قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



حركت إيدها ومسحت وجههآ بضيق وهو كان ماسك ضحكته ويمرر الورده ع وجهها برقّة ..
أطلق ضحكته لما شافها تمسك الوردة وترميها بعيد .. فتحت عين وناظرته بعدم إستيعاب
عقدت حوآجبها وقامت بغيض ، قآم وهو يضحك وجاب الوردة ورجع لها : يلآ أصحي ياكسولة
ناظرته بربع عينها تأففت وأبعدت المفرش عنهآ وقامت تغسّل وتتوضى
وهو نزل نظراته للوردة ينتظرها تطلع ، لمآ خلصت جت وجلست قدآمه وهي مبتسمة
مد إيده وأبعد خصلة شعرهآ : يازين الصباح اللي اتصبح فيه على وجهك
اتسعت ابتسامتها ونزلت وجهها ويعتريها خجل تنهد بحبّ وقال : يلآ نفطر ؟
وفاء بهدوء : يلا
قام ومسك يدهآ ونزلوا لتحت عشآن يفطرون جلس وجلست بجنبه ..
ع طول رفع رآسه لما تذكر : أيوة صح الوالدة اليوم عازمتنا ع العشاء انا واخواني وكذا
وفاء هزت راسها بإبتسامة : وإييه أزين اغير جو
سامي رفع حاجبه وناظرها بنص عين : ليه حضرتك ماعجبك جونآ ، يكفي اني ماخذ اجازة عشانك
وفاء ضحكت : لا ياقلبي مو قصدي بس جلسة الحريم غير
سامي يمزح : ايه عاد انتم الحريم حش وحشيش الحسنات كلها تروح
ضربته ع كتفه بخفّة : احلف بس
سامي بعبط : والله العظيم
وفاء ناظرته بإستخفاف وكملت فطورها بصمت وهو أحتله الصمت وهدى المكان


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


فتحت عيونها ببطء ناظرت المكان من حوآليها وما استوعبت التغيير اللي فيه
تجّهم وجهها وعدستهآ تدور بأنحاء الغرفة تجّمع الدمع بعيونها
كآن أمس حلم !! معقولة كل اللي صار أمس حلم ؟ يعني مستحيل تجتمع معه ع الاقل بمنظور حياتهم هذا
لفت عيونها ع الجهة اليسرى وشهقت بقوة
وهي تشوفه رآفع إيده اليمنى ومسند راسه عليها ويناظرها وهو مبتسم نزلت دموعها تلقائي وهي تناظره بصدمة .. هي تتخيله ولا حقيقة
قلبت ملامحه واستغرب قالها بخوف ممزوج بحنان : بيادر قلبي وشفيك تبكين ؟
قربت ناحيته ودفنت راسها بصدره تبي قلبه يعطي قلبها حياة يعوضها عن اللي فقدتها ببعده
تبي تحسّ الامآن يطرد الوحشَة اللي تكدّست بداخلها تبيه يذيب كل جمود السنتين اللي راحت عشان ترجع تحس بالكون مرة ثانية
ماكان منه الا انه يحاوطها بذراعه الطويلة ويشد عليها ما سألها وانتظرها لين تهدآ عشان يعرف وش فيها
لكنها تمتمت قبل ذلك : أحسك حلم ياسعد وأخاف تجي لحظة وأصحى فيها
شد عليها أكثر وهو يناظرها بحنان : لا يابيادر انا حقيقة .. وهذا واقع لا تخلين الماضي يأرق حياتنا انا مايهمني اللي راح اللي يهمني إنك هنا بجنبي ولي
نزلت دموعها أكثر وهي تحس الفرح يداعب شرايينها ويحيي أوردتها اللي تصلبت من البعد
مسكت فيه بقوة تمحي سنتين عذاب وشوق وتمحي الغيّاب


\
/
\


لقيتك تشبهِي حلمي من أول نور لآخر نور
ومثل ما أنا لقيتك حبّ حلم أنتِي لقيتيني
نقيّة صآفيّة مثل إبتسامات الرضا بمسرور
وقلت إن الهوى مني ومرآجيحك شرآييني
أنا تمنيت لو مرة يجي بشبآكِي العصفور
وجيتيِ أنتِ ولقيتك في فقص صدري تغنيني
وبديت أحلم معك وأرسم طريقي آلممتلي بزهور
وأسافر بك بعد مثلِي في شوق تسآفري فيني
وخبيتك عن آلكل وفضحني حبّك المستور
أثر عين الغلا يبرق غلاها من عناويني
انا معذور لو شآفوا غلاتك والهوى معذور
ذهب قلبك هو اللي يهدي اللمعات في عيني
يَ ألماس المسا ما للمسا دآم ابسمتي حضور
حرقتي الليل من نوركِ أخاف أنكِ تحرقيني
أشوف النجمَة يتلآعب سناها بشعرك المنثُور
وأخاف إليّا تحركتِي تطيح النجمَة في إيديني
طلبتكِ ما ابي صبح ولا أبي من الحيَآة عطور
أبي قلبك عطر عمري وأبي وجهك ضوى سنِيني
لقيتك قلبّي وضآيع وسط هالعالم المجهور
من الحب وطلبتك كثر ما احبك تحبّيني
معك من قلبي لآخر سنينك والهدايا شعور
ولا يكفيك لو أجمعلك سنيني ولك أنا أهديني


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


بـعـد مـرور أيـآم .. بيـت أبـو طـلآل
طلعت من الحمام وشدت ع روبهآ توجّهت لدولآبها وطلعتلها لبس بسيط لبسته سرحت شعرها تعطرت
ونزلت ، كانت أمها بالصالة مع أفنان أتسعت إبتسامتها : فنو وش عندك رآزة فيسك
أفنان ميّلت فمهآ : جاية اسلم على خالتي مو عشان سواد عيونك
جوري شهقت : افا وانا اقول جاية عشاني
أم طلال ضحكت : ماعليك منها .. وينه سليمان ؟
أفنان بإبتسامة : مارضي يجي الا بيروح مع ابوه للشركة
أم طلال ابتسمت : عسى الله يصلحه ويخليه
أفنان من قلب : اميين
جوري بضحكة : شكله مطلع ريحتها .. هههههه
أفنان ناظرتها بإستخفاف : وش عندك على هالعصر
جوري أسترخت بدلع : أبد والله مروقين
أم طلال تنهدت : عسى دوم هالروقان بلا ماتبلشيني زي دائماً
جوري فتحت عيونها ع وسعها : أفا يالوالدة هذا وانا اللي مونستك هنا بعد ماراحوا اخواني
ام طلال : والله محد مالي عليّ البيت غير سامي لكنه راح الله ييسر له
جوري عوجت فمها : الله لنا ..
أفنان تناظر جوري : عاد انتي مثل ريان مزاجيّة
سكتوا لثواني معدودة وسرعان ماتكلمت أفنان وفجرت القنبلة بوجه جوري : الا خالتي دريتوا عن سيف
جوري ناظرت أفنان بحدة ارتسمت على ملامحها .. افنان ارتبكت من نظراتها لكن أم طلال هزت راسها وخلتها تكمل : يقول حسام إنه من بعد ماخطب .. حاله متغيّر مايداوم ولا شيء
ام طلال بقلق : وشفيه ياكافي ؟
أفنان تنهدت : سألت شجن تقول إنه تعبان
جوري قامت بسرعة وكأن شيء ناغزها راحت لغرفتها ورمت نفسها ع السرير وبدآخلها مشاعر متأججة
خطب !!!!! متى وليش ماحد قالها معقولة ملّ منها وخاب أمله بهالسرعة
سنتين وهو يحاول فيها ويأس ليه مل بسرعة ليه ماصبر ع الاقل 19 سنة عشان يراضيها ويرجعها له
أخذت جوالها بتهوّر واتصلت عليه لكنه مارد فقدت الامل من اول مكالمة
رمت الجوال بمزاج عاكر ودفنت وجهها بين يديها ماتدري ليه صارت تكره تسمع حتى إسمه ناظرت بعباياتها المعلقة وقفزت ناحيتهم .. اخذت عبايتها ونزلت بسرعة ومستعجلة
حتى إنها تجاهلت صوت أمها اللي يسآئلها عن المطرح اللي بتروحله من حسن حظها إنو السواق كان قدامها
ركبت معه وقالت له يوديها ع بيتهم .. كان الوقت بالنسبة لها يمشي بسرعة مالبثوا ربع ساعة إلا هم واصلين
نزلت بخطوات مهرولة رنت جرسهم فتحت لها الخدامة قالت بحدة : فيه أحد ؟
الخدامة هزت راسها برفض : ماما يطلأ وبابا شوغل فيه بابا سيف بس
أبتسمت بنصر وببالها ألف فكرة وفكرة مشت بسرعة ناحية الدرج وصعدت لفوق وقفت عند باب جناحه
أخذت نفس ورجعت الرجفة تحرك جسمها ببطء دارت بمقبض الباب ودخلت ناظرت بجناحه
والاضاءة الهادية اللي معطيته جو غير وبألاوراق المبعثرة بشكل فوضوي بصالة الجناح ..
كانت الغرفة مغلقة والمكتب مفتوح ويصدر منه أأصوات مشت صوبه بتأني وترقب طلت وشافته فاتح خزانته ويرمي الاوراق اللي فيها ع الارض كان يناظر كل شيء بعصبية وحزن
دق قلبها بسرعة وهي تشوف حالته ..
سمع تنفسها السريع وإلتفت بسرعة عليها وأنصدم من وجودها هنا وبجناحه بالذات طاحت الاوراق اللي بيده
وصد عنها ، علامة واضحة بأنه مايبي يشوفها ويبيها تطلع
لكنها ظلت واقفة مكانها وتناظره وزادت الطين بلّة لما صاحت .. كل خلية فيه اهتزت قال ينهرها : وشتبين ياجوري ؟
قالت وهي تعترف بتناقضها تجاهه : ليه تخطب وتتركني ؟ ليه يئست بسرعة ؟
سيف ضحك بإستهزاء : وانتي خليتي مجال غيرك أولى فيني
جوري بنبرة طفولية عاتبة : سيف انت ماتحبني ؟
ناظر بالارض ومارد وارتبك من نبرتها الطفولية اللي رجعته 19 سنة وراء .. نفس صوتها ماتغيّر الا انه زاد نعومة .. قال بحدّة : جوري أطلعي برا
شهقت أكثر وهي تبكي .. قفّت بتطلع وتغادر هالمكان اللي تنسى نفسها فيه ..
طلعت من غرفته ومن البيت بكبرهه وهي فقدت الامل فيه ، مستحيل يجتمعون بيوم

قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


طلع من الغرفة وشافها جالسة بالصالة بملل أبتسم وراح لها ، باس خدها وجلس بجنبها
وهي ردت له ابتسامته ..
قال بفرحة : بقولك شيء
تحمسّت من ملامحه اعتدلت بجلستها : وشو ؟
ريّان شآلها من كرسيها وجلسها بحضنه .. : نسافر المانيا
شهد رفعت حاجبها : وش المناسبة
ريان : كلمت واحد وقالّي نقدر نعالجك هناك ..
شهد تغيرت ملامحها وصدت للجهة الثانية : عاجبني حالي كذا
ريان استغرب : عاجبك ؟
شهد ظلّت ساكتة .. فيما كمل وهو يرجعها بكرسيّها : عموماً فكري راحتك انا رايح الدوام
هزت راسها بالايجاب وناظرته لحد ماطلع ، تنهدت وحايرة تحس انها تعودت ع الكرسي والجلسة عليه
تعودت على ريان اللي دائماً يجلسها بحضنه تعودت ع اهتمامه فيها وهي كذا
وماتدري حست بخوف حست بإن هالاهتمام بيقل اذا رجعت تمشي
اسندت راسها ع الكرسي وغرقت بأفكارها


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


رجعت للبيت مقهورة ومعصبة وبعد مافرت نصف ساعة عشان تهدّي حالها ..
شافت افنان لوحدها بالصالة وبيدها جوالها .. رمت عبايتها ع الكنبة ورمت جسمها عليها وهي تتأفف : وين أمي ؟
أفنان ناظرتها باستغراب : جاء عمّي وراحت تحاكيه ، وين رحتِي أنتِي ؟
جوري تنهدت بطفش واشرت بمعنى انها ماتبي تفتح الموضوع ابداً بلعت عبرتها وهي تتذكر شكل سيف وعصبيته وحزنه الغرقان فيه وش اللي محزنه فراقها ولا شيء ثاني رفعت الرسمة اللي اخذتها من جناحه قبل تدخل وتشوفه ولساتها تنتبه انها مازالت بيدها .. كانت رسمة طفولية لشخصين
لولد وبنت ومتماسكين ويبتسموآ لبعض ، لكن هالابتسامة غادرتهم وزادت المسافات بينهم ..
هو يبعدها وهي تبعده بكذا هي تعرف انهم ماراح يلتقون اذا كملوا كذا ، هي عارفة إنها تموت فيه وتعشقه
بس اللي مخوفها ان مشاعره تجاها متقلصّة وكل يوم تتغيّر واللي صار بينهم يزيد النار حطب
يعني ماتضمن سيف ابداً ممكن يتغير بفترة مو قادرة تثق فيه وبكلآمه عقب اللي صار بالماضي
رفعت راسها لأفنان اللي جلست بجنبها وناظرت بالرسمة بتمعن وضحكت بعدها : يالله ما اقدمها هالرسمة اذكر حسام رسمها لك انتي وسيف تذكرين ؟
جوري بعبرة : وانا اقدر انسى ؟ كل شيء اذكره يا افنان مو قادرة انسى ولا تفصيل من طفولتي اللي عشتها مع سيف ..
أفنان ناظرتها بنظرة غريبة : كنتوا اطفال ومازلتوا يعني معقولة .. كان يرفضك وانتي تبينه
واللحين العكس ..
جوري نزلت راسها باسى : خلاص وش يفيد الحكي ؟
أفنان تنهدت : بقولك الصراحة ، كنت امزح بموضوع خطبته ماخطب ولا هم يحزنون بس كنت ابغى اشوف ردة فعلك وقتها وأساسا زوجة عمّي حاولت فيه لكن ررفض تماماً يخطب أي حد شكله كان جاد
بموضوع رجوعك له
جوري بقهر : بس يا افنان خايفة خايفة اذا رجعت له يروح هالحب ويحل مكانه حبّ ثاني مثل ماصار مع شهاليل ..
أفنان ابتسمت : تقدرين تسمين شهاليل نزوَة وراحت ، هو يقول انك الحب القديم ومستحيل يتغير لو عشق مليون وحدة بعدين انا احس ان حبّه لشهاليل وهم يوهم نفسه فيه بسبب أعجابه فيها
مو معقولة إنه بيعشقها وانتِي بقلبه ..
جوري زفرت بضيق : طول هالسنين احط له ألف عذر وعذر ماعدت احتمل انا صبرت كثير
وصعب بأنساه بعد ماعيّشت نفسي هالمدة كلها اسيرة ذكرياته تكفي شوفته اللي تقلب الاحوال فيني
أفنان ربتت ع كتفها وهي تحاول جاهدة تقنعها : ماتصبرين عنه وهو اعلن انسحابه تجاهك ليه ترفضون بعض
وإنتوا لبعض من الاساس
جوري بحزن : مادري ..
أفنان رفعت حاجبها : يعني تبينه .. خلآص إتكلّي
جوري ناظرتها وتنهدت : وش ناوية عليه ؟
افنان : تشوفين بعدين .. روحي استريحي ولا تعبين مخك بالتفكير
جوري برفض : لا مابي ، تعالي قولي وش اخباركم ؟


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


واقفة قبال المرآية المثبّته ع جدآر الحمام .. تناظر وجهها الشاحب اللي ملآه الهم
طول هالسنتين وهي عآيشة بكذبة حلوة وسرآب تبدد !
تذكّرت أمس والصدمة اللي عانقت كيانها فيه ..


" كآنت جالسة مع فرح واسماء بغرفة اسماء .. كانوا يتكلموا ويسولفوا بجميع المواضيع
وشتّى المجالات .. إلى ان فتحت فرح موضوع مأرق شهاليل من فترة : شوشة ماقلتي لنآ عن رأيك بيآسر .. يعني موافقة أو لا ؟
شهاليل اتربكت وقالت بتوتر : مآدري ، اءء اسماء صح أكلتي علاجك ؟ لا بروح اجيبه لك
قامت بسرعة وهي ترتجف وطلعت وعيونهم عليها باستغراب دائماً تتهرب ..
دخلت للمطبخ ومسحت ع وجهها تحاول تبعد الرجفة والارتباك االلي يغزيها من اول مافتحوآ معاها هالموضوع
برغم ان ياسر سآندها ووقف معاها كثير وهو مو ملزوم فيهآ .. إنسان تقدر تثق انها بتكمل باقي حياتها معاه
لكن قلبها رافض أشدّ الرفض تكون لرجل غير حسام .. واللي مايدري عنهآ سنتين لا سأل ولا إهتم ..
زفرت بضيق أخذت علاج اسماء من الدرج ورجعت للغرفة بعد فترة .. لكنها وقفت مباشرة وهي تسمع صوته الرجولي دآخل ، كانت بتنسحب لكن إذنها استمعت غصب وش يقولون
{ مادري وش اسوي كل مرة اصرفه فيها ارجع القاه واقف عند البيت ينتظرها ترجع – طيب ليه انت تكذب عليه ؟ - افهمي يافرح انا مابي شهاليل تبعد وهي ان عرفت ان اهلها ماخلوا مكان مادوروا عليها فيه بترجع لهم عشان كذا كذبت على الطرفين اضمن جلوسها عندنا – طيّب وان عرفوا انها عندنا ؟ - مادري بأتصرف بس خبروني وش رايها هي ؟ - كلما سألناها تتهرب احس انها ماتبي – ماعليه عطوها فرصة ...... } "

حطت المشط ع التسريحة بألم وحسرة وهي اللي ظنّت انهم ما اهتموا ولا سألوا وهم اللي يدورونها بكل مكان بس كآن ياسر يضللهم خآب أملها فيه هو الوحيد اللي ماتوقعت منه زلّة ..
ربطت شعرها الطويل وطلعت من الغرفة حسمَت الموضوع الجرح اللي نمَا بقلبها يكبر وماراح تتحمل تجلس عندهم زيادة ..
برغم الصدمة إلا إن هبايب فرح إنبثت بقلبها هو مهتم فيهآ ويتمنى رجعتها وهي بترجع له ولنفسها اللي تركتها من يوم مابعدت عنه ..
دخلت عند فرح بعد ماطقت الباب شافتها جالسة وبيدها كتابها ولما شافتها ابتسمت وهي تقول : يآهلا والله
شهاليل ماردت عليها جلست عندها بصمت دآم لدقيقتين بعدها نطقت بصرآمة : ابي ارجع لأهلي
أخفت إبتسامة شَر نبع بداخلها وهي تشوف الصدمة اللي ارتسمت ع ملامح فرح ..
فرح : كـ..كـيف ؟؟
شهاليل ناظرتها بطرف عينها وقامت : اللي سمعتيه ، انتي قلتي قبل اني اجلس عندكم فترة وارجع لهم .. واسفة اذا ضايقتكم بشيء ومشكورين ع كل شيء بس انا لازم ارجع لأهلي
ماقدر اصبر
فرح حاولت تبرر لها وتقنعها لكن شهاليل متمسكة بالرفض .. وماقدرت عليها فرح اللي كآنت مصدومة من قرارها ومستغربته ..


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


دخل للمستشفى وهو يهرول وعقله متوقف عن التفكير ويدّعي بداخله إنها بخير ووان ربي يقومها بالسلامة
وصل للمكان المطلوب وشآف هاني واقف أمام باب قسم النساء والولادة ومتكتف ينتظر
وقف بجنبه وهو يستفسر .. جاوبه هاني : كنت مآر اخذها عند امي لأنها اتصلت بس تفاجئت لحظة وصولي
بصراخها عرفت انها بتولد ونقلتها بسرعة ع المستشفى ..
هاني شاف ملامح وليد المرتبكه ربت ع كتفه يطمنه وهو عارف شعوره جرب هالشعُور لحظة ولاده امل
بس امل بنهاية التاسع عكس هتيف اللي ببدايته .. وليد رفع راسه وسأل : طبيعية ولا ؟
هاني هز راسه : لا عملية
وليد سكت وناظر بالباب ويعد الدقايق والثوآني مايهمه شيء بس يهمه انها تكون بخير


،


بــعــد مــرور ثــلآث ســآعـــات


كان شايلها بين إيديه يناظر بعيونها المغمضة وبيدها الصغيره .. إبتسم فرحة وقرب منها وباس جبينها الصغير
اللي اقصر من اصبعه .. رفع راسه لهاني اللي يناظرها بإبتسامة وليد مدّها له وقال : إمسك شوي بتطمن على هتيف ..
أخذها منه ، وهو توجه للغرفة اللي نقلوا هتيف لها


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************




قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بـعـد مرور أسبــوع ~


فتحت عيونها بكسل وهي تسمع إلحاح جوالها المستمر .. تأففت وسحبته من الكومدينة وردت بضجر : نعم ؟
إرتبكت وهي تسمع صوته وقامت بسرعة وقالت بتوتر : سيف ؟
سيف بنرفزة : ليه مارديتي ؟
جوري رجعت شعرها خلف إذنها وقالت بربكة : كنت نايمة ..
لانت نبرته :ازعجتك ؟
خفقان قلبها يزيد .. وبدت ترتجف : لا عادي ..
سيف تنهد : ع العموم حبيت أخبرك أهلي حددوا موعد الزواج مع بداية السنّة الجديدة ان شاء الله
قالت بصدمة : متى ؟
ابتسم : بعد شهر ! يلا اخليك تكملين نومتك مع السلامة
سكرت منه ورمت جوالها .. مسحت وجهها ونسجت إبتسامة جميلة خآفت لكن تبدد هالخوف
هي اللحين له وبتكون قريبة منه بعد شهر بيحق لها تغار عليه وتخاف عليه وتحبّه أكثر
والاهم تخليه يرجع يحبها مثل قبل .. ماتدري وش سوت أفنان لكنه من بكرآ جاء وخطبها وكانت فرحته باينه على ملامحه عكس الحزن اللي شافته غارق فيه لما راحت له ..
استلقت ع بطنها وهي تناظر بقعة فرآغ وقلبها للحين يدق بسرعة بسبب صوته اللي أدمنته
وصآر مُسكنها .. مافيها صبر لِ بعد شهر نفسها بهاللحظة يختمُوا ع قلوبهم إنهم لبعض للآبد


،


ناظر جواله وهو مبتسم عيونه معلقة ع رقمها ، ياما ظنّ وظنّ كانت مستحيلة بالنسبة له
حبّهم كان مستحيل للبعض كان يناضل وهي تناضل يكابر وتكابر هي متناقضة وهو أكبر متناقض
تنهد بحآلمية .. يمكن مع الايام اللي بيعيشها معها يرجع الحبّ القديم اللي حوى اثنينهم بدون حوآجز
أو مقدمآت ناظر السماء ومشى وهو يتمتم : الحمدلك والشكر لك يآرب
فرحّة مستحيل تنصاغ او يعبرها شعور فـ ظلت حآيمة بدواخلهم


\
/
\

كوني عمري, عمري كله اللي باقي واللي كان . ‌ ‌ ‌




*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

دخلت للبيت بتردد ومآسكة بإيد ولدهآ اللي متعلق بعبايتها الخدامة اشرت لها ع أحد الغرف اللي بالجهة اليمنى
وقالت لها ان هتيف وافنان دآخل دخلت بهدوء وبطء وتجر رجلها جر .. وعقلها يصوّر لها ردات فعلهم
وقفت وهي تشوف بنتين وحدة مستلقية ع السرير ذات بشرة بيضاء وبين يديها طفل صغيير تناظره بحبّ
والثانية ذات بشرة مائلة للحنطيّة تناظرهم بإبتسامة لكن سرعان ما إلتفتت وقامت وهي مصدومة تداركت الموقف وقربت من الحرمة اللي تشوفها واقفة عند الباب وبجنبها ولد صغير جميل الشكل ..
قالت بإستغراب : معليش أختي اقدر اساعدك ..
شهاليل نزلت دموعها وعرفت إن هذي افنان كشفت غطاها وبسبب الدموع الي بعيونها ماقدرت تحلل الصدمة بعيون هتيف وأفنان .. قرب من افنان وضمتها بقوة وهي تمتم : ياربي اشتقت لكم
أفنان استوعبت الواقع اللي يصير وشدت ع شهاليل وبكت معهآ .. بعد ماسلمت عليهم وهدت جلسوا
أفنان تمسح دموعها : مو مصدقة .. وين رحتي واختفيتي
شهاليل حست بضيقة تخنق انفاسها : الله يخليك لا تذكريني .. وش أخباركم وين خالي والباقين
هتيف بإبتسامة عذبة : أبوي بالدآوم وامي رايحة مع الحريم لام فهد
شهاليل بلهفة : وحـ......
وقفت ع الكلآم بأي حقّ تسأل عليه ؟ .. غيرت الموضوع وهي تناظر بالطفل اللي بإيد هتيف : ماشاء الله مبرووك ياقلبي تتربى بعزك
هتيف باست بنتها بفرحة : الله يبارك فيك .. عآد سميتك
شهاليل باستغراب : سميتي ؟
هتيف ضحكت : إيه ..
شهاليل اندهشت وأفنان تناظر بهتيف بخبث ويضحكون .. شهاليل رفعت راسها بتسأل لكن أفنان قاطعتها : حسام هو اللي مسميها
شهاليل ارتجفت وقلبها دق بسرعة وش هاللي جالسة تسمعه ماكانت متوقعه إنه يكنّ لها بقلبه شعُور ..
تلهفت اكثر لشوفته لكن حتى وإن شافته هاللقاء مستحيل يتوج بالنهاية السعيدة .. يمكن إنه تزوج وعنده ولدين اللحين
حست بالرجفة تزيد وهي تسمع صوته ينادي أفنان خافت إنه يرفضها ويكره شوفتها بعد ماتركته ..
قامت افنان تشوف وش يبغى فيها وهي مبسوطة برجعه شهاليل ..
شافته واقف ومعقّد حواجبه بطفش : لي ساعة اناديك .. ابو شهاليل بيدخل يشوف مرته
إبتسمت وهي ترفع حواجبها وتناظره بنظرات غريبة مافهمها : أوكي بقول لشهاليل تطلع عشان يدخل
حسام تجاهلها وكأنه ماسمع أكيد إنها غلطانة .. رجع لعند وليد وهو يقوله يدخل
تركهم براحتهم ومشى بيطلع الدرج لكنه وقف مصدوم وهو يشوف أفنان والبنت اللي سكتت بصدمة اول ماشافته .. وغطت وجهها بسرعة
قلبه كان يضرب اضلاعه من شدة خفقانه ليه يتخيلها صد بسرعة وهو يقول بهمس مذهول : اسف ..
شهاليل دمعت عيونها أول ماشافته .. كآن هو الطيف اللي يسامرها بضيقتها بمجرد تتخيله تنبري جروح الزمن وترتاح رجعت هالراحة تسكنها وتبلل عروق الظما ..
قفّت بسرعة ماقدرت تمسك نفسها وصعدت الدرج مهرولة لغرفتها اللي هجرتها سنتين
وولدها تبعها وهو يقول : ماما
أفنان رجعت تناظر بحسام بإبتسامة : هذا استقبال ؟ البنت راجعه من بعد غيبة حتى ماسلمت عليها
حسام إلتفت لها وناظرها بغير استيعاب : كيف ؟
أفنان تنهدت : شهاليل رجعت ياحسام .. عن اذنك بروح اشوفها
راحت وخلته هو حس إنه يهذي طلع لبرآ ووقف عند الباب وناظر بالسماء الصافية وطلع عقدها يناظره
حط إيده على قلبه وهو يكرر : رجعت !!


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


دخلت بعد ماطقّت الباب .. وابتسمت وهي تشوفها تمسح دموعها اللي ينزلون بتلقائية ..
جلست بجنبها ومسحت ع ظهرها بحنان : وشفيك ؟
هزت راسها بمعنى مافيني شيء .. أفنان تنهدت وقالت : أجل ليه تبكين
جاوبت بصوت مرتعش : خايفة ..
أفنان بحيرة : من ايش ؟
شهاليل ابعدت الشيلة الي بدت تخنقها وقالت وهي تناظر نظرات افنان اللي شجعتها تحكي : أخاف أظل معلقة كذا .. اخاف مايبيني لاني تركته وأخـ...
قاطعتها افنان : وليه تخافين
هزت اكتافها وهي نفسها جاهلة الجواب بس هذا اللي حسته من نظراته وملامحه اللي انقلبت بس شافتها
أفنان شدت ع ايدها : اسمعيني .. مستحيل بيرفضك وهو اللي جالس طول هالايام يحتريك مستحيل انه مايبيك وهو اللي ماخلا مكان مادور عليك فيه .. اتركي وساوسك انتي وهو محتاجين لبعض ..
شهاليل صدت عنها .. وللحين وساوسها متملكتها تبي تصدّق إنه يبيها تشوف لهفة عيونه لما تشوفها
تبي تسمع نبرته المشتاقة .. زفرت بحسرة ومسحت دموعها


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


يــوم جـديــد


بالصــآلة كانوا كلهم مجتمعين .. ضمت ولدها أكثر وهي تشوف وجيههم اللي اشتاقت لها
لكن عينها تزل تلقائي على خالها اللي انصدمت وهي تشوف ملامحه اللي تشبه ملامح أمها بشكل كبييييير
ابتسمت بغصّة وهي تشوف أمها فيه نفس طريقة حكيها وتصرفاتها وشكلها .. تنهدت بصوت منخفض
كانت تتجنب تناظر حسام .. نزلت نظرها للارض وهي تسمع حديثهم بصمت ..
أبو هاني شال عيونه من عليها وهو مبسوط برجعتها ومبسوط إنها بخير ، أشر لولدها اللي ملتصق فيها ويناظرهم بريبة مو متعود عليهم : تعآل بوسة
لكنه هز راسه برفض وهو يمسك بشهاليل اللي ابتسمت وهي تهمس بإذنه : أسامة حبيبي روح لجدو ..
أسامة تمسك فيها اكثر ومايبي يتحرك من مكانه ضحكوا كلهم له ..
أبو هاني رفع راسه لحسام اللي يسرق نظرات لعندها : سيف ليه مايداوم ؟
حسام ضحك : ماخذ اجازة يقول عريس مايصلح اداوم
شهاليل ناظرت بحسام غصب وقالت بصوت هادي : سيف تزوج ؟
هاني يناظر حسام بطرف عينه : لا زواجه بعد شهر عقبال اللي عندنا
أرتبكوا الاثنين .. وشهاليل بسرعة تغير الموضوع : ومن تزوج ؟
أم هاني : جوري
فرحت لهم كثير .. وهي مو مصدقة كانت تظن إن سيف مايبي جوري وتزوج غيرها لكن الحمدلله اللي جمعهم .. نزلت راسها بسرعة وهي تسمع نقاشهم اللي تحوّل وصار يخص حسام وزواجه
وفرحوا لما قال : إيه قريب ان شاء الله
أم هاني بفرحة : صدق وأخيراً ..
شهاليل دمعت عيونها ومخاوفها تحققت يبي يتزوج ؟ هي ماصدقت ترجع له عشان يبعد
ابو هاني فهم عليه وهو عارف من زمان لكن قال حآب يحرجهم : خلاص يا ام هاني اخطبي له احسن بنات الرياض
حسام بجرأة : لا لحظة ليه تدوّر واحسن بنات الرياض جالسة هنا
كلهم ضحكوا لما فهموا قصده وهي لما استوعبت إحمّر وجهها قامت بسرعة وغادرت المكان وهي ترتجف بقوة من اللي سمعته معقولة مسمعها يحبك لها حروف واهمّه من شدة حبها له تتخيل انه يقصدها
مافيه غيرها هناك افنان اخته وامل زوجة اخوه ومافيه غيرها ..
غمضت عيونها تلتقط أنفاسها اللي تسارعت بمجرد شوفته




قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


بــــعــــــد شهــــــر .. المــوعــد المنتــظر للكل هاليوم جمع فرحة بفرحتين



بدا بدا دق الخفوق و هز ضلعيني غلاك
و عقارب الساعة تسابقني على موعد عمر
ابششرك قبل اللقا و ابشرك و انا معاك

فيني وله كبر السما يكبر ولا عمره صغر

تعال اعبر لك عن احساسي و انا بلحظة لقاك
احساس اكبر من كلام العشق ما حسه بشر
اتنفسك عشق و غلا و اتقربك و المس يداك
كني لمست براحتي هالكون و احلام العمر
الله يسعد لي صصباح العشق لين اخر مسااك
و الله يسعد لي مسساك اللي وصل حد الفجر

تعال يا عشق انكتب بتشوف في عيني غلاك
فيني وله كبر السما كبر الصحاري والبحر
لو البلا ينقل عن الواحد انا بنقل بلاك
يااا عل عيني ما بكت مثلك على طول الدهر
قلبي يبيع الكون كله ما خسر يوم اشتراك
لو هو شرا غيرك حبيبي كل ما يربح خسر


،


بعد ما إنزفت توجهت لغرفة التصوير دخلت خطوات متوازنة وبأنوثة طآغية ، فستانها الابيض المنفوش
واللي مزين من الاسفل بكرستالات صغيرة تبرق بفرحتها والورد الاحمر المتدلي من المسكة
اللي شأدة عليها بيديها .. حست فيه يمسك يدها ويطبع ع جبينها قبلة حآرة دآمت ثوآني معدودة لكنها حركت كل شيء ساكن فيها .. سيف همس بحبّ تمنته من سنين : الف مبروك ياقلبي
ردت بهدوء طاغي عليه الخجل والارتباك : يبارك فيك ..
جلسُوا وكان اللقاء بينهم صَامت لكن القلُوب أكفل بأنها تنطق وتقلّص كل المسافات اللي طالت بينهم ..


/
\
/


ماقلت لِك ؟ ان العُمر فِيك مختلف و ان الحكِي صعب في مثلك ينوصف


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************


دخلت وهي تمشي ببطء وصعوبة ورجفتها أعاقت عليها المشي سمعت تنهيدته وتعثرت خطواتها وبغت تطيح
لكنه كان اسرع ومسكها وثبتها .. طغى ع وجهها اللون الاحمر بسبب الموقف اللي انحطت فيه ..
قبّل جبينها وبارك لها لكنها ماقدرت ترد أو حتى تطلع صوتها إبتسم لكن سرعان ما اختفت ابتسامته وهو يشوف دموعها اللي تسيل على خدها قال بفزع : شهاليل وشفيك ؟
كانت تشكي له بدموعها .. تقوله كل اللي صار لها بهالسنتين الغم اللي عاشتهم بدونه تعبّر عن مدى اشتياقها وفرحتها وحزنها وكل شعور تحسه بهاللحظة تمسكت فيه بقوة لما حست بالدفا اللي اقتحم جسمها فجأة
وفرّغت كل اللي بداخلها .. مرت دقايق وهو مبسوط وماحس بالوقت اللي مر وهي بين يدينه
هاللحظة ياما انتظرها كثير وحآن وقتها .. بيعيشها ثانية بثانية وماراح ينسى تفصيل
هاللحظة اللي حلم فيها كثير .. أبعدت عنه خجل وهو مسح دموعها بأطراف اصابعه وتنهد : أجنّ عليك لا سكتي كيف عاد وانتي تبكين ؟ .. خلينا من الماضي ياشهاليل انتي هنا وانا جنبك صدقيني ماراح اسمح للهم يدخل لجواتك ثاني بكون أمانك ونصفك الثاني وماراح اسمح لاحد يدخل حياتك غيري بامتلكها
بأنانية وماراح اتخلى عنك مهما صار
حست بالقوة تتشبث فيها ورجفتها تخفي تدريجياً .. قالت وهي تناظر الخاتم اللي مزيّن اصبعها : وكل عنآي في لمة أحضانك بيضيع ..
شد ع إيدها بقوة وهو يبتسم همس بإذنها : أحبك للآبد


\
/
\


أشبعني عشقا في هذا الوقت ، أروني غزلا
أخبرني بشي يختبيء
في صدرك , عانقني بحروفك , وطوقني ب
حديث لا ينسى .


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************



النهــــــايـــــــــة


الساعة / 12:52 اليوم : السبت التاريخ : 28/12/1434 هـ 2013


إلى هنــآ ، تنتهي [ كل العنا في لمة احضانك يضيع ] ووضعتُ النقطة في نهآية السطَر عبقت منكم شذى قلمِي وهمس احرفي
ولكن عبرنا المفترق ووصلنا لنهاية الدروب هنا تنقطع بنا لنهِي هذهِ المعزوفة بفضل من الله ورضوانه وبمَا أنها الاولى فَتغاظوا عن اخطائي
سأحاول جهدي وماأوتيت بهِ أن أمحُو تلك الاخطاء مسستقبلاً بإذنه سبحانه ، أتمنى إنها لامست اوتار ذائقتكم العظمى وعزفت
على وقعها اثراً جميلا .. احبّ ان امد الشكر للجميع دون استثناء كل من قرأ [ كل العنا في لمة احضانك يضيع ] وكل من رد عليها ولم يرد
وكل من مر عليها مرور الكرام كل من انتقد أو استحسن كل من سأل وأجاب كل متابعين روايتي ..
رغم أنني كرهتها احياناً قلةً ووفكرت في التوقف عن كتابتها لكن لم افعل والحمد لله هذهِ نهاية الرواية ولكن ليست نهايتي بل هناك عودة قريبة
ان شاء الله ، شاكرة لكم جميعاً وأمنّ الله عليكم بتيجان سعادة لا تنتهي والصلاة والسلام على اشرف الخلق أطهرهم سيدنآ محمد بن عبدالله
-صلى الله عليه وسلم- لا إله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين استغفرك واتوب اليك
قصة هــوى " هــآمــش "





عبير المطر ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

تجنن النهاااية
وياسر محبيت حركتو واكتير اتنين حبيتهم شهاليل وحسام
وبس شكراا

رهوووفا ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

نهاايه رائعه

بنت صحار ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

ياربي وأخيرا. ..
نهههههههاية رائعه...
شكرا حبيبتي ع جهودج...
وننتتتظرج ف روايه جديده باذن لله..

قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



،

أنتوآ الاروّع والله ، إستمتعت معكُم كثير
ربي يخلِيكم .. لِي روايات قآدمَة بإذن الله
كونوآ بخير أحبكم :) ~


ياسمين الحمامدة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الرواية روعهـ
ونهايتها كتير حلوة
يسلموا ايدك

روح لكويت ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

حلوووووووووه يعطيك العافيه

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1