ذات سوار ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



ماشاء الله البارت رووعه

عجبتني هتيف وهي تطرد اخوات جميله والله قهروني على شينهن قوات عين

وان شاء الله بيادر تنسى اللي صار لها وترجع زي اول

اما بخصوص الكناري افنان وطلال اتوقع بتصير احداث حلوة بالمزرعه

وسامي وشجن حب جديد يدخل للروايه ويعطيها احداث روعه

عصبيه سيف ماله داعي يعصب على اخته بس تستاهل ليه تستفزه وهو جرحه مابرى من شهاليل
والله يستر لايعصب على هاني لانه اخذ شهاليل

شهد وريان وهوشاتهم المستمره يمكن شهد تفرح بغيره ريان عليها وتحسبها حب وانا حاسه ان فيه سالفه خصوصا باستمرار ريان بمتابعتها ووضعها تحت مراقبته«متعوب عليها هالكلمه





المهم ابدعتي يالغلا بانتظار البارت القادم

نوووت



NOOOT



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

_

أهلآ أحبَه . . دقائق وأنزل البَارت قصِير نوعاً مَا
لكنُه مَ أستطعت كتابته فأنا منشغله جداً ، عذراً
قراءه ممتعه


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البـــــــارت الثــــــآمــــــــــن
.
.
.
ضـآيقهً ومـآعـإإد يوسعنيً محل..
ودي اترك عـإإلميُ كلهً وآغييييب
جوري وهتيف وشهاليل طلعوا يتمشوا بالمزرعه . .
وعلقوا عن الزواج واللي صار فيه .. شهاليل كانت تفكر
بسيف محتارة كيف بتخليه يتقبلها كأخت مو كحبيبة
اذا تقربت له ممكن يحبها زيادة واذا أبعدت عنه
ممكن ينساها لحد مايصير وجودها عندده شي عادي
اللحين بس بتعطيه مدة يستوعب فيها
بعدها بتتحرك لان بظنها هي اللي دخلته بهالشيء
وهي اللي لازم تطلعه محد غيرها
سدت اذانها من صراخ هتيف : شوووووششه نكلمك
شهاليل بفزع : حسبي عليك ليه الصراخ
جوري : هههه وين وصلتي ان شاء الله
شهاليل : وين بوصل يعني
هتيف : ياشهاليل ياعمري حنا نسألك وانتي مو معنا كلش
شهاليل : ياخي خليني أفكر براحتي ياخي يعني لازم تصرخين تستعرضين صوتك مع ذا الوجه
هتيف : وش ياخي هذي ؟ شايفتني واحد من الشباب يختي يختييي !!
شهاليل : المهم كلها نفس الشيء
جوري وقفت ورفعت راسها للسماء
هتيف : اشبك وقفتي ؟
جوري نزلت راسها وضحكت : مـطـر
هتيف : الله جد ؟
مدت يديها وطاحت قطرة ع جبهتها : شوووشة مطططر ههههههه
شهاليل : بس مو قوي
جوري ضربتها ع خفيف : ياخبلة مابعد ينزل
شهاليل : خخخ صح
مشوا للاسطبلات .. وهتيف تعاير شهاليل اللي بدت تهايط عليها وجوري تضحك .. فجأة المطر نزل بغزارة وجاب معه عاصفة برد رجفت منها شهاليل
جوري ركضت : امششوا ندخل قبل نتبلل ونمرض
لحقتها هتيف : اسرعي
شهاليل سمعت ركضهم : بناااااات ارجعوا خذوني مو عارفة الطريق وهنا برد
لا رد
شهاليل : هتيييف جووري وجعه تعاالوا
لا رد
شهاليل تكتفت وحركت كفوفها ع يديهها صعود نزول
عشان تدفيهم وقالت بهمس :بناات
تلفتت مع انها مو شايفة المكان البرد شوي ويقتلها
هي جسمها ضعيف ومايتحمل .. والبرودة بدت تنتشر وتعقم الاجواء
مشت يمكن تلاقي الفيلا وتدخل تتدفى فيها او تلاقي شي تدخل فيه لحد مايوقف المطر
مشت وماهي عارفة وين رايحة او وين تسوقها رجولها
وخصوصا انو الاسطبلات بعيدة شوية عن الفيلا
مشت ومشت ومشت وطال الطريق .. حست بضياع
بهالمزرعة الكبيره حاولت تخفي رجفتها القوية ..
لكن ماقدرت حتى شفايفها ترجف المطر بللها بالكامل
والبرد غزاها .. هو مطر ماينخاف منه لكنها خافت وبكت
ليه ماتدري ، يمكن من الوحدة او يمكن من الخذلان او يمكن من اللاشيء
جوري وهتيف خلوها هنا تحت المطر لحالها ماهي عارفة وين تروح او كيف تتصرف
ورجعت وساوسها لعقلها ممكن انهم ماعاد يبونها وطفشوا منها عالة عليهم ومثقلة بعد ومن غير فائدة
وبيتركونها تكمل حياتها الشقيّة في هالعالم الي تعتبر نقطة حبر بالنسبة لحجمه
حست بالامان يرجع وهي تسمع صوته الرجولي يناديها
راحت لمصدر صوته اللي حسته يقرب
حسام بعتب : ناوية ع نفسك انتي ليه واقفة بهالمطر
يالله شايفة كيف ترجفي ..
شهاليل بغصة : أن ....انااا ضـ ضعت
حسام : طيب تعالي انا ارجعك
شهاليل هزت راسها بالموافقة ومسحت دموعها بيديها المبلولة
مشت معه مسافة قصيرة
وتسللت يدها لداخل يده عشان تطمن نفسها
ناظرها باستغراب وشاف بالعيون الكفيففة نظرة ضياع
وخوف من مجهول ..
تحركت اصابعه بعفوية وشد ع ايدها وكأنه يفهمها بهالحركة
انهم جنبها وماراح يتركوها ..
شهاليل حست بدفا استوعبت انه لبسها جاكيته الرسمي
صح مو ذاك الدفا لكنه يفي بالغرض
رجع ومسك ايدها من جديد .. ومشوا لكن ترك ايدها بارتباك وهو يسمع صوت سيف
سيف بهدوء عكس اللي بداخله : شهاليل انتي هنا وانا ادور عليك .. تعالي ابغاك شوي
حسام بارتباك اكيد بيفهمهم غلط : ههه اجل اانا بروح سلام
راح وخلاهم ونظرات سيف تتبعه
وقف جنب شهاليل ومسك ايدها غصب .. لكنها بحركة عفوية سحبت ايدها منه مما أدى الى قهر سيف من حركتها
رجعت شعرها ع وراء ترقع ورجعت مسكت ايده تتدارك الموقف
سيف جالس يرتب الاحداث بمخه ويحاول يهدي اعصابه
شهاليل وحسام
تحت المطر لحالهم
ماسكة ايده
وعليهاا جاكيته
غيرته تملكته وأعمته عن أي شي وقفها ومسكها من كتوفها
م انتبه لرجفتها الي تشبه ورقة تهزها الريح وبأي لحظة
راح تطيح .. شد عليها وهو يكبح غضبه : تحبيه ؟
شهاليل بألم من مسكته لها : مين
سيف : لا تستعبطي تحبي حساام ..
ماردت
سيف بصوت اعلى : تحبييييييييه !! تكلممي
نزلت راسها متجاهله خرابيطه وودها تبكي مرة ثانية
لان كتوفها بدت تآلمها بقوة دمعت عيونها وغمضتهم بخوف وهي تسمع صراخه
مسك ذقنها باصابعه بقوة وشوي ويكسره : انطقي
شهاليل :: آآه سيف اتركني
سيف : عاارف كنت عاااارف تحبيه تركضي له وانا تنفري مني هو له مسكة اليد وانا لي تركهاا هـ..
قاطعته بصوت باكي : اسكت سيف
سيف : لهالدرجة تكرهيني حتى صوتي ماتبين تسمعينه
شهاليل بكت : اسكـت سييف
سيف بألم : ليه شهاليل ترفضيني فيني عييب ! قوليلي وانا اتركك ليه ماتبيني
شهاليل اكتفت بشهقاتها .. ماتدري تداري رجفة البرد ولا رجفة خوفها منه .. حركت شفايفها الزرق تنطق له الحقيقة مرة ثانية والوجع نفس الوجع لكن زاد : لانك اخوووي
ناظرها بغضب عارم وماحست بنفسها الا هي طايره بالهوا
*****************
هــَــآمِــــش . . .
*****************
دخل الخيمة وجلس عند النار اللي شبوها عشان البرد
وجه عيونه للخارج وفكره عندهم أكيد سيف فهم غلط
وانا مثل الخبل رجعت بسرعه ..
رجعها للفلة او لا !! او لسه باقين تحت المطر
بس هي بردانه وواضح من شكلها .. لا سيف يحبها ويخاف عليها اكيد بيدخلها ويأجل النقاش
تنهد وهو يتمنى يصير كذا رجع ناظر بالنار وشرد
رمى البالوت بقهر : لاااا غش ماكنت مركز واستغفلتوني
هاني بضحكة : هذي المرة السادسة وكل مرة تقول مانت مركز وش اللي مشغلك
سامي : خله اللي يسمعه يقول هموم الدنيا فوق راسه
أبو طارق : اذكره كان حريف وش اللي قلب حاله
ريان : مو كذا بس جد ماكنت مركز
طلال : اللي شاغل بالك
ريان ناظره عدها نزل عيونه ع الورق وشافها
شكلها وهي تبرر متناقض مع ملامح وجها الواثقة
حس أنه تسرع بالحكي .. ووده يرجع ويتأسف لها
ويرجع ينصحها
وحس أنها تستاهله عاشن تنجرح وتغيّر هالطريق اللي ماشيته
قام من عندهم وجلس عند حسام لانه طفش من كثر مايلعب
وتمر بباله ويخسر ست مرات خسر وبكل مرة يتريقوا عليه
ناظر بساعته وتساءل (( وش تسوي اللحين ؟؟؟؟؟؟ ))
*****************
هــَــآمِــــش . . .
*****************
هتيف تجفف شعرها : اقول كأننا سحبنا على شوشة
جوري : ههههه لا تدل شوي وتجي
هتيف : لا ماتدل اول مرة تجي ..
جوري : المطر بعده قوي حتى شهد برا أكيد ماارح تقعد بهالبرد
هتيف : يمكن قابلت شهاليل وهم راجعين اللحين
جوري : يمكن
هتيف هزت كتوفها بقلة حيلة ووسرقت نظرة قلقة للشباك
شعور غريب ومو متطمنة .. لكنها طنشت وكملت شغلها


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البــاحة

ماسكة جوالها وايده تروح يمين وشمال وصوتها واصل

اقاصي القصر الكبير – كانت تهاوش الطرف الثاني : وليه ماجبتها انت تدري هالحركة تقدر تجيبها لييه ماتحركت ها ؟

بندر : قلت أأجل احسن كل تأخيره وفيها خيره

هناء : انا اقول شمال تمشي يمين بندر شوف انا مارسلتك عبث وكل شي بأجره كنت بالزواج وهي بعد ليه ماجبتها

بندر : فاهم .. بس كنت مراقب

هناء : طيب بعتمد عليك وبسكت .. لكن شوف ان ماخذت البنت السجن ينتظرك وان جبتها خمس ملايين بين ايديك وفيه زيادة لو تحب

بندر تشقق : خمس ملايين قليلة هذي وانا اللي ناوي عليه يكلف حياتي

هناء : 15 ميلون حلو كذا !!

بندر بطمع : أكيد .. كثر الله خيرك وان شاء الله البنت اعتبريها عندي

سكرت من عنده وهي مبتسمه والافكار السواداوية ببالها تجي وتروح ..

والانتقام والحقد معمين قلبها جلست ببرود عكس النار اللي تحرق جواتها

*****************

هــَــآمِــــش . . .

*****************

سَاگتٍ أبيٌ أخذ نفسّ •.
لو مُو / عْميُقَ !!
محتاج اجمّع [ مابقى منِي ]
لو البَاقيْ : شتَاتَ ..!!

طاحت ع الارض قوة من دفته ارمشت وهي مو مستوعبة ايش اللي صار ..

مسكت كتفها وهي تتأوه حست بنزيف بأنفها وماعاد فيها تتحرك .. عقلها كان يتحرك ببطء مع حركتها اللي صارت بطيئة وصعبه

حركت يديها بصعوبة ومسكت الجاكيت تدفي نفسها

شعورها و احكيلكم عن شعورها

بـرد

خـوف

وصدمـه

وضيـاع

وحـزن

والــم

وعدم الاحساس بالامان

كلهم حستهم بهاللحظة وحست انها تجمدت من داخـل

حتى النفس صار صعب عليها تتنفسه

قلبها اللي كان يدق بسرعه تحولت نبضاته للبطء

رجفت بقوة لحد انعدمت رجفتها ووقفت عن الحركة

سمعت صرخته وانصمت اذنها

آخر شي شافته وجهه المرعوب ويدينه اللي اخذتها بين احضانه ..

سكرت جفونها واانقطع آخر نفس

واانقطع آخر نفس

واانقطع آخر نفس

واانقطع آخر نفس

*****************

هــَــآمِــــش . . .

*****************

ماسكة قهوتها وتناظر السينبون بشرود

جوري وهتيف لسه راجعين من برا ومشغولين بالسوالف شهد برا مارجعت وكمان شهاليل شجن نامت من اول ماوصلت بحجة انها تعبانه

وافنان وامل مع الحريم بأحد الغرف .. وهي لحالها ومحد معبرها والمبزرة تكرهم وماتحب تجلس معهم عقدتها الوحيدة بالحياة الاطفـــــــــال

طلال بياخذ افنانته تركيا شهر عسل .. واهلها بيسافروا نيويورك بعد ماتطلع النتايج يوم السبت باقي بس ثلاثة ايام

ماهي بخايفة ترسب بس متمللة مافيها حيل تعيد السنة

اساسا هي متأكدة انها راسبه لانها ماحضرت فترة الامتحانات بسبة الزفت اللي ماتتسمى

بتحرم نفسها من السفره وتختبر دور ثاني .. باقي لها سنة ع التخرج وماودها يصيروا سنتين

بتحيك مع ابوها يخلص الموضوع تختبر بالاجازة وتلحقهم

اخذت جوالها واتصلت عليه : هلا بابا

ابو طارق : هلا بهالصوت ..

بيادر ابتسمت : اشتقت لك ياخي

ابو طارق : اقووول بيدر اخلصي وش عندك

بيادر : مشكلتك فاهمني ههه .. ون سكند وش بيدر هذي

ابو طارق : هههههه حلو الدلع مو ويصلح لك

بيادر : لا مو حلو ابداً اسكت لحد يسمعك

ابو طارق : يوم انتي صغيره كنت بسميك بيدر بس اسمك هاوشت تقول بلا قراوة وسميناك بيادر

بيادر : لا مو جد تحكي ؟!! انا كنتوا بتسموني بيدر

ابو طارق : هذا اللي صار

بيادر : ناديني بو .. بيدو بيادر ع الاقل مو بيدر مرة وحدة

ابو طارق يسلك : اقول اخلصي وش سالفتك هالمرة

بيادر : اووكي دااد النتايج حتطلع السبت وانا ابصم باصابعي العشره اني راسبه ومافيني اعيد السنة من جديد فـ خليني اختبر دور ثاني

ابو طارق : والسفرة ؟

بيادر : عاتي اختبر والحقكم ترا كلها اسبوع

ابو طارق : ياحبك للغمتة سافري واستانسي واذا رجعنا اختبري

بيادر : لا بابا ابي احلل السفره مابي اشيل هم .. بعدين انا مقتنعه من هالشي بلييز

ابو طارق : خلاص اشوف لك الموضوع يله باي لعبوا عني

بيادر :باي

سكرت منه بتشد حيلها عشان تنجح بدون مساعدة أحد

بتنفع نفسها بنفسها ومستحيل تخلي شي تافه يعقدها

بتكمل حياتها وكأن ماصار شي

*****************

هــَــآمِــــش . . .

*****************

طلعت من المول معصبه وش تبي هذي السعاد

شايفة نفسها على ايش ولا ايش ..

كانت تتسوق برواقة وقابلتها وصارت بينهم مشاادة كلامية

من طرف سعاد اللي لسانها طايل

كانوا صديقات من سنتين والحمد لله عرفت حقيقتها وافتكت منها خلي السنة تبدي بتمحيها من الكلية انتقاماً لسلطان اللي تركها وشهد وبنات خوالها

ركبت مع السايق وخبطت الباب بأقوى م عندها

صرخت غضب مجلجل : لبيت خاالي بسرعه

السايق خاف خصوصاً انه جديد وهي مو من عوايدها تعصب ..

وصلها لبيت خالها ونزلت بخطوات غجرية غاضبة

فتحت الباب بمفتاح احتياطي ودخلت للتفاجئ بوجود العائلة كلها بالصاله

حاولت تكبح غضبها وماتبين شي رسمت ابتسامة مغصوبة : السلام عليكم

الكل : وعليكم السلام

جلست وماهي مستغربة من الخمول اللي مفكك الاسرة

جالسين سوا لكن كل واحد منشغل باللي بيده

الاب بالجريده .. والام تحكي جوال وخرجت من الصاله عشان تركز بالمكالمة

ماجد " الاخ الاكبر " الاب قدامه واوراق الشركة منثورة عن يمينه

وزياد ماسك " البلاك بيري " ويضحك للشاشه

وندى تناظرهم بملل

انحنت لندى هامسة : كيف الوضع

ندى : أبد مثل مانتي شايفة

قامت بسرعة تواجدها مثل عدمه ومشت وخطواتها تنسج سيفونية باذخة : تعالي غرفتك نسولف مالنا داعي

قامت ندى من الكنبة ومشت بنعومة

ناظرتها بترفع مازح : تستعرضي مشيتك تعالي

صعدت االدرج بثقتها المعهودة وخلفها ندى تمشي بنفس نعومتها التفتت عليها بتعلق لكنها سكتت لما ارتطمت فيه

وجهت عيونها لها وبسرعة خاطفة ابعدتها

تصنعت الثقة عكس العواصف اللي تعصف بداخلها

مشت متجنبته ولا كأنه موجود

لكن صوته الخشن وقفها : كيفك معالي من زمان مازرتينا

معالي بغرور : عندي أشغالي .. يله ندى

مشت متخطيته ونظراته تلاحقها نفس الثقة نفس الغرور نفس القووة ونفس عزة النفس

هذي البنت من إيش تتكون ..

تجذب المطوع غصب مع ان توأمها متوفية وأمها كذلك

أبوها مهمشها ولا كأن عنده بنت وبالبيت لحالها مفروض تكون ضعيفة حساسة هادية .. مو جبروتها يسبقها

ظبط الكاب ع شعره ونزل طالع وبيده مفتاح سيارته

ركبها وهو يضحك بسخريه بينهي علاقته المليون .. اللي هي مع سعاد لانه بصراحة طفش منها شايفة نفسها

وهي مافيها شي يلفت النظر اساساً جمالها عاادي وغير قابل للجذب اخلاقها نفس وجهها ، ظبط حاجبه بالمراية بغطرسه

هاللحين معالي من الماضي هو خسرها عشان نفسه وهو بيرجعها عشان نفسه اللي مثلها ماتتفوت

ضحك بخبث وناظر إيده أي شي يبغاه يحصله بيده

رفع صوت المسجل ودخل بعالم الطرب أذن المغرب

وزاد على الصوت .. وقف عند الاشاره ويحس بنشوة

داخله الاغنية انعشته .. من قوة الصوت حس أن سيارته تهتز

كان يناظر الناس بتكبر ولا كأنهم موجودين

وقف عندد البقاله وأخذ باكيت دخان كان بنفس المحطة مسجد

وقف يناظر الرجال المتزاحمه ع المسجد ناظرهم باستخفاف

(( ع اساس فيه مزة داخل ليه كل هالزحمة ))

ركب سيارته وعلا ع الصوت يقهرهم .. ناظروه الناس اللي المحطة باستنكار

دخل وقت الصلاة وهذا معلي ع الاغاني صار حديث الكل

مشى وهو مبسوط يحب يترك أثره

دخن سيجارة وصوته الفخم يردد مع الاغنية بسلاسة

سلطان :عند الوعـــد ايووة .. جاايك سوسو انتظريني

وصل للتقاطع ناظر بالجهة اليسرى يتأكد من عدم وجود سيارات مشى بعد م تأكد ان الطريق فاضي

لكن بقدرة قادر طلعت له شاحنة من اليمين .. وراح في خبر كـــان

تقلبت سيارته وارتطمت بالرصيف هو كان يناظر ومصدووم مو مستوعب شي .. حتى الالم اللي صابه ماحس فيه من الصدمة

بـعـد ثــوانــي معـدودة

تجمعوا حواليه الناس وبصعوبة قدروا يطلعوه .. كان فيه أمام مسجد المحطة اللي من شوي وكان مستعجل يلحق ع الصلاة

ناظره ونزل لمستواه : لا حول ولا قوة الا بالله

مسك إيده وناظره وهو يرتجف والعرق يتصبب منه حاول ينطقه الشهاده لكن ثغره كان يردد كلمات الاغنية بتقطع !!

حاول الامام مرتين وثلاث مافيه فايدة

أسوّد وجهه ومازال يتمم بالاغنية سيجارته طايحة جنبه

وجواله يرن باستمرار

واحد من الناس أخذ الجوال يخبر أهله أبعد شوي عن مكان التجمهر عشان يتكلم زين لكنه ماقدر شكله وهو يموت ويغني

وقف شعر جسمه " والعياذ بالله "

أنتهـى هذا الحــدث وودع الدنيا ومـات

*نسأل الله حسن الخاتمة

*****************

هــَــآمِــــش . . .

*****************

جلسوا والسكوت عمّ المكان . . رفعت راسها متفاجئة من السؤال اللي جاها ع الجرح

......: لسه تحبيه صح ؟

.
يتبع

همسَه :

ربِ أشرح لي صدري وويسِر لِي أمري وأحلل عقدةً

من لسانِي يفقه قولِي ، سبحَآنكَ لآ إله الا أنت


أغاريد، • مآ خآب من قآل يآرب •

مرحبا هامش ,

قرأت حتى نهاية البارت السادس
ولم أندم على تلك المتابعة
رواية ممتعة وأحداثها شيقه ولا تحوي تمطيط
وأسلوبك بها يفوق الروعة
ولن أنكر حين رأيت أسلوبك بالفصحى ما شاء الله أعجبني جداً
تمنيت بالبداية أن تكون روايتكِ بالفصحى
وأنا التي كنت قديماً أبحث عن الروايات المنسوجة بالعامية
ولكن لم تختلف روعة اسلوبك هنا
مُبدعة أنتي بكل نطاق



الحديث عن شخصيات الرواية وأحداثها بإذن الله بعد متابعة ما ينقصني
ولكن أعجبتني شخصية شهاليل كذلك عائلتها
توقعت أنهم لن يتقبلوها بينهم بسهولة كـ غالبية أعمالنا العربية ومسار الأحداث الذي إعتدناه
ولكنكِ هنا كسرتي القاعده
فـ كان عنصر إبداع ليفسح المجال لأحداث اخرى تثري الرواية وتميزها


لكِ أكاليل زهر


عبير المطر ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

حلو استمري
وبس شكراا

قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها أريــج الــورد، اقتباس :
مرحبا هامش ,

قرأت حتى نهاية البارت السادس
ولم أندم على تلك المتابعة
رواية ممتعة وأحداثها شيقه ولا تحوي تمطيط
وأسلوبك بها يفوق الروعة
ولن أنكر حين رأيت أسلوبك بالفصحى ما شاء الله أعجبني جداً
تمنيت بالبداية أن تكون روايتكِ بالفصحى
وأنا التي كنت قديماً أبحث عن الروايات المنسوجة بالعامية
ولكن لم تختلف روعة اسلوبك هنا
مُبدعة أنتي بكل نطاق



الحديث عن شخصيات الرواية وأحداثها بإذن الله بعد متابعة ما ينقصني
ولكن أعجبتني شخصية شهاليل كذلك عائلتها
توقعت أنهم لن يتقبلوها بينهم بسهولة كـ غالبية أعمالنا العربية ومسار الأحداث الذي إعتدناه
ولكنكِ هنا كسرتي القاعده
فـ كان عنصر إبداع ليفسح المجال لأحداث اخرى تثري الرواية وتميزها


لكِ أكاليل زهر
المشاركة الأساسية كتبها دموع فراق اقتباس :
حلو استمري
وبس شكراا

_

أهلاً أحبّه ، أنرتمونِي
لَكم أطلآله كَ عبق ياسمِين
شَآكرة لكم

،

دقائق و سأنزل مَ تبقى من الجزء الثَآمن
قرآءة ممتعه


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


تـــــــــــــابع البارت الثامن
.
.
.
( 1 )
مـلل
الشمس متوسطة في قلب السماء والحرارة شديدة ، الجميع
في منازلهم يأخذون قسطاً يسيرا من الراحة ليعاودوا الذهاب لاعمالهم ماعدا هي ، تجلس على عتبة الباب وتنظر الى الذاهب والاتي .. حيّهم الفقصر مكتظ الناس والحركة هناك دائمة ، حركت بؤبؤيها الصغيرين بملل ..
ليست لديها دمى او العاب لتلعب بها و " بشرى " إبنة الجار ليست متواجدة فهي تخرج كل خميس لمنزل جدتها في قلب الرياض .. أما هي فلا تزال حبيسة هذ المنزل فقط تجلس وترتقب بصمت ، لا يسمح لها بتخطي شبر دون علم والدها المنشغل بالترهات وتمر الايام على هذا النحو
( 2 )
حرمـآن
تنطوي صفحات الايام سريعاً ففي زمنا هذا لا احد يهتم بالوقت البتّه .. !
الجميع منشغل تماماً والفرحة قد سكنت اجواء الحي الضيّق المليء بالاطفال والمراهقين المتسكعين هناك ..
جميعهم يرتدون ثياباً جديدة وأحذية جديدة والعاباً كذلك ..
ينتهي الرجال من صلاة العيد ليعودوا ويأخذوا أطفالهم للتعيّد مع الاقارب والحي الممتلئ يصبح فارغاً بالمساء وه الكثير من المساحات الشاغرة ، هدوء طاغٍ يغلب الاجواء غير ذاك المنزل المشع همومٍ ثُكلا على قلب ساكنيه .. تريد فستاناً وتريد زوجاً من الاحذية وتريد العاباً لانها لا تمتلك منها من الاساس .. وتريد التعيّد مع اقارها غير المعروفين بالنسبة لها
لكن صفعةٌ من والدها تصمتها طوال اليوم ، تنزوّي بزاية ف تلك الغرفة الظلماء وتنسج أحلام طفلة شابت قبل سن البلوغ . . !
( 3 )
ضيـَآع
وهاهي تتم سبعة أعوام ويتوج عليها الذهاب للمدرسه كما قيل ، وهي لا تريد ذلك ببساطة لانها تخاف الاختلاط بإناس كثر كونها وحيدةً دائما تحادث الطيور فقط ..
الامر حُسم ستذهب غداً للمدرسه اشترت لها والدتها " مريولا " بدت ظريفةً فيه ، أمست ليلها مرتقبة يومها الاول يكتسيها الاسى لا يحدث ابداً ماتريد بل مايريد هو ، استيقظت مبكرة تعبت من التفكير ليلاً فعقلها الصغير لم يعد يعمل بات مخدراً ، ذهبت مع والدتها للمدرسه مشياً ععلى الاقدام لان والدها تعذر بتأخره عن العمل كانت المدرسه مزدحمة بعض الشيء
جلست بآخر الصف ومرتابه من نظرات الصغيرات لها ، باتت لا تخرج من صفها ابداً حتى وقت الفسحه لانها لا تمتلك نقوداً تعوّلها لشراء قطعه شوكولا .. تتلقى اهانات كثيرة من فتيات الصف السادس لكنها صامته طوال السويعات التي تقضيها بالمدرسه ، انتقلت الى الصف الثاني بتميّز وكوفئت بمبلغ مالي قيمته 100 ريال عادت فرحَة تخبر والدتها لتتفاجئ بمكافئتها تذهب هباء الرياح ..!!!
( 4 )
يــأس
وهاهي السنوات تتوالى وتروي قصتها على اتراب الحياة القاسيه .. وهاهي الصغيره كبرت ونسجت شعراً من حرير وعينان تُسكر ناظريها وثغرٌ يروِي الظمآن ، ملآمح من ذهب نحتت تمثالاً للجمال ..
15 عاماً زينتها بفتنه وطيبة قلب لا يحمل غلٍ على بشر ، بدأ الحال يتيسر شيئاً فشيئا أصبحت لا تشكي من جوع ولا برد لانه كان هناك من يقدم المعوّلات المعيشية لها ولاسرتها الضئيلة ..
وإذا بالفارس " سيف " يقتحهم حياتها المكونه من اللاشيء ليصبح شيئا كبيراً ، لقد كان من اقاربها اللامعروفين بالنسة لها .. أعتمدتت عليه كأخ مُعِين كصديق وفيّ لا يخذل ابداً
لكن أين المفر وهي تقاد بقدميها الى الفناء .. عَرَضَ رجلٌ كبير السن على الزواج ها ودفع اموالا طائلة كمهر لها ووافق الاب بسرعة طمعاً وجشعاً ، وأسفاه ذهبت برياعين شبابها عروقٌ تضج بالنشاط لتعود كسيرة شائبة من دور القدر مشوهه من الداخل جميله المظهر من الخارج ، وياللعجب توفيّ ذلك الاب اللامبالي في يوم زفافها !!
لتناوله جرعه مخدرات زائدة !!!! لم تحزن ابداً فلطالما أحست انها يتيمه أب ولربماَ حمدت الله الفاً على ذلك وربما .....؟*
( 5 )
رحيـــل
رحل الجميع وبقيَ الحي خاوياً يشكي وحدته للقطط الشاردةة ، وهي رحلت أيضاً لتعود لحياتها القديمه بمكان آخر دون معرفه أحد ومازالت الحياة تمارس ضربها بسياط ولم ترا تلك الجراح المنقوشة على جسدٍ مُنهك ، فإذا بها تأخذ فيّها ورغد عيشها منها " والدتها " لتذهب بها الى عالم النسيّان اللذي سيفى الجميع اليه ..
وعيناها لم تعودا تودّان العيش فِي هذه العيشة الضنكا .. التِي اأجبرتهما آ آ على الرحيل وقت هيّ منزية تلكَ الزواية المليئَة بالاسواداد واللاشيء
وتنهض لتكمل المشي وتصارع الايام المؤصدة بقفلً محكم الاغلاق ليعود " سيف " بجانبه السيء وابطالاً اُخر ليدخلوا حياتها خلسَه ، ولينهيها ذلك الوحش بعشقه المحرم اللذي أنهاها وذهب بها الى عالم النسيّان اللذي كانت تود منذ الازل الذهاب اليه .. لتحلّق كفراشة مع والديها وعينيها لتضحكَ ويشرق ثغرها اللذي لم يشرق يوماً ، ونشوَة القدر بِ أشتهائة مراقصتهَا .!



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

فتحت عيونها ببطء
هي وين اللحين ؟ ..
بالقبر !! ولا وين !
السواد حواليها أكيد هي بالقبر طيب ليه مظلم كذا ؟
حست بألم راسها ويتسلل لاجزاء جسمها .. يعني كييييف يعني هي ماماتت !!!
سمعت صوت قوي أوجع اذانها .. ماتحركت مو مستوعبة شي ، حست الاصوات تهدى وتقرب وخطوات متسارعة ..
يكلمونها ايوة يكلمونها كانوا اثنين بس مو قادرة تميز اصواتهم
سيف ارتاح بس شافها تفيق ..ناظر حسام اللي طول الوقت يناظره بغيض ..
معصب منه ليه يضربها !! ماله أي أحقيّه
وهي أمانه برقبتهم بدل م يحن عليها يضربها ! ناقصه هي
تقدم حسام وجلس عندها ع الكرسي .. مانع سيف لا يقرب
حسام هدوء : شهاليل .. الحمد لله ع سلامتك
استرجعت ذاكرتها الاحداث ماماتت لسه حيّة نزلت دمعه من عينها اليسرى وتبعتها دمعات
تبكي صمت وهدوء وبجمود ، الشي اللي تحرك فيها دموعها بس .. سيف ناظر الارض بندم مو عارف ايش يحكي
او ايش يقول فضل انه يسكت لحد م تطلع وتتشافى ولكل حادثٍ حديث
ماردت التفت لسيف اللي هوايته هالايام الشرود وناظره بقلة حيلة
مؤكد سيف ماكان بكامل وعيّه يوم ضربها ..
وهي بهالحال من البرد .. وضرة سيف مَ أثرت كثير يعني هو
شايل نص الذنب
التفتوا عليها بسرعة لما نطقت : ممممـ...ااامـ....ت
كانت تحكي بشكل متقطع بحيث مافهموا عليها .. سيف ظل مكانه
لكن يناظرها بقلق .. مدت ايدها وظلت معلقه بالهوا دقايق
نطقت شفايفها برجفة لكن من غير صوت ..
بحركة سريعه بعد مافهم قصدها مد إيده واحتوى ايدها فيها ..
غمضت عيونها وكملت بكيها لكن مع شهقات خفيفه ..
هي أحياننا تمسك إيده لكن هالمره !!!
مايدري يحس أنها غير عن كل مرة تتشابك اصابعهم
حس الغرفه مافيها الا هو وهي
وشكلها وهي تبكي حرك مد وجزر بداخله والعرق الصغير اللي بقلبه صار المتحكم .. ونبض بعنف
يحس انه يبيها .. يبيها تجلس بجنبه وتمسك ايده وماتفكها ..
حس بيده تنشد وهي تحاول تقوم ..
ماعرف يطلع الحكي يقولها ارتاحي انتي تعبانه لا تقومي
.. لسانه انربط
توازنت صعوة وهي قاعدة ماتدري وش تحس فيه احساس صعب وصفه أحساس يقتل مالقت شي تسويه بكت ..
وودها تبكي وتبكي الى مالا نهاية ..
تمتمت : ببـ..برداا..نـه
ترك ايدها وقام متلخبط وقف عندها بمسافة قصيره وعدل لها المفرش وغطاها لكنه أنشل بالكاامل وهو يحس فيها تمسكه بقووة وتحضنه .. ماعرف وش يسوي ظل على حاله
شهاليل حست بالدفا يسري بجسمها .. حتى لو كانت سستر مارة من هنا كانت راح تحضنها
حست بدقات قلبه المتسارعه وارتباكه اللي يحاول يخفيه
ماكانت تدري هذا سيف أو حسام بس الاكيد انه سيف
لانه ماراح يسمح لحسام يقر لها ابداً
هذا اللي كانت محتاجته .. حضن دافي يحتويها
انهالت الدمعات تي تفرغ الشحنات اللي بداخلها .. ضييقة
مو قادرة توصفها شي يوجع من داخل وشو ! مو عارفة
سيف ناظر الموقف وماحس بشي لا غيره ولا غضب
يمكن لانه خاف لدرجة التبلد لكن هي اللي بادرت وحضن حسام .. ابتسم لا شعوري واقفى وطلع
*****************
هــَــآمِــــش . . .
*****************
تدريّ متىَ آحس أنهإ
ضّإيقه فينيّ =(
يوُم آدري آنَ آلدنييآ ضآيقققه فيگ. .
وُ مَ بـ يديّ حيييله !
طلال بهدوء : المطر وقف
أفنان : ايوة الحمد لله
طلال : تعالي عند شجر الليمون
افنان : ها ! ليه ؟
طلال : أنتظرك افنانتي
سكر من غير لا يسمع ردها استغربت نبرته الهادية والجاده
على غير مزحه الدائم ..
عقدت حواجبها .. لو كان مقلب ياويله ..
ممشت بغيض أكيد واحد من مقالبه طلال ماقد شافته جاد ابداً
وقفت عند باب الفيلا وفكرة غبيه اقتحمت بالها
حمر وجهها من الاحراج ورجعت لداخل .. وقفت خطواتها من جديد
وناظرت الباب تروح له ولا تجلس !!
حرام تحسب عليه وتخليه ينتظرها .. بس وش يبغى !!
حسمت الامر بتروح له واللي فيها فيها
راجعت خطواتها للباب وطلعت من الفيلا توجهت لشجر الليمون بقلب المزرعه شافته جالس وسرحان وملامحه معفوسة حست بقلق ، اول مرة تشوف طلال بهالشكل
جلست جنبه وهي تعدل تنورتها : طلال !
التفت عليها بصمت نارظها لفترة تأمل ..
افنان انحرجت من نظراته ولفت وجهه بيدها : طلاااااال
مارد عليها مسك ايدها وابعدها عنه ..
قرب لها وهي انشلت عن الحركة لما طبع بوسة ناعمة ع شفايفها .. ابعدته ووجها قلب الوان
وحست بحرارة الجو رغم برودته قالت بارتباك واضح : عشان كذا مناديني
طلال ضحك بضيق : لا بس كانت بخاطري ، وانا مناديك عشان شي ثاني
افنان : اشبك ! صاير شي ؟
طلال اخد نفس : سلطان
افنان : صاحبك ؟
طلال هز راسه الموافقة
افنان بتساؤل : تخاصمتوا
طلال حط ايده على عيونه وزفر : ياليييييت
افنان ب حيره : اجل .. طلال لاتخوفني عليك ايش صا...
شهقت وهي تشوف دموعه تسلل من تحت اصابعه
طلال يبكييييي !!!
اكيد شي كايد .. حست بقلبها يوجعها عليه قربت لعنده وترددت شوي لكن دموعه شجعوها
مسكت راسها ودفنته صدرهاقالت بنبره حانية مائله للحزن : طلال وشفيك خوفتني
طلال بهم : عارفة ! كنا اصحاب من الروضة وايش اصحاب كنا اخوان ..
نسرق سوا ونهرب سوا كل شي سوا كان معاي للاخر وماقدر اشك بأي لحظة انه راح يتركني ..
تخرجنا من الجامعه سوا سافرنا بعثة سوا .
ماقدر اوصفلك وش يعنيني .. رجعنا وانشغلت عنه الشكره عقلت انا وهو لسه داشر .. مااخذته معي للنور
نسيته ، من ذاك الوقت صرت اشوفه س مو كثير
مرتين بالشهر ..
هو ضايع بين العلاقات مايصلي نصحته زعل وهاوش .. واللحين شوفي راح وتركني هنااا
والوعد اللي بيننا !!! نسااه !
مااقدر اتطمن عليه هنااك يقولوا خاتمته غنا !! قلبي
يوجعني علييه افنان والله يوجعني
افنان شدت عليه وبدت تبكي معه ماتدري تخفف عنه ولا تسكت نفسها
خلته يبكي على راحته ويفرغ اللي بداخله بعدها
هي تحاول تهديه .. مسحت على شعره .. كل دمعه من عيونه تخنقها ..
تركته لما ابعد مسح دموعه وارتكى ع الشجره ..
افنان مسحت دموعها لكن نزلوا من جديد وحاسة بأحساسه ..
صديقة ودع الدنيا وراح تبي تواسيه لكن صوتها خانها
واقل شي تسوية توقف معه وتخفف عليه بس لازم تهدى بالاول ..
ماقدرت رغبة ملّحة بالبكي حست بإيده تسحها وغرقت بدفا احضانه
همس بنره ذوبتها : بس افنانتي ترا ببكي معك ..
مسكته بقووة وساءت تخيلاتها تخيّلت طلال يروح مثل سلطان !!! زاد بكاها عند هالنقطه مستحيل طلال يروح ويخليها ..
هو رجع يسرح بذكرياته الضائعه (( يارب اغفر له وارحمه ))
*****************
هــَــآمِــــش . . .
*****************
ارمشت متفاجئة من سؤالها : عفواً
ندى : معالي اسمعي مالي بالمقدات انتي لسه تحبي سلطان صح ؟
معالي بصدق : لا ندى صدقيني انا شخص سهل ينسى وسلطان نسيته بس لا شفته أحس انه غلطه وتصححت ..
اصلاً انا بس شكليات كنت احبه لانه كان بيكون زوج لي لكننا مو مقدرين لبعض
ندى : اها توقعتك لسه تحبيه
معالي : لا المهم وبعدين مع عائلتك مافكرتي تشوفي حل لهالجفا
ندى : مو مهتمه بـ...
انفتح الباب بقوة وكانت ام ماجد ملامحها معفوسة ولونها مخطوف .. معالي ناظرت ندى باستغراب
تمتمت ام ماجد قبل ان تسقط مغشيا عليها : سلطــان مــات
ندى شهقت ومعالي تحت تأثير الصدمة
تحس انها متخدرة تلقائي .. وهي تسمع ضحكات ندى العاليه سلطان هو اللي الوحيد اللي معبرها بالعائلة
انقلبت الضحكات لصراخ ودموع يليها انهيا ا ار
زياد مع الاب جوا مهرولين لينفجعوا بضحيتين لموت سلطان .. شالوهم للمشفى وهي راحت معهم ولسه مخدرة ملامحها جامده تماماً
مشت معهم لحد مادخلوا ندى وامها لاحد الغرف .. مازالت واقفة رغم كل اللي صار ماتدري كم من الوقت مر لكن أكيد وقت مو طويل .. سمعت صوت خالها يخاطبها : يانتي تعبتي واجد روحي ارتاحي
تقدمت ببطء لخالها وباست راسه : عظم الله اجرك الله يغفر له ويرحمه
ابو ماجد بكتمه : اجرنا واجرك جزاك الله خير يانتي
معالي : عظم الله اجرك زياد
زياد بهمس : جزاك الله خير
مشت وعطتهم ظهرها .. اتصلت ع السايق ودها تنام هذا اللي خاطرها
لكنها لمحت شي خلاها توقف

*****************
هــَــآمِــــش . . .
*****************


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

صرخت بقهر من تجاهله : ياااسر
التفت عليها بطفش : نعم شلون يعني ماروح لداومي !! وشتبغي
غادة بقهر متملك : لك اسبوع مهمشني وش اللي غيرك
ياسر رمقها باستخفاف : كنت اظن عندك سالفة .. مع السلامة
لحقته وومسكت ايده ولفته عليها .. وتلكمت بغيره مُطلقه : عاارفة عشان هالعمياء الله ياخذ روحها تهلوّس فيها ليل ونهار .. مَ كأني زوجتك مادري وش لاقي فيها شيفة عمياء منتفة انا احسن منها واشوف
ياسر عصب ومسك زنودها بقوة مجلجله : طاايل لسانك .. شايفك تتشمتي بخلقك ربك !! عمياء لكن عقلها اكبر من عقلك اللي كبر حبة الرمله غبيه وطول عمرك بتظلي غبيه
يالحقود
اضافت بغضب : ايه دافع يحق لك مطيره عقلك بنت الكـ؟؟؟ وانت ماصدقت احد يعطيك وجه .. الله يشيلها هالعمياء وافتك
ياسر بجمود : أخرتيني عشان خرابيطك اللي مالها داعي باي
انقهرت اكثر وضربت برجلها الارض وصرخت : ايه انا ابي ااخرك عشان ماتروح لها هناك وانت ماتصدق خبر
طنشها ولا كأن احد تكلم وش هالحكي ولا حكي مبزرة..
وقف وعقد حواجبه رجع لها وتكلم بهدوء : عيدي اخر جمله
غادة بكره : الست الهانم بمشفاكم واكيد انت طاير عشانها
توسعت ابتسامته واغتاله فرح .. بعفوية اس خد غادة اللي طار عقلها وطلع
تستاهل مليون ريال ع هالخبر .. مشى مسرع للمشفى
ومو مصدق انها هناك دخل وابتسامته تسبقة راح لمكتبه واخذ البالطو وهو متشقق .. بسرعه سأل عن رقم غرفتها ودلوه عليها .. توجه للغرفه المطلوبة وطق الباب ودخل
لكن ابتسامته اختفت وهو يشوف اثنين واقفين عندها !!
على حسب علمه ماعندها اخوان وهذا ابو قميص شايفه من قبل ولد خالها يصير .. بس الثاني ؟؟؟
ظط نفسه اهم شي يشوفها : السلام عليكم
حسام وسيف : وعليكم السلام
ياسر : فاقت !
حسام : ايوة لكن رجعت تنام
ياسر : طبيعي
تحسس جبهتها وعقد حواجبه : حرارتها مرتفعه !!
سيف : اايه جلست بالمطر عشان كذا
ياسر : من شخص حالتها قبلي
سيف: مادري دكتورة اتوقع اسمها مروة
ياسر بتكشيرة : مروة !! خلصوا الاطباء .. ممكن تتفضلوا برا شوي
طلعوا بسرعة أما هو القلق متملكه االحرارة مرة مرتفعه ..
طلع يجيبب اغراضه ورجع ومعه سستر وحصل سيف وحسام وافقين بالممر يناظروه ..
دخل لعندها وسكر الباب وابتسم .. يدقر يتألمها وماحد يحس عليه
وقف قريب منها وتنهد ملامحها مرهقة والتعب واضح .. همس صوت منخفض : ليت التعب بعروق قلبي ولا فيك
النيرس دنقت ظنت انه يكلمها : فيه إيه !
ياسر : هاه ولا حاجه .. عطيني المقياس
نقذت الامر وقاس حرارتها ونصدم وهو يشوفها 41
مسح ع جبينه بتوتر .. حط لها كمادات مع ثلج .. وزوّد برودة الغرفه
النيرس اخذت الاغراض وطلعت .. يعني لازم هو يطلع بعد .. بس مايبي !!
طلع وهو كاره ومجبر راح لمكتبه بعد مارمق سيق بنظره لان حسام ماكان موجود ..جلس ع الكرسي وعقله ع طول تخطى المسافات وراح لها
*****************
هــَــآمِــــش . . .
*****************
طلع من مكتب الدكتورة مقهووور .. غلطت بالتحاليل يعني كييف ! قالها تسوي تحليل ثاني لكنها رفضت ..
وحولت شهاليل لدكتورة اسمها منال .. كانت ورقة التحويل بيده وتوجه لمكتب الدكتورة المطلوب عد مادلوه عليه
الموجودين بالممر ..
دخل عندها وكلمها بخصوص هالموضوع
منال برسمية : اوكي تقدر تتفضل وانا حشوف الموضوع
حسام : طيب مشكورة
منال ابتسمت : واجبي
طلع وهو يسبح الله .. مثل طولها ماشاف ..
ريان طويل العائلة لو بيجي ويوقف جنبها بتغلبله ..
ابتسم ومشى نفسه يهزأ ذيك الدكتورة ويرمي عليها كم كلمة
لكنه وقف وهو يشوف الوجه الشارد يناظره !!
استغربب وتذكرها ، كانت امم فستان ترابي صاحبة الملامح الشاردة اللي شافها بزواج افنان ..
ناظرها قممة الجاذبية ، لف وجهه عنها وحرك رجليه يكمل طريقه
لكنه تفاجئ بصوتها الغجري يكلمه : السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام
معالي ضايعة بملامحه : انت اخو هتيف صح !
حسام : ايوة وصلتي خير
معالي بقلق : ايش السالفة هتيف فيها شي !!
حسام : لا ابد بس ..شهاليل ماظنتي تعرفيها
معالي : ايش فيها ؟
مشى مقفي : الله يقومها بالسلامة
معالي راقبته وهو يمشي .. غروره يذكرها بغرور سلطان
همست : الله يرحمك
أكملت مشيها لكن ماحست نفسها الا وهي لاحقة حسام ..
عشان تشوف شهاليل وتتطمن عليها
سمع خطوات كعب خلفه متأكد انها هي .. ادعى عدم اللامبالاة ودخل لغرفه شهاليل من غير لا يناظر سيف الواقف شرود ..
كانت فايقة وعندها منال الططويلة ابتسم (( مشاء الله )) .. وجه نظره لشهاليل اللي بعيونها خووف كبير ناظرها بحنان ووقف عندها ..
منال رفعت راسها بهيبه : عملت لها تحاليل من جديد لا تخاف زوجتك تعاني من نوبة برد بسيطة وان شاء الله تروح كتبت لها خافض حرارة . سلامتك شهاليل يله انا طالعه
ماقدر يتكلم كلمة (( زوجتك )) شلت لسانه واربكت شهاليل
معالي اللي توها داخله وسمعت آخر حكي ناظرتهم مبتسمه .. قربت لشهاليل وباستها : سلامتك شوشه ايش فيك ؟
شهاليل ابعدت عنها وهزت راسها بالرفض .. معالي ناظرت حسام باستفسار ..
رفع كتوفه بقلة حيلة ورجع ناظر بشهاليل ..
معالي : اووكي ياقلبي اخليك ترتاحي وانا رايحه البيت
مردت عليها . ناظرتها بححنان وطلعت تحس بصداع
واول ماطلعت من الغرفه جاء ببالها سلطنا تحس انه اللحين يجي وهو مبتسم بغروره المعتاد ويكذ موته
تنهدت وخرجت لبيتها
*****************
هــَــآمِــــش . . .
*****************
بــــعــــــــــد ثــــــــلاث أيـــــــام – بيـــــــت ابــــو طـــــــــلال
البنات مجتمعين ومفضين البيت لهم ..
يبون يسهرون سهرة آآخيره قبل السفر اللي هو بكرا
جالسين بالصاله اللي صايرة بحاله فوضى عارمة من كتب وحلويات ومشروات من أجهزة وشواحن ، وكأنها استراحة عزاب
كانوا شابكين الاب ع الشاشة عشان يشوفوا النتايج زين
جوري ضمت شجن فرح : نجحت نجحت ههههه
شجن : خخخخ مبروك بس بعدي ادور النيم تبعي
جوري ابعدت عنها وصارت كل وحدة تدور اسمها ..
هتيف وشجن نجحوا لكن هتيف اعلا نسبة ..
شهد قامت معصبة ورمت الوسادة وصرخت : اناااا راسبه !!!!!!!! وش هذاا اكيييد غلطاانيييين مو معقول درست زييين ليه كذا
بيادر : ع الاقل حاملة مادتين مو مثلي خمس مواد
شهد زفرت بعصبيه : لا بياادر انتي مو مثلي .. انتي ماحضرتي انا خميت الكتب خم خصوصاً هالمادتين واخر شي احملهم ليييييييييه !
شهاليل بعطف : ماعليه شهوده تتعوضي ان شاء الله
شهد بقهر : أي اتعوض شايفة فيها عوض .. متأكدة هم غلطانين هالمادتين احس اني حليت فيهم احسن شي لييه يحملوني اياهم ..بنات شعبتي ولا وحدة حملت ايش معنى انااا !!
هتيف : بسم الله عليك شود اهدي .. اختبريهم من جديد
جوري : لا صراحة قهر انا كنت عندها لما كانت تذاكر
شجن ضربتها : لا تزييدي النار حط ، حياتي شود اختري مرة ثانية ان شاء الله تتوعضي بعدين هي درجات دنيا مو آخره
سكتت وجلست مكانها مقهوورة ليه حملوها اكثر مادتين اجتهدت فيهم !!
خصوصا مافي احد بشعتها محمل مواد .. ضمت المخده الحماء لصدرها .. شافت البنات رجعوا يلهوا باللي قدامهم .. اخذت الريموت ترفه عن نفسها بكرا بتسافر وبتفلها وماتبي تقهر نفسها ان شاء الله رسبت بكل المواد وخير ياطير .. عبست ملامحها لسه مقهوورة .. لو ايش ماقالت ..
شي يقهر يروح تعك وينسف أبسط شكل ..
ثبتت ع القنان لفتت انتباها كان برنامج " اريد حلاً"
البرنامج قديم والحلقة بعد لكنها خلتها دافع نفسي ورغبه ..
ماكان يناظره احد غيرها لانهم مشغولين اشياء ثانية انشلت ايدها وهي تقرا عنونا الحلقة اللي كانت عن اللقطاء امثالها
كان الشيخ يحكي ويحكي وهي مركزة معه وانصمت اذنهااعن كل الاصوات الباقيه مثل المكيف او اصوات البنات
بس صووت التلفزيون ..


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1