هواي شمالي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الفساد الإداري آفة مجتمعية عرفتها المجتمعات الإنسانية وعانت منها منذ ظهور الإنسان على وجه
البسيطة وحتى يومنا هذا. وهي اليوم موجودة في كافة المجتمعات الغنية والفقيرة، المتعلمة والأمية، القوية والضعيفة. فظهورها واستمرارها مرتبط برغبة الإنسان في الحصول على مكاسب مادية أو معنوية يعتقد في قرارة نفسه أنه ليس له حق فيها ومع ذلك يسعى إليها. ولذا فهو يلجأ إلى وسائل غير سوية للوصول لها، منها إقصاء من له أحقية فيها، ومنها أيضاً الحصول عليها عن طريق رشوة من بيده الأمر أو عن طريق آخر هو المحسوبية أو الواسطة عند ذوي الشأن.


هذه الآفات المجتمعية التي يطلق عليها في مجملها مسمى “الفساد الإداري” جاهد الكثير من المجتمعات الحديثة للتخلص منها وعقاب المتسبب فيها، لأنها عقبة كأداء في سبيل التطور السليم والصحيح والصحي لتلك المجتمعات. ولذا اعتبر ارتفاع مؤشر الفساد الإداري في أي مجتمع كدليل على تدني فعالية الرقابة الحكومية وضعف القانون وغياب التشريعات الفعالة، في الوقت الذي اعتبر فيه انخفاض مؤشر الفساد كدليل على قوة القانون وهيبته وفعالية التشريعات ووجود رقابة فاعلة ومؤثرة.


'الفساد هو سوء استغلال السلطة لتحقيق مكاسب شخصية ومن أهم دوافع الفاسد هو غياب القيم الأخلاقية، وهي من اهم وسائل الرقابة الذاتية للفرد امام الله ثم المجتمع، بالاضافة الى غياب ثقافة المواطنة، واهم ما نعانيه في ادارات الدولة هو الفساد التراكمي نتيجة غياب الرقابة الادارية الصارمة وغياب مبدأ الثواب والعقاب، فارتكاب اي مسؤول كبير تجاوزات قانونية ومالية وعدم معاقبته حسب الاصول القانونية والدستورية للدولة فإن ذلك سيشجع كل موظف في وزارات الدولة على ارتكاب تجاوزات مماثلة، مما يؤدي إلى تراكم الفساد، وتصبح معالجته مسألة غاية في الصعوبة بل تحتاج الى هبة شعبية واسعة تستنهض كل الضمائر التي مازالت قلقة على مصلحة الوطن، ومع غياب ثقافة المواطنة، التي ترسخ مبدأ 'الاولوية للوطن' في ذهنية المواطن، زادت امكانية انتشار الفساد في ادارات الدولة.


والفساد الإداري بأنه ظاهرة توجد نتيجة لغياب المعايير والأسس التنظيمية والقانونية وتطبيقها وسيادة مبدأ الفردية، مما يؤدي إلى استغلال الوظيفة العامة وموارد الدولة من أجل تحقيق مصالح فردية أو مجموعاتية أو حزبية على حساب الدور الأساسي للجهاز الحكومي، مما يؤثر في مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص لدى المواطنين وطالبين الخدمة العامة


كيف نعالج الفساد الإداري في دوائر الدولة ؟


الحلول والمقترحات لمعالجة الفساد الإداري

الجميع أصبح مدركا مدى خطورة الفساد الإداري فما هي الحلول



منقول

طاارق العنزي ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

الفساد سرطان وخلااص تفشى وتجذر وفي كل القطاعات وعلى كل المستويات

وصارت عنده مناعه يعني ماعاد ينفع فيه اي علاج والحل الوحيد يكمن في الاستئصال والبتر

وذا يعني اخراج الالاف من الموظفين والمسؤولين من دوائرهم ومحاسبتهم

وذا يعني دخول شخصيات واسماء من الوزن الثقيل ومن طويلي العمر للمنطقه الحمرا

وذا طبعا غير مسموح به واي اصبع بس ياشر عليهم يقطعونه اشعاد يحاكمهم ويجي صوبهم !

الحين ولو نسمع عن حملات اصلاح واجهزه وهيئات مكلفه به تاكدي انها مجرد اكذوبه الغرض منها

ذر الرماء في العيون وتهدئة الخواطر مو اكثر

واي اجراء ياخذونه رح يكون محل شك لانه وفي الغالب رح يعتمدون سياسة كبش الفداء

الفساد من اعلى الهرم ومحل حمايه ورعايه فشلون نتوقع اصلاح الامور !


احترت بدنيتي ≾`أنثـے » بڕائحـہـ الـﯠژد`≿

-





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الفساد الإداري يُعد فسادا أخلاقي و انعدام للوازع الإيماني . .

كلاهما مرتبط بالآخر كالسلسة الغذائية - ولكن هنا يمكن ان نقول بأنها ( سلسله سُميه ) . .

إذا فالعلاج و الدواء بوضوح تام . .

في استحضار الرقابة الإلهية / فهي خير رادع للنفس . .

و تولية من هو أهل لهذا المنصب / بعيدا عن التفضيلات الشخصية و الواسطات . .

فعندما يعمل الإنسان عمله لوجه الله فقط و يعلم بأنه يحمل أمانه على عاتقه . .

فهذا الشخص صالح و إداري او موظف ناجح . .

أما لاعقوا الأحذية و الكراسي . .

فهذه فئة ذليله رُغم القوه التي يتوهمونها في أنفسهم . .

ببساطه لأنهم يعملون كـ عبيد للبشر . .

أما الفئه الأولى هم عباد الله . .

و العبودية لله / رِفعه . .

و العبودية للبشر و المناصب / ذِله . .


انتقاء موفق . .

أشكرك . .








-


خلصتو الأسـ:)ـامي فديتكم! ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

قال صلى الله عليه وسلم : (إنما أهلك الذين قبلكم ، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريفُ ، تركوه . وإذا سرق فيهم الضعيفُ ، أقاموا عليه الحَدَّ . وايمُ اللهِ ! لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقَتْ لقطعتُ يدَها ) أو كما قال بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام
وكما قالوا من أمن العقوبة أساء الأدب
لو علم الجميع صغيرهم وكبيرهم أن العقوبة تنتظره حال الخطأ ماأخطأ...
ولكن هيهات من أين ستأتي العقوبة ومازالت هيبة (أصحاب البشوت متربعة على القلوب)
سبب الفساد هو وجود أمثال هؤلاء ممن لا يهمهم إلا أنفسهم ومصالحهم وحسب
الواسطة إحدى أسباب إنتشار الفساد الإداري
البيروقراطية أيضاً هي سبب
ومايتم تحت الطاولة سبب
الظلم والجور وعدم الإحساس بالأمان سبب
والأهم قلة وربما تلاشي الخوف من الجبار وطول الأمل
والحل أن لا نسكت
فمتى نتكلم ونملأ الدنا ضجيجاً ؟؟

تحياتي...

*a . n* ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بكل بكل صارحة ما فهمت ولا حــــــــــــــــــــــاجة وقرأت الموضوع مرتين بس مو راضي يدخل عقلي وراح اجاوب من عندي وياويله الي يضحك بيحصل طرااااااااااااااخ

هذه بالتأكيد فعلة شنيعة تنتج عن طمع فكل انسان يفكر في ذاته

وللأسف من رزقهم الله الكثير هم من يطمعون بالاكثر دون شكر لله

او قناعة وهذا يدل على عدم الرضا بالقضاء والقدر صحيح ان الانسان

يتمنى لنفسه الخير ولكن يجب عليه التحكم في نفسه حتى لا يصل الى درجة الطمع

وعلاجه بالتأكيد الصبر والشكر اي التقرب لله سبحانه وتعالى

فرسولنا الكريم صل الله عليه وسلم قال : (( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن

أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ))

ولا ادري ان كنت خرجت عن معنى الموضوع ولكن هذا الذي فهمته فقط

دوم التقدم



أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1