غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 11-12-2013, 10:51 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


قعدنا انا والمحقق وجمان ...المحقق قبالنا وانا جمان يم بعض ... وهي ماسكة ايدي وانا اضغط عليها اطمنها ....
قال المحقق ..
المحقق : جمان ... قولي لي اشلون كانت علاقتج بوليد ؟؟
طالعتني جمان وشجعتها تتكلم ... فقالت ..
جمان : وليد ولد ييرانا ... كنت ....
ونزلت راسها وسحبت نفس ...مسحت على ظهرها اخفف عنها ...فكملت ..
جمان : كانت بينا علاقة حب ... وو... قص علي وقالي ان الجنطة فيها فلوس وما يقدر يحطها بالبنك ...
تكلم المحقق هني وقال ..
المحقق : وانتي ماشكيتي ؟؟
جمان :بلى ... سالته ليش ما تقدر تحطها بالبنك قالي ان حسابها مسكر .... لأنه بيسافر بعد ما نملج ...
صفى حساباته ...
المحقق : مابطلتي الجنطة ولا مرة ...
هزت راسها بالنفي وقالت ..
جمان : ولا فكرت ...كنت اثق فيه ثقة عمياء ...
المحقق : على حد علمي في عداوة بينه وبين اخوج فارس ... ما فكرت انه يمكن يخطط عشان يأذيه ؟
طالعت جمان المحقق بعيونها الدامعة ...قالت وهي تمسحها ...
جمان: اكد لي اكثر من مرة انه يحب فارس .. بس الغلطة اللي سواها خلا فارس يكرهه ...
كمل عنها المحقق وقال ...
المحقق : سرقة الدكان صح ؟؟
هزت راسها بايجاب وقالت ..
جمان : من يومها فارس ووليد ما يطيقون بعض .... حتى ان فارس طلب من امي الله يرحمها ان نغير البيت ...بس امي رفضت ....
المحقق : كان حاس ان وليد بيأذيه ؟؟
جمان : فارس يعرف وليد اكثر من احد ثاني ...ويعرف انه شري .... ففضل الأبتعاد عن الدخول بمشاكل ..
المحقق : وانتي ؟؟
طالعته متفاجأة وقالت ..
جمان : انا ؟؟
المحقق : ما فكرتي تبتعدين عنه بعد ما تهاوش مع اخوج ؟؟
جمان : وليد كان يقولي انه كان يبي يخطبني من قبل ما لاتصير الهوشة بينه وبين فارس بس فارس ما رضى ...وقاله انه مايزوج اخته لواحد اقل من مستواه ...
بققت عيوني انا ....صج فارس قال جذي ؟؟
المحقق : على اساس ان وليد يتيم الأب وامه متزوجة واحد ثاني وهدتهم عند يدتهم اللي ماتت وهم فقارى ..صح ؟؟
جمان : مو فقارى بمعنى الكلمة ..وليد يشتغل بسرطة استيراد وتصدير ..
وابتسمت باستهزاء اعتقد على روحها ....
جمان : يقول انه يشتغل ....
المحقق : وانتي صدقيته حزتها ؟؟
جمان : للأسف ئي ...
المحقق : واخوج ..ما كان يدري عن مقابلاتكم انتي ووليد ؟؟
جمان : كان حاس ...
المحقق : شافج مرة ؟؟؟
جمان : عند المكتبة اللي قريبة من بيتنا ....
المحقق : اشلون عرف ؟؟
جمان : كان ياي البيت وانا عشان محد يعرف اني موجود لسة بالفريج اخذت سيارتي عشان يقولون اني رحت عند وحدة من رفيجاتي .... صفت عند المكتبة ونطرته لين ياه ... قعدنا مع بعض بالسيارة عشان محد يشك فينا ...
غمضت عيوني انا .... الله يا كبرها عند ربي ...بالسيارة بروحكم !!!!
بس ما تكلمت بلعتها ....
كملت ..
جمان : والظاهر انه ياه المكتبة بالصدفة وشافنا ....
وسكتت ...قال المحقق ...
المحقق : بعدين شصار ؟
جمان : بغى يذبحني ...يرني البيت وطقني ...
هني تذكرت لما ير شعرها وان امرته يهدها ...
عشان جذي ؟؟؟ !!!
المحقق : انتي ماخفتي يسوي فيج شي ؟؟
جمان : لما اكون معاه انسى الدنيا ...
انا تمنيت تنشق الأرض وتبلعني ولا اسمع بنتي تقول هالحجي ...
المحقق: يعني ابوج ما له شغل بسالفة الجنطة ؟
طالعتني جمان وانا اقول بقلبي ..
قولي لي شغل ...قولي ..
هزت راسها جمان بالنفي وقالت ..
جمان : ابوي مايدري بالسالفة اصلا ...مادرى إلا لما يو المباحث ...
غمضت عيوني بخذلان ...ليه ياجمان ؟؟
طفى المحقق هني المسجل ... وقال ..
المحقق : اوكي اخت جمان ...تقدرين تتفضلين ..
قامت هي ودموعها لسة على ويهها ... وقنا وضميتها لي اخفف عنها وقلت ..
هيثم: انا مارح اطلع من هني إلا لما اتأكد انج بريئة 100 % ...
مسكت ايدي وقالت بصدق .
جمان :سامحني يبا ...
ابتسمت لها وقلت ..
هيثم : انا مو زعلان منج عشان اسامحج ...

بعدها طلعوا وانا رديت زنزانتي ....
يارب تنحل هالسالفة عاد ...
يا رب تبعد جمان عن هالقضية ...
ربي لا اسالك رد القضاء ولكن اسالك اللطف فيه ....

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
مسكت تلفوني داق على عمتي بس ماترد ...دقيت فوق ثلاث مرات مو معقولة تكون نايمة ....
الساعة الحين 12 ونص ....
انا خالصة من 11 ..شسالفة ؟؟
طقيت على البيت محد يرد ... دقيت ودقيت بس نفس الشي ....محد يرد ..
مالي إلا هو بعد ...شسوي ؟
دقيت عليه ... ونطرت بس مايرد ...بغيت اصك بس ياني صوت النااااااااااعس ..
مشعل: السلام عليكم ...
وعبير : وعليكم السلام ...مشعل عمتي وينها ؟؟
سكت سوي بعدين سأل ..
مشعل: منو معاي ؟؟
اشفيه هذا ؟؟؟
عبير : انا عبير ...
هم رد سكت ...بعدين قال بصوته الكسول ...
مشعل: دقي عليها ...
عبير: دقيت ...ماترد ...
تنهد وقال بضيقة خلق ..
مشعل: ماادري عنها وين راحت ... ردي دقي عليها ..
بغيت اتكلم ...بس صدمني لما صك التلفون بويهي ....
شهقت ...
انا الحين يصك التلفون بويهي ؟!!!!!
هين انا اوريك ....
هني رد دق تلفوني وكانت عمتي اللي علمتني انها ياية بعد شوي ....
يت عمتي ورحت البيت وانا متحلفة على الحمار اللي اسمه مشعل ....
دخلت البيت وصعدت فوق وانا مفولة ... ما رحت غرفتي رحت غرفته ...طقيت الباب عليه بعصبية ...بس محد يرد ...
نزلت تحت لقيت عمتي قاعدة مع فرح تنجب الغدا ....بغيت اسالها إذا شافت مشعل ولا لأ ....بس لمحته برة قاعد يتكلم بالتلفون ناحية الحديقة الورانية ....
طلعت وانا خلاص محد يكلمني ....
وقفت وراه انطره يخلص مكالمته ....
مشعل: والله ماادري يا محمد ... تعبت معاها ...اييها يمين تييني شمال ..
محمد : ........................
مشعل: لا والله ؟؟ اشرايك بعد اترجاها ؟؟؟ تاكل تبن انت وياها ...
ضحك هني ...ماادري عن منو يتكلم وما يهمني ...
مشعل: يلا اقلب ويهك خلصت رصيدي ...
محمد : ..............................
مشعل: جب ...احمد ربك داق عليك ...
محمد : .............................
مشعل: اوكي حبيبي مع السلامة ....
صك التلفون ... وبغى يلف اخترع لما شافني .... حط ايده على صدره وقال ..
مشعل: بسم الله الرحمن الرحيم ...انتي من وين تطلعين ؟؟
انا من وين اطلع ؟؟؟ ليش قالوا لك يني مثلك ؟؟؟
تجتفت وقلت ...
عبير : مرة ثانية لا تسد التلفون بويهي ...
طالعني باستخفاف وقال ..
مشعل: ليش ان شاء الله منو تكونين عشان ما اسده بويهج؟؟
طالعته متفاجأة من اسلوبه ...اول مرة يكلمني جذي ...
بس ما دام بتبدأ الحرب ...لك اللي تبي ...
قلت باحتقار ...
عبير :انا عبير إذا انت ما تدري ...
ابتسم بكل وقاحة وقال ...
مشعل: اول مرة ادري ... عبالي جمان ...
وطالعني وقال ..
مشعل: ادري عبير شايفتني احول ؟؟
انقهرت وقلت ..
عبير : لا تستخف دمك ....
قال بجدية ..
مشعل: وانتي لاتحاولين تستفزيني ...
قلت امثل اني خفت ..
عبير : لا ؟؟ خفت تصدق ؟؟؟؟
سكت يطالعني شوي ...بعدين قال ...بصوت هامس وبويه اول مرة اشوفه ....
مشعل: عبير ...خلينا محترمين بعض احسن ...لأني ورب الكعبة ما اضمن روحي لو عصبت .... كافي اللي سويتيه امس ....تراني ما نسيته لسة ....
وطالعني بعصبية ومشى ....
وانا ظليت مثل الشيرة جذورها ممتدة للأعماق الأرض وتعصف فيها الريح ...
طالعت وراي اشوفه ...لقيته اختفى ...
تجمعت الدموع في عيوني ...حاسة بتأنيب الضمير من امس احاول اجتثه من قلبي وييت كملتها اليوم ...
مسكت تلفوني ولا إراديا دزيت له مسج ...
" آسفة "
تنهد ورديت دخلت داخل ... لقيته قاعد يجيك على تلفونه ... ماطالعني ...وانا بالمقابل طلعت داري ...
بدلت هدومي وغسلت ويهي ورديت نزلت ...عشان الغدا ...
بس قبل ما اطلع من غرفتي سمعت صوت مسج بطلته لقيته من مشعل ...
" لا تحاولين تعتذرين ...كلامج امس قوي وانا مارح انساه "
تفاجأت ..بققت عيوني على الرسالة عدل ... يبي يقهرني شنو ؟؟؟
بدون شعور كتبت ...
" لا تنساه ...منو قالك اصلا انساه ....انت اصلا مو ويه واحد يحترمك "
ولبست شيلتي وعباتي ونزلت تحت ....
قعدت اتغدا ولا جنه موجود ...
هذا اللي قاصر بعد ابوس ايدك يعني عشان تنسى ؟؟
مالت عليك ...

العصر بعد ما غسلت المواعين اللي نتناوب عليها انا وعمتي وجمان .... طلعت رحت الحديقة اشم هوا على الأقل ...
قعدت على واحد من الكراسي اللي محطوطة ...
تنفست بعمق ...ابي الهوا يدخل كل خلية برئتي ...
" شهالمسج اللي مثل ويهج ؟"
اخترعت من الصوت ...لفيت ولا اخ مشعل وراي ...
ردريت طالعت جدام ولا جنه موجود ...ياه وقف جدامي وقال بعصبية ..
مشعل: لما اكلمج لا تطنشيني ...
قلت بملل ...
عبير: خير ؟؟
مشعل : انا مو ويه احترام ؟؟؟ ليش ان شاء الله قاط روحي عليج ولا قاط روحي عليج ؟
قلت باستهبال ..
عبير: الثانية وانت الصاج ..
طالعني شوي منصدم بعدين قال ..
مشعل: انتي شكلج تبيني اعلمج اشلون تكلميني ...
وقفت انا هني وقلت ..
عبير: واشلون اكلمك بالله استاذ مشعل ؟؟
صرخ بويهي صرخة ... لو مو لافة شيلتي عدل كانت طاحت .. تجمدت عروقي حسيت ان الدم وقف ...
وقلبي ينبض بسرعة ...
قرّب مني واشر علي بثورة وقال ...
مشعل: لا تحديني استعمل معاج الويه الثاني ...لاني والله بطلع حرت اللي صاير فيج ...واخليج تلعنين الساعة اللي شفتيني فيها ....
ورد صرّخ بويهي بقوة اكبر من اول ...
مشعل: فاهــــــــــــمــــــــة ؟؟؟
انكمشت على روحي جرّاء الصرخة ... وقلت بدون وعي مني ..
عبير : لا تصرخ علي ..
وهذا مازاده إلا ثورة وهيجان ...
مشعل: جب ...جب ولا كلمة ...اصرخ عليج مثل ما ابي .... انت ما تييني وتعلميني اشلون اتكلم ...سامعتني ؟؟؟ ...
مسك صدغه وظل يتنفس ورا بعض ...جنه يلهث ... كمل وقال ...
مشعل: عبالج يعني ميت عليج ولا رح اموت لو ما واقفتي علي ؟؟؟ ...اشفيج زود عن البنات عشان احبج ولا اموت فيج ؟؟ ..اقصاج بنت لا راحت ولا يت ... عادية حالج حالج اي بنت مرت علي ...وتكونين غلطانة إذا فكرتي في لحظة ..سامعتني ...في لحظة ...اني ممكن افكر فيج كزوجة ...ولعملج..
وختمها وقال بكل حقد الدنيا ...
مشعل: انا اكرهج ...
ومشى ...
انا حسيت مكان قلبي فراااغ ...
طعني في كرامتي ....
ماحسيت بروحي وانا انهار على الكرسي وابجي ...
يعني انا اللي احبك ؟؟؟؟؟
هم انا اكرهك ....

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
آآآآخ يما راسي .... احسه بينفجر .... دخلت غرفتي بعد ما طلعت حرتي فيها ...
احسن خل تتأدب جليلة الحيا ...
عيل انا مو ويه احترام ؟؟؟
والله لا اوريج يا عبير ..بخليج تبجين بدل الدموع دم ...
ان ما طفشتج من البيت ما اكون مشعل .....
مسحت على يبهتي ...ماادري شسالفة الصداع معاي ....
حطيت راسي على المخدة ...انشد الراحة ..
ماحسيت بروحي وانا نايم ....قمت على اذان المغرب ... قمت رحت صليتها بالمسيد وحمدت ربي اني لحقت عليها ....
دخلت البيت ورديت نمت ...ونفس الشي نمت لين العشا ...صليتها بالمسيد ورديت نمت ....
وهالمرة اخذت راحتي لأن ماوراي صلاة ....
وماسألت عن احد ...مع اني شاك ان في شي ....بس بسأل عمتي بعدين ...

قمت على صوت تلفوني المزعج ...
ما شبعت نوم ... منو هذا المزعج ؟
مسكت تلفوني اشوف منو ...وكان رقم غريب ...
يوووووه لي خلق انا ارد ...
رديت نمت ...والتفلون سكت ...
بس بعد خمس دقايق رد دق ...
لا إله إلا الله .....
رفعت التلفون ورديت بدون ما اشوف الرقم وبعصبية ...
مشعل: السلام عليكم ...
الطرف الثاني : وعليكم السلام ...
وقف قلبي ...الصوت اعرفه ....هذا ....
سكت ...
الطرف الثاني : مشعل ... وينكم ؟؟
زادت ضربات قلبي .... وهم سكت ....
الطرف الثاني : مشعل ...ألو ...
يارب يطلع هو....
بلعت ريجي وقلت ..
مشعل: منو ....منو ..معـ....ــاي ؟
الطرف الثاني: اشفيك ؟؟ ما عرفتني؟؟ .... انا فارس ....
فارس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يتبع <<<


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 11-12-2013, 10:52 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


الحلقـــــــــــــة الثامنة عشـــــــــــــــــرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

سكت استوعب اللي قاله تواً ...
ظليت اتنفس بسرعة وانا مو حاس بروحي ....
التلفون لسة بايدي وعلى اذني ... انفاسي هي سيدة الموقف .... انظاري موجهة للظلام اللي حولي ...
حلم ...اكيد اني قاعد احلم ....
مسحت جبيني اللي المتعرق بايدي اللي ترجف ... وقلت بصوت يالله طلع ..
مشعل: فا...فا..اارس ؟؟
رد علي بصوته الحنون جنه عرف اني لسة مو مستوعب ..
فارس : ئي فارس ...
لا اراديا تجمعت الدموع في عيوني ... سحبت نفس وقلت بضعف ..
مشعل: انت وينك فيه؟؟
وغمضت عيوني بألم ...وسكتنا .... رفعت راسي فوق احاول اني اكون اقوى ....
توك تيي ؟؟؟
لما احتجتك وين كنت ؟؟
قال اخيرا بانكسار حسيته بصوته ...
فارس : مشعل ..
ولما ناداني ..غمضت عيوني بقوة ....
تكفين فارس لا تعذبني ....
بطلت عيوني ومسحت دمعتي اللي خانتني ونزلت ...
تجاهلت نداءه وقلت ...بصوت عادي مصطنع ...
مشعل: اشلون الدراسة معاك ؟؟
احاول اني احسسه ان ما في شي من بعد ما راح ...
فهمني وقال ...
فارس : لا تهرّب مشعل ...
انا اللي اتهرب ؟؟
قلت وابتسامة استهزاء شقت اطراف حلجي ...
مشعل: إذا بنتكلم عن الهروب ...انت اولى ...
سكت ومارد ...
قال اخيرا من بعد سكوت حسيته يلوم نفسه فيه ...
فارس : انا بالكويت ..مارح تيي تستقبلني ؟؟
بالكويت !!!!!!!
بققت عيوني منصدم ... تلعثمت وقلت ..
مشعل: بالـ...كـ...
وسكت ما قدرت اقول شي ...
قال بشوق ..
فارس : انا واقف عند بيتنا ...انتوا وينكم ؟؟
بيتنا بعد ؟؟
اي بيت تحجى عنه ؟؟
البيت اللي انطردنا منه والبركة فيك ؟؟
ماعرفت شرد عليه ...الموقف اكبر مني ... واقوى ...
كل اللي قدرت اقوله وباستسلام ..
مشعل : انا بييك الحين ...
قال بصوت اعتقد انه قرّب اكثر من التلفون لأنه واضح وهادي ..
فارس : لا تطول ..
وصكه ..ظليت اطالع التلفون بذهول ...بتعجب ...بضعف ...باستغراب ...بكل مشاعر اللي اجتاحتني بهاللحظة ... واللي ما عرفت اعبر عنها ...
انتبهت على روحي وفزيت من السرير بسرعة ...بطلت الكبت ولبست اللي طاحت ايدي عليه ...
جينز وبلوفر اسود وشفت كاب على الشماعة ...اخذته بطريجي وانا طالع ..
كل هذا اخذ مني خمس دقايق .... حتى ما عدلت البلوفر علي ... والكاب اخذته عن البرد ...
هرولت للباب وطلعت وقفلته من برة واخذت المفتاح معاي ...والحمدلله محد حس ...
طلعت سويجي وايدي ترجف مو من البرد لأ ...من الخوف او ...ماادري والله ..ما ادري ...
حركت لبيتنا ....
بيتنا اللي عشت فيه احلى ...
ايــــــــــــــامي ..
تصدقون ؟؟
لين الحين مو مصدق ان فارس هو اللي كلمني ...
ماادري احسه حلم ...

وصلت فريجنا القديم ...بطأت هني لأن بيتنا اول بيت على اليمين ... جلت بنظري يمكن المحه ....
وقفت السيارة وطفيتها ... وظليت داخلها .. اطالع حولي ..بس ماكو احد عدا الضوء الشبة اللي واقف تحتها ...
وين راح ؟؟؟
لا يكون حلم ؟؟؟
نزلت من السيارة ... وتلفت حوالي يمكن للمرة الألف ...
انا متأكد اني كلمته بالتلفون .. شنو قمت اخرف ولا ؟؟
يمـ...
انتبهت على ظل شخص وراي على الأرض ...
التفت ..
وكان ...
.
.
.
.
.

ظلينا نطالع بعض ..هو ساكت يطالعني ...وانا نفس شي ...
ابتسم بويهي ...
اما انا بالمقابل ...ظليت اطالعه ... او بمعنى اصح ...استوعب انه واقف جدامي ....
النور اللي مسلط علينا ساعدني اني اتأكد ان هو ...
قرّب مني وانا واقف مثل الصنم ..
احس ريولي مغروسة بالأرض ...
وقف جدامي بالضبط وقال باشتياق..
فارس : اشتقت لك ..
انا ماكو استقبال ...اشارات اللي المفروض توصل لمخي وقفت ... تعطلت ... خربت ..ماادري ...المهم اني انشيلت عن الحركة ...وانخرست عن الكلام ...بس ظلت حاسة النظر هي الشغّالة ...
استوعبت انه قال اشتاق لي ....
اشتقت لي ؟!!!!
انا شقول ؟؟؟
انا اللي كنت ادعي ربي في كل صلاة انك ترجع ...
انك على الأقل تكون حي ...
ماحسيت إلا بشايفي ترتجف ودموعي تتجمع على عيوني ...
حسيت ان العبرة خنقتني ...
رفعت ايدي فجأة ...
وصكيته بكس قوي على خده ...
ماادري ليش بس بطلع حرتي فيه ..
تراجع بضع خطوات جرّاء الضربة .. وحط ايده على خده ...
طالعني مصدوم ...ومندهش ...
انا هني بجيت بصوت عالي ...وكنت اتلوى من العذاب اللي حاس فيه ...
وقلت ببجي وصراخ ..
مشعل: ليش هديتنا ؟...ليــــــــــــــش ؟؟
طقيت جتفه بايدي وبقوة ... وكملت ..
مشعل: رد علي ؟؟؟ ...رد لا تسكت ....
بس لأسف ظل ساكت يطالعني ...وايده لسة على خده ...
كملت انا ومو مهتم له ...
مشعل: حرام عليك ...حراااااام ... هديتني وانا محتاجك ....
غرقتني دموعي ..مسحتهم ... بس ما قدرت ...
ماقدرت اخفي الشعور اللي مختلجني ...
طرت عنده وعانقته بقوة ...حسيت اني خنقته ...بغينا نطيح على الأرض ....
هني هو مد ايدينه وطوقني وعانقني بعد ...
ثانية ..
ثانيتين ..
ثلاث ..
اربع ...
والوقت يمر ...
ظلينا جذي متعانقين لين قال هو ..
فارس : مشعل ..زنطتني ..
قلت وانا مغمض عيوني ومستمتع ودموعي تنزل بغزارة ..
مشعل: اووش جب ...
وشديت عليه اكثر ...
آآآآه يا ريحة امي ..
بعّدت عنه وطالعته وما تكلمت ....بس ظليت اطالعه ...
وهو بالمقابل ابتسم وقال ..
فارس : مردود البكس اللي عطيتني اياه ..
وضحك ...
اما انا ما ضحكت ولا علقت على اللي قاله ...بس ظليت اطالعه ..
سكت هو عن الضحك وطالعني بتعجب ...بغى يتكلم بس ... سكت وطالعني ..وعيونا بعيون بعض ..
وللمرة الثانية ...رديت عانقته وهو هني استغرب ...
وما قدرت امسك روحي اكثر ...
اطلقت لمشاعري وعواطفي العنان ...
تذكرت امي ...وابوي وجمان وفرح وعبير وعمتي وعمي زياد ...
ماادري شلي صابني ...
ظليت ابجي ...
وابجي ..
وابجي ...
اما هو شد علي وقرّب راسي لصدره ... كأنه **** ..
يت في بالي صورة ابوي ...
ابوي اللي حلم انك ترجع ..
واللي اكثر واحد تألم لما سافرت ..
ابوي اللي ضحى بعمره وانسجن ...
مارح تتصور شكثر رح تكون فرحته إذا درى انك موجود هني ...
بعّدت عنه وقلت وانا امسح دموعي بعد ما حسيت اني احسن ..
قال وهو يمسح دموعه ..
فارس : خليتني ابجي حسبي الله على ابليسك ...
طالعته وابتسمت وعيوني لسة محتلتها الدموع ...
مشعل: تستاهل ..
ضحك هو ...ومسك ايدي وشبك اصابعه باصابعي وقال ..
فارس: اشتقت لكم واااااااايد ...
ضغطت على اصابعه وقلت .
مشعل: جذاب ..لو مشتاق لنا كنت سألت ...
فارس : والله كنت اسأل بس محد يرد على البيت ...
بعدين قال جنه تذكر شي ..
فارس : تعال صج .. منو هذول اللي ساكنين في بيتنا ؟؟
اسكت فارس اسكت .... لا تخليني اطلع شياطيني عليك ...شحلاتنا احنا الحين ..
غمضت عيوني بمرارة ...فرد تكلم وقال ..
فارس : مشعل ...
بطلت عيوني لقيته يطالعني بتساؤل ... شديت على ايده ...وقلت وانا ايره ..
مشعل: تعال البيت الأول ..بعدين اقولك ..
مشى وراي بطواعية ... ركبت السيارة ..وهو ركب وراي ... طالعته وهو يقعد يمي ... وتعلق نظري فيه ..
تغير شكله واااااايد ... والله ما عرفته اول ما شفته ..
كان لابس جينز ..وبلوفر ازرق تحته قميص ابيض وشال حاولين رقبته صوفي ...
غير ويهه المتغير ... اللحية النابتة على الخفيف وشعره اللي طول شوي عن قبل ...مخليه شبابي اكثر ..
قارنته بنفسي ...
انا اللي لابس جينز وبلوفر اسود مو ضابط علي بعد وكاب ... واللحية المبهذلة وويهي النعسان ... غير وزني اللي نزل وااايد ..
انتبهت عليه يقول ..
فارس : اول مرة ادري انك معجب فيني ؟؟
ابتسمت عليه وقلت ..
مشعل: واثق من روحك ..
فصخ الشال الصوفي اللي حوالين رقبته ولبسني اياه ..طالعته متعجب وباستغراب ...فقال يبرر تصرفه ..
فارس : الجو بارد وايد ...
هني وقف قلبي ...
لين الحين يخاف علينا ؟؟؟
انزين ليش هربت ؟؟؟
شهالتناقض يا فارس ؟؟؟
لا تحيرني معاك ..انا مو ناقص ...
من شدة فرحتي فيك نسيت ازفك على حركتك البايخة والغير متوقعة ...
قلت وانا امسك الشال ..
مشعل: انت مو لابس شي ..
هز راسه بايجاب وقال ..
فارس : بلى ...لابس تحت ... انا مو بايع عمري الصراحة ..كافي الجو البارد اللي هناك ..
هني تذكرت اساله ..
مشعل: انت وين رحت اي ديرة ؟؟
طالعني ..بعدين تنهد ...حط ايده على الدريشة وسند ايده عليها وقال ..
فارس : رحت لندن اول بعدين امريكا ..
قلت وانا اعدل ايدي على السكّان وباهتمام ..
مشعل: وليش ؟
غمض عيونه وقال ..
فارس : ما ارتحت بلندن ..
وبطلهم وطالعني وقال يغير الموضوع ...
فارس : ما قلت لي ..اشلون الباجين ؟؟؟
وكان متحمس ...
مسكين ... مايدري عن اللي صارلنا ..
تنهدت بالم وشغلت السيارة وقلت باحباط وانا احرك السكان ..
مشعل: بخير ...
ولفيت له وكملت بطنازة ..
مشعل: يسلمون عليك ...
ومشينا ...

بالطريج ... سالني ..
فارس : اشلونه ؟؟
وكان يتكلم جنه متردد يسال ولا لأ ..
قلت باستغراب وعيني على الطريج ..
مشعل : منو ؟؟
سكت شوي بعدين قال ..
فارس : ابوي ..
تصنمت هني انا ...
ذكر ابوي بروحه يوقف قلبي ...
تغلبت على روحي وقلت ..
مشعل: وليش تقولها جذي ؟؟
مارد علي ... لفيت لقيته يطالع اللي برة الدريشة ...
تذكرت هني ان في شي بينهم ....
قلت وانا ارد اطالع الطريج ..
مشعل: اشلون الدراسة وياك ؟؟
وطالعته ...ماطالعني رد علي وهو يطالع الدريشة ..
فارس : شهر الياي بقدم الرسالة ...
طالعته متفاجأ ..
مشعل: بترد تسافر ؟؟
طالعني باستغراب ..
فارس : اشرايك ؟؟ ياي اجازة انا ..
غمضت عيوني مقهور ... وبطلتهم مابي اتنرفز عليه ... بس قلت اقهره ..
مشعل: بترد تنحاش مرة ثانية ؟؟
وطالعته ...وكان يطالعني بعد ... وظلينا جذي ...
قال بأمر ..
فارس :سوق وانت ساكت ..
ولف ويهه عني جنه معصب ...
مو انت اللي معصب بس ...انا بعد ...
تنهدت بضيق وطقيت السّكان بعصبية ...
بعد ثواني سالني ..
فارس : اشلونها جمان ؟؟
ييت تكحلها عميتها ...يعني ما خلصنا من طاري ابوي يبت لي طاري اللي يغث ...
قلت بلوعة جبد ..
مشعل: زينة ..كاهي عايشة مثل القطو بسبعة ارواح ..
سكت مارد علي ..بعدين قال بتعجب ..
فارس : اسم الله عليها ...اشحقة تفاول عليها ؟؟
عباله اني امزح ...قلت وانا الف السكّان ...
مشعل: ما افاول ... انت سالتني وانا جاوبتك ..
ما علّق ... وسكتنا ...
فارس : فروحة اشلونها ؟؟
ابتسمت على طاريها ...
مشعل: الحمدلله ... بخير ..
فارس : هناك دورت على دكتور يعالج حالات مثل حالات فرح ...
مشعل: ولقيت ؟
فارس : ئي الحمدلله ...شرحت له عن فرح ... وان شا ء الله بالصيف اييكم واخذها معاي هناك ..
والله متفائل ...
ما رديت عليه ...سمعته يقول جنه فرحان ..
فارس : مشتاق لها والله ...
طالعته من طرف عيني وقلت ..
مشعل: انت هديتها ..
احسسها بالذنب اللي سواه ...
طالعني جنه مو عاجبه اللي قلته ... بعدين قال ..
فارس : شي ما تدري عنه لا تفلسف فيه ..سامعني ؟؟
لا والله ؟!!!
قلت بدفاع ..
مشعل: علمني انزين ..
طالع الدريشة وقال ..
فارس : مو وقته ..
تنهدت بضيق وما علقّت ...طول عمرك جذي فارس ...بير ماله قرار..
وصلنا الفريج اخيرا ...قال فارس ..
فارس : انتوا قاعدين في بيت يدتي ؟؟
هزيت راسي بايجاب صفت جدام بيتنا ..وطفيت السيارة وقلت ..
Welcome backمشعل :
ابتسم لي ونزلنا ...رحت للدبة وطلعت الجنطة ...انتبهت عليه انه وصل للباب وبطله ...
لهدرجة مستعيل ؟؟
والله انك تحير يا فارس ...
إذا انت ولهان علينا اشحقة نحشت ؟؟
هزيت راسي باستنكار ومشيت للباب وبايدي الجنطة ...
دخلت وراه لقيت الصالة فاضية ... اكيد صعد فوق ...خليت الجنطة عند الباب وصعدت وراه ..
لما وصلت فوق سمعت صوت صراخ ..اكيد فرح ...
رحت لها لقيت فارس حاظنها وهي بعد ...
فارس : والله ولهان عليج واااااااايد ...
ابتسمت عليهم ...
انتبهت ان سرير عمتي فاضي ...وينها ؟؟
"فارس ؟؟!!"
التفت وراي وكانت هي ...عمتي ...
التف لها فارس وفرح لسة بحظنه ...
تجدمت منه عمتي بسرعة وفارس مد لها ايده ...حظنته بقوة ...
وطبعا بجت ...
اكيد تذكرت ابوي ...
غمضت عيوني انا اتخيل شكل ابوي لما يعرف ان فارس رد ...
والله بيفرح واايد ..
هيفاء: جذي يا فارس تهدنا وتسافر ؟؟
قال وهو يلم فرح ويطوقها من رقبتها ...
فارس : والله مو بايدي يا عمة ...
والتفت لفرح واشر لها وقال ..
فارس : كبرتي فروحة ..
اشرت له ...
انا كبيرة اصلا ..
اشر لها ..
فارس : يا واثقة ...
وضحك ولمها مرة ثانية ...
انتبهت على احد واقف وراي ...التفت لقيت عبير بعباتها وشيلتها واقفة تطالع فارس بذهول ....
طالعتني بعدين ردت طالعت فارس جنها مو مصدقة ...
قالت اخيرا بصوت هامس ..
عبير : فارس !!!
نزلت انا راسي هني بألم ...
رجع حبيبها اخيرا ...
افسحت لها مجال عشان تدخل وتتأكد ....
انتبه لها فارس ..طالعها بعدين نزل راسه وقال ..
فارس : اشلونج عبير ؟؟
ماردت ...
طالعتها لقيتها لسة مذهولة ...
ابتسمت على شكلها اللي يضحك ...
قالت اخيرا ...
عبير : الحمــ....الحمد ...لله ..
لا تموتين علينا يا معودة ...
لفيت عنها لفارس وقلت ...
مشعل: ها بو الشباب ما تبي تنام ؟؟
لعب فارس بشعر فرح وقال ...
فارس : لأ ..بقعد مع فروحة شوي بعدين بروح انام ..
التفت لقيت مكان عبير خالي ...وين راحت ؟؟
طلعت انا بروح داري ...بس انتبهت ان غرفتهم تبطلت وطلعت منها جمان طايرة .... بس لمحت شعرها وراها ..
بعدها بلحظات ...دوى صوت صراخات ...اكيد جمان ..
رديت للغرفة ... لقيتها حاظنة فارس بقوة وتبجي ... وفارس مطوقها ....
اللي يشوف المنظر ما يقول هذولا اللي كانوا كل شوي يتهاوشون ....
سحبت نفس ورجعت لغرفتي ... بس وقفت مصدوم ...
لما شفت عبير واقفة عند باب غرفتهم ودموعها على خدها ...
اكيد تبجي من الفرح ...
على رجعة حبيب قلبها ...
غمضت عيوني ..حسيت بالم في بطني ...
مابي اشوفها ....
بتعب اكثر ..
رحت غرفتي ...وصكيت الباب بقوة ..
كثر قوة المنظر اللي شفته ..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 11-12-2013, 10:53 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


بطلت عيوني .. جلت بنظري حوالي قعدت ومديت ايدي للساعة اللي يمي ..لقيتها الساعة تسع ونص ...
اووه تو الناس ...بغيت ارد انام ..
بس تذكرت هني ...فارس ...
ابتسمت على ذكراه ...
اخيرا رديت ...يا فارس ..
قمت من السرير بنشاط غريب عكس قبل شوي ...
رحت الحمام عزكم الله ... الحمدلله اني صليت الفير ...اصلا محد نام إلا بعد الفير ..
كنا قاعدين مع فارس ...
إلا مشعل اللي نام ...
لبست عباتي وشيلتي وطلعت من الغرفة ...
تصدقون ودي اروح اشوفه ...
مو مصدقة انه رجع ..
استحيت على دمي ونزلت تحت غصب ...
لقيت الصالة فاضية ....
رحت المطبخ اجهز الريوق ...
سويته وحطيته على الطاولة ...وصعدت فوق اقعد عمتي ....
وقفت لما وصلت لفوق ... انتبهت ان غرفة مشعل مبطلة ...
غرني الباب المفتوح ...
قرّبت ببطء وانا مترددة ...
اللي اسويه غلط ...
مايصير ...
بس وقفت ريولي جدام الغرفة ...
شفت جسم نايم على الأرض ومغطي روحه ..
طالعت السرير لقيت فارس نايم عليها بس مو متغطي عدل ..
شكله مو حاس بالدنيا...
رديت طالعت اللي نايم على الأرض ..اكيد مشعل ....
تقّلب مشعل لناحيتي ...
اخترعت وتحركت ...
نزلت تحت وما قعّدت عمتي ...
رحت قعدت بالصالة ...
وصورة فارس وهو نايم لسة متعلقة في بالي ...
كان ودي اغطيه ...اكيد بردان ...
انتبهت على جمان نازلة ....
ابتسمت لي وقالت وهي تبعد شعرها من على عينها ..
جمان : صباح الخير ..
ابتسمت لها ورديت ..
عبير: صباح النور ...
قعدت يمي بكسل وقالت ..
جمان : فيني النوم ...
قلت بحماس ..
عبير : بالعكس المفروض تقومين اول وحدة ...مو اخوج رد ..
طالعتني ببلاهة بعدين قالت ..
جمان : ئي وإذا ؟؟
قلت ...
عبير: مالت عليج ...قومي قومي سويت ريوق انا ...
ضحكت علي بعدين قالت ..
جمان : خل ننطرهم ...
عبير : بيطولون بالنومة ...مارح يقعدون ..
قلت وهي تقوم ..
جمان : لا مو كلهم ...فارس ما يطول بالنومة يعني على 11 تلقينه قاعد ..
استانست ...يعني بشوفه ...
" عبير "
انتبهت لجمان ...طالعتها بدون ما اتكلم فقالت وهي تلعب باصابعها ...
جمان : تهقين فارس بيكرهني إذا عرف السالفة ؟؟
ما توقعت سؤالها الصراحة ...
طالعتها شوي قبل ما ارد واقول ..
عبير : اا ... ماادري الصراحة ...بس ان شاء الله مارح يكرهج ..
قالت وهي تتحرك ...
جمان :كافي مشعل ...
ئي والله كافي .. كرهه لج ولي ...
قمت وراها للمطبخ ...وقعدنا ناكل على الخفيف لين يقعدون ...ومنها طبعا كانت سوالف ..
قالت جمان وهي تصب حق روحها جاي ..
جمان : ما صدقتج يوم قعدتيني وقلتي فارس رد ..
ضحكت على شكلها يوم قعدتها ...والله تحفة البنت ...
قلت وانا اقلد صوتها ..
عبير : عبير خليني انام ....مالي خلق غشمرتج ..
ضحكت هي معاي ...فقلت ..
عبير: غشمرة ها ؟؟ كاهي طلعت صج ...
ابتسمت لي وقالت ..
جمان : والله ما عرفته يوم شفته ...طالع احلى والله ...
فارس طول عمره حلو اصلا ...
عبير : يشبه مرت عمي نورة الله يرحمها ...
غمضت جمان عيونها وقالت ..
جمان :الله يرحمها ..
فكملت بسرعة وبحماس ..
جمان : ماخذ حلاها ..
هزيت راسي بايجاب ..ما انكر ان فارس وسيم على الأقل في نظري .. وامه جميلة ... الله يرحمها ..
شربت شوي من الجاي وقالت ..
جمان : حتى مشعل ..ماخذ حلا ابوي ..
ووووع لا تيبين لي طاريه ...
كملت هي ..
جمان : مشعل يشبه ابوي وااايد ... حتى بعض المرات لما اشوفه اتذكر ابوي لما كان شباب ..
صح ...مشعل يشبه عمي حيل ...
جمان : حتى ماخذ من طبعه ...وفارس ماخذ من طبع امي الله يرحمها ....
قلت باهتمام ..
عبير: واشلون كانت مرت عمي الله يرحمها ...؟
قالت تصحح لي ...
جمان : قصدج طليقته ...امي الله يرحمها ..كانت عصبية ... بسرعة تزعل ... وفارس ماخذ منها هالشي ..
اما مشعل ...باااارد ما يعصب إلا إذا كان في شي يستاهل العصبية .... نفس الحين يعني ...
وانرسمت على محياها ملامح الحزن ...
قلت اغير الموضوع ..
عبير : وانتي ؟؟
طالعتني متفاجأة وقالت ..
جمان : انا ؟؟
قلت وانا ابتسم ...
عبير : تشبهين منو؟؟
قالت وهي تبتسم ..
جمان :ابوي يقولي اني طالعة على عمتي ... ماخذة دلعها وطفولتها ..
قلت وانا اشرب شوي من الجاي ..
عبير : صاج عمي ... وايد تشبهين طبع عمتي ...
ابتسمت لي ...فقالت .
جمان : وانتي ؟؟
طالعتها فكملت ..
جمان : تدرين تشبهين منو ؟؟
عبير : شكلا يعني ؟؟
هزت راسها بايجاب ..فقلت بتساؤل ..
عبير : منو ؟؟
جمان : ابوج ... تشبهينه وايد ..
بغيت ارجع اللي شربته لما يابت طاري ابوي ....
قلت وانا احس بغثيان ...
عبير : وين شفتي ابوي ؟؟
قالت جنها حست انها قالت شي غلط ..
جمان : ابوي وراني اياه مرة ...
قالت بسرعة ..
جمان : آسفة عبير مو قصدي والله ..
قلت ابعد هالذكريات من راسي ..
عبير: لا عادي ...ما قلتي شي غلط ...
صج ...ما قالت شي غلط... افتخر اني اشبه ابوي الصراحة ..
ابوي اللي ضحى بعمره عشان وطنه وديرته ...
انتبهت ان بصوت واحد يتنحنح ...بسرعة عدلت الشيلة والعباة علي ...اما جمان التفت وقالت ..
جمان : تعال فارس حياك ..
انا وقف قلبي ..فروسي ؟؟؟
قمت ادلعه بعد ...
ابتسمت على روحي ...والله اني خبلة ..
تجدم فارس وقال ..
فارس : صباح الخير ..
قلت بصعوبة بالغة مع جمان طبعا اللي صوتها كان واضح ..
عبير + جمان : صباح النور ..
قال لجمان ...
فارس : انا بالمطبخ ...اوكي ؟؟
لا ااا ..لا تروح ...
بس للاسف ما سمع توسلاتي وراح ..
قامت جمان ومعاها الريوق حقه ...
شكله استحى مني ...
والله المفروض انا اللي استحي ...
قمت من الطاولة ورحت فوق عشان لا احرجه اكثر واحرج عمري ...
بس والله استانست لما شفته ...
آآآه يا قلبي ...
انتبهت على مشعل واقف عند باب غرفتهم يطالعني ... شكله كان نازل بس لما شافني وقف ...
طالعته من فوق لتحت ...بطريقة استفزازية ومشيت ...دخلت الغرفة ...
من ذاك الموقف ما قمنا حتى نسلم على بعض ...
مالت عليك ...
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

نزلت تحت وانا مقهور ...الحين اشحقة تطالعني جذي ؟؟
اشسويت انا ؟؟
مالت عليج ..انزين ..
لقيت الصالة فاضية مافيها احد بس الريوق محطوط على الطاولة ...
وينهم ؟؟
انتبهت لاصوات داخل المطبخ ..
لقيت فارس وجمان قاعدين مع بعض ويسولفون ...
سبحان الذي يغير ولا يتغير ....
جمان وفارس مع بعض !!!!
سبحان الله ...
انتبه لي فارس وقال ..
فارس : اخيرا قعدت ؟؟
لفت لي جمان ...فوقفت بسرعة ... طالعتها وهي نزلت راسها ... رديت طالعت فارس وقلت ..
مشعل: صباح الخير ..
ردوا علي ... التفت عنهم برد الصالة فقال فارس ..
فارس :تعال تريق هني ماكو احد بالصالة ...
التفت له وقلت وانا اطالع جمان اللي لسة واقفة ومنزلة راسها ...
يا بريئة...
مشعل: بتريق بالصالة مابي هني ...
وكان قصدي على جمان ...طالعتني هي جنها فهمت قصدي ..
والله اني ماطلعت فيج اللي صاير كله من جبدج ما اكون مشعل ....
طالع فارس جمان مستغرب ..
فارس : وانتي ليش واقفة ؟؟
انتبهت جمان لفارس وقالت بتلعثم ..
جمان : ها ؟؟ لأ ..بس ...
قالت اخيرا جملة مفهومة ..
جمان : انا بروح اييب الريوق هني ..
ومرت من يمي ... طالعتها بحقد فسرعت ...وراحت الصالة ..
رحت وراها انا ..لقيتها قاعدة تلم الريوق ...
قربت منها لين وصلت لإذنها ...هي اخترعت من حركتي ...بس قلت ..
مشعل: لا تخافين مارح اقوله ..
التفت لي وطالعتني برعب ومفاجأة... وهي ماسكة الصحون ...
كملت انا ...
مشعل: رح ارحمج وما رح اقوله ...لا عنج ولا عن ابوي ...
والتفت عنها وقلت ..
مشعل: اسجدي سجود شكر ...فارس مارح يدري ولا رح يذبحج ...
ورديت لفارس ...
قعدت معاه ..واخذت الصحن اللي جدامه ..فقال بسرعة وهويسحبه مني ..
فارس : خير ان شاء الله اخ مشعل ..ماخذ صحني ؟؟
ابتسمت عليه ويريته من ايده وحطيته جدامي ومديت ايدي اخذ الخبز ...وكليت ...قلت احره ..
مشعل: الله ... احلى اكل ..
طالعني بلوعة جبد وقال..
فارس : عساك تغص فيه ان شاء الله ...
مسكت نفسي لا اضحك ...بلعت اللقمة وهني انفجرت اضحك ...
ابتسم على فارس وقال ..
فارس : عشان تأدب وما تمد ايدك على شي مو لك ...
قلت ..
مشعل : انزين تدعي علي اغص ؟؟ ..صج ما تستحي ...
فارس : احمد ربك مو انا اللي مسوي الريوق كنت حرمتك نهائيا ..
طالعته باستخفاف وقلت ..
مشعل: زين مو انت ...جمان ..
قال بطنازة ..
فارس : ضحكتني ..جمان من متى تدخل المطبخ ؟؟ ...عبير اللي مسوية ...
هني غصيت ...
ظليت اكح واكح ... قام فارس وياب لي ماي ...
فارس : اسم الله عليك ...هاك اشرب ..
شربت والحمدلله ..قدرت اتنفس ...
سحبت نفس انقي فيه صدري .... حطيت الجلاص جدامي ..وحطيت ايدي على صدري ... انظم تنفسي ..
قال فارس بقلق ..
فارس : تحس بشي ؟؟
طالعته لقيته صج خايف ..
قلت وانا ابتسم له ..
مشعل: لا يبا مافيني شي ...بس غصيت ...مو دعيت علي ؟؟
لما شافني ابتسم ..ارتاح وقال وهو يرد يقعد ..وهني دخلت جمان ومعاها الصحون ..
فارس : الله استجاب لدعائي ...
ابتسمت له ...
التفت لجمان وقال ..
فارس : جمون ...متى امتحاناتكم ؟؟
جمون بعد !!
والله شي غريب ... من متى قمنا ندلع ؟؟
قالت وهي تطلع ..
جمان : اسبوع الياي ان شاء الله ..
هز راسه بتفهم وطالعني وقال ..
فارس : وانت ؟؟
اووه يا عندي ...
قلت وانا اتهرب ..
مشعل: مو الحين ..
وما جذبت ...
طلعت هني جمان ..
ومن هني قلب ويه فارس لجدي جنه ما صدق ان جمان طلعت .... وقال وهو يطالعني ..
فارس : اشحقة قاعدين في بيت يدتي ؟؟
انصدمت من تغيره المفاجئ ...تلعثمت ما جهزت روحي لسة ..
قلت اخيرا وباستسلام ..
مشعل: يعني ما تدري ؟؟
طالعني بعصية شوي بعدين قال ..
فارس : لو ادري كنت سألتك ؟؟؟
غمضت عيوني وقلت ..
مشعل: انت مو بعت نصيبك من بيتنا لخالك ؟؟
طالعني متفاجأ ..سكت وهو يطالعني ... وقال ببطء وحذر جنه خايف من اللي توصل له ..
فارس :لا تقول ان خالي طردكم من البيت ؟؟
ابتسمت بالم ...
بس جذي ؟؟؟
والله مسكين انت ..
قال بخوف ..
فارس :طردكم ؟؟!!!
هزيت راسي بايجاب بدون ما اتكلم ...
حسيته تنرفز ... مسك الجلاص اللي جدامه وعصره بغى يكسره .....
وقال وهو يطق الجلاص بالطاولة ..
فارس : النذل ... وهذا اللي قالي بيرد الفلوس لكم ...
طالعته مو فاهم ... وقلت ..
مشعل: اشلون يعني ؟؟
طالعني اخيرا وقال بعيون شريرة ..
فارس : انا بعت نصيبي لخالي وهو قالي انه بيعطيكم الفلوس ...
قلت بتساؤل ..
مشعل: فلوس نصيبك ؟؟
غطى ويهه بايدينه مو مصدق ...
قال فجأة وهو يبعد ايده عن ويهه ..
فارس: انزين ابوي وينه ؟؟
انصدمت انا ..ما توقعت سؤاله ...
قلت اسكته بالفكرة اللي خطرت على بالي توها ..
مشعل: سافر ..
قال بصدمة وهو يوقف ..
فارس : نعم !!!!!!
سكت وما رديت ...قال هو بصوت عالي ..
فارس: سافر وهدكم ؟؟؟!!!!
طالعته بصمت ...مابي اقوله الصج عشان لا يذبح جمان ...
فارس يحمق بسرعة ... وإذا عرف بيقلب البيت فوق راسنا ...
قال بصراخ ..
فارس :رد علي ؟؟
قلت اهديه لأن مو زين عليه ..
مشعل : فارس لا تعصب مو زين عليك ...
قال بعصبية اكبر ..
فارس : مالك شغل انت ..قولي صج سافر ؟؟
سكت اطالعه ...ماادري اقوله ولا لأ ...
بس قلت ..
مشعل: ئي ...
طالعني قبل مذهول ....مسك راسه وغمض عيونه جنه ما توقع اني اقول جذي ...
قعد على الكرسي ... وسمعته يتمتم ..
فارس : حسبي الله ونعم الوكيل ...
وقعد يرددها ...
رحت عنده وحطيت ايدي بتردد على جتفه ... رفع راسه للسقف وسحب نفس يهدي عمره ...
قال اخيرا ..
فارس :ليش ما قلت لي ؟؟
مشعل: احنا عرفنا لك طريق ..عشان نقولك ؟؟
قال بعصبية وحقد ..
فارس : كنت عارف اني ما اقدر اعتمد عليه ...دومه يحب الهروب من المسؤولية ...
قصده على ابوي ...
قلت بدفاع مستميت ..
مشعل: لا تقول عنه جذي ...
وبغيت اكمل ... بس مسكت روحي باللحظة الأخيرة ...
مشعل: انت اللي هربت من المسؤولية ...حتى ما كنت تدق علينا ...
طالعني وقال ..
فارس : كنت ادق على البيت محد يرد علي ... دقيت على خالي قالي انكم غيرتوا البيت ..وعطاني الرقم بس طلع رقم غلط ...دقيت على تلفونك طلع لي مغلق ..
مشعل: ومارديت دقيت ؟؟
فارس : دقيت وردت علي عبير ...بس سدت التلفون بويهي ...
بققت عيوني مصدوم ...
عبير تسد التلفون بويهك ؟؟
هي ما تصدق تسمع صوتك ..
غريبة ...
قلت وانا احط ايدي على ايده ..
مشعل : مو مشكلة الحين ...صار اللي صار ...بس ما قلت لي ليش بعد نصيبك من البيت ؟؟
قال وهو مغمض عيونه وهو كاره نفسه ...
فارس : من وين اييب فلوس دراستي بالله ؟؟
مشعل: تقوم تبيع نصيبك وتشردنا ؟؟
طالعني وقال يدافع عن روحه ..
فارس : اشدراني ان خالي بيطلع حقير ويطردكم ؟؟
مشعل : كنت طلبت من ابوي ...امرح يردك هو ..
قال بعصبية وكره م وطبيعي ..
فارس : مابي منه شي ..
رد مسك صدغه وقال بتعب ..
فارس : اح ...راسي ...
تذكرت هني دواه قلت باهتمام ..
مشعل: كليت دواك ؟؟
هز راسه بالنفي وهو يقوم ...
فارس :بروح اخذه الحين ...
وطلع من المطبخ ...
انت لو تدري شنو صاير بعد ...والله بتطيح من طولك ...
اهم شي ان ابوي لازم يعرف ان فارس رد ..
على الأقل بيفرح من بين احزانه ...
ولو ان فارس حقد عليه اكثر ...
بس اعذرني يبا ..
اعذرني ..
ما قدرت اقوله ...
سامحني ...


يتبع <<<


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 11-12-2013, 10:55 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


الحلقــــــــــــة التاســـــــعة عشـرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

قمت من النوم مخترع ... حطيت ايدي على صدري من الرعب اللي شفته .... غمضت عيوني بقوة ...
والعرق الخفيف حسيته تكاثر على يبهتي وحسيت ببروده ...
قلت بصوت مخنوق يالله طلع ...
هيثم: بسم الله الرحمن الرحيم ...اعوذ بالله ... اعوذ بالله ...
تلفت حولي بس كان الظلام حولي ....
نفخت على ايدي اليسار ثلاث مرات بعدين رديت نمت على جهتي المغايرة للجهة اللي كنت نايم عليها ...
وانا قلبي لسة احسه ينبض ...
ما اتذكر الحلم ولا اقوله لأن الحلم رح يتحقق ....وكارثة إذا صار ...
بس للاسف الحلم مو **** يروح عني ... احداثه قاعدة تصير جدامي الحين وعقلي مو **** يطلعه منه ...
تقلبت ونمت على ظهري وانا اتنفس بصوت مسموع ...
مابي اتذكره مابي ...
بس مو **** يروح ....
آآآآه يا قلبي ....
انا مو ناقص ...
ما حسيت بالدموع اللي نزلت مني لا إراديا ...
قلبي حاسه مقبوض ... ونغزات خوف تنغرس في صدري ....
لا إله إلا انت سبحانك ... ياربي ارحمني ...
مسحت دموعي اللي انسالت بسرعة على خدي ... رحت الحمام عزكم الله وتوضيت ... بعدها رحت فتشت بين الهدوم اللي تحت السرير لين طاحت ايدي عليه ...
مارح ارتاح إلا معاه ...
قمت ورحت قعدت عند باب الزنزانة عشان النور ... ولو انه خافت بس ينفع ...
فتحته ...وبديت اقرا ...
وبخشوع ...حسيت الكلمات تخترق قلبي وعقلي ..وبدوا يهدون ...
رفعت راسي لما خلصت السورة ... قمت ومديت ايدي لتحت فراشي وسحبت الساعة ....
ما طالعت الوقت بس قعدت اطالع الساعة نفسها ....
هاذي الساعة هدية من امي الله يرحمها ....
امي اللي ما تنهت يوم واحد من اول ما مات ابوي وانا عمري 12 سنة .... ربتنا وكبرتنا .... وفوق كله هذا كانت تشتغل دوامين عشان تلاقي لنا اللقمة ..صج الحكومة ما قصرت بس ما كنا حتى نقدر نييب حق الهدوم اللي نلبسها ساعات ...
ايام كنت البس نفس اللبس ..لأني وببساطة ما عندي شي البسه ...او بمعنى اصح كنت ادخر الفلوس عشان هيفاء وعبدالعزيز ...
عبدالعزيز !!
وقف مخي عن الذكريات عند هالإسم ...
ورجع لوقت وفاته ....
آآآآآآآآآآآه يا عبدالعزيز .... اتمنى تكون معاي الحين ...
بس لا اعتراض على حكمك يا رب ...لا اعتراض ...
بس والله مشتاق له ..
ترقرقت هني عيوني ...وحلجي بدا يرجف .... والدموع بدت تمنعني عن الرؤية ...
بس بكل شموخ مسحتهم ...كافي هالسجن بياخذ سنين عمري ...
مارح اسمح له ياخذ قوتي وعزمي وارادتي ....
اخذت نفس اهدي فيه عمري ...والدموع لسة محتلة رموشي ..
طالعت الوقت وكانت الساعة خمس وربع ...
الحين بيأذن الفير ...
رديت الساعة لمكانها تحت الفراش ..ومديت ايدي لفوق لعبد الرحمن ... وهزيته بهدوء ...وقلت ..
هيثم: عبدالرحمن ...قوم يلا بيأذن الحين ...
بعد اللحاف عنه وقال بصوت كسول ...
عبدالرحمن : قاعد ...قاعد ...
التفت عنه واتجهت للحمام عزكم الله ... غسلت ويهي لأني احس بارهاق شديد .. وفزع من هالكابوس اللي حلمت فيه ...لدرجة اني احس بغثيان بلحظات ...
طنشت كل هذا وطلعت برة الزنزانة اللي بطلوها آليا عشان نتيمع كلنا للصلاة ووقفت انطر عبدالرحمن لين يتوضى ...
لمحت سعد ياينا ابتسم لي وانا ابتسمت له مجاملة ...قال لما وصل عندي ..
سعد : السلام عليكم ...
هيثم: وعليكم السلام ...
طالع الزنزانة بعدين رد طالعني وقال ..
سعد : وينه حمني ؟؟
اشرت داخل بدون ما التفت وقلت بعد ما تنهدت ...
هيثم: يتوضى ...
وطالعت الفراغ ....ماادري اشفيني بس حاس روحي مخنوق ...وودي اقعد بروحي ...
ياربي يا حبيبي ...
" هيثم "
انتبهت على عبدالرحمن اللي طالعني لحظة بصمت بعدين قال وهو يمسك ايدي وايرني برفق معاه ..
عبدالرحمن : يلا ما تبي تصلي ؟؟
مشيت معاه بطواعية وانا ساكت ...وصلنا للمسيد ووقفنا صف لين اكتمل وكبرنا ورا الأمام ...
دخلت بجو الصلاة وحسيت اني بعالم ثاني ...عالم خاص فيني انا وبس ... طرحت الالامي واحزاني كلهم جانبا ان جاز التعبير ... وفرغت مخي من اي فكرة فيه او ممكن تعتريه ... وظل صافي ....
وقلبي بس يردد الأيات قبل لساني ..
خلصنا الصلاة وحسيت هني براحة جزئية ....
رديت الزنزانة ولبست لي شي ثقيل عشان الجو الباااارد برة ... وطلعت مع سعد وعبدالرحمن وباقي المساجين عشان نبدأ نبني مبنى يديد ...
انشغلت بحفر الأساسيات ... سمعت سعد يحاجيني وهو يبعد التراب عن هدومه ...
سعد : هيثومة ...
طالعته فابتسم وقال وهو يؤشر على التراب ويقول ..
سعد :تدري ؟؟ يذكرني هذا بايام اللي كنت العب فيها مع اخواني بالبر ... هههههههه ...ما كنت ادري اني بشوفه كل يوم ...
ابتسمت بويهه ابتسامة باهتة ..وقلت وانا ارد احط العتلة واحفر ...
هيثم: قدرك ...الله حققك لك امنيــ...
فجأة حسيت ان قلبي يبنض بقوة وعنف .... تسندت على العتلة وغمضت عيوني احاول اني اتنفس ...
حطيت ايدي على صدري وبالأخص في منطقة القلب يمكن اقدر من خلال هاللمسة اني اهدي نبضات قلبي المتسارعة ...
اطلقت آهة الم ... قبل ما اطيح على الأرض على ركبتي اليسار ... هني ياه سعد بسرعة وجثى يمي وقال بخوف ...
سعد : هيثم ...اشفيك ؟؟
مارديت عليه بس ظليت مغمض عيوني واتنفس ...بعدها حسيت ان كل شي رد طبيعي ..نبضي رد عادي وقدرت اتنفس ...
بطلت عيوني وانا اصلا مستغرب من هالحالة اللي يتني ...
مسك سعد ذراعي يقومني ...بس انا قلت بضعف وانا اقوم بروحي ..
هيثم: لا تخاف ما فيني شي ...بس ماادري ...
وسكت انظم تنفسي عدل ... غمضت عيوني وهني رد لي الكابوس مرة ثانية ...
بطلت عيوني بذعر لأني مابي اتذكر منه شي ...كافي اللي صار الفير ....
" اشصاير ؟"
التفت لعبدالرحمن اللي لما شافني قرّب مني وقال بخوف مماثل لخوف سعد ...
عبدالرحمن : هيثم ...اشفيك ؟؟ تعبان ؟؟
هزيت راسي بالنفي وقلت بصوت مخنوق ..
هيثم: لأ ...بـ...
قاطعني سعد معصب ..
سعد : شنو اللي لأ ؟؟؟ توك طحت علي ...انت تحتاج لطبيب ...اكيد فيك شي ...
طالعت سعد باعتراض وقلت ..
هيثم: ماله داعي ...قلت لك مافيني شي ..
مسحت على ويهي بعدها بتعب ...سحبت نفس بعدين رفعت العتلة اللي كنت ساند عليها وطالعت سعد وعبدالرحمن المستغربين ...وقلت ..
هيثم: نرد لشغلنا احسن ...
رديت لشغلي وانا حاس اني مو طبيعي نهائيا ...
موطبيعي من بعد ما شفت هالكابوس ...
يا خوفي يتحقق ...
وبعدها اقول ..
على الدنيا السلام ...
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

دخلت البيت وبايدي اغراض الجمعية اللي عمتي وصتني عليهم ... حطيتهم على الطاولة بسرعة لأن الدم احتبس بعروقي ...
مسكت اصابعي بألم ..وقلت ..
مشعل: واااوو...بغت تنقطع اصابعي ...
دلكت ايدي برفق عشان يرد بتدفق الدم فيها ... لمحت عمتي ياية ...وقالت لي وهي تبتسم بعد ما شافت الأجياس ...
هيفاء: يعطيك العافية ...
قلت وانا اقعد بملل ...
مشعل: الله يعافيج ...
وسندت على القنفة وغمضت عيوني .... ماكو احلى من النوم ....
بس انتبهت لصوت الباب يتصكر ..بطلت عيوني لقيته فارس اللي شكله توه رد من برة ... شفته يفصخ الجاكيت اللي كان لابسه ويحطه على ايده وهو يقول ..
فارس :السلام عليكم ..
ردينا عليه ... ياه وقعد يمي بكل تعب الدنيا ..قلت باستغراب ..
مشعل: انت طلعت ؟؟
طالعني وهو يبعد شعره وقال ...
فارس: انت شنو شايف ؟؟
طالعته كله على بعضه بشك ...انا عارف وين راح بس قلت ..
مشعل: لا تقول رحت عنده ؟؟
طالعني باصرار ..وقال ..
فارس :لا تتوقع مني اني اخليه ينحاش بعد اللي سواه فيكم ...
تعدلت في قعدتي وقلت ..
مشعل: مارح يرجع لنا حقنا بهالسهولة ...
وقف وقال وهو يرد ياخذ جاكيته المحطوط باهمال يمه ...
فارس : بيرجعه غصبن عنه ...مو بكيفه ...
والتفت يبي يروح ... قلت بسرعة ..
مشعل: شنو قالك هو ؟؟
التفت لي وقال وهو يحط ايده الثاني بمخباة جنزه ..
فارس : مالقيته عشان يقولي ولا اقوله ...الأخ مسافر صارله ثلاث شهور بإجازة ...
اجازة!!!!!!
هو باجازة واحنا هني نصارع الحياة بكل قسوتها ؟؟!!!
ظليت اطالع فارس بدهشة قبل ما يقول هو بعزيمة قوية ..
فارس : لا تخاف مشعل ..وربي اللي خلق الأرض بسبعة ايام برجع حقنا لو على موتي ...
انا هني خفت ماادري ليش ...
قلت بخوف عليه ..
مشعل: فارس خالك شرّي ... بعّد عنه ..
كان بيقول شي بس قطعت علينا دخلة عبير ..اللي تفاجأت بوجودنا ...عدلت شيلتها عليها تتأكد من ان شعرها ما يبان وقالت بخجل ..اتوقع انها استحت لما شافت فارس ...اما انا مليون في المية ما تستحي مني نهائيا ...
عبير : السلام عليكم ..
قلت وانا اطالعها اشوف هالملامح الوديعة والمسالمة اللي تختص فيها لفارس بس ...
رد عليها فارس وهو منزل راسه وقال ...
فارس : وعليكم السلام ...
قالت وهي تلعب باصابعها جنها مرتبكة ...وبصوت يالله طلع ..
عبير: اشلونك ؟؟
الله الله ...لا يوقف قلبج بس ... بتذوب البنت من الحيا ..وان بذوب من القهر اللي بقلبي .... بس ظليت اراقب الموقف الساخن هذا بصمت ....
قال فارس وهو منزل راسه بحيا ...ماادري سببه لأنه يختص لعبير بس ...
فارس : الحمدلله ...انتي اشلونج ؟
ابتسمت برضا جنها ما صدقت ان فارس يرد عليها ...
عبير : انا الحمدلله بخير ....
بخير لما شفتيه بس ادري ....
سندت ايدي على القنفة وسندت خدي عليها وقلت عشان احرجها ...
مشعل: وانا بعد بخير ...
طالعتني هي بدهشة وتحولت بعدها ملامحها بعصبية وكره ...طالعتها اعاندها ..وظلينا جذي ... بس سمعت فارس يشق سهام النظرات اللي بينا ...
فارس : ما سالت عنك هي ؟؟
رديت عليه وانا اطالعها ..
مشعل: ادري ... عشان مرة ثانية تسأل ... مو لوح انا هني ...
وقمت من مكاني بعصبية ...ومريت من جدامهم ...وقلت بحنق ..
مشعل: عن اذنكم ...
وصعدت فوق ... لداري اللي اشترك فيها مع فارس مؤقتا ....ما مرت خمس دقايق إلا شفت فارس يدخل وراي ..
قال ..
فارس: اشفيك انت ؟
التفت له وانا ازيح اللحاف عن سريري لأني بغفي شوي ...
مشعل: اشفيني مافيني شي ...
طالعني مطولا وقال ...
فارس : البنت ما تقصد ... يمكن لأنها شافتني اول سلمت ...
نمت على السرير ولحفت عمري وقلت ..
مشعل: ما يهمني ... بس كنت العب معاكم ...
طالعني بشك وقال ..
فارس : واضح ...
طالعته باستغراب بس هو ما خلاني اشوف ويهه لأنه لف عني وراح ياخذ هدوم من الكبت ...
قلت هني ...
مشعل: اشقصدك ؟؟
ماطالعني بس انشغل بالهدوم ..
فارس : قصدي واضح ...
بعّدت اللحاف عني وقعدت وقلت بعصبية لاني ما احب اللف والدوران ..
مشعل: فارس ...عندك شي قوله ...
هني لف لي وطالعني بدهشة بعدين قال باستغراب ..
فارس : اشفيك معصب انزين ؟؟
قلت بثورة وانا مو حاس بعمري واقوم من السرير...
مشعل: مالك شغل ليش معصب ...قولي شنو قصدك ؟؟
هني بقق عيونه فارس علي مستغرب وبشدة ... قرّب مني وقال يهديني ...
فارس : ما قصدت شي ..بس كـ...
قاطعته هالمرة بصراخ وقلت ...
مشعل: لأ ..قصدت ....عبالك اني رح اترجاها عشان تسلم علي يعني ؟؟ ...انت غلطان .... خليت السلام لك ...مو انت الرجل المهم هني في هالبيت ؟؟
فارس بالمقابل كان مثل الصنم يطالعني بذهول ....
اما انا ...قرّبت منه وقلت بهمس وعصبية ...
مشعل: محد في هالدنيا مقدر اللي مثلي ... محد ..
وطلعت من الغرفة ...
ماادري شلي خلاني انفجر بويهه ...
نزلت تحت لقيت بويهي عبير اللي وقفت لما شافتني ... وقرّبت مني ...وقالت بعصبية ..
عبير: اسمع انت ...مااسمـ...
بس انا وقفتها بثورة مالها مثيل ...
مشعل: انقلعي عن ويهي عبير ... مالي خلقج ...
وطلعت من البيت بسرعة .... اقاوم الرغبة الملحة في الصراخ ... ودي اعيطها طراق قوي ...واصرخ بويهها واقولها اني احبها ...
احبج يا حمارة ....
بس ليتج تحسين فيني ...
ماحسيت بعمري يوم قعدت على الكرسي اللي بالحوش ...
دفنت ويهي بكفوفي انشد الهدوء الداخلي والنفسي ....بس طبعا لا مجال ...
" مشعل "
حررت ويهي من بين كفوفي والتفت لصاحب الصوت ...رديت طالعت جدام وقلت بضيقة خلق ..
مشعل: خلني بروحي فارس ...
وغمضت عيوني ومسحت على ويهي بتوتر ...
حسيته قعد يمي ... وحط ايده على جتفي وقال بحنان اعهده بصوته دايما ..
فارس : مشعل ... طالعني ...
ماطالعته مثل ما امر ..بس لفيت ويهي عنه ...وقلت برجا لأني باقصى درجات الغضب ...
مشعل: فارس خلني بروحي ... لأني مابي اغلط عليك اكثر ..
سمعته يقول ...
فارس :لهدرجة معصب ؟
مسكت قبضتي بقهر والتفت له وطالعته ..
مشعل: لأ ... مستانس ..تصدق ؟
طالعني بخوف ..
فارس :انزين شنو اللي مخليك معصب ؟؟
كنت ابي اقوله ..انت .... انت اللي مخليني معصب وقالب حياتي فوق تحت .... من بعدما رديت رجّعت معاك حب عبير لك اللي انخمد ....
انت ضيعت علي فرصة التقرب منها .... كنت الحين استحوذت على قلبها على الأقل طقيت ابوابه ...
انت اللي ابتعدت وفضّلت الهروب عن انك تكون المسؤول عنا بعد غيبة ابوي القسري ....
ومع كل هذا ظليت الأب والأخ وصاحب المواقف البطولية في نظر الكل ...وبالأخص نظر عبير ...
وانا ظليت في الهامش ...
قطوني في ورا ....
ولا جني سويت شي ولا حاربت عشانهم ...
غمضت عيوني ومنها تسلسلت دمعة بسرعة مسحتها ... ولفيت ويهي عنه .... وقلت ..
مشعل: روح فارس ...خلني بروحي الله يخليك ...
ما سمعت صوت منه ... فاستنتجت انه راح ...
تنهدت بضيق .... ورديت حطيت ويهي بكفوفي ...
ماادري لين متى اظل اسير حبها ؟؟؟

" مشعل ..يلا غدا .."
انتبهت لصوت عمتي تناديني ...التفت لها وكانت واقفة عند الباب ... قلت بعد ما حسيت اني طولت بهالمكان مع اني ما انتبهت للوقت ...
مشعل: اوكي ..
وقفت ودخلت معاها ...وصعدت فوق ..بس وقفتني عمتي ... وقالت بتساؤل ..
هيفاء : ما تبي تتغدا ؟
بدون مااطالعها قلت وانا اصعد ..
مشعل: لأ ...عليكم بالعافية ..
ما عطيتها فرصة تسالني ... رحت لداري ..دخلتها ...ونمت على السرير بسرعة ....
مابي اشوف احد اصلا ...
قاومت الأفكار المشحونة في مخي عشان انام ..
بس للاسف تغلبت علي ...وطيرت النوم من عيوني ..
كله منج يا عبير الزفت ...
تقلبت الناحية الثانية متمني ان النوم يغلب على جفوني ....
وفعلا بغيت انام ...
بس ..
" مشعل قوم تغدا "
بعدت اللحاف عني بعصبية وقلت للي واقف عند الباب مع اني ما شفته بس ميّزت صوته ..
مشعل: مابي ...اعتقد اني قلت لعمتي اني مابي اتسمم واتغدا ...
طالعني هو بنظرة غريبة وقال ...
فارس : بتقوم تتغدا والحين ...
تقلبت الناحية الثانية وعطيته ظهري وقلت بعناد ...
مشعل: ما تقدر تجبرني اني اتغدا ...انا قلت مابي ...يعني مابي ...
بعدها انير اللحاف من فوقي .... وعرفت هني ان السالفة ما رح تخلص ...
قعدت وقلت بعصبية ..
مشعل : فارس ...فكني من شرك ابي انام ..
قال وهو ممسك باللحاف ... وبعناد مماثل لعنادي ..
فارس : قوم تغدا اول ...
قلت بصراخ ..
مشعل: يا اخي فج عني عاد ...مابي اطفح شي ..
قال بعصبية يحاول يخفيها ...
فارس : ليش ما تبي تاكل ؟؟
قلت بحقد ..
مشعل : كيفي انا مابي اكل ... خليته كله لك ...مابي شي انا ...
ورديت نمت على السرير ..بس قبل مسكت المخدة وحطيتها فوق راسي ... ونمت بعدها ...
وللمرة الثانية انيرت مني المخدة ... وبعدها حسيت فارس يطقني بجتفي ويقول ..
فارس : قوم ابي اكلمك ..
بس مارديت عليه ... غمضت عيوني وانا استغفر اهدي عمري عشان لا اعصب عليه اكثر ...
رد طق جتفي بقوة اكبر ...وقال بعصبية وامر ..
فارس : قوم...
التفت له ووقفت على ريولي هالمرة ...وقلت بعصبية وانا اتقرب منه وانا بداخلي ناوي على هوشة ..
مشعل: اشتبي انت بالضبط ؟؟؟ ليش ما تخليني في حالي ؟؟؟ قلت لك مابي اكل ...شنو صعبة تفهمها ؟؟
ولا تبيني اقولك اياه بالهندي عشان تفهم ؟؟؟
طالعني مطولا بصمت بعدين قال بهدوء ماادري من وين يابه ..
فارس : افهم عربي انا .... بس تعال تغدا يلا ...
ولف عني يبي يطلع ...
هذا يبي اينني ؟؟
نقلتها على لساني وقلت بثورة ...
مشعل: انت تبي تينني ؟؟؟ قلت لك الف مرة مابي ...مابي يا بني آدم ....
لف لي هني وبعصبية ...
فارس : انت اشفيك كاره عمرك وحاقد على الكل ؟؟ كل هذا عشان عبير ما سلمت عليك؟؟ ...الحين بناديها عشان تسلم يمكن قلبك يهدا ...وترد لعقلك ...
بققت عيوني عليه بذهول ...قبل ما تتحول ملامحي لملامح مجرم يبي يذبح اللي جدامه ..
مشعل : جب فارس ...بروحي حاقد عليك من زمان لا تخليني ارتكب فيك جريمة ...
طالعني بصدمة بعدين قال بعصبية ..
فارس : اولاً احترم نفسك انا اخوك العود ...بعدين اشحقة حاقد علي ؟؟ انا شسويت ؟
قلت وانا خلاص بايعها دامه يابه لنفسه ...
مشعل : لا ابد ما سويت شي ...بس هربت وهديت كل شي فوق راسي ... نحشت وانا بأمس الحاجة لك ...
ولما رديت استقبلوك هم استقبال الأبطال ...
وسكت شوي اهدي عمري .... بس ماقدرت ...لمحت الأبجورة ...فدزيتها بايدي بقوة ...ارتطمت بالأرض وانكسرت ...
كملت كلامي بصراخ ...
مشعل: يمكن انت ضحيت عشانا باشياء وايد ... وكنت لنا الأب والأخ بنفس الوقت ...بس هذا ما يغفر لك ..ما يغفر لك هروبك .... والمشاكل اللي يتنا من ورا خالك والمفروض انك انت تتصدى لها ...مو انا ...
والحين يايني وتسالني اشحقة حاقد عليك ...وببرود تقولي انا سشويت ؟؟
انت سويت المفروض يسويه الغريب .... هروبك من الكوارث اللي طحنا فيها ..وقلبت حياتنا فوق تحت ...يدل على شي واحد بس ....
وقلت بغضب الدنيا كله ..
مشعل: شي واحد ...وهو ضعف شخصيتك ...
هني ما حسيت إلا بطراق قوي ... لف ويهي وخلاني اطيح على السرير وطلق آهة الم ..رفعت راسي له وايدي على خدي .... واطالعه بذهول ....
قرّب مني ومسكني من ياقة بجامتي قرّبني منه ...وقال بصوت يخوف مع انه هادي ..
فارس : هالطراق هذا يمكن يصحيك من غفلة الحب اللي انت عايش فيها ...
ودزني ...
شفته يصفع الباب بقوة ...
مثل الصفعة اللي يتني ....
صفعة نبهتني لشي واحد ..
فارس يعرف اني احب عبير ...

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

دخلت داري بسرعة وانا اصك الباب لا يشوفني فارس ... سندت على الباب وانا مخترعة ...
اشفيهم يتهاوشون ؟؟
مشعل جليل الحيا ...الكلام اللي قاله قوي ...
فارس شخصيته ضعيفة ؟؟
والله محد شخصيته ضعيفة غيرك ...
مالت عليك ...
قعدت على السرير وانا اتذكر الكلام اللي دار بينهم بالغرفة وهم يتهاوشون ....
من حقه فارس حزتها انه يذبحه ....
شفت الباب يتبطل وتدخل جمان وتسالني ...
جمان: اشفيهم مشعل وفارس ؟؟
هزيت جتوفي بعدم المعرفة وسويت روحي مو مهتمة والعكس صحيح ...
عبير: خليهم اخوان ويعرفون لبعض ...
قعدت على سريرها وقالت ...
جمان : بس اول مرة يتهاوشون جذي ...حتى فارس طلع معصب من البيت ....
قلت بخوف ..
عبير : دقي عليه لا بصبر فيه شي ..
طالعتني بعدين قامت جنه الفكرة عجبتها ...ومسكت تلفونها حطيته على اذونها .... بس بعدته بعدين وقالت ..
جمان : مايرد ..
تنهدت بعصبية ...
كله منك يا مشعل الزفت ...لو صار بفارس شي انا اللي بذبحك بنفسي ...
يعني ما يدري ان اخوه مريض بالسكري ...يبي يذبحه ؟؟
اخترعت من هالفكرة ....
التفت لجمان اللي ردت على السرير .... وقلت بأمر ..
عبير : دقي عليه مرة ثانية ...يمكن يرد ..
ردت دقت لأنها خايفة عليه نفسي ...
يارب يرد ...
يارب يرد ...
جمان : الو ...
(..............)
جمان : لا بس كنت ابي اقولك لا تتهور وانت تسوق ..
(............................)
جمان : لا ما طلع ...حابس روحه بداره ...
(.............................)
جمان : لا يبا ..اخاف يذبحني ... بطرشله الغدا مع عمتي ...
(............................)
جمان : ان شاء الله بتأكد .... بس انت متى بترد ؟؟
(...............................)
جمان : خالي ؟؟؟
(.................................)
جمان : اوكي ....بس دير بالك على روحك فارس ...
(.............................)
ضحكت هي هني وقالت ...
جمان : اخوي شسوي احبك ....
(.............)
جمان : مع السلامة ...
صكت عنه وطالعتني وهي تبتسم ...
جمان : ولا جنه معصب قبل شوي ..
قلت وانا مطنشة تعليقها ....
عبير : وينه ؟
قالت وهي تقوم بعدم اهتمام ..
جمان : بيروح عند خالي بعد شوي ..يقول انه بيرد الحين من السفر ..
التفت لي فجأة وقالت بمرح لأول مرة اشوفه بعيونه وملامحها ...
جمان : تخيلي قالي لما قلت له دير بالك على روحك ..
وقلدت صوته ..
جمان : اخاف غلطان انا ...انا اعرف جمان ما تحبني ولا تطيقني ..
ضحكت على فارس مو على تقليد جمان له ...دومه طيب ليش حاطين في بالهم انه شرير ماادري ...
ردت هي للسرير وقالت ..
جمان : اول مرة اشوف الجانب الطيب منه ...دومي اشوف العصبية والغضب في عيونه ...
وقفت وقلت ..
عبير : مافي احد مخلوق جذي عصبي مني والدرب ... واخوج يمكن يحمل طابع العصبية بس هو طيب ..حاولي تكسبينه ...
وطلعت من الغرفة ..نزلت تحت لقيت الصالة فاضية ... اكيد عمتي نامت مع فرح ..دايما يقيلون هم الأثنين ...
سمعت صوت تلفون البيت ...
عبير : الو..
الطرف الثاني : السلام عليكم ..
عبير: وعليكم السلام ...هلا اخوي ..
الطرف الثاني : اختي ..بغيت اسأل فارس موجود ؟
عبير: لا والله طلع قبل شوي ...
الطرف الثاني : ومتى بيرد ؟؟
طالعت الساعة اللي تشير لثلاث وعشر دقايق ...
عبير : ماادري والله بس اكيد بعد العشا ...
الطرف الثاني : اوكي ..مشكورة اختي ..
عبير : العفو بس منو اقوله ؟؟
الطرف الثاني: لا خلاص ..انا بدق عليه ...مع السلامة ..
وصكه ..
منو هذا ؟؟؟
ما اهتميت ... هني سمعت صوت اذان العصر ...
قعدت اردد ورا المؤذن ... بعدها وقفت عشان اروح اتوضى ...
انتبهت لمشعل نازل وهو ماسك غترته ...
طالعني نظرات مبهمة ...بعدين مشى لين المنظرة اللي يم الباب ...وقعد يلبس غترته ... ولا جني موجودة ...
مالت عليك ...اشدعوة ابيك تسلم يعني ولا تحاجيني ؟..
صعدت انا فوق وخليته .. او بمعنى اصح طنشته .... رحت توضيت وصليت الحمدلله ...شفت جمان نايمة ..قلت وانا افصخ شيلتي ..
عبير : جمان ....جمان قومي اذن العصر ...
قامت هي ... وبعدت عنها اللحاف وقالت ..
جمان : ما نمت اصلا ...الحين بروح اصلي ...
وطلعت من الغرفة ...اما انا رحت للمنظرة وبطلت شعري وبديت امشطه ... لميته عدل وربطته بربطة قوية ...عشان لا يفلت ..ولا يبين لما البس شيلتي ...
بعدها ظليت ارتب الغرفة شوي ...
ركبت كرسي عشان انزل اللي فوق الكبت اللي يم الدريشة ... نزلت كل اللي فوق ..عشان ارتبهم ...
بس لمحت سيارة برة ...واقفة جدام بيتنا عند الشارع الثاني ...
مااهتميت ..وظليت ارتب ...يت جمان بعد ما صلت وقعدت تساعدني ....
هني ما حسينا إلا المؤذن يأذن لصلاة المغرب ..
عبير :خلاص جمان ..نكمل بعدين ...شكلنا مارح نخلص ابدا ..
وقفت هي وقالت ..
جمان : اوكي ...بروح اغسل ايديني ..وابدل هدومي .
طلعت هي وخلتني بروحي ...وقفت انا ... وقعدت الم الأغراض واحطهم يم الدريشة ...بس انتبهت هني ان السيارة نفسها لين الحين واقفة ...
قرّبت من الدريشة وظليت اطالع السيارة الحمرا الواقفة ....
هذا ليش للحين واقف ؟؟
يمكن ينطر احد ؟؟
ينطر احد طول هالمدة ؟؟..وماطلع من السيارة بعد ؟؟
فجاة طلع اللي داخل السيارة ... ووقف شوية قبل ما يقعد على السيارة نفسها ...جنه ناوي صج انه ما يتحرك قبل ما يطلع اللي ينطره ...
هزيت جتوفي بعدم مبالاة ...وطلعت من الغرفة ...ورحت الحمام عزكم الله عشان اتوضى واصلي ...
بعدها اخذت تسبحت عن الغبار اللي لازمنا طول الثلاث ساعات واحنا نرتب...
وانا طالعة من الحمام اكرمكم الله ...كنت لافة الشيلة حوالين شعري المبلل وتأكدت ان العباة مغطية جسمي اللي يقطر ماي ... وبسرعة رحت الغرفة بعد ما تأكدت ان الطريق خالي ...
صكيت الباب وانا مستنكرة اللي يصير دايما ..
لو اطلع في بيت بروحي احسن ...
سمعت صوت تلفوني يدق ...
رفعته لعيوني ...
وكان رقم غريب ...
منو هذا ؟؟
بس مارديت ...
بطلت الشيلة حوالين شعري المبلل وجففته ... ومشطته ..وهني دق تلفوني مرة ثانية وبإلحاح ...
هديت المشط ورحت لتلفون وكان نفس الرقم ...
منو هذا اللي مصر يخليني ارد عليه ؟؟؟
رفعت التلفون لأذني بعد ما ضغطت على تلفوني استقبل المكالمة ..
عبير: الو ..
الطرف الثاني: اخيرا رديتي ؟؟
وكان صوت ذكوري ...
اخترعت ...
قلت وانا شاكة اني اعرف هالصوت ..
عبير: منو معاي ؟
الطرف الثاني : اكيد نسيتيني ... غبت عنج شهر كامل .. بس اخيرا رديت ...
غبت عنج شهر كامل ؟؟؟ ورديت ؟؟ شقاعد يقول هذا ؟؟؟
عبير: لو سمحت ..ممكن تقولي منو انت ؟؟
الطرف الثاني: انا يزيد ...
هني وقف قلبي ...
وبرعب قطيت التلفون جنه قرصني ...
يزيد !!!
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 11-12-2013, 10:56 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


طلعت مع المسيد بعد ما صليت العشا ... وانا لين الحين مو مستوعب الطراق اللي ياني من فارس ..غير الحقيقة اللي اكتشفتها ....
" انت ما تقولي اشفيك ؟؟"
طالعت محمد اللي كان يطلع سويجه من مخباته ...
نزلت راسي وقلت ..
مشعل: ماكو شي ..
دق هني تلفوني وكانت عبير ...
ولاني في حالة ما يعلم فيها غير رب العالمين ..مارديت عليها ...تولي ..
ركبت السيارة مع محمد اللي كان يسوق وهو يتعبث بالراديو ...بس ما استقر على شي فشغل شريط اناشيد وطلعت نشيدة طول عمري احبها ...
يا الهي ...
يا معيني ...
ياملاذ التائبين ...
رحمة ارجو ببابك منك رب العالمين ...
انما الدنيا سبيل وعناء وامتحان ..
ربي فاكتب لي حياة فيها للبذل كيان ...

غمضت عيوني وانا استرجع هالكلمات .... حسيت اني بنهار بهاللحظة ...
سندت على الكرسي وانا لسة مغمض عيوني ...
يا الهـــــــــي
تحكي بالنجوى شفاهي ...
شفاهي ...
وعـــــــــيوني ...كل ما فيها ينادي ..
يا الــــهي ..
ارتجي منك الجنان ..
كذا الحور الحسان ..
ارتجي نهرا مصفا ..
عسلا حلوا مزان ...
رملها من زعفران ..
وصفها سحر البيان ..
مابها لم يأتي يوما قلب انسٍ في الزمان ...
في الزمــــــــــان ...
يا الهــــــي يا معيني ...
يا ملاذ التائبيــــــــــن ...

" مشعل "
انتبهت على صوت محمد ...بطلت عيوني وطالعته ...وقال ..
محمد : قوم روح بيتكم ...انت تعبان..
طالعت حوالي لقيته واقف عند باب بيتنا ...
قلت باعتراض ..
مشعل: مافيني شي ...
وطلعت من السيارة واشرت لمحمد يطلع ...
وقف جدامي فقلت ..
مشعل: تعال للديوانية ...مافيني النوم الحين ...
بغى يعترض بس يريته معاي ...
دخلنا الديوانية ...قلت وانا اوقف عند الباب ..
مشعل: بروح اييب لك شي تشربه ...
وتحركت قبل ما يتكلم ويرفض ...
دخلت البيت ... ورحت المطبخ مباشرةً ما التفت لأحد ...بطلت الثلاجة ...وطلّعت المانجا اللي اشتريتها من الجمعية اليوم ... صبيتها في جلاصين وطلعت وانا شايلهم ..
انتبهت لعبير نازلة ... اللي لما شافتني ..كانت تبي تقول شي وبسرعة ...بس انا وقفتها وقلت بجمود ..
مشعل: مو وقتج ترى نهائيا ...
وطلعت من الباب للديوانية ... دخلت ...وانصدمت ان فارس داخل ... وكان يضحك مع محمد ...
طالعني محمد اول شي لاني كنت واقف بويهه وفارس معطيني ظهره ....
التفت هني فارس وطالعني ...وابتسم لي ..اما انا اشحت بويهي عنه بعصبية ... ودخلت داخل وباديني العصير ومديته لمحمد ..
خذاه مني ... وقال ..
محمد : زين يبا اشفيك معصب ؟؟
اسكت محمد مالي خلقك .... بروحي مرتفع ضغطي ...
مارديت وقعدت اشرب المانجا الباردة يمكن تبرد على قلبي ...
هني دق تلفوني مرة ثانية طلعته من مخباتي طالعت المتصل ...وكانت عبير ...
افففففففف ...اشتبي هاذي ؟
ماني راد عليها ... تقلب ويهها ..
حذفت التلفون على يمي ...وكملت شرب العصير ...
سمعت فارس يقول ..
فارس :انت لين الحين تحب المانجا ؟؟
طالعته بحقد وقلت بطنازة يملؤها الإستنكار ..
مشعل: زين متذكر شي من اللي احبه...
طالعني بصدمة اول بعدين قال ..
فارس : انا ما فقدت الذاكرة ... اعرف شنو تحب وشنو تكره ..
قلت بسخرية ..
مشعل: لا والله ؟؟؟ برافو اخ فارس ..احييك على مخك اللي لسة يشتغل ويميز بين اللي نحبه وبين اللي نكره ... بس شكله ما اشتغل لما قررت تنحاش ..
طالعني وما قال شي ...بس حسيت من داخله ببركان ...واعرف فارس لما يسكت ...سكوته دايما يسبق العاصفة ..
بس ما يهمني ...
قال محمد وهو يحط العصير على الطاولة وبارتباك شكله من نظراتنا انا وفارس استشف المعركة الصامتة اللي بينا ...
محمد : ااا..اوكي انا استأذن الحين ..
وقف بس قلت بصرامة وانا اطالع فارس ..
مشعل: اقعد محمد ..
سكت شوي وقال باحراج..
محمد : اخليكم بروحكم احسن ..
لفيت له وطالعته وقلت بحزم ..
مشعل: قلت لك اقعد ... مافي شي صاير عشان تطلع ...
طالعني ببلاهة واستنكار جنه يقولي ..انتي شوي وتقمون تذبحون بعض وتقولي مافي شي صاير ؟؟؟
قعد على مضض ومسك جلاص العصير ..
كل هذا وفارس ساكت ما قال شي ...
وقف هني ...وقال يحاجي محمد ..
فارس : انا اللي بخليكم بروحكم يا محمد ...يمكن رفيجك يهدى شوي ...
وطالعني بنظرة ومشى...
طالعته بقهر وهو طالع ...
هني سمعت محمد يقول ..
محمد : مالت عليك ...في احد يحاجي اخوه جذي ؟؟ انت شوي وتقوم تذبحه ..
قلت وانا اضغط على جلاص العصير لا اكسره..
مشعل: خلي يولي ...
محمد : لا حول ولا قوة إلا بالله ... انت اشفيك اليوم ؟؟
لفيت له وقلت بقهر استحوذ على كياني كله ..
مشعل: منبطة جبدي محمد ... حاس روحي بنفجر ومحد يحس ولو دقيقة باللي فيني .... كلهم يعاملوني جني ابي ولا شي ....
وسكت التقط انفاسي ...حطيت الجلاص على الطاولة بعصبية بغى ينكت العصير عليها ...
قام محمد وقعد يمي وقال وهو يحيطني بذراعه ...
محمد : انا اليوم الظهر محاجيك وماكان فيك شي .... شلي خلاك جذي معصب ومو طايق احد ؟؟
غمضت عيوني وتنهدت ...وقلت احاول اخفي الحزن اللي فيني ...
مشعل: انا شكلي بموت من القهر ...
حط ايده على راسي من ورا وقال بحنان ..
محمد : اسم الله عليك من الموت ...ليش تقول جذي ؟؟
ليش اقول جذي ؟؟
انت لو تشوف المعاملة اللي تعامليني فيها احب مخلوقات الأرض لقلبي كنت عرفت حجم القهر اللي انا حاس فيه ...
انت لو تشوف اخوي وسندي وعضدي بالدنيا شنو سوى فيني اليوم ... كنت عرفت مقدار الألم اللي جاثي على صدري ..
انت لو تشوف الكل اشلون يضغط علي جني طوفة ما احس ...كنت عرفت مدى الظلم اللي اعانيه ...
بس ما قدرت اقول ولا شي من هذا ...
ولاشي ...
لا إله إلا الله ..
مسك ايدي محمد وضغط عليها وقال ..
محمد : مشعل...روح اذكر ربك وصلي لك ركعتين يمكن الله يهدّي سرك ... انا بروح الحين وبدق عليك باج اوكي ؟؟
هزيت راسي بايجاب وطواعية .. شكله مافي غير هالحل عشان اهدى ...
شديت على ايد محمد وقمنا مع بعض ..
هني دق تلفوني ... طالعته وكان فارس ...اشيبي هذا؟؟
مابي ارد عليه قبل ما اهدى ..
طنشت ورحت طلعت مع محمد اوصله لسيارته ...
طلعننا لبرة ومحمد لسة ماسك ايدي ...وقال ..
محمد : اعتذر من اخوك مشعل...مهما كان اخوك العود هو ...
هزيت راسي بايجاب ..لأني بسوي هالشي اكيد ...
مااقدر ازعل فارس ...احس إذا زعلته جني مزعل ابوي ..
انتبهت على شي طالع من الكراج ...التفت بسرعة لدرجة ان محمد اخترع وقال ..
محمد : اشفيك ؟؟
سكت ومارديت بس قلت بعدين ..
مشعل: في احد طلع من الكراج ..
محمد : وإذا ؟؟
رديت طالعته وقلت ..
مشعل: انا موجود .وفارس موجود ...واثنانا سيارتنا موجودة منو اللي بيدخل الكراج ؟؟
قال ببساطة ..
محمد : يمكن فارس ؟؟
صح يمكن ...
بس قلت .
مشعل: ما اعتقد ... بعدين ليش يطلع بهالطريقة جنه ما يبي احد يشوفه ...
هني انتبهت لسيارة حمرا طالعة من ورا بيتنا ...وكانت ماشية بسرعة جنونية .... بغت تدعم سيارة محمد ..
هني خفت ماادري ليش ...
بسرعة ركضت للكراج ودخلت داخل ...
كل شي كان طبيعي ..سيارتي موجودة ...وسيارة فارس هم موجودة ...
قرّبت من السيارتين ...وما كان في شي غير طبيعي نهائيا ...
بغيت اطلع بس انتبهت على شي على الأرض ...
شي لونه احمر ..
ويميزه اي بشر بهالدنيا ..
لون دم ..
قرّبت من الدم وكان ورا سيارة فارس ....
ولما وصلت لنهاية خيط الدم هذا ...
هالني المنظر اللي شفته ....
وبكل فزع صرخت ..
مشعل: فـــــــــــارس
وبسرعة تقرّبت منه ... وكان يسبح في بركة من الدم ....
قلبته لويهي وكان فاقد الوعي طبعا ....
طقيته على خده بجنون وانا اقول ..
مشعل: فارس رد علي...سامعني ...فارس ..
وكنت اطقه بضربات اقوى ...لين ما بطل عيونه وطالعني ...
هني سمعت صوت محمد يصرخ علي يقول ...
محمد : مشعل خل نوديه المستشفى بسرعة ...يلا ..
تعاونا انا ومحمد عشان نشيله بس ارتجف بين ايديني ...وقعد يشهق بصوت مسموع ...
قلت احاول اسيطر على رجفته وبانهيار ..
مشعل: لا ياربي ..
رديت نومته على الأرض عشان اسيطر على هالنوبة ...بس سكن فجأة وهدى ...
اخترعت ...
طقيته على خده لين فتح عيونه ...
كان غرقان بالدم ...بس الحمدلله انه طالعني ...
بطلت جاكيته الصوفي اتبع مصدر الدم ... وكان في خاصرته ... طالعت محمد بسرعة وخوف وقلت ..
مشعل : عطني اي شي عشان اوقف النزيف ...بسرعة ..
تلفت محمد حوله مو عارف شنو يسوي وبنفس الوقت يدور على هالشي اللي يوقف النزيف ...بس مالقى غير ..
مد ايده لراسي وسحب الغترة وقال ..
محمد : غترتك ...
مسكها وقالي ..
محمد : امسكه معاي عشان اربطها حوله يلا ...
كل هذا كان يصير وفارس قاعد يطالعني ويرمش لحظات .... وكان هاذي هدوء يخوفني ...
مسكت فارس وربطنا الغترة حوالين خصره ...
بس ردت له الرجفة مرة ثانية فقلت بصوت ملتاع ..
مشعل: مو مرة ثانية ...
التفت لمحمد وقلت ..
مشعل: دق على الأسعاف بسرعة ...يلا تحرك ..
قام محمد وطلع موبايله ...اما انا التفت لفارس اللي قاعد يرجف ...
مسكته من جتوفه ...احاول اهديه بس لا مجال ...
هني انفجر ابجي لأحساسي بالعجز اني انقذه..وبقوة .. ظميته لي وانا حاس اني بموت بهاللحظة ...
وفجأة هدأ ... هدأ فارس وما قمت اسمع له حس ... بعدّته عني لقيته مبطل عيونه ويطالعني ...او شكله يطالع الفراغ ...
طقيته على خده بخوف ...
مشعل: فارس ..
بس ولا حركة ..
طقيته مرة ثانية برعب اكبر ...
مشعل: فارس ..
بس لا جواب ...
طقيته ضربات متتالية بس ولا جني قاعد اطقه ..
غير عيونه اللي تنقل لي انذار لشي انا رافضه وبشدة ..
حطيته على الأرض التفت لمحمد بصراخ ورعب اللي قاعد يوصف المكان للي بالتلفون ..
مشعل: محمد فارس مايرد علي ....
طالعني محمد متفاجأ ومخترع ووقف عن الكلام ...
رديت التفت لفارس دموعي قاعدة تنزل بغزارة ...
قلت بعصبية وعزم رافض الفكرة اللي نبعت في مخي ..
مشعل: مارح اسمح لك تروح مرة ثانية ...مستحيل ..
رفعت رقبته لفوق وسويت له تنفس اصطناعي ...
حطيت ايدي اليمين فوق ايدي اليسار وضغطت على صدره ..مع اني ما اعرف اسوي بس لازم اجرب عشان لا يروح فارس من بين ايديني ...
وظليت اضغط لين كح فارس اخيرا ...
هني ابتسمت بفرح بين دموعي ...
حسيت اللي قاعد يصير هذا ..جنه دهر ..
قرّبت منه وقلت وانا اظمه لي مرة ثانية ..
مشعل: الحمدلله ...الحمدلله ..
سمعت همهمة منه ... طالعته عدل لقيته يبي يقول شي ...
قرّبت من حلجه ...سمعت هالكلمات ..
فارس : ابــ.... ابو...ي ... بالســ...جـ....ن
انصدمت ....
ولأني فهمت اللي يبي يقوله ..طالعته لقيته يطالعني ...جنه ينطر الجواب ....انتبهت لتلفونه اللي كان ملطخ بالدم ..اخذته وجيكت عليه لقيته مبطل على الرسايل وكاتب رسالة لي ...
" ابوي بالسجن ؟!!!"
بققت عيوني على الرسالة مذهول ...
منو قاله ؟؟؟
هو طلع من عندنا بعدين وين راح ؟؟
شكله كان يبي يطلع قبل ما يفاجأه الحقير اللي انحاش ..
وهو اكيد اللي سوى فيه كل هذا ؟؟
بس منو هذا ؟؟؟
منو ؟؟
حتى ما مداه يدز المسج ...
انتبهت على فارس يضغط على ايدي ... طالعته لقيته يبي يتكلم ...
قرّبت منه وقلت ..
مشعل: لا تقول شي فارس ..الحين بنوديك المستشفى ...
بس مارد علي ...ورد يبي يقول شي ...
وسمعت ..
فارس : ديـــ...دير بالك ....علــ....ى ... الباجيــ...ن ...وقول...
وسكت ياخذ نفس ... وانا هني قلت بخوف ودموعي غلبتني ...
مشعل: لا تقول شي ..لا تقول شي ...
بس عارضني للمرة الثانية وكمل ...
فارس : قـ....و...ل لأبـ...و...ي ...يــ..سـ...ا...مــ...حــــ...نــــ...ي ..
وهني غمض عيوني وتراخت مسكته على ايدي ... وسكت ...
هزيته بقوة ... وانا اصرخ باسمه ...
بس لا جواب ...
ظليت اهزه واهزه لين عرفت هني ..
ان ارادة رب العالمين اقوى من ارادة البشر ..
وان حمكه قضى بهالشي ...
وخذت مني اخوي ...
هني ظميته بقوة وصرخت من اعماقي ..
مشعل: فااااااااااااااااارس ..

يتبع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 11-12-2013, 10:57 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


الحلقـــــــــــــــــــة العِشــــــــــــــــرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ


" بو فارس ....بو فارس "
قعدت من النوم على هالصوت ... طالعت حوالي اتأكد اني سمعت شي .... واخيرا استقرت عيوني على الشرطي واقف عند باب الزنزانة ...
شسالفة ؟؟ ...
بعدت اللحاف عني وقمت ... وقفت عند عواميد اللي تفصلني عنه وقلت ..
هيثم: هلا ...
قرّب من الزنزانة واشر للحارس اللي عند البوابة الرئيسية ...وتبطل الباب آليا ....
قال الشرطي ..
الشرطي : في زيارة لك ...
زيارة !!!!!!!!!!!
طالعته بذهول وقلت ..
هيثم: زيارة هالوقت ؟؟
طالع ساعته وقال يأكد لي ..
الشرطي : ئي ... بهالوقت ...وزيارة مستعيلة بعد ...
مستعيلة ؟؟؟
لا اكيد في شي ...
انقبض قلبي وتجدمت ..ومشيت مع الشرطي ...بالطريج لفيت له وقلت بخوف ..
هيثم: تعرف شنو صاير ؟
طالعني بجمود وقال وهو يشد على ذراعي ..
الشرطي : لأ ... ما يحق لي اعرف ...
مع اني ما فهمت جملته بس سكت لأن وصلنا لقاعة الزيارات ... بطل الشرطي الباب وانا هني كنت ادعي ..ماادري ليش خايف ...
حطيت ايدي على قلبي وتنفست بعمق بعدين دخلت ورا الشرطي اللي اشر لي ادخل ....
دخلت وصك الشرطي وراي الباب ...
مالقيت احد بالقاعة ...
او اني ما شفت يمكن لأني سمعت ...
" هيثم .."
لفيت لمصدر الصوت وكان على يميني .... وتفاجأت لما شفت ...
احمد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الحين هاذي الزيارة المستعيلة !!!
انفجرت بداخلي براكين الغضب كلها ....
وحسيت شراييني بتنفجر الحين ...
قام من الكرسي اللي كان قاعد عليه ...وقرّب لين ما بيّن تحت الإضاءة اللي بوسط السقف ...
وقال ...
احمد : انا مو ياي عشان اغثك ولا ...
قلت بعصبية ..
هيثم: جب ولا كلمة ... مابي اسمع صوتك ولا اشوفك حتى ...
وتحركت للباب وبغيت ابطله ...بس احمد ياه وراي ومنعني اني اطلع ...وقال بصوت اول مرة اسمعه منه ..
احمد : صبر هيثم ...ابي اكلمك ..
وخرت ايده عن ريتاج الباب وقلت بثورة ..
هيثم: مابينا كلام ...اقلب ويهك ..
وبطلت الباب بس صكه احمد بقوة وقال بعصبية ..
احمد : اسمعني اول ...
قلت بعصبية مماثلة لعصبيته ..
هيثم: قلت مابينا كلام ...انت شنو ؟؟ ما تفهم ؟؟
مسكني من ذراعي ويرني لين دزني على اقرب كرسي موجود يم الباب وقعدني عليه ...وقال وهو يمسك ويهي بين ايدينه القذرة عشان يخليني اطالعه ..وهذا اللي خلاني اشمئز وابعد ايدينه عني بالغصب واقول ..
هيثم: لا تلمسني يا النيس ...
بس ولا جنه سمعني ...يرني من تلابيب قميصي الأزرق ..وقال بغضب ..
احمد : رح تسمعني غصبن عنك ... انت ما تدري شنو صاير من وراك ...في مصيبة صارت وانت رافض تسمعني ...
كنت ابي اقاومه بس انهرت وارتخت عضلاتي لما سمعت كلمة مصيبة ....
طالعته برعب وقلت وهو لسة ماسك تلابيب قميصي ...
هيثم: مصيبة ؟؟
هدني وبعّد هني وقال وهو ياخذ نفس ويهدي عمره ...
احمد : اسمعني عدل ...اللي راح اقوله كارثة ...وحلت علينا ...
كارثة ؟؟
حلت علينا ؟؟
اشحقة حاط صيغة الجمع ؟؟
اكيد شي يتعلق بفلوسه ولا ما ياني بهالوقت ...
وقفت وقلت بعناد ..
هيثم: اقلب ويهك احمد ...انا ادري يايني عشان تقولي شي يتعلق فيك انت ولا ما حطيت صيغة الجمع بكلامك ...بس لعلمك انا مايهمني كل هذا ...
ورحت للباب ..بس مسكني من ذراعي واجبرني الف له وقال بثورة ..
احمد : طول عمرك متهور ...وهذا اللي وصلك لين هني ... اسمعني ..
قاطعته ...بحدة ..
هيثم : مابي اسمع شي ...مابي ..
وافلت ذراعي من بين اصابعه ...هني قال بسرعة ..
احمد : ماتبي تسمع شي ..اوكي ..بس ..صدقني الخبر اللي يايك عشانه ما يتأجل بسبب تهورك ..
طالعته بتحدي وقلت ..
هيثم: قلت لك ... انتي يايني عشان شي يخصك و ..
قاطعني وقال بتحدي اكبر ..
احمد : ويخصك انت بعد يا غبي ...
غمض عيونه وسحب نفس ...وهني تغيرت ملامحه وقال بملامح يديدة اول مرة اشوفها ...
احمد : عظم الله اجرك ..
بققت عيوني عليه مصدوم ...
مارديت عليه بس ظليت اطالعه ... بطل عيونه هو هني وطالعني ... وقال بحزن ..
احمد : ولدك فارس مات اليوم ...
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
هذا شقاعد يقول ؟؟
انتوا عرفتوا شنو قال ؟؟
فارس ....مات !!!!!
متى رد هو اصلا ...
تذكرت هني هالشي ...
قلت بعدم استيعاب ...
هيثم: فارس...فارس مسا...مسافر ..
طالعني شوي بعدين قال وهو ينزل راسه ..
احمد : رد صارله اسبوعين ... وانا قبل 10 ساعات رديت من السفر ...واعرفت انه مات اليوم الصبح بالمستشفى ..
هيثم : جذاب ..
هالكلمة نطقتها بويهه وانا ابعّد عنه برعب وعدم تصديق ..
ورددتها في مخي وقلبي واعلنتها مرة ثانية وقلت وانا استمر بابتعادي عنه ..
هيثم: جذاب ... انتي جذاب ..
قرّب مني ومسك ايدي وقال ...
احمد : بهالسوالف محد يجذب فيها ...
تراخت ايديني ودارت فيني الدنيا ... لولا ان احمد سندني باخر لحظة ... قعدني الكرسي ...
وراح للباب وبطله وصرّخ على الشرطي وقال ..
احمد : ماي ..ييب ماي بسرعة ..
اما انا ....
كنت ...حاس روحي تنسحب مني ...
نفس ..نفس ...
ببطء شديد ..
والم اشد ...
حسيت ان جسمي كله ينتفض ويرجف ...
تجمعت الدموع في عيوني وانا اردد هالكلمة اللي استقرت في اعمق اعماق خلايا مخي ..
هيثم: جذاب ...جذاب ..
وقعدت اصرخ فيها ..
هيثم: جذاب ...لأ ....لأ ...
مسكني احمد من جتوفي يحاول يهديني ..بس دزيته بقوة بعيد عني ...
وقمت من الكرسي وطلعت من القاعة ...وانا لسة مو مصدق ...
بس مستحيل احمد يجذب هالجذبة ...
شنو مصلحته ؟؟
دخلت اقرب مكان طلع بويهي وصكيت الباب بسرعة ..وانا انهار عنده بضعف ...
وصوت نحيبي واصل برة ...
لأ ...
يا ربي ...
ارحمني ...
دفنت ويهي على الأرض وانا احس روحي تتهوى ...
هني حسيت بغثيان ...
وقفت بسرعة وفرّغت اللي بداخلي عند الحنفية ..
وهني استنتجت ان المكان اللي دخلته ..ما كان إلا حمام ...تكرمون ..
قعدت افرّغ اللي كليته هالأسبوع كله ...تقريبا ..
ليما انهرت على الأرض وانا ابجي بيأس الدنيا كله ..
باحباط اللي اجتاحني واجتاح خلية خلية فيني ...
بس نطت في بالي...
زياد ..
زياد ...
هذا اللي بيقطع الشك باليقين عندي ...
وقفت مرة ثانية وطلعت من الحمام تكرمون ..وانا اركض مثل المينون ...ياه في ويهي الشرطي اللي قاعد يدورني اصلا ...
وقلت وانا امسك من جتوفه واقول بترجي وامر بنفس الوقت..
هيثم: ابي تلفون ...
طالعني بدهشة من حالتي ودموعي اللي جفت على خدي ...فهزيته بقوة وصرخت ..
هيثم: ابي تلفون خلصني ..
هني استوعب وقال بتلعثم ..
الشرطي : عند ..عند سيدي المحقق ..
هديته وركضت لين غرفة المحقق ... ودخلت ...اقصد اقتحمت الغرفة بدون اذن ...
تفاجأ المحقق من دخلتي ...وطالعني شوي بعدين وقف وقال ..
المحقق : بو فارس !! ... اشفيك ؟؟
رحت له وقلت بترجي ..
هيثم: ابي تلفون ...
طالعني شوي يستوعب وقال ..
المحقق : اشتبي فيه ؟؟
قلت بعصبية ما تتوافق مع الحالة اللي انا فيها ..
هيثم: انت الحين عطني بعدين بتعرف ...خلصني ..
طالعني متفاجأ من ردي ...
فمد لي التلفون وقال ...
المحقق : هاك ..
اخذت منه بسرعة ... ودقيت على زياد ...بس
آآخ ..
ناسي رقمه ...
طقيت يبهتي بعصبية ...
فقال هني المحقق ..
المحقق : شنو تبي بو فارس ؟؟
التفت له وقلت بسرعة مابي اضيع دقيقة وحدة ..
هيثم: ابي رقم زياد ..ريل اختي بس ناسيه ..
هني نط في بالي شي بعد ...
البدالة ...
قلت فجأة ..
هيثم: جم رقم البدالة ؟؟؟
طالعني المحقق ببلاهة ...
في احد ما يعرف رقم البدالة ؟؟
بس انا ما اعرف ..اقصد ناسيه وانا بحالتي هاذي ...
قال يسايرني ..
المحقق : 101 ...
طقيت الأرقام بسرعة ... بعدها طلبت مستشفى اللي يشتغل فيه زياد ...
طلعتي لي موظفة الأستعلامات ..
فقلت جني لقيت طوق النجاة ..
هيثم: الو ..الو ...اا ...اختي لو سمحتي ابي الدكتور زياد ...
الموظفة : منو اقوله ؟؟
هيثم: قولي له اخو مرتك ..
الموظفة : انت من اهل الدكتور زياد ؟؟
قلت بعصبية ..
هيثم: قلت لج من اخو مرته يعني اكيد من اهله ... عطيني اياه خلصيني ..
استغربت هي من اسلوبي وقالت ..
الموظفة : الدكتور زياد مو موجود ...راح البيت ..
هني تفجرت الفرحة بداخلي ..يعني احمد جذاب ...
قلت هني ..بهدوء استفحل فيني ..
هيثم: عطيني رقمه ..
عطتني رقم وصكيت عنها ...
ورديت دقيت على زياد اللي يالله رد علي ...
زياد : الو ..
قلت بلهفة ..
هيثم: الو ...زياد ...انا هيثم ... تعال الحين ..
اول شي سكت شكله ما ترجم في مخه اني قاعد اكلمه ..بس بعدين قال بتفاجأ..
زياد : هيثم !!! ...انت من وين تكلميني ؟؟
غمضت عيوني بملل من هالأسئلة ..
هيثم : انا اكلمك من السجن ...تعال الحين ..
وسديت بويهه عشان ما اعطيه فرصة ...
" في شي بو فارس ؟؟"
انتبهت ان المحقق لسة موجود ...
مسحت على ويهي ودموعي الجافة ...وقلت ..
هيثم: بس ابي اتأكد من شي ..
قرّب مني المحقق وقال ..
المحقق : شي مثل شنو ؟؟
طالعته ..
مارديت عليه ..
املي خلق ارد عليه ...
قلت له وانا حاس ريولي مو شايلتني ..
هيثم : تسمح ؟؟
واشرت على الكرسي يعني ابي اقعد ...
هز راسي بايجاب فقعدت ... وحطيت ويهي بين كفوفي ...
مستحيل احمد يطلع صاج ...
لو طلع صاج انا بموت لا محالة ..
يارب يطلع جذاب ...يارب ..
يارب ..
طول الوقت قاعد ادعي ان احمد يطلع جذاب ...
والمحقق قاعد يراقبني بتفحص ...وهو ساكت ...
بعد ربع ساعة دخل الشرطي اللي قال ..
الشرطي : زياد زوج اخت السجين هيثم على باب سيدي ...
قال المحقق بهدوء ..
المحقق : دخله ..
ادى الشرطي التحية العكسرية وطلع ...اما انا وقفت وانا متعجب من القوة العجيبة اللي خلتني اوقف بهاللحظة ...
دخل زياد اللي اول ما دخل مسكت فيه وقلت وانا امسكه من جتوفه ..
هيثم : فارس مات ؟؟

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

حظنت فارس بقوة وانا اصرخ بارتياع ...
مشعل : لا فارس ...لا تروح ...لا تروح ..
ودموعي تنزل بغزارة ...ومحمد ماسكني عشان افلت فارس بس كنت متمسك فيه بكل جوارحي ...
قلت بعناد وانا اقوم واشيله ..
مشعل: مستحيل فارس يروح مني ...قوم خل نوديه المستشفى ..
طالعني محمد مو مستوعب وقال باشفاق وعيونه مليانه دموع ..
محمد : مشعل خلاص ..
قطعته بثورة وانا احاول اشيل فارس ..
مشعل: لا مو خلاص ...ساعدني ...
استسلم محمد للامر وشاله معاي ...حطيناه بسيارته لأنها الأقرب ... واحتليت مقعد السايق ...بس اكتشفت ان السويج مو عندي ..
نطيت عند فارس وفتشت هدومه لين طحت سويجه ..اخذته وشغلت السيارة ... ومحمد يمي ...
دست على البنزين بكل قوتي ...وانطلقت السيارة تشق الشارع ...
لو اني ما اؤمن بالرسوم بالمتحركة كنت قلت رح نلقى نار من ورانا ...
سقت بسرعة الصاروخ ...
لدرجة ان محمد قال وهو ماسك فارس لا يطيح ..
محمد : مشعل لا تذبحنا احنا بعد ..
مارديت عليه وكان تركيزي كله على فارس ...
فارس اللي طول عمري اقول عنه اقوى مني ...
فارس اللي كان لي وبيظل اخ واب واصديق ...
فارس اللي الجأ له وقت الضيج ...
ترقرقت عيوني بالدموع وبدت تنزل ...
مستحيل يروح جذي ..
لأ ..
طقيت سكان السيارة بعصبية وعناد ..
مشعل: لأ ...
وصلنا اخيرا للمستشفى ...اللي اول ما وقفنا عند بوابتها صرخت على المسعفين عشان اييون يشيلون فارس ...اللي كان مثل الجثة ...واي واحد يشوفه يقول هذا ميت ...
شلناه وركضنا فيه بأروقة المستشفى لين دخلوه لغرفة الكشف بالطوارئ...
وقفت انا لأنهم منعوني اني ادخل ...
تسندت على الطوفة بانهيار ...
وانا حاس اني بفقده ...
ياربي رحمتك ...
حسيت باحد يلمني وكان محمد ...اللي حطيت راسي على صدره وبجيت بكل قهري ...بكل حقدي على اللي سوا جذي بفارس ...
وكنت اقول وانا ابجي وبصراخ واطق جتف محمد وراسي على صدره ..
مشعل: بمسكه محمد ...بمسكه ...لو كان في آخر حدود الأرض ...لو كان في زحل نفسه ... ورح اخليه يتمنى الموت على انه يطيح بايدي ...
بس ما قدرت اكمل ...لأن صوتي انهار مع انهياري ...وضمني هني محمد بقوة وانا خليت راسي يغوص بصدره اكثر واكثر ... وانتحب اكثر واكثر ...

بعدها بربع ساعة طلع تبطل الباب اخيرا وانا فزيت من مكاني وطرت عنده بقفزة وحدة انا نفسي ما اعرف شنو مصدرها ...
وقلت بخوف ..
مشعل: ها بشر ؟؟
هز راسه الدكتور وهو ينزع القفازات اللي غرقانة بالدم وقال بكل اسف ..
الطبيب : ما قدرنا ننقذه ...
هوى قلبي بريولي ...
تجمدت اطرافي كلها ...
وتوقف الزمن عندي ...
وصار يساوي صفر ..
انفاسي انحبست في صدري ....
وعقلي يردد جملة الدكتور ..
" ما قدرنا ننقذه" ...
"ما قدرنا ننقذه "
لين تعطل فجأة ...
وظلمت الدنيا جدامي ...

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

دخلت مواقف المستشفى وانا كاره الدوام ...وقفت سيارتي وطلعت منها ...
طالعت ساعتي اللي كانت تشير لل11 ونص ....
طالعت السما وشفت القمر مكتمل ..
تنهدت ... ودخلت بوابة المستشفى ...
رحت مكتبي وبطلته ...ودخلت ...حطيت جنطتي ...ولبست اللاب كوت مالي ... والسماعة ...
طلعت بعدها من المكتب عشان اسوي جولة للمرضى ...
شفت الدكاترة متيمعين عند الأستعلامات ...ابتسمت لهم وقلت ..
زياد : مساء الخير ..
التفتوا كلهم لي وردوا علي ....قال واحد من الدكاترة ..
الدكتور : ياي في موعدك دكتور زياد ... ان شاءالله مستمتع بشغلك ..
طالعته بقرف وانا اوقف عندهم ..
زياد : قصدك لايعة جبدي من شغلي ...
ضحكوا كلهم ...
بس شفت واحد منهم ماسك ملف وقادعين كلهم يراجعون فيه ...قلت وانا ااشر على هالملف..
زياد : شنو حالة يديدة ؟؟
قال واحد منهم ..
الدكتور : قول حالة نادرة ...
طالعته باستغراب واهتمام ..ولما قرا هالشي فيني ...كمل وقال بحماس ..
الدكتور : الحالة هاذي يتنا تقريبا قبل ساعتين ...وكان المصاب فيها حالته ميؤوس منها لدرجة انا اعلنا وفاته ...بس فجأة رد قلبه ينبض ...سبحان الله ...
قلت انا معاه اوافقه ..
زياد : سبحان الله ..
قلت بعدها وانا امد ايدي لأن الحالة شدت انتباهي ..
زياد : عطني خل اشوف الملف ..
عطاني الملف وبطلته وكان فيه ..
Renal failure
Hemorrhage
The patient history : diabetes mellitus type1
عنده سكري ...وعايش !!!
اشلون ؟؟
سبحانك ربي ...
طالعت فوق لبيانات المريض ..
اسم المريض : فارس هيثم احمد الصالح ..
العمر : 22 سنة ..
المهنة : طالب ..
صكيت الملف وانا ابتسمت من القلب علشانه عاش ...
بس ..
لحظة !!!!
رديت مسكت الملف بسرعة ..وبطلته وطالعت اسم المريض عدل ...
فارس !!!!!!!!!!!!!!!!
انزلق الملف من ايدي وطاح على الأرض وتبعثرت اوراقه ...
طالعوني كلهم باستنكار من تصرفي ...
بس ما اهتميت لهم ..طرت على جناح الحالات الطارئة ...ودخلته ...
سالت الممرضة الي طلعت بويهي ...وقلت بسرعة ..
زياد : وين غرفة المريض فارس هيثم ؟؟
اشرت لي على الغرفة ..بس قالت ..
الممرضة : بس لازم يا دكتور تاخذ اذن الدكتور المناوب على حالته ..
اشرت لها بعدم مبالاة ..وبسرعة البرق ...اقتحمت الغرفة ..اللي كان فيها الدكتور يفحص ...اعتدل بوقفته وقال باستنكار ..
الدكتور : دكتور زياد !! اشلون تدخل علي جذي ؟؟
ما كنت اسمع له اصلا ولا رديت عليه ..طالعت النايم ورا الدكتور المناوب ...
وانصدمت ...
فارس !!!!
الحين بس صدقت ...
اشلون ؟؟
وليش ؟؟
ما قدرت اترجم هالشي في مخي ...
بس قلت وانا اطالع فارس النايم ...واقول للدكتور بذهول شديد ..
زياد : انت ... انت متى يت لك هالحالة ؟؟
وطالعته هني ... طالعني مو فاهم بس قال يسايرني وهو يحط سماعته حوالين رقبته وبعصبية ..
الدكتور : قبل ساعتين ..
قرّبت من المريض ... ومسكت سماعتي ... وقعدت افحصه ...
هني عصّب الدكتور المشرف على حالته ..وقال ..
الدكتور : انت شقاعد تسوي ؟؟
مارديت عليه بس قعدت اكمل فحصي ...
تعدلت بوقفتي ومسكت الملف اللي على الطاولة وبطلته ...
هني قرّب مني الدكتور وقال بأمر وغضب الدنيا بصوته ..
الدكتور : دكتور زياد ...اطلع برة ..
طالعته هني ..وكنت احمل في عيوني الأصرار والحزم ...وقلت ..
زياد : انت اللي رح تطلع برة ..
طالعني بذهول فكملت وانا اصك الملف ...
زياد : تعرف منو هذا اللي انت قاعد تفحصه ؟؟
ما رد علي بس ظل يطالعني ..فتابعت ..
زياد : هذا ولد اخو مرتي ...يعني انا زوج عمته ... فاهم يعني شنو زوج عمته ؟؟ يعني مثل ولدي ... والحين تقدر تتفضل وتخليني اكمل شغلي ...
ورديت بطلت الملف وقريت حالته ..
الكلى اليمنى عنده خربانة ..ويحتاج لتبرع ...
غير جذي حالته ما تسمح انه ياخذ اي كلى لازم اللي نفس فصيلة دمه وإلا على طول يموت ..
ومرض السكري قاعد ياكل اعضاءه الباجية لو ما لحقنا نتبرع له بالكلى ..
بس اشلون ؟؟
من وين اييب له فصيلة نفس فصيلة دمه ؟؟
انا فصيلة دمي غير عنه ...
يعني هو بين الحياة والموت ..
لو طولنا خلاص بيروح ...
وللأبد ..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

بطلت عيوني بضعف شديد ...مديت ايدي ومسكت راسي اللي الصداع يلعب فيه ..
بس ...
انا وين ؟؟
طالعت حولي ..
وهني عرفت كل شي ..
وتذكرت كل شي ..
ادق ادق التفاصيل ...
وبرعب نطيت من السرير ...وشلعت المغدي ....
وطلعت من الغرفة ... ودعمت محمد اللي كان يبي يدخل ...
طالعني بدهشة وقال ..
محمد : وين رايح ؟؟
ما رديت عليه ..بعّدته عن طريجي ...وركضت ادور على فارس ...
مسكت اول طبيب طلع بويهي ...وقلت وانا ويهي يعبر عن اللي فيني ...
شحوب ..
ضعف ..
انهيار ..
غير الدم اللي طالع من ايدي بسبب المغذي ..
قلت ..
مشعل: فارس ...فارس وينه ؟؟
طالعني باستغراب شديد ...شكله ما فهم اللي كنت اقوله ..
هديته وطرت عند غرفة عمي زياد لأني ادلها ...مو ييتها لما ابوي طاح علينا ..تذكرون ؟؟
بطلتها بقوة ...بس كانت فاضية ...
" انت شقاعد تسوي ؟"
مسكني محمد وكان يبي يهديني ...بس دزيته بعدين عني وقلت بصراخ ..
مشعل: وخر عني ..
بس رد مسكني ... ويرني معاه ..بس افلت ايده وقلت بعصبية ما تناسب حالتي ..
مشعل: بعّد عني محمد ..قبل ما اذبحك ..
محمد : انت اشفيك ؟؟ ينيت ؟؟ ...
قلت وانا اتفجر من داخلي ..
مشعل: ئي ينيت ...ينيت ...عندك مانع ؟؟ مااسمـ.....
علقت الكلمات في بلعومي ...لأني شفت عمي زياد يايني ...
طرت عنده بكل قوتي ...وقلت وانا اتعلق في اللاب كوت ماله ...
مشعل: شفت اللي صار عمي ؟؟؟ شفت .... تكفين قولي شنو فيه ...
مسك جتوفي يهديني وقال ...
زياد: اهدى مشعل ...اهدى ...انا اصلا ما توقعت انك هني ...
دفنت ويهي بصدره وقلت ببكل ضعف احتل خلاياي ....
مشعل: فارس مات ....مات ...
مسك عمي زياد راسي وخلاني اطالعه ...وقال وهو يبتسم ..
زياد : لا ما مات ...فارس حي ...
هني بققت عيوني مو مصدق ...
فارس حي ؟؟
يعني ما مات ...
ساله محمد اللي واقف وراي ...
محمد : ما مات !!
اما انا كنت مثل الصنم ...
تجمعت الدموع بعيوني للمرة الألف ....
وطلعت من شهقة الم وامل مع بعض ..
شعوري اختلط هالمرة ...
ومو قادر اوصفه ...
نزلت دموعي بطواعية ..
ولا جني كنت قبل شوي مثل المينون يدور على بر الأمان ...
ضمني عمي زياد وانا هني انفجرت ابجي ...
وابجي ..
الي صار لفارس فجّر فيني مشاعر يديدة انا نفسي مو اعرفها ..
المهم ان فارس حي ...
وما مات ...

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 11-12-2013, 10:58 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


كنت ابي اعلق اذوني بشفايف زياد اللي طال سكوته ...واستنبطت منه ان فارس خلاص راح ...
وقف قلبي ...
وحسيت انه طلع من مكانه ..
حسيت بالم قوي اجتاح كياني كله ..
انهرت على الكرسي ....وقلت بصراخ ..
هيثم: لااااااااااا
ووقفت مثل الأسد المذبوح ...قمت وكسرت كل شي حولي ..
وانا اصرخ باسم ..ولدي..
ولدي اللي كنت احلم اني اشوفه ولو من بعيد ..
ولدي اللي انطبعت في مخه اني ما احبه ..
ولدي اللي كنت احارب واجاهد عشان اوصل لقلبه ..
ولدي اللي كان اول فرحتي ..
ولدي اللي خلاني احس بشعور الأبوة لأول مرة ..
ولدي اللـ....
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
انهرت على الأرض وانا انتحب ....
يا ربي ارحمني ...
حسيت بايدي تلمني ....
مسكت بزياد اللي ضمني بقوة ...وهو يقول بسرعة ..
زياد : هيثم اذكر الله ...ما مات ...فارس ما مات ..
طالعته ودموعي لسة تنزل ...وبصدمة ودهشة واستغراب ...
هيثم: ما مات !!!
هز راسه بالنفي وقال ..
زياد : ما مات ..
قلت بخوف ..
هيثم: احلف انه ما مات ..
طالعني بصدمة اول بعدين قدر حالتي وقال ..
زياد : والله ما مات ...فارس حي ...
ومرر ايده على راسي بحنان وهو يبتسم باشفاق وانا اطالعه بعدم تصديق ..
زياد : احمد ربك يا ريال ...قول الحمدلله ..
بس قلت ..وانا امسح دموعي ..
هيثم: اشلون حالته ؟؟؟ اصلا شنو صارله ؟؟
سكت شوي بعدين قال وهو منزل راسه ..
زياد : ياته طعنة بخاصرته ...
طعنة !!!!!
بققت عيوني مو فاهم شي ...
هيثم: طعنة ؟؟ منو اللي طعنه ؟؟
هز جتوفه دلالة انه ما يعرف ...
سكت شوي ارتب اللي صاير هذا كله في مخي ...
بعدين قلت للمرة الثانية ..
هيثم: يعني صج فارس ما مات ؟؟
ابتسم ابتسامة باهتة وقال ..
زياد : تبيني احلف لك على المصحف ؟؟
هني عرفت انه صاج ...
هيثم: اشلونه الحين ؟؟
غمض زياد عيونه ..وحسيت انه يخش شي ..
زياد : حالته ...صعبة ..
انقبض قلبي ...واهتز بعنف ...
كمل وقال ..
زياد : ويمكن يموت لو ما تبرعنا له بالكلى ..
تبرعنا له بالكلى !!!
قلت بصدمة ...
هيثم : الكلى ؟؟
هز زياد راسه بايجاب وقال ..
زياد : ولدك يعاني من فشل كلوي حاد ...ولازم ننقذه ....ونتبرع له ... ولا ...
وسكت ...ما قدر يقولها ...
كمل وقال ..
زياد : غير جذي ...لا تنسى انه مريض بالسكري .... والمرض قاعد ياكل جسمه كله ..
انحبست الكلمات في صدري ..
وحسيت بصراخ مكتوب يدوي في اعمق اعمق اعماق قلبي ...
شقت دمعة حبيسة خدي وقلت بضعف ..
هيثم: ئي شتنطر ؟؟
طالعني شوي زياد ..مو عارف شنو يقول ..بس قال ..
زياد : مو اي واحد يقدر يتبرع له ...لو غلطنا رح يموت على طول ....
سكت مبهوت ...
الموقف اكبر مني واشد ..
متى صار كل هذا ؟؟
وليش ؟؟
واشلون ؟؟
واشمعنة فارس ؟؟
كل هالأسئلة دارت في مخي ...بس ما قدرت اترجمها لأني مو لاقي لها جواب ..
" انت منو قالك ان فارس مات ؟"
طالعته ومارديت ...الصدمة الجمت لساني وشلت حركتي ..
بس قلت بانهيار وضعف ..وانا امسك ايدين زياد ..
هيثم : زياد ...تكفين انقذ فارس ...الله يخليك ..
وقرّبت ايدينه مني عشان ابوسه وكملت بترجي ..
هيثم: ابوس ايدك ...
بس سحبها بسرعة وقال ..
زياد : هيثم شقاعد تقول ؟؟
بس ما سمعته قلت وانا امسك ريوله ..
هيثم: ابوس ريولك ..
وهني قعدت ابجي بقوة ...
قوة تلاشت من اثر الصدمة اللي تلقيتها ...
لمني زياد لصدره وقعدت انتحب ...
ولأول مرة يصير فيني جذي ..
كل هذا ذكرني بعبدالعزيز ..
اللي روحه لين الحين تحوم حوالي ..
قلت من بين دموعي ..
هيثم: ما اتحمل فقدانه ...كافي اللي فقدتهم زياد ...كافي ...
ولمني بقوة اكبر زياد ....وقال بصوته المتحشرج ..
زياد : ان شاء الله ما تفقده ...ان شاءالله ...
حسبي الله على اللي كان السبب ..
لو راح فارس ...
انا لا محالة ..
وبلا شك ..
رح اموت وراه ...

يتبع <<<


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 11-12-2013, 10:59 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


الحلقــــــــــــــة الحادية والعشــــــــــرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

" مو جنه الوقت تأخر ؟؟"
طالعت عمتي اللي قاعدة تطالع الساعة ....اللي كانت 12 ونص نص الليل ...
تنهدت بضيق من اللي قاعد يصير ...
من يزيد الحقير ...
ورد مشعل الجافي لي ..
وتأخر فارس ومشعل بعد ...
عمرهم ما سووها ...
" لا اكيد في شي ...لازم ادق على مشعل "
كانت عمتي تنطق هالجملة وهي ماسكة تلفونه تدق على مشعل ...
نطرت عمتي تتكلم بس بعَدت التلفون عنها وقالت بخوف وقلق ..
هيفاء : ما يرد ...
انا هني انتقل عندي خوف عمتي ...
اشفيه ما يرد ؟؟
انزين وين فارس ؟؟
مو معقولة يتاخر لهالوقت ...
اكيد في شي ...
" بدق على زياد "
انتشلتني عمتي من افكاري ... وشفتها تحط التلفون على اذونها ...
بس قالت بعصبية وهي تبعده عنها ..
هيفاء : هم ما يرد ...
وقفت هي هني وقالت ...
هيفاء : فارس ما يرد ...مشعل ما يرد ... هم زياد ما يرد ..اشصاير ؟؟
صح ...
اشصاير ؟؟
لفت لي هني بعصبية وقالت ..
هيفاء : بنطر ربع ساعة ما يو بروح عند زياد ...
طالعتها متفاجأة من فكرتها ....
بس معاها حق ...
انا لو منها اروح الحين ...ما انطر ربع ساعة ..
قعدنا طول هالمدة عيوني انا على الباب ...وعمتي عيونها على الساعة ...
سمعت هني صوت جمان ..
جمان : ما يو لين الحين ؟؟
طالعتها وهي نازلة من فوق وقلت ..
عبير: نامت فرح ؟؟
هزت راسها بايجاب وهي تقعد يمي ...
مسكت اطراف الشيلة اللي حوالين رقبتي وشدتها وقلت بتوتر ..
عبير : تأخر الوقت ولين الحين ما يو ...
قالت جمان وهي تحاول تهدي الجو ...
جمان: يمكن مع ربعهم ...
لفت لها عمتي اللي كانت ساكتة طول هالمدة وبعصبية ..
عمتي : عند ربعهم ..يردون على التلفون مو يحجروني ....
طالعناها انا وجمان باندهاش من عصبيتها ...بعدين طالعنا بعض باستغراب بس التزمنا الصمت ...
مو ناقصين احنا ...
هني وقفت عمتي فجأة وقالت بعناد ..
هيفاء: خلصت الربع الساعة ...
ومسكت عباتها وشيلتها ... هني قالت جمان بتساؤل ..
جمان : وين رايحة عمة ؟؟
لبست عمتي العباة وقالت ..
هيفاء : بروح عند زياد ...
طالعت جمان الساعة وقالت باستغراب شديد ..
جمان : بهالوقت !!
لفيت لها انا وقلت وانا اقوم والبس شيلتي اللي حوالين رقبتي ...
عبير : بنروح نقول لعمي زياد يدور على مشعل وفارس ...لأنهم ما يردون ..
كانت تبي تقول شي ...بس سبقتها وقلت ..
عبير : عمي زياد ما يرد ..
هني سالتني عمتي وقالت ..
عمتي: انتي وين رايحة ؟؟
طالعتها باصرار وقلت ..
عبير : بروح معاج ..
كانت تبي تعترض فقلت اقاطعها ..
عبير : مستحيل اخليج بروحج ..
سكتت تطالعني بصمت بعدين قالت اخيرا ...وهي تمسك سويج سيارتها ...
هيفاء: اوكي ...
والتفت لجمان المستغربة ...وقالت ..
هيفاء: قفلي ورانا الباب والباب الخلفي ...ولا تبطلين لأي مخلوق ...فهمتي ...؟؟
ماردت جمان بس ظلت متنحة فقالت عمتي بصوت عالي شوي ..
هيفاء: فهمتي جمان ؟؟
هزت هني راسها بسرعة جنها اخيرا استوعبت ... وقالت بصوت خايف ..
جمان : لا تطولون ...
مسكت ايدها وقلت ..
عبير : لا تخافين جمان ان شاء الله بنرد بسرعة ...
وبعدها طلعنا انا وعمتي ...وقفلت جمان الباب وظلت تطالعنا لين حركنا ...
انكمشت على روحي من البرد ... والماي المتكثف على زجاج السيارة ينقط ...
تنهدت وطلع من تنهيدتي بخار ....قلت ..
عبير: عمة ...انتي حاسة ان في شي ؟؟
قالت بدون ما تطالعني وعينها على الطريج ..
هيفاء: انا مو حاسة ...
ولفت لي بويه يديد ..
هيفاء: انا متأكدة ...
هني دق ناقوس الخطر في عقلي وكياني كله ...
ظليت اطالع عمتي بوجوم ...
بلعت ريجي ولفيت عنها برعب الدنيا ...وظليت برة ....اخفف التوتر اللي في داخلي ...
وصلنا المستشفى .... هني قلت وانا اصك الباب والجو البارد بدا يشوف شغله ...
عبير : عمتي ..متأكدة ان ينلقى عمي زياد ؟؟
قالت وهي تقفل السيارة ..
هيفاء: عنده دوام هو ... اكيد بنلقاه ...
وتنهدت وهي تمشي ..
هيفاء: ان شاء الله نلقاه ...
دخلنا البوابة ...وكانت المستشفى هادية لولا بعض الحالات ...
تجدمنا للأستعلامات ..وكانت مجموعة ممرضات قاعدات يسولفون ...
عمتي: السلام عليكم ..
طالعونا كلهم وقالوا ..
الممرضات : وعليكم السلام ..
هيفاء : الدكتور زياد موجود ؟؟
طالعونا باستغراب بعدين طالعوا بعض ...فقالت وحدة منهم ..
الممرضة : منو يبيه ؟؟
شهالسؤال ؟؟؟
يعني بالله عليج منو يبيه ؟؟
طالعنا انا عمتي بعض بالضجر بعدين لفت لها عمتي وقالت ..
هيفاء: انا ابيه ..
طالعنتنا باستنكار وقالت ..
الممرضة : يعني تتوقعين يهد شغله وييج مثلا؟؟
اها ...بدينا ...
بس عمتي تجدمت وقالت باصرار وقوة ..
عمتي : ئي ..بيهد شغله واييني ..تدرين ليش ؟؟
طالعته ممرضة من فوق لتحت وقالت .
ممرضة : ليش ؟؟
عمتي : لأني مرته ...
انصدمت الممرضة وانتقلت صدمتها للممرضات الباجيات ...
هني ما قدرت ...منعت ضحكتي انها تطلع بس نزلت راسي وانا ابتسم ...
يا شين التفلسف ...
قامت هي هني وتجدمت لحد الطاولة الفاصلة بينا وقالت ..
الممرضة : الدكتور زياد عنده حالة طارئة يت له قبل شوي ...
طالعت عمتي اللي حستها تفكر بشي ما ادري شنو هو ...
بس قالت بحذر وشك ..
هيفاء : شنهي الحالة ؟؟
هني قامت وحدة ثانية منهم وقالت باعتراض وقح ..
ممرضة : ما اعتقد ان من حقج تعرفينها اختي ... قلنا مرت الدكتور زياد بس على حد علمي انج بعد مو دكتورة ...
طالعتها بصدمة ...وبغيت ارد عليها الحمارة ...
بس سمعت عمتي تقول وبهدوء ..
عمتي : شكلج تعرفين كل شي عن زوجي ...بس اللي ما تعرفينه انه ما يطالع هالأشكال هاذي ...
طالعت عمتي بانبهار ...وحسدتها بصراحة على قوتها وثقتها ....
بغت ترد الممرضة على عمتي لان علامات الغضب اترسمت على ويهها ...
بس ..
" غنيمة ...طلعوا الحالة من غرفة الكشف وودوها لغرفة الحالات الطارئة بسرعة "
وكان صوت مميز اعرفه وتعرفه عمتي ...
التفتنا لمصدر الصوت وطلع توقعي في محله ...
كان عمي زياد ...اللي بدروه كان يطالعنا متفاجأ ...
حتى ما قدر ينزع القفاز الطبي من ايده اللي ظلت معلقة ماسكة فيه ...
نقل بصره بينا بعدين قال ..
زياد : انتوا شنو تسوون هني ؟؟
هني تجدمت عمتي لزياد وبخوف ...
حسيت ان ويهها الحقيقي طلع ..وقالت ..
هيفاء: مشعل وفارس ماردوا البيت ولا حتى يردون على تلفوناتهم ...
حسيت عمي زياد هني ارتبك او جنه توقع سبب ثاني لييتنا ...
نزع القفازات اخيرا وقطهم بالزبالة وقال وهو يحاول يهدي عمره ...
زياد : هيفاء الله يهداج ...يايتني عشان هالشي ؟؟ مو يهال هم ...
قالت عمتي ..
عمتي : بس ليش ما يرودن على موبايلاتهم ....الساعة وحدة وشي الحين ... مو معقولة قاعدين عند ربعهم ...عمرهم ما سووها ...
قال عمي زياد وهو يمسك ايد عمتي وييرها بلطف وراه ويقول ..
زياد : تعالي داخل احسن ..
واشر لي ايي وراهم ... دخلنا غرفة غريبة ...اول مرة اشوفها ....
صك الباب عمي وقال ..
زياد : من متى وانتوا هني ؟؟
قلت انا ...
عبير : تونا يايين ..
سحب نفس وقال ...
زياد : مشعل ما رد عليكم ؟؟
هزت عمتي راسه بالنفي ...
فحل علينا سكون رهيب ..
وانا كنت حاسة فيه ان عمي زياد خاش شي ...
ويهه مو طبيعي ابدا ...
قطعت هني انا حاجز الصمت هذا ..وقلت ..
عبير : عمي ...في شي صح ؟؟
طالعني شوي بعدين نزّل راسه وتنهد وقال ...
زياد : مشعل ما ادري عنه ...بس فارس ..
وسكت ...
هني بدا قلبي ينبض ...
اشفيه فارس ؟؟؟
قالت عمتي بسرعة ..
هيفاء: اشفيه فارس زياد ؟؟
حسيت ان الكلمات ضاعت منه .... غمض عيونه بقوة بعدين بطلَهم وقال ..
زياد : فارس يانا اليوم مصاب وحالته صعبة ...
بققت عيوني على عمي مصدومة ...
وخيّل إلي اني ....
اني ...
رح اموت ..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

حطيت ايدي الملفوفة بالشاش بسبب الجرح اللي سببته لما شلت المغدي على الجامة اللي تفصل بيني وبين سرير فارس .... وزفرت بحرارة ...
" مشعل .."
التفت لمحمد اللي واقف يمي .... ورديت طالعت فارس ....
محمد : مشعل ...انت تعبان ...اشرايك لو ترتاح شـ...
قاطعته وعيني لسة على فارس ...
مشعل: لأ ...
سكت هني محمد ...وشكله تخلى عن حنته بهالموقف ....والعادة العكس ...
غمضت عيوني وسندت راسه الجامة وقعدت اطق يبهتي بندم وحسرة ....واقول ..
مشعل: ياربي ..يا حبيبي ...خليه لي يا رب ...
شفت الطبيب طالع من الغرفة وبسرعة تخليت عن حالتي النفسية المتدهورة ...ولحقت الطبيب ...
مشعل: ها بشّر يا دكتور ؟؟
طالعني بأسف وقال ..
الطبيب : في الوقت حالي ما نقدر نقول شي ..بس حالته صعبة وايد ويحتاج لتبرع سريع بالكلى ...ولا ...
وسكت ...
طالعته برعب ..وانا اردد جملته الأخيرة ..
تبرع سريع بالكلى ...
تبرع سريع بالكلى ...
قلت بسرعة ...
مشعل: ئي شتنطرون ؟؟ انا موجود ..
طالعني الطبيب جنه توه يفهم ..
الطبيب : صح اشلون ما فكرنا فيها ..انت اخوه...
مسكت ايده اترجاه ..
مشعل: ئي انا اخوه ..بس بسرعة الله يخليك ...خل نسوي التحليل ..
نادى الطبيب على ممرضة ودخلوني غرفة التحليل ..
طلبت مني اني ارفع كم دشداشتي ...سويت اللي طلبته مني ...
لفت ذراعي بشريط مطاطي قوي وشدته حيل ... وقالت ..
الممرضة : اقبض اصابعك بقوة ..
قبضتهم ... ومسحت على ذراعي بالقطنة المبللة بشي ما اعرفه ... وطلعت الأبرة ...وغرستها داخل ذراعي ... بخفة ما حسيت فيها ...
شفت دمي يطلع على العلبة العينات ...وهي تستمر بالسحب لين ما حطت الممرضة القطنة على ذراعي مرة ثانية بس هالمرة كانت جافة وحطت فوقها لزاق ...وقالت ..
الممرضة : خلاص ..خلصنا ..
قمت بسرعة والتفت للطبيب اللي كان يسجل شي على الملف ..وقلت ..
مشعل: متى تطلع النتيجة ؟؟
طالعني وهو ماسك القلم وقال ..
الطبيب : في حالة اخوك بخليهم ستعجلون النتيجة ان شاء الله ...
تنهدت بارتياح ...وقمت طلعت من الغرفة ..
رديت لفارس اللي شفت محمد واقف عنده ... عند مكاني الأولاني ....
وقفت يمه ... وقعدت اطالع فارس اللي غرقان بغيبوبة ....
المشكلة ان كل هذا صار واحنا متهاوشين ..
المشكلة انه دق علي وانا مارديت عليه ..
انانيتي منعتني اني ارد عليه ..
كان يستنجد فيني ...
ليش مارديت عليه ؟؟؟
ليش ؟؟
لو رديت عليه ما صار اللي صار هذا كله ...
لو انـ....
استغفر الله العظيم ...
انا شقاعد اقول ؟؟
يارب اغفر لي خطاياي ...
ياربي ارحمني برحمتك ...
هني حسيت اني دايخ مو قادر اشوف شي جدامي ...
قعدت على اقرب كرسي ..وبطلت ازرار دشداشتي عشان اقدر اتنفس ...
انتبهت على محمد يطالعني بخوف واستغراب بنفس الوقت ...فقلت بصوتي اللي بدا يختفي ..
مشعل: لا تخاف ....مافيني ...مافيني شي ...
وغمضت عيوني عشان انظم تنفسي ....
قعدت جذي لثواني ...
محمد : مشعل ..اسمع الكلام ولا تعاند انت تعبان ...
بطلت عيوني وطالعته وقلت ببقية الباقية من قوتي ...
مشعل: محمد ...الله يخليك خلني على راحتي ..
قعد يمي وقال باستنكار ..
محمد : راحتي ؟؟ اي راحة تحجى عنها ؟؟ انتي شوف ويهك اشلون صاير ..
قلت بعصبية ما ادري من وين يبتها ..
مشعل: ما لك شغل بويهي ...
وسكت شوي اتنفس ...وكملت ..
مشعل: محمد .... اللي فيني مكفيني وزود ...لا تخليني اتنرفز الله يخليك ..
بس انا احاجي منو ؟؟؟
محمد الحنّان ...اللي قال بعناد ..
محمد : انا اشحقة احاجيك اصلاً ..بروح انادي عمك زياد ايي ياخذك ويعطيك منوم ...
وقام ...وقفت ماادري اشلون لا تسألوني ...ومسكت ايده وقلت بصراخ ..
مشعل : لحظة ..لحظة ..موبكفيك ...
بعّد ايده وقال ...
محمد : ماني راد عليك ..
ومشى ...
هذا اللي يبيني اذبحه اليوم ...
مسكته من جاكيته وخليته يلف لي وقلت بغضب الدنيا ...
مشعل : محمد ...والله لو رحت الحين لا اعرفك ولا تعرفيني ...سامعني ؟؟
قال هني هو بعناد متزايد ..
محمد : سامعك ...بس بروح ...
وافلت جاكيته من ايدي وتحرك ...
بس بسرعة رديت مسكته من جاكيته ولفيته لي ونقلت قبضتي لتلابيب قميصه وقلت بوعيد ..
مشعل: انتي تبيني ادفنك هني يعني ؟ اسمعنـ...
قاطعني هو وهو يدزني ويقول بعصبية ..
محمد : هذا لمصلحتك يا الخبل ...مـ..
قاطعته بصراخ بعد ..
مشعل: مالك شغل بمصلحتي ..انا اعرف مصلحتي عدل ...مو انت تيي تعلميني وينهي مصلحتي ..
مسكني من تلابيب دشداشتي وقربني منه وقال بغضب ...
محمد : مو ناقصينك انت بعد ..كافي فارس ...
طالعته مباشرةً ..طالعت عيونه .... وعرفت اني ...
غلطان ...
محمد معاه حق ...
قلت باستسلام ..
مشعل : اوكي ...اوكي ...
هد دشداشتي بالتدريج ...وانا مسكت ايدينه عشان ابعدهم عني ..
واثنيناتنا ...نطالع بعض ...
اول مرة يصير فينا جذي ...
صج نتهاوش بس مو لهدرجة ...
" ممنوع اختي .."
" مالي شغل ابي ادخل ...ابي اشوف ولد اخوي "
انتبهنا لهالأصوات وتجاهلنا الموقف اللي صار تواً ..
التفتنا لمصدر الصوت ...وشفت ..
عمتي !!!!!!!!!
اشلون عرفت ؟؟
وشلي يابها ؟؟؟
فلت من قبضة محمد وبسرعة طرت لعمتي اللي قاعدة تجادل الطبيب ...وقلت وانا امسكها واهديها ..
مشعل: عمة ..عمة صلي على النبي ..
التفتت لي وتفاجأت ..وقالت ودموعها تسيل ..
هيفاء: انت هني ؟!!!!
شنو قصدها بأني انا هني؟؟
ئي ..صح ..تذكرت هي ما تدري اني كنت مع فارس اصلا ...
تهدج صوتها مرة ثانية وقالت وهي تلمني ..
هيفاء: شفت اللي صار مشعل ؟؟
شفته بس ؟؟؟
قصدج عشته لحظة بلحظة ..
لميتها وانا اهديها وقلت ..
مشعل: عمة اذكري الله ..ما يصير اللي تسوينه هذا ..
والمفروض اقول هالحجي حق روحي ...
توني كنت ابي اذبح محمد لهالسبب ..
السبب اللي خلاني افقد اعصابي ..
السبب اللي خلاني احلل ...
السبب الي رح يخليني اتبرع بكليتي ...
السبب هو انت يا ...
فارس ....
ياخوي ..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

" يعني شنو ما يصير ؟؟"
نطقت هالجلمة بغضب الدنيا كله ..وانا واقف جدام المحقق ...اللي قال بتعاطف ..
المحقق : يعني ما يصير ...ما اقدر اعطيك كلمة الحين ..لازم نقدم طلب للوزارة وننطر الموافقة بعدين نشوف ..
تقربت منه بعصبية وقلت ..
هيثم: وجم بياخذ هذا ان شاء الله ؟؟؟
قال وهو يقعد ..
المحقق : ماادري ... شهر تقريبا ...
نعم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قلت بعصبية مالها مثيل ..
هيثم: انت تعرف شقاعد تقول ؟؟ بعد شهر اكون واقف على قبر ولدي ...بعد شهر يكون ولدي بعداد الأموات ...وانا مستحيل اسمح بهالشي يصير مادام اقدر اساعده ...
طالعني شوي بعدين تنهد وقال وهو يمسك قلم ..
المحقق : اوكي بساعدك ... بس ما اضمن لك بو فارس شنو رح يصير ..
قلت بملل وطفش ..
هيثم: يصير اللي يصير ...المهم عندي فارس ...
وشفته يشخط بالورقة ويرفعها بويهي ويقول ..
المحقق : كاهو كتبت طلب بأسمك ...وان شاء الله بوديها اليوم ..
طالعت الورقة بعدين طالعته وتبادلنا النظرات فقلت وانا اوقف عنده بالضبط واقول ..
هيثم: في شي ثاني بعد ...
طالعني باستنكار ...
جنه يقولي ..
" عطيتك ويه زيادة اليوم ؟"
فقلت بترجي وتوسل ...
هيثم: ابي اشوف ولدي ...
تفاجأ من طلبي ومن ملامح ويهي الل يانقلبت بسرعة من غضب وعصبية لين توسل وترجي ...
سكت يطالعني شوي بعدين سحب نفس وقال ..
المحقق : اوكي ...بس مارح تروح بروحك طبعا ..
هيثم: مو مشكلة ...ان شاء الله لو اخذ الجيش كله معاي ...ما يهمني ..
طالعني بصمت شوي بعدين ابتسم بويهي بتعاطف وقال...
المحقق : لين الحين مستغرب اشلون قدرت تقط روحك بهالتهلكة ...
قعدت انا وقلت باسى ..
هيثم: لما تشوف قطعة منك بينه وبين الموت شعرة بتسوي كل شي عشانه مو بس تقط روحك بالتهلكة ..
وقف وقال باحترام ..
المحقق : ان شاء الله تطلع براءتك ..وحزتها بكون اول واحد يهنيك ...
ابتسمت له ابتسامة باهتة ...وقلت ..
هيثم: هذا إذا طلعت ..
قال بثقة ..
المحقق : جريب بتطلع صدقني ...
طالعته بذهول مو فاهم شي ...
شهالثقة ؟
قلت بتشكك ..
هيثم: إذا بتدخل جمان بدالي يستحسن انك تذبحني اول ...
ضحك وقال ...
المحقق : لا لا ..جمان عامل مساعد مو متهمة ...
تنهدت بارتياح وقلت ..
هيثم: عبالي بعد ...
ابتسم ومارد علي ...
نادى الشرطي اللي برة وقال ..
المحقق : اخذ بو فارس وجهزوه عشان بيروح المستشفى يزور ولده ...بسرعة ...
الشرطي : على امرك سيدي ..
طالعته بامتنان وقلت ..
هيثم: مارح انساها لك والله ..
ابتسم وهز راسه بتفهم ....
طلعت انا وجهزوني عشان اروح المستشفى وانا قلبي كل دقيقة تزيد دقاته ...
بشوف فارس بعد غيبة طويلة ...
بعد ما تهاوشنا اخر مرة ...
بعد ما فرّغ اللي بقلبه بويهي ...
بعد ما مديت ايدي عليه ...
غمضت عيوني هني بألم لما تذكرت اشلون طقيته طراق ..
تنقص ايدي يا ولدي إذا اذيتك مرة ثانية ...
دخلت سيارة الشرطة ...من ورانا كانت سيارة وجدامنا بعد ...جني سجين دولي ...مو متهم عادي ...متهم برئ بعد ...
قعدت استغفر من داخلي عشان قلبي يهدا ..
واعد الدقايق ..
دقيقة ..
ورا ..
دقيقة ...
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 11-12-2013, 11:00 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


تفاجأت ان المحقق نفسه داق علي ومعلمني ان هيثم ياينا عشان يشوف فارس ...
صكيت السماعة عنه وانا مذهول وبنفس الوقت اجتاحتني مشاعر ما عرف افسرها ...
إذا مشعل ومهيفاء والباجين بغوا يموتون لما شافوا فارس ...
اشلون هو... اللي ما شافه من اربع شهور ؟؟ ..
طلعت من مكتبي وعلى طول على هالأفكارللبوابة الرئيسة للمستشفى....وانا البس جاكيتي عن البرد ..
وتفاجأت مرة ثانية انهم وصلوا ....
شفت ثلاث سيارات يصفطون جدامي بالضبط ....
وشفت هيثم ...داخل السيارة .... اللي رفع راسه لي وشكله توه ينتبه لي ...
طالعنا بعض ...
وطالت نظراتنا هني ..
حسيت ان الزمن توقف هني ...
انتبهت ان واحد من الشرطيين بطّل الباب ...ومسك ذراع هيثم ..
نزلت عيوني للكلبجات اللي مقيدة ايدينه ...
بعدين طالعته باسى وحزن ..
بعد كل هالتضحية يقيدونك بهالشي ؟؟
بعد كل هالتضحية تطلع بنظر الكل مجرم ؟؟
" انت الدكتور زياد ؟"
انتبهت للشرطي اللي ماسك هيثم يحاجيني فقلت ..
زياد : ئي انا ...
طالع هيثم اللي منزَل راسه طول الوقت ...بانكسار ...
ولف طالعني مرة ثانية ...وقال بأمر ..
الشرطي : عنده دقيقتين يشوف فيها ولده ...
دقيقتين !!!!
بس !!!
هني رفع هيثم راسه للشرطي باستغراب وذهول وقال ..
هيثم : دقيقتين !!! انا ما شفت ولدي من اربع شهور والحين تقولي دقيقتين ؟
طالعه الشرطي بصمت ...بعدين قال باحتقار لهيثم ..
الشرطي : احمد ربك ...زين من المحقق تنازل وخلاك تشوف ولدك ..غيرك من المجرمين ما يحلمون حتى يطلعون ويشوفون الشمس..
انصدم هيثم من كلام الشرطي مثلي ...وبغى يقول شي بس سكت ولف بويهه عن الشرطي بضعف وسكت ..
قلت انا هني ادافع عنه ...
زياد : ما تقدر تمنعه ان يشوف ولده وقت اطول ...بدق على المحقق الحين وبخليه يمدد المدة ..ولو اني ..
وطالعته بشك واحتقار بنفس الوقت وكملت ...
زياد : شاك بأن المحقق يدري اصلا عن هالدقيقتين ...
طالعني بصدمة الشرطي ..وانا بالمقابل طالعته بتحدي ....
قال اخيرا ...
الشرطي : خل ندخل الحين ..بعدين نتفاهم ..
هزيت راسي بالنفي وباصرار ...
زياد : مدّد المدة اول وإلا ...
قاطعني وقال ..
الشرطي : اوكي ..اوكي ...بنمدّد ...
وير هيثم وقال بامر ..
الشرطي : جدامي ..
ابتسمت انا بانتصار ...ومشيت يم هيثم ...
وتأبطت ذراعه مثل ما يقولون ...
عشان احسسه انه مو بروحه ..
دخلنا المستشفى اللي وقف فيها كل شي ..
الممرضات ..
الأطباء ..
حتى ..المرضى والمراجعين ..
وقفوا يطالعونا ...
معاهم حق ..
الشرطة بكبرها داخلة ومعاها مجرم في نظرهم على الأقل ...
اكيد بيطالعون ..
واكيد هالشي ..
بيجرح هيثم ...
اللي طالعته وكان منزل راسه للأرض ...
مسكت ذقنه ورفعت راسه ...طالعني فابتسمت ..وقلت وانا اساسره باذنه ..
زياد : ارفع راسك انت برئ ...
طالعني بصدمة ..بعدين ابتسم لي ابتسامة ذابلة ..
هني قال الشرطي اللي ماسكذراع هيثم من الناحية الثانية واسلوب وقح ..
الشرطي : ممنوع تتكلم مع المتهم ...
طالعته بكره ولفيت ويهي عنه ...
وكملنا لين وصلنا العناية المركزة اللي نقلناه لها من امس ...
وقفنا عند الباب ...وقال هني الشرطي ..
الشرطي : هذا ولده ؟
واشر على فارس من الجامة ...
قلت انا ...
زياد : ئي هو ..
هني تحرك هيثم وبغى يشوف من الجامة بس وقفه الشرطي وقال ..
الشرطي : وين وين ؟؟
قال هيثم بضيق ..
هيثم: بشوف ولدي مو وصلنا احنا الحين ؟؟
ابتسم بطريقة استفزازية وقال ..
الشرطي : لاحق على ولدك بتشوفه لا تخاف ...
قال هني هيثم بعصبية ..
هيثم : انزين فج ايديني بدخل له جذي يعني ؟؟
قال ببرود ...
الشرطي : ئي بتدخله جذي ...عبالك بشيلهم يعني ؟؟ ..والله واثق من عمرك انت ..
بغيت والله اصكه بكس على ويهه على اسلوبه الزفت والوقح ...
اشحقة يعامل هيثم جذي ؟؟
ليش انه مجرم يعني ؟؟
هو برئ ..برئ يا لوح ..
بغيت انطقها والله بس قلت وانا ابطل الباب .. وامسك ذراع هيثم واقول ..
زياد : الحين مو وقت الثقة ...خله يشوف ولده ...
تحرك هيثم ودخل بسرعة ...والشرطي وراه بس قلت وانا اوقف بطريجه ..
زياد : وين رايح ؟؟
الشرطي : بدخل معاه ..
قلت وانا ابتسم ابتسامة مستفزة وقلت اقلده ...
زياد : والله واثق من عمرك انت ...ممنوع طبعاً ..
طالعني باستنكار وقال ..
الشرطي : ليش ممنوع ؟؟
زياد : الغرفة ما تتحمل غير واحد ..غير جذي هو ابوه بتدخل شتسوي بالله ؟؟
الشرطي : انا هني القانون وما تقدر تمنعني اني ادخل مع مجرم مثل هذا ...
قرّبت منه وقلت وانا اوقف عنده واقرّب منه ويهه بتحدي ..
زياد : اولا احترم نفسك هذا اللي مو عاجبك قد ابوك ...مو انت يا الياهل تيي على آخر شي وترفع صوتك علينا ... والقانون اللي انت ذابحنا فيه ...هذا في بيتكم مو عندي هني ...في قسمي اللي انا رئيسه ...
سامعني ؟؟؟
طالعني بصدمة اول شي بعدين تحولت نظراته لقهر والعصبية ... وانا كنت اطالعه بغضب ...
كملت وقلت ..
زياد : وعناد فيك ولعانة مني ..اقدر ادخلك بس مارح اسمح لك تدخل ...تعلم الأدب بعدين تعال كلمني اوكي ؟؟
والقيت عليه نظرة احتقار ولفيت اونصدمت بهيثم اللي كان واقف طول الوقت يطالعنا بصدمة ... قرّبت منه عشان ادخل معاه فقال يساسرني ..
هيثم: زياد شسويت ؟؟
قلت بعصبية ..
زياد : خله يولي ...شبيسوي يعني ؟؟
طالع هيثم الشرطي اللي كان يطالعنا والشرر طالع من عيونه ...بعدين لف لي وقال ..
هيثم: الله يعيني عيل ..
قلت بحزم ..
زياد : خل اعرف ان لمس شعرة وحدة منك هيثم ...والله ...بخليه يلعن الساعة اللي طلع فيها من بطن امه ..
طالعني هيثم بذهول وما نطق ...بعدين قال ...
هيثم: اول مرة اشوفك جذي ...
بغيت ارد عليه بس قلت مغير دفة الحديث ..
زياد : ادخل الحين عند ولدك وانا بوقف مع هالحمار هذا امنعه ان يدخل وراك ...
طالعني شوي هيثم بعدين سحب نفس ...جنه داخل حرب ...
فقلت اشجعه ..
زياد : ادخل هيثم يلا ..
هز راسه بتفهم بعدين دخل ...صكيت انا الباب وراه ووقفت عنده ..عشان اشوف شنو بيسوي هاللي شايف عمره ...
طالعنا بعض بتحدي ..رحت ووقفت عند الجامة ...
طالعت هيثم ...اللي شكله انصدم من شكل فارس ...
تجدم منه ببطء وحذر ...
جنه قاعد يطالع فيلم رعب ...
واخيرا وصل لسرير فارس ...
وقف عنده ...
وكان يطالعه بنظرات ما عرفت افسرها ...
شفته ينحني ...
باس ايده ..
بعدين انتقل لراسه ...
وكان لسة ماسك ايده ...
هني جثى على ركبته ودفن راسه على ايد ولده ...
وشكله اطلق لمشاعره العنان ...
هني انا ...
تجمعت الدموع في عيوني ...

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

طلعت من غرفة فارس وانا منهار ...
ماعرفته والله ...
لو ما قالوا لي مسبقاً انه هو ما كنت عرفته ...
تغير وايد ...
" هيثم "
انتبهت على زياد ماد لي جلاص ماي ...اخذته وشربت شوية ...
وطبعا كان الشرطي المليق واقف فوق راسي ..
الشرطي : يلا خلصنا الحين ...صح ؟؟
طالعته بكره وما رديت ...
وقفت وقلت لزياد ...وانا احس بعوار من الكلبجات ..
هيثم: اسمعني زياد بـ...
قاطعني الشرطي الكريه وقال بامر واستنكار ..
الشرطي : ممنوع تتحجى مع اي احد ...
لفيت له بحقد ..وبغيت اقول شي بس قال زياد ...
زياد : اشبغيت تقول هيثم ؟؟
رديت طالعت زياد ...بس قال الشرطي .
الشرطي : اعتقد اني اتكلم عربي اخ زياد ..
هني عصب زياد وقال ..
زياد : دكتور زياد ...
والتفت له بعصبية وكمل ..
زياد : انت بالذات تناديني دكتور زياد ...
مسكت ايد زياد اهديه واقول ..
هيثم: زياد اهدى ..
لف لي بعصبية ..وقال ..
زياد : لا انا بعرف شسالفته هذا ؟؟ اشحقة رافع خشمه علينا ..
وبغى يشتبك معاه بس انا شديته بقوة وقلت ..
هيثم: زياد اذكر الله...اشفيك اليوم انت ؟؟
سكت زياد بس ظل يطالع الشرطي بحقد ...
بعدين سحب نفس وقال ...
زياد : ما علينا ...اشبغيت تقول ؟؟
هيثم: مابي احد يعرف اني ادري عن فارس اوكي ؟
طالعني باستغراب وهو لسة معصب بس قال ..
زياد : ليش ؟؟
هيثم: لأني بتبرع له بالكلى ...وقدمت طلب ...
قاطعني زياد وقال ..
زياد : لحظة لحظة ....تتبرع له بالكلى ؟؟
هيثم :ئي ...ليش ؟؟
سكت جنه يبي يستوعب بعدين قال ..
زياد : بس ..
وسكت ..
قلت بخوف ..
هيثم: بس شنو ؟
زياد : ولدك مشعل سوا التحاليل وطلع مطابق ...وبسوي العملية اليوم ...
نعم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ظليت اطالعه بذهول ...وما قدرت انطق ....
كمل هو ..
زياد : سوينا التحاليل ..انا وهيفاء وعبير وجمان ..ومشعل ..وما طلع احد مطابق إلا هو ...
قلت بصدمة ..
هيثم: مستحيل ...
طالعني مو فاهم ...
فقلت ..
هيثم: العملية هاذي خطيرة صح زياد ؟؟
سكت شوي فقلت باصرار وانا اكرر جملتي ...فقال على مضض ..
زياد : ئي ... خطيرة ..
هيثم: خلاص عيل ..انا ما اقدر اتحمل اشوف مشعل يروح بعد .... انا ميت بالسجن ميت ...
اما هو فلازم يكون موجود ...هو المهم بينا ...
سكت زياد جنه يفكر ...
زياد : صح كلامك ... بس ...خلاص اليوم مشعل بيسوي العملية ..ومارح اقدر امنعه ..
قلت باعتراض ..
هيثم: لأ .. تقدر ...انا لو مت مو مشكلة ...بس هو لأ .. منو رح يكون مسؤول عن الباجين ..فارس على بال ماترجع له صحته يبيله سنة سنتين ...
سكت شوي اتنفس ...وكملت ..
هيثم: انا اللي بتبرع له بالكلى ...
ومحد غيري ..
لفيت طالعت فارس ...
وكملت باصرار قوي .
هيثم: انا ما اقدر اخسر واحد في سبيل الثاني ...
وغمضت عيوني وقلت ..
هيثم: واللي يصير خل يصير ...


يتبع <<<


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 11-12-2013, 11:01 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


الحلقــــــــــــــــــــــة الثانية والعشـــــــــــــرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

" مارح اسوي العملية !!!!!!!!!!!!!!!!!!"
نطقت هالجملة بذهول شديد ...وبسرعة تحولت ملامحي لملامح الغضب الجارف وقلت ..
مشعل: منو غيري مطابق ؟؟ انت سويت التحليل ...وعمتي وعبير وحتى جمان ...منو تبي يسوي العملية؟؟
وقلت بسخرية وطنازة عصبية ..
مشعل: لا تقولي فرح ...
طالعني عمي زياد بهدوء وقال وهو يصك ملف فارس ..ويقول ..
زياد : لقينا متبرع في اللحظة الأخيرة ...
طالعته متفاجأ ....والجمت الجملة لساني ... فظليت اطالعه بعيوني ...
اما هو في المقابل وقف وياني وقال بصوته الحنون .
زياد : ادعي بس ان نسوي العملية بسرعة ...
غمضت عيوني ..بتعب والم ...وبطلتهم وقلت ..
مشعل : ان شاء الله ...
وتحرك عمي يبي يطلع من مكتبه ..بس سالته بسرعة سؤال يلعب في مخي ..
مشعل: منو المتبرع عمي ؟؟
حسيته انصدم ... وقف وهولسة معطيني ظهره ...التفت لي ببطء وطالعني وهو ساكت ..بعدين بلع ريجه وقال ..
زياد : واحد ..
طالعته ببلاهة ...وبنفس الوقت ...حسيته ياخذني على قد عقلي ...
قلت وانا ابتسم ابتسامة باهتة ...وبطنازة ..
مشعل: عبالي وحدة ...
طالعني عمي زياد بالبداية بتفاجأ من اسلوبي بعدين تحولت ملامحه لغضب وقال ..
زياد : م****ل عطيتك ويه ترى ..
بطل الباب وبطله وقال ... وهو يأشر لبرة ..
زياد : اطلع برة خلصني ..
قلت باعتراض ..
مشعل: انزين قولي ...منو هو ؟؟
طالعني بنفاد صبر ...بعدين قال ..
زياد : مالك شغل ...مو تبي اخوك يعيش ؟؟
هزيت راسي بايجاب بلهفة ..فقال ..
زياد : عيل صك حلجك ... ولا تسألني منو المتبرع ...يلا خلصني اطلع وراي شغل انا ..
طالعته بصمت ..تقربت منه وهو يبادلني النظرات بس كانت مستغربة ..وصلت عنده وضميته بقوة ..
حسيت اني احتاج لأحد يمي بهالوقت ...وعمي زياد كان موجود ...
لمني هو بعد مع اني حسيته انصدم مني .... بس قال وهو يهمس بأذني ..
زياد : لا تقولي ان الحول اشتغل عندك وشفتني هيثم ؟؟
ما قدرت امسك نفسي وقعدت اضحك ...
واضحك ..
جني من زمان ما ضحكت ...
وهو بالمقابل كان يبتسم ... وقال ..
زياد : دوم هالضحكة ...
بعدين يرني لبرة وهو طلع معاي وقال ..
زياد : بس اطلع ازعجتني ..
كنت لسة قاعد اضحك ..لأني مستانس اني لقيت متبرع لأخوي ..
اخوي اللي كنت رح افقده بدقيقة ..
غمضت عيوني ومشيت مع عمي زياد ..لغرفة العناية المركزة ...
وقلت وانا اوقف يمه ..
مشعل : تتوقع تنجح العملية ؟؟
طالعني بتوتر وقال ..
زياد : ان شاء الله ... ادعي انت بس ..
يا رب ..
يا رب ..
هني انتبهت على عبير واقفة مع عمتي ..عند غرفة فارس ....
قلبت ويهي عنه مابي اشوفها ...
مابي اتذكر انها تحب فارس ...
وانا بهالظرف مابي افكر إلا بفارس وعمليته ...
" مشعل "
لفيت لمصدر الصوت وكانت عمتي ...
هيفاء : حبيبي روح نام انتي صارلك يومين مو نايم ..
ابتسمت لها ابتسامة باهتة وقلت ..
مشعل: نمت ساعتين تقريبا قبل شوي ..لا تخافين علي عمة ..
هزت راسه بتفهم وشكلها فهمت اني مابي اتحرك من هني ...
دخل عمي زياد غرفة فارس انا احنا ظلينا واقفين برة ....
قعدت على الكراسي يم عمتي ولا اراديا توجهت عيوني لعبير الواقفة عند الجامة تطالع ..
تطالع..
فارس احلامها ...
" هالطراق هذا يمكن يصحيك من غفلة الحب اللي انت عايش فيها "
هالجملة ما تتعب وهي تتكرر في بالي فوق مية مرة ....
سحبت نفس بضيق والشك مو**** ارسي على بر ....
فارس يعرف اني احب عبير ...ولا ما قال هالشي هذا ...
انزين اشلون عرف ؟!!
معقولة مبيّن علي ؟؟؟
مو لهدرجة ..ابوي ما يعرف ..عمتي ما تعرف ..حتى عبير نفسها ما تعرف ...
انزين اشلون عرف ؟؟
اشلووون؟؟!!
هالسؤال محد بيجاوبني عليه ...
غيره ..
فارس ...
وحزتها بتنحط النقط على الحروف ..
وكل شي يوضح ..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

هيثم معاه حق باللي قاله لي ...
لو مشعل سوا العملية ...منو بيكون المسؤول عنهم ؟؟..
انا بظل غريب عنهم ..
جمان وعبير يتغطون عني ...
وما اقدر كل شوي اطب عندهم ....
انا حيالله زوج عمتهم ...
تنهدت على هالأفكار ...وانا لسة حاس روحي مو مستعد اني اخسر اي احد ..
وبذات هيثم ...
اخوي اللي ما يابته امي ...
اللي وقف معاي وقت ما خسرت احلى شخصين في حياتي ..
امي وابوي ...اللي راحوا بحادث مأساوي وهم رادين من الحج ...
حزتها كنت برة ادرس ...
كنت انا وهيثم مع بعض ...هو هندسة وانا طب ...حلم حياتي ...وحلم ابوي بعد ...
الله يرحمك يا يبا ...دومك وياي ما تروح حتى وانت ميت ...
يومها انصدمت لما ياني اتصال من عمي الوزير ...يعلمني فيه ان ابوي مات ..
ئي عمي وزير ...وابوي سفير سابق ..
بمعنى اصح احنا من عايلة غنية ..وايد ...
بس كل هذا ما كان يهمني ...
من بين اكوام الفلوس كنت احس روحي وحيد ...
صج انا وحيد امي وابوي وما عندي اخوان ...
بس الفلوس حسستني بوحدة قاتلة ...
بوحدة اشد من وحدتي من الأخوان ...
بوحدة كنت احس فيها اني عايش بروحي بهالدنيا ..
ارد من المدرسة انام ...اقعد ..ادرس ...اطلع اروح النادي ...
بالعطلات كنت اطلع مع عيال عمي وخالاتي واهلنا يعني ...
بس كل هذا كنت احس من بينه إلا بالوحدة ..
لين سافرت ..
وتعرّفت على هيثم ...
حزتها كنت اول سنة لي بالجامعة ..
ماادري كل ما اتذكر اشلون تعرفت على هيثم اقعد اضحك ولا ابتسم ...
تدرون اشلون تعرفت عليه ؟؟
ههههههههههههههههههههههههه....
كنت اسوق سيارتي وحزتها كان شتا ...ودنيا مطر .... وكنت متأخر على محاضرتي بالمستشفى ...
وصلت الجامعة وبغيت اصفط ...
وفجأة ما حسيت إلا بواحد طلع جدامي ما ادري من وين ...
وكان لازم ادعمه ما عندي غير هالشي لأني تفاجأت فيه ...
وصار اللي خفت منه ...
طلعت من السيارة بسرعة الصاروخ ...وانا متأكد اني دعمته ...
ولمحته طايح على الأرض ...تقرّبت منه وقلت بصوت الخايف ...
" زياد : سلامات سلامات ... ماشر ان شاء الله ..
دنقت عشان اشوفه ..بس بعّد ايدي بقوة وقال بألم وهو ماسك ذراعه ...
هيثم : عمي ما تشوف ؟؟؟ ولا قمت اليوم الصبح متحلف انك تذبح احد ؟؟
طالعته بذهول شديد ...واستغراب اشد ...
الجمت الصدمة لساني ....وما قدرت انطق ..
اشفيه شاب ضو ؟؟
ونقلتها اخيرا لساني وقلت بتساؤل ...
زياد : انزين اشفيك شاب ضو ؟؟
وقف على ريوله وانا وقفت معاه ...قال وهو يطالعني بغضب الدنيا كله في عيونه ..
هيثم : لا صج ؟؟ انت من صجك تسألني هالسؤال ؟؟؟
قلت ببساطة ..
زياد : ئي ..من صجي ..
بعدين قلبت ملامحي لجدية وكملت ..
زياد : احمد ربك يا معود انك حي ...
طالعني شوي بصمت جنه شايفني مخلوق من المريخ ...
ئي صج ..خل يحمد ربه انه عايش ...قاعد يتحلطم بعد ..والله !
قرّب مني وهو لسة ماسك ذراعه اللي تألمه ...وقال بعصبية ..
هيثم: انت وقح تعرف ..
طالعته بصدمة من كلمته ...
انا وقح ؟؟
قلت بدفاع ..
زياد : وانت مـ...
قاطعني بثورة وقال ..
هيثم: انطم احسن لك ... غلطان وتكلم ؟؟؟ فوق شينك قواة عينك ؟؟ انت صج ما تستحي ..
بققت عيوني عليه ...
هذا اشفيه ؟؟
ين ؟؟
وبسرعة بلغت جزء من الثانية كنت واقف عنده بالضبط وجدام ويهه .. ما يبعدني عنه غير شبرين تقريبا ...
وقلت بصوت ملأه الوعيد والتهديد ..
زياد : احترم نفسك ...قبل ما افقد اعصابي واطلع حرة المحاضرة اللي طافتني فيك ...واكسر ذراعك الثانية ...سامعني ؟؟
قال جنه متجهز حق هوشة متناسي ذراعه ..
هيثم: فيك خير ...قرّب ..
دزيته بغتة ما توقعها ..بصدره ..وقلت بصراخ ..
زياد : فيني خير ....بس السؤال هني ...انت فيك خير ؟؟
استجمع قواه وقال وهو يحاول يخش ملامح الألم ...
هيثم: إذا انت فيك خير ..انا فيني اكثر ..
وعطاني ذاك البكس اللي فر ويهي بقوة ..حسيت فيها ان ضروسي تكسرت ..
بس مع هذا كتمت الأهة بصعوبة ...والتفت له والدم ينزل من شفاتي ...
وقال وهو يسند ذراعه بايده وبالألم وملامحه تحمل كل انواع التشفي والسخرية ..
هيثم: يعور حبيب ماما ؟؟
وضحك باستهزاء ...
انقهرت انا هني ...مسكته من تلابيب قميصه البالي وقرّبته مني وكورّت قبضة ايدي ولكمته ببطنه بكل حقدي وقوتي ..
لدرجة انه طاح على الأرض بقوة على ذراعه اللي تعوره ...وهني اطلق صرخة الألم ...
وقال بعصبية وهو لسة على وضعه بالأرض ويتلوى من الألم من ذراعه والضربة الأخيرة ..
هيثم : يا الحقيرررر ..
واطلق آهة الم مرة ثانية ..
حط ايده على اسفلت الشارع اللي طايح عليه ..وحاول يقوم والدم بدأ ينزف من يبهته ... وبصعوبة وقف ..
وترنح ...
هني انا ما قدرت ما اتحرك ..
احتويته قبل ما يرد يطيح وقلت بخوف ..
زياد : يا ابن الحلال لا تسوي بروحك جذي ...خل اوديك المستشفى ...
بعدّني عنه بايده الخائرة وهو يغمض عيونه بعذاب ...وقال بصوت مخنوق ..
هيثم: اقلب ويهك ..
حتى وهو يتألم ما يبي احد يساعده ..
هو واحد من الأثنين ..
يا هو مينون ...
او ...
مينون ؟؟
وانا اقول اثنينهم ...
انقهرت منه وبغيت اهده صج بس كسر خاطري لما شفته ينحني على الأرض ويقعد عليها ويتكور على روحه ويأن من الألم ..
صج اني ما استحي ..
الريال متأذي وبسبتي ..
وانا سويت فيه جذي ..
بس هو بط جبدي الصراحة ..
تنهدت وانا امسح الدم من على شفاتي ..جني استقربت على فكرة اخيرا ..
وهي ..
اني اوديه المستشفى حتى لو رفض ...
تجدمت والمطر بدا يصير قوي ...
وملابسي الثقيلة بدا الماي يتسلل لها ...
عيل هو اشلون اللي لابس بس قميص واحد ...
وبهالبرد ..
تقرّبت منه ونزلت لمستواه ..قلت وانا امسح الماي عن ويهي ...
زياد : قوم معاي ...
ومسكت ذراعه وبقوة عشان ما اعطيه مجال انه يعارض ...
وبالفعل ما عارضني ..
شكله اخيرا استقرت فكرة اني اوديه للمستشفى بمخه المصدي ...
مسكت وسطه ولفيت ذراعه الثانية وحوالين رقبتي ... ومشيت فيه لين السيارة ...
بطلت الباب اللي يم السايق ...
وحذفته ..
ههههههههه ..
اقصد دخلته ...
وصكيت الباب وراه ...
اتجهت لباب السايق ...
بس ...
سمعت طق على الجام ...
التفت لمصدر الصوت وكان هو ...
اشرلي على شي وراي ...
التفت للمكان اللي يأشر عليه ...وكان ..
كتبه وملفاته ...
والله فاضي ...حده فارضي ...
رديت طالعته بعصبية ...
شسوي فيه هذا يا ناس ...؟؟
شسوي ؟؟
ابتلشت فيه ...
حطيت ايدي على راسي عن المطر ...واتجهت للكتب ولميتهم وانا اتحلطم ..
زياد : مو ناقص بعد إلا اغلفهم له عشان المطر ...مالت عليه ...بس خل اوصل المستشفى ..قطته وقطة الجلب وحدة ...
خلصت من تجميعهم ووقفت عشان اروح السيارة ...ولما وصلت له ..نزّل الجامة ..وحدفتهم عليه لدرجة ان بعضهم طق ويهه ...
ما لفيت له ولا اهتميت ...
ركبت و..
حسيت فجأة ان ريولي فجأة انداس عليها بريول فيل ...لدرجة اني حسيت اصابعي انسحقت ...
فصرخت بألم وعوار ...
سمعته يقول ..
هيثم : تستاهل ...عشان لا تحذف عيل الأوراق جذي ...انا ما اشتغل عندك ..
بغيت ورب الكعبة اني اخربط ويهه ....
طالعته بحقد ... فقال بأمر ..
هيثم: سوق خلصني ...وراي دراسة ..
بسرعة تحولت نظراتي من عصبية لبلاهة ...
هذا على كيفه يمشيني ؟؟
تكورت قبضتي استعداداً اني اصكه بكس ..
بس قال بتهديد ..
هيثم: حركة وحدة ما تعجبني ...اقسم اني بشتكي عليك ...واقول لهم انك طقتني واهنتني ..ودعمتني بعد ..حزتها دور لك على واحد يطلعك بعد ما تخيس بالسجن يا الحمار ...
بعد !!!!
حمار !!!!
لا هذا مصخها ...
بس ما باليد حيلة ...
تنهدت واستغفرت من داخلي وحركت بالسيارة لأقرب مستشفى ..
وبالطريج ما كنت اطالعه ولا افكر حتى ...
بعد ما مر وقت والمطر يزيد ...ووصول للمستشفى عشان اقط الدايخ اللي عندي يزيد صعوبة بسبب هالجو ..
بس فوق كل هذا ...
ما قدرت اني مااطالعه لو نظرة ...
انا الغلطان في كل هذا ...
مع انه سليط اللسان ...
بس يكسر الخاطر ..مع هدومه ...اللي جنه لابسهم من الف سنة ...
بس تنبهت لشي ..
مع كل اللي صار ..ما انتبهت انه يتحجى ..
كويتي !!
صج والله ...يعني توقعت انه من اخوانا الخليجيين ...
بس طلع كويتي ..
" انت كويتي ؟"
القيت هالسؤال بغتة وسط الهدوء اللي يعم علينا ...
بس طبعا قلت لكم ان الأخ سليط اللسان ...لأنه قال ..
هيثم: انت اشرايك ؟؟ قبل شوي اشكنت احاجيك فيه ؟؟ هندي ؟!!
غمضت عيوني بغضب ...
ما يعرف يرد مثل الأوادم ..نهائيا ما يعرف
.فقلت عشان احره لأخر لحظة ..
زياد : الهنود احسن منك مليون مرة ...
قال بسخرية ..
هيثم : ما شاء الله ..تعرفهم عدل انت ...
لفيت له بحركة حادة وايدي على السكّان تمسكه بقوة لدرجة اني حسيت الدم وقف في شرايين ايدي والشرر يتطاير من عيوني ...
فقال يحرني ..
هيثم: مع ان الهنود اوادم ترى لا يغرك فقرهم ...تراهم بشر .. مو من المريخ ...
وطالعني من فوق لتحت ..
فقلت وانا اطق السكان بقوة ..
زياد : انت شكلك تبيني اكمل عليك ...
ضحك ضحكة ما تتوافق مع حالته الصحية وويهه الشاحب ..
هيثم: حاول ...صدقني بوديك القبر قبلي ..
طالعته من فوق لتحت ... وقلت وانا ارسم ابتسامة استهزاء على ويهي ..
زياد : ما اعتقد ..محد بيروح القبر غيرك ...ويا ويهك ..
قال بعصبية ..
هيثم: احلى من ويهك ..يا الشيفة ..
طالعته بصدمة بعدين قلت بقهر ..
زياد : انا شيفة يا الحلي شوف ويهك اول بعدين تحجى ..
طالعني من فوق لتحت وقال بغرور وزهو ..
هيثم : اللي ما يطول العنب حامضٍِ عنه يقول ..
طالعته بذهول واستغراب من اسلوبه وثقته الزايدة بنفسه فقلت وانا ارد اطالع الطريج ...
زياد : اسلوبك سوقي ...يناسبك ..
مارد علي ..فكملت ..
زياد : شكلك من اللي يتمنون يصيرون فوق بس ما يقدرون ..صح ؟؟
هم مارد علي ...
استغربت اني ماسمعت شي يضيق الخلق ويأذي اذوني ...
فالتفت له ..
وانصدمت لما شفته راد راسه ورا ومغمض عيونه يتنفس بشويش جنه خايف على الهوا ينقص عنده ..
بسرعة وقفت السيارة يم الرصيف ...وقربت منه وانا اطقه على خده ع الخفيف ...
زياد : هيه انت ..لاتموت علي انا مو ناقصك ..
بطل عيونه بتثاقل ..طالعني وقال بصوت خفيف يا الله ينسمع ..
هيثم: اسمي هيثم ...مو هييه ..
؟
؟
؟
؟
مو اقولكم انه مينون ...
قلت وانا احط ظهر ايدي على يبهته اتحسسها ..
زياد : نتفاهم على هالشي بعدين يا ..
وطالعته بعيوننه مباشرة ً لأنه كان يطالعني ..
جنه يقولي ياويلك لو قلت هييه مرة ثانية ..
فقلت على مضض ..
زياد : يا هيثم ..
ابتسم بتعب ورد غمض عيونه ...وشكله راح للعالم الآخر ..
قلت برعب وانا اطقه على خدوده بايدني الثنتين ...
زياد : هيثم ..هيثم ..رد علي ..
بس لا حياة لمن تنادي ...
رديت لورا برعب لدرجة ان ظهري طق بالجامة اللي وراي ...
وقف قلبي من المنظر اللي اشوفه ..
الريال مو قاعد يتحرك ...ومغمض عيونه جنه ميت ...
وهذا انا اللي بصير طبيب ..
مالت علي ...
بس والله صج ..
منظره وهو ساكن جذي ..جنه تمثال محنطينه ..يخوف ...ويخلي اشجع القلوب تتجمد ..
مسكت السكان باصابعي اللي بدت ترجف بوضوح ...
وحركت السيارة بسرعة للمسشتفى ...
ودست على البنزين ...
مااهتميت للمطر ولا لأي شي ..
بس ابي اوصل المستشفى ..
وباسرع وقت ...
وصلت اخيرا بعدم شارف قلبي انه يتوقف عن النبض ...واصير مثل هيثم ..محنطين ...
ناديت على اي احد يساعدني اني ادخله ...
ويو الممرضات والمسعفين ...ودخلوه داخل ..وانا وراهم لدرجة اني خليت سيارتي مفتوحة من الخرعة ..
بعد ما دخلوه غرفة الملاحظة ...
قعدت انطر لين ما طلع الطبيب ...
اللي قال ..
Don’t worry …it’s because the weather plus his arm is broken ...الطبيب:
الجو؟؟!!! وذراعه مكسورة !!! لا بالله كدينا خير ...
طالعني الطبيب واستشف من ملامح ويهي المندهشة اني ما فهمت ...ابتسم وقال ..
I’m telling you don’t worryالطبيب:
الله يستر ..
علمني الطبيب بعدها انه يقدر يطلع اليوم ..لأن الأخ بس ياه برد غير ايده المكسورة..
وانا كنت ابي اموت من الخرعة ...عبالي مات ..
بس شكلي طحت على واحد بو سبعة ارواح...
هزت راسي باستنكار ..
شكله اليوم مارح يعدي على خير ..
دزيت الباب ...ودخلت ...
لقيته نايم والكمام على ويهه وذراعه ملفوفة ...
كان ودي ازنطه والله ...
اففففففففف ...
ابتلشت فيك والله ...
قعدت يمه وحطيت ايدي على السرير وسندت خدي على ايدي بملل ...
توهقت انا اليوم ...
انا وين الله قطني عليك ..
لسان طويل ..
وغباء لا محدود ...
وثوارة لا تنتهي ..
الله يعيني عيل ...
تنهدت بضيق على محاظرتي اللي طافتني ...
اليوم كان ميداني ..ومارح يعذروني ...
دفنت راسي على السرير بطفش ...
حسبي الله على بليسك ..يا ..
هيثم ..
" اتمنى انك ما تكون قاعد تدعي علي "
رفعت راسي من على السرير بخرعة ...لقيته قاعد يطالعني بتثاقل ...
قلت بملل وانا اقلب ويهه عني ..
زياد : دعيت ليما شبعت ..
سمعته يقول ..
هيثم: الدعاوي بترد عليك ...ماني خسران شي ..
بققت عيوني بصدمة قبل ما التفت له واقول بحدة ..
زياد : اشرايك تحط لسانك بحلجك ..وتنطم ؟؟
ابتسم لي وقال ..
هيثم : ان شاء الله ....اصلا ما فيني حيل اجادلك ..
قلت بحقد ..
زياد : يكون احسن ..
مارد علي بس اسبل جفونه ...وشكله نام ...
احسن ...
يا ليت يعطونه مخدر ينام وما يقوم كلش ..ويا ويهه ..
قمت انا وتحركت لين الدريشة ...
كل حركة فيني تدل اني متضايق وزهقان ...
"دكتور زياد ...."
التفت لمصدر الصوت وكانت ممرضة ..اللي قالت ..
ممرضة : في واحد يبيك بالأستعلامات ..
قلت وانا ابعد هالذكريات هاذي عن مخيلتي ...واقول ..
زياد : ليش ما خليتيه ايي مكتبي ؟؟
الممرضة : يقول انه مستعيل ...
هزيت راسي انا بايجاب وقلت وانا اوقف ..
زياد : اوكي انا رايح له ..
طلعت من مكتبي ورا الممرضة لين اشرت لي على الريال اللي واقف ينطرني ...
اتجهت له وقلت ..
زياد : يا هلا اخـ...
وسكت ...
المحقق !!!!
ابتسمت لي ومد ايده يصافحني ...وقال ...
المحقق : هلا والله دكتور زياد ...بس انا يايك عشان شي واحد ..بس .
صافحته وقلت بقلق ..
زياد : شنو هو ؟
مد لي ورقة وقال وهو يبتسم بارتياح ..
المحقق : هاذي ورقة موافقة ...
طالعته مو فاهم شي ..
فقال يوضح وبابتسامة اكبر ..
المحقق : بو فارس يقدر يسوي العملية ..
طالعته بانبهار وذهول بنفس الوقت ..
بهالسرعة ؟!!!!!
كنت ابي اقول شي ...بس قال وهو يصافحني بقوة وشكله بيروح ...
المحقق : كل اسئلتك اجاوب عليها بعدين ..المهم بقولك ان بو فارس بيي اليوم بتجهز حق العملية ..والباجي عليك دكتور زياد ..
والباجي علي ؟؟!!!
طالعت الورقة باستغراب وعدم استيعاب ....
انا ماني فاهم شي ...
بالسرعة هاذي طلعت الموافقة ...انا عبالي بتوهق بهالسالفة ...
رفعت راسي عشان اقول ..
زياد : بس لحظـ.....
قطعت جملتي لأني مالقيته جدامي ...
اختفى بسرعة ...
تلفت حوالي ادور عليه بس ...
فص ملح وداب على قولتهم ...
تنهدت بريبة ...
طالعت مكان اللي كان واقف فيه المحقق ...
ونط سؤال في ذهني ..
المحقق ..
ليش يساعد هيثم ؟؟!!!!

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أيامي /الكاتبة : ليل العشاق , كاملة

الوسوم
لحالي , العشاق , الكاتبة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM
روايتي الأولى : أنا بنتٍ فيني هبال و حلا و غرور لكن عربجية ® Sυρεя G!яL أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1107 03-11-2010 10:43 PM
رواية يدري ان اسباب ضعفي نظرته يدري اني ماقاوم ضحكته عاشقة حب متيم ارشيف غرام 75 13-01-2010 08:33 PM

الساعة الآن +3: 05:24 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1