منتديات غرام روايات غرام قصص - قصيرة حجة و زيجة / يكتبها: نادر مكانسي
احترت بدنيتي ≾`أنثـے » بڕائحـہـ الـﯠژد`≿







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






صور من الحياة

حجة و زيجة

يكتبها: نادر مكانسي






اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي






الحاجة فهيمة أرملة تعيش في بيت متواضع، مهمتها زيارة جاراتها في الحي، تتحدث مع الجيران عن أحوال البنات والشباب، وتنقل أخبار من بيت إلى آخر، ومعروفة باسم فهيمة، لأنها تجيب فوراً على جميع الأسئلة التي تطرحها عليها جاراتها وكأنها موسوعة متحركة، حتى رجال «الفريج» يعرفونها جيداً، ويبادلونها السلام والمزاح.
في الآونة الأخيرة أكثرت من زياراتها إلى بيت الحاج سعيد، فهو ميسور الحال وزوجته رجاء لا تبخل عليها بالكثير من المواد الغذائية والألبسة، وفي بعض الأحيان تضع في جيبها ظرفاً فيه ما يكفيها من مصروف لمدة طويلة.
وكلما تسلمت فهيمة النقود ترفع كفيها إلى الأعلى وتدعو لجارتها بالسعادة والصحة والعافية، وتدعو لبنات الحاج سعيد أن يتزوجن من أغنى الرجال.
مرت الأيام وسرعان ما تم زواج البنت الأولى وخطبة الثانية. وفي كل مرة تقول لجارتها رجاء: «دعائي مستجاب».
وفي إحدى الأيام قالت لجارتها:
ـ لي طلب عندك
ـ تفضلي ما هو طلبك؟
ـ علمت من الجيران بأنك والحاج سعيد ستذهبان إلى الحج. وعدد من نساء الحي هل هذا صحيح؟
ـ نعم صحيح ادعي لنا بالسلامة.
ـ سأدعو لكم طبعاً لكن لي طلب!
ـ قولي ما هو طلبك؟
ـ أريد أن تذهب أختي سعاد معكم، فهي عانس كما تعرفين والرفقة الحسنة مأمونة مع الحاج سعيد ونساء الحي لأداء فريضة الحج.
ـ سأنقل طلبك للحاج وإذا وافق سأخبرك بذلك.
بعد يومين دخلت فهيمة إلى بيت رجاء وهي على أحر من الجمر لتعرف جواب الحاج.
ـ بشريني ماذا قال الحاج؟
ـ في البداية تردد، ولكنني أقنعته بأن فهيمة لم تجد أفضل منا لترسل أختها برفقتنا إلى الحج، واقتنع بذلك وعلى بركة الله.
ـ لم تخف فهيمة فرحتها قبّلت وجنات رجاء وضمتها إلى صدرها وهي تدعو لها ولأسرتها، وأن يرزق البنت الثالثة عريساً من الأغنياء.
زفت البشرى إلى أختها، وطلبت منها أن تعد نفسها لرفقة المجموعة إلى الأراضي المقدسة.
حان موعد السفر وكل الأمور جاهزة للمغادرة وودع أهل الحي زوار البيت الحرام طالبين منهم الدعاء.
انتهى موسم الحج وعاد الحجاج إلى بيوتهم حاملين الهدايا لمستقبليهم، وأقاربهم. وكم كانت فرحة الحاجة فهيمة عند وصول أختها بالسلامة وقد أدت الفريضة كما أدتها هي من قبل، وسألتها:
ـ كيف كانت الرحلة؟
ـ رائعة.. رائعة.. وهناك أخبار جديدة سوف تسرك!
ـ ما هي.. قولي بسرعة.
ـ لا.. لا.. ليس الآن سيأتي الخبر قريباً.
ـ هل وجدت عملاً في السعودية؟
ـ لا .. لا .. لم أجد وجدت أفضل من العمل بكثير..
ـ هل وجدت عريساً؟
ـ ضحكت سعاد ولم تجب وهمّت بمغادرة بيت أختها، لكن فهيمة أمسكتها من يدها وقالت:
ـ لن تخرجي قبل أن تقولي لي من هو؟
ـ ليس الآن قريباً سوف تعرفين.
لكن الحجة فهيمة أحست بأن الموضوع يدور حول الحاج سعيد، فقالت بصوت خافت:
ـ هل وضعت عينك على الحاج سعيد؟
ـ لا .. هو وضع عينه عليّ!
ـ لا تقولي ذلك.. علاقتي مع زوجته رجاء حميمة وهي مثل أختي، ولم تبخل علي يوماً، وأنا أعيش بكرمها وعطائها.
ـ ولماذا لا أعيش أنا بكرم الحاج وعطائه؟
ـ يا سعاد أرجوك قولي الحقيقة فهذا الموضوع لا يحتمل المزاح!
ـ أنا لا أمزح وقريباً ستسمعين الخبر الطيب.
غادرت الحاجة سعاد وتركت فهيمة في دوامة الأفكار التي راودتها، وهي لا تصدق كلام أختها.
بعد أيام فوجئت فهيمة بالحاج سعيد يقرع باب بيتها، فتحت الباب ورحبت به وهي غير مصدقة، لكن الحاج سعيد كان هادئاً جداً ومبتسماً، وبكل صراحة قال لها:
ـ أنا جئت أطلب منك يد أختك سعاد.
ـ يشرفنا ذلك يا حاج لكن.. لكن ماذا عن رجاء؟ هل تعلم بذلك؟
ـ الزواج الحلال لا خلاف عليه، وعلى سنة الله ورسوله، وأنا وجدت في سعاد إنسانة أحتاج إليها، والزواج قسمة ونصيب!
تم عقد القران في المحكمة، وانتقلت سعاد إلى بيت الزوجية، لكن في مسكن بعيد جداً عن زوجته الأولى .
وانقطعت العلاقة بين فهيمة ورجاء، ولم تعد تستقبلها في بيتها.












بعض الصدف عجيبه

بس فعلا دعائهم كان مُجاب . .






RS. ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

يا مأمن الرجال.... يامأمن الماء في الغربال

طبيعي يحط عينه عليها

مسكينه زوجته تبي الأجر لسعاد ...جائت ضره على راسها

عالعموم الزواج قسمه ونصيب يعطيك العافيه عالطرح الرائع ....

ليل الغرباء ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©


هذا الحاج و الحاجه الله أعلم بحجتهم‏^‏‏_‏‏^‏


يعطيك العافية
بإنتظار جديدك


أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1