سسمآ * ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعزائي اعضاء منتدى / غرام ❤😌

اليوم باذن الله راح انزل اول روايه لي
اتمنى تعجبكم وتنال على رضاكم
اتقبل الانتقادات لكن بأسلوب !!
واتقبل التعليقات بكل رحب وسعة = )

روايتي تتكلم عن فتيه وفتيات قرروا تكملت دراستهم في الخارج
لكل واحد منهم قصة ولكل واحد منهم عبرة
القدر ، هو ما يمكن وصفه لهذه القصة
حيث يلتقون في (السكن الخاص للاغنياء)

روايتي ، تجمع التوشويق والاثارة
ولا تخلوا من الرومنسية ايضاً !!

انتظروني في رواية (( ماوراء قلوب البشر .. !))
حيث اني اتمنى ان تنال اعجابكم ورضاكم

دمتم بخير *بحفظ الرحمن*

{ في خفوقي لك حكاية } ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

وعليكم السلام والرحمةة

أنرتي / غرٱم

موفقه في طرحك

بدونك أندمر ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

وعليكم السلاام ورحمة الله وبركاته

حبيبتي // سسما
موفقة في طرحك الجديد ...

سسمآ * ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

-
المملكة العربية السعودية ، الرياض ، مطار الملك خالد الدولي

(النداء الاول للرحلة رقم 4546 المتجهة بأذن الله تعالى الى لندن على بوابة رقم 28 )

تعانق والدها بشدة ودموعها متحجرة في عينها ، ابتعدت عن والدها نظرت اليه بعينين مُدمعه

ابوها : افا يا غيداء تبكين ؟

غيداء بضيق : ايه يا بابا بشتاق لك

مسح والدها دموعها التي تنزل بصمت على خديها : خلاص يا حبيبتي احنا اتفقنا اننا نزور بعض مرة انا اجيك ومرة انتي تجيني

غيداء : اوعدني انك تزورني

والدها بحنيه : وعد ! بعدين مو انتي الي قلتي لي انك تبين تكملين دراستك بالخارج ! وش تغير الحين ؟

غيداء بضيق : ما تغير شيء بس اخاف افقدك زي ما فقدت امي وسامي

والدها بحزم : غيداء ! الي صار لامك وسامي قضاء وقدر من الله وانتي لازم تصيرين قوية وتدرسين وترجعين بشهادتك عشان ترفعين راسك ابوك -قبّل جبينها- اوعديني !!

غيداء بأبتسامة : اوعدك !!

(النداء الاخير للرحلة رقم 4546 المتجهة بأذن الله تعالى الى لندن على بوابة رقم 28 )

والدها : يلا مع السلامة

غيداء : مع السلامة بابا

اخذت حقيبتها الصغيرة وتوجهت للبوابة التفتت لوالدها ولوحت بيدها بهمس (ودعتك الله يا الغالي) ودخلت

( غيداء ، 19 سنة ، بنت مرحة تحب الحياة دائما متفائلة ، فيها من البراءه مايكفي لنشر السلام للعالم ، تتمتاز بدلعها الرباني ، متواضعة ، تحب الاناقة ومهتمه بنفسها ، ورثت من جدتها البريطانية عيونها الخضراء الممزوجة ببريق نحاسي الواسعة و رموشها الكثيفة انفها الناعم إلى فمها الحلو واسنانها اللؤلؤية بشرتها البيضاء المشرقة و شعرها الكستنائي اللي طوله إلى نهاية خصرها ، لياقتها البدنية عالية جسمها مقسم وحلو ومرسوم نفس عارضات الازياء وطويله )

( والد غيداء "محمد" وايضا "ابو سامي" ، 56 سنة ، من التجار المعروفين عالمياً ، مالك لاكثر من 50 شركة وعنده اسهم ويخطط لمشاريع ومعروف في الاسواق ، اجتماعي ، يحب بنته ويخاف عليها وما يرضى عليها الغلط ، مرح ومحافظ على شبابة لكن بنفس الوقت له هيبه ومكانه عند الناس والناس تحبه وتحترمة )


»►❤◄ «

في مكان آخر .. خارج حدود دولتنا الحبيبة .. في المملكة المتحدة بالتحديد في لندن
في سكن الطلاب الاغنياء ، دخل احمد وزوجته فاطمة للمجلس

( سعودين الجنسية ، عمرهم 50 سنة ، محافظين على شبابهم ، تزوجوا على الحب ، ماعندهم اولاد لان الزوج عقيم ، قرر هو وزجته السفر للخارج والعيش هناك بعيد عن نظره المجتمع الضيقة لهذه الفئة ، صديق قديم لـ ابو سامي ، ابو سامي يحبه ويعزه وعنده مكانه كبيرة في قلبة وساعدة للعيش في الخارج وعينه مسؤل عن سكن الخاص للاغنياء والمناصب العليا)



احمد وفاطمة : السلام عليم ورحمة الله وبركاته

الجميع : وعليكم السلام والرحمة الله وبركاته


احمد بأبتسامة : احب ارحب بجميع المتواجدين هنا ، انا وزوجتي فاطمة المسؤولين عنكم ، اهلكم اعطونا ثقتهم بنا واتمنى ان نكون عند حسن ظنهم ، وانا راح اعتبركم بمقام اولادي وانتم اعتبروني بمقام آبائكم

فاطمة : الحين نبغى ناخذ نبذة بسيطة عنكم و هذا راح يقوي العلاقة بينا -التفتت لزوجها- ولا وش رأيك ؟

احمد بابتسامة : اكيد -التفت لهم - يلا كل واحد يبدء التعريف من اليمين لليسار

...... بنبرة صوتها العربجية : انا اسمي ريما ، عمري 20 سنة ، ادرس فنون تشكيلية ، واشغل وقت فراغي بالرسم.

( ستايلها عربجي ، ملابسها رجوليه ، طويلة ، برونزية ، شعرها طويل شوكلاته لكن دايم تربطة ذيل على تحت ، عيونه وسيعه لونها رمادي غامق ، جسمها مرسوم بس تخفي جسمها الرشيق بالملابس الوسيعة الي تلبسها ، فيها مرح بس ما تحب تظهره للناس ودايم تخفيه ، تمتلك مظهر انثوي رائع احساسها مرهف بالرسم فهي تعشقه لكن كل هذا تخفيه تحت قناع "العربجة ")

...... بنبرة صوتها الجدية : انا اسمي جمانة ، عمري 21 سنة ، ادرس حقوق ، قيادية ولي رأيي الخاص ، ولو كان ابوي عايش لاكن اشد الفخر بي.

( إنسانة ذو الشخصية قيادية ، عنيدة لابعد درجة ، ملامحها حادة ، عيونها عسلية ممزوجة ببريق ذهبي ورموشها كثيفة ، لون بشرتها ابيض صارخ ، عاكس على شعرها الطويل يوصل لنهاية خصرها ولونه اسود )

...... بنبرة صوتها الهادية والممزوجة بخجل : انا اسمي رؤى ، عمري 20 سنة ، ادرس ادب انجليزي ، انا مؤلفة كتاب (Orphan forever)

( هادية ، مسالمة ، فيها براءة ، تقدم سعادة الناس على سعادتها ، عاقلة ، تفكر 100 مرة قبل ما تسوي الشيء ، تعرف تتصرف في المواقف الحرجة ، شعرها يوصل لكتوفها ، لونة بني غامق ، ملامحها ناعمة ، ماتحب تحط مكياج لون بشرتها ابيض على وردي)

-الكل شهق وانصدم لما درى انها هي مؤلفة الكتاب -

قاطعها بأستهزاء : انتي مؤلفة كتاب (Orphan forever) !!!

رؤى بهدوء : ايه يا اخ مشاري ، انت قريته ؟

مشاري ببرود : ايه ، بس ما توقعت اني بيوم من الايام راح اقابل المؤلفة

رؤى بفرح : طيب وكيف عجبك ؟

مشاري جداً حب اسلوبها في كتابها لكن تظاهر بالبرود : سخيف تافهه وماله فايدة

حز في خاطرها ، صحيح فيه ناس كانوا ينتقدون كتابها بس بأسلوب

جمانة وهي تعترض على كلام مشاري : بالعكس يا رؤى كتابك جداً رائع والكل حبه واتوقع انك تعرفي انه من الكتب الي حازت على العديد من الجوائز ، احب اهنيك على تفكيرك السليم وعقليتك الرائعة

فرحت رؤى من كلام جمانة تحس بأنجاز لما احد يمدح كتابها ، حاولت تخفي حزنها : تسلمين يا جمانة هذا من ذوقك

مشاري ناظرهم ببرود وطنشهم


احمد : ما عليك من كلام مشاري يا رؤى بقول لك الصراحة انا جداً اعجبت بسلوبك في الكتاب -التفت لـ مشاري الي كان جالس بنفس كنبت رؤى لكن كان بينهم مسافه كبير- مين بعد رؤى ؟

مشاري رفع يده بدون اهتمام : انا ، اسمي مشاري ، عمري 24 سنة ، ادرس ماجستير ، تخصصي ادرة اعمال ، اطمح بأن اكون رجل اعمال ناجح .

(عصبي ، طموحة عالي ، بعض الاحيان تجيه زلات بلسانة ويحب يحارش غيره ، يغار من الناس الي تتفوق عليه ، مزاجي كل مره له مود معين ، قمحي ، طويل ، جسمة رياضي ، عيونه سوادء فيها نظره حادة ، شعره اسود قصير )

بهذه اللحظة دخل ...... ، صفر بأعجاب لما شاف البنات : هلا بالبنات كيف الحال يا مزز ؟

الكل انصدم من وقاحتة وجرأته ، الا ريما ما قدرت تخفي صوت ضحكتها الخفيفة
التفت لصاحبة الضحكة الانثوية ، طالعها بقرف لما شاف شكلها العربجي

احمد ما عجبه هالحكي ، بحده : عبدالعزيز !! عيب عليك على الاقل احترم وجودي

عبدالعزيز ضحك بمرح : هههههههههه ، احمد بليز خلني اعيش جّوي شوي

احمد بقلة صبر : عزيز !! تعال وعرف نفسك على زملائك

عبدالعزيز جلس على اقرب كنبة : انا اسمي عبدالعزيز ، عمري 24 ، ادرس ماجستير ، تخصصي هندسة

(مغزلجي ، يحب البنات ، لكن ما يتعدى الخطوط الحمراء ، فلاوي ، فيه نسبة من الغرور ، ما يهمه شيء ، الي براسه يسويه ما يفكر بالعواقب الي راح تجيه من تهوره ، طيب وحبوب ، ما يحقد على الناس ، اسمر ، طويل ، عريض المنكبين ، يتميز بـ عيونة الناعسة الزيتية ، شعره يوصل نص رقبته )

...... بنبرة صوته الباردة : انا اسمي فهد ، عمري 24 ، ادرس ماجستير ، تخصصي طب

(يكره جنس حواء ، له ماضي معهم ، قلبه مصنوع من جليد ، اسلوبه بارد ، منعزل ، ما يحب احد يتدخل بخصوصياته ، يجيب رأس الي يتعدى عليه ، طويل ، اسمر ، جسمه مثالي بسبب الرياضة الي يهلكة نفسه فيها ، عيونة حادة سوداء ، شعره بني قصير ، خشمة سلة سيف ، شكله يوحي بالرجولة والوسامة )


»►❤◄ «

في مكان قريب ، ليس ببعيد ، سكن الطلاب العاديين

رجعت من الجامعة مرهقة ومتعبه دخلت غرفتها وارتمت على سريرها
وهي تتحلطم من الجامعة (بحوث ، بحوث ، بحوث آآآآآآآآآآآف طفشت من ذي الجامعة ، ما عندي وقت اسوي اي شيء ، ما ادري يا ادرس يا ازور اهلي ولا اجلس مع صحباتي اصلاً حتى مافي وقت احك راسي )

تذكرت حياتها قبل سنة ، كانت مرتاحة جداً ، تروح وتجي المكان الي تبية وترجع مع الي تبية وما في اي ضغوط ، عايشة برفاهيه ، تمنت ايام الراحة ترجع لها من يوم مادخلت ذي الجامعة وهي ضغوط في ضغوط
وهي تكلم نفسها ( قبل سنة ؟؟؟ )
رجعت ذاكرتها لوراء سنة كاملة لرحلتها في تركيا بإجازة الصيف ، ما حسبت حساب ان بهذي الذكرى فتحت جروح كبيرة على قلبها .......


كانت "رغد" و غيداء واقفين فوق الجبال ويتأملون الطبيعة الخلابة في تركيا


جاهم صوت رجولي من وراء : هاه ، كيف عجبكم المكان ؟

غيداء التفتت له : ايه مرررة يجنن يا سام

سامي : اهم شيء انه عجبك -قرب لرغد وطبع قبلة على خدها وهمس- وانتي رودي عجبك ؟

غيداء صرخت بخبث : آآآآآه يا قليل الادب

سامي مسك يد رغد : كيفي !! بنت عمي وخطيبتي واسوي الي ابيه

رغد وردت خدودها من الخجل وظلت ساكتة

غيداء تقلد صوت سامي : كيفي بنت عمي وخطيبتي واسوي الي ابيه -رجعت لصوتها العادي- اقول بس انقلع انت ويها ، انا رايحة اخلي لكم المكان

سامي : ههههههه لاعاد ترجعين بليز -التفت على رغد- رودي حبيبتي وش فيك ساكته ؟

رغد بهمس ممزوج بخجل : لا عادي بس ما في شيء اقوله

سامي بصراخ : احبها احبها يا ناس

رغد بحركة سريعة حطت اصبعها على فم سامي : اشششش سامي بليز لا تفضحني عند عمي وابوي وغيداء ، -بخجل- تراني استحي

سامي قبّـل اصبعها الي على فمه : فديت الي يستحون انا

صحت على ذاكرتها بدمعة حزن طاحت على خدها ، ووراها سيل من الدموع ، ثم اجهشت بالبكاء ، ( آآآآآآآه يا سامي لو تدري وش كثر اشتقتلك ، ارجع لي بس دقيقة بس دقيقة ، اسمع صوتك ، اشم ريحتك ، اتأمل ملامح وجهك ، اسولف معك ، اتحسس يدك الدافية والحنونة )

رفعت يدها للسماء تدعي : يا رب يارحيم يا غفور اذا كان ميت انك ترحمه بواسع رحمتك ، واذا كان عايش يا رب انك ترجعه لنا بكامل صحته يارب

قطع عليها دعائها برنت جوالها .. (My Twin) يتصل بك

رغد تحاول تخفي نبرة بكائها : الو

غيداء : اهلن اهلن ، كيف حال المعفنة ؟

رغد بأبتسامة : ههههههه الحمد لله ، انتي كيفك ؟

غيداء : كويسة ، الحين تعالي ما عندك بنت عم تسألين عنها ؟ وين غيداء ؟ ليش ما جت ؟ تراني في المطار

رغد بشهقه : في المطار ؟ -ناظرت الساعة الي معلقة بالجدار- بس الحين الساعة 1 وانتي قلتي بجي 3 ؟

غيداء : قدموا الرحلة ، يلا تعالي خذيني

رغد بأبتسامة : يلا مسافة الطريق وانا عندك

غيداء : يلا استناك يا دبا ، باي

رغد : باي

قامت غسلت وجهها وخذت لها شور سريع لبست واخذت شنتطتها وطلعت وهي متوجهه للمطار

داخل المطار كانت غيداء عند الكوفي الي مقابل لبوابة الخروج تستنى رغد .. بعد مدة قصيرة وشافت رغد من بعيد ، قامت رغيداء من الكرسي وهي متوجه لها و رفعت يدها لفوق وهي تنادي : رغـــــــد ! هنــــا هنـــــا !

رغد سمعت صوتها وعلى طول لفت لها وفتحت يدينها وهي تمشي لها : وحشتيني يا دبا

غيداء ركضت لها وحضنتها وهي تطير من السعادة : وحشتيني اكثر

بعدت رغد عن غيداء : توها منورة لندن

غيداء بثقة : اكيد ، لاني انا نورها

رغد ضربت كتف غيداء بخفة : واثقة الاخت -مسكت يدها وهي متوجهه لبوابة الخروج- امشي خلينا الحين نطلع ، راح اوديك للسكن تبعك ، بعد ما ترتاحين في السكن انا عازمتك على العشاء

غيداء ابتسمت لرغد : رغد وش عندك صايرة كريمة ؟؟

رغد : اقول بس احمدي ربك اني عزمتك

غيداء : هههههههههههه ، اوكي امزح ، يلا خلينا نمشي

رغد : يلا

(رغد بنت عم غيداء ، عمرها 20 سنة ، تدرس طب ، متوسطة الطول ، شعرها كستنائي يوصل لعند كتوفها ، مواصفاتها تقريباً نفس مواصفات غيداء لكن الفرق ان لون عيونها اخضر غامق بعكس غيداء الفاتح )

»►❤◄ «

نرجع لسكن الطلاب الاغنياء

بهذه اللحظة دخل ...... ، صفر باعجاب لما شاف البنات : هلا بالبنات كيف الحال يا مزز ؟

الكل انصدم من وقاحة وجرأته ، الا ريما ما قدرت تخفي صوت ضحكتها الخفيفة التفت لصاحبة الضحكة الانثوية ، طالعها بقرف لما شاف شكلها العربجي

احمد ما عجبه هالحكي ، بحده : عبدالعزيز !! عيب عليك على الاقل احترم وجودي

عبدالعزيز ضحك بمرح : هههههههههه ، خالي احمد بليز خلني اعيش جّوي شوي

احمد بقلة صبر : عزيز تعال وعرف نفسك على زملائك

عبدالعزيز جلس على اقرب كنبة : انا اسمي عبدالعزيز ، عمري 24 ، ادرس ماجستير ، تخصصي هندسة

(مغزلجي ، يحب البنات ، لكن ما يتعدى الخطوط الحمراء ، فلاوي ، فيه نسبة من الغرور ، ما يهمه شيء ، الي براسه يسويه ما يفكر بالعواقب الي راح تجيه من تهوره ، طيب وحبوب ، ما يحقد على الناس ، قمحي ، طويل ، عريض المنكبين ، يتميز بـ عيونة الناعسة الزيتية ، شعره يوصل نص رقبته )

...... بنبرة صوته الباردة : انا اسمي فهد ، عمري 24 ، ادرس ماجستير ، تخصصي طب

(يكره جنس حواء ، له ماضي معهم ، قلبه مصنوع من جليد ، اسلوبه بارد ، منعزل ، ما يحب احد يتدخل بخصوصياته ، يجيب رأس الي يتعدى عليه ، طويل ، اسمر ، جسمه مثالي بسبب الرياضة الي يهلكة نفسه فيها ، عيونة حادة سوداء ، شعره بني قصير ، خشمة سلة سيف ، شكله يوحي بالرجولة والوسامة )

احمد : مين الي بعده ؟
........ : انا ، اسمي ريان ، عمريــ

قطع عليه كلامه بدخول "غيداء" بشنطة سفرها الصغيرة وبمرحها المعهود عليه

توجهت لاحمد وبفرح وهي تبوس راسه : خالي احمد ! كيف الحال ؟

احمد : الحمد لله بخير ، كيف حالك انتي وكيف حال ابوك ؟

غيداء بأبتسامة : كلنا بخير وابوي يسلم

احمد : الله يسلمه

التفتت غيداء لفاطمة وهي تحضنها : كيفك يا خالتي فاطمة ؟ اشتقتلك

فاطمة بفرحة : بخير دامي شقتك انتي كيف الحال ؟

غيداء : بخيــ...

ريان قاطعها : أتوقع اني كنت اكلم !! وفي احد قطع علي كلامي

التفت غيداء لاحمد وهمست في اذنه : خالي احمد وش السالفة ؟

احمد بهمس : كانوا يعّرفون على انفسهم ، ولما جاء دور ريان قطعتي عليه

غيداء شهقت بصوت خفيف وتوجهت لريان وبأحراج باين عليها وصوت ياله ينسمع : اسفه يا اخ ريان ، ما كنت اقصد

ريان بأبتسامه على خجلها : حصل خير ، اسمي ريان ، عمري 24 ، ادرس ما جستير ، تخصصي محاماة

(صاحب ظل خفيف ولسان عذب ، كلامه قليل وحكيم ، اسلوبه المؤدب وكلماته الذكية يخلي الشخص يحترمه ، يدخل القلب بدون استأذان ، لون بشرته الحنطي الي مايل للسمار ، طويل مره جسمه رياضي متناسق ، شعره شديد السواد، عيونه سوداء ملكيه واسعه بشكل جذاب نظرته حاده تزيد من رجولته , رموشه كثيفه وطويله , خشم ارستقراطي او بالمعنى العامي سله سيف , شفته حلوه تخفي اسنان مرتبه وبيضاء شكله يوحي بالرجوله والوسامه)

احمد اخذ ورقة وقلم من ملفه الاحمر الكبير وينادي بالاسماء : ريما ؟ جمانة ؟ رؤى ؟ غيداء ؟

ريما : موجودة / جمانة : موجودة / رؤى : موجودة / غيداء : موجودة

احمد : الحمد لله كل دفعت البنات الي ذو الجنسيات السعودية اكتملوا -التفت لفاطمة- فاطمة حبيبتي ودي البنات لغرفهم يريحون شوي اكيد تعبانين بعد السفر

فاطمة : ان شاء الله -التفتت للبنات- يلا يا بنات ؟

كل وحدة اخذت اغراضها وبصوت جماعي : يلا

بعد خروج البنات مع فاطمة بدء احمد يكمل المناداة بالاسماء: عبدالعزيز ؟ ريان ؟ فهد ؟ مشاري ؟

عبدالعزيز : موجود / ريان : موجود / فهد : موجود / مشاري : موجود

احمد : فيصل ما جاء ؟؟

الكل طالعه بأستغراب ، تنهد احمد : بعد كم يوم بيجي فيصل الي هو آخر شخص من دفعتكم
التفت للعيال : يلا حبايبي كل واحد يجيب اغراضه عشان اوصلكم لغرفك

اخذهم احمد لغرفهم وما فاتهم شكل القصر الكبير واثاثه الراقي وورق الجدران الكلاسيكي والدربزين ومقابض الباب الي مطليه بذهب والنوافذ الكبيرة الي تطلع على الحديقة الخلابة المزينة بأغلب انواع الورود والعشب الصافي والخدم الي منتشرين في القصر وكأنهم نمل ولبسهم الموحد .

وصلوا لممر طويل جداً، جهه اليمين الي فيها 20 غرفة وجهه اليسار الي فيها 20 ، الغرف على اليمين خاصة للبنات والغرف الي على اليسار خاصة للشباب -التفت لحمد عليهم- طبعاً بما انكم اربع اشخاص بس راح يشترك كل اثنين في غرفه (تتكون الغرفه الواحده من سريرين وحمام ومطبخ جانبي وشرفة متوسطة الحجم)

عبدالعزيز بغرور : اسمعوني ابغى واحد معي في الغرفة وسيع صدر مو كئيب وبارد -اشر على مشاري- مشاري تعال معاي

مشاري بحماس : اوكي

اخذوا اغراضهم ودخلوا ، استأذن احمد منهم وراح ، التفت ريان على فهد : فهد نمشي ؟

فهد هز اكتافه بدون مبالاة : يلا

»►❤◄ «

في مكان بعيد ، في الاحياء ذو الحالة المادية المتوسطة

اخذت معطفها وقبلت رأس مُربيتها : يلا انا بروح لشغلي توصين بشيء ؟ "عمل مسائي"

المربية "نهال" التي تبلغ 35 من العمر : ما بدي ايشي حبيبتي بس انتبهي لحالك ديما

ديما : ان شاء الله

طلعت من ملجأ الايتام وتوجهت لمكان عملها ، محل ادوات الرسم
فتحت باب المحل بالمفتاح واشعلت اللمبات علقت معطفها على الشمعدان وبدت عملها

انفتح باب المحل ودخل صديقها بالعمل : Good evening Dima "مساء الخير ديما"

ديما : Good evening, Ricardo "مساء الخير ريكاردو"

ريكاردو : How are you? "كيف حالك ؟"

ديما : Fine thank you "بخير ، شكراً" what about you ? "وماذا عنك ؟"

ريكاردو : I'm Fine "انا بخير"

ديما :? Have you heard the news of the seller who will join us "هل سمعت عن خبر البائع الذي سوف ينضم لنا؟"

ريكاردو : Yes, I heard, but I have a lot of bad feeling about this "نعم سمعت ولكن ينتابني شعور سيء حول هذا"

ديما : Do not worry optimism well "لا تقلق تفائل بالخير"


قطع عليهم حوارهم بدخول "زبون" تقدمت له ديما بأبتسامة : Hello Sir, Do you need help? "مرحباً يا سيد ، هل تريد اي مساعدة ؟ "

تمتم بصوت خافت : السلام عليكم -رفع صوته- Oh sorry, I mean, hello "اوه اسف ، اقصد مرحباً"
ديما بهدوء : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

توسعت عينه بالدهشه : مسلمة ؟؟

ديما : الحمدلله

مد يده للمصافحه : مرحباً معك فيصل ، السيد فيصل

اخذت تنظر ليده لعدة ثواني ثم ابتسمت : وانا ديما البائعة ديما

نظر ليده الممدودة ورجعها لتلتصق بجانبة (ماشاء الله عليها ، ما تصافح الرجال الاجانب !) : طيب بعد اذنك ابغى لوحه مقاس ((1109x843))

ديما : هذا المقاس كبير مرة والكميات الي نجيبها منه قليلة فأذا تسمح لي ادور في المستودع ؟

فيصل : ايه اكيد

رجعت ديما باللوحة العملاقه وهي تحملها بصعوبة حطتها جانب طاولة الكاشير وتوجهت له : حطيت اللوحة عند الكاشير ، اي مساعدة اخرى ؟

فيصل : ايه ابغى لون لحمي درجة رقم ((33)) ما لقيته في الرفوف

ذهبت مرة اخرى قاصدة للمستودع وجدته ووضعته على الكاشير ، شافها تحط اللون توجه للكاشير وحاسب

ديما : شكراً لك اتمنى انك تزورنا مرة ثانية

فيصل : بأذن الله

»►❤◄ «

سكن الطلاب الاغنياء ، غرفة غيداء وريما

حطت اخر قطعت ملابس في الدولاب : آخيرا ما بغيت ، ريما

ريما : هلا

غيداء توجهت للسرير وقعدت عليه : وش تخصصك في الجامعة ؟

ريما : فنون تشكيلية

غيداء بحماس : جد ، طيب تعرفين ترسمين ؟

تقدمت ريما لمكتب الدراسة وطلعت من الدرج كراسة الرسم ، تقدمت لغيداء وجلست على طرف السرير وفتحت الكراسة وقلبت الصفحات : وش رايك ؟

غيداء بأعجاب : يااااااي يا ريما رسمك جداً جميل

ريما بثقة : احم احم

غيداء وهي تقلب الصفحات : لا لا ريما انتي لازم تشتركين في المعرض حق الجامعة اكيد بتفوزين في المركز الاول

ريما : والله مرة ودي ، بس احس اني مترددة شوي

غيداء بتشجيع : لا تترددين ولا شيء اشتركي وكلنا حوالينك وبنشجعك

ريما بتفأول : والله رفعتي من معنوياتي

غيداء : شوفي على حسب علمي ان المعرض بعد شهرين صح ؟

ريما : ايه صحيح

غيداء : خلاص اجل بساعدك

ريما بفرح : جد ؟

غيداء : ايه والله

انقطع حوارهم بطرق الباب

ريما وغيداء : تفضل

دخلوا رؤى وجمانة بأبتسامة : عادي نقعد معكم ؟

ريما : ايه اكيد

جلست رؤى على السرير المقابل بينما جلست جمانة على كرسي طاولة الدراسة

رؤى : ما نبغى نزعجكم او نتطفل عليكم بس نبغى نسولف ونتعرف على بعض اكثر

غيداء : ايه اكيد طيب اسمعوا ، انا غيداء عمري 19 ادرس تصميم ازياء

رؤى بأستهبال : طيب الحالة الاجتماعية ؟

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ريما بضحكة : الله يرجك يا شيخة وتعرفين تنكتين والله

رؤى : ايه اعجبك

ساد الصمت بينهم لعدة ثواني

قطعت رؤى الصمت ببراءة : بنات عادي اسميكم خواتي ؟

غيداء بأبتسامة : عاد تصدقون ان ودي يصير عندي خوات

اتسعت عيون جمانة : لا وع والله انا عندي اخوان اكبر مني مزعجين وبثرين

تقدمت غيداء لرؤى وحضنتها بيد وفتحت اليد الثانية لريما وجمانة
راحت ريما بفرح وهي تحتضن ذراع غيداء الثانية

توجهت انظارهم لجمانة الي تناظرهم بأستياء وكأن الموضوع مو عاجبها

غيداء بأستغراب : جمانة ؟ تعالي وش فيك ؟

وما حست بنفسها الا وهي ترتمي بحضنهم

ابتعدوا عن بعض بعد "عناق جماعي اخوي" وهم مبتسمين

انطرق الباب بخفة لتدخل فاطمة بأبتسامة : السلام عليكم

الكل : وعليكم السلام

فاطمة : يلا حبايبي العشاء جاهز

غيداء بشهقه قويه : يووووه كيف نسيت رغد
التقطت هاتفها لتتصل برغد التي وعدتها ان تعزمها للعشاء

الكل طالعها بأستغراب ثم اطلقوا ضحكاتهم العالية

غيداء وهي تتكتف : ليش تضحكون ؟ قلت نكتة انا

ريما : يوه يا غيداء لو تشوفين شكلك وانتي تشهقين

رؤى : ههههههههههه شكلك تحفه

طلعت غيداء لسانها بطريقة طفولية : سخيفين !!

توجهت فاطمة للباب والتفتت قبل ما تطلع : خمس دقايق وراح امنعكم من العشاء اذا مـا جيــ..
بترت عبارتها بمجرد ما شافتهم طالعين من الغرفة تاركين غبارهم وراهم

ابتسمت بحب : الله يخليكم لبعض

»►❤◄ «

نهاية البارت الاول ..

توقعاتكم و أرائكم حول شخصيات الرواية

دمتم بحب *بحفظ الرحمن*

ياربي احبه ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

عجزت عن وصصف روايتكك النايسس وشسممه ذا ريمما حبيتهاا وغيداء مدري ليه احس بيصير شي يخليها تضايق حسيتا حساسه شوي ننتظر البارت الثاانيي

سسمآ * ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

في خفوقي لك حكاية و بدونك أندمر
شكراً لكما على تشجيعي ��❤


ياربي احبه
اهم شيء انها نالت رضاك ، اتمنى تعجبك الشخصيات الباقيه 😌❤

ياربي احبه ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

ايهه اهم شي تكونين انتي راضيهه ي قلبيي وتراهاا تجذب بصراححه انا صراحهه تحمسست لباقي الروايهه بسس الي ما فهمتهه هو احمد وفاطمهه من هذولا ووش يقربون للطلآبب

سسمآ * ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ياربي احبه اقتباس :
ايهه اهم شي تكونين انتي راضيهه ي قلبيي وتراهاا تجذب بصراححه انا صراحهه تحمسست لباقي الروايهه بسس الي ما فهمتهه هو احمد وفاطمهه من هذولا ووش يقربون للطلآبب
يا حبيبتي والله ، شكراً لك رفعتي معنوياتي

احمد وفاطمة المسؤولين عن السكن نفسه
ابو غيداء هو الي عيّنه مسؤل في السكن

ياربي احبه ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

اهاا طيب بليزز سماا نزلي البارت الثاني

سسمآ * ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ياربي احبه اقتباس :
اهاا طيب بليزز سماا نزلي البارت الثاني
عزيزتي بمجرد ما اكمل البارت الثاني راح انزله ❤😌

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1