غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 07-11-2013, 08:29 PM
صورة آلام الفراق الرمزية
آلام الفراق آلام الفراق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مستودع القيود / بقلمي






البارت الثاني عشـر ..
نِيْرَانُ الشّكِّ الحَآرِقَةُ ..

في اليـآبآن .. ليلة السبت ( آخر يوم من أيآم الدراسة ويبدآ بعده الويك آند )وفي وقت العِشـآء..
في غـرفة لين ووجدآن ..
لين مآ نآمت بدري لأنه بكرى إجآزة
قآمت تلبس الكوت السآتر إللي متعـودين يلبسونه من يوم مآ جو لذآ البلد غير وقت المدرسة..
وجدآن لفت عليهـآ .. :" لين .. طآلعـة مكـآن ؟ "
لين :" إيه بروح أشتري لي هآرد ديسك خآرجي .."
وجدآن :" أهآ .. بس مو انتي هآردسك اللآب حقك 80 جيجا .. أظن يكفي للإستـآيلآت .. "
لين بسـرعـة :" لآ مآ يكفي الإستآيلآت كثيرة مرة .. "
وجدآن بإستغرآب :" طيب تقدرين تشترين فلآش 16 جيجا من القرطآسية القريبة مو لآزم تطقين مشوآر لمحل الكمبيوتر عشآن الهآرديسك .. "
لين بعـيون حـآدة عشآن مآ تنفضح :" أنآ أبي هآرديسك فيه مشكلة ؟ "
وجدآن بعجب من إنفعآلهآ إللي مآله دآعي :" هآ ؟؟ لآلآ عآدي بكيفك فلوسك .. "
لين طلعت بررى وهي تتنتهد ..
[ أظن سبق وقلت لكم الشي إللي تقضي فيه لين وقت المتعة إللي هي مخصصته .. وإنهآ تنحرج تقول ذآ الشي للنـآس .. إللي يتذكر أوكي وإللي مآ يتذكر بنعرف بعدين ]
ـــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــ
في نفس الوقت في غرفة نوآف ووليد ..
وليد شآف نوآف مستعد للطلعـة قآل في نفسه :( فـكّة ! ) بس بعد شوي أصآبه فضول شديد يبي يعرف وين يروح نوآف دآيم في ذآ الوقت ..
مآ قدر يمنع نفسه إنه يسأل :" وين رآيح ؟ "
لف عليه نوآف بإبتسـآمة سآخرة :" تتكلم كأنك أمي أو زوجتي .." وفتح البآب وطلع ..
وليد عصصصصصصب وقآل في نفسه ( بالطقآق وش دخلني به أبو خشم ذآ ) [ قصده رآفع خشمه بتكبر ]
~
بعد نصف سآعة ..
كآن نوآف يمشي في طرقـآت بعيدة عن المدرسة وإللي دآيم معروف عنهآ إنهآ مليـآنة بالنـآس المتحرشين والمختطفين والحرآمية .. بإختصآر قطـآع الطرق !!! ..
لين إشترت هآرديسك 500 جيجا وهي تمشي مستآنسة فيه ..
طلعت من المحل إللي لقته في شـآرع منعزل المحل الوحيد إللي فآتحين لين ذآ الوقت المتـأخر ..
إستغربت لين من هالشي .. مفروض يكونوآ مسكرين !!
يوم فكرت بهالشي بدآ البآئع يسكر لمـبآته مستعد لإقفآل المحل ..
لفّت مآشية ..
~
شآف نوآف بنت مآشية مو من مدرستهم ..
في نفس الوقت إللي شآفت فيه لين البآئع يطلع من البآب الخلفي ويمشي مو حآس بلين وشكله مآ يبشر بالخير !
رفع جوآله وتكلم بسرية مع صآحبة إللي في الشآرع الثآني ينتظره
لمح بنت في الشآرع المتقآطع للشآرع إللي هم يمشي فيه ..
إبتسم .. لقى فريستـه الليلـة ..
مشى لهآ مو حآس بالإثنين إللي لآحـظوه بقـوة .. نوآف ولين ..
وقفت لين مستندة على المبنى إللي مآ يبين للرجآل إنه مُرآقب من قِبَلهـآ ..
وفي نفس الوقت مآ تدري لين إنه نفس المبنى إللي هي مستندة عليه بس من الجهة الثآنية يرآقبه نوآف بحيث مآ يشعرون فيه ..
بدآ بمضآيقته للبنت إللي بدآ على وجههـآ الخـوف ..
وفي اللحظة إللي بدت على وجهه عـلآمآت الإستعدآد للإإختطآف ..
نقز نـوآف ومسك ذرآعـه ولـوآهـآ ..
وهربت البنت وإنصدمت لين من وجود نوآف . .
أمآ الرجآل الثآني إللي كآن مستعد يجيب صآحبه الفريسة وإللي تو يكلمه في الجوآل ..
شآف يد صآحبه تحت رحمة نوآف هبّ يهجم بمضرب القولف على نوآف ..
ونوآف مآ حس به قبل كذآ.. فتفـآجأ بالشخص إللي جآي من ورآه
تنبهت لين في هاللحـظة أسرعت بركـلة على سآق الرجآل .. وثبّتته برجلهـآ على بطنه على الأرض
نوآف عقد حوآجبه .. :" ليه انتي هنـآ ؟ "
لين :" هذي شكرآ حقتكَ ؟؟ "
وطلّعت جـوآلهـآ وإتصلت على الشرطـة ..
نوآف فكر إنه مطولين حتى يجوآ الشرطة ..
نوآف :" إسمعي .. فيه في جيبي مُنوّم .. إحقني ذآ الإثنين منه .."
لين توسعت عيونهـآ ..:" فيه في جيبكَ إيش ؟!! "
نوآف بطفش :" منوّم .. إخلصي علينـآ .. "
لين مآ تدري وش تسوي ومآ تبي طول الوقت تمسك ذآ الطآيح ويحآول يقوم ..
طلّعت من جيب نوآف وبالفعل كآن إبرة ..( إنجكشن ) وحقنـته في يد وآحد منهم وهي سآخرة إنه يصير له شي !!
بس اندهشت لمآ غطّ في نووم عميق !
وعطت الثآني ونفس الشي نـآم وإفتك نوآف ووقف ..
لف عليهآ :" هآتيه ! "
لين رآفعـة حآجب وآحد وعطتـه ..
نوآف دخّلـه في جيبه :" في شي ؟ "
لين :" ليه شآيل معكَ شي يحسسني إنك ممثل في بريزن بريك؟ "
نوآف :" قديييييـــم ... "
لين :" ذكرتني يوم في قسم المجآنين في السجن يحقنونهم بمنوّم !! "
نوآف :" يآلييييل مآ أطـولكَ ترى مـآر على إنتهآء المسلسل كم سنـة ! "
لين :" أدري .. "
نوآف :" طب ليه تستعيدين ذكريآت زي الـ بـاجا "( باليآبآني : غبي أو أحمق )
لين :" عندنـآ في السعـودية مثل يقول كلّـن يشوف النآس بعين طبعـه .."
نوآف :" أوووه .. حتى انتي تحفظين أمثـآل .. "
لين :" محـآولة فآشلـة لتطيير السآلفة .. "
قطع عليهم هوآشهم صوت سيآرة الشرطـة من بعيد جت وأخذت الخطآفين وشكرت لين ونوآف ..
بعد مآ رآحوآ الشرطـة .. سلكوآ إثنينهم نفس الطريق للعـودة للسكن .. كآنوآ كآرهين يرجعوآ مع بعض بس مآ ودهم بهوآش مآله دآعي بمآ إنه مآ في طريق غير هذآ للسكن ..
ــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــــ
السعودية .. المغرب
خلّصت الست سآعآت إللي إنشحنت فيهآ أحلآم ونآدت طـلآل ..
أحلآم بأدب :" خلآص ممكن أقوم ؟ أبي أبدل "
طلآل ( كالعـآدة تنسى الشي اللي يصير لهآ قبل عملية بدء الشحن بخمس دقآيق .. ):" إيه أكيد .. "
قوّمهـآ بوآسطة التحكّم وخلآهـآ تروح .. وكمّل شغله في تطوير الريمـوت ..!!
~
السـآعة 12 ..
طلآل عيونه على الشحن .. بآقي 5 ثوآني على إنتهآؤه .. جآبهآ عنده لغرفة الشحن .. وإستغربت أحلآم يوم وقّفهآ ولآ خلآهآ تقعد على الكرسي ..
بآقي 3 ثوآني .. 2 ثوآني .. 1 ثآنية .. إنتهى الشحن وحسّت أحلآم بالإسترخآء ..
أحلآم طآلعته بعيون مستغربة .. وقف طلآل .. كرهت أحلآم يرجّعهـآ بالقوة للكرسي .. فتحت البآب وبدت تهرب ..
طـلآل أستوعب حركتهـآ ونطّ وخطف الريموت .. لحقهـآ لين غرفتهـآ .. شآفهـآ فآتحة البلكـونة .. لسه مآ طلعت على السور بس وآضح من تنفّسهآ إنهآ نآوية تنطّ منه ..
بسرعة ضغط على زرّ الريمـوت .. هدأ نَفَس أحلآم .. وطآحت على الأرض !!
طلآل عقد حوآجبه وقرّب منهـآ .. وقف عند رآسهـآ .. مرّت 30 ثآنية .. دقيقة .. دقيقتين .. خمس دقايق ...
..............
............
..........
........
إنفتحت عيون أحلآم بسرعة وبمفآجـأة ..
أحلآم كآنت تبي تختبر يدهـآ تتحرك ولآ لآ .. بغت تحرّكـه .. بس مآ تحرّك ..
فهم طلآل هالشي من النظرة الحـزينة إللي ظهرت على وجه أحلآم .. إبتسم إلحين هي قآبلة للتحكم من قبله ..
طلآل :" قبل شوي وش كنتي تبين تسوي ؟ "
أحلآم بحزن .. :" أهرب .. للبلكونة وأنطّ منهـآ .. "
طلآل ( أوه شكلهآ متذكرة .. يعني عيب هذآ الريموت مآ يمحي الذآكرة قبل الشحن بخمس دقآيق .. ):" أوكي .. "
ورآح لغرفة التحكم وقوّمهـآ .. جآبهآ عنده لنفس الغرفة ..
~
مرّت 15 دقيقة .. وحسّت أحلآم بالإسترخــآآء .. إبتسمت .. طلآل مآ كآن منتبه لعدآد الشآحن .. متآكد إنه شحنهآ قبل شوي !
فجأة حس بأحد يمشي ويجي له لف وإنصدم إنهآ أحلآم وفي عيونهـآ نظرة مآ تبشّر بالخير ..
إستوعب بسرعة وقآم من كرسيّه .. قرّبت منه أحلآم وعيونهـآ تلمع .. إلحين تقدر تذبحـه ..
بس شكلهـآ برضو إستهآنت بطلآل .. كآن مجهّز الزر إللي يضرب خلية التحكم إللي جوى جسدهـآ .. ضغطه وحسّـت أحلآم بألم فطيع في رآسهـآ ودآخت وفقدت توآزنهآ .. قبل مآ تطيح لحق عليهآ وشآلهآ حطهآ على الكرسي وإبتسم لهـآ بقـوة ..
إحترقت من القهر .. وبدت عملية الشحن ..
مشى طلآل للريمـوت اللي طوّره قبل شوي .. امممم .. يُستخدم في الحآلآت الحرجة إذآ خلّص الشحن فجـأه والزين فيه إنه مآ يحتـآج إتصـآل سلكي بالجسد .. بس شكله مآ يستمر إلآ 15 دقيقة ..
ــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــ
منتصف الليل ..
رقدت سميرة على جانبها الأيسر [ الجانب المُكَفّخ من قبل أحلام .. ]
كانت تفكر في رهف .. مرّت نصف ساعة .. وبدت تحس بالألم في خدّها ..
شغّلت اللمبة وشافت وجهها في المراية .. لقت خدّها أحمر ..
عقّدت حواجبها .. مثير للشك .. لأبعد الحدود ..
ظلّت تطالع المراية بحقد موجّه للغائبة أحلام وهي تناظر خدّها الأيمن ..
سميرة }~
بسس .. إيش ممكن يصير !! يمكن جسمها قوي وبس ؟؟
لآ .. تشقّقت العظمة حقت رهف ! .. إيش إللي أفكّر فيه أنآ ؟؟
يعني مثلا بتكـون روبورت ؟ ..
أجل ليه عايشة بطبيعة مع البشر ؟؟!!!
وبعدين مهما نظرت لها ألقاها بشرية !
آآآه .. إيش السالفة ؟!
طلعت من غرفتهآ عشآن تنزل وتشرب موية .. مرّت على بآب غرفة أخوهـآ مآجد وسمعت صوته :" لآ يآ نورة .. انتي حبيبتي وحيآتي كلهـآ .. يلآ تصبحي على خير .. بآي .. أمممموآه " وشكله سكر التلفون .. وبعد كذآ سمعته يقول :" هلآ بحبيبتي ليـآن .. مآ نمتي ؟؟ .. إلخ "
قالت سميرة في نفسهآ ( حشششى خذ إسترآحة يوم تتنقل بالمكـآلمة من خويّة لثآنية .. )
تذكّرت أيآم يرجع للبيت مستآنس .. تسأله "وش فيكِ" يقول لهآ " لعبت مع غبية ثآنية " وتفهم على طول قصده .. إنه ضيّع شرف البنت !
~
اليوم إللي بعده ..
في الفصل ..
سميرة كانت تفكّر في رهف إللي في الفصل المجانب ..
وهي قلقانة .. فجـأة .. خطر ببالها .. سبب هالآلام !!!
البنت إللي صدمت رهف أمس !
سميرة}~
صح .. أنا يوم لفيت أتهاوش معها أمس .. كنت حاسة إنها مألوفة نوعاً ما ..!
ألقيت نظرة على كل الفصل .. إنصدمت ! هذي معاي بنفس الفصل !
~
مرّت الحصة بأكلمها وأحلام تشعر بالنظرات الحاقدة .. بس ما تقدر تلف وتشوف ..
سميرة في أثناء الحصة ومن المشاركات إستطاعت معرفة إسم أحلام ..
~
في الفسحة ..
أحلام تشتري أكلها من المقصف .. وهي مُراقَبَة من قبل سميرة ..
إستندت سميرة على وحدة من الأعمدة المثبّتة لمظلّة الساحة .. وإللي كانت أعمدتها متقاربة ..
رهف كانت قاعدة بعيد على وحدة من الكراسي وهي تطالع مستغربة من تصرفات سميرة ..
إنتهت أحلام من الشراء وطلعت وما حبّت تجلس على كرسي ..
طلبت من طلال توقف مستندة على عمود ..
طلال ما انتبه كثير وبلا قصد خلاها تستند على العمود إللي بجانب العمود إللي مستندة عليه سميرة !
في ذا الوقت سميرة كأنه أحد ضاربها بعصى فولاذية يوم سمعت صوت إصتدام معدنين الحديد في اللحظة إللي ألقت فيها أحلام ثقلها على العمود ..
توسعت عيون سميرة بصدمة .. وإنلجم لسانها إنها تتكلم بأي كلمة ..
......................................
صحّاها من صدمتها .. كفّ رهف الضعيف على كتفها ..
لفت ..
سميرة :" يؤ .. رهف وش فيك ؟؟ قلت لك ما تتعبين نفسك .. وتجلسين على الكرسي .. "
رهف :" قلقت عليك سمير .. انتي إللي وش فيكِ ؟ لا يكون ملّيتي مني لأنه ظهري صار زي العجايز ..؟"
سميرة بسرعة :" إيش تقولي انتي ؟ أنا أملّ منكِ ؟ مستحيل .. " وساندتها في طريقهم للمشي للكرسي لفّت على أحلام إللي خلّصت أكلها وتمشي مبتعدة على العمود سالكة طريقها للطابق العلوي ..
لفّت عليهـآ رهف ولقتهـآ تطآلع أحلآم مآشية ورآيحـة .. حسّت بغيرة مــررة وتذكرت وجه أحلآم الجمـيل .. محد بيلوم سميرة إذآ تركت رهف وأُعجبت بأحلآم ..
أمآ سميرة كآنت العكس تمـآمـآ .. كل إللي في السآلفة إنهآ تشعر بهالة الغمـوض إللي طالما أحاطت بـأحلام ...
ــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــــ
في طوكيو .. أول يوم لبدأ مسآبقة ( ويـنتد ) ..
الصورة والكآميرآت كآنت موزّعـة على كل أنحآء المدرسة ..
اسم المطــــلوب ... : تـــآكآمورآ شيينجـي .. < [ الله لآ يبلآنـآ هع وزي مآ قلنـآ إنه عند اليآبآن في ترتيب الأسم الكـآمل يكون أولآ اسم العايلة وبعده الأسم الأول .. عشآن كذآ بنسميه شيينجي .. حرفيّآ ننطقـه شي.اِن.جي ] ..
كآن الوقت قبل المدرسة .. تقريبآ السآعة سبعة ..
لين ووجدآن قرروآ يشتغلوآ مع بعض team work .. أمآ وليد فكآن عآرف مآ يقدر يمسكه لحآله .. فكّر يطلب المسآعدة من نوآف بس كرآمته مآ سمحت له يتذلل أكثر من كذآ .. وطبعـآ نوآف لوحده ..
إفترقوآ لين ووجدآن مخططين يدورون عليه مفترقين كل وحدة في طآبق وإذآ لقته وحدة منهم ترسل للثآنية مسج بالجوآل ..
لين لمـآ كآنت تفتح أبوآب الفصول وآحد ورى الثآني ..
فتحت بآب غرفة نآدي المسآبقآت ولقت هنآك وليد ..!
وليد في نفسه ( يحليل هالصبح .. من بدآيته أشوف وجهكِ .. ) ..:" هـــلآآ صبــآآح الـ........ "
قبل مآ يكمل جملتـه سكّرت لين البآب بقوة ورآحت .. وليد إكتئب وتسكرت نفسيته يدور على المطلوب .. وقعد حزنـآن < [ حسآس الأخ ]..
~
من جـهة نوآف كـآن يدوّر في الغرف وهو يمشي على الممـرآت .. بمـآ إن الركض ممنوع ..
وصل نوآف لنهآية الممر وكآن بينعطف إلآ ويشوف وجدآن تركض له بأقصى سرعتهـآ ..
وجدآن إنهبلت ..( لآ يكون إلحين بصدم فيه ونطيح ..؟ لآزم أوقف .. ) بس وجدآن مآهي ريآضية لدرجة توقف فجأة من الركض ولآ عندهآ فرآمل لذآ الشي ..
وكـل مآ قربت يزين لهـآ الشيطـآن فكرة الإصتدآم فيه .. لمآ وصلت وجت اللحظة الحآسمة ................
نوآف بكل برود مشى على جنب خطوتين .. ممآ خلى وجدآن تروح تصدم مبآشر في الجدآر !!!!
نوآف طآلع شكلهآ المثير للشفقة .. :" مآ علموكِ إنه الركض في الممرآت ممنوع youinchi de oko-chama " ( يآ طفلة في الروضة ) وكمّل طريقه مآشي ببرود ..
وجدآن متآلمة من آثآر الطيحة قالت في نفسهآ ( لو رجـآل كآن سآعدتني مــآآلت على خشمك .. مآ ألوم لين يوم تكرهك .. )
نوآف فتش الغُرف بسرعة ونزل للطآبق الثآني .. وبدآ يفتش في غرفهـآ ..
كآن في ذآ الطآبق غرفة التبديل حق الأولآد ..تأكد في البدآية إذآ مآ فيهآ أحد .. دخل فيهـآ وبدآ يدور بشويش ..
في نفس الوقت إللي سمع فيه نوآف وآحد يطلع ويسكر البآب بقوة .. لفّ بسرعـة وفتح البآب وطلع وبدآ يلحقـه ..
وشيينجي يهرب .. في الوقت إللي إنفتح فيه وحدة من أبوآب الفصول ممـآ خلّى شيينجي يصقعه في البآب بقـوة ويطيح ..
لين ترمش بعيونهآ تبي تستوعب شسآلفة ..
نزلت ورفعت وجه المسكين من شعره لقته شيينجي .. !
لين :" يعني أنـآ الفآيزة هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوو ووه "
نوآف :" لحــــظة "
لين سمعت الصوت المألوف والبغيض بالنسبة لهآ .. لفت عليه :" وشو ؟ تقول إنك بمجرد مطآردتك له يصير إنت إللي قبضت عليه ؟ "
نوآف :" وتقولين إنك بمجرد فتحك للبآب صدفةً يصير إنتي إللي قبضتي عليه ؟ "
لين أشّرت بقوة على كآميرآ المرآقبة :" هذي بتحكم بيننـآ .. "
مسكوآ إثنينهم شيينجي يمنعونه من الهرب ومشوآ فيه لغرفة نآدي المسآبقـآت ..
فتحت البآب لين وهي معصبة .. ودخلوآ ثلآثتهم ..
وليد سمع أحد فتح البآب ولف عليهم .. شآف إثنينهم مآسكيـنه ! غــآر بقـوة ( لآ يكون نوآفوه ولين سووآ مع بعض عمل جمآعي ؟ .. بس .. وجيههم مآ تدل كذآ ! خلني أستنى وأشوف )
~
بعد إنتظآر مآ دآم طويل .. وصلت مشرفة المسآبقآت .. وفتحت البآب وقبل مآ تستوعب تشوف شيينجي المقبوض عليه ......
لين بإنفعـآل :" صبآح الخير .. أنظري للكآميرآ القريبة من غرفة تبديل الفتـيآن في الدور الثآني "
نوآف :" أثبتي لهآ أني من قبضتُ عليه .. وهي لم تبذل أي جـهد ! .."
لين :" إنه لم يستطع لآ إسقآطـ شيينجي ولآ حتى لمس قميصه .. أمآ أنآ فقمت بإسقآطـه "
المشرفة حسّت إنهم بيهجمون عليهـآ بعد شوي ..:" حسنـآ إهدؤوآ .. فلنرى الفيديو ونتأكد من ذلك "
~
بعد مآ تآبعت المشرفة مقطع الفيديو لفت على الإثنين إللي ينتظرون حكمهـآ بصبر فلتان ..
المشرفة ..:" أظن من الحكـمة أن نقسم الجآئزة بينكم ........."
قبل مآ تكمّل كلآمهـآ هجـموآ الإثنين مع بعض ..:" NANDE??? " (لمـــــآذآ ؟)
المشرفة وهي خآيفة منهم .. :" عملُكم أقربُ للعمل اللجمآعي .. فلو لم تفتح لين البـآب على شيينجي لإستمروآ في الملآحقة طوآل اليوم .. فشيينجي ريآضيُّ كـ نوآف .. هذآ يعني أنه عندمـآ فتحت لين البآب سآعدت نوآف .. فهذآ عملٌ جمـآعي وإن كآن بمحض الصدفة .. "
لين ونــوآف ..:" Demooo " ( ولــــــكن .... )
المشرفة مُقآطعة :" بدون ولكن .. في الحقيقة لآ حكم غير هذآ .. ثمّ يبدو أن شيينجي مطلوبٌ سهل المنـآل .. لقد قبضتم عليه في أول يوم منذ صبآحه ! .. هذآ يعني أن جآئزتكم ستكـون أقلّ ! "
لين ونوآف كأنهم إقتنعوآ بس بقى في دآخل كل وآحد منهم شعـور التحدي تجآه الآخر وطـآلعوآ بعض بعيون مُنآفِسةَ ..
وقبل مآ يبدأ الدوآم أُعلن عن طريق المآيك في كل المدرسة إن المطلوب تاكامورا شيينجي أُلقي عليه القبض من قبل نوآف ولين بالعـمل الجمـآعي المُـصآدِف ! .."
~
بدت الحصص .. وبمآ إنه الأسبوع الثآني من الدرآسة .. طلّعوآ لين ونوآف كل شطآرتهم .. وكآن وآضح إنهم يتنآفســـون بأقوى مآ عندهم ..
ومرة في وقت الإسترآحة صآدف وطآحت عين وآحد منهم في الثآني ولفّوآ عن بعض بقوة وكل وآحد كآره الثآني ..
وجدآن شآفت ذآ الشي وإبتسمت ولآ غآب ذآ الشي عن لين ..
لين :" ضحكينـآ معآكِ ... "
وجدآن :" هههههه يختي انتم مـــآآآرة متشآبهين .. "
لين رفعت حآجب :" من أي نآحية ؟ "
وجدآن :" كل شي .. شخصيآتكم .. وكمآن متشآبهين بالأشكـآل .. بس عشآنك بنت وهو ولد عشآن كذآ يُصعب ملآحظة التشـآبه .. بس انتي بـي شـوجو ( جميلة ) وهو بـي شونين ( وسيم ) .. والفرق لون عيونكم .. انتي فآتح وهو غآمق .. "
لين رآفـعة حآجب وآحد بأقوى مآ عندهآ :" تعرفين انكِ قبل شوي ذليتيني ومسحتي بوجهي الأرض .. "
وجدآن :" هههههه أظن نوآف لو سمع بيقول نفس الشي .."
لين بتهزّي :" ظريفة مرة .. وبعدين شوفي بسببه ضيّع علي ونآسة الأسبوع كآمل "
وجدآن :" وش عن إيش تتكلمين .؟ "
لين :" خلآص مسكنـآ المطلوب .. مآفي مطلوب ثآني إلآ الأسبوع الجآي ..! "
وجدآن بقهر منهآ :" ترآكم إثنينكم مع بعض مشتركين في ذنب تضييع المتعة على كل الشُّرَط .." [ المتسآبقين قصدهـآ .. ]
لين :" أحسن .. "
وجدآن بخبـث :" عشآن إثنينكم مع بعض لحآلكم إستآنستوآ .."
لين وقفت من مكآنهـآ بتطقهـآ ووجدآن حست بالخطر وحطت رجلهآ وإنحآشت ..
ـــــــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــــــ
في السعودية - صبآح يوم السبت ..
صحت رهف ومآ حسّت بألم ظهرهـآ .. سوّت شوي حركآت ريآضية تختبر ظهرهـآ .. كآن يعوّرهآ إذآ سوّت حركة قوية بس ..
يعني إنهآ شبه بخير إلحين ..
مشت للتسريحة وشآفت الصورة المعروضة لهآ هي وسميرة وهم ضآمّين بعض .. مسكت الصورة ورمتهآ على الأرض وإنكسر الزجآج ودعست عليه برجلهآ ( انتي يآسميرة إللي خرّبتي عِشرة سنتين .. )
ــــــــــــــــ~ـــــــــــــــ
بقى شوي على إنتهآء حصـة الحآسب الآلي ..
زي مآ تعرفون إن المدرسة إللي تدآوم فيها أحلآم مدرسة عآلمية ومسمـوحة الجوآلآت إلآ في وقت الحصص وإللي يرن جوآله في حصة تُخصم منه درجة ..
كآنت أحلام تطبّق الدرس على وحدة من الحوآسب إللي مزدحم الفصل بهـآ ..
والمقعد إللي جنبهآ من اليمين جآلسة سميرة ومو منتبهة لأحلآم ..
رنّ جوآل سميرة في جيبهـآ وكآنت رهف من الفصل الثآني شكله خلصت حصتهم ..
سميرة رفعت الجـوآل وإبتسمت يوم شآفت اسم ( حبيبتي .. يتصل بكَ ) وفجـأة إختفت الإبتسآمة من وجههـآ يوم سمعت نفس الصوت إللي يطلع من الرآديو لمـآ تجي ذبذبآت إتصـآل هآتفي على جوآل قريب .. الغريب في هذآ كله إنه هالصوت صآدر من المقعد إللي جمبهـآ في اليسآر .. وقبل مآ تستوعب طلع نفس الصوت على مكبرآت الصوت للكمبيوترآت الثآنية ..
سميرة هزّت رآسهـآ يمين يسآر .. مستحيل .. أكيد أنآ تخيلت .. لأنه الكمبيوترآت الثآنية طلع منهآ نفس الصوت .. مو شرط يصدر منهـآ .. يمكن من كمبيوترهـآ .. طآلعت في مكبّر الصوت حق كمبيوتر أحلآم لقت اللمبـة حقّه مسكّر ! قآلت في نفسهآ .. لآلآ يمكن من الكمبيوتر إللي جنبهـآ .........إلخ ..
قطع عليهآ تفكيرهـآ المتلخبط منـآدآة المدرّسـة لهآ بحدّة تأمرهـآ تقفل إتصـآلهـآ .. وصفّرت الحصة بس برضو المدرّسـة نقّصت من درجة سميرة ممآ خلّى سميرة تفكر نفس التكفير المعـتآد من الطلبـة إللي تنقص درجآتهم ( أصلآ ذآ الأستآذة حآقـدة علي ) هع ..
وبسببب تذمُّرهآ عشآن الدرجة إللي رآحت وعشآنهآ مو متأكدة من مصدر الصوت إللي جآ وقت الإتصـآل .. نست أحلآم وشكّهـآ فيهآ ..
نزلت سميرة للسـآحة عشآن وقت الفسحـة وجت رآكضـة لرهف وهي مبسوطـة لإتصآلهآ [ مو كأنه بسببه إنخصم منهآ درجة ! ]
حسّبت سميرة إنه رهف مشتآقـة لهآ عشآن كذآ دقّت لكن إللي ينتظرهـآ بعد ثوآني كآن شي مختلف تمـآمآ ..
سميرة بشـوووق وهي فآردة ذرآعينهآ كعآشق في فلم هندي :" إششششتـقتي لي يآ رهوووفي ؟.. " وكآنت بتظمّهـآ بس رهف حطّت كفّهـآ بقوّة على صدر سميرة تمنعهـآ تضمّهـآ .. !
سميرة بإستغرآب :" وش فيكِ رهف ..؟ "
رهف :" مآ دقّيت عليك عشآني إشتقت لكِ .. دقّيت عليكِ متعمدة لأني أدري إنه وقتهآ درجتكِ بتُخصم .. أدرري إنك معصبة وودكِ تكفخيني إنتي دآفورة وتهتمين لدرجآتكِ .. مآ يحـتآج تتظآهري إنكِ تحبيني .. "
سميرة :" وش فيه رهف ؟ ليه تقولين كذآ ؟ "
رهف :" لآ يآ شيخه .. أقـول .. شوفي حبيبتكِ قآعدة تمشي هنـآك [ وأشّرت ] .. بكرى لآ تنسين تكتبين لهـآ رسآلة غرآمية .. وإكتبي لهآ نفس الكلمـآت إللي كتبيتيهآ لي .. بس لآ تنسين تغيرين الإسم عشآن مآ تتفشلين .. "
سميرة مصدومة من كلآم رهف ولفّت ببطئ على المكآن إللي أشّرت له .. شآفت أحلآم تمشي بكل برود للمقصف .. ( ليه كذآ ؟ أنآ بس أحس فيهآ شي غآمض ..! مآ أحبهـآ .. )
رهف بإبتسآمة سآخرة :" هآه شفتي .. بآنت حقيقتكِ لو إنه مو كذآ كآن مآ لفّيتي تتأملينهآ .. أقول بس إلعبي على أحد ثآني .." وعطتهـآ ظهرهـآ ورآحت ..
سميرة كبرت عليهآ السآلفة .. مو سهل تتركهـآ رهف إللي حبّـتهـآ وعلآقتهم مع بعض من سنتين ..
وفي نفس الوقت صعب تعتذر حتى لرهف .. كرآمتهـآ مآ ترضيهـآ تعتذر عشآن شي هي مآ غلطت به ! ..
هذآ يعني إنه تحتّم فرآقهم ..
كمّلت سميرة بآقي اليوم حزينـة للي صـآر .. وفي الطّـلعة كآنت جآلسة على وحدة من كرآسي السآحة ..
كآنت تهذّي نفسهآ وتتذكر يوم أعجبت أول مرة برهف .. كآنت تنحرج لمآ تشوفهـآ ومر وقت طويل لين تشجّعت وكتبت لهآ رسآلة ..
تذكّرت وجه رهف وقتهآ يوم توآفق .. كآن هالكلآم كله أيآم المتوسط .. الحب بينهم عميييق .. مو شي ينكسر بهالسهولة < [ لآ يشخية ! أول مرة أسمع حب بنتين يفلح ! ]
تذكّرت قبل كم يوم كيف كآنت تتألم لرهف إللي يألمهآ ظهرهـآ .. مو كأنه رهف إللي تتألم كأنهآ هي اللي تتـألم ..
( إيه صح .. وش صآر على ظهرهـآ ؟ شكله خلآص .. مآ عآد يألمهـآ .. اليوم كآنت قوية لمـآ وقفتني أظمّهآ .. ) إبتسمت ورفعت رآسهآ وهي تهمس :" الحمد لله على السلآمة .. حبيبتي .. "
نزّلت رآسهآ بحزن .. ( أنآ أكلم مين ؟ إفترقنـآ .. خـــــلآص )
لمحت سميرة أحلام تمشي ببرودهـآ وتطلع مع البآب ..
ضغطت سميرة على أسنـآنهـآ بكل قهـر ..( كله بسبب هالسوسة إللي شآيفة نفسهـآ )..
~
رجعت سميرة بقهر لبيتهـآ .. وقالت لأمّهـآ إنهآ مو مشتهية تآكل الغدآ ..
طلعت مع الدرج .. وفي طريقها لغرفتهآ سمعت أخوهآ مآجد في غرفته يكلم من جوآله .. وقفت للحظـآت قدآم بآب غرفتـه .. وفجـأة إبتسمت بشــــرّ ..
وقالت في نفسهـــآ .. (( إنتظــــــريــــني .. يــــآ أحــــــــلآم .. ))
ـــــــــــــــ~ـــــــــــــ
اليوم إللي بعده في المدرسة ..
سميرة مستعدة بالكآميرة تصوّر أحلام وهي نآزلة من الدرج لحآلهـآ .. إنتظرت اللحظة المنآسبة وإلتقطت الصورة وهي متخبية ورى عمود ..
لفّت وهي تطـآلع الصورة .. وإبتسمت بشـــرّ ..
حسّت بنظرآت تطآلعـهآ .. رفعت رآسهـآ لقت رهف تطآلعهآ بسخرية .. ولفّت عنهـآ بغرور وهي مآشية ..
حزنت سميرة .. ( آسفـة رهف .. مآ نقدر نرجع .. بس على الأقل .. بنتقم لعلآقتنـآ .. )
~
رجعت سميرة لبيتهآ .. توجّهت لغرفة أخوهـآ وطقّت عليه البآب ودخلت ..
مآجد صرّف خويته وسكّر المكـآلمة .. :" هلآ بسميرة .. تصدقين من زمـآن عنكِ .. "
سميرة وهي تجلس ..:" هذآ لأنك مسكر على نفسك بذآ الغرفة .."
مآجد وهو يشيل جوآله ويوريهـآ :" يشيخـه ألعب .. "
سميرة :" إيه هين تلعب ببنـآت النـآس .. "
مآجد :" شوفوآ مين تلقي محآظرة .. "
سميرة :" مآ جيت ألقي عليك محآظرة .. " رفعت جوآلهآ وشغّلت صورة أحلآم وعطـته لمـآجد وبخبث :" شرآآآآيك ؟ "
مآجد من جمـآلهآ إنلجم لسآنه وتوسعت عيونه .. وبعد مآ إستوعب .. :" ههههههههههههه .. هذي الغبية الجديدة ؟ "
سميرة بإبتسـآمة شرّ :" إيه .. "
مآجد :" بس نآدر إنكِ انتِ تجبيين لي غبيه ! .."
سميرة :" لآ إسمع .. هذي مو غبيه .. مآ أبيك تلعب عليهـآ .. مآ أقدر أصبر لين أنتقم ؟ .."
مآجد :" تنتقمين من إيش .. ؟ "
سميرة بقهر :" فرّقت بيني وبين رهف .. "
مآجد يحسب إنهآ كانت صدآقة عآدية :" أوووه .. قوية تفرق علآقة إستمرت سنتين .."
سميرة :" المهم مآبيك تلعب عليهآ بشويش .. أبيك بسرعـة تنطّ للضربة القآضية .. مقدر أصبر أشوف وجههـآ متألم "
مآجد رفع الجوآل وشآف الصورة :" هههههههههه حلوة الضربة القآضية ......( وإبتسم ) من عيوني يآ أحلى أخت .. "
[أنـآ : صرآحة أنآ أشوف إنكم أمحق إخوة بذآ العآلم ‍!! ] ماجد وسميرة بقوة :" وش قلـتي ..؟" [ لآآ أبد مآ قلت شي ] ..
نهـآية البــآرت ..







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 07-11-2013, 08:30 PM
صورة آلام الفراق الرمزية
آلام الفراق آلام الفراق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مستودع القيود / بقلمي






البارت الثاني عشـر ..
نِيْرَانُ الشّكِّ الحَآرِقَةُ ..

في اليـآبآن .. ليلة السبت ( آخر يوم من أيآم الدراسة ويبدآ بعده الويك آند )وفي وقت العِشـآء..
في غـرفة لين ووجدآن ..
لين مآ نآمت بدري لأنه بكرى إجآزة
قآمت تلبس الكوت السآتر إللي متعـودين يلبسونه من يوم مآ جو لذآ البلد غير وقت المدرسة..
وجدآن لفت عليهـآ .. :" لين .. طآلعـة مكـآن ؟ "
لين :" إيه بروح أشتري لي هآرد ديسك خآرجي .."
وجدآن :" أهآ .. بس مو انتي هآردسك اللآب حقك 80 جيجا .. أظن يكفي للإستـآيلآت .. "
لين بسـرعـة :" لآ مآ يكفي الإستآيلآت كثيرة مرة .. "
وجدآن بإستغرآب :" طيب تقدرين تشترين فلآش 16 جيجا من القرطآسية القريبة مو لآزم تطقين مشوآر لمحل الكمبيوتر عشآن الهآرديسك .. "
لين بعـيون حـآدة عشآن مآ تنفضح :" أنآ أبي هآرديسك فيه مشكلة ؟ "
وجدآن بعجب من إنفعآلهآ إللي مآله دآعي :" هآ ؟؟ لآلآ عآدي بكيفك فلوسك .. "
لين طلعت بررى وهي تتنتهد ..
[ أظن سبق وقلت لكم الشي إللي تقضي فيه لين وقت المتعة إللي هي مخصصته .. وإنهآ تنحرج تقول ذآ الشي للنـآس .. إللي يتذكر أوكي وإللي مآ يتذكر بنعرف بعدين ]
ـــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــ
في نفس الوقت في غرفة نوآف ووليد ..
وليد شآف نوآف مستعد للطلعـة قآل في نفسه :( فـكّة ! ) بس بعد شوي أصآبه فضول شديد يبي يعرف وين يروح نوآف دآيم في ذآ الوقت ..
مآ قدر يمنع نفسه إنه يسأل :" وين رآيح ؟ "
لف عليه نوآف بإبتسـآمة سآخرة :" تتكلم كأنك أمي أو زوجتي .." وفتح البآب وطلع ..
وليد عصصصصصصب وقآل في نفسه ( بالطقآق وش دخلني به أبو خشم ذآ ) [ قصده رآفع خشمه بتكبر ]
~
بعد نصف سآعة ..
كآن نوآف يمشي في طرقـآت بعيدة عن المدرسة وإللي دآيم معروف عنهآ إنهآ مليـآنة بالنـآس المتحرشين والمختطفين والحرآمية .. بإختصآر قطـآع الطرق !!! ..
لين إشترت هآرديسك 500 جيجا وهي تمشي مستآنسة فيه ..
طلعت من المحل إللي لقته في شـآرع منعزل المحل الوحيد إللي فآتحين لين ذآ الوقت المتـأخر ..
إستغربت لين من هالشي .. مفروض يكونوآ مسكرين !!
يوم فكرت بهالشي بدآ البآئع يسكر لمـبآته مستعد لإقفآل المحل ..
لفّت مآشية ..
~
شآف نوآف بنت مآشية مو من مدرستهم ..
في نفس الوقت إللي شآفت فيه لين البآئع يطلع من البآب الخلفي ويمشي مو حآس بلين وشكله مآ يبشر بالخير !
رفع جوآله وتكلم بسرية مع صآحبة إللي في الشآرع الثآني ينتظره
لمح بنت في الشآرع المتقآطع للشآرع إللي هم يمشي فيه ..
إبتسم .. لقى فريستـه الليلـة ..
مشى لهآ مو حآس بالإثنين إللي لآحـظوه بقـوة .. نوآف ولين ..
وقفت لين مستندة على المبنى إللي مآ يبين للرجآل إنه مُرآقب من قِبَلهـآ ..
وفي نفس الوقت مآ تدري لين إنه نفس المبنى إللي هي مستندة عليه بس من الجهة الثآنية يرآقبه نوآف بحيث مآ يشعرون فيه ..
بدآ بمضآيقته للبنت إللي بدآ على وجههـآ الخـوف ..
وفي اللحظة إللي بدت على وجهه عـلآمآت الإستعدآد للإإختطآف ..
نقز نـوآف ومسك ذرآعـه ولـوآهـآ ..
وهربت البنت وإنصدمت لين من وجود نوآف . .
أمآ الرجآل الثآني إللي كآن مستعد يجيب صآحبه الفريسة وإللي تو يكلمه في الجوآل ..
شآف يد صآحبه تحت رحمة نوآف هبّ يهجم بمضرب القولف على نوآف ..
ونوآف مآ حس به قبل كذآ.. فتفـآجأ بالشخص إللي جآي من ورآه
تنبهت لين في هاللحـظة أسرعت بركـلة على سآق الرجآل .. وثبّتته برجلهـآ على بطنه على الأرض
نوآف عقد حوآجبه .. :" ليه انتي هنـآ ؟ "
لين :" هذي شكرآ حقتكَ ؟؟ "
وطلّعت جـوآلهـآ وإتصلت على الشرطـة ..
نوآف فكر إنه مطولين حتى يجوآ الشرطة ..
نوآف :" إسمعي .. فيه في جيبي مُنوّم .. إحقني ذآ الإثنين منه .."
لين توسعت عيونهـآ ..:" فيه في جيبكَ إيش ؟!! "
نوآف بطفش :" منوّم .. إخلصي علينـآ .. "
لين مآ تدري وش تسوي ومآ تبي طول الوقت تمسك ذآ الطآيح ويحآول يقوم ..
طلّعت من جيب نوآف وبالفعل كآن إبرة ..( إنجكشن ) وحقنـته في يد وآحد منهم وهي سآخرة إنه يصير له شي !!
بس اندهشت لمآ غطّ في نووم عميق !
وعطت الثآني ونفس الشي نـآم وإفتك نوآف ووقف ..
لف عليهآ :" هآتيه ! "
لين رآفعـة حآجب وآحد وعطتـه ..
نوآف دخّلـه في جيبه :" في شي ؟ "
لين :" ليه شآيل معكَ شي يحسسني إنك ممثل في بريزن بريك؟ "
نوآف :" قديييييـــم ... "
لين :" ذكرتني يوم في قسم المجآنين في السجن يحقنونهم بمنوّم !! "
نوآف :" يآلييييل مآ أطـولكَ ترى مـآر على إنتهآء المسلسل كم سنـة ! "
لين :" أدري .. "
نوآف :" طب ليه تستعيدين ذكريآت زي الـ بـاجا "( باليآبآني : غبي أو أحمق )
لين :" عندنـآ في السعـودية مثل يقول كلّـن يشوف النآس بعين طبعـه .."
نوآف :" أوووه .. حتى انتي تحفظين أمثـآل .. "
لين :" محـآولة فآشلـة لتطيير السآلفة .. "
قطع عليهم هوآشهم صوت سيآرة الشرطـة من بعيد جت وأخذت الخطآفين وشكرت لين ونوآف ..
بعد مآ رآحوآ الشرطـة .. سلكوآ إثنينهم نفس الطريق للعـودة للسكن .. كآنوآ كآرهين يرجعوآ مع بعض بس مآ ودهم بهوآش مآله دآعي بمآ إنه مآ في طريق غير هذآ للسكن ..
ــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــــ
السعودية .. المغرب
خلّصت الست سآعآت إللي إنشحنت فيهآ أحلآم ونآدت طـلآل ..
أحلآم بأدب :" خلآص ممكن أقوم ؟ أبي أبدل "
طلآل ( كالعـآدة تنسى الشي اللي يصير لهآ قبل عملية بدء الشحن بخمس دقآيق .. ):" إيه أكيد .. "
قوّمهـآ بوآسطة التحكّم وخلآهـآ تروح .. وكمّل شغله في تطوير الريمـوت ..!!
~
السـآعة 12 ..
طلآل عيونه على الشحن .. بآقي 5 ثوآني على إنتهآؤه .. جآبهآ عنده لغرفة الشحن .. وإستغربت أحلآم يوم وقّفهآ ولآ خلآهآ تقعد على الكرسي ..
بآقي 3 ثوآني .. 2 ثوآني .. 1 ثآنية .. إنتهى الشحن وحسّت أحلآم بالإسترخآء ..
أحلآم طآلعته بعيون مستغربة .. وقف طلآل .. كرهت أحلآم يرجّعهـآ بالقوة للكرسي .. فتحت البآب وبدت تهرب ..
طـلآل أستوعب حركتهـآ ونطّ وخطف الريموت .. لحقهـآ لين غرفتهـآ .. شآفهـآ فآتحة البلكـونة .. لسه مآ طلعت على السور بس وآضح من تنفّسهآ إنهآ نآوية تنطّ منه ..
بسرعة ضغط على زرّ الريمـوت .. هدأ نَفَس أحلآم .. وطآحت على الأرض !!
طلآل عقد حوآجبه وقرّب منهـآ .. وقف عند رآسهـآ .. مرّت 30 ثآنية .. دقيقة .. دقيقتين .. خمس دقايق ...
..............
............
..........
........
إنفتحت عيون أحلآم بسرعة وبمفآجـأة ..
أحلآم كآنت تبي تختبر يدهـآ تتحرك ولآ لآ .. بغت تحرّكـه .. بس مآ تحرّك ..
فهم طلآل هالشي من النظرة الحـزينة إللي ظهرت على وجه أحلآم .. إبتسم إلحين هي قآبلة للتحكم من قبله ..
طلآل :" قبل شوي وش كنتي تبين تسوي ؟ "
أحلآم بحزن .. :" أهرب .. للبلكونة وأنطّ منهـآ .. "
طلآل ( أوه شكلهآ متذكرة .. يعني عيب هذآ الريموت مآ يمحي الذآكرة قبل الشحن بخمس دقآيق .. ):" أوكي .. "
ورآح لغرفة التحكم وقوّمهـآ .. جآبهآ عنده لنفس الغرفة ..
~
مرّت 15 دقيقة .. وحسّت أحلآم بالإسترخــآآء .. إبتسمت .. طلآل مآ كآن منتبه لعدآد الشآحن .. متآكد إنه شحنهآ قبل شوي !
فجأة حس بأحد يمشي ويجي له لف وإنصدم إنهآ أحلآم وفي عيونهـآ نظرة مآ تبشّر بالخير ..
إستوعب بسرعة وقآم من كرسيّه .. قرّبت منه أحلآم وعيونهـآ تلمع .. إلحين تقدر تذبحـه ..
بس شكلهـآ برضو إستهآنت بطلآل .. كآن مجهّز الزر إللي يضرب خلية التحكم إللي جوى جسدهـآ .. ضغطه وحسّـت أحلآم بألم فطيع في رآسهـآ ودآخت وفقدت توآزنهآ .. قبل مآ تطيح لحق عليهآ وشآلهآ حطهآ على الكرسي وإبتسم لهـآ بقـوة ..
إحترقت من القهر .. وبدت عملية الشحن ..
مشى طلآل للريمـوت اللي طوّره قبل شوي .. امممم .. يُستخدم في الحآلآت الحرجة إذآ خلّص الشحن فجـأه والزين فيه إنه مآ يحتـآج إتصـآل سلكي بالجسد .. بس شكله مآ يستمر إلآ 15 دقيقة ..
ــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــ
منتصف الليل ..
رقدت سميرة على جانبها الأيسر [ الجانب المُكَفّخ من قبل أحلام .. ]
كانت تفكر في رهف .. مرّت نصف ساعة .. وبدت تحس بالألم في خدّها ..
شغّلت اللمبة وشافت وجهها في المراية .. لقت خدّها أحمر ..
عقّدت حواجبها .. مثير للشك .. لأبعد الحدود ..
ظلّت تطالع المراية بحقد موجّه للغائبة أحلام وهي تناظر خدّها الأيمن ..
سميرة }~
بسس .. إيش ممكن يصير !! يمكن جسمها قوي وبس ؟؟
لآ .. تشقّقت العظمة حقت رهف ! .. إيش إللي أفكّر فيه أنآ ؟؟
يعني مثلا بتكـون روبورت ؟ ..
أجل ليه عايشة بطبيعة مع البشر ؟؟!!!
وبعدين مهما نظرت لها ألقاها بشرية !
آآآه .. إيش السالفة ؟!
طلعت من غرفتهآ عشآن تنزل وتشرب موية .. مرّت على بآب غرفة أخوهـآ مآجد وسمعت صوته :" لآ يآ نورة .. انتي حبيبتي وحيآتي كلهـآ .. يلآ تصبحي على خير .. بآي .. أمممموآه " وشكله سكر التلفون .. وبعد كذآ سمعته يقول :" هلآ بحبيبتي ليـآن .. مآ نمتي ؟؟ .. إلخ "
قالت سميرة في نفسهآ ( حشششى خذ إسترآحة يوم تتنقل بالمكـآلمة من خويّة لثآنية .. )
تذكّرت أيآم يرجع للبيت مستآنس .. تسأله "وش فيكِ" يقول لهآ " لعبت مع غبية ثآنية " وتفهم على طول قصده .. إنه ضيّع شرف البنت !
~
اليوم إللي بعده ..
في الفصل ..
سميرة كانت تفكّر في رهف إللي في الفصل المجانب ..
وهي قلقانة .. فجـأة .. خطر ببالها .. سبب هالآلام !!!
البنت إللي صدمت رهف أمس !
سميرة}~
صح .. أنا يوم لفيت أتهاوش معها أمس .. كنت حاسة إنها مألوفة نوعاً ما ..!
ألقيت نظرة على كل الفصل .. إنصدمت ! هذي معاي بنفس الفصل !
~
مرّت الحصة بأكلمها وأحلام تشعر بالنظرات الحاقدة .. بس ما تقدر تلف وتشوف ..
سميرة في أثناء الحصة ومن المشاركات إستطاعت معرفة إسم أحلام ..
~
في الفسحة ..
أحلام تشتري أكلها من المقصف .. وهي مُراقَبَة من قبل سميرة ..
إستندت سميرة على وحدة من الأعمدة المثبّتة لمظلّة الساحة .. وإللي كانت أعمدتها متقاربة ..
رهف كانت قاعدة بعيد على وحدة من الكراسي وهي تطالع مستغربة من تصرفات سميرة ..
إنتهت أحلام من الشراء وطلعت وما حبّت تجلس على كرسي ..
طلبت من طلال توقف مستندة على عمود ..
طلال ما انتبه كثير وبلا قصد خلاها تستند على العمود إللي بجانب العمود إللي مستندة عليه سميرة !
في ذا الوقت سميرة كأنه أحد ضاربها بعصى فولاذية يوم سمعت صوت إصتدام معدنين الحديد في اللحظة إللي ألقت فيها أحلام ثقلها على العمود ..
توسعت عيون سميرة بصدمة .. وإنلجم لسانها إنها تتكلم بأي كلمة ..
......................................
صحّاها من صدمتها .. كفّ رهف الضعيف على كتفها ..
لفت ..
سميرة :" يؤ .. رهف وش فيك ؟؟ قلت لك ما تتعبين نفسك .. وتجلسين على الكرسي .. "
رهف :" قلقت عليك سمير .. انتي إللي وش فيكِ ؟ لا يكون ملّيتي مني لأنه ظهري صار زي العجايز ..؟"
سميرة بسرعة :" إيش تقولي انتي ؟ أنا أملّ منكِ ؟ مستحيل .. " وساندتها في طريقهم للمشي للكرسي لفّت على أحلام إللي خلّصت أكلها وتمشي مبتعدة على العمود سالكة طريقها للطابق العلوي ..
لفّت عليهـآ رهف ولقتهـآ تطآلع أحلآم مآشية ورآيحـة .. حسّت بغيرة مــررة وتذكرت وجه أحلآم الجمـيل .. محد بيلوم سميرة إذآ تركت رهف وأُعجبت بأحلآم ..
أمآ سميرة كآنت العكس تمـآمـآ .. كل إللي في السآلفة إنهآ تشعر بهالة الغمـوض إللي طالما أحاطت بـأحلام ...
ــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــــ
في طوكيو .. أول يوم لبدأ مسآبقة ( ويـنتد ) ..
الصورة والكآميرآت كآنت موزّعـة على كل أنحآء المدرسة ..
اسم المطــــلوب ... : تـــآكآمورآ شيينجـي .. < [ الله لآ يبلآنـآ هع وزي مآ قلنـآ إنه عند اليآبآن في ترتيب الأسم الكـآمل يكون أولآ اسم العايلة وبعده الأسم الأول .. عشآن كذآ بنسميه شيينجي .. حرفيّآ ننطقـه شي.اِن.جي ] ..
كآن الوقت قبل المدرسة .. تقريبآ السآعة سبعة ..
لين ووجدآن قرروآ يشتغلوآ مع بعض team work .. أمآ وليد فكآن عآرف مآ يقدر يمسكه لحآله .. فكّر يطلب المسآعدة من نوآف بس كرآمته مآ سمحت له يتذلل أكثر من كذآ .. وطبعـآ نوآف لوحده ..
إفترقوآ لين ووجدآن مخططين يدورون عليه مفترقين كل وحدة في طآبق وإذآ لقته وحدة منهم ترسل للثآنية مسج بالجوآل ..
لين لمـآ كآنت تفتح أبوآب الفصول وآحد ورى الثآني ..
فتحت بآب غرفة نآدي المسآبقآت ولقت هنآك وليد ..!
وليد في نفسه ( يحليل هالصبح .. من بدآيته أشوف وجهكِ .. ) ..:" هـــلآآ صبــآآح الـ........ "
قبل مآ يكمل جملتـه سكّرت لين البآب بقوة ورآحت .. وليد إكتئب وتسكرت نفسيته يدور على المطلوب .. وقعد حزنـآن < [ حسآس الأخ ]..
~
من جـهة نوآف كـآن يدوّر في الغرف وهو يمشي على الممـرآت .. بمـآ إن الركض ممنوع ..
وصل نوآف لنهآية الممر وكآن بينعطف إلآ ويشوف وجدآن تركض له بأقصى سرعتهـآ ..
وجدآن إنهبلت ..( لآ يكون إلحين بصدم فيه ونطيح ..؟ لآزم أوقف .. ) بس وجدآن مآهي ريآضية لدرجة توقف فجأة من الركض ولآ عندهآ فرآمل لذآ الشي ..
وكـل مآ قربت يزين لهـآ الشيطـآن فكرة الإصتدآم فيه .. لمآ وصلت وجت اللحظة الحآسمة ................
نوآف بكل برود مشى على جنب خطوتين .. ممآ خلى وجدآن تروح تصدم مبآشر في الجدآر !!!!
نوآف طآلع شكلهآ المثير للشفقة .. :" مآ علموكِ إنه الركض في الممرآت ممنوع youinchi de oko-chama " ( يآ طفلة في الروضة ) وكمّل طريقه مآشي ببرود ..
وجدآن متآلمة من آثآر الطيحة قالت في نفسهآ ( لو رجـآل كآن سآعدتني مــآآلت على خشمك .. مآ ألوم لين يوم تكرهك .. )
نوآف فتش الغُرف بسرعة ونزل للطآبق الثآني .. وبدآ يفتش في غرفهـآ ..
كآن في ذآ الطآبق غرفة التبديل حق الأولآد ..تأكد في البدآية إذآ مآ فيهآ أحد .. دخل فيهـآ وبدآ يدور بشويش ..
في نفس الوقت إللي سمع فيه نوآف وآحد يطلع ويسكر البآب بقوة .. لفّ بسرعـة وفتح البآب وطلع وبدآ يلحقـه ..
وشيينجي يهرب .. في الوقت إللي إنفتح فيه وحدة من أبوآب الفصول ممـآ خلّى شيينجي يصقعه في البآب بقـوة ويطيح ..
لين ترمش بعيونهآ تبي تستوعب شسآلفة ..
نزلت ورفعت وجه المسكين من شعره لقته شيينجي .. !
لين :" يعني أنـآ الفآيزة هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوو ووه "
نوآف :" لحــــظة "
لين سمعت الصوت المألوف والبغيض بالنسبة لهآ .. لفت عليه :" وشو ؟ تقول إنك بمجرد مطآردتك له يصير إنت إللي قبضت عليه ؟ "
نوآف :" وتقولين إنك بمجرد فتحك للبآب صدفةً يصير إنتي إللي قبضتي عليه ؟ "
لين أشّرت بقوة على كآميرآ المرآقبة :" هذي بتحكم بيننـآ .. "
مسكوآ إثنينهم شيينجي يمنعونه من الهرب ومشوآ فيه لغرفة نآدي المسآبقـآت ..
فتحت البآب لين وهي معصبة .. ودخلوآ ثلآثتهم ..
وليد سمع أحد فتح البآب ولف عليهم .. شآف إثنينهم مآسكيـنه ! غــآر بقـوة ( لآ يكون نوآفوه ولين سووآ مع بعض عمل جمآعي ؟ .. بس .. وجيههم مآ تدل كذآ ! خلني أستنى وأشوف )
~
بعد إنتظآر مآ دآم طويل .. وصلت مشرفة المسآبقآت .. وفتحت البآب وقبل مآ تستوعب تشوف شيينجي المقبوض عليه ......
لين بإنفعـآل :" صبآح الخير .. أنظري للكآميرآ القريبة من غرفة تبديل الفتـيآن في الدور الثآني "
نوآف :" أثبتي لهآ أني من قبضتُ عليه .. وهي لم تبذل أي جـهد ! .."
لين :" إنه لم يستطع لآ إسقآطـ شيينجي ولآ حتى لمس قميصه .. أمآ أنآ فقمت بإسقآطـه "
المشرفة حسّت إنهم بيهجمون عليهـآ بعد شوي ..:" حسنـآ إهدؤوآ .. فلنرى الفيديو ونتأكد من ذلك "
~
بعد مآ تآبعت المشرفة مقطع الفيديو لفت على الإثنين إللي ينتظرون حكمهـآ بصبر فلتان ..
المشرفة ..:" أظن من الحكـمة أن نقسم الجآئزة بينكم ........."
قبل مآ تكمّل كلآمهـآ هجـموآ الإثنين مع بعض ..:" NANDE??? " (لمـــــآذآ ؟)
المشرفة وهي خآيفة منهم .. :" عملُكم أقربُ للعمل اللجمآعي .. فلو لم تفتح لين البـآب على شيينجي لإستمروآ في الملآحقة طوآل اليوم .. فشيينجي ريآضيُّ كـ نوآف .. هذآ يعني أنه عندمـآ فتحت لين البآب سآعدت نوآف .. فهذآ عملٌ جمـآعي وإن كآن بمحض الصدفة .. "
لين ونــوآف ..:" Demooo " ( ولــــــكن .... )
المشرفة مُقآطعة :" بدون ولكن .. في الحقيقة لآ حكم غير هذآ .. ثمّ يبدو أن شيينجي مطلوبٌ سهل المنـآل .. لقد قبضتم عليه في أول يوم منذ صبآحه ! .. هذآ يعني أن جآئزتكم ستكـون أقلّ ! "
لين ونوآف كأنهم إقتنعوآ بس بقى في دآخل كل وآحد منهم شعـور التحدي تجآه الآخر وطـآلعوآ بعض بعيون مُنآفِسةَ ..
وقبل مآ يبدأ الدوآم أُعلن عن طريق المآيك في كل المدرسة إن المطلوب تاكامورا شيينجي أُلقي عليه القبض من قبل نوآف ولين بالعـمل الجمـآعي المُـصآدِف ! .."
~
بدت الحصص .. وبمآ إنه الأسبوع الثآني من الدرآسة .. طلّعوآ لين ونوآف كل شطآرتهم .. وكآن وآضح إنهم يتنآفســـون بأقوى مآ عندهم ..
ومرة في وقت الإسترآحة صآدف وطآحت عين وآحد منهم في الثآني ولفّوآ عن بعض بقوة وكل وآحد كآره الثآني ..
وجدآن شآفت ذآ الشي وإبتسمت ولآ غآب ذآ الشي عن لين ..
لين :" ضحكينـآ معآكِ ... "
وجدآن :" هههههه يختي انتم مـــآآآرة متشآبهين .. "
لين رفعت حآجب :" من أي نآحية ؟ "
وجدآن :" كل شي .. شخصيآتكم .. وكمآن متشآبهين بالأشكـآل .. بس عشآنك بنت وهو ولد عشآن كذآ يُصعب ملآحظة التشـآبه .. بس انتي بـي شـوجو ( جميلة ) وهو بـي شونين ( وسيم ) .. والفرق لون عيونكم .. انتي فآتح وهو غآمق .. "
لين رآفـعة حآجب وآحد بأقوى مآ عندهآ :" تعرفين انكِ قبل شوي ذليتيني ومسحتي بوجهي الأرض .. "
وجدآن :" هههههه أظن نوآف لو سمع بيقول نفس الشي .."
لين بتهزّي :" ظريفة مرة .. وبعدين شوفي بسببه ضيّع علي ونآسة الأسبوع كآمل "
وجدآن :" وش عن إيش تتكلمين .؟ "
لين :" خلآص مسكنـآ المطلوب .. مآفي مطلوب ثآني إلآ الأسبوع الجآي ..! "
وجدآن بقهر منهآ :" ترآكم إثنينكم مع بعض مشتركين في ذنب تضييع المتعة على كل الشُّرَط .." [ المتسآبقين قصدهـآ .. ]
لين :" أحسن .. "
وجدآن بخبـث :" عشآن إثنينكم مع بعض لحآلكم إستآنستوآ .."
لين وقفت من مكآنهـآ بتطقهـآ ووجدآن حست بالخطر وحطت رجلهآ وإنحآشت ..
ـــــــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــــــ
في السعودية - صبآح يوم السبت ..
صحت رهف ومآ حسّت بألم ظهرهـآ .. سوّت شوي حركآت ريآضية تختبر ظهرهـآ .. كآن يعوّرهآ إذآ سوّت حركة قوية بس ..
يعني إنهآ شبه بخير إلحين ..
مشت للتسريحة وشآفت الصورة المعروضة لهآ هي وسميرة وهم ضآمّين بعض .. مسكت الصورة ورمتهآ على الأرض وإنكسر الزجآج ودعست عليه برجلهآ ( انتي يآسميرة إللي خرّبتي عِشرة سنتين .. )
ــــــــــــــــ~ـــــــــــــــ
بقى شوي على إنتهآء حصـة الحآسب الآلي ..
زي مآ تعرفون إن المدرسة إللي تدآوم فيها أحلآم مدرسة عآلمية ومسمـوحة الجوآلآت إلآ في وقت الحصص وإللي يرن جوآله في حصة تُخصم منه درجة ..
كآنت أحلام تطبّق الدرس على وحدة من الحوآسب إللي مزدحم الفصل بهـآ ..
والمقعد إللي جنبهآ من اليمين جآلسة سميرة ومو منتبهة لأحلآم ..
رنّ جوآل سميرة في جيبهـآ وكآنت رهف من الفصل الثآني شكله خلصت حصتهم ..
سميرة رفعت الجـوآل وإبتسمت يوم شآفت اسم ( حبيبتي .. يتصل بكَ ) وفجـأة إختفت الإبتسآمة من وجههـآ يوم سمعت نفس الصوت إللي يطلع من الرآديو لمـآ تجي ذبذبآت إتصـآل هآتفي على جوآل قريب .. الغريب في هذآ كله إنه هالصوت صآدر من المقعد إللي جمبهـآ في اليسآر .. وقبل مآ تستوعب طلع نفس الصوت على مكبرآت الصوت للكمبيوترآت الثآنية ..
سميرة هزّت رآسهـآ يمين يسآر .. مستحيل .. أكيد أنآ تخيلت .. لأنه الكمبيوترآت الثآنية طلع منهآ نفس الصوت .. مو شرط يصدر منهـآ .. يمكن من كمبيوترهـآ .. طآلعت في مكبّر الصوت حق كمبيوتر أحلآم لقت اللمبـة حقّه مسكّر ! قآلت في نفسهآ .. لآلآ يمكن من الكمبيوتر إللي جنبهـآ .........إلخ ..
قطع عليهآ تفكيرهـآ المتلخبط منـآدآة المدرّسـة لهآ بحدّة تأمرهـآ تقفل إتصـآلهـآ .. وصفّرت الحصة بس برضو المدرّسـة نقّصت من درجة سميرة ممآ خلّى سميرة تفكر نفس التكفير المعـتآد من الطلبـة إللي تنقص درجآتهم ( أصلآ ذآ الأستآذة حآقـدة علي ) هع ..
وبسببب تذمُّرهآ عشآن الدرجة إللي رآحت وعشآنهآ مو متأكدة من مصدر الصوت إللي جآ وقت الإتصـآل .. نست أحلآم وشكّهـآ فيهآ ..
نزلت سميرة للسـآحة عشآن وقت الفسحـة وجت رآكضـة لرهف وهي مبسوطـة لإتصآلهآ [ مو كأنه بسببه إنخصم منهآ درجة ! ]
حسّبت سميرة إنه رهف مشتآقـة لهآ عشآن كذآ دقّت لكن إللي ينتظرهـآ بعد ثوآني كآن شي مختلف تمـآمآ ..
سميرة بشـوووق وهي فآردة ذرآعينهآ كعآشق في فلم هندي :" إششششتـقتي لي يآ رهوووفي ؟.. " وكآنت بتظمّهـآ بس رهف حطّت كفّهـآ بقوّة على صدر سميرة تمنعهـآ تضمّهـآ .. !
سميرة بإستغرآب :" وش فيكِ رهف ..؟ "
رهف :" مآ دقّيت عليك عشآني إشتقت لكِ .. دقّيت عليكِ متعمدة لأني أدري إنه وقتهآ درجتكِ بتُخصم .. أدرري إنك معصبة وودكِ تكفخيني إنتي دآفورة وتهتمين لدرجآتكِ .. مآ يحـتآج تتظآهري إنكِ تحبيني .. "
سميرة :" وش فيه رهف ؟ ليه تقولين كذآ ؟ "
رهف :" لآ يآ شيخه .. أقـول .. شوفي حبيبتكِ قآعدة تمشي هنـآك [ وأشّرت ] .. بكرى لآ تنسين تكتبين لهـآ رسآلة غرآمية .. وإكتبي لهآ نفس الكلمـآت إللي كتبيتيهآ لي .. بس لآ تنسين تغيرين الإسم عشآن مآ تتفشلين .. "
سميرة مصدومة من كلآم رهف ولفّت ببطئ على المكآن إللي أشّرت له .. شآفت أحلآم تمشي بكل برود للمقصف .. ( ليه كذآ ؟ أنآ بس أحس فيهآ شي غآمض ..! مآ أحبهـآ .. )
رهف بإبتسآمة سآخرة :" هآه شفتي .. بآنت حقيقتكِ لو إنه مو كذآ كآن مآ لفّيتي تتأملينهآ .. أقول بس إلعبي على أحد ثآني .." وعطتهـآ ظهرهـآ ورآحت ..
سميرة كبرت عليهآ السآلفة .. مو سهل تتركهـآ رهف إللي حبّـتهـآ وعلآقتهم مع بعض من سنتين ..
وفي نفس الوقت صعب تعتذر حتى لرهف .. كرآمتهـآ مآ ترضيهـآ تعتذر عشآن شي هي مآ غلطت به ! ..
هذآ يعني إنه تحتّم فرآقهم ..
كمّلت سميرة بآقي اليوم حزينـة للي صـآر .. وفي الطّـلعة كآنت جآلسة على وحدة من كرآسي السآحة ..
كآنت تهذّي نفسهآ وتتذكر يوم أعجبت أول مرة برهف .. كآنت تنحرج لمآ تشوفهـآ ومر وقت طويل لين تشجّعت وكتبت لهآ رسآلة ..
تذكّرت وجه رهف وقتهآ يوم توآفق .. كآن هالكلآم كله أيآم المتوسط .. الحب بينهم عميييق .. مو شي ينكسر بهالسهولة < [ لآ يشخية ! أول مرة أسمع حب بنتين يفلح ! ]
تذكّرت قبل كم يوم كيف كآنت تتألم لرهف إللي يألمهآ ظهرهـآ .. مو كأنه رهف إللي تتألم كأنهآ هي اللي تتـألم ..
( إيه صح .. وش صآر على ظهرهـآ ؟ شكله خلآص .. مآ عآد يألمهـآ .. اليوم كآنت قوية لمـآ وقفتني أظمّهآ .. ) إبتسمت ورفعت رآسهآ وهي تهمس :" الحمد لله على السلآمة .. حبيبتي .. "
نزّلت رآسهآ بحزن .. ( أنآ أكلم مين ؟ إفترقنـآ .. خـــــلآص )
لمحت سميرة أحلام تمشي ببرودهـآ وتطلع مع البآب ..
ضغطت سميرة على أسنـآنهـآ بكل قهـر ..( كله بسبب هالسوسة إللي شآيفة نفسهـآ )..
~
رجعت سميرة بقهر لبيتهـآ .. وقالت لأمّهـآ إنهآ مو مشتهية تآكل الغدآ ..
طلعت مع الدرج .. وفي طريقها لغرفتهآ سمعت أخوهآ مآجد في غرفته يكلم من جوآله .. وقفت للحظـآت قدآم بآب غرفتـه .. وفجـأة إبتسمت بشــــرّ ..
وقالت في نفسهـــآ .. (( إنتظــــــريــــني .. يــــآ أحــــــــلآم .. ))
ـــــــــــــــ~ـــــــــــــ
اليوم إللي بعده في المدرسة ..
سميرة مستعدة بالكآميرة تصوّر أحلام وهي نآزلة من الدرج لحآلهـآ .. إنتظرت اللحظة المنآسبة وإلتقطت الصورة وهي متخبية ورى عمود ..
لفّت وهي تطـآلع الصورة .. وإبتسمت بشـــرّ ..
حسّت بنظرآت تطآلعـهآ .. رفعت رآسهـآ لقت رهف تطآلعهآ بسخرية .. ولفّت عنهـآ بغرور وهي مآشية ..
حزنت سميرة .. ( آسفـة رهف .. مآ نقدر نرجع .. بس على الأقل .. بنتقم لعلآقتنـآ .. )
~
رجعت سميرة لبيتهآ .. توجّهت لغرفة أخوهـآ وطقّت عليه البآب ودخلت ..
مآجد صرّف خويته وسكّر المكـآلمة .. :" هلآ بسميرة .. تصدقين من زمـآن عنكِ .. "
سميرة وهي تجلس ..:" هذآ لأنك مسكر على نفسك بذآ الغرفة .."
مآجد وهو يشيل جوآله ويوريهـآ :" يشيخـه ألعب .. "
سميرة :" إيه هين تلعب ببنـآت النـآس .. "
مآجد :" شوفوآ مين تلقي محآظرة .. "
سميرة :" مآ جيت ألقي عليك محآظرة .. " رفعت جوآلهآ وشغّلت صورة أحلآم وعطـته لمـآجد وبخبث :" شرآآآآيك ؟ "
مآجد من جمـآلهآ إنلجم لسآنه وتوسعت عيونه .. وبعد مآ إستوعب .. :" ههههههههههههه .. هذي الغبية الجديدة ؟ "
سميرة بإبتسـآمة شرّ :" إيه .. "
مآجد :" بس نآدر إنكِ انتِ تجبيين لي غبيه ! .."
سميرة :" لآ إسمع .. هذي مو غبيه .. مآ أبيك تلعب عليهـآ .. مآ أقدر أصبر لين أنتقم ؟ .."
مآجد :" تنتقمين من إيش .. ؟ "
سميرة بقهر :" فرّقت بيني وبين رهف .. "
مآجد يحسب إنهآ كانت صدآقة عآدية :" أوووه .. قوية تفرق علآقة إستمرت سنتين .."
سميرة :" المهم مآبيك تلعب عليهآ بشويش .. أبيك بسرعـة تنطّ للضربة القآضية .. مقدر أصبر أشوف وجههـآ متألم "
مآجد رفع الجوآل وشآف الصورة :" هههههههههه حلوة الضربة القآضية ......( وإبتسم ) من عيوني يآ أحلى أخت .. "
[أنـآ : صرآحة أنآ أشوف إنكم أمحق إخوة بذآ العآلم ‍!! ] ماجد وسميرة بقوة :" وش قلـتي ..؟" [ لآآ أبد مآ قلت شي ] ..
نهـآية البــآرت ..







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 07-11-2013, 08:33 PM
صورة آلام الفراق الرمزية
آلام الفراق آلام الفراق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مستودع القيود / بقلمي






البآرت الثآلث عشر ..
إِنْتِقَـآمٌ وَلَكِنْ ..!

في اليآبآن ..
بعد إنتهـآء الدوآم ..
كـآن وليد وآقف قدآم بـآب مدخل سكن الأولآد .. وعيونـه على مدخل سكن البنـآت ينتظر يسترق نظرة على محبوبته وهي دآخلة ..
مرّ من عنده نوآف ..:" يالأخ .. تفضّل سكن الأولآد من ذآ الجهة " ودفّـه من ورآه ووليد في نفسه ( يآ لييييل النشبة ) ..
وليد تقدّم عن يد نوآف ولفّ عليه ..:" أحد طلب منكَ تقودنـآ للطريق ؟ "
نوآاف :" لآ .. انت .. تستنى لين صح ؟ "
وليد حمّر وجهه وقـآل :" وش عليكَ انت ؟ "
نوآف :" أقـول يآشيخ تلآيط وإدخل .. طيب لو قلنـآ إنهـآ جت مثـــــلآ بتعطيكَ وجه ..؟ "
وليد في نفسه ( هذآ 100% يحبهـآ ويغآر عليهـآ ) وظهر ذآ الكلآم على عيون وليد ..
نوآف تدآرك نفسه لآ ينفهم غلط :" ترى بكرى فيه تقييم .. إي صح .. إنت سآقط وشو له تدرس ؟ " ومشى وتركه ..
وليد ..:( مررة محآولة فآشلـة لتطيير النقآش .. مآلت يعني عشآن لين تعطيك وجه شوي رفعت خشمكَ علينـآ ) < [ وليد كأنه نآسي الأسبآب الثآنية لرفعت خشم نوآف عليه ههه ] ..
في ذآ الوقت سمع وليد خطوآت من الطريق الثآني لف بسرعة جهة مدخل سكن البـنآت وشآف لين وهي تمشي وتسمع سوآلف وجدآن ..
إبتسم ونسى نوآف ورآقب لين إلين مآ دخلت وبعدهـآ دخل هو لسكن الأولآد ..
وصل لغرفـته وهو متذكر وجههـآ ومبتسم ..
دخل الغرفة .. نوآف شآف إبتسـآمته وعرف إنه شآف لين ومآ عجـبه ولف على الكـتآب ..
وليد إستلقى على السرير وتذكّر الفشلـة إللي صآرت له اليوم قدآم لين ..
في كآفيتيريآ المدرسة .. شرى أكله ودوّر كرسي فآضي يجلس عليه ..
لقى الطـآولة إللي عليهـآ لين ووجدآن فيهـآ كرسيين فآضين .. ورآح جلس هنـآك ..
من بعيد شآفـه نـوآف وعقد حوآجبه وأخذ أكله ورآح قعد على نفس الطـآولة ..
لين شآفت الإثنين جلسـوآ معهم في نفس الطـآولة وإنسدّت شهيتهـآ والمشكلة إن الكرسي إللي مقآبلهـآ بالضبط جآلس عليه نوآف .. وجنبه وليد
أمـآ وليد إللي جلس عشآن لين .. أول مآ شآف نوآف جآ . خرب مزآجه ..
وليد :" وش جآبكَ هنـآ ؟ يعني لزقـة في أي مكـآن جآي ورآي ؟ "
وجدآن ولين في نفسهم ( وانت يعني وشو ؟ ..! )
نوآف نآظر وليد :" omai-ga hottoshtiro kaow-ga mitako nai .. " ( لآ أحب رؤيتكَ مرتآحـآ )
وليد بقهر :" إيه طيب .. "
وطـآلع صحـنه .. اليوم كـآن مشتهي مكـرونة .. وتعرفون في اليآبآن المكرونة وهالأشيآء تنأكل بالأعـوآد !!! ..
شآل وليد الأعـوآد وإللي نـآدر مآ شآلهـآ من قبل ..
وحـآول يوآزن الأعـوآد بين أصآبعه وقدر بس مو بالطريقة الصحيحة ..
قرّب الأعـود للمكرونة .. وشآل كم مكرونة وهو خآيف تنزلق وتطيح .. وقرّبهـآ من فمّه وقبل مآ يوصل المكرونة لفمّـه طـآح كله على الطآولة وعلى ملآبسه .. وكردّة فعل حمقآء وقف بعلنيـة وهو يقـول :" إيييييييه " وكنتيجة لوقفتـه طآح الكرسي من ورى !!!!
لفّـوآ عليه كل الكآفيتيريآ والبعض ضحك والبعض كتم ضحكتـه .. طـآلع وليد في لين لقآهـآ رآفعـة حآجب وآحد وعلى شفآيفـهـآ إبتسآمة سآخرة .. :" من البدآية مـآ كـآن لآزم تورينـآ إنك تعرف تآكل بالأعوآد وانت أصلآ مآ تعرف "!!! ..
طـآلع وليد نوآف لقـآه مبتسم بسخرية .. وليد في نفسه ( عجب لذآ الإثنين شخصيآتهم وأشكـآلهم مررة متشآبهة ) ..
وليد لفّ ومشى لدورة الميآه ( أكرمكم الله ) ..
~
نرجع للوقت الحآلي ..
وليد في نفسه ( لآزم أتعلم كيف أمسك الأعـوآد ولآ بتفشّـل مرة ثآنية .. )
اليـوم إللي بعده ..
أخذ وليد مكرونة وأعـوآد ومشى بهم إلى أي طـآولة فآضية ومآ انتبه إنه مقآبله في الطآولة الثآنية قآعدين لين ووجدآن ووجيههم له ..
بدأ مشوآره الطـويل في محـآولة موآزنة العـود بين أصآبعه .. حطّهـآ بين أصآبعه وعشآن مآ تصير له فشلة أمس قعد يحـآول يتحكم فيهـآ بين أصآبعه بدون مآ يقرّبهـآ من المكرونة ..
وبعد مآ حس إنه شوي قدر يتحكم فيهـآ قربهآ من الزبدية وشـآل كم مكرونة .. رفعه من الزبدية وهو متوتر ولآ قرّبـه من فمـه ..
بعد ثوآني إنزلق المكرونة وطآح في الزبدية! ..
تنهد بقهر وعـآود الكرّة مرة ومرتين وثلآث وآخر شي ترك العـود وحطّ يده على خده ..
وفي ذآ اللحظة شآف لين إللي قآعده مقآبله في الطآولة الثآنية وتنآظره ..
تفششل بقـوة وشـآل صينيته ومشى ..~
وجدآن للـين ..:" والله رحمته ! "
لين :" ..............."
وجدآن توقعت السكـوت من لين .. لأنه طول الوقت لين قعدت ترآقب وليد وهو يحـآول ولآ إبتسمت بسخرية ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ~ـــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحلآم ..}~
كالعـآدة .. وقفت في طآبور المقصف .. أنتظر دوري.. مللت من الطآبور الطويل إللي مو نآوي يخلص .. والمشكلة إني في نهآيته .. ومدري وش فيني مشتهية جالاكسي ..
لفيت يميني أشوف السآحة وحسدت النآس إللي شروآ من قبل .. مو مضطرين يوقفون بذآ الطآبور ..
طآحت عيني على شلـة من خمس بنـآت قآعدين كدآئرة ويسولفون ويآكلون .. وآضح عليهم مبسوطين ..
فجأة صرخت وحده منهم وهي تأشر على وحدة من الشلـة :" صـــــــــــــــــــــرصــــــــــــــــــــــــــ ـــور .. "
صرّخت المُوشَّر إليهآ وطآرت من مكآنهـآ وبدت تحوس في شعرهآ وعلى وجههآ علآمآت الخوف .. أمّآ إللي أشرت إنفجرت ضحك من ردة فعل صديقتهـآ وقآلت :" إلحين انتي جيتي مدرسة عآلمية ورآقية ودآفعة فلوس عشآن تلقين صرصور على شعرك ؟ جد ينلعب عليك بسهولة .. " وضحكوآ بآقي الشلة ..
إبتسمتُ لذآ المنظر .. فجأة مـرّت في ذآكرتي ! نفس هالموقف حصل من قبل .. وأنـــــآ كُنت الملعوب عليهآ !!!!!! وحدة كآنت تمزح بثقل زي هذي .. والبآقين يضحكـون .. وأنـآ عصّبـت بقـوة .. بس كتمت غضبي لأقصى ممكن .. وبعدهـآ .. وبعدهـــآ ...................
في ذآ الوقت حسّيت بألم شديد في رآسي .. كنت رآح أطيح لو إنه محد مُتحكّم فيني ..! وفي وسط هذآ الصدآع والذكرى المشوشة إللي مرّت بي .. حسيت برجليني تمشي ..
كأنه صحآني من هالشي إللي فآجئني .. في ذآ الوقت .. أشكر طلآل !
طآلعْت الطآبور .. وهمسْت بمـلل ..:" لسـّــه .. مطـوّلين! "
~
في الطـلعـة ..
همس لي في أذني ..:" فيه زحمة برة .. بنمشي بسرعة لين توصلين للسيآرة " طبعـآ قآل بسرعة لأنه يخشى ينفذ الشحن قبل أركب السيآرة، ومن ثمّ أهرب أنـآ !
هو صرآحة أنآ نفسي أستغرب ليه أهرب ! .. أظنه الحليف الوحيد لي في هالعـآلم .. طيب ليه أهرب منه ؟ .. آآآه .. مدري ليه أحس في جزء مني يتمنى الحــرية .. ونفس هالجزء هو إللي كرّهـني بالبشر القبيحين .. وإللي طـلآل وآحد منهم ..
طلعت من المدرسة وذهني شآرد .. مشّآني بإتجااه السيآرة .. وطلعت أخيرآ من زحمة السيآرآت ولفّيت على الشآرع الثآني الفاضي ولسه مآ لقيت سيآرتي !!
طلآل بعصبية :" وين رآح ذآ السوآق الأخبل .. "
وضح من الصوت إللي طلع من عند طلال إنه يدق على السواق وبعصبية ..
طلال :" وين وقفت انت ؟؟؟؟؟؟ .."
السواق :" أنـآ إلهين في بقـآلة .."
طلال :" نعممم ؟؟ "
السواق:" ماما في قول أجيب جالكسي .."
طلال تذكر إني طلبت منه أدق على السواق وأطلب جالكسي ..
طلآل :" هذا كان ساعة تسعة وإلحين الساعة كم برايك ؟ "
السواق :" أنا في نوم سىاعة تسعة .. "
كمّل طلال تهزيئه للمسكين ولا درى إنه قآعد يضيع وقت الإحتفآظ بالشحن ..
وفجأة !
حسّيت بيد تنحطّ بقوة على فمّي .. تمنع ظهور صوتي ..
طلال مستمر في هواشه ولا هو منتبه لي .. وحسيت أنآ بصاحب اليد يجرّني إلين لمـآ دخلت في سيآرة .. وقفّلـوآ علي البـآب وقعدت جنبي وحدة متلثمة ..
في ذآ الوقت إنتبه طلال وسكّر من السواق ..
إنصدم من الوضعية إللي أنآ فيها .. وقبل مآ يستوعب ويحرّك يدي .. خلّص التآيم لميتد ..
نفذ الشحن .............!!!
حسيت بإسترخآء .. بس الوضعية إللي أنآ فيهآ مآ تسمح آخذ نفس عميق ..
~
طلال فجأة إنطفـأ عنده شآشة المرآقبة .. [ عين أحلآم .. ]
نآظر عدآد الشحن لقآه مخلّص !
مسكَ ريمـوت شحن الطوآرئ .. لسه مآ ضغطه! ..
~
المتلثمـة إللي جنب أحلآم وإللي أكيد عرفتوهـآ .. سميرة كآنت تنآظر أحلآم بمكر .. تستنى الطريق يخلص وتشوف وجه أحلآم المتألم .. فتحت لثمتهـآ ..
وشآفت أحلآم وجههـآ ..
أحلآم :" انتي ؟ .. انتي ......... "
سميرة :" ايوه أنآ .."
أحلآم :" مين أنتي ؟!!!!!"
سميرة :" نعم ؟!! "
أحلآم :" مآ أعرفكِ أنـآ .. ! "
سميرة :" أهـآ .. مآ تعرفيني ؟ أنآ إللي انتي خربتي علآقتي باللي أحب .. أنـآ إللي انتي فرقتي علاقة إستمرت سنتين .. "
أحلآم :" متى سويت أنآ كل هذآ ؟! ترى طلآل مآ مسح ذآكرتي من يوم دخلت المدرسة ..!"
سميرة عقدت حآجبهآ :" وش تقولين انتي ؟؟؟ "
أحلآم توهقت وش ذآ إللي قآلته ..
سميرة في الوقت إللي تنتظر جـوآب من أحلآم وأحلآم تبحث تصريفة تصرف سميرة عن سآلفة الذآكرة وطلآل ...........
أُغـمي على أحلآم من الخوف ..
هذآ إللي فكّرت فيه سميرة بس الحقيقة هي إنه طلآل ضغط زر ريمـوت بدء شحن الطوآرئ .. ودخلت أحلآم في فترة الخمس دقآيق حق الشحن ..
في الوقت إللي وصلت فيه السيآرة قدآم عمـآرة شقق مفروشة ..
مآجد :" يلآ وصلنـآ .. "
سميرة :" مآجد .. ذي أغمي عليهـآ من الخـوف ..!"
مآجد :" هآآ؟؟؟ اففففف شسّوآة إلحين ؟ .. أشيلهـآ ؟؟ يلآ .. "ومشى نآوي يشيلهـآ ..
تذكرت سميرة في ذآ الوقت جسم احلام كيف قوي وثقيل وكآنت بتمنع مآجد بس مآجد في ذآ الوقت مستعد يشيلهـآ ..
حـآول يرفعها ولآ قدر ! كآنت بتنفصل يده وتطيح من ثقلهـآ .
مآجد :" يمه ذي كم وزنهآ ؟؟ "
سميرة :" ثقيلة ؟!!! "
مآجد :" إيه أكيد هذي وزنهـآ فوق المية ! [ وبخبث ] مع إنه جسمهـآ عذآآآب .. "
طبعـآ مع الجرّ والحـوسة إنفتحت أزرآر عبآية أحلام ..
سميرة بلعت ريقهـآ .. ( من البدآية شآكـة وش هويّـة هذي .. بشرية ولآ آليـة ..! وتو تقـول مسح ذآكرة ومدري إيش .ِ. لآ يكون نحنـآ إلحين نسوي شي بينقلب علينـآ.. )
مآجد :" أنآ بدبرهـآ .. "
إتصل على خويته الغـنية وإللي أجّرت له ذآ الشقة بفلوسهـآ من حبهآ له ..
مآجد وبعد الكيف الحـآل :" مرومي حبيبتي عندي طلب .."
مرآم :" آمرني يآ عيوني .. "
مآجد :" تسلم عيونك الحلوة .. أبي كرسي متحرك قدآم العمـآرة .."
مرآم بإستغرب:" وش تبي فيه ...؟"
مآجد :" أختي السميـنة مرة إنكسر كآحلهـآ ولآ أقدر أشيلهـآ من ثقلهـآ .. "
مرآم :" يؤ طيب روح فيهآ للمستشفى .."
مآجد توهق :" لآ لآ تخآفين هالخبلة بس ترتـآح ويرجع رجلهـآ عآدي .." [ طبعـآ سميرة سرحآنة ولآ مهتمة له .. ولآ كآن رآح ماجد في خبر كآن ]
مرآم مآ إقتنعت بس طلب حبيبهـآ :" اوكي .. بيوصل لكَ إلحين من مستشفى أبـوي إللي جنبكـم .. "
مآجد لف ولقآه من جد جنبهم ! ..
إنتظر ثـوآني وجـآ إللي طلبه ..
بذل مآجد جهد كثير عشآن يحطهآ على الكرسي ..
نآدى سميرة ومشوآ دخلوآ الفندق ودخلوآ الإلفيتر ..
ووصلوآ للشقـة ...
~
بعد 3 دقآيق ! ..
فتحـت أحلآم عيونهـآ بسرعة ..
طلآل بعصبية :" أخيرآ .. مآ بغينـآ .. يلآ إنزلي بسرعة السوآق بيجي بعد شوي .. وش ذآ المكـآن ؟ ليه أنتي نآيمة على سرير ؟؟ "
أحلآم وهي لسه رآقدة .. :" إنخطفت وخلص الشحن وبعدهـآ !! وش صآر ؟؟ "
حست أحلآم إنها مغطـآة ببطانية وقآمت قآعدة ..
طآلعت في جسهمـآ .. مآ لقت ملآبسهـآ عليهآ .. بسرعة طلال غمّض عيونه ورفعه لهـآ ومسكه ..
أحلآم بصوت عصبي:" وش سويت انت ؟ "
طلآل بسرعة :" أنآ وش سويت ترى طول ذآ الوقت الشحن كآن مخلص .. "
أحلآم :" إيه هين .. "
قآمت وهي مغطّـآة بالبطـآنية قعدت تدور على مريولهـآ ..
في الوقت إللي إنفتح فيه البآب ودخل مآجد وسكّر البآب ورآه ..
لفت أحلآم جهة البآب .. :" مين انت ؟؟ "
مآجد بمكر .. :" مآ أشوفك في وضعية تسمح إني أجآوبكِ .. "
أحلآم بلعت ريقهـآ وكأنهآ فهمت مبتغآه وهمست لطلآل :" وش بيسوي .."
طلآل كآن فآهمه من البدآية .. :" يمكن يستعد يلقى حتفـه .. " وفي نفسه لمـآجد: ( فرصة أجرّب أحلآم عليك ... )
أحلآم مآ فهمت عليه :" كيف يعني ؟ "
طلآل :" خليك سآكته وبس .. "
قرّب مآجد منهآ ومسكهآ من كتوفهـآ .. وضح في عينه يبي يرميهآ على السرير ..
طلآل ..:" ترآك مآخذ مقلب بقوة ! "
تحكّم في أحلآم وقبل مآ تُرمى على السرير وجّهت احلآم لكمة لمآجد على بطنه ..
مآجد مآ تحمل قوة اللكمة ورجع ورى متر كآمل وهو متكور على بطـنه .. :" وش انتي بالضبط ؟؟ "
أحلآم في ذآ الوقت تأكدت من إنه مآجد يفكر يسوي كذآ وكذآك إستجمعت كل شجآعتهآ وقآلت :" مآ أشوفك في وضعية تسمح إني أجآوبكَ " كآنت هذي جملـة مآجد قبل شوي .. رجعتهآ له زي مآ هي ..
مشت له أحـلآم والشّر يتطآير من عيـنهـآ ..
رفعته من يآقة قميصه وعلّقـته على الجدآر ..
وأظهرت من أضآفرهـآ الخمس سكآكين ..
وبإبهـمهـآ مع السبآبة خنقت رقبته ..
وبـآقي أصآبع السكآكين حطّتهـآ على وجهه ..
مآجد كآن يرتجف من الخوف .. كآنت خططته هو وسميرة إنه حآليـآ أحلآم إللي ترتجف من الخوف .. بس إنقلبت الموآزين 180 درجة ..
أحلآم بعيون شر :" المرة الجـآية إختـآر زين البنت إللي بتلعب معهآ .. "
وشدّته من رقبته ورمته على جنبه بأقوى مآ عندهـآ .. إرتجف الطآبق كآمل من قوة الرمية .. وفقد مآجد وعيه ..
~
طلآل اُعجب باللي سوآه وبكلمـآت أحلآم إللي تطلع في وقتهآ ومنآسبة مع الموقف .. :" بتقعدين بالبطـآنية ؟؟ "
أحلآم :" وين ألقى مريولي طيب ..؟"
طـلآل لف على جهة البآب وبإبتسآمة ..:" إسألي هاللي ترآقب خآيفة .."
إستغربت أحلآم .. وودتهآ رجلينهـآ للبـآب .. فتحته وشآفت سميرة مصدومـة ومجمّدة مكآنهـآ ..
أحلآم ..:" ظنيت إنكم بتعتدون علي .. كنتي رآح تشوفين الفلم إللي كـــــــــــــــــــــــآآن بيـصير ؟ "
سميرة مآ كآنت نآوية تشوف .. بس يوم لكمت أحلآم مآجد طلع صـوت قوي وجت تشوف ولآ قوت تفتح البـآب لمـآ شآفت أخوهـآ معلّق على الجدآر تحت رحمة أحلآم ..
أحلآم بإبتـسآمة ..:" أظن إنه ذآ النظرة إللي أشوفها عليكِ إلحين كنتي تتمني تشوفيهآ علي .. "
أحلآم إختفت إبتسـآمتهـآ لمـآ فكرت بالمستقبل ! هالإثنين يمكن يبلغوآ عنهـآ أو يستمروآ يلآحقـوهـآ لين يعرفون مآهيتهـآ ووقتهآ وش بيصير ؟ ..
أحلآم :" وش أسوي بذآ الإثنين ؟ "
سميرة بلعت ريقهـآ ( هذي تكلم مين ؟ )
طلآل :" اممممم نمسح ذآكرتهم .."
أحلآم :" بس هذي من زمـآن تعرفني مع إني مآ أعرفهـآ .. في السيآرة مآ تذكرتهآ زين بس إلحين أذكر .. هذي إللي إستقوت علي يوم صقعت بحبيبتهـآ في السآحة .. وفي السيآرة قعدت تقول خرآبيط .. المهم إني فهمت إني في بآلهـآ نآوية تسوي لي هالشي من زمـآن ! ولأن المعرفة من زمـآن مآ نقدر نمسح جزء صغير من الذآكرة "
طلآل في نفسه ( وين ألقى أذكى وأقوى وأحلى منكِ يآ أحلآم ؟؟ )
طلآل :" شربيهـآ لين مآ مـآ عآد تعرفكِ .. ! "
أحلآم :" وش أشرّبهـآ ..؟ "
طلآل ضرب على رآسه بقـوة من زود غبآءه .. السوآق تقريبآ إلحين قدآم العمـآرة .. مآ يمديه يرجّعـه عشآن يعطيه الدوآء .. الشحن بيخلص !
طلال :" خليهـآ لين بكرى مربّطـة هنـآ .."
أحلآم رفعت حآجب :" لآ يكثر .. ! لو لقـوهـآ بيستجوبونهـآ بعدين يوصلون لي .. "
طلآل رآحت عن بآله هذي ..
طلال :" طيب .. أنآ جـآي أعطيهآ الدوآء .. إنتي بتروحين مع السـوآق .."
أحلآم بمكر :" ترى مآ بقى على الشحـن إلا 8 دقآيق .. "
طلآل :" لآ تخآفين الطريق من عندكِ إلين شقتنـآ تقرريبآ 10 دقآيق .."
أحلآم :" يصير عندي دقيقتين .. يمـكن بعدهـآ مآ عآد تلقآني .."
طلآل :" لآ .. أقدر أضرب خليـة التحكم إللي في رآسك وقتهآ ! "
أحلآم :" طيب ليه مآ ضغطته ذآك اليوم لمـآ هربت للبلكـونة .. انت قدرت تضغطه لمـآ كنت معكَ في نفس الغرفـة .. "
طلآل مآ فهم عليهـآ :" أقول بلآ قرقر زآيد .. بنزّلكِ للسـوآق وبتدخلين الشقة ورجلكِ فوق رقبتكِ .. "
أحلآم :" وشو ..؟ بتخلي السوآق يسوي كل ذآ مثـلآ ؟؟ "
طلآل بدآ يرتفع ضغطـه ..:"أحـلآم إرجعي وبلآ لفّ ولآ دورآن .. طيب خل نفترض إنكِ هربتي وين ممكن تروحي ؟ "
أحلآم :" بآخذ معي بطآقة حسآبكَ وبسحب كل فلوسكَ وبآخذهـآ وأسآفر "
طلآل ( أصلآ الفلوس فلوسكِ ) :" بآخذ معي البطـآقة .. "
أحلآم ..:" أقول بس إخلص .. ترجع ومآ تلقآني في الشقة .."
طلآل تذكّر شي وبعدين نسى غضبه وإبتسم :" نشـوف كيف ! "
أحلآم عقدت حآجبهـآ من نبرته إللي تغيرت لنبرة وآثقة .. حسّت بالقهر ورجولهـآ تمشي بدون إرآدتهـآ ووقفت عند سميرة ..
أحلآم بنبرة حزينـة :" وين ملآبسي ؟ "
سميرة بلعت ريقهـآ .. ( هذي فجـأة تحولت قطة خآيفة ولآ وشو ؟ ) :" في ذيك الغرفة دآخل الدرج .. "
مشت أحلآم وجآبت ملآبسهـآ ولبست العبآية بإهمـآل ..
ومشت نآزلة مع الدرج وركبت السيآرة ..
أمـآ طلآل فركب سيآرته .. ومشى كل وآحد منهم في طريقه ..
ــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــ
نهـآإية البـآرت





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 07-11-2013, 08:39 PM
صورة آلام الفراق الرمزية
آلام الفراق آلام الفراق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مستودع القيود / بقلمي







البـآرت الرآبع عشر ..
بَصِيْصُ أَمَلْ، وَإبْتِسَآمَةٌ هَآدِئَة !

وسط الطريق ..
أحلآم ودهـآ أول مآ ترجع البيت تنط من البلكـونة .. وتقدر توآزن جسمهـآ .. لأنهـآ عبآرة عن آلآت وأسلحة ..
يعني الفقز من البلكـونة عـآدي .. مآ بتـوآجه معه مشكلة ..
بسس المشكلة الحقيقية هي .. ثقة طـلآل إنهـآ مآ بتهرب ..
حسّت بالرّيح الحـآرة إللي تعـودت عليهـآ كل ظهيرة .. حست بهـآ أقوى من الأيآم السآبقة ..
لآ .. موب الريآآح إللي أقوى .. السيآررة هي إللي صآيرة أسرع ومخلية الريآح تضرب بقوة ..
قآلت للسـوآق :" ليه مسرع زي كذآ ..؟"
السوآق :" بآبآ طلآل قال سوي كزآ .."
أحلآم :" طيب خفف .."
السوآق :" بآبآ طـلآل قال مآ في خفف .. "
أحلآم :" طيب لو صآر حآدث ؟ "
السوآق :" مآفي صير إن شآء الله .. "
أحـــلآم ..}~
بسبب سرعـة السوآق الخبل .. وصلنـآ قبل مآ يخلص الشحن بدقيقتين ..
نزل السوآق بسرعة وفتح لي البآب وشدّني .. أكيد هذي برضو أوآمر بآبآ طلآل !!!
وصآر يجرّني بمـآ إني مآ أقدر أتحرك ..
وصرنـآ فرجة للنـآس إللي في الفندق ..
دخلنـآ الإليفيتور .. وصلنـآ لشقتنـآ ..
فتح السوآق البآب ودخّلني وسكّره وسمعت صوت من البآب ..
بلعت ريقي وطآلعت السآعة المعلّقـة على المدخـل ..
بقى ... 5 ثوآني .. 4......3......2.......1 ..
وإنفكّ القيد ..
ومشيت بسرعة لغرفتي ..
توجهت لبآب البلكـونة .. ودفّيــته أفتحـه .. وش السآلفة ..!! مآ ينفتح !!! ..
رحت للشبآك .. ونفس السآلفة .. وكل شبآبيك الشقة ..
بقي البآب الرئيسي ..
توجهت له مسرعة .. وحآولت أفتحـه ولآ فتح ..
............
.........
......
أهـــآ .. تو كآن السوآق مسرع لأنه طلآل أمره زي كذآ عشآن مآ يخلص الشحن قبل مآ ادخل الشقة ..
وتو الصوت إللي سمعته طلع من البآب بعد مآ دخلته كآن صوت السوآق وهو يقفل البـآب بالمفتـآح ..
في ذآ اللحـظة تسلل اليأس جوآ صدري وحسيت فيه يسيطر على كـآمل جسمي .. كأني مُسيطر علي مجددآ بس إللي مسيطر علي غير عن المعتـآد ..
هذآ اليـآس سوى فعآيله ..
مآ قدرت أوآزن وقفتي وجلست على الأرض ببطـئ ..
واليأس وقلة الحيلة أخذتني بين أحضآنهـآ البآردة ..
حسيت بشي رطب يمشي على خدي .. خنقتني العبرة .. رفعت رآسي وشفت المنظر قدآمي مشوش ..
لمست خدي ولقيت موية .. إيش هذآ ؟ من وين جت هالقطرة ؟ السطح! .. رفعت رآسي .. مآ فيه شي !
أجل .. وش هذآ ..!!
مآ عرفت وش هالشي ..بس خليته .. ينهمـــر بكل إنـطوآعية لليأس ولذآ القطرآت مجهـولة الهوية ............................................!
......مجـ......................
...............هـ.....
...ولـة ........
..الهـوية!....
مجهـولة الهوية .. هذآ أنـآ بالضبط .. مآدري وش إسمي الكـآمل حتى ..
الشقـة إلحين .. مآفيهـآ إلآ أنـآ .. مآني مشحـونة إلحين .. دآيمـآ أكون مقيّدة من قبَلُه .. مآني نآقصة أحط نفسي بنفسي في قيد جديد مسمّى باليأس..
آآخ .. بديت أحس ذآ الشقة مستودع قيود ! يقيدني شي .. وأفتكّ منه بعد سآعـآت .. وأتقدم في طريقي ..وألقى قيد ثآني .. يمسكني ومن ثم أمتنع عن الحركـة ..
بس .. بتّجـه لبآب برى هالمستودع .. وإللي ممكن موجود جوآ هذآ المستودع !!!! ..
بسرعة وقفت على رجليني ومسحت القطرآت بحزم .. عقدت حوآجبي وإتجهت مبآشرة لغرفة التحكم .. لقيتهـآ مقفولة .. إنقهرت .. ..
رحت بعدهـآ لغرفة طلآل ..
بديت أفتح دروجه .. كآنت في الأولى أورآق .. كـآن فيهـآ مرسوم هيكل دآخلي لإنسآن .. بس هذآ مختلف عن إللي شفته في معمل الأحيآء .. هذآ مرسوم فيه أسلحـة .. عقدت حوآجبي .. هـــذآ هيكل جسمي !!!
بعد مآ ألقيت عليه نظرة متمعّنـة .. غضبت وإنقهرت .. ورميت بالورقة بعصبية ...
فتشت في بآقي الدرج .. كلهـآ شروحـآت تقنية مآ لأم أصلهـآ معنى ..
الدرج إللي بعده .. نفس الشي .. وإللي بعده كمـآن ..
لحظة !!!!
ليه أنـآ أدور في أغرآضه! ..
أنـآ مآ أبي معلومـآت عنه .. أبي معلومـآت عني!!!!!!!!!!!!!! ..
طلعت من الغرفة وسكّرت البآب ورآي بعصبية ..
لفيت على البـآب .. صرآحة أنـآ مجنونة .. لو إنه في ذآ الغرفة معلومـآت عني كآن قفّلهـآ زي مآ قفّل غرفة التحكم ..
رحت لغرفتي ..
فتحت الدولآب .. طيّحت كل الملآبس ..
مآفي شي ..
فتحت دروج الكومدينة .. لقيتهـآ فآضية ..
في ذآ اللحظة حسيت بدوخه في رآسي .. نفس الدوخة إللي حسيت بهـآ اليوم في الفسحة ..
جآ في رآسي صورة نفس ذآ الدرج .. بس مليـآن مكيآج .. وعلى جنب فيه قلم .. وأنـآ مآسكـه القلم وأحـآول أدخّله في حآفّة الدرج ..
بلعت ريقي وأخذت نفس . مسكت رآسي بقووة بمحآولة بلآ جدوى أخفف الألم ..
سمعت وقتهـآ صوت بآب الشقة ينفتح ويتسكر ..
كل إللي سويته إني قآومت الألم وسكّرت الدرج وجلست على السرير ..
حسيت به عند عتبة بآب غرفتي لفيت عليه .. أووه .. ذآ الإنسآن فيه شوية أدب ولآ كيف ؟ نآدر مآ أشوفه متعدي العتبة .. [ السبب إللي خآفي على أحلآم هو إنه طلآل خآيف تأسره بجمـآلهـآ ] ..
لقيت في وجه طلآل إبتسآمة مكر :" شفتي إني لقيتكِ موجودة في الشقة ؟ "
أحلآم بهدوء ..:" ايوه .. زي مآ قلت انت .. "
إستغرب طلآل .. مآفي أي ذرة حزن في وجه أحلآم .. بالعـكس .. وجههـآ فيه إبتسآمة هآدئة ..
أظن بعضكم يالقآرئين فهم السبب، وفديت إللي يتذكّر وش يحوي ذآ الدرج ^_^ ..
ــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــــــ

اليوم اللي بعده .. في اليآبآن
جلسوآ وجدآن ولين جنب بعض في الطـآولة ولآحظت وجدآن على لين إنهـآ مغطية صينية أكلها وكل شوي تلف بعيونهـآ على صآلة الطعـآم كأنهـآ تدور على أحد !
وجدآن .:" وش فيكِ مين تدورين ..؟"
لين ..:" وليد " !
وجدآن :" هآ ؟! "
لين ما عطتها وجه ..
وجدآن مآ فهمت شي وكملت أكلهـآ ..
بعد شوي جا وليد ودوّر مكان فاضي ..
لين رفعت يدها ..:" تعال هنـا "
وليد ما استوعب اللي شافه وسمعه وطالع وراه يمكن تقصد أحد ثاني !
ما لقى احد يطالع لين قام رجع طالع فيها وأشّر على نفسه كأنه يسأل: ( أنـــآ ؟ )
وجدان ضحكت بشويش :( الأخ مو مصدق من الفرحة )
وليد كأن الدنيا كلها فتحت له أبوابها لما أومئت لين براسها بإنه هو المقصود وراح لها بنظرات هايمة وعشقانة ..
جلس على الكرسي المقابل للين وهو طاير لعالم ثاني ..
لين طالعت في صينيته :" ذآ الأربع أيام ما تاكل إلآ رامن [ مكرونة ] ما طفشت منه ؟ "
وليد بسرعة رجع للعالم الواقعي وهو متوهق ما يقدر يقول لها إنه يتدرب على مسكة الأعواد عشان ما تضحك عليه .. قال بعذر غبي مررة :" يذكرني بالسعودية ! "
وجدان كتمت ضحكتها أما لين إكتفت بإبتسامة عادية لأن الرامن مختلف عن المكرونة .. الرامن أغلب الطبق سائل وله أصول عشان تاكله .. وكمان طعمه أبد مو قريب من المكرونة العادية ..
أما وليد أول مرة يشوف لين تبتسم له بغير سخرية في ذا اللحظة حس إنه جناحينه إنفردت وطار لعالم الأحلام < [ لآ أحد يلومه ] !
في ذا الوقت أزالت لين الغطا عن صينيتها وظهر زبدية الرامن وليد تجمّع الدم في خدينه من الفرحة والإحراج في نفس الوقت ..
لين :" طالع زين .. "
وشالت الأعواد ببطئ عشان يقدر يركّز مع حركات أصابعها .. ثبّتت الحركة زين وقربتهم من الصحن وأخذت كم اسباجيتي واكلت ..
وليد عقد حواجبه ( جا وقت الجد ) وسوى زي ما سوت وقدر يحط المكرونة بفمه بسلام ..
إستـآنس لذآ الشي مرة ورفع رآسه للين ينتظر منهآ مبروك !! بس إللي لقآه شي ثآني ..
لين بعيون بآردة :" لآ تفرح من المرة الأولى " وبتطويل وتمطيط في الحرف "بـــــــــــــــآكـــــــــــــــــآ " ( بآكـآ : غبي باليآبآني )
وليد تفشل لأنه لين قآلت الحقيقة .. يمكن هالمرة قدر بالصدفة !
كمل أكله بتركيز وكل شوي يسترق النظر للين يلقآهـآ تـآكل ببرود ..
~
بعد مـآ خلّص وليد أكله ..
رفع رآسه .. ومـآ لقى لآ لين ولآ وجدآن على الطـآولة .. كآن منهمك في الأكل ولآ إنتبه لهم يقومـون ..
لكنه إبتسم .. لين بنفسه دعته تجلس معه في الطـآولة ... وصآر خشته كيذآ (~ = _ = ~) هع
ـــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــ
نرجع للسعـودية .. لشخصية شوي قديمة ونآدرة الظهور، أتمنى إنكم تذكرونهـآ ..
سلطـآن ..}~
رجعت من الدوآم في الليل وأنـآ تعبـآن من الشغـل ..
لقيت أختي وإللي هي الوحيدة متبقية من عآيلتي ..
أول مآ شآفتني جت عندي مبتسمة كأنهـآ طفلة مبسوطة بعـودة أخوهـآ الكبير .. مـآ كأنهـآ إلحين في 2 ثآنوي ..
عهـود بنبرة طفولية :" سلطـــون .. كيف كـآن الشغل ؟"
سلطـآن :" عآدي .. زي كل يوم ! المهم وش عشآنـآ اليوم؟ "
عـهود بإبتسآمة :" خضروآت المقلية وخبزت خبز بالدقيق "
سلطـآن عقد حوآجبه :" ليه مو كبسة ؟ "
عهود بلعت ريقهـآ :" عشـآن الكبسة في الليل مآهيب زينـة للجسم والرز يآ دوب يكفي لبعد بكرى .."
سلطآن بصوت عآلي :" بعد بكرى بدبّرهـآ بعد بكرى .. وش علي منه .. أنآ أبي كبسة إلحين .. "
عهـود جآهدت الدموع إللي على وشك التجمّع :" أوكي بروح أسوي كبسة إلحين .." ورآحت مسرعة للمطبخ ..
سلطـآن مآ فكر فيهـآ وسند رآسه على ظهر الكنبـة .. وتذكّر كلآم طلآل وإخترآعآتـه .. ومآ نسى أي كلمة قآلهـآ طلآل ..
أمـآ المبلغ المآلي يطلّع الدخـآن من الرآس .. وإبتسم : " صدق السآلفة تحتـآج تضحية بشرية " ولفّ بمكر على بـآب المطبخ ..
ـــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــ
في اليـآبـآن - العصر ..
نزلت لين ولآبتوبتهـآ مع الدرج للطآبق الأرضي ..
لقته فآضي .. جلست على وحدة من الكرآسي إللي مستندة على الجدآر ..
عشآن تتـأكد إنه محد يشوفهـآ ..
كـآنت متحمّسة لحلقة الانمي ( ون بيس ) الجديدة .. توهـآ اليوم نآزلة ولآ فيهـآ تستنى زيآدة عشآن تشوفهـآ ..
والغرفة فيهـآ وجدآن .. إذآ حست وجدآن إنه لين تتآبع شي بتجي بلقآفتهـآ المعهودة تطآلع معهآ .. وهي تنحرج إذآ عرفوآ النآس إنه شخص متعآلي زيهـآ يحب مثل هالأشيآء !
شغلت الحلقة بحمـآس ..
وفي نصف الحلقة بدا مقطع أكشن .. تحمست لين ونست العـآلم من حولهـآ ..!
~
نزل وليد وهو طفشـآن من كتـآب الريآضيآت إللي مآ فهم منه شي .. مو على اللغة .. لآ ع المسآئل إللي مآ تنفهم أبد .. وإذآ سكر الكتـآب يبي يآخذ بريك يلقى الوجه الكريه نوآف .. ع الأقل لو شريكه بالغرفة وآحد دمه خفيف وحبيّب كـآن سولف معه وإستآنسوآ شوي ..
نزل مع الدرج ومعه الكـتآب يمكن يلقى مخلوق فضآئي يشرح له المسآئل هذي < [ هع لأنه يحسب إنه مآفي بشري يفهم ذآ الأشيآء ]
نزل لقآعة الطعـآم .. وإللي على زآوية بعيدة عن الطـآولآت .. فيه كنبات .. لقى لين جآلسة على وحدة منها واللآبتوب على الطاولة والهيد فون على رآسهـآ ووجهـآ متحمّس ..
وآضح إنهـآ تتآبع شي !
مشى لها وهو متوقع تلاحظ وجوده وتسكر إللي تشوفه وتصفطه ولآ تعطيه وجه ..
بس إستغرب لمـآ شآف وجههـآ مآ يوحي بأي تغير .. ( لهالدرجة الشي إللي تشوفه محمّس ؟ )
مشى لهـآ لين وصل ولمـآ وقف جنبهـآ ولمح إللي مشغل على الشآشة على طول سكّرت لين الحلقة .. ولفّت عليه وهي مصدومة ..
وليد إللي شآف وجه لوفي [ بطل الانمي ] وآضح :" أوووه حتى انتي تتابعين ون بيس ؟ "وبإبتسـآمة لأنه شي طبيعي" حتى أنـآ أتآبعه .. مآ توقعت إنه بيننـآ أشيآ مشتركة .."
قآمت لين بعصبية ولمّت اللآب :" إنسى إللي شفته تو " ورآحت مآشية وهي معصبة . مو بس خرب عليهآ الحلقة .. إلآ كشف الشي إللي مآ عمرهـآ قآلت لأحد عنه .. وتعتبره أكثر شي محرج فيهـآ ..
وليد إستغرب من جملتهـآ وقآل في نفسه :( عـآدي النـآس تشوف انمي وش فيهآ ؟! ليه معصبة !! يمكن لأنه أنـآ إللي طلعت لهآ !!! اممم .. بس تو كآنهـآ تبي تتهرب ) وإبتسم بمـــكر ( ويييه لآ يكـــون تنحرج من ذآ الشي .. وآآآآوو مسكت نقطة ضعف .. )
وليد ..:" لين "
لين حست كل شعر جسمهآ وقف .. لإنهـآ خـآيفة على سرهـآ المحـــــــرج إللي إنكشف ..
إلتفتت عليه بوجه مخفي ورآه الكثير من التوتر .. وقالت :" لآ تجيب إسمي على لسآنك .. ترآك توصخ لي اسمي .. "
وليد مو مهتم أهم شي إللي بيسويه إلحين .. رفع كتآبه وقآل بإبتسآمة :" ممكن تفهميني مسألة مآ فهمتهـآ ..؟ "
لين من إبتسآمته ومن طلبه كــــأنهـآ حست بخطر جآي في الطريق .. بس تجآهلت ذآ الإحسآس وقالت بتظآهر بالقوة :" وليييه أنـآ لآزم أشرح لحضرآآتكَ .. روح عندكَ نوآف .. أظنه بيفهمكَ أحسن مني .. "
وليد بنفس الإبتسـآمة .. :" مـآ أبي نوآآف .. وبعدين أبي أفهم المسألة منك .. إذآ مآ تبين بَـــ.......[ سكت ] "
لين توترت من سكوته وحست بالخطر يقرب أكثر .. :" بـِــ ؟ "
وليد أشر على لآبتوبهـآ :" بقول لنوآف عن إللي شفته هنـآ .. "
لين كأن أحد ضربهـآ على رأسهـآ بمطرقة ضخخخخمممممة .. هذآ آخر مآ توقعته من ذآ الخبيث .. يهدد .. بسس الوضع مو لصآلحهـآ .. إذآ هي تكره إن النـآس العآديين يعرفون ذآ الشي .. أجل وشلون تتخيل نوآآف أكره شخص عندهـآ يسخر منهـآ على شي تحبه ومآ تقدر تتركه .. ومآ تقدر تبوح له للنـآس ..
إنهـآ تقعد مع وليد وتشرح له مسألة وحدة أهـــون بكثير من إنه نوآف يتهزأ بهـآ وهي سآكته ووجههـآ أحمر ولآ تلقى إللي تقوله !
حطت لآبتوبهـآ على الطـآولة بقلة حيلة ومشت له ولآ عندهـآ أي مجـآل للجدل .. وجلست وجلس هو وهو مبتسم وفتح لهـآ صفحة أول درس ..
لين رفعت حآجب ..:" منّب في ذآ الدرس ! "
وليد :" مآ فهمت شي من أول درس ! .. "
لين خلآآآص إنتهت حيآتهـآ .. الدروس إللي أخذوهـآ كثيرة .. ومآ يمديهم يخلصونهـآ اليوم .. يعني بتضطر بكرى وبعده وبعده ويمكن سنه كآمله تحت هالتهديد .. كآنت شوي وتصرخ بس بلآجدوى ..
بدت شرحها ووليد طآر قلبه للعالم الآخر من الفرحة .. بس بسرعة عقله مسك قلبه بقوة ورجّعه مكآنه وقال له بعصبية ( مو وقتكَ .. أنآ أبي أفهم المسألة ) < [هع]
~
في المغرب ..
كآنت وجدآن جالسة بغرفتهآ تطقطق ع اللآب ..
إنفتح البـآب ودخلت لين ..
وجدآن بدون مآ ترفع رآسهـآ :" وين إختفيتي .. ؟ "
أمـآ لين إللي دخلت وبيدهـآ اللآبتوب وعيونهـآ عيون جثة فقدت الحيآة وجسمهـآ يهتز بمشيته من هول إللي صآر لهـآ اليوم ..
أول مآ وصلت السرير حطت اللآب على الطآولة وإرتمت على السرير بجهة بطنها .. وتنهّدت بعمق ..
لفت عليهآ وجدآن وخآفت عليهآ ونزلت من السرير بسرعة .:" وش فيك لين ؟ مو عآدتكِ تسوين كذآ " [ وحطّت يدهـآ على جبينهـآ تقيس حرآرتهآ ] :" فيكِ شي ؟ "
لين تضحك بتريقة في نفس الوقت ضحكة جنونية مركّبة :" ها ها ها ههي هي .. فيني شي ؟؟.. قووووولي فيني أشيآآآآآآآآآآآآآآآآآآآء "
وجدآن بخوف :" ونآ أسأل وش فيكِ ؟ "
لين بسرعة إستوعبت إنهآ إلحين قآعدة تفشي سرّهـآ بنفسهآ .. قآمت بشكل مفآجئ وتربّعت على السرير وقالت :" لآ مآ فيني شي .. انتي تتخيلين .. "
وجدآن :" هآ ؟ "
لين :" وش هآ .. قلت مآ فيني شي انتي تتخيلين .. "
وجدآن :" على أسأس بصدّقكِ يعني عشآن قلتيهآ مرتين .. "
لين بفشلة :" يوروســـيه " < باليآبآني .. معنـآه أصمتي ..
وجدآن :" الله يشفيكِ بس .. " ورجعت للآبتوبهـآ .
ـــــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــــ ــــ
اليوم إللي بعده ..
الريآض ..
السآعة سته .. دخلت عهود غرفة سلطـآن عشآن تصحّيه ..
عهـود وهي ترفع صوتهآ تدريجيآ :" سلطـآن .. سلطـآن .. سلطـون .. سلطـونة .. سلطييين .. سلــــــــــــــــطــــــــــــــــــــــــة .. سلييييييط .. سلووووووط .. سلطــــلط "
سلطـآن بعصبية :" هفففففففففففف خلآص سمعنـآ .. "
ضحكت عهود على شكله لكنهـآ شآفت عيونه فيهـآ عصبية جدية .. إختفت الإبتسآمة من وجههـآ ونزلت رآسهـآ بحزن .. دآيم أخوهـآ يرفض يكسر حآجز الجفآء بينهم ..
سلطـآن قآم من السرير وقآل لهـآ :" جهزي لنـآ شآي .. "
عهـود توسعت عيونهآ :" لنـــآ ؟ في أحد جآي"
سلطـآن :" غبـآء .. مين الفآضي من الصبح يجي بشقة وجه الفقر .. ششآي لي ولك يالخبلة .. "
عهـود من الفرحة بغت تطير .. بآن هالشي بقوة في لمعة عيونهـآ وإبتسآمتهـآ .. وقآلت بطريقة طفولية :" حـــــــــــــــآإضــــــر " وقآمت بسرعة وهي مبسوطة ..
طـآلعهـآ سلطـآن من ظهرهـآ بعيون مكـر ورآقبهـآ زين لين مآ سكرت البآب ورآهـآ وضحك ضحكة وهو يقـول :" إسعدي إلحين بقدر مـآ تقدرين .. في الأيآم الجآية بتفقدين ذآ الشعـــور .. للأبد .. " !
~
بعد 10 دقآيق ..
دقّت عهـود البآب وطلت منه بإبتسآمة ..: " جهز الشـآي .. "
وسكرت البآب ورآحت ..
قبض سلطـآن في يده زجآجة دوآء سآئل .. ورفع عيونه للبـآب .. ودخل الزجآجة في جيبه ..
طلع مع البـآب .. رآح لهـآ لقآهآ جآلسة على الأرض مقآبل الصينينة وتستنـآه ..
مشى وجلس .. وصبت له شآي
رشف رشفة من الشآي .. وطـآلعهـآ بإشمئزآز مصطنع .. :" هذآ كل السكر إللي عندكِ ؟؟ "
عهود بخوف :" لآ فيه زيآدة .. "
سلطـآن بجفآ :" طيب وش تنتظرين ؟ "
أخذت عهود كوب سلطـآن وقآمت بسرعة عشآن تزيد فيه السكر ..
سلطآن .. ( ترى السكر مضبوط .. بس أحـتآج وقت نقعد فيه أنـآ وكوبكِ لحآلنـآ .. ) وإبتسم ..
وصب 10 مل من دوآء خلآيآ النــــآنو في كوب عهود ..
~
بعد ثوآني جت له عهـود .. وحطّت الكوب قدآمه ..
وصآر كل وآحد منهم يستنى الثآني يشرب من الكوب إللي قدآمه ..
عهود تنتظر رآيه .. السكر ضبط ولآ لآ ؟ !
أمـآآ هو .. فكـآن ينتظرهـآ ترشف .. وبس ..
شآف إنهآ مطولة .. وأخذ كوبه ورشف ولآعت كبده من الطعم الحـآلي بزيآدة ..
ضغط على نفسه بالقوة .. وإبتسم لهـآ .. أهم شي يطمنهـآ إن السكر زين .. وإنهـآ تقدر ترشف من كوبهـآ وهي مرتآحة ..
فرحت عهود لمـآ شآفت إبتسآمته ..
ورشفت من كوبهـآ ..
رآقبهـآ لين مآ خلصت كوبهـآ .. وكـآن متحمس لدرجة نسى السكر الزآيد في كوبه .. واللي كبده يلتـآع منه كل مـآ رشف منه رشفة
خلصت عهود وطآلعت فيه لقته برضو مخلص ..
عهود ببرآءة ..:" يلآ .. بنتأخر على الدوآم "
سلطـآن .. :" إصبري .. من اليـوم بيصير دوآمي من إلحين إلى المغرب .. سوي دآيم شآي في ذآ الوقت وفي المغرب .. "
عهود بحزن :" بس الشآي مآ يكفي . .لو جآنـآ ضيوف فجأة شنقدّم لهم .."
سلطآن بهدوء على غير العـآدة :" عآدي بشتري زيآدة .. "
عهود بسذآجتهـآ المعتـآدة إبتسمت وقآلت :" اوكي ^_^ .. "
ومشت تلبس عبآيتهـآ ..
سلطـآن في نفسه وبإبتسآمة مكر ( ترى أكيآس الشاي رخيصة قدآم سعركِ لآ صرتي سلآح بشري .. )
ــــــــــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــــــ ــــ
مرّ أسبوع على محآولة سميرة الإنتقآم من أحـلآم ..
ولسبب كآنت سميرة تجهله .. لقت أخوهـآ دآخـل في غيبوبة بسبب ضربة مبآشرة على رآسه ! وطول الأسبوع تحآول تتصل على رهف وإللي لسبب مـآ على طول تعطيهـآ مشغول ولآ طولت في الإتصـآل تقفل رهف جوآلهـآ ..
حست إنه الدنيـآ صآير بهآ شي ! رهف الحبيبـة مآ ترد عليهـآ .. وأخـوهـآ في غيبوبة في المستشفى ..
طول الأسبوع مآ رآحت المدرسة ..
وبعد مرور ذآ الأسبوع قررت تروح المدرسة يوم السبت وتشوف وش سآلفة رهف !
وفي يوم السبت جت لرهف تحآول تكلمهـآ لكن بلا جدوى .. رهف تصدّهـآ بجفآء وترميهـآ بكلآم قآسي ..
وفي أمر غآمض في كلآمهـآ .. وهو اسم ( أحــــلآم ) إللي مهمـآ حآولت سميرة تذكّر صآحبة ذآ الاسم مآ تقدر تذكره ..
جلست في الفصل وهي كسسيييرة ..
وقت المشـآركة في الحصة سمعت المدرّسة تقول :" تفضلي يآ أحلآم "
لفت سميرة بسرعة على إللي قصدتهـآ الأستـآذة .. طآلعت ملآمحهآ زين .. تذكرته .. هذي أحلآم معهآ في الفصل من أول متوسط !! إلين أول ثآنوي وهم بنفس الفصل بس مآ حصل بينهم أي إحتكآك من نوع خآص سوآء صدآقة أو حب [ على حد تفكير سميرة إنه فيه شي إسمه حب بين بنتين !! ]
سميرة في نفسهآ ( أصلآ هذي من زين خشتهآ عشآن أحبه ! )
مرة ثآنية سمعت الأستآذة تقول للجهة الثآنية :" تفضلي يآ أحلآم .."
لفّت الجهة الثآنية بسرعة .. لقت بنت تشبه القمر وقفت .. ( يآ الله .. متى صآر عندنـآ أحلآمين في الفصل ..؟ وكمـآن هذي قمـر مآ يوصف جمـآله من شدته .. لحظة ! أجل هذي هي أحلآم المقصودة ! .. طيب وش إللي حصل بالضبط ؟ )
بدت تحـآول تتذكر .. إلين مـآ حست بدوخة قوية .. وطآح رآسهـآ بقوة على الطاولة ..
لفوآ عليهـآ الفصل بقلق .. أحـلآم شآفت إللي مرت به سميرة ... وحزنت بشدة على حآلتهـآ ..
~
طلآل :" خير لآ يكون حزنآنة عليهآ ..؟ نسيتي هي وش سوت لكِ ؟ "
أحلآم ..:" لآ مآ نسيت .. بس أنآ أفهم زين إللي مرّت به .. "
طلآل رفع حآجب وآحد :" وش تثرثرين انتي ؟ "
أحلآم :" يعني إنه يتمّ التلآعب بهآ من قبَلَكَ هذآ شي مثير للإشمئزآز جد .. هذآ أنـآ أفهمه .. لأنك تتلآعب فيني .. وبعدين كل شخص له حق يخـتآر نوعية الشخص إللي يحبه .. هذي كآن لهآ حبيبة .. صح إني أنقرف من حب بين بنت وبنت .. بس هذي بالنسبة لهآ حب .. يعني مؤلم إنك فجأة تلقى الشخص إللي تحبه يكرهك بدون مآ تعرف انت السبب ! .. وكمـآن أخوهـآ .. سمعت إنهآ الأسبوع المآضي كله كآنت غآيبة عشآن أخوهـآ دخل بغيبوبة .."
طلآل بإنزعآج :" ترى ذآ الأخـــــــــــــــوهــــــآ حآول يعتدي عليكِ .. وش فيك تشفقين عليه كأنه أخوكِ من الرضآعة .. "
طلآل مآ درى إنه في ذآ اللحظة رمى قنبلة قوية على ذآكرة أحلآم ..
أحـلآم بصوت متقطع ..:" تو ..... وش.... قلت ؟؟؟؟؟؟"
طلآل بإستغرآب :" قآعدة تشفقين عليه كأنه أخوك من الرضآعة .. ! "
أحلآم رآسهـآ رجع له الوجع .. والدوخة نفسهآ كل مـآ تسمع أو تشوف شي تحسه مألوف لهآ من قبل .. كلمة إخوآن من الرضآعة .. حست أحلآم إنها هي لهآ علآقة قوية بذآ الكلمة ..
أحلآم بصعوبة .. :" خلآص .. بتستمــر .. الحصة .. خل .. نسكت "
طلآل إستغرب من نبرتهـآ .. بس قآل :" أوكي "
ــــــــــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــــــ ــ
في اليابان أختبر وليد إختباره وإللي كانت لين مذاكرته له ومن فرحته من حله الصحيح -وإللي أول مرة يحل بهالشكل- كان يمشي في قاعة الطعام وهو طررربان وحاط السماعات في أذنه ويراقص في مشيته ..
وفجأة
حسّ بثللللللللللج بيده خلاه يرررررتجف من برودته .. نزّل السمّاعة بسرعة ولف على الثلج إللي لمس يده لقاه يد لــــــــــــــين !
وليد طلعت عيونه لما استوعب إن لين مسكت إيده ! o_O
لين بسرعة تركت يده .. :" ناديت لك لين ما قلت آآآمين "
وليد :"........................." no comment .
لين :" هييييييه تسمعني ؟ "
وليد :" ليه يدك ثلج كذاا ؟؟ "
لين .:" عادي ! الشتاء قريب .. لا تحسب شتا اليابان زي شتا السعودية ! ترى هنا الشتا ما يللعب .. شف الشبابيك متكون عليها طبقة باردة من الحين .. المهم وش سويت في الإختبار ؟"
وليد ما اهتم لسؤالها الأخير :" طيب ليه ما تلبسين دسوس ؟! "
لين بعيون حادة :" أنا سألت سؤال وأبي أجابته .. ما أبي سؤال ثاني "
وليد زمّ شفايفه .. بس فرح لما تذكر إختباره :" أححححححسسسن إختبار إختبرته في حياتي .. "
لين :" اوه أكيد الدرجة 20 من 100 "
وليد بوجه تحول لحزن :" ليييه هالتشاؤم ؟ "
لين :" لأنك أكيد طول عمرك أخذت أصفار فهالمرة مبسوط بعشرين -_- أحسن درجة يجيبها فاشل "
وليد وشوي ويبكي :" ااايييه صحيح طول عمري أخذت أصفار بس هالمرة أنتي ذاكرتي لي وكمان جاية تسألي عني " وطاااار بخياله بعيييييدا وعلى وجهه إبتسامة حمقاء .
لين قرصصصته في يده ونقز وليد من قرصتها .. لين وبعيون حادة :" kanchegai sonna ( لا تسيء فهمي ) سألت عن درجتك عشان ما أبي وقتي الثمين واللي أضيّعه عليك يروح ع الفاضي .. على الأقل تستفيد نملة مثلك أحسن لي .."
وليد لسه مبسوط ومبتسم !
لين جت برفع قبضتها عشان تفقع له وجهه لكن وليد أول ما شاف القبضة دعس 120 وإنحاااش ..
لين ودها تلحقه وتخنقه بس بيطلع شكلها غلط خصوصا إنها ما تبي أحد يعرف إنها تذاكر لوليد لأن سرّها محتجز عنده كرهينة قابلة للفضح إذا ما مشت ع الشروط [ فيس مطلع لسانه ]
خفى على لين ووليد عيون نواف إللي كان يراقبهم من بعيد ومشى للدرج وهو متجاهل الغيرة مجهولة السبب إللي في قلبه ..
ـــــــــــــ~ـــــــــــــــ

نهـآية البآرت ..





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 07-11-2013, 08:49 PM
صورة آلام الفراق الرمزية
آلام الفراق آلام الفراق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مستودع القيود / بقلمي







البَآرْتُ الخَآمِسْ عَشَرْ
عَلَىْ وَشَكِ القَتْلْ !

في إحدى المدرآس الحكومية قديمة المبنى ..
وقت الفسحة .. جلسوآ دآئرة على الأرض ..
كآنت عهود من بينهم ..
ومن بين سوآلفهم قآمت عهود وسحبت معهـآ صديقتهـآ الروح بالروح .. رغد ..
ومشوآ مع بعض مبتعدين عن الشلة ..
ولمـآ إنفردوآ ..
رغد بطفش ..: " هآآآ اليوم وش عندك عن البآرد ؟ "
عهود ..:" حدّدددك عآآآآآد .. لآ تغلطين على سلطوني .. "
رغد بملل :" إيه إيه وبعدين " وشربت من العصير ..
عهود برطمت :" دوبآ .. إذآ مآ تبين تسمعين روحي .. "
رغد في نفسهآ ( يوووه بدينـآ .. بعدين هذي وش بهآ متعلقة بأخوهـآ زي كذآ مع إنه يصدهـآ بذآ الجفآ .. لآ يكون شآذة وتحبه ..؟ لآلآلآ أستغفر الله وش أقول أنـآ قآعدة أشك بأعز صديقآتي .. )
رغد :" طيب بلآ دلع وزعل .. يلآ إبدي القصة الطويلة .. "
عهود بفرح :" من أسبوع وسلطوني مقصّر دوآمه إلين المغرب تدرين ليييييه ؟ "
رغد بطفش :" ليه ؟ بيعرس ؟ "
عهود بزعل :" الله لآ يقوله .. "
رغد توسعت عيونهآ ( لآ يكون توقعي صحيح وتحبه من جد ! ) :" ليييييييييييييييييه ؟ "
عهود بزعل :" وقتهآ مآ عآد بيتهم فيني زي مآ يهتم إلحين .."
رغد بتريقة :" لآآآآ مرررة مهتمّ فيكِ لدرجة كل يوم يطبطب على رآسكِ بحنـآن .. "
عهود :" دبببببببببببببببببببببببة إنتي إسمعي ليه مقصّر وقت دوآمه .. "
رغد شربت من العصير إللي معهآ بطفش :" ليه ؟ "
عهود بنبرة محرجة :" عشآن يشرب معي شآي .. "
رغد شرقت بقوة بالعصير .. :" كح كح كح كح كح كـــــــــــــــــــح .. "
عهود خآفت عليهـآ وطبطبت على ظهرهـآ بشوييش .. لين مآ هدت رغد ..
رغد بعيون متسعه :" وشششششششششششششششششو ؟؟ وشششششششش ذآ التغير المفآجئ ؟ "
عهود بإحرآج وتمطيط في الحروف ..:" مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآدري "
رغد تطآلعهـآ وعيونهآ ترمش زي أفلآم الكرتون تحآول تستوعب وجه رغد والكلآم إللي سمعته تو ..
ضحكت عهود على شكلهآ :" هههههههههه .. دوبآ كأنك شخصية بفلم كرتون .. "
رغد :" هآ؟ لآ يعني يعني يعني .. وشلون يعني .. يعني يعني كيف يعني ؟ "
عهود ضربتهآ على رآسهآ "يَــعَـنْعَـنَـتْ رآآآسك " [ يَعنعنت .. كلمة مقتبسة من كلمة يعني ] هع
فجأة إختفت الإبتسآمة من وجه عهود .. :" بس .. "
رغد شآفت وجه عهود المتغير وبجدية وقلق :" وش إللي بس ؟ "
عهـود لفت عليهآ بعيون شوي وتبكي :" يحط سكّـــــــــــــــــــــــــــر كثيييييييييييييييييييير في كوبه .. "
رغد عصبت لأنهآ حسبت إن السآالفة أكثر جدية من كذآ وأخذت علبة العصير الفآضية ورمته بقوة على وجه عهود .. :" ووووووووووووووش فيييييييييييهـــآ طيييييييييييب ؟ كل وآحد يشرب شآيه زي مآ يحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب "
عهود وهي تفرك المكـآن إللي ضربت به العلبة .. وبصوت شوي ويبكي "" بش.. بش لو صآر عنده شُــــوكّر وش أشوووووي ؟؟ " [ بس لو صآر عنده سكّر وش أسوي ]
رغد :" جعــــــــــــــــــــله جآآآآآه السكر .. مشكلته مآ يعرف وشلون يشرب شآي زي النـآس "
عهود بعصبية :" انتيييييييييييييي قولي أستغفر الله ليه تدعين عللليه ؟ طآيح من عيــــــــــــنك ؟؟ ولآ قــــــــــــــــــــآتل لكِ أحد ؟؟؟؟"
رغد خآفت :" لآلآلآ لآ ذآ ولآ ذآك أنآ قلت كذآ عشآن إنقهرت منكِ قلقتيني وآخر شي مدري تخآفين على بآرد زيه من السكر يعني يعني يعني .. "
عهود :" يعني يعني يعني .. وششششششششششششششش بك على اليعني اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
رغد شوي وتبكي :" خلآص لآ ترفعين صوتكِ .. ترى ببكي .. "
عهود :" طب قولي أستغفر الله .. "
رغد كأنهـآ طفلة :" تيب مآمآ .. أستغفر الله .. "
عهود نست عصبيتهآ وجتهآ الضحكة :" تيب مـآمـآ في عينكِ .. "
ـــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــــ
مشت لين لغرفتها ووقفت عند الباب ودخلت إيدها بجيبها تطلّع المفتاح لكنها إنصدمت لما سمعت صوت بكاء من غرفتها ..
بسرعة طلّعت المفتاح وفتحت الباب لقت وجدان تمسح وجهها بكفّها بسررعة !
لين سكر الباب وقربت منها بقلق :" وجدان وش فيك ؟ "
وجدان بشهيق .:" ما فيني شي .. " ومالت عيونها للجوال المرمي جنبها بإهمال وشاشته مشغّلة اللمبة حقتها
ما فوّتت لين نظرة وجدان للجوال .. شالت الجوال لقت في المكالمات إتصال من هدى قبل دقيقة !
لين رفعت عيونها :" وش قالت ؟ "
وجدان سحبت الجوال من لين :" معليش لين مو حلو أورطكِ معانا أكثر من كذا "
لين بعيون حادّة ونبرة هادئة :" وش قــالــــت ؟ "
وجدان ما تحمّلت نظرة لين الحادة إللي مو في وقتها وصدّت من الجهة الثانية ..
لين حسّت بالذنب شوي .. وجدان مو في حالة تتقبل نظرات زي هذي ..
لين :" أوكي متى ما هديتي كلميني .. أنا موجودة هــ................ .. " وجدان قاطعتها :" خليني لحالي .."
لين تفهّمت .:" اوكي .. باخذ جوالي معي .. دقي علي لا حبيتي تكلميني " ..وشالت كتاب إمتحان بكرى وطلعت مع الباب وقلبها على وجدان
جلست في الكنبات القريبة من قاعة الطعام وفتحت الكتاب ...
~
عند وليد دخل غرفته وإستانس أكثر لما لقاها خالية من أثر نواف .. وقال :" وآأو "
ما مداه يستانس إلا وصوت الباب يتسكر ونواف يدخل :" وش واووه ؟ "
وليد بصوت واطي :" يع ! "
نواف رفع حاجبه :" نعم يالأخ ؟! "
وليد :" سلامتك " ومشى وهو مكشّر .. وجلس على سريره وإبتسم أول ما تذكر لين ..
نواف طنّشه ومشى وجلس وصورة لين وهي ماسكة بيد وليد ما فارقت راسه .. كشّر على أسنانه بقهر ومن قوة التكشيرة طلع صوتها ولف عليه وليد وانتبه له نواف بس وليد ما اهتم ورجع للي يدور براسه وهو مبتسم ..
نواف كأنه عرف إللي يفكر فيه وليد وقال بصوت عالي :" أعوذ بالله " وأخذ كتابه ونزل !
وليد في نفسه ( أعوذ بالله منك ! وش به ذا كأن أحد قارصه اليوم ! ؟)
لما فضت الغرفة لوليد نط وبدّل ملابسه وأخذ معه بطاقة البنك عشان يسحب منه شوية فلوس ..
مشى نازل ومر على لين إللي كانت منزلة الكتاب وتطالع في الجوال كأنها تنتظر شي .. ما اهتم وش تنتظر إبتسم لها ولو ما انتبهت له ومشى طالع ..
بعد ما سحب بعض من فلوسه من البنك مشى لمحلات الملابس الشتوية وشرى سويتر أحمر غامق على يساره قريب من الرقبة وردة متدلية منها شريطتين سودا ومن يمينه على الخصر فيه شوية تكسرات مدرجة بالأحمر والأسود ..
وشرى طقم دسوس وشال أحمر وأطرافه سودا ..
^_^
ـــ~ــــ
تأخّر الوقت وصار 10 .. صعدت لين لغرفتها ودخلت بهدوء لقت وجدان تهز رجلها بتوتر والجوال في يدها وتناظره ..
وجدان رفعت راسها للين ..
لين على غير العادة : " السلام عليكم .."
وجدان ..:" وعليكم السلام "
لين مشت لسريرها وجلست عليه ووجهها لوجدان كأنها تنتظر منها تتكلم .. شافت وجدان لين وعرفت إنها ما هي مخليتها وراها وراها .. تنهدت وتركت جوالها ولفت لها ..
وجدان ..:" اوكي من وين أبدأ ؟ "
لين .:"......................."
وجدان ..:" اممممممم .. اليوم ما كنت أبكي عشان هدى قالت لي شي .. كنت أبكي لسبب مختلف شوي .." ونزلت راسها وفرقعت أصابعها .." أكيد لاحظتي إنه علاقتي مع هدى مررة مضطربة وصراحة هذي هي علاقتي مع كل إللي في البيت .. والغلط مو منهم .. الغلط مني .."
لين عقدت حواجبها
وجدان :" أنا مدري ليه أكرههم ..... مع إنهم ما سووا لي شي ... وسالفة إني أكرههم نفسها أكرهها ! ....... اليوم دقّت علي هدى عشان تسأل عن أخباري بسس أنا قلبت السالفة هوشة .. بدل ما أرد عليها بخير .. قلت لها : أنا بخير دامك مو معي ! "
لين طلعت عيونها !!!!!
وجدان:" ودخلنا في نقاش طووويييل ما له داعي وبعد ما سكرت منها تذكرت إنها داقة عشان تسأل عن أخباري بس أنا إللي خربتها .. وحسيت بالذنب وبكيت .."
لين :" امممم .. معقولة تكرهيهم عالفاضي ؟ "
وجدان :" مادري ليه أكرههم بس أنا ما أبي أكرههم .. :( لما كنت في الإبتدائي كنت زينة معهم وأحبهم بس من بعد المتوسط مدري شصار"
لين في نفسها ( حالة غريبة !! )
لين :" يمكن عشان في مرحلة المراهقة ما كانوا مقدّرين وضعكِ كمراهقة .. وما تدرين ليه كرهينهم عشان الأشياء اللي سووا لك في المراهقة كثيرة .. وصعب تذكرينها كلها .. ولا أنا غلطانة ؟ "
وجدان :" اممممم كانوا دايم يخلوني لحالي .. أمي مشغولة في مدرستها وأختي في دراستها وأيام الإجازة في أجهزتها وإخواني تقريبا نفس الحكاية .. وبيتنا كبييير فرصة لقائنا لبعض بالصدفة ما تزيد عن 10% .. "
لين في نفسها ( أوووومّا ) :" طيب ... لما كنّا في السعودية شكيت لك حالي مع أهلي ونصحتيني أحاول أغيّر معاملتي لهم وطبعا حاولت وما نفع إلا مع أمي وبعدها حسيت إني أحبها وهي بعد تحبني .. ليه ما تحاولين تسوينها .. إبدي بهدى .. خوات انتوا وقريبين في العمر .. بكرى دقّي عليها وإسأليها عن أخبارها وأسسسسسسسسكتي حاولي تتحكمي بنفسك "
وجدان بدون نفس..:" اوكي بحاول ..............."
واضطجعت على السرير .. ولين بالمثل حست بالنعاس يلعب بجفونها ..
اثنينهم رقدوا .. لكن مو اثنينهم ناموا ! ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
في الرياض في مدرسة حكومية قديمة البناية
لفت رغد على عهود لأنها استغربت منها ما سمعت لها صوت طول الحصة ..
لقتها منزّلة راسها على الطاولة ..!
رنّ الجرس وانتهت الحصة ومشت رغد لطاولة عهود ودقّت على كتفها : " عهووود "
إنصدمت رغد لما رفعت عهود راسها وعلى خدها دمعة !!
رغد بصدمة : " وش فيييييييييييييك ؟"
عهود :" ذراعي تألمني بشكلللل ! "
رغد عقدت حواجبها بقلق :" سويتي رياضة ضغط فجأة ؟ "
عهود :" لا يختي والله ماني بـ لمّ الرياضة .. بس هذي مو نفس الألم إللي يجي للعضلات لما أسوي رياضة ! "
رغد بقلق أكثر :" أجل ألم إييييش ؟ "
عهود والدمع يجري من قوة الألم :" مااادري .. أحس ذراعي تتقطع "
رغد :" طيب إمشي للمرشدة "
عهود ما كان عندها قوة للجدل .. فانقادت لرغد ..
ــــــــــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــــــ ـــ
في اليابان الصبح ..
كعادة لين قامت بدري قبل وجدان ..
بدّلت ملابسها ولبست بدلة الرياضة .. وكانت كسلانة لأن الجو بررررد ..
فتحت الباب بتطلع إلا وتحس إنها داست برجلها على كيس منتفخ بالملابس ..
نزلت له وشافت ورقة ملزقة على الكيس مرسوم عليه فيس مفتشل ومكتوب بالعربي (ما قدرت أوفي حقك من الشكر إلا بهذا الشي القليل .. وليد)
لين بدت تفتح الكيس وفي نفسها (بس أنا أدرّسك عشان تستر سرّي)
فتحت الكيس كامل وطلّعت السويتر أحمر اللون والجذاب جدا خصوصا إذا لبسته هي صاحبة البشرة البيضا .. لا شعوريا إبتسمت .. ماتدري متى آخر مرة تلقت فيها هدية .. أجل كيف لو كان شي بهالحلاوة ..
رجعت للملاحظة إللي لزقها وليد في الكيس وقالت بصوت واطي جدا " أريقاتو " ( شكرا )
~
بعد الرياضة والتروش وكل شي صحّت وجدان إللي عادي عندها ما كأن حصل شي أمس .. صبّحت على لين بابتسامة وكشّتها طايرة وعيونها منتفخة ما يندري من البكي ولا من النوم ..
تروشت وخلصت ولين مستغربة من وجدان .. مرررة عادية ما كأنه حصل شي أمس ..
مشوا للمدرسة ووجدان تسولف بثرثرتها المعتادة ولين تستمع ومو بالها للسوالف .. بس تبي تسأل هالضحكات والثرثرات اصطناع ولا جد وجدان ناسية ؟!
سكتت وجدان بعد سالفة قالتها وانتظرت من لين تعقيب على السالفة بس تفاجأت لما لين حطّت يدها على جبهتها [ جبهة وجدان ]
وجدان :" بسم الله وش فيك ؟"
لين :" لا أبد .. بس يقولون أن الحمى أحيانا تفقد جزء من الذاكرة وتسبب الهلوسة ! "
وجدان :" وأنا مهلوسة ؟!"
لين :" لا فاقدة الذاكرة ! .."
وجدان وخرت يد لين بجفا :" ترى إللي أمس حدث طبيعي جدا يتكرر كل أسبوع بس الفرق إنك بس أمس لاحظتي هالشي .." وكملت مشيها ولين وقفت مصدومة .. ( معقولة أنا عديمة الاهتمام لهالدرجة ؟؟؟؟!!!)
مشت وهي عاقدة حواجبها وفي نفسها ( بس دامها أسبوعيا هالحالة فهذي أبد مو علاقة أختين من نفس الأم والأب .. أكيد فيه خلل في الموضوع .. يا إنها أخت من أب أو أم غير .. أو إنهم ماهم خوات أصلا .. ! مو معقولة علاقتي مع عيال زوج أختي شبيهة بعلاقة الأختين من نفس الأم والأب ).
قطع حبل أفكارها وجه النكد إللي جاي يدخل الفصل .. لين بقرف :" أعووذ بالله "
نواف ببرود :" منّكِ "
لين استغربت وفي نفسها ( ردّ قصير جدا ) < [هع متعودة على الهواش ..خفى عليها أنه نواف غيران عليها من وليد ^_*]
جلس كل واحد منهم في مقعده ثواني ويدخل وليد للفصل .. نواف كشر .. وليد ولا اهتم ..
وصل للين وأول ما التقت عيونه تذكر هديته الهبلة وانحرج وصد بوجهه وكمل طريقه .. لين انقهرت منه بغت تشكره وذا الخبل يصد عنها ..
~
رن الجرس معلن عن بداية الحصص ..
دخل علييهم المدرّس وبعد ما صبّحهم ..
المدرّس :" لدينا اليوم طالب جديد .. تفضل بالدخول "
انفتح الباب ودخل ولد أقصر من الأولاد الطبيعين بـ 15سم والزي الرسمي واسع عليه واضح على ملامحه إنه هجين .. ملامحه أغلبها خليجية وبعض من وجهه ياباني < [ التحليل هذا من نواف ولين هع ]
طلب منه المدرس يتقدم ويعرف عن نفسه ..
وقف قدامهم وقال :" اسمي شيدو .."
نواف ولين في نفسهم ( لا يا شيخ .. شكله مو مسلم )
بس بعد ما قال اسمه ما انحنى ولا ركع مما خلاهم يغيرون رايهم ( لا شكله مسلم ) ..
أشر المدرّس لشيدو وحدة من المقاعد إللي بآخر الفصل .. مشى بهدوء جنب مقعد لين وإللي وراها على طول مقعد نواف ووصل لمقعده إللي أشره له الأستاذ
وما درى عن لين ونواف إللي صادوه من مشيته !! ..
ـــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــــــ
السعودية ..
سلطان كالعادة يررشف من شايه الحاااااالي بزيادة وعهود من شايها المسموم وألم يدها ما تشكوه لأخوها تخاف تثقّل عليه !
لكن سلطان لاحظ إنها قبل وبعد ما شربت الشاي كانت تهمّز ذراعها اليمين بكفّها اليسار ..
ابتسم بشرّه المعهود وارتشف من شايه ..
ــــــــــ~ـــــــــــ
نهاية البارت
[ أحس من زمان عن أحلام .. مين يحس زيي ! < d: ]





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 07-11-2013, 08:58 PM
صورة آلام الفراق الرمزية
آلام الفراق آلام الفراق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مستودع القيود / بقلمي






البارت السادس عشر
الْتّجْرُبَةْ المُنتَظَرْ نَجَاحُها


مرت الشهور على الكل .. لين ووليد مستمرين بدراستهم وصاروا مع بعض ميانة أكثر شوي .. زي مثلا يوصلها لغرفتها وهم يسولفون ويضحكون وتسذا وأحيان يشطحون ويسولفون عن الانمي هع ..
وجدان نفسها علاقتها مع أختها ما تغيرت ومن بعد ما رمت كلمتها ذيك على لين العلاقة بينهن صارت شوي رسمية لكم يوم .. بس رجعت بعدين ما نقول زي ما هي .. بس أفضل من رسمية..
نواف دايم يكشر لا شاف لين ووليد مع بعض خصوصا بعد ما شالوا أغلب الحواجز بينهم .. وغير وليد ولين شاغل باله الطالب الجديد النصف خليجي اللي اسمه شيدو .. حاله غريب .. مع انه دايم عادي مع الأولاد بس ما يتكلم كثير ومنطوي على نفسه وإذا حاول يتكلم معه يلقاه يبعد عنه كم متر ولا يرد عليه !
أحلام كعادة الحياة المملة إللي تعيشها تحت تحكّم طلال .. وطلال مو عارف أبد عن سلطان ولا هو ذاكر أصلا إنه عطاه دواء خلايا النانو ..
أما عهود فكانت تصارع الموت مع هذي الآلام القوية إللي ما تخلص من واحد إلا ويبدى غيره ..
تقريبا وصل نهاية الترم الثاني والأحوال على كذا ..
~
في المدرسة الحكومية .. بداية الفسحة ..
وصلت رغد لدرج عهود وهي حزينة على حالها .. صحتها متدهورة ودرجاتها نازلة آخر شي ..
مشت لها ووقفت عندها ..
عهود حست فيها ورفعت راسها ورغد حزنت على شكل صديقتها اللي وجهها شحب ولا عاد فيه بوجهها أي موية ..
رغد:" تعالي ارتاحي في غرفة المرشدة .."
عهود بانكسار :" قصدك غرفتي .. ما غيري حاجز نفس السرير يوميا .."
سكتت رغد بحزن وساندتها في المشي إلى غرفة المرشدة ..
ورقّدتها على السرير وقعدت عندها إلين ما نامت .. وطلعت عشان تتفسح مع الشلة وهي ما هي ذايقة لا لذة نكات الشلة ولا لذة الساندويش إللي تحشيه بفمها عشان تسكت معدتها وكل همها صديقتها إللي ملقاة على السرير ..
~
رنّ جرس الفسحة وقامت رايحة لغرفة المرشدة عارفة إنه عهود صاحية لأنها من الألم الشديد تصحى في نومة النص ساعة على الأقل 5 مرات ..
وقفت عند راسها لقتها نايمة .. حمدت ربها شكله اليوم ما تقطع نومها ..( خلها نايمة هالحصة بعد .. كل الأستاذات عارفين حالتها وبيسامحونها، وهي أصلا متى ما قامت بتجي للفصل ) ..
مرّت الحصة الرابعة ..
~
الخامسة
~
السادسة
~
السابعة
~
الطلعة .. ولسة ما طلت عهود على الفصل ..
قامت رغد بقلق وطلعت من الفصل بركض وزاحمت البنات إللي كانوا يطلعون من الفصول وهي راكضة وهم يسبونها لأنها تضرب فيهم يمين ويسار وهي مو مهتمة فيهم أبدا ..
وصلت لغرفة المرشدة لقت المرشدة ترتب أوراقها عشان تطلع وشكلها ناسية عهود ..
رغد بلهاث :" شخبار عهود ؟ "
المرشدة كأنها تذكرت :" ايه صح غريبة اليوم ما صحت ولا مرة .. شكل الألم هدى الحمد لله "
رغد أبد ما طمنها كلام المرشدة ومشت لعهود بخطوات قلقة .. وصلت للسرير وجت عند راسها ..
هزت كتف عهود :" عهــود .. عهـــود .. قومي يلا جا وقت الطلعة "
عهود ............................
رغد بلعت ريقها ..:" عهود ؟! "
المرشدة انتبهت لهم واصابها الفضول وجت تساعد رغد عشان يصحونها ..
مرت عشر دقايق بالندائات المستمرة وهز الكتوف وبلا جدوى ورغد والمرشدة اثنينهم عبراتهم مخنوقة اش فيها ما ترد ..
المرشدة طالعت في رغد بتوتر لقتها تطالعها بنفس العين ..
حطت المرشدة أصبعينها على الجهة اليسرى من رقبة عهود ..


وتوسعت عيونها من الصدمة ..................!


رغد ما صدقت نظرة المرشدة ووخرت البطانية عن جسم عهود وألقت براسها بقوة على صدر عهود جهة قلبها .. وانتظرت تسمع نبضاتها لكن اللي سمعته من قلب عهود هو ...




هـــــــــــدوء تـــــــــــآم ..



انصدمت ورفعت راسها بقوة وجت عند وجه عهود وضمته بكفينها وبدت تهزها بجنون :" عهووووووووووووووووود .. عهووود قومي تكفين الله يخليييييك ردي علي .."
نزلت دموعها بغزارة وبصرااخ :" عهوووووووووووووود تكفين قوووووووووووووووومي أدري إنك تستهبلين .. تكفيييين ردي علي "
ما استحملت المرشدة ونزلت دموعها ومشت بسرعة للتلفون واتصلت على الاسعاف ..
ورغد تنادي بأعلى صوتها وتحرك جثة عهود النحيلة وبلا جدوى ..
وصلت سيارة الاسعاف وأخذت الثلاثة .. في المستشفى قدروا ياخذون من المرشدة رقم أخو عهود [سلطان] اللي حضر وهو مسرع ..
في غرفة الإنعاش يسمعون أصوات جهاز الكهرباء إللي يضربون به بقوة على صدر عهود وجسمها النحيل يعلو ويهبط على السرير ..
بعد محاولات عديدة طلع الدكتور ووجهه مكتوب عليه الشي إللي هو يحاول يقوله ..
ورغد أول ما شافت وجهه إنقطعت كل حبال الأمل وصرخت بأعلى صوتها وانهارت تبكي والمرشدة تحاول تهديها وهي نفسها تقاوم دموعها
أما سلطان !
من بداية ما نادوه !
إلين ما وصله خبر وفاتها !
نفس الوضعية المصدومة !!! ..
( كيف حصل كذا ؟ فيه غلط أنا سويته ؟ ليه ماتت ؟ ليه ما صارت سلاح بشري زي أحلام ؟ وشلون ماتت ؟ أكيد حية ! أكيد إلحين تمر بغييبوبة التحول ! هذولي يمزحون ! طلال نجحت تجربته وبيبع سلاحه ! وأنا بعد زييه .. !! بروح أشوفها ! بنتظرها ! أكيد بتفتح عيونها وهي متحولة لسلاح بشري ! هم ما يعرفون شي .........................)
غرق في أسألته الكثيرة لنفسه وعيونه مصدومة وموجهة للأرض ..
وما صحاه من حالة إلا كف قوي مرة ..
رفع راسه لقاها بنت ما يعرفها وحرمة وراها تحاول تمنعها ..
البنت بصراااخ :" ليييييه مصدووم ؟؟.. مووو واااضح ؟.. من يوم ما انت تشرررب معها شاي وهي يألمها شيييييييييييييي ؟ موب انت اللي قتلتهااااا ؟؟ موووووب انتتتتتتتتتتتتتت ؟"
كملت صراخها بهستيرية وقدرت المرشدة تسيطر عليها بقوتها وجوا بيمشون بس انصدموا بعسكريين يسدون عليهم الممر !
سمع سلطان صوت مألوف جدا .. كيف ما يعرفه ! هذا صوت محقق قسمهم ..
رفع راسه بصدمة ..
لقى المحقق (سعود) جنب العسكري إللي سد الطريق وهو يقول :" معليش يا أخوات .. ممكن نسألكم بعض الأسئلة ؟! "
ولف بنظره لسلطان اللي وقف مكانه ويطالعه وهو مصدوم ..!
~
بعد ما نقلتهم ثلاثتهم سيارة الشرطة ونقلت معهم الدكتور إللي ما دروا إيش موقعه من الإعراب ..
بس ما اهتموا له .. وضعهم أسوء بكثير من إنهم يهتمون له !
وصلوا غرفة التحقيق ودخلت في البداية عهود ودخل معها الدكتور والمحقق سعود وعسكريين واحد يكتب والثاني يحرس ..[ الحارس يقرب للمحقق يصير ولده ..]
وبقوا برى المرشدة على أعصابها وسلطان يفكر في خسارته لبضاعته الثمينة !
داخل غرفة التحقيق قبل ما يبدأوا يقولوا أي سؤال ..
بدت عهود القصة بكل قهر .. :
" قبل ما تسألون عن أي شي .. قبل 6 شهور تقريبا جتني عهود وهي بكامل صحتها وهي مبسوطة وقالت لي أنه أخوها الوحيد سلطان واللي تحبه وتموت فيه أخذ إجازات من دوامه بس عشان يشرب معها شاي ..
بعدها بأسبوع بدا يد عهود يألمها وقعدت معها أسبوعين ووقف ألم يدها وتحول لرجلها ووقف وتحول لرجلها الثانية وبعده يدها الثانية ولبطنها ولظهرها ولراسها وساعات كامل جسمها ..
وهي بدت تنحف بس مع ذلك كانت تحكي لي بحماس بسس الشاي إللي تشربه مع أخوها واللي دايم مهما كان كثرة السكر يطلب منها تاخذ كوبه للمطبخ وتزيد له السكر .. اذا شاكين في كلامي بالله يا دكتور أجري فحص للسافل إللي جالس برى تلقى نسبة السكر في دمه أكيد أكثر من الدم نفسه .. "
أخذت نفس بقهر وكملت :" اليوم الفسحة تركت عهود في غرفة المرشدة نايمة ولا صحت بعدها .. " وانخنقت العبرة وسلكت الدموع مجراها ..
صرخت بقوة من بين عبراتها :" أكيييييييييييييييييييد قتللللها الحقييييييييييييييييير ................"
كملت صراخها وسبّاتها الهستيرية وانزعجوا منها وأمر المحقق العسكري ياخذها ويحطها بزنزانة إلين ما يلقون حل للقضية ..
قبل ما يدخلون المرشدة لف سعود على الدكتور إللي يطالع أوراق نتايج ترشيح جثة عهود ..
الدكتور :" مطابقة بهذه النتايج بظني كل إللي قالته صحيح .. خلنا ندخل إللي بعدها نتأكد أكثر .."
دخلت المرشدة إللي كانت ترجف منهم لأنها ما تعرف شي غير أنه عهود نامت في غرفتها ولا عاد صحت ..
بعد ما حطوها مع رغد بنفس الزنزانة ..
جا دور سلطــــــــــــان ..
دخل الغرفة وهو مو مهتم لنظرات العسكري المنقرفة منه .. قبل ساعتين كان يتلقى الأوامر منه وإلحين يجرّه لغرفة التحقيق ..
كان يجاوب على أسئلتهم بكل صراحة وبدون أي اهتمام ! خلاص ضيّع بضاعته الثمينة ! وش بقى له ؟!
سعود رفع راسه بغضب وقال للعسكري :" ارمي هالخاين في زنزانة لحاله وارفع هالأوراق للقاضي .. "
حط العسكري الأصفاد على يد سلطان وجرّه للزنزانة ولما فتح باب الزنزانة شاته مع ظهره وطاح سلطان على وجهه في الزنزانة .. وقفل العسكري عليه.
~
وقف الدكتور قدام القاضي وبدى يشرح له كيف إنه من يوم ما بدى يحاول ينعش نبضات قلب عهود حس بشحنات مختلفة عن الإنسان الطبيعي فأول ما بلغ سلطان ورغد عن خبر وفاتها على طول إتصل بالشرطة وبدى عملية ترشيحه للجثة ..
واكتشف فيها خلايا نانو منتشرة بكل مكان وصنعت هالخلايا أعضاء نقدر نقول إنها شبيهة بالأسلحة والأعضاء هذي صنعت جهاز جديد فوق الأجهزة الثانية واللي تسبب بضعف الجهازين العظمي والعضلي لأن الجسد إللي أُجري عليه عملية إدخال خلايا النانو ماهو جسد قوي أو رياضي عشان يستحمل هالخلاايا الثقيلة ..
سبب الآلام إللي سمع عنها من رغد هو بسبب تكوّن الخلايا على منطقة معينة من مناطق الجسم وعملية بناء الخلايا تكون من عضو تلو عضو ..
لكن جسم عهود الضعيف ما تحمل كل هذا لما وصل الدور عند الرأس وزادت خلاايا النانو وبدت تضعف الجمجمة وعضلات الوجه والدماغ بدى يتأثر .. مما أدى إلى موت من شدة الألم !
أًثبت أن الفاعل هو سلطان أولا من اعترافه الصريح ثانيا من شهادة رغد .. لكنه قال إنه كل هذي العملية مدبرة أكيد من دكتور أو عالم فيزيائي فأكيد صاحب التجربة الأولى شخص غير سلطان ! ..
حُدّد موعد الإعدام بعد شهرين مع التعذيب اليومي لإستخراج المعلومات المخفية وأُطلق سراح رغد والمرشدة بعد يوم كامل قضوه في الزنزانة ..
رغد وبعد ما سمعت كل شي من العسكري بدت تصرخ بكل غضب يأجلوا موعد إعدامه لستّ شهور يعذبونه فيها يوميا تعويض عن الألم إللي سببه لصديقتها عهود ..
كانوا يهدونها العساكرة وأبوها اللي عرف السالفة كاملة ويحاولون يطلعونها من القسم ويجرونها لسيارة أبوها..
ـــــــــــــــــ~ـــــــــــــــ
في اليابان .. بعد حصة الرياضة ..
بدوا يجمعون كور القدم الي تدربوا عليها واللي كانت موزعة على كل ساحة الرياضة ..
جمعوها كلها بسلتين ، وقف شيدو وشال وحدة من السلال ..
نواف لما شافه شال الثانية ومشوا اثنينهم لغرفة الخزان ..
لين طالعت نواف ..( ما عمره شال سلة الكور .. لما شاف شيدو يشيلها شالها معاه .. شكله هو بعد زيي عنده شكوك عن هالشيدو )
~
في المخزن ..
تقدم نواف عن شيدو ورفع سلة الكور فوق الدولاب ولف على شيدو لقاه ما يوصل لفوق الدولاب ..
قعد يطالعه وقت طوويل ..
شيدو عصب منه ولف عليه :" ooie .. tetsdai " ( هيه ساعدني )
نواف :" somemasn nihongo wakaremaseeeen " ( آسف لا أفهم اليابانية ) [ طبعا يستهبل يبي شيدو يتكلم عربي ]
شيدو عقد حواجبه :" أخلللصصصص علي بيروح الوقت وانت واقف تناظر "
نواف بابتسامة :" هذا انت تتكلم عربي .."
صد عنه شيدو ..
نواف :" وش اسمك الحقيقي ؟ "
شيدو :" شيدو"
نواف:" أنا أسأل وش اسمك الحقــــــيـــــــــــقي .. "
شيدو :" شيدو "
نواف :" شكلك ما تفهم وش معنى حقيقي "
شيدو :" ......................... "
نواف تنهد وأخذ السلة منه ورفعها فوق الدولاب ولف عليه .. وقال :" إمـــشي خل نروح .."
شيدو :" امش مو امشي .. "
نواف لف عليه بابتسامة :" تعلمني ؟ .. ولا خايف من شي ؟ "
شيدو ارتبك ومشى متعديه ..
نواف ابتسم ( مكشوف 100% )
ــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــــــ
شهادة وفاة عهود وصلاة جنازتها كله هذا تكفل به سعود بما إنها ما عندها أهل غير قاتلها !
قبل وقت الصلاة بنص ساعة .. وقف سعود قدام مدير القسم يطلب منه السماح إنه يزور سلطان في زنزانته ويسأله يبي يصلي على أخته ولا لا .. واذا قال ايه ياخذونه وهو مصفّد وبحراسة .. أنكر عليه مدير القسم لكن سعود أصرّ ..
وافق مدير القسم على مضض وتوجه سعود لزنزانة سلطان ووقف عندها وأمره يجي قريب من الباب ..
سعود :" هيه .. جنازة أختك بعد نص ساعة .. بتصلي عليها ؟ "
سلطان بابتسامة استنكار :" وعمرك سمعت بواحد يصلي على بضاعة ما جابت له أي ربح ..؟"
انصدم سعود من رده وعصب وضرب الشباك بقوة بقبضته كان يتمنى توصل القبضة لوجه هالحقير ..
لف بقهر وهو يقول :" والله مو حبا فيك .. فكرت في المسكينة سمعت إن أهلها الوحيد هو حبيبها وهو قاتلها فعلى الأقل بتتمنى يصلي عليها بعد موتها .."
سمع ضحكة إستهزاء من الزنزانة لف وهو معصب بس سبقه العسكري حارس السجون بضربة بووكس على وجه سلطان مباشرة طبعا بعد ما فتح الباب ودخل ..
وقف العسكري :" آسف يـُبــــــه ما تحمّلته .."
سعود :" ما عليك .. لو إنك ما ضربته كان أنا سويت .." ومشى هو مكشر ..
~
صلى جنازة عهود وسلم على إخوان رغد وأبوها وأهل المرشدة وبعض من أهالي صديقاتها سألهم كلهم إذا يعرفون أحد من أهل عهود كلهم يقولون إنها يتيمة وإن أهلها الوحيد هو قاتلها ..
مشى وهو يفكر كيف تجي هالبشر الجرأة يقتلون أختهم الوحيدة بس عشان جشعهم وطمعهم في المال ..!
تذكر كلام الدكتور عن صاحب التجربة الأولى .. معناها فيه ضحية ثانية غير عهود ! لازم يلقاها قبل ما يصير مصيرها زي مصير عهود ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ~ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
في اليابان ..
طفش نواف من القعدة في الغرفة لحاله .. وليد كان نازل يذاكر مع لين وأصلا حتى لو كان موجود وجوده زي عدمه ..
فكر ينزل ويستأذن يطلع ويتمشى في الشارع .. قام ولبس جينز أبيض وتيشرت أسود ربع كمّ وضيّق على عضلات ذراعه ^_^ وفي وسط التيشرت مكتّب بالإنجليزي باللون الأبيض .. وحطّ السماعات حولين رقبته وطلع ..
نزل ومر على غرفة المراقب وأخذ إذنه وجا بيطلع مرّ بصالة الطعام انتبه لصوت ضحكة لين .. لف على مكان كنبات الصالة وطالع وليد ولين مع بعض لين تضحك بشويش ووليد يحل وهو منحرج ..
لف عنهم وهو مكشر وطلع مع الباب ..
وهو يتمشى بالشارع شاف سوبر ماركت اشتهى يشتري جبة خفيفة دخل وبعد ما أخذ الشبس جا بيحاسب إلا يشوف وجه مألوف وشكله يائس من البايع يخفض له لو شوي من السعر ..
طالع في الأغراض إللي مع شيدو لقاها كلها أشياء بسيطة .. حليب وخبز وقشطة وبندول طالعهم وقال في نفسه : ( وش الغالي في هذول ؟)
نواف للبايع وهو يأشر على أغراض شيدو ..:"ikura da؟ " (بكم هذول ؟)
البائع :"1.564 ين"
نواف في نفسه ( رخييييص -_- .. إش بو دا الشيدو ما عنده هالمبلغ القليل ؟ )
دفعه عنه وجا بيطلع وهو مو مهتم لردة فعل شيدو إللي عالق بمكانه ومصدوم ..
مشى نواف لأقرب حديقة وقعد على وحدة من كراسيها وفتح الشبس وقعد ياكله ..
ثواني إلا ويشوف يد قدامه تعطيه أوراق نقدية ..
ما اهتم نواف .. رفع راسه شاف شيدو وهو معصب ورجع قعد يطالع يده ..
شيدو :" خذذذهم مو رايق أتدين منك .. "
نواف ............................. مركّز نظره على يد شيدو .
شيدو يهز يده بعصبية :" بتاخذهم ولا لا ؟ "
نواف بشكل مفاجئ مسك معصم شيدو ولفّها وقعد يطالع بأصابعه ..
شيدو سحب يده بعصبية :" وش تسوي ؟ "
نواف :" همممم .. لا بس فكرت إنه أصابعك ناعمة مرة بالنسبة لولد .. "
انحرج شيدو ولف وهو خايف ..
وقف نواف وهو يضحك ومسكه من كم قميصه :" تعال يابوي أمزح .. إجلس خل نسولف "
جلس شيدو وهو متوتر من نواف ووجهه للأرض ..
نواف :" ما قلت لي وش اسمك الحقيقي .. "
شيدو في نفسه ( ياليييل ليه ما يخليني في حالي ) :" شيدو "
نواف تنهد بصوت واضح :" اوكي أنا بشوف الأسماء القريبة من شيدو .. بفكر فيها كلها وانت قول لي أي واحد صح ؟"
شيدو :" .................. "
نواف :" شادي، شداد، امممممممممممممم .. [ وبنظرة مركزة على وجه شيدو ] أو شادن ؟ "
انصدم شيدو ووقف وبسرعة :" أنا لازم أمشي .. " وراح بسرعة ..
ابتسم نواف وبعد ثواني من روحة شيدو رجع للسكن .. دخل غرفة المراقب وسجل دخوله ووقف ماسك ورقة أسماء طابق السكن الخاص بسكنه يدور على اسم معين ..
المراقب :(مالأمر ؟ سلم الورقة واخرج)
نواف :( لا فقط أنا أبحث عن اسم شخص ما )
المراقب :( من هو ؟)
نواف :( شيدو )
المراقب :( شيدو لا يعيش في السكن )
نواف في نفسه ... ( خلاص وضحت السالفة .. ) وعطى المراقب الورقة وطلع لغرفته وهو مار سمع لين تشرح لوليد مسأله .. مسك أعصابه ورقى لفوق ..
~
عند لين ووليد .. كانت لين بين فترة وفترة ما تقدر تمسك ضحكتها من حلول وليد المضحكة وهي متجاهلة قلب وليد إللي ينط مع كل ضحكه حتى لو كانت سخرية ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ~ـــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
في السعودية في قاعة الامتحان لأنه اليوم القبل الأخير من الإختبارات النهائية
جت الأستاذة توزع أوراق الإختبار وحطت ورقة أحلام على الطاولة، أحلام همست في السماعة :" أبي أمسك القلم "
ولثالث مرة في هاليوم طلالوه يتجاهل طلباتها ولا يهمس بأي كلمة
قعدت أحلام معصبة منه وتتوعده ..
~
عند طلال إللي كان يقرا خبر سلطان في الجريدة بعنوان ( ضابط عسكري يقتل أخته بطريقة شنيعة لأسباب مالية )
في تفاصيل الخبر كان مكتوب كل شي توصلت له الشرطة مع الدكتور إللي رشح جثة عهود .. كان خبر كبير ويشمل نصف الصفحة ..
أكثر شي خلا طلال يوقف شعر جسمه إنه في نهاية المقال كُتب :( وأضاف الدكتور ..........الـ........ أن القاتل سلطان ليس إلا مجرب لتجربة نجحت عند غيره من قبل، والمحقق سعودالـ......... لا يزال يحقق عن المجرب الأول للعملية حتى لا تتولد ضحايا جديدة إثر عملية بناء خلاايا الصغائر )
بعد ما قرا طلال الخبر بسرعة توجه للأرقام الزباين إللي يبغون يشترون السلاح البشري وإللي عرض عليهم كل معلوماته، لازم يتخلص من أحلام في أقرب وقت ممكن ولا بيصير مصيره زي سلطان ..
وفي نفسه كان يفكر ( الله ياخذه سليطون ما قدر يقول لي إنه بيسوي تجربة كان اخترت له جسم يتحمل وقوي وما يموت وسط التجربة الله ياخذك ياسلطان بسببك أنا مضطر أبيعها في أقرب وقت ممكن .. كان نفسي أسوي كم تجربة عليها كأول سلاح بشري أنتجته .. ) .. [ انت اللي الله ياخذك كم أنسان تبي تخرب حياته ؟ :( ]
ـــــــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــــ
نهاية البارت
[ إن شاء الله البارت الجاي نتكلم أكثر عن أحلام .. يا ناس أحب هالإنسانة D: ]
وووشسمه فجأة صرت شحيحة أبي ردود : |




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 08-11-2013, 12:13 PM
صورة قلب لم يفهم الرمزية
قلب لم يفهم قلب لم يفهم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مستودع القيود / بقلمي


nice
Waiting for you

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 09-11-2013, 09:56 AM
صورة آلام الفراق الرمزية
آلام الفراق آلام الفراق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مستودع القيود / بقلمي








البآرت السآبع عشر .. (1)
قَيْدٌ تِلْوَ قَيْدْ !
الساعة 7:45 وقف نواف قدام الباب الرئيسي للمدرسة ..
دقايق ولا جاء الشخص إللي ينتظره واللي هو شيدو ولما شافه ابتسم نواف أما شيدو في البداية انصدم وبعدين تنهد بطفش ..
ودخلوا المدرسة وهم يمشون جنب بعض
نواف :" عادي تمشي جنبي ؟ الفرق بين طولنا واضح .. "
شيدو عصب وانحرف بمساره عن نواف ..
نواف ضحك وصوّت له :" أصبررررر شيدووو "
شيدو يمشي بسرعة
نواف :" يا شاااااااااااااااااااااااادن .."
وقف شيدو ولف عليه :" ماني شادن " ومشى بسرعة ودخل مبنى المدرسة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الرياض .. ظهر آخر يوم من أيام الإختبارات
كعادة أحلام منقادة لأوامر الجهاز إللي تحكم فيه طلال؛ مشت للسيارة وركبت فيها ..
دخلت البيت وبعد ما سكرت الباب انتهى الشحن وبسبب استسلامها عن فكرة الهروب مشت بكل طواعية لغرفة التحكم وارتمت على كرسيها الخاص إللي تنام عليه مدة 12 ساعة من يومها ..
انتظرت طلال يضغط زر بدء الشحن لكنه ما فعل !
أحلام :" هيي .. أمس واليوم انصمّت آذانك ولا مطفي السماعة ولا ايش ؟ "
طلال طالعها نظرة طوييييييييييييييييلة ..
أحلام خافت من نظرته !
طلال :" أحلام "
أحلام بسرعة :" نعم .."
طلال :" بعد أسبوع ويوم يعني يوم الثلاثاء رحلتنا لليابان .."
أحلام بلا مبالاة :" طيب .. "
طلال :"مانتي مهتمة ؟ بفكك من أسري .."
أحلام لفت عليه بصدمة وقبل ما تنطق أي كلمة قال طلال :" ويتصيرين في أسر واحد أقسى مني "
أحلام خافت وفي نفسها ( البشر فيهم أشرّ من طلال ؟ ) :" كيف يعني "
طلال بابتسامة :" مو عادتك تسألين مثل هالسؤال .. أبهريني بتحليلاتك .."
أحلام بلعت ريقها :" لا تقول لي إنك ............؟"
طلال بترقّب خبيث :" همممم اني ....؟"
أحلام بخوف وماتبي تنطقها عشان ما تصدق الفكرة :" انت اشرح .."
طلال :" واضح إنك عارفتها بس بقولك" ووقف من كرسيه ومشى لعندها ومسك ذقنها وقربه من وجهه وبابتسامة أخبث من خبيثة :" في اليابان ببيع بضاعتي اللي قدامي الحين .."
أحلام .. لحـظة صمت .. وملامح وجهها ما تغيرت .. في نفسها ( وش ينتظر ؟ ينتظر ملامح مصدومة ؟ لا يالحبيب .. أنا عارفة من زمان سبب كوني سلاح بشري .. وهو اني بنباع كبضاعة في يوم من الأيام ..)
طلال بنفس الابتسامة ونفس الوضعية فانقرفت منه أحلام وتفلت على وجهه ..
وخر عنها طلال ومسح وجهه بيده وقال :" كل شي من بضاعتي عسسل .."
أحلام بكعب جزمتها ضربته أسفل ركبته .. تعور طلال ونزل في الأرض ومسك المكان إللي ضربته فيه ..
أحلام بانتصار :" أحسن "
تفاجأت أحلام لما وقف طلال فجأة وقرب منها وقبض على يدين الكرسي بقوة وطالعها بخبث وضغط زر بدء الشحن ..
كشرت أحلام وغرقت في نومها الغير مريح ..
وخر عنها طلال ووقف وهو يطالع وجهها النايم والمكشر .. وخصلة من شعر قذلتها نازلة على جبينها قرب يده منها ورتب الخصلة مع باقي الشعر وقعد سرحان بوجهها لثواني ..
استوعب ولف وجهه عنها بسرعة وهو يحاول يقنع نفسه :" ليش قاعد أطالع بضاعتي كذا ؟ "
رجع لكرسيه وشال جواله وأكمل مفاواضاته مع زبونه .. وإللي اتفق معاه قبل يوم ان مكان مبادلة السلاح بالمال هو اليابان ..
ــــــــــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــــــ ـــــ
انتهت السنة الدراسية في السعودية بس بقت في اليابان لسة شهرين عشان يخلصون ..
في بيت تركناه ومن زمان عنه ..
بيت لين سابقاً ..
بدت العطلة الصيفية ومرّ أسبوع ولا فيه أثر للين وأم لين قلقانة .. ليه لسة ما رجعت من سكن المدرسة ؟!
كانت متوووترة طول الوقت ولاهي طايقة أحد ومنتظرة بس تطل لين من الباب ..
طفح كيلها وشالت الجوال واتصلت على لين وتذكرت إن الرقم مفصول عن الخدمة ! ..
رمت الجوال بعصبية .. وفي نفسها ( مو بس ما اتصلت علي طول السنة .. إلا مغيرة رقمها ! لا يكون هاربة من البيت !!!! افففففففففففففففف وش قاعدة أفكر أنا .. لا ما سوتها .. الإجازة الصيفية الماضية كنا زي السمن على العسل .. إيش إللي يخليها تهرب مني إلحين ؟! !!!!!!!!!!!!!!! يوووووه بسأل أبو يوسف[السكير] عنده رقم مدرستها ولا لا .. يمكن لسة باقية هناك ) ..
انتظرت وقت طوووووووووويييييل واحد من الاثنين يطلون .. لين أو أبو يوسف ..
~
الساعة 3:15 دقيقة الليل دخل السكير البيت وريحة الخمر فايحة منه .. ما انقرفت منه أم لين .. تعودت على الريحة ..
سألته :" زين ما بغيت تطلّ ! .. عندك رقم مدرسة لين ؟ "
السكير :" هاااه .. مين لين ؟!!!! "
ردت بعصبية :" لين بنتــــــــيييي وش صار بها ؟؟ صار أسبوع على الإجازة ولسة ما رجعت البيت .. "
السكير :" مااااا عرفت مين لين .. بس دامها بنتك أكيد حللللوة .. لا لقيتيها جيبيها لي .. "
عطته كف على وجهه وبسبب إنه سكران طاح على الأرض ونام !
دخّلت يدها في جيبه وبعد بحث طويل بين بكتات السجارة والمناديل المستخدمة والأوراق لقت الجوال أخيرا والتقطته ..
راحت للاسماء .. دورت كثير ولقت اسم ( مدرسة بنت زوجتي )
اتصلت بسرعة وهي رايح بالها عن الوقت المتأخر ..
انتظرت رد لكن ما فيه أحد أصلا في غرفة المديرة ..
عصبت ورمت الجوال على الكنبة وقالت :" افففففففففففف هذا وقت نومكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
انتظرت على جمر إلى الساعة 7 واتصلت مرة ثانية وجاها الرد ..
أم لين :" ألوووووووووو ما بغيتوا تردون "
الوكيلة :" نعم يا أختي كيف أساعدك ؟"
أم لين :" وييين بنتي ؟ "
الوكيلة :" آسفة يالأخت كل الطالبات راحوا لبيوتهم بس عطيني اسم بنتك .."
أم لين بعصبية :" لين الأحمد .."
الوكيلة باستغراب :" لين الأحمد هالسنة ما تدرس عندنا ! "
أم لين :" إييش ؟ "
الوكيلة :" الطالبة لين الأحمد كانت عندنا السنة الماضية بسبب منحة مدرسية .. أما هذي السنة فانتقلت إلى مدرسة في اليابان بمنحة مدرسية منا "
أم لين بصدمة :" لا .. لين ما تسويها بدون ما تقول لي "
الوكيلة :" لا يا أختي .. لين انتقلت لليابان مع بنات المديرة تدرس معهم في مدرسة (.........) في طوكيو "
أم لين :" لاا انتي تكذبين "
الوكيلة :" هذي هي الحقيقة يا أختي .."
سكرت أم لين من المكالمة وهي مصدومة وبدت حالة هستيرية من الصراخ أيقظت البيت كامل ..
ضربت في السكير لين قالت بسسس .. كيف يعطي الموافقة تنتقل لين لليابان ..
أما عيال زوجها كانوا مرتعبين من حالتها ومن ضربها الشديد لأبوهم وإللي أنهته بجملتها :" طلقني .. ما لي قعدة في بيت ما فيه لين "
انصدم السكير وجا بيرد بس مسكته أم لين من ياقة ثوبه وقالت :" قلللللت طلقني ما ابي أسمع كلمة ثاااانية .."
وقف السكير ما ينطق بأي كلمة .. صدت عنه أم لين وأخذت جواله وسجلت رقم المدرسة ومشت لغرفتها ..
بدوا عيال زوجها يتساسرون :" متى اهتمت فيها عشان تطلب إلحين الطلاق عشانها ؟ - مادري عنها يقال مهتمة بزيادة - كانت تهاوشها عشاننا وإلحين تتركنا عشانها - نوع غريب من الناس "
سمع السكير كلامهم واتخذ قراره في ثواني ..
دقايق وطلعت أم لين من الغرفة ومعاها شنطة سفر كبيرة !
ـــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــــــ ــــــ
يوم الإثنين [ موعد الرحلة هو الثلاثاء ]
بعد ما توجّه طلال للمطار وهو تارك أحلام لحالها في الشقة وغير مشحونة ..
أحلام بدت ترتب شنطتها للسفر وحطت أغلب ملابسها ..
ظنت إنها يمكن تحتاج المكياج وراحت للكومدينة ونست إن المكياج في الدرج الثاني ..
وفتحت الدرج الأول وظهر لها الدرج الفاضي
تذكرت أحلام ذا الدرج فتحته ذاك اليوم وجتها دوخه وإللي الحين برضو تحس فيها بشويش
إبتسمت .. فرصة أشوف سر ذآ الدرج ..
أخذت قلم وزي ما جت الصورة القديمة في راسها .. حاولت تدخّل القلم من حافة الدرج ..
حركته لفوق وتحت وما صار شي ..
حركته على اليسار وإستغربت لما إرتفع البلاكاش !
بلعت ريقها ومن قوة دقات قلبها سمعته في أذنها ..
حطت يدها اليسار على قلبها وغمضت عيونها :( واحد .. إثنين .. ثلآثة ) ورفعت البلاكاش كامل بالقلم وقطرة عرق نزلت على جبينها من التوتر ..
مسكت البلاكاش بيدها اليسار ورجعت القلم إللي في يدها اليمين .. كل هذا وعيونهـآ مغمضة ..
أحلآم في نفسها ( طيب إذا كان فاضي بتحطططم .. أحس ما ودي أفتح عيوني .. ما عندي شجاعة كافية .. )
في ذا الوقت جا على بالها إن طلآل يمكن يجي في أي لحظة وتضيع عليها ذا الفرصة للأبد .. لأنهم بيسافرون وتنباع كبضاعة !!
فتحت عيونها بحزم :( وكأني برضى أكون بضاعة )
لما فتحت عيونها حسّت إنه صدرها إنشق وطلع قلبها برى من قوة دقاته لمـآ ..........................

شـــــــــــــــآفت دفــــــــــتر مذكــــرآت في الـــــــــــدرج !

حست بيدينها ترتجف بقوة وهي تقدّم كفينها للدفتر .. ( أخيرآ بعرف وش هويتي .. أخيرآ بلمس شي من الحقيقة ! )
تشجّعت لما قالت لنفسها هالكلام ووصلت للدفتر بسرعة ومسكته وحست بالإرتجاف وقفت .. جلست على السرير..
أخذت المذكرة بين يدينهـآ و .......... فتحتها ..!
ـ~

ـــ~ـــ
تلبّدت سماء الرياض بالغيوم .. كأنها حزنت لأحـلآم وقررت تتغطي بالغيـوم السوداء ..
ضاق تنفّسها لأبعد حد .. بدآ راسها يألمهـآ ألم مو طبيعي ..
وصلت لآخر صفحة مكتـوبة في الدفتر .. وطآح الدفتر من يدها وإنزلق من حجرها وطاح على الأرض بهيئة مفتوحة ..
وبدت تهذري ..:" أنـــآ .. كآن لي أهل .. نور [ ومسكت رآسها بقوة ] كيف نسيت توأم روحي .. مـآمـآ وبآبآ .. عآملوني زي بنتهم .. كيف نسيتهم ؟.. أسمآء وريم أبد مآ إختلفوآ معآملتهم لي عن معاملتهم لنور .. وأنا بإيش جازيتهم [ ضاق تنفّسها وشدّت شعرها بقوة بين أصآبعها ] نســــــــــــــــيــــــتهــم تمــــــــــــــــــــآمـــــآ ..
أي شيطـــــآن وسوس لي أهرب من البيت ! .. أنــــــآ .. كنت بشرية عادية .. متأكدة إني فاهمة هالشي من زمـــــــان .. بس [ وشدّت شعرها أقوة ] إلحين ترجع لي الذكريآآآت .. آآآآآآآآآآآآآه يآ رآسي ...................... "
فجأة أفزعها صوت الرعـد .. رفعت رآسها بإنفجـآع .. وطالعت من قزاز البلكونة المقفولة ..
لقت الدنيا سودا .. نقلت بصرها ببطئ لباقي الغرفة .. لقتها أكثر سوآدآ من السمآ ..
مآ تدري من وين جتها القوة لما وقفت .. ركضت بهرب لبآب البلكـونة .. تبي تهرب .. تهرب من سوآد ذا الشقة إللي ظلآمها أكثر حلآكـآ من السمآء وهي تمطر وترعد وتبرق ...
مآ همّهـآ أي شي ثاني إلحين .. بس تبي تهرب من هالظلمة .. جمعت قوتها في قبضتها وإخترقت بكل قوة طبقة الزجاج السميك الخآص ببآب البلكونة ..
مآ إهتمت للدم إللي طلع لحظة إرتطمت قبضتها بقوة في الزجاج ..
كمّلت إجرآمها في الزجاج وقبضتها إكتست بلون الدم القاتم ..
حسّـت إنه الكسور إللي في الزجاج تكفي إنها تطلع .. وتسرّعت لما ركضت مارّة بالزجاج المكسور وإنجرحت في كتفها لما لآمسته بحدّة .. ولولآ الله ثم إنهآ مهتمة تلبسس النعال ( أكرمكم الله ) .. كآن دخلت كميآت هائلة من الزجاج في رجلها ..
بدت تهرب .. وصلت لسيآج البلكـونة .. وقفت عليه .. حست بالمطر .. لآ .. حست بدموع السمـآء تبلل جسمها بالكـآمل ..
والقطرآت تضرب بقوة كأنها رصاص مو قطرات موية ..
قفزت بجسمها الرشيق ووصلت لأرض حديقة الفندق وإللي ساعدهآ إنه طآبق شقتها مو بعيد مرة ..
وصلت للأرض بسلآم وركضت في ذآ المطر .. وصلت للشارع .. سببت ضجيج صآدر من أصحآب السيآرآت وهي تقطع الشارع رآكضة ومتجاهلة زمآميرهم المنبّهة ..
كآنت تهرب، تهرب بأقوى ما عندهـآ ..
مآ تدري لوين .. بس أهم شي تبتعد عن هالشقة قد إللي تقدر عليه ..
بعد ما ركضت فترة طويلة ..
وصلت لممر ضيق بين مبنيين ..
إستندت على الجدآر وهي تلهث بقوة ..
كآنت خآيفة من كل شي .. حتى الجداآر إللي استندت عليه مآ حست بالأمـآن منه .. وخرت عنه بقوة ويآ ليتهـآ مآ سوت ..
حست بذراع قوية من وراهـآ تطوق على رقبتها بقسوة .. كحّت من قوة الضغط على حنجرتها ..
أرخى شوية من قوة ذراعه .. توقعت أحلآم إنه طلال .. وإستسلمت للوآقع ..
بس إنصدمت لما طلع قدامها وجه مآ تعرفه ..
كآن رجـآل وآضح عليه الطيش ..
قرب منهآ وقال للي ورآهـآ .. :" خلاص شيل يدكَ .. "
وحطّ هو يدينهه على خصرهآ من اليمين واليسار ..
وإنتبه للجرح إللي على كتفها وعلى أصابعها ..
قرّب من أذنهـآ وهمس بخبث :" جسمكِ يطيح الطير من السمآء .. لآ تروحينه علي بذآ النزيف "
خافت أحلآم بقوة وتذكرت مآجد ونوايآه يوم إنه سميرة تبي تنتقم منهـآ ..
وتأكدت إنه هالمرة مآ رح تنجو زي ذيك المرة .. وهالمرة رآح تنسلب منها كرآمتهآ .. وصرخت بأقوى مآ عندهـآ :" آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآه .."
إنفجع الرجآل من صرختها وقبل مآ يقول شي كملت أحلآم صرآخهـآ :" طـــــــــــــــــلآل .. وخّره عني زي مآ وخرت مآجد ذيييك المرة "
بسرعة رجع لها وعيهـآ إنها مو مشحونة .. طلآل مو قآعد يسمعهـآ .. ( خلآص رآح علي كل شي .. لآ مآ ابي يروح علي .. ) صرخت بأقوى مآ عندهـآ :" تكــــــــــــفى طلآل .. لو حررتنــــــــــــــــي مآ رح أهرب مررررة ثـــــــــــــآنية .."
مآ جآ على بآل أحلآم أبد إن الرجال إللي مآسكها يتركهـآ .. إستوعبت وطالعت الرجال ولقته مآ تركها من إرآدته .. لآ .. كان قاعد يطيح من قدامها ببطئ .. وظهر ورآ الرجال .. وآحد تعرفه زين .. مآسك مظلّة ومغطّي وجهه بالكـآب الأسود .. وفي يده إبرة حقن منوّمة .. مآ غيره هذآ ..
أحلآم بعدم تصديق :" طــ .... ـلــــ... ا ل ؟ "
طلال بسرعة جآ عندها وخافت أحلام حسبته بيضربهآ لكنه العكس كآن ينقذها من الرجآل إللي ورآها إللي كآن بيضمّها كرهينة من ورآها .. وفي اللحظة الحآسمة قدر يحقن طلال الإبرة في يد الرجـآل وذراع طلال معلّقة من فوق كتف أحلآم ..
وأحلام مو مستوعبة ..
مرت دقآيق ..
الرجآلين نآيمين على الأرض ..
السمـآء تمطر بغزارة ..
أحلآم متوسعة عيونهـآ وتحـآول تستوعب كل شي ..
قرب منها طلال .. غطّى رآسها بالمظلة ..
رفع راسه وظهرت عيونه من تحت الكاب وبصوت حاني عكس الكلآم إللي يقوله ..:" أحلآم .. مآ ينفع يجيكِ زكـآم إلحين .. البضاعة لآزم تسلّم للزبون سالمـة .. "
أحلآم في ذا الوقت إستوعبت كل شي ..
رفعت راسها وطالعت فيه .. مآ تدري هي توهمت او لآ .. بس هي لمحت نظرة رحمة في عين طلآل ..
حست بقيد الحزن يكبل صدرها بالكـآمل .. ومعاه قيد الحقد والغيض ..
جمعت قوتها في قبضتينها وبدت تضرب صدر طلال القريب منها مرررة ..
كانت تضربه بأقوى ما عندهـآ وطلآل مآ جا على باله أبد يوقفهـآ .. هذا من حقها إنه تضربه ..
أحلآم بقهر وضرب مستمر :" انت إللي حولني لبضآعة .. انت إللي بيسبب لي الزكام بوقفتي هنـآ .. انت إللي بعدني عن نور وعن أهلي .. انت إللي سلب مني حريتي .. انت إللي حوّل جسمي لأسلحة .. [ وإبتسمت بكل قهر ووقفت ضرب على صدره وإستقرت قبضتينها على صدره ورفعت راسها ] انت إللي كنت تضحك طول الوقت ؟ [ وجرت دمعة على خدينهـآ وإبتسآمة الحزن والقهر بآقية ] أدري إني متأخرة .. بس مبرووك .. إخترآعكَ نجح .. نجحت في تقطيع مشاعري شي ورا شي .. نجحت في توهيمي إن البشر قبيحين توني ألآحظ إنك كنت توصف نفسك [ وأشرت بيدينهـآ بقوة على الإثنين النايمين ] وتوصف ذا الإثنين وأمثآلكم .. وبعد كل هذا [ واهتز صوتها من الحزن وخنقتها العبرة وتكلمت بصوت متقطع ] أنــــآ معتـ..رفة .. إنكَ حليفـــــي الوحيد .. [ وقبضت على بلوزته ونزلت رآسها وتركت دموعها تجري ] لو رجعت لأهلي إلحين .. مآ برجع لهم أحـــلآآم .. برجع لهم كومة أسلحة .. انت .. حليفي الوحيد آآآآآآه .. يآ شين حظي .. حليفي الوحيد .. هو عدوي ! هو إللي مكبلني بالقيود .. إذآ ظنيت إنه فكّ القيد إللي على جسدي .. جا مكانه قيد أقسى عــــــــ...ــــــــلى قلبـــــــــ...ــــــــــي .. "
وهنـآ مآ قدرت تكمل أحلآم .. وشوي وتفقد توازنها ..
وقبل مآ تطيح على الأرض مسكها طلال بقوة ..
كان وعيها ضعيف .. رفعت رآسهـآ .. وحسّت بقطرة على جبينهـآ .. همست بصوت مقطّع .. :" غــــ..ريب .. أظــــ..ن أني تحت المظـــلّة .. كيف وصلـــت قطرة المطر ... لجــــبينـي .. ؟ "
تشوّش المنظر قدام عينها .. لكنها شآفت ..
طلآل وهو يرفع كفه .. ويمسح فمّه ..
وبعدهـآ .. مآ شآفت شي غير ... الظـــلآم الحآلك ...!
ــــــــــــــــ~ــــــــــــــ
نهاية البارت السابع عشر 1




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 09-11-2013, 10:04 AM
صورة آلام الفراق الرمزية
آلام الفراق آلام الفراق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مستودع القيود / بقلمي






البارت السابع عشر ( 2 )

الصباح .. السعودية ..
انفتح عيونها بشكل مفاجئ، كعادتها كل ما قامت من النوم .. تنهدت بحزن وتمنت إن كل إللي حصل أمس كان حلم ..
ألقت نظرة حول المكان لقت نفسها في غرفتها ومو في غرفة التحكم بعكس العادة! .. توقعت إنها مشحونة ولا مستحيل طلال يحررها من قيوده لكنها انصدمت لما رفعت يدها بإرادتها وعشان تستوعب زين قعدت على السرير وبرضو بإرداتها ولسه مو مصدقة وطارت بأفكارها إنه شكله طلال كله كله حلم ! من البداية ما كان فيه طلال .. ! فرحت مرررة كأنها الفكرة واقع ورفعت يدينها وصفقت وإبتسامة هبلة على وجهها لكنها سرعان ما اختفت لما سمعت صوت اصتدام المعادن من يدينها لما تصافقت .. إبتسمت بحزن .. ( على مين قاعدة ألعب أنا ؟ )
وقفت من السرير .. من زمان ما تجولت في شقتها بإرادتها .. ( آه بس .. كل هذا حصل لأني هربت من بيت أهلي .. وش كنت أفكر فيه بالضبط ؟ ... إيه صح دامني إستعدت ذاكرتي .. طلال شفته قبل كذا لما زرت قصر ذاك التاجر .. وكان بيعتدي علي وأنا دافعت عن نفسي .. مالت عليه الخبيث كل الموضوع مخطط له.. إلا وينه طلال ذا .. وقفت أبي أطلع بس طاح عيني على المراية شفت شكلي بشع جدا .. كنت لابسة نفس لبس أمس فستان قصير وتحته جينز .. وكتفي ينزف دم شكله عفن وصار قديم وشعري محيوس ونصه جاي على وجهي كأني جنّي البئر ذاك اللي في الفلم القديم ذا رينق .. وش كان اسمها .. ايه أظن سمارا .. أستغفر الله وليه ذا الدم ؟ إيه صح أمس كسرت قزاز البلكونة .. وش صار عليها إلحين .. رفعت راسي لقيت باب البلكونة زي ما هي من أمس .. مكسورة وآثار الدم عليها .. إستغربت من طلال .. ما فكر إني ممكن أهرب مرة ثانيه إذا ما رمم القزاز .. وبعدين شكلي بهرب بطريقة ثانية .. هالطريقة فاشلة ..ووو صحيح وش صار على ذا الطلال مو عادته يخلي القزاز كذا ولا يخليني مو مشحونة .. )
طلعت من الغرفة ومرت على صالة البلكونة وكأنها انتبهت لشي مرمي على الكنبة ! جت عنده بسرعة لقته طلال متغطي بالبطانية ويتنفس بصعوبة وآثار دم على جانب فمه !!!!!! .. إنصدمت (وش صار بوه ذا كأنه طالع من مضاربة .. لا يكون يتضارب في الحلم .. لا يكثر .. أمس ما حصل شي يخليه ينزف من حلقه !!! امممم .. إلا لو ضربته انا .. إيه صح قعدت ألكم صدره .. طالعت في يدها وصكّت أصابعها ببعضهم وقربت يدها من أذنه وهي تصدر أصوات المعادن المتصادمة مع بعضها وهمست في أذنه .. : كيف ألم السلاح إللي صنعته بنفسك ؟ أتمنى إنه عجبك وابتسمت بخبث وقمت وتركته .. أنا حرة إلحين .. أبي أسوي شي غير مقابل خشة ذالمنيب قايلة )
بعد ما راحت تنهد منها خلته يضطر يمثل إنه نايم .. طلال في نفسه( والله ألم مو هين .. أحس إنه قفصي الصدري إنكسر ووصلتي بقبضاتك لرئتيني وفجرتيها .. أحس مو قادر أتحرك .. ورحلتنا اليوم ! شكلي بكنسلها .. أوفف كله من سليطين لو إنه ما انكشف وانقبض عليه كان قدرت أحتفظ بسلاحي أجري عليه تجارب جديدة وأطلعه بأبهى حلة بس عشانه إنقبض عليه وأكيد طلعوا منه معلوماتي فبصير أنا في بعده في الدور ..... آآآه يا صدري .. إلا صح كيف درت أحلام إني أتألم من قبضتها ظنيتها أمس تطلع حرتها مني .. ولا أقول أصلا واضح من ذكاء أحلام أكيد استنتجت الوضع .. قزاز البلكونة زي ماهو وهي مو مشحونة وأنا نزفت دم من فمي ولا نظفته ..) حط يده على فمه وحس بالدم وشافه وتنهد .. ( إلحين كيف أقوم ؟ )
وقف بصعوبة ومشى لدورة المياه( أكرمكم الله ) وهو مستند على الجدار وقبل لا يوصل سمع صوت الدش من الحمام .. عرف إنها أحلام .. محد يلومها هي بعد تنزف بس أكيد وقف النزيف إلحين بحكم إنه جسمها معدل .. رجع بصعوبة للكنبة وجلس عليها وتأوه من ألم صدره ..
تحت الدش ..
أحلام ..~
لازم أهرب من هنا اليوم قبل بكرى .. إذا رحت معه بنباع وأكيد وقتها ما في أي فرصة للهروب .. أظن إني بستغل روحتنا للمطار وأهرب في وسط الطريق .. مثلا لما يكلم الموظف أكون وراه ولما بلف فجأة ما يلقاني .. أوووه هذي ما يتنفع إذا كنت مشحونة !!!!
أفففف .. شكله مافيه مجال للهرب .. بس بالنظر لحالة طلال إلحين أشك إنه رحلتنا اليوم ! ..
ــــــــــــــــ~ـــــــــــــــ
في اليابان ..
نواف يتمشى مع شيدو بالفسحة وشيدو نفسه واصل بخشمه من نواف .. وفي نفسه ( ذا النواف أسمع عنه إنه ما يتأقلم مع أحد طيب ليه ناشب لي )
بعد ما مشى نواف مع شيدو وأخذوا أكلهم من الكافتيريا وجلسوا على طاولة وأكلوا عادي ..
قاموا ومشوا اثنينهم جهة دورات المياه أكرمكم الله .. لما وصلوا قدام باب دورة مياة الرجال .. مسك نواف ذراع شيدو يمنعه من الدخول.. وقال معذرة يا أخت .. انتي مضيعة الطريق .. حمام النساء ذاك هو ..
شيدو : ..............
نواف : خلاص اعترفي يا بنت ..
شيدو : من متى عرفت ؟
نواف ابتسم : أخيرا اعترفتي .. خل نغسل أيادينا ونطلع نتكلم ودخل دورة مياه الرجال .. إستغرب من شادن ما لحقته ..
نواف بابتسامة : مارح تدخلين ؟
شادن دخلت بسرعة : مالي إلا أدخل ..
نواف وهو يضحك : لو دخلتي حمام النساء بيصارخون كلهم
شادن : عادي متعودة
نواف بضحكة : أجل انتي معترفة إنك بنت وكم مرة حاولتي تدخلين الحمام الثاني
شادن بسرعة : لاا .. امممم .. قصدي إيه .. لما أحس أنه حمام النساء فاضي كنت أحاول أدخل بس يطلع مو فاضي ..
نواف ضحك وسكر حنفية الموية وطلعوا مع بعض ومشوا للفناء الخارجي .. وجلسوا على الأرض ..
أول ما جلسوا بدت شادن : من متى عرفت ؟
نواف : من أول ما نقلتي لمدرستنا ..
شادن باستغرب : كيف ؟
نواف : مشيتك وطولك وكمان ما تعيشي في السكن .. ولاشي يعطي إنك ولد
شادن بخوف من طريقة جمعه للمعلومات : انت مخيييييييييييييييف
ضحك نواف ..
شادن : طيب لما عرفت إني بنت ليه ناشب لي ؟
نواف : مادري يمكن أبي أكسر ريشتك تحسبين نفسك ولد وربي خالقك بنت ! ..
شادن نزلت راسها : ما هو على كيفي ..
نواف باستغراب ..: كيف ؟
شادن تنهدت : وليه لازم أقول لك ؟ [ يعني ليه تبي تعرف ؟ ]
نواف : اممممم .. يمكن الفضول .. نادر نشوف زيك .. يعني ممكن وحدة مسترجلة بس نكون عارفين إنها بنت .. بس انتي لا كل شي في شكلك يقول إنك ولد صدق ..
شادن تنهدت منه : باختصار ملقوف ..
نواف ابتسم : زي ما تحبي .. ملقوف أو فضولي أصلا نفس المعنى ..
شادن : طيب .. بقولك ..
نواف قاطعها : وش اللي غير رايك فجأه ؟
شادن : ........................ يمكن لأنك أول واحد يكتشف
نواف باستغراب : مع إنه واضح عليك ! . .بس مو أنا إللي لحالي أعرف
شادن بصدمة : انت قلت لأحد ؟
نواف هز راسه بلا ..: لااا بس تعرفين لين إللي في فصلنا .. ذيك الإنسانة الكريهة[ وتغير وجهه]أعوذ بالله
شادن ههههه إيه أعرفها شكلك كارهها مرررة .. مع إني أحسكم تتشابهون
نواف : وع .. ماعلينا منها .. بس أنا ما قلت لها، واضح إنها شاكة فيك لسة ..
شادن : أها ..
نواف : طيب .. وش إللي جابرك على شكل الولد ؟
شادن بتنهيدة : قصة طوويلة ..
نواف : مو مشكلة، أسمعك..
شادن : أنا أبوي سعودي .. وجا قبل ولادتي وتزوج أمي وأسلمت أمي اليابانية .. وبعد ما ولدت تركنا وراح .. حتى ما طلق أمي .. وبعدها مرضت أمي .. اضطريت أشتغل من يوم عمري 14 سنة .. يعني قبل ثلاث سنين .. وأول ما طلعت عشان أشتغل كان شكلي مرة بنوتي وكان شعري طوويل وكذا .. فكنت أتعرض للمضايقة كثير من الشباب .. وأرجع دايم وأنا مضرروبة من مقاومتي لهم .. فامي كانت تعالجني وهي تبكي وتعتذر لي .. مافيه فيزا عشان نسافر لبلاد مسلمة .. ولاهي بقوية عشان تشتغل وتأكّلنا .. إضطريت عشان أمنع المضايفات وأمنع دموع أمي إني أغير شغلي وشكلي وأصير ولد .. حتى في المدرسة .. لأنه إللي كانوا يشتغلون معي كانوا معي بنفس المدرسة مو معقولة نفس الشخص في المدرسة بنت وفي الشغل ولد ! .. ومع الوقت تعودت وكلش قلبت ولد
نواف : .............................................اها .. طيب وحال أمك الحين؟
شادن بحزن : من مستشفى إلى صيدلية ومن صيدلية إلى مستشفى .. أبد وضعها مو مستقر ..
نزل نواف راسه وواضح إنه حس بالذنب إنه ظلم شادن .. أنتحلت شكل الولد عشان تعيش وتعيش أمها وتمنع دموع أمها .. مو زي ما فكر هو .. فكرها من الجنس الرابع أو الثالث أي كان .. نواف : أنا آسف .. ظنيت فيك ظن سوء ..
شادن : لا عادي .
نواف : طيب وش رايك أساعدك ؟
شادن بسخرية : بأي صفة ..؟
نواف : ..............ـــــــــــــــــــــــــــــــ..... ..ليه ما نتزوج..
شادن بصدمة : هاااااااااااه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نواف : إذا تزوجتك أقدر أساعد حماتي بصفتي زوج بنتها ..
شادن عيونها متسعة .. بدى يدخل براسها أشياء كثيرة ما عمرها فكرت فيها .. ما توقعت أبد إنه أحد بيطلب يدها للزواج لا وبهالصراحة .. بس واضح إنه مو حبا فيها .. بل شفقة منه .. بس هذا برضو سبب كافي يخلي قلبها يدق بجنون ووجهها يقلب أحمرر .. لكن سرعان ما اختفي هالشعور لما تذكرت أبوها وكشرت ورفعت راسها لنواف بوجه غاضب .. ولاحظ نواف هالتغير في تعابير وجهها ..
شادن : عشان ترميني في الأخير زي ما رمى أبوي أمي ..
نواف : لا .. شكلك تحسبيني جاي هنا من السعودية .. لا أنا عايش في اليابان وأبوي في اليابان وتقريبا حالة أبائنا أنا وانتي متشابهة .. أمي وأبوي إثنينهم سعوديين وزمان جو لليابان عشان يدرسون الجامعة .. وتزوجوا .. وحصل بينهم خلاف وتطلقوا وراحت أمي للسعودية وأنا إلحين مع أبوي .. فثقي فيني .. ماني مسوي حركات البياخات إللي سووه فينا أباءنا ..
شادن ........................................... وش إللي يخليني أثق فيك .. ؟
نواف : انتي وين تشتغلين ؟
شادن ..: سواقة باص ..
نواف : طيب أنا بشتغل دوام جزئي ثاني وأول ما أستلم الراتب بسلمك كله ..
شادن : ما أبي ..
نواف : ليه ؟
شادن : يصير كأني مدينة لك ..
نواف بخبث : وليه تدينين لزوجك من واجبه يصرف عليك ..
شادن إنحرجت وعصبت بنفس الوقت : انت تقرر بسررررعة إيش إللي يخليك متأكد أني موافقة على الفكرة ولا إيش إللي مخليك متأكد إنك ما بتكرهني بعدين وبترميني زي ما رمى أبوي أمي .. طيب حتى لو كنا بنفس المدينة أكيييد بترميني هذا طبعكم يالرجال
نواف : إذا هذا طبعنا وتكرهينه ليه قلدتينا ؟
شادن بعصبية : لا تغير الموضوع قلت لك صرت ولد غصب عني ..
نواف : وأنا أعطيك فكرة تخليك تستغنين عن كونك ولد ..
شادن سكتت ما عاد بقى شي ترد عليه فيها .. قلبها إنجذب للفكرة .. ما راح تضطر تتنكر إنها ولد وبفلوس كثير بجمع راتبها وراتبه تقدر تاخذ أمها لمستشفى كبير وتسوي عملية وتعالجها ونواف صحيح إنه متكبر لكنه ماهو إنسان بذاك السوء وبرضو ...... وسيم ..
انحرجت من نفسها وش إللي تفكر فيه ووجهها قلب خمسين لون مما خلى نواف يبتسم ويقول في نفسه ( شكلي حرّكت جانبها الأنثوي )
كانت شادن طول ما تفكر وجهها بالأرض ..وفزعها صوت الجرس العاالي نطت من مكانها وتفشلت من نواف لأنه ضحك عليها ومشوا إثنينهم للداخل ..
~
قبل دقايق كانوا على وحدة من الطاولات لين ووليد ووجدان معهم ووليد يسولف ولين تسمعه ووجدان فيسها كذا (-_-) .. هع
بعد ما رن الجرس مر عليهم نواف وطاحت عيونه بعيون وليد، وليد إنصدم لما شاف نظرات الغضب الحارقة من عيون نواف ..
ـــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــ
في السعودية ..
في الطريق إلى المطار .. وفي التاكسي
طلال يتكلم بصعوبة : أحلام .. ترى ما شحنتك لأني ما أقدر أتحكم فيك إلا بالمكتبي ذاك أو الريموت .. والريموت ماهو زين للاستخدام أكثر من عدد محدود .. فتركتك حرة بس انتي دارية وش بيصير لا حاولتي تنحاشين ..
أحلام : ................................................
طلال باستغرب .. : أحلام ؟
أحلام ما ردت ولا شي بالعكس إنطلقت قبضتها لييمين صدره وضربته بس مو ذاك القوة لكن يد أحلام مهما كانت ضربته خفيفة فهو قوي في أصله مما خلى طلال يتــــأوّه بأعلى صوته ..
أحلام بابتسامة : وش بيصير لا انحشت ؟
طلال ضم صدره بذراعه اليمين وبيده اليسار طلع الريموت وهو يكح .. وقال بصعوبة : وقتها مالك حل إلا ذا ..
ضحكت أحلام من حالته وقالت : إرتاح يالمتألم ما بهرب .. وارتاح ترى إللي تحس في من ألم إلحين ما هو حتى عُشْر اللي خليتني أذوقه قبل ما تحولني ..
صد عنها طلال وهو ساكت وكملوا طريقهم ..
~
بعد الانتظار الطويل في المطار والطيارة أخيرا أقلعت الطائرة .. وأحلام مطيعة لطلال وتايهة بين خطط الهروب لكنها مو قادرة تفكر بخطة صاحية خصوصا إنه طلالوه طول ما كانوا في المطار كان يتظاهر للجميع إنها زوجته المحبوبة إللي ما يبي يترك يدها ولا ثانية .. كانت منقرفة منه .. بعد ما أقلعت الطائرة بمدة وأحلام منقرفة من يدها إللي كانت ملامسة يد طلال طول الوقت .. وقفت أحلام وهي مو مستحملة ..
طلال : على وين ؟
أحلام : مالك دخل ..
وقف طلال معها .. لفت عليه وطالعته بحقد ومشت إلى دورة المياه ولما دخلت قبل ما تسكر الباب قالت لطلال : بتلحقني لداخل ؟
طالعها طلال بقهر : طيب لو انك قلتي من البداية لوين رايحة ما كان لحقتك وتعبت نفسي افففففففف ومشى راجع مكانه ..
~
بعد ما غسلت أحلام يدها وطلعت لقت حرمة منقّبة تنتظرها قدام الحمام .. مشت بتتعداها لكن الحرمة مسكت ذراعها ولفتها عليها بقوة ووضح على عيون الحرمة الصدمة وهي تقول : انتي ..... لين ؟
إستغربت أحلام : لا يا خالة انتي غلطانة ..
هزتها الحرمة : كييييف تقولين غلطااانة ؟ هذا انتي ما غيرك .. ليه تحاولين تهربين منيييي أنا أممممك ..
أحلام : يا خالة أنا مو لين يمكن شبهتيني بأحد ثاني ..
شافهم طلال وجا بسرعة وفك أحلام من الحرمة وقال : أي خدمة تبغينها من زوجتي يا خالة ؟
هدت أم لين .. وفي نفسها ( لا مهما كانت لين .. ما رح تتزوج بدون ما تقولي .. )
وقالت لطلال : لا أنا آسفة .. شبهت زوجتك ببنتي .. ولفت بحزن ودخلت دورة المياه [ أكرمكم الله .. ]
مشت أحلام بذهن شاارد .. وجلسوا في مقاعدهم وأحلام كل تفكيرها بالشعور الغريب إللي حست فيه لما مسكتها الحرمة ..
طلال ما عجبته حالتها وقال : لا تفكرين فيها وحدة غلطانة ..
أحلام أول ما سمعت صوته كأنها تذكرت شي نسته ولفت عليه وعطته ذااااااااااك البوووكس في صدره وبعصبية : مين زوجتك ؟
طلاللا تأوه بأقوة ما عنده وضم صدره بذراعه وقال : ما كانت بتفكك لو ما قلته ..
أحلام بغضب : الله ياخذك .. تاخذني وتلعب فيني وتسوي بي خرابيطك وتقول إني بضاعتك وإلحين تقول إني زوجتك وعلا صوتها انت قتلك حلااااااال ..
سمعوها كل إللي في القسم ولفوا عليها .. شافتهم أحلام وعدلت جلستها وقالت بنرفزة : آسفين
من بعيد أم لين في نفسها ( لاهذي مو لين .. بس تشبهها كثير .. يمكن أنا هلوست وشبهت أي بنت بلين .. آه يالين وش سويتي بأمك .؟ )
ــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــــــ
في اليابان ..
أُعلن عن مهرجان بيقام بعد أسبوعين وهالمهرجان يومها تكون المدرسة مفتوحة وكل إللي بالشارع يقدروا يدخلوا ويقدروا الطلبة يجيبوا أهلهم .. والمهرجان عبارة عن كل فصل وكل نادي يسوون فعالية يحددونها بنفسهم .. يعني يا يقلبون فصلهم محل ولا مقهى ولا يسوون مسرحية أو ............ إلخ ..
بس المشكلة هو الكرف إللي قبل المهرجان وبعده كمان ..
وجدان بعصبية : توهم يعلنون يوم إنه ما بقى إلا أسبوعين ؟
لين ببرود : لو أعلنوه من قبل كان ما قدرنا ندرس .. كلش بيكون كرف × كرف ..
وجدان بوّزت : إيه بس لو قايلين من قبل كان الكرف أقل .. وبنقدر نشتغل على مهلنا .. كذا مو باقي إلا أسبوعين وكلها كرررف ..
لين : طيب وش فيها ؟ حلو الكرف ..
وجدان (-_- )
تقرّر بعد فترة إنه فصلهم بيسوي مسرحية .. لين ووجدان ووليد بسرعة أخذوا أدوار خلف الكواليس عشان ما يضطروا يطلعوا في المسرحية ويتوهقوا .. رغم محاولات الفصل بقووة يخلونهم يشاركون بالمسرحية خصوصا لين ونواف الجميلين لكن ما في أمل يوافقون ..
~
انتهى وقت الدراسة وبدى وقت الكرف .. لين ووجدان ومجموعة من البنات كانت وظيفتهم يخيطون ملابس لشخصيات المسرحية .. بما إن المسرحية خيالية .. وهي قصة سندريلا < بزران بس يلا هع .. أما وليد فكان طالع مع مجموعة عشان يشترون حاجيات مكملة للمسرحية .. أما نواف .. فـ. ..
في فصل ثاني وإللي انتقلت له شادن بسبب امتلاء العدد في فصل نواف .. كانت شاردة الذهن طول الوقت باللي قاله نواف .. وتقرر إنه فصلهم يسوون كافي شوب .. فلأنها ما أبدت أي اهتمام بالموضوع ما جبروها ولا عطوها أي دور .. مما خلاها تشكر ربها .. ماهي فاضية تقعد تشتغل معهم بعد الدوام .. أمها تنتظرها ..
طلعت من الفصل ومرت على الفصل إللي فيه نواف وكان فيه ضجة وتسذا .. قالت في نفسها ( أكيد مشغول.. كنت أبي أكلمه بالموضوع ) .. ومشت وراحت ..
طلعت مع باب المدرسة ومشت عادي جدا لبيتها .. ووصلت ودخلت وراحت لأمها وسلمت عليها وسألت عن حالها .. ودخلت تتروش ..
وأول ما بدت الشور .. سمعت صوت الجرس .. توهقت وش تسوي إلحين .. سمعت صوت أمها من برى الحمام : أنا أروه له يا شادن كملي شورك
عصبت شادن من طارق الباب لأنه أجبر أمها تطلع من سريرها .. كملت دشّها بسرعة وفي فيها فضول من ذا إللي جاء .. لأنه نادر يجيهم أحد ..طلعت ولبست بسرعة جينز وتي شرت أحمر بنوتي .. وأول ما طلعت للمجلس وشافته قلب وجهها كذا o_O ..وقالت : نواف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إبتسم نواف ورفع يده بهبل كأنه يقول hi ..
شادن كتمت أنفاسها بالقوة .. ولفت تروح تجيب شاي ..
~
بعد مارجعت بالشاي إستغربت من أمها مبتسمة لها بشكل شوي وتبكي من الفرحة .. لفت على نواف رجع إبتسم إبتسامته الهبلة .. بلعت ريقها لآ يكون كلم أمها عن الموضوع .. طيب مفروض يكون متوتر لو شوي .. مو يقعد يوزع إبتسامات هبلة ..
خفى على شادن توتر نواف إللي كان مخبيه بقوة .. مهما يكون هذي خطبة يعني شي أول مرة يسويه بحياته ولما كلم أبوه بالموضوع هز راسه بلا مبالاة .. ويوم جلست شادن معهم حول الطاولة اليابانية القصيرة قعد نواف يطالع فيها ..
شادن ما تدري وش سوي !
اما نواف فكان مشغول ذهنه وعيونه عليها وكان متردد في قراره .. كأنه تسرّع في قرار مهم زي الزواج .. في البداية كل إللي جا بباله إنه بيتزوجها كفاعل خير يساعد في علاج أمها ويساعدها في تخلصها من تنكرها كولد ..
بلع ريقه .. شي قرره خلاص ما فيه تراجع .. وفي نفسه (وبعدين كأنه ممتع أحرك جانبها الأنثوي ^_^) < [ منحرف هع >.< ]
ورجع ابتسم لشادن بس هالمرة مو ابتسامة هبلة إلا إبتسامة تطيح الطير من السما .. شادن هالمرة انحررجت ورجع لبالها أفكارها الهبلة إللي متاجهلة السبب الأصلي لزواجهم .. ^_^ ..
~
ثواني وانصدموا شادن وأمها لما دق الباب الشيخ ودخل وكتب عقد الزواج o_O
ــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــــــ
بعد عدة ساعات .. هبطت الطيارة في مطار طوكيو ..
نزلت أحلام من الطيارة وتنهدت بقوة .. لازم تهرب إلحين ما فيه أي وقت ثاني ..
كملوا الاجرائات وطلعوا من المطار وأحلام بلعت ريقها .. قبل ما تفكر بأي شي حست بنظرات تناظرها بقوة كأنها بتخترق جسمها والغريب إن النظرات مو جاية من جهة طلال ! ..
لفت على مصدر النظرات لقته ذيك الحرمة [ أم لين ] وأول ما شافتها أم لين تناظرها صدت عنها ..
بلعت أحلام ريقها وحست إنها لو تبي تهرب لمكان فهي بتهرب لهالحرمة ..
قعدت تناظرها لوقت طويل إلين ما مشت أم لين .. أول ما مشت لفت أحلام عينها بحزن .. ( وشلون أهرب لها .. وش يربطني فيها بالضبط عشان أهرب لها ؟ .. )
طول ذا الوقت كان طلال يناظرها بطفش .. ولما تنهدت أحلام قال : شبعتي منها ؟
أحلام ..... بوووكس على صدره .. ونظرة إستحقار لما تكور على نفسه وضم نفسه ..
طلال رفع عينه بغضب ومسك معصمها ومشي سريع وجرها معه بالقوة حتى وهي ثقيلة .. وصلوا لمكان منعزل شوي عن الشارع وسندها للجدار بقوة وحبسها بين ذراعينه ووجهه بوجهها مباشرة وطلع من جيبه دوا فقدان الذاكرة وبعصبية : شكلك تحبّين هالدواء
بلعت أحلام ريقها ونزلت عينها لصدره .. طلال : اذا تبين تفقدين كل الذكريات إللي استرجعتيها أضربيني ..
أحلام بلعت ريقها ورفعت عيونها لعيونه بنظرة مظلوم حزينة ..
طلال دق قلبه من نظرتها وشوي ويرق ويقولها روحي انتي حرة .. وقبل ما يتهور ويسويها بعد عنها وتنفس بقوة وقال : إمشي ..
مشى طلال وهو يمشي ما حس بخطوات أحلام وراه .. لف عليها لقاها مستندة على الجدار بنفس وضعيتها لكن نظرة حزن عميييقة وقطرة ماء تحدرت على خدها .. رفعت أحلام يدها ولخدها ولمست ذا القطرة وقالت : إيه صحيح، تذكرت وش هالشي .. أظنه ............. دمـــوع ..
طلال شوي وبينجلط هذي البنت لو تعرف تأثير جمالها عليه كان قدرت تصير حرة من زمان بإغرائتها إللي يحس إنه شوي وبيظمها ويقول أنا آآآآسف ..
قرب منها ومسك يدها بلطف .. رفعت أحلام عينها له وما قدرت تفسر هالنظرة الغاامضة إللي تخفي وراها الكثير من الشر إللي يحاول يكسره الضعف إللي ينتجه قوة جمالها ..
سحبها بشويش وقال وهو يتصنع القسوة : إبكي بعدين .. إلحين إمشي معي ..
وهم يمشون كان طلال يفكر يشوّه وجهها بالموس عشان ما تغريه أكثر من كذا !!!!!!!!!
~
إثنينهم ما حسوا بعيون أم لين وهي تلحقهم وين ما راحوا ! ..
ــــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــ
نهاية البارت ..







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 09-11-2013, 10:21 AM
صورة آلام الفراق الرمزية
آلام الفراق آلام الفراق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مستودع القيود / بقلمي







البارت الثامن عشر

مُفَاجَئاتْ، ثُمّ صَدَمَاتْ !
بعد يومين .. نهاية دوام المدرسة
مشوا نواف وشادن بالسيب وهم يتظاهرون أنهم أصدقاء ولا في الواقع شادن شوي وتذوب في ملابسها ماهي مصدقة إنها إلحين تمشي جنب خطيبها ، طالعته بطرف عينها وتأملت وجهه وهو يمشي ، حس بنظراتها وابتسم وبصوت واطي : لا تناظريني بهالرومنسية قدام كل ذا الناس، بيفهمون غلط ..
شادن تفشلت وناظرت بالأرض وكملت طريقها .. نواف تنهد : ( شكله ما في داعي أحرك جانبها الأنثوي بنفسي، وجهي سوى إللي عليه -_- ) < [ يعني إنه شادن اكتفت بوسامته فقط كشيء يحرك جانبها الأنثوي هع ] ..
~
وهم يمشون وصلوا للباب إللي يؤدي لمبنى السكن وطبعا نواف مو هذي وجهته لكن جذب إنتباهه لين ووليد يمشون مع بعض ومطنشين وجدان تمشي وراهم .. طالعهم بنظرة غييرة ما خفت على شادن إللي انصدمت وفي نفسها : ( وش هالنظرة ؟ لا تقولوا غيرة .. هو قال إنها كريهة .. كيف يغار عليها ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! )
~
طلعوا لين ووليد ووجدان مع الباب المؤدي إلى مبنى السكن .. أول ما طلعوا همّ وليد إنه يغير مساره ويتوجه لسكن الأولاد لكنه إستغرب من لين إللي وقفت فجأة وظهر على وجههاا علامات الصدمة .. إستغرب منها ولف وطالع في المكان إللي هي تطالع فيه .. لقى وحدة واقفة لابسة تنورة طويلة ومتحجبة ..
لين بلعت ريقها .. : أمـــ...ـي ؟
أم لين بنظرة جمود : إيه يقال إني الحرمة إلي تنادينها بأمك
نزلت لين عيونها للأرض وهي لسة ما أستوعبت الوضع وقرّبت أم لين بخطواتها اللي خلقت جو متوتر وهي تقرب للين .. أول ما وقفت مباشرة قدام لين غمضت لين عيونها إستعدادا للكف إللي بيجيها على وجهها .. وبالفعل ما كانت غلطانه .. وجّهت أم لين كف من أقوى ما يكون لبنتها مما خلا وجدان ووليد يتنّحون من الصدمة ..
لين بعد الكف إللي كانت قادرة على مقاومته لكنها ما قاومته لأنها حست إنها تستحقه ..
توترت لين ما تدري إيش تسوي .. كل إللي جاء ببالها إلحين هو الإعتذار .. إنحنت على الأرض بركبة وحدة متجاهلة الإثنين المتنحين إللي وراها وضمت رجِل أمها بذراعينها وقالت بذلّ : آسفـة ..
لحظات صمت وحست لين بقطرة موية تبلل أعلى ناصيتها ما كان لها الجرأة ترفع راسها لأمها وتشوف وجهها الحالي ..
بشكل مفاجئ نزلت أم لين ومسكت معصم لين بقوة وشدّته للأعلى ووقّفتها وضمّتها بأقوى ما عندها وهنا بدت بالشهيق مما خلى لين تتأثر ونزلت دمعة حارة من عينها ما يندرى دمعة إعتذار ولا حنين لحظن أمها إللي ما ضمها كثير، لكنها في الوقت الحالي ما طلع من فمها إلا كلمة : آآســفة .. أنا آسفــة
شدت أم لين ضمتها لبنتها وهزتها وهي تقول : بعد إييش يا لين، بعد ما خليتني أطّلق مرة ثانية، بعد ما تركتي أمك كذا فجأة بدون خبر ولا شي .. ( وقبضت بقوة على قميص لين وبأظافرها قرصتها قرصة ما حست فيها ) ما دريتي وش صار فيني لما دريت بالموضوع...... ما بســـامحك ..
بلعت لين ريقها وقبل ما تنطق بأي كلمة قاطعتها أم لين : إلا لو رجعتي لي ..
إنصدمت لين وارتجفت وفي وضعها الصعب لزم عليها تتخذ قرارها : ( أرجع معها قصدها للسعودية ؟ بس تو هي قالت إنها تطلقت وين نرجع طيب أنا أبي أدرس هنا وأتخرج من الجامعة دكتورة بس أهم من كذا أرضي أمي .. يا الـــــــــــــلــــــــــــه وش هالحوسة )
حست أم لين برجفة لين وهي بين ذراعينها وكأنه عرفت وش إللي تفكر فيه .. بعدتها عنها ومسحت دموعها ووقفت بصمت ..
وجدان ولين توهم يستوعبون الوضع وشافوا لين وهي منزلة راسها وعلامات الحيرة على وجهها وأم لين ما كانت واقفة تنتظر منها إجابة بل كانت تتأمل تقاسيم وجه بنتها إللي على الأرجح أول مرة تشوفها تصنع هالتعبير الحاير ..
وجدان بعد ما استوعبت الوضع مشت لهم وعرضت عليهم يدخلوا ويرتاحوا على وحدة من كنبات صالة الطعام وبعد ما جلسوا حس وليد إن الجو شوي مكهرب وقام وقال: أنا بطلب شاي .. وراح للكافتيريا ..
أم لين كأنها توها تستوعب لوجود وليد ووجدان وطالعت ظهر وليد الماشي بنظرات حادة وفي نفسها ( هذا ليه مع لين ؟ )
بعد ما راح وليد حست وجدان إنه شكلها غلط 100% وقامت وطلعت مع الدرج ..
ثواني ورجع وليد وحطّ الشاي إللي كان لشخصين وطلع لسكن الأولاد ..
أم لين بعد ما فضى لها الجو قالت بنبرة قاسية : لهالدرجة صعب تتركين مستقبلك وترضيني ؟
لين : ............................
تنهدت أم لين : إرتاحي مو راجعين السعودية بنستقر هنا، أصلا مين لنا في السعودية ؟!
لين فرحت ورفعت راسها : يعني صدق تطلقتي .. إنصدمت لين وش ذا إللي قالته وبسرعة : آسفة ..
أم لين بتنهيدة : عادي أصلا أنا إللي طلبت الطلاق وأكيد تعرفين السبب ..
نزلت لين راسها ..
بعد لحظات صمت نطقت أم لين: لين بسألك .. ليه إخترتي اليابان ؟
لين : عشاني أعرف أتكلم ياباني من قبل ..
ضيقت أم لين عيونها : أكيد ؟
إستغربت لين من أمها كأنها مخفية عنها شي وقالت : ليه فيه شي في اليابان ؟
ما خفى على لين إرتباك أمها : لا ما فيها شي ..
لين بعد تفكير : أظنك درستي الجامعة في اليابان ..
إنتفضت أم لين وسكتت وبلعت ريقها .. حست فيها لين وقالت في نفسها أحسن لي ما أزيد الكلام .. وتناولت كوب الشاي ورشفت منه ..
ثواني إلا ونطقت أم لين : إيه درست فيها وتزوجت بأبوك فيها ..
شرقت لين بالشاي وكحّت بقوة .. تجاهلتها أم لين ..
بعد ما هدت لين شافت أمها ظهر على وجهها علامات الإرتباك والحزن في نفس الوقت وهي تتذكر حبها الأول .. أما لين راسها إمتلأ بالأفكار الهبلة : ( هوووووووووء * شهقة* .. لا يكون أبوي ياباني وأنا أصلي يابانية، بس وشسمه مافي شي يدل على إني يابانية عيوني تمام .. إيه صح أنا أعرف أتكلم ياباني من قبل .. لالا تعلمت الياباني من الإنمي .. أوووه وش كل ذا الألغاز إللي جت براسي بديت أشكك في أصلي ....) قطع حبل أفكارها صوت تنهيدة أمها ..
أم لين بعد التنهيدة :لين ..
لين طالعتها ..
أم لين شافت التساؤل في وجه لين وتنهدت للمرة الثانية وقالت : أنا آسفة اليوم بيستقبل دماغك صدمات كثيرة .. وانا مو عارفة كيف أبدأ .. فأسألي إللي مو واضح لك ..
لين بعد لحظات صمت : أبوي وش جنسيته ..
ضحكت أم لين بشويش : لا تخافين سعودي ..
تنهدت لين بارتياح ..
إبتسمت أم لين من شكل لين بس سرعان ما اختفت الإبتسامة وهي تقول : وانتي يا لين .. [ سكتت بارتباك ] لك .. إخــــــــــــــــــــــــــــــــوان مني ومن أبوك ..
لين توسعت عيونها بصدمة على كثر الصدمات إللي تلقتها اليوم هذي كانت أقوى شي ..
بعد دقيقة من صمت لين ومراقبة أم لين لملامح بنتها بتوتر ضحكت لين بشكل مفاجئ ورفعت رجل على رجل ورجعت لها شخصيتها المتكبرة إللي كانت نايمة لدقائق : هههههههه شكلي من اليوم ورايح ما بنصدم ..
أم لين بغباء : كيف يعني ؟
لين : يعني ما رح أسمع بحياتي صدمة أكبر من هذي ..
تنهدت أم لين ..: ما تبين تعرفين عن إخوانك ؟
لين بتكبر : وليه لازم أعرف عن ناس مالي علاقة فيهم ..
أم لين بتوتر : إلا لك علاقة فيهم .. إخوانك من أمك وأبوك ..
حطت لين كوب الشاي بقوة على الطاولة ونزلت رجلها بعصبية وقالت : ولا يكون حسيتي بالحنين لهم وجيتي لي عشان أدور عليهم ؟ ترا ما أدري من كم سنة تطلقتي من أبوي لكن أنا عمري إلحين 16 يعني أكيد إنتي تطلقتي من بعد ولادتي .. وطول هالمدري كم سنة ولا واحد من هذول إللي تسمينهم عيالك كلف نفسه يدور عليك أو يسأل عنك .. ما غيري أنا إللي قعدت معك طول هالسنين وعاملتيني زي الـ................ ما ني قايلة .. وفجأة بعد ما افترقت عنك سنة حسيتي بالحنين لحبيبك إللي أنا بنته وحبيتيني وجيتيني راكضة وطالبة الطلاق من زوجك الثاني .................
قبل ما تكمل لين كلامها حرق خدها كف من أمها إللي خلاها ترجع للواقع وتشوف وجه أمها إللي سالت منه الدموع بألم
طلّعت أم لين من جيبها ورقة مرسوم فيها كروكي وقالت بصوت مهتز : هذا عنوان شقتي إذا تبين رضاي إحزمي أغراضك وتعالي لي اليوم .. أما بكرى ما بفتح لك أي باب .. ومشت بسرعة وهي تمسح دموعها وطلعت من المدرسة بكبرها واستأجرت تاكسي توجهت به للشقة وهي متألمة من كلام بنتها ..
أما لين فجلست في مكانها مصنّمة لمدة خمس دقايق تحاول تستوعب كل الصدمات إللي جتها اليوم دفعة وحدة من جية أمها إلى معرفتها بأسرار أمها ومعرفتها إنه لها إخوان من أمها وأبوها .. هزت راسها تطلعهم من راسها وهي تقولل لنفسها ( وش علي منهم أكيد ولا واحد منهم درى عن هوا داري ولا عن هوا دار أمي .. ماني ملزمة أفكر فيهم ..) وطلعت فوق لغرفتها ومشاعرها مضطربة .. دخلت وشافت وجدان تطالعها بتساؤل ما اهتمت لها وتوجهت لسريرها ورمت جسمها عليه بإنهاك وغطت راسها كله بالبطانية وما إندرى عنها نامت ولا تاهت في أفكارها .. ونسيت ورقة الكروكي إللي كانت قابضة عليها بيدها طول الوقت ..
ـــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــــــ
في إحدى الفنادق الراقية وتحديدا في شقة طلال وأحلام ..
أحلام كعادتها مشحونة وجالسة بمكانها بطفش وتنتظر مصيرها إللي مو دارية وين بيوديها ..
دقائق من الصمت إللي يتخلله صوت طقطقة طلال على كيبورد الكمبيوتر المطوّر وإللي شحنه من السعودية إلى اليابان ..
قتل هالصمت بشكل مفاجئ جرس الباب .. مما خلى أحلام ترتجف بقوة
ترك طلال شغله وتوجه لبرنامج التحكم في أحلام وقادها .. وقفت أحلام وتوجهت للبااب بأوامر من طلال .. وقفت قدامه وفتحت وهي خايفة أكيد هذا زبون طلال إللي بيشتريها منه ..
فتحت الباب بخوف شديد وهي تبي تغمض عيونها تهرب من الواقع لكن جفونها تحت تحكم طلال ..
شافت الشخص إللي كان واقف قدام الباب وهي شوي وتموت من الخوف لكن فاجأها إنها كانت حرمة محجبة ولابسة تنورة طويلة وفي يدها طبق بلاستيكي مغلّف .. طالعت في عيونها وحست إنها مألوفة وتأكدت لما ألقت الطارقة السلام عرفت وقتها أحلام إنها الحرمة إللي شبهت بها ببنتها فرحت بقوة وطار عن بالها فكرة إنه هذي إللي ممكن بتشتريها وردت بسرعة وبنبرة فرحانة : وعليكم السلام ..
أم لين : عرفتيني ؟
أحلام بسرعة : إيه ..
طلال تضايق( وش تبي ذي ملاحقتنا إلى هنا).. فكر يسكر الباب بوجهها بس قال يصبر عليها،وفي نفسه ( شوي وتذلف )
تكلمت أم لين : اليوم سويت بعض الأكلات السعودية وصارت كثيرة وفكرت أشارككم بها بما إننا جيران ..
أحلام بفرحة أكبر : انتي تعيشين هنا ؟
أم لين بابتسامة : إيوة .. تقدرين تناديني أم لين ..
أحلام بابتسامة : وأنا أحلام ..
بلعت أم لين ريقها وتأكدت من ظنونها وألصقت بهدوء جنب الطبق البلاستيكي جهاز التنصّت ومدّته لأحلام بابتسامة ..
قبل طلال الطبق على مضض وسكرت أحلام الباب بعد ما ودعت أم لين بلطف ..
بعد ما سكرت أحلام الباب ما اتنبهت لطلال يوم أنه أوقف تحكمها به وخلاها واقفة بمكانها وكانت تشم من الطبق الريحة الحلوة وودها بس تهجم عليه ..
تكلمت في المايك الموصل لطلال بنبرة هبلة : يا بقرة خلني آكل~~ ..
إستغربت يوم ما وصلها صوت طلال من السماعة بل سمعته مباشرة من قدامها ..: إرميه ..
أحلام سمعته ، سكتت ثواني وسوت نفسها ما سمعت شي : ما بعطيك منه شي كله أنا بآآكله لحالي~ ..
طلال بعصبية : أحلام قلت إرميه ..
أحلام تذكرت وقفتهم بعد المطار وكمان كل شي كانت غافلة عنه وهو تأثير جمالها فيه وما استوعبت هالشي إلا بعد الموقف إللي بعد ما طلعوا من المطار فقالت بدلع مفرط : تـــــكــــفى آآ ~~~~
طلال انجنّ عن شكلها كانها بسة وقبل ما يهجم عليها وياكلها هي بدل الطبق لف بسرعة وقال: سوي إللي تبين .. وراح بسرعة
ضحكت أحلام بخبث ومدّت له لسانها .. وبتحكّم منه دخلها لغرفة الطعام وبدت تاكل أحلام بنهم كأنها ما عمرها أكلت شي لأنه طول ما كانوا في السعودية ومن بعد ما تحولت لسلاح كانت بس تاكل خبز خبز خبز ومع أي مقبلات ..
أما الطبق إللي بين يدينها إلحين فكان يحوي على فطاير سبانخ وزبدية فيها شوربة بالليمون الأسود ..
~
قبل دقايق وبالتحديد أول ما رجعت أم لين لشقتها فعّلت جهاز التنصت وسمعت كل شي وأصابتها الحيرة وش هي العلاقة الحقيقية بين هالاثنين ..؟
بعد كذا ما سمعت إلا صوت مضغ أحلام للطعام وهنا سرحت بأفكارها في لين .. ما تدري بتجي اليوم لا لا .. قالت لها إنه بكرى ما بفتح لك أي باب ولا هي في الحقيقة مستعدة تفتح لها أحضانها في أي وقت إن شاء الله لو جت بعد مية سنة ..
تنهدت وهمست : ريحيني يا لين وتعالي ..
~
المغرب ..
طلعت أم لين من المطبخ وهي حزنانة من لين وقلقانة على أحلام لا يكون رمت جهاز التنصت لأنه ما عاد تسمع منه إلا الصمت من ست ساعات .. [ طبعا هالست ساعات أحلام قيد الشحن .. ]
قطع حبل أفكارها وقلقها صوت جرس الباب .. نطت بسرعة ووقفت وأخذت نفس وبدت تمحي أفكار التفاؤل إن إللي ورى الباب وحدة من الاثنين لين ولا أحلام محت هالأفكار لأنها ما تبي تفتح الباب وتنصدم إنه حق خدمة الغرف .. -_-
فتحت الباب بشويش وإنشرح صدرها وإبتسمت لما شافت لين ووراها شنطتها الكبيرة .. إبتسمت وفتحت لها ذراعينها بشكل ما توقعته لين لكنها إبتسمت ودخلت وارتمت على حظن أمها ..
ــــــــــــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
نواف في أول يوم في الدوام وطبعا خلا شادن تترك شغلها السابق وتترك تنكرها بشكل الولد والشغل إللي بدوه هو نادلين في مطعم، وكانت شادن ذايبة على شكل نواف في ملابس النادل الرسمية وطبعا مو هي لحالها كل العاملات والزبونات كانوا رايحين فيها ..
وقف نواف ووقفت معه شادن عند طاولة مافيها إلا زبونة وحدة .. نواف بابتسامة وبالياباني : ( هل قررتي طلبكِ يا آنسة )
الزبونة بهيام : hi . anata-aw koitai : ( إيه أبي آكلك )
نواف لف على شادن لقاها عاقدة حواجبها ..
ابتسم وقال لزبونة somemasen watashiow koono yorosaretennoa hetory josy dake ds ( أنا آسف بس أمرأة وحدة مسموح لها تاكلني ~ )
شادن في نفسها ( أيه أكيد لين .. ) وعقدت حواجبها بقهر ..
طبعا نواف كان يقصد شادن بس شادن أعمتها الغيرة من يوم ما شافت نظرات نواف للين ..
أما الزبونة فكلام نواف خلاها تهيم أكثر ودخلت في حالة هيام .. إبتسم لها نواف وقال ( إن استقريتي على طلب ناديني مرة أخرى ) ..
وراح وسحب معه شادن ..
دخلوا للمكان المخصص للنادلين .. شاف وجهها لقاها مقهورة .. إستغرب .. بس تجاهل وجهها وقال : ما بتاكليني ؟
شادن بعصبية : لا .. مسموح لوحدة بس تأكلك ..
نواف باستغراب : ومن بظنك هالوحدة ؟
شادن بوزت : لا تحسبني ما أعرف .. أدري إنك تحب لين ..
نواف قلب فيسه كذا (0_0) .. ثواني إلا المطعم كل يدوي فيه صوت قهقهة نواف : ههههههههههههههههههههههههههههههه حلوة بس لا تعيدينها ..
كشّر وقرب وجهه لوجهها وصار أنفه على خدها وقال : أعلمكِ مين المسموح له ياكلني .؟
وحط كفّينه على خصرها من الجنبين ونزل أنفه لرقبتها وحست بأنفاسه على رقبتها .. شادن ما نقدر نوصف حالتها الحالية *_^ ..
صحاهم من حالتها الغرامية صوت المدير وهو يهاوشهم لا يسوون هالحركات في المطعم ولا يضحكون بهالشكل ..
طبعا نواف لما إنتبه لوجود المدير كان عادي جدا .. ما كأنه شافه في وضع غلط وبعد ما هزأه وراح طلّع له لسانه وإبتسم لشادن وطلع يشوف شغله ..
أما شادن ودها الأرض تنشق وتبلعها ..
~
بعد الدوام وصّل نواف شادن لبيتها وبعدين رجع للسكن .. وهناك بلع تهزئية لأنه ما رجع على طول بعد ما خلص الدوام
ـــــــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــ ــــــــــ
وجدان قعدت طفشانة في غرفتها في السكن لحالها .. كانت مفاجئة مرة لما رجعت العصر من الكافتيريا ودخلت غرفتها لقت لين تحززم حقايبها .. عرفت إنها حسمت أمرها وبتعيش مع أمها ..
سكتت وانتظرتها بهدوء إلين ما خلصت حزمها لأغراضها ..
وأخيرا لما تجهزت لين وخلصت وقفت بتطلع ..: يلا مع السلامة ..
وجدان : بس كذا ؟
لين : آسفة يا وجدان .. بس راح نشوف بعض في المدرسة كل يوم .. مو لازم دراما .. وفتحت الباب وطلعت ..
بوّزت وجدان .. أي نوع من الردود هذا .. بس حزنت وكأنها فهمت لين ليه ما تبي تتكلم .. شكلها قررت بصعوبة ولو تكلمت مع وجدان بكلمة يمكن تتراجع عن قرارها ..
~
أما عند وليد فلما درى من وجدان إنه لين طلعت كان شوي ويبكي خلاص ما يقدرون يدرسون مع بعض ولاشي .. وأكيد أمها ما بتسمح نشوف بعض برى المدرسة .. يلا زين أقدر أشوفها في المدرسة بس .. 
^
[ الأخ حالته صعبة ]
على دخلة نواف شاف وليد بغير العادة في الغرفة ..
نواف : وش جابك ؟ مانت متواعد مع حبييبتك اليوم ..
حس وليد بالغيرة واضحة في صوت نواف : لا ارتاح أصلا ما عاد بقت تعيش في السكن ..
نواف باستغراب : ليه ؟
وليد غار بس رد : أمها جت وأخذتها ..
نواف بعدم إهتمام : أها ..
طالعه وليد بنص عين وطنشه ولف للجهة الثانية ونام ..
ــــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــــــــ
اليوم إللي بعده ..
صحت لين من نومها وتذكرت كل إللي حصل أمس ..
قامت وطلعت لقت أمها أنهت تجهيز الفطور إبتسمت لها وغسلت وجهها وجلست تفطر معها ..
أم لين : ما عدتي تسوين رياضة زي قبل ؟
لين باستغراب : كيف عرفتي إني كنت أسوي رياضة ؟
أم لين : من يوم ما احنا بالسعودية أعرف ..
لين : اها .. إلا أسوي .. بس اليوم .. امممم انتي جهزتي الفطور بيبرد إذا سويت رياضة ورجعت أكللته ..
إبتسمت أم لين ..
~
بعد ما خلصوا فطورهم .. تجهزت لين للمدرسة ..
أم لين وهي قاعدة .. : لسة الساعة 7:00 كأنه بدري ... إقعدي معي ..
جلست لين معها ..
أم لين ..: نسيت أسألك أمس مع كل الحوسة .. مين ذا الولد إلي جاب لنا الشاي لما قعدنا أمس .. ؟
لين : آه .. هذا واحد أهبل مرررة غبي فأنا أدرّسه ..
أم لين : وليه ؟ بالعادة بتزبّدين له بكم كلمة وتطنشينه
لين بلعت ريقها : .................
أم لين بخوف إنه يتحول مصير لين زي مصيرها : لا يكون بينكم علاقة ؟
لين بسرعة : لا مين قال ؟ بس هو مسك علي غلطة وهددني لو ما درّسته بيفضحني ..
أم لين بشك : أكيييد ؟
لين أومئت برأسها بسرعة ..
أم لين في نفسها .. ( أكيد تحبه .. لو ما تحبه كان يوم سألتها " بينكم علاقة " كان ضحكت بسخرية إذا شفنا شخصيتها المتكبرة أكيد بتسوي كذا .. يؤ يا لين بعد ما عرفتي سري وسر أبوك ما راح تسمحين لي أمنعك لأنك بتقولين" حلال عليك وحرام علينا ؟ " ولا أبي يصير مصيرك زي مصيري .. انتي الحمد لله معي أما باقي إخوانك الله أعلم بحالهم .. )
جلسوا فترة يسولفون وحكت لين لأمها عن نواف وعن هواشهم المستمر وعن أغلب الأشياء اللي حصلت لها من جيتها لليابان وبعد شوي وقفت لين : طيب أنا بروح إلحين عندنا مهرجان ثقافي بعد أسبوعين إلا ثلاث أيام .. لازم نستعد له يبي له كرف كثير ..
أم لين ..: بحضر المهرجان .. طيب .. ؟
لين : طيب ..
وطلعت مع الباب ..
أم لين بسرعة نطت للسماعة الموصلة مع جهاز التنصت في الشقة المجاورة ..
كانت بين فترة وفترة تسمع تأفأف أحلام وعررفت إنها ما تروح المدرسة وإستغربت .. واضح إنها دوبها طالبة في الثانوية .. عكس زوجها أو أيّ كان .. لأن أم لين ما هي متأكدة هالشيء زوجها ولا لا ؟
ـــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــ
بعد عدة أيام ..
لين : أمي .. بكرى موعد المهرجان ..
أم لين : طيب أبشري ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
يوم المهرجــــــــــــان المنتظر ..
كان المسرح أول من حجزه هو فصل لين والبقية ..
عشان كذا حضروا آباء أبطالنا بدري .. طبعا وليد ماله أحد باليابان .. نواف حضر أبوه ووجدان حضرت أختها هدى ولين أمها طبعا ..
بدت المسرحية وانتهت بسلام بدون أخطاء ولا شي ..
وبعدها صفق الحضور بحرارة وبما إنه هالفصل أنهى أداءه فطلابه يتجولون بحرية في المهرجان ..
لين أخذت أمها وبدوا يزورون فعاليات الفصول الباقية..
ومرّ الوقت ..
نواف وأبوه برضو ما كانت حالتهم مختلفة عن لين وأمها ..
لين لأمها : خل نشوف وش في الساحة ..
طلعوا في الساحة ودخلوا في الزحام الشديدة ..
لين وسط الزحام والكتمة قالت لأمها : خل نطلع من ذا الزحمة ونرجع بعد ما تخف ..
أم لين : طيب ..
بدوا يزاحمون خلق الله إلين ما وصلوا نهاية الزحام ويوم شوي ويطلعون منها تعثرت لين على طرف تنورتها وبغت تطيح على وجهها لكن مسكها من قدامها ذراع قوية ..
توازنت لين ويوم وقفت لقته نواف ، كل واحد منهم لما شاف الثاني سوى فيسه كذا (-_-) وعدلوا وقفتهم ..
قبل ما ينطقون بأي كلمة سمعوا إثنينهم صوت أبو نواف وهو يأشر ومصدوم : عبـــــيــــر ؟
إستغربت لين .. ليه أبو نواف يعرف إسم أمها ؟
طالعت في أمها لقتها مصدومة هي الثانية ..
ثواني وأم لين فقدت توازنها من قوة الصدمة بغت تطيح لكن سرعان ما مسكتها لين .. : أمي وش فيك .. ؟
أم لين بلعت ريقها وهي تتنفس بصعوبة : طالعي زين يا لين .. هذا إللي واقف قدامك .. وإللي دايم تشكين لي من هواشك معه .. هذا أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــوك ..
انصدمت لين ولفت برقبتها ببطئ لنواف إللي سمع هالكلام وطالع بعدم تصديق ..
ثواني إلا واثنينهم فجأة ومع بعض قعدوا يضحكون بتريقة .. وبصوت واحد : هههههههههه إلعبي غيرها ..
أبو نواف وهو مصدوم : لا .. جد .. انتوا إخوان .. لا .. وتوأم .. كمان .
نواف تنح ما درى وش يقول ..
أما لين لسة مو مصدقة قالت بصوت يرتجف : وش إللي يخليك متأكد ؟
أبو نواف : لأني أبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك يا لــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــن ..
نواف ولين ما عاد تشيلهم الأرض من قوة ذا الكلام ..
نواف تأكد من صحة كلام أم لين لما أبوه قال اسم لين .. لأنه أبد ما حكى له شي عن المدرسة ! فأكيد لما التقى بطلــــيقته تذكر أسماء عياله ..
أبو نواف شاف إنه حالة الكل يرثى لها وموقفهم غلط واقفين قريب من الزحام .. : أكيد مانتوا مصدقين شي .. خلونا نجلس ونفهمكم الموضوع ..
مشوا أربعتهم بخطوات ثقيلة لمكان شبه خالي ورى المدرسة ..
جلسوا وساد الصمت الموقف ولين ونواف توتروا وعلى أعصابهم أحد من هالاثنين يتكلم ويريحهم بس كلا من أم لين وأبو نواف حلقه غاص ومايدري أي نوع من أنواع الصدف تجمعهم بهالطريقة ..
لين فقدت أعصابها : قولوا شـــــــــي ترى وضعنا مو أحسن منكم ! ..
أبو نواف بلل شفايفه .. وقال : القصة بسيطة .. قبل عشرين سنة كنا أنا وعبير ندرس هنا .. وتزوجنا وانتو جيتوا للدنيا وتطلقنا بعد سنة وعبير أخذت لين وأنا أخذت نواف ..
نواف ولين إنقهروا من قوله ( القصة بسيطة ) وش البسيط هنا ؟ هذا أكبر من أي صدمة سمعوها بحياتهم ..
بعد خمس دقايق من الصمت ..
لين ونواف طالعوا في بعض وقت طووويل ..
وفجأة إثنينهم ضحكوا ضحكة مكتومة ..~ !
ما يدرون ليه ضحكوا يمكن يخففون على أنفسهم قوة الصدمة إللي ما انبلعت لسة ناشبة بحلوقهم ..
أما أم لين وأبو نواف كانت ضحكاتهم توترهم أكثر .. لسة ما فهموا مدى تقبل الإثنين للأمر ..
وسط ضحك الاثنين .. قالت لين بتناسي : قبل كم يوم قلت لأمي ماراح أنصدم بعد اليوم بس شوفوا شكلي اليوم ههههههههههههههههههه ..
نواف معها : ههههههههههههههههههه ..
أما الثنين الباقين : 0_0 ..
لين ونواف خانهم التعبير ما عاد دروا وش يسوون غير الضحك ومشوشين وعقلهم مو قادر يستوعب إنه كل واحد منهم يشوف أخوه أو أخته جالس/ة قدامه .. لا مو بس إخوان إلا توأم .. طول هالأيام وهواشهم المستمر وشدة تشابههم ببعض في الشكل والشخصية كان سببها إنهم توأم وعرف نواف سبب غيرته على لين لأنه طبيعي أي أخ يغار على أخته .. بلعوا ريقهم وتكلمت لين : أمي .. إنتي قلتي إنه عندي إخــــــــــــــــوان ما قلتي عندي أخ .. فلو عندك صدمات زيادة لا تأجليها لبعدين قوليهم كلهم إلحين ..
نواف بصدمة : إيش يعني فيه مننا زيادة ؟
نواف ما استوعب إللي قاله لأنه طلع بصيغة مضحكة كأنه يقول إنهم مخلوق واحد في منهم نسخ بس مفرّقين في العالم ..
أبو نواف بتوتر : إيوه ..
لين ونواف: (: |) .. [ إتفقوا إنهم ما بينصدمون أكثر من كذا ]
أم لين : انتوا لكم .. توأم ثالث .................................................. ...............!!!!!!
ــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــــــــــــ
في شقة أحلام وطلال ..
أحلام تناظر التلفزيون بطفش ..
وشوي وبتغفى من كثر الطفش .. لكن فاجأها طلال وقف قدامها بوجه جامد وخالي من أي تعبير ..
بلعت أحلام ريقها وطالعت فوق لأنها جالسة وهو واقف ..
طلال : كم التاريخ بعد بكرى ؟
أحلام : 15/3 م
طلال بابتسامة : لا تنسين هالتاريخ ..
أحلام .......... [ نظرة تساؤل ]
طلال : بيكون اليوم إللي بـتـــــنـــبــاعين فيه ..!
ـــــــــــــــــــــــ~ـــــــــــــــــــــــــ
نهاية البارت ..





الرد باقتباس
إضافة رد

مستودع القيود / بقلمي ، كاملة

الوسوم
رواية،اكشن،خيال،
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6833 11-01-2019 08:49 PM
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1733 04-09-2017 03:24 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 03:13 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1