البنـت الّذي 3> ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

لجين والاربعين مأساة ..


رواية من واقع الحياة ..



تحكي لكم عن مأساة يتيمة ..


ثم عن مأساة طفله ..


ثم عن مأساة مراهقه ..


ثم عن مأساة زوجة ..


حتى تأتي مأساة مريضة ..



لجين والاربعين مأساة ..


ستحكي لكم قصة شتات وضياع ووداع وفقدان ..


دامت 17 عامًا ..


في اربع فصول ..


كل فصل يحتوي على 5 اجزاء ..



الفصل الاول ( افتح يا شعير )


الفصل الثاني ( افتح يا حمص )


الفصل الثالث ( افتح يا قمح )


الفصل الرابع ( افتح يا سمسم )






*و للمعلومية من تنقل لكم الرواية ليست لجين نفسها ..


فقط احدى اعز البشر الى لجين ..


مستخدمتًا حسابها واسمها ..


وستتعرفون عليها مع احداث الرواية .. *


+


* الفصل الاخير لم يكتب حتى الآن *


+


* لم اغير حرفًا واحدًا من ما كتبته لجين فالرواية .. وما اكتبه انا سيوضع بين العلامتين * .... * *


+


* بدأت لجين كتابة الرواية قبل حوالي السنتين والنصف وتوقفت قبل حوالي الشهرين .. ارجو تقدير ما كتبته وعدم النقل دون ذكر اسم الكاتبه : لجين عبد المجيد *



* سأعود ببداية الفصل الاول .. انتظروني .. *



* اتمنى لكم قراءة ممتعة .. *


البنـت الّذي 3> ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

| لجين والأربعين مأساة|




بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



كأول مشاركة لي سأبدها بذكر الله سبحانه ..


وكأول رواية لي سأكتبها بلغتي العربية الفصيحة ..



فالبداية ..


سأسرد لكم قصة حياتي الواقعية ..


من لسان بطلتها ومن احرف لغتها ..


" لجين "


صاحبة الأربعين مأساة ..


لن يراها بعضكم مأساة بقدر من قد يعيشها منكم ..


لذلك سأحاول نقل احاسيسها اليكم بحروفي ..





الفصل الاول


}افتح يا شعير{


الجزء الاول




قصتي تبدأ من


23 \ ابريل \ 1997 م


16 \ ذو الحجة \ 1417 هـ



عندما خرجت تلك الممرضة وهي تحمل تلك المولودة الصغيره وهي مبتسمة للرجل الذي امامها


" بنت زي القمر "


بلهجتها المصرية العامية ..


ابتسم وهو يأخذ طفلته من يديها وعينيه بدأت تدمع


نزل بها ليريها ابنه ( نواف )


" شفت يا نواف لجين شبيهت جدتها .. لجين القمر "


لجين صاحبة البشره البيضاء وكأنها ضوء استدل من القمر


وعينها الرماديتين وكأنها رماد جمر ..


خديها الحمراوين وكأنها شجر توت نبت في وجنتيها


وشعرها الذي مال للشقار وكأنه اخذ لونه من رشا ..



ولكن ليت محبته دامت ..


بعد ساعات قليلة خرج من نفس ذَلك الباب الطبيب


ليخبر عبدالمجيد ان نوف اميرته قد توفت ..



لتتوقف ادوار شخصيات نوف وعبدالمجيد ونواف هنا ..


لكن قد يعودون بما هو اجمل ..



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .



بعد 7 سنوات



صرخت بصوتها العذب الطفولي


" سموري لا تروح شوي بروح معك "


بدأت تركض بجسمها الصغير لداخل المنزل ..


" يممه .. يممممه "


توجهت لجدتها بعد ما رأتها وببراءة وكأن الكون


سيتوقف ان لم تنفذ طلبها


" يمه ابي ريال بروح البقاله مع سمير تكفيييين "


الجده نوره


" لا ما راح تروحين مع سمير .. انا كم مره قلت لك لا تجلسين


مع عيال نفلاء لحالكم هاا .."


لجين بكذب وكأن ما تفعله كان صحيحًا


" يمه مهند معنا عطيني فلوس يلا "


الجده نوره بشك


" اكيييد "


لجين وهي تكمل كذبها


" أي أي يلااا "


اخرجت النقود من تحت ملابسها ومدت لها ما ارادته


" لا تاكلين اللي بتشترينه العشا جاهز "


لجين بعد ما قبلت رأس امها ( جدتها ) الحنونه


" طيب طيب "


وبدأت بالجري بجسمها النحيل الصغير



" اشوا ما رحت يلا مشينا "


سمير ورسمت خبث على ملامحه


" يلا "


ذهبت وهي تمسك يده ببراءة وليتها لم تذهب


في طريق عودتهم ناداها سمير الذي يبلغ من العمر 17 عام


" لجين خلينا نروح اخر البراحه ترا فيه قطاوة صغاار "


وبكل اريحية كان يستغل نقطة ضعفها ..


ذهبت معه لجين صاحبة الابتسامة البريئة وهي لا تعلم


ان هذه البراءة ستسلب منها في ذلك المكان ..


بدأت بالصراخ حاولت الفرار منه ..


ولكن طفله في السابعة ماذا عساها ان تفعل ..


بعد ما انتهى منها هددها بأنها عندما تخبر احد سوف يحول حياتها الى بؤس وجحيم ..


وكأنها لم تكن كذلك !!


افلتها وهي بدورها بدأت بالركض بعيدًا ..


وكأنها طير رأى سماءه ..


ارنب رأى ارضه ..


سمكه رأت بحرها ..


وكأنها طفلة رأت امانها ..


جرت لم تتوقف الا عندما اختبأت بزاوية الغرفة المقفلة ..


بدأت بالبكي وهي تتذكر كل ما حصل ..


تحول حبها لكل شيء حولها الى كرهه وحقد ..


تمنت لو ان هناك شخص تحكي له ما بداخلها ..


وكأن الثرثره تنفع !!



نامت في نفس مكانها خلف الخزانة من رعبها ..


استيقظت في صباح اليوم الاخر بعدما ضايقها صوت صراخ بعيد ..


شعرت بألم فرقبتها وعظامها ..



توجهت للباب ..


فتحته بسرعه وبدأت تنزل باسرع ما تستطيع وكأنها في احدى كوابيسها ..


رأت ما لم تكن تريد ان تراه ..


رأت رجل ضخم يصرخ على اغلى ما تملك ..


ركضت مسرعة واحتضنت امها التي كانت تبكي بصمت



صرخ الرجل


" هذي هي .. الحيوانه الكلبه "


شدها من شعرها وبدأ بضربها


حاولت منعه الجدة نوره ولكن كان هو الغالب ...


ومن بين صراخ الجدة نوره وصراخ الرجل الغاضب وصراخ طفلتنا لجين ..


سمعت لجين تلك الكلمة التي بقى صداها اكثر من 8 سنوات


في اذنها ..



خلوني انطلها بدار ايتام محنا مسؤلين عن بزران العالم



لم تستوعب الكلمة حتى رمها بكل قوته على الارض ..


جرحت تحت فكها الاسفل وبدأت بالنزف ..


لم تستطع تحمل كل هذا الدم الذي ينزف منها حتى سقطت مغشيه



استيقظت بعدها وكل ما حولها ناصع البياض ..


لم يكن احد حولها ..


وكل ما دار في بالها



" الجنة "



رأت جدها يدخل و وراءه مهند ابن عمها ..



" يبه وين انا فيه "


ووضعت يدها الصغيره على فكها السفلي بعدما احست بالالم عندما تكلمت



همست " وش صار "



وفي لحظه عادت ذاكرتها .. وبدأت تدور في عقلها اسأله غفت عنها 7 سنين ..



( من انا ؟ منهي امي ؟ منهو ابوي ؟ منهم اخواني ؟


من ذولا اللي اعيش معهم ؟)


وبدءت دوامت التساؤلات ..


بدءت تلك الدوامه التي لم تعلم فيها حتى من هي لجين ..



بدأ الصمت يلعب لعبته في لجين طفلتنا


مرت ايام والتساؤلات ادخلتها في متاهتها


لجين الطفله المرحة صاحبة الابتسامة الفاتنة


تحولت الى لجين الشرسة التي لا تُرى الابتسامة على شفاها


بدأت تكره من هم حولها ولم يكن يخرج منها الا الضرب


تصرفاتها الايجابية الجميلة تحولت الى تصرفات قبيحة


تصرخ على الجميع وبمجرد ان يتكلموا معها تبدأ نوبة هستيرية بالضرب معها ..



بعد شهرين من اخر احداثنا


مشت لجين متوجه الى سرير امها


جلست بجانبها وضعت رأسها على صدر امها


" يمه متى تقومين .. انتي بس نايمة ولا تجلسين معي .. ادري انك تعبانه هم يقولون ان فيك سرطان وانك ما تبين تروحين المستشفى .. بس تكفين يمه عشاني روحي انا م ابيك تتعبين انا اتعب معك يمه .. يمه قومي واسوي لك اللي تبين .. ما راح امشي مع عيال جدتي نفلا ولا راح اشتري من البقاله .. وبعد انـ..... "


توقفت عن الكلام بعدما استوعبت شيء لم يكن طبيعيًا ..


" ليه قلب امي ما ينبض .. وليه صدرها ما يتنفس !!.. "


صرخت " يمه "


وبدأت تهزها بكل ما اتيحت من قوى


صرخاتها علت باسم امها " نوووره .. يممه قومي "


ركضت وبدأت تفتح الابواب بهستيريا ركضت بعدها مع الدرج وبدأت تطرق باب جناح الجده نفلا بكل قوتها ..



فتحت الباب خائفة


" امي نوره ماتت تعالي بسرعة امي نوره ماتت "


ركضت معها بعدما اخذت عباءتها


تفحصت الجدة نوره سريعًا وركضت بعدها الى خارج البيت


بدأت تطرق ابواب الجيران




" قدر الله وما شاء فعل .. رحمها الله "


هذا ما سمعته لجين من ذلك الطبيب



امي ماتت ..


امي ماتت ..


امي ماتت ..



بدأت تكررها وكأنها تحاول اقناع نفسها



ماتت يا طفلتي من ضحت لاجلك ..


ماتت من كانت تفضل الموت لأحياءك ..


ماتت من تخلت عن ابنها لاجلك ..


ماتت من لم تقصر يومًا معك بشيء ..


ماتت يا طفلتي من تسميها بـ " يمه "


وهي لم تكن كذلك ..




اللهم .. يا حنَّان يا منَّان يا واسع الغفران اغفر لها و ارحمها و عافها و اعف عنها وأكرم نزلها و وسع مدخلها و اغسلها بالماء و الثلج و البرد و نقِّها من الذنوب و الخطايا كما ينقَّى الثوب الأبيض منالدنس


ربي ارحمها واغفر لها واسكنها جناتك الفردوس واجعل اعمالها شفيعةً لها ي رب العالمين ..


لها ولجميع المسلمين والمسلمات .. الاحياء منهم والأموات ..


. . . . . . . . . . .



# ملاحظه : كل ما في الرواية حقيقي من كل النواحي ( تواريخ + اسماء ) وسأحاول نقل الاقوال نصًا اذا قدرني الله على التذكر ..



*سوف نكمل ما حدث لطفلتنا لجين فالجزء التالي بأذن الله*


*ارائكم + توقعاتكم*


s5s5 ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

السلام عليكم .. مساء الجوري ..

ي هلا فيك بعالم الروايات .. ان شاء الله نوصل للنهايه مع بعض ..

الروايه على قولتك واقعيه بس انا اندمجة مرا حسيت انها خياليه ..
معقوله في ناس تسوي كذا !
يووهه اساءله كثير في راسي بعرفها ..
ما ااقدر اقول شي و بكون معك للنهايه الا و اعرف قصة لجين كامله ..
موفقه و ان شاء الله تشوفين تفعال .. ننتضرك ..


البنـت الّذي 3> ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها حروف راقيه .. اقتباس :
السلام عليكم .. مساء الجوري ..

ي هلا فيك بعالم الروايات .. ان شاء الله نوصل للنهايه مع بعض ..

الروايه على قولتك واقعيه بس انا اندمجة مرا حسيت انها خياليه ..
معقوله في ناس تسوي كذا !
يووهه اساءله كثير في راسي بعرفها ..
ما ااقدر اقول شي و بكون معك للنهايه الا و اعرف قصة لجين كامله ..
موفقه و ان شاء الله تشوفين تفعال .. ننتضرك ..
تسلمين حبيبتي اي في ناس يسوون كذا في ناس ماعندهم رحمه عالعمووم بلييز ابيك معي خطوه بخطوه :* عشان اتشجع اني انزل اكثر

دَمُوع ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
مساء الخير



بداية جميلة .. موفقة بأذن الله
أعجبت و رآقت لي حروف روايتكِ جميلتي
جذبني الغموض .. السرد و الوصف أبدعتِ بهما مبدعتي


قسوة .. قتل البراءة بفعل قبيح
سمعت عنه كثيراََ من قصص رؤتها لي أمي
الواقع قاسي حقاََ .. متشوقة لمعرفة المزيد عن شخصيات روايتكِ المميزة بنظري


مجرد طلب بسيط أتمنى أن تكبري الخط
أذا ما عليكِ أمر عزيزتي
بالتوفيق يــارب


في أمــان الله


البنـت الّذي 3> ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها دَمُوع اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
مساء الخير



بداية جميلة .. موفقة بأذن الله
أعجبت و رآقت لي حروف روايتكِ جميلتي
جذبني الغموض .. السرد و الوصف أبدعتِ بهما مبدعتي


قسوة .. قتل البراءة بفعل قبيح
سمعت عنه كثيراََ من قصص رؤتها لي أمي
الواقع قاسي حقاََ .. متشوقة لمعرفة المزيد عن شخصيات روايتكِ المميزة بنظري


مجرد طلب بسيط أتمنى أن تكبري الخط
أذا ما عليكِ أمر عزيزتي
بالتوفيق يــارب


في أمــان الله
تسلميين حبيبتي .. وو من عيووني بكبر الخط ل 6 ولعيونك بنزل البارت :*


دَمُوع ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

تسلميين حبيبتي .. وو من عيووني بكبر الخط ل 6 ولعيونك بنزل البارت :*
العفو .. ربي يعطيكِ العافية ننتظركِ قلبو 3>

البنـت الّذي 3> ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

... ملاااحضه ترا البارت امسخه وراسله مو انا الي اكتبه ..

البنـت الّذي 3> ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الجزء الثاني






اصوات بكاء وهمسات ..


كل من يأتي كانوا يدعون لامها بالرحمة ..


حقًا طفلتنا حاولت اقناع نفسها بأن امها ذهبت لمكان افضل ..


مكان يسمى بالجنة


ولكن كيف تقتنع وهي كانت تعلم ان حضنها جنتها ..


تمنتها معها .. تحضنها عندما كانت تبكي ..


تحكي لها حكاية حتى تغفو ..


تخبرها ان كل شيء مادامت موجودة بخير ..


احتاجت للحظة سكون لوحدها ..


مشت لمكانها المعروف هناك في تلك الارض خلف تلك الصخره ..



" مين انا ؟ انا لجين بنت امي نوره ولا لا ؟ مين عبد المجيد الي مكتوب في كل كتبي حقت المدرسه ؟ ليه اذا سألوني عن اسمي اقول لجين عبد المجيد وانا ما اعرفه ؟ ليه يسموني بنت التركية ؟ انا مختلفه ؟ انا غير عنهم ؟ ي ربي ابي احد يجاوبني "


بدأت دموع طفلتنا بشق طريقها


دموع ليست كأي دموع تذرفها


بل دموع تختلف لم تُنسى حرقتها 8 سنوات


دموع ضياع , دموع قهر , دموع يتيمة مظلومة لم تذنب بأي شيء



رجعت ادراجها لتعيد الروتين الذي تكرر 3 ايام



.. بعد اسبوع ..



ناداها جدها عبد الاله وركضت لاجله ..


توقفت عند باب المجلس ..


( هذا هو اللي صرخ على امي .. هذا هو )


بدأت نظرات الحقد والكرهه على وجهها ..


اخبرها جدها ان تأتي وان كل شيء بخير ..


مشت اليه وهي لم ترفع عينها عنه ..


سحبها الجد واجلسها بحجره وبدء متكلمًا



. . . . . . .


# وقفه تعريفيه لعائلة الجد عبد الاله ..


" سوف يتم ذكر معلومات للشخصيات المهمة فقط ..


زوجاته : نوره الاولى + نفلاء الثانية ..


ابناء نوره وعبد الاله :


فهد + عبدالمجيد "والد لجين " + حصه + محمد + عاصم , زوجته : منال , ابناءه : مهند 18 , محمد 13 , مؤيد 8 . + ساره + عبد الرحمن + علي + ريناد



ابناء نفلاء وعبد الاله :


حمد + نوره + خلود + سمير + مشاعل + بدر + خالد .



. . . . . . . . .


سحبها الجد واجلسها بحجره وبدء متكلمًا


" لجين هذا عمك عاصم عرفتيه ؟ .. ابو مهند .. رجل منال اللي دايم تجينا .. جا اللحين ياخذك يوديك معه للبيت .. زين لك غـ... "


صرخت الطفلة المسكينه في وجههم قائله


" ما راح اروح معه هو وزوجته المتوحشين "


وركضت لتعود الى فراشها تبكي ..


كانت تتوقع ذَلك من جدها بعدما رأته بطرد ابنه علي ..


تذكرت كل لحظه قبيحة معهم ..


من اين تبدأ .. من منال التي لم تحترم امها يومًا .. والتي جعلت لجين تنام ليلة كاملة في ارض الحمّام


او من عمها الذي ضربها في اول لقاء لهم ..


او من ابنهم مهند الذي كثيرًا م حاول استلطافها وسحبها الى عالمه النجس ..



" # ملاحظة : مهند يعيش في الرياض مع جده بسبب دراسته , اما عائلته فَ تعيش ف الخبر وقليلًا ما يأتون في العطل "



مرت ايام بعدها ولجين ما بين بكاء وصراخ وضرب من قبل جدها ..


حاول ان يرضيها بكل الطرق حتى انه ضربها لكي تذهب للعيش عند عمها !! .



ذهبت اليه بعدما ندهها كالعادة ..


دخلت الى المجلس وجلست بجانبه بينما تنظر الى عمها عاصم بنفس نظرات الكرهه ..


الجد بحزم وعصبية


" لجين بتروحين عند عمك ولا لا ؟ "


لجين بسرعه وبإصرار


" لا "


الجد بعدما تنهد


" ترى بوديك لناس ما تعرفينهم "


التفت الى جدها وبعصبية


" ما ابي اروح لاحد "


الجد بصراخ


" اجل بنطلك فالشارع اخليك تنامين مع القطاوة وتاكلين من الزبايل "


تنهدت لجين وطال سرحانها في الارض .. بعدها بثوانٍ التفت اليه وبتحدي


" ودني لهم يلا "


الجد بتعجب


" منهم ؟ "


لجين بنفس نبرة التحدي وكأن تخبره بأن عقلها لم يكن في عمرها .. بل انه كبر بضع سنين من كل الذي واجهته


" للناس اللي ما اعرفهم .. يلا ودني لهم "


الجد بعصبية


" يلا قومي جهزي شنطتك "


ذهبت الى غرفها وبدأت بالتجهيز بدون اية دموع


بعدما انتهت جلست على الأرض وسحبت وشاح جدتها وتكلمت وكأنها تكلم جدتها حقًا


" يمه اوعدك اصير قويه .. ما راح ابكي ولا راح ازعل .. بس اوعدك يجي يوم بخليهم يندمون .. يندمون انهم تركوني "


واخذت شهيق وزفير طويل


" عشانك مو فيه يمه طلعوني .. بس والله بيندمون .. والله لأخذ حقي يمه والله "


وسقطت منها دمعه حارة ثقيلة .. دمعة قهر دمعة شتات دمعة وداع ..


وضعت الوشاح على عنقها واقفلت حقيبتها وخرجت لجدها وبكل قوة


" يلا خلصت قوم ودني "


مشت معه وركبت السيارة ..


بدأت بالقيادة وهي تنظر للسماء مع النافذة ..


وبعد وقت ليس بطويل توقف الجد


" انزلي وادخلي هَذي العمارة ارقي الدور الثاني اول باب عاليمين طقيه واذا فتح لك احد قولي ابي نوره محسن الـ#### زين ؟ "


لجين بتركيز


" طيب قبل ما انزل بس بسألك جواب واحد وابيك تجاوبني .. مين انت ؟ "


الجد بعد نفس طويل


" انزلي وروحي للشقة اذا وصلتي هناك ولقيتي نوره اسأليها وهي بتقولك "


نزلت لجين واخذت حقيبته الثقيله وبدأت بسحبها .. وما ان نزلت حتى مشى جدها بسرعته القصوى ..


وانتهى مرةً اخرى دور الجد وعائلته هنا ..



توقفت عند السلم ..


" وش بسوي .. كيف برقي شنطتي معه !! .. شكله طويل الدرج بستني احد يجي وبخليه يرقيه لي .. "


بدأت بإنتظار أي شخص ليساعدها ..


وبعد دقائق دخل شاب فالعشرينات ينظر اليها مبتسم وتكلمت مسرعة


" عادي تطلع شنطتي فوق .. ثقيلة ما قدرت "


ابتسم


" اكيد هاتيها "


اخذها واوصلها للطفلة الصغيرة


" وين شقتكم ؟ "


سكتت لثانية وهي تحاول ان تذكر الاسم


" شقة نوره محسن الـ#### "


الشاب بأستغراب


" مين اللي جابك انتي ؟ ابوك هنا ؟ "


لجين


" لا ابوي نزلني قالي روحي لشقة نوره محسن وراح "


الشاب بنفس الاستغراب


" تعرفينها انتي ؟ "


لجين


" لا ما اعرفها .. وين شقتها ؟ "


الشاب


" هَذي شقتها بس هم طالعين اللحين مدري متى يجون .. تعالي اجلسي عندنا بشقتنا لما يجون .. "


لجين


" لا لا ما ابي بجلس هنا اكيد ابوي قالهم وبيجون اللحين .. "


اصر عليها ان تذهب معه ولكن بنفس الاصرار واجهته لجين وجلست تنتظر نوره المجهولة ..



مرت ساعات وهي لم تأتي حتى الآن ..


استلقت على حقيبتها واغمضت عينها لثواني ولم تدرك انها نامت ..


استيقظت بعدها منزعجة من صوت اطفال وخطوات


وما ان استوعبت حتى ركضت لترى ان كانت هي تلك المجهولة ام لا


رأت رجل وامرأة معها طفل في نفس سنها وطفله اخرى في قرابة الخامسة من العمر



تكلمت مع المرأة


" انتي نوره محسن الـ#### "


المرأة باستغراب


" أي انا حبيبتي , مين انتي ؟ "


لجين بارتباك واستغراب من نظرت نوره المتفحصة


" ابوي نزلني هنا وقال روحي لشقة نوره بس قالي الولد انكم مو فيه وجلست هنا استناكم و.... "



نوره وعيناها تملأها الدموع وبخوف وشك مسكت كتف لجين


" مين انتي حبيبتي .. وش اسمك "



لجين بخوف


" انا لجين عبدالمجيد الـ.... "



صرخ الرجل بدهشه


" لججججين "


صرخت نوره وحضنتها وبدأت بالبكاء وكأنها طفله


" ااااااهه على بنتي لجين ي محمد لجين رجعت ي محمد رجعت "


وبدأت تصرخ بأسم لجين ..


بدءوا الجيران بالخروج


وبعدما علموا انهاا لجين قاموا بتهنئة نوره ومحمد بفرح ..


وبعضهم تقدم وبدأ بتقبيل لجين وحضنها



لكن ما الذي حدث ولما كل هذه الدهشه والفرح ؟؟


انتظروا الجزء القادم لمعرفة السبب
قراءه ممتعه :*

البنـت الّذي 3> ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

سوري للي طلبت الخط كبير
الجزء الثاني






اصوات بكاء وهمسات ..


كل من يأتي كانوا يدعون لامها بالرحمة ..


حقًا طفلتنا حاولت اقناع نفسها بأن امها ذهبت لمكان افضل ..


مكان يسمى بالجنة


ولكن كيف تقتنع وهي كانت تعلم ان حضنها جنتها ..


تمنتها معها .. تحضنها عندما كانت تبكي ..


تحكي لها حكاية حتى تغفو ..


تخبرها ان كل شيء مادامت موجودة بخير ..


احتاجت للحظة سكون لوحدها ..


مشت لمكانها المعروف هناك في تلك الارض خلف تلك الصخره ..



" مين انا ؟ انا لجين بنت امي نوره ولا لا ؟ مين عبد المجيد الي مكتوب في كل كتبي حقت المدرسه ؟ ليه اذا سألوني عن اسمي اقول لجين عبد المجيد وانا ما اعرفه ؟ ليه يسموني بنت التركية ؟ انا مختلفه ؟ انا غير عنهم ؟ ي ربي ابي احد يجاوبني "


بدأت دموع طفلتنا بشق طريقها


دموع ليست كأي دموع تذرفها


بل دموع تختلف لم تُنسى حرقتها 8 سنوات


دموع ضياع , دموع قهر , دموع يتيمة مظلومة لم تذنب بأي شيء



رجعت ادراجها لتعيد الروتين الذي تكرر 3 ايام



.. بعد اسبوع ..



ناداها جدها عبد الاله وركضت لاجله ..


توقفت عند باب المجلس ..


( هذا هو اللي صرخ على امي .. هذا هو )


بدأت نظرات الحقد والكرهه على وجهها ..


اخبرها جدها ان تأتي وان كل شيء بخير ..


مشت اليه وهي لم ترفع عينها عنه ..


سحبها الجد واجلسها بحجره وبدء متكلمًا



. . . . . . .


# وقفه تعريفيه لعائلة الجد عبد الاله ..


" سوف يتم ذكر معلومات للشخصيات المهمة فقط ..


زوجاته : نوره الاولى + نفلاء الثانية ..


ابناء نوره وعبد الاله :


فهد + عبدالمجيد "والد لجين " + حصه + محمد + عاصم , زوجته : منال , ابناءه : مهند 18 , محمد 13 , مؤيد 8 . + ساره + عبد الرحمن + علي + ريناد



ابناء نفلاء وعبد الاله :


حمد + نوره + خلود + سمير + مشاعل + بدر + خالد .



. . . . . . . . .


سحبها الجد واجلسها بحجره وبدء متكلمًا


" لجين هذا عمك عاصم عرفتيه ؟ .. ابو مهند .. رجل منال اللي دايم تجينا .. جا اللحين ياخذك يوديك معه للبيت .. زين لك غـ... "


صرخت الطفلة المسكينه في وجههم قائله


" ما راح اروح معه هو وزوجته المتوحشين "


وركضت لتعود الى فراشها تبكي ..


كانت تتوقع ذَلك من جدها بعدما رأته بطرد ابنه علي ..


تذكرت كل لحظه قبيحة معهم ..


من اين تبدأ .. من منال التي لم تحترم امها يومًا .. والتي جعلت لجين تنام ليلة كاملة في ارض الحمّام


او من عمها الذي ضربها في اول لقاء لهم ..


او من ابنهم مهند الذي كثيرًا م حاول استلطافها وسحبها الى عالمه النجس ..



" # ملاحظة : مهند يعيش في الرياض مع جده بسبب دراسته , اما عائلته فَ تعيش ف الخبر وقليلًا ما يأتون في العطل "



مرت ايام بعدها ولجين ما بين بكاء وصراخ وضرب من قبل جدها ..


حاول ان يرضيها بكل الطرق حتى انه ضربها لكي تذهب للعيش عند عمها !! .



ذهبت اليه بعدما ندهها كالعادة ..


دخلت الى المجلس وجلست بجانبه بينما تنظر الى عمها عاصم بنفس نظرات الكرهه ..


الجد بحزم وعصبية


" لجين بتروحين عند عمك ولا لا ؟ "


لجين بسرعه وبإصرار


" لا "


الجد بعدما تنهد


" ترى بوديك لناس ما تعرفينهم "


التفت الى جدها وبعصبية


" ما ابي اروح لاحد "


الجد بصراخ


" اجل بنطلك فالشارع اخليك تنامين مع القطاوة وتاكلين من الزبايل "


تنهدت لجين وطال سرحانها في الارض .. بعدها بثوانٍ التفت اليه وبتحدي


" ودني لهم يلا "


الجد بتعجب


" منهم ؟ "


لجين بنفس نبرة التحدي وكأن تخبره بأن عقلها لم يكن في عمرها .. بل انه كبر بضع سنين من كل الذي واجهته


" للناس اللي ما اعرفهم .. يلا ودني لهم "


الجد بعصبية


" يلا قومي جهزي شنطتك "


ذهبت الى غرفها وبدأت بالتجهيز بدون اية دموع


بعدما انتهت جلست على الأرض وسحبت وشاح جدتها وتكلمت وكأنها تكلم جدتها حقًا


" يمه اوعدك اصير قويه .. ما راح ابكي ولا راح ازعل .. بس اوعدك يجي يوم بخليهم يندمون .. يندمون انهم تركوني "


واخذت شهيق وزفير طويل


" عشانك مو فيه يمه طلعوني .. بس والله بيندمون .. والله لأخذ حقي يمه والله "


وسقطت منها دمعه حارة ثقيلة .. دمعة قهر دمعة شتات دمعة وداع ..


وضعت الوشاح على عنقها واقفلت حقيبتها وخرجت لجدها وبكل قوة


" يلا خلصت قوم ودني "


مشت معه وركبت السيارة ..


بدأت بالقيادة وهي تنظر للسماء مع النافذة ..


وبعد وقت ليس بطويل توقف الجد


" انزلي وادخلي هَذي العمارة ارقي الدور الثاني اول باب عاليمين طقيه واذا فتح لك احد قولي ابي نوره محسن الـ#### زين ؟ "


لجين بتركيز


" طيب قبل ما انزل بس بسألك جواب واحد وابيك تجاوبني .. مين انت ؟ "


الجد بعد نفس طويل


" انزلي وروحي للشقة اذا وصلتي هناك ولقيتي نوره اسأليها وهي بتقولك "


نزلت لجين واخذت حقيبته الثقيله وبدأت بسحبها .. وما ان نزلت حتى مشى جدها بسرعته القصوى ..


وانتهى مرةً اخرى دور الجد وعائلته هنا ..



توقفت عند السلم ..


" وش بسوي .. كيف برقي شنطتي معه !! .. شكله طويل الدرج بستني احد يجي وبخليه يرقيه لي .. "


بدأت بإنتظار أي شخص ليساعدها ..


وبعد دقائق دخل شاب فالعشرينات ينظر اليها مبتسم وتكلمت مسرعة


" عادي تطلع شنطتي فوق .. ثقيلة ما قدرت "


ابتسم


" اكيد هاتيها "


اخذها واوصلها للطفلة الصغيرة


" وين شقتكم ؟ "


سكتت لثانية وهي تحاول ان تذكر الاسم


" شقة نوره محسن الـ#### "


الشاب بأستغراب


" مين اللي جابك انتي ؟ ابوك هنا ؟ "


لجين


" لا ابوي نزلني قالي روحي لشقة نوره محسن وراح "


الشاب بنفس الاستغراب


" تعرفينها انتي ؟ "


لجين


" لا ما اعرفها .. وين شقتها ؟ "


الشاب


" هَذي شقتها بس هم طالعين اللحين مدري متى يجون .. تعالي اجلسي عندنا بشقتنا لما يجون .. "


لجين


" لا لا ما ابي بجلس هنا اكيد ابوي قالهم وبيجون اللحين .. "


اصر عليها ان تذهب معه ولكن بنفس الاصرار واجهته لجين وجلست تنتظر نوره المجهولة ..



مرت ساعات وهي لم تأتي حتى الآن ..


استلقت على حقيبتها واغمضت عينها لثواني ولم تدرك انها نامت ..


استيقظت بعدها منزعجة من صوت اطفال وخطوات


وما ان استوعبت حتى ركضت لترى ان كانت هي تلك المجهولة ام لا


رأت رجل وامرأة معها طفل في نفس سنها وطفله اخرى في قرابة الخامسة من العمر



تكلمت مع المرأة


" انتي نوره محسن الـ#### "


المرأة باستغراب


" أي انا حبيبتي , مين انتي ؟ "


لجين بارتباك واستغراب من نظرت نوره المتفحصة


" ابوي نزلني هنا وقال روحي لشقة نوره بس قالي الولد انكم مو فيه وجلست هنا استناكم و.... "



نوره وعيناها تملأها الدموع وبخوف وشك مسكت كتف لجين


" مين انتي حبيبتي .. وش اسمك "



لجين بخوف


" انا لجين عبدالمجيد الـ.... "



صرخ الرجل بدهشه


" لججججين "


صرخت نوره وحضنتها وبدأت بالبكاء وكأنها طفله


" ااااااهه على بنتي لجين ي محمد لجين رجعت ي محمد رجعت "


وبدأت تصرخ بأسم لجين ..


بدءوا الجيران بالخروج


وبعدما علموا انهاا لجين قاموا بتهنئة نوره ومحمد بفرح ..


وبعضهم تقدم وبدأ بتقبيل لجين وحضنها



لكن ما الذي حدث ولما كل هذه الدهشه والفرح ؟؟


انتظروا الجزء القادم لمعرفة السبب
قراءه ممتعه :*


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1