اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 401
قديم(ـة) 20-04-2017, 06:57 PM
آبكآآآهأ إلقدرر آبكآآآهأ إلقدرر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعة: عشق أزلي


اسئل الله ان يفرج همك وييُسر امرك ويريح قلبك ويسعدك
مبدعه كالعاده اسستمري؛

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 402
قديم(ـة) 23-04-2017, 12:26 PM
Poison ivy Poison ivy غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعة: عشق أزلي


الفصل الواحد والخمسون

دخلت باتي غرفتها لتعيد ترتيب بعض الثياب التي تم غسلها وطيها،
" هل انت بحاجة اي شيء آنستي؟"
" اشكرك باتي! لكن اخبريني ماذا تفعل السيدة ماغي؟"
أجابت وهي منهمكة في ما تفعله " السيدة ماغي في غرفتها...تقوم بترتيل ما، لست افهم ما تقوله....ولم يسبق ان سمعتها تفعل ذلك من قبل!"
" ترتيل؟ " وهي تتذكر كلمة نيكولاس....
" اجل سيدتي....وأما بالنسبة للسيد نيكولاس فقد خرج بصحبة الانسة سابينا منذ بعض الوقت! ولا اظنهما سيعودان قبل وقت متأخر....فلم يبق شيء على زفافهما!"

اطرقت ايزيل صامتة....شاردة حتى سألتها باتي من جديد
" الا تلاحظين سيدة ايزيل بان السيدة ماغي مختلفة هذه الأيام بعض الشيء؟! ثم ماهذه الأصوات التي تنبعث من غرفتها؟ ليست جميعها صوتها! كإنه جهاز تسجيل او ما شابه....ماذا يعني كل هذا سيدتي؟"

" إن لم يخب ظني...فإن السيدة ماغي!"

أعارتها باتي كل حواسها الان " ما بها سيدتي؟!"
نظرت ايزيل اليها ولاحظت ترقبها.... ابتسمت وقالت " لا تعرفين باتي....ربما تكون هذه بداية حقبة جديدة مليئة بالامان والإيمان على هذا المنزل!"

نظرت باتي ببلاهة وهي لا تفهم شيئاً من ايزيل....
اتسعت ابتسامة ايزيل اكثر " تعالي لنر!"
ولم تكن باتي تنتظر الا هذه الدعوة... فاندفعت تلحق ايزيل التي طرقت الباب وهي تسمع صوت شريط تسجيل قرآني.... ما لبث ان صمت فجأة وفتح الباب ليطل وجه ماغي المرتبك وقد أسدلت وشاحاً على رأسها....
صاحت ايزيل بفرح " ماغي؟!!لا اصدق!" وهي تحتضنها...بينما ابتسمت الاخيرة براحة .....وقالت اخيراً
" لقد كنت افكر في هذا منذ مدة! واشعر ان الوقت حان!"
انهمرت دموع ايزيل غير مصدقة.... فابتعدت قليلاً لتر وجه ماغي ودموعها الغالية تنسكب بلا توقف...
" لقد دعوت الله ان يهديك كثيراً ماغي...كثيراً، لقد أحببتك الى حد لم استطع تخيل عدم اسلامك.... الحمدلله! الحمدلله الذي من عليك بهذه النعمة! اه ماغي...لكم انا سعيدة ! سعيدة اليوم! فأمي أخيراً دخلت الاسلام!"
بكت ماغي وهي تسمع كلمات ايزيل...هذه الفتاة هي صاحبة الفضل في كل ماهي فيه الان....لا تصدق وهي ترى مدى سعادة ايزيل بسببها! ءإلى هذه الدرجة تحبها؟ حسنا وهي لا تحبها اقل من هذا أيضاً! بل انها تحبها اكثر من ابنها الوحيد!!! هذه الفتاة التي كالبلسم!
لكن ما قطع عليهماحديثهما هو صوت تلك الواقفة خلفهما.... ! كانت باتي تبكي بحرقة..... اقتربت منها ايزيل وهي تضع يدها على كتفها
" انت بخير باتي؟"
قالت من بين الدموع :" اشعر بشيء قوي يحرق قلبي ويجبرني على البكاء.... انا لا اعرف ماهو! لكنني خائفة! خائفة جداً! سيدة ماغي....؟ هل أصبحت الان مثل الانسة ايزيل؟لكم هذا شيء رائع! انت لا تعرفين آنستي بأننا - نحن الخدم...واعذرينا لذلك- نحن نسميك ملاك ميكونوس! "
ابتسمت كل من ايزيل وماغي...اقتربت منها ايزيل وعانقتها بينما انهمرت دموع باتي سيولاً وشلالات.....
" اهدأي باتي...أتعلمين؟ ربما كان ما يحصل معك إشارة؟"
نظرت باتي لايزيل محملقة " إشارة؟"
ابتسمت ايزيل:" أتعلمين؟ لا ادري كيف غفلت عن هذا منذ سنين....اسمعي اريد منك ان تجمعي لي جميع الخدم في الصالة....سأحدثكم جميعاً عما ترغبين الاستماع اليه...هذا واجبي باتي....ومن بعدها كل حر في تفكيره ورأيه، ما رأيك؟"
قالت باتي متحمسة " خلال لحظات سيكون كل شيء كما ترغبين! المعذرة آنستي!"
وانطلقت بسرعة مما جلب الضحك لكل من ماغي وايزيل...
نظرت ايزيل لماغي :" أتأتين؟"
ابتسمت ماغي" سأنضم لكم بعد قليل....سأنهي ما كنت قد بدأته للتو!"
اتسعت ابتسامة ايزيل حتى فاقت الحدود فعادت لاحتضان ماغي من جديد " انا سعيدة جدا لأجلك ماغي! هنيئاً لك !"
" وانا حبيبتي سعيدة جداً وكأنني ولدت من جديد! لكن ما ان تنهي اجتماعك حتى نبدأ اجتماعنا الخاص! اريد ان أتحقق منك من بعض الامور!"
" كل وقتي ملك لك ماغي....!"
" اشكرك حبيبتي ...هيا حتى لا تتأخري عن اجتماعك!"
ابتسمت ايزيل " حسنا. اراك لاحقاً"
وذهبت.... هبطت السلم واتجهت الى الصالة حيث الاجتماع ....لكنها لم تجد حداً، حسنا. ستنتظر ريثما تنتهي باتي من اخبار الجميع.... سمعت صوتاً من خلفها التفتت وهي تبتسم لكنها فوجئت بسابينا!!!!
بهت وجهها لكنها عادت لتقول بأدب " اهلًا سابينا!"
اقتربت تلك وهي تنظر اليها من رأسها وحتى اخمص قدميها " اراهن بأنك كنت تنتظرين شخصاً آخر! بتلك الابتسامة العذبة البريئة....والتي اختفت ما ان وقع بصرك علي!"
فطنت ايزيل الى ما ترمي اليه فقالت ببابتسامة هادئة
" هذا صحيح! لدي اجتماع مع العاملين في القصر ...لكن بما انك هنا فسألتقيهم بالمطبخ! عن إذنك!"وهي تريدان تقطع عليها اي فرصة لاستفزازها!
لكن؟..." صحيح ايزيل؟ اعذريني لوقاحتي...فأنا لم اسألك عن صحتك حتى؟ كيف انت الان...اقصد بعدما فقدت الطفل؟ الذي قتلته برميك نفسك أرضاً؟! "
كانت تتحدث بتسلية وبضحكة تملأ وجهها....
التفتت اليها ايزيل وهي تقاوم نفسها ، عادت تلك لتقول " بالطبع هذا ما يقوله ليون! ويقول بأنك خنته....انا لا أصدقه بالطبع! فمستحيل ان يخونني نيكولاس....( بنظرة تقييمية احتقارية)...مع من هي ....مثلك! أتعلمين؟ ( وهي تتجه لتسكب كوباً من الشراب لنفسها!)..انا أشفق عليك! اجل...انا كذلك! فواضح مدى تعلقك بخطيبي....وجنونك لاختياره لي.....(وهنا اقتربت ووقفت مواجهة لها)...لكن ايتها المسكينة! من انت حتى يختارك؟ انا من تناسبه ولست انت....!"

ابتسمت ايزيل لتلك التي تغلي غيظاً وتمثل الانتصار الكاذب:" هذا صحيح! ولهذا لم اقبل به!"

ضحكت بهستيرية " تقبلين به؟؟ من أين تأتين بهذه النكات؟؟ ( قالت بحقد)...سنتزوج ايتها الحمقاء بعد يومين! وما زلت تتفوهين بالتفاهات!"

" هذا شأنك ان لم ترغبي بالتصديق! لكننك تعرفين بأنه قد حدث! كما ان ديني يجعلني في مستوى ارفع منه.....وما كنت أستطيع التنازل ...كما وإنني لست نادمة ابداً! فهنيئاً لكما!"
والتفتت لتخرج....لكن مرة اخرى!
" اه فهمت الان! كنت تريدين منه التحايل عليك والتظاهر باسلامه كي تتزوجا كما فعل ليون؟!! لكن نيكولاس حطم امالك وقلبك! وتركك ليأتي الي! "

" ذهب حيث يذهب كل الرجال المحطمون! ليداوي جراحه!"
انفعلت سابينا من تلميح ايزيل المبطن فاندفعت تقول بوحشية ودون تفكير" من انت لتتكلمي عن هذا؟ لقد حصل عليك ليون بحيلة سخيفة، لقد سخر منك...لقد اخبرني بنفسه.... منذ زمن كم كنت مملة ومقرفة الى الحد الذي يجعله يتساءل الان لماذا لهث وراءك وانت لم تستحقي كل ذلك العناء؟؟ بل على العكس....انت تستحقين كل الاذلال الذي سببه لك! تستحقين خياناته لك....تستحقين اهاناته ومغامراته العاطفية....تستحقين اعتادءه عليك!"

اقتربت ايزيل ونظرت في عيني سابينا الحاقدة، ثم لطمتها بكل ما تملك مما دفع سابينا للارتداد للخلف وبخطوات غير متزنة

" لقد كنت زوجته! وقد كان حقيرا. كفاية ليخبرك ذلك! لا استغرب فأنتما تتشابهان في الحقارة! لكن ماذا عنك؟ يا من سلمت نيكولاس نفسك....دون اي رابط؟؟ هذا ولن ننسى بأن سبب زواجه منك هو لهذا السبب بالذات!!!

ثارت سابينا وجن جنونها...وبدأت تصرخ:" اتجرؤين على لمسي ايتها الحشرة؟"

" أتعلمين ان سمعتك تتكلمين بسوء عني مرة اخرى؟؟ لن ألمسك فقط؟...بل سأقص لسانك! وأطعمه للقطط!"

صمتت سابينا من الصدمة...لقد بدت لها ايزيل مخيفة، التفتت هذه المرة وهي مصممة على الخروج من هذا المكان الذي لا يحتمل مع تلك المختلة! لتصطدم بنيكولاس!
والذي ما ان رأته سابينا حتى شهقت باكية ....خرجت ايزيل دون اي كلمة! لترى كيف ستؤجل الاجتماع قليلاً ريثما تهدأ.... وتتمالك أعصابها!

دخل نيكولاس واتجه ليسكب لنفسه كوبا هو الاخر من الشراب....
" نيكولاس؟ مابك؟ الا تسمعني؟ اخبرتك بأن تلك المجنونة ضربتني؟ "
اتجه ناحية النافذة وقال بصوت هادئ " لو لم تفعل...لفعلت انا!"
" ماذا؟ انت معها الان؟ تريد ان تضربني نيكولاس؟"
نظر اليها " لو سمعتك تنطقين هذا مرة اخرى...فلن اكتفي بما فعلته ايزيل!"
اتسعت عينيها غير مصدقة.... أمسكت حقيبتها واندفعت خارجة من المنزل وهي تبكي بقهر !

عاد هو للالتفات نحو النافذة وهو يحتسي كوبه بهدوء... ابتسم فجأة وما لبث ان تحول الى ضحكة حينما تذكر تهديدها المخيف " هل بامكانها قَص لسان سابينا ورميه أيضاً للقطط لتأكله؟ كم هي دموية؟؟؟ هذه الايزيل....لن يتمكن يوماً من اكتشافها.... ومع هذا سره دفاعها عن نفسها وصلابتها! لا عجب في هذا....لقد بدأت تحن دماؤها الى طباع ال ديميتريوس!

كم تمنى لو بشكل خفي ، بأن يكون غضب سابينا من موقفه مسوغاً لالغاء الزفاف! لكن هذا لم ينجح! فكما خرجت صباح اليوم غاضبة حانقة متوعدة... عادت في المساء كهرة أليفة وادعة....اعتذرت لنيكولاس عما بدر منها وأبدت استعداداً للاعتذار من ايزيل التي لن ترها طالما هي في المنزل.... وارتاحت هي لذلك! وأشقى نيكولاس ذلك! بحيث لم يجد بداً من مسامحتها!

Poison ivy


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 403
قديم(ـة) 23-04-2017, 05:12 PM
anaya anaya غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعة: عشق أزلي


تطعمين لسانها للقطط ما هذا يا فتاة عادت ايزيل بقوتها وثقتها بنفسها وبل حتى بعشق نيكولاس لها، ويبقى هذا الأخير يزيد غرقا في بحر حبها
اسلام ماغي زاد من ثقتها بنفسها وأعطاها دفعة ايجابية
زدتنا تشويقا للقادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 404
قديم(ـة) 27-04-2017, 10:06 AM
Poison ivy Poison ivy غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعة: عشق أزلي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها anaya مشاهدة المشاركة
تطعمين لسانها للقطط ما هذا يا فتاة عادت ايزيل بقوتها وثقتها بنفسها وبل حتى بعشق نيكولاس لها، ويبقى هذا الأخير يزيد غرقا في بحر حبها
اسلام ماغي زاد من ثقتها بنفسها وأعطاها دفعة ايجابية
زدتنا تشويقا للقادم
اشكرك انايا عزيزتي
اسفة فعلا للتأخير
لكنني امر بظروف صعبة اسأل الله ان يسهلها واعود إليكم من جديد
القصة مكتملة في راسي لكنني بانتظار المزاج الذي سيترجمها على ورق... تحياتي ايتها الغالية
وان شاء الله لنا موعد قريب
Poison

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 405
قديم(ـة) 27-04-2017, 02:28 PM
anaya anaya غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعة: عشق أزلي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها poison ivy مشاهدة المشاركة
اشكرك انايا عزيزتي
اسفة فعلا للتأخير
لكنني امر بظروف صعبة اسأل الله ان يسهلها واعود إليكم من جديد
القصة مكتملة في راسي لكنني بانتظار المزاج الذي سيترجمها على ورق... تحياتي ايتها الغالية
وان شاء الله لنا موعد قريب
poison
ربي يسهل عليك ظروفك عليك بالدعاء ودائما ما اشتدت إلا فرجت برحمة الله. وخذي راحتك جرعاتك ولو طولت المهم استمراريتك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 406
قديم(ـة) 07-05-2017, 01:29 PM
Poison ivy Poison ivy غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعة: عشق أزلي


الفصل الثاني والخمسون



‎اليوم هو يوم الزفاف المنتظر! منذ ليلة الامس...لم يرها ولم يلمحها حتى!

‎أصبح جاهزاً للزفاف وبدا وسيماً للغاية في بذلته السوداء الأنيقة...بينما ظهرت ماغي بثياب محتشمة لا تخلو من الذوق....وحتى الخدم بدوا في أبهى حلة.....
‎" ألن نغادر؟"
‎ابتسمت ماغي لولدها الوحيد " بلى! لكن انتظر! ما هذا الخدش على وجنتك؟"
‎" ليس شيئاً مهماً! ألم تجهز ايزيل بعد؟"
‎" ايزيل لن تذهب معنا! "
‎" ولماذا؟ "
‎" أرجوك نيكولاس....دعها وشأنها!"
‎اطرق صامتا .... ثم عاد ليقول" لا يمكننا تركها وحدها! "
‎" لا تقلق .... لن نطيل المكوث....وستعود كل من ليديا وباتي وروبرت بعد مضي القليل من الوقت....!"
‎" لازلت غير مرتاح لمكوثها وحدها!"
‎" نيكولاس؟ انت على وشك الزواج الان من اخرى....فدع عنك ايزيل ...واحرص ان لا تدمر زواجك بيديك!"

‎اطرق صامتاً من جديد...ثم عاد ليقول والهموم فوق صدره جبال...." هيا بِنَا!"

‎بينما جاهدت ايزيل نفسها كي لا تسترق النظرات اليه وهو ذاهب الى ذبحها! كانت واثقة بأنها ستتعذب اكثر ان رأته يوم زفافه بغيرها! وان لم تره الان...لابد ستراه غداً بصحبة زوجته! اه يا الله! هل قدر لها العذاب طوال حياتها؟! هل عليها ان تعيش الالم الذي لا يريد ان ينتهي؟ بل ان لديها الحل! ستعتكف في غرفتها حتى يغادرا في رحلتهما الى الكاريبي حيث سيقضيان شهر عسلهما! وما ان يرجعا...- ان كانت ستظل على قيد الحياة- حتى تعود للاعتكاف من جديد....هذا ما سوف تفعله!

‎راقبت الدقائق وهي تتحرك ببطئ....وهي تسأل نفسها مع كل دقيقة...هل تزوجا الأن؟ هل عانقها؟ هل ضمها الى صدره...حيث رغبت ان تختبئ دائماً من اوجاعها! هل وعدها ان يحبها ويخلص لها مدى الحياة؟ إذاً لابد ان يفعل ذلك...فهو يحافظ على وعوده مهما كلفه الامر ! لابد ان سابينا هي اكثر فتاة محظوظة على سطح الارض! وهنا تذكرت قوله تعالى :" ولعبدٌ مؤمنٌ خير من مشرك ولو أعجبكم"
‎استغفرت الله واستبشرت بأن يكون كل ما كان خيراً لها أخيراً، وبداية مرحلة السكينة والامان في حياتها!
‎ابتسمت لتلك الفكرة....وقررت ان تنزل للمطبخ حتى تقطع لها تفاحة....وهي تشعر بأنها تحسنت قليلاً عن ذي قبل...وبأنها باتت قوية متفائلة راضية بحكم خالقها....واثقة من اختياره الأفضل لها..... لكنها ما ان وصلت الطابق الأرضي.... حتى شعرت بحركة غريبة حولها، سرت قشعريرة في جسدها..... فقالت بصوت خافت :" أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ...وبأسماء الله الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها، إن ربي على...." وشعرت فجأة بشيء يكتم أنفاسها ثم ظلام دامس...لف الكون من حولها ولم تعد تشعر بشيء....
*************

‎كانت سابينا غاية في السحر والفتنة.... فقد قررت ارتداء ثوب ابيض ملتصق بجسمها وله فتحات جانبية وبدون اكمام كما تركت شعرها ينسدل غجرياً حتى ظهرها وزينته بإكليل من الزنبق الابيض..... كان ذلك مناسباً لزفاف الشاطئ الذي حلمت فيه منذ الطفولة...ومع نيكولاس بالذات!
‎اقتربت منه مقبلة اياه ...لكنها بهتت حينما رأت جرحه الذي بات حديث الحضور لبرهة....
‎والذي صدف بأنه بدأ يمل منه.... ولما لم ترد سابينا تعكير مزاجه فتجاوزت الموضوع بمهارة وخبرة....
‎" الم يتأخر الكاهن حبيبي؟ "
‎" سيأتي بعد قليل...لا تقلقي!"
‎" أيمكن ان اقلق وانت معي؟" وهي تبتسم بغرام....
‎ابتسم هو ابتسامة فاترة.... ثم استأذن منها لانه تذكر شيئاً مهماً.....
‎اخرج هاتفه المحمول ودق رقماً ما وانتظر وانتظر...لكن لا رد! حاول مرة اخرى...أيضاً لا رد!
‎بدأ القلق يغزو قلبه...بحث عن والدته ليجد بين زمرة من نساء المجتمع المخملي ....وبين القبل والاحضان وتلقي التهاني والأمنيات بحياة سعيدة مديدة مع سابينا.... استطاع اخيراً الافلات وجذب والدته جانباً
‎" أهناك شيء نيكولاس؟"
‎" أمي هل اطمأننت على ايزيل؟"
‎" ايزيل؟ وما شأنك الان بها ؟ نيك؟ التفت لزفافك ولعروسك الان..."
‎" امي؟ من فضلك ان تكلميها الان....هناك شيء يقلقني!"
‎" لا تقلق...فلقد ذهب الخدم منذ بعض الوقت....وسيصلون في أية لحظة الان... لا تقلق! ربما هي نائمة لهذا لا تجيب على الهاتف!"

‎" لا ! لست مرتاحاً! سأذهب بنفسي للتحقق!"

‎" لن تفعل هذا ابدا نيكولاس ديميتريوس ! لقد قررت هذا الزواج بنفسك...ولقد حاولت مراراً وتكراراً ثنيك عن فعل ذلك... لكنك لم تصغي الا الى كبريائك اللعين وكلمتك لتلك المدعوة سابينا.... اما وقد قررت ...( وقطع كلامها صوت رنين هاتفها)....اوه! هذه باتي....!"
‎اختطف نيكولاس الهاتف من يد امه وكانه لم يسمع كلمة مما قالته للتو..... فتح الخط بسرعة
‎" اجل باتي كيف هي ايزيل؟"
‎" اوه...سيدي نيكولاس؟ "
‎لم يخف عليه ارتباك صوتها " ماذا هناك؟ تكلمي؟" قالها بصوت اقرب للصراخ....لفت الأنظار حوله.... مما دفع ماغي لسحبه جانباً
‎" اهدأ ستثير فضيحة!"
‎" سيدي...ليست هنا!"
‎" ماذا تعنين بليست هنا؟ هل فتشت جيداً؟"
‎" بالطبع سيدي....لكن ؟ وجدنا فردة حذائها في مدخل المنزل!"
‎ربما كانت هذه هي القشة التي قصمت ظهر البعير... لانه ألقى الهاتف جانباً ومضى مسرعاً لكن امه استوقفته واستعطفته " أرجوك ابلغ سابينا قبلاً! لا يمكنك فعل هذا بها! بني؟ أرجوك لا تصبني بالخزي!"

‎توقف فجأة... والتفت الى امه ...وأذهلها بروز عرقين في مقدمة رأسه...تحفظ هي بأن هذا ما يحدث له حينما يختلط جنونه بغضبه..... واستغربت انصياعه لطلبها في مثل هذه الحالة بالذات....
‎" أين هي؟"
‎" كانت ترتب زينتها حينما رأيتها منذ قليل!"
‎"حسناً!" واتجه الى حيث بيت الشاطئ...تجاوز العديد من الأشخاص الذين كانوا يثرثرون بلا توقف وهو الذي لا يسمع اكثر ما يقولون إنما عقله منشغل بشيء واحد....
‎سمع صوتها من حجرة في الطابق العلوي حيث كان الباب موارباً غير مغلق بأحكام.... كان يهم بالدخول حينما نطقت البلهاء اسماً يتردد في رأسه وقلبه منذ ان عرف صاحبته.... فتوقف فجأة....
‎" ماذا تعني بأنك لا تعرف ماذا تفعل أيضاً؟ ألم نتفق؟ ليون؟ لا تفقدني عقلي! لقد نفذت الجزء الخاص بي من الخطة...وهاقد صدق نيكولاس كذبتنا وسنتزوج خلال لحظات وانت الان تعطلني! ( كان دمه يغلي كمرجل نار)... نفذ جانبك الان من الخطة!! لا ترجعها ابداً الى حياتنا! أريده ان ينساها! تخلص منها فوراً ليون! اجل! كم حقنة حتى الان؟هذا هو! ستنتهي هكذا خلال ايام! ولن يعرف احد بما جرى! ههههههه....اجل! سيظنونها انتحرت جراء حبها الضائع! لن يكترث احد بها...فهي مسلمة أنسيت؟ انت كذلك؟ لست ايزيل كي تضحك علي بهذه الكلمات! ههههه، من؟ نيك؟ اتركه لي! سأجعله ينسى اسمها حتى.... ، سأكلمك من الكاريبي! اجل! تمن لي التوفيق! الى لقاء يا صديقي!"
‎والتفتت فرحة لتموت الفرحة فوراً وفِي مهدها...ما ان رأت ذلك الفهد يدخل ويحكم إغلاق الباب خلفه ! كان مستعداً للانقضاض...تكاد تقسم بأنه على وشك تمزيقها بأسنانه وفِي الحال.... فلم تجرؤ حتى على قول كلمة!

‎اقترب وهي تمثل الثبات حتى صار قريبا. جدا منها! رفع يده الى وجنتها والتي بدأت بتحسسها برقة...مما جعل سابينا تظنه سامحها او لم يفهم حتى اي شيء مما قالته...فراحت تحرك وجهها على راحة يده كقطة تطلب الدفأ والحنان...وحين لم تتوقع الا كل حب....صحت على نفسها وهي على الارض جراء صفعته القوية....
‎" نيك حبيبي!"

‎" اخرسي! اخرسي حالاً...عليك ان تكوني ممتنة لأنني لم أقتلك فوراً...."
‎" أرجوك نيك!"
‎انقض عليها وجذبها من شعرها لتصرخ هي بألم وهي تبكي....
‎" اعرف كيف اعاقبك على كل ما فعلته معي...لكن الان، اخبريني أين اخذها؟"
‎" لا اعرف نيك...لم يخبرني!"
‎ضربها من جديد وهو ما عاد يستطيع السيطرة على نفسه...فلقد سمعها تأمره بأن يتخلص منها!
‎" أين هي؟ تكلمي وإلا قتلتك حالاً..... تكلمي ايتها الساقطة!"
‎" صدقني لا اعرف!"
‎وهنا اطبق بيديه الاثنتين على عنقها فشعرت بأنها تختنق بدأت تضربه وتلوح بيديها
‎" تكلمي!"
‎" سأ...سأفعل!" أرخى يديه قليلاً...فأخذت تسعل وتتنفس بألم... جذبها من شعرها بقوة آلمتها " تكلمي ايتها الخبيثة!"
‎" حسنا حسنا ولكن عدني اولا انك لن تخبر السلطات عني!"
‎" لست في موضع مراهنة او طلب...تكلمي واعدك ان لا اقتلك! كما سأفعل مع شريكك الوغد!"
‎اتسعت عينيها رعباً فهي تعرف بأنه لا يمزح...
‎" اخبرني بأنه سوف يأخذها الى المغارة!"
‎" أية مغارة؟"
‎" تلك التي كنا نختبأ فيها ونحن أطفال!"
‎" أتعلمين ماذا سأفعل بك لو اكتشفت كذبك!؟ "
‎نفت بسرعة " اقسم انني لا اكذب ...اقسم!"
‎نهض وهو ينفضها عنه كأنه ينفض حشرة....وقبل ان يفتح الباب ....عاد للالتفات اليها... محذراً" اريد فقط ان اعرف بأنك نبهته او كلمته بعد ذهابي.....!"
‎" لن افعل ابداً نيك...اقسم لك!"
‎" خير لك ان لا تفعلي!" وهو يدق هاتفها المحمول بقدمه حتى حطمه الى فتات صغيرة!
‎وخرج....بكت سابينا وهي التي لم تعتد البكاء....حتى فتح الباب ودخل منه والدها الذي صفعها اكثر من مرة....
‎" ابي؟ هل جننت؟ منذ متى تضربني؟"
‎" منذ ان مرغت سمعتنا في الوحل ايتها العاقة! اهنتنا انا وأمك ... بعد ان أهنت خطيبك وخنته مع صديقه....!"

‎نهضت وهي غير مصدقة " ماذا تقول؟"

‎دخلت امها " لقد اخبرنا نيكولاس الحقيقة امام الجميع... لقد اكتشف علاقتك بليون بل وحملك منه.... وأعلن إنهاء الزفاف...لقد اهاننا وكل ذلك بسبب فضيحتك ايتها الغبية! ان كنت ترغبين بليون فلم لم تتزوجا؟ ما دمت تحملين طفله! واي غبية انت كي تتخلي عن ابن ديميتريوس وتفقدين رشدك مع ذاك التافه اللقيط!"

‎لم تستطع التصديق الى اي حد دمر نيكولاس حياتها، فسقطت اخيرا. مغشياً عليها!








‎أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ...وبأسماء الله الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها، إن ربي على ربي على صراط مستقيم"

Poison ivy


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 407
قديم(ـة) 10-05-2017, 05:04 PM
anaya anaya غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعة: عشق أزلي


كنت سأكتب لك عن تأخرك قلقا عليك ففوجئت بالجزء الجديد، تقدم رائع بالأحداث والأجمل كيف تخلص نيك من سابينا، ترى كيف سيكون حال ايزيل وما قصص تلك الحقن
ننتظر القادم
حفظك الله من كل شر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 408
قديم(ـة) 11-05-2017, 06:41 PM
آبكآآآهأ إلقدرر آبكآآآهأ إلقدرر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعة: عشق أزلي


تقدم رائع جميل والاجمل عودتك بااحداث جديده
اتمنئ تكونين بخير دائما
وباانتظار جديدك الرائع
دُمتي بحفظ الله تعالى اختك غزل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 409
قديم(ـة) 14-05-2017, 08:06 PM
علمني حبك سيدي السهر علمني حبك سيدي السهر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعة: عشق أزلي


باين النهايه ف البارت الجاي
وروايه بجد اكثر من روعه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 410
قديم(ـة) 15-05-2017, 03:44 AM
الـمجهولـهه الـمجهولـهه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعة: عشق أزلي


صـحـيـت مـن افـكـاري ولقـيت نفسـي في غـرفة بيضـاء بالاكمل قعـدت استكـشف الغـرفه بعيـوني طالعـت في الاجهزه الي حولي واطـلقت ضحكه ساخره وقتـها توقعـت او ايقـنت اني في المستشفى ..... دقيقه ابوي وهديل وتوليب وين ؟ حاولت اطلـع صوت حاولت اصـرخ بس مـاقدرت ، حركت نفسي بصـعـوبه واخـذت جيـك المـويه ورميته ع الارض عشان اشوف قطـع الزجاج تـتـناثر بكـل مكان احدثت ه الضجه عشان لعـل وعسـى احد يسمعـني او النيرس تجـيني... دخلت علي وحده مـيزتها من عـيونها بس عبـايتها كانت مغبره ويدها عليـها شاش وفيهـا كـدمات بسـيطه ،

تابعو روايتي فـ عيونها خوف الغزال ، وفـ جمالها كأنها فلسطين

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الرابعة: عشق أزلي

الوسوم
مصلح , الرابعة: , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6804 25-05-2017 04:07 PM
روايتي الرابعة : نبضات قلبي كلها حروف اسمتس Ms.hajar أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 24 22-11-2012 04:34 PM
روايتي الثانية : الحب أسرار bnt el gbayl ارشيف غرام 1 15-02-2011 11:07 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2001 06-01-2011 10:35 PM
روايتي ذكريات الماضي... خواطر - نثر - عذب الكلام 6 27-06-2007 07:45 PM

الساعة الآن +3: 02:58 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1