غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 13-06-2013, 08:28 AM
صورة متكحله بدماء جروحها الرمزية
متكحله بدماء جروحها متكحله بدماء جروحها غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الثالثة : ومرت الأيام /كاملة


ومرَت الايام :

البارت الاول:

"بسم الله الرحمن الرحيم"

"هلااااااااااااا اصدقااااااائي شتقتلكم كتيرررررر,والله من جد اشتقتلكم مررررررررة ,شلونكم ,وايش اخبار الدراسة ويااااااااكم ,اتمنى تكونوا بخير,اسفة لاني ما قدرت اواصل معكم بالاجازة لان القوى العظمى الي بلبيت اصدرت قرار بنفي النت من البيت الي اجل غير مسمي عشان الدراسة ,ادري اني مقصرة معكم لكن بلييييييييييييز لا تزعلوووووا علي ,اوعدكم ان روايتي الجديدة مجنونة مثلي ,وراح تعجبكم مرررررررة ,راااااااااح نساااااااااافر فيها كتيرررررر,ونبتدي مغامرات اكثر ,اتمني تكونوا معي وتتابعوني في روايتي الثالثة (ومرت الايام),واتمني تعجبكم ,
لا تنســـــــــــوني
والله احبكم
"متكحله بدماء جروحها"
"احيانا الحياة تأخذنا الي مكان لا نريد الذهاب اليها ,احيانا نمشي في طريق مظلم ,لا ندري اين نحن بذاهبين ,لا ندري ماذا سيحدث لنا ,ولكن كل ما نعلمه ,اننا نحارب عواقب الماضي وتخرصات الحاضر والخوف من المستقبل المشوش,اشعر انني اتنفس ببطئ في مكان لا يوجد به الا ذرات معدودة من الاكسجين ,اشعر انني سأذهب الي مكان في يوم من الايام لا انتمي اليه ,ولكني ايضا اشعر انني سأعود الي نقطة البداية مرة اخرى,سأعود الي ما انا عليه ,ولكني لن اكون كما كنت ,سأتغير,سأكون مثل السمكة التي خرجت من بحيرتها الصغيرة ,تاركة اهلها ,متخلصة من خوفها ,غارقة في احلامها ,ولكنها لا زالت تعوم,سأقلب صفحات الماضي ,وتكتب يد الاقدار معاناتي ,واظل انا كما انا اشاهد ما يحدث لحياتي من بعيد ,تلك الظلمة سألونها بضحكتي ,وقلبي الذي انفطر من الفراق ,لا زلت اتخيل انني اميرة صغيرة تلعب في مملكتها الخضراء,ارتدي ثوبا ورديا ,وشعري تلامسه الفراشات ,العب في حديقة مليئة بزهور تزينها بريق حبيبات الندى وهي تتمايل برشاقة في تحيتي ,انظر الي الشمس الدافئة التي تداعب بشرتي ,وانظر الي السحب التي وفجاة تسرق نسيم حياتي ,وقطرات المطر التي تبدأ في محو سعادتي ,وثوبي الذي يبتل ملتسق بجسدي ,والرجفة التي تكتسح خلايا قلبي الخائف,اطراف اصابعي التي تفقد لون دمائها ,وافكاري التي في لحظة تفقد خوف حيائها ,وعيني التي تخضع لسلطة السحب ,فتبدأ هي الاخرى في تجميع قواتها الخفية من بحر احزاني المفكر,وتبدأ قطرات من المطر المالح تنهمر من عيني ,وافقد انا الاحساس بكل شئ من حولي ,وكأن عالمي وبشكل ما ,احتلته قسوة الزمان ,وكأنني لم يكفني تحمل ما لم يتحمله انسان ,سرقني حزن الماضي من الحاضر الخيالي ,وغرقت انا مثل السمكة التي هاجمها صياد خفي ,وبدأت الظلمة تنتشر شيئا فشيئا ,وانا اراقب كل شئ في صمت ,مرة مع مرة ,تختفي الالوان ,مرة مع مرة ,تنتهي الاحلام ,مرة مع مرة ,تنتهي البداية لنهاية كتاب آخر لأكتب به معاناتي ,مرة مع مرة تكتب يد الاقدار جزء جديدا في حكاية حياتي"

"اقفلت دفترها الخاص,واخذت تنظر الي الكلمات التي تزين الصفحات البيضاء,نظرت الي القلم الموضوع بين اناملها المرتجفة ,واطراف الورق المبتل من دموعها ,لا زالت تشعر بأن قلبها قد اخترقه سهم من الالم القاسي الذي لا يرحم ,لا زالت صورته لا تستطيع ان تفارق عينيها ,بل وخيالها ايضا ,عندما عادت روحه الي خالقه ,والدماء اختفت شيئا فشيئا من وجهه,والهدوء الذي عم المكان في وقتها ,وكأن مملكة حياتها الهادئة عانت من حرب عصرها ,وكل شئ بدأ في الهجوء فجأة ,في مجرد سكتة ,عادت الي ارض الواقع المرير,لم تمر ايام علي موت والدها ,لا زالت تعاني من فراقه بشدة ,بل وان قلبها لا زال ينزف من فراق اغلي شخص في حياتها ,ان الموت علي الناس حقا ولو طالت اعمارهم ولكن الفراق,انه كلمة اعظم مما تستطيع ان تتحملها ,لطالما كانت تسأل والدها ,ما هو شعور ان تفقد احدا الي الموت ,ما هو شعور ان تعلم ان شخص تحبه بقوة لدرجة انه يكاد ان يكون كل حياتك ,ويختفي فجأة تاركا لك ذكريات سعيدة تزيد من آلامك اضعافا مضاعفة ,ولكنه كان دائما يجيبها من المستحيل ان تدركي ما هو هذا الشعور الي بعد ان تمري به ,وبعد ان ادركت الوحدة التي احتلت حياتها ,والالم الذي شق قلبها الي نصفين ,ادركت هول الفاجعة ,وحجم الكارثة التي تعرضت لها حياتها الهادئة ,نوعا ما ,ادركت ان حياتها لن تظل كما هي ابداااااااااااااااااا"
فلأعرفكم ببطلة روايتنا

"فرحة :عمرها 28 عاما,فتاة رقيقة جدا ,وحنونة بشكل غير طبيعي ,ابنة ام مصرية واب سعودي ,كان والدها يأتي الي مصر للقيام ببعض الاعمال الاستثمارية بمصر,والتقي والدتها في احد الزيارات الي بيت جدها ,كانت فرحة اول دليل علي حب والديها لبعضهم ,ولكن سرعان ما تحولت حياتها الي جحيم بعد ان توفت والدتها وهي تنجب اختها ,انقلبت حياتهم رأسا علي عقب,ومنذ حينها ,لم يعد والدها كما كان من قبل ,كانت يعشق فرحة ,وكان يحاول ان يحسن معاملة اختها لانه كان يدرك انه لا ذنب لها فيما حدث لزوجته الحبيبة ,مرت الايام ,وكلما زادت فرحة في رقتها وحنانها علي والدها المفتقد لوالدتها ,زادت اختها في بغضها وكرهها لها ,حتي ان جاء احد اعمامها الي زيارتهم ,وطلب اختها الي ابنه حتي يتزوجها ,مع ان فرحة هي الاكبر ,الا انها لم تتزوج ,كانت منطوية قليلا ,وكانت تعاني دائما من مشكلة ,كانت دائما تعتقد انها هي سبب انطوائها ,وسبب مشاكل حياتها ,كان جسدها ممتلئ قليلا,كانت تعتقد انها ليست جميلة مثل كل الفتايات ,لذلك كانت دائما تشعر بأنها اقل من الآخرين بشكل او بآخر,هي كاتبة ليست مشهورة كليا ,ولكن لديها معجبيها ,تعشق الموسيقي ,وتعزف علي آلة الجيتار ,وتعشق القراءة ايضا .

"وبعد ان تعرفنا علي بطلة الرواية فلنعد الي روايتنا"
"سمعت صوت اختها من الغرفة في منتصف الليل ,كانت تتجادل مع زوجها ,لكم كرهت وجودها ببيت هي متأكدة انه لا يوجد احد يحبها به ,وخصوصا بعد ان ادركت انها الآن وحيدة كليا ,لا يوجد لديها اي شخص بهذه الدنيا ,الشخص الوحيد الذي كان يحبها لشخصها وليس لشكلها ,مات وتركها وحيدة تواجه الواقع الاليم بجرح اعمق من محيطات خيالها الواسع ,وضعت يدها علي فمها حتي تمنع شهقة الم من الخروج من صدرها في جنح الليل ,منعتها حتي لا تدوي في الغرفة ويعلم الجميع كم هي منكسرة وكم هي وحيدة ,يديها الي صدرها ,وكتمت صوتها ,وبكت بصمت ,شعرت بحرارة جسدها تبدأ في الارتفاع شيئا فشيئا ,ووجهها يتوهج من البكاء والالم ,دموعها القاسية تنهمر بقسوة من عينيها وكأنها تذكرها بعدم قدرتها علي التوقف عن الحزن او البكاء ,تذكرها بحياتها الضائعة ومشقات الحياة التي تنتظرها لاستغلال ضعفها ووحدتها وحساسيتها ,ولكن فجأة سمعت بعض الكلمات التي لم تستطع ان تتجنبهم ببطئ,لانها سمعتهم من قبل ,لم تحاول ان تمسح دموعها ,فقط تمسكت بالسرير,ووقفت من مكانها ,وتوجهت الي الباب ببطئ,فتحت الباب ببطئ ,وهي تكاد ان تقسم ان قلبها الذي يخفق بقوة يكاد ان يحجب عنها صوت الكلمات القاسية التي انتشرت في عقلها بسرعة الضوء"

اميرة:انا ادري انها دبة وان ما في حدا راح يرضى فيها ,لكن انا ابيك تسوي اي شي ,يعني عطي احد فلوس ولا سوي اي شي ,ابوي ترك لها ثروة كبيرة ,ونحنا لازم ما نترك هالفرصة تضيع من يدينا ,اذا كان والدي حرمني من فلوسه وهو حي انا ما راح اسمح لها تاخذ فلوسه بعد ما مات
حمد :انا ايش اسوي يعني ,حاولت مع اصدقائي ,لكن كل يلي يشوفها يقول انه وش عليه يتزوج دبة تاكل الاكل يلي بالبيت ,اذا كان بيتزوج ليش يتزوج واحدة مثلها
اميرة :لانها عندها فلوووووس,انا ادرى اختي ساذجة ,وعمرها ما سمعت اي كلمة حلوة من حدا غير والدي ,لكن اذا استغلينا هالنقطة بتصير مثل الخاتم في صبعنا
حمد بتفكير:مممممممم خلاص اميرة بحاول ,لكن انتي ابيكي تكوني حنونة معها ,وتحسيسيها انا نبيها بالبيت
اميرة بقرف:اااااااااه يا كرهي لها ,اذا كان بيدي ,كنت طردتها من البيت ,لكن هي عندها شي انا ابيه
حمد :ادري حبيبتي خلاص مشينا دحين ,ننام وانا بكلم ربعي اشوف ايش اقدر اسوي وياهم
اميرة :اااااااااااخ ,ما باقي الا هالدبة تعكر علي حياتي

"اقفلت فرحة الباب ببطئ,وسقطت علي الارض بصدمة ,كانت تعلم ان اختها تكرهها ,ولكنها فرحت بقوة عندما طلبت منها ان تسافر الي السعودية حتي تعيش معهم حتي لا تجلس وحيدة هناك ,ارادت ان تشعر انها تنتمي الي مجموعة من الناس,وانها ليست وحيدة ,ولكن في اللحظة التي وصلت فيها الي السعودية ,قابلها محامي والدها ,حتي يفتح الوصية ,وهنا كانت الصدمة التي شلت عقلها قبل قلبها ,ترك والدها كل ثروته لها ,بالمصانع والشركات ,كل شئ تركه لها ,كانت ستسأله عن اختها ولكنها ادركت لماذا ترك والدها لاختها جزء صغيرا من املاكه,لانها كانت تعلم ايضا مدى حقد اختها عليها ,والان اصبحت هي الاخرى غنية ,ولكنها لم تعتقد انهم سيحاولون ان يزوجوها بأي شخص ويستغلوا طيبتها حتي يأخذوا جهد والدها الذي ظل طوال حياته يحارب من اجل بناءه ,ارادت ان تبكي ,ولكن فجأة جفت دموعها ,وكأنها ارض قفراء ارهقها العطش من اجل الحب والحنان ,وشوقها الي والدها الذي كانت تختبئ بين احضانه من غدر المستقبل,شعرت بأنها يجب ان تتغير,لا يستطيع احد ان يتحكم بها ,طول حياتها كانت تعتني بوالدها ,كانت تفعل ما يقال لها ,هي حتي ليس لديها زوج حتي يهتم بها الان او يملي عليها ما تفعل,علي الرغم من انها كانت تعشق والدها الا انها كانت تكره حنيتها الزائدة ,وسذاجتها ,وانها ليست خبيرة في امور الحياة ايضا ,شعرت بأنها يجب ان تتغير,قامت من الارض بسرعة ،وتوجهت الي دفتر مذكراتها حتي تضعه في الحقيبة ,ولكن فجأة سقطت ورقة من الدفتر ,اخذت تتمايل الورقة علي الهواء ببطئ,وكأنها تنادي انامل فرحة لكي تلمسها وتمسكها ,اقتربت فرحة من الورقة وامسكتها ببطئ,واخيرا فتحتها ,كانت الورقت تحتوى علي ثلاثين شئ ارادت ان تقوم بهم في حياتها ,كتبت هذه الورقة عندما كانت مراهقة ,اعتقدت انها ستفعل كل ما ارادات ان تفعله عندما تكبر,ولكن نوعا ما ,كلما كبرت في العمر ,كلما قلت احتمالية حدوث هذه الاشياء لها ,انها فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها ,وهي لم تتزوج بعد ,ولكن فجأة ,جائتها فكرة ,ودون ان تفكر ,امسكت حقيبة سفرها ,فتحتها ,واخذت تعيد ملابسها اليها مرة اخرى ,دون حتي ان تفكر في اي شئ ,وضعت اعلان الوصية في الحقيبة ,واخذت بطاقات الائتمان التي كانت تملكها ,ارتدت معطفها وحجابها بسرعة ,فتحت باب غرفتها ببطئ,وانطلقت خارج الفيلا ,مشت بخطوات سريعة من المكان ,حتي توقفت عند بوابة الفيلا الرئيسية ,نظرت الي الخلف نظرة اخيرة ,وطلبت من الحارس ان يوقف سيارة اجرة لها ,وبدون اي مناقشات خرجت من الفيلا ,وبعد لحظات كانت خارج المكان بالكامل"
"كان قلبها يدق بشدة لدرجة انها كانت تسمع صوت دقاته في اذنها مثل دقات عقارب الساعة عندما تتسارع ثواني الزمن في ارض الاحلام السحرية ,ولحظة سحرية كانت تلك بالفعل ,كانت تشعر ان كل شئ يتحرك بسرعة فائقة وببطئ غريب في نفس الوقت ,وكان الزمن توقف فجأة ولكنه لازال يتسارع في عقلها ,لم تشعر بأي شئ من حولها غير نسيم الليل الدافئ ,وضوء القمر الذي كان يداعب وجهها ,كان المكان غريب ويبدو مخيفا بشدة تحت ظل الليل ,وكأنها تحاول ان تختبئ من مشاهدة احد مشاهد افلام الرعب التي تخيفها بشكل فضولي ,ومع ذلك لا تستطيع ,شعرت بأصابع البرودة تنقبض علي عنقها وتنتقل الي جسدها ببطئ وكأنها تلتهمها في كل لمسة قاسية لتمحوا ذكرى من ذكريات الدفئ العتيق,نظرت الي السماء بعيون مليئة بالدموع وقلب دقاته تتسابق مع عقارب ساعة لا تتوقف الا عند سرعة الضوء,وشاهدت قطرات المطر التي تتساقط من السماء شيئا فشيئا ,قطرة تتبعها اخرى ,تصاحبها صديقتها ,وتسرقها حبيبتها ,وتأخذ معها قطرة من قطرات الاصدقاء,لتصحب معها باقي الاحباء,وتترك عائلة القطرات السماء,لتهبط علي ارض قاسية وباردة تحت ظل الشتاء,اخرجت فرحة يدها من السيارة حتي تستشعر قطرات المطر ,وفي اللحظة التي لامست فيها قطرة المطر المثلجة يدها ,شعرت بالقشعريرة تسرى في جسدها بسرعة لدرجة انها شعرت انها انتقلت الي قلبها فارتجف هو الآخر ,ابتسمت من بين دموعها ,وكانت تفكر في شئ واحد فقط ,حياة مليئة بالترحال,حياة من المغامرات ,حياة خالية من المعاناة ,كان كل همها هو ان تشعر بمعني كلمة حياة للمرة الاولي,الشخص الوحيد الذي تركت حياتها من اجله قد رحل الي من هو ارحم من كل البشر,ولم يتبقي لها الا قسوة زمن ,سخرية قدر ,طمع وجحود ,كراهية وقنوط ,واكثر من ذلك بكثير,لم تشعر بالطريق في اللحظة التي فقدت فيها الشعور بيدها المثلجة من برودة المطر ,ولكن عاد كل شئ الي طبيعته في اللحظة التي توقفت فيها السيارة امام المطار ,ساعدها السائق في اخراج حقيبتها وبعد ان شعرت بالبرودة تعود الي جسدها مرة اخري,اسرعت الي الداخل ,توجهت بسرعة لشراء تذكرة السفر ,واخيرا توقفت عندما ابتسم لها الرجل الموجود بأحترام,تحدثت بخجل وهي تشعر ان وجهها يتوهج بلون يميل الي القرمزي بلمسة من اللون الكرزي الغريب كلون بشرتها الناعم,وكأنها تتحدث الي شخص لاول مرة "

الرجل :هلااا فيكي ,مدام ,وين تبين تسافري .؟

"نظرت اليه فرحة بحزن ,مدااااام,حتي هو لا يستطيع ان يرى انها لا زالت فتاة ,بالطبع هي ليست فتاة ,ولكن المشكلة هي ان برغم ان جسدها لا يوحى بأنها صغيرة الا ان وجهها كان يشبه وجه الاطفال,حتي ببريق عينيها الذي يماثل بريق عين طفل لديه يوم من الحلوى المجانية في مصنع ويلي ونكا للحلوى ,شعرت بالحرارة تزيد في في جسدها ووجها يتوهج اكثر واكثر ,ولكنها لم ترد وفضلت ان تنتقل الي الجزء الآخر من السؤال ,الي اين تريد السفر,وهنا توقف جسدها فجأة ,هي لم تدرك حتي ما كانت تريد فعله حتي,والي اين كانت تنوي ان تسافر,كل ما فعلته هو انها حزمت حقائبها وخرجت من المكان ,ولكنها فجأة جائتها فكرة !!!!!!!!!!!!!!

لطالما ارادت ان تسافر الي امريكا منذ ان اتقنت الانجليزية في الخامسة عشر من عمرها ,فلطالما كانت تعتقد انها اما كانت موهبة او هواية اخرى ,فعشقها للغات يصاحب عشقها للقراءة وفهي تستطيع ان تتحدث الفرنسية والانجليزية ايضا لانها اوقات كثيرة كانت تساعد والدها في عمله,وبدون اي تفكير ,نطقت ما كان يجول في خاطرها "

فرحة :لوس انجلوس ,عايزة اسافر لوس انجلوس
الرجل :تبين تسافرين باي درجة الاولي, الثانية او الثالثة
فرحة بتفكير :الثانية
الرجل نظر الكومبيوتر وبعدها نظر اليها :في رحلة للوس انجلوس بعد نصف ساعة من هاللحظة ,لكن للاسف ما في حجز من الدرجة الثانية او حتي الثالثة ,ما في الا بالدرجة الاولي
فرحة بدون تفكير:اوكي موافقة

"ابتسم الرجل اليها ,وبعدها اعطته فرحة بطاقة الائتمان وبعد ان تمني لها الرجل رحلة سعيدة ,جلست في مكان الانتظار,وهي متأكدة ان في اللحظة التي ستعلم فيها اختها انها غير موجودة بالمنزل ستفقد عقلها ,ولكنها قررت انها لن تخبر احد مكانها ,للمرة الاولي في حياتها سوف تنطلق وتعيش حياتها لشخصها فقط وليس لشخص آخر ,قررت ان تتجنب عقلها الذي كان يخبرها بكل شكل من الاشكال انها قد فقدت عقلها بشكل غير معقول ,ولكنها ولاول مرة ,ارادت ان تتبع حدسها وتعلم ما سيحدث,من الممكن ان يحدث شئ يغير مجرى حياتها بالكامل ,هي تدري انها لن تتزوج ,وكما كانت تتمني كل فتاة ان تتزوج بالشخص الذي تحبه ,كانت هي تتمني ان لا تقع في حب اي شخص لانها حساسة بشكل غريب,هي لن تستطيع ان تتقبل رفض الشخص الذي تحبه لها ,ستتحطم كما يتحطم الزجاج بعد اصطدامه بالارض بقوة ,ستتبعشر خلايا قلبها بداخلها كما تتبعثر قطع الزجاج الصغيرة ,ستبرق خلايا قلبها بدماءها كما يبرق الزجاج المكسور بشكل الماسي رائع ,وستُسرَق روحها منها بضياع حلمها في فارس احلامها ,لذلك لم تتمني قط ان تقع في الحب ,هي تعلم انها ليست جميلة ,وانه لن يحبها شخص مثل حب والدها لها ,ولكن الذي لا تفكر فيه مطلقا هو انه من الممكن ان يراها الجميع علي انها ليست جميلة فقط لانها لا ترى نفسها بهذه الصورة ,احيانا نكون نحن المرآة التي ننعكس فيها حتى يرانا الناس ,ولكن علي الرغم من ذلك ,تختلف وجهة نظر كل شخص عن الآخر ,فالاشخاص يرون ما يريدون ان يروه فقط ,ومن النادر ان تجد من ينظر اليك فيراك حقا كما انت ,يرى الروح المدفونة خلف جسدا من الطين يشبه الديكون في عالم من اللوحات المسروقة الوانها "

"بعد مرور النصف ساعة ,وبعد حلول موعد انطلاق الطائرة ,وبعد بدأ العد التنازلي لبدأ اول مغامرة في الرواية ,بدأ العد التنازلي لتسارع دقات قلب فرحة ,في نفس الوقت التي تسارعت فيه خطواتها للوصول الي بوابة الطائرة ,وبعد الاطلاع علي جواز سفرها ,وحقائبها ,كانت جالسة في الدرجة الاولي من الطائرة ,في اللحظة التي فكرت فيها في ان المبلغ الذي دفعته كبير قليلا ,عن المبالغ التي صرفتها في حياتها ,حلت محلها فكرة اخرى عندما نظرت الي الطائرة من الداخل ,والمشكلة ليس في الطائرة مطلقا ,كانت لا تزال تعاني من رهبة الطائرات ,ولا تعلم كيف ستمضي الساعات القادمة في طائرة تشكل احد اكثر الاشياء رعبا التي مرت بها في حياتها ,تقدمت بخطوات تشبه الصخر الملتصق بقاع البحر الي الكراسي البيضاء الموجودة بالطائرة ,ولكنها كانت تشعر بالخوف الشديد لدرجة انها اسقطت جواز سفرها ,شعرت بالتوتر الشديد ,انحنت قليلا حتى تتناوله بأناملها الناعمة من الارض ,ولكن فجأة لاحظت وجود حذاء اسود براق ,بل انه يلمع ,كادت ان تقسم انها لم ترى حذاء يلمع بهذه الدرجة ,وكأنه لوحة فنية ,حاولت ان تعود الي حالتها الطبيعيه بشكل مرتجف ,ووقفت وهي لا تزال تنظر الي الارض,وبعدها اخذت عينيها تنتقل الي اعلي واعلي ,تشاهد العضلات المختبئة خلف البذلة السوداء ,كادت ان تقسم انها لم تشاهد ارجل مثل ارجله ,فقط بالنظر اليهم تأكدت ان ايا كان من هو ذلك الشخص الواقف امامها فهو ضخم جدا ,بل ومن الممكن ان يكون اضخم شخص رأته في حياتها ,واخذت تنتقل بنظرها حتي وصلت الي ربطة عنقه وهنا توقف نظرها عند ربطة العنق البنفسجية التي كانت هي الاخرى تميل الي اللمعان ,ولكنها اعتقدت ان هذا من مخيلتها ,اليس كذلك؟

توقف نظرها حينها ,لانها كانت اقصر حتي من ان تصل الي كتفه ,شعرت بصدمة لانه احيانا كثيرة ,بل معظم حياتها ,كانت متأكدة انها فتاة كبيرة ,عملاقة هي الاخرى ,مقارنة بما حولها ,ولكن الذي صعقها ليس في انها لم تصل حتي الي اكتافه ,بل الذي صعقها هو شعورها بأنها صغيرة جدا امامه,بأنها مجرد طفلة امام صدره الذي لم ترى اعرض منه من قبل,علي الرغم من انه كان يرتدي معطف اسود ,وقميص ابيض تخيلت انه يشبه بياض اسنانه ,مما اضاف بريقا آخر الي القميص,وشعرت للحظة انها ترى العاب نارية امامها ,وكأنها تحلم ,وقلبها يدق ويدق ويدق بشدة ,يدها ترتجف بقوة كرجفة بؤبؤي عينيها الذي خدرهم النظر الي الشخص الذي تصرخ كل خلية في جسده بأنه رجل شديد الرجولة ,واخيرا رفعت رأسها قليلا ,فوصلت الي اكتافه العريضة جدا ,وهنا شعرت بأن نبضها قد توقف عندما ادركت انها علي بعد لحظات من رؤية وجهه,شعرت بأنها تنتظر كشف نتائج الثانوية العامة التي ستخرج بعد لحظات ,او بدأ العد التنازلي في يوم انتهاء السنة الجديدة لبدأ سنة اخرى من الحب وسنة جديدة من بدأ الاحلام ,وعام آخر من المغفرة ,وطاعة ربها ايضا,وفرصة اخرى من التكفير عن اي شئ خطأ قد فعلته في السنة الماضية ,وفي اللحظة التي وقعت عينيها علي وجهه ,شعرت بأن عقلها هو الآخر توقف,كان لون عينيه انقي درجات اللون البني الفاتح ,تغطيهما رموش كثيفة تذكرها باللوحات الرائعة التي كان يرسمها بيكاسوا ,وليوناردو دافنشي ,انفه حادة قليلا ,وكأنها مرسومة بلون قمحي هادئ,وعندما نظرت الي شفتاه وذقنه ,كانت كل افكارها تصرخ بأشياء مثل ,سلطة ,ورجولة وقوة ,ونفوذ,وكأن كل شئ فيه يصرخ ويقول انا اقوى رجل علي الكوكب ,كان هناك جو من العجرفة والسلطة يحيط به وكأنه مغناطيس يجذب كل شئ اليه ,ويجعل الجميع يخضع الي قوته المهولة ,وحينها عاد اليها الفكر مرة اخري,جسد مثل جسده لا يصلح الا ان يكون له وجه مثل وجهه ,الا انها كانت كثيرا ما تفكر ,انه ليس من المفترض ان يمتلك شخص ,جاذبية وقوة بهذه الطريقة ,ارادت كثيرا ان تلقبه بأنه جميل ولكن نوعا ما وصف الجمال فشل في تجسيد جماله ,لانه كان دائما يذكرها بالاسد في شموخه ,ملك الغابة ,سيد الوحشية ,وزعيم قبائل القطط العملاقة ,كل شئ فيه كان بعيدا كل البعد عن الجمال ,فمن المفترض ان تفكر في شئ تلقبه به ,ولكنها فضلت ان تترك تلك الفكرة بعيدة عنها الآن ,وتترك فكرة تلقيب العملاق الرائع الجمال الي وقت آخر ,كان شعره ناعم بشكل غريب ,يصل الي اطراف اكتافه بلمسة تقرب الي الاختفاء ,وبعض الخصل القصيرة تداعب جبهته العريضة ,ولكن فجأة عادت الرجفة عند جسدها عندما داعب صوته العميق قلبها المرتجف فزاد ارتجافا علي رجفته ,وبدأت هي الآخرى في التراجع قليلا لانها لا تعلم ماذا يحدث لجسدها الخائن ,وكأنها فقدت السيطرة علي نفسها كليا "

الرجل:بعدي عني ابي امر
فرحة بصدمة من طريقته :اسفة ,مكنتش اقصد ,ممممم,انا مش عارفة مكاني
الرجل بقرف:اااااااخ ,وهذا الي ناقصه بيومي بعد

"رفع يده قليلا ,اشر بيده وفجأة جاءت فتاة جميلة تغطيها ملابس زرقاء,وهي مبتسمة "

الفتاة:اؤمر ,طال عمرك ,تبي شي؟
الرجل بعدم اهتمام:شوفي وين كرسيها
الفتاة نظرت الي فرحة :هلا فيكي ,ممكن تذكرتك
فرحة اعطتها التذكرة :اه اكيد اتفضلي
الفتاة نظرت الي الرجل:كرسيها بالصف الثاني جنب حضرتك طال عمرك

"الرجل بدون اي كلام ترك فرحة والفتاة الاخرى,وذهب,كانت فرحة لا تزال مصدومة من الصراع الذي كان يعاني منه قلبها الذي يحاول ان يهدئ نفسه ,وجسدها الذي لا يزال يرتجف من نظراته ,ولكنها توجهت مع المضيفة الي مكانها ,وبعد ان جلست ادركت انها بالجانب الآخر من كرسيه ,اي انها ستناظره طوال الرحلة,علي الرغم من انها قررت ان تبدأ في رحلة جديدة الا انها كانت نوعا ما متأكدة ان المغامرة لا تتضمن تقلبات عاطفية في الاعصار الحدثي الذي سيمر بحياتها ,ولكنها سرعان ما هزت رأسها وفكرت في خوفها من الطيران ,وادراكها انه من المستحيل ان ينظر رجل مثل هذا الشخص اليها مرة اخرى من الاساس,من الواضح انه متعجرف جدا ,جلست علي كرسيها ,بعد ان طلبت من المضيفة ان تحضر لها كوب من الماء قبل ان تقلع الطائرة ,وبعدها شعرت بالضيق من شعور الوحدة الذي اكتسح قلبها في تلك اللحظة ,لطالما كانت الوحدة هي اسوء واعظم مخاوفها ,لذلك حاولت دائما ان تتجنب البعد عن الناس ,وعلي الرغم من ذلك ,لم يكن لديها اصدقاء مقربون غير والدها ,امتلئت عينيها بالدموع عندما تذكرت والدها ,ولكنها حاولت ان تبعد تلك الفكرة عندها ,وفجأة شعرت بأن هناك ظل يغطيها ,رفعت عينيها ,وجدت جسده العملاق الذي نشر الخوف في قلبها مرة اخري,يغطي مساحة الضوء التي كانت تنير فكرها ,نظر اليها نظرة غريبة ,قريبة من الاحتقار,وبعدها جلس علي كرسيه ,في الجهة الاخرى,اخرج جواله من جيبه ,وبدأ في الاتصال بشخص,حاولت المضيفة ان تطلب منه ان يغلق الجوال لان الطائرة علي وشك الاقلاع ,ولكنه نظر اليها نظرة جعلتها تتراجع الي الخلف في صمت ,وفرحة تنظر اليه بتعجب شديد ,وكأنها كائن فضائي يرى بشري لاول مرة ,ولكن بعدها صعقها الصوت الانثوي الناعم الذي سمعته من خلال الهاتف,وهنا تأكدت انه يتحدث الي حبيبته عندما رأت علامات السعادة تنتشر علي وجهه ,والصوت الانثوي يتحدث بدلع وغزل"

الفتاة بالهاتف:هلاااااااا حبيبي ,اشتقتلك
العملاق:وانا بعد ,انا توي بالطيارة ,ما حبيت آخذ الطيارة الخاصة لاني برد بسرعة
الفتاة :اااااااه ,ليش ,ما تبي تظل معي ؟
العملاق:تدرين اني هذا ما كان قصدي لكن انا عندي صفقتين توي ما انتهيت منهم ,عشان كذا برد بعدها علطول
الفتاة:يعني انت ما تقدر تدق عليهم وتخبرهم ينقلوا مكان الاجتماع ,انت حتي ممكن تبعث لهم الطيارة الخاصة تاخذهم
العملاق ابتسم :هههههههههه كل هذا عشان تبيني اضل معك
الفتاة :اي اشتقتلك مرة والله حياتي
العملاق:اوك ,انا بشوفك بعد ما اوصل ,بتنتظريني بالمطار؟
الفتاة :لا ,ما بقدر ,ابي اجهز نفسي ,لين ما توصل ,بكون جميلة لعيونك
العملاق:هههههه فديتك
الفتاة :لا تتأخر علي حبيبي
العملاق :اوك من عيووووو

"كان العملاق علي وشك ان يكمل كلمته ,ولكن ترك الجوال بسرعة عندما رأي علامات الهلع ترتسم علي وجه فرحة التي لم تستطع ان تضع حزام الامان والطائرة علي وشك الاقلاع ,كتم لعنة كان سيطلقها من صوته ,ومد يده العريضه حتي يقفل لها حزام الامان ,نظر الي وجهها الذي كاد ان يحترق من الخجل ,وقال بصوت غاضب"

العملاق:اذا كنتي موب عارفة شلون تربطي حزام الامان ليش ما نديتي المضيفة ,اوووووف ,موب ناقصك انا
بدأت الدموع تتجمع في عيون فرحة فبدت مثل الاطفال:اسفة ,انا ,مكنتش عارفة اقفله
العملاق نظر اليها ,تنهد عندما نظر الي اطراف اصابعها البيضاء من الضغط علي الكرسي فأدرك انها خائفة :غمضي عيونك وما راح يصير شي ,لا تخافي ,
فرحة هزت رأسها بطفولة :لا انا اخاف من الطيارات
العملاق ابتسم بسخرية :لا تكوني مثل البزران ,ما راح يصير شي
فرحة نظرت الي الجهة الاخرى عندما شعرت بالدمعة التي خانتها :شكرا ,ممكن تبص الناحية التانية
العملاق تنهد بضيق ,وبدون شعور ,مد يده وامسك يدها المتمسكة بالكرسي وقال بصوت متسلط:لا تخافي ,ما راح يصير شي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 13-06-2013, 08:32 AM
صورة متكحله بدماء جروحها الرمزية
متكحله بدماء جروحها متكحله بدماء جروحها غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة ومرت الايام




"وهنا بالفعل ,فقدت فرحة عقلها عندما شعرت بملمس يديه الدافئة علي يديها الناعمة ,وكأن اللمسة فعلت اكثر من ان تطمئنها فقط ,بل واكثر من اي شئ قد فعله احد من اجلها ,شعرت بأن قلبها توقف لمرة ,ونبض في مرة اخري,وكأن انفاسها ,كانت تخرج من جسدها بسرعة ,ونبضها سريع بشكل جعلها تشعر بالدوار من اندفاع الدم الي مخها ,وبدون شعور ضغطت هي الاخرى علي يديه ببطئ,ولكن بسرعة ادركت ما فعلته ,وابعدت يديها عنه بسرعة ,وادركت انه لم يلمسها احد من قبل ,اغمضت عينيها ببطئ,وتأكدت من حجابها ,وقالت بصوت خافت "

فرحة :شكرا ,لكن بلاش تلمسني مرة ثانية

"لم تفتح عينيها حتي تنظر اليه ,لانها كانت لا تزال مخدرة من لمسته علي بشرتها ,وغاضبة بشكل غير مبرر من مكالمته مع الفتاة الغريبة ,وغاضبة اكثر من نفسها ,لانها تعلم انها لن تراه بعد تلك الرحلة الغريبة ,وعندما شعرت بالخوف الشديد ,غطت وجهها بيديها مثل الاطفال ,واخذت تحاول ان تركز في تنفسها ,حتي شعرت بأن الطائرة تستقر في الهواء ,وهنا ادركت انها كانت مرهقة جدا ,وانا لم تنل القسط الكافي من الراحة ,تركت يديها تسقط علي حرفي الكرسي ونامت بتعب ,وهي تشعر بأن نظراته تتبعها ,ولكنها لم تهتم ,وسبحت في عالم الاحلام ,الذي فشل في تخليصها من ذاكرته"
@@@@
"عندما اغمضت فرحة عينيها ,تاهت في عالم الكوابيس الخاص بها ,ففقدت الاحساس بكل شئ,رأت والدها في الحلم ,عندما كانت صغيرة ,عندما كان يقرأ لها قبل النوم ,وفجأة تغير الحلم الي الكابوس الموقوت في اللحظة التي مرض فيها والدها لاول مرة ,ومرة اخري رأت والدتها ,واخذت تسترجع ملامح وجهها الجميل,واخذت كلمات اختها تتردد في عقلها مثل صدى صوت حفيف الاشباح المخيف,حاولت ان تستيقظ ولكنها لم تستطع ,ظلت تبكي بقوة لدرجة انها كانت تشعر ان قلبها سيتوقف من شدة المها ,وفجأة شعرت بيد احدهم تنتشلها من بحر الكوابيس الغارقة فيه,وفتحت عينيها ببطئ,فشعرت بخيط خفيف من الدموع تنهمر من عينيها علي وجهها الدافئ ,اخذت تفتح عينيها وتقفلهم ببطئ وهي تنظر من حولها في تعجب تحاول ان تتذكر اين هي ,واخيرا شعرت بأصابع عملاقة تداعب معصمها بلطف,رفعت نظرها قليلا ,والتقت عيناها بأعين العملاق,شعرت بالدم يسرى بسرعة مهولة في جسدها الي وجهها وكأنه مثل الصفعة ,واصابع نظراته الخفية تمسح دموعها بلطف ,فتخونها دمعة غادرة تسقط كسقوط قطرة المطر الاولي التي تحيي الارض قبل هبوب عاصفة السيول الجليدية من مشاعر الحنين والحرمان "

العملاق:هوووووش خلاص لا تبكي ,كابوس
فرحة بتلعثم:ها---هاه؟
انا فين ؟
نظر اليها العملاق بوجه عبس قليلا:نحنا بالطيارة
نظرت فرحة بتعجب الي ما حولها ثم التقت عينيها بعينيه مرة اخرى:اه اسفة نسيت

"مسحت فرحة دموعها بقبضتها بسرعة وفجأة فتحت عينيها ووجدت امامها منديل ابيض محفور عليه حرف بالانجليزية ,تناولته ببطئ ,وقالت في صوت خافت "

فرحة:شكرا ,
العملاق بلا مبالاة :what ever >>>ايا يكن
فرحة شعرت بالتوتر مرة اخرى من تغير مزاجه المفاجئ فحاولت ان تتحدث معه:مممم,هوو ,هو يعني ,فاضل كتير علي الرحلة ما تخلص
العملاق نظر اليها بسخرية:توك مليتي من الطيارة ؟
فرحة ابتسمت بخجل :لا لكن انا اخاف من الطيارات
العملاق:ليش انتي ما ركبتي طيارة بحياتك ؟
فرحة :اها دي اول مرة
العملاق بتفكير:لكن اانا موب شايف معك اي محرم ,انتي مسافرة لحالك؟
فرحة :اه
العملاق بأستغراب :شلون جوزك يترك مرته تسافر لحالها لبلد غريب ,وهي تخاف من الطيارة
فرحة بتوتر :ا ا انا مش متجوزة
العملاق عبس وجهه اكثر:والدك
تجمعت الدموع بشكل غير ارادي بعيون فرحة ونظرت الي الارض وقالت في صوت خافت :الله يرحمه
العملاق:الرحمة علي روحه ,لكن انا توي ما استوعبت انتي شلون تسافري لحالك
فرحة خبأت دموعها خلف جفونها بحرص ثم نظرت اليه :انا مسافرة لوحدي ,ومش محتاجة حد معايا لاني ماليش حد
العملاق بصدمة من ردها الغير متوقع :انتي ليش مسافرة من الاساس؟
فرحة ضحكت بطفوله :هههههههههههههههه بسيطة ,مغامرة
العملاق بصدمه اكثر:what????
اتمني اول جزء بروياتي يعجبكم
مممممم اشتقتلكم مرة ثانية
اتمني تتابعوني بروايتي الجديدة
انا ما راح اكملها الا اذا خبرتوني ايش رأيكم فيها
لا تحرموني من وجودكم معي
لا تنسوووووووووووووني
احبــــــــــــــــــــــــــــــــكم

"متكحله بدماء جروحها"


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 13-06-2013, 08:33 AM
صورة متكحله بدماء جروحها الرمزية
متكحله بدماء جروحها متكحله بدماء جروحها غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة ومرت الايام



البارت الثاني:

هلاااااااااااا اصدقااااااائي كيفكم اليوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مممممممممم اتمني تكونوا بخير ,ايش رأيكم بالي صار بالبارت الاول بالرواية
بدون كثر كلام ,انا ابي اكتب تحذير
احداث هالبارت بتكون مرة مثيرة
اتمني اصحاب القلوب الضعيفة يغمضوا عيونهم او يخرجو
هههههههههههههههه
امزح
ان ااحبكم كلكم
اتمني تستمتعوا مثل ما انا استمتع بالكتابة
تعالوا نشوف ايش صار ويا اسد روايتنا
اربطوا الاحزمة يا رفااااااااااق
انطلاااااااااااااااااااق
"شعرت فرحة بموجة من القشعريرة تسري خلال جسدها لتصل الي عقلها وتضربه بصاعقة اللحظة ,كان ينظر اليها وكأنها كائن فضائي يتحدث بلغة لا يعرفها احد علي الكوكب المدعو بالارض ,وفجأة سمعت صوته وهو يكرر سؤاله مرة ثانية عندما لم تجب عنه ,فسارت تلك القشعريرة الخفية علي جسدها مثل البلسم مرة اخرى ,وهي لا زالت تشعر ان هناك شئء خاطئ بجسدها ,ولكنها ادركت الموضوع لتفسيرها المعقول وهو انها ستصاب بالبرد ,لذلك تشعر بالبرد ,ام ان تلك الرجفة التي تشعر بها ,وخاصتا في قلبها وبؤبؤي عينيها الذي اتعبهم النظر الي وجهه الحاد بجماله الغير معتاد ,واخيرا تكلمت فرحة بصوت مرتجف قليلا "

فرحة بتردد :زي ما سمعت ,انا ,انا ,هنا في مغامرة ,بلف العالم وبسجل رحلتي بكتابي
العملاق:انتي مجنونة اذا كنتي بتصدقين اني بصدق حكايتك من فيلم الكرتون هذا

"شعرت فرحة بقبضة الغضب تمر بكل جسدها وفجأة وجدت نفسها تنظر اليه وهي تشعر بأن وجهها يتوهج من الغضب ,وعلي الرغم من انه اضخم منها بكثير ,ويمكن ان يضربها بسهوله ,الا انها قد اكتفت من الاشخاص الذين يستهينون بكل شئ تفعله ,وقد حان الوقت لان تضع حدا لكل هذا ,ولاول مرة في حياتها ,ستعيش كما يحلوا لها ,اذا كانت لا تفعل شيئ يغضب ربها ,اذا لماذا ينتقدها الجميع ,لماذا لا يستطيع احد ان ينظر اليها فيرى الطفلة الحنونة خلف الجسد الذي انتقده الكثيرين ,كانت تشعر بالضيق والحزن من كل شخص ينظر اليها وكأنها شخص بدون عقل ,لا يفكر ,لا يعيش ويتعايش,فتاة لا يريد احد ان ينظر اليها لانها ضخمة ,او كانت هذه كلمات اختها ,وخاصة ,لا يريد اي رجل ان يجعلها زوجة له ,هذا ما قالته بالتفصيل,ولكن بما ان فرحة كانت تعتقد انها لن تتزوج ابدا ,وخاصة انها قد اقسمت انها لن تتزوج الا علي الحب ,فأما ان تحصل علي شخص يقدرها مثلما قدر والدها والدتها والا فأنها لن تتزوج ابدا ,وستعش حياتها وحيدة ,نظرت اليه نظرات مثل الاسهم التي تشق تعجبه الذي ازعجها ,وقالت بصوت غريب عليها "

فرحة :انا مش مجنونة ,وانا مش هسمحلك تكلمني بالطريقة دي ,ايا كان مين انت ,انا الي غلطانه اني اتكلمت مع واحد زيك

"حاولت ان تبعد نظرها عنه ولكنه تحدث بصوت هادئ اشعرها بالخوف"

العملاق:انتي اذا ما بتعرفين منو انا ,انا بعرفك ,لكن نصيحة مني

"اقترب العملاق منها فجأة وشعرت بأن لا تستطيع ان تتنفس ,وعادت اليها تلك الرجفة الغريبة مرة اخري,شعرت بأنفاسها علي خدها ,وفجأة اخترق صوته الهامس اذنها,وشعرت بخوف اكثر من النبرة الخفية خلف كلامه "

العملاق:اسمعي يا بنت الناس,مرة ثانية لا تعلي صوتك وفيه رجال موجود ,اذا ما علمك اهلك شلون تتصرفين انا بوريكي ,فهمتي؟

"فجأة صعق العملاق عندما شعر بكفها الصغير يلتصق بخده ,والتفتت الانظار اليهم ,وصوت الاندهاش الذي خرج من فمهم زادت الطين بلل ,تركت فرحة كرسيها بسرعة وابتعدت عنه ,نظرت اليه والدموع تتجمع في عينيها من الالم ,كيف يذكر اهلها بتلك الطريقة ,الا يعرف كم هو يجرحها ,لا زال جرح فراق والدها لها ينزم دماء لا تنفذ ,كيف يملك شخص بوجه مثل وجهه تلك القسوة الخفية ,نطقت بصوت هادئ يخالف مشاعرها الداخلية ,وهي بالكاد شعرت بالستار الذي قفل عليهم بأشارة من العملاق ,وفجأة لم يسمع الا صوت كلماتها ,وصوت صفار الغضب الذي يرن في اذنه بصمت ,وصوت انفاسها المتسارعة ,سقطت دمعة خائنة من عينيها عندما نطقت اخيرا"

فرحة بهمس:وانت اهلك ما قالولك اذكروا محاسن موتاكم ؟
لا تجيب سيرة اهلي ,حرام عليك هم ما سو لك شي ,

"نظر اليها العملاق بغضب وفجأة اقترب منها بسرعة ,فأعتقدت انه سيضربها فتراجعت الي الخلف بسرعة ,ورفعت يديها لكي تغطي وجهها ,انتظرت الي استماع صوت عظامها تنكسر من ضربته ,او من صوت تأوهات الالم التي كان من المفترض ان تخرج من فمها في اللحظة التي ينقض فيها عليها ,ولكنها انتظرت وانتظرت ولم يحدث شئ ,فتحت عينيها ببطئ ,وفجأة وجدته ينظر اليها نظرت جعلت الخوف يبتعد عن قلبها المرتجف,سقطت دمعة كانت حبيسة داخل عينيها علي خدها الناعم ,وهنا مد العملاق يده الي وجهها ومسح الدمعة بطرف اصبعه ثم تراجع قليلا ,نظر اليها بحنان صدمها صدمة عمرها ,وفجأة مرر اصابعه بين شعره الناعم ,فعاد الي مكانه مرة اخرى ,وهنا رأت الالعاب النارية في شعره مرة اخري ,كان يبرق ,مثل الحرير الاسود المتمايل علي اطراف وجهه واذنه ,نظرت اليه في تعجب ,فجأة تكلم العملاق"

العملاق بصوت هادئ:انا ما بغفرلك انك مديتي يدك علي ,والله اذا كنتي رجال كنت قطعتها او حتي قتلته ,لكن انا عمرى ما ضربت مرة وعمري ما بمد يدي علي اي شخص اضعف مني ,انا ادري اني استفزيتك ,لكن انتي مثل اختي,ما راح ائذيكي لا تخافي

فرحة لا زالت مصدومة ,ولكنها نظرت في الارض وقالت :انا اسفة ,انا اتعديت حدودي ,مكنتش اقصد ,لكن اهلي ملهمش ذنب ,انا مش عارفة انا عملت كدة ازاي
سكتت قليلا ثم قالت
انت بتتكلم بجد؟

العملاق نظر اليها :علي ايش؟
فرحة بشك:مش هتأذيني؟
تنهد العملاق بضيق:الي يمد يده علي مرة هذا موب رجال,الشخص الضعيف وحده هو يلي يستقوي علي الاضعف منه
ابتسمت فرحة براحة :اسفة مرة ثانية
العملاق لاول مرة ومرر يده علي خده :هههههههههههههه تصدقي حتي اني ما حسيت بيدك ,هذي موب اليد يلي تضربي فيها شخص مثلي,هههههههههه ,اذا ضربتي شخص بيد ناعمة مثل هذي صدقيني بيعطيكي خده الثاني ,

"فرحة شعرت بالخجل وجلست في كرسيها مرة اخرى ,وفجأة سمعت صوت اعلان هبوط الطائرة ,حاولت ربط حزام الامان وتلك المرة نجحت في ذلك ,تجنبت التحدث اليه بعد ذلك ,وهي لا تزال تشعر بالحزن لانها لن تراه مرة ثانية ,لم تشعر بالوقت ولكنها فجأة وجدت نفسها امام بوابة الخروج من المطار الامريكي وبجوارها حراس العملاق الشخصين الذي بدا عليه انه شخص مهم, بل مهم جدا ,نظرت اليه وجدته يتحدث في الهاتف ,ولكنها لم تكن تسمعه ,كانت تنظر الي المكان من حولها ,كانت تشعر وكأنها طفل في اكبر محل العاب موجود بالعالم ,يريد ان يستكشف كل شئ دون ازعاج ,تريد ان تبدأ مغامرتها علي الفور ,ولكن اخرجها من تفكيرها صوت فتاة من خلفها صاحبه صوت عملاقها ,ضربت رأسها بيدها برفق,هو ليس عملاقي ,اكاد ان افقد عقلي,وعندما التفتت حتي ترى من هذا ,شعرت بألم غريب اكتسح قلبها ,عندما رأت فتاة ترتمي في احضان عملاقها ,جميلة ,جسدها رشيق جدا ,شعرها الحريري الاسود يتمايل بخفة علي اكتافها ,وشعرت بأنها ستبكي في اللحظة التي لمست شفاهها خد عملاقها ,وهنا لاحظت انه نفس الخد الذي لمسته ايديها الناعمة ,وهنا ذكرت نفسها بأن تقوم بتعذيب نفسها علي تفكيرها ولو للحظة انه من الممكن ان يكون هذا هو اميرها علي الحصان الابيض,نظرت اليه نظرة اخيرة,وهي متأكدة بأنه قد نساها بالفعل في وجود تلك الفتاة رائعة الجمال بين يديه ,هنا تذكرت الصوت الانثوي في الهاتف ,وتأكدت انها حبيبته ,سحبت حقيبتها ببطئ دون ان يشعر بها احد ,وخرجت من المكان بأكمله وهي تشعر بالم غريب ,لا تجد له تفسير"

"شعر العملاق بصدمة عندما ارتمت فتاة بين احضانه وقبلت خده ,لم يشعر بأي شئ الا بذلك الالم الغريب في قلبه الذي اخبره بأن ينظر الي الخلف ,وهنا التفت بعينيه الي الخلف لان حبيبته لم ترد ان تترك احضانه ,وكاد ان يفقد عقله في اللحظة التي وقعت عينيه علي البقعة التي كانت فرحة جالسة فيها ولم يجدها ,نظر في كل مكان ولم يجدها ,اما عن الفتاة فقد كان لديها مخططات اخرى"
"توجه العملاق مع الاميرة الي السيارة التي كانت تنتظره بالخارج ,كان الجو يميل الي البرودة كعادته ,مرت رياح هامسة بجوار كل الحاضرين ,كانت الاضواء تملأ المكان وكأنها نجوم تتلئلئ في سماء الليل الخفي,كان عقله لا زال يفكر في تلك الفتاة الغريبة ,كاد ان يقسم انه يحلم ,حدث كل شئ بسرعة لدرجة ان عقله لم يستوعب ما حدث,ولكنه كان يتذكر ملمس يدها الناعمة علي خده ,ادعت انها تحاول ضربه ,في حين انها فشلت فشلا ذريعا,لا يدري ما الذي جعله يتعاطف معها ,ولا يدري مرة اخري لماذا حاول ان يساعدها لاحقا في حين انه في اللحظة التي وقعت عينيه عليها ظهر جانبه القاسي المشوه ,كان يجول في خاطره بعض الافكار في اللحظة التي رآها ,تماما مثلما فعلت ,مثل البراءة ,الحنان,الحب ,اما عن عينها ,فقد كانت تشع براءة لذلك اراد ان يساعدها ,عادتا هو شخص لا يكترث لامر اي شخص آخر ولكنه كاد ان يقسم انه برغم شكلها الا انها كانت تشع براءة وكأنها طفلة ,ابتسم العملاق في نفسه علي شكلها وهي نائمة ,ولكنه ادرك ان ما كان يشعر به هو شفقة ,لانها كانت تشبه مربيته الحنونة ,اخرجه من بين افكاره ملمس اليد الناعمة التي تداعب اصابعه ,نظر الي يدها التي تلمع بطلاء الاظافر ,وبعدها نظر الي حبيبته"
~~~~~~~~~
"لحــــــــــــظة يا شباااااااااااب فلأعرفكم بأحد ابطال روايتنا
العملاق هو بدر ,عمره 32 سنة ,مليونير سعودي وووووووووو له جنسيااااااات كثيرة ,بحكم عمل والده كان ينتقل من مكان لأخر ولكن بيته الاساسي بالسعودية,توفي والده وهو بعمر 25 سنة ,ومنذ ذلك الوقت وهو يتولي تجارة والده ,لن اخبركم عن شخصيته لاني اريدكم ان تستنجوها من احداث الرواية ,

امااااااااااااااااا باربي هي مريم
حبيبة بدر ,او كما يقول بدر ,هي ابنة خالته ,والدها ايطالي ولكنه انفصل عن والدتها بعد خمس سنوات من زواجهم لانه يفضل ان يعيش حياة هادئة بعيدة عن تلك الحياة المترفة التي كانت تعيشها ,وعلي الرغم من ان والدتها كانت تعشقه ,الا انها كانت تعشق حياتها اكثر,كان يظن بدر دائما انهم سيتزوجون ,لا يؤمن بأن هناك حب حقيقي ,ولكنه يعتقد انه اذا قدر له ان يتزوج فليتزوج من ابنة خالته افضل "

"هيا اصدقائي ,فلنعد الي الرواية"
~~~~~~"اخترق صوت حبيبته المكان

مريم تلاعبت بأصابعه :منو كانت هالبنت يلي تقزك بعيونها
بدر بحزم:ليش تسألي؟
مريم بمزاح:حبيبي ااذا بدك تخوني مع واحدة ,خني مع شخص افضل مني,ما لقيت الا هالمتينة الي ما لها شكل او لون ههههههههههههه,اعتقد ان تحتاج نظارة

"شعر بدر بالغضب من كلماتها وهنا ادرك كم هي سطحية لانها لا تستطيع النظر الي ما هو خلف سعر الملابس التي يرتديها الشخص او حتي الشخص ذاته,ابعد يدها عن يده بغضب وقال بصوت عال قليلا"

بدر:لا تحكمي علي شخص الا بعد ما تقابلينه فاهمة ,وبعدين انا اسوي الي ابيه وما فيه حدا بيعاتبني فاهمة
مريم بخوف:خلاص حبيبي اسفة والله ما كنت اقصد
بدر تنهد بضيق:انا موب ادري انتي ليش اجيتي علي المطار لكن اسمعي انا مرة تعبان وابي ارتاح ,بتروحي عالبيت وبشوفك بكرة
مريم بزعل:لكن انت ليش ما تبات عندنا بالفيلا ماما بتكون مرة فرحانة اذا اجيت
بدر:لا انا عندي معاد بالفندق بعد ساعة بقاعة المؤتمرات هناك وبعدها ابي ارتاح
مريم:خلاص حبيبي الي تشوفه ,
بدر ابتسم :اي كذا انا احبك ,لا تزعليني
مريم:انت تحبني؟

"ضاعت ابتسامة بدر واصبح وجه خال من المشاعر,وفجأة تكلم حارسه الخاص معلنا وصولهم الي الفندق ,خرج بدر من السيارة بشموخ وسلطة لا يملكها شخص غيره ,وعادت السيارة لتوصل مريم الي الفيلا الخاصة بها ,كان علي وشك ان يتقدم مع حراسه الشخصيين ,ولكنه رأى منظر عجيب اوقفه "
"كانت تشبه الطفل الذي فقد امه علي التو في مكان غريب ,والاغرب انه يذهب اليه لاول مرة ,والذي زاد الامر رعبا علي رعبه ,انها كانت لا تعلم اين هي ,لا زال عقلها يخبرها كم كانت الفكرة سيئة في الخروج بهذه الطريقة ,ولكنها اخبرت نفسها انها ستفعل ذلك بالتأكيد ,فقد بدأت مشوارها ولن تستطيع التراجع الان ,نظرت من حولها ,كان المكان ممتلئ بشكل مخيف ,كانت بالكاد تستطيع ان تتنفس ,ولكن وقعت عينيها علي شئ علي الحائط,قرأت الكلام المكتوب "



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 13-06-2013, 08:33 AM
صورة متكحله بدماء جروحها الرمزية
متكحله بدماء جروحها متكحله بدماء جروحها غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة ومرت الايام


"ابتسمت بفرح علي تفكيرها ,وتوجهت الي الامن الموجود بالمطار وطلبت منهم ان يطلبوا لها سيارة الليموزين الخاصة حتي توصلها الي المكان الذي تريد ان تذهب اليه ,ولكن المشكله هي انها لا تعلم اين تذهب من البداية ,اخذت اسم احد افخم الفنادق الموجودين بلوس انجلوس وبعد ربع ساعة كانت جالسة في المقعد الخلفي للسيارة ,كانت لا زالت تفكر في ان كل شئ يشبه الخيال,كل شئ يبدو عجيب بشكل مخيف ,كان مقعد السيارة واسع جدا ,والسيارة من الداخل تشبه احد احلامها المظلمة التي تلجأ اليها احيانا حتي تختبأ من نفسها ,ولكن هذه المرة ,لم تكن تختبأ من نفسها بل تسارع القدر,فتحت زجاج السيارة ,ونظرت الي الشوارع والميادين ,كانت الاضواء تمر بسرعة امامها ,الشوارع تمر ,وكأن المكان يعترف انه يشبه رحلة الحياة ,تمر بسرعة ,ومع كل دقة من دقات قلب الشخص,يمضي في طريق لا يعلم ما يحتويه ولكنه يدرك نهايته ,لا يستطيع العودة الي الماضي برغم تلك الصراعات الداخلية الموجودة بداخل كل واحد منا,وبدون ان تشعر بأي شئ ,توقفت السيارة امام الفندق,خرج السائق بكل وقار,وفتح لها باب السيارة ,وتذكرت هي الاخرى مشهد النجوم الذين يسيرون علي السجادة الحمراء مثل فنانات هوليوود ,تقدم العامل واخذ حقيبتها ,وتوجهت هي الاخري الي مكان حجز ال

manger:helo madam,how can i help u
far7a:i'd like a room please
manger:u need a room?
far7a:mmm,i believe that's what i've just said
manger:do u have any idea how much the smallest room in our hotel will cost u madam
far7a:what is the largest room in this damn hotel
manger:oh it's the presidental suite
far7a:i'll take it
manger:what?????
far7a:u heard me,i'll take it ,and i need few extra activities to do ,and u r personnaly going to help me ,am i clear?am i clear?
manger:madam i don't have time for this
far7a:what's ur name >?
manger:philip at ur servise madam
far7a :i'm not a madam i'm a miss
manger:as u say miss

"المدير:مرحبا يا مدام,كيف استطيع مساعدتك؟
فرحة بأبتسامة بريئة :اريد ان احجز غرفة من فضلك.؟
المدير:تحتاجين الي غرفة .؟
فرحة:مممم اعتقد انني قلت ذلك علي التو
المدير نظر اليها والي شكلها قليلا وبعدها تحدث بأحتقار:هل لديكي ادني فكرة عن سعر اصغر غرفة موجودة هنا .
فرحة شعرت بالجرح من كلامه وشعرت بأن كل خلية في جسدها تتوهج من الغضب بل انها كانت تستشيط به :ما هي اكبر غرفة موجودة بالفندق؟
المدير بسخرية : الجناح الرئاسي
فرحة بغضب تظاهرت بالتكبر:سآخذه
المدير بصدمة:مااااذا.؟
فرحة:لقد سمعتني,واريد بعض النشاطات الاضافية حتي اقوم بها اثناء اقامتي ,واحتاج الي غرفة لممارسة الرياضة,’وانك ستساعدني شخصيا ,هل فهمت
قال المدير بصدمة :مدام ,ليس لدي وقت لهذا انــــــــــ
فرحة بتكبر تركته وتوجهت الي مكان حجز الغرف وهو يسير بجوارها غير مقتنع بأن شخص في مثل شكلها لديه اموال تجعله يدخل فندق مثل هذا سألته بصوت غاضب:ما اسمك؟
لم يرد المدير ,وحاول ان يأخذ الفيزا الخاصة بها ,حتي يثبت لها انها خاطئة ويطردها من المكان ,ولكن عندما رأى المبلغ الموجود في الشاشة ,نظر اليها بأبتسامة :فيليب في خدمتك مدام
فرحة بغضب اكثر لانه لا يستطيع ان يدرك انها ليست مدام بل آنسة :انا لست مدام انااااا آنسة
المدير:كما تريدين يا هانم

"طلب المدير ان تؤخذ حقائبها الي الجناح الرئاسي ,وفي تلك اللحظة التفتت بعض الانظار اليها في استغراب فهم يعلمون ان سعر الغرفة مرتفع جدا في الليلة,وعندما شعرت بالخجل من ان كل انظار الاغنياء الموجودين بالمكان حاولت ان تتراجع الي الخلف,ولكنها اصطدمت بحائط قوي,ابتعدت عنه بسرعة وعندما التفتت شعرت بصدمة عمرررررررررررررررها"
"وفي مكان آخر بعيد كل البعد عن مكان العملاق والبريئة ,كان جالسا علي الكرسي الجلدي في مكتبه يناقش احدى الصفقات المهمة مع مساعدته الشخصية ,كانت ربطة عنقه مفكوكة ,وقميصه الابيض مفتوح قليلا ,شيئا فشيئا بدأ مزاجه في التغيير فتحول من حالة مسالمة عادية الي حالة ووحشية مخيفة لان مساعدته الشخصية نست ان تذكر شيئا مهم اثناء تحضير اوراق الصفقة لدراستها ,قام فجأة من كرسيه لدرجة ان الكرسي كاد ان يسقط علي الارض,ونظر اليها نظرات تشبه السهام التي تخترق قلبها الصغير فتصيبه بالنزيف الداخلي البطيئ,تحدث بصوت غاضب اعتقد انه وصل الي آخر الشركة ,وقال "

رائد :انتي ايش كنتي بتسوي طوال الاسبوع يلي فات ,شلون تنسين شي مهم مثل كذا ,من المفروض تعرفين منافسينا بهالصفقة وتدرسي الملفات بشكل ادق ,لكن انتي ايش سويتي ؟؟؟؟عطيتيني كل شي اعرفه ,انا ما راح اسمح بأهمالك هذا فاهمة؟

"كانت واقفة امامه تنظر الي الارض ,تحاول ان تمنع الدموع المتجمعة في عينيها من السقوط دون ان يشعر ,بدأت بشرتها الي التحول الي لون وردي من الخجل علي ما فعلته ,تحاول ان تمنع الالم من التغلغل في خلايا قلبها اكثر من ذلك ولكنها فشلت فشلا ذريعا ,وفجأة لم تستطع ان تتحكم بأعصابها هي الاخرى وانفجرت عندما سمعته ينادي اسمها,رفعت عينيها الممتلئة بالدموع ,وخوفا من ان تخسر عملها ,اغمضت عينيها فجأة ,فسقطت دمعة هزتها من الداخل علي ضعفها ,وهزت رأسها بالموافقة ثم خرجت من الغرفة كلها دون ان كلمة بعد ان اخذت الملف الخاص بصفقة حزنها"


رائد:صديق بدر المقرب,لديه مجموعة شركات خاصة بها مستقله عن شركات والده ,يعشق حياته ,ونقطة ضعفه الوحيدة هي الفتايات ,ولكنه اعمي عند واحدة فقط ,مساعدته الشخصية ,عمره 30 سنة

اريام:فتاة مجتهدة ,عمرها 25 سنة ,تعمل لدى رائد منذ سنتين ,فقيرة ,تعمل حتي تستطيع ان تتحمل نفقة علاج والدتها المصابة بالسرطان ,فهي الشخص الوحيد الباقي لها في حياتها ,توفي والدها وهي صغيرة ,اما عن اخوها فهو لا يهتم ,بل انها بالكاد تراه في منزلها الصغير,وعمره 18 سنة ,حاولت جاهدة ان تساعده في الابتعاد عن اصدقاء السوء ولكنه كان دائما يلجئ الي العنف في معاملته معها ,جسدها ممتلئ قليلا ,وطولها متوسط ,ترتدي نظارات علي انفها الصغير,ولديها بعض النمش علي اول خدودها ,ذات عيون بنية تكاد ان تكون سوداء,وهي تعشق رائد الذي لا يعلم انها موجودة اصلا ,
"كاد ان يفقد رائد عقله عندما رأى دمعة خائنة تسقط من عيني اريام ,اراد ان يضرب نفسه علي كلماته القاسية ,ولكنه اعاد التفكير قائلا في نفسه ان كل هذا لا يهم وانها تأخذ مرتبها وفق لعملها ,واذا لم تقم به علي اكمل وجه ,فسوف يطردها ,ولكن عندما توصل عقله الي تلك الفكرة ,هز رأسه بسرعة ,يعتقد انه من المستحيل ان يتخيل يومه بدونها ,دون ضحكتها ,دون مداعباتها الطفولية ,وبالاخص,دون حنانها عندما يكون حزين او غاضب ,غير انها تنظم له كل شئ في حياته,مواعيده اليومية ,الهدايا التي يرسلها الي حبيباته ,كما ان والدته تحبها جدا لبرائتها ,ولكنه غير مدرك تماما الي ان والدته تحبها لانها تعلم انها تعشق ابنها ,شئ بداخله كان يأمره ان يذهب خلفها ,ولكنه ابعد هذا الاحساس عنه بسرعة ,وتناول جواله بين انامله واتصل بأحدى حبيباته حتي تلهيه عن غضبه ,ولكن الالم الذي شعر به عند رؤية دمعتها ,لم يختفي ابدا "

"وفي مكاااااااااان بعيد قريب,كانت جالسة علي الارض بملابسها المبللة ,تتنهد بعد ان انتهت من العمل بالشقة الواسعة ,انتهت اخيرا من تنظيفها ,كانت الارضية تلمع وكأنها لؤلؤ او مرمر ,وقطرات العرق تمتزج مع قطرات الماء الممزوج بالصابون,يديها متشققة قليلا من طول مدة وجودها في الماء,وشعرها مبتل هو الاخر,كان كل جسدها يؤلمها بقوة ,ولكن لم يكن باليد حيلة ,حاولت ان تقوم بكل قوتها ,وتخرج من المكان ,ولكنها لم تستطع ,حاولت مرة اخرى ,واخيرا ,خلعت ملابسها المبتلة ,وارتدت عبائتها بسرعة ,وانطلقت الي الباب ,واثناء خروجها ,سمعت صوت غريب يميل الي صرخات مكتومة من الشقة المجاورة للشقة الموجودة بها ,والغريب ان الباب كان مفتوح قليلا جدا ,من الواضح انه لم يشعر بهم احد,نظرت من فتحة الباب,واتسعت عيناها عندما رأت ما رأته ,كان هناك سيدة ملقاة علي الارض غارقة في دمائها,وبجوارها طفل صغير لا يتجاوز عمره الثلاث سنوات ,من الواضح ان الصرخات كانت صرخات الطفل ,وعندما وقعت عينيها علي الرجل الواقف امامهما ,شعرت بأن كل خلية في جسدها قد تجمدت ,وكان الوقت توقف,هي تعلم ما معني هذا كله ,هذا الرجل ايا كان من هو ,قتل تلك المرأة وسيقتل الطفل الصغير,هي تعلم انه في اي لحظة ستسجل تلك اللحظة لتكون هي كابوسها في السنوات القادمة ,وفي اللحظة التي نسي قلبها في ان يدق ,رفع الرجل مسدسه حتي يصوب علي الطفل ,كل شئ بداخلها اخبرها ان تسرع خارج المكان ,ولكنها لم تستطع ان تبعد عن عقلها وجه الطفل وهو يبكي من الالم ,فتحت فمها ,وصرخت صرخة دوت في كل المكان ,وفي اللحظة التي اسرع الامن بجوارها ,كان الرجل التفت ورأى وجهها ,كان وجهه مقنع ,ذات عيون سوداء,ولكنه كان يحمل في يده شئ براق,كان الطفل ينظر اليها وهو يبكي وكأنه يستنجد بها ,وفي تلك اللحظة لم تستطع ان تحتمل كل هذا مع التعب ,بدأ عقلها يتوقف شيئا فشيئا ,والظلمة تغطي عينيها وكل خلية في جسدها ,وسقطت فجأة علي الارض كسقوط الورق من الشجر في الخريف ,متمايل مع الريح ,بطيئ بطيئ مرور الوقت في الاعاصير الزمنية السريعة ,وهنا واخيرا ,حلت الظلمة علي عالمها ,وعلي الرغم من انها كانت متأكدة ان حياة الطفل ستتغير بعد هذا اليوم المشؤوم الا انها كانت علي يقين ان حياتها لن تعود كما كانت من قبل ابدا ابدا"
اتمني البارت يكون عجبكم اصدقااااااااااااااااااااااائي
اتمني اعرف رأيكم فيه
لااااااااااااااااا تحرمووووووووووني من وجودكم معي
احبــــــــــــــكم
لا تنسوووووووووووووووووني
متكحله بدماء جروحها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 13-06-2013, 09:42 AM
صورة إحسآس طفلهـ.. الرمزية
إحسآس طفلهـ.. إحسآس طفلهـ.. غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة ومرت الايام


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

البدايه رووووعه .. عجبتني فكرتك وعجبني أسلوبك .. ربي يوفقك يالغلاا .. اكثر شخصيتين حبيتهم ((فرحه واريام)) .. واكثر شخصيه كرهتها ((أميره)) يالله قد ايش انها خبيثه بالله في احد يسوي كذا في اخته ؟؟؟ >_< .. اما بطلتنا الأخيرة الي شافت سيده ميته وقاتل يممممه خفت مررره !! .. اامممم وعلى فكره انا قرات روايتك الثانيه "سندريلا القصر الفقير والرباعي الشرير" كانت مررره حلووووه تسلم لنا اناملك الراقيه يا رب !!!


متى البارت الجاي ؟؟؟؟


في انتظارك على نار


تــحيااااتي


إحسآس طفلهـ.. ♡♡


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 13-06-2013, 10:01 AM
صورة Miss دانــــــه الرمزية
Miss دانــــــه Miss دانــــــه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة ومرت الايام


بدأأايه رؤوووووعه

سلمت انااملكـ

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 13-06-2013, 10:51 AM
صورة الذرة البيضاء الرمزية
الذرة البيضاء الذرة البيضاء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة ومرت الايام


واو روعة اتمنى انك تكمليها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 13-06-2013, 10:57 AM
صورة $ غروري سر أنوثتي $ الرمزية
$ غروري سر أنوثتي $ $ غروري سر أنوثتي $ غير متصل
فَـ { يَآ ربْ } فّرج هُمَوماً آنتَ تَعلمُهَآ ♥:) !
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة ومرت الايام


هلا والله بــ متكحله بدماء جروحها
تسلم أيدك على اليارتات الخورافيه
شكلها روايتك أكشن وعاد أنا أعشق الأـكشن طبعا مع الرومانسيه
تحمست واجد وأتمنى إنك ماتطولي علينا بتنزيل البارت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 13-06-2013, 11:27 AM
صورة أفلاطون زماني الرمزية
أفلاطون زماني أفلاطون زماني غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة ومرت الايام


بـــدايــــــة جميلة..
اليك بعض الخواطر

صـمـتـي يـذبـحـنـي

و … صـمـتــك يـقـتـلـنـي

أحاول جاهدا ان أكتب

فلا يمكنني الإستغناء عن الكتابة

إنها جزء مني

أمسك بقلمي لأكتب

وأسطّر عما يدور في فكري

لقد أعجز عن التعبير بما في داخلي

لأكتبه على صفحاتي

فقلمي يساعدني ويكتب معي

كتمان حبي عنك

بأعذب الكلمات

نعم
سأظل أكتب و أكتب..وفي كل مكان سأحيا

فالحبر فيه حقيقة الأرواح

نكتب منها وإليه

تسألنا فلا نُجيبها سوى … بالورق والقلم

ليتها إنتهت أوراقي

وجف حبر قلمي

منذ زمن لو كان ذلك بالفعل حدث

....................................
.. ... بـــتــظـارك الـبـارت الـقـادم
تحياتي ـ أمير الأحزان


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 13-06-2013, 11:49 AM
صورة ثلج السماء الرمزية
ثلج السماء ثلج السماء غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة ومرت الايام


روعة البارتات أمينة
بجد شيء خرافي
دائما ما كان يأسرني أسلوبك في الكتابه وخيالك الذي يجبرني علي أن أحلق بخيالي لأصل إليه
أعجز عن وصف شعوري تجاه روايتك لكن سأتابعها حتي النهاية
تحياتي إليكي عزيزتي
بأتمني تنزلي بارت جديد اليوم

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثالثة : ومرت الأيام /كاملة

الوسوم
الايام , الثالثة , روايتي , ومرت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
بنات الرياض / كاملة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 23 19-10-2014 06:01 PM
فضائل الايام العشر من ذى الحجه الفارس الخيال مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 12 17-10-2012 07:54 PM
روايتي الثالثة : تتعب لو معي تلعب الكاتبة ساندرا أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1741 16-09-2012 03:50 AM
عشره ذي الحجه غـيد الأماليد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 55 10-12-2008 03:34 PM
موسوعة اشعار اغاني راشد الماجد ..,,!! (TXT) عزت ابو عوف ارشيف غرام 1 26-08-2007 06:44 PM

الساعة الآن +3: 07:29 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1