غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 08-11-2013, 04:13 PM
صورة Angel sinless الرمزية
Angel sinless Angel sinless غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
B9 سلاسل متلاحقة تعصر دمعة وراء دمعة /للكاتبة : جل تجعيد


بسم الله الرحمن الرحيم ..



لحظات تمر بيننا ..

واقع عشناه و إحتوانا ..

صمت مداوي لقلب صارخ ..

عيون تسكب الدموع ..

و حزن إبتسم بألم ..

صفحات روايتي

تعانق أورقها بقصت سطرتها..

أنا هنا و أنت هنا ..

جميعاً

لنرسم واقعاً من روايه ..

عزيزي القارئ ..

تمتع بصفحاتي ..

راغبة منك الهدوء و الرد لرأيك ..

إختكم ..

النور لي , جل تجعيد , اشكي بصمت ..

واحدة تفرق إسمي و إجتمع لبي ..



تحياتي



القصة ..

سلاسل متلاحقة .. تعصر .. دمعه وراها دمعه ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 08-11-2013, 04:15 PM
صورة Angel sinless الرمزية
Angel sinless Angel sinless غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلاسل متلاحقه تعصر دمعه وراء دمعه / اختكم : النور لي , جل تجعيد , اشكي بصمت ..


الجزء الأول ..



كما هو المعتاد قبل كل جزء الشخصيات ..

نحن هنا بالجزء الأول نحكي عن عائلتان ..

ال صالح / و / ال منصور

لا أقصد بها إلا أسماء الأجداد
الذان كان صديقان طفوله ..
و أبناء من مدينة الرس بمنطقة القصيم من المملكة العربيه السعوديه ..

و عائلة ال صالح ..
الجد صالح × الجد نوره ..
لهم ثلاثة أبناء و خمس بنات ..
و الأبناء مع أحفادهم ..
1- محمد × لولوة ..
صالح (21)
عبد الرحمن (19)
عبد السلام (16)
الوليد *الأبكم* (7)

2- خوله × عبد الله ..
فواز(21)
فيافي (19)
فؤاد (16)
فهد (11)
تجد (10)
فادي (7)

3- هيفاء × عبد العزيز ..
عاصم (20)
منى (18)
مشاعل (14)
مرام (7)

4- نوال × تركي ..
التوأم ..
أرجان و أرجوان (7)

5- إبتهال × علي ..
الجوهرة (18)
مهند (16)
بشاير (7)

6- ناصر × فاطمه ..
الحنين (14)
الندى (5)

7 – سمية × أحمد ..
الوحيده الهنوف (7)

8 – الإبن الأخير و إلي ما تزوج
خالد (20)

و أما عايلة ال منصور ..
الجد منصور × الجده هيله ..
أبناء السبعه ..

1- عبد الحكيم × أمل ..
سعيد سعد (متزوجين )
سعود (22)
شماء (20)

2- عبد المنعم × حصه ..
بدر (متزوج)
بندر (خاطب)
شذى (20)
شدى (10)

3- عبد الجبار × منيره ..
وفاء (18)
وليد (11)

4- عبد الملك × مزنه ..
هاني (21)
روان (18)
جنان (10 )
لجين (5)

5- نوف × مشعل ..
أسماء (14)
باسل (11)
سماء (

6- مشاري × نود ..
إمتنان (14)
إبتهاج (

7 – الإبن الأخير ما تزوج
هشام (23)


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 08-11-2013, 04:24 PM
صورة Angel sinless الرمزية
Angel sinless Angel sinless غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلاسل متلاحقه تعصر دمعه وراء دمعه / اختكم : النور لي , جل تجعيد , اشكي بصمت ..


الفصــــــــــــ (1) ـــــــــل
جلست على كرسي المكتب أمام حاسبي و قد ملأت يداي بالطعام صحن فطائر محمرة و كوب كبير من العصير الطازج ..
بدأت بإشغال جهاز الحاسب و أنا أقضي وقت الإنتظار بالأكل , و ما إن تم تحميل الجهاز حتى وضعت يدي على برنامج التصميم لأنفذ في بداية خلفية للقصه كما أخبرني خالي العزيز( خالد ) ....... مضى وقت حتى أنهيت من عملي , أغلقت البرنامج التصميم و بحركة سريعه فتحت برنامج الصفحاتWord حتى أسطر قصتي ... آلامي ... حكايتي ... التي مضى عليها السنين ..
بدأت بحركتي على لوحتي المفاتيح و أنا أسترجع الذكرى لعام 1409 محرم حين ولدت بمالامحي الأوربي الصغير و كنت أشبه والدة أبي فكنت بيضاء البشره حمراء الخدين و عينان وسيعتان مليئة بالرموش الذهبية و أنف مدبدب و شعر أجعد ذهبي , كنت أعيش مع والدتي ( سمية ) التي عانت في حملي الكثير و بعد ولادتي منعت من الحمل لمدة عشر سنوات لما بها من مشاكل صحية ..
عشت مع والدي في قصر كبير يكسوه خضرة و راقي , فأنا و الحمد لله من أسرة تكاد أن تكون الأثرى في الشرق الأوسط , سكنت معهم في مدينة الرياض و لكن نحن نرجع إلى القصيم و نعرف هناك بـ ) آل صالح ) لأن جدي يدعى بـ ( صالح ( ..
لا أريد الإطاله فلنبدأ بالقصة ..
*
*
*
*
في نهاية عام 1414 هــــــــ ذي الحجة ـــــــــــ :
كما هو معتاد من عائلتي ) ال صالح ( الإجتماع في مزرعة جدي صالح التي تسمى بـ ) الجنبة ( لأنها في جنوب مدينة الرس في منطقة القصيم , إجتمع جميع خوالي بإستثناء رجال خالاتي الأربع و أبي فهذه هي عادتنا في عيد الأضحى المبارك ..
*
*
*
*
في يوم 7/12/1214 في الساعة 7,30 ص :
سمية ) أمي ( .. و هي داخلة على إخوانها في الخيمة الراقية : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام ..
سمية .. و هي تجلس : ما جاء ناصر إلى الحين ..
محمد(الأكبر من خوالي).. و هو يحرك النار : لا تعرفين شغله ..
سمية : الله يعينه ..
وجلسوا يتكلمون إلين دخل الوليد و هو يصيح ..
محمد .. خاف على ولده : بسم الله عليك وش فيك ؟..
الوليد .. بما إنه ما يتكلم فجلس عند والده وضمه ..
محمد .. بحنيه يمسح على شعر ولده : خلاص بابا لا تصبح بس خبرني مين إلي ضربك و أنا أضربه ..
لولو (زوجة خالي محمد).. و هي داخلة إنتبهت لولدها و هو يصيح , فقربة من ولدها وهي خايفه : بسم الله عليك وش صار له ..
محمد .. بإنفعال : وأنا وش دراني تعرفينه أطرم و ما يتكلم و أنا ما أقدر أفهمه .. عصب و قام .. خوذي ولدك و خليني أشوف مين ضربه و الله لأخليه عيد له .. و طلع ..
سمية .. كانت خايفة إن الهنوف تكون هي إلي ضاربته قامت يوم شافت محمد طلع : أبي الحق أخاف يذبح إلي ضربه ..
نوال ( ثاني خالتي ) .. بجفاء : مين غيرها ؟ بنتك ..
سمية إكتفت بنظرة غضب لنوال و خرجت ..
>>>>
من جهه الأطفال ..
الهنوف .. و العصى بيدها : أنا دايم يقهرني الوليد ما يتكلم إذا قلت له شيء بس يحرك يده ..
فادي ( ولد خالتي خوله و أخوي من الرضاع) بعصبيه : بس أنت ضربتيه هو مسكين ..
الهنوف .. و هي تشر بإصبعها السبابه على جبينها : كيفي ..
في هذا الوقت وصل محمد و سمع إلي قالت و إرتفع ضغطه منها و شد شعرها ..
الهنوف .. و هي تتألم و تحاول تحرير شعرها : آي آي يوجع ..
محمد .. بقهر : أحسن عشان ما تضربين الوليد ..
الهنوف .. ما تحب أن تظهر ضعفها , فكلمت خالها بصوت عالي : ولدك ... فكن ..... تراه هو البادي ..
محمد .. سمح لشعر الهنوف الأجعد الإنفصال من يده بعد ما رماها إلى الأرض : وكيف بدا فهميني ..
فادي : أصلاً هي البادية ..
مرام : لا هو البادي ..
الهنوف .. و هي توقف و تناظرخالها بقهر : عشانه ما يتكلم خلاص حنا إلي نغلط ..
كانت عبارتها قوية على قلب محمد الطيب , هو في الحقيقة ما يتحمل أنه يشوف ولده في ضعيف و ما له قوه , لكن من المفروض أنه ما يسوي شيء إلين يتأكد ..
محمد .. ينظر إلى مرام : مرام وش صار ؟..
مرام : الهنوف كانت تلعب بالعصاء وجاء الوليد و حاول ياخذه عيت عليه أول بس بعدين قالت له وش تبي , هو مارد وبتل يمعط العصا جت هي وضربته عشان ما ياخذه ..
وفي هذي اللحظه عرف محمد خطاه فسكت و هم بالمغادره ..
الهنوف .. كانت ترى ذلك و كأنها في أرض معركة و لا تريد خروج خالها بالإنسحاب بل تريد منه الإستسلام الصريح , فتكلمت بصوت عالي : ليه رحت أنا هنا تعال إضربن تراي مانب صايح مثل ولد البزر ..
محمد .. ينظر لها بغضب : إنطمي فاهمه ..
الهنوف .. تضع يدها على خصرها , و تتحدث بعناد : لاااااااااااااااا ..
سمية .. و صلت في هذا الوقت : الهنوف عيب هذا خالك ..
الهنوف .. تقترب لأمها و كانت متسخة بالتراب و الطين أثر السقوط على الأرض : ليه كلهم يضربوني عشان عيالهم و أنتي لا ..
محمد .. ما تحمل هذي الكلمه و راح بس و قفته سميه ..
سمية .. كانت ممسكة بإبنتها : محمد لا تلمس ولدك ..
الهنوف .. غضبت حقاً عندما سمعت أمها تدافع عن الوليد : لا و الله أنا أنضرب و هو السبه)السبب( و هو ما ينضرب و الخطا علي أجل أنا أبضربه .. وراحت ..
سمية و محمد و قفوا محتارين لكن في الأخير هذي هي الهنوف دايم فذهبوا و أكملوا قهوتهم ..
أما من ناحية الهنوف
كانت الهنوف جالسه خلف نخلة , و هي تضم ساقيها و تطوقها بيدها و مخفية راسها بينها و تبكي ..
الهنوف .. تحادث نفسها : ( ليش أنا ما أحد يحبني , الكل دايم يضحك علي و إلا يهاوشني .. صاحت زيادة .. و ماما و بابا دايم يزعلون علي عشانهم , أنا ما أحبهم أكرهم أكرهم مرررره ) ..
و هو قادم : و راك تصيحين ..
الهنوف .. من سمعت صوت أحد بقربها صمتت و تحاول مسح دموعها بثوبها : هاه لا أنا ما أصيح ..
وهو يجلس بجانبها : بس أنا سمعتك ..
الهنوف .. و هي تنظر إليه ....... و بكبر : ما بقى إلا الوليد أصيح عشانهُ ضربن ..
و هو يمسح الدموع من خدها المربرب بإيده الناعمه : وش تسمين هذي الدموع أجل !!
الهنوف .. إنحرجت منه لأنه يكشفها بإستمرار إن كانت تبكي أو ضائقة النفس فأنزلت راسها وتكلمت بصعوبه معلنة الإستسلام : أ....انا ما كنت أصيح عشانهم ..
أجل عشان إيش ؟
الهنوف .. بدأت عيونها تدمع : ليش أنا دايم كذا يضربونن و يهاوشونن و ما يحبوني و أرجان و أرجوان ماأحد يقول لهم شيء .. بدت تصيح .. فهد ليش ما يحبوني ..
فهد) إبن خالتي خولة ( وهو يمسح دموعها مرة أخرى : و مين قال إنهم ما يحبونك ..
الهنوف .. بإنفعال : أجل ليش يضربونن ؟؟
فهد : يمكن عشانك أخطأتي ..
الهنوف : أنا ما أسوي خطأ ..
فهد : و أنا و ماما و بابا و مرام كلنا نحبك صح ..
الهنوف .. إنحرجت منه بكل طفوله : صح ..
فهد .. يغير الحديث : قومي خلينا نلعب كراش ..
الهنوف .. فرحانة : صدق ..
فهد .. و هو يسير : إيه بس أول نظفي نفسك من الطين ..
الهنوف .. وهي تركض للبيت : الحين بخلي لورا تنظفن ..
فهد .. ينظر إليها بستغراب : يعني هذي إلي تصيح تو !! و الله إن البنات غريبات .. و سار إلى المنزل ..
*
*
*
*
×× أظن أنكم عرفتوا من أنا : أنا الهنوف , تلك الفتاة المشاغبة ذات اللسان السليط و صاحب أكثر ثرثره و مصاحبة الكبار من البقية , فأنا كنت أختلف عن بنات خالتي بالجمال الأوربي الذي يظهر علي , و بي شغب الزائد الذي تحملت طاقاتي ××

*
*
*
*

في بداية مطلع العام الثاني 1415 هـــــــ محرم ـــــــ :
الهنوف .. و أنا أكلم أبي و أنا أخرج معه للسياره : بابا اليوم بنروح ليمه صح ؟
أحمد .. يريد أن يثير غضبي : ليش , ما نبيهم ...
الهنوف .. ضاق بي : بابا مابي .. أروح غير يمه أحبها و مرومه و فهودي و أرجان و أرجوان و بشاير و الندى كلهم ..
سمية .. وهي تخرج من الباب الرئيسي و تحادث أحمد : حبيبي حرام عليك البنت بتنفجر الحين ..
أحمد .. يضحك .. : ههههه كل هذا عشاني قلت مافي روحه ليمه..
الهنوف .. والدموعي أربع أربع : بابا أنا أبي يمه ..
سميه .. و هي تضمني : ما عليك منه ..
أحمد .. و هو يشغل السيارة : حياتي يالله ..
الهنوف .. ببراءه : مافيه أحد إسمه حياة أنا و ماما بس ..
سمية+وأحمد : ههههههههههه
ذهبت مع والدي و أنا أتقافز بين أحضانهم دون أن أعلم ما أخفاه لي الطريق ..

*
*
*
*

في بيت جدي صالح .. و الساعة 5 مساءً ..
كل من خوالي مجتمع و لم يبقى سوانا ..
الجد نورة : حشى ما كأن سمية تأخرت ..
محمد : عادي دايم هي آخر من يحضر ..
الجد نورة .. بعطف : إيه مسكينه بيتها بعيد ..
الجوهرة .. تكلم منى : منو قومي خلينا نروح نشوف النت ..
منى .. و هي تقوم : يالله ..
الجوهرة : فيافي تبين تجين ..
فيافي .. و هي تبتسم : لا أدامكم تبون النت ..
الجوهرة : تعالي بنسولف ..
فيافي : بعد العشاء بيجون العيال خليني أتهنى بخوالي ..
الجوهرة .. و هي تمشي : كيفك .. وراحت ..
دخل الجد صالح .. وعيونه للأرض لأن لا يلاحظه أحد : السلام عيكم ..
الكل .. و ألف علامة إستفهام في باله : و عليكم السلام ..
نورة .. و هي تشعر بالخوف : إشفيك يأبو محمد وراك كذا ..
الجد صالح .. ويرمي نفسه على الكنبه : هاه لا ما فيني شيء .. و حط يده على جبهته ..
*
*
*
*
نورة .. وبدة تشعر إن الموضوع فيه سمية : أبو سميه بنتك فيها شيء ..
منذ أن قالت الجده نورة تلك الكلمه لم يتحمل جدي صالح وبدة دموعة تنزل .. مما جعل الكل يتفاجئ ..
محمد يقرب من والده و يطوق بيده أبوه ويد ماسكة كتفه : يبه بسم الله عليك وش فيك ؟ وش إلي صار لسمية ..
الجد صالح .. ضم محمد بقوه و كأن محمد هو الأب و هو الطفل : ياولدي سميه عطتك عمرها هي وزوجها ..
من قال جدي صالح ذيك الكلة و الكل بدى يصيح إلأ جدتي نورة إلتي لم تستوعب الموضوع :لا يأبو محمد بنتك ما فيها إلا العافيه إنا مكلمها اليوم وقالت بتجي لا هي مهب رايحة عني وهي ما قالتلي..
جدي صالح ويتكلم بين دموعه : أنا ...... أنا شفتهم وهو ينقلبون ... أنا يا نوره شفتهم يوم يصدمون الشاحنه وينقلبون ...... أنا يا أم محمد رحت لهم و شفت بنتي إلي ما عمري شفتها إلى بجمال القمر شفتها بأبشع منظر يا أم محمد بنتك ماتت و قدامي ..
من قال ذيك الكلمه وهو يطيح عليهم فاقد الوعي لأن الضغط إرتفع تسابق أولاده و هم يصارخون ...... الجيران تجمعت على أصواتهم ..
تداركت فيافي الموقف وتصلت بالإسعاف ..
>>>>
الجوهرة .. متحمسه : هاه وش رايك بهذا المنتدى ..
منى : حلوا بس مختلط عيال ببنات ..
الجوهرة : بس مؤدب و كل مواضيعهم فرفوشه أنا داخله من فتره ..
منى : طيب وش إسمك ..
الجوهرة : توقعي ؟
منى .. و هي تفكر : الناعمه أو دلعوني أو ... ما أدري ..
الجوهرة : لا هذي الأسما خليها لك أنا غير ..
منى : أنا غير وش هذا الإسم ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 08-11-2013, 04:30 PM
صورة Angel sinless الرمزية
Angel sinless Angel sinless غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلاسل متلاحقه تعصر دمعه وراء دمعه / اختكم : النور لي , جل تجعيد , اشكي بصمت ..


الجوهرة : وش هذا موهب إسمي إسمي جل تجعيد ..
منى : الله رهيب ..
الجوهرة : حتى إني خليته إسمي المسن ..
منى : رهيب ويناسبك ..
فـــــــبدء صياحهم ..
منى : الجوهرة وش فيهم ..
الجوهرة .. و هي تشتغل بالاب توب : أكيد فيه فار ..
مرام .. وهي داخلة : بنات جدي جدي مات ..
البنات صرخوا و قاموا يتراكضون على الدرج إلين وصلوا الصاله ..
الجوهرة .. نست عمرها و هي تشوف جدها طايح في الأرض و الأطباء حوله , قربت بدون ما تستوعب ناظرت له بحنان و هي تتذكر لحظاتها مع جدها .... إبتسامته .... حكاياته ... و كل شيء ..
مهند .. و هو يرى أخته تقترب بدون وعي من مظهرها , قرب لها و بكل حنان : الجوهرة إرجعي ..
الجوهرة .. و دموعها تنزل : وراه جدي كذا ..
مهند .. حس بحنان و هو يشوفها كذا مسك إيدها ورجعها داخل ..
الجوهرة .. بعد ما إستوعبت إلي يسويه أخوها حاولت تفك إيده : خلني أبي جدي ..
مهند .. و هو شاد بإيده : الجوهرة : إستهدي بالله ما حنا ناقصين ..
الجوهرة .. بنظرة إنهزام : طيب قل لي ليش جدي كذا ..
مهند .. بهدوء : الجوهرة أمي و جدتي محتاجينك فالله يخليك خليك أقوى ..
الجوهرة .. شافت جدها و هو يشلونه و أشرت بيدها : مهند إلحق عليهم بياخذون جدي باخذونه مني ..
مهند : الجوهرة , جدك ما فيه شيء ..
الجوهرة .. بإنهيار : أجل وش فيه ليه طايح كذا ؟
مهند .. بعد ما أخذ نفس : خالتي سمية ورجلها يطلبون منك الحل ..
مشاعل .. منذ ان سمعت إلذي قاله مهند فما صدقت , ودخلت بدون ما تستوعب : مهند لا تكذب ههههههههههه عارفه إنك تمزح .. بدت تتكلم بهستيريه : ههههههه أنا دايم أقولك إنك ما ترف تمزح بس لا تمزح كذا .. و هي تقرب : خالتي سمية وعدتني تجيب حلى الجلاكسي و هي ما تكذب وتروح و تخليه .. تقترب و تنظر مهند بعطف : مهند الله يخليك لا تمزح كذا , قل قل إنك تمزح و إن خالتي سمية في الصاله ..
الجوهرة .. هانت الدنيا عليها يوم شافت مشاعل كذا و هي إلي تستحي من ظلها توقف عند مهند بدون جلال أو أي شيء تتغطى به قامت وضمت مشاعل و جلست تصيح ..
مهند .. لا حراك ..
مشاعل .. يوم ضمتها الجوهرة إستوعبت و بعد كذا نزلت دموعها ..
×× من صعب علي وصف شعور كل خوالي وعيالهم بس ذكرت إلي سمعته منهم و يقلون إن أكثر وحدة إنهارت هي جدتي نورة أما إلي خافوا عليها هي فيافي كانت تحبس عمرها في غرفتها و لا تسمح لدمعه تنزل و إذا شافت الناس صارت طبيعيه ××
*
*
*
*
بعد أيام العزاء الثلاث ..
خالد .. بإصرار : أنا إلي أبي أروح ..
خوله : بس من يقعد عند أمي ؟
خالد : الهنوف بنت سمية وكل واحد منكم عارف وش قدر سمية عند و الهنوف من قدرها .. سالت دموه : إعذروني أنا رايح رايح ..
الجد صالح .. بهدوء : خلصتوا ..
الكل إلتزم الصمت ..
الجد صالح : يعني ما في شور لي ولا شيء ..
خالد .. نزل راسه ..
الجد صالح : شف يا خالد أنا أبي أرسل للمحامي عبد الجبار ال منصور يهتم فيها و بما إن إسرته هناك فهذا أفضل ..
خالد : و ما يضر إني أصير معهم ..
محمد .. يقاطعه : ودراستك ..
الجد صالح .. ما خلا مجال لخالد يرد : شف يا خالد فيه دورة ست أشهر تسع أشهر هناك في نفس قسمك تبي تدرس فيها و تتابع بنت إختك و لا تقعد هنا ..
خالد .. في خاطره [ ما يحسون هذولا يعني إختي ماتت يبوني أهتم بدراسه و هذي الخربيط , بس لازم أوافق عشان أروح مع الهنوف و ما أخليها لحالها ] : أنا موفق ..
*
*
*
*
بعد مضي ثلاثة أشهر على و فاتي والدي في شهر رجب ..
في إمريكاء :
عبد الجبار .. و هو يدخل للبيت : السلام عليكم ..
وفاء .. تترك الأب توب و تقوم لأبوها ببتسامه : وعليكم السلام يا أغلى أب ..
عبد الجبار .. يقرب بنته ويلم جسمها النحيل بإيده : وش أخبارك يا أغلى بنت ..
وليد .. و هو حاط إيدة على خصرة : يا عيني يا عيني و أنا و ماما ما لنا أحد .. يصوت لأمه : ماما تعالي ..
عبد الجبار + وفاء : هههههههههههههههههه ..
وفاء .. تقرب لأخوها : يا الله لا يخليني منك ..
و جت منيرة و جلست العايلة تسولف ..
منيرة : وش أخبار الصغيرة ..
عبدالجبار : طيبه و خالها خالد ماخلها قبله معه ..
منيرة : يا حياتي عليها أخبر أبوها و هو صغير ..
وفاء .. بتعجب : يمه أنت تعرفين ال صالح ..
منيرة .. تهز راسها بنفي : لا بس أبو هذي البنت كان جارنا و كان خوي لصالح ال صالح و كان أساس في ثرى صالح و بعد ما توفى أخذ صالح ولدة يربيه و عشان خواله برطانين فخله معه وبعدين مثل ما سمعت إنه زوجه بنته ..
عبد الجبار : ماشاء الله عليك يا منيرة أنا و أنا المحامي لهم ما عرفت هذا الشيء ..
وفاء .. تبي تقهر أبوها : يمه كنت تلعبين وياه ..
منيرة .. فهمت قصد بنته : لا أنا ما كنت أطلع برى بالشارع ..
عبدالجبار .. يقطع عليها : هذي مرتي ..
منيرة .. تبتسم : بس إذا جاء في البيت لعبت معه ..
وفاء + وليد .. ضحكوا و هم عارفين الثورة إلي بتجيهم ..
عبدالجبار .. قام و قطع النقاش بإتصال خالد : الوا ..
خالد : هلا و الله كيفك ..
عبدالجبار : تمام أنت وينك ..
خالد : بالمستشفى ..
عبدالجبار : وراك هناك و دراستك ..
خالد : خلها تولي ... المهم ..
عبدالجبار : آمر ..
خالد : الهنوف صحت من الغيبوبه بس مانعيني أشوفها وقالوا لي لازم تسفر لبرطانيا ..
عبدالجبار .. ما عجبه الكلام : وش ذا أنا إلي أعرفه إن الفرقه السعوديه مصحبتهم و إن علاجها محتاج روحات و نقل ..
خالد .. محتار : وش نسوي ..
عبدالجبار : ولا شيء أنا جاي ..
خالد : أنتظرك ..
منيرة .. بعد ماسكر : وش يبي ..
عبدالجبار : يبيون يصرقونا بيسفرون البنت عشان تموت ..
وفاء : كأني سمعت إنها صحت ..
عبدالجبار .. و هو يلس الجكيت : إيه أنا داري بس ممنوعه من الزيارة خايفين عليها .. وطلع ..
*
*
*
*
في الرياض ..
في الرياض في مدرسة روان ال منصور و الجوهرة ال صالح :
الساعة تسع من يوم السبت في مدرسة البنات ..
روان .. تشد يدنها على ورى : يوه الحمد لله ما بغت تجي الفسحه ..
الجوهرة .. تبتسم : عاد اليوم سريع ..
روان .. تنرفزت من الجوهرة : وين سريع معه , الإستاذات الله يسلمهن بالقطاره يتكلمن .. تقلد المعلمات : وقال أحمد ابن أبوه ..
الجوهرة .. ضحكة على كلمة روان :هههههههههههه ههه هههه أوه يا بطني ..
روان .. تناظرها بستغراب : الجوهرة تضحكين ..
الجوهرة : وش تشوفين ..
روان : أبي أسجلها بالتاريخ ..
الجوهرة .. بقرف : وعععععع كله ولا التاريخ يكفيني محملته تسجليني فيه أنتحر مرة وحدة ..
روان .. إستانست من خاطره الجوهرة تضحك يعني حاولت تتناسى سمية ( الللله لو تشوفينهم يا سميه الكل إنقلب بعد موتك ) ..
الجوهرة .. تقوم : ما ودك ننزل ترى الفسحة قصيره ..
روان .. تبتسم : يالله قبل لا تجي عنترة و تطردنا [ بنت النظام ] ..
الجوهرة .. تضحك : ههههههههه اللله ياخذ عدوك ..
وراحوا بتفسحون ..
*
*
*
*
بعد ذلك بشهر تقريباً ..
في المستشفى الإمريكي ..
الهنوف .. و هي على السرير تذكرت ذلك اليوم ..
سمية .. و هي تصرخ : الهنوووووووووووووف تمسكي ..
×× كان هذا الموقف من أصعب المواقف في حياتي أني أشوف أمي و أبوي و أمي يفارقان الحياة قدامي و أنا أتجر مرارة الألم , صعب على طفلة لم تتجاوز الثمان سنوات يكون هذا حلها في سرير مقعده لا تستطيع الحراك حتى و إن كان حركة لا إرادية ××
منيرة .. و هي داخلة لتقطع أفكار الهنوف : السلام عليكم ..
الهنوف .. حركة عينها إلى مصدر الصوت و تفاجأت بمنظر المرأة لأنها من فترة لم ترى غير الممرضات ..
منيرة .. إبتسمت وفكت اللثمه عن وجهها : الحمد لله على السلامه ..
الهنوف .. بصعوبه : مين أنتِ ؟
منيرة .. تعرف عن نفسها : أنا منيرة زوجت المحامي إلي أرسله جدك هنا عشان تتعالجين ..
الهنوف .. بصوت واطي : طيب أنا وين ؟
منيرة : في المستشفى ..
الهنوف .. بصعوبه : طيب أبي ماما و بابا ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 08-11-2013, 08:21 PM
صورة Angel sinless الرمزية
Angel sinless Angel sinless غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلاسل متلاحقه تعصر دمعه وراء دمعه / اختكم : النور لي , جل تجعيد , اشكي بصمت ..


منيرة .. ما كانت تتوقع هذا السؤال من الهنوف , يكفي أن شكل الهنوف أثار كثير من عطفها و لم تتمنى أن يكون مصيرها هكذا , إنها تسير بمثل ما صار لأباها ..
الهنوف .. بعد ما شعرت بصمت منيرة : لا تخافين ما أزعل أنا قولي لي بس و ما راح أزعل ..
منيرة .. فضلت تقول الحقيقه المرة للهنوف : أمك .. بتردد : أمك و أبوك ماتوا ..
الهنوف .. سكتت فتره و هي تستوعب الكلام إلي قالته منيرة ..
منيرة .. ما تحمل و سالت دموها من المحتمل رحمه لهذي الطفله المسكينه و قد يكون للذي مات و كان صاحب ذكرى حلوة في ذاكرتها هي ما كنت لأحمد أي عاطفه لكن بقى كذكرى في ذهنها ..
الهنوف .. تذكرت كلام أمها يوم سألتها وش الموت ..
( سمية .. تقوم من مكانها و تفتح الدولاب وتطلع لبس لبنتها , و تكلمها بنبرتها الهاديه : يعني تروحين عند ربك و ما تصيرين عندي ) ..
منيرة .. حبت تغير الجوء : الهنوف أنا عندي بنت إسمها وفاء و ولد إسمه وليد يبون يزورنك بس أنا ما خليتهم إلين .....
الهنوف .. لم تسمع و لا كلمه مما قالته بنبرة , و تحدثت ببرائه : يعني ماما و بابا راحوا لربي ما راح يكونون عندي ..
منيرة .. ببتسامة حزن و بدون تعبير ..
الهنوف : أنا عارفه إن الكل ما يحبني كلهم يكرهوني .. سالت دومعها : بس ماما وبابا يحبوني و ما راح يخلوني ..
منيرة .. إحتارت فيها و خصوصاً إنهم حذروها من إنفعال الهنوف , و ما كان لها إلا إنها تطلب الممرضه و تعطيها إبره مهدئه ..
بعد مضي شهر تمكنت من الجلوس على السرير و كان يعود الفضل بعد الله لخالي خالد و أبناء عبدالجبار فهم كانوا ينسوني همي و يقضون أغلب الأوقات عندي ..
*
*
*
*
في ذلك اليـــ12/5 ـــوم :
وفاء .. وهي داخله : السلام عليكم ..
الهنوف .. إلي بدت تجلس على السرير و مرة بالإسبوع تطله : و عليكم السلام , أهلين وفاء ..
وفاء .. و هي تحط الكيس على السرير : هنوفي وش تتوقعين في هذي الكيسه ..
الهنوف .. تهز كتفها على خفيف : ما أدري ..
وفاء .. و هي تحركه : تخيلي ..
الهنوف : لعبه ..
وفاء .. تهز راسها بنفي : لا ..
الهنوف .. فكرت : طيب وش ؟
وفاء .. و هي تطلعها : قصة مية بنت و بنت ..
الهنوف .. فرحانه : قصه ..
وفاء : إيه بس ما راح أقرها أنا أنت إقريها ..
الهنوف .. و هي تناظر الكتاب : طيب كثيره ..
وفاء : عادي إقري كل يوم شوي إلين تخلصينها ..
الهنوف .. و هي تفتح القصة و تقرء أول وحد : ال ن ج النجم ال ل الا مع اللام النجم الامع .. بفرح : عرفت أقرها ..
وفاء .. بفرح : و بكذا تعرفين تقرين غيرها ..
الهنوف .. بإبتسامه : شكراً وفاء ..
×× يمكن وفاء ما فكرت بالمعنى إلذي رسمته لي في ذلك اليوم تركتني و هي لم تفتح مجال للأفكار و جعلتني أنسى نفسي , و أنا من ذلك اليوم و أنا أقرا قليلاً قليلاً و بديت أتحسن في القراءة و أنسى إعاقتي و أنسى معاناتي ××
*
*
*
*
عند خالي خالد :
يستيقض خالي من فراشه فجراً و يدخل للحمام – أعزكم الله - و يتسبح و يعيد وضوأه و من ثم يصلي و يذهب للجامع و يرجع الظهر لينام على السرير و يأخذ له غفوه و من ثم يصحوا عصراً و يذهب إلي الهنوف في المستشفى أو عند عبدالجبار و يقعد إلى وقت النوم ثم يرجع لينام ..
هذي هي حال خالد من وفاة سميه و أحمد , كان لا يضحك أبد , حتى سموه أصحابة بالطائر الحزين لسببين [ 1 روحله من أهله . 2 أنه دائماً حزين ] و صار بعد الحادث لا يتحدث إلا نادر أو إنه يخالط الناس ..
في يوم الثلاثاء خرج خالد متجه إلى الهنوف في المستشفى ..
>>>>
وفاء .. تكلم الهنوف : الهنوف وش صار على نجم ..
الهنوف .. بغضب : لا تقولين نجم لحالها قولي النجم اللامع ..
وفاء .. إستغربت من ردت فعلها : الهنوف و إذا ؟
الهنوف .. تشرح لها : لأنها ما تحب كذا تحس إن إسمها مقسوم ..
وفاء .. ضحكت على براءة الهنوف و إهتمامها بقصة خياليه : هههه طيب الهنوف وش رايك نطلع برى نتمشى ..
الهنوف .. بفرح : يااااالللله ..
طلبت وفاء من الممرضة إنها تضع الهنوف على كرسي متحرك و إخراجها لحديقة المستشفى مع وليد ..
وليد .. و هو يسير قدام الهنوف : شفتي عاد أنا وباسل ضربناه ضرب ..
الهنوف .. بحماس : طيب أبوه ما ضربكم ؟
وليد .. يحرك يده بعد إهتمام : عادي أساساً ما أحد يقول لنا شيء تترين ليه ؟
الهنوف : ليه ؟
الوليد .. بفخر : لأننا عيال ال منصور ..
الهنوف .. تنظره بطرف عينها : أحلى يا واثق ..
وفاء .. ملت من حديثه : أقول وليدوه ما عند سالفه غير باسلك وماغمرتك معه ..
وليد : وش أسوي ما عندي سالفه ..
وفاء : أجل إنطم ..
الهنوف .. بحماس : لا خلية يكمل أنا يعجبن سوالفه ..
وفاء .. تجاريها بالقصميه : أدامك تحبين سوالفوه إسمعيه ..
خالد .. شافهم من بعيد و رفع صوته عشان وفاء تنتبه و تعدل غطها ..
[ كانت عبايتها : فراشه لونها عنابي غامق و طرح طويلها عنابي برمادي مع لثمه رمادي و نظارة تضعها لتخفي جمال عيونها ] ..
وفاء .. بسرعه لبست النظاره ..
وليد .. و هو يشر له : حيا الله بالطالب الجامعي ..
خالد .. إبتسم و يجارية في اللهجة : الله يحيك يا طالب الإبتدائي ..
الهنوف و وليد : ههههههههههههههههه ..
خالد .. و هو يجلس على ركبته ليوصل للهنوف : وش أخبارك يا الغالية ..
الهنوف .. ببإبتسامه : طيبه ..
وفاء .. كانت منحرجه و الوضع عندها غلط فقامت تبي تروح ..
خالد .. بجراءه : على وين الأخت ؟
وفاء .. وجهها صار أحمر و بصوت واطي : للغرفه عن إذنكم و ما عطت فرصه يرد وراحت ..
خالد .. تابعها بعيونه و هي تتدخل المبنى , إبتسم ..
الهنوف .. إنتبهت لخالها : خالي خالد وراك تبتسم ؟
خالد .. لف لبنت إختها : الهنوف لاكبرتي صيري زيها تستحي ..
الهنوف .. بإستغراب : وراوه ؟
خالد : أنت سعودية و الخليجيات كذا ما يتكلمون مع عيال ما يعرفونهم و لا يجلسون معهم ..
الهنوف .. ببراءه : طيب أنا ألحين أكلم وليد !!
خالد .. ناظر وليد ببتسامه ثم رجع ونظر إليها : الهنوف أنت الحين صغيره لاكبرتي صري زيها ..
الهنوف .. هزت رسها : طيب ..
خالد .. و هو يبتسم : و في مفاجئه عندي ..
الهنوف .. بلهفه : وشي ..
خالد : تقدرين ترجعين بكره معي للشقه بس موهب الحين بنسافر ..
الهنوف .. بفرح : صادق ..
وليد .. و هو يناظر الهنوف : الهنوف مبروك ..
الهنوف .. تنزل راسها : عيب تكلمن ..
خالد .. ضحك و ضحك عليه الهنوف و وليد ..
*
*
*
*
بعد الأحداث الماضيه بإسبوع :
خالد .. و هو يدفع الهنوف إلي كانت جالسه على الكرسي المتحرك : شوفي الحين حنا في الرياض ..
الهنوف .. كانت ساكته و تناظر المكان بتمعن تذكرت كل لحظة مرت عليها صح هي فرحانه برجوع بس الخوف كان أكثر ..
لورا .. و هي جاية من بعيد و تشر بحجابها : أساتز خالد ...... أستاز خالد ..
الهنوف .. ما تدري ليش حس بالفرح يوم سمعت صوت لورا لفت وجهها بصعوبه ..
لورا .. إنتبهت للهنوف إلي جالسه على كرسي متحرك قربت لها بصمت و نزلت دموعها على خدها : الهنوف ..
الهنوف .. بفرح و هي تمد يدينها ببطء راغبة أحضان مربيتها : لورااااااااااااا حبيبتي ..
فريد .. قرب لخالد : الحمد لله على السلامه إستاز و كيف هي صحت الصغيرة بنت الإستاز أحمد الله يسكنوه هو و المدام فسيح جنته ..
خالد .. و هو يصافحه : آمين , و البنت طيبه مثل ما أنت شايف ممنوعه من المشي حالياً ..
فريد .. و هو يحمل الحقائب : تفضل إستاز ..
ذهب خالد و الهنوف مع لورا و زوجها للبيت إلي عاش فيه خالد طول أيامه و هذا اليوم الأربعاء بمعنى آخر الكل مجتمه ..
*
*
*
*
في بيت ال منصور 6 المغرب :
الجدة هيلة .. بفرح : حيا الله بنور الرياض حيا الله بعبد الجبار و أهله ..
عبد الجابر .. يقبل رأس أمه : الله يحيك يمه ..
باسل .. جاء يركض : وليييييييييييييييييييييييد .. و ضموا بعض ..
وليد .. بعد ما إبتعد عنه شوي ضربه على راسه : إشتقت لك يا الدب ..
باسل .. بإبتسامه : و أنا بعد يا النحيف ..
شدا .. و هي جايه : هلا و الله بالمسواك ..
وليد : هلا فيك ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 08-11-2013, 08:23 PM
صورة Angel sinless الرمزية
Angel sinless Angel sinless غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلاسل متلاحقه تعصر دمعه وراء دمعه / اختكم : النور لي , جل تجعيد , اشكي بصمت ..


و دخلوا جوا و وليد و باسل ضامين يدين بعض ..
>>> فوق عند البنات ..
روان .. و هي ضامه وفاء : إشتقتلك ..
وفاء .. و عيونها تدمع : و أنا أكثر ..
شماء .. و خشمها أحمر من الصياح , قربة بهدوء و ضمت وفاء : الله وفاء عندنا ما أصدق .. وضغطت عليها ..
شذى .. كانت عند خوالها و يوم جت درت إن عمها عبد الجبار فيه فجت تركض : فوفوووووووووو يا الدبة أنت هنا .. وضمتها و جلست تصيح ..
وفاء .. و هي تبتسم : إيه هنا .. و هي تنظر للبنات : هاه وش أخباركم ..
شماء .. و هي تنظر لشذى بطرف عينها : تمام ..
شذى .. لم تعري لشماء التي كانت مثل إختها أي إهتمام وسار إلى المقعد الذي في نصف قسم البنات : بنات أنا تعبانه تعالن إقعدن ..
وفاء .. شعرة أن هناك أمراً بين شماء و شذى , لكن أبعدت هذا الإحتمال لأنهما أكثر من الأختين ..
روان .. و هي تجلس : وفاء تعالي قولي لنا من أول ما حطيتي رجلك إلين رجعتي لنا ..
وفاء .. جت بتجلس بس تذكرت شيء : إيه صح .. تلتفت لشماء : الف مبروووووووووووك يا عروس ..
شذى .. تغيرة ملامحها لكن لا تريد الإضاح ..
شماء : الله يبارك فيك ..
وفاء .. و هي تقوم و تجلس جنبها : هاه وش أخبار خالي و الله إنكم فلة .. بإستهبال : ترى عادي إني يومياً عندكم ..
شماء .. و هي تكمل الهبال : و الله إن ما طردك خالك ما عندي مانع ..
وفاء .. ببزارة : يعني أقدر أجيب فراشي .. و هي تعدد بيدينها : و فرشت أسنانييييييي و مخدتيييي و بجامتيييييي ..
شماء .. بإبتسامه و تجاريها بالهبال : إيه حبيبتييي ..
تررررررررررررررررررررررررررررررن ..
وفاء .. وقفت مسرعه إلى جوال شماء ..
شماء .. و هي تلحقها : خليه أنا إلي برد ..
وفاء : نواااااااا .. ترد بنفس صوت شماء : الو ..
راكان : هلا و الله و غلى هلا بنور الرياض و ما حولها ..
وفاء : وش حنا بنشره جويه ..
البنات حتى شذى : ههههههههههههههههههه ..
راكان .. تفاجئ : فوفوووووو أنت هنا ..
وفاء .. كأنها خانقتها العبرة : إيه يا عمري أنا هنا من زمان و إنت من ملك ما صرت تكلمني إه إه إه أنا زعلنه ..
راكان .. إبتسم لبنت إخته الغالية : و لا يهمك أنا جايكم الحين ..
وفاء .. بنفس النغمة : موهب علشان سواد عيونا علشان مرتك ..
راكان : هههههههههه عصفويو بحجر , يالله باي و تزبطوا ..
وفاء : بايااااااااااااااااات ..
شماء .. بعد ما أغلقت وفاء الجوال : وش يبي ..
وفاء .. و هي تمد لها الجوال : يقول تزبطوا أنا جاي ..
شذى .. بتلك اللحظة : أووووووووووف ليتني ما جيت من بيت خوالي الحين بيجي ذا الزفت و يخرب علينا .. و قامت لغرفتها و سكرت الباب ..
البنات .. تبادلوا النظرات بإستغراب ..
*
*
*
*
في بيت الجد صالح قبل وصول خالد و الهنوف ..
الجوهرة .. و هي تجلس على الكنب الكلاسيكي و بيدها فنجال قهوة عربية : وش تتوقعون تكون الهنوف ..
فيافي .. تهز كتفيها : ما أدري بس أخبر إنها ما تقدر تمشيء حالياً ..
منى .. و عيوناها مفتوحتان : إيش ..
فيافي .. بحزن : إيه , بس بإذن الله بترجع مع العلاج بعد كم سنه ..
الحنين .. و هو داخله : بناااااااااااااااااات إنزلوا ..
البنات .. بصوت واحد : وراااااااااااااااااااااااااوه ؟
الحنين : عمي خالد جاء يالله بسرعه , و طلعت ..
الجوهرة .. بعد فتره وقفت : ياالله بسرعة .. و أخذت جلالها و طلعت ..
>>> تحت عند الباب الرئيسي للقصر ..
×× كنت و أنا أدخل لبيت جدي إلي أبي أسكن فيه باقي عمري أحس بخوف و أتمنى أشوف أمي تطلعي شفت مرام و بشاير و أرجان وأرجوان و فادي و الوليد عند باب الصاله ××
خالد .. يقطع خوف الهنوف : هنوفي يالله ننزل ..
حمل خالد الهنوف بيدينه بخفه و وضعها على الكرسي المتحرك للتمكن لورا من دفعها ..
الجد صالح .. بعد ما دخلوا الصاله : خالد ولدي هلا و الله ..
الهنوف .. شعرت بالغيض ×× طفلة ×× : إيه بس خالد و أنا مسكين ما أحد يسلم علي ..
محمد .. و هو يقبل جبينها و ينزل لمستوها : لا عاد أنت الغاليه ..
الهنوف .. بدلع : ما لي دخل ..
الكل .. خف عنه التوتر بعد ما شاف الهنوف بإبتسامتها ..
إبتهال .. و هي تحمل إبنتها الصغيرة التي لم تتجاوز الأشهر , و تتحدث كالأطفال : أهلين الهنوف بنت خالتي ..
الهنوف .. و عينها مفتوحتان : مين ؟ هذي!!
إبتهال .. و هي تبتسم : سمية بنتي ..
×× لا أدري كيف أصف شعوري عندما سمعت إن إسمها سمية أحسست بـــــ الفرح مع الحزن و الألم مع الدواء كلها إختلط في آن واحد ××
فواز .. كان واقف في الخلف يلاحظ الموقف و هو صامت ..
عاصم .. قام بدفع الهنوف للخارج لأن الكل بدى عيونه تدمع و و خرج بها ليبعدها عن الألم ..
>>>>>> على بعد أمتار بالجهه التي كانوا يقفون بها البنات
فيافي .. و دموعها تسيل تحت غطائها : بنات شفتوا الهنوف مره متغيره ..
الجوهرة .. كانت تنظر للهنوف إلتي قل وزنها و ملامح الحزن طابعة على وجهها و إبتسامتها المكسورة ..
منى .. لم تتحمل و ضمت مشاعل إختها و بدأت بالبكاء ... بألم ... بحرقه ... بقهر ... برحمه ... للهنوف الطفلة إلي عمرها ما تجاوز 8 سنوات تتعذب و تفقد الحنان و الحب و تعش يتيه باقي عمرها ..
خالد .. محاول يبعد جوا الحزن مع إنه أول من نزل الدمعه : يالله عاد الهنوف ما شاء الله طيبه و ......
الجدة نورة .. تقاطعه : خلاص يا خالد يكفي ألم فراق سمية .. رفعت راسها : ليش الهنوف كذا هذي وصيتها تهملها ..
خالد .. كان مصدوم و في نفس مستعجب من ردت فعل أمه ..
الجد صالح .. بغضب : نورة وش هذا الكلام بدال ما تقولين له الحمد لله على السلامه ....... هذا إلي تعرفينه هذا كلام ..
الجدة نورة .. كانت في حالة صعبة و ما تعرف وش تقول ففضلت إنها تقوم عن إنها تقول شيء ثاني ..
الكل .. سكت و هو يتبع بنظراتها لأمه إلين إختفت في المصعد ..
الجد صالح .. بحنان : لا تلومها يا ولدي صعب عليها فقد بنتها ..
خالد .. بهدوء : ما ألومها يبه ألوم نفسي ..
نوال .. تحاول تغير الموضوع : يالله عاد خلونا نستانس و ننسى شوي ..
الكل قام من مكانه بهدوء و راح الرجال راحوا للخيمه و الحريم توزعوا في البيت و البنات في كل مكان ..
>>>>
في الغرفة البنات
كانت فيافي تصيح و الجوهرة قدامها تهديا ..
الجوهرة .. وهي تمسح على شعرها الناعم : خلاص فوفه مهب أنتي إلي قايله إن ما حد يصيح ..
فيافي .. بين دموعها : ما أقدر إسمحيلي ..
الجوهرة : يالله بلا سخافه ..
فيافي .. وهي تمسح دمعها : خلاص يالله ..
الجوهرة .. وهي تبتسم : يالله وين الإبتسامه ..
إبتسمت فيافي و ذهبت لتجلس مع بقيت البنات ..
*
*
*
*
في بيت ال منصور بعد منتصف الليل :
(؟):و هذا كل إلي صار ..
شماء .. بعطف : يا حياتي فقدت أمه و أبوها بلحظة وحده ..
روان : وياليتها على كذا ما تقدر تمشي ..
وفاء : طول الست أشهر و هي تتعالج ثلاثه و هي بغيبوبه و بعدها صرت أنا وأمي نروح لها و كانت ما تقدر تتحرك من السرير و آخر شهر صارت تتطلع معنا في حدية المستشفى , و حتى إن خالها أخذها معه قبل إسبوع و رجعها خالها لبيته ..
روان : طيب ليه كل هذا موهب كله كسور ..
وفاء : إلا بس كسورها كانت قوية و لو تحركت يمكن تموت , تخيلوا الحين مربطه على الكرسي و ما تقدر تنزل راسها و ترفعه على رحتها لازم يشيلها أحد و إلا هي ما تقدر ..
شذى .. إلي ما تحب هذي السوالف : بنات غيوا السالفه ..
و سكتوا البنات و هم يحاولون يغيرون السالفه ..
*
*
*
*
في بيت ال صالح الساعة 2,30 :
خالد .. و هو يغطي الهنوف بالحاف : يا الله حبيبتي نامي ..
الهنوف .. و هي تغطي راسها : إن شاء الله ..
خالد .. قام يبي يطفي النور ويطلع ..
الهنوف : أنا خايفة خالي نم معي ..
خالد .. بإرهاق : الهنوف نامي لحالك ما راح يصير فيك شيء أنا بغرفتي ..
الهنوف .. بحزن : أنا أول ما أخاف لأنه إذا جاء حرامي راح أركض لمك لكن الحين ما عندي رجلين [ قصدها ما تقدر تمشي ] ..
خالد .. بعطف : أجل بأروح أجيب فراشي و جاي ..
*
*
*
*
بعد يومين يعني قبل العيد بخمس أيام ..
في بيت ال منصور ..
في غرفت روان بالتحديد بعد صلاة التراويح ..
شماء .. و هي تدخل للغرفة روان وتشوفها توها مخلصة من الصلاة : تقبل الله ..
روان .. تلتفت لها : منا ومنك ..
شماء .. و هي تجلس على طرف السرير : روان ممكن أفاتحك في موضوع ..
روان .. و هي تفصخ شرشف الصلاة : آمري ..
شماء .. بحزن : شذى ..
روان .. بحاجب مرفوع : شذى وش فيها ؟
شماء : حالها ما عجبني أبد ..
روان .. إلى الحين ما فهمت : في إيش فهميني ..
شماء .. بخوف من إلي تقولة : بشرط الكلام إلي أقوله ما راح يطلع حتى لوفاء ..
روان .. إستغربت من شماء و بعد خافت على شذى : خوفتيني ..
شماء .. بضيق : روان لا تزيديني قوليلي إنك ما راح تعلمين أحد ..
روان .. و هي تقوم من السجادة و تطويها : تعالي نجلس على الجلسة [ طبعاً روان في غرفتها جلسه عبارة عن ثلاث كراسي مفردة و طاولة في الوسط ] ..

شماء .. و هي تقوم من السرير : أوكيه ..
روان .. وهي تجلس على الكرسي : سمي و لك وعد إنه ما راح يطلع من أفمي إلا لك ..
شماء .. بإبتسامة : ريحتيني ..
في هذا الوقت طق الباب و إنفتح ..
شماء و روان .. بصوت واحد و بغضب : في شيء إسمة إستإذان ..
أسماء .. و هي تلعب بشعرها : وش رايكم مو حلوا ..
شماء .. ما حبت تبين لأسماء إنه في موضوع خاص : الله حلوه مره قصتك وش إسمها ؟
أسماء .. و هي فاتحة عيونها : ما تعرفينها ..
شماء .. بشك : فراوله ..
أسماء .. و هي تبتسم : إيه بس وينها شذى موهب عندك ..
روان .. إرتبكت ونزلت راسها ..
شماء .. و هي تسند راسها : في غرفتها على الاب توب ..
أسماء .. إستانست يوم قالت لها إنها على الاب توب : عن إذنكم أنا رايحة ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 08-11-2013, 08:24 PM
صورة Angel sinless الرمزية
Angel sinless Angel sinless غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلاسل متلاحقه تعصر دمعه وراء دمعه / اختكم : النور لي , جل تجعيد , اشكي بصمت ..


اتمنى ألاقي ردووووود بليززز

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 08-11-2013, 09:01 PM
صورة Angel sinless الرمزية
Angel sinless Angel sinless غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلاسل متلاحقه تعصر دمعه وراء دمعه / اختكم : النور لي , جل تجعيد , اشكي بصمت ..


روان .. بعد ما راحت : وش السالفة ..
شماء .. بضيق : شذى ما صارت زي أول كلها على الاب توب و إلا على الجوال , صار بالنادر أشوفها أحس إني صدق فاقدتها ..
روان .. و هي تبتسم : طيب ليه ما صرحتها ..
شماء .. و هي تنزل راسها : صارحتها ..
روان : طيب وش ردها ..
شماء .. و دموعها تنزل : تقول مليت من العادة إلي إحنا فيها تبغى تغير , تصدقين يا روان إنها طفشانه مني ..
روان .. بحالها إستغربت معقولة شذى تسوي كذا : لا ما أصدق أكيد فيها شيء ..
شماء .. و هي تناظر روان بحزن : و هذا إلي مخوفني ..
روان .. بصوت شوي عالي : لا يروح بالك بعيد شذى بنت أصول ما راح تسوي شيء يشوه سمعتنا يا شماء ..
شماء .. و هي تصيح و من الحرقة إلي في قلبها كانت شبة تصارخ : أجل وش تسمين تغيرها ..
روان .. بغت تقول لها غيره من إنك تملكتي و هي حتى طق الباب ما أحد جاها بس تراجعت تخاف من رد فعل شماء : ما أدري بس يا شماء إنت إستهدي و خليك من هذي السوالف و جهزي عمرك ترى ما بقى شيء عشان تطلعين من هذا البيت ..
شماء .. في هذي الحظه ضمت روان بقوة و جلست تصيح بحرقة على فراقهم ما تعودت إنها تكون وحيدة و طول عمرها مع ناس تحس إنها بتفقدهم مره وحدة ..
*
*
*
*
في نفس اليوم نادى الجد أحفاده إلي كبر الهنوف عشان وسعون صدرها ..
عند البزران إلي كانوا يلعبون في الحديقة ..
مرام .. و هي ماسكة يد الهنوف : أنا أحبك الهنوف لا تروحين مره ثانية ..
أرجوان .. و هي تجلس عند الهنوف : إيه الهنوف أنا أحبك مره ..
أرجان .. كانت تناظرهم وهي ساكته ..
الوليد .. يقرب لم الهنوف و يجلس جنبها و يمسك يدها و يناظرها بكل حب طفولي وكأنه يقول : ( الهنوف لا تروحين أنا فقتك ) ..
فادي .. و هو يلعب بالكورة و يكلم الهنوف : الهنوف تصدقين أنا فقت شيء واحد ..
الهنوف : وشوا ..
فادي .. و هو يوقف العب ويناظرها : فقت إلي تتهاوش معنا و تقول أبي ألعب معكم , تصدقي إني مليت ودي أضرب أحد ما في أحد أضربه البنات كلهم عاقلين هنا و خكريات ..
مرام .. و هي تحط إيدها على خصرها : لا والله يا فيادي و أنا وين رحت ..
فادي : بس أنت موهب مثل الهنوف ..
الهنوف .. و هي تتكلم بهدوء , و منزلة راسها للأرض تشوف رجلينها : أنا ما راح أصير زي أول يا فادي أنا راح أكون هادية [ تقصد إنها مشلوله ] ..
أرجان .. ما تحب تشوف أحد ضعيف و تبغى تغيرجوا قامت : بنات أنا أبي أدخل عند يمة في أحد يبي يدخل ..
أرجان .. و هي تقوم : أنا ..
الوليد .. يأشر بإيده ..
فادي .. و هو يلعب : أنا أبي أقعد ..
مرام .. و هي تقوم : الهنوف بتجين أوديك ؟
الهنوف .. و هي تحرك الكرسي الكهربائي : إيه أبي أدخل برد ..
دخلوا البزران و ضموا جدهم و بدوا يحكون أبوي ودانا و أمي شرت لنا بدون ما يحسون بالهنوف إلي إنحرمت هذا الشيء
الجد صالح .. و هو يرفع رأس الهنوف يحاول أن ينسها همها : الله مين إلي مزينك و مخليك أميره ؟؟ و إبتسم ..
الهنوف .. ردت الإبتسامة : لورا ..
الجد صالح .. قام لها و بخفه شالها بحظنه بهدوء ..
الندى .. ناظرتها بغيرها : يبه أنا .. و تناقز ..
فادي .. مسكه و بإسلوب كبير : إعقلي يا مره ..
خالد .. كان توه ناز و سمع كلام فادي , مات من الضحك : هههه فادي وش تقول ..
فادي .. بكل ثقه : إعقلي يا مرة ..
خالد .. و هو يقرب لهم : طيب مينهي مرتك ..
هنا فادي فهم قصده في الكلام و إستحى وسكت ..
مرام .. بغباء : الندى ..
خالد .. عرف إن فادي حرج فحب يزيد : إكشخ يا فادي مرتك الندى ..
الجد صالح .. يعشق هذي الحركات من البزران فما يعارض ..
فادي .. ناظر خاله بثقة : خال أنت إلي فكرت كذا أما أنا و لا همن ..
الجد صالح .. مات من الضحك : ههههههههههههههههههههه ..
خالد .. يرد له الصاع صاعين : طباً لأني أفهمه أما أنت بزر ما تفهم ..
فادي .. عصب و طلع ..
الكل ضحك عليه ..
*
*
*
*
×× هاهي أيامي تسير وتسير معها أحداث من حولي قد أختفي عنكم في أوقات لأني لا أحضرها لكني دونتها في قصتي لتعرفوا حكايتهم , شماء فتاة بالغت من العمر العشرين سنه و قد جاء اليوم الذي تنتظرة كل عروس و لكن لم أرغب بذكره مباشرة لتعرفوا حقاً من هي شماء ××
*
*
*
*
في إجاز الفطر كانت عائلة ال منصور متجهه إلى مدينة الشرقية ليقضوا ثلاث أيام قبل زواج شماء ..
فـــــــــــــــــ2 / 10 / 1415ـــــــــــــــــي الشرقية :
بعد ما إجتمعوا العايلات على شاطي نصف القمر إلذي عرف بالإزدحام الشديد هناك ..
هشام .. و هو جاي : أهلين بنات إخواني ..
البنات .. بإبتسامه , و بنفس النغمة : أهلين بأخوا أبونا ..
هشام .. و هو ينظر للبنات و فقد شماء : أجل وين شماء ..
البنات .. تبادلوا نظرات و إبتسامة على طرف لسانهم ..
شماء .. من خلف عمها هشام , و ضربة كتفية بخفة : بوووووووو ..
هشام .. إلتفة بإبتسامة عذبة على شفته : هههههه يمة خفت .. إلتف إليها : وينك يالخاينه , و لا نساك راكان نفسك ..
البنات : هههههههههههههههه ..
شماء .. تغيرت ملامحها , ولكن ما أسرع حتى أخفتها بإستدار ظهرها و السير بخطا ثقيلة إلى الشاطئ : لا ..... و لو كان راكان ما ينسيني إياكم ..
شذى .. لم تمانع نفسها من السير إلى توأم روحها بعد ما رأت الألم الذي سببته بكبرها , إقتربة و وضعت يديها على كتف شماء : الله لا يحرمني منك قلي آمين ..
شماء .. تلتفت يمياً لنظر إلى شذى : آميييييييييييين ..
هشام : الله الله ما أقدر على الحب ذا ..
البنات : ههههههههههههههههههه ..
هشام .. و هو يرفع جواله : يالله إتصل علي واحد من أخوياي بروح له ما تستاهلون أحد يلقيلكم وجه ..
البنات : ههههههههههههههههههه ..
ذهب هشام و إلتفت شماء للبحر و هي تنظره و ذكرها عاد إلى ما يقارب الأسبوع :

:::::: شماء .. كان تحادث راكان : أهلين راكان ..
راكان .. و هو يبتسم : هلا وغلا بالغالين كيفك ؟..
شماء .. بحياء : طيبه ..
راكان : يا عيني على إلي يستحون , بس آمري ..
شماء .. بحياء قاتل : أقول حبيبي خلص البيت ؟
راكان .. إستانس من خاطر من سمع الكلمة , لأنها أول مره تقلوه و من الفرحة كان منسدح على السرير و بعذوبة : لااااااااا ما سمعت عيدي ..
شماء .. و هي تضحك على راكان إي بان إنه فرح : ههههههههههههههه لا الكلام الحلو ما ينقال إلا مرة و حدة فاهم ..
راكان .. و هو يضحك عليها : هههههههههههه أقول شموا ما تبين تطلعين معي في نفسي أعزمك على مطعم ..
شماء .. برفض شديد : لااااااااااااااا تبيني أكون طنزة عند عماني و عيالهم ..
في هذا الوقت طق الباب ..
شماء .. و هي واقفة : ثواني حبيبي ..
شماء .. و هي تفتح الباب : شذى ..
شذى .. و هي تشوف الجوال بإيدها , وتناظرها من طرف عينها : تكلمينه , سوري إني أزعجتك أجيك مره ثانيه ..
شماء .. و هي تمسك شذى بإيدها , و تكلمها بحزم : شذى وش تبين ؟
شذى .. و هي تفك إيدها : ما بي شيء كنت أبي أسولف معك لكن تذكرت إن وحدة من صديقاتي تبي تكلمني فلذا هونت إذا فضيت جيتلك أوكيه ..
شماء .. و دموعها تنزل : شذى وش هذا الأسلوب أنا وش سويت لك ..
شذى .. تقرب لها و تكلمها بحتقار : شماء دموع التماسيح ما تنفع علي أنا رايح لا أطول على البنت و تزعل ..
وراحت شذى , و رجعت شماء للغرفة ..
شماء .. و هي تحاول تقاوم الصياح :هلا راكان معليش طولت عليك ..
راكان .. كان معصب من الكلام إلي سمعة من شذى : مين إلي كان معك توا ..
شماء .. إرتجفت من صوت راكان إلي معصب : وحدة من أهلي ..
راكان .. بحزم : شماء قد غلاي عندك قوليلي منهي ..

شماء .. و هي تمسح دموعها و تحاول تكلمه عادي : لا يا راكان أنت غالي و عزيز بس مشاكلي مع أهلي ما لك حق فيها ..
راكان .. عصب من كلام شماء و حس إن فيها إهانه : يعني كذا أنا ما أهمك يا شماء .. وسكر السماعة ..
طوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووط ..
*
*
*
*
شماء .. رجعت لها نوبة الصياح : [ شذى أنا وش سويت لك عشان توين بي كل هذا ] .. )
أما شذى إلي كانت واقفه بجانب شما لكن فكرها كان بعيد و هي تعيد نفس ذكرى ذلك اليوم :
:::::: شذى .. و هي تصيح : ( ليه أنا كذا مع شماء , هي وش سوت لي بس عشانها بتتزوج .................... بعد صياح فتره طويلة ............................................ أنا لازم أضغط على شعوري بتجاها مهما كان هي مثل إختي إلي أحبها ) .. ):::::::::::


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 09-11-2013, 12:36 AM
صورة Angel sinless الرمزية
Angel sinless Angel sinless غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلاسل متلاحقه تعصر دمعه وراء دمعه / اختكم : النور لي , جل تجعيد , اشكي بصمت ..


أما عند روان إتي كانت تنظر إليهما و هي تعيد مثلهما ما حدث بذلك اليوم :
::::::: روان .. بعد ما إنتهت من كتابت المحاضرة قامت عشان تروح لشماء إلي صارت علقتها معها أكثر من أول ..
روان .. تطق بابا الغرفة : شماء معليش أدخل ..
شماء .. بصوت مبحوح : تفضلي ..
روان .. خافت على شماء و دخلت : بسم الله عليك وش فيك ..
شماء .. و هي تضم روان : شذى بتذبحني ..
روان .. بعصبية : وش سوتك ؟
شماء .. و هي تضمها : تعبت يا روان أبي أموت منها و من راكان إلي سمع صوتها وبتل يلح علي إني أقوله و أنت تعرفيني ما أحب أقول لأحد مشاكلي زعل وسكر السماعة ..
روان .. عصبت من شذى صدق بس خلتها عقب لان شماء فعلاً كانت تعبانها و شكل حرارتها بدت ترتفع , قامت ومشت معها إلين السرير ..
روان .. تمسح عليها بكل حنية : ما عليك منها تتغلى عليك شوي و ترجع ..
شماء .. كانت صدق تعبانه و جالسه تصيح في حضن روان و ما ترد عليها ..
روان ..و هي تحاول تغير الجوا : شماء نامي الحين ..
شماء .. كانت نايمه من الأساس لأنها ما نات من أمس ..
روان .. تبتسم لها و تواسيها على السرير و تبوسها مع جبينها و تتأمل فيها و هي تتذكر كلامها : ما راح تتعبين أكثر ما دام روان تشم الهواء .. و طلعت ..
*
*
*
*
××طبعاً راكان من ذاك اليوم و هو زعلان و لا يكلم شماء , و شذى ساكته ولا كأنها سوت شيء أما شماء كانت مرهقة مره حتى إنها نحفت مره بس الكل توقع عشان الزواج و طاحت عليهم في هذاك اليوم :
روان .. تدخل على شذى بعصبيه : أنت وحش ما عندك إحساس ..
شذى .. تقاطعها بعصبيه : برااااااااااااااا أنا ما عندي ناس يدخلون بدون إحترام لي ..
روان .. و هي توقف عناد و تحط إيدها على خصرها : وشماء المسكينه طايحة على الفراش و حرارتها مرتفعة و زود عن هذا متهاوشه هي ورجها و السبة أنت .. يوم قلتها أشرت عليها ..
شذى .. نغزها قلبها ودها تقوم و تروح لشماء و تمسح على جبينها و تقولها آسفة لكن كبرها مانعها : و إذا أنا ما لي دخل فيهم ..
روان .. ما تحملت و قربت لشذى و عطتها طراااااااااااااااااق .. و تكلمت و دموعها تنزل : تستاهلين يا إلي ما تحسين شماء بين الحياء و الموت و أنت ساكته كل هذا عشانها بتتزوج و أنت لا , كل هذا كره و حقد إن شماء بتتزوج , صدقيني لو تعرف إن هذا إلي يدور في راسك كان طلبت الطلاق و رفضت تتزوج قبلك , موهب خايف منك لا بس عشانها ما تحب تفرح على تعاست غيرها , و أنت و لا حاسه فيها ..
شذى .. كانت متألمه من الطراق إلي جاه بس تعرف إنها تستاهلة و أكثر فسكتت ..
روان .. تشد شعرها و ترميها في الأرض : شوفي أنا ما أبيك في هذا البيت دام إنك ما راح نرجعين شذى الأوليه .. بصراخ : فاااااااااااهمه ..
وطــــــــــــــــــــلـــــــــعـــــــــــــــــ ـــــــــــت ..) ::::::
وفاء .. تقطع الصمت إلي مرة فية روان : رورو قوه نروح لم عمي هشام ..
روان .. قامت : يالله ..
شذى .. بعد ما راحت وفاء و روان , تبتسم : شماء وش أخباره ..
شماء .. و هي عاقدة حواجبها : مين ؟
شذى : مين غير حبيب الألب ..
شماء .. طبعها كتومه و ما ودها تقولها : تمام ..
شذى .. بفرح : تصالحتوا ..
شماء .. بحزن بس ما بينته : وحنا متى تزاعلنا ؟
شذى .. عرفت إنها تخفي عنها عشرة عمر و تعرفها :شماء ما خبرتك تخبين عني في يوم , ليه الحين تخبين و أنا راس المشكلة ..
شماء .. رجعت و جلست على حافة الرمل : ما عليك منه يوم يشتاق لي يرجع ..
شذى : الله الله على إلي يشتاق لهم .. و هي تقوم : بس لا تنسين إنه رجال و مستحيل يتنازل , و أنت توك في بدايت طريقك معه لازم تثبتين , أنا عارفه إنك ما أخطيتي بس لازم تراضينه ..
شماء : على إيش ؟
شذى : شماء لا تكبرين أنا الحين رايحه لم عمي هشام بشوف الشوي و أبي أرجع أسمع أحلا الأخبار ..
شماء .. و هي تلعب شعرها إلي طالع من طرحتها : ما أدري يمكن أدق بس أنت لا تشلين هم ..
شذى .. و هي تبعد : الحين و تغلي شوي عليه ..
و راحــــــــــــت ..
شماء .. نزلت راسه هي صح تعودت على راكان و حست إنها محتاجته بس لازم يعرف إن مشاكلها مع أهلها ما يتدخل فيها .. قامت تمشي لجوالها لأنها ما تقدر تتحمل أكثر تحس إنها مشتاااااااااااااااااااااقه ..
شماء .. و هي ترتجف : السلام عليكم ..
راكان .. حس إنه من زمان ما سمعها كأنه من سنين , فرح من خاطرة بس مع هذا كلمها بجفاء : و عليكم السلام , وش بغيتي ؟ ..
شماء .. حست بضيق بس معليش تدوس عليه ما دام تتصالح مع راكان , فكلمته بدله : حبيبي وراك كذا تكلمني بدال ما تقول الحمد لله على السلامة ..
راكان .. إستانس من خاطره من كلام شماء حس إنه دوى للجرح إلي جرحته بس يوم حس إنها تعبانه : سلاااااااامات ..
شماء .. حست إنها وصلت للمطلوب : راكان أنا في ذاك اليوم إلي صرخت علي كنت متضايقه من وحدة من أهلي و أنا من طبعي ما أحب أشكي لأحد مشاكلي لكن أنت ضغطت علي و حسستني بإني ما لي راي وتعبت لأن المشاكل من كل جهه علي , بس الحمد لله الحين كلش تمام إلا أنت ..
راكان .. حس بالغلط إلي سواه لشماء حس إنه أهانها : حبيبتي أنا آسف غلطت عليك واجد ..
شماء .. إستامست من خاطرها تحس إنها تقدر تمشي في حياتها بدون خوف من المشاكل لأنها مرت بأول مشكلها بنجاح : ما تصدق كثر فرحتي الحين ..
راكان : لعلة دوم قلي آمين ..
شماء : الله يسمع منك ..
راكان .. بملل : ألله متى يجي زواجنا ..
شماء .. إستحت ..
راكان : عادت حليمة لعادتها القديمة , وين وفاء خليني أسولف معه أبرك من سكوتك ..
شماء : ههههههههه معليش بس وفاء بعيده ..
راكان : و أنت مصدقة إني أبيها عقب ما سمعت هـ الصوت ..
شماء : وينها تسمعك ..
راكان : كيفي , المهم قوليلها تتجهز أبي أمره و أسلم عليك ..
شماء .. و هي مجهزه مدفع من المفاجأت : بس صعبه ..
راكان : وين صعبه , يالله أنا قريب من بيتكم ..
شماء : بس حنا موهب ببيتنا ..
راكان : وين ؟
شماء .. تلميح : أمام البحر ..
راكان .. وقف سيارته على جنب من المفاجأه : وين أنت بالشرقيه ..
شماء : و في الدمام تحديداً ..
راكان : وزواجنا إلي مابقى علي إلا يومين ..
شماء : عادي ..
راكان : لا و الله ..
شماء .. و دها تموت من الضحك : راكان صح مابوه أحد قدي , بتتزبن لزواجها في البحرين ..
راكان .. صدق إنفعل : أنت صاحيه ..
شماء .. و هي تجلس : لا تخاف يا عمري علي ..
وكملوا سوالف بعد ما أقتعت راكان بفكرتها ..
*
*
*
*
في الرياض في بيت جدي صالح :
خالد من ذاك اليوم إلي حطمته أمه بإهماله للهنوف و هو ما خلها يوم أصلاً حتى لو أمه ما قالت شيء هذا واجب في نظره , نزل للصاله و لقى أمه لحالها جالسه ..
خالد .. و هو يبوس راس أمه و يدينها : السلام عليكم , صباح الفل يا أحلى أم [ طبعاً حاول ما يبين ] ..
نورة .. ببإبتسامه عريض : و عليكم السلام , وش أخبارك يا ولدي ..
خالد .. و هو جالس : مثل ما إنتي شايفة يا في الشركة مع إخواني يا عنك يا عند الهنوف ..
نورة .. حست بتأنيب الضمير : خالد ..
خالد .. ناظر أمه : سمي ..
نورة : خالد ما ودي تشيل علي بقلبك , و أنا من ذاك اليوم و أنا ألوم نفسي , أنت ما قصرت على الهنوف بشيء ..
خالد .. قام من مكانه وجلس جنب أمه : يمه وش الدعوه أنت على عيني وراسي و كل كلامك لي حكم وفوايد , و لو إنك ما قلتي ذاك الكلام كام شفت نفسي عليكم ..
نورة .. بإبتسامه : أحمد الله كل يوم إنك ولدي ..
خالد .. بإبتسامه أعذب : و أنا أحمد ربي كل ثانيه إنك أمي ..
>> لورا .. و هي تدف الهنوف و تكلمها بهمس : شوفي مستر خالد شو يعمل ..
<<الهنوف .. إبتسمت و هي قريبه : الله ألله على الحب ..
نورة + و خالد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
*
*
*
*
في صباح في يوم الخميس 8 شهر شـ10ـوال 1415 هــ أحلى يوم بنسب لشماء ..
يـــــــــــــــــــــــــ زواج شماء و راكان ـــــــــــــــــــــــــوم
*
*
*
*
وصلت عايلة ال منصور من الصبح اليوم الي قبله , و في صباح هذا اليوم على طول البنات راحوا للمشغل و شماء و هشام زي ما قالت لراكان في البحرين و معها أخوها سعود و مرته , و أمها أمل و مرة سعد راحوا للقصر يرتبون الأمور ..
في يوم الزواج العصر في المشغل :
شذى .. كانت متضايقه من الصبح لأنها آخر يوم مع شماء و كانت رافضه تروح معه للبحرين مع إن البنات كلهم لزموا لكن رفضت و يوم و صلوا للمشغل و بدوا يزينون شعرها صاحت : بنات اليوم شماء ما راح ترجع معناء و تجلس تعلق ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 09-11-2013, 12:37 AM
صورة Angel sinless الرمزية
Angel sinless Angel sinless غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلاسل متلاحقه تعصر دمعه وراء دمعه / اختكم : النور لي , جل تجعيد , اشكي بصمت ..


امممممم وين الردوود

سلاسل متلاحقة تعصر دمعة وراء دمعة /للكاتبة : جل تجعيد

الوسوم
متلاحقه , النور , احبكم , اشكى , تجعيد , بصمة , بعشر , دمعه , سلاسل , وراء
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
سلاسل من خيوط العنكبوت / الكاتبة : أريج الحب ، كاملة نونة الوردة روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 559 06-03-2014 03:42 AM
يابانية تسوي لشعر بنتها تجعيد عذاب صلى الله على محمد صور في صور - صور غريبه - صور كاريكاتير 61 19-06-2011 12:01 PM
تجعيد ولا بالأحلام Saya 13 تسريحات - مشاكل شعر - قصات 24 15-01-2010 01:35 PM
افضل طرق تجعيد الشعر داليـــــــا تسريحات - مشاكل شعر - قصات 33 09-08-2009 12:28 AM
تجعيد الشعر موضة وجمال لا تتقادم HAJAR تسريحات - مشاكل شعر - قصات 22 22-07-2006 12:26 PM

الساعة الآن +3: 01:45 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1