غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 221
قديم(ـة) 04-11-2013, 09:31 PM
صورة دلعي وبس الرمزية
دلعي وبس دلعي وبس غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حبك حقيقة أم خيال /بقلمي


رواية رائعه ننتظر جديدك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 222
قديم(ـة) 08-11-2013, 01:32 PM
صورة أُنثى الخيال ! الرمزية
أُنثى الخيال ! أُنثى الخيال ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حبك حقيقة أم خيال /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها دلعي وبس مشاهدة المشاركة
رواية رائعه ننتظر جديدك
الرائع مُتابعتكِ غاليتي
كوني هُنا لرؤية الجديد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 223
قديم(ـة) 16-11-2013, 02:12 AM
صورة صمتي عالم الرمزية
صمتي عالم صمتي عالم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حبك حقيقة أم خيال /بقلمي


خيتوو كم بارت باقي ع نهاية الروايه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 224
قديم(ـة) 27-11-2013, 01:34 PM
صورة أُنثى الخيال ! الرمزية
أُنثى الخيال ! أُنثى الخيال ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حبك حقيقة أم خيال /بقلمي


ليس بالكثير إن شاء الله
[/center]

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 225
قديم(ـة) 06-12-2013, 12:18 PM
صورة أُنثى الخيال ! الرمزية
أُنثى الخيال ! أُنثى الخيال ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حبك حقيقة أم خيال /بقلمي


هل مرت الأيام سريعة أم بطيئة ؟ لا أحد يعلم فهي سريعة من ناحية ولكنها كبطئ سُلحفاة أو أكثر في نواحٍ أُخرى !
هذا هو اليوم المنتظر لخروج كاميليا من المستشفى وأخيراً ستعود لمنزلها الذي تغيبت عنه شهراً كاملاً بدأ وكأنه حولاً كاملاً ! ستعود لذلك الإيميل الذي يَضُم في جوفه مُحمد ويُغضيه بِضلال حُبها الذي لرُبما مازال مأسوراً في جوفها لم تَبُح بِه كما ينبغي !
آهـ كم للوقت من قسوة شديدة تَكادُ تُفتت الحجر من شدتها , وكم للألم مِن حكايا تَختفي بمُجرد أن تتلاقى النفس مع حبيبها وتتراقص حولها تِلك الطيور لتَزيد مِن تِلكَ اللوحة جمالاً .
..
صديقات كاميليا لم يُفارقنها واحدة تأتي وواحدة تُغادر حتى تِلك الفتايا التي لم تَكن علاقتها بِهُن إلا سطحية فقد جاء بعضهن لمنزلها كي يتحمدوا لها بالسلامة ! وهي برغم الألم في كُل ابتسامة تذكر من كان لها في الجسد مثل الوريد من أبهجها دوماً ورسم على شفتيها ابتسامة حقيقة ذلك الذي اسمته بعد تفكير طويل بـ "بسمة حياتي" لم يَكن اللقب من عَدم فحقاً كان لهُ معنى أسمى وأعمق فهو يعني كُل حرف من حُروفه ويعني كُل معنى يُمكن أن يعنيه !
تتوق جداً للحديث إليه في كُل نفس تأخذه فتشعر بأنها ستفقد نفسها إن فقدت لحظة حديثها معه ! لعلها كانت دائماً تُقابله بمشاعر جافة وأسلوب جاف جداً والأمر هذا كثيراً ماسبب بينهم خلاف لينتهي الخلاف بأنها تقوم بإرسال "ايميل" لهُ علها تُبرر موقفها بكلماتها التي يُمكن لها أن تَسدُلها بكُل أريحية بعيداً عن انتظاره كما لو كانت تُحادثه وسترى ردهُ على الفور !
عَلها كانت أياماً كئيبة في علاقتهما سوياً إلا أنهُ كان يَعذرها ولاتنسى بأنها يوماً ما كانت يومياً تكتُب لهُ مايحدث في يومها ! لذا عندما عادت للمدرسة بعد الغياب الطويل ! لاتعلم كيف قرر أن يرسل لها ببريد الكتروني يحوي تفاصيل يومه ليُخبرها بأنه رُبما بهذا الإيميل تحنُ هي لتِلك الأيام فتعود لها كما السابق ! رُبما أبهجها هذا الكلام إلا أن روحها راحت تطير في الأجواء هُنا وهُناك باحثة عن حُضنهِ لتضُمهُ وليتها وجدتهُ لما اكتفت بحُضنه لقبلتهُ مليون قِبلة ولا تَكفي !
محمد ؟ كان معَها في كُل لحظة من لحظات هذه السنة التي كانت كما النقطة السوداء في حياتها فلا هي بخير ولا نتيجة المرحلة الثانية الثانوية كانت لِصالحها ! فقد كانت النتيجة سيئة بالنسبة على ما اعتادت هي عليه دوماً من درجات أعلى من ذلكَ بكثير ! هل كان يجب عليها أن تسمع كلام من حولها بأن تُؤجل هذه السنة لتعُود مُجدداً في السنة المُقبلة ولكن هي بعِنادها لم تتقبل ذلك بل حاربت على الدراسة وقررت العودة بالرغم من كُل شيء لتبكي مؤخراً عِندما تستلم نتيجتها بأخر السنة !
لعلَ ماخفف عنها هو وجود الأمل والتفاؤل الذي بثه أهلها بها والحُب والطمأنينة التي أعطاها إياها ذلك العشيق الخيالي الذي لم تشهد أي قصة واي رواية بطلاً مِثلهُ بل أنهُ كان بنظرها بطلاً جديداً لم تتداولهُ الروايات لندرتهِ وأيضاً لِكماله ! فكُل الأبطال كانوا ناقصين ! لم يكن محمد اي شخصية منها فقد كان مُختلفاً جداً
حتى في أحاديثهُ وصوتهِ لعله كَان نزارياً في كلامِهِ وكاظمياً في صوتهِ كُل شيء جميع وتُحبه تجمع بِه بل واكثر مِن ذلك , فلم يتوقف حديثهما على دردشات على المسنجر ولا محادثات عبر الهاتف ! فقد كان يتخلل بين هذه وهذه ! رسائل الجوال التي كانت كثيراً ماتحمل من كلمات حُبٍ وشوق عجز اللسان عن نُطقها عِندما سَمِع صوت الآخر ! إلى أن مرت هذه العُطلة الصيفية بسُرعة رغماً عنها وهاهي ذا ستعود للمدرسة وستكون في آخر مرحلة لها بالثانوية لتخرج مِنها بعد ذلك فتاة راشدة فتاة كبيرة وقد تغيرت كُلياً فلن تعود طِفلة ترتدي المريول وتُسرح شعرها وتستعين بوالدتها في ترتيب كُتبها ! كُلها شهور وستمر دقائق وستكون فتاة جامعية عليها الإعتماد على نفسها وتحمُل المسؤولة !
نيابة عن ذلك لرُبما ستكون إمرأة لها منزلها ! هذا ماكنت تحلم بِهِ وتتمناه وأن يكون مع محمد لاغير فكم كان كلامُهُ جميل وتخطيطهما للمستقبل رائع وجذاب ! لعلهما اختلافا إلا أنهم لابد ان يتخذا بالأخير قراراً مُرضي للطرفين في معظم الأحيان .
هل آخر سنة لها في الثانوية مرت بِسُرعة ؟ أم هذه سُرعة توديعها لشخص سكن أحشائِها وتَولدَ بِداخلها جنين تَخشى عليه من الفقد ! وتنتظر ولادته ؟ هَل عليها أن تَكون فِي موقف أن تَفقد مانَبتَ في أحشائها وأن تمضي سعيدة وكأنها لم تفقد جزءاً من روحها وعواطفها ولَم يُكسر لها شيء من داخلها ؟ أم هل عليها أن تُعلن الحِداد على حديقة اعتنت بِها وماكان لها إلا أن تموت قهراً وجُوعاً تتعطش للحُب !
ذاكرت بِكُل مالديها من طاقة فقد لتُعوض كسر السنة الماضية والنقص الذي شعرت بِه تُريد أن تستعيد نفسها القديمة التي كانت دوماً بنظر أهلها فتاة متألقة دراسياً وترفع الرأس ومحط لفخرهم بِها تُريد ذلك وأكثر ولم يتخلى هو أيضاً عن دعمها وتشجيعها فمابعد هذه المرحلة سيكون شيئاً مُختلفاً المرحلة القادمة هي المرحلة الحاسمة والمستقبلة لا الثانوية وكُتبِها وذكرياتها ! الثانوية لم تَكنُ إلى مُجرد جسر للعبور للطرف الأخر الذي يحوي المُستقبل كُلهُ بِكُل تفاصيله !
لَم يَكن هذا هو آخر المشوار بل كان هذا باب صغير ويحوي خَلفهُ عِدة أبواب أُخرى لابُد لها أن تُفتح حتى نَصل لِـ جسر المُستقبل ونَعبِرهُ بِلا خُوف بَل كَان باب أقوى واشد قُفلاً من هذا الباب وَعليها أن تُحاول تَفتيت هذا القُفل بِكُل مالديها مِن قُوة دراسية وَعقلية !
هاهي الأيام الأخيرة للإختبارات قد شارفت على النزول من على شُرفة الإنتظار لِتُطلق مِن أَعلى تِلكَ الشُرفة طَيراً حُراً يُحلق بين هذا الغُصن وتِلك المَدينة ! يالهُ مِن شُعور جَميل نَعم شُعور الحُرية !
ماذا بَعد هذا البَحر الكَبير ؟ هَل ستتوقف السفينة في وسطه أم سترسو على مرساها , هاهو ذا باب مايُسمى بِشبح القياس عليها أن تدخلهُ كي تَتخلص مِنهُ وأن تَتغلب عَليه وأن تَفترسهُ هِيّ لاهو !
خَاضت هذا الإخِتبار ونَجحَت حقاً ليس كَما تَمنت وَلكن النتيجة كانت مُرضية ولله الحمد والآن هَاهي ذا عَلى مَشارف آخر بوابة للإقلاع فَمازال هُناك وقت حَتى تَفتح بوابة المُغادرة أبوابها وَعليها أن تُصغي جِيداً للِنداء لعلهُ يَكُون آخر نِداء ! هكذا هو توتر وَخوف التسجيل في الجامعات بين قبولٍ ورفض وبين حِلمٍ وطُموح وأماني !
بَعد عَناء الإنتظار هاهو النِداء للرحلة التي ستذهب بها كاميليا إلى مُستقبلٍ غامض ! عليها أن تنهض لِتدخل إلى تِلك البوابة قَبل إغلاقها وتَحليق الطائرة عَنها لعل هذه هي آخر وِجهة لِهذه المدينة ولايوجد بعدها أي رِحلة أُخرى متوجهة لتِلكَ المدينة !
جامعة الملك عبد العزيز في جدة ! حُلم لَحقت بِه كاميليا علها تُحققهُ بما لَديها من تفاؤل ومالديها من تشجيع أهلها وبالتأكيد من هُو يُشكل ذاتِها ورُوحِها محمد !
الأيام تتَسارع أكثر فـ أكثر وكأنها تُريد الخَلاص مِن شيء مَا جَميل فِعندما يَكون لديك شيء جَميل ستشعُر بأن الدقائق ماهي إلا بِضع ثوان فقط لِكي تنتهي مِن التحليق بِحُرية وتدخل إلى قَفص مُغلق لاتستطيع فِيه التَحليق ورُبما حَتى أنك ستنسى التَغريد مُجدداً دَاخل هذا القفص فـ بِداخِله سَتدفن أحَلامَك وسَتنسى كَيف تُحلق مِن جديد !
..
جِدةُ الروح والهواء والخَيال ! جِدةُ الحُب ! وَجدةُ الفقد أيضاً ! فَـ في جَدة دَفنت كَاميليا أحلام الحُب الأبيض الذي حَملتهُ لِـ مُحُمد وفي جَدة تَيتم قَلبُها وتأرملَ فِكرُها بَل وأرتدت الأسود نيابة عن الأبيض الذي كانت تَحلم بِه وزُفت لِلحزن بدلاً مِن الحُب !
هُنا انهار القصر الذي بُنيَّ مِن عِدة كَلمات رُومانسية ! نَعم عَلى نَافورة جِدة تَناثرت كُل لَحظات الحُب الممزوجة بِالفرح والحُزن سوياً ! دُموع وضحكات كُلها خَرجت كَما يَخرج المَاء مِن نافورة جِدة المعروفة لدى الجميع لتَبقى مُجرد بَقايا أوراق مَنثورة على الأرض يطاؤها المارة بَأقدامِهم وَيدهسونهَا وكَأنها يَوماً لَم تَكُن إلا مَحط لأَقدام العَابرين !
وَكأنها بِذلك لَوثت لَوحة بيضاء باللون الأسود ! وماللون الأسود إلا عِبارة عَن صُورهِا التِي بَقيت فِي حَوزةِ مُحمد بِلا أي تَاريخ صلاحية أو إنتهاء ! بِلا أي شَرع حَلل هَذا ! فقط فِي شرع الحُب الذي اتبعتهُ هِيَّ بِحُبِها لَهُ وكَانت تُنفذ كُل شيء بأدق حذافيره فهذا هو دِين الحُب الذي أعتنقته لأَجل مَن تُحِب فَلا شَيء مَحظور فِي هذا الدِين سِوى أن يُلامس جَسدها جَسده بِالحرام ! عَدا ذَلك فَكُل شيء كَان مُباحاً
هَل كَان تواجدها فِي جدة خير أم شر ؟ هَل كَان يَجب أن تَدفن حُبها فِي مدينة غَير مَدينتها ليَكون آلم الفَقد أهون مِن أن لو كَان مَدفوناً فِي مدينتها فيتجدد حُزنَها كُلما مَرت عَلى جُزء مِن أجزاء تِلك الجُثة فَتبكي وَتحترق وَكأنها لِلتو فَقدت عَزيزاً مُحال لَهُ أن يَعود ! أَم أنهُ فِي كلا الحالتين ستتألم لأَنه سيبقى شَبحاً يُلاحِقُها مَتى ماوَجدت لَها بَسمة حقيقة ! لتتذكر بأن بسمة حياتِها ذَهبت لِشخصٍ آخر وَلم تُورث لَها سِوى ذِكريات مُؤِلمة تُحاول أن تتَفاداها بِالإنشغال مَع أشخاص آخرين وَلَكن ما آن تؤول إلى فِراشها فإذا بذلك الشَريط يُعيد نَفسه حَتى تملأ وِسادتِها مِن مَاء عينيها وتغفو بجِفن مُبتل وتعب !
كُل هذا كَان ضِمن المَجهول الذي لو كَان لِلزمن أن ينطق لَما صدقته كاميليا حَتى فقد كَانت تثق بِالحُب أكثر من أي شيء آخر وَلم يَخلها بأنها يَوماً ستسقط صريعة مَعركة لِلحُب

يتبـــــع ..

تابعوا صفحة الرواية لأي جديد
https://www.facebook.com/Ontha.2013


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 226
قديم(ـة) 07-01-2014, 04:53 AM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حبك حقيقة أم خيال /بقلمي


آخر بارت كان من شهر

حبيبتي أتمنى لك التوفيق واستكمال روايتك مع جزيل الشكر

ننتظرك لا تطولي علينا

إلى اللقاء

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 227
قديم(ـة) 14-03-2014, 02:37 AM
صورة وردةَ تحتْ المطَرَ الرمزية
وردةَ تحتْ المطَرَ وردةَ تحتْ المطَرَ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حبك حقيقة أم خيال /بقلمي


أينّ أنتِ يَا جميلهْ ؟
مَاهذآ الإنقطاعّ المفاجئ !!
هل انتِ عَلى مايرآمّ عزيزتِي؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 228
قديم(ـة) 04-04-2014, 01:20 AM
صورة أُنثى الخيال ! الرمزية
أُنثى الخيال ! أُنثى الخيال ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حبك حقيقة أم خيال /بقلمي


أعتذر بِـ حق مِنكم
ولكن بسبب ظروفي الدراسية
سيتم الإستكمال إن شاء الله
أنتظروني


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 229
قديم(ـة) 04-04-2014, 01:26 AM
صورة أُنثى الخيال ! الرمزية
أُنثى الخيال ! أُنثى الخيال ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حبك حقيقة أم خيال /بقلمي


بداية أشكر كُل مَن سأل عني وتَرقبني بِـ شَغف !
أعتذر عَلى تأخُري يَ جمِيلين وَلكِن ظُروفي الدِراسية تَحكُمَني وبِـ إذن البَاري سَأنتهِي قَريباً مِن هَذهِ الرواية


.........................


"دِخِيلِك لاَتخَيب فِيك هَقواتِي وآَمَالِي
وإذا إنهَا عَ الصَبُر والله وُغلاتِك عِندي رَاح أصبُر
" مُقتَبس مِن أَحدهُم

بداية لِسنة جديدة بَل وَمرحَلة جديدة فَـ بِها تَغيُر لِحال مِن حال آخر ! وَفِيها رَسمٌ لِلوحة حَياة جَديدة بِكُل تَفاصِيل الحُزن وَالفَرح ورُبما الأكثر سَتكُون لَوحة مُلونة بِ ألوان الخُذلان ورائِحَة الآسى والهجران !
..
الجَميل فِي الأمر أن جَدة كَانت تَضم صديقات لِكاميليا إذ لن تَكون وَحيدة سيكون إلى جانبها صديقات بإمكانِها البُكاء عَلى أكتافهن عِندما تَشعُر بِثقل الدمعة فِي عيونها وصديقات بإمكانِها أن تَخلع مَلابس الحياء وَتنسى الذوق معهن مِن أَجل ضحكات بِصوتٍ عال بِدون خَوف من أن يتَهامسن مِن خَلفها بِ قِلةِ حياؤها .
الأيام الجَميلة دَائِماً ماتنقضي بِسرعة الضُوء بَل وأسرع مِن ذَلكَ بِكثير !
بِداية للِدراسة وما أَجملهُ مِن صباح عِندما استيظقت لتقوم بِكي ملابِسها وَلم تَعرف فإذا بِها تَبعث بِرسالة تَشكو حالها إلى ذَلكَ القَمر الذي لَم يَغيب مِن سمائها رَغم شُروق شَمس النَهار !
بَعثت بِها وكادت تَنهمر دموعهِا لوضعها فإذا بِه يُعاود إرسال الرسالة لَها بالتخفيف ! نَسيت مُعاناتِها وابتسمت لأجل حُروفِه التي كَانت بَسيطة وسَطحِية إلا أَنها رآتها باقات مِن وُرود التوليب وَيفوح رائحتهُ في الأرجاء .
ثم أخذت بِنفسِها إلى صديقاتِها حَتى تَقوم كِل واحدة مِنهن بِالتزيُن وأخذ أراء الأُخريات وحَتى لتُساعد إحداهُن الأُخرى !
تَتسارع الساعات وكأنها جُزءٌ مِن الثَانِية لتُنهي أَول يَومٍ جامِعي وكأنها تَقول سينتهي مَعهُ كُل شيء في القَريب وَلكن بِهدوء تَام !
عادت كَاميليا بين فَرحٍ وَتعب من هذا اليَوم وَلكنها أرادت أن تَحكي ماحصل بالتفصيل لمحمد الذي يُشاركها حياتها بِكُل مافيها لَيس لأَنها تَنتظر مِنهُ تَعليقات أو ماشابه ! بَل لأن كِلاهُما أعتاد عَلى أن يَحكي تَفاصيل يَومهُ كَلها لِنصفهِ الآخر
السؤال الذي لَم يَجد لهُ أي عَاشق جَواب لِماذا يَنتهي الوَقت بِقُرب المَعشوق بِسُرعة وَكأَنهُ لَم يَكُن مُطلقاً ؟
هَذا هُو السُؤال الذي يُراود كَاميليا بَعد كُل مَرة تَقضيها في الحَديث مَع مُحمد وَلا جَواب يَرتَد إلى سُؤالها كُل مَاكانت تُريدهُ هُو أن لاَينتهي الَزمن الذي تَقضيه فِي حّديثها مَعهُ فَقد أدمنتهُ بِكُل تَفاصِيلهُ فِي صوتِه وَلكنة صَوتِهِ وحُروفِهِ وأسلوُبهُ لَن تستطيع أن تَشفى مِن هذا الإِدمَان بِسهولة أبداً .
تَمر الأيَام وكأنها مُجرد قَطرات نَدى فِي الصَباح الباكِر على أوراق الأزهَار وَتختَفي بِمُجَرد طُلوع الشَمس وإنسيابِها بَين أغصان الشَجر !
إضطرابات فِي علاقتِها بِمُحمد فقد طلب أن يَكون الهَاتِف بَينهُما بِشكلٍ أَخف تَحسُباً لأي شَيء قَد يَحدث وَيُنهي عَلاقتِهُما لِلأبد , شُعُور بِالحُزن والأَسى وَكأَنهَا تَرى خَلف هَذا القرار تِكرار لِقصة مُحمد مَع حَنين ! بِالرغم مِن أَنها مُتيقنة بِأنَها مُختِلفة عَنها وبِأن مُحَمد يَحُبَها بِنفس القَدر الذي تُحِبهُ ولرُبَما كَان أَكثر بِقليل مِنها أَيضاً وَلكن مَاطلبهُ جَعَل للِشك بَاباً كِي يَدخُل مِنهُ بِلا أي مُنازع , إذ أَنه كَيف يُمكِنه أَن يَتَخلَى عَن صَوتِها الذي كَانت تَظنُ بِأَنهُ بِمثابة الرُوح لَهُ وأنه رَاحةٌ لَهُ بَعد التَعب !
كَانت تَظن بَأن صَوتِها لَديهِ دَواء كُلَما تَعِب أَو مَرض هَم إلى زُجاجة الدَواء لتناول جُرعة مُفرِطة مِنه حَتى يَشفى ! فَكيف لهُ أن يَقولها وَكأنه لَم يُدمنها كَما أدمنتهُ هِي !
هَل هَذا تَحضير لأخر جُزء مِن قِصتهِ مَعها كَما فَعل مَع حَنين ! أم هُو هُروبٍ هَادئ أنَيق مِن حيَاتِها وَلايَترُك خَلفهُ سِوى سَواد صُورتِه وصَدى صَوتِه !
لَم تَجد أَمامِها أي حِيلة إلا أن تَرضخ للأمر الواقِع فَتقبل بِهِ رُغماً مِن ألمهِ الذي سكنها وكأنهُ أمسك بِسكيناً وجَرح قَلبها وَبِدون أن تَعلم فإن هَذا الجُرح الطَفيف سَتُغرس بِه السِكين بِشكلٍ أقوى لِتُدمي قَلبها بل لتُنهيه وتُقضي عَلى آخر أنفاسهِ وتتركُه دُون تَغسيلٍ وَتكفين !
شِجَارتِهِما بدأت تَزداد فقد كَانت هَذه هِي بداية لإحتِضار الحُب فقد زارهُ مَلِك المَوت وَهو الآن يَقبض رُوحهُ وَلكِن بِبُطئ شديد حَتى يُؤلِمهُ ويُعذب مَن حَولهُ .
..
الإختبارات قَاربت ورُبما كانت مُخيفة فـ بالتأكيد أن اختبارات الجامعة ستكون مُختلفة عن المدرسة توتر وخوف وقلق كُل هذا كانت تَشعُر بِه كاميليا في آن واحد وَلكن تخفيف مِن أهلها ومحمد يجعلها تتفاءل وتَرى النور والأمل يبتسمان أمامها خاصة وأنهُ يَزداد قُرباً مِنها كُلما بَعِد ! , إذ أَنها بَدأت تتواصل مَع أُختهُ والتِي تَقربُها سِناً تَقريباً ! تقَاربتا وتَحابتا ولرُبما كَانت لَديهُما بَعض الأفكار المُشتركة إن لَم يَكن كُل تَفكيرهُما مُتشابِه وَلكن لَم تَعلم فِي هَذا الوقت مِن سعادِتها بأن أُختهُ ماهي إلا مُجرد هَدية تَذكارية مِنهُ كَي تَكُون لَها رائِحتُه وذِكراهُ بَعد رَحيلهُ مِن كَوكَبِها وتَوجُههُ للَسكن فِي كَوكبٍ آخر سِواها لاَتعرفهُ هِي !
حَتى الآن يَرتاد إلى ذِهنها سُؤال هَل كَان فِعلا يًقصد فِعلتهُ هذه فِي هذا الوقت بِ الذات لأنَهُ كَان يَعلم بَأنَهُ سيأخُذ حقائِبهُ ويُهاجر قَلبَها ويَترك لِها أُختهُ نِيابةً عَنه فقد كَان يَقول : "لو كانت بيننا صداقة , فلتكن صداقة قوية !... ولو كان زواج .. فليكن ! وليكن اني أحبك كثيـــــــر وما بستغني عنك ........... وإذا (الله لا يقولها) ربك سواها ظروف (وما أدري من وين يخلق العذر) وكنتي أختي , راح أسعد كثير انك اختي وبتأكد انك تكوني على علاقة بالعائلة (أخواتي وغيرهم) حتى لا أخسرك وتكون نهاية المطاف"
فَ هَل كَان فِعلاً يقصدها أم أنها مُجرد مُصادفة ساذجة وحَصلت أم أَنه القَدر يُحب أن يُضايقها ولايقف إلى جانبِها بَل يَقف فِي وجهها سَاخِراً يُتمتم لَن تُحققِي أياً مِن أحلامَكِ الجَميلة التِي تتَمنينها بِقوة وتَودين لَو أنكِ تُهديها عُمركِ بِالكَامل حَتى تَتَحقق !
..
الحَديث عَن مُستقبل عَلاقتِهُما هَذا مَاكان يُخيفها بِكثرة لَأنها لَطالما كَانت تَرى بأن علاقتهُما مَاهي إلا مُجرد حَلم وَردي جَميل لاتُريد الإستيقاظ عَنه تَودُ لَو تفني عُمرها كَامِلاً لأَجل أن تَبقى تَحيا في هذا الحُلم دُون أن يَتحَول إِلى كابوس أو وَاقعٍ مُر !
..
مِن جَانب آخر كَان عَليها أن تَقف إلى جَانب رُوحها الثانية صديقتها عُلا فَقد كَثرت مَشاكلها مَع الحَبيب الحَقير الذي أَحبتهُ ! مُنذ البداية لَم تستطلفهُ كاميليا وَقد حّذرتها مِنهُ كَون قَلبها لَم يَرتاح لِحكاياها عَنهُ لَكن عُلا لَم تستمع لَها وماتَذكرهُ كاميليا مِن حِوارِها مع عُلا بشأن هذا الموضوع هو فقط بِضعاً مِن الكلام

كاميليا : كلامك عنه مايطمن بصراحة مارتحت له
علا : ليش طيب ؟ صدقيني مافيه شي
كاميليا : أنا حذرتك وانتي بكيفك بس لاتجيني بعدين تبكي وتشتكي
علا : مابصير هالشي ولو صار مابجي عندك اشكي
كاميليا : نشوف لكن والله مو متطمنة لو تسمعي كلامي
علا : خليني اعيش وياه أحس وياه شعور جميل
كاميليا : قلت لك براحتك حبيه ويحبك بس لاتجيني بعدين ندمانة لأني مابستقبلك بحضني
علا : طيب


بالرغم من أنها طَردت عُلا مِن عِندها حَتى لاتشكو لها أفعال هذا الوغد الذي لَم تُحبهُ يوماً ما إلا أنهُ وقت المُصيبة يتغير الموضوع ! فَ عِندما تشكو لها عُلا أفعاله وتصرفاته لايُمكنها إلا أن تسمعها وتَلومها بداية ولَكن لابد لها في النهاية من أن تُلين قلبها قليلاً فَ تُخفف عنها ببعض الكلمات فهو حقاً لم يَكن يستحق مِنها كُل ذلك فهو عَديم الأخلاق لَم يتربى قط ! شارب خمر وشاب يتسكع مع الفتيات من حَانة لأُخرى ويتفاخر بذلك امامها وماذا سترتجي من شخص يتصل بِها وهو سكران لَيحُدثها كلام خَارج عَن نِطاق الأدب ويَطلُب مِنها كَلمات جِنسية كَي يُشبع غريزته وكأنه لايستطيع الحصول عَلى أُنثى في أمريكا حَيثُ هو ! يخرج مَع تِلك ويلتقط صوره معها ولايخجل بأن يُرسلها لِعُلا بِكُل وقاحة ! تباً لهكذا رجال فوق المعصية الكبيرة يتفاخر بِها أمام من يُحب أيضاً ومن ثم يعود إليها ليطلب المغفرة ويُكرر عليها وعودهُ الكاذبة بأنها آخر مرة ! والأمر مِن ذلك عِندما تُهاتفهُ فترد عليه أنثى أُخرى عاهرة رافقته إلى غُرفته فترد بِكُل تَهكُمٍ وبصوتٍ عَالٍ وكأنها ساخِرة مِن هذه الغَبية التي تُهاتف شخصاً بِرفقة فتاة بإمكانهِ أن يأخذ مِنها مايُريد برضاها كَونها قَبلت دَعوتُه لِـ حلبتِه الخًاصة لَيلعبا سوياً حسب قوانينهُ هُو ومن ثَم يَذهب ليبحث عَن غيرها مِن الحانات أو الشوارع الضيقة التي تَضم العديد من الفتيات الرخيصات اللاتي يبعن انفسهن مِن اجل لاشي !
وَلكن ماباليد حِيلة فالحُب القوي دون عَقل مهما ارتكب مِن حماقات هذا المَحبوب فهي تدوس على قلبها كي تًسامحه وتنسى مافعل فتعود المياه إلى مجاريها ويَعود روميو إلى دورهِ المعهود لتكون هي جولييت وَلكن تُمارس دورها بِغباء كبير بكون أنها مُتيقنة بوجود بَطلة غيرها في حياة روميو بل وليس بطلة بل عِدة شخصيات وقد تفوقن عليها بعضهن بِ أنهن وقعن في سريره وفعلن مافعلن معهُ وعادوا وكأن شيئاً لم يَكن لم تنكسرن إحداهُن بَل فِي كُل مرة يُضاجع إهداهن كانت هي التي تفقد عُذرية الكرامة بِمسامحتِها لهُ في كُل مرة يُقبل فيها فتاة وأكثر !
لَم يكن لديها سِوى البُكاء والشكوى لله ثم كاميليا ! ولم يَكن لدى كاميليا إلى كلمات صغيرة تُخفف عنها والبقية الكثيرة كُلها لومٌ وعتب على هذه السذاجة الكبيرة التي تُمارسها عُلا بِعلمها بأنها تلعب ورق خسران ! وَلكن لم تقتنع بأنها ستخسر هذه اللعبة ف كان لديها أمل بأنها ستجد في نِهاية المطاف الورقة الصحيحة للفوز أو أنها فعلاً ستخسر اللعبة ولَكن ستكسب شرف المحاولة !


يَـتبع ..



تعديل أُنثى الخيال !; بتاريخ 04-04-2014 الساعة 01:33 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 230
قديم(ـة) 29-04-2014, 02:53 PM
صورة وردةَ تحتْ المطَرَ الرمزية
وردةَ تحتْ المطَرَ وردةَ تحتْ المطَرَ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حبك حقيقة أم خيال /بقلمي


رائِعةّ كَ العَاده
إسَتمريّ يَا أنيقّةَ~!
أتُوقّ لِ معرفَةّ البَقيةّ
بَانتظَاركْ جَمِيلتيَ♥•


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية حبك حقيقة أم خيال /بقلمي

الوسوم
حَبكَ , خَيال , حقيقة , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 1999 25-08-2011 01:29 AM
ابي فزعتكم رائد الغريب سجل الأعضاء - للتواصل بين الأعضاء 7 22-05-2011 09:38 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2048 11-03-2011 01:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة المجهول مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 18 16-11-2004 01:16 AM

الساعة الآن +3: 12:37 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1