غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 201
قديم(ـة) 02-10-2014, 03:31 AM
صورة دلوعه وكلمتهآ مرفوعه الرمزية
دلوعه وكلمتهآ مرفوعه دلوعه وكلمتهآ مرفوعه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمت سهامها في قلبي وأختفت/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها sun fair مشاهدة المشاركة





روايتك حلوة ي شيخة
لا تسمعي كلام محطمي المواهب ..

ي اختي انا اموت عشان ينزل البارت
وانتي تقولي كنت باقفلها


اتوقع ..
ان يونا هي توأم هيوري .. بس قلت لو كان من جد كان جون لاحظ الشبه البسيط بينهم
مو صح ؟!

ممكن دونق لي يكون اخوها من ام ثانية

اتوقع بتبحث عن دونق لي ويونا .. ولمن تلاقاه تحضنه
وهو اكيد يعرفها .. ويشوفها اوساكا وهي تحضنه
فيتحطم قلبه ويكره لي دونق هي<< اسمه صعب وطويل

وممكن جيوري كمان تكرهه هيوري لانها تحبه
بس لمن يعرفوا الحقيقة بتفرح هي واخوها .. خاصة اخواها لانه بيحس ان لسى عنده امل عشان يكسبها

م اتوقع ان هيوري تحب جون من جد .. اتوقع ممكن لانه كان يحب توأمتها يونا .. عشان كذا
تبي تكفر عن غلطها

اممم يعني الحين هيتشور يحب بارك مين م يستغلها ؟!

يب هاروكا م ماتت

مدري ليه ..
بس عقلي للحين يقول لي ان هيتشول وهيتشور توأم -_-

م اتوقع ان رين بيقدر يساعد جيسكا
وممكن انصدم لانه لقيها ميتة او لان واحد من العصابة شافه

والله من جد تيمون اناني
الحين اكيد ليديا بتكرهه وبتحقد عليه

وبث


تحياتي لك


يسلمو والله أنتي الأحلـــــــــــى ياعسل

هههههه في عدوينك أن شاء الله لا على كذا بنزل كل يوم هههه

ان يونا هي توأم هيوري .. بس قلت لو كان من جد كان جون لاحظ الشبه البسيط بينهم
مو صح ؟! ايوه صح


ممكن دونق لي يكون اخوها من ام ثانية .. ماشاء الله عليكي جبتيها

اتوقع بتبحث عن دونق لي ويونا .. ولمن تلاقاه تحضنه
وهو اكيد يعرفها .. ويشوفها اوساكا وهي تحضنه
فيتحطم قلبه ويكره لي دونق هي<< اسمه صعب وطويل ..ليش صعب طيب نغيره عشانك ههههه

فكرتك عجبتني شكلي بسويها ههه ايش رايك نكتب البارتات سوى


م اتوقع ان هيوري تحب جون من جد.. أو تحبه بس لم لاحظته أهمالوا لها

بس عقلي للحين يقول لي ان هيتشول وهيتشور توأم -_- ههههه ابدا مو توأم


ممكن ليديا تحقد عليه على قولتك بس ما يمديها تكرهه لانها تحبه


في أمان الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 202
قديم(ـة) 02-10-2014, 03:35 AM
صورة دلوعه وكلمتهآ مرفوعه الرمزية
دلوعه وكلمتهآ مرفوعه دلوعه وكلمتهآ مرفوعه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمت سهامها في قلبي وأختفت/بقلمي




البـــــــــــارت الثالث والعشرون ..
**


مازال يحتفي بك قلبــــــــــي وينبت الصدق على جدأر الوفـــــــاء

وتكتسي نافذتي بـــــــــــمشاعر من الهفه وتبقــــى أنـــت نبض في يســـاري

********

نظرت إليه بألم ووجها الشاحب لكن هذا لم يمنعها من أن تنطق بأسمه

داريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــن : إلكسندر لقد أشتقت إليك

ركض إليها بشوق ... وبألم على الأيام التي مرت به

ضمها الى حضنه ... يكتم صوت بكائه

دارين بتعب : إلكسندر

أبتعد عنها ونظر الى عيناها : يشكي لها عن الوحدة التي في قلبه

دارين أبتسمت : أشعر بالعطش

أبتسم ايضا لها : دقائق

خرج يركض من الغرفة

*******
تقف في صدمتها .. تفكر

هل صحيح ما سمعته ... يجب أن تتأكد لتنفي التهم عن أبيها

صحيح كانت تشك انه خلف ذالك ولكن لم تريد تصديق

أن أباها من فعل هذا

ركضت الى مكتبه لا ترى شئ سوى الكلمات تتردد في بالها

فتحت باب المكتب دون أن تستأذن بالدخول ..

نظرت الى نظراته لها كيف تفتح الباب بكل قوة ودون أستأذان

تجاهلت نظراته وهي تقترب منه .. لم تكن سوى قوية من الخارج لكن داخلها خوف المواجهة

وقف وهو ينظر إليها بغضب صرخ بصوته : ليديا

شعرت بالخوف لكنها أكملت السير حتى وقفت أمامه

ليديا خرجت كلماتها بيأس بحزن وعتاب : أباه هل يعقل أنت من فرق بيني وبينه

أنت من جعلتني حزينه

: ماذا تقصدي

نزلت دمعاتها وهي تنظر الى والدها القاسي وبهدوء: لماذا ذهبت إليه عندما كان في المشفى

لما طلبت منه أن يتركني ..

سقطت على الأرض وأمسكت برجل والدها : أرجوك قولي لماذا

تراجع الى الخلف .. وبهدوء : أنت لستي مناسبة له

صرخت بصوتها : لا ليس هذا السبب أنا أعرفك جيدا

وقفت على رجلاها بصعوبه أمسك بيده وهي تنظر إليه وبين شهقاتها :

هل هي صفقه تريد بيعي أم أنه تيمون تريد شئ أخر منه

صرخت بألم : أجبني

نظر الى عيناها : تيمون لقد حذرت جون من مصادقته لكنه خالف أمري والان أنتي

ليديا : وماذا به تيمون حتى ان شركته صغيرة لن تهدد شركاتك ومع هذا لما ساعته

: كيف علمتي

ليديا : اذن قولي أولا

: أمه

ليديا : ماذا بها

الوالد : تاجرت مخدرات كبيره في طوكيو

ليديا : ماذا فقط من أجل والدته

الوالد :هناك أسرار لا أستطيع البوح بها

مسحت دمعاتها : لا أعلم أن كنت تهتم بي أم بشركتك لكني أعلم أنك أبي

ولا أعتقد أن هناك أب يكره أبنائه .. لذا سأذهب الان لكن أعلم أني ما زلت أحبه

خرجت من الغرفة دون أن تنظر خلفها ...

ضرب حافت المقعد بيده : تبا يجب أن أمنعها من معرفة أني بمشكله معهم

******
بعد الانتهاء من أفطاره

سمع نداء رحلته وبأن يتوجه الى الطائره على الفور

أخرج تذكرته متوجه الى كوريا .. مودعا الايام الذي قضاها مع دارين وإلكسندر

مع كل من يعرفه .. دراسته .. وكل شئ فعله .. ستبقى ذكرياته لن تنسى أبدا

بحزن : دارين الى اللقاء أتمنى أن تستيقظي وتعيشي بسعادة

******

دخل الى الفندق

يكاد يجن من التفكر ... أسئلة تتطاير الى عقله

أسئلة يبحث لها عن جواب مقنع

... أنها تحبه .. متأكد من ذالك

..... أذن لما لم تخبرني أنها على قيد الحياة

هل كنت أبكي وأشكي على قبر فارغ

هل كنت أبتسم بحزن ... لقبر لا أحد فيه

... لا بل كيف على رجل مثلي لا يعلم أن زوجته على قيد الحياة

أبتسم بسخف .. هل حقا أنا قائد عصابه

تنفس بعمق .. سأنتظر حتى أعرف أين هي

********
صعدت الى غرفتها ماره بجانب الصاله التي مازالت سهيون تجلس فيها

سهيون :ليديا ماذا الان

ليديا : لا رد متجها الى الغرفة

سهيون : ليديا

صعدت ليديا للأعلى دخلت الى الغرفة وأغلقت الباب بقوة

أرتدت ملابسها قميص أسود وتنورة ضيقة تحت الركبة برضو أسود وجاكت ناعم بلون اللؤلؤي

... غسلت وجهها بالماء البارد ... وحملت حقيبتها السوداء وخرجت من الغرفة

نازله من السلم وسهيون .. تنظر لها

توقفت بعد أن رأت سهيون تقف في طريقها

سهيون : ليديا لما تبكي الان هل هذا بسبب تيمون

ليديا : سهيون أبتعدي عن طريقي لا أريد التحدث

سهيون : سأبتعد لكن الى أين ستذهبي

ليديا : الى تيمون

سهيون فتحت فمها تنظر الى ليديا بستغراب : ماذا لما ستذهبي لمقابلته

ليديا : لا رد خرجت من المنزل دون أن تجاوب على سؤال سهيون

سهيون : كم أنتي عنيده

خرجت تركض خلف ليديا ...رأتها وهي تشغل محرك سيارتها

سهيون تصرخ ... أنتظري

وركضت فتحت باب السيارة الجانبي وركبت على المقعد المجاور لليديا

ليديا نظرت بعيناها الحمراوتان الى سهيون : ماذا تريدي

سهيون : أريد الذهاب معكي

ليديا : سهيون أرجوك....... قاطعتها سهيون أعدكي لن أتحدث بكلمه

حركت سيارتها دون قول شئ

*******

مبتسم للكميرات التي أمامه

وقع العقد .. الان ... ستكبر الشركة

حلم والده سيتحقق

أقترب السكرتير منه

السكرتير : سيدي دقائق ويبدأ مؤتمر صحفي

تيمون : حسنا سأتي الان

سار مع السكرتير متوجه الى المأتمر ........

دخل وألقى التحية على الصحافة

ما أن جلس على المقعد بدأت الأسئلة تنهال عليه

بعضها حاول أن يجد لها أيجابات مقنعه للصحافة

أحد الصحفين : سيد تيمون لما شركة كبيرة مثل sony كتبت العقد مع شركتك

تيمون : اممممم شعار شركتنا جودتنا لإسعادكم وأعتقد أن شركة كبيره مثل sony لاحظت

جودتنا الجيده وسعادة الناس منها

مرت ساعتين على المؤتمر

تيمون : شكر جزيلا لحضوركم المؤتمر ألقى التحية

وخرج أوقفه صوت السكرتير سيدي هناك سيدة تريد مقابلتك

تيمون بتعجب : سيده

السكرتير : نعم سيدي

تيمون : أدخلها الى المكتب دقائق وسأتي إليها

السكرتير : حسنا اذن سأنصرف الأن

تيمون : تفضل

شعر بدوار أتجه الى دوره المياه ... وأغسل وجهه

*****

أوقفت السيارة وهي ترى الصحفيين أمام الباب

سهيون : ماذا ستفعلي

ليديا بهدوء : أياكي أن تتحركي من السيارة دقائق وسأكون هنا

سهيون : لكن ... خرجت ليديا دون أن تدع سهيون تكمل ما تقوله

سهيون : يااااالهي أنها تتحول الى شخص شرير عندما تغضب

مرت من جانب الصحفين .. بثقة بغرور .. وجرائه


**********

توقف أمام الباب يحمل معه الكأس

إلكسندر : لقد أستيقظت نعم أنا لا أحلم بل متأكد من ذالك

فتح باب الغرفة ....

نظر بصدم وضع الكأس على الطاوله وأدار رأسه يبحث عنها ويصرخ : دارين .. دارين

خرجت مسرعا من دورة المياه والقطرات الماء تتساقط من وجهها : ماذا بك لما تصرخ

ركض إليها وضمها : لقد أعتقت أنك تركتيني وذهبتي

دارين : لا تقلق لن أبتعد عنك أبدا

إلكسندر : لقد أشتقت الى صوتك

دارين بهدوء: كم المده التي نمتها

إلكسندر : لقد نمت أياما كثيره أبتعد عنها لكن هذا لا يهم لقد أستيقظتي الان

نظرت الى عيناه :شكر لأنتظارك

أبتسم وقبلها على جبينها : وأنتي شكر لرجوعك إلي

**********

وصل الى كوريا ...

تذكر عندما أعطاها الخاتم أبتسم : هل فتحته أم لا

لذا قرر أن يجيب على سؤاله .....

توقف أمام منزلها ...

طرق الباب وهو ينتظر ..

فتحة له أحدى الخادمات

الخادمه : تفضل سيدي ما الذي تريده

أدريان : أريد أن أقابل سهيون

الخادمه : عفو لكنها ليست هنا الان أترك رقم هاتفك وسأخبرها أن تتصل بك

أدريان : ليس هناك داعي سأتي مره أخرى شكر لك

ركب سيارته خائب الأمل لقد أراد رؤيتها بعد رجوعه من السفر

حرك سيارته ولم تكن سوى ثواني وتوقف أمام المنزل

طرق الباب وكالعاده أمه تستقبله بأبتسامتها الجميله

نظر لها : أمـــــــــــاه أشتقت لك

الوالده فتحت كلتا ذراعيها لضمه : وأنا أيضا أشتقت لك

ركض الى حضن والدته وبهدوء: أماه

الوالده : ماذا

أدريان : أنا جائع

أبتعدت عنه : أذهب لأستحمام أولا وستجد الطعام جاهزا

أدريان : سأستحم سريعا

دخل الى غرفته و والدته أغلقت الباب وتوجهة الى المطبخ

****
وبكل لطف نطق بأحرف أسمها ... أيـــــــــــــــــــــــــــــــاكو

تراجعت للخلف ...

أقترب منها وضمها إليه : لقد أشتقت إلكي

شعرت بأرتجاف أطرافها لكن هذا لم يمنعها من دفعه

أبتعد للخلف وهو يشعر بألم أصابته

غاريكي : أنا متأكد أن الهديه أعجبتك يجب أن أذهب الان

هتشيرؤ : سأكافئك فيما بعد ليس الان

غاريكي : سأنتظر

نظر لها بعد ذهاب غاريكي

هتشيرؤ : الن تدخلي

بارك مين : لا سأتي مرة أخرى

هتشيرو : لكني مريض وأريد من يعتني بي

بارك مين تفكر بخطة أولا ثم الاقتراب منه: اذن سأتي غدا و أعتني بك

هتشيرؤ : أمسكها من يدها وأدخلها الى الجناح

بارك مين تصرخ : قلت لك في الغد

أغلق الباب : لا أريد

بارك مين بهمس :لن أتوسل كالماضي

هتشيرؤ : ماذا قلتي

بارك مين بصمت سأكون قويه : لاشئ ... اذن أنت لا تريد مني الذهاب

هتشيرؤ أبتسم : نعم

بارك مين : أين المطبخ أشعر بالعطش

هتشيرؤ : أشار بيده بناحيت المطبخ

أدارة ظهرها وتوجه الى المكان الذي أشار إليه

هتشيرؤ : لا أصدق أنها أمامي


****

بعد أن شعر بقليل من التحسن

خرج من دورة المياه ...

متوجه الى مكتبه ..

فتح الباب

نظر الى أرجاء المكتب بأستغراب لم يرى هناك شخص ..

أغلق الباب وسار بتجاه المكتبه

أنصدم بدوران المقعد وجلوس ليديا عليه

تيمون : ليديا

ليديا رفعه حاجبيها : نعم ليديا

تيمون : ما الذي تفعليه هنا

ليديا وقفت واتجهت إليه : أتيت لأهنئك

تيمون أدار رأسه مجتنب نظراتها : شكر لك

توقفت أمامه وبأطراف أصابعها أداره رأسه بتجاهها وألتقت عيناهم وبكل هدوء : هل أنت خائف مواجهتي

تيمون : ولما أخاف

ليديا : ربما لأنك تركتني من أجل شركتك

تيمون متعجب : هل تعلمي بذالك

أداره جسدها وجعلته خلفها خافت أن يرى دموعها : اذن هل حقــــا كنت تستغلني من أجل شركتك

تيمون يفكر ما الذي سيقوله لها ...

ليديا :لما لا تجيب

تيمون : أنا لم أخطط أبدا لأستغلالك من أجل الشركة لكن عندما عرض علي والدك هذه الصفقة

توقف لثواني ..نعم عندما عرض علي وافقت من أجل الشركة لقد أستغليت حبك لي

مسحت دموعها ونظرت إليه : لا أعتقد أنك تحبني كما أحبك لكني سأحاول أن أنساك

وليكن هذا أخر لقاء لنا لقد أنتهى كل شئ أعتذر عن حبي لك

خرجت تركض بين شهقاتها

تيمون صرخ : تبا ..

*****

شعر بالانتعاش بعد الأستحمام فتح باب غرفته ونزل سريعا للأسفل

أدريان أغمض عيناه : ما هذه الرائحة الجميلة

: ههه اذن هيا في الطعام جاهز

أدريان جلس وهو ينظر لطاولة : يااالهي كم أنا جائع

بدأ في الأكل بأسرع ما لديه

: ببطء وإلا ستصاب بعسر هضم

أدريان : لا تخافي علي

الوالده وهي تنظر للطعام بهدوء: هل قابلت صديقتك

توقف عن الأكل ونظر لوالدته : نعم .. وبيأس لكنها لم تستيقظ بعد

: وماذا قال الطبيب

أدريان : مازال يعالجها

: أنا موقنه أنها ستستيقظ قريبا ألم تقل بأنه طبيب جيد

أدريان : بلا وأتمنى أن أسمع خبر أستيقاذها

نظرت إليه : هون عليك ولتكمل طعامك

أبتسم أدريان بأصطناع : اه نسيت أنني جائع

******

شعرت أنها ستختنق من جلوسها في السيارة

لقد تأخرت ليديا .. هل يجب أن تدخل وتطمئن عليها

لكن ليديا حذرتها من أن تأتي خلفها

خرجت من السيارة وأغلقت الباب

سهيون : ماذا سأفعل الان .. نظرت رأت ليديا تسير بسرعة ناحيت السيارة

أقتربت من سهيون وهي تمسح دموعها

سهيون أمسكتها من يدها اليمنى وبكل جدية رفعة صوتها: يكفي ليديا لم أعهدكِ بهذا الضعف

ليديا بين شهقاتها : لكني أحبه

سهيون صرخت : أذن أنسيه أنه يسبب لك الألم

ليديا حضنت سهيون : كم أتمنى ذالك

***
ها هو المساء

كما وعد والدته ... أنه سيخرجها

تنهد تنهيد طويله يخرج به ألامه

فتح باب الغرفة ...

رأى والدته تنظر من النافذه والدموع في طرف عيناها

ما زالت تبكي لابد وأنها تتألم ....

أقترب منها وحضنها من الخلف : أماه

والدته تمسح دموعها : هل عثرت عليها

شين : ليس بعد لكني طلبت من شخص أن يبحث عنها و سيجدها قريبا

: أرجوا ذالك

شين : أماه

والدته نظرت إليه بحزن : ماذا

شين : أنتي تعلمي أني لا أحب رؤيتكي وأنتي حزينه

والدته : أعتذر لتخيب ظنك

شين : لقد أتخذت قرار سأتصل بأبي

والدته : لا لا تفعل أنه يعمل ولا أريد أن أزيد أعبائه

شين يصرخ : أماه ماذا بك الا تريد أخباره أن أبنته تعمل مع عصابه ولا نعلم أين هي

: سنخبره عندما يأتي من السفر وأنت ألم تخبرني أنك ستجدها

شين : أماه أنا لا أستطيع أن أفهمك

والدته : أرجوك أفعل ما قلت أنت لا تعرف والدك جيدا يجب أن لا يسمع مثل هذه الأخبار

شين : ماذا تقصدي أني لا أعرفه أماه أنه والدي

أمسكت بيده ونظرت الى عيناه : شين أسمعني جيدا

شين : تحدثي أنا أسمعك

والدته : هناك سر لم نخبركم أياه أنا ووالدك

شين تنفس بعمق : ماذا الان

والدته : والدك لم يسافر للعمل

شين : اذن لما سافر

والدته : من أجل أجراء عمليه لقلبه

شين : قلبه

: لم أذهب معه لانه أراد أن أبقى هنا وأن لا أخبركم بأمر قلبه

شين : لماذا يحدث هذا

والدته : لا تخبره بأمر بارك مين لا أريد عمليته أن لا تتم

سقط على الأرض : أن حقا أجهل ماذا يحدث

********


أخبرها انه سيأتي إليها سريعا ...

ركض الى المكتب ... فتحه دون أن يستأذن

نظر الى الأوراق المبعثره وأبتسم على منظر أديل ..

نظراته على طرف أنفه كما انها ستسقط

وعيناه الناعستان ... أما شعره فهو في حاله يرثى لها

أقترب منه وأبتسم ...

أديل : ماذا هل هناك شئ

إلكسندر أقترب منه وحضنه : لن أنسى طبيب مثلك

أديل دفعه : أنت هل جننت لما تحضني

إلكسندر سقط على الأرض وهو يضحك : لأني أحبك

أديل : ماذا هل أنت شاذ

تعالت ضحكات إلكسندر : هل نسيت حبيبتي

أديل : أذن لما تبدو اليوم غريبا جدا

إلكسندر وقف وبجد : لقد أستيقظت

أديل متعجب :حقا

إلكسندر أبتسم : نعم لقد تأكدت من أنه ليس حلم ثم أتت إليك

أديل : أبتعد عن طريقي سأذهب لأرى بعيني

إلكسندر : أنتظر سأذهب معك

****



ثمة أحلام .. تســـــــــــاندنا في أشباه الظروف

تنزف لنا.. بعضا من قتات الأمــــــــــــل

الذي يسيرنــــــــا نحو الأفضل ولو بخطوة واحده



****
فتح باب الغرفة وإلكسندر خلفه

أقترب منها ..

وهي تنظر إليه ..

أديل : عفوا كيف حالك الان هل تشعري بشئ

دارين : لا ..سوى صداع خفيف

أديل : هذا طبيعي لأنكي نمتي طويلا

أشار الى إلكسندر : أذن هل تعلمي من هذا الشخص

نظرت دارين الى أعين إلكسندر : نعم انه الشخص الذ ي أحبه إلكسندر

أديل : ما هو أخر شئ تتذكريه

دارين نظرت الى أديل تفكر في أخر لحظة لها : كنت أنا وإلكسندر في موعد

نظرت الى إلكسندر وأبتسمت .. حتى انه قام بالغناء على المسرح اليس كذالك إلكسندر

إلكسندر : ها لم يكن .. قاطعه أديل .. أرتاحي الان وفي المساء سأتي لأجري بعض الفحوصات

خرج من الغرفة وأشار لإلكسندر لكي تبعه

أغلق الباب ونظر الى أديل منصدم : لماذا لا تتذكر الحادث

أديل :هناك نسبة من الحالات التي تستيقظ ولا تتذكر بعض من التفاصيل التي مرت بها

إلكسندر : وماذا سنفعل

أديل وضه يده اليمنى على كتف إلكسندر : أنتظر حتى نرى الفحوصات

إلكسندر : لا بأس لن أبتعد عنها وسأكون بجانبها دوما لقد أستيقظت وهذا ما يهم


***


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 203
قديم(ـة) 02-10-2014, 03:39 AM
صورة ~موسيقى إنتقام~ الرمزية
~موسيقى إنتقام~ ~موسيقى إنتقام~ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمت سهامها في قلبي وأختفت/بقلمي


ماشاءالله نزل بـآرت
يلأ أقراه وأعطيكِ رأي وتوقعاتي..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 204
قديم(ـة) 02-10-2014, 04:01 AM
صورة دلوعه وكلمتهآ مرفوعه الرمزية
دلوعه وكلمتهآ مرفوعه دلوعه وكلمتهآ مرفوعه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمت سهامها في قلبي وأختفت/بقلمي


ابتعدت وهي تفكر ...

لما منعها من أخت تشكي لها أو أخ يكون عون عندما تحتاجه

أو ربما هناك سر لاخفائه عن وجودهما

هل تواجهه بسؤاليها أم تبحث عن الاجابه بنفسيها

..هذا ما ظل يشغل تفكيرها

هيوري : لن أفكر أكثر من ذالك أبي لن يرفض لي طلبا من قبل

لذا أنا متأكده بأن لديه عذره وسيخبرني به

ركضت الى المكتب

طرقت الباب بهدوء ثم فتحته ودخلت وهي تبتسم

ابتسم لها وهو يتحدث على الهاتف وأشار لها بأن تجلس

جلست وهي تنتظر أن ينهي محادثته .. وبدأت الأسئلة تدور في ذهنها

كيف ستبدأ مناقشتها لفتح الموضوع

ماهي إلا دقائق وأغلق الهاتف

نظر لها .. لقد أشتقت الى أبنتي العزيزة

هيوري : وأنا ايضا أشتقت إليك

فتح ذراعيه .. ألن تأتي في حضن والدك

هيوري : ليس الان

أنزل ذراعيه ونظر لها بجد وبحدة صوته .. ماذا بك هل هناك شئ لا أعلم به

هيوري : بل هناك أسئلة وأريد الأجابه عليها

وقف وجلس أمام المقعد المقابل لها .. اذن أسئلي وسأجاوب بكل صراحه

هيوري : هل تعدني

.. أعدك

هيوري : لما أخفيت أن لي أخت وأخ غير شقيقتي التوئم

أرجع رأسه للخلف وأغمض عيناه .. كيف علمتي بأمرهما

هيوري .. سمعتك وأنت تتحدث

تنهد .. هكذا اذن

هيوري .. والان أخبرني بعذرك

.. ليس الان

هيوري وقفت والغضب عليها : لماذا أريد أن أعرف الان ألا يكفي كل هذه السنوات

.. غدا صباحا تعالي معي للشركة

هيوري .. ولما أذهب معك

.. سأقول عذري أمامك وأمامها

هيوري .. ماذا تقصد غدا سأقابلها

.. نعم

خرجت من المكتب دون قول شئ .. شعرت بتوتر

كيف ستقابلها .. هي حتى لا تعلم كيف تكون


**

أكمل بحثه رغم شعور بحرقات النيران له

رأى جسد على الأرض ركض إليه

أقترب لكنه .... صدم

جاسيكا .. فاقده الوعي

أقترب منها .. جاسيكا أستيقظي

جاسيكا .. لا رد

رين : سحقا

ألبسها جاكته وحملها على ظهره

رغم الحراره النار التي شعر بها وأختناقه من الدخان إلا أنه لا يفكر سوى بجسيكا

أراد الخروج من الباب لكن الطريق لم يساعده مغلق بالنيران

لذا غير أتجاهه الى ناحيت النافذه وبكلتا يداه أمسك ذراعيها وأخرجها من النافذه

شعر بصعوبة تنفس وبدأ بالسعال

رين : يجب أن أخرج سريعا

أمسك بطرف النافذه وبعد جهد خرج من المنزل

حمل جاسيكا وهو يشعر بالدوار

لم تكن سوى بضع خطوات من أبتعاده من المنزل سمع صوت الأسعاف وهو يقترب

أزداد الألم عليه شعر بجسده وهو يميل الى ناحيت الأرض وجسد جاسيكا معه

بعدها لم يشعر بشئ

****


مملوء بالاشتيــــــــــــــــاق لكي ..وفــــــــارغ من الصبر

..ويملئني ضجيج كلام أكتمه بغصة الــــــــــــــــم

وليس بيدي شيء سوى المزيــــــد من الشوق والحب لـــــــــكي..

رمى هاتفه بجانبه ..

يشعر بالندم لانه .. لم يساعدها

لقد أحتاجت إليه ..لكنه خذلها

أنزل رأسه للأسفل تساقطة خصلات شعر الناعم على وجهه

وضع كف يده على راسه وبكل حزن همس بعتاب : كيف لي أن أعاتبها على ما جرى

وأخبرها أن تأتي إلي تتوسل وتطلب مساعدتي

ضرب راسه بكف يده .. أوساكا هل نسيت غرورها المصتنع هي فقط تريد أن تظهر قوتها لك

*****

في القصر .. وبتحديد غرفة نومهــــــا

يجب أن تجمع أوراقها المبعثرة

لقد هربت يونا الان ... وهناك من يعلم بأمر هاروكـــــــــــا

ماذا الان .. يجب أن يكون لدي خطه

وعين تراقبهم دائما ..

لكني لا أعلم من الذي ساعدها على الهروب

ولا أعلم بصاحب الرسالة ..

سأحل هذا اللغز

وقفت وأتصلت بالخادمة ..

الخادمه : تفضلي سيدتي هل تريدي أن أحضر لك شيئا

السيده : أخبري رئيس الخدم أني أريده

الخادمه : حسنا سيدتي

وأغلقة ..

بعد ثواني ... سمعت طرق الباب

السيده : أدخل

رئيس الخدم : سمعت أنكي طلبتي حضوري

أخرجت صوره من ظرف أبيض ورفعتها الى مستوى نظره : هل رأيت هذا الفتى

الخادم نظر الى الصورة : لا لم أراه

السيده : اذن خذ الصورة وأبحث في كاميرات القصر وأخبرني أذا هناك وجود له

الخادم : نعم سيدتي

السيده : أسرع سأنتظرك

خرج رئيس الخدم وهي ما زالت تقف في مكانها

وبكل حقد وغضب : سأرى من تجرأ على دخول قصري

*****

واقف أمام نافذة مكتبه ..

ينتظر هـــــــــا ...

دخلت السكرتيره : سيدي لقد أتت هاروكا

لي دونق هي : دعيها تتدخل

جلس على المقعد ..

دخلت هاروكا وهي تبتسم .. ماذا هناك لما لم تسمح لي بدخول دون أن تستأذن منك السكرتيره

لي دونق هي : ربما لاني هددتها بالفصل

هاروكا بصدمه : تفصيلها لماذا

لي دونق هي : لا تشغلي بالك

هاروكا : لاكنها مخلصه في عملها

لي دونق هي ..نظر الى عيناها وبحده : ربما وثقة بها أكثر من اللازم

هاروكا توترت : أذن دعنى منها لما أرت رؤيتي

لي دونق هي : أشعر بالصداع

هاروكا أبتسمت : ولما لم تتصل بحبيبتك جيوري

لي دونق هي : ربما لان العلاج لديكي

هاروكا : ماذا تقصد

لي دونق هي نظر الى مكتبه : أقصد الأوراق هاروكا

هاروكا منصدمه : هاااا أوارق ماذا

وقف وأقترب منها : هل تريدي أن تعضي اليد التي حاولت مساعدتك

هل نسيتي وعدكي لي صرخ بصوته ..بأنكي لن تخونيني ابدا

وقفت وهي تشعر بأرتجاف أطرافها

دخلت عليهما جيوري متعجبه : ماذا هناك صوتك للخارج

نظر لها وأبتسم : لا شئ يبدو هاروكا مريضا خذيها للمنزل وأبقي معها

جيوري نظرت الى هاروكا وهي ترتجف: ياااالهي تبدو حقا مريضه

أبتعد عنها وبهدوء: فلتأتي غدا مع الأوراق

جيوري : لنذهب الان دعكي من دونق هي أنه يحب العمل بشكل جنوني

لي دونق هي : توقفي عن هذه الثرثره أريد أن أكمل عملي

خرجت هاروكا وجيوري ممسكه بيدها ..

لي دونق هي : لم أكن أريد أن يحصل هذا لكني صدمت لما فعلته

****


أغلقت الهاتف .. وهي تستمع الى طرق الباب

أمرته بأن يدخل .. فتح الباب ودخل بهدوء

رئيس الخدم : سيدتي

نظرت إليه بعيناها الغاضبه : ما ذا

رئيس الخدم : كما توقعتي لقد ساعد الفتاة على الهرب

أمسكت بالكأس التي على الطاولة ورمتها على الأرض وصرخت : تبا لما هو بذات

رئيس الخدم : أهدئي أرجوكي

صرخت بأعلى صوتها : أخرج وأياك أن يزعجني أحد

أنسحب الخادم من الغرفة بعد صراخها ..

أخذت الهاتف وأتصلت وأنتظرت أجابته

سمعت صوته وهو يجيبها بقسوة : ما الذي تريديه

السيده : أسمعني جيدا سيطر على أبنك ولا تتوقع أني سأساعدك كالماضي

والد جون : ما الذي فعله

السيده : أسأله لما دخل الى قصري

وأغلقة الهاتف ..

***

منذ أن قدموا من السنيما وهي ما زالت تحبس نفسها في الغرفة

توقف أمام باب غرفتها .. تردد في أزعاجها لكنه قلق عليها ..

أستجمع شجاعته وطرق الباب..

جون بهدوء : هل أنت بخير

أنتظر إجابتها لكن .. لا رد

زاد قلقه عليها لذا رفع عيار صوته أكثر من قبل : يونــــــــا هل أنتي بخير

فتحت الباب

نظرت الى عينيه وبجديه : هل يمكنك الدخول

جون : ماذا هناك

أدارة جسدها ودخلت الى الغرفة وتبعها جون

.. جلست على السرير وهو يجلس بجانبها مع وجود مساحة بينهما

جون : ما الذي تريدي قوله

يونا : أنت تعرفي جيدا صحيح

جون دون تردد : نعم

يونا : أذن أتعلم لما أنـــا لا أتذكرك ولا أعلم شئ عنك

جون : لا

يونا : أنا لا أثق بك

جون : لماذا

يونا : أنا لا أتذكر شئ مع ذالك أنت تدعي بأني فتاتك

جون : لكني لم أغصبكي على شئ أيضا بيننا مسافات حتى تتذكرني

يونا : هذا لا يكفي دعنى نذهب لكوريا بعدها سأفكر بأمرك

جون رفع حاجبيه : لن نذهب

يونا بتعجب: لماذا

جون : أتصلي بي أخاكي طلب أن يقابلك

وقفت يونا بصدمه تنظر إليه : رين

أمسكها من يدها وأجلسها : لا يدعى لي دونق هي

يونا : هل حقا هو أخي

جون : لا أعلم ولكن بعد جدالي مع هتشول على الهاتف أتضح أنه أخاكي

يونا بتوتر : لا أريد مقابلته

جون أبتسم : لا تخافي سأكون معكي لن أترككي

وقف وأتجه الى النافذه : لقد تذكرت عندما وعد بحمايتك وأني سأبقى دائما بجانبك

وقفت وسار حتى توقفت خلف وبنبرة صوتها الهادئة : كيف تقابلنا

أدار جسده حتى أصبحا مقابلين لبعض والأضواء الخافته تسلل بين الفراغ الذي بينهم

تحدث لينهي نظراتها اليأسه والفضوليه

..جون : عندما كنت صغيرا كانت شخصيتي ضعيفه أو ربما هناك من أقوى مني

ذات يوم وأنا ذاهب الى المنزل رأيت منتزه وفي داخليه أحدى النافورات الجميلة

ألوانها جميلة جدا سرت إليها حتى توقفت أمامها لكن سمعت صوتا من أخلفي

كان أحد الفتيه الذي يتنمر علي مع صديقيه وكلعاده ضرباني وحاولوا صرقتي

لكن هذه المره لم يفلحوا في ذالك

يونا : لمــــا

أبتسم وأقترب منها وضع يده على شعرها ومسح عليه بلطف : لان هناك فتاة جميلة

أقوى مني ساعدتني وجعلتهم يهربوا كالجرذان

يونا : وماذا حدث بعدها

جون : أبتسمت إلي وساعدتني على النهوض نظرت الى النافورة

وقالت أنها تشعر بالقوة كلما رأت هذه النافوره

كم شعرت بالتفاؤل بعد مقابلتي لها .. طلبت منها رقم هاتفها لكنها قالت أنها

لا تملك هاتفا بعد

يونــــا : كم كان عمرها

جون وهو يتذكر : اممممم عندما تحدثة إليها سألتها عن عمرها وكان حين أذن أثنا عشر

يونـــا: ولماذا لم تملك هاتف

جون : لا أعلم لكني طلبت أن نتقابل بما أننا أصبحنا أصدقاء وافقة على ذالك

لذا حددنا نفس المكان الذي تقابلنا فيه والزمان كان الساعة 6 مساء

يونا : وماذا حدث

جون : تقابلنا لأيام قليلة لكنها كانت أجمل أيام حياتي

ضحك وهو ينظر إليها : لقد عرضت عليها الزواج

يونا بتعجب : ماذا في هذا العمر الصغير

جون : أعلم لكنها مع ذالك قالت ما قلتيه الان وأخبرتني أنها ستسافر عما قريب


حزنت عندما قالت لي أنها ستذهــــــب لذا وعدتني أنها ستأتي لكي تودعني


وأنها ستحضر لي رقم والدتها لكي أتواصل معها


نظر بشكل مستقيم للجدار الذي خلفها


وبكل حزن نطق كلماته .. لقد أنتظرتها في نفس المكان لم تأتي أنتظرتها

بكل أمل لكنها لم تأتي


أقترب منها وحضنها وهمس : ما الذي حدث لها لم تركتني دون أن تقول كلمة

هذا ما ظليت أتسأله في تلك الأيام ..لكن بعدها بدأت أفكر كيف سأجدها

وسأقول لها بأني أعلم بأنها لن تتركني إلا بعذر وأني أعلم بأنها أعجبت بي

كما أعجبت بها

يونا دفعته بتوتر : ربما ليس هناك سبب

جون : لا أعتقد ذالك

وقفت خلف جسده ودفعته بتجاه الباب

جون : ماذا تفعلي

يونـــــــــــا : أشعر بالتعب أريد النوم

خرج جون بعد دفعها له وأبتسم لها : ليله سعيدة

يونا : لا رد سوى أفقلة الباب في وجهه

أتجهة الى السرير وبصوتها الخافت : لا أعلم لكني أشعر أنه صادق في كلامه

******

خرج يركض من الفندق بعد مكالمته

ركب السيارة وهو يتنفس بصعوبه : هل حصلتم عليه

التابع : نعم سيدي

أخرج الحاسب وأعطاه هتشول

فتحه وشاهد الفيديو بكل هدوء

أغلق الحاسب ووضعه بجانبه وهو يتنهد

أرجع رأسه للخلف : كما توقعت أنها هي

التابع : سيدي ما زلنا نبحث عن الشخص الذي كان معها

هتشول : أدار رأسه للنافذه ووضع يده على عنقه : أشعر بالاختناق

*******

في صباح جديد .. تستيقظ على صوته

جون يجلس على طرف السرير : صباح الخير هل نمتى جيدا

يونا جلست بسرعه وهي تستوعب أنه يجلس بجانبها : نعم

جون أبتسم على حركتها : اذن أغسلي وجهك الفطور جاهز

خرج من الغرفة لانه شعر بخجلها

وقفت يونا بسرعة وأغلقة الباب : كم أنا غبية كان علي أن أقفل الباب حتى لا يتسطيع الدخول

ركضت الى دورة المياه أغسلت وجهها وأرتدت تنورة قصيره بني غامق على قميص خفيف أبيض

أما شعرها رفعته على شكل ذيل حصان أنتهت لمساتها الصباحية بعطر خفيف أحضرو لها جون

فتحة باب الغرفة رأته يجلس على الطاولة والطعام أمامه

نظر لها : تبدين جميلة جدا

يونا لا تريد أن تظهر توترها لذا جلست على المقعد وهي تنظر للطعام : أشعر بالجوع

جون : أنا أيضا جائع لكن عطركي جعلني أشعر بالشبع

يونا فهمت انه يلمح على العطر الذي أحضره لها: لم أجد غيره

جون : ضحك لفهمها لمقصده

يونا : بدأت في الأكل دون النظر إليه

جون أيضا بدأ في الأكل ونظراته تتراوح على يونا

وبكل هدوء لينهي الصمت : بعد الأفطار سنذهب

يونا : الى أين

جون : هل نسيتي أخاكي

يونا : قلت بالأمس لا أريد

جون : قال أن أباكي يريد مقابلتك

وقفت بغضب وهي تصرخ عليه : أنا ليس لدي أب

أدارة رأسها للاتجاه الأخر : أبي مات وتركني

وقف جون ينظر لها : ألا تريدي أن تعرفي لما أنت هكذا

يونا نظرت له : ماذا تقصد

جون :لماذا لا تتذكري شيئا من الماضي ولما لديكي عائلة أخرى غير التي تعرفيها

وأيضا السيدة التي تريد أذيتك

يونا جلست ببأس تنظر الى الأرض : معك حق ما الذي حصل معي في الماضي

جون أقترب منها وجلس بجانبها : لا تخافي سأكون معكي لن أترككي أبدا

يونا : أذا أنتهيت من طعامك دعنى نذهب

جون أبتسم : دقائق وسأكون جاهزة

********

خرج من سيــــــــــــارته متجه الى المقهى

دخل وطلب من النادل كأس من القهوة لعلها تجعله يستيقظ وتهدئ من توتره

لي دونق هي ... لما أشعر بالقلق هل ربما لأني سأواجها اليوم

***


أنتهى البـــــــــــــارت في أمـــــــــــان الله

البــــــــــارت القادم واخيرا سأكشف بعض من خيوط الماضي عن حقيقة بطلتنا يونا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 205
قديم(ـة) 04-10-2014, 05:51 PM
صورة Sun Fair الرمزية
Sun Fair Sun Fair غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمت سهامها في قلبي وأختفت/بقلمي










ههههههههه شوفي انا م عندي مانع ..
بيجيكي الحين واكتب معك البارت

بس ع شرط .. تخبريني بالنهاية

انا مسافرة ..
وي دوب فتح معي النت .. والا اصلا انا قراية البارت من كم يوم

للذلك .. استبيحك عذراً لي
بان لا اوفي تعبك وجهدك برد لائق ..

ان شاء الله البارت الجاي باعطيك توقعات طويلة مرة

ويعطيك العافية ع ذا البارت الاكثر من رائع
ومتى البارت الجاي ؟!

وعندي لك سؤال ..
من هو ذا ؟!

اقتباس:
دخل الى الفندق 

يكاد يجن من التفكر ... أسئلة تتطاير الى عقله 

أسئلة يبحث لها عن جواب مقنع 

... أنها تحبه .. متأكد من ذالك 

..... أذن لما لم تخبرني أنها على قيد الحياة 

هل كنت أبكي وأشكي على قبر فارغ 

هل كنت أبتسم بحزن ... لقبر لا أحد فيه 

... لا بل كيف على رجل مثلي لا يعلم أن زوجته على قيد الحياة 

أبتسم بسخف .. هل حقا أنا قائد عصابه 

تنفس بعمق .. سأنتظر حتى أعرف أين هي 
هتشول صح ؟! الطيب مو الشرير

وبث ..


تحياتي لك



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 206
قديم(ـة) 09-10-2014, 07:33 AM
صورة سر أنـــوثتـــي الرمزية
سر أنـــوثتـــي سر أنـــوثتـــي غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمت سهامها في قلبي وأختفت/بقلمي


لي رد بعد القراءه

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1