منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها رأيتك من قبل و هذا محال ربما كان توهمًا أو خيال /بقلمي
طالبة طفشانة ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

أرجو من الإدارة عدم إقفال الرواية سيتم تنزيل الجزء القادم في أقرب وقت

طالبة طفشانة ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~~ الفصل السابع عشر ~~

~~ الثالثة و تسع و خمسون دقيقة ~~

كانو بالفعل في المشفى أو بالأحرى كان فالين كانت تغط في نوم عميق أثر المشروب .... لم يذق طعم النوم الهادىء لأيام .... كان يتوعد كونراد في نفسه ... رأسه لم يعد يحتمل ... كل هذا الوقت يوقفون النزيف ؟!؟

خرج الطبيب و هو يبدو متعب .... أخذ كروكس ينظر إليه و هو يتقدم له ... وجهه لا يبشر بالخير .... علامات التوتر بدت تكسو وجهه ... وصل الطبيب إليه ... بادره بنظرة استفهام عن حال كونراد .... أجابه

: لقد نزف كثيرا هو بحاجة للدم فصيلته o+

ضرب الجدار بيده : سحقا ! أنا ab * فتح عيناه و كأن شيئا خطر بباله * إلين ! * أشار إليها * هذه الفتاة هي خطيبته لا بد و أنها تمتلك فصيلة دم مشابهة * خبط رأسه * اه صحيح و لكنها شربت الكحول

: متى شربتها ؟

: لا أعلم تحديد و لكن تقريبا قبل * نظر لساعته * ساعة

: في جميع الأحوال يجب علينا المخاطرة فإن لم نعوض الدم الناقص سيموت

: مم أرى ذلك ... إذا سأيقظها

ذهب إليها و أخذ يحركها : إلين ... إلين ... إلين ... يبدو أنني سأظطر لاستخدام الماء

* حملها بين يديه ... اتجه بها للحمام ... دخل و أقفل الباب ... أخذ يفكر

: إن بللت جسدها ستتجمد ... سأحاول غسل وجهها فقط ولكن ... كيف ؟

أمسك رشاش الماء بيده ... فتحه بخفة ... أسند رأسها على يده و أخذ يرش تارة الماء و أخرى يزيله بيده

فتحت عيناها ببطء ... الصداع يقيم احتفالا في رأسها ... أدارت عيناها ... ما هذا المكان ؟! ... هل أنا بالخارج و هذه قطرات مطر أم ماذا ... مهلا ! إنه حمام ولكن ... أليس هذا كروكس مالذي يفعله معي ؟ ... شعرت بيده على وجهها و شعرها ليزيل الماء

: م.. مالذي حدث ؟

تنهد براحة : أخيرا أستيقظتي

قام و حملها : هيا كونراد يحتاجك

خف ألم رأسها منذ سمعت الخبر : ماذا ؟! هل أستيقظ ؟

أخذ مناديل : بل ازدادت حالته سوءا

: مهلا مهلا ! أنزلني هناك 100 سؤال يدور في بالي

: هل ستستطيعين الوقوف ؟

: نعم أنا بخير

أنزلها و ناولها المناديل : جففي وجهك في الطريق ... كونراد بحاجتك

أمسك يدها و ذهب بخطوات سريعة

: و لكن مالذي حدث !؟

: ليس وقت الأسئلة ... فصيلتك o+ أوليس كذلك ؟

: ن.. نعم

: هذا جيد

لم تكن تعلم مالذي يجري و كأنها قد كانت نائمة لقرون طويلة و فجأة أيقظوها ... ذهب بها للطبيب ... أجرت الفحوص اللازمة ... سحبوا منها الدم ... كانت تنظر لتلك القطرات تتساقط من الانبوب لقد قاربت على الإنتهاء ... هذا المشهد يبدو مألوفًا ! .... أخذت إحدى الذكريات المؤلمة تمر أمام عينيها ... لم هذا المشهد بالذات ؟!؟ ... سمعت صوت أحدهم ... غير واضح تماما و لكن يبدو أنها أنثى ... الصوت به كثير من الصدى

: إلين لم يعد يجدي التبرع نفعا ... لم يستطيعوا إنقاذها

أحدهم يجري من مسافة : أمي ! لا تخبريها

هذا الصوت ! إنه مألوف جدا .... رأسي ! ... لم تعد تتحمل ... أخذت تصرخ

: رأسي ! ... لا ... لا ... لا تتركيني !

كروكس جرى لها و أمسك كتفيها : إلين ! ماذا بك ؟!

الممرضة سحبت الابرة منها : م.. م بك ؟! لا بأس لقد انتهينا

فتحت عيناها و قد امتلأت دموع ... أطالت التأمل ... لم تود لهم أن يظنوا أنها مجنونة ...

: لا بأس ... رأسي فقط كان يؤلمني

نظر إليها كروكس بنظرات شك ... نظر للمرضة

بإبتسامة : هلا تركتينا بمفردنا للحظة رجاء

: بالطبع ... اذا سنجلب لها طعامًا كي يعوضها بالدم الناقص

أحنى رأسه : حسنا شكرا لكِ

و خرجت الممرضة و كروكس يتتبع خطواتها إلى أن أقفلت الباب ... نظر لالين بنظرات جدية

: م الأمر

: أنتِ تعلمين تمامًا ما الأمر

: مالذي تعنيه ؟

: مالذي أصابك في تلك اللحظة ؟!

أدارت وجهها : أخبرتك ألم في رأسي فق..

بمقاطعة : كاذبة !

نظرت إليه : ماذا ؟

: آسف و لكنك كاذبة و أنت تعلمين ذلك

أنزلت رأسها : لقد راودني مشهد غريب

: مشهد غريب ؟

: نعم هذه ليست المرة الأولى لطالما راودتني مشاهد بأصوات شخصيات و حديث مألوف لي تبدو و كأنها ... * أغمضت عيناها بقوة * و كأنها قطعات أحجية مبعثرة و يجب علي جمع جميع القطع * فتحت عيناها * لأجد الحل

وضع يده على شعرها كالطفلة الصغيرة : إذا لا بأس .... لننتظر حل الأحجية * ابتسم * سويا

رفعت وجهها و ابتسمت : مم

: هيا لتستلقي * وضع إصبعه على أنفها * لتعوضين الدم الذي قد فقدتيه توا من أجل كونراد ... * خبط رأسه * اه لا أصدق سيصبح كونراد أحمق مثلك

بتهكم : لا أعلم لم تعشق إهانتي

ابتسم : أنا كذلك ليست لدي أدنى فكرة

: اه بالمناسبة ... إياك و أن تخبر كونراد بأنني أعطيته من دمي

أطال النظر في إلين و لكن عقله كان في محل آخر تمامًا : ما هذا ؟ أتساءل إن كان هذا عشق أم غباء ... كلاهما يخبرني بأن لا أخبر الاخر بما فعله .... لم لا يعترفون لبعضهم البعض فقط ... أهم يترددون خشية من جرح مشاعرهم إن كانت النتيجة بالرفض ؟ و لكن لا أرى هذا عذرا مقبولا فعندما يفقدونهم ... سيندمون كونهم كتموا مشاعرهم ... ففي النهاية ربما يكون شعور متبادل

: لم تحدق في هكذا ؟

: لم لم تستلقي بعد ؟

: كنت أنتظرك

برفعة حاجب : تنتظرينني كي أستلقي معك ؟

أحمر وجهها : لا بالطبع !

: إذا لأحملك ؟

: أيها الأحمق كنت أنتظرك لتجيبني

: بشأن ؟

: إبقاءك الأمر سرا بيننا

وضع يديه في جيبيه: لم ؟

: فقط لأنني لا أريده أ..

بمقاطعة : لم أكن أقصد هذا

بتعجب : إذا مالذي تقصده ؟

: فقط هيا اذهبي و أستلقي

: أخبرني بما كنت تقصده أولا

: إن لم تذهبي سأخبره

: لا لا حسنا سأذهب

وضع يده على شعرها : أحسنتِ

: هي لم تعاملني كالطفلة ؟!

: لأنك بالنسبة لي فعلا طفلة فأنا أكبر بسنين كثيرة

: كم تبلغ ؟!

: سبعة و عشرون سنة

باستهزاء : أتدعو نفسك ” كبيرا “

: نعم على الأقل عليك

: هي بيننا * أخذت تعد على أصابعها * خمس سنوات فقط !

: يقول المثل ” أكبر منك بيوم أعلم منك بسنة “ إذا لنرى في السنة الواحد 365 يوم نقوم بضربها في خمس فيصبح الناتج 1825

بمقاطعة : هي هذا ليس عدلا !

: انتظري لم نجد الناتج النهائي بعد هذا فقط لتعلمي أنني أكبر منك ب 1852 يوم فكل يوم من هذه الأيام يجب ضربه في 365 فيكون الناااتج ..... ستمئة و ستة وستون ألفا و مئة و خمس عشرون إذا أنا أعلم منك ب666125

برفعة حاجب و ابتسامة : لا أفهم لغة الرياضيات

اقترب منها : و لا أفهم لغة الأطفال

بتهكم : تبا ... دائما الكرة في ملعبك

ابتسم : هيا اذهبي و أستلقي و سأنتظر أخبار كونراد بالخارج

تحولت ملامحها لحزن : كروكس

: ماذا ؟ لم هذه النظرات

: هل سيكون كونراد بخير

ابتسم ليطمئنها : هو بخير تماما ... أخبرني الطبيب بذلك

* طرق عالباب و من ثم فتح الباب *

: ها هي الممرضة أتت و معها طعامك ... إذا سأدعك لتأكلين و بعدها تنامين ..

* و خرج *

~~ بعد ساعة تقريبا ~~

إلين كانت نائمة ... كروكس رأسه يكاد ينفجر .... برودة الجو قاتلة جدا ... خرج الطبيب و هو يمسح عرق جببنه ... كالعادة قام كروكس و هو قلق ... لقد حصل بالفعل على قلق يكفي لجميع سكان العالم في ثلاثة أيام فقط ....ذهب للطبيب أراد المبادرة بالسؤال و لكن الطبيب قاطعه

: لا تقلق هو بخير الان حالته مستقرة

: و متى سيستفيق ؟

: ممممم ليست بالفترة الطويلة نصف ساعة ربما ... سينقلونه الان من هنا

ابتسم حتى ظهرت أسنانه البيضاء : شكرا لك

ابتسم في دوره : لا بأس

وذهب الطبيب

أخيرا يمكنه الجلوس براحة ... ذهب و جلس على الكرسي ... شعور مريح أن تجلس دون أي هموم خلفك ... شعر بعطسة قادمة ... أخرج منديل و وضعه على أنفه ... أنتظرها و هو يحاول إخراجها ... ضرب المقعد بيده

: سحقا ! لقد ذهبت أكره هذا الشعور * أغمض عينيه * الجو يزداد برودة ثانية تلو ثانية ... أتساءل متى سأرى في هذه المشفى أناس ... بدأت أشك في كونها مهجورة و هؤلاء ليسو إلا أشباح .... ابتسم

: يالي من أحمق

~~ الخامسة و خمسة عشر دقيقة ~~

كان قد دخل لغرفة كونراد .... كان خصره ملفوف بشاش جديد .... دون أي أنابيب هذه المرة فحالته مستقرة ... كروكس مستلقي على الأريكة بجانب النافذة ... عيناه مغمضتان .... أنفه بارد جدا ..... صوت المغذي أصبح يصيب كروكس بالصداع ... سعل بخفة

: يبدو أنك ... التقطت بردا

قام من على الأريكة و هو سعيد نظر إلى كونراد الذي كان ينظر إليه

: أحمق * تنهد * لقد أتعبتني كثيرا

: أي..ن إلين ؟

: إياك و البدء مجددا ! ... هي نائمة في إحدى الغرف هنا

ابتسم : مم أرى ذلك ... اذا ، متى سنعود للبيت ؟

: الطبيب قال بأن حالتك استقرت و سيشرف عليك عندما تستيقظ و هو من سيقرر

: سحقا أسنستمع لكلام الطبيب ؟

: لا سنستمع لحديثك أنت لكي نفقدك هذه المرة و نتخلص منك

تنهد : إذا هيا اجلب طبيبك ... أريد الخروج في أقرب موعد

: يالك من مزعج هو يعلم متى ستستيقظ و سيأتي إليك حينها

* أخذ يحاول الجلوس *

: هي هي مالذي تفعله ؟!

جلس : أنت قلتها ... حالتي مستقرة و قد سئمت الفراش

: اجلس مكانك لست ذاهب إلى أي محل

: انه من الجيد لي التنزه صحيح ؟ و من ثم إن شئت يمكنك القدوم معي

تنهد : حسنا فقط لنذهب

~~ لدى آلڤن ~~

كان في الشركة ... ذهب ليقابل روبرت .... لعله يأخذ قليلا من أخبار كونراد بعد أن أخبروه أنهم لم يجدوه

كالعادة دخل دون استئذان حتى ... هو من العائلة لذا لم تمنعه السكرتيرة ... كان روبرت يوقع على أوراق عندما فتح الباب ... نظر للباب و هو يتحدث

: لم لم تطرقي البا.. * صمت عندما رأى آلڤن *

: مرحبا روبرت * أقفل الباب *

عاد ليوقع الأوراق : أهلا ... ما سر هذه الزيارة ؟

: من الأدب النظر لعيني المتحدث

: اعذرني كما ترى أنا مشغل جدا

رفع يديه : هذه الشركة ... جعلتك مشغل جدا

نظر إليه : مالذي ترمي إليه ؟

: لا شيء محدد ... في الواقع أنا هنا من أجل كونراد

: و ما شأني به ؟

جلس على الكرسي المقابل له : أنت والده

ترك القلم و وضع يديه على الطاولة : مالذي تريده منه في كل الأحوال ؟

امسك شعره و لحيته و ذقنه الرمادي : صديقي انظر لم يتبقى لي الكثير من العمر انظر إلي و انظر إلى نفسك بالمرآة يجب علي تصفية حساباتي مع الجميع

تظاهر بالتصديق و عاد ليوقع الأوراق : لم نتحدث معه منذ فترة ... أظنه سيأتي قريبا

باهتمام : متى تقريبا ؟

: لم لا تحدثه بنفسك

: هذا مستحيل ! نحن لا نتفاهم البتة
الجميع يعلم بذلك

: هذه مشكلتكم

وقف : لم استفد منك أي شيء

: اعذرني * نظر إليه * إلى أين ؟

: سأذهب ... الوداع

* و خرج *

روبرت : لا أعلم لماذا .... و لكن أنا لا أرتاح له البتة

~~ لدى كونراد و كروكس ~~

بينما كانا يمشيان في الممر

: إذا ... ماذا ستفعل ؟

: بشأن ؟

: المدعو آلڤن

نظر إليه و ابتسم فجأة

رفع حاجبه : ماذا ؟

: كوننا أصبحنا أصدقاء و كونك وقفت بجانبي كثيرا ... هذا لم يكن متوقع أبدا فلم نتعجل لما في المستقبل ؟

: مم ربما يتغير مجرى الأمور فجأة

: بالمناسبة أين غرفة إلين ؟

: في أقصى الممر

: لنذهب إليها

: حسنا

: أتذكرت ما جرى ؟

: لا لقد نسيت الأمر تماما

: هذا جيد

: اه صحيح الشرطة يريدون التحقيق معك

: بشأن الطعنة

: نعم

تنهد : لقد فكرت في قصة مقنعة

رفع حاجبه : متى فكرت بها ؟

: في تلك الليلة كنت أعلم أن الشرطة ستدخل

: صحيح مالذي حصل ليلتها لقد أخبرتني إلين و لكن كلامها كان فقط عبارة عن بكاء ؟

: ماذا قالت ؟

: قالت بأنها هي من طعنتك

: ليس تمامًا

: مالذي تعنيه ؟

: نحن سنخبر الشرطة بأنه سارق مقنع و أنني لم أرى أي شيء جراء المطر الغزير

: و ماذا عن الزجاجات ؟

: عندما سقطت اثر الطعنة القوية اصطدمت بها و اخترقت ظهري

: أسيصدقون هذا ؟

: مستوى الشرطة ضعيف في هذه القرية

: لا أصدق كل هذا فكرت به و أنت تنزف

نظر إليه و ابتسم : إذا أهذه هي الغرفة ؟

: إذا ستدخل إليها ؟

: لا

: أجعلتنا نمشي كل هذه المسافة من أجل لا شيء ؟!؟

: هي نائمة و لا أريد إيقاظها * نظر إليه * لم لا تنام أنت أيضا

رفع حاجبه : و لم أنام ؟

: تبدو متعبا جدا

أمسك رأسه و أخذ نفس عميق : الفضل يعود إليك

: كم الساعة ؟

نظر لساعة يده : انها ... الرابعة و 57 دقيقة

تنهد : لنعد للغرفة

: حسنا

~~ في اليوم التالي ~~

فتح عيناه ببطء... م هذا لقد نمنا بالأمس دون أن نشعر حتى ...هناك شخص أمامه ... الرؤية غير واضحة ... و لكن ذلك الشعر و تلك الرائحة ... أستطيع الجزم بأنها إلين ... شعر بسعادة و لكنه اخفاها .... أغمض عيناه و ابتسم

: مالذي تفعلينه بالقرب من وجهي ؟

: كونراد ! لقد استيقظت !!

: نعم أعلم ذلك

: لدي خبر سار لك

فتح عيناه : ما هو ؟

: أخبرني الطبيب بأنه ... يمكنك الذهاب للمنزل اليوم

جلس بسرعة : هذا جيد لنعد للمنزل هيا

: ماذا لقد استيقظت توا !

: لقد سئمت المستشفيات * قام و نظر لكروكس الذي كان يتمدد على الأريكة * كروكس

: .............

: كروكس

: ماذا ؟

: استيقظ هيا سنعود للمنزل

: هل أخبرك الطبيب بذلك ؟

: نعم

جلس : أخيرا سأنام على سرير

: سأدخل الحمام و أنتما تجهزا ريثما أنتهي

كروكس : حسنا

إلين تنهدت : كما تشاء

~~ بعد ساعة تقريبا ~~

كانوا قد وصلو للبيت ... رغم العناء الذي مروا به الا ان رؤية البيت أخيرا و بوجود ثلاثتهم و تلك الثلوج البيضاء التي تكسي الأرض أنستهم جميع التعب

* دخلوا للبيت *

كونراد يتلفت و توقف عندما رأى بقعة دمه : دمي يملأ الأرضية

كروكس تنهد : انت لم تترك مكان الا و أمليته بدمك

إلين : لا بأس يمكننا التنظيف

: لا داعي لذلك ففي نهاية المطاف لم يعد لدينا شيء لنفعله هنا لنعد لبوسطن

كروكس : ماذا ؟!؟ منذ أتيت إلى هنا لم أذهب سوى للمستشفيات ... أنتم مدينون لي بقضاء وقت ممتع هنا قبل العودة لبوسطن

الين : هو محق لقد أتعبناه فقط * نظرت للطاولة * مهلا ! ..هل أتيت هنا ؟! * نظرت للطعام * لقد أعددت الطعام لكروكس ... و عندما شربت أحد مشروبات كروكس عن طريق الخطأ لم أشعر بقدمي و لا أتذكر م حدث بعدها

كروكس يتهرب : أعذراني أنا متعب جدا سأذهب للنوم

كونراد { ذهب وراء كروكس } : و أنا كذلك

: ألن تخبرانني بما حصل ؟!؟

كروكس { صعد السلالم } : عندما نستيقظ ... وداعا
* و صعد *

كونراد : بالمناسبة لقد قمنا بالانتهاء من أمر الشرطيين خاصتي و لكن ما زال هناك الشرطيين خاصتك

بتعجب : شرطيين خاصتي

اتكأ على جدار الدرج : نعم هم الذين يحققون في مقتل ... أليس

أنزلت رأسها بحزن : مم أرى ذلك

: إذا أتنوين إخبارهم بالأمر ؟

: مالذي تراه أنت ؟! أسنترك دم أليس يذهب سدا ؟!

: أرى بأن نصمت حاليا فهم إن عرفوا بمكانك سيحاولون قتلك بشتى الطرق

أخذت تفكر : إن علموا مكانوا سيأتون إلي و ربما حينها * نظرت لكونراد * يحدث لكونراد م حدث لأليس

: مالذي تفكرين به ؟

: حسنا سنصمت فقط

: إذا سنحاول التهرب حاليا

: مم

: أتريدين رؤية الجثة للمرة الأخيرة ؟

: ن...نعم

: مم أرى ذلك * نظر لساعته * لن نستطيع الذهاب الان لذا يمكنك أخذ قسط من الراحة

: حسنا

* و ذهب *

طالبة طفشانة ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

سيتم تنزيل البارت في أقرب وقت ممكن ... شكرا لكم

طالبة طفشانة ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~~ الفصل الثامن عشر~~

ملاحظة :- هذا البارت ” تسليكي “ و يعني أنه سيكون قصير و ليس به أحداث مثيرة و إنما الغرض الرئيسي منه هو المحافظة على عدم إغلاق الرواية و السبب هو انشغالي الشديد الحالي ... لذا في كل مرة تجدون هذه الكلمة تذكروا هذا الكلام ... قراءة ممتعة

~~ اليوم الثاني - الثامنة صباحا> في المقبرة ~~

كان كونراد يقف بينما إلين تجلس بجانب الجثة منهارة

كونراد : هي حقا لا تعلم مالذي حصل ... مالذي تريده منها ؟ ... أرى بأنه يكفيها رؤية الجثة الان

الشرطي : سيدي ألا يبدو هذا نوع من التهرب ؟؟

كونراد : و مالذي تعنيه ؟

الشرطي : هل أنتما تتستران على المجرم ؟؟

كونراد تنهد : أخبرتك سابقا ... هي لا تتذكر لذا أرجو إقفال المحضر فقط

الشرطي : أتتذكر الشخص الذي اختطفها ؟

كونراد : و ما به ؟

الشرطي : لقد أخرج بالأمس من الشرطة

ابتسم بسخرية : هىء ... و كأنني لم أتوقع ذلك

الشرطي بنظرات شك : إذا أنت ... كنت تعلم بأنه سيخرج لا محالة و هذا يعني ان..

كونراد وضع يده على كتفه بمقاطعة : صديقي لا تتعب نفسك في التفكير في مثل هذه الأمور ... صدقني هي لن تجلب لك إلا ألم الرأس

* رن هاتفه *

كونراد و هو يخرجه : لا بد أنه كروكس * وضعه على أذنه و رد * نعم كروكس ... و لم تصرخ ... لم أشأ حقا إيقاظك فقد كنت تتبسم كالأحمق في النوم ... نحن في المقبرة الان ... مم سأدفنها فور انتهاء إلين ... * نظر إليها * إنها تحتضن التابوت لا أعلم حقا مالذي سأفعله عند مقابلة وجهها الباكي بعد دقائق .... نعم سنعود اليوم ... و مالذي تريد فعله هنا ؟؟ أتريد الذهاب لحديقة الألعاب ؟ ... بربك ... * قامت إلين و هي تمسح دموعها ... نظر إليها كونراد * اسمعني سنتناقش في هذا لاحقا * و أقفل الهاتف و ذهب لإلين * ءأنت بخير ؟

*أومأت برأسها بالإيجاب *

كونراد نظر للشرطي : إذا ... هلا تركتنا بمفردنا مع الجثة للحظات الأخيرة

الشرطي : ولك... لا بأس * و ذهب *

كونراد نظر لإلين : أباشر بدفنها ؟

إلين أومأت برأسها : مم

ذهب كونراد و أنزل التابوت للقبر بصعوبة فهو ثقيل و لا يوجد أحد يساعده و هذا ذكر إلين بأنهما بمفردهما و ازدادت دموعها ... كونراد سمع صوت أنينها ... نظر إليها بقلق... اقترب منها : إلين ... جميعنا سننتهي هنا


إلين : أ...أ...أعلم ذلك !

كونراد : إذا لم تبكين ؟

إلين : كوننا وحيدين هنا بلا أهل و لا أصدقاء و لا حتى غرباء ... هذا مؤلم جدا

كونراد لم يعلم مالذي يجدر به قوله ... التفت لحوله ... حقا لا يوجد أحد : إلين

إلين : مم ؟

كونراد : أستساعدينني في وضع التراب ؟

إلين : ب...بالطبع

كونراد : إذا هيا بنا

~~ العاشرة و النصف - منزل كونراد ~~

كروكس يتحدث بصوت منخفض : أجلبت حقيبتها ؟

كونراد : مم مررت بالمنزل و أخذت بعض الأشياء

كروكس : هذا جيد

كونراد : هل أنت مستعد ؟

كروكس رفع يديه : كما ترى في اتم الاستعداد

كونراد : سأتفقد إلين ... هلا تفقدت مارو

كروكس رفع حاجبه : مارو ؟؟

كونراد وضع يده على فمه : " احم " القطة

كروكس أخذ يضحك : ههههههههههه حقا ؟! هههههههههههههه أسميتها أيضا

كونراد : توقف و أذهب تفقدها لقد وضعت طعامها في حقيبتك

كروكس ينظر لحقيبته : ماذا ؟!؟ ... هذا يفسر مصدر تلك الرائحة الغريبة

كونراد : ستجدها في المطبخ

* و ذهب لالين و طرق لباب *

إلين بصوت مخنوق : ادخل

كونراد لم يدخل : ألا زلتي تبكين ؟

إلين أخذت نفس عميق : لا

كونراد : سنذهب الان ءأنتي متأكدة ؟

إلين : نعم

كونراد : سننتظرك خارجا

إلين : حس..نا

طالبة طفشانة ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~~ الفصل التاسع عشر ~~

يبدو الوضع غريبًا جدا ... التلوج البيضاء تغطي المكان ... الأنفاس واضحة جدا حتى أنها ترى بالعين المجردة ... الشجرة القريبة من منزلة قد غطت في نوم عميق ... الطيور أيضا يبدو أنها هي الأخرى قد فعلت المثل ... كانت ترتدي قبعة صوفية رمادية اللون و. معطف طويل أحمر و بنطال جلد أسفله ... تساءلت داخل نفسها و هي تنظر إليه و هو يحاول تعدي تلك الثلوج الكثيرة بملابس البرد الثقيلة : أيجدر بي سؤاله ؟ في الواقع أنا ... أشعر بالحزن عند رؤية ذلك الخاتم الأحمق في يده

قطع صوت تفكيرها كروكس و هو يسعل : هي..ا ي إلين مالذي تفكرين به في هذا البرد

إلين نظرت إليه و هي مفزعة : ل...لا شيء ... أنت تسعل كثيرا ربما ستلتقط بردا

كروكس يضع الحقيبة في حقيبة السيارة : مم حتى أن صوتي يثقل أكثر و أكثر

كونراد ينظر للسماء : لن تكون الأجواء في بوسطن أفضل

كروكس : * سعال * أنا أجزم بذلك

كونراد : هيا اصعدا

كروكس أتى و سرق المفاتيح من يد كونراد بسرعة خاطفة : إنه دوري هذهـ المرة

كونراد نظر إليه و ابتسم على الجانب : لگ ما تشاء

و ركب كونراد في الأمام و إلين في الخلف

~~ في الطريق ~~

إلين : هي كونراد

كروكس : ما الأمر ؟

كونراد : أعتقد بأنها قالت " كونراد "

إلين تريد فتح أي موضوع : أ...أبدلت الشاش ؟

كونراد نظر إليها من المرآة و رفع حاجبه : و لم قد أغيره و أنا قد خرجت للتو من المشفى ؟

إلين نظرت للنافذة و هي محبطة : أرى ذلك

كروكس : بالمناسبة * سعال * أين ستسكنون ؟

إلين : اه صحيح لم أفكر في هذا

كروكس : يمكنكم القدوم لمنزلي

كونراد : لا ... سنقيم في فندق لبعض الوقت

إلين عقدت حاجبيها بتعجب : فندق ؟

كروكس : و لم ؟

كونراد : لا أريد لأحد في الواقع أن يعلم بقدومنا

كروكس : إذا أنت تريد الإبتعاد عن الأنظار

كونراد : مم يمكنك القول

إلين : أنت قلق بشأنهم

كروكس : من تقصدين ؟

كونراد : البتة

إلين : إذا لم تفعل ذلك ؟

كروكس : عمن تتحدثون ؟؟

كونراد : لا أفعلها عبثا ... تعلمين ذلك تماما

كروكس : حسنا أستمرا في تجاهلي

~~ الساعة الرابعة عصرًا ~~

أخذت تتلفت للفندق حولها ... هو ليس بتلك الفخامهـ و ليس بتلك الدناءة أيضا ... لمحت علامات التألم في وجهه و هو يمسك صدره ... رددت بقلق : ءانت متعب ؟!!

كونراد : تعطلت بنا الحافلة ... نفذ منا وقود السيارة و اضطررت لدفعها ... تأخرنا على رحلتنا و استقللنا باص مزدحم ب50 شخصا ... أنا أحجز في هذا الفندق السيء تلبية لإلحاحك * نظر إليها * أيجب علي أن أكمل ؟

الين ابتسمت : لا بأس لقد وصلنا في النهاية

* رن هاتفه *

كونراد و هو يخرج هاتفه : لا بد أنه كروكس * أجاب على المكالمة * نعم كروكس ؟ ... هذا جيد ... مم أنا أحجز الان في الفندق ... حسنا ... وداعا * و أقفل الهاتف *

نظر لالين التي كانت تنظر للأسفل و هي تفكر : مالذي تدور في ذهنك ؟

إلين مفزعة : ل...لاشيء !

نظر إليها بعدم تصديق و أطال النظر

إلين أحرجت من نظراته : ماذا ؟؟!

رجل الاستقبال قاطعهما : المعذرة

كونراد التفت له : مم

رجل الاستقبال أعطاه بطاقة : هذه هي غرفتكما

كونراد أخذ البطاقة : شكرا لك * نظر لالين * هيا بنا

الين : م...مهلا !

كونراد : ما الأمر ؟

إلين : أين البطاقة الخاصة بغرفتي ؟

كونراد : تقصدين " غرفتنا "

إلين : م... ماذا ؟؟

كونراد : إلين أنا متعب جدا لا أملك حقا الىقت الكافي للمناقشة * أدار ظهره لها * وداعا

إلين : ا....انتظر !

و ذهبت وراءه

~~ في الغرفة ~~

دخلا و إلين ما زالت تتناقش بحول " لم غرفة واحدة " .... تجاهلها و أضاء الأنوار و وضع حقيبة إلين على الأرض

إلين : هي كونراد ! يجب ان... * اضطرت للتوقف عندما استدار كونراد بسرعة. وضع يده على فمها ... نظر لعيناها و نطقها بهدوء *

: هناك غرفتان ... سأذهب لغرفتي و انتي اذهبي لغرفتك * و تركها و ذهب وهي مصدومة *

أخذت تتحسس فمها بغرابة و هي تتبسم ... تنبهت لما تفعله و أزاحت يدها بسرعة عن فمها و أخذت تخبط رأسها : مالذي أفعله ؟!؟!

: مالذي تفعلينه ؟

نظرت لمصدر الصوت : ك...كنت فق... * تجمدت في مكانها تماما عندما رأت صدره العاري بلا شيء يغطيه سوا الشاش * م...م... مالذي تفعله ؟؟؟

كونراد : أن تجيبين السؤال بسؤال آخر ؟ هذا غير لائق

الين : لم انت عاري في مثل هذا الجو ؟!؟!

كونراد نظر لنفسه : اه صحيح كنت أود إخبارك بأنني سأنام عندما رأيتك تضربين نفسك كالمجنونة

الين شعرت بالاحراج : اذهب و نم فقط !

كونراد ابتسم و من ثم نظر إليها : تمسين على خير

إلين متعجبة لابتسامته فهو لا يبتسم الا نادرا و لكن شعرت بسعادة غريبة لا تعلم سببها اثر ابتسامته : و ....و انت ايضا

* و دخل و أقفل الباب *

~~ الساعة العاشرة ليلا ~~

كانت في غرفتها منهمكة في الكتابة ... قامت بأخذ دفتر كبير جدا مؤخرا ... شعرت بالرؤية تذهب فجأة ... لم تعد ترى سوى الظلام ... نظرت حوليها و هي مفزعة : لقد قطعت الكهرباء !

قامت بسرعة و أقفلت الدفتر و ذهبت للخارج ... أخذت تتحسس الجدران كالعمياء حتى تقودها لغرفة كونراد ... شعرت أخيرا بالباب أخذت تبحث عن المقبض ... أخيرا وجدته فتحت الباب بسرعة و دخلت .... أخذت تسرع من خطواتها بالدخول ... كانت تجري و لا تعلم أين تذهب ... شعرت بشيء اصطدمت به .... لم تشعر الا بجسدها يخونها ... سقطت عليه ... أخذ جسدهما يرتفع و ينزل لفترة اثر اصطدامهما بالسرير ... أخذت تتحسس الشيء الذي سقطت فوقه .... انه ... * فتحت عيناها بقوة * جسد شخص ما ! .... شعرت بصوت قريب من أذنها و اهتزازات أسفلها

: أظافرك غرزت في صدري

قامت بسرعة و هي مفزعة و محرجة في الوقت ذاته : كونراد !

تناول هاتفه و أضاءه و وجهه نحو صدره و هو ينظر إليه و قد نزل الدم منه ... وجه هاتفه لوجهها التي كانت ملامحه توحي بالقلق و الاحراج : ماذا بك ؟

الين : لقد قطعت الكهرباء

كونراد عاود التمدد : أنت من أخترته

إلين : و لكن متى ستعود ؟؟؟

كونراد نظر إليها : أنت لا تؤمنين بالأشباح صحيح ؟

إلين و ملامح الخوف قد بدت عليها : و لم مثل هذه الاسئلة ... بالطبع لا !

كونراد أدار ظهره : هذا جيد

إلين : مالذي تفعله ؟؟؟!

كونراد : أنا متعب سأنام

إلين : و تتركني بمفردي ؟؟!

كونراد : لا بأس أنتي لا تخافين

إلين بتسرع : بلى !

كونراد أدار وجهه إليها و نظر بانتصار : ألم تقولي للتو بأنك لا تخافين ؟

إلين لوت فمها بحزن : مم

كونراد : حسنا مالذي تريدينه ؟

إلين : لا تتركني بمفردي

كونراد أدار ظهره و ابتعد قليلا عن منتصف السرير : يمكنك النوم هنا

إلين شعرت بالخجل : ولكن ! ...

كونراد بمقاطعة : هلا صمتي أريد النوم

إلين ذهبت بخطوات مترددة و جلست بجانبه بهدوء و أستلقت بتردد أكبر ... شعرت بسعادة و لكن لم تلبث لمدة طويلة عندما تذكرت خاتمه ... قررت أن تجمع شجاعتها و تسأله : كونراد

كونراد : ما الأمر ؟

إلين : حدثني عن ....* وصمتت *

كونراد : لم صمتي ؟

إلين : هلا حدثتني عن ... * لم تستطع الاكمال *

كونراد : إن كنت ستستمرين بالصمت هكذا فأن...

إلين بمقاطعة و بسرعة : خطيبتك !

كونراد ابتسم و لكن إلين لم تراه في هذه الظلمة بالإضافة إلى أنه يدير وجهه للجهة الأخرى : لم ؟

إلين : لاننييي ... لم أرها منذ قابلتك

كونراد استدار بهدوء شديد : حمقاء

إلين : تحدثني ؟

كونراد : بالطبع ... أنتي قد سبق و رأيتها

إلين استدارت بتفاجؤ شديد : حقا !؟؟!

أنيرت الأنوار في هذه اللحظة و يبدو أنها اللحظة غير المناسبة ... كان وجه كونراد و إلين لا يفصل بينهما الكثير ... هو حدق بها و هي حدقت به مفزعة من المسافة التي تفصلهما ... لم يشعر إلا بيده ترتفع تلقائيا و تقترب من وجه إلين ... شعرت بقلبها يكاد يفجر من نبضاته السريعة ... كانت تراقب يده التي تتقدم ببطء إليها ... اقتربت يده كثيرا ... كاد يلمس خدها إلا أنه تنبه للحظة الأخيرة ... و تجمد مكانه ... قام بسرعة و كانه استفاق من غيبوبة و ذهب لحقيبته المفتوحة و المبعثرة و أخذ قميص بسرعة : س... سأذهب لأداء بعض الأشغال * و خرج *

أما إلين فكانت ما زالت متجمدة في مكانها و شريط ذكرياتها يعيد لها مشهد يد كونراد ... غطت وجهها بيديها بخجل : سحقا !

~~ لدى كروكس ~~

أتى و معه صينية و تقدم و هو يبتسم : إذا كيف كانت رحلتك في حوض السمك

: إياك و تذكيري !

: أما زلت غاضبا ؟؟

: بالطبع !

فتح التلفاز : هيا أندريه قلت بأنني آسف

نظر للتلفاز و ما ان نظر اليه حتى أزال بصره للجانب و علامات الاشمئزاز تكسو وجهه : هي كروكس !

نظر إليه بتعجب : ما الأمر ؟

أندريه : غير هذه القناة !

كروكس نظر ... كان فلم يدور حول فتيين شاذين ... نظر إليه بتعجب : لم تبدو مشمئزا هكذا ؟

أندريه أخذ جهاز التحكم منه و قفل التلفاز بسرعة : مقرف !

كروكس : هل أنت تكرههم لهذه الدرجة ؟

أندريه : جدا ! كم أتمنى انقراضهم ... لنغير الموضوع

كروكس وضع كأسته و ملامح غريبة قد كست وجهه : ...........

أندريه تنبه عليه : ما الأمر ؟

كروكس أرجع يديه للوراء : ليس بالأمر الضروري

~~ لدى إلين ~~

قامت من على السرير بسرعة و هي م زالت محرجة ... رأت حقيبة كونراد مفتوحة و ملابسه مبعثرة .... تنهدت : متى قد قام ببعثرتها ؟؟ لم نلبث الكثير هنا

ذهبت و أخذت تسحبها لخزنة الملابس : سنطيل المكوث هنا لذا سأرتب أغراضه

أخذت تخرج الملابس و تضعها في الخزنة ... اصطدمت يدها بشيء فولاذي ... شعرت بتعجب : ما هذا ؟

أدخلت يدها و أخرجته ... كان صندوق عتيق فضي اللون ... بدأ فضولها يزداد ... راودها 100 سؤال ... أخذت تحدث نفسها : صندوق اخر ؟ يبدو انهم هواة جمع صناديق .... لا يجدر بي فتحه

وضعته في الجانب و أخذت تحاول إشغال نفسها بترتيب الملابس و لكنها لم تستطع ... أخذت نفس عميق و أخذت الصندوق ... فتحته بسرعة ... تفاجأت مما بداخله

كان ممتلىء بمجوهرات و سلسلة و ورقة و شيء يبدو أنه صورة... أخذت تنظر بتركيز : هذه المجوهرات .... هي تبدو ... مألوفة

أمسكت الورقة و فتحتها بسرعة و أخذت تقرأها ... كان محتواها : عزيزتي إلين ... لا أعلم متى سأمتلك الشجاعة لإخبارك بهذا ... و لكن ... في حين وفاتي ستقرأين هذه الرسالة ... أنا أشعر بالندم عليك يوما بعد يوم ... رؤيتك تكبرين بجانبي و أنتي مصدقة بكونني جدتك ؟ هذا مؤلم جدا ... * فتحت عيناها على وسعها و أخذت تقرأ بسرعة * قد تصدمين حيال ما قلته توا و لكن هذه هي الحقيقة ... أنتي لست ابنة ابني ... في الواقع لقد وجدتك على الشاطىء و يبدو أنك كنتي قد فقدتي الذاكرة ... اليوم أخبرتني عن شخص يدعى كونراد ... هذا الاسم إنه مألوف ... هذا الاسم هو الاسم ذاته الذي ستجدينه في خاتم زواج في هذه العلبة كتب عليه " إلين & كونراد " * شعرت بأنفاسها تتسارع ... أخذت تبحث في العلبة ... وجدت الخاتم أخيرا ... نظرت لأسميهما المكتوب عليه ... أكملت قراءة الرسالة * أخشى أن النهاية قد اقتربت ... لم اشأ تغيير اسمك لذا حافظت على اسمك " إلين " هو اسم جميل حقا ... بالمناسبة هذه المجوهرات وجدتها في جيب ملابسك في ذلك اليوم ... أرجو أن تسامحينني فقد أحببتك فانجرفت بأنانيتي وأردتك أن تكوني بجانبي ... تماما كعائلة و لكن ... لا بد للحقيقة أن تظهر

أليس

أخذت أنفاسها تتسارع أكثر فأكثر ... نظرت للصندوق و أخذت الصورة ... أخذت تتفحصها : هذا .... هذا ... هذا ! كونراد ؟؟
قلبت الصورة و قرأت ما خلفها

بدأت الذكريات تدفق لذاكرتها ... جميع الذكريات التي مرت بها ... كلمات متفرقة من مواقف مختلفة ... ” و متى سنقيم حفل زواجنا ... هذا أندريه ... هو يريد التخلص منك ... ألا تظنين بأنك ستسبين المشاكل بهذه الطريقة ... والداك توفيا في انفجار الطائرة ... كونراد ! لم يبقى لي سواك ... سأبقى بجانبك للأبد ... أتقبلين الزواج بي ؟ .... آلڤن الأحمق .... أعذريني لا أستطيع مساعدتك ... وضعت في جيبك مجوهرات “ صرخت بألم شديد .... الذكريات لا تكاد ترحمها ... لم يعد رأسها يحتمل أكثر ... رأسها اصطدم بالأرض ... كان هذا آخر شيء تتذكره قبل أن تسقط

طالبة طفشانة ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~~ الفصل العشرون والأخير ~~


كانت عيناها مغلقتان ... لا ترى إلا الظلام ... شعرت بشخص يمسك وجهها و يردد : إلين ... إلين ... مالذي حدث ؟ ... إلين أستيقظي ... إلين ؟


من الواضح أنه كونراد ... فذلك الصوت القلق لطالما سمعته كلما وقعت في مأزق ... فتحت عيناها قليلا ... لم تستطع تحمل الضوء ... أغلقتهما بقوة ... لكن لم تلبث أن فتحتهما بقوة أكبر عندما تذكرت ما حدث .. نظر إليها كونراد بقلق


: مالذي جر... * لم يكمل كلامه حتى تفاجأ بالين تحتضنه بقوة من رقبته... تفاجأ من جرأتها ... أهي ثملة مرة أخرى ؟! ... شعر بسائل دافىء يلامس كتفه ... إنها ... تبكي ؟؟ ... شعر بالدهشة و القلق * م... م الأمر ؟


إلين ببكاء : كونرااد ! ... لم لم تخبرني ؟؟ لم ؟!


كونراد ما زال لم يفهم : مالذي تقصدينه ؟؟


إلين : لم لم تخبرني بأنني فقدت ذاكرتي ؟؟


كونراد فتح عيناه بقوة و أبعدها عنه بسرعة ... أمسك بكتفيها و نظر لعيناها : إلين ... أتتذكرينني ؟؟


إلين أخذت تمسح دموعها و تحاول الحديث : أح....مق ! لق...د جعلتني أقع ... في حب...ك مرتي..ن !


كونراد شعر بسعادة كبيرة و أخذ يدير عينيه على ملامح وجهها ... و كأنه حلم أراد تحققه منذ فترة ... أحتضنها بقوة لصدره و هو يحاول لقط أنفاسه المتسارعة : ظننت أنني فقدت... * أبعدها عنه و كأنه تذكر شيئا فجأة و نظر إليها * في ذلك اليوم ... مالذي حدث ؟؟


نظرت للأسفل بحزن : لقد دفعني آلڤن ... و لكن * أخذت تغمض عينيها جزيئا و كانها تحاول التذكر * سيدني ! سيدني ساعدتني


كونراد أدار وجهه و ضرب الأرض بيده : كما توقعت ! ذلك الحقير !!


الين و كانها تذكرت شيء : الصندوق !


كونراد بتعجب : ماذا ؟


إلين : كيف حصلت على ذلك الصندوق الفضي ؟؟


كونراد : حسنا في الواقع ....


{ يوم مقتل اليس }

اليس { بصوت متعب و متقطع } : أحمق ! لم يغشى علي بعد أتريد التخلص مني بهذه السرعة


كونراد { تركها و قام دون كلمة } : ......
اليس : انتظر !


كونراد توقف دون أن يدير ظهره : ما الأمر ؟


اليس : في غرفتي ... في الخزنة ... مف..تاح * تسعل *


كونراد : توقفي عن الحديث ستقتلين نفسك


اليس : لا تقاط..عني رجا..ءً .... أسفل السرير يوجد صندو..ق به حاجي..ات تخص الي..ن ... لم يعد لد...ي الكثي...ر أعطها إياه


{ الان }


كونراد : و عندها لفظت أنفاسها الأخيرة ... ذهبت لغرفتها و أخذت الصندوق فتحته بالمفتاح فقط خشية من أن أفقد المفتاح مستقبلا ... أردت احترام خصوصيتك ... و لكن هل فتحته ؟؟ مهلا مهلا كيف عادت لك ذاكرتك ؟؟


الين : فتحت الصندوق * تناولته من جانبها و مددته لكونراد * أنظر مالذي يحتويه


كونراد نظر إليه و ذهل : مجوهرات ؟؟ مهلا أليست هذه ... * تناول الصورة * صورتنا


الين : نعم كنت أحملها معي دائما كي لا أشتاق لك


كونراد ابتسم : و هل نجح الأمر ؟


الين ابتسمت : مطلقا


كونراد { أمسك يدها و وضع ظهر يدها على قلبه } : لقد مررت بأيام مريرة من دونك لا أريد حتى تذكرها ... * نظر ليدها * يجب علينا الان شراء خاتم جديد


إلين : و لم ؟


كونراد { أخذ يرفع رأسه لينظر إليها و ما إن رأى ما تحمله بيدها ابتسم } : الخاتم ؟؟


الين : نعم


كونراد : و لكن أين وجدته ؟؟


الين : في الصندوق * ناولته إياه * البسني إياه


كونراد رفع حاجبه : و لم لا تلبسينه بمفردك ؟


الين : أريد معاودة تلك الذكريات الجميلة


كونراد تنهد و مد يده لها : ناوليني إياه


إلين أعطته له : .....


كونراد : و ماذا عن القبلة ؟


الين احمر وجهها : ماذا ؟!؟


كونراد يلبسها الخاتم و ينظر ليدها : تقبلينني و أنتي لا تتذكرينني دون خجل و الان و أنتي خطيبتي تخجلين ؟


الين فتحت عيناها على وسعها : ماذا ؟! لم أقبلك !


كونراد انتهى : ها نحن انتهينا


إلين أمسكت وجهه : انتظر أخبرني مالذي كنت تقصده ؟


كونراد ابتسم بمكر : لقد قبلتني عندما كنت ثملة


الين وضعت يديها على فمها : ماذا ؟! لا أصدقك * تذكرت م حدث و احمر وجهها جدا *


كونراد : يبدو أنكي قد تذكرتي بالفعل ... وقعتي في حبي لهذه الدرجة ؟


الين ضربته بيدها : دمك ثقيل !


كونراد أمسك يدها بسرعة و هو يبتسم : بالطبع منذ أن أعطيتني من دمك و هو أصبح ثقيلا


إلين : ماااذذذااا ؟!؟! هل أخبرك كروكس ؟!؟!


كونراد : لا فقط قلتها من رأسي و أنت كشفتي نفسك


إلين أنزلت رأسها باحراج : سحقا !


كونراد ترك يدها و قام و ملامح الجدية قد كست وجهه : سأذهب الان


الين نظرت اليه بقلق : لأين ؟!؟


كونراد : يجب أن أنتقم من آلڤن


إلين قامت : كونراد ! إياك و أن تفعلها !!! ربما يقتلك !


كونراد : لقد ذهبت للتو لأبي ... أنا متأكد من انه علم بأننا في بوسطن ... في كلتا الحالتين سيرسل رجال و سيحاولون قتلنا ... يجب أن نتهي منه قبل أن ينتهي منا


الين : كونراد لا تذهب ! فقط لنسافر و ندع كل شيء وراءنا


كونراد نظر إليها و أخرج هاتفه و اتصل و وضعه على أذنه


الين : كونراد ألا تسمعني ؟!؟!


كونراد : ألو ... أهلا كروكس هلا أتيت للشقة ... سأذهب و أريدك أن تبقى مع إلين ... رجاء أحضر مارو معك ... شكرا لك ... الوداع * و أقفل * أقفلي الباب جيدا سيأتي كروكس بعد دقائق


الين : كونراد اسمعني !


كونراد : احذري


الين : كونرا.. * خرج كونراد و أقفل الباب * أحمق !! * أخذت تبكي * أحمق متسرع ! أتريدنني أن أفقدك ؟!؟!؟


~~ لدى كروكس ~~


قام كروكس بحذر و هو يحاول عدم إيقاظ أندريه النائم على الأريكة بسترته الرمادية الكبيرة عليه و الطاقية الصوفية بنفس اللون التي يغطي بها نصف شعره .... حمل القطة بيده (مارو)


رفع حاجبه : مالكك اليوم ... يبدو لبقا كثيرا على غير عادته


اتجه بخطوات خفيفة للباب حتى فوجىء بصوت أندريه المتعجب


: إلى أين تذهب و أنت متعب في هذا البرد ؟


كروكس استدار : أستيقظت ؟ ... في الواقع هو صديق يريد مني الإعتناء بصديقته التي تجلس بمفردها في المنزل


أندريه قام : إذا سأذهب


كروكس : لا لا تذهب ! أو .... ما رأيك بالقدوم معي ؟


أندريه : القدوم معك ؟ ... مم حسنا


كروكس : إذا هيا أسرع * نظر للنافذة * أخشى أن يزيد سقوط الثلج ليتحول في نهاية المطاف إلى عاصفة


~~ لدى إلين - الحادية عشر إلا ربع ~~


كانت تجلس في الصالة و هي تجلس ... تمسك القلم بإحدى يديها أما يدها الأخرى فكانت تضعها على رأسها بتفكير ... الدفتر مفتوح أمامها و لا تدري ماذا تكتب ... لقد تأخر كونراد و كروكس أيضا .. قطع الهدوء صوت قرع على الباب يليه صوت مألوف مبحوح اثر البرد : إلين افتحي ... هذا أنا كروكس


إلين قامت و فتحته بسرعة بسعادة كبيرة : كرووكس ! * و احتضنته * حمدلله انك أتيت * ابتعدت عنه * هيا ادخل فيبدو أنك متعب


و عادت لمكانها


كروكس تقدم إليها و هو يحاول تدفئة أنفه .... وضع القطة على الأرض : لقد جلبتها كما طلب كونراد ... إلى أين ذهب ؟


* نظرت للأسفل باحباط و حزن *


كروكس : رباه هذه النظرة لا تبشر بالخير البتة * اقترب منها و أخذ الكرسي و جلس و اتكأ على الطاولة * أخبريني ... هل ذهب ليفعل شيء غير صحيح ؟


إلين امتلأت عيناها بالدموع : .........


كروكس : اوووههه ... لم الدموع يبدو أن هذا الأحمق لم يستمع إليك


إلين أومأت برأسها بالايجاب بسرعة


كروكس وضع يده على وجنتها : لا بأس لا بأس ... هو دائما ما يفعل ذلك


أراد تلطيف الجو ... نظر إلى الدفتر بتعجب و أخذه : ما هذا ؟


إلين تنبهت عليه و فتحت عيناها بقوة : كروكس !


كروكس ابتسم بمكر : وووووهههه يبدو أنه...دفتر يومياتك ؟ ... أو أشاعرك ... أو ربما خواطرك و مشاعرك المدفونة لكونراد


الين تحاول أخذه : كروكس ناولني إياه


كروكس وقف مستغلا طوله : بالطبع ... بعدما أقرؤه


إلين وقفت و لكن طولها لا يساعدها : كروكس إياكي و أن...


كروكس بمقاطعة و هو يقرأ : لقد ذهب كونراد الان و ذهبت سعادتي معه ... ذلك الأحمق لم يستمع لي ... أنا حقا أشعر بشعور سيء حيال الأمر ... كالعادة أخبر كروكس بأن يعتني بي ... هذا الشاب غامض حقا ... سأنتظر كونراد الان أتمنى أن يعود بخير


الين : كروكس !


كروكس : أنا غامض ؟ ... إذا للنظر الصفحات السابقة * أخذ يقلب الصفحات *


إلين تقفر للوصول ليده التي رفعها لأعلى : كرووككس !


كروكس يقرأ بتعجب : ذهبنا للمشفى ... إليس وبختني اليوم ... كروكس كان مخيفا للوهلة الأولى * نظر إليها بشك * مهلا أهذه .... * قلب الدفتر للبداية و أخذ يقرأ ... ما إن قرأ حتى أخذ يضحك * لااا أصصددقق !


إلين صعدت على الكرسي و أخذت الدفتر بسرعة : يالك من متطفل ... * خبطت رأسها * ووه كان يجدر بي فعل هذا من البداية


كروكس : ههههههههههههههههه أعددتي رواية عنا ؟.... يالك من فتاة لا تملك شيئا لتفعله


إلين تقفل الدفتر : و ما العيب في إضاعة بعض الوقت في الكتابة ؟


كروكس : لا شيء مطلقا... اه صحيح صديقي بالخارج و هو يقول " من غير الجيد أن تفاجأ الفتاة بوجودي لذا سأجلس في السيارة "


إلين : اووه أين سيجلس في هذا البرد ؟! اذهب و اجلبه بسرعة !


كروكس أخرج الهاتف : و لم أذهب سأتصل عليه


إلين ضربته : أيها الأحمق و كيف سيعرف الطابق و رقم الغرفة ؟؟


كروكس وضع الهاتف على أذنه : ليس طفلا


إلين سحبت الهاتف منه و أقفلت بسرعة : اذهب و احضره ! ربما لن يرضى بالقدوم


كروكس تنهد : مزعجة


و خرج و أقفل الباب


~~ لدى أندريه ~~


كان يغمض عينيه و هو يضم يديه و مغمض عينيه ... عندما سمع صوت طرق على النافذة ... نظر للنافذة : او كروكس


فتحها : ماذا ؟


كروكس : أخبرتني بأن أجلبك معي


أندريه : من ؟


كروكس : إلي.... صديقة صديقي


أندريه : أتدعى إلين ؟


كروكس : نعم


أندريه يفتح الحزام : مم


كروكس : ماذا بك ؟


أندريه يفتح الباب : لقد كانت لي ابنة عم تدعى إلين و لكننا فقدناها


كروكس : مم ... أنا آسف لسماع ذلك


أندريه أراد تغير الجو و ضربه : فقط هيا لنذهب


كروكس : هيا


~~ لدى إلين ~~


كانت ترسل لكونراد رسائل متتالية : كونراد أين أنت ؟


كونراد ءأنت بخير ؟


كونراد لم تأخرت


كونراد أجبني


* صوت قرع الباب *


كروكس : إلين افتحي


إلين : حسنا


كان أندريه يسمع صوت إلين المألوف ... ذلك الصوت أيعقل أن تكون محض مصادفة ... أخذ قلبه ينبض بسرعة و هو يسمع خطواتها تقترب من الباب ... صوت المفاتيح تدار ... فتح الباب أخيرا ... نصف وجهها ظهر ... فتح عيناه بقوة و تجمد في محله


إلين تنظر لكروكس : لم تأخذ الكثير


كروكس أشار إلى أندريه : هو السبب


إلين أخذت تدير وجهها لترى صديق كروكس و ما إن رأته حتى فتحت عيناها على وسعها : أ....أ...أندريه ؟!؟!


أندريه : إلين ؟!


كروكس رفع حاجبه : مهلا مهلا إني أشتم رائحة تاريخ هنا ؟؟


إلين : أندريه ! * و قفزت عليه و هي تحتضنه * أندرييه


أندريه أحتضنها بقوة شديدة : أنا لست في حلم صحيح ؟!


كروكس : لنرى * ضربه بقوة *


أندريه : كروكس !


كروكس ابتسم : لست في حلم


إلين بدأت تذرف الدموع و تمسك بشعر أندريه : أحمق لقد اشتقت لك


أندريه ابتعد عنها و أخذ ينظر إليها : ظننتك توفيتي !


إلين : كما ترى أنا أمامك


أندريه : و لكن لم لم تخبريني ؟!؟!


إلين أمسكت رأسها : لن تصدق هذا و لكن لقد فقدت ذاكرتي


كروكس : وووه مهلا ! أعادت لكي ؟!؟!


إلين ابتسمت : نعم


كروكس : إذا كونراد ...


إلين : نعم يعلم


أندريه : لا أصدق ! كونراد متورط معك أيضا


إلين بحزن : لقد ذهب و لم يظهر حتى الان


* رن هاتف أندريه *


أندريه : من يتصل بي الان ؟ * أمسك الهاتف * اوه انها أمي * أجاب * أهلا أمي ... مهلا أتبكين ؟؟ ... مالذي جرى ؟!؟ ... ماذا ؟!!!!!!!! .... لا لا تقولي بأن كونراد ..... * أمسك رأسه * حسنا سآتي فورًا ... وداعا * و أقفل الهاتف بلا تعابير *


إلين منذ سمعت اسم كونراد و ملامح وجهها تحولت للقلق : م...ماذا يجري ؟؟!؟


كروكس : أندريه ماذا حدث ؟؟


أندريه : انفجرت سيارة في الطريق و ليست أي سيارة بل سيارة كونراد


إلين وضعت يدها على فمها و دموعها انهمرت : ك...كونراد


كروكس : إلين اهدأي ربما لم يمت !


أندريه : قالوا بأنهم وجدو جثته محترقة تماما


إلين سقطت على الأرض و هي تضربها بيديها حتى كاد الدم ينزل : كون...راااد !!!! لم ذهبت !!؟! لم لم تستمع لي؟!؟! كل ما كنت أريده هو تقضية بقية حياتي معك !! كونراد ! ... كونرااد !!!!


كروكس انحنى لها : إلين ...إلين ... انظري إلي ! .... إلين اهدأي ! * فتح عيناه بقوة عندما سقطت * إلين !


أندريه أمسك رأسه و هو يحاول جاهدا لامساك دموعه : سحقا !


كروكس حمل إلين : سأحملها للغرفة و أنت اذهب للسيارة و سألحق بك


أندريه : أسنتركها بمفردها بهذه الحالة ؟؟


كروكس : لا وقت للمناقشة يجب علينا الاسراع


و ذهب


~~ لدى آلڤن ~~


كان يتحدث بالهاتف و هو يمثل كعادته ببراعة : ماذا ؟!؟! ... و من الحقير الذي قد يقوم بتفجير سيارته ... حسنا حسنا سآتي حالا ... الوداع * أقفل الهاتف و ما إن أقفله حتى أخذ يبتسم بسعادة و هو يداعب شفتاه بهاتفه * أحسنتم !


سيدني التي كانت تنظر إليه من أعلى الدرج بدت على وجهها علامات الاستحقار : سحقا لك ! لا أعلم كيف تزوجتك ... حمدلله أنني لن أنجب منك سوى أندريه


~~ الحادية عشر و خمسة عشر دقيقة ~~


وصلت سيارة كروكس إلى الشرطة ... نزل أندريه و كروكس بسرعة و توجها بخطوات سريعة للداخل ... كان الڤن يجلس على الكرسي المقابل لهما


أندريه لمحه : سحقا ! مالذي يفعله هنا بحق الله ؟؟!


كروكس : من هذا ؟؟


أندريه تقدم : أبي


آلڤن رأى أندريه و نظر إليه بلا تعابير


أندريه : أين هما ؟؟


آلڤن : ألن تلقي التحية ؟


أندريه : أبي هذا ليس الوقت المناسب


آلڤن : جيد بأنك تتذكر كروني والدك


سيدني أتتب من بعيد بلهفة : أندريه !


أندريه ذهب إليها : أمي !


سيدني احتضنته : لم لم تعد تأتي للمنزل ؟؟


أندريه : هلا تناقشنا ف هذا لاحقا ي أمي ؟ * ابتعد عنها * أين عمي روبرت و عمتي ساندرا ؟


سيدني : يتحدثان مع الشرطي بالداخل


أندريه : سحقا ! من قد يفجر سيارة كونراد ؟!؟ أتمنى حقا رؤيته حتى أقضي عليه بيديه


سيدني أرادت تغيير الموضوع فأخذت تتلفت حتى لمحت كونراد : اه من هذا ؟؟


نظر للوراء : اه هذا كروكس صديقي


سيدني ابتسمت : مرحبا


و لكن كروكس لم يجب فقد كان ينظر إلى الڤن بنظرات شك ... كان يحدث نفسه و يحاول تحليل الأمور عن : ملامحه لا تبدو حقا حزينة ... بل هو سعيد ... حركة يديه تلك تعني أنه متوتر بعض الشيء. ... نظرته للجانب الأسفلتعني بأنه يحدث نفسه ... زمه لشفتيه دليل عل...


أندريه بمقاطعة : هي كروكس


كروكس نظر إليه : ما الأمر ؟


أندريه : كانت أمي تلقي عليك التحية


كروكس انحنى : اه المعذرة كنت أفكر في شيء فقط


سيدني شعرت بالتوتر : ل...لا بأس * نظرت لأندريه * إذا أندريه


أخذ كروكس يدقق في ملامحها : ابتسامتها للتو كانت تنبع عن التوتر...إمساكها لاصبعها الإبهام يدل على أن هناك شيء تريد قوله و لكنها لا تستطيع ... نظراتها لزوجها نظرات .. استحقارية ؟؟ بات الأمر به بعض الغموض


~~ لدى إلين ~~


بدأت ترى الغرفة حولها ... الجو بارد جدا ... أكان ذلك مجرد حلم ؟!؟! ... قامت بسرعة و هي تتمنى أنه مجرد حلم ... ذهبت للصالة ... لا يوجد أحد ... ذهبت لغرفة كونراد ... أنزلت رأسها بحزن و هي لا تزال تحاول عدم التصديق


: فارغة تماما ... كحياتي من دونه


شعرت بشيء ناعم يداعب رجلها ... التفتت للأسفل : القطة ؟ * نزلت لمستواها * لا تقلقي كونراد سيعود * امتلأت عيناها بالدموع * هذا مجرد كابوس سيء !


قامت و ذهبت للصالة ... وجدت دفتر روايتها ... لم تعد تحتمل أكثر ... ذرفت الدموع بغزارة : سحقا لك ! * أمسكت الدفتر و رمته بقوة على الأرض * سحقا لك !


ذهبت له و جثت على ركبتيها و هي تبكي ... أمسكت الدفتر و فتحت الصفحة الأخيرة التي وصلت لها ... قامت و ذهبت للطاولة و وضعته ... جلست على الكرسي و أخذت القلم بيد بينما الأخرى تمسح دموعها ... بدأت تكتب ببطء


ذهب كونراد و لم يعد ... أخبروني بأنه توفي في حادث ... أنا أعلم تماما بأن الڤن وراءه ... ذهب كونراد و ذهب قلبي معه


ذرفت دمعة و أخذت تكتب النهاية


شعرت بشخص يتكىء على كتفها ... يداه استندتا على الطاولة فأصبحت تحيط بها ... أنفاسه الباردة تضرب في رقبتها ... معطفه يغطيه الثلج ... تناول القلم من يدها ... كانت متجمدة تماما في مكانها ... اتجه بالقلم قبل كلمة النهاية ... أخذ يكتب ببطء ” بداية “ ... أخذت تنظر إلى خطه ... ذلك الخط ! ... أيعقل أن يكون ...


: لم تنهين قصتنا بهذه المأساوية أيتها الحمقاء ... هيا لم تنتهي بعد بل هي الان بداية النهاية


نظرت لمصدر الصوت و هي لا تكاد تتنفس ... لمحت أنفه البارز ... ذقنه الذي به بعضا من الثلج ... وجنته التي بها جرح ... فتحت عيناها بقوة و هي تبكي : كونرااد !!!؟!!!!!!!


كونراد أخذ يمسح دموعها : شششش توقفي عن البكاء


إلين ازدادت دموعها : لقد قالو بأنك توفي...


كونراد بحنية : ألا ترينني أمامك الان ؟ هيا توقفي


إلين : و...و لكن كيف ؟؟


{ قبل ساعتين تقريبا }


خرج كونراد و هو في قمة غضبه : ذلك عديم الرجولة الأحمق !


نزل لموقف السيارات و أخذ يمشي بخطوات سريعة


كونراد { أمسك الهاتف و أتصل بكروكس } : أهلا كروكس ... سأخبرك أمرا ... لأن الأمر لا يحتم... * أخذ ينظر بتفحص لسيارته * اعذرني علي الذهاب ... فيما بعد ... هي كروكس ! ... اعتنِ بالين .. وداعا * و أقفل *


ذهب باتجاه السيارة بخطوات خفيفة ... كان هناك شخص ما يحاول فتحها ... ذهب و اختبأ خلف سيارة : لابد و أنه من طرف آلڤن


ذهب ببطء ... توجه خلفه ... أحاط رقبته بيده و أرجعه للوراء ... ضربه بمرفقه على رأسه و أسقطه فاقد للوعي


كونراد : كنت ساسألك و لكن يبدو أنك تشعر بالنعاس قليلا


ذهب و حمله و وضعه في الخلف : لا يجدر بي جعلك هكذا * أخذ يتلفت في السيارة .. أتته فكرة عندما رأى الحزام * سأقترض يدك للحظة * أخذ يديه و سحب الحزام و أخذ يربط يديه به * جييد .... انتهينا * ترك يديه * إذا لنزر رئيسك الان... و لكن مهلا


فتح الدرج الذي في الأمام و أخرج سكينة : لطالما ساعدتيني * أمسك بالفتى * أعذرني سأقطع بعض من ملابسك الان ... لا تخاف لن أعتدي عليك * قطع جزء من قميصه و أمسك الفتى من فكه و فتح فمه *المعذرة لا أريد سماع صوتك عندما تستفيق فرأسي يؤلمني كفاية * و أدخل القطعة في فمه *


و ذهب للسيارة و دخل و انطلق


~~ في الطريق ~~


* رن هاتف كونراد *


كونراد تجاهله : لا بد و أنها إلي.. * قاطع حديثه صوت من الخلف ممم مممم ممممم ممم * يبدو أنك أستيقظت * نظر إليه من المرآة * مالذي كنت تفعله لدى سيارتي ؟؟


الفتى و علامات الخوق و القلق على وجهه بشدة : مممم ممممم مممممم مممممم مممم


* صوت رنين الهاتف مرة أخرى *


كونراد : يبدو أنها لن تتوقف إلا أن أجيب


أمسك الهاتف و نظر للشاشة : هذا غريب * أجاب عليه * كونراد روبرت يتحدث ؟


: كونراد ! أخرج من السيارة حالا !!!


: من أنتي ؟؟ خالتي سيدني ؟؟ > من الاحترام فقط


سيدني : لا وقت السيارة ستنفجر ! لقد سمعت آلڤن يتحدث أخرج منها حالا !


كونراد نظر للمرآة و أدار المقود للجانب : إذا هذا ما كنت تفعله ! سحقا لك


: مممممممم مممممم مممم * أخرج القطعة من فمه * أخرجني من هنا حالا !!


سيدني : كونراد أخرج حالا !


كونراد : حسنا أنا فقط أريد توجيه السيارة لمكان ليس به أناس


الفتى : أنت مجنون !! أخرجني


كونراد : المعذرة أنت من أدخلت نفسك في كل هذا عليك إخراج نفسك أيضا * و فتح الباب * الوداع أعذرني علي إنقاذ خطيبتي * و قفز من السيارة و هي تتحرك *


{ الان }


كونراد يمسك بكتفه : لهذا أصبت بجروح بسيطة


إلين فتحت عيناها بقوة : إذا ... الجثة ...


كونراد بمقاطعة : ليست لي و سيكتشف هذا قريبا لذا لنذهب الان لآلڤن


إلين أمسكت يده : ماذا ؟!؟! أما زلت تود الذهاب ... هذه المرة ستموت لا محالة !


كونراد : اسمعيني هو سيعود إليكي لا محالة


إلين : إذا ... نحن سنواجهه


كونراد رفع حاجبه : نحن ؟؟


إلين : نعم ! أنا و أنت


كونراد قام و هو يهز رأسه بعد الموافقة : أنت مجنونة حتما !


إلين قامت و أمسكت بيده : أسمعني ! أنا مستعدة لتسليم ثروتي له فقط أريد العيش ...


كونراد بمقاطعة : تريدين مني أن أدعه يربح في نهاية هذه القصة الطويلة ؟!؟! يستحيل !


إلين أمسكت بوجهه : كونراد ! أنا فقط أريد العيش معك بسلام ! أيصعب عليك تنفيذ رغبتي الوحيدة


كونراد أخذ يتأمل عينيها و لمعتهما التي على وشك البكاء ... أنزل وجهه و قالها بصوت هادىء : كما تشاءين ... لنذهب حالا


إلين تفاجأت لأنه وافق و لكنها شعرت بالسعادة : ح...حسنا !


و خرجوا


{ في بيت آلڤن }


كانت سيدني تجلس مع آلڤن لتمثيل دور الزوجة أمام كروكس الذي أتى مع أندريه


كروكس : أندريه


أندريه : ما الأمر ؟


كروكس : لا تهتم * قام و ذهب لسيدني * المعذرة سيدتي


سيدني نظرت إليه بتعجب و هي تنظر حولها : هل تقصدني أنا ؟


كروكس : نعم ... أريد الحديث معك * نظر لآلڤن الذي كان ينظر إليه * على انفراد


سيدني : حسنا لا بأس


آلڤن قام و هو ينظر لكروكس باحتقار : سأنزل للحديقة


و ذهب


أندريه نظر لكروكس : كروكس ما الأمر ؟


كروكس : أريد الحديث مع والدتك لفترة فقط


أندريه : حسنا لا بأس


كروكس : مم .. هلا أتيتي معي


سيدني توترت : ح...حسنا


و ذهبوا سوية

( يتبع بعد قليل )

طالبة طفشانة ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~~ الفصل العشرون والأخير ~~






{ لدى آلڤن }


كان يجلس على الكرسي أمام المسبح الكبير و هو يتحدث على الهاتف : لم يعد لدينا شيء ليعيقنا ... يجب الان أن تجدوا الفتاة و تتخلصوا منها ... حسنا ... أحسنتم ... ماذا ألم يعد ؟؟ ... ابحثو عنه ! ... حسنا ... حسابكم معي ... إن تخلصتم منها اليوم سأضاعفه لخمسة ... صديقي تمالك نفسك ... حسنا ابذلوا قصارى جهدكم ... وداعا
* و أقفل *


......... : أخطأت كثيرا ي صديقي


آلڤن فتح عيناه بقوة : كون..* وقف و نظر للخلف * راد ؟!؟! أنت حي ؟!؟


كونراد ابتسم : مفاجأة صحيح أردت التخلص مني ولكن مخططاتك فشلت


..... : لا أصدق أنك فعلت هذا بابنة أخيك أيضا !


آلڤن نظر لمصدر الصوت : إلين ؟؟ * ابتسم بسخرية * يبدو أن الأموات عادوا للحياة اليوم مهما فعلت تبقيا مثل القط بسبعة أروح * نظر لإلين * و أنتي بالذات ... دفعتك من السفينة ... أرسلت رجالا لقتلك أكثر من مرة ولكن دون جدوى


إلين : عمي ! رجاءً اسمعني عندما يتعلق الأمر بي لا أبالي و لكن كونك خططت لانفجار سيارة كونراد !!؟!؟ ءأنت حقا عمي ؟!؟! هلا تركتنا رجاءً نعيش بسلام كعائلة واحدة ؟!؟!


آلڤن : عائلة واحدة ؟؟؟! أنت يفترض بك أن تكوني في عداد الأموات !! و لكن كان يجدر بوالديك الموت و تركك ترثين كل شيء ! لم لم تذهبي بحق الله معهم على تلك الرحلة اللعينة !


كونراد شعر بالغضب : سحححقققاااا لك ! أكنت تريدها أن تذهب معهم


إلين أمسكته : كونراد ! اهدأ * نظرت لآلڤن * أسمعني ... أنا على استعداد لكتابة كل الثروة باسمك ! ولكن رجاءً أتركنا !


آلڤن : أتعنين ما تقولين ؟


إلين : نعم


آلڤن أخرج من داخل معطفه الرسمي ورقة و قلم فهو دائما على اتم الاستعداد : إذا تعالي هنا


كونراد ينظر لآلڤن : إلين إياكي و أن تفعليها


إلين ذهبت باتجاه آلڤن


كونراد : إلين !


إلين مدت لآلڤن يديها : للنهي هذا


آلڤن ابتسم : بكل سرور * و ناولها إياها *


كونراد أزاح بصره عنهما فهو لا يريد رؤية ملامح انتصار آلڤن : سحقا لك !


إلين ناولته الورقة : خذ لقد انتهيت


آلڤن أخذ الورقة و أخذ يتأمل فيها : نعم ! * نظر إليها * المعذرة و لكنني لست متأكد من أنك لن تبلغ عني


إلين : ماذا تعن.. * صمتت عندما فوجئت بيديه تحيط برقبتها و تضغط عليهما بقوة *


كونراد فتح عيناه بالقوة : أيها الحقير !


أخرج السكينة التي خبأها في جيبه و هجم على آلڤن


إلين : ع...ع...عم...ي !


آلڤن تنبه على كونراد و ترك رقبة الين و وجها لناحية السكينة ... تنبه كونراد فتوقف في اللحظة الأخيرة و هو ينظر إليها : سافل ! اتركها


آلڤن : ارمِ السكين أولاً


كونراد : اتركها أولاً


آلڤن : لست في موضع للطلبات أبدًا


كونراد رفع جسده و رفع يده و رمى السكين و نظر باحتقار إليه : اتركها الان


آلڤن : طلباتك مجابة


و استدار بسرعة و رمى بها في المسبح


كونراد فتح عيناه بقوة : هي لا تجيد السباحة !


و ذهب بسرعة و كاد أن يقفز ولكن إلين وقفت : هو ليس غريق.. * فتحت عيناها بقوة * كونراد احذر !!!


كونراد التفت و رأى آلڤن يجري إليه بالسكينة : كان يجدر بك الموت في تفجير السيارة اليوم و إراحتي


جرى كل شيء بالحركة البطيئة ... لم يستطع كونراد الحركة ... اقترب بسرعة و أدخل السكينة في بطنه ... فتح عيناه بالقوة و هو ممسك بالسكينة : م...ماذا ؟!!؟


{ لدى كروكس و سيدني }


سيدني : أ...أنت مخطىء !


كروكس : أنا لست مخطء تعلمين ذلك تماما


سيدني : للمرة السابعة أنا لا أخفي شيئا بخصوص آلڤن !


كروكس : هو من دبر لانفجار سيارة كونراد


سيدني فتحت عيناها بالقوة : كيف علمت هذا ؟!؟!


كروكس : الأمر يبدو واضحًا جدا ... نظراتك له ... أنت تكرهينه جدا و تستحقرينه ... أولست محقًا ؟


{ لدى آلڤن و كونراد }


آلڤن ابتعد عنه : م...ماذا ؟!؟


إلين : كونراد !


كونراد ابتسم و رفع رأسه لآلڤن و أخرج السكين التي كانت عالقة في بطنه و رمى بها على الأرض و من ثم رفع يده : يمكنكم الخروج الان


خرجت الشرطة من كل مكان بمسدسات موجهة لآلڤن : أنت محاصر ارفع يديك


كونراد اقترب و همس لآلڤن : صديقي أنت في مشكلة كبيرة ... لقد اعترفت أمام كل هؤلاء بأنك من حاولت قتلها و قتلي و صدقني سيدني لا تملك أي مشكلة هي الأخرى في الإعتراف عليك


آلڤن تجمد مكانه بلا كلمة و كذلك إلين التي كانت لا تفهم شيئا من كل هذا


أتت الشرطة و أمسكوا آلڤن و كلبشوا يديه


الشرطي : كونراد أنت بخير ؟


كونراد : نعم شكرا لك كريس


الشرطي نظر لآلڤن : هذا مؤسف لعجوز مثلك أن يذهب للسجن


آلڤن صرخ : سحقا لك كونراااد !


كونراد ابتسم : شكرا لك * نظر للشرطي * بامكانكم أخذه


{ لدى كروكس }


ًسيدني : أسمعت هذا ؟!؟!؟


أندريه ينظر من الشباك : ك....ك...كونراد ! * و ذهب بسرعة *


كروكس : ماذا ؟!؟ * نظر لسيدني * هيا بنا !


و ذهبوا


{ لدى كونراد }


ذهب لإلين و انحنى لمستواها : يبدو أنك أحببتي المسبح كثيرا


إلين : م...مهلا ! ألم يطعنك قبل قليل ؟!


كونراد فتح قميصه و غمز لها : هناك جزء من القصة لم أخبرك به


إلين كانت تنظر له بتفاجؤ : م....م... م هذا ؟!؟!


كونراد : بعدما خرجت من السيارة قررت الذهاب للشرطة و عندها ...


{ في مركز الشرطة - قبل ساعة و نصف تقريبا }


كونراد : لا تكترث لأمري الان يجب أن أبعده عن إلين !


كريس : صديقي أنظر إلى جروحك !


كونراد : كريس ! يجب أن نجد طريقة للإيقاع به


كريس تنهد : يالك من عنيد ... * فتح عيناه و كأنه اتته فكرة * ماذا عن جعله يعترف بنفسه


كونراد ابتسم بسخرية : يعترفي هىء هذا مستحيل


كريس : أيها الأحمق أنت استدرجه


كونراد : و ما الفائدة ؟


كريس : يمكنك تسجيل اعترافه دون أن يعلم


كونراد : هذا غير منطق.. * فتح عيناه * مهلا ! ماذا إذا أتيت معي ؟!؟!


كريس : آتي معك ؟ صديقي أنت مجنون


كونراد : يجب أن تسمعه بأذنيك و يسمعه رجال الشرطة جميعهم


كريس : حسنا و ما الخطة ؟


كونراد قام : اذهب لڤيلة آلڤن عندما أتصل بك و أحيط بها


كريس : مهلا أيها الأحمق !


كونراد : ماذا ؟؟


كريس : لن تذهب إليه بهذه الطريقة بالطبع


كونراد رفع حاجبه : مالذي تعنيه ؟


كريس : يجب عليك ارتداء درع في حالة حدوث أي أمر مفاجىء


{ الآن }


كونراد يمسك بالدرع : و يبدو أنها كانت فكرة جيدة


إلين أخذت تبكي من الفرح : سحقا لك ! لقد جعلتني أبكي كثيرا اليوم !


كونراد مد يديه لها و أحاط بخصرها و رفعها إليه : نعم أنظري إليك أنتي مبتلة كثيرا


أخذ الاثنان ينظرآن إلى بعضها بتأمل ... أغمض كونراد عيناه و أمال رأسه و أقترب ببطء ... أغمضت إلين عيناها و هي مفزعة و تتنظر شفتا كونراد على أحر من الجمر ... لم يعد يفصل بينهما الكثير ... أنفه أصبح مجاورا لأنفها ... أنفاسه أختلطت مع أنفاسها


: أنت حي !


توقف و ابتعد عنها و أنزلها على الأرض و همس لها : لنفعلها مرة أخرى


وضع يده على عيناه : اه أنا آسف ! أكملا ما كنتما تفعلانه


نظر كونراد لمصدر الصوت بابتسامة : أندريه أيها الأحمق دائما تفعلها


أزال يديه : كنت متفاجىء فقط ... و لكن أخبرني ! كيف لم ..تمت ؟!؟!


كروكس و هو يخرج من الباب : أندريه ما الأم... * فتح عيناه بقوة * كونراد ! ألست ميتا ؟!؟


سيدني ابتسمت : حمدلله أنك بخير


كونراد : الفضل يعود لك بعد الله ... شكرا جزيلا سيدني


سيدني ابتسمت : العفو * تنبهت لالين * إ..إلين !


ذهبت إليها و أمسكت بوجنتها : أنت حية ؟!؟ * بكت بسعادة * حمدلله


إلين أمسكت بيدها : أنا حقا لا أعرف كيف أشكرك ! أنت من أنقذتيني و أنت أيضا من أنقذتي كونراد شكرا جزيلا شكرا


أندريه : أين والدي ؟! يجب أن أخبره سيفرح كثيرا بهذا الأمر !


كونراد أمسك بأنفه : أندريه ... في الواقع .. * ترك أنفه * لقد أمسكت الشرطة بوالدك


أندريه : ماذا ؟!؟! لم ؟؟؟


كونراد : لأنه هو من حاول قتل إلين و هو من فجر سيارتي و هو السبب وراء مقتل إليس


أندريه فتح عيناه بقوة : م...م...ماذا من أليس ؟؟؟


إلين : أندريه أنا آسف..


أندريه بمقاطعة : لا بأس ... سأذهب لقسم الشرطة الان فهو ما زال والدي * و ذهب *


سيدني : أنا أعتذر بالنيابة عنه * ذهبت خلف أندريه * انتظرني !


{ اليوم التالي }


كانت ترتدي فستانا أحمر قصير يصل لأسفل الركبة و منفوش ... تحت الصدر توجد كريستالات ... تفتح شعرها الطويل على طبيعته و تمسك بالقلم و هي محتارة تماما


كونراد دخل عليها بالتوكسيدو : إلين ماذا تفعلين ؟


إلين استدارت لتنظر إليه : أنا أنهي الرو.. * أخذت تضحك * ههههههههههه ما هذا ؟؟ أين اختفت الفيونكة ؟؟


كونراد أمسك القميص : تعرفيينني جيدا أكرهها ... لم تجيبيني على سؤالي


إلين : أنا أريد إنهاء الرواية و لكني محتارة جدا


كونراد : اه صحيح ماذا أسميتها


إلين : أسميتها بأول جملة قلتها عندما رأيتك و أنا فاقدة للذاكرة ” رأيتك من قبل و هذا محال ... ربما كان توهما أو خيال "


كونراد بمزح : اسم رواية هذا أم قصيدة ؟


إلين ضربته : توقف عن السخرية !


كونراد : اذا لم أنت محتارة


إلين لوت فمها بحزن : لا أدري بم أنهيها !


كونراد : ما رأيك بزواجنا ؟


إلين : لا هذا متوقع


كونراد : إذا ب" أحبك “


إلين : تقليدي


كونراد : ناوليني القلم


إلين : لم ؟


كونراد : ناوليني إياه فقط


إلين أعطته له : خذه


كونراد أخذه و أخذ يكتب الكلمات ببطء


إلين أخذن تقرأ بصوت عالي : أقترب كونراد مني و ....


أحمر وجهها : بالطبع لا !


كونراد : و من قال بأنني سألتك عن رأيك * أمسك بها من أسفل فكيها و أدار وجهها و أمال و أقترب منها بسرعة و هو مغمض عينيه و قبلها ببطء ... ابتعد عنها و أخذ يتأمل وجهها المحمر و عيناها المغمضتان ... ابتسم * يمكنك إنهاؤها الان


إلين بنفس وضعيتها : هذا كان محرج !


كونراد : يمكنك كتابة هذا أيضا


إلين فتحت عيناها : لا !


و أمسكت بالقلم بسرعة .... شعرت بيد كونراد على يدها ... شعرت بجسده وراءها ... وضع رأسه بجانبها ... تجمدت مكانها : م..ما الأمر


كونراد ابتسم : لنكتبها سويا


إلين : ح...حسنا


أخذا يكتبانها ببطء ... نون و هاء و تليهما ألف و ياء و تختم بتاء مربوطة ... انتهيا من كتابتها ... نظرا لبعضهما و ابتسما ... أطالا التأمل .. تنبه كونراد على نفسه و أزاح بصره


: ه...هيا بنا ... أريدك أن تري صديقة كروكس الجديدة


إلين : ماذا ؟!؟ حقا ! أخيرا صادق فتاة !


كونراد : أنتي تعلمين ؟


إلين : بشأن ماذا ؟


كونراد : وووه لا تهتمي مطلقا الماضي هو الماضي * مد يده لها و أمسك بيدها * حمقاء أحبك


إلين ابتسمت و أمسكت بيده بالقوة : و أنا أيضا للأسف


كونراد : هيا بنا ؟

إلين : مهلا !.... من أتى؟

كونراد : الجميع.... أندريه كروكس سيدني و والدي أيضا الذان لا أدري لماذا متشوقان لرؤيتك

إلين ضربته : بالطبع سيكونان متشوقان لرؤيتي * أنزلت زجهها بحزن * ليت عمي آلفن كان معنا

كونراد أدخل يده في جيبه : في الواقع سيقضي وقتا طويلا في السجن فلقد وجدوا جثة آن ملقاة في أحد البيوت المهجورة و هو المشتبه الأول به

إلين : آن ؟؟ هذا اسم مألوف

كونراد تنهد : أسنذهب أم ستستمرين بالتذكر ؟

إلين : حسنا حسنا هيا بنا

* وخرجوا من الغرفة *

إلين : ولكن هو مألوف جدا

كونراد : توقفي عن التفكير في الأمر



" النهاية "



و بهذا ي أعزائي القراء نكون وصلنا لختام روايتنا القصيرة ... صحيح أنني لم أتلقى ذلك الدعم و لكنني سعيدة كوني أخيرا أنهيتها على موقعكم الجميل... أتمنى أنكم أستمتعوا بالرواية و قضيتوا وقتا ممتعا في تصفح صفحاتها ... أترككم الآن في أمان الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


ملاحظة : لمن قرأ روايتي السابقة " حكايات رومانسية باللهجة السعودية " كاملة - و أنا لم أنزلها كاملة على الانترنت- يفضل ألا تقرأ هذه الرواية فقد اقتبست بعض الأفكار منها


الكاتبة : طالبة طفشانة أو NadoOosh2014

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1