قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ^roro^ اقتباس :
حبيبتئ. متى البارت. !!!؟؟؟

الاثنين أو الثلاثاء بإذن آلله


بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

جاري أنتظار البارت!؟؟

بنتو لـ عبدالله ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وين البارت ياجماعه ؟

ياسمين الحمامدة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بداية رؤؤعة
استمرررررررررررى

بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

اليوم الاربعااء. ..
نتظر البارت عزيزتي...

ياسمين الحمامدة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

روعة موفقة ياغالية واستمرى
ودوما الى الأمام

دَ م و و عَ ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

حيل طولتي اليوم الخميس وين البارت

قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



،

سآلخِير
آسفة آسفة من جد ع التأخير هالاسبُوع
كلّو إختبَارات ..
بأنزل البَارت الاخير لا خصلت منه ..
يمكن السآعة عشر بإذن الله
كونوآ بالقرب


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البــــآرت الخــآمـــس والعشــرون " الاخيــــر "
الجــزء الاخيـــر




لليل أحبك.. مابقى في السما نور
والى ضواني الليل .. للصبح أحبك
واللحظة اللي كلها صد وغرور
أشوف قبري بين عينك وقلبك
في صدري سراجٍ حزينٍ ومكسور
رغم المطر والريح .. شلته فدربك
والله مابه غير لوعاتي قصور
خوفي عليك الله ربي .. وربك
إلى متى بابني على صمتك جسور
لا حيرتني أسباب سلمك و حربك
للعمر أحبك .. مابقى فيني اشعور
والى جفاني العمر .. بموت أحبك


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


الريـآض..- بأحد المجمّعات


كآن ريّان يدفها ويسولف معاها ومبتسم وهي منزلة عيونهآ للارض ومكسُوره ، كآن الكل يناظر ويتكّلم فيهم
تمنّت إنها ماجت ومآتدري كيف أقنعها .. رفعت نظرهآ وشآفت البنات المتحجبآت اللي مرّوآ
وحده عوجت فمهآ وهمست بإذن الثانيّة اللي تعآلت ضحكتها بعد اللي سمعته ورشقت نظرآت استهزاء لِشهد
شهد صدّت للنآحية الثانية ومسكت نفسها لا تبكي ..
ريان رفع حآجبه وتنهد قآل بصوت مسموع : ها قلبي ماعجبك شيء ؟
ماردت عليه لف كرسيها وإستدار نآحية البوابة وطلعوا من المجمع وقف عند سيارته وأنحنى لمستواها وهو يناظرها : قلتلك ماعليك منهم ؟
شهد ماقدرت : يستهزأون فيني ، بعيونهم قريت الشماتة
ريان إبتسم لها : يهمونك ؟
شهد هزت راسها بطريقة طفولية: لا مايهموني بـ...
قاطعها : طيّب أهمك ؟
شهد : أكيـ..
قاطعها مرة ثآنية : خلاص أنا مايهمنّي أحد غير أنتي ولا تضيقين خآطرك خليهم يتكلمون لحد مايشبعون لكن تتتضايقين عشانهم كذآ لا
مسح دموعها بأصابعه وهو يناظرها بحنان إبتسمت من نظرته وارتاحت
قالها : نرجع ؟
ماودها لكن ماتبي تعكّر مزاجه : يلا
رجعوا مرة ثانية بدا يسولف عشان يشغلها وماتنتبه لأحد وهي حآولت تندمج مع سوالفه عشان ماتنتبه لأحد
وماخلآ شيء بخاطرها الا اشترآهه .. وهي تغيّر مزآجها للاحسن


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


غابت الشمس وبان القمر والجو برَد الظلآم حالك ، مشت بخطوات متباعدة ونظرات مليآنة بهَت .
شآفت المخيّم مابعدت كثير وهي تركض وبعد بحث طويل رجعت لهم ..
دخلت للمخيّم وكانوا موجودين وبرضو طآلعين برا ومتجمعين حول النار تدفيهم من البرد
أول ماشافوها البنات ضحكوا وقاموآ ، قآلت رحاب : وين رحتي وليد يسأل عليك
تجاهلتها وجلست جنب ام وليد ضمت رجليها لصدرها وقربت يديها من النآر تطرد البرد اللي غزاها
وعيونهآ متعلقة بالنار لكن تفكيرها بعيد ..
رغم الحرآرة اللي محاوطتها الا ان جسمها بردان ، ميار إختها الصغيرة للحين ببالها
كانت هي سبب مقتل هالصغيره البريئة اللي ماكانت تبي شيء غير الالعاب ، مع السنين الكثيره اللي مرت نستها ماتدري كيف طاعها قلبها تنساها وتنسى ضميرها ..
كملت يومها بهدوء بدون أي شيء يذكر ..


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


وصفحة الايام تنطوي يوماً ورا يوم ، وحنّت أطياف العشق والعشق غآيب وزآدت
أوجاع البُعاد ، وهم ! حبّهم وهم وخرآفة تتوجها الاشواق ومنبّع الماضي


بــعــد مــرور ســنتـيــن ~


يوم المُنى ، بالنسبة لها وله بعد إنتظآر طوّل وأنهاهم ماحد توقع إنهم ممكن بيوم بيرجعون يحييون كآس الوصل ..
بتركّب الاوتار المقطوعة وتغنيها بقربه بتملكه برضا الكل وموآفقتهم بعد مامزقتها الاشواق بتنبري هالجروح ع يدينه وصوت همسه ونبرآته ..
نآظرت شكلها بالمراية فستانها الابيض المحيُوك بسعادة محيآها الورد اللي شرّق بفرحة بهاليوم
وشرعتهآ اللي مغطيّة خيوط شعرها الحريرية ..
وابتسامتها اللي خنقَت حزنها وحبسته رفعت عيونها للباب اللي أنفتح وطيف أبوها طلّ حوآليه أعمامها وخوالها سلموا عليها بحنآن ويباركون لهآ زواجها وتخرجها جمعت فرحة بفرحتين وأحيّت روحها ..
هذآ حلم حلم ورديّ حلو يآما حلمت فيه وبسآعة تحقيقه لكن الله سبحانه مايضيّع صبر أحد
وماخاب من توكل عليه ..
طلعوآ الرجال ودخلوا الحريم كآنت هي مشترطة زوآج عائلي اللي مايتسّع لفرحتها
شآفت أمه اللي تبتسم لها ! ما كانت أحلامها قبل سنتين بتصدق إن أمه بتبتسم لها بهالفرح وتدعي لهم
نقلت نظراتها لأمها اللي تناظرها بعبره وقابلتها بنظرة حآنيّة
وعمتها وحريم أعمامها يناظرونها بفرحة ويدعون لهآ وله ، شآفت وفاء ببطنهآ اللي فيه إنتفاخ بسيط
والفرحة اللي تنطّق وتغزل كلمات عتيقَه بعيونها وأحلام واقفه بجنبها
أرسلت لها نظرات شكُر لأن لولآ الله ثم هي ما كان إجتمعت بسعَد باللي ملك أحلآمها وواقعها
وطلعوآ بعد ماسلموا عليها وفضت الغرفة مرة ثآنية
كانت تناظر الباب بترقب تنتظر طلتّه تزهر بقلبها وتنعشها ، وماطالت الدقايق والثوآني إلا اخترقها ودخل
طلته الملكيه وابتسامته اللي تحبّها أقبلوا عليها مثل الشمس دفتهآ وأخذتها من بين الظلام
تقدم ببسمة وفرحة أعتلت ملآمحه وماتوصف شيء من اللي داخله قرب لها وباس جبينها البارد
وهمس وهو غير مصدق : أنتي حلم ؟
ضحكت بخفّة وزآدت نوتات نبضاته ، تكوّم الدمع بعينها : أنت حلم مو مصدقة إنك قدآمي
قرب مرة ثآنية وبآس جبينها بقوة : مبروك علي أنتي ..
لتتسع إبتسامتها وترد : الله يبارك فيك ..
أحتوى يديها المرتجفه وجلس وجلست بجنبه ناظرها من عآليها لسافلها رفع عيونه لتلقِي بطيف نظراتها
قال بفرحة : وأخيراً يابيادر أنتي لي ..
غيرت مسار نظراتها للاسفل وحست بخجل هاللحظة بس أكتمَل عمرهآ اللي كان باهت من رحيله
بآس يدينها وظلّ يناظرها مو مستوعب ولا مصدّق يحس إنه بوهم وحلم حلو بليلة مطر
دقآت قلبه تخالط الزّخات وترسم إيقاع بألوان الطيف
همس بداخله : هي حقيقه ياسعد


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************








قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


بمكآن آخر ..


دخلت للبيت وضحكَاتها لها وقَع ، إلتفتت له وأرسلت له نظره يملآها الشكّ وقالت بهمس : من جد إشتقت لي ؟
رد عليها بإبتسامة جميلة : عندك شك ؟
حطت عبايتها ع الكنبة وجلست وجلس قبالها تأملهآ بحالميّة من يصدّق إن قلبه اللي سرقته شجن
صآر ملك هالانسانة اللي قدامه هي غيّرت حياته وملتها حنونة وتهتم فيه كثير
نآظر بفستانها الاسوّد اللي مازادها الا بياض وفخامة ، تسريحة شعرها الناعمة وملامحها
توردت وجنتيهآ ونهرته بتسلط يحبه : لا تناااظر ..
ضحك بفخامة : كيفي حلآلي
وفاء ميّلت فمها : ولو كآن حلآلك ترى بعد حنا نستحي
سامي : هههههههههه أنفدا اللي يستحون
فتحت عيونها بوسعهم ، وأخذت أغراضها وقامت بتطلع من المكان لكن سرعان ماتبعها ومسك يدهآ
وصعدوا الدرج سوا .. قال : أساعدك عشان ماتتعبين
قالت بدلع مُصطنَع : أي وآلله ولدك متعبنّي حيل
نآظرها بهيّام : أشيل التعب عنك وأخليه فيني
ضربته بخفّة وبخجل واضح : يلآ أحمل بدالي
ضحكوآ مع بعض : ههههههههههههههه
قرب لهآ بسرعة وباسها بخدهآ بخفّة وركض وهو يضحك ، وهي نادته بقهر : سآمي !
إلتفت عليها بعد ماوصل للقمه : وش اسوي احبك غصب علي
أبتسمت له بحب : أصبر خلني أوصلّك
ركض للغرفه وهي ضحكت برغم المشآكل اللي صارت لهم بأول الزواج وبالشهور الاولى إلا إنهم تغيّروآ
صار قريب منها كثير وهي صارت اقرب من أنفاسه


\
/
\


خِذ حيآتِي خلّهآ شمعَة زمآنك ، وخذ عيونِي مَ سكن فيهآ سوآك ♥♥


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


ركبت معه بالسيّآرة وبحضنها بنتهآ نايمة ، تأففت بتعب ونآظرت فيه ومستغربة سكوته
رجعت تناظر الطريق بدون ماتحكي شيء ...
إبتسمت من تحت الغطآ وهي تتذكر فرحة بيآدر بهاليوم وفرحة الكل فيهم
حقيقةً اليوم غير ، سمعت تنهيدته سألته بإستغراب : وشفيك ؟
حسّت بعيونه حكي وثوآنِي صآمته ما اسعفهآ الزمان .. إتبسمت وهي تحط إيدها ع ايده
هو ناظرها بحيرة وإعتذآر : أسف
هزت راسها برفض : لا عادي مقدّرتك .. الشغل كثر هالايام حتى أمي تقوله
قآل وهو يبتسم : أجل وش رآيك نغيّر جو فاضي هالايام
إتسعت ابتسامتها : اللي يريحك ..
إلتفت عليها : من زمآن وانا ودي بمكة والطايف وش رآيك ؟
تفاعلت معه وتحمسّت : أكيد لي كم سنّة مآرحت عمرة
هآني : أجل الاسبوع الجآي إن شاء الله لآني مقدّم ع إجازة اسبوعين ..
أمل هزت راسها بالايجاب : إن شاء الله
بآست راس بنتها ورجعت تناظر بالطريق وهي مبتسمة تحس بخلآياها مشتآقة له
وهو طول هالمدّة بعيد عنهآ وماتشوفه إلا ويين


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


يـــوم جــديـــد ..- بيت وليــد


رجعت من آلجامعه ودخلت للبيت جلست بالصالة تستجمّع أنفاسها أسندت ظهرها عالكنبة بتعب
خصوصاً إنها حآمل بآخر الثامن حمدت ربّها إن شجن نفس شعبتهآ ونفس محاضراتها
وهي اللي سآعدتها اليوم .. وماقدرت تغيب بسبب الاختبآر المهم اللي عليهم ..
تنهدت وهي مآسكة بطنها ومعقدّة حواجبها توقعت الحمل يتعب بس مو لهالدرجة
إبتسمت وهي تحسّ بحركة جنينهآ ومسحت ع بطنها بحنان ..
طآل تأملها له ، أخذت أغراضها وراحت تريّح عقب التعب اللي أهلكها


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


فتّح عيونه ببطء ودآر بنظره بالمكان ، تنهد وهو يبعد المفرش ويقوم كآن متوجه للحمام
لكن كعادته وقف وناظر زوايا الغرفة لدقايق زفر بضيق ودخل للحمام توضا وطلع
صلى وسلم رفع يديه ودعا من قلبه إنها تكون بخير هالامنيّة مأرقته
مايدري وينها دور عليها بكل مكان وسأل عنها لكن كلهم جوابهم الرفض ماحد يعرف مكانها
الا الله ..
قام وطوى السجادة بدل ثيابه وتعطر وطلع من الغرفة نزل لتحت وع طول طلع
ركب سيارته وراح للدوام المكان اللي يشغل فيه نفسه عشان مايفكر فيها ، عشان مايشتاق أكثر ويحترق أكثر
دخل مكتبه وجلس ع الكرسي الاسود وبمجرد جلوسه حط إيده ع خده مستسلم
لمشوآر ذكرياتها مشوار الاشتياق والحنين .. ع الاقل عرف إن نسيانها صعب بالنّسبة له
{ آآخ ياشهاليل وينك فيه ؟ وين ساقتك أقدارك أنتي بخير عايشة ولا ميته ؟ صحيحة ولا عليلة جوعانة ولا ملآك الشبع ؟ وين رحتي ؟ نسيتيني }
عض ع شفته بقهر وغيض سكر كل الملفات اللي قدامه وفجأة صار ماله خلق شيء غير التفكير باللي أهلكه شوقه لها


\
/
\

مآعَرفتْ انّ الغيآبْ / حيَيلمُوجِع !
ليَن غِبتي وو كِل عُروقي
. . . . . . . . . . . أوجعتنِي= ‘(

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************






أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1