منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها (https://forums.graaam.com/157/)
-   -   رواية وطأت أقدامك سجاد قصرنا فرحا ويا ليتك لم تطأها/بقلمي (https://forums.graaam.com/554118.html)

مــــلامــــح خجولهـ .., 03-08-2013 12:41 AM

رواية وطأت أقدامك سجاد قصرنا فرحا ويا ليتك لم تطأها/بقلمي
 
""وطـأت أقدامك سجاد قصرنا فرحاً ويا ليتكـ لم تطأها""


رميتُ في بحر الطمــوح "*
لأبحر بين موج النجــاح "*
ولكي أصمد أمام العواصـف "*
أبحر أنا وقاربي الخشـبي "*
بعيد عن كل البشـر "*
لكي أتفرد بموهبتي عنــهم "*



- روايتي روايـة إرتقاء وعلو ~
- روايتي روايـة لتعلم قواعد الحياة~
- روايتي روايـة لتحسن من حياتي وحياتكــم ~
- روايتي روايـة لتنهى عن الفحشاء والمنــكر ~
- روايتي روايـة لا تلهيكم عن صلاة ربــكم ~



واجهت الكثير من الصعوبات في مشــوار كتابتي و ممارسة هوايتـي ,,
لكن الصعوبات تتوقف بالنسبة لي عندما أسـعى وأطمـح ,,
إلى النجاح والتقدم والتميز فأشكر كل من وقـف بجـانبي وشجعـي ,,
من صديقـات وأخت وأقارب وأم كــانت سندي,,



حكايتي تحكي عن شمعــة البيت عن أب ليس بأي أب !!!
أب جشع وطماع وشرس أب يحول حياة أبنائه و زوجته إلى جحـيم !!!
أب خلت معانــي الرحمـة والعطـف من قلبــه!!!
فيكف سيكــون حــال ذلك المنزل مـع أب مـثلــه !!!
فها أنــا أضــع بين أيديكـــم روايتــي


""فقراءة ممتعه ""

مــــلامــــح خجولهـ .., 03-08-2013 01:06 AM

رد: رواية :وطأت أقدامك سجاد قصرنا فرحا ويا ليتك لم تطأها بقلمي
 
~~الفصل الأول ؛بداية الحكاية~~

لكل حكايـة بدايهـ ......
ولحكايتـــي بداية مختلفــهـ .....,,
فهــا هو ستــار السعاده ......,,
نزع من حياتهم .....,,
وظــهرت الحقيقه
الحقيـــــقه ,,
الحقــــيقــــه ,,



في عاصمتنا العريقة تتجول عيناي بين مبانيهــا العملاقة وهي مذهولة من التطور العمراني الفسيح وكثرة السيارات وسهوله سبل العيش في هذا الزمن زمن التقدم والتطور ومع اختلاف الطبقات تنجذب عيناي لطبقه مرفهة أو كما يقول البعض"الطبقة المخملية" وتنبهر عيناي من رؤية أحد القصور الكبيرة والفخمة ذو اللون الأبيض والزخارف الإسلامية الذهبية ببوابة سوداء عملاقه تخللها اللون الذهبي أيضا في زخرفة أبوابها والحراس بلباسهم الأسود الموحد والسماعات في أذانهم منتشرين حول منطقة القصر الفاخر والحديقة الخضراء الواسعة والزهور المنتشرة فيها و"النافورة" الكبيرة في وسط الحديقة الخلابة يصيبني فضول شديد لمعرفة حال ذلك القصر وحال أهلها فلتفتح أبوابها لتستقبلني لاكتشافه



ها هو الباب الرئيسي فتح مع صوت "حذائه"أسود اللون غالي الثمن وهو يتقدم بكل ثقة وبخطوات متناسقة نحو أهل البيت والتساؤلات تلف حوله ماذا حصل بهذا المنزل بعد 18 سنه من سجن متواصل حتى إفادة ابن المقتول بمسامحته والعفو عنه وما زالت حواجبه في حالة التقطيب المخيف وفمه في حالة استماله تتجمع فيها جميع معاني السخرية والاستهزاء ولا مبالاة ونظرته الحادة الخالية من الرحمة والعطف وصوته الحاد المخيف والذي يجعل الجميع تحت أوامره ومن يمينه ابن المقتول والسعادة مالئه قلبه البريء مع ابتسامة بسيطة لعائلة آوته بعد وفاة أباه وأبناء عم كانوا له الأخوان والأخوات وأم لم تشعره في يوم ما أنه ليس بابنها فأبسط شئ يقدمه لهم هو العفو والسماح لأبيهم وعن يساره النسخة المشابهة له بشخصية قويه تفرض رأيها على الكل ولكن لم يكن أحد هناك ليجاريه في قوة شخصيته هو .

وطأت أقدامه سجاد القصر فرحا بعودته وهم لم لا يتذكرونه !!!
استوقف خطوات ابن الخمسين عاماً رؤية زوجته التي أصبحت في العقد الرابع من عمرها وبناته الثلاث اللاتي لا يذكرنه في انتظاره بفرح شديد رأى الأولى عن يمين زوجته بفرح شديد وهي متمسكة بطرف "جلابية" أمها و كأنها تقول لها أرميني لحظنه وكان واضحا بأنها هي الأصغر سنا في ذلك المنزل وأخرى عن يسارها بوقفة ملؤها الشموخ وعينان تملئها الكبرياء وهي تنظر لأباها الذي لم تره إلا في أحلام ورديه والأخرى التي تبعد عن أخواتها ببضع خطوات وفي عينيها اللامبالاة والقوه الكبيرة وفي قلبها ذرات عطف صغيره .

""ابتسم"" !!!

نعم, فهذا ما حصل بعد 18 عاماً , كبروا الأبناء ,وتربى ابن المقتول تحت رعاية زوجته , التي هي بنظره أكبر "غبية"
أكمل مشوار خطواته الواثقة و وقف أمام زوجته "الخائفة" والمتظاهرة بالفرح فهي الوحيدة التي تعلم الحقيقة . وأي حقيقة وهي كانت تزين أخلاق زوجها أمام أبنائها
فكان اللقاء بعد 18 عاما هو كف قوي على خدها الأيمن وسقوط دمعات من عينها ليكمل مشوار تعذيبه معها بعد ذلك الفراق وتلتها شهقات واستعجاب الجميع ورجوع الفتيات للخلف بعد رؤية ذلك الكف القوي من أبيهم النبيل تحت مقولات أمهم
ضحك بصوت عالي ثم صرخ قائلا/ اييه يا أم ريان تسوينها!! تسوينها وتعصين زوجك تسوينها يالعاصيه!! تسوينها وتربين ولد الي ما يتربى!! تسوينها !!أجل صدق إنه أخر زمن أنا محمد القيصر تنكسر كلمتي "قرب وجهه لوجهها الخائف وهو يصرخ بقوه" وميين يكســـرها ؟؟ زوجتي إيه حرمه تكسر كلمتي عساك الكسر يا (ْْْْْ××××)
رجعت لورا وهي تحاول الدفاع عن نفسها أمام أبنائها المذهولين/ الله يهديك يا أبو ريان لا ذي مو من عوايدي وبعدين هو ولد "أخوك" وهو ما قصر وعفا عنك وسامحك والمسامح الله
تقدم لها أكثر وهو يصرخ: غصبا عنه سامعه غصبا عنه يعفي وخل ما يعفي كان قصيت له رقبته وقصيت رقبتك إنت معاه يا قليلة الحيا أجل ترمين زوجك في السجن مذلول هناك وأنت هنا متنعمة في حلالي ومبسوطة هنا
كان قلبها متسارع في دقاته وهي ترد عليه : لا والله يا أبو ريان وش هالكلام صح إني هنا بس قلبي والله معاك
وما نسيت إن هذا الحلال الي أنا عايشه عليه هو حلالك وحتى عيالك بس ضليت اذكرهم فيك
صرخ فيها وهو يرفع سبابته لوجهها أكثر: إنطمي سامعه لو إن صدق قلبك عندي كان ما هديتيني يا بنت ال(×××)يال(×××) صدق إنك ما تستحقين ذي النعمة الي أنت فيها ولا تستاهلين إنك تكونيني مرة محمد القيصر ولا تستاهلين تكونيني زوجة تاجر الزبال وهو زبال ما تستاهلينه
قطع الحديث المؤلم بالنسبة للأبناء وهو يهديهم : استهدوا بالله ذا شيطان ذا الشيطان "ميساء" جيبي موية
أومأت برأسها وهي لا تستطيع إخفاء الخوف الذي أصاب قلبها بعد ذاك الحوار المحتد وهي تركض ناحية المطبخ لتجلب لأباها كأسـاً من الماء
ريان: اجلس اجلس يبه أرتاح
جلس بهيبته المعتادة وثقته القوية وذكائه القوي على كنبه منفرد ذات اللون الأزرق القاتم والأبيض الفاتح بفاخمة وبيده كأس المْاء ليهدئ بها غضبه من حــال هذا المنزل بعد غيابه
وتوزع البقية حوله ومازالوا بين التصديق واللا تصديق
فلم يكن هو نفسه الأب الحنون الذي كانت أمهم تحكي لهم عنه ولم يكن الأب العطوف الذي كانت قصصه في اللطف عديدة ولم يكن الأب المحب ولا المحترم
وضع الكأس أمام الطاولة الصغيرة التي أمامه
و التفت للشخص الذي عن يمينه وسأله : آنت ريان ؟!؟!
التفت إليه وأومأ رأسه بالموافقة : أي يبه أنا ريان
أبو ريان : كم صار عمرك بالضبط؟!؟
ريان: عمري 26 سنه
أبو ريان : وعسى الشركة ما هديتها !؟! ولا ترى مالك منها نصيب إذا هديتها
ريان: لا لا يبه أدرتها يوم إنك منت بموجود ومعليك كل أمورها زينه و الخساير قليله
أبو ريان : لا ما أبيها قليله أبيها معدومة يا ولد محمد
ريان: أمرك يبه آنت بس آمــر
نظر إليه بشغف هذا الولد الذي كان يتمناه قوي الشخصية ومسيطر ويفرض رأيه دائماً أشار برأسه على فتاة عن يساره : هاذي مين ؟!؟
ريان / هاذي ميساء يبه عمرها 20 سنه متخصصه أنجلش بالجامعه
أبو ريان : ايييه والي جنبها؟!؟!
ريان /هاذي لمياء توأم ميساء بس ربي ما كتب لها تدخل الجامعة
وسع نظراته لريان وبعدها لزوجته وصرخ بقوه: لاااا تستهبلون إنت وياها هاذي مفروض تكون معززه مكرمه بنت محمد ما تنقبل في الجامعات آخر زمن والي رفع سماء بدون عمد إذا بكره ما جاء قبولها في وحـ.....
قاطعته لمياء بكل ثقة : يبه أنا مابي أدخل الجامعة
التفت إليها أبوها بسرعة وصرخ: أيش تكسرين كلمتي يا (×××) بكره بيجي قبولك غصبا عنهم وتداومين بعد سامعه هنا ما عندي عاطلين الكل يشتغل الكل يكد الكل يدرس وخل أشوف واحد بس متخلف عن الي أنا أقوله ....... ليعرف نجوم الظهر وش هيه ... ويندم طول حياته على لحظه عصاني فيها
قاطعته للمرة الثانية و بصوت عالي لتجاري صوته : بس أنا ما أبي !!!
وقف من على الكنبة وصوته قد اعتلى أكثر: تبين ولا ما تبين غصبا عنك رايحه ومحد هنا يعصيني ومحد يرد علي سامعه يا قليلة الحيا و الحشيمه
سكتت رغما عنها فمحد يقدر يجاريه ولا يعصيه بمعنى الكلمة هو "مخيف "
جلس على الكنبة بعصبيه والتفت للبنت الي جنبها ورد التفت لريان مره ثانيه : وهاذي ؟!؟!
بلع ريان ريقه وهو يحاول يخفي التوتر الي أصابه: هاذي فدوه يبه الي أمي كانت حامل بها عمرها الحين 18 سنه آخر سنه لها بالثانوي
ألتفت ريان للشخص الأكثر توتر ودهشة في المجلس : وهذا فارس يبه ولد عمي الله يرحمه يشتغل مدير دار أيتام عمره أللحين عمره 24سنه
ضيق نظراته وهو يتأمل ابن المقتول كآن الشبه بينه وبين أباه بسيط فكانت عيناه تظهران معالم الخوف والصدمة الكبرى من عمه المسجون وكلامه المسموم ويداه ترتجفان وكأنه قط وديع لم يرى شرور الدنيا قط وبؤبؤه مسلط رؤيته على عمه القوي وقلبه عند أمه التي آوته وربته وعلمته وأحبته ودقات قلبه لم تستكن أبدا فصراخه وهيبته ورجولته حقا مخيفه
اتكأ قليلا على الكنبة وزفر بقوه ثم قال : إيه أهم شئ إنه ما قرب صوب الشركة
أنتقل بنظراته من ابن عمه وأخيه الذي آوته أمه إلى أباه : لا يبه كان يبي يستأذنك مع إني أنا وأمي حاولنا فيه بس هو كان رافض ........هو ولد عمنا من لحمنــا ودمنـــا ....بس عيــا بالمره
ألتفت لريان بسرعة وبصوت جهوري : والله ثم الله لأقص رقبتك إذا قرب ذا لشركتنا سامع والله لأقصها يكفي إن أمك ربته وآوته يحمد ربه ويبوس يدينها ورجليها وهي الخبله مع الخيل يا شقراء
ريان: حاضر حاضر يبه بس أنت ريح شوي
قام من على الكنبة وهو يقول : يلا طالع أنام
استطاعت أن تخرج صوتها أخيرا وهو تناديه: أبو ريان بس ما تعشيت
نظر إليها بكل شراسة ثم استهزئ وهو يقول : بتعشى مع الربع برى عندك مانع ؟!؟!
أم ريان : لا لا أبد خذ راحتك
أبو ريان : إيه إيه شاطره زوجتي شاطره هههههههههه
صعد للأعلى والقلوب الحاضرين تدق رعبا و خوفا وخضوعا لهذا الأب الشرس والمخيف
ابتسمت لهم أمهم لتخفف عنهم خوفهم : يلا أجل خلونا نأكل
ميساء : مالي نفس
صرخ فيها ريان : مالك نفس ولا لك يلا كلي
فدوه : أممم هذا بابا ؟!؟
ريان : إيه أبوك ما شفتي الشبه إلي بيني أنا و ياه بعدين لا تقولين بابا قولي يبه ...... يلعن أبو الدلع إلي مو لايق
انتقلت بعيونها لأبنها الذي لم تنجبه : يمه فــارس
فارس : هلا يمه
أم ريان وهي تواسيه وتهديه : يا يمه ترا عمك كان معصب شوي تعرف مضغوط دخل السجن 18 سنه وصعبه عليه إنه يتقبل ذا الشئ إنه يرجع ويلاقي العيال كبروا والدنيا تغيرت عليه سامحه يا يمه عشاني بس
فارس : معليك يمه أنا مسامح و حاس فيه عاذره عاذره يمه
أم ريان: الحمد لله .......ما راحت تربيتي لك يا فارس .....وما بندم في لحظه إني ربيتك وأويتك
صرخت فدوه :ممممامممما ....ألحين وش نسوي بالكيك والحلى ذا !!!!نأكله !!!
أم ريان : مممدري والله !!!! يمكن يهدئ أبوك وينزل ونحتفل معاه
لفت ميساء لتؤمتها وقالت : لمياء بكره بتروحين معي الجامعة ؟!؟
لمياء : يخسى والله ما روح على كيفه ذا
صرخ فيها ريان : بنت ذاك أبوك وش يخسى يا قليلة الأدب
لمياء : بس أنت شفته كيف صراحة صراحة يا يمه مو زي ما حكايتينا عنه
صرخ ريان فيها بقوه : بــــنـــــت
أم ريان: ريان خلها وهي صادقه حاولت إني أحسن من أخلاقك أبوكم قلت أكيد أللحين بحسن أخلاقه وسلوكه ويرجع لربه ويتوب بس الظاهر ما في أمل
.................................................. .................................


لا تعتاب من فقر أصابــك
ولا تتعب من دنيا أتعبتك
فكلها أقــدار ...
كُتبت قبل أن نُخلق ,,,


خرجت من ذلك القصر ومن بداية حكايتهم على ما أظن وبدأت عيناي في التجول مرة أخرى في ذلك العالم الفسيح وتحديدا في عاصمة مملكتنا العريقة لتنجذب عيناي رؤية حي من الطبقة "الفقيرة" والمتواضعة والمسكينة كما يروها البعض ليصيبني الفضول لاستكشاف بيت متواضع أو أقل من ذلك بقليل وقد علت أصوات الصرخات فيه فماذا يجري هناك يا ترى ؟!؟!
.....................
.....: وينها ذي البنت وينها ؟!؟
ألتفت إليها وهو يمسك كتفيها من الأعلى ويهزها وهو يصرخ : إنت عارفه هي وين صح ؟!! وينــها يال(×××) ويــــنها يا قليلة الأدب وينها؟!؟
غمضت عيونها بقوه وهي تبعد وجهها عنه : ما أدري مــــا أدري لو كنت أدري كان قلت لك من زمــان ....!!!!
رماها على الجدار بقوه وهو يصرخ : كـــذابة لها أسبوع البنت مو بينه وتقولين لي لا تخبر الشرطة مين إلي ما تخاف على أختها لذي الدرجة وتطنشها لما تختفي بدون سبب وهي قبل كانت تحبها وتعزها وتعتبرها في مكانة بنتها الصغيرة آنت كذابة إيه كذابة يـــلا قولي وينها ؟!؟1
مسكت أسفل ظهرها وصرخت بقوه لتنهي هذا النقاش : مــا أدري قلت لك ما أعرف مـــا أعرف مــــــــا أعرف تفهم آنت ولا كيف ؟!؟!
تقدم إليها وهو يحمل بيده حديده طويلة : أنا ما ني بغبي عشان أصدقك في الأول والأخير هي بنتي وبعرف هي وينها !؟! وأنت يال(×××) حسابك عندي وإذا ما اعترفت ما أكون أبوك يال(×××)
رفع الحديدة لفوق ورماها بكل قسوة وبدون أي ذرة رحمه على جسمها الصغير
وهو تحاول إنها ستنجد به وبعاطفته ك"أب" وبأنها إبنته لكن بالفعل لا حياة لمن تنادي ولا رحمة بقلبه وهو يضربها بكل شراسه بتلك الحديده وهو ترسم علامتها على جسمها الهزيل
رفع الحديده عن جسمها أخيرا بعد ربع ساعه تقريبا من الألم والصراخ والإستنجاد
بدأ صدره يهبط ويرتفع بقوه كبيره وهو يصرخ فيها : هاه ويــــنها !؟!
بلعت ريقها وتماسكت أكثر وأكثر وأخيرا نطقت : م~~أدري
صرخ بقوه كبيره جلعت جسمها يرتجف : يعنــي مصره يال(×××) أنا أوريك أوريك وراك إنت وأختك لين أعرف هي وين بأعرف أي والله باعرف وما اكون أنا "خالد" أبوك إذا ما عرفت و وريتها شغلها
خرج من المنزل المتهالك وأغلق الباب الشبه معدوم وراه بقوه كبيره
بعدها إستطاعت بأن تترك المجال لدموعها ولترسم لوحة فنيه من قدر العذاب والألم الذي أصابها تمتمت وهي تتمنى : يمــــه ...ليـــتك جنبي ...آآآآه يــا ليـــــش ...ليش رحتــي وتركتيــني ليـــش!!!...يا يمه وربــي ما أقدر أصبـــر ما أقدر أصبـــر خلاااص إلي فيني كــافي .....
بعد تمنيات مستحيلــه لرجوع أمها للحياة .... قامت من على الأرض ومشت بخطى عرجا إلى "الحمام" أكرمكم الله وغسلت وجهها بالماء البارد عسى أن يطفئ قلبها من عذاب أباها وبأن يهدي لها أختها المتهورة لكن ذلك كان حلمها وطموحها فلم تسمح لأباها ان يكون عائقا في طريقها و أتخذت سبيلها في الهروب منه فكانت العاقبة الوحيد تحت فعل أختها هو عذاب "وعد" من أباها بسب طموح وحلم أختها الصغرى
توضأت بالماء البارد وانتقلت لغرفتها هي وأختها وأخذت "شرشف الصلاة" واستقبلت القلبه عن يمين الغرفة وبكل خشوع رفعت يديها لتكبر ولتبدأ مشوارها في لتخضع والترجي لله سبحانه وتعالى لا إله إلا هو .
.................................................. ..........................................



كان المجلس يعمه الهدوء فكل منهم باله مشغول رأوا أباهم وكان بأسوأ صوره بل أنهم لم يتصوروا هذا الأْب .
قطع هذا الهدووء صوت الهاتف يرن في أرجاء المجلس لتتقدم "ميساء" وهي تنظر للرقم الذي إتصل بهم فصرخت قائله : عزوووووووووووووووز
عبد العزيز : أي أي بشويش علي يالخبله
ميساء : الشرهة مو عليك الشرهة على الي مشتاقة لك وتصايح عشانك
عبد العزيز: هههههههههههه امحق من مشتاقة تبين فستان صح ؟!؟!
ميساء : وش درآك يعني إذا اشتقت لك يعني أبي فستان
عبد العزيز: أنت أكبر ماكرة في العائلة وأعرف طباعيك
ميساء : إنطم بس
عبد العزيز: هاه شفتم أبوي ؟!؟
زفرت بقوه ثم قالت : إيـه شفناه
قال بكل حماس وشوق : هاه كيف !! يشبه مين !! وش سوا أول ما شافكم !! من أول وحده منكم شافته !! وش قال لفـــارس !!!! شكـــره صـح !!!
ميساء : شوي شوي يشبه ريان وشوي منك وأول ما شاف أمي ضربها
عبدالعزيز:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه
ميساء : خييير !؟!
عبد العزيز: لا من جد وش سوا
ميساء : قلت لك ضربها الله يكسـ ....
قطع عليها دعوتها ريان : بنت ذا أبوك كيف تدعين عليه ؟!؟
عبد العزيز : ميساء !!!
ميساء : نعم
عبد العزيز : صدق !! إنه ضرب أمي
ميساء : أيوه ضربها و صايح عليها و سب فارس وسب أمي بعد وهزأ لمياء
عبد العزيز : أممم يمكن كان معصب
إنجذبت عيناها لأباها الذي كان ينزل من على الدرج العريض والفخم بكل ثقه وهو يكلم أحدهم بجواله: بعدين أكلمك أوك؟؟
عبد العزيز : طيب أوك
قفلت الخط وجلست بمكانها وهي حاقده عليه
ضحك بصوت عالي وهو يرد عليه : لا معليك حتى هناك كنت أتدرب ___ هههههههههههه لا تخليني بس أتحداك ___ أوريك بس خلنا نتقابل ___ لا لا بلوت بلوت يا شيخ ___ أجل خلاص بس مسافة الطريق وأنا واصل
لف عليهم وهو يخبرهم : يــلا أنْــا طالع
تفرقت الأصوات وهم يرددون :فـي أمــان الله
أغلق الباب ورائه والكل قدر يتنفس بسهوله
قامت لمياء من الكنبة : يلا أنا رايحه أنام
قاموا ميساء وفدوه معها : وإحنا كمان
باسوا يد أمهم ورأسها وهي تدعي لهم في داخلها بأن ربي يصبرهم على جفاء أبوهم
طلعوا الدرج سوا وبعدها تفرقوا الثلاث كل وحده في غرفتها
.................................................. ........................................



كانت لمياء في غرفته
تلمس أطراف شعرها الأسود القصير لنص رقبتها المدرج من فوق حتى أخر خصلة ومعيطها القوة التامة لأنثى تحاول إبعاد معالم الأنوثة منها فكت "الحلقان " الأربع الي في كل إذن وهو تتأفف من ذلك الأب...... أخذت لها دش بارد وسريع خرجت وهي تنشف شعرها القصير سمعت صوت صفارة جوالها معلنه عن وصول رسالة جديدة لقتها من رقم مو محفوظ كان محتواها
"بكره أخر يوم لك ولَا بنفذ وعدي عليك يال(×××)"
ضحكت !!
وتركت جوالها على الكومدينه بعدها رجعت له ودقت على نفس الرقم
لمياء : بكره بأجيك وين تبي نتقابل
......: كان تأخرت شوي
لمياء : وين نتقابل ؟!؟
.......: أممم شوفي الكوفي الي في شارع العليا مقابل (.......)
لمياء : أوك
وبدون ما تسمع رده قفلت في وجهه
طلعت لها شورت سرقته من دولاب فارس ولبسته وإنسدحت على سريرها وبسرعة البرق غطت في نوم عميق
.................................................. .................................



كانت غرفة المراهقة الصغيرة "سخيفة" كما يقول "فارس " دوما......... كانت الجدران كلها صور فنانين وممثلين ومشاهير كانت هي المهووسة بهم في ذلك المنزل لحد الجنون
أخذت شنطة المدرسة وبدأت ترتب جدول بكره فجأة تذكرت وصاحت : أوووووووف يا ربــــي
أخذت جوالها ودقت على " مهبولتي ": سسسسلام
..... : يا مرحبا بمن حبا ودبا ولبس الحفاظة
فدوه : أقول تراني ماني برايقه
....: ولييييه منتي برايقه ؟! ترا عندي ايس كريييم تبيين ؟!!
فدوه : اسمعي سوي لي بحث حق الفيزياء
....: وإذا قلت لك ما سويت لروحي عشان أسوي لك
فدوه : قومي سوي لي ولك يا فففالحه
.... : والله مدري منهو الفالح
فدوه : لمــــــــى يلا عاد
لمى : أوف أوف مشكلتي أني صادقتك
فدوه : هههههههههههه هاهي لا سوي لي عشان أعلمك بكل شئ صار اليوم
لمى : ايييييييييييه كيف نسيت وش صــــار ؟!؟
فدوه : بكره لصار البحث في يدي قلت لك هههههههههه
لمى : صدق إنك نذله ههههههههههههههههههه
فدوه : يلا باي
لمى : لاااا لااا لا تسكرين قلبي الصغير لا يتحمممل فدووو.....
لمى : الزفته سكرت في وجهي ههههههههههههههه يا حبي لها ذي البنت
سكرت من صديقتها وأخذت صورة "جاستن بيبر" الجديده بدت تدور على مكان ملئم عشان تعلقه عليها بس الجدار مليـــان وما في أمممل ....
بدت تدور بعيونها على صورة عشان تفكها في الأخير قررت مسكت صورة أحد الفنانين ونزعتها من جدارها أخذت صورة "جاستن بيبر " ولصقتها بمكان ملائم
سحبت سماعاتها من على المكتب وبيدها الحوال رمت ثقلها على السرير وحطت السماعات بأذنها شغلت على أغنيه حزينه ونزلت دموعها بصمت ......إلى ما إستسلمت جفنيها للنوم العميق
.................................................. ...........................................


بدأت تقلب في ملابسها وش تلبس بكره في الجامعة بنت القيصر كل يوم بلبس وكل يوم بموديل مختلف ملابسها كلها ماركات عالميه أو من مصممين مستحيـــل تشتري شئ أقل من كذا
في الأخير طلعت لها "جاكيت" أبيض منقش بألوان صيفيه وبلوزه تحته باللون الخربزي و التنوره السوداء
انتقلت لمكان الإكسسوارات والجزم و اختارت أشياء متناسقة كثير مع اللبس وما تقل عنها في السعر
.................................................. ...........................................


وبعيــدا عن بلادنا العربية انتقلت عيناي لأحد أفراد عائلة "القيصر" تحديدا في "أمريكا" بلاد التطور والعلم والفنون الجميلة المتنوعة تحديدا في "نيويورك" في إحدى الأحياء الراقية كانت هناك شقته الصغيرة في إحدى العمائر الضخمة كانت الساعه في تمام السابعه صباحاً وضع كتبه في حقيبته وحملها على كتفه أخذ "جاكيت" أسود اللون ليحتمي من برد تلك البلاد ركب سيارته الفاخره من نوع "فراري" بلون أحمر لتكن هي اهتمام الكل ومحور حديث الشباب عنها وتمني الفتيات ركوبها
وصول لجامعة "نيويورك" ونزل من سيارته وكالعادة أنظار الفتيات مسلطة عليه
ابن "السعودية" الجميل الغني مصمم الأزياء كل الفتيات يتراكضن وراءه فهو حلمهن
توجهه لقاعة المحاضرة وجلس على إحدى المقاعد فتح الكتاب وبدأ يراجع الدروس السابقة رفع معصم يده ليسرى التي كانت تحمل ساعته غالية الثمن ولقد بقى على ابتداء المحاضرة عشر دقائق
لم يكن يتحدث كثيرا فهو و"ريان" أخاه الأكبر ليسوا بالشباب الاجتماعيين أبدا و كتخصص تصميم الأزياء كان وجود السعوديين نادراً جداً فيه
وصل "الدكتور" في تمام وقت المحاضرة وبدأ بإلقاء محاضرته وكان " عبد العزيز" من أكثر اطلبه تجاوباً معه
انتهت المحاضرة وذهب لأحد المقاهي ليحتسي بعضاً من قهوتهم المرة تحت برودة ذلك الجو .
انتهى من احتساء القهوة وعندما ذهب لوضع الحساب وجد جمهرة في إحدى زوايا المقهى فكان فضولاً منه أن يرى ماذا يجري هناك
تقدم لمكان الجمهرة والصراخ وكان الأمر الواضح بأن هناك مشاجرة
ولكن الغريب في الأمر بأن "المشاجرة" كانت بين فتاة عربيه وشباب من أمريكا
والسبب كان "الحجاب" !!!
(ملاحظه : بما أن الحوار كان باللغة الإنجليزية فسيكون باللغة العربية)
تقدم قليلا و وقف أمام الفتاة وصرخ بهم قائلا : توقفوا فوراً
قال أحد الشبان : وما دخلك أنت هيا أبتعد
صرخ قائلا : إنها حرية هذا ديننا وهذه عادتنا ولن تنزع حجابها مهما كان أمر
رد عليه : ههههههه وأي دين تتحدث إنه دين وهمي وحجاب لا فائدة منه
التفت للفتاة وأمرها : قومي يلا
قامت من على الكرسي وهي خائفة وتمنع دموعها من النزول
شافها متغطية غطاء كامل بالغطوه السوداء على وجهها : تعالي
مشت وراه وهي خايفة بعد ذاك الحوار المحتد وخاصة بأن اللغة الإنجليزية لديها ضعيفة نسبياً فلم تستطع الرد عليهم ومنعهم من سبها وسب دينها
شافته ركب سيارته الحمراء وهي وقفت قدام السيارة ما تدري وش تسوي
لاحظ بأنها متوترة و مو عارفه وش تسوي ركب من جهة السايق وفتح لها الباب
طالع لها كيف هي مو عارفة تتصرف : يلا اركبي
طالعته للحظته بعدها رددت : أركب !!!
تأفف منها وهو يقول :إيه اركبي
لفت وجهها عنه : لا ما ني براكبه بروح برجولي
طالع للوراء السيارة والشباب جايين بطريقهم : أجل تبين ذولا يذبحونك !؟!؟
طالعت لهم بعدها رجعت طالعت له وركبت السيارة بسرعة عشان ما يلحقونها وسكرت الباب وهو بسرعة فائقة مشى وبعد عنهم
.................................................. .................................


وصل للمكان إلي أتفق انه يقابلهم فيه
كانت استراحة كبيره و واسعة يتجمع فيه أصدقائه في لعب "القمار"
كـانت متعه بالنسبة لهم وتحدي كبير وجداره لمن يفوز دوما ورجولة لمن يعرف كيف يلعبها وشجاعة لمن يدفع أكـــثر
ولم يكن أحداً منهم متيقنا بأن الله فوقهم يراقبهم وسيعاقبهم على فعلهم
قال تعالى:(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ)
والمراد بالميسر هو لعب القمار
دخــل الاستراحة والكــل بدأ يرحب فيه : مرحبــاً بالهامور __ يا هلا بالقيصر __ حياك حياك يا أبو ريان .
رد عليهم بكل ثقة وبصوت جهوري حاد : مرحبا فيكم
جلس بين أصحابه القدماء وهم يتبادلون أطراف الحديث عن الحال والأحوال و وش صار في 18 سنه إلي غاب عنهم فيها
وبعد عدة ساعات بدأ لعب القمار والتحديات وشرب الشيشة بشتى الأنواع
.................................................. .................................

إلى لقـــاء قريــب في فصــل آخـــر

وردة الزيزفون 03-08-2013 04:27 AM

رد: رواية :وطأت أقدامك سجاد قصرنا فرحا ويا ليتك لم تطأها بقلمي
 
صباح الخير ... ياهلا فيك بغرام ... موفقة بطرحك ... بداية جميلة وملفتة واسلوب راقي وسلس ان شاء الله تنهيها للاخير

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

a Writer 03-08-2013 11:17 PM

رد: رواية وطأت أقدامك سجاد قصرنا فرحا ويا ليتك لم تطأها/بقلمي
 
ما شاء الله أسلوبك مرة جميل استمري حبيبيتي ❤❤ والله يوفقك

مــــلامــــح خجولهـ .., 04-08-2013 01:39 AM

رد: رواية :وطأت أقدامك سجاد قصرنا فرحا ويا ليتك لم تطأها بقلمي
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون (المشاركة رقم 23591338)
صباح الخير ... ياهلا فيك بغرام ... موفقة بطرحك ... بداية جميلة وملفتة واسلوب راقي وسلس ان شاء الله تنهيها للاخير

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

تسلمـــــين يــا عســـل ..,
مــن ذوووقكــ والله ~~
وأكـــيد أكيـــد راح أكملهــا للأخيـــر ..,,,
وأتمــنى تواجدكـ الدائم بروايتـــي
ونووورتـــي ^-^

مــــلامــــح خجولهـ .., 04-08-2013 01:42 AM

رد: رواية وطأت أقدامك سجاد قصرنا فرحا ويا ليتك لم تطأها/بقلمي
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها a writer (المشاركة رقم 23594602)
ما شاء الله أسلوبك مرة جميل استمري حبيبيتي ❤❤ والله يوفقك

تـــسلمــين يـــا قمـــر
من ذوووقكـ الــحلوو ..,,,
ويــاك يا رب ~~
وأتـــمنى تواجدكـ الدائم بروايـــتي ..ّ
^-^

مــــلامــــح خجولهـ .., 05-08-2013 06:05 AM

رد: رواية وطأت أقدامك سجاد قصرنا فرحا ويا ليتك لم تطأها/بقلمي
 
أعـــــزائــي القـــراء ..~~
الفصـــل الثانــي ..,,
غــــدا بإذن الله فكونوا علـى المــوعد ..,,

محبتـــكم للأبــد :
مــــلامــــح خجولهـ ..,
^-^

اوتار..* 05-08-2013 05:34 PM

رد: رواية وطأت أقدامك سجاد قصرنا فرحا ويا ليتك لم تطأها/بقلمي
 
السلام عليكم

بدايه موفقه وحماسييييه

اتمنى منك الاستمرار


ان شاء الله اكون من متابعيك

اوتار.·.

فتون قلبي 05-08-2013 07:46 PM

رد: رواية وطأت أقدامك سجاد قصرنا فرحا ويا ليتك لم تطأها/بقلمي
 
روااايه خطيره

مــــلامــــح خجولهـ .., 05-08-2013 09:49 PM

رد: رواية وطأت أقدامك سجاد قصرنا فرحا ويا ليتك لم تطأها/بقلمي
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها اوتار.·. (المشاركة رقم 23603404)
السلام عليكم

بدايه موفقه وحماسييييه

اتمنى منك الاستمرار


ان شاء الله اكون من متابعيك

اوتار.·.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تسلميييييين يا قلبي
أكييييييد راح أستمر وأوعدكم بهذا الشئ إن شاء الله
وأحلللى متابعه والله
وحييييييييييياك الله مره ثانيه وثلاثة


الساعة الآن +3: 06:54 AM.


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1