي دقّ يسأل عننآ وقلت له إننا فِ دبي عندنا شغل ، أنت قول لآبوك نفس الحكي
حسآم هز راسه بملل : طيّب ، سيف هذي جريدة اليوم ؟
سيف رفع حآجبه : أكيد لسه شريتها
حسام أشر على التاريخ : شوف مكتوب التآريخ 9 / 11
سيف طيّر عيونه : الغشآش ، لآ وبعشرين ريآل بعد
حسآم تأفف : أهم شيء جريدهه تنقرآ
صمت خيّم عليهم واستحّل الدقايق عدآ صوت صفحات الجريده اللي حسام يقلب فيها بملل
ينآظر بالعناوين واللي يشدّه يقرآ الخبر فتح ع الصفحة اللي بعدها وكآن ناوي يسكر الجريده بعد هالصفحة
لكن قرا العنوآن اللي خلآ عيونه تزيغ من هول صدمته
" بندر آل**** ينسآق للموت بسبب شرآب مُختلط بسم أفقده حيآته ! "
قرآ الخبر بسرعة ومو مصدّق اللي يقرآهه مآت يوم الجمعه الساعة آلحآدية عشر ليلاً مآت مقتول بسبب الشراب المسموم اللي تنآوله وهوَى فيه إإلى الموت
طآحت الجريده منه وقال بصدمة : لآحوول ولا قوة الا بالله
سيف ناظره بإستغراب : شفيك ؟
حسام ماقدر يشرح له أشر ع الجريدة وسيف ناظرها بإستغراب اخذها وبدا يقرا والصدمة ألجمته هو الثآني
حسآم قآم من مكانه : ياربي ياسيف قآيل لك شهاليل وينها اللحين أكيد صاير لها شيء
سيف لمآ استوعب لما راسه وقال بسرعة : شوف مكتوب اسم المستشفى اللي نقلوه له
حسآم فهم عليه : يلآ أجل وش ننتظر ..
طلعوا بسرعة من الشقّة وووقفوا أول تاكسي طاحت عيونهم عليه كان سيف ماسك الجريده وقال للسايق ع اسم المستشفى وتوجهوا له


،


بــعــد ربع ساعة ..
طلعوآ من المستشى وركبوآ نفس التاكسي وقآلوا له ع المكان المطلوب توجّه له وبعد كم دقيقة وصل له
نزلوا له ..
سيف بضجر: عسآنا نلقى دليل بس
دخلوآ للبار أو للملهى وكآن شبه فآضي كآنت عيونهم هنا وهناك ومايدرون عن إيش يدورون
بس هذآ البآر هو اللي كان موجود فيه بندر لحظة مقتله ويمكن جايب شهاليل معه أو يحصّلون شيء
يقودهم لهآ ، رنّ جوآله طلعه وهو يتأفف وعيونه تدوّر بالمكآن كآن أبوه رد عليه بهدوء: هلا يبه
أبو هاني بتساؤل : وينك مارجعت البيت لك يومين ؟
حسآم تنهد وناظر بسيف اللي يأشر له عشان يقول نفس كلآمه : رايح مع سيف دبي عندنا شغل مهم
أبو هاني بنفس بروده المعتاد : طيّب مرة ثانية تعطيني خبر مو تروح من كيفك ..
حسام عوج فمه : أبشر ..
أبو هاني : ماعلينآ ، متى بترجع ؟
حسام رفع اكتافه : مادري إذا خلصت من شغلي
أبو هاني زفر: وش هالشغل اللي طلع فجأة ، أبيك بموضوع مهم يخصّ شهاليل
دق قلبه بسرعه وخاف : وشفيها شهاليل ؟
أبو هاني نرفز حسام ببروده : في مستشفى بنفس حيّهم وبحسب كلآمهم إنها بهالشهر كآنت عندهم وطلعت قبل اسبوع ..
حسام إنصدم : طلعت ؟؟ وين رآحت ؟؟ وكيف يعني هي ماراحت مع بندر
أبو هاني : اللي وصلني أن بندر مات مقتول وإنه تاركها بالبيت لحالها وش حصل بعد كذا ما اعرف
حسام عض ع شفته بقهر : يعني هو يكذّب علينا ما اخذها طيّب يمكن تكون بالبيت
أبو هاني برفض : لا انا دخلت البيت أمس مافيه أحد ، غير آثار دم عند الدرج وبـ....
حسآم قاطعه بقلق : الدم لمين ؟؟
أبو هاني تنهد : خلنّي أكمل ، مو هي كآنت بالمستشفى وجلست عندهم اسبوع فا أنا خايف الدم يكون منها
حسام عصب وانقهر وانصدم بنفس الوقت مايدري وش يسوي أو وش يقول : طيّب معقولة يكون بندر قبل يسافر هو اللي سوا فيها كذا ؟ يبه أسمع انا برجع اليوم ونروح للمستشفى ونسأل
أبو هاني : وشغلك ؟
حسام : يتأجل .. أكلمك لا وصلت
أبو هاني بتفهم : طيب توصلون بالسلامة ..
حسام : الله يسلمك ..
سكر منه وشد ع قبضة ايدهه ناظر بسيف اللي يناظره باستغراب يبيه يفهمّه وش السالفة
حسام ترآجع بيطلع : سيف لازم نرجع الرياض شهاليل مو هنا
سيف لحقه باستفهام : طيب وقف فهمني وش السالفة ..
حسام : أفهمك بالطيارة لازم نرجع ضروري
سيف سكت وهو مو متطمن أكيد إنها سالفة كآيدهه طلعوآ من البار متوجهين للمطار وطريقهم بالبحث طوويل


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


الريــآض ...


تنهدتّ بحسرة وفسخت جلآلها وطوت السجادة ورجعت تستلقي ع السرير ..
ثبتت نظرها بالسقف وتجمع الدمع بعيونها النجلآء ، ماتدري ليه تبكيه ؟ وهو اللي آذاها وأنهى حياتها
ماتدري ليه تحزّن ع شخص ماقدم لها غير الشقا
تمتمت بهمس: الله يرحمك ..
غمضت عيونها وتسللت صورة شخص لبآلها شخص ملآمحه مألوفة وقريبة ..
حآجبه الممر فيه خدش صغير ، وأنفه الشآمخ وعيونه الوآسعه رسمة وجهه المميزة
وضحكته اللي خلّت نبضاتها في إظطراب ..
إبتسمت وهي تتذكر هالملامح ، اللي مرتّ عليهآ من قبل " لمآ كانوا بنيويوك حين قآبلت الجوهرة لأول مرة تذكرون ؟ " هي نفسها نفس الضحكة وتسريحة الشعر والنظرة اللي توديها بعالم ثآني
أتسعت إبتسامتها وحست برآحة ظلّت مغمضة عيونها تحفظ صورته وتخبيهآ بعقلها .


وتخيّلتك يَ سنآ هالشمسّ ورآح ضيقي ~


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


رجع من دوآمه مُنهك ، أبوه قاله اليوم إنهم بيروحون يخطبون لسآمي أمه كلمت أهل البنت ووعطوهم كلمة
واليوم بيروح عشآن يشوفها ، إبتسم وهو يشم ريحة عطرها شآفها تطلع من الغرفة وهي مبتسمة
وش كثر يحبّ إبتسامتها .. قربت منه وهي تقول : جوعان ؟ أقولهم يحطون الغدا
دفّ كرسيها ودخل للصالة وجلس قبالها مسك يدينها وهو يناظرهم : مابي شيء شوفتك تكفّي
إبتسمت له ، رجع يتكلم : وش رايك نطلع من زمآن ماطلعنا
إنعفس وجهها وهو استغرب قالت بضيق: نطلع وانا كذا
ناظرت برجليها وبالكرسي .. تنهد وهو يحتوي يديها بقوة : هذا قدر ياشهد مستحيل بتكملين حياتك وانتِ متعقدّة وماتطلعين ولا شيء وبعدين اللي مثلك كثير ومكملين حيآتهم عادي
شهد نزلت راسها بحسرة .. رفعه بأطراف اصابعه : لا تخافين من الناس انا بجنبّك ومآرآح أتركك .. اليوم بوديك السوق تتقضين للسفرة
قالت باستغراب : سفرة ؟
ريان أبتسم : إيه بنسافر أنا وأنتِي شهر العسل اللي ماسافرنا له ..
حمّر وجهها دفت عجلات كرسيها وهي تقول بسرعة : اءء بروح اشوف الغدا
ضحك عليها وناظرها لحد ما اختفت ، وتنهد


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************






قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

وفـــــآء .. بـدور جـديـد


ناظرت بالساعة كانت اربع العصر وناظرت بشكلها نظرة أخيره ماتكلفت ميك أب نآعم متناسق مع لبسها
فستآن طويل بلون أخضر بآهت بدرجة غريبة ومن فوق أكمآمه ملتفّه حول ذرآعها الابيض ، وفيه فتحآت بشكل معيّن ومن الظهر كمآن فتحآت صغيره بنفس الشكل .. عند الصدر معلّق بروش من الذهب مسطّر فيه أسمها ، أبتسمت بتوتر وماتدري وش بيكون رأي سامي فيها قالت لها بيادر كل شيء عن سامي
وأرتاحت له من كلآمها واللي مستغربته أمها وافقت بسرعة وكأنها ماصدقت وكمآن مستغربة ليه وآفقت ع سآمي وبيادر لآ .. تنهدت من أمها ومن تصرفآتها مستغلّة ضعف سعد لصالحها ..
سعد مشتاقة له كثير صحيح تتردد من الكويت للسعودية عشان دراستها وعشان تشوف اهلها ..
بس تحسّ البيت فآضي بدونه هي راحت تسكن عند عمهآ مؤقتاً
دخلت زوجة عمهآ تخبرها بوصولهم وولمآ شافتها ابتسمت بحنآن : بسم الله عليك تآخذي الععقل
وفاء ابتسمت بخجل : تسلمين ننزل ؟
زوجة عمها : يلآ
نزلوا سوآ ودخلوا غرفة الضيوف وفاء اتسعت ابتسامتها وهي تشوف جوري تأشر لها
حست بخجل من أم طلال اللي سلمت عليها بحرارة وهي تمدح فيها وسلمت ع الجوري وجلست بجبنها وعيونها بالارض ..
جوري همست : والله إن يطير عقل أخوي ، الله يحفظك
وفاء ضربتها بكوعها وهمست : وش هالرسميّات كأنك اول مرة تشوفيني
جوري بضحكة : مو كذآ بس اليوم شكلك غير
وفاء ضاغطة ع اسنانها ونفس الهمس : أها وش رآيك تسكتين اللحين خليني أتنفس زين
جوري : هههههه تنفسّي أحد رادك
وفاء تجاهلتها تدري أنها بتتنذيل عليها بهاليوم .. مر الوقت سريع ع الكل وبطيء ع وفاء
واللي ناداها عمّها عشان اللحظة المنتظرة واللي خآيفة منها هي وسامي ..


،


دخل للمجلس وجلس وهو يفكّر مايدري ليه وافق بس إنه كان مايبي يجلّس حبيس لحبّ شجن للابد
وبعد وفاء مالها ذنب ترتبط واحد قله مع غيرهآ بس جوري كل أمس وهي تسولف لوفاء عنه ماحس تجآه كلآم جوري عنها أي شيء ماحس بأي شيء غير خوف من مستقبل بيمضي معآها هو ماراح يرفض أبداً
لأنه مايبي يرجع لقوقعته وبعد مايبي يوآفق عشآن مايظلمها معاه
رفع راسه ورجع للواقع طآحت أفكاره كلهآ وهو يشوف عمهآ ويشوف الحوريّة اللي تدخل وباين عليها الارتباك .. أبعد عيونه بسرعة غير الوصف اللي وصفته له جوري بالوآقع أجمل وأرّق بكثيير
إبتسم غصب إبتسامة خفيفة .. ورجع يناظرها

وفاء ناظرته بطرف عينها ، وارتبكت من ابتسامته ونظراته المثبته عليها ..
هي بلحظة فكرت إنها ماراح تعجبه حست بفرح بداخلها وماتدري وسببه يمكن لأن سامي إنسان طيّب وحنون
وهي مرتاحة إنها بتكمل حياتها معاه مو مع شخص ثاني
نزلت نظرها للاسفل وتذكرت شيء خطر ع بالها بسرعة البرق
زوآج هتيف
بحديقة القآعه
آلشآب اللي يكلّم ..
نفس الرزّة والملآمح لكن هالمرة عيونه مليآنه حزن دق قلبها بسرعة وماصدقت عمهآ يقولها تطلع مشت وبغت تتعثر لكنها وآزنت خطواتها وبس طلعت من المجلس أخذت نفس عميييق
كآنت حابسته


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


البــر ..


نزلوآ البنات من الدبابات وشافوها كانت واقفة عند باب المخيّم وتناظرهم بخوف وترقّب رآحوا لها وهمآ يضحكوآ
أمآني : مو مصدقة أنك تخآفين من الدبآب ..
هتيف سكتت هي تخآف منّه من يومهآ صغيره لسبب مآ ..
مريّم سحبتهآ : يالله والله انه مايخوّف لا تصيرين بزر انا بركب معك
هتيف هزت برفض وعجزت تتكلم الخوف ألجمّها وأثقل لسآنها
رحآب بضحكة : الله واكبر كل ذا خووف ، جربيه والله مايخوف
شروق همست لآماني : مدّلعة ..
اماني هزت راسها الايجاب وهي تضحك على شكل هتيف الخآيف ومريم اللي تسحبها
هتيف كآنت تقاوم تبي ترد تهاوشها وتقولها توقف لكن مريم كآنت تسحبها وتتريق عليها متجاهلة شكلها
المرعووب وهي تناظر الدباب بهلع وترجع تناظر مريم ..


-ذكرى قديمة


بأيآم البرد والشتاء وبين الكثبان الرمليّة كآنوا مخيمين فترة معينّة ما تتعدى الـ 3 أيآم
كآنت بعمر الـ 7 سنوآت كآنت هيّ و " ميّآر " اللي بعمر الخمس سنين ..
كآنوا رآكبين دبآب ع قدّهم .. أشرت هتيف ع التل المرتفع
وقالت لميار { بنسوي تحدّي اللي تقدّر تصعد هالتل تآخذ العاب الخآسرة } ميآر تحمسّت لهالفكرة
ووافقت بسرعة لأن هتيف العابها كثيرة وحلووُة ..
وتهاوشوا مين اللي حيبدآ أول شيء ، وميّار غلبت هتيف وأبتدت هي اول شيء
أبتعدت بمسافة بسيطة عن التل وبرغم إنها صغيره آلا انها تعرف للسيارات لأنها تخآلط حسام أكثر من هتيف
وعشان كذا تعودّت ، داست بقووة ومشت بإصرار شآفت الانتصار بعيونهآ وهي تصعدهه
لكن خيبّة ! والقدر أمر ومآحد يقدر يصده
بآقي سنتيميترآت بسيطة وتوصل لقمته لكن الدبآب طفى واشتعل فيها وهوى لآسفل التلّ
وكل هذا صار قدام عيون هتيف المصدوومة ..
أول ماسمعت صرآخ امها وشافت ابوها واخوانها يركضون بهلع وعلى أمل ينقذون جثّة ميار المحترقة
تهآوت هي وأغمى عليهآ كرهت البر وكرهت الدبآبآت كلّها ..
وهذي أول مرة تطلع فيها للبر عقب ذآك الحدث اللي كسر اشياء كثير بحياتها ..


،


للحين قدآم عيونها صورة جسد ميآر الصغير المسوّد ، للحين قدآمها شريط الماضي
وشكل ميآر وهي تحترق .. نزلت دموعها بسرعة بسببها هالصغيره ودعت الحيآة محروقة
وقفت بقوة ودفت مريّم عنها وهي تقول بإنهيار : مابي مابي مابي أحترق مثلهــا أتركييني
ركضت وهي تنآظرهم بفزع تحس بعيونهم لوم تحس إن نظراتهم تقول أنتِي السبب انتي اللي خليتيها تحترق
ركضت لـ المجهول كآنت تشوف أطياف ميار تناظرها بعتب وتقول : وين الالعاب اللي وعدتيني فيها ؟
بدت تبكي أكثر وتسرع بالركض أكثر وتبي تهرب من ميآر ومن ضميرها
وماتدري وين ودتهآ رجليهـأ




يتبــــع في البـآرت القادم .. البارت الاخير والجزء الثالث منه


هتيف وش المجهول اللي حطّت خطآها عنده ؟


ميّآر ومن تكـون بآلنّسبة لهتيف وعآئلتها ؟


حسآم وأبوه بيحصلون خيط يوصلهم لشهآليل ؟ ووش ردّة فعل ياسر تجّآهه هالشيء؟

وفآء هل بتجتمع مع سآمي ولا بيعيقهم شيء ؟



بالبـآرت الجـآي ، رآح أجمع قلوب طآل إنتظار لقائها ؟ مين آللي بيحآصرهم اللقا ؟


كونوآ بخير .. ~


بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وااو حماآاآاس. .
متي الجز الثالث!؟؟

مشكوووره حبي. .مرره ع هالجز الشيق. ..

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1