غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 25-10-2014, 03:03 AM
صورة روعة غلا الرمزية
روعة غلا روعة غلا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سعوديات في امريكا


بااااااااااااااااااااارت رااااااائع
لا تعتمدي على الحوار وكثري السرد والوصف
لان القراء يملوا من الحوار
ابعدي عن الالوان الفاتحه واختاري الالوان الغامقه
تكفين كمللللللللللللي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 25-10-2014, 02:56 PM
عاشقة قلم عاشقة قلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سعوديات في امريكا


السلام عليكم


انا جداً اعتذر عن التاخير لكن تعرضت لضغوط في الفتره الي مرت خصيصاً اني اكتب روايه ثانيه واتمناء من الكل يعذرني وبأذن الله راح اعوضكم بـ الفتره الجايه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 25-10-2014, 02:58 PM
عاشقة قلم عاشقة قلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سعوديات في امريكا


( سعوديات بـ امريكا )
الجزء التاسع
لمياء قامت مبسوطه بقوه وضمت ابراهيم : ابراهيم ووين كنت ابراهيم خطفوووني يا ابراهيم استغربت توازن الولد رفعت راسها حصلته يناظر فيها وهو مقفل نص عينه خافت من شكله وما يمديها تبعد الا اهو ماسكها بقوه وراميا بالفراش ووووووووووووو
ومن برا الغرفه كان فيه صوت بنت تصرخ صراخ الم ونجده راحت ضحيت نسرين وقلبها الاسود وحقدها ع ابراهيم من فتره طويله وردت الحركه باحلا يوم لهم تركت ابراهيم يسكر لجل يسوي يقترب من لمياء ويسيو شي ما كان راح يسويه لو كان بوعيه لانها تعرف ابراهيم مستحيل يضر بنت يحبها ولا يحب الهواء يرجفها ويخاف من كلمه تجرحها تعرف ابراهيم كيف قلبه ابيض للكل الي يحب واكثر شي البنت الي يحبها
عند الشله
مها ما تدري ليه حست انها مؤ مرتاحه
مها : مشاري سلوى
لفو عليها : هلا
مها : وين الباقين
سلوى : ابراهيم راح ياخذ له عصير ولمياء قالت بتروح وراهـ
ومشاعل طلعت واشوف خالد لحقها
مها قامت مشاري مسكها : خليهم ع راحتهم اجلسي
جلست وهي مترددده ما تدري ليه تحس ان فيه شي
عند ابراهيم ولمياء فلتت من ايده وهي تحس انتهت كل حياتها من اعز انسان لها انتهت من انسان كان في بالها انه اهو الي بينقذها تمشي وتطيح ع رجولها وتبكي بشهقه قويه ومليانه جروح وندم ومن غير كل هذا اكبر شي الي هو جرح ابراهيم لها
تشجعت لما خافت ابراهيم يلحقها وقامت ع رجولها وطلعت بسرعه وهو حاول يوقف ويلحها لكن ما قدر يقاوم الدوخه ونام بعد ما دمر حيات عشيقته ع يده لمياء طلعت من الحفل كله مشت كثير تاهت ملت وطاحت بمكان مضلم وضلت تبكي وتناظر نفسها تحس بخوف تحس ما فيه امان خلاص تحطم كل ثقه بنتها لابراهيم حب حبته لابراهيم شافت تكسي ركبته وقالت له يوصلها لسكن جامعتها
انتهاء الحفل والشله تجمعت وحاسو الدنيا يدورون لمياء وابراهيم
وبعد محولات كثير ردت لمياء
مها : لمياء وينكم
لمياء ميته بكي : بالشقه
مها اخترعت من صوت لمياء : فيك شي
لمياء : لا
مها : وابراهيم وين
لمياء عضت شفتها تحس ربها بيقبض روحها : بينام برا باي وقفلت
مها قالت لهم وتحس لمياء فيها شي وبنفسها : والله قلبي حاس لمياء اكيد فيها شي
وصلو ومها اتجهت لـ لمياء ولمياء طاحت بحضنها وكانت بالبلكونه وميته بكي وشكلها يخرع مشوهه
مها : لمياء اش فيك
لمياء لسى تبكي من دون اي رد الموقف يتكرر ببالها وكانه باقي يصير معها تحس لوعه وكانها بترجع دم من فمها مها ما عرفت وش تسوي تركتها بسرعه ودخلت ع البنات ومبتسمه ( لجل ما يحسون بشي ) : بنات انا ولمياء نبي نجلس بالبلكونه انتو نامو
مشاعل : اصلاً خلاص ما وراي شي
سلوى : والله حتا انا
خذت لحاف يدفي لمياء ردت لها
مها بخوف : لمياء قولي اش فيك بـ الله عليك وجه الله تقولين وش فيككك تكفين
لمياء كانت تبكي بحرقه وتشهق شهقات توجع خلاص انتهاء كل شي بنسبه لها الي صار لها شي يكسر الانسان كسر كيف عاد لو كان من حبيبها قالت كل شي لمها
ومها انصدمت بشكل مؤ طبيعي وما قدرت تقول شي ضمت لمياء ولمياء ضلت تبكي وما وقفت من الي صار بدا صوتها يخفض الين نامت من التعب ومها جلست تمسح ع راسها ونزلت دموعها ع صديقتها الي كان كل ذنبها انها حبت انسان من كل قلبها ما كانت قادره تصدق او تستوعب كلامها مستحيل هذا الشي يصير وكيف ابراهيم يتجرء ويسوي كذا بلمياء حرام عليه الله يحرق قلبه الخسيس حرق قلب صديقتي ودهور حياتها
في اليوم الثاني
بغرف قصر الحفلات ابراهيم صحا وحس بصداااااع قووووي بشكل مؤ طبيعي وكل شي يدور قدامه
وكأن فيه ضيقه بصدره استغرب من شكله ولبسه كيف صاير عدل نفسه وجلس يضف راسه اخذ الجوال حصل رساله نصيه والثاني مقطع صوت
فتح الرساله حصلها من رقم غريب { قلت لي ما المس حبيبتك وانا سمعت كلامك ولا لمستها ابراهيم يحس بخوف وكمل الرساله . ههههههـ لكن انت الي لمستها وضريتها وضيعت مستقبلها هههـ ليش حرام عليك ضيعت البنت ههههـ شوف شكلك بتعرف مصيبتك لكن مع من ما تدري بس انا اقول لك مع من مع لمياء حبيبتك ههههههـ شوف مقطع الصوت ههههـ يخصكم } ابراهيم انصدم وصار حتا ما يرمش حس انه بيموت من كلامها بهل اللحضه كيف كان يومهم امس وقبله وكيف بلحضه ممكن يتغير لو طلع كلامها صحيح مستحيل لا والله مستحيل قام بسرعه وركض وركب تاكسي ع كل ما فيه من صداع وتعب نزل الجامعه وصار يركض يدور لمياء شاف الشله كلها متجمعه الا لمياء
ابراهيم : انا غبي اكيد ما بتداوم
ركض لسكن بشكل جنوني يبي يشوف لمياء يبي يكذب كل شي فيه امل ان لمياء تشوفه لمياء تبتسم وتقول وين رحت امس وكل الي قالت نسرين كذب بكذب جعله ببنات خلق الله ولا لمياء ي جعل روحي ما ترد لي لو اذيتها تكفااء ي ربيييي يطلع كلام بنت الشوارع غلط
وصل الشقه دق الباب محد رد فتحه وانصدم انه مفتوح دخل يدور لمياء دخل غرفتهم حصلها جالسه ع الفراش ضامه يدها وتبكي رفعت راسها شافت ابراهيم صرخت بقوه وجات باخر الغرفه بزاويه وتبكي وايدها حاطتها ع وجها : سألتك بالله ما تجي صوبي خاف ربك فيني
ابراهيم عيونه طالعه ومنصدم وما يتحرك بعد ما كان امانها وحبها صار الحين خوفها وكرهها
لف عن لمياء ما يبي يشوف حالتها كذا ومن السبب اهو قبض على اسنانه بقوه يمسك نفسه عن الانهيار لف وطلع من الشقه اول ما سكر الباب ومشاء خطوه طاح ع رجوله ونزلت دموعه : ااااهـهـ يا لمياء وش سويت انا فيك ي ويلي ويا حسرتتتتي وش سويت بحبيبتي وش سويت ببنت الناس ي ربي ي لميااااء الله ياخذ روححي جعل الموت سبق لي قبل ليلة امس
في الجامعه
مشاعل تغني وتشوف كتابها وتتصفحه : احبهم ليش خلوني تموت بحبهم اعيوني انا مؤ من احد مجنون انا منهم إجاء جنوني هم
قاطعها خالد : اويلي ع صوتك بس
مشاعل لفت ووجها طاح
خالد : هههههههـ شوفي شكلك
مشاعل : احلا من وجهك
لفت وضربت بامريكي والامريكي مسكها قبل تطيح : < ايام سوري >
ومشاعل قبل ترد عليه مسكها خالد بقوه من ايدها وسحبها وقال لمشاعل بشويت عصبيه : خير
ناظر الامريكي نظره حتا راح من نفسه
لف خالد عليها حصلها تناظر فيه بحتقار سحبت ايدها : ما يحتاج تطرحني في هل الموقف وهل العصبيه ع شنو ما ادري لفت ومشت عنه
خالد بصووت مرتفع : اغااااار عليك مشاعل يحق لي ومن حقوقي
مشاعل وقفت مكانها وتستوعب الكلام ابتسمت ع افعالها السريعه دائماً وكملت طريقها
مشاري ومها في الكفتريا
مشاري : ما ادري كيف بصبر على اني افارقكك اسبوع واكثر
مها سارحه بلمياء ومهي معه
مشاري : مها انتي معي
مها تحس بضيقه بقوه لفت عليه : هاه اي مشاري انا لازم استأذن الحين برد السكن
وقامت مسكت شنطتها وخذت جوالها
مشاري : ليه خلصت محاضراتك ؟؟
مها : لا لسى ما حضرت الا وحده اصلاً لكن ابي ارد السكن
مشاري حس من كلامها وتصرفاتها فيها شي : مها فيك شي صح
مها : لا بس ابي ارد كذا اوكي ي الله انا استأذن اشوفك اليوم ان شاء الله
مشاري تضايق : اوكي لم كتبه وشال اغراضه : يوم سعيد باي
وراح وهي طلعت من الجامعه وراحت السكن دخلت حصلت لمياء ميته بكي اكثر واكثر مها رمت كل شي بيدها وركضت للمياء : اش فيك
لمياء : جااااا وتبكي ما قدرت تتكلم
مها : شنو لمو حبيبتي هدي اش صار اش فيه
لمياء : جـ ا وتشهق بقوه لدرجة ما تقدر تتكلم ج ا ن ي
مها : منؤ ابراهيم
لمياء معد تحب تسمع اسمه واشرت بنعم وانفجرت بـ البكي اكثر
مها: سوا لك شي
لمياء : لا
ضمتها : انشاء الله يعدي كل شي ع خير
ولمياء ما عندها شي تقوله خااايفه من كل شي ومرعوبه لازالت الصوره في بالها تتذكر ابراهيم اش سوا فيها لا زال كل شي حلو يمر فيها من بعد هذا اليوم بتفقد حلاوت كل شي حياتها انتهت خلاص
مها بعدتها عن صدرها : لمياء انا جوعانه امشي ناكل لنا شي وطبعاً تبي لمياء اهي الي تاكل ولا مها تو طالعه من الكفتريا
لمياء : ما ابي
مها : لمياء تكفين
لمياء : لا تحاااولين ما ااابي شي مها ابي اموت وارتاح
مها نزلت دموعها : بسم الله عليك عمرك طويل يومي قبل يومك لا تقولين كذا
عند ابراهيم تااايه وضايع مؤ بالمكان بالتفكير يستوعب انه اهو من جد دمر لمياء ان اهو خدش انوثتها وطفولتها لمياء الخجوله كسرها كسر كل شي احتفضت فيه من الطفوله والبرائه صرخ بصوووووت عااااااالي يطلع الي بداخله يبي يوقف تكفير يبي يوقف الساعه ويردها لقبل الحفل ويصلح كل شي وده يعرف وين نسرين يذبحها ما عنده مشكله يدخل السجن بس يقتل الانسانه الي فرقت بينه وبين اغلا شي بحياته يقتل الانسانه الي سببت بالي سواهـ يقتلها الي خلته ينهي حيات اعز انسانه بقلبه كان يكرها لكن كرها اكثر واكثر جلس قدام البحر وضل يناظر شكله ويفكر وحتا الان مؤ مستوعب الي صار ومؤ مصدقه ابداً
في الجامعه
خالد دخل قاعه والدكتور وراهـ وبدت المحاضره وخالد يفكر تلفت يناظر بـ الكل حصل الي نايمه وفاتحه الكتاب ومغطيه وجها ضحك عليها وعرف انها مشاعل ووده يخرب جوها
مشاري ماله نفس لشي ويفكر كيف من جد بيصبر انه يفارق مها هل الفتره الصغيره لكن بنسبه له كبيره
ما صار شي باليوم هذا وابراهيم ما رد لشقه مشاري اتصل عليه وما يرد لان صوته واضح عليه كل شي ارسل لهم رساله { انا مشغول ومتا ما فضيت جيتكم لا تيشلون همي }
وسلوى ومشاعل مستغربين حالت لمياء
لكن مها خرفت لهم قصه لجل الوضع يضل سر بينها وبين لمياء
في اخر الليل وقدام البحر ابراهيم متمد ويناظر النجوم فجئه انفجر صراخ وبكي وتانيب الضمير ابراهيم بهل الحاله استوعب اخيراً الي صار عرف النتائج والمشاكل صار عنده معلومه عن كل شي متوقع او اكيد تكون ردت فعل لمياء حس بتعب خفيف ونام ع تراب الشاطئ وهو ما يدري شلون نام ع تعب قلبيه وتأنيب الضمير
واما لمياء ما يجيها النوم وان نامت تتحلم وتصحا مرعوبه صار ابراهيم رعب وخوف بحياتها يوم اسود لها
في اليوم الثاني
وفي المطار مشاري وخالد كانو موجدين يودعون البنات لكن ابراهيم لا ولما قرب الاقلاع خالد مسك لمياء من كتفها وما يمديه يقول شي وعلى اول مسكته لفت لمياء عليه بسرعه بشهقه وحطت ايدها على وجها وبعدت عنهم
مها مسكتها تبي تحسسها بامان
بمكان مؤ بعيد مره لف ابراهيم عن الي شافه وبعد شعره عن وجه ورفع راسه وضل يبلع ريقه يحسه جف وبنفسه : لمياء صارت ما تثق بحد ما تحس بالامان وانا السبب ضرب نفسه بلجدار انااا السبب لمياء سامحيني مشاء وتركهم ما يبي يشوف اكثر ويتعذب بيفقد حبه بيفقد اكثر شي كان يفرحه كان يرتاح له من يشوفه انسانه حبها لطفولتها وفي النهايه اهو الي كسرها وعذبها اش كان ذنبها
هذا كان تفكيره والي يدور براسه
اقلعت الطياره وبعد ساعات طويله وصولو البنات مطار الشرقيه الساعه 4:33 العصر
استقبلتهم العنود ومعاذ كل البنات ضموو عنود بقوه الا لمياء ضمتها بقد ما قدرت عليه لانه ما كان فيها حيل
مشاعل: كيفك معاذ انشاء الله بخير
معاذ ابتسم ابتسامه خفيفه : بخير كيفكم كلكم وكيف الشباب
مشاعل و مها وسلوى : تمام والحمد الله
معاذ : وانتي لمياء
ولمياء مهي معهم ضربتها مها بخفيف من رجولها لجل تركز
لفت عليهم : كيف !؟
معاذ : كيفك
لمياء بغصه : الحمد الله
العنود : ي الله ما نطول اكثر نوصل كل وحده بيت اهلها
سلوى : ووهـ وفديت هل الكلمه اشتقت لها
العنود : هههههـ وانا اشتقت لكم حيل يبيلنا جلساااات طوويله
مشاعل : اي والله من جد
معاذ : ي الله انا برد الشقه عنود متا ما وصلتي صديقاتك ردي وخلي السواق يجيب لنا اغراض للمطبخ
العنود : اوكي
معاذ راح سلوى سحبت العنود : مؤ كانه صاير احسن بكثير من حالته
العنود : اي والحمد الله لكن كثير يسرح ويفكر فيها اشوفه احياناً قبل ينام يشم ملابسها يعني لسى مخبي بقلبه شوقه لها
سلوى : الله يعين
وصلت كل وحده بيت اهلها
عند مها دقت الباب
سمعت صوت اخوها الصغير مصعب : انااااا داااااي
وفتح الباب وشاف الي متحجبه طلعت عيونه وقفل بوجها راح بصاله
يركض : مااااامه مااامه نوااانه بابا عبوودي
كلهم لفو عليه : ايواه شتبي
مصعب يجمع انفاسه ويشر ع الباب : مها مها
امه ضحكت : تعال يمه بحضني
عبد الله : ههههـ الولد هلوس
مصعب مد بوزه : والله مها عند الباب
نواره : روح كمل لعب بس
لف وتركهم وهو معصب رد فتح الباب حصل مها واقفه
مصعب وبكل برائه : ما صدقوني
مها نزلت دموعها شوق على اخوها وضمته بقوه
ولما فكته : اهم وينهم
مصعب وزعلان : بصاله
مسكت ايده : تعال انا اهاوشهم ليه ما يصدقونك
ودخلت البيت وحدها مشتاقه لكل زاويه فيه شافت اهلها : ليه ما تصدقون مصعب حبيبي
كلهم لفو مصدومين من الصوت
الكل : مهاااا
امها قامت وضمتها وسلمت على اهلها كلهم وبشوق كبير لكل تفاصيلهم ولكل شي
ابو عبد الله : غريب جيتك
مها : اخذنا اجازه لجل العيد نعيد عندكم ....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 27-10-2014, 01:26 AM
صورة جوودي & الرمزية
جوودي & جوودي & غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سعوديات في امريكا


اخخخخخخخخخخخخخ ياااااااااااقلبييييي علي لمياء كيف تشوف اهلها وهي حاسة انها خااينة

نننظرك واسفة اذا تحمست لاني خفت الرواية ما تتكمل لاني مرااا متحمسة معاها


سي يو


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 30-10-2014, 09:56 PM
صورة عربية والفخر ليه الرمزية
عربية والفخر ليه عربية والفخر ليه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سعوديات في امريكا


مشكووووورة على التنزيل ولي رد بعد ما اقرأ البارتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 30-10-2014, 10:13 PM
صورة عربية والفخر ليه الرمزية
عربية والفخر ليه عربية والفخر ليه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سعوديات في امريكا


لالالالالا حرام ودي اذبح اللي اسمها نسرين. ولمياء تكسر الخاطر انشاء الله ابراهيم يعدل خطأه ويتزوجها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 22-01-2015, 04:18 AM
عاشقة قلم عاشقة قلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سعوديات في امريكا


{ سعوديات بـ امريكا }
الجزء العاشر
عند بيت اهل سلوى
سلوى وقفت عند الباب وضلت تدق الين فتحت لها الخدامه
سلوى : السلام
الخدامه : وعليكم السلام مامه
سلوى : هههـ وين اهلي بس
الخدامه : جوا
دخلت خصلت امها وابوها بصاله ويتقهون تركت كل الي بيدها ووقفت وراهم : احم احم
لفو عيلها مصدومين من الصوت ركضت وطاحت بحضن امها وباست راس ابوها
وقالت لهم انها بتضل عندهم اسبوع واربع ايام
سلوى : وين اخواني
ام بسام : كلهم فوق بغرفتهم
سلوى : اوكي انا استاذنكم اشوفهم
طلعت فوق فتحت الباب بخفيف حصلتهم الثلاث يلعبون بلاستيشن
نزلت دموعها من شكلهم اشتاقت لهم بقوه طلعت مسحت دموعها ودقت الباب
بسام : يووماااهـ فديتك والله صلينا
دقت الباب مره ثانيه
مشعل : هههههـ الوالده صارت محترمه وتدق الباب ما تكسره يا الغبي ويضربه ع راسه
وليد : شوفووو بس الاسلوب : تفضلي ي الغاليه
بسام يهمس لمشعل : والله هقوتي انها الخدامه ههههههههـ ومات ضحك
مشعل: هههههه يا الغاليه يقول بعد
سلوى فتحت الباب وبتسمت : لا ذي ولا ذي
كلهم : اووووووه سلووه يا الحيوانه
سلوى : عيوووونها
قامو وضموها كلهم مع بعض مو مصدقين شوفتها وبدو بسوالف ما تنتهي
عند لمياء كانت تمشي للباب وودها تموت قبل توصله ودها تروح من هل الحياه كلها شافت ابوها بالحديقه يستنها ركضت له وطاحت بحضنه بكي
ابو تركي كان في باله انها مشتاقه لهم وتبكي لجل هل الشي
ابو تركي : خلاص يا ابوك اهدي بعدها عن حضنه بخفيف انا بدخل اشوف امك واخوك وانتي اغسلي وجهك والحقيني
لمياء : طيب
دخلت المجلس الي برا وقفت عند المرايه وطلعت مكياج وصارت تخفي السواد الي تحت عيونها ترسم عينها بخفيف وتحط مرطب لجل محد يلاحض الي فيها او كيف وجها صار شاحب و واضح التعب عليها
دخلت حصلت ابوها يكلم امها واخوها تركي ويقول لهم جبت لكم حاجه تركي صرخ لمن شاف لمياء وامها التفتت عليها جات لمياء وانحنت وباست رجولها تحس بغضب امها وابوها مهي مرتاحه تعبانه منهاره ما تبي من الحياه شي بكره عيد والفرحه ما انرسمت عليها من الي صار إلى هذا اليوم
طاحت بحضن امها وبكت زياده
تركي : يا المدلعه وانا
رفعت راسها وشافت تركي الي عمره ما يحب احد يغلط عليها حتا امها لو قالت لها شي دافع عنها
باست راسه وهو ضمها
تركي : انتي انانيه مره تروحين وتتركين خيك حبيبك
لمياء ساكته
ابو تركي : شكل اختك تعبانه لمياء اطلعي لغرفتك وارتاحي اكيد السفر كان متعب
لمياء : اوكي من جد تعب يالله عن اذنكم خاطري ارتاح
عند بيت اهل مشاعل
اول ما فتحت الباب الرئيسي حصلت امها عند الورد تسقيه
مشاعل بصوت عالي : مااااااامي حبيبتي
امها لفت عليها ووقفت مكانها من الصدمه جاتها مشاعل تركض باست ايدها وراسها وضمتها
في امريكا - نيويورك
الشباب حسو ان ابراهيم فيه شي وخصوصاً الين هذا الوقت ما جاهم حبو يخلونه ع راحته
وابراهيم تايه وتعبان وطول الفتره يفكر بحل
بكره العيد ومهم حاسين بفرحته البنات كانو مغيرين جوهم والحين صار زفت يستنونهم يردون وهم مالهم كثير راحو
في السعوديه
وبعد ساعات وما صار اي جديد
ولمن صارت الساعه 10:33
البنات واقفين عند بيت لمياء يبون يتقضون بعض الاشياء الخفيفه لكن رفضت وقالت بتنام
في المجمع البنات يسالفون ومها طبعاً مهي معهم تفكر بلمياء شايله همها بقوه
ولمياء متلحفه وتناظر غرفتها وصورها مع صديقاتها ايام التخرج و كل شي حاطته بتسريحه ذكريات لها كانت تتمناء ترد لسعوديه وتشوفهم وبعدين تشتاق لابراهيم مسكت جوالها ناظرت باسمه ما تدري ليه حست بخوف وكره وحذفته وضلت تبكي
في اليوم الثاني
الساعه 9:11 الصباح الكل كان عند اهله وخوال وعمان البنات عرفو بجيتهم
والبنات بيتجمعون بالعصر
في بيت خوال لمياء البنات يضمونها حيل اشتاقت لبنات خالاتها ودها تسولف معهم تقول لهم سوالفها بامريكا لكن كل ما تبي تقول شي جاء الي اقواء منها ونساها كل لحضاتها الحلوه بامريكا
قامت وهي عيونها فيها دموع وطلعت من المجلس وهي تمشي بسرعه تبي تطلع لغرفت امها ضربت بواحد رفعت نواظرها بلي ضربت فيه
بندر ركز ع العيون حس البنت مهي بخير : كيفك لمياء
لمياء والغصه ماسكتها : بخير
بندر فيه شوق وده يطلعه لها ( اذا تذكرون بندر اهو ولد خالتها الي ببداية الروايه كانت علاقتها معه منتهيه ونسته من عرفت ابراهيم )
لفت عنه وبتمشي
بندر بقهر : ما بتسآلين عني
لمياء سمعت كلامه وكلمت طريقها تحس بحقد لكل ذكر بالحياه من الي صار لها مه ابراهيم الا اخوها وابوها
في بيت مها كانت بالمجلس تاخذ منه اغراض باقيه من جلست الرجال دخل رجال بكبر ابوهاانصدمت بقوه وصدت عنه وطلعت بسرعه
واوبها داخل وانصدم بوجود صديقه
ابو عبد الله : هلا والله ابو حسام
ابو حسام : هلافيك كل عام وانت بخير
ابو عبد الله : وانت بخير
ابو حسام : الي كانت بالمجلس بنتك
ابو عبد الله : ايه بنتي الوحيده
ابو حسام : والله ما شاء الله عليها جمال الله يحفضها لكم
ابو عبد الله : هاه كانك حطيت عينك عليها لولدك
ابو حسام : هههـ لا والله لي ههـ
ابو عبد الله بصدمه : انت
ابو حسام دخلت الفكره براسه : اي اش رايك جد
ابو عبد الله : بس البنت تدرس
ابو حسام يعرف صديقه طماع : المهر عال العال ما بتحصله عند احد
ابو عبد الله : كم يعني
ابو حسام : اش رايك بـ100الف
ابو عبد الله يستوعب العدد وفرح بقوه : نرد لك مبروك انشاء الله
في امريكا - نيويورك
مشاري : امممماااا مبروووووك يعني بتنزل لسعوديه تخطبها
ابراهيم بتعب : ايه
خالد يضربه ع كتفه : والله وصرت بتتزوج لموشه
ابراهيم يحس بعبرته بتطلع وفي نفسه : ااهـ بس ليتكم تدرون
مشاري : اش فيك يا رجال تقول منت بكرا طالع تخطب الحب
ابراهيم نزلت دمعته وقام دخل الغرفه وقفل الباب طاح وهو متكي ع الباب وحط راسه بين ايده : اااي حب لمياء تكرهني اي حب تتكلمون عنه حسبي الله ع من كان السبب مسح دموعه وقام رد الصاله
مشاري : اموت ع دموع الفرح
خالد : ههههـ اي والله
في السعوديه الساعه6:31
العنود ميته ضحك من شكل معاذ بثوب و الشماغ لاول مره تشوفه كذا
معاذ ضحك من قلبه ع شكله
وهذا الشي فرح امه والعنود بقوه
العنود : انا اتاخرت ع امي بنزل لها الحين
معاذ : وانا بنزل لبوي
مريم: اجل انا وصلوني معكم ارد بيتي احسن ما اقابل وجهك انتي وياه
معاذ : ي الله عنود بشتاق لك بيننا الو اوكي
العنود : اوك
في بيت ابو مها
كان جامع مها وامها بصاله وقال لهم عن الخطبه
مها : يبه لليه انا ما ابي اتزوج تكفاء
ابو عبد الله : بتتزوجين يعني بتتزوجين وين بتحصلين احسن منه بس انتي صغيره ولا تعرفين تقررين ولا حتى تعرفين مصلحتك وين
مها : ودراستي
ابو عبد الله : ما بتكملينا
ام عبد الله: هذي فوضه يا احمد ما يصير
ابو عبد الله : لا مهي فوضه البنت مالها الا الزواج وبتتزوج ابو حسام غصب عن الي يرضاء والي ما يرضاء ما باقي الا كلام الحريم نسمع له انا اعطيكم خبر مو اخذ رايكم
مها انهارت وامها ضلت تهديها واخوهم عبد الله ما كان موجود
المشاكل طاحت براس مها من دون رحمه هم صديقتها وهمها ما تدري تفكر بنفسها ولا بصديقتها لمياء
في اليوم الثاني
في مطار السعوديه ابراهيم رفع جواله واتصل ع مها
مها استغربت ابراهيم الي متصل ردت تبي تهاوشه وتطلع حرتها ومن سمعت صوته نست كل شي من وضوح التعب فيه
مها : هلا ابراهيم فيكم شي
ابراهيم : لا
مها : اجل اش فيه صوتك ليه كذا
ابراهيم : مها ابي اقابلك بالمطار الشرقيه ضروري
مها بصدمه : انت بسعوديه
ابراهيم : ايه استناك لا تتاخرين وقفل
مها رمت الجوال مسحت دموعها مهمومه ما تدري شتسوي بضبط شكت لعبد الله اخوها ان ابوها يبي يزوجها غصب وعبد الله عصب وما عجبه الوضع ويستنا ابوه يرد ويكلمه بالموضوع
مها استأذنت من امها انها بتطلع مع صديقتها وطلعت
في المطار
مها شافت ابراهيم ولمن قربت وقفت بصدمه من شكل ابراهيم من عيونه من شفاته من شعره انصدمت وعرفت قد ما لمياء مهمومه من الي صار اهو نفس الشي وما حبت تضايقه
مها : السلام
لف عليه واول ما شافها : لمياء بخير
مها نزلت راسها : ما عليها
ابراهيم : مها انا جاي اليوم اخطب لمياء
مها انصدمت
ابراهيم : هذا الحل الوحيد الي حصلته لجل اصلح غلطي
مها حست انه يتكلم عن عين الصواب والحل من جد الوووحيد الي يطلع لمياء من الي هي فيه ويستراها
مها : كويس
ابراهيم : ابيك تدليني ع بيتهم
مها : اوكي
ركب تاكسي وضل يلحق مها الين عرف البيت
وكانت الساعه 5
سكن بفندق حولهم اخذ له شور وعدل نفسه وجلس بالصاله يقلب التلفزيون
في بيت ابو عبد الله دخلت مها ع صوت الازعاج هواش ابوها واخوها ع موضوعها
دخلت وضلت ورا اخوها
عبد الله فقد اعصابه : يبه لا تبيع اختي ع شان الفلوس هههذي بنتك بسك طمع
ابو عبد الله عطاه كف طرحه بلارض : يا قليل الادب كيف ترفع صوتك ع ابوك
قام عبد الله وطلع لغرفته و مها لحقته وهي تبكي وقفته وضمته
مها : انا اااسفه والله ما ادري ان ابوي راح يسوي فيك كذا امسحها بوجهي
عبد الله ساكت ومقهور من حركت ابوه فيه وفي مها
عبد الله بعد مها عنه : مها انشاء الله ما بتاخذين هل الشيبه
مها ابتسمت ع كلامه دخل الراحه فيها شوي
وامهم نتاظر فيهم من بعيد ودموعها ع خدها نزلت وضلت تحاول فيه بنتها الوحيده وتتزوج كبر ابوها حرام هددها لو تحاول اكثر بيطلقها ويفتك منها تركته خايب املها فيه ومن طمعه الي عامي عيونه
الساعه 7:45
في بيت ابو تركي
دق الباب وفتح تركي الباب واستغرب وجود الولد
تركي : تفضل
دخل ابراهيم وجلس بالمجلس وجاهـ ابو تركي اما تركي قام يقول لـ أمه تسوي شاي وقهوه
ابو تركي : هلا والله شرفتنا يا ولدي
ابراهيم ويحاول يرتز بالثوب والشماغ : الشرف لي والله
ابو تركي : امر تفضل يا ولدي اش اقدر اساعدك فيه
دخل تركي وجلس
ابراهيم : والله يا عم انا اليوم جاي اخطب بنتك ع سنة الله ورسوله ويشرفني والله ان أناسبكم
ابو تركي انصدم : لنا الشرف يا ولدي ما قلت لي اسمك وعايلتك عرفني عن نفسك
ابراهيم : اسمي ابراهيم ال...... من الامارات ادرس بالجامعه بامريكا لي كذا سنه هناك سمعت عن بنتكم انها تدرس بامريكا والله يا عم يشرفني اخذها باسرع وقت لجل ارد اكمل دراستي براحه ومع زوجتي الي تناسبني بنفس السن والدراسه وبما ان دراستي مطوله بنتكم اكثر انسانه تناسبني ولنا اعتذر اني جاي لحالي ومن دون مقدمات او موعد لكن حالي ما يسمح اطول اكثر من كذا لازم استعجل بكل شي وارد لـ امريكا
ابو تركي حس بصعوبت الامر : ناخذ راي البنت بالاول وما نقول لك تتوقع الموافقه منا لان الامر شوي صعب ع كلامك وعيال عمها كثير وحواليها صعبه نخليهم وناخذ من برا بلدنا
ابراهيم تضايق : انشاء الله متفهم الوضع زين
لمياء دقت الباب : يبه القهوه والشاي
قام تركي واخذهم ابراهيم من سمع صوت لمياء حس فيها وحس بتعبها وجرحها وهمها
ابراهيم بنفسه : ليت الله خذاني ي لمياء قبل يصير الي صار
تركي : سم ويقدم القهوه لابراهيم
ابراهيم : سم الله عدوك
ابو تركي عزمه ع العشاء مهي حلوه ما يتعشاء
ولمياء قال لها تركي كل شي
وهي مصدومه
تركي : بس تبين الصراحه الولد حلو بس شكل ابوي مؤ عاجبه الوضع حرام لو يطير هههـ عاد انا خابرك تموتين بزين والمزز لف عليها حصلها تفكر ومو معه ضربها بخفيف : هههيه من الحين خقيتي
لمياء : انقلع برا
تركي : يا حبيبي والله وصرتي تقلعين انزل للمزيون احسن هههـ انصحك تشوفينه من الشباك بتوافقين ههههههـ
نزل ولمياء ضلت تبكي وتصرخ وفكرت انها تتزوج شايلتها من بالها بالمره سمعت صوت ابوها يسلم ع ابراهيم وياخذ رقمه لجل يقول له موافقين او لا قبل يروح قامت وناظرة من الشباك شافت شي تمنته من تعرفت ع ابراهيم تشوفه بالثوب والشماغ كيف شكله بكت اكثر ولفت عنهم وضلت تبكي ورااااافضه ومستحيل تاخذ ابراهيم او تفكر حتا بهل الشي او يجي في بالها تتزوج اي شخص ثاني عافت الزواج وكل ذكر بالحياهـ
العنود كان اغلب وقتها مع امها تقول لها سوالفها وبنفس الوقت تفكر في معاذ تعودت عليه بقوه ومشتاقه له اتصلت عليها مها
العنود : عن اذنك مامي
ام العنود : خذي راحتك
ردت ع مها ودخلت غرفتها
العنود :ضروري بقوه اقابلك الحين يعني
مها : اي تكفين يا العنوود وربك محتاجتك
العنود : اوكي طيب فين اقابلك
مها : في اي مكان بس اهم شي اقول لك الي مضايقني
العنود : اوك مها خوفتيني بقوه
مها : بتعرفين يالله لا تتاخرين
العنود : اوك
تقابلت العنود مع مها وقالت لها مها عن سالفت خطبتها
والعنود انننصدمت بقوه وما تدري وش تسوي
العنود : يعني ابوك بقوه موافق
مها : اي حتا لمن قالي بس يبي يعطيني خلفيه انا وامي ولا فكر ياخذ راينا وبكت منهاره من كل الي يدور حولها
العنود : طيب واخوك اش سوا
مها : حاول بس ما فيه فايده بأبوي
وضلت العنود تهدي فيها وتنصحها بصبر وان شاء الله تنفرج
في اليوم الثاني يعني هذا رابع يوم للبنات في السعوديه
ابو تركي كلم ام تركي في الموضوع وشافو بدري ع زواج لمياء وبهل السرعه وخاصه الرجال مو مناسب ولا يعرفونه واماراتي فحبو يقولون لها وهي طبعاً قالت لا
في امريكا- نيويورك
مشاري يتصل ع مها ما ترد
مشاري : غريب اش فيها البنت هذي لها يومين ما تكلمني
ومها طبعاً من بعد الي صار انهارت وكل تفكيرها خلاص مالها حض مع مشاري
مشاري قفل جواله ورد جلس مع خالد
خالد : اتصل ع ابراهيم ما يرد ابي اعرف اش صار بالخطبه امس
مشاري : امكن نايم
خالد : امكن الله يجمع بينهم على خير
مشاري : امين
في السعوديه مها ردت من العنود وهي طالعه لغرفتها سمعت هواش ابوها وامها ضلت واقفه عند الباب ومتضايقه فتح الباب ابوها شافها بوجهه مسكها بقوه
ابو عبد الله : انتي لا ما توافقين بخلي امك تشيل اغراضها وتروح بيت اهلها ودف مها عن طريق
في بيت ابو تركي ارسل لابراهيم انهم مو موافقين
وابراهيم كان ياخذ شور طلع وشاف المكالمات من مشاري وشاف الرساله { انا ابو تركي اخذنا راي البنت وهي مهي موافقه وانا وأمها نشوف بدري ع زواجها نصيبك عند غيرنا يا ولدي الله يوفقك تشرفنا فيك يا الطيب } طاح ع الكرسي وغصته العبره : رفضتني ما تبيني يحس بوجع في صدره وعيونه تنهد بألم وضيقه ياربي رحمتك والله اشتقت لها لضحكتها لخجلها لعصبيتها اااشتقت لكل شي فيك يا لمياء والله يا روحي انتي يا لموش ويا عيوني وبكاء قهر وندم ما يدري اش يسوي قام غسل وجه وبنفسه : صح انا غلطت بس لمياء والله ما تروووح لغيري لو اموت والله ما تروحين لغيري ولا اخلي اي واحد يتنهى فيك
في بيت ام مشاعل
مشاعل طفشانه وتكلم سلوى وكلهم الثنتين سوالفهم ما تنتهي ومشاعل قالت كل شي عن خالد لها وسلوى انصدمت وضلت تعلق عليه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 22-01-2015, 04:23 AM
عاشقة قلم عاشقة قلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سعوديات في امريكا


الجزء الحادي عشر
مشاعل طفشانه وتكلم سلوى وكلهم الثنتين سوالفهم ما تنتهي ومشاعل قالت كل شي عن خالد لها وسلوى انصدمت وضلت تعلق عليه
جاء مشاعل اتصال
مشاعل : سلوى معي انتظار
سلوى : اوكي ي الله سلام
قفلت سلوى ومشاعل ردت ع الاتصال
مشاعل : الو
الشاب : يا ويل حالي ع الصوت يسعععد مساگ
مشاعل : ايوا وبعدين
الشاب : وفديت الثقل
مشاعل بااارده : تفداك الامراض يارب
ضحك وكمل : هههـ اما الامراض
مشاعل : تبي بعد غيرها المهم ماني ناااقصتك تبي شي
الشاب : ابيك
مشاعل : وانا ما ابيك روح انقلع وكلم وحده تعطيك ع جوك وقفلت بوجهه
قفل ؟! خالد وهو ميت ضحك وبنفسه : وفديتها ي ناس ههههـ
عند ابراهيم يتصل ع مها واخيراً ردت بعد محاولات كثيره
ابراهيم : الو
مها بتعب : هلا
ابراهيم : مها رفضتني لمياء ما عاد تبيني رفضتتني وش الحل الحين
مها : آۅڪ اكلمها وارد لك خبر
ابراهيم مشتاق يسمع صوتها : دخليني ب المكالمه
مها : اممم اوكي
اتصلت ع لمياء وبعد ثلاث اتصلات ردت بصوت تعبااان ومبحوح
لمياء : الو
مها : ھٍڵآ لمياء كيفك
لمياء : ماشي حالي
مها : شنو سمعت انك رفضتي الخطبه
لمياء : ايه
مها : ليه طيب
لمياء : ما ابي اتزوجه مااااا ابي
مها : لمياء مالك الا هل الشي وافقي عليه هو الحل الوحيد للي صار وهو حل لحالتك محد يعرف بهل الشي غيره لو خذاك واحد ثاني ما يعرف وش فيك راح يطلع عنك كلام وتنزلين سمعت اهلك
لمياء نزلت دموعها من كلامها الي يذبح : مها لا تضغطين علي انا اكرررهه ما ااااحبه ما ابيه
نزل الجوال من يده ابراهيم مصدوم من الكلمتين الي سمعهم صح كان يدري انها صارت تكرهه بس ما كاااان وده ولا واحد بالميه انه يسمعها من صوتها حس بدوخه جلس ع الارض وناظر المساء بضيقه غير طبيعيه : يارب ريحني ونزلت منه دمعه كشر وجه لمن تذكر الكلمه وتتردد بباله : وانا احبك شنو اسووووي ولك يا لمياء احببك سامحيني وربك مالي ذننننب لمياء سااامحيني خذا جواله وارسل لمها انها ترسل رقم ام لمياء لكن ما ردت عليه ترك الجوال وحط راسه ع الارض ونام بضيقه ذابحته
في اليوم الثاني الساعه 6 الصباح
كان صاحي من زمان ويفكر يسوي الي بباله او لا اخيراً اقتنع لمن ركز في كلام مها
نرد لقبل كم ساعه وبالمكالمه
مها : معليك انت كلمها وقول لها انك جيتها وانت سكران بالغلط حتا سككرت وكل شي
ابراهيم : لا اخاف تسوي بلمياء شي او حتا تهاوشها
مها : معليك امكن يكون قاسي عليها الوضع بس صدقني بالنهايه بترتاح
ابراهيم : بشوف
وضل من الساعه هذيك إلين هذا الوقت وهو يفكر واخيراً اتصل
ردت ام لمياء : الو
ابراهيم : السلام عليكم
ام تركي بآستغراب : وعليكم السلام
ابراهيم : خاله انا الي من يوم جيت اخطب بنتك
ام تركي انصدمت اش يبي فيها : اي عرفتك بس اش تبي مني !؟
ابراهيم متوتر جمع قوته وقال لها كل شي ووضح ان لمياء مالها اي ذنب وما كانو في حفل كانت تستنا صديقاتها وهو خلوه يسكر اولاد الحرام وهو ما يدري ولا حس ع نفسه
ام لمياء ومن قفلت من ابراهيم ضلت ساعه كامله منصدمه وتستوعب كل شي هو حقيقه ولا لا
قامت وطلعت لغرفت بنتها وكانت الساعه بهذاك الوقت 8 ونص
حصلت لمياء متلحفه بفراشها ودموعها جافه ع خدها لفت لمياء ع الي واقف جنبها واول ما لفت جاها كف من امها قوي
لمياء انصدمت ونزلت دموعها مهي متعوده احد يمد يده عليها
لمياء بصدمه : يمه ليه تعطيني كف
ام تركي : لا انا امك ولا اعرفك ويغضب الله عليك ع الي صاير فيك
لمياء وقفت دموعها وانصدمت من كلام امها توصل ان امها تتبرا منها وتغضب عليها
ام تركي : وش علاقتك بـ الي جاء يخطبك ليش ما قلتي لي يا قليله الحياء يلي ما تخافين ريك الله يغضب عليك استوعبت شوي : وش فيك رفضتيه مو هو الي جاك ليش ما تبغين تنسترين ولا ناويه تفضحينا ع اخر عمرنااا مسكتها بقوه من كتوفها وسحبتها : ما كنت مرتاحه لحالتك واحس فيك شي طلعتي خاينتنا بشرفنا يلي ما تستحين خيبتي كل ضنوني فيك واملي فيك
غرقت عيونها دموع اكثر من قبل وحست جسمها وقف دوران الدم فيه وصار كل شي قدامها اسود حست بدوخه ومن بعدها طاحت ع الارض ومن يد امها ودموعها ع خدها انصدمت امها جلست ع الارض وحركتها لكن ما كان من لمياء اي رد غمضت عينها تدعي ربها. فتحتهم وتحرك لمياء ما منها فايده او رد
نزلت ركض لابو تركي بصاله وتركي ونقلوها المستشفئ
عند ابراهيم كان خايف وما يدري ليه شاك ان لمياء بخير اخذ الجوال واتصل ع امها
في المستشفئ ابو تركي وتركي جالسين ع الكراسي وام تركي تدور اتصل عليها ابراهيم رفعت الجوال وردت وما يمديها تتكلم طلع الدكتور ركضت له وفز ابو تركي وتركي
الكل : طمنا عليها
الدكتور : البقاء لله ادعو لها بالمغفره
الام منصدمه ومهي مستوعبه وبقوهـ صرخت : بنننتي لمياء
اابو تركي ضف راسه وتركي نزلت دمعته مهؤ مصدق مستحيل اخته تروح بين يوم وليله وبغمضت عين
ابراهيم قام وماسك الجوال عيونه وسااااع لاخر درجه وقلبه يدق بسرعه بلع ريقه ويحاول يكذب الي سمعه مسك قلبه وبصعوبه قدر يتكلم : ماتت لمياء ماتت
طاح الجوال منه وابقوا ما عنده صرررررررخ بـ لا
صحت امها بفزه من خيالها ناظر بنتها بين يديها وتتنسم
نزلت ركض تنادري تركي يجي يشوف اش فيها
جاء تركي يشوف اش في اخته < طبعاً بطلنا تركي توه في بداية مشواره لدكتورا ولسى ما تعمق فيها مررهـ > بعد دقايق
تركي : يمه لمياء تاكل
ام تركي : لا مؤ كثير
تركي : ناقصه فتمين ومحتاجه راحه واضح ان الجو والروتين تغير هناك تنام بوقت وهينا بوقت فـ أثر عليها واضح ما تنام كثير حتا الخلايا حالين مؤ مرتاحه خليها تنام
وطلعو وخلوها تنام
في بيت ابو عبد الله
وفي غرفت مها كانت تفكر وخلاص مالها حل الا انها توافق عليه خايفه ابوها يطلق امها
مسكت جوالها شافت مكالمات مشاري ورسايله نزلت دموعها وقررت تنساء اجمل حب بحياتها طلعت شريحت جوالها وكسرتها وهي ميته بكي والم وجرح انتهت قصتها مع مشاري بنهايه جارحه بنهايه اجباريه
في امريكا - نيويورك
خالد واقف بالبلكونه وحده مشتاق لمشاعل
ويفكر في كل لحضه صارت بينه وينها وكان يبتسم ويضحك ع سوالفهم
مشاري حاط ايده ع خده ويفكر مها هذا ثالث يوم ما تكلمه اخذ جواله واتصل عليها حصل الجوال مقفل
مشاري : اكيد فيه شي اجل تقفل جوالها ولا تدز مسج او تكلمني تضايق ورما جواله
في السعوديه
وفي بيت ابو تركي
ابراهيم طلع من البيت كان جاي يخطب للمره الثانيه وهو عرف من تركي بالغلط انها تعبانه وقلبه متقطع عليها
ام تركي جالسه مع ابو تركي وتكلمه في موضوع الزواج ولا قالت له المصيبه الي عرفت فيها خرفت له اسباب
ابو تركي : من جد ما ادري كيف راحت من بالي
ام تركي : اي والله بيذبحونا من الكلام ما طلع منهم شي بس بيطلع لو طولت لمياء من دون محرم يقلون مخليه بنتهم بين الغرب وبين رجال وهذا اذا ما طلعو كلام من عندهم وهو الوحيد المناسب لها حتى بنفس الجامعه وينفس سنها وهي محتاجته في الغربه مثل ما هو محتاجها
ابو تركي : بس ما تحسين سالفت الزواج بدري صعبه
ام تركي : معليك نسوي حفله عاديه ولمن يخصلون دراستهم نسوي اكبر حفل بالشرقيه لبنتنا
ابو تركي : بشوف بكرا ارد له خبر
ام تركي : الله يكتب الي فيه الخير
طلعت ودخلت ع بنتها حصلتها نايمه وواضح عليها التعب تذكرت اول ما جات وباست رجولها وراسها عرفت ان حالتها من جات بسبب هل الشي حنت ع بنتها الي تدري ان مالها ذنب بس العصبيه لها دور وبعد لازم تضحي لجل سمعت ابوها والغلط الي صار ضمت بنتها ونزلت دموعها ما كان في بالهم يصير كذا ابداً
في اليوم الثاني وهذا 6 يوم لهم بسعوديه
ابو تركي ارسل رساله لابراهيم بالموافقه بعد ما سأل عنه وعن عائلته قد اي محترمه
ابراهيم صحا من النوم وشعره متطاير والتشيرت الابيض وضيق ع جسمه مع الشورت الكروهات
اخذ له شور وطلع اخذ الجوال وهو ينشف شعره وشاف المسج فرح بقوه وححس بهم ككبير انزااح منه خلاص لمياء بتصير له ومو لغيره وتذكر قدااامه مشوار كبير الي هو يرد حب لمياء له تنهد : الايام بيننا والله يعينني ويصبرني ع كل شي
مها ما تنام ولا يجي بعينها النوم كانت طول حياتها تحلم بشاب يحبها فارس احلامها مثل كل بنت مراهقه تتمناء لها افضل شاب ولمن تحقق هل الشي وبغمضت عين تحطم كل شي ضلت تبكي حتا جفت دموعها ملت من كل شي دخل عليها اخوها مصعب ونط فوق راسها
مصعب : مهوووي ومد بوزه لو اني ادلي بطول عند خوالي ما لوحت
مها مسحت دموعها وبعدت البطانيه مصعب عندها اغلااا شي ياما كانت امه تحبه بقوه تدافع عنه حتا لو مسوي الغلط داماً يرسم بطفولته الابتسامه بوجها لفت عليه : حبيبي مصععب متا جيت
مصعب ويناظر وجه اخته : كنتي تبكين
مها : لا
مصعب : خلاص ما بروح بث لا تبكين وابتسم وجلس جنبها
شفتي خلاص بجلس معث
مها ضحكت : ههههههـ وعد
مصعب : وعد ولف وجهه عليها وث الوعد هذا
مها مسكته وحطته بحضنها : انا اقول لك وش الوعد وقالت له وتحس نست شوي من همها
ابراهيم طلب يقابل ابو تركي ويتفاهمون في موضوع الزواج البسيط
في بيت ام مشاعل
كانو متجمعين مع باسل وزوجته
مشاعل : اووووومااا حااامل
امل وخجلانه حدها : اي
مشاعل لفت ع باسل : وانت ما قلت لي
باسل مات ضحك : وانتي اش دخلك بيني وبين زوجتي
مشاعل : يومه سمعتي اش قال وتقولين لا تغلطين عليه
باسل : وهـ وفديت امي هههههههـ اسمعي كلامها
ام مشاعل : ههههههـ مشاعل بسك مناقره مع اخوك
مشاعل : لا والله يعني الحين اهو مؤ يتناقر معي اهو الي بدا
امل : ايه صح الحق معها
لف باسل ع امل : توقفين ضدي انا اوريك يا املوووهـ 😉
في الكفتريا ابو تركي وابراهيم يتفاهمون
الملكه حددوها في اليوم الثاني بعد هذا اليوم والزواج بعد اربع ايام والرابع الزواج
بيكون كل شي سريع لجل يردون لدراستهم واليوم الثاني في الصباح راح تكون طيارتهم لامريكا
وافق ابو تركي وخصيصاً ان ابراهيم يقول يبي يسوي حفله كبيره بعد كم فتره بالسعوديه
رد ابو تركي البيت
ولمياء صحت من النوم وامها خذتها للمطبخ تاكل جاء ابو تركي
ابو تركي : السلام عليكم
لمياء . ام تركي : وعليكم السلام
ابو تركي : ابيكم تعالو
لحقوه وجلسو بصاله وقال لهم ابو تركي كل شي
ابو تركي بنص كلامه : وهو اول ما خطب سآلت عن اسم عايلته الكبيره طلعت عايله معروفه ومشهوره ومحترررمه بقوه وحتا بناتهم محجبات ومحتشمات معروفه جداً باحترامهم وحكمتهم بعدين جلست اسال عن اعيال الجد الكبير الين وصلت اسم ابوه طلع انه الاخ الاوسط وعليه ولدين بس سآلت عنهم الثاني اصغر واحد الي هو الي خطبك يا لمياء يقلون اكبر المسؤليه عليه الين سافر لجل يتعلم يقلون ذكي ومثقف عنده معلومات ثقافيه ويحب يعرف عن الاشياء الغريبه اكثر كل هل المعلومات خذيتها من واحد عندي بشغل من الامارات وسالت عن العايله قال معروفه مره ليه قلت انه خطب بنتي ما صدق من الصدمه
بعدين بدا يتكلم عن لمن قابل ابراهيم وانه ولد ذكي ودارس الامور زين ورزته وواضح عليه رجال
ابو تركي : اعجبني لمن حسيت فيه انه يفهم مشاعر البنت يقول بعد فتره ابي اسوي لها حفل كبير لان اكيد ودها تكون مثل اي بنت تزوجت وتتمناء لها احلا زواج ويقول صدقني ما بحرمها حتا من ابسط حقوقها
الام تفكر تحس من جد الولد ذكي وحكيم من تصرفه لمن كلمها واسلوبه
ولمياء عرفت كل شي وان بكره ملكتها
ابو تركي : ابي ردك الاخير يا بنتي هذا مسقبلك
لمياء ناظرة بامها حست بفقدانها لو رفضت وانها غاضبه عليها لو ما صححت هذا الغلط واستترت
نزلت راسها وحست بتبكي
وقامت
ام تركي : خلها تفكر شوي وتستخير قد اخذنا موافقتها بس ناخذها مره ثانيه قبل الملكه
طلعت لمياء لغرفتها وضلت تبكي ع حضها ليش تروح ضحيت غلط لجل تموت وهي حيه انفجرت بكي الين ملت قامت تستخير دخلت عليها امها وعاملتها بـ اسلوب قاسي عليها لجل توافق ع الزواج
ام تركي : الحل الوحيد انك تتجزوجينه والولد واضح مشاء الله عليه مو راضيه عليك ي لمياء لو ما توافقين عليه فاهمه مالك الا هل الشي وطلعت ولمياء ردت تبكي ملت من كل شي يدور حولها غسلت وجها وطلعت تقول لامها انها موافقه وهي بنفسها تدري لو ما بتوافق اش راح يصير بحياتها
ان رفضت جحيم وان وافقت عذاب وقهر انتشر الخبر ان لمياء بتتملك اليوم الثاني
ابراهيم كلم اصدقاه لازم يحضرون باعتبارهم اهله او ع الاقل يوقفون معه
قفل ودخل ع رسالت نسرين الي ارسلتها اخر مره وشاف مقطع الصوت تذكر انه ما سمعه فتح عليه الا اهو لمن لمياء ضمته تقول ابراهيم خطفوني ومنها الللين فلتت من ايده تبكي وكان يسمع صراخها وقف المقطع وطاح ع الارض منهار لابعد الحدود حقد ع نسرين اكثر واكثر { اقول لكم قصة نسرين
نسرين هذي تعتبر حبيبت صديق ابراهيم كان صديقه يعشقهااا بجنون يحب هل البنت ابراهيم شاف عليها اشياء وعرف عنها اشياء وطلعت كذاب ولا تحب صديقه كان يبي يوضح لصديقه بس كان دائماً يكذبه ويقول تبي تفرق بيننا نسرين ما تحب صديق ابراهيم وتبي ابو صديقه مو هو وكان تتقرب لـ ابوه اذا غاب حبيبها الي هو صديق ابراهيم وعرف بطمعها وكذبها فكشف كل شي بأدله لصديقه انهار وانهى كل شي بينه وبين نسرين لكن قلبه حبها كثير حقدت نسرين ع ابراهيم لانه كشف تخطيطاتها وخرب امانيها ومثل ما فرق بينها وبين صديقه مع انها ما تحبه لكن حبت تنتقم وتفرق بين ابراهيم والي يحبها بطريقه بششعه هذي هي قصت نسرين } ابراهيم اصبح بحياته امرين بس يرد محبت لمياء له او تسامحه و ينتقم من نسرين
في اليوم الثاني وهذا سابع يوم لابطالنا
الشباب يوصلون السعوديه الساعه 6 المغرب
حالياً الساعه 4
في المول بنت خالت لمياء تتقضاء لها لبس للملكه وفستان لزواج
كلمها السواق وقال ان ابوها يبيه قفلت منه وكلمت اخوها بندر
بندر : هلا
بيادر : تعال مجمع الظهران السواق راح
بندر : اوكي
وقفل منها
ولمن وصل لها حصلها بمحل الفساتين
بندر : فستان مره وحده من بيتزوج
بيادر : اليوم الملكه وبعد اربع ايام يتزوجون الرابع الزواج
بندر : هههههههـ شنو هل العجله كلها
بيادر : ههههههههههههـ وامس خطبتها ههههههـ الخبله بس كل هل العجله لجل ترد تدرس بامريكا ونفس الشي زوجها
بندر مستغرب ترد امريكا طرا في باله لمياء مسك قلبه وبنفسه : يوهـ الله لا يقوله يمه شنو هل التفكير الي جاني اعوذ بالله لا ان شاء الله
بيادر : وانت بعد تجهز هذي ملكت لموش بنت خالتنا الوحيده
بندر طاح كل الي بيده وحاول يستوعب الكلمه : ش ش شنووو
بيادر : اش فيك شنو ايش
بندر : من قلتي ملكته اليوم
بيادر : لمياء !؟! ومستغربه
حس انه بيفقد توازنه فمسك الجدار لف عن اخته : انا بروح اشرب شي اذا خلصتي قولي
يمشي ويحس نفسه بيطيح بأي لحضه يستوعب السالفه وبنفسه : الي سمعته شنووو
توصل انها تتزوج هل الكثر نستني وكرهتني مهي معقوووله لا والله حرااام عليها تقتلنننني ليه وطلع صوته بقو : للللللليهـ كل الي حوله لفو عليه مستغربين امر الولد
ردو البيت وهو ما يبي يروح الملكه ومستحيل تنزل منه دمعه بس تعبان نفسياً ومؤ مستوعب شي
الساعه 6 وصلو الشباب
وحالياً الساعه 8
في بيت ابو تركي
والكل بالمجلس ابراهيم واصدقاه وابو تركي وتركي
والبنات مع لمياء ملبسينها وطالعه جنان وواضح عليها التعب
ومتضايقه بقوهـ قلقانه سئلوها عن النظره الشرعيه ورفضت
امها اتصلت عليها وقالت ينزلون خالتها والكل تجمع
نزلت وهي خايفه وقلقانه ودها تموت تحس كل شي توقف قدامها وبيبان الامل اتقفلت
تركي من ورا الباب : يمه
ام تركي : لبيه
تركي : خلي لمياء تجي بياخذ رايها الشيخ وموافقتها
لمياء حست برجفه بكل جسمها لمن حست انه بعد ثواني قليله بتصير زوجت ابراهيم من كان يتوقع هل الشي وبهل السرعه
ام تركي : ي الله لمياء قومي روحي مع اخوك لا تتاخرين وقلبها متقطع ع بنتها
قامت وهي منهاره وتمشي وتحس الدنيا تدور من حولها وقفت يم تركي عند باب المجلس ودخل تركي بالمجلس : تفضل يا شيخ
الشيخ : اختي هل تقبلين بهذا الزواج
لمياء مرتبكه ما قدرت تتكلم تبي تتكلم تحس بعجز
الشيخ : هل تسمعيني هل تقبلين بهذا الزواج
لمياء جمعت قوتها ونطقت اخيراً : ن ن نعم
تركي جاء عند لمياء واعطاها كتاب و وقعت فيه وعطاها علبه لونها احمر وانيييقه فتحتها لونها اسود وفيها ورد ابيض صغير العلبه اننننيقه مره ناظرة بالي فيها حصلت خاتم ذهبي مرصع خاتم احلا من اي خاتم شافته عجبهااا شكله لكن سرعان ما تذكرت انه من ابراهيم وان هذا الخاتم يربطهم شالته وناظرة فيه من داخل حصلت مكتوب لمياء وابراهيم وتاريخ يوم الملكه الي هو هذا اليوم قامت وطلعت لغرفتها من دون ما تقول شي وقضت ليلها تبكي
اما ابراهيم يفكر بالليله الي بعدها
بعد اربع ايام مرت ع الكل بغمضت عين وبسرعه ولمياء وابراهيم من يوم الملكه ما جاهم النوم تفكير وهم كبير اكبر منهم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 12-02-2015, 12:58 AM
عاشقة قلم عاشقة قلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سعوديات في امريكا


راح انزل لكم بارات لكن بعد ما تسعدوني بتعليقات و توقعات ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 15-02-2015, 07:28 PM
صورة الكاتبة / المودعه الرمزية
الكاتبة / المودعه الكاتبة / المودعه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سعوديات في امريكا


استممري .....

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية سعوديات في امريكا

الوسوم
امريكا , رواية , سعوديات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33576 الأمس 11:37 PM
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2348 14-03-2019 12:29 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2048 11-03-2011 01:54 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ على شاطئ النسيان روايات - طويلة 2000 07-02-2011 10:36 PM

الساعة الآن +3: 01:16 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1