غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 11-12-2013, 11:01 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


الحلقــــــــــــــــــــــة الثانية والعشـــــــــــــرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

" مارح اسوي العملية !!!!!!!!!!!!!!!!!!"
نطقت هالجملة بذهول شديد ...وبسرعة تحولت ملامحي لملامح الغضب الجارف وقلت ..
مشعل: منو غيري مطابق ؟؟ انت سويت التحليل ...وعمتي وعبير وحتى جمان ...منو تبي يسوي العملية؟؟
وقلت بسخرية وطنازة عصبية ..
مشعل: لا تقولي فرح ...
طالعني عمي زياد بهدوء وقال وهو يصك ملف فارس ..ويقول ..
زياد : لقينا متبرع في اللحظة الأخيرة ...
طالعته متفاجأ ....والجمت الجملة لساني ... فظليت اطالعه بعيوني ...
اما هو في المقابل وقف وياني وقال بصوته الحنون .
زياد : ادعي بس ان نسوي العملية بسرعة ...
غمضت عيوني ..بتعب والم ...وبطلتهم وقلت ..
مشعل : ان شاء الله ...
وتحرك عمي يبي يطلع من مكتبه ..بس سالته بسرعة سؤال يلعب في مخي ..
مشعل: منو المتبرع عمي ؟؟
حسيته انصدم ... وقف وهولسة معطيني ظهره ...التفت لي ببطء وطالعني وهو ساكت ..بعدين بلع ريجه وقال ..
زياد : واحد ..
طالعته ببلاهة ...وبنفس الوقت ...حسيته ياخذني على قد عقلي ...
قلت وانا ابتسم ابتسامة باهتة ...وبطنازة ..
مشعل: عبالي وحدة ...
طالعني عمي زياد بالبداية بتفاجأ من اسلوبي بعدين تحولت ملامحه لغضب وقال ..
زياد : م****ل عطيتك ويه ترى ..
بطل الباب وبطله وقال ... وهو يأشر لبرة ..
زياد : اطلع برة خلصني ..
قلت باعتراض ..
مشعل: انزين قولي ...منو هو ؟؟
طالعني بنفاد صبر ...بعدين قال ..
زياد : مالك شغل ...مو تبي اخوك يعيش ؟؟
هزيت راسي بايجاب بلهفة ..فقال ..
زياد : عيل صك حلجك ... ولا تسألني منو المتبرع ...يلا خلصني اطلع وراي شغل انا ..
طالعته بصمت ..تقربت منه وهو يبادلني النظرات بس كانت مستغربة ..وصلت عنده وضميته بقوة ..
حسيت اني احتاج لأحد يمي بهالوقت ...وعمي زياد كان موجود ...
لمني هو بعد مع اني حسيته انصدم مني .... بس قال وهو يهمس بأذني ..
زياد : لا تقولي ان الحول اشتغل عندك وشفتني هيثم ؟؟
ما قدرت امسك نفسي وقعدت اضحك ...
واضحك ..
جني من زمان ما ضحكت ...
وهو بالمقابل كان يبتسم ... وقال ..
زياد : دوم هالضحكة ...
بعدين يرني لبرة وهو طلع معاي وقال ..
زياد : بس اطلع ازعجتني ..
كنت لسة قاعد اضحك ..لأني مستانس اني لقيت متبرع لأخوي ..
اخوي اللي كنت رح افقده بدقيقة ..
غمضت عيوني ومشيت مع عمي زياد ..لغرفة العناية المركزة ...
وقلت وانا اوقف يمه ..
مشعل : تتوقع تنجح العملية ؟؟
طالعني بتوتر وقال ..
زياد : ان شاء الله ... ادعي انت بس ..
يا رب ..
يا رب ..
هني انتبهت على عبير واقفة مع عمتي ..عند غرفة فارس ....
قلبت ويهي عنه مابي اشوفها ...
مابي اتذكر انها تحب فارس ...
وانا بهالظرف مابي افكر إلا بفارس وعمليته ...
" مشعل "
لفيت لمصدر الصوت وكانت عمتي ...
هيفاء : حبيبي روح نام انتي صارلك يومين مو نايم ..
ابتسمت لها ابتسامة باهتة وقلت ..
مشعل: نمت ساعتين تقريبا قبل شوي ..لا تخافين علي عمة ..
هزت راسه بتفهم وشكلها فهمت اني مابي اتحرك من هني ...
دخل عمي زياد غرفة فارس انا احنا ظلينا واقفين برة ....
قعدت على الكراسي يم عمتي ولا اراديا توجهت عيوني لعبير الواقفة عند الجامة تطالع ..
تطالع..
فارس احلامها ...
" هالطراق هذا يمكن يصحيك من غفلة الحب اللي انت عايش فيها "
هالجملة ما تتعب وهي تتكرر في بالي فوق مية مرة ....
سحبت نفس بضيق والشك مو**** ارسي على بر ....
فارس يعرف اني احب عبير ...ولا ما قال هالشي هذا ...
انزين اشلون عرف ؟!!
معقولة مبيّن علي ؟؟؟
مو لهدرجة ..ابوي ما يعرف ..عمتي ما تعرف ..حتى عبير نفسها ما تعرف ...
انزين اشلون عرف ؟؟
اشلووون؟؟!!
هالسؤال محد بيجاوبني عليه ...
غيره ..
فارس ...
وحزتها بتنحط النقط على الحروف ..
وكل شي يوضح ..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

هيثم معاه حق باللي قاله لي ...
لو مشعل سوا العملية ...منو بيكون المسؤول عنهم ؟؟..
انا بظل غريب عنهم ..
جمان وعبير يتغطون عني ...
وما اقدر كل شوي اطب عندهم ....
انا حيالله زوج عمتهم ...
تنهدت على هالأفكار ...وانا لسة حاس روحي مو مستعد اني اخسر اي احد ..
وبذات هيثم ...
اخوي اللي ما يابته امي ...
اللي وقف معاي وقت ما خسرت احلى شخصين في حياتي ..
امي وابوي ...اللي راحوا بحادث مأساوي وهم رادين من الحج ...
حزتها كنت برة ادرس ...
كنت انا وهيثم مع بعض ...هو هندسة وانا طب ...حلم حياتي ...وحلم ابوي بعد ...
الله يرحمك يا يبا ...دومك وياي ما تروح حتى وانت ميت ...
يومها انصدمت لما ياني اتصال من عمي الوزير ...يعلمني فيه ان ابوي مات ..
ئي عمي وزير ...وابوي سفير سابق ..
بمعنى اصح احنا من عايلة غنية ..وايد ...
بس كل هذا ما كان يهمني ...
من بين اكوام الفلوس كنت احس روحي وحيد ...
صج انا وحيد امي وابوي وما عندي اخوان ...
بس الفلوس حسستني بوحدة قاتلة ...
بوحدة اشد من وحدتي من الأخوان ...
بوحدة كنت احس فيها اني عايش بروحي بهالدنيا ..
ارد من المدرسة انام ...اقعد ..ادرس ...اطلع اروح النادي ...
بالعطلات كنت اطلع مع عيال عمي وخالاتي واهلنا يعني ...
بس كل هذا كنت احس من بينه إلا بالوحدة ..
لين سافرت ..
وتعرّفت على هيثم ...
حزتها كنت اول سنة لي بالجامعة ..
ماادري كل ما اتذكر اشلون تعرفت على هيثم اقعد اضحك ولا ابتسم ...
تدرون اشلون تعرفت عليه ؟؟
ههههههههههههههههههههههههه....
كنت اسوق سيارتي وحزتها كان شتا ...ودنيا مطر .... وكنت متأخر على محاضرتي بالمستشفى ...
وصلت الجامعة وبغيت اصفط ...
وفجأة ما حسيت إلا بواحد طلع جدامي ما ادري من وين ...
وكان لازم ادعمه ما عندي غير هالشي لأني تفاجأت فيه ...
وصار اللي خفت منه ...
طلعت من السيارة بسرعة الصاروخ ...وانا متأكد اني دعمته ...
ولمحته طايح على الأرض ...تقرّبت منه وقلت بصوت الخايف ...
" زياد : سلامات سلامات ... ماشر ان شاء الله ..
دنقت عشان اشوفه ..بس بعّد ايدي بقوة وقال بألم وهو ماسك ذراعه ...
هيثم : عمي ما تشوف ؟؟؟ ولا قمت اليوم الصبح متحلف انك تذبح احد ؟؟
طالعته بذهول شديد ...واستغراب اشد ...
الجمت الصدمة لساني ....وما قدرت انطق ..
اشفيه شاب ضو ؟؟
ونقلتها اخيرا لساني وقلت بتساؤل ...
زياد : انزين اشفيك شاب ضو ؟؟
وقف على ريوله وانا وقفت معاه ...قال وهو يطالعني بغضب الدنيا كله في عيونه ..
هيثم : لا صج ؟؟ انت من صجك تسألني هالسؤال ؟؟؟
قلت ببساطة ..
زياد : ئي ..من صجي ..
بعدين قلبت ملامحي لجدية وكملت ..
زياد : احمد ربك يا معود انك حي ...
طالعني شوي بصمت جنه شايفني مخلوق من المريخ ...
ئي صج ..خل يحمد ربه انه عايش ...قاعد يتحلطم بعد ..والله !
قرّب مني وهو لسة ماسك ذراعه اللي تألمه ...وقال بعصبية ..
هيثم: انت وقح تعرف ..
طالعته بصدمة من كلمته ...
انا وقح ؟؟
قلت بدفاع ..
زياد : وانت مـ...
قاطعني بثورة وقال ..
هيثم: انطم احسن لك ... غلطان وتكلم ؟؟؟ فوق شينك قواة عينك ؟؟ انت صج ما تستحي ..
بققت عيوني عليه ...
هذا اشفيه ؟؟
ين ؟؟
وبسرعة بلغت جزء من الثانية كنت واقف عنده بالضبط وجدام ويهه .. ما يبعدني عنه غير شبرين تقريبا ...
وقلت بصوت ملأه الوعيد والتهديد ..
زياد : احترم نفسك ...قبل ما افقد اعصابي واطلع حرة المحاضرة اللي طافتني فيك ...واكسر ذراعك الثانية ...سامعني ؟؟
قال جنه متجهز حق هوشة متناسي ذراعه ..
هيثم: فيك خير ...قرّب ..
دزيته بغتة ما توقعها ..بصدره ..وقلت بصراخ ..
زياد : فيني خير ....بس السؤال هني ...انت فيك خير ؟؟
استجمع قواه وقال وهو يحاول يخش ملامح الألم ...
هيثم: إذا انت فيك خير ..انا فيني اكثر ..
وعطاني ذاك البكس اللي فر ويهي بقوة ..حسيت فيها ان ضروسي تكسرت ..
بس مع هذا كتمت الأهة بصعوبة ...والتفت له والدم ينزل من شفاتي ...
وقال وهو يسند ذراعه بايده وبالألم وملامحه تحمل كل انواع التشفي والسخرية ..
هيثم: يعور حبيب ماما ؟؟
وضحك باستهزاء ...
انقهرت انا هني ...مسكته من تلابيب قميصه البالي وقرّبته مني وكورّت قبضة ايدي ولكمته ببطنه بكل حقدي وقوتي ..
لدرجة انه طاح على الأرض بقوة على ذراعه اللي تعوره ...وهني اطلق صرخة الألم ...
وقال بعصبية وهو لسة على وضعه بالأرض ويتلوى من الألم من ذراعه والضربة الأخيرة ..
هيثم : يا الحقيرررر ..
واطلق آهة الم مرة ثانية ..
حط ايده على اسفلت الشارع اللي طايح عليه ..وحاول يقوم والدم بدأ ينزف من يبهته ... وبصعوبة وقف ..
وترنح ...
هني انا ما قدرت ما اتحرك ..
احتويته قبل ما يرد يطيح وقلت بخوف ..
زياد : يا ابن الحلال لا تسوي بروحك جذي ...خل اوديك المستشفى ...
بعدّني عنه بايده الخائرة وهو يغمض عيونه بعذاب ...وقال بصوت مخنوق ..
هيثم: اقلب ويهك ..
حتى وهو يتألم ما يبي احد يساعده ..
هو واحد من الأثنين ..
يا هو مينون ...
او ...
مينون ؟؟
وانا اقول اثنينهم ...
انقهرت منه وبغيت اهده صج بس كسر خاطري لما شفته ينحني على الأرض ويقعد عليها ويتكور على روحه ويأن من الألم ..
صج اني ما استحي ..
الريال متأذي وبسبتي ..
وانا سويت فيه جذي ..
بس هو بط جبدي الصراحة ..
تنهدت وانا امسح الدم من على شفاتي ..جني استقربت على فكرة اخيرا ..
وهي ..
اني اوديه المستشفى حتى لو رفض ...
تجدمت والمطر بدا يصير قوي ...
وملابسي الثقيلة بدا الماي يتسلل لها ...
عيل هو اشلون اللي لابس بس قميص واحد ...
وبهالبرد ..
تقرّبت منه ونزلت لمستواه ..قلت وانا امسح الماي عن ويهي ...
زياد : قوم معاي ...
ومسكت ذراعه وبقوة عشان ما اعطيه مجال انه يعارض ...
وبالفعل ما عارضني ..
شكله اخيرا استقرت فكرة اني اوديه للمستشفى بمخه المصدي ...
مسكت وسطه ولفيت ذراعه الثانية وحوالين رقبتي ... ومشيت فيه لين السيارة ...
بطلت الباب اللي يم السايق ...
وحذفته ..
ههههههههه ..
اقصد دخلته ...
وصكيت الباب وراه ...
اتجهت لباب السايق ...
بس ...
سمعت طق على الجام ...
التفت لمصدر الصوت وكان هو ...
اشرلي على شي وراي ...
التفت للمكان اللي يأشر عليه ...وكان ..
كتبه وملفاته ...
والله فاضي ...حده فارضي ...
رديت طالعته بعصبية ...
شسوي فيه هذا يا ناس ...؟؟
شسوي ؟؟
ابتلشت فيه ...
حطيت ايدي على راسي عن المطر ...واتجهت للكتب ولميتهم وانا اتحلطم ..
زياد : مو ناقص بعد إلا اغلفهم له عشان المطر ...مالت عليه ...بس خل اوصل المستشفى ..قطته وقطة الجلب وحدة ...
خلصت من تجميعهم ووقفت عشان اروح السيارة ...ولما وصلت له ..نزّل الجامة ..وحدفتهم عليه لدرجة ان بعضهم طق ويهه ...
ما لفيت له ولا اهتميت ...
ركبت و..
حسيت فجأة ان ريولي فجأة انداس عليها بريول فيل ...لدرجة اني حسيت اصابعي انسحقت ...
فصرخت بألم وعوار ...
سمعته يقول ..
هيثم : تستاهل ...عشان لا تحذف عيل الأوراق جذي ...انا ما اشتغل عندك ..
بغيت ورب الكعبة اني اخربط ويهه ....
طالعته بحقد ... فقال بأمر ..
هيثم: سوق خلصني ...وراي دراسة ..
بسرعة تحولت نظراتي من عصبية لبلاهة ...
هذا على كيفه يمشيني ؟؟
تكورت قبضتي استعداداً اني اصكه بكس ..
بس قال بتهديد ..
هيثم: حركة وحدة ما تعجبني ...اقسم اني بشتكي عليك ...واقول لهم انك طقتني واهنتني ..ودعمتني بعد ..حزتها دور لك على واحد يطلعك بعد ما تخيس بالسجن يا الحمار ...
بعد !!!!
حمار !!!!
لا هذا مصخها ...
بس ما باليد حيلة ...
تنهدت واستغفرت من داخلي وحركت بالسيارة لأقرب مستشفى ..
وبالطريج ما كنت اطالعه ولا افكر حتى ...
بعد ما مر وقت والمطر يزيد ...ووصول للمستشفى عشان اقط الدايخ اللي عندي يزيد صعوبة بسبب هالجو ..
بس فوق كل هذا ...
ما قدرت اني مااطالعه لو نظرة ...
انا الغلطان في كل هذا ...
مع انه سليط اللسان ...
بس يكسر الخاطر ..مع هدومه ...اللي جنه لابسهم من الف سنة ...
بس تنبهت لشي ..
مع كل اللي صار ..ما انتبهت انه يتحجى ..
كويتي !!
صج والله ...يعني توقعت انه من اخوانا الخليجيين ...
بس طلع كويتي ..
" انت كويتي ؟"
القيت هالسؤال بغتة وسط الهدوء اللي يعم علينا ...
بس طبعا قلت لكم ان الأخ سليط اللسان ...لأنه قال ..
هيثم: انت اشرايك ؟؟ قبل شوي اشكنت احاجيك فيه ؟؟ هندي ؟!!
غمضت عيوني بغضب ...
ما يعرف يرد مثل الأوادم ..نهائيا ما يعرف
.فقلت عشان احره لأخر لحظة ..
زياد : الهنود احسن منك مليون مرة ...
قال بسخرية ..
هيثم : ما شاء الله ..تعرفهم عدل انت ...
لفيت له بحركة حادة وايدي على السكّان تمسكه بقوة لدرجة اني حسيت الدم وقف في شرايين ايدي والشرر يتطاير من عيوني ...
فقال يحرني ..
هيثم: مع ان الهنود اوادم ترى لا يغرك فقرهم ...تراهم بشر .. مو من المريخ ...
وطالعني من فوق لتحت ..
فقلت وانا اطق السكان بقوة ..
زياد : انت شكلك تبيني اكمل عليك ...
ضحك ضحكة ما تتوافق مع حالته الصحية وويهه الشاحب ..
هيثم: حاول ...صدقني بوديك القبر قبلي ..
طالعته من فوق لتحت ... وقلت وانا ارسم ابتسامة استهزاء على ويهي ..
زياد : ما اعتقد ..محد بيروح القبر غيرك ...ويا ويهك ..
قال بعصبية ..
هيثم: احلى من ويهك ..يا الشيفة ..
طالعته بصدمة بعدين قلت بقهر ..
زياد : انا شيفة يا الحلي شوف ويهك اول بعدين تحجى ..
طالعني من فوق لتحت وقال بغرور وزهو ..
هيثم : اللي ما يطول العنب حامضٍِ عنه يقول ..
طالعته بذهول واستغراب من اسلوبه وثقته الزايدة بنفسه فقلت وانا ارد اطالع الطريج ...
زياد : اسلوبك سوقي ...يناسبك ..
مارد علي ..فكملت ..
زياد : شكلك من اللي يتمنون يصيرون فوق بس ما يقدرون ..صح ؟؟
هم مارد علي ...
استغربت اني ماسمعت شي يضيق الخلق ويأذي اذوني ...
فالتفت له ..
وانصدمت لما شفته راد راسه ورا ومغمض عيونه يتنفس بشويش جنه خايف على الهوا ينقص عنده ..
بسرعة وقفت السيارة يم الرصيف ...وقربت منه وانا اطقه على خده ع الخفيف ...
زياد : هيه انت ..لاتموت علي انا مو ناقصك ..
بطل عيونه بتثاقل ..طالعني وقال بصوت خفيف يا الله ينسمع ..
هيثم: اسمي هيثم ...مو هييه ..
؟
؟
؟
؟
مو اقولكم انه مينون ...
قلت وانا احط ظهر ايدي على يبهته اتحسسها ..
زياد : نتفاهم على هالشي بعدين يا ..
وطالعته بعيوننه مباشرة ً لأنه كان يطالعني ..
جنه يقولي ياويلك لو قلت هييه مرة ثانية ..
فقلت على مضض ..
زياد : يا هيثم ..
ابتسم بتعب ورد غمض عيونه ...وشكله راح للعالم الآخر ..
قلت برعب وانا اطقه على خدوده بايدني الثنتين ...
زياد : هيثم ..هيثم ..رد علي ..
بس لا حياة لمن تنادي ...
رديت لورا برعب لدرجة ان ظهري طق بالجامة اللي وراي ...
وقف قلبي من المنظر اللي اشوفه ..
الريال مو قاعد يتحرك ...ومغمض عيونه جنه ميت ...
وهذا انا اللي بصير طبيب ..
مالت علي ...
بس والله صج ..
منظره وهو ساكن جذي ..جنه تمثال محنطينه ..يخوف ...ويخلي اشجع القلوب تتجمد ..
مسكت السكان باصابعي اللي بدت ترجف بوضوح ...
وحركت السيارة بسرعة للمسشتفى ...
ودست على البنزين ...
مااهتميت للمطر ولا لأي شي ..
بس ابي اوصل المستشفى ..
وباسرع وقت ...
وصلت اخيرا بعدم شارف قلبي انه يتوقف عن النبض ...واصير مثل هيثم ..محنطين ...
ناديت على اي احد يساعدني اني ادخله ...
ويو الممرضات والمسعفين ...ودخلوه داخل ..وانا وراهم لدرجة اني خليت سيارتي مفتوحة من الخرعة ..
بعد ما دخلوه غرفة الملاحظة ...
قعدت انطر لين ما طلع الطبيب ...
اللي قال ..
Don’t worry …it’s because the weather plus his arm is broken ...الطبيب:
الجو؟؟!!! وذراعه مكسورة !!! لا بالله كدينا خير ...
طالعني الطبيب واستشف من ملامح ويهي المندهشة اني ما فهمت ...ابتسم وقال ..
I’m telling you don’t worryالطبيب:
الله يستر ..
علمني الطبيب بعدها انه يقدر يطلع اليوم ..لأن الأخ بس ياه برد غير ايده المكسورة..
وانا كنت ابي اموت من الخرعة ...عبالي مات ..
بس شكلي طحت على واحد بو سبعة ارواح...
هزت راسي باستنكار ..
شكله اليوم مارح يعدي على خير ..
دزيت الباب ...ودخلت ...
لقيته نايم والكمام على ويهه وذراعه ملفوفة ...
كان ودي ازنطه والله ...
اففففففففف ...
ابتلشت فيك والله ...
قعدت يمه وحطيت ايدي على السرير وسندت خدي على ايدي بملل ...
توهقت انا اليوم ...
انا وين الله قطني عليك ..
لسان طويل ..
وغباء لا محدود ...
وثوارة لا تنتهي ..
الله يعيني عيل ...
تنهدت بضيق على محاظرتي اللي طافتني ...
اليوم كان ميداني ..ومارح يعذروني ...
دفنت راسي على السرير بطفش ...
حسبي الله على بليسك ..يا ..
هيثم ..
" اتمنى انك ما تكون قاعد تدعي علي "
رفعت راسي من على السرير بخرعة ...لقيته قاعد يطالعني بتثاقل ...
قلت بملل وانا اقلب ويهه عني ..
زياد : دعيت ليما شبعت ..
سمعته يقول ..
هيثم: الدعاوي بترد عليك ...ماني خسران شي ..
بققت عيوني بصدمة قبل ما التفت له واقول بحدة ..
زياد : اشرايك تحط لسانك بحلجك ..وتنطم ؟؟
ابتسم لي وقال ..
هيثم : ان شاء الله ....اصلا ما فيني حيل اجادلك ..
قلت بحقد ..
زياد : يكون احسن ..
مارد علي بس اسبل جفونه ...وشكله نام ...
احسن ...
يا ليت يعطونه مخدر ينام وما يقوم كلش ..ويا ويهه ..
قمت انا وتحركت لين الدريشة ...
كل حركة فيني تدل اني متضايق وزهقان ...
"دكتور زياد ...."
التفت لمصدر الصوت وكانت ممرضة ..اللي قالت ..
ممرضة : في واحد يبيك بالأستعلامات ..
قلت وانا ابعد هالذكريات هاذي عن مخيلتي ...واقول ..
زياد : ليش ما خليتيه ايي مكتبي ؟؟
الممرضة : يقول انه مستعيل ...
هزيت راسي انا بايجاب وقلت وانا اوقف ..
زياد : اوكي انا رايح له ..
طلعت من مكتبي ورا الممرضة لين اشرت لي على الريال اللي واقف ينطرني ...
اتجهت له وقلت ..
زياد : يا هلا اخـ...
وسكت ...
المحقق !!!!
ابتسمت لي ومد ايده يصافحني ...وقال ...
المحقق : هلا والله دكتور زياد ...بس انا يايك عشان شي واحد ..بس .
صافحته وقلت بقلق ..
زياد : شنو هو ؟
مد لي ورقة وقال وهو يبتسم بارتياح ..
المحقق : هاذي ورقة موافقة ...
طالعته مو فاهم شي ..
فقال يوضح وبابتسامة اكبر ..
المحقق : بو فارس يقدر يسوي العملية ..
طالعته بانبهار وذهول بنفس الوقت ..
بهالسرعة ؟!!!!!
كنت ابي اقول شي ...بس قال وهو يصافحني بقوة وشكله بيروح ...
المحقق : كل اسئلتك اجاوب عليها بعدين ..المهم بقولك ان بو فارس بيي اليوم بتجهز حق العملية ..والباجي عليك دكتور زياد ..
والباجي علي ؟؟!!!
طالعت الورقة باستغراب وعدم استيعاب ....
انا ماني فاهم شي ...
بالسرعة هاذي طلعت الموافقة ...انا عبالي بتوهق بهالسالفة ...
رفعت راسي عشان اقول ..
زياد : بس لحظـ.....
قطعت جملتي لأني مالقيته جدامي ...
اختفى بسرعة ...
تلفت حوالي ادور عليه بس ...
فص ملح وداب على قولتهم ...
تنهدت بريبة ...
طالعت مكان اللي كان واقف فيه المحقق ...
ونط سؤال في ذهني ..
المحقق ..
ليش يساعد هيثم ؟؟!!!!

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 11-12-2013, 11:02 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


ابتسمت بفرح وبغيت انط والله من الوناسة ...
الحمدلله ..طلع القرار بسرعة ...مع اني ودي اسال اشلون طلع بسرعة ...بس مو وقته ...
اسوي العملية بعدين يحله رب العالمين ...
" اخيرا بتسوي العملية ؟"
التفت لعبدالرحمن المبتسم لي بهدوء ...فقلت بفرح ..
هيثم: ئي والله ...ما توقعت ان الموافقة بتطلع بسرعة جذي ...
قال ..
عبدالرحمن : المهم الحين ولدك ...ان شاء الله يطلع بالسلامة وتنجح العملية ..
غمضت عيوني بتوتر وخوف ..
هيثم: ان شاء الله ...ادعيلي عبد الرحمن ..
عبدالرحمن : ان شاء الله ولدك يعيش ويكون حواليك ...
طالعته بمرارة ..
هيثم: حوالي ؟؟ ...
سكت ابلع الغصة اللي انتابتني ...وقلت ..
هيثم: انا بعد ما اسوي العملية برجع هني ...اكمل عقوبتي ...
العقوبة اللي ما ارتكبتها ...
العقوبة اللي خذت مني شهوري الأربعة الأولى من عمري وبتكمل الباجي ..
العقوبة اللي بالنسبة لي الموت البطئ ..
العقوبة اللي اكاد اجزم انها بتقتلني قبل ما اخلصها ...
غمضت عيون باسف ...وبكل مرارة الدنيا ...
تنهدت ...
لعل وعسى يخف عني هالألم ...
حس عبدالرحمن باللي فيني ...فمسك ايدي وضغط عليها بشويش ورفق وقال ..
عبدالرحمن : خل ايمانك بالله قوي ...انت مثل ما قلت لي انك بريء وما سويت شي ...
طالعته وما نطقت ..
بس قلبي نطقت بكل لوعة الدنيا ...
بنتي هي اللي سوت ...
بنتي اللي هدتيها 12 سنة ...
بنتي اللي كانت تحتاجني وقت طفولتها ...ومراهقتها ...
والحين ...
ادفع نتيجة خطأ ...ارتكبته انا من 12 سنة ...
معاك يا فارس ...
دور الأب لايق علي وايد ...
وايد ...
لدرجة انه قطني هني ...فهالسجن ...
اللي وبلا شك رح اموت فيه ...

" هيثم احمد الصالح "
انتبهت على هالصوت ...وانتزعني من خيالاتي ....
التفتنا انا وعبدالرحمن للشرطي اللي واقف برة ...
قلت ..
هيثم: نعم ..
بطل الباب آليا ...واشرلي اطلع ...
طالعنا انا وعبدالرحمن بعض ... فمسك اصابعي ايدي ...وقال ..بهمس يخفف التوتر اللي فيني ..
عبدالرحمن : توكل على الله ..
قلت اساسره ..
هيثم: والنعم بالله ..
وتحركت للشرطي ...اللي قال ..
الشرطي : يلا عشان نجهزك ونوديك المستشفى ...
هني حسيت بخوف .... بس مسكت روحي ...
اللي رح اروح له ...
بيكون خط روحة وردة ..
ولا ..بيكون ...
خط واحد ..
بلا رجعة ؟؟؟
طردت هالفكرة من بالي بصعوبة ...
انا مايهمني من كل هذا إلا فارس ...
فارس وبس ...
التفت لعبدالرحمن اللي داخل الزنزانة ... واشرت له بـ...مع السلامة ...
وقلت ..
هيثم: سلم لي على سعد ...
هز راسه بايجاب ....وابتسم لي ...
قيدني الشرطي بالكلبجات ...
ومشينا لين البوابة الرئيسية ...
اللي لمحت المحقق واقف عندها ....جنه ينطرني ...
واللي ما لمحني إلا تجدم لي ...وابتسم وقال ..
المحقق: ها بو فارس ...**** علينا؟؟
ابتسمت له بخوف وقلت ..
هيثم: الرضا بيحل عليكم لما اعرف نجحت العملية ولا لأ ...
ضحك بخفة وقال ..
المحقق : ان شاء الله بتنجح ...ان شاء الله ...
تنهدت وانا اغمض عيوني واردد عشان اهدي عمري ..
هيثم: ان شاء الله ...
اشر المحقق للشرطي بالتحرك ...
دخلوني السيارة ...
ومشينا ...
وانا اشوف الطرقات والناس ...
اللي يمكن ...او احتمال كبير جداً اني ما ارد اشوفهم مرة ثانية ...
كل شارع ..
كل شبة ( عامود نور ) ...
كل لفة باي شارع ...
كل ...
كل شي ...
بفقده اكيد ..
لأني شام ريحة الموت بكل مكان ..
حتى بهدومي ...
بالهوا اللي اتنفسه ...
يا الله ...
امتحان صعب ...
على الأقل اطلع من هالدنيا وانا مسوي شي يذكر لعيالي ....
حسيت بالسيارة وقفت ...
وانتبهت لمبنى المستشفى جدامي ...
وعرفت هني اني وصلت لقبري المؤقت ...
طلعت من السيارة عشان لا اسمح لهالأفكار تغزو مخي اكثر من جذي ..
استقبلني زياد كالعادة ...
وابتسامة ...
لمني بقوة له ...وانا مكبل ما اقدر المه ...
وهالمرة ما كان معاي هذاك الشرطي المليق ...
واكيد زياد انتبه لهالشي ..فقال ..
زياد : وينه هذا شين الحلايا ؟؟
وطالع وراي ... وبعدين طالعني وقال بمزح ..
زياد : اكيد خاف ..حبيب ماما ..
ومال لأذني وقال بهمس ..
زياد : تذكر هالجملة ؟؟
طالعته بصدمة ...
بيييييه يا زياد ...
هذا قبل عشرين سنة ... ويمكن اكثر ...
اشحت ويهي عنه اقاوم دموعي ....وقلت بصوت كسير ..
هيثم: مو وقته زياد ...الله يخليك ..
لمني له زياد مرة ثانية ...وهو عارف باللي فيني ...وقال بصوت قوي واثق ..
زياد : مستحيل اتخلى عنك بهالسهولة ... بوصيهم عليك وللي يتقاعس صدقني مارح يكفيني فصله ..
بعّدت عنه وقلت بصوت مخنوق وبمزح اخفف الموقف ..
هيثم: شنو صرت رئيس المستشفى ؟؟
قال وهو يهز جتوفة ببساطة ..
زياد: مرشح اني اكون رئيس المستشفى ... ما استاهل ؟؟
وطالعني بعيونه الغامجة ...
واطلت النظر بويهه ..
يا الله شنو رح افقدك يا زياد ...
شنو رح افقد اللمة والعزوة ..
شنو رح افقد مرحك ومزحك وغباءك بعض المرات ...
وهو بالمقابل فهم شنو يدور في بالي ...
وظل يطالعني هو بعد ....
لا تطالعني جذي زياد ..تراك تذبحني ...
كافي اني بودع الدنيا وانا مو شايف عيالي حولي ..
كافي اني بودع الدنيا وانا مكبل بهالكلبجات ..
كافي اني بودع الدنيا ...وانا مو ضامن ولدي فارس بيعيش ولا بيلحقني ..
آآآآآآآآآآآآخ يا زياد ...
تكفين لا تطالعني جذي ...
ما اتحمل ...
وعشان جذي ...قلبت ويهي عنه ... وقلت بمرارة ..
هيثم: خل ندخل ولا بنظل واقفين جذي ؟؟
وشكله فهم علي ...
تأبط ذراعي وقال وهو يدخل مع الشرطيين اللي يايين معاي...
وطبعا توقف الشغل كله والناس ظلت تطالعني ... وانا مااهتميت لهالشي ...تعودت عليه مو اول مرة ...
بس شكله زياد ما حب ملامح الألم والعذاب اللي بويهي ...فقال يخليني انتبه له ...
زياد : يايب معاك الحرس الوطني كله ؟؟
ابتسمت عليه بمضض وقلت ..
هيثم: ماسكين مجرم خطير هم ..اكيد بييبون مو بس الحرس الوطني ...
وصلنا لين غرفة التحاليل ..دخلوني فيها ..
والشرطي هناك حررني من الكلبجات ...
وبدوا شغلهم ...بالتحاليل ... وانا اعرف مسبقا انها مطابقة ...بس كبروتوكول ...
بعدها دخلوني لغرفة خاصة ...
وزياد دخل معاي ..اللي كان ماسك هدوم المستشفى ...
هدوم الأعدام بنظري ...
وقال ..
زياد : هاك البس هذولي عشان بتنام عندنا لين وقت العملية ...
اخذتهم وقلت وانا اتفحصهم ...
هيثم: قلت لأحد اني بتبرع ؟؟
ما حسيت اللي بطقة على جتفي ...طالعت زياد اللي قال بعصبية خفيفة ..
زياد : استح عيب ...عيب تسالني هالسؤال ...
ولأني مالي خلق اضحك ... قلت وانا ابتسم ..
هيثم: ادري ...بس شسوي ...؟؟

لبست الهدوم وقعدت السرير ...واستلقيت عليه...
من زمان ما نمت بمكان غير الزنزانة الضيجة اللي كنت فيها ...
" شنو بتنام ؟"
بطلت عيوني ولقيت زياد قاعد عندي ...
اشلون ما انتبهت عليه ...
فقلت وانا سند ظهري على المخدة ...
هيثم: من زمان مو نايم نومة مثل الأوادم ..
زياد : ان شاء الله بتنام عدل ...
ابتسمت بغصة ..
هيثم: ئي للأبد ..
بغى ينطق زياد بشي من العصبية ...بس تبطل الباب وكان المحقق ...
اللي قال بحرج ..
المحقق : اووه سوري ...والله نسيت اطق الباب ..
قلت بسرعة ..
هيثم: لا عادي ..حياك ...
دخل وصك الباب وقال بابتسامة كعادته ..
المحقق : ما مداني اخلص شغلي وييتك على طول ..
طالعته بصمت وافكار غريبة تدور في بالي من ناحيته ...
ليش يساعدني ؟؟؟
ليش ؟؟
بس قلت ابادله الأبتسام ...
هيثم: حياك اي وقت ..
طالع المحقق زياد وقال ..
المحقق : متى بتسوون العملية دكتور زياد ؟؟
قال زياد وهو يطالع ساعته ..
زياد : ان شاء الله الساعة 10 بليل ..لين ما نجيك على كل شي ..
هز المحقق راسه بتفهم ...ولف لي وقال ..
المحقق : عاد إذا سويت العملية ...ونجحت ..لي الحلاوة مثل ما يقولون ..
ضحكت وقلت ..
هيثم: هذا إذا ما طلعت من المستشفى للقبر ..
وشكله مزحتي ما خذت مفعولها....
لأن اثنيناتهم ظلوا يطالعوني باستنكار ...
بس بصمت ...
طالعت زياد اللي شكله متحلف ومتوعد بس ساكت عشان المحقق موجود ... اللي قال ..
المحقق : ان شاء الله بتطلع وتنجح العملية ... وتسمع خبر براءتك ..
شدتني الجملة الأخيرة ...فطالعته وقلت بلهفة ..
هيثم: براءتي ؟؟
هز راسه المحقق راسه بثقة وقال ..
المحقق : عبالك اني بهدك جذي ؟؟ مستحيل ..انت مظلوم واكيد ملقفين لك التهمة ... غير جذي قاعدين ادور على اللي طعن ولدك فارس ...وانا واثق انه تابع للي لفقوا لك التهمة قبل ...وحزتها نكون حطينا ايدنا على العصابة كلها ..
عصابة !!!!!
طالعنا بعض انا وزياد ببلاهة ..وطالعناه بعدين بنفس البلاهة ...فقال زياد ..
زياد : عصابة ؟؟؟ وين قاعدين نيوورك ؟؟
ابتسم المحقق على اشكالنا وقال ..
المحقق : قريب بتسمعون الخبر ...قريب ..
ابتسمت له بارتياح ..
على الأقل اكون ميت وانا برئ مو مدان ...

ياه بليل وخلصوا كشفهم علي ..وطلعت النتيجة مطابقة مثل ما قلت ..لأني انا وفارس ومشعل نفس الفصيلة ...
قمت اخذ نفس عميق عشان استعد للعملية ...
دخل علي زياد ...اللي قال ..
زياد : ها مستعد ؟؟
هزيت راسي بايجاب وقلت ..
هيثم: اكيد ..عيل اشحقة ياي ؟؟
اشرلي زياد اني انام بعد ما لبست لبس العملية ...
ويوه الممرضات وسحبوا سريري لبرة ...
كل هذا بعث في نفسي الخوف والرهبة ...
جني رايح لمقصبتي ...
هني لمحت سرير ثاني ..وكان ..
سرير فارس ...
اللي ممدد عليه والأسلاك والوايرات موصلة لشرايينه وقلبه ...
بطل عيونك حبيبي وطالعني ...
انا موجود هني يمك ...
بطل عيونك الله يخليك ..
خليني اشوفك قبل ما اودع الدنيا ...
خليني امتع عيوني بعيونك اللي فقدتها من اربعة اشهر .
لأ ..
من 12 سنة ...وهالفقدان يسري فيني ..


وصلنا انا وفارس لغرفة العمليات ...
وحطوا سرايرنا يم بعض ...
لا إرادياً ..
مديت ايدي ومسكت ايده ...
جني اطمنه اني موجود ....
اني يمه مهما طالت الأبعاد بينا ...
مهما صار له ...
بكون يمه ...
انا موجود فارس ...
موجود عشانك ...
عشان تعيش وتظل لأخوانك ..
ولي ...
لو اني اشك اني بعيش ...
بس كل شي يهون عشانك ..
ضغطت على ايده بقوة ...
وهو ولا حاس ...
يالله شنو شعور صعب ...
شعور العجز ...
قعدت ومديت راسي له وبست ايده ...
وما قدرت امنع دموعي انها تنزل ....
هني حسيت بايد على جتفي ...
وكنت عارف منو ...
فقلت بدون ما انقل عيوني من على فارس ..
هيثم: دير بالك عليه زياد ...تكفين ...دير بالك عليه ..
التفت له هني بعيوني الدامعة وقلت ..
هيثم: هالله هالله بالعيال زياد .... تراهم امانة برقبتك .... يتامى مالهم احد غيرك من بعدي ...
قال زياد وهو ينومني على السرير ...
زياد : اهدى هيثم ...ان شاء الله بتعيش ويكونون حواليك ...
بس ولا جني سمعته ...قلت وانا امسك ايد زياد بقوة اللي بقت لي ...وارد اقوله باصرار من بين دموعي ..
هيثم: العيال زياد ... امانة برقبتك ...
شد علي زياد وقال ...
زياد : عيالك عيالي هيثم ....
هزيت راسي بتفهم ...وسحبت نفس ....
وغمضت عيوني ...عشان المخدر ...
بعدها حسيت بكمام بنحط علي ...
وبثواني رحت للعالم الأخر ...
عالم يمكن ماارجع منه ...
عالم يمكن يكون داري الأخيرة ...
عالم يمكن يكون له خط سير واحد ..
وبلا رجعة !


يتبع <<<



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 11-12-2013, 11:03 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


الحلقــــــــــــــــــــة الثالثة والعشـــــــــــــرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

سمعت صوت زجاج ينكسر يخترق موجة افكاري الباردة برودة الجو ...التفت بحركة بسرعة ...طالعته وطالعت الجلاص اللي انكسر وانتشرت شظاياه الزجاجية حوالين الجلاص على الأرض ...
شفته يحاول يقوم من مكانه ومع هذا ما تحركت من مكاني ...
شكلها محاولته باءت بالفشل لانه ما يقدر يتحرك مع حالة الضعف الشديدة اللي تسري في جسمه ...
غير ذراعه المكسورة ....
طالعته بتفحص اشوف شنو رح يسوي ..
حاول مرة ثانية انه يقوم ... وقدر ... وقف ولامست العارية الأرض ... وتسند بايده لى السرير ...وانحنى للجلاص المكسور ...
وللمرة الثانية ظليت وقف بمكاني اراقبه بدقة ...
شفته اير زبالة تكرمون ...ويقط نص الجلاص المتبقي من الطيحة بالزبالة بحذر عشان لا يتعور ... وييمع الباجي ...و..
" بدل ما تراقبني جذي جنك صقر ...تعال ساعدني "
انتبهت عليه يكلمني ... طالعته بحدة وقلت بضيق ..
زياد : انت اللي طيحت الجلاص مو انا ...لمه انت ..
طالعني بطريقة مستفزة ...وقال وهو يبتسم بخبث مع انها ابتسامة ضعيفة ..
هيثم: ئي طبعا ...معلوم ... ما تتنازل وتنزل للأرض وتلم جلاص مكسور ...
طالعته بنظرة باردة اقهره وقلت اصك الحوار السخيف اللي بينا لأني مالي خلق ..
زياد : كمل شغلك وانت ساكت احسن ..
ولفيت عنه وظليت اطالع الدريشة ...وبالتحديد الفراغ الممطر ...
شكلي ما رح اقدر افتك من هالهيثم هذا ...
افففففف ... انا شلي خلاني اسوق بسرعة ؟؟
لهدرجة مستعيل على محاضرتي ؟؟
من زود الشطارة ؟؟؟
تنهدت بضيق من الموقف البايخ اللي انحطيت فيه ...
استغفر الله العلي العظيم ...
الحين شنو يفكني من عمي اللحوح ؟؟
تذكرت هني موقف صارلي معاه ...
لما رديت البيت متاخر وكنت سهران مع ربع لي بالكلية ..
لا تخافون ما كنا نسوي شي غلط ولا حرام ...
اصلا مستحيل اسوي جذي ..
بطلت الباب بهدوء عشان لا يحس فيني الوحش الكاسر اللي عايش معاه ..
بس للأسف كان قاعد عند الباب وشكله كان ينطرني لانه قال بعصبية وبطنازة ..
عمي : اهلا ً اهلاً ...تو الناس ..لا بعد باجي وقت ...
وصرِّخ بويهي بقوة وكمل ..
عمي : وينك فيه ؟؟
صكيت عيوني من صرخته ...بس قلت احافظ على برودي المستفز ..
زياد : مع ربعي ..
طالعني بانبهار مصطنع وقال ..
عمي : لا ؟؟ احلف بس انت ؟؟ وتبيني اصدقك ؟؟
قلت ببساطة ..
زياد : مشكلتك هاذي ..بس انا صاج ..
تقرب مني ومسك ياقتي وقّربني منه وقال بصوت النشاز ..
عمي : انت جذاب ...ومشكلتي انا بعلمك عليها الحين ..
شفت ايده تمتد لمخابيي وتفتشت عن شي ...
طلعت من حالة البرود ومسكت ايده باستنكار ...وقلت..
زياد : شنو تدور عنه ؟؟
طالعني بتحدي وبعد ايدي عن ايده بس انا رديت مسكتها وبقوة وقلت بعصبية ..
زياد : مو من حقك تفتشني ...انا مو ياهل ..
قال وايده لسة بمخباتي وايدي عليها ... وبغضب ..
عمي : انت اكبر ياهل ... لو مو ياهل كنت الحين بفراشك نايم نامت عليك طوفة ...مو هايت لي بالشوارع ؟؟
قلت بتحدي ...
زياد : مالك شغل ...انام ما انام ..هذا الشي راجع لي ... مو راجع لك ...انت مو وصي علي ..
مسك رقبتي فجأة وخنفني وقال ..
عمي : عيد اللي قلته ... ما سمعت ...
مسكت ايده بايديني اثنتين وقلت وانا احاول ابعدهم عني ..
زياد : قلت ..انت مو وصي علي ...تبيني اعيدها لك ؟؟
ضغط عمي على رقبتي بقوة اكبر بغى يموتني فيها ...
وظل يطالعني بكره ...وفجأة حرر رقبتي وقال وهو يتفحصني وعيونه تقدح شرر ..
عمي : مو وصي عليك ها ؟؟ هين زياد ... الأيام بينا بتعلمك منو انا ...
مسكت رقبتي بالم وطالعته بتحدي اكبر ومقت وكره اكبر واكبر ...فكمل وقال ..
عمي : الحين طس نام ... وراك دوام باجر ... وخل اعرف انك تأخرت عن كليتك بدزك لابوك اجزاء سامعني ؟؟؟
طالعته بصمت وايدي على رقبتي تتحسسها بالم ...فصرّخ علي وقال ..
عمي : تحرك ..
القيت عليه نظرة احتقار ومشيت عنه ...وصعدت داري ...
وبمجرد ما اختليت بروحي ...
تساقطت دموعي الحبيسة بسهولة جنها ما صدقت ينتهي الموقف ..
" كون عاقل زياد ..وتحمل عمك شوي ...صج انه عصبي بس طيب صدقني .."
تذكرت جملة ابوي وانا بالمطار مودعهم ....
شكلك يا يبا نسيت تقولي انه ..ثقيل دم ومغرور ...
" يا اخ "
انتبهت على صرخته اللي انتزعتني من سرحاني انتزاع قوي ...
فطالعته باستنكار ...
زياد : ويعة !!! اسمع تراني ماني اصمخ ...
طالعني بطنازة وقال..
هيثم : والله ؟؟ يا اخي كنت قلت لي ...
تجدمت منه بثورة ابي اصكه على ويهه عشان يسكت ...بس بسرعة مسك جهاز النداء وقال بتهديد ..
هيثم: حركة وحدة ثانية ... المستشفى كلها بتكون عندي بظرف ثواني ومعاه الشرطة ...
توقفت بغتة لما شفته بينفذ تهديده ...
هالمينون عادي عنده يقطني السجن ..
وانا مو ناقص ...
طالعته بعصبية شديدة ..
زياد : لا تستفزني عيل ...
هيثم : انت عصبي اشتبيني اسوي لك ؟؟
وابتسم بعدها ... وقال وهو يرد ينام ويلحف عمره ..
هيثم: والحين فارج يلا بنام ..تراك مزعج ...
طالعته ببلاهة مالها مثيل ...
على كيفه يمشيني هذا ؟؟
مالت عليك انزين !!
تحركت للباب وطلعت وصفعته وراي بقوة ...بزعجه لأخر لحظة ...
تنهدت ومسحت ويهي بتوتر ...وضيق بنفس الوقت ...
الله يفكني من هالمصيبة اللي طحت فيها ...
قعدت على احد الكراسي الأنتظار وغمضت عيوني بنعاس شديد ...
بس ما قدرت انام ...
الإزعاج بكل مكان ... واللي رايح واللي راد ...
لا إله إلا الله ...
لمحت الطبيب يدخل غرفة هالتعبان اللي اسمه هيثم ...
فتحركت ودخلت وراه .... اشوف حالته عشاني بمشي ...فيني النوم ...
طبعا الأخ كان نايم ..ولا يدري عن شي ...
نامت عليك طوفة ...
التفت للطبيب اللي قال ..
الطبيب : He can leave now … it’s yours
رديت طالعت هيثم الغاط بالنوم ...وابتسمت بخبث وقلت..
زياد k doc … thanks
بغى يطلع الطبيب بس وقف والتفت لي وقال ...
الطبيب :by the way ..is he your brother because I felt that you are brothers ?
طالعته برعب من الفكرة وبنفس الوقت بلوعة جبد ...
الحين هذا اخوي ؟؟؟
وووع ...
قلت وانا اهز راسي بالنفي ..
زياد :no we’re just friends
وبغيت ارجع من هالفكرة بعد ....
ابتسم لي الطبيب ... وقال ..
الطبيب :you can take him in the morning….. just wait until he wakes up .
بعد !!
قلت باعتراض ...
زياد :I can’t still her to morning …
قال باستغراب ..
الطبيب : who ‘s going to send him home ??… I kow that he dosen’t have a car.
طالعته باستغراب ...
اشلون عرف ؟؟
وشكله فهم علي فقال وهو يأشر على هيثم النايم ..
الطبيب : he told me ..
طالعت هيثم ببلاهة وذهول ...
لئيم ..
والله لئيم ..
وهقني ..
اجبرني اني اقعد معاه لين يقعد ...
قرا الطبيب ملامح الأستهجان بويهي فضحك وقال ..
الطبيب : you can’t leave him…he is your friend…good night
وطلع ..
سحبت كرسي بقوة طقيت على الأرض قبل ما اقعد عليه ...
انا شلي خلاني اييبك المستشفى ؟؟
كنت خليتك تموت هناك على الطريج ...
طقيت كفي اليسار باليمين بقهر ...
ان ما خليك ترجع المستشفى مرة ثانية مكسر ...ما اكون ولد ابوي ..
الحين شنو يفكني من لسان عمي ؟
بيقعد يذلني على قعدته معاي بالبيت ...
البيت اللي اجرته له الوزارة ...عشان يكون مندوبها ..
مالت عليك ..
يعني ما سفروه إلا لما انا سافرت ...
للأسف سفرته تزامنت مع سفرتي ...
بس ما عليه ...
كلها جم سنة ويطس ...
روحة بلا ردة ...ان شاء الله ..
التفت للدريشة وماي المطر ينسال عليها بعفوية ...
طالعت جاكيتي الثقيل المعلق على سرير اميرة النائمة ...
ليش ما اطلع واخليه ؟؟
ماني مجبور فيه ...
اخذ جاكيتي واطلع من المستشفى واختفي ...
لامن شاف ولامن درى ...
ويا دار ما دخل شر ...
بس ..
انا اللي داعمه ...
انا المفروض اتحمله ...
منظر الجاكيت يغريني ..الصراحة ..
بس تعوذت من ابليس ..وقلبت ويهي الناحية الثانية ...
طاحت عيني على هيثم ...اللي معطيني ظهره ... انتبهت على ملفه محطوط على الطاولة ...
مسكته وبطلته ...
طبعا كاتبين كل المعلومات الطبية عنه ...
بس انا همني ...
معلومات الشخصية عنه ..
اسمه هيثم احمد الصالح .
عمره 20 ...
قدي !!
مواليد 16 فبراير ...
مكان اقامته ... سكن طلابي بكاليفورنيا ... كلية الهندسة قسم الهندسة المعمارية ...
يدرس هندسة معمارية !!
رديت طالعته بذهول ...
اللي يشوفه يقول هذا ما يعرف شي بالدنيا ...
رديت طالعت الملف ...
الجنسية كويتي ...
ولو اني ابي اعرف اكثر بس المعلومات افتقرت لهالشي ...
صكيت الملف ورديته مكانه ...
غمضت عيوني بتعب ونعاس ...
قمت من الكرسي وانا مو شايف جدامي ...
وحطيت راسي على الأريكة اللي حاطينها للزوار ...
ونمت بسرعة قياسية ...

حسيت ان في شي يطق يبهتي ...
بس مع ذلك ما بطلت عيوني ....
ومرة ثانية ...
وثالثة ...
ورابعة ..
بطلعت عيوني اخيرا وبانزعاج ...
وهني انحذفت علي بقوة على يبهتي ...
قمت بعصبية وطالعت حولي ...واستقر نظري على هيثم ...اللي ماسك شي ما عرفت هويته ...ويكره بايده ..اعتقد ورقة ...ويقول وهو يحذفها علي ...
هيثم : صح النوم ... قمت دلوع ماما ؟
مسكت الورقة قبل ما تطق يبهتي .. وقلت ببرود مماثل لبروده القاتل ..
زياد : قمت الحمدلله ...
ابتسم هالمرة ..وقال ...
هيثم: زين ...قوم ساعدني عشان اروح الحمام ...
وكمل بتحقير ..
هيثم: عزك الله ...
طالعته بخبث ...وقلت وانا اقوم ..
زياد : ما اعتقد انك بهالغباء عشان تطلب مني اني اوديك الحمام ...
وقلت بتحقير مقلد ..
زياد : عزك الله ...
مسك التلفون وقال ببرود ...
هيثم: مو مشكلة ... تلفون واحد للشرطة بعدها بتعرف حزتها انك لو وديتني كان احسن لك ..
طالعته بدهشة من نذالته ..
تجدمت منه بسرعة وقلت وانا اسحب السماعة من اذونها وبعصبية ...
زياد : انت حقير تدري ..
وسديت السماعة بقوة بغت تنكسر منها ..
طالعني شوي بصمت بعدين ابتسم بتلذذ من هالشي وبخبث قال ..
هيثم: مو احقر منك ...
وقال وهو يتسعيد ملامحه الجادة ..
هيثم: خلصني ودني ابي اتوضا عشان صلاة الفير ..
حزتها استوعبت الوقت اللي نسيته ...
طالعت الساعة ولقيتها الساعة اربع ونص ...
رديت طالعته وقلت وانا امسك ايده ...
زياد : انا بعد بصلي ...
مسك ايدي بالمقابل وقال وهو يقوم ...
هيثم: عشان جذي قعدتك ...
طالعته بصدمة ...فابتسم وقال ..
هيثم: ماقدرت اقوم لأني لسة حاس روحي تعبان .. و ..
قلت وانا استنكر هالأبتسامة اللي حركت شي غريب بداخلي ..
زياد : بس بس ..بتقولي قصة حياتك ؟؟
مارد علي بس اكتفى بنظرة غريبة ... ومشينا مع بعض لين الحمام تكرمون ...
بطلت الباب وانا اسنده بايدي اليمين ... وقلت ..
زياد : تقدر توقف لمدة طويلة ولا تبيني اساعدك ؟؟
قال وهو يسحب ايده من ايدي ويقول ..
thanks a lot …هيثم :
دخل وصك الباب بويهي ..
طالعت الباب بصدمة ...
صج ما يستحي ...

" دكتور زياد ..."
انتبهت على صوت فطالعت مصدره ...وكان الجرّاح اللي يسوي العملية ...
وقفت بسرعة وقلت ...
زياد : ها بشر ؟؟
ابتسم وقال وهو يشيل طاقية العملية ويقول ..
الجرّاح :مبروك ..نجحت العملية ...
ابتسمت بفرح ... بغيت المه والله..
" نجحت العملية !!!"
الفت لمشعل الواقف يطالعني بذهول وصدمة بنفس الوقت ...
فتقربت منه وقلت وانا ابتسم ..
زياد : مبروك مشعل ..
ابتسم بالتدريج جنه مو مصدق ... وتعالت انفاسه وحط ايده على حلجه يهديهم بس التفت جنه مضيع شي ..وقال وهو يؤشر على عمته ويقول ..
مشعل : عمة ...عمة ..
وقفت هيفاء بسرعة ولهفة ...وشفت مشعل يحاجيها ... لقيتها تنطط بفرحة جنها ياهل ...
ضحكت على منظرها ...
هيفاء طول عمرها ياهل بنظري ...
شفت عمته تلمه ... وجمان وعبير يلمون بعض جنهم مو مصدقين ...
بس ...
تذكرت ...
هيثم !!!!!!
واشلون نسيته ؟؟
فرحتي بنجاح العملية نسّتني اني اسال عنه ...
التفت للجراح ...بس اختفى طبعا ...
ركضت لين غرفة العمليات ... ودخلتها بس تذكرت اني مومعقم روحي ...ولين ...
شفت ممرضة تطلع من الغرفة ...فقلت لها بسرعة ..
زياد : لو سمحتي ...لو سمحتي ..
التفت لي باستغراب وقالت ..
الممرضة : نعم ..
تجدمت وقلت ..
زياد :بغيت اسال عن المريض المتبرع ...
قالت وهي تنزع قفازتها ..
الممرضة : الحمدلله عايش ...
حسيت هني قلبي رد مكانه الطبيعي بعد ما طاح بين ريولي ...
تنهدت بارتياح ...
وطلعت من غرفة العمليات ...لقيتهم مطلعين فارس اللي مشعل وهيفاء وعبير وجمان وحتى فروحة محوطينه وماشيين معاه بين الممرات ...
لفيت لغرفة العمليات مرة ثانية شفتهم يطلعون سرير هيثم... اللي محد يدري عن تضحيته ...
والله مسكين يا هيثم ...
ليش ماتبي احد يعرف يعني ؟؟
والله ماني فاهمك ...
بس ماعليه ...بفهم بعدين ..
ولازم يكون سبب مقنع هيثم ...
لازم يكون جذي ...

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

" دكتور زياد الحالة هاذي لي انا ما يصير تاخذها انت "
" انا ما قلت اني باخذها ...انا قلت بس ابي اشارك فيها "
" مستحيل انت مو جرّاح ...انت طبيب طورائ "
" ادري ... بس ابي اشارك معاكم "
" مو معناه ان المريض من اهلك يعني خلاص ...بتدخل بكل شي "
" انا مالي كلام معاك ...انا بكلم رئيس المستشفى وبنشوف "
بطلت عيوني ببطء شديد على هالأصوات ...
حركت عيوني حوالي ...ولمحت اثنين واقفين عند سريري ...
رديت غمضت عيوني لأني اجهدتهم ...
لما حسيت انهم صاروا احسن ... بطلتهم ولقيت واحد منهم بس موجود ..
وللمرة الثانية ردي صكيتهم ..
اخ ..راسي يعورني ...
انا ويني فيه اصلا ؟؟
حسيت باحد يمسك ايدي ويلعب بالمغذي اللي عليها ... فاطلقت آهة الم ..لاني حسيت بالأبرة دخلت مكان غلط ..
بطلت عيوني .. لقيت زياد قاعد يطالعني بصدمة ...
ظليت اطالعه شوي لين قلت وانا ابتسم واغمض عيوني بتعب وبصوت بالله طلع ..
هيثم: طول عمرك دفش ..
وفتحت عيوني وطالعته لأني مالقيت جواب منه ...لقيته لسة يطالعني وهو ماسك الأبرة وبدهشة فقلت ..
هيثم : شنو شايف مخلوق من المريخ ؟؟
واخيرا حس على روحه وابتسم بفرحة وقال ..
زياد : لأ ..ما توقعت انك تقعد بهالسرعة ..
وكمل بابتسامة اكبر ..
زياد : حمدلله على السلامة ..
هالجملة هاذي ذكرتني بكل شي ... ففزيت من فراشي بسرعة وفجأة ...وقلت بخوف ..
هيثم: فار...آآآآآآآه
ومسكت مكان العملية ... وبالم ... قال زياد وهو ينومني واعتراض ..
زياد : لا تتحرك هيثم ..
بطلت عيوني وقلت وانا لسة حاط ايدي على مكان العملية ..وبترجي ..
هيثم: فارس ..فارس اشلونه ؟
ابتسم بويهي زياد وقال ..
زياد : الحمدلله ..ما عليه شر الحين ...بس ناطرين يطلع من الغيبوبة اللي هو فيها ..
يعني نجحت العملية !!!
الحمدلله الحمدلله ...
تنهدت بارتياح شديد وبفرحة اكبر ...وقلت ..
هيثم: الحمدلله ...
بعدين انتبهت لشي ...فقلت وانا اطالع زياد بنظرة هبلة ..
هيثم: تصدق اني توقعت اموت بهالعملية ؟؟
طالعني باستنكار وقال ..
زياد : ادري فيك متشائم ...يبا العلم تطور الحين الناس تسوي عملية قلب مفتوح وهم عارفين انهم بيطلعون منها سالمين ...مو انت ويا ويهك ..
قلت وانا باعتراض ..
هيثم: محد يعرف انه بيحيى ولا بيموت بالمستقبل كل شي بايد الله ...
كان بيقول شي بس سبقته وقلت اصك هالسالفة ..
هيثم: ابي اشوفه ..
طالعني باستغراب ..
زياد : منو؟؟ فارس ؟؟؟
هزيت راسي بايجاب فقال ..
زياد : عيالك عنده ..وما اعتقد انك تبيهم يعرفون ...بعدين انت لسة تعبان ..انطر يومين بعد ..
بغيت اعترض بس مافيني حيل ...
ماباليد حيلة ...ننطر يومين ...
طلع من عندي زياد ..وانا مشتاق لفارس وبنفس الوقت حاس روحي بطير من الفرحة لان العملية نجحت ..

بعد يومين ... ومثل ما وعدني زياد اني ارزور فارس ...
مسك ايدي زياد وقعدني على الكرسي المتحرك ...وقال للمرة الألف ...
زياد : تقعد عنده لين ما تطق خمس إلا ربع ...ولدك...
قاطعته باشارة من ايدي وقلت ..
هيثم: فهمت والله فهمت ...
قال وهو يدزني ..
زياد : لا بس عشان اذكرك ..
قلت بطنازة وانا اتحسس مكان العملية ..
هيثم: اكثر من هالتذكير ؟؟...تصلح منبه انت اصلا ..
طق راسي ع الخفيف وقال ..
زياد : شكلي بغير رايي وماني موديك ...
قلت بسرعة التفت له ..
هيثم: لا والله خلاص ...آسف ..
طالعني بانتصار وقال ..
زياد : انت ما ينفع معاك إلا جذي ..
مارديت عليه وقعدت ساكت ..
طلعنا من الغرفة ... وانتبهت على شرطي واقف برة ينطرنا ...
وهني تذكرت اني برد السجن بعد جم يوم ...
وهذا آلمني اكثر من الم العملية نفسها ...
طنشت احزاني اللي بدت تتفجر داخل قلبي ..واحنا نمشي مع الشرطي لين غرفة فارس ..
دز زياد الباب ودخّلني وعلق المغدي يم المغدي مال فارس وقال يذكرني للمرة الأخيرة ..
زياد : الساعة خمس ..
هزيت راسي بتأكيد ..وطلع ...وصك الباب ...والشرطي اكيد برة ينطرني ...
التفت لفارس هالمرة ...
تاملته ...
اربع شهور يا فارس ...
اربع شهور ...
مو حرام عليك ..تحرق قلبي اربع شهور ؟؟
" اكرهك واكره الساعة اللي عرفت فيها انك ابوي واني ولدك "
غمضت عيوني بالم ...
والله مو ذنبي فارس ..
ذيج اللحظة ماكان ذنبي صدقني ..
انا برئ براءة الذيب من دم يوسف ..
بس شنو نقول ؟؟
الشيطان بكل مكان ...
وعد اللي مثلت عليك وعلى جمان ...
طيحتنا كلنا بهالمصيبة اللي رحت انا ضحيتها وتحملتها بروحي ...
مسكت ايده وشديت عليها ... قرّبتها مني وبستها ...
بس ما عليه ...انا **** ...
والله **** ..
بس بطل عيونك حبيبي ...
بطلهم خلني اتطمن عليك ..
بطلهم الله يخليك ...
مررت ايدي على خده بنعومة وخفة ...
وقلت ..
هيثم: تذكر لما دخلت اول مرة الروضة ؟؟
وطالعته جني انطر منه جواب ...بس للاسف ...ماكو استجابة ...
فكملت بحرقة ..
هيثم : تذكر لما دخلت المدرسة اول مرة ؟؟
وطالعته للمرة الثانية ...وبعد ابي منه جواب ...بس ماكو شي يصدر منه غير صوت الأجهزة اللي حوله ..
تجمعت الدموع فعيوني هني ...
وقلت ..
هيثم: تذكر لما يتني تقولي وانت بو خمس سنين ...يبا الله يخليك ابي اشترك بالنادي اللي يم منطقتنا ..وانا اقولك بعيد بابا وخطر عليك ...
وضحكت لهذكريات ودموعي تنزل ... جنه هالحدث يصير جدامي الحين ...
قلت بمرارة وانا اغمض عيوني ودموعي تنزل اكثر ..
هيثم: آآآآآآه يا فارس ... ليتك ترجع ياهل اهون لي من اني اشوفك بهالحالة ...
وشديت على ايده بقوة اكبر ... جني اطلب منه والحين انه يبطل عيونه ...
قلت بضعف وتوسل وانا اهمس باذونه ..
هيثم: بطل عيونك فارس ...بطل عيونك بابا ...وانا اوعدك اني اوديك النادي واشركك فيه ...
وكملت بغصة ومرارة اكبر ..
هيثم: بس بطل عيونك تكفين ...
وهني ما قدرت اتحمل ...
دفنت ويهي على ايده وما حسيت بروحي وانا اطلع مشاعري كلها ..
مشاعر القهر ..
مشاعر الحزن والألم ...
مشاعر الذل والهوان اللي انا حاس فيها الحين ..
تبطل الباب هني بقوة فرفعت راسي بخرعة للي دخل وكان زياد اللي كان يلهث جنه راكض مليون كيلو ..
ويقول بسرعة ..
زياد : هيثم ..مارح تصدق اللي رح اقوله لك ..
قلت وانا امسح دموعي وباندهاش ..
هيثم: شنو ؟؟
قال بفرحة..
زياد : انت ...
انا ؟؟؟
قلت ببلاهة ...وارد امسح دموعي ..
هيثم: اشفيني ؟
قال وهو يتنطط بفرح ..ويقول ..
زياد : انت طلعت براءة ...
وقف كل شي هني عندي ...
اشارات الحيوية وقفت عندي ...
حسيت ان قلبي ومخي وقفوا عن العمل ..مثل ما يقولون ..
براءة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


دخلت البيت وانا شايل فرح النايمة ...اللي اصرت تيي معاي عند فارس ...
حطيتها على القنفة بهدوء ...
مسكينة ..بغت تين لما درت ان فارس بالمستشفى ..
اللي اكبر منها ما تحملوا ...اشلون هي ؟؟
والمشكلة انها اكثر وحدة متعلقة بفارس ...
آآخ الله يعين ..
انتبهت لحركة وراي وكانت عبير ...اللي كانت تطالعني جنه تتفحصني لاني كنت سرحان ...
قلبت ويهي عنها ...
من اول ما طاح فارس وصار له اللي صار وانا مابي اشوفها ..
سبب سخيف اللي تهاوشنا عليها انا وهو ..
عليها هي ...
تهاوشنا عليها هي ..
وياليتها حست ..
كل ماله ويزيد بعدي عنها ..
" اشلونه فارس الحين ؟"
طالعت السما وانا ادعي اني ما اتنرفز عليها ...وقلت وانا معطيها ظهري ..
مشعل: الحمدلله احسن ...
سمعت تنهيدتها بعدين ..
عبير: صارله ثلاث اسابيع ..مو معقولة ما يقعد من الغيبوبة ..
التفت لها الحين وقلت اوان ابتسم ابتسامة باهتة ..
مشعل: لاحقة عليه ..
طالعتني بصدمة ... اما انا كانت نظراتي باردة عكس قلبي المشتعل من داخل ...
قالت بحذر ..
عبير : اشقصدك ؟؟
قلت وانا اتحرك عنها ..
مشعل: ولا شي ..
بس وقفني صوت تلفوني وكان عمي زياد...
مشعل: السلام عليكم ..
ياني صوت عمي الفرحان يقول ..
زياد : مشعل ..عندي لك مفاجأة ..
مفاجأة ؟؟
قلت بشك وابتسامة صغيرة ماله طعم ترتسم على شفاتي ..
مشعل: شنهي هالمفاجأة اللي نستك حتى ترد السلام ؟؟
قال ..
زياد : اووووووووووه نسينا يبا ...وعليكم السلام ...مارح اقولك اياه ولا ما رح تطلع مفاجأة ..
قلت بتفكير وانا اطلع عبير اللي كانت تطالعني وشكلها مستثقلتني بهاللحظة ..
مشعل: شنو قعد فارس ؟؟
زياد : ودي ..بس لأ ... عندي مفاجأة مارح تيي على بالك ... بطل الباب انا عند بيتكم ..
صكيت عنه واتجهت للباب ..وبطلته ...وكان عمي زياد واقف بدون شي ...
طالعته بتفحص وقلت ..
مشعل: شنو يايب متفجرات معاك ؟؟
ضحك وقال ..
زياد : مو اقولك طالع على ابوك ..
ابتسمت على هالطاري ابتسامة الم ...
سمعت عمي يقول ..
زياد : اشتقت لابوك ؟؟
هزيت راسي وبالألم اكبر قلت ..
مشعل: فوق ما تتصور عمي ..
مد ايده لخدي وقال بحنان ..
عمي : وإذا قلت لك بتشوفه ...
طالعت عبير واشرت لها تصعد فوق ..خذت فرح وراحت فوق ..رديت طالعت عمي وقلت ..
مشعل : ان شاء الله بزروه بهالجم يوم ..
قال وهو يهز جتوفه ..
زياد : ماله داعي ..
طالعته بشك وقلت ..
مشعل: ماله داعي ؟؟؟
هز راسه بايجاب ياكد لي جملته ...
قال ..
زياد : تدري ليش ؟؟
سكت وما رديت عليه وانا لسة اطالعه بشك وحذر ...
وفجأة ...طلع انسان كامل جدامي ...
وكان ..
ابوي !!!!!!!!
كمل عمي زياد وقال ..
زياد : لأنه بييك بنفسه ..
من الصدمة ما قدرت اتحرك ..
انشلت ريولي ...
وقف الزمن هني ...
وظليت اطالع ابوي جنه ياي من كوكب ثاني ...
شفته يبتسم لي ....
ويتجدم مني ويلمني ...
كل هذا صار وانا جامد مثل الصنم ...
احد يفسر لي اللي قاعد يصير ...
واخيرا تحركت ايديني المشلولة لظهر ابوي ... وتعلقت فيه بأكبر قوة عندي ... جني خايف يضيع مني مرة ثانية ...
وقلت ..
مشعل : لا تخلينا مرة ثانية ...لا تخلينا ..
لمني بقدر مضاعف وقال ..
هيثم: خلاص مستحيل اخيلكم ....مستحيل يا ولدي ..
هديته فجأة ورحت للسلم وناديت اللي فوق ..كلهم ...
مشعل: عمة ...عمة ...
وكنت اصرخ بفرح ماله مثيل ...
طلعت جدامي عمتي وهي تنزل من السلم بسرعة ...وبخوف ..
هيفاء : اشفيك اشفيك تصرخ جـ...
وانتبهت للي واقف عند الباب ..
وشهقت بصدمة ...
وقالت بصوت عالي ..
هيفاء : هيثم !!!!!
ونزلت وراها عبير وجمان ...
اللي صرخوا من الفرحة ...
انا نفسي ما صدقت ...
شفت عمتي تتعلق بابوي وعبير من ناحية وجمان من الناحية الثانية ... وكلهم يبجون ...
وابوي ضايع بينهم يحاول يمسك كل وحدة فيهم ...
هيثم: بس عاد مااحب هالمشاهد هاذي ...يا انكم تسكتون ولا ترى برجع ...
مشكت عبير في ابوي بقوة وقالت ..
عبير: لا لا ..تكفين ...
ضحك ابوي ولمها له وقال ..
هيثم: وانا اقدر اصلا..
لمحت عمي زياد يتحرك لين سيارته ...
شكله استحى من جمان وعبير ...
قعد ابوي بالقنفة وقال وكلهم لازقين فيه ...قال بمرح ..
هيثم: واااي ..بسكم تلزق فيني لهدرجة معجبين ؟؟
حطت جمان راسها على صدره وقالت ..
جمان : كل فتاة بابيها معجبة ...
الحين حسيتي اخت جمان ؟؟
والله مو قادر انسى لا تلوموني ...
حظنها ابوي بحنانه المعهود وقال ..
هيثم: احلى معجبة عندي ..
هني بعد حطت عبير راسها على جتف ابوي وقالت..
عبير : اما انا بقول كل فتاة بعمها معجبة ...
حط ابوي ايده وراه رقبته وقرّبها منه ....
طالعني هني وابوي وقال ..
هيثم: تعال ..تعال ...ما شبعت منك انت ..
تجدمت منه وقلت وانا اوقف جدامه ..
مشعل: ولا انا ...
فكملت وانا اطالع جمان وعبير اللي محتلين الأماكن القريبة منه ..
مشعل: بما ان الحبيبتين قاعدات يمك ومالي مكان ..فبضطر اني ..
وقعدت على حظنه وقلت ..
مشعل: اقعد على حظنك ...
وعانقته ..
اكثر ..
واكثر ..
واكثر ...
مع اني ماادري اشلون طلع بس ...
هاذي كانت احلى مفاجأة عندي ...
من بداية هالمأساة لين الحين ...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 11-12-2013, 11:26 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


الحلقـــــــــــــــــة الرابعــــة والعشــــــــــــــرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قمت بخرعة من صوت شي ...مزعج ..وقاعد يتكرر ... قمت من فراشي ... ادور مصدر الصوت ...
انتبهت بعدها على تلفون يمي ... وينور ويطفي ....
تلفون منو هذا ؟؟
مسكته وطفيت المنبه ... وكانت الساعة ...4 ونص ...
التفت حولي بهالظلام ... وانا حاس ان في احد معاي بالغرفة ... مديت ايدي للابجورة اللي يمي وشغلتها ..
ونورت الغرفة ... مسحت على ويهي النعسان ...وانا متحلف باللي ازعجني ...
مو معقولة يكون يني حط التلفون يمي عشان صلاة الفير .. خوش يني هذا ؟؟ طيب وايد هاليني ...
بغيت من اقوم من السرير بس تفاجأت بجسم ممدد ونايم على سريري ... وشكله غاط بنوم عميق ...
ولاحاس باللي حوله ...
مشعل !!!
ظليت ثواني اطالعه مستغرب ...وبنفس الوقت اسال روحي ... متى دخل ونام يمي ؟؟
ماحسيت نهائيا عليه ...
بس من بين ذهولي وتعجبي ...
شقت ابتسامة حانية على شفاتي ..
منظره رجعني لايامي معاهم ...
ايامي اللي حسيت اني فقدتها وللأبد ...
رديت قعدت على السرير بشويش عشان لا اقعده ...
قرّبت منه ...مررت ايدي على شعره وانا لسة محتفظ بالأبتسامة الحانية ...
الله يا مشعل ... لو نرد لورا ...يوم كنتوا يهّال ...
ما كنت فرطت بهالأيام ...
طلعني صوت الأذان من ذكرياتي ...
بست مشعل على يبهته ...وغطيته عدل ...
قمت من السرير ... ورحت الحمام تكرمون عشان اتوضى ... بعدها ... توجهت للكبت ..بطلته وانا عيوني على مشعل لا يقعد ...
تفاجأت من عدد الهدوم اللي ماادري من وين يت ...
ابتسمت بعدها على هيفاء ..اكيد هي اللي عدّلت الكبت ورتبت الهدوم ...
الله يخليها لي ولريلها ...
لبست اقرب شي طاحت عليه ايدي ... دشداشة رمادية ...
صكيت الكبت ...
وللمرة الثانية تفاجأت ان غترة مكوية عدل وعقالي محطوط على ظهر الكرسي بعناية ...
ضحكت بخفة ...بس كتمت ضحكتي لما تذكرت مشعل نايم عندي ..
بس اكتفيت بابتسامة واسعة ...
لبست الدشداشة بسرعة اللي طالعة كبيرة علي ...
ولاني وللأسف نزل وزني واااايد ...
بس مو مشكلة اصغرّها بعدين ...
واعتقد ان كل هدومي جذي ...
توجهت للمنظرة اللي يم الدريشة ... ووقفت وانا ماسك الغترة والعقال ...
بس وقفت ايدي بنص الطريج ...
وقفت ايدي لاني انتبهت على عمري ...
اللي يشوف ويهي ما يقول هذا عمره 46 سنة ...نهائيا ...
والله شكلي شكل واحد عمره مية سنة ...
تنهدت من التعب النفسي اللي حاس فيه ...
والله احس روحي من كثر الأيام السودة اللي عشتها ...اني راكض مليون ميل ...
طالعت شعري الأسود اللي بدا الشيب يغزوه بكثافة ...
مديت ايدي ولعبت بشعري جني ياهل ....
مسكت المشط ومشطته ... ورديته كله وراه ورتبته من اللعب الطفولي اللي لعبته فيه ...
لبست قحفيتي ... وانتبهت الحين لخصلات شعري اللي طالت ..لبداية رقبتي ...
لمستهم ومررت اصابعي بينهم ....
وللمرة الثانية طلعني الأذان من تأملاتي النفسية ...
ومسكت الغترة ولبستها على عجل ... ومعاها العقال ...
بغيت امشي بس ..
ماادري شسالفة المفاجآت معاي اليوم ...
تفاجأت بكمية دهن العود والعطور اللي احتلت رف اللي تحت المنظرة ...
والعطور اللي احبها بعد ..
مسكت واحد منهم ورشيته بكثافة علي ... شوي واتسبح فيه ...
لفيت ابي اطلع ...
بس انتبهت لزوج من الأعين يطالعني ...
" اشحقة ما قعدتني ؟؟"
وكان مشعل يكلمني بصوته النعسان ...
قلت وانا اكتم ضحكة على ويهه ...
هيثم: سوري والله نسيتك ...
قام بخفة وسرعة من السرير ...والتفت لي قبل ما يدخل الحمام عزكم الله وقال وهو يبعد شعره عن يبهته ..ومغمض عيونه يبي ينام ...
مشعل: لا تروح يبا بيي معاك ..
قلت ابي العب فيه ..
هيثم: اذن ماني ناطرك ..
بطل عيونه هني مرة وحدة متفاجأ ...بعدين تحولت لنظرات امر ..وقال بلهجة لاتخلو من الأمر اللي بنظراته ..
مشعل: انطرني ولا ما تطلع ..
طالعته بدهشة وبعدين قلت بتحدي ..
هيثم: تهددني ويا ويهك ...
ابتسم لي جنه عرف انه ما يقدر ينفذ تهديده المجهول اللي ما عرفته ..وقال وهو يرد يغمض عيونه بنعاس ..
مشعل : لا ابد ما اهددك ...يا احلى مفاجأة ..
وبطل عيونه وطالعني وهو لسة مبتسم ... وظل يطالعني ... جنه من زمان مو شايفني ...
وعرفت معنى نظراته ...
ابتسمت له بحب وقلت ..
هيثم : لا تطالعني جذي ..تراني استحي ..
انفجر مشعل يضحك فجأة ...
وظل يضحك..
ويضحك ...
جنه من زمان ما ضحك ...
وقال وهو يحاول انه يكتم ضحكته ..
مشعل : آسف بس ..مو قادر ...
ورد يضحك ...
تقرّبت منه ...وقلت وانا ادزه للحمام وهو لسة يضحك ...
هيثم: ادخل ..ادخل حمدلله والشكر ...
دخّلته وصكيت الباب وهو لسة قاعد يطلق ضحكاته اللي جنه ماي بارد على قلبي ...
قلت وانا ابتسم عليه ..
هيثم: لا تضحك بالحمام مالت عليك ..
سكت فجأة بعدين وعرفت بعدها انه فهم علي ...
الله يديم عليه هالضحكة ...
طلعت من غرفتي .. ونزلت تحت .. واتجهت للباب ...
" الله يازين الريحة "
وقفت مخترع من الصوت ...التفت وراي ولقيت عبير واقفة تبتسم وتطالعني ...
قلت بابتسامة ..
هيثم: انتوا اشفكيم طايحين تخرع فيني ؟؟
قالت وهي تتقرب مني ..
عبير: اسم الله على قلبك ..
ووصلت عندي ..قلت وانا اعدل غترتي ..
هيثم: مشكورة حبيبتي ..
بعّدت ايدي عن الغترة وقعدت هي تعدلها لي وهي تقول ..
عبير : ان شاء الله نمت عدل ؟؟
هيثم: ئي والله اول مرة انام عدل جذي ...
ابتسمت لي وهي تطالعني وايدها لسة تعدل الغترة ...
عبير : دوم ان شاء الله تنام جذي ...
ابتسمت لطيبتها وحنانها وقلت وانا امرر ايدي على شعرها الأسود الناعم ..
هيثم: تسلمين يا احلى عبير ..
طالعتني شوي بصمت ...بعدين لمحت دموع على عيونها ...
قلت باستنكار ..
هيثم: لا لا عبير ..مابي اشوف دموعج ..
تعلقت برقبتي فجأة وظلت تنتحب ... وهي تقول ...
عبير : فراقك تعبني عمي ... وااايد تعبني ...
بققت عيوني بالفراغ مصدوم ... ظليت جذي ثواني ...
اول مرة اشوف عبير جذي ...
اشفيها !!
بس مديت ايدي وطوقتها وضميتها لي بكل رفق وقلت بصوت هامس ..
هيثم : عبورة ...شقلنا ؟؟
بعّدت عني وقالت وهي تمسح دموعها ..
عبير: آسفة عمي ...بس فراقك صعب ..
قلت وانا امسح على ويهها برقة تماثل ملامحها الرقيقة ..
هيثم : كاني موجود ...ومارح ابعد عنكم ان شاءالله نهائيا ..
بعدين مديت ايدي لشعرها وشديته بشويش وقلت بمرح ..
هيثم: بعدين جم مرة اقولج لبسي شيلتج ...مشعل موجود هني يا الذكية ..
قالت بلوعة جبد من بين دموعها ..
عبير : ادري ... بروح فوق الحين ..
استغربت من لهجتها وملامح القرف اللي انرسمت على محياها ...
في شي بين عبير ومشعل ؟؟
هالسؤال نط في بالي باجزاء من الثانية ...
شفت عبير تروح للقنفة اول تاخذ منها الشيلة والعباة ... وكانت تبي تلبسهم ...
هني انتبهت لمشعل نازل من السلم ...
فقلت بسرعة وعبير ما كانت منتبهة لمشعل النازل ..
هيثم: مشعل ..صبر دقيقة ..
وقف مشعل فجأة وطالعني بدهشة ... فقلت وانا اطالع عبير اللي ليشت عباتها وشيلتها بسرعة لما سمعت اسم مشعل ...
هيثم: ها خلصتي ؟؟
هزت راسها بايجاب وعطتني ظهرها ومشت للسلم اللي مشعل واقف فيه ...
هني حسيت ان مشعل فهم لما شاف عبير ...
وتبدلت ملامحه لكره او يمكن اوحى لي خيالي جذي ...
وقلب ويهه عنها لما كانت تطوف يمه ...
اكيد في شي ....
في شي ..
هالجملة تكررت في مخي كذا مرة ...
" يلا يبا "
انتبهت على مشعل يبطل الباب وينطرني اطلع قبله ...
تجدمت وطلعت وطلع هو وراي وصك الباب ...ونزل من السلم ..وراح لباب الحوش وكل هذا صار وانا واقف ...اطالع مشعل احاول افهم اللي صار قبل شوي ...
" يبا ..يلا بيقيمون الحين "
طردت هالأفكار ونزلت من السلم بسرعة وطلعت مع مشعل ورحنا للمسيد اللي كنت اصلي فيه دوم ...
وهذا يذكرني بايامي قبل الزواج ...
دخلنا المسيد وصلينا الحمدلله ...
وحنا رادين ... رفعت راسي للسما ... وكانت مكتسبة لون الكحلي المايل للزرقة ... والنجوم تضوي فيها ..
جنها سيادة سبحان الله ...
قعدت استغفر واقرا سورة الكرسي ...
ومشعل كان يمشي يمي بهدوء ...وهو منزل راسه ...وجنه يفكر ...
حسيت اني اعرف يفكر بشنو ...
فقلت ..
هيثم: ترى مو قصدها ..
التفت لي بسرعة وقال بعفوية ..
مشعل : ها ؟
ابتسمت على ملامح ويهه الطفولية وقلت ..
هيثم: مو قصدها ..
طالعني شوي يبي يفهم ...بعدين قال بشك ..
مشعل: قصدك على عبير ؟؟
هيثم: وانت ما كنت تفكر فيها ؟؟
طالعني بصدمة بعدين قال بارتباك واضح وهو يقلب ويهه عني ..
مشعل: عمري ما فكرت فيها ..
استغربت توتره ...وقلت ..
هيثم: انا قصدي الحين قبل ما اتكلم ...
التفت لي وقال ..
مشعل: مااقدر اجذب عليك ..
ولف ويهه لجدام ...
ظليت اطالعه شوي بصمت بعدين قلت وانا انزل راسي للأرض ..
هيثم: متهاوشين ؟؟
لف لي بسرعة وقال ..
مشعل: لأ طبعا ...
طالعته بتحدي ابي يقول كل اللي في قلبه ..
هيثم : عيل اشحقة هالنظرات الغريبة اللي بينكم ؟
طالعني مشعل وحسيته يتفحصني ..بعدين تنهد وطالع جدام ...بعدين نزّل راسه للأرض ...وسكت ...
مسكت ايده وشبكت اصابعي باصابعه وقلت بهدوء..
هيثم: عبير طيبة وايد ورقيقة ...
قاطعني وقال فجأة ..
مشعل :بس قليلة ادب ...
بهت من اللي سمعته ... ووقف اطالعه بصدمة ...
وقف بعدي بشوي وطالعني جنه ياكدلي اللي سمعته ...وكمل وقال بهدوء ..
مشعل: قلت ادبها علي ...
طالعته ببلاهة شوي ..بعدين تبدلت ملامحي لعصبية وقلت ..
هيثم: ما اسمح لك مشعل..
قال ببساطة ..
مشعل: اكيد مارح تسمح لي ... مو بنت اخوك ؟
طالعته بشيء من عدم الفهم بعدين قلت بحذر ..
هيثم: اشقصدك ؟
عطاني ظهره ومشى وقال ..
مشعل: ولا شي ..انسى اني قلت لك شي ..
بعدين لف لي بعد ما بعّد امتار وقال ..
مشعل: وآسف اني تكلمت عن عبير جذي ...نسيت اني اكلم عمها ..
وعطاني ظهره ومشى ...
جذي ..
بكل بساطة ..
اما انا ظليت مزروع بمكاني ...جني آلة وتعطلت ..او سيارة خلص بنزينها ..
شسالفة ؟؟
اللي بين مشعل وعبير جايد ...ولاماكان قال مشعل جذي عن عبير ..
شفت مشعل يدخل البيت وهني انا تحركت ...
ودخلت البيت وراه ...
لقيت طبعا الصالة فاضية ... رحت صعدت فوق ورأسا على دار مشعل ...
طقيت الباب ودخلت بسرعة بدون ما انطر اذن الدخول ...
لقيته يلبس فانيلته ...
لما دخلت التفت لي متفاجأ بعدين ابتسم وقال ..
مشعل: لهدرجة الموضوع شاغل بالك؟
قرّبت منه وقلت وانا منطش اللي قاله قبل شوي ..
هيثم: شلي بينك وبين عبير ؟
انسدح على السرير وقال ببرود ..
مشعل: قلت لك ما بيني وبينها شي ...بس سوء تفاهم وتراضينا وخلاص .
قلت بشك ..
هيثم: تراضيتوا ؟؟؟ لا تقص علي مشعل ... لو تراضيتوا ما كنت قلت عنها جذي ..
مسك الكمبل وقال وهو يبتسم ابتسامة باهتة ..
مشعل: تقدر تقول اني ما قدرت انسى اللي صار ...بس هذا هو ..
ما رديت عليه ...اكتفيت اني اطالعه بصمت ...
احاول استنتج من كلامه اللي صار ...
بس هو فاهم علي وقاعد يصك كل باب افتحه ...
قلت وانا اطلع ..
هيثم: نام الحين ونتفاهم عقب ..
بس قبل ما اطلع التفت له وقلت ..
هيثم: مرة ثانية نام بدارك لا تيي تنام عندي ...ويا ويهك ..
ضحك بخفة وهو يلحف عمره ...
طلعت وصكيت الباب ...
تنهدت ...
رجعنا لايام الغثا والعنا ..
هذا تهاوش مع ذيج ...
وذيج تهاوشت مع ذاك ..
وفلان زعل من هذا ..
وفلانة عصبت من ذاك ..
افففففف ...
بس رديت ابتسمت بعفوية ..وقلت بصوت مسموع ..
هيثم: بس عسل على قلبي ..
بطلت باب داري ودخلت ...
وتفاجأت ان فرح نايمة بسريري ...
وقلت بياس واحباط ..
هيثم: لا مو مرة ثانية ...


" باباتي ...باباتي "
بطلت عيوني هالكلمات ... ولقيت جمان واقفة فوق راسي ..
قلت وانا اغمض عيوني وارد الحف عمري وبكسل ..
هيثم: جمون ابي انام ..
حسيت بايدها تسمح على شعري وتقول بمرح ..
جمان : باباتي اذن الظهر من زمان ما تبي تصلي ؟؟..
كنت ابي ارد بـ لأ ...
بس انتبهت لسؤالها ...
استغفر الله ...
صج النوم سلطان على الجسم والعقل ..
بطلت عيوني وطالعتها ...وقلت ..
هيثم: ان شاء الله بقوم الحين ...
بعدت شعرها عن ويهها وقالت ..
جمان : انت نايم من الفير ما شبعت نوم ؟؟
قلت وانا ابعد اللحاف عني ..
هيثم: تبين الصراحة ؟؟...لأ ..
ابتسمت لي وقالت وهي تبعد عني ...تفسح لي الطريج ..
جمان : فرح اللي كانت نايمة يمك قامت من زمان ...
اوووووووه ...صح ..فروحة كانت نايمة عندي ...
طالعتها وقلت ..
هيثم: وان شاء الله انتي بعد تيين تنامين عندي بليل ؟؟
ضحكت وقالت ..
جمان : لا لا تخاف ... بس باجر يمكن اسويها ..
طقيتها على راسها ع الخفيف ..وانا ابتسم ..اما هي فضحكت ..ضحكاتها كانت بلسم على قلبي ...
رحت الحمام عزكم الله ..وتوضيت .. وصليت ..
بعد ما سلمت السلام الأخير ..وصفت السيادة وانا اقوم ...
شفت جمان قاعدة على السرير جنها تنطرني اني اخلص صلاة ..
ما توقعت القاها هني عبالي طلعت ..
قلت وانا احط السيادة على السرير وباهتمام ..
هيثم: في شي جمان ؟؟
قامت من السرير ووقف جدامي بالضبط ...كل هذا وهي ساكتة ...وانا بعد ساكت بس انا كنت اطالعها باهتمام وخوف بنفس الوقت ..
قالت اخيرا ..وهي تطالع عيوني مباشرةً ..
جمان : يبا ...
طالعته انطر منها تكمل ... فقالت ..
جمان : ليش ما قلت لي ان وعد كانت تحاول معاك ؟
انصدمت ...
!
!
!
!
سؤالها رجعني ليوم اللي دخلت فيه وعد داري ... وشافها فارس عندي ...
غمضت عيوني برعب وبلعت ريجي ..جني خايف ان هاليوم ينعاد ...
قلت بارتباك ..
هيثم: انتي تتكلمين عن شنو ؟؟
قالت بعناد وثقة ..
جمان : يبا لا تحاول ...انا ادري ان وعد الحقيرة حاولت معاك ..
طالعت عيونها الواثقة ..
لامفر من الأجابة عيل ...
تنهدت وقلت ..
هيثم: خلاص صار اللي صار ...
شفت الدموع تتجمع بعيونها ... وتقول بصوت مرتجف ..
جمان : كنت قلت لي يبا ..وانا كنت قطعت علاقتي فيها... شوف شنو صار لنا الحين ... وهقتني هي واخوها القذر بالمخدرات ...ورحت انت ضحيتها ..مع انا الغلطانة ..انا الملامة بهالسالفة ...
وبجت بصوت مسموع ...وكملت ..
جمان : مشعل كرهني ... ويشك فيني ...معاه حق ... انا ماالومه بهالشي ... خسرتك وبغيت اخسر فارس
لولا رحمة رب العالمين ...
ضميت ويهها بايديني وانا اقول اهديها ..
هيثم: بابا ..بابا جمان ... خلاص حبيبتي ...صار اللي صار ...وهذا اعتبريه درس لج ...بعدين انا ما ضحيت بعمري عشانج إلا اني متأكد انج تستاهلين ...
طالعتني بعيونها الدامعة ... فابتسمت لها وقلت ..
هيثم: انتي قطعة مني ... بنتي اللي مستحيل افرط فيها ...
ضميتها لي وقلت ..
هيثم : ولا ما كنت سميتج جمان ...
هني بجت اكثر واكثر ..
قلت وانا اضمها لي بقوة ..
هيثم: جمون ...بس عاد بابا ...
تعلقت فيني جنها مو مصدقة اني موجود وقالت بصوتها الباكي ..
جمان : آسفة يبا ...آسفة ...
مسحت على شعرها وقلت ..
هيثم: اششش ...بس ما بي اسمع هالكلمة ...
بعّدتها عني وقلت وانا امسك ايدها ..
هيثم: يلا ...حبيبة بابا ..خل نروح نتغدا ...
ابتسمت لي وهي تمسح دموعها ... قلت بمزح ..
هيثم: والله لو اشتغل مصلح اجتماعي احسن لي ... مرة انتي مرة عبير ..والله حالة ..
سمعتها تضحك ...فابتسمت على ضحكها ...
طلعنا من الدار ...ونزلنا تحت ...
لقيت عبير قاعدة مع فروحة اللي قامت بسرعة ويتني تركض ...استقبلتها بكل سعادة وقلت ..
هيثم: حبيبة بابا ...
وشلتها ..وحطتها على جتفي وهي كانت تطلق ضحكات مرحة ....
دومها تحب هالحركة ... على قولتها ...تحس انها تطير ...
قعدت وقعّدت فروحة بحظني ....
سمعت جمان تقول جنها مستانسة ان كلنا موجودين ..
جمان :عاد مو باقي غير فارس ...
طالعتها وقلت وانا ابتسم ابتسامة مرتاحة ..
هيثم : الله يقومه بالسلامة ...
بعدين قلت بسرعة ..
هيثم: بعدين تعالوا ..ليش ما قلتوا لي عن فارس ؟؟
طالعوا عبير وجمان بعض ..فقالت الأولى ..
عبير : ما كنت ناقص ..
قلت ..
هيثم: لا حلفي ؟؟ هي خربانة خربانة ...
جمان : بس الحمدلله ..مو ناقص إلا انه يطلع من الغيبوبة ...
قلت وانا اسحب نفس وامسح على شعر فروحة ..
هيثم: حمدلله على كل حال ..
سمعتها ترد تقول ..
جمان : بس لو اعرف منو اللي تبرع لفارس ..والله لأحطه على راسي ..
ردت عليها عبير وقالت ..
عبير : عمي زياد يقول ان الريال ميت ...
ميت !!
العن ابو جذبك يا زياد ..
حتى جذب مثل الأوادم ما تعرف ...
بغيت اضحك والله على جملتي الأخيرة بس كتمتها ...
لو تدرون منو اللي تبرع ...
شفت فروحة تاشرلي وتقول ..
فروحة : بتروح لفارس اليوم باباتي ؟
قلت وانا ارد عليها وااشر لها ..
هيثم: ئي حبيبتي ...العصر جذي ..وباخذج معاي ..
نطت عبير وقالت ..
عبير : انا بروح بعد ..
جمان : مارح تروحون من غيري ...
" وين بتروحين ؟"
قطع علينا سوالفنا صوت مشعل المعصب ...
شكله توه قايم من النوم ...
قالت جمان بارتباك وخوف ..
جمان :بروح مع ابوي ازور فارس ..
طالعها مشعل بعصبية بعدين قلب ويهه عنها ..وهو يتجدم ... قعد يمي .. وانا كل هذا اطالعه بصمت ...
ابي اعرف شنو اللي بيوصله ...
طالعت جمان اللي نزلت راسها بضعف وانكسار ...
لهدرجة تخاف منه؟؟
قلت متعمد ...
هيثم: إلا صج ..سيارتي وينهي ؟؟
طالعني مشعل اللي كان ماسك الجريدة ...وقال ..
مشعل: بالكراج ...بس خربانة من زمان ..
ما عجبني رنة العصبية بصوته ... فقلت ..
هيثم: اوكي عيل ..بضطر اخذ سيارة جمان ..
هني حسيتهم كلهم ارتبكوا ..
وهذا اللي كنت ابيه ...
طالعتهم ببراءة وبلاهة مصطنعة ..
هيثم : اشفيكم ؟
واستقر نظري على مشعل ..اللي طالع جمان بحقد وقال ..
مشعل: ماكو شي ... السيارة بالكراج ..
طالعته بخبث ..بس لفيت ويهي عنه لجمان وقلت ..
هيثم: اوكي ... جمون عطيني سويج سيارتج ..
وللمرة الثانية ..وصلت مبتغاي ...وردوا ارتبكوا ...
قالت جمان وهي تحاول تخش شي عني ..
جمان : احم ... بعد الغدا اعطيك اياه ..
طالعتها بتفحص وهي نزلت عيونها للارض ... نقلت بصري لمشعل اللي قاعد يمي ..وصدق حدسي ..
كان يطالعها ... بس طالعني بعدين دفن عيونه بالجريدة اللي يتظاهر انه يقراها ...
في شي مو طبيعي في البيت ...
احس ان تيار كهربائي ساري هني ... وكهرب الجو معاه ...
ولأنهم ما رح يقولون لي شنو صاير فما رح اسالهم ...

ياه موعد الغدا ... وقعدنا كلنا كالمعتاد بالطاولة ... بس طبعا في كرسي خالي ...
كرسي فارس اللي انطره يقعد عليه ... وان شاءالله يقعد عليه معانا هني بالبيت ...
تذكرت هني موضوع البيت اللي باقه احمدوه القذر ...وبغيت افتح الموضوع بس ..
خليها بعد الغدا ...عشان لا اسد نفوسهم عن الأكلهم ...
لاحظت ان مشعل ما ياكل ...
او ياكل بس قليل ..مو وايد ..
وحسيته بنفس الوقت سرحان ...
ما سالته ... فضلت اني اراقبه خلسة ...
وبين ثاني واختها ارد اطالعه بدون ما يحس ...
وكان فعلا ما ياكل ...ماادري اشفيه ..
قلت عشان اشد انتباهه ..
هيثم: الله ...وايد حلو الغدا منو اللي طابخ ؟
قالت جمان بمرح ..
جمان : الشيف رمزي اللي يمي ...وانا ..
تفاجأت وقلت ..
هيثم: انتي ؟؟
هزت راسها وهي تبتسم ...فقالت عبير تكمل عنها ..
عبير : ترى انا اللي علمتها عمي ... لا يغرك اكلها ..
ضحكت عليهم وهم يتناجرون فقلت ..
هيثم: بس بس بس ...ما صدقتوا واحد مدح اكلكم ....
ضحكوا اثنيناتهم ...فقلت ..
هيثم: بعدين منو قالكم اني احب عصير المانجا ...
قالت جمان بعفوية ..
جمان : مشعل يابه من الجمعية ...تعودنا نشربه من كثر ما اييبه ..
طالعت مشعل اللي كان ما يشاركنا وياكل بصمت قاتل ..
هيثم: انت لين الحين تحب المانجا ؟
طالعني وقال وهو يبتسم ابتسامة باهتة ..
مشعل: وبظل احبها ...
قلت وانا اوكل فروحة ..
هيثم : تزوجها وفكنا عيل ..
توسعت ابتسامته ... ورد ياكل ...
هدوءه مو عاجبني ....
اكيد في شي مضايقه ...
وودي اعرفه ...
لأ ...
لازم اعرفه ...
نقلت بصري منه لعبير اللي قاعدة تكلم جمان ...
معقولة يكون بخصوص عبير ؟؟
انزين ليش قال هالحجي عنها ؟؟
تنهدت ووقفت وانا انزل فروحة عشان تغسل ايدها وقلت ..
هيثم: يعطيكم العافية ...دايمة..
عبير + جمان : الله يعافيك ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 11-12-2013, 11:26 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


بعدها صعدت داري ابدل هدومي ...
بروح عند زياد وبعدها بروح عند المحقق اللي مو راضي يجاوبني عن اسئلتي ...
بعدها بروح ادور لي عن محامي يرد لي حقي من هالتعبان احمدوه ...
بس ...
المشكلة اني ما عندي حتى ربع دينار بجيبي ...
المكتب وراح ...
والبيت ورا...
لحظة !!!
البيت !
زياد قالي ان فارس باع نصيبه بس الباجين لأ ...
نأجر الباجي من البيت ..كحل مؤقت لين ما القى لي شغلة ...
ولاني مابي فكرة تروح عن بالي ... طلعت من غرفتي بعد ما لبست هدومي ...وتوجهت لغرفة مشعل ..
طقيت الباب بهدوء ...وبطلته بعد ما سمعت اذن بالدخول ...
هيثم: فاضي ؟
شفته غرفته معفوسة ...فوق تحت ...
دخلت وصكيت الباب ... وقلت وانا اطالع الأوراق اللي تبعثرت يمين ويسار ..
هيثم: شنو هذا كله ؟؟
رد يلم اوراقه وقال ..
مشعل: اوراق الدراسة ..
حسيته يقولها بألم ....
معاه حق ... ضاع منه كورس كامل ...
بالنسبة لواحد شاطر مثل مشعل يعتبر دهر ..
قلت بحزن مماثل لحزنه ..
هيثم: آسف لاني حطيتك بموقف مثل هذا ..
قال بلامبالاة لأعتذاري وهو لسة يرتب الأوراق ..
مشعل: عادي ...تعودت اني اكون بويه المدفع دوم ... مو انا البديل لك انت وفارس ..
ما عجبتني اللهجة اللي يتكلم فيها ... فقلت ..
هيثم: قلت لك آسف ... اكثر من جذي شنو تبي ؟
طالعني هالمرة ...وقال بعد ما طال صمته ..
مشعل: ولا شي ... مابي شي ..
تقربت منه ..ومسكت ايده اللي ماسكة الأوراق ..واجبرته انه يهدها وقلت بامر ..
هيثم: انت شنو فيك بالضبط ؟
بعد ايده عن ايدي وقال ..
مشعل: ولا شي ... مافيني شي ..كاني صاحي جدامك جني البخت ..
هيثم: الحمدلله ...بس فيك شي وانت تحاول تخشه ..
قال بهدوء امقته ..
مشعل: شي مثل شنو ؟؟
قلت بعصبية شوي ..
هيثم: مشيعل لا تحاول تستتفزني ... قولي شنو فيك ؟
غمض عيونه بتعب وتنهد وبعدين قال ..
مشعل: ماكو شي ...بس اشتقت للدراسة ...فقط .
وكملت عنه ..
هيثم: ومتحسف على الكورس اللي راح عليك صح ؟
طالعني بصمت ...وقال ..
مشعل: ويا ليته راح على شي يسوى ...
طالعته بصدمة فكمل بعصبية..
مشعل: راح ضحية غلطة ارتكبتها الغبية اللي اسمها جمان ...
قلت بعصبية مماثلة لعصبيته ..
هيثم: البنت اعرفت غطلتها ...ما يصير نحاسبها ..الله الوحيد اللي له الحق بالمحاسبة ..
انفجر بويهي وقال ..
مشعل: اعرفت غلطتها ؟؟؟ صح واضح ...والدليل انك دخلت السجن ...لو ان الله ما دز لك المحقق الطيب هذا كنت قعدت بالسجن لأبد الأبدين ...وانا بظل اكرف ليل نهار ..على معاش 500 دينار ..250 منهم رسوم مدرسة فرح ...و150 ماجلة البيت ... و100 تروح على طلبات فرح واميرة ديانا والملكة اليزابيث اللي عندي ... وفوق كل هذا ما الاقي منهم غير النكران والجحود ...تقدر تقولي اي غلطة حست فيها بنتك المصون ؟؟
سحب نفس بقوة جنه استهلك كل الأكسجين اللي عنده ...بس تفاجأت لما كمل وبعصبية اكبر ..
مشعل: غلطة راح ضحيتها فارس لولا رحمة رب العالمين كان الحين مع امي في العالم الأخر ... وانا اظل مثل ما انا ... اكرف على هالشغل اللي مالي غيره ...
غمض عيونه وويهه اللي صار احمر من الأنفعال ...بطل وطالعني بحزن شديد وكمل بصوت اوطى شوي ..
مشعل: والله محد كلاها غيري ... دفعت ثمن نقطة تشتركون فيها انت وفارس ... التهور .. خليتوا المسؤولية كلها علي وكل واحد راح في طريج اللي اختاره ..انت فضلت السجن ..ولدك فضل السفر ... والحقيقة انكم اثنيناتكم ...تبون تهربون وبس ...
رد مسك اوراقه وقال بضيق ..
مشعل: وتقولي اعرفت غلطتها ؟؟ ..
كمل شغله ولاجني موجود ...
لاني بكل بساطة كنت قاعد اطالعه بصدمة ...
هذا مو مشعل اللي اعرفه ...
مستحيل يكون مشعل ...
تغير وايد ...
مو هو ...
سمعت طق على الباب ومشعل يقول وهو لسة منهمك في شغله..
مشعل : ادخل ..
" عمي ...عمي زياد تحت يبيك "
وكانت عبير ...اللي انتزعتني من صمتي وتفكيري بمشعل ...اللي قاعد يكمل شغله ولا جنه في شي ...
وقفت وانا لسة مذهول من شكل مشعل اللي المحتقن من كثر العصبية ...
" في شي عمي ؟"
التفت لعبير ورديت طالعت مشعل اللي قاعد يحط كتبه داخل مكتبته ...وقلت بحزم ..
هيثم: لأ ..
وتحركت ورحت للباب وطلعت ...
كل هذا خاشه بقلبه من ناحيتي ؟؟
انزين ليش ؟؟
يعرف هو ان مو بايدي اللي صار هذا كله ...
اشحقة هالكلام اللي يعور القلب ؟؟ ..
" وين رايح ؟؟"
انتبهت على صوت زياد وهو واقف جدامي عند الباب ... ويطالعني باستغراب ...
تنهدت ومسحت على ويهي وانا احاول ابعد الموقف اللي صار تواً ...
كمل زياد وقال لما تفحص ويهي بدقة ..
زياد : وين رايح يا ابو الشباب؟؟...سلم على الأقل ...
طالعته وقلت وانا احاول ابتسم ...
هيثم: آسف زياد بس كان بالي مشغول شوية ...
زياد : مبين عليك ...
تنهدت للمرة الثانية ...فقال ..
زياد : اشلونك انت الحين ؟؟
قلت بدون ما اطالعه ...
هيثم: الحمدلله ...انت اشلونك ؟
زياد : بخير ... دامك بخير ...
رفعت راسي له وابتسمت له وقلت ..
هيثم: ما شكرتك على اللي سويته معـ...
قال باستنكار وهو يدزني ع الخفيف ..
زياد : استح عيب عيب ... جم مرة اقولك انا ؟؟
ضحكت بخفة وقلت ..
هيثم: ئي صح نسيت اني اكلم زياد الطوفة اللي ما يحس ..
طالعني بتهديد بعدين قال ..
زياد : ماني راد عليك ...
ومسك ايدي وقال ..
زياد : امش خلصني ..داق علي وتقولي تعال وتعال ...والحين موقفني هني قاعد تهيني ؟؟
قلت وانا امسك ايده بقوة ..
هيثم: ما عاش من يهينك ...
طالعني بطرف عينه وقال .
زياد : ئي قص علي ..قص علي ...
ضحكت عليه وعلى ويهه ... وطلعنا من البيت وخليت وراي كلمات مشعل الحارقة ..
قال زياد وهو يشغّل السيارة ...
زياد : إلى اين ؟
قلت مثل اقلد نبرة صوتها ..
هيثم : إلى بني قينقاع ... وين يعني ويا ويهك ؟؟؟ عند المحقق بالأول ...
قال وهو يحاول يكتم ضحكته على جملتي الأولانية ...
زياد : ان شاء الله عمي ...
بس ما قدر يكتم اكثر فضحك ....ضحكت وياه وقلت ..
هيثم: يعني تستعبط ؟؟؟
قال وهو يحرك السيارة ...
زياد : الحين رديت هيثم اللي اعرفه ...
قلت بطنازة ..
هيثم: ليش قبل كنت زياد ؟؟
طالعني وقال ..
زياد : جب هيثموه ...عطيتك ويه انا ترا ..
طالعني من فوق لتحت وقلت ..
هيثم: منو قالك تعطيني ويه ؟؟
قال وهو يوقف على الأشارة ..
زياد : للاسف قلت يمكن لسانك شوي تعدل ..بس طلع متبري منك ...
طقيته على جتفه وقلت ..
هيثم: احترم نفسك مالت عليك ..وهذا انا خال بنتك ...
صارت الأشارة خضرة وحرّك وهو يقول ..
زياد : الله والخال عاد ...
قلت بجدية هني لما تذكرت سالفة الخال ...
هيثم: على طاري الخال ...انا بروح عند احمدوه النذل ..
التفت لي بصدمة ..وظل ساكت للحظات ...بعدين لف جدام وقال بهدوء ..
زياد : عشان المكتب والبيت ؟؟
كملت وانا طالع الدريشة ..
هيثم: وعشان اهم سبب ...
ولفيت له وقلت ..
هيثم: عشان فارس ..
طالعني بحيرة وقال ..
زياد : فارس ؟!! ...شكو فارس ؟؟
هيثم: اللي صار لفارس من تحت راس احمد ...
طالعني باستغراب بعدين رد طالع الطريج ...
زياد : انت شقاعد تقول ؟؟ هذا اتهام صريح ..
هزيت راسي بثقة وقلت ..
هيثم: ادري ... عشان جذي بروح للمحقق بالأول بعدين بروح للحقير احمد ...
وعلى جذي وصلنا المخفر ...
دخلنا ونطرونا طبعا لين سمحوا لنا بالدخول على المحقق ...
دخلت بعد ما ادى الشرطي التحية العسكرية .... ومعاي زياد ...
شفت المحقق يوقف وهو يبتسم ويتجدم لنا ويقول وهو يمد ايده يصافحني ..
المحقق: هلا والله بو فارس ... نور المخفر ..
قلت بخجل من ترحيبه الحار ..
هيثم: منور فيك والله ...
صافح المحقق زياد ..وبعدها قال ..
المحقق: اشتشربون ؟؟
هيثم : انا عن نفسي مشكور مابي ...
قال زياد ..
زياد : قهوة إذا مصر...
طلب له المحقق بعدها التفت وطالعني على وجه الخصوص وقال وهو يبتسم ..
المحقق : ها عمي بو فارس ... ان شاء الله راضي علينا الحين ؟؟
ابتسمت له وانا مستغرب من كلمة عمي هاذي ... وقلت ...
هيثم: دومي راضي ...الحمدلله ...
كملت وقلت بجدية ..
هيثم : اعتقد تعرف اشحقة يايك يا سيادة المحقق ؟
قال بهدوء وهو يرّجع ظهره للكرسي ويقول ..
المحقق: نادني ناصر ... عمي بو فارس ..
طالعته ببلاهة بعدين طالعت زياد اللي طالعني شوي بعدين ابتسم وشجعني بنظراته اني اناديه باسمه ...
وللمرة الثانية استغربت وبشدة لكلمة عمي هاذي ... بس تجاهلت استغرابي وقلت ..
هيثم: مارديت علي يا ... ناصر ..
ابتسم لما ناديته باسمه بعدين اختفت ابتسامته وقام من مكانه وياه قعد جدامنا انا وزياد وقال ..
ناصر : ادري اشحقة يايني ... عمي ...
تنهدت وقال ...
ناصر : يوم اللي عرفت ان ولدك فارس انطعن كنت شاك بوليد ... وكان شكي في محله .... خططت عشان القي القبض عليه ..وكانت خطتي اني ابدأ اول شي بالأتصال عليه ... وكلمته بنفسي ...اوهمته اني فارس ...واني ما صار فيني شي بس جرح بسيط ... عصب وتحلف فيني ... وقال بالحرف ...بتموت صدقني ...من شدة العصبية ...تواعدنا بمكان واوهمته اني بيي بروحي ... ياه الموعد المحدد والتقينا هناك ..واول ما شافني ...قالي انت موفارس ... وهني القينا القبض عليه ...وجاري التحقيق معاه ..
مع اني مذهول بشدة من السالفة ..ومن حقد وليد على فارس ... بنفس الوقت كنت منبهر بامانة هالمحقق ..وشجاعته ....
قلت وانا انتزع نفسي من مشاعري ..
هيثم: بس اشلون طلعت انا براءة ؟؟؟
طالعني وابتسم بهدوء وقال..
ناصر : يايك بالحجي عمي ...
سحب نفس وقال ..
ناصر : بيوم اللي القينا القبض على وليد ..فتشنا تلفونه وكل شي يخصه ... ولقينا مخدرات في شقته اللي مأجرها مع اخته ...
وعد !!!!!
بلعت ريجي بخوف من هالأسم اللي مسبب لي حساسية مو معروف سببها ... وغصبت نفسي انتبه على حجي المحقق اللي كمل وقال ..
ناصر : ومن ضمن الأرقام اللي لقيناهم ..كان رقم احمد ..
احمد !!!!!!!!!!!!!!
قلت بصدمة ..
هيثم : خال عيالي ؟؟!!
هز راسه بايجاب ...وانا هني انذهلت بقوة ....
احمد تاجر مخدرات!!!!!!!!!
كمل المحقق كلامه وهو يطالعني ومنتبه لذهولي ..
ناصر : بس هذا مو دليل على انه تاجر مخدرات ... او بمعنى اصح ما نقدر نمسكه علشان والله رقمه بتلفون وليد ...إذا واجهناه بينكر ... وهذا اللي مخليني لين الحين ما القي القبض عليه ...
الله يا كبرها عند ربي ...
تاجر مخدارت مرة وحدة !!
يعني كل هالعز وهالفلوس ...حرام !!
وقف المحقق وسمعت زياد يقول ..
زياد : يعني انت قصدك ان احمد له يد باللي صار لفارس ؟؟
هز المحقق راسه بالنفي وقال..
ناصر : ما اعتقد ان في خال يسوي بولد اخته جذي ... وما اعتقد انه يدري اصلا باللي سواه وليد بفارس ..
سكت شوي ..بعدين طالعني وقال ..
ناصر : مو بس وليد اللي مشترك مع احمد بالمخدرات ...
طالعته بنظراتي المتسائلة ...فقال ..
ناصر : يزيد ..
يزيد !!
قلت باستغراب ..
هيثم: منو يزيد ؟؟
طالعني المحقق ببلاهة بعدين طالع زياد وقال وهو ياشر علي ..
ناصر : مايدري ؟؟
التفت لزياد المرتبك ..وقلت ..
هيثم: ادري عن شنو ؟؟
وقف هني زياد وهو يمسك ايدي ويخليني اوقف معاه وقال للمحقق ..
زياد : اوكي سيادة المحقق نشوفك على خير ..
طالعت زياد اللي يحاول بخش شي جايد عني ...
سحبت ايدي من ايده بقوة والتفت للمحقق اللي شكله رح يخش عني بعد ..وقلت باصرار ..
هيثم: منو يزيد هذا ؟؟
طالع المحقق زياد بعدين طالعوني اثنيناتهم ...فقلت باصرار اكبر ..
هيثم: منو هذا يزيد ؟؟
سكتوا مرة ثالثة ...فصرخت ..
هيثم: ردوا علي ...
شفت المحقق ينزل راسه لاصابعه ويقول ببطء ..
ناصر : هذا اللي ... اللي حاول ..
قلت وانا اتقرب منه ..
هيثم: حاول شنو ؟
طالعني بصمت ...بعدين سحب نفس وقال ..
ناصر : بنت اخوك عبير ..قدمت بلاغ ضده ...
عبير !!!
طالعته بحيرة بالغة وقلت ..
هيثم: شكو عبير بهذا ...ماادري ...اللي اسمه يزيد ؟؟
طالع المحقق زياد للمرة الثالثة بعدين طالعني وقال ..
ناصر : يزيد حاول يعتدي على بنت اخوك ...
شنوووووووووو!!!!!!!!!!!!!!!!!
بققت عيوني عليه مثل يعيش الرعب بذاته ....
تراجعت خطوة ورا من الصدمة ...
حاول يعتدي على عبير !!!!!!!!
حسيت بايد تمسك ايدي وتقعدني ... وبكل طواعية قعدت ....
مو لأني ابي اقعد ..لأ ..
لأني ماحسيت إلا بروحي قاعد ... وسمعت زياد يقول ..
زياد : لا تخاف ما قدر يسوي لها شي ..
عشان جذي كانت تبجي وهي لامتني وتقول ..
" فراقك تعبني عمي ....تعبني وايد "
غمضت عيوني بالألم ...
وسحبت نفس ....
ناصر : صدقني عمي بو فارس ...بيطيح بايدينا ....
تنهدت بضيق شديد ...وما رديت عليه ..
وقفت بصعوبة بالغة ..وحسيت هني بالالام العملية ترجع لي ...
بس طنشت ...
قلت وانا احط ايدي على خاصرتي اخفف الألم ...
هيثم: ابي اشوفه لما يطيح بايدك ..
طالعني المحقق باستغراب وقال بتساؤل ..
ناصر : ليش ؟
قلت وانا اضغط بقوة اكبر بمكان العملية ... اخفي الألم ..
هيثم: ابي اعرف ليش سوا جذي ؟؟ واشمعنا عبير ؟؟
بعدها طلعت من المكتب ومن المخفر كله ... لأني حسيت روحي بختنق ...
عيل انا اخر من يعلم ؟؟؟
كنت ابي انفجر لولا اني بنفس الوقت حسيت بصوتي ما يطلع ...
وقفت عند سيارة زياد وانا اتلوى من الألم النفسي والجسدي ...
تسندت على سيارته وانا حاط ايدي على خاصرتي اللي ماادري اشفيها شابة علي ...
وهني لمحت زياد طالع من بوابة المخفر ..ياني وقال ..
زياد : هيثم ماله داعـ....
قاطعته وانا التفت عنه وابطل باب السيارة واقول ..
هيثم: ودني عند احمد ...
وقعدت وصكيت الباب بقوة لدرجة ان صداه تردد في الهوا ...
ظل زياد لحظات يطالعني بعدين تحرك لمكان السايق وشغل السيارة ومشى ...
شكله حس اني معصب ومابي اتكلم ...
طول الطريج وجملة المحقق تردد في بالي ...
" حاول يعتدي عليها "
انزين ليش ؟؟
واشمعنة هي ؟؟
ماادري شعور داخلي يقولي اني مقصود من هذا كله ...
وحاس ان احمد له يد فيه ...
والله لو اعرف انه يدري بسالفته لاخليه يتمنى الموت وما يحصله هالواطي ...
" لا تتهور يا هيثم "
انتبهت على صوت زياد يحاجيني ...التفت له بدهشة اول بعدين التفت عنه بعصبية وما رديت عليه ...
زياد : يعني بالله عليك اييك السجن واقولك بنت اخوك حاول واحد نذل يعتدي عليها ...اي منطق هذا يا هيثم ؟
التفت له هالمرة بحدة وقلت ..
هيثم: منطق ؟؟ لا تتكلم عن المنطق وانت اكبر غلطان انت ومشعل ... المفروض تقولون لي الحين ...بعد ما طلعت من السجن ... عيل اوقف جدام المحقق جني اهبل ما ادري شي عن اهل بيتي ... وببساطة تتكلم عن المنطق ؟؟
طالعني بهدوء وقال ..
زياد : انزين ...آسفين ...
قاطعته بثورة ..
هيثم: لا تاخذني على قد عقلي ...
طالعني زياد بدهشة من ثورتي المبالغة ...فكملت وانا اطالع زياد وبكل ثورتي وانا اركز اطالع عيونه مباشرةً ..
هيثم: اكره في حياتي كلها ...اللي ياخذني على قد عقلي ...
وصلنا هني بيت القذر اللي اسمه احمد ...
طلعت من السيارة وصكيت بابها بقوة ...
وهني عاودتني الألام نفسها ...بس تجاهلتها للمرة الثانية ...
طقيت الجرس وهني وقف يمي زياد اللي همس ..
زياد : بنتفاهم على هذا بعدين ..
طالعته بتحدي وقلت بعصبية ..
هيثم: اكيد بنتفاهم بعدين ...عبالك بخليك ؟؟
وهني تبطل الباب واللي من الأقدار ان القذر نفسه يبطله ...
دزيته بايدي لورا ودخلت وقلت ..
هيثم: مفاجأة صح ؟؟
طالعني بدهشة بعدين قال ..
احمد : انت ؟؟
قلت بطنازة ..
هيثم: لأ ذاك ...اشرايك يا الحقير ؟
طالعني احمد بعيونه اللي ودي اشلعهم من مكانها ...وقال ..
احمد : طلعوك ؟؟
ابتسمت بعصبية وقلت ..
هيثم: قصدك طلعتني ...غباءك وحده هو اللي طلعني من السجن اللي حطيتني فيه ..
طالعني بذهول بعدين قال ..
احمد : انت شقاعد تقول ؟؟
لهني وانفجرت ..مسكته من تلابيب دشداشته وقلت ..
هيثم: اسمع ياالواطي .لا تقعد تستعبط علي ...
قرّبته مني وقلت ..
هيثم: عبالك اني ماادري انك انت اللي لفقت لي تهمة تجارة المخدرات ؟ ..وانك انت اللي قطتيني السجن ؟
لا يا الذكي ...تدري اشلون عرفت ؟؟؟
دزيته ليما طاح على اقرب قنفة ... وتجدمت ببطء وانا اكمل ..
هيثم: طمعك وجشعك هو اللي وصلني لك ...في البداية اقنعت فارس انه يبيع نصيبه وخليت مستأجرين يسكنون فيه بسرعة عشان مشعل يطلع من البيت ...وبعدها اخذت المكتب مني ..عشان تتشتت افكاري هني ...
وفجأة ..رديت مسكته من تلابيب دشداشته وهزيته بقوة وقلت ..
هيثم: وانا ادري انك انت اللي دزيت يزيد القذر عشان يعتدي على عبير ...
قلت لما شفت صمته اللي طال ..وانا ابتسم له بتشفي ...
هيثم:ليش ساكت ؟؟ ماترد ..ولا راح صوتك ..؟؟
قال وهو يبعد ايديني ... عنه وبعصبية ..
احمد : طول عمرك متهور ..
كمل وهو يعدل دشداشته وبثقة اكرههاقال ..
احمد : ما عندك دليل واحد اني سويت كل هذا ...
دزيته بصدره وقلت ..
هيثم: بلقاه صدقني ...
وقلت بحزم ..
هيثم : والحين ..وين القى السافل اللي اسمع يزيد ؟؟
قال بتعجب ..
احمد : يزيد ؟
قلت ااكد له اللي سمعه ..
هيثم: ئي يزيد ..ولا بتقول بعد ما تعرفه ..
اكتسى فجأة بالهدوء وراح قعد القنفة وقال ..
احمد : ئي بقول ..لاني ما اعرفه ...
بغيت اهجم عليه بس وقف زياد جدامي وقال ..
زياد : هيثم ..انت قاعد في بيته ..لا تتهجم عليه ..
هني سمعت ضحكة احمد الشيطانية ويقول ..
احمد : دومي اقول عنك ذكي زياد ... لا تنسون انكم قاعدين في بيتي ..بتلفون واحد بقطكم السجن ...
معاه حق ...
حركة طايشة مو مدروسة بترجعني السجن ...
وانا مو ناقص ..
بعّدت عن زياد اللي كان ماسكني عشان لا اهجم على النذل احمد وقلت بقهر واروح للباب ..
هيثم: مو مشكلة...بوصلك احمد ...بوصلك ..والحرب بتكون بيني وبينك بس ...انا ...وانت .
فعلا... مارح يبقى غيري انا وهو ..
وبتكون المواجهة حزتها ..
مواجهة قوية ...

يتبع <<<


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 11-12-2013, 11:28 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق




الحلقـــــــــــــــــــــــــــــة الخامـــــسة والعشـــــــــــــــــــــرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

" ليش ما قلت لي عن عبير واللي صارلها ؟"
قال ابوي هالجملة وهو معصب ويطالعني ينطر مني الجواب ...
قلت وانا احاول اهديه .
مشعل : ما قدرت اقولك لأنك مو ناقص ...
قال وهو يلوح لي بايده بغضب ..
هيثم: لا ؟؟ احلف انت بس ؟؟
وسكت شوي يتنفس ...بعدين قال ..
هيثم : متى صارت هالسالفة ؟؟
غمضت عيوني عشان لا اعصب انا بعد ..
مشعل: شهر اللي طاف ..
وقعدت على سريري وتنهدت ..وقلبت ويهي عنه ...مابي اتهاوش معاه ..عشانها هي بعد ..كافي فارس ..
سمعته يقول ..
هيثم: وتعرف شكله ؟؟
هزيت راسي بالنفي وقلت ..
مشعل: ما شفته انا ..
هيثم: ما اقصدك انت ..اقصد عبير ..
لفيت له هالمرة ...وطالعته بصمت ...وتأملت ويهه الأحمر اثر الأنفعال .... بعدين قلت ..
مشعل: اكيد ...
تنهد بضيق وهو يمسح على شعره ...وقفت وتجدمت له ...قلت وانا امسك ايده احاول امتص غضبه ..
مشعل: يبا ...اللي صار مالك ذنب فيه ...
التفت لي بحدة ...وطالعني بصمت وعيونه لسة احسها تدل على العصبية ....
سحب ايده من بين اصابعي وقال وهو يعطيني ظهره ويمشي للباب..
هيثم: مو ذنبي صح ...
والتفت لي وهو يمسك الباب ويبطله ... وبحزم واصرار ..
هيثم: ذنبه هو الحقير ..اللي فكر يأذي بنتي ....وبخليه يندم ...
طالعته بخوف لأني اول مرة اشوفه جذي ... كنت ابي احذره بس صفعة الباب القوية الجمت لساني ..
تنهدت بضيق وتعب من هالمشاكل ...
وكله عشان منو ؟؟...عشان هاللي اسمها عبير ....
افففففففففف ...
ماني مستعد اخسره بعد كافي اني كنت رح اخسر فارس لولا رحمة رب العالمين ....
انسدحت على الفراش وانا اضبط المنبه على الساعة خمس عشان بروح الدوام اللي مددت الأجازة فيه والحين خلصت ...
غمضت عيوني بكسل وانا مافيني النوم اصلا بس جذي ...مابي اشوف احد ...
حاس روحي مكتئب ومتضايق ....
مع ان حالنا اللي الحمدلله صار احسن بس يشوبه الحزن والقلق ...
تمددت باسترخاء وانا افكر بشي زين على الأقل يريحني ....
بـ....
قطع علي تفكيري صوت تلفوني ...مسكته وطالعت شاشته وكان ...محمد ..
مشعل: السلام عليكم ..
محمد : وعليكم السلام ...هلا بو عزوز ..
قلت واتعدل بقعدتي على السرير ...
مشعل: هلا فيك بو جاسم ؟؟ وينك من زمان ما سمعت صوتك ..
محمد : قلت اختفي يمكن تشتاق لي ...بس طلعت لوح ما تحس ..
ضحكت هني بدون نفس وقلت ..
مشعل: شسوي حمود تعرف اني مشغول وايد ...وما صدقت ان ابوي رد لي من بعد غيبة..
قال بتفهم ..
محمد : ادري .. والله اني فرحان لك عشان ابوك ...
ابتسم وقلت وانا امسك مخدتي واحطها بحظني ...
مشعل: ادري ... تسلم حبيبي ..
محمد : اسمع الحين لا تقعد تاخذني بهالحجي ...اليوم ابي اشوفك ...
مشعل: وين يا حسرة ...عندي دوام الساعة خمس ...
قال متفاجأ ..
محمد : شنو خلصت اجازتك ؟؟
قلت وانا العب بمخدتي ..
مشعل: للأسف ...
سكت شوي جنه يفكر بعدين قال ..
محمد : انت الحين ابوك مو رد ؟؟ خلاص مهام البيت انشالت عنك مثل ما يقولون ...
ابتسمت بمرارة وقلت ..
مشعل: بالعكس زادت ... انت ناسي ان ابوي باع مكتبه وهو بالسجن ؟؟ والحين ما عنده لا شغلة ولا مشغلة ...
قال بصوت ينم عن الأسف ...
محمد : ادري ...
كملت انا وقلت ..
مشعل: ابوي محتاجني الحين وما اقدر اهده ...
قال بتردد ..
محمد : بس .. الكورس بيبدأ نص فبراير ... واحنا الحين بامتحانات الميد تيرمز ...
غمضت عيوني بالم من هالسالفة ...شكلها السنة بتروح علي ...
قلت وانا اطرد شعور الأسى والحزن من صوتي بس ما قدرت اطرده من قلبي ....
مشعل: الله يعين محمد ... الله يعين ...
قال يردد وراي ...
محمد : الله يعين ...
قال مغير الموضوع ...
محمد : انت تعال صج ... ما شفت شوق ؟؟؟
بييه ... هاذي شياب طاريها ؟؟
قلت ..
مشعل: شخباري عنها هاذي ... من زمان ما شفتها ....
محمد : حرام البنت شكلها يأست منك ...
قلت وانا انسدح ...
مشعل: والله محد قالها تيي صوبي ...تعرف اني ما احب حركاتها ....
محمد : انا لو منك ما اصدق ...
ابتسم وقلت ..
مشعل : ئي ادري...تعلمني فيك ....
ضحك وقال ..
محمد : يلا عاد ...حدك ..
ابتسم اكثر ...قال ...
محمد : تراني ما شفتها من زمان ... اعتقد انها سحبت اوراقها ...
قلت باستغراب ..
مشعل: سحبت اوراقها ؟؟ ..ليش؟؟
محمد : قاعد اقولك اعتقد ....
مشعل: لا لا اكيد فيها شي مانعها انها تيي ...أو يمكن تيي بس انت ما تشوفها ..
قال بخبث حسيته في صوته ...
محمد : انت ما شفتها ؟
قلت اسايرها ابي اشوف لوين يوصل ..
مشعل: وين اشوفها وانا ماخذ اجازة ومددتها ؟
سكت شوي بعدين قال بخبث اكبر..
محمد : يعني ما شفتها مني مناك ؟؟
غضيت شفتي السفلى بملل وقلت ..
مشعل: محمد ...شلي تبي توصله ؟؟
قال بمرح ...ولئم بنفس الوقت ..
محمد : ولا شي ...بس اتطمن ...
مشعل: تطمن على شنو ؟؟
محمد : على قلبك ..
قلبي ؟؟!!
قلبي مات من زمان يا محمد ... مات واعلن موته من اول ما بدت هالأيام السودة ...
سمعته يقول ..
محمد : ما الحب إلا للحبيب الأول ... وانا ابي اتأكد إذا كنت لسة تحب بنـ....
مشعل: لأ ...
قاطعته بهالكلمة ...سكت شوي جنه مصدوم فقال ..
محمد : لأ!!
غمضت عيوني ببطء ...وقلت اعيد كلامي ااكد عليه ..
مشعل: قلبي ما حب احد ...
ساد الصمت بينا ... قطعه صوت محمد بعدها بلحظات يقول بجدية ..
محمد : انت يبيلك قعدة ... ابي اشوفك اليوم سامعني ؟؟
مارديت عليه ... واكتفيت اني اطالع الفراغ ...فردد ..
محمد : سامعني ؟؟
قلت اخيرا وباستسلام ...
مشعل: اوكي ... ان شاء الله ..
تنهد بارتياح ..وقال ..
محمد : الحين يلا طس ...
ابتسمت غصبن عني ...وقلت ..
مشعل: اوكي ...اوريك لما نتلاقى ...مع السلامة ..
محمد : مع السلامة ..
صكيت عنه وانا احس اني ارتحت شوي لما فضفضت لأحد ... على الأقل اخفف من هول الأحمال اللي علي ...
ولأن النوم طار من عيوني ... قمت من السرير ابي اطلع من هالبيت شوي ... مسكت تلفوني وكتبت مسج لبو جسوم ...
" يايك الحين "
وبطلت الكبت وطلعت لي جينز وبلوزة بيضة وبلوفر برتقالي وكاب ابيض ... ومسكت بجامتي وعلقتها ..
وطفيت ليتات غرفتي وطلعت ...
واول مارفعت راسي عشان امشي ... ارتطم بصري على جسم ملتف بالسواد ... من فوق لتحت ... وبدون تضييع وقت بالتفكير ..
عرفتها ...
غضيت بصري عنها ... ومشيت ...
مابيها تظن اني اتحيز الفرص عشان اتهاوش معاها ...
" مشعل "
انتبهت على صوت يناديني ...واعتقد ان صوتها ... بس مابي التفت لها وتطلع مو هي اللي مناديتني ..حزتها بتفشل ...
كملت طريجي ومسكت الدرابزين عشان انزل من السلم ...
بس ..
" مشعل "
هي ...
هي اكيد ..
في شي بداخلي يقولي انها هي اللي تناديني ...
التفت ببطء ...
سمعتها تقول ...
عبير : طالع ؟؟
طالعتها باستغراب وتساؤل مع بعض ...
وقلت وانا العب بسويج سيارتي ..
مشعل: ليش ؟؟
ابتسمت لأول مرة بويهي وقالت ..
عبير: مارح اخذ من وقتك وايد ...
ظليت اطالعها باستغراب بس هالمرة زاد عندي ..
نزلت راسي بسرعة وغضيت بصري عنها لأن دقات قلبي زادت لا إراديا ...
فكملت هي ..
عبير: بغيت اقولك اني ...
وسكتت ..فرفعت راسي لها ...
لقيتها منزلة راسها تلعب باصابعها بارتباك ...
رفعت راسها هي الحين ...فتلاقت نظراتنا ...
اشتبين مني عبير ؟؟
تبين تلعبين علي مرة ثانية ؟؟
ولا تبين تهاوشين ؟؟
ماني مستعد اخسرج اكثر من جذي ...
تكفين عبير ... ماني حمل زعلج انتي بعد ..
قلت هالمرة اقطع هالأفكار اللي غزت مخي وبدت تسيطر عليه بهاللحظة ...
مشعل: انج شنو ؟
ابتسمت للمرة الثانية ... فزاد عندي معدل الأستغراب ...
اشفيها اليوم توزع ابتسامات ؟؟
كملت وحسيت ان الخجل مسيطر عليها ومو قادرة تقول اللي تبيه ...
بس قالت اخيرا جنها استجمعت قوتها كلها بهالجملة ...
عبير : انا آسفة على اللي صار مني ..
نعم !!
انتوا سامعين اللي تقوله ؟؟
بققت عيوني عليها ...و
وتبخرت من مخي اصول الأدب والحيا ...
هاذي عبير ولا وحدة ثانية ؟؟
لا لا اكيد مبدلة ...
مو هي ...
اخاف غلطانة ؟؟
اخاف مضيعة ؟؟
هيييه ...انا مشعل ....
بغيت اقولها جذي والله ... لولا اني شفتها تتجدم مني لين وقفت على بعد امتار وقالت بخجل مضاعف ...
عبير : انا ما كان قصدي كل اللي قلته واللي سويته ...
تضاعفت حيرتي ودهشتي ...
ابوي قالها شي ؟؟
قطعت تفكيري تقول وهي تعدل شيلتها ...
عبير: انا مابي اخسرك كولد عم و...
" اشفيكم واقفين هني ؟"
نطت جمان علينا ....
تنحنحت عبير بحيا وقالت وهي تطالع جمان ..
عبير : حرام نوقف يعني ؟؟
جمان : لا مو حرام بس ما....
ليش قالت جذي ؟؟
شلي خلاها تقول جذي اصلا ؟؟
حست بشي مني ؟؟
لا يكون حست ؟؟
مابيها تحس ولا تفسر اي شي غلط ...
والله يا عبير ماني فاهمج ...
حطيتيني بدوامة مالها نهاية ...
" مشعل تلفونك ؟"
انتبهت على جمان تهزني ... فتنبهت لها وقلت بشرود .
مشعل: نعم ؟
طالعتني باستغراب وقالت ..
جمان : تلفونك يدق صارله ساعة ..
طلعت تلفوني من مخبات جنزي الوراني ...وكان محمد ...
حطيت التلفون على اذني وكملت نزولي ...طبعا سويتها متعمد عشان اتهرب من الموقف اللي صار تواً ..
مشعل: هلا بو جسوم ..
محمد : هلا ...وقت غدا الحين لا تيي ..
قلت وانا مو مركز ..
مشعل : مو مشكلة ...
محمد : يعني مارح تيي ؟
مشعل : ئي ...
محمد : شنهو اللي ئي ؟؟
قلت وانا اطالع عبير وجمان وهم نازلين ...
مشعل : اا ..ماادري ...بس ..
قاطعني محمد بعصبية ..
محمد : ويا ويهك تحج عدل ... اشفيك ؟
غمضت عيوني وطقيت يبهتي عشان اركز عدل ..وقلت ..
مشعل: خلاص بييك الحين ..
وسديت التلفون بويهه .... رفعت ايديني عشان اعدل الكاب ... ولبست نظارتي الشمسية عشان اخفي نظرات التوتر اللي اعترتني ... واتجهت رأسا على الباب ....
" مشعل "
التفت لأبوي اللي ناداني ... وكان واقف عند السلم ..طالعني بتفحص وقال ..
هيثم: طالع الحين ؟
هزيت راسي بايجاب فقال ..
هيثم: بتطول ؟
قلت وانا امسك تلفوني اللي دق ...
مشعل: ماادري ...يلا مع السلامة ..
وبطلت الباب ورديت على محمد بنفس الوقت وقلت ...
مشعلأ: تراك لجة ...
قال وهو قاعد ياكل ..
محمد : انا ولا انت ... قلت لك لا تيي قاعد اتغدا ..
ابتسمت على صوته المضحك وقلت وانا ابطل سيارتي ..
مشعل: جب ...بيي الحين ...وبطل اكل لين ايي عازمك على الغدا ..
محمد : غدا مرت ابوي احلى ..
هني ما قدرت اسكت ...قعدت اضحك ...وقلت وانا اصك الباب ..
مشعل: الحين غدا مرت ابوك احلى ؟؟ مو كنت قبل تترجاني عشان نطلع نتغدا برة ؟
محمد : قبل ..الحين غير ...بعدين يا اخي ماكو احلى من اكل البيت ...
مسكت السويج وشغلت السيارة وقلت ..
مشعل : الحين اخلص علي بيي الحين ...يلا مع السلامة ..
محمد : اففففففففففف ..تعال يلا ..
صكيت عنه ...وحركت السيارة ... وبالطريج دق تلفوني ...
عبالي محمد عشان إذا كان هو مارح ارد عليه ... بس اول ما مسكت التلفون ... انصدمت ان المتصل ..
شوق !!!
هاذي شتبي داقة ؟؟
يبنا طاريها طلعت لنا ...افففففففففففف
وقفت السيارة عند الأشارة الحمرا ... ورديت ..
مشعل : السلام عليكم ..
شوق : وعليكم السلام ... اشلونك ؟
مشعل : الحمدلله ...
وسكت متعمد وما سالتها اشلونها لأنها اكيد ...
شوق : مارح تسالني اشلوني ؟
بتسالني ليش ما اسال اشلونها ؟؟؟ حتى قبل ما اكمل بتفكيري سالت ...مو قلت لكم ؟؟
مشعل: من صوتج مبين عليج انج بخير ..
سكتت شوي بعدين قالت بصوت غريب اول مرة اسمعه منها لأنها كان هادي وجذااب ...
شوق : بس لما اسمع صوتك ...
لو اني مو حاط ريولي على البريك بديهيا كنت رح ادعم على طول ....
اشفيها هاذي ؟؟؟ ينت ؟؟
ولا المدة اللي غبتها خلتها بحالة جنون محكم ...
ظليت ساكت استوعب اللي قالته ....فكملت بنفس الطريقة وبنفس الصوت ..
شوق : اقدر اشوفك اليوم ؟؟
لا لا اكيد فيها شي ...
قلت بتلعثم من الموقف ..
مشعل: لأ... مااقدر ... مشغول ...
بعدين احنا من متى نشوف بعض ؟؟
غمضت عيوني وبطلتها وسحبت نفس وشلت الكاب اللي لابسه احس بالجو حار مع انه نهاية يناير ...
والجو شتا ...بس من كلامها حاس اني في نص اغسطس ... وفي يوم شديد الحرارة ...
قالت بزعل ..
شوق : لا لازم اشوفك ...عندي لك شي مهم ..
طالعت الشارع بحيرة وقلت ..
مشعل : شي مهم ؟؟ شنو هو ؟
ضحكت وقالت ..
شوق : لا مارح اقول ..تعال عندي اول ..
قلت بدهشة ..
مشعل : تعال عندي ؟؟!!!!!
قالت تعدل الكلام اللي قالته ..
شوق : اقصد نتلاقى بمكان عام ... صدقني هالشي يهمك وايد ...
نشوف اخرتها اخت شوق ...
مو يقولون الحق الجذاب لعتبة الباب ؟؟
وانا بلحقج ونشوف لوين بتوصليني ....
قلت انهي المكالمة اللي مال امها داعي ..
مشعل: اوكي ...نتلاقى بشركة عمج ؟؟
قالت بفرح ..
شوق : اوكي ...انطرك هناك ...مو تبطي ..
بعد تشرطين ؟؟
قلت بملل .
مشعل: الساعة خمس بكون هناك ...مع السلامة ..
وسديته بويهها بسرعة ...
بعدها لفيت لفة فريج محمد ووقفت عند بيته ...طقيت هرن بعصبية ماادري اشفيني بس بفرغ شحنة الغضب اللي فيني ومالقيت الإ الهرن اطلع حرتي فيه ...
طلع محمد من بيتهم اخيرا ...وبطل الباب وقعد وقال ..
محمد : اشفيك انت مسوي عرس بفريجنا ؟؟
قلت وانا احرك السيارة وبجمود ..
مشعل: شوق دقت علي ..
محمد : اي شوق ؟
التفت له لقيته يطالعني بدهشة ..فقلت ..
مشعل: جم شوق تعرفها انت ؟
ورديت طالعت الطريج .... فقال ..
محمد :شوق اللي خبرك ؟؟
هزيت راسي بايجاب وقلت ..
مشعل: تبي تشوفني ..
سكت وطالع سكوته بعدين قال ببساطة ..
محمد : روح لها ...
طالعتها بعصبية من طريقته الهبلة لانهاء الموضوع ....فقال بدفاع ..
محمد : البنت تبيك روح لها ...
قلت وانا الف لفة الخروج من فريجهم ..
مشعل: لا احلف ...اشرايك بعد اعزمها على العشا ؟؟
التفت ناحية اليسار اشوف سيارة ياية ولا لأ قبل ما الف ..وسمعته يقول ..
محمد : انت تحب بنت عمك اشحقة خايف من شوق انزين ؟؟
طالعته بنظرة نارية ...فقال يصحح ..
محمد : اوكي اوكي .. اقصد ليش ماتبي تشوفها ؟؟
طالعت الطريج وقلت ..
مشعل : ماني مرتاح للي تبيني عشانه ... تقول موضوع مهم وماادري شنو ... بس الله يستر ...
صج الله ستر ...
ماادري شنو تبين يا شوق بس انا ادري الموضوع مو هين ...
طلعت للشارع العام ...وهني قال محمد ..
محمد : انزين ما فكرت شنو الموضوع اللي تبيك فيه ؟؟..
تنهدت وقلت ..
مشعل: بلى ..بس ما في مواضيع بينا ..يعني كل ما ...
كمل عني وهو يقول ..
محمد : كل ما تفتح باب تسده انت بويهها ..ادري شنو تبي تقول ...
ابتسمت عليه وقلت ...
مشعل: ما شاء الله حافظ الدرس ...
محمد : مو انت الي مدرسني اياه ؟؟؟ ....المهم ...اسمع ...خلك كول معاها مو تصير دفش ادري فيك انت الجنس الناعم ما يعجبك ...
طالعته بتعجب من كلامه ...
انا دفش ؟؟
عيل ما شفت فارس ...ابو الدفاشة ...
كمل وقال ..
محمد : استغرب والله انت اشلون تحب ؟؟ الله يعين بنت عمك ..
طقيته على راسه ع الخفيف وقلت ..
مشعل: انطم ... ما تنعطى ويه ترى ... والله ندمان اني قلت لك اني احب بنت عمي .. ابوي اولى اقوله مو انت ويا ويهك ..
ضحك وقال وهو يلعب بشعره البني ..
محمد : بذلك انا بهالسالفة ...
بعدين التفت لي وقال ...
محمد : المهم الحين ودني مطعم قريب لأني يوعاااان حدي ...
قلت ببرود العب فيه بعد ما قدر محمد يطلعني من المزاج المتعكر اللي كنت فيه ...
مشعل: آسف ... ما يبت بوكي ..
قال برعب ..
محمد : نعم !!!
بلع ريجه وقال ..
محمد : مالي شغل ... ابي آكل ...حتى لو تسطو على المطعم وتييب لي ... ابي آكل ...
بغيت اوقف السيارة على جمب ...واقعد اضحك على ويهه وطريقته جنه مو شايف خير ...
بس كملت تمثيليتي وانا اطوف من عند مطعم وقلت ببرود اكبر ..
مشعل: قلت لك نسيت بوكي ...
هني هجم علي محمد وبغينا ندعم وقعد يقول وهو يمسكني من تلابيب بلوفري البرتقالي ...
محمد : ارجع المطعم ...مالي شغل ...رد خلصني ...إذا انت ما عندك فلوس اشحقة مطلعني من بيتنا ؟؟؟
قلت وانا انفجرت اضحك وابعد ايده ...
مشعلأ: محمد فج عني ...رح نعدم .... عندي فلوس والله عندي ...بس فج ...
هني هدا وطالعني بعدم تصديق ...وقال وهو لسة ماسك بلوفري ...
محمد: صج ؟؟؟
قلت وانا ابعد ايدينه واحاول انتبه للطريج ...واضحك طبعا ...
مشعل: ئي ئي والله صج ...
هني ما قدرت امسك روحي وكملتها ضحك لين وصلنا المطعم وهو بس يتحلطم ...
محمد : صج انك سخيف ... مارح ايي معاك مكان ثاني ....مالت عليك ...
ابتسمت وانا ابطل باب المطعم واقوله وانا ادزه داخل ...
مشعل: دش دش ...الله يعيني اكيد بتفلسني ....

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

دخلت غرفة فارس وانا اسحب نفس ...صج انها مو اول مرة بس ماادري ..احس بخوف ....
اشرت لي فرح وقالت ...
فرح : بابا ... فارس نايم ؟
ابتسمت لها وقلت...
هيثم: ئي حبيبتي ...فارس تعبان شوي ونام هني ...
شفتها تهز راسها بتفهم ...وتمد ايدها وتاشرلي بتساؤل ممزوج برجا ...
فرح : اقدر المسه ؟؟
ابتسمت اكثر وقلت ...
هيثم: اكيد ...
شفتها تلمس ايد فارس وتفرد اصابعه وتشبكهم باصابعها ...وتبتسم ...
والله يافرح ودي انه يبطل عيونه ويشوفج ...
ودي يقعد ويرد معانا البيت ولا جنه في شي صار ...
ودي انه ...
قطع علي تأملاتي بويه فرح ...دخول زياد ...اللي اول ما شاف فروحة ...شالها وباسها وقال ..
زياد : فروحة حبيبتي ... اشلونج ؟؟
طالعته فرح وهي تبتسم مع انها ما تسمع ..فاشرت لها شنو قال زياد ...فهي اشرت لي انها بخير ...
ورديت طالعت زياد وقلت ..
هيثم: تقولك انها شينة من اول ما شافتك ...
طالعني زياد بطرف عينه وقال ..
زياد : ماني راد عليك ..
ضحكت على نظراته لي وطريقتها ... ونزل فروحة ...وتجدم يفحص فارس ... وفروحة لازقة فيه ...
قال زياد وهو يحاول يبعد ايد فروحة ...
زياد : بو فارس ...قول لبنتك تبعد دقيقة ..
بس ما سويت شي ولا قلت لها ..ظليت اطالعهم ابي اشوف زياد اشلون بيتفاهم مع فروحة ...
لف لي زياد معصب بعد محاولات فاشلة انه يبعد فرح ...وقال ..
زياد : امسك بنتك ولا مستغني عنها ؟؟
هني ضحكت وانا امسك فروحة وقلت بدفاع عنها ..
هيثم: اتحداك تلمسها ..
زياد : اقول برة انت وياها ... مو ويوه نعمة ابد ..
ابتسمت عليه وقلت وانا اشيل فروحة اللي زعلت لما بعدتها عن فارس ..
هيثم: شفت زعلت فروحة ..
وضميتها لي لما شفت دموعها ..
هيثمك والله ما تستحي انت ...شوف شسويت للبنت ...
طالعها زياد وهي دافنة ويهها بصدري ..... قرّب منها بخوف ..
زياد :فروحة زعلتي ؟؟
بعدت ايده عنها وقلت ..
هيثم: اقلب ويهك مزعلها وياي تراضيها ؟؟
مسكها زياد عني وشالها وباسها وقال ..
زياد : آسف حبيبتي والله ...مو قصدي ...
هني مسحت فروحة دموعها فقلت وانا ارد اخذها منه ..
هيثم: مو زعلانة منك ...زعلانة على فارس ...
شلتها وقلت اكلمها ..
هيثم: فروحة حبيبتي ..فارس مافيه شي بس تعبان شوي وبيقعد ان شاء الله ..
قلت هالكلام وانا انفيه بداخلي ومتشكك منه ....
والله يا فروحة ماادري متى يقعد فارس ...
المهم انه بخير وحي هذا اللي ابيه انا ...
ضميتها لي ...وطلعت من الغرفة عشان اهديها ...
ادري فيج تحبين فارس ...
وانا بعد والله ..
بس اللي صار لا بايدي ولا بايدج ...
كله بامر رب العالمين ...
كفاية اني حاولت انقذه ...
لو يبي روحي اعطيه ....
هذا ولدي ...فروحة ...
ولدي ...
قلت اهديها وامسح دموعها .. وانا اصلا ابي واحد يطبطب علي ويواسيني ...
هيثم: فروحة ..لو ما سكتي بوديج البيت ...
سكتت بسرعة لأنها شافت بملامحي الصدق في التنفيذ ....
قلت وانا احطها على الأرض وامسح على شعرها ..
هيثم: بروح اييب لج شي تاكلينه ..قعدي انتي مع عمج زياد ...انزين حبيبتي ؟؟
هزت لي راسها بايجاب ودخلت ... وانا بعدها اتجهت للمصعد عشان انزل اييب لها شي تحبه ...
تبطل المصعد وهني لقيت عبير وجمان ...
قلت ..
هيثم: زين انكم ييتوا ... روحوا عند فروحة وسكتوها تراها لسة تبجي ...
قالت عبير وهي تهز راسها باسف ..
عبير: الله يعينها ..هي عاد اكثر وحدة متعلقة فيه ..
ومنو ما يتعلق بفارس ؟؟؟
رغم الجفا والحجود اللي القاه منه ...
بس والله احبه اكثر واحد فيهم ..
واغليه فوق ما اغلي روحي ...
كافي انه فيه قطعة مني ...
دخلت الصعد بعد ما مشوا عبير وجمان ...ونزلت تحت لكفتيريا ...
شريت لي ولزياد قهوة ...وعبير وجمان وفروحة شي خفيف ... حاسبت ورديت للمصعد ...
بعدها صعد فيني للدور اللي فيه غرفة فارس ...
لما كنت امشي لها ... استغربت وجود واحد واقف جدامها شايل ورد وشكلها محتار يدخل ولا لأ ...
قرّبت اكثر والريال هني التفت لي ...
انصدمت ...
ناصر المحقق !!!!
ظليت اطالعه بصدمة وذهول ...
قلت بعفوية ..وتلقائية وبخوف بعد ..
هيثم: في شي ؟؟
طالعني بصمت بعدين ابتسمت بسرعة يخفف وطأة الموقف وقال ..
ناصر : لا ماكو شي ...بس ياي ازور فارس ...ما يصير ؟
ظليت اطالعه بصدمة بعدين استوعبت جملته ... فقلت باحراج وانا ابتسم بهبل .
هيثم: اهاا ...لا يصير يصير ... حياك ..
وكملت وانا اطالع الجلاسين اللي شايلهم والأجياس ...وقلت وانا لسة ابتسم ...وباحراج طبعا ..
هيثم: آسف ودي اسلم عليك بس مثل ما انت شايف ...
ابتسم لي وقال ..
ناصر : لا عادي ...
دزيت الباب وهني تذكرت ان عبير وجمان موجودات ... فقلت وانا التفت له وكان منزل راسه ..
هيثم: اسمح لي بس بناتي داخل ..و..
قاطعني ويهه صاير احمر ...
ناصر : لا عادي انا ياي اصلا بدون موعد ...آسف ..انا الغلطان ..
قلت وانا منحرج اكثر منه ...
هيثم: لا ابد والله حياك اي وقت ...
حط الورد على الكرسي يم الباب وقال ..
ناصر : الحمدلله على سلامته ولو انها ياية متأخرة ...بس ..
وطالعني ولأول مرة اشوفه مستحي ...
احد يقولي اشفيه هذا ؟؟؟
وليه ياي اصلا ؟؟
ظليت واقف مثل الخبل جدامه واطالعه بتمعن .... ابيه يكمل ...فقال وعيونه على الورد يتهرب من نظراتي ..
ناصر : سلم لي على دكتور زياد ...و..
هني تبطل الباب وطلع زياد اللي انرسمت عليه ملامح الصدمة بس قدر يخفيها وقال وهو يمد ايده للمحقق ويقول يحييه ..
زياد : اهلا ..هلا والله ...
مد ايده ناصر وبعد السلام قال ...
ناصر : الطيب عند ذكره ... كنت توني اقول لعمي بوفارس يسلم عليك ...
ابتسم زياد ... وقال ..
زياد : كل ما تييبون طاري بطلع لكم ...مثل اليني ..
ضحك ناصر وقال ..
ناصر : على جذي خلاص كل شوي بييب طاريك ...
الله الله ..شسالفة ؟؟
سمعت يكمل وهو يطالعني ..
ناصر : مادام رفيج عمي بو فارس .. كل شوي بييب طاريك اكيد ...
لا لا عاد يلا ...شسالفة ؟
قمنا نمدح بعد ...
حسيت بقرصة بظهري ..وطالعت زياد اللي يبتسم لناصر ...يعني ابتسم له ...فابتسمت وقلت ..اخيرا .
هيثم: تسلم والله هذا من طيب اصلك ...
ناصر: ولو ما قلت شي ... يلا عيل اشوفكم على خير ان شاء الله ..
هيثم + زياد : ان شاء الله ..
ناصر : مع السلامة ..
وطالعني وابتسم ....
ومشى ...
ظلينا انا وزياد نطالعه لين اختفى ...فطالعنا بعض بسرعة وقلت ..
هيثم: شفت ؟؟ شفت ؟؟ اكيد في شي ولا اشحقة ياي ؟؟
اخذ مني القهوة وقال ..
زياد: انت فضيحة ما تعرف تجامله ويا ويهك ؟؟؟ واقف لي جنك ابو الهول تطالعه جنه مسوي جريمة ..زين ما حس الريال ...
قلت وانا اطالعه يشرب ..
هيثم: جامله انت ...انا مااعرف ... بعدين سالته ..
طالعني بخوف وقال ..
زياد : لا يكون قلت له اشحقة ياي ؟؟
قلت ببساطة ..
هيثم: لأ ...قلت في شي ؟؟ جان يقولي لأ مافي ...
طالعني زياد بصمت وهو وده يذبحني ...فقال وهو ياشر على القهوة ..
زياد : هيثم... جربت مرة قهوة بويهك جذي ...بس مرة ؟؟
ضحكت عليه وقلت وانا ادخل الغرفة ...واقول ..
هيثم : جب ...احمد ربك شاريها لك وتبي تكتها على ويهي ...صج ما تستحي ..
دزني زياد على الخفيف عشان ادخل ...وصك الباب وراي ...وانا ميت من الضحك ...
شفت عبير وجمان يطالعوني باستغراب من ضحكتي اللي قطعتها عشان اني تذكرت اني بغرفة عناية المركزة ...
قلت ابدد بقايا الموقف ..
هيثم: ما قلتوا لي متى يبدأ التيرم الياي ؟؟
تنهدت عبير وقالت ..
عبير: بعد شهر ان شاء الله ...
جمان : خلاص الحين بقى لي امتحان واحد واعطل ...ان شاء الله ...
اتجهت للدريشة في هالغرفة ووقفت اطالع برة ... وانا احاول اني اقط احاسيسي وافكاري برة من هالدريشة ...
واظل بدون ما افكر ولا اخاف على واحد منهم ...
ما ...
" خالي ؟"
التفت على صوت جمان المتفاجأ ... ولقيته واقف جدامي وماسك مقبض الباب ....
هذا شيابه ؟؟
واشلون يدخل جذي بدون ما يطق الباب ؟؟؟
تجدم وقال وهو يبتسم ابتسامة اكرهها ..
احمد : السلام عليكم ..
لو مو السلام لله ما كنت رديت بس قلت ..
هيثم : وعليكم السلام ...
قال وهو يطالع ناحية عبير وجمان ..
احمد : اشلونج جمان ؟؟
طالعتني جمان جنها مترددة ترد عليه ولأنها ما تعرف آخر التطوارت ...فقالت بتلعثم ..
جمان: الحمدلله ..
صك الباب ودخل اكثر .. ولأني تذكرت اني لازم اتعامل معاه ببرود ... عشان يكشف روحه بروحه ..
قلت وانا امسك عبير واخلي الباجي لأني ما اقدر امنعه عن عيال اخته ...
هيثم: امشي عبير ..
قال هني احمد وهو يطالع عبير بنظرات ما عجبتني ..
احمد : اشلونج عبير ؟؟
قلت بعصبية لأني ما قدرت امسك اعصابي ..
هيثم: مالك شغل بعبير ..
ابتسم لي بخبث وقال ببرود ..
احمد : مثل بنتي هي ... ولا انت في بالك شي ثاني ؟؟
طالعته بحقد ومارديت ومسكت ايد عبير وطلعنا ...
هني قلت ..
هيثم: اكرهه ...اكرهه يا ناس ...
وقعدت على الكرسي وانا اتنهد بضيق ...
لو الله ياخذك وتختفي من حياتنا للابد بنرد نتيمع مرة ثانية ...
اتمنى اني اذبحك بايدي والله عشان اريح الأمة الأسلامية من شرورك ...
حتى الكافر ما يسلم ...استغفر الله ..
هني تذكرت موضوع عبير ...وبغيت افاتحها فيه ..بس كسرت خاطري ..كافي اللي صارلها ...
لا إراديا ...حطيت ايدي وطوقتها وقلت ..
هيثم: لا تحطين في بالج عبير ...
طالعتني هني وفكملت ..
هيثم: الله بياخذ حقج ...
طالعتني بخوف وقالت ..
عبير : تحجى عن شنو عمي ؟؟
طالعت عيونها اللي تحاول تخش فيها المها من هالسالفة ...
لاتحاولين عبير ...
انا احس فيج عن بعد ميل كامل ...
كافي انج بنت اغلى انسان عندي ..
بنت اغلى انسان فقدته بعد امي بهالوجود ...
بنت اغلى انسان حلفت اني اصونج عشانه ..
مسكت ايدها وضغطت عليها على الخفيف وباصرار .
هيثم: ولا شي ..ما اتحجى عن شي ...بس انتي لا تفكرين وايد مبين عليج مهمومة ...
تنهدت بضيق وقالت ..
عبير : الحمدلله على كل حال عمي ..مانقدر نعترض ..
هزيت راسي بتفهم وانا مؤمن بهالحقيقة ايمان قوي ...
محد بهالدنيا يقدر يعترض على اللي الله كاتبه له ...
بس ادعي ربي ان فارس يبطل عيونه ..عشان نخلص من هالسالفة ونرد مثل ما كنا ...
هني سمعت الباب يتبطل ... ويطلع منه الزفت ...مابي انطق اسمه ...
لفيت ويهي عنه ....سمعته يقول ..
احمد : يلا مع السلامة ...اشوفكم على خير ..
مارديت عليه ...حسيت انه مشى لفيت لقيته واقف ينطر المصعد ...عساه يوقف فيك ان شاء الله وتخيس داخله للأبد ...
قولوا امين انتوا بس ...
قامت عبير ودخلت داخل ... وانا ظليت برة ... ماادري بس ابي اقعد بروحي ...
على الأقل اهدي الأفكار اللي تلعب براسي ...
وكلها تدور حول احمد اوشلون بيصيدونه ...
ان شاء الله قريب ...
عشان تبرد حرتي اللي بقلبي من ناحيته ...
وان شاء الله فارس يبطل عيونه بعد شهر من هالأحداث ...
وتنتهي هالأيام السودة ..
هني سمعت الباب يتبطل بقوة وتطلع بلهفة وتقولي ..
جمان : يبا فارس بطل عيونه ...
طالعتها مصدوم من سرعة استجابة رب العالمين لدعائي ...
الحمدلله ...
دخلت بسرعة اتأكد من الي قالته ...
اتجهت راسا له هو ... وقرّبت منه لقيته يحاول يبطل عيونه ...
واخيرا ...
بطلهم ..
وانا تجمعت الدموع في عيوني ...
والله مو بايدي ...
اخيرا تحقق حلمي في هاللحظة ..
طالعني وطال نظره لي ...
حسيت باصابعه تلمس ايدي ...ويقول بصوت خفيف ..
فارس :يبا ...


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 11-12-2013, 11:30 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


افففففف ..هاذي وين ذلفت ؟؟
طالعت ساعتي اللي كانت خمس ونص وخمس دقايق ...
تأفأفت للمرة المليون ... وانا ادور بعيوني بالكافتيريا المخصصة للشركة ....
بنطر خمس دقايق ما يت بروح ...
وتحلم تشوفني مرة ثانية ...
حلوة هاذي ...اشتغل عندها انا ...
ما صارت وانا انطرها ...
كونتيسا شوق ...
ما..
" تأخرت عليك ؟"
توقفت عن التحلطم...وانتبهت عليها واقفة قريب مني شوي ...فبعدت بكرسيي ..عنها بارتباك وقلت ..
مشعل: لأ ..
مع انها مو بس متأخرة إلا طافت هالكلمة بمراحل ...
غصبن عني سميت ريحة عطرها المركز ...
شنو متسبحة فيه هاذي ؟؟
سحبت كرسي وقعدت جدامي ... وقالت وهي تبتسم وترد خصلة متمردة ورا اذنها وتقول ..
شوق : ادري اني تأخرت عليك ... بس ..
قلت اقاطعها ..
مشعل: لا عادي ...
ابتسمت بطريقة غريبة بس ماادري كشيت منها ...
وقالت ..
شوق : اشتشرب ؟
قلت بادب مصطنع اخش فيه انفعالاتي ..
مشعل: لا مشكورة مابي شي ....توني متغدي ..
هزت راسها بتفهم ...وقالت ..
شوق : اكيد قاعد تسال روحك عن الشي المهم اللي قلت لك عنه ..
قلت وانا العب بعلبة الشكر اللي جدامي ...
مشعل: اكيد ..ولا انا اشحقة ياي هني ؟؟
وكنت متعمد اقولها عشان لا تشطح بخيالها بعيد ...
سكتت تطالعني شوي وانا دفنت نظراتي بعلبة الشكر ... اكثر واكثر ...واشك انها حفظت ملامح ويهي من كثر ما تطالعني ...
قلت اقطع وابل هالنظرات اللي تربكني ...
مشعل: شنو هالشي المهم ؟؟
شوق : هو مو شي ... انا بغيت اقولك انت اكيد تدور على يزيد ...
يزيد !!!!!!!!!!!!!!
طالعتها مصدوم ...
شعرفها بيزيد ؟؟؟
قلت وانا اميل جدام واطالعها باهتمام وبنفس الوقت اختبرها ..
مشعل: منو يزيد ؟
طالعتني جنها تحاول توصلي انها تعرف اني الف وادور فقالت ..
شوق : يزيد ولد عمي ... واعرف شسوى بعبير بنت عمك ... وادري بعد انكم بلغتوا عنه ... بس هو سافر ..
ظليت اطالعها بصدمة ....وقلت بتلعثم وعدم استعياب من اللي قالته بسرعة ..
مشعل: لحظة لحظة ... انتي تتكلمين عن شنو بالضبط ؟
شوق : مشعل ...لا تخش عني ادري ان يزيد حاول يعتدي على بنت عمك ... تراه اكبر صايع بالديرة ...

وخفضت صوتها وقالت ..
شوق : وانا ابي اساعدك عشان ..
قاطعتها بدفاشة وحماس ..
مشعل : ئي شتنطرين ؟؟ قولي لي وينه ؟؟
شوق : ما يصير تروح له الحين ... فكر شوي عشان نقدر نطيحه بمصيدة ما يطلع منها ابد ...
صح ...
كلامها صح ..
بس اشلون ؟؟
شوق : هو رد الديرة بعد ما سوا اللي سواه ببنت عمك باسم غير وجواز غير ... وانت تعرف عمي مشهور وعنده واسطات اكثر ... فدخله الديرة وغطا على الموضوع كله ...
يعني بو يزيد يدري ؟؟
لحظة ..هو ولده اصلا ..
قلت ببلاهة جني توني استوعب ..
مشعل: يزيد ولد بو يزيد ؟؟
طالعتني شوي بعدين ابتسمت وقالت ..
شوق : شكلك لسة مو فاهم ... اوكي مشعل انا بخليك عشان تستوعب بعدين تنلاقى باجر ..
قلت بسرعة ..
مشعل : لأ لأ .. ماله داعي فهمت انا فهمت ... كملي انتي بس ...
سحبت نفس وقالت ..
شوق : انا اعرف انه كل ويك اند يجتمع مع شلته القذرة عشان يشربون ويسوون الحرام ...
قلت باهتمام واضح ..
مشعل : وين يجتمعون ؟؟
شوق : يزيد عنده مزرعة امه مسجلتها باسمها قبل ما تموت ... ويقعد فيها ويسهر طبعا مع خمته ..
طالعتها شوي بعدين قلت وانا ارد اطالع علبة الشكر ..
مشعل: انتي ما قلت لي اشلون عرفتي عن اللي صار لعبير ؟؟
ابتسمت وقالت ..
شوق : عمي قالي ...
وكملت تغير الموضوع ..وترد للأولاني ...
شوق : المهم الحين ... دق على الشرطة عشان يصيدونه ...ادري بتقول ليش ما تدقين عليه انتي بقولك مااقدر عمي بيزعل علي ...
قلت وانا افكر بكلامها ..
مشعل: لو دقينا على الشرطة وصادوه بصيدونه عشان شارب خمر ولا عشان سهراته ...مو عشان بغى يعتدي على عبير ؟؟
قالت بتساؤل ..
مشعل: باجر ان شاء الله بيكون الويك اند ..واكيد بيجتمعون وانا حزتها بعرف شغلي معاه ..

هني خلص لقائي معاه لأني استأذنت منها ومشيت عنها ... وانا الأفكار انتقامية تدور في بالي ...
هين يايزيد ...ان ما خليتك تلعن الساعة اللي ييت فيها على الدنيا ...مااكون مشعل هيثم ...
هني شفت تلفوني يدق ..وكانت جمان...
اشتبي هاذي ؟؟
رديت عليها باقتضاب وقلت ..
مشعل: نعم ..
سكتت شوي جنها حست اني مابي اكلمها ...بس قالت ..
جمان : اشلونك ؟؟
غمضت عيوني بملل وقلت ..
مشعل: الحمدلله ... خير في شي ؟
سمعت صوتها المرتجف يقول ..
جمان : فارس قعد ...بطل عيونه ...
بققت عيوني متفاجأ ومصدوم بنفس الوقت ...
قلت بفرحة ..
مشعل: من صجج ؟؟
جمان : ئي ... ويسأل عنك هو ...
سديت عنها وبويهها بسرعة ... وطرت على سيارتي وطلعت من الشركة وحركت بسرعة الصاروخ على المستشفى ...
اخيرا ..
ما بغيت يا فارس ؟؟
ابتسمت لفرحة وحسيت ان الدنيا كلها ضحكت لي ...
وصلت بعد ما حسيت اني كنت اسوق لأميال ...
صعدت غرفة فارس على طول ...
اقتحمت الغرفة ووقفت عند الباب اطالعهم وهو يطالعوني بخرعة فقال ابوي وهو يضحك ..
هيثم : شوي شوي شلعت الباب ..
ما سمعت شقال ابوي بس نقلت انظاري لفارس اللي كان مسند ظهره على المخدة ويطالعني ...
يطالعني !!!
يعني قعد صج ؟؟
ظليت اطالعه جني ابو الهول لأني حسيت ريولي غاصت بالأرض وامتدت جذورها داخلها جني شيرة اكل الزمان عليها وشرب ...
شفته يمد ايده لي يبيني اييله وهو يبتسم ...ويقول بصوته المريض ..
فارس: تعال اشفيك واقف ؟
عند هالجملة وهالطلب ... استرجعت ريولي اعصابها ورجع الدم يضخ فيها ... شلعتها من الأرض شلع ..
وتحركت عنده ...وبنص الطريج ما قدرت ... وييته طيران ...
وتعانقنا...
عناق يغسل الجرح اللي بينا ..
عناق يسد بقايا الشرخ اللي بينا ...



بعدها باسبوع ..وبعد ما استرد فارس عافيته ... ولو انه لسة شوي ... بس عمي زياد رفض انه يطلع من المستشفى ... وطبعا قعد يحاول انه يعرف ان ابوي كان بالسجن ولا لأ ؟؟
فارس : والله عمي مافيني شي خلاص..
هز عمي راسه بالنفي وقال ..
زياد : لأ ...تعرف يعني شنو كلمة لأ ؟؟
ابتسم فارس وقال ..
فارس : اعرف ...بس زهقت من قعدت المستشفى ..مليت ابي ارد البيت ..
زياد : حتى انا مليت من ويهك بس شسوي ؟؟ انت مريضي ولازم اهتم فيك بعدين تضيع علي ادارة المستشفى ..
طقه هني ابوي وقال ..
هيثم : هيه هيه ..جدامي بعد ...لا طقه بعد طقه ؟؟
قال عمي وهو يقرب من فارس ويوقف يمه ..
زياد : والله ؟؟ عادي ؟؟
ومسك فارس يبي يزنطه ... قلت انا ..
مشعل: بعد ؟؟ جدامنا ؟؟؟
ضحك عمي زياد وقال ..
زياد : يااخي يبط الجبد ابوك ...
وطالع ابوي وكمل ...
زياد : يعني كلش خرعتني ؟؟ لا خفت تصدق ؟؟
قال ابوي وهو يقعد يم فارس ..
هيثم: اقلب ويهك ... فيك خير حوشه بس ...
بغى يرد عمي زياد بس دخلت عمتي هيفاء وياها الغدا لفارس اللي قال ..
فارس : لا عمة ما اشتهي ...
قال ابوي هني وهو ياخذ الأكل من عمتي ..
هيثم: مو بكيفك .. بتاكل غصبن عنك ..
هني سكت فارس وطالع ابوي بصمت ...اللي انشغل عنه بتجهيز الأكل ...
طالعت فارس اللي يطالع ابوي ...
لين الحين بينهم مسافات ولا ...
لين الحين تشيل الحقد على ابوي يا فارس ولا ...
لين الحين تكره ولا ...
لين الحين تبي تبعد عنه ولا ...
اخاف تكون ...
قطعت حبل افكاري لما شفته يبتسم لأبوي ..ويقول ..
فارس : تسلم ..
الله الله ...شهالذرابة ؟؟
" هاك"
انتبهت لعمتي تمد لي الصحن ... اخذته منها وانا ارد اطالع فارس اللي كان ياكل بهدوء ويسمع لعمي زياد وابوي وهو يسولفون ...
والله يا فارس حيرتني ...
اتمنى تطلع عكس اللي في بالي ..
امنية حياتي هاذي ...
هني تبطل الباب وكانوا فرح وجمان وعبير ...اللي استغربت اشلون يوا..بس اجلت سؤالي لين ما قعدوا وخذوا نصيبهم من الغدا فقلت ..
مشعل: اشلون ييتوا ؟
قالت عبير ببساطة ..
عبير : خلصت جمان الجامعة ومرتني بعدها ويينا ...
خلصت الجامعة ؟؟!!!
مرتني !!!
طالعت جمان بعصبية فانكمشت على روحها ...
ومن حسن حظي كانت قاعد يمي ...فهمست باذنها والباجين منشغلين بالسوالف ..
مشعل : نتفاهم بالبيت ..
ولفيت عنها ...
وشاركتهم بالسوالف ...

بعدها لما ظلمت الدنيا استأذنت لأني ابي اروح البيت اتسبح بعدها اروح المشوار اللي في بالي ... اللي اجلته اسبوع كامل عشان فارس ...
رحت البيت وتسبحت ولبست لي جينز وبلوزة ثقيلة سودة عن البرد ...وكاب اسود وطلعت من البيت بعد ما قفلته ...
ركبت سيارتي ...واتجهت ..لوكر القذارة ...
وكر الحقير اللي اسمه يزيد ...
بعدها بساعة تقريبا وصلت ..
تعمدت اني اصفط سيارتي بعيد عشان محد يشوفها ...
طفيتها ونزلت ورحت للباب اللي كان واقف عليه حارس ...
افففففف ..هذا اللي ما خططت له ...
لفيت ورا حوالين المزرعة ... ولما لمحت ان في امل اصعد السور ...قربت منه ... ومثل الأفلام الأجنبية ..
صعدت بخفة ... وركبته ونزلت منه بهدوء ...
وصرت الحين داخل المزرعة ...
ابتسمت بنشوة وقلت احاجي روحي ..
مشعل: اخيرا ..
كملت طريجي لين لمحت بيت تقدرون تسمونه فيلا ..وقرذبت اكثر وهني تناهى إلى سمعي اصوات اغاني وضحك حريم ورياييل ...
هزيت راسي باستنكار واسف ... وقلت ...
مشعل: استغفر الله ...
طلعت تلفوني من مخباتي وطفيته ... عشان محد يزعجني ...
ولفيت حوالين البيت ...ومثل ما سويت برة عند باب المزرعة ...
لمحت باب تحركت بشويش له .. ومسكت المقبض وحركته ...والحمدلله تبطل ...
التفت وراي اتأكد ان مافي احد شايفني ... والحمدلله الدنيا امان ..
هني الأغاني وضحكات زادت ووضحت ...
دخلت البيت .. وكان ورا الباب ممر .. مشيتها وكان قصير طبعا ... بعدها لفيت بنهاية الممر على المنعطف اليمين وبنهايته دريشة زجاج قدرت اشوف من خلالها الحضور اللي داخل البيت ...
وكان طبعا منظر ما ينوصف ...
حريم ورياييل مع بعض ورقص وماخذين راحتهم ..ويتبادلون اكواب الخمر ...
عساكم ما تهنون فيه قولوا امين ...
شفت واحد منهم قام يرقص مع وحدة الله بالخير ...ورايق الأخ ..
وكانت اللي ترقص معاه تتمايل ببمياعة ودلع عليه ...
لو اني مو ماسك روحي كنت رجعت كل شي كليته عند فارس بالمستشفى من هالمنظر المقرف ...
سمعت البنت اللي ترقص تقول للي يرقص معاها ..
البنت : ايوة يزيد ...عاشوا ...
يزيد !!!!!
حلو ...
وصلنا خير ...
ساعدتيني وانتي ما تدرين ..
بعدها شفت واحد اعرفه زين يمسك يزيد واييره وراه ...
وكان ..
خالي احمد !!!!!!!!!!
يعرف يزيد ؟!!!!!!!!!
من متى ؟!!!!!!
شفتهم يدخلون صالة ثانية يم صالة المسخرة وقلة الأدب ...
ولاني مابي اطوف على روحي هالشي ...
طالعت الموجودين اخاف يشوفوني وانا اتحرك للصالة اللي يمهم ...
بس الأخوان في عالم ثاني ...
واستغليت انهم سكارى ...
وطيران وبسرعة الصاروخ تحركت من مكاني للمر المؤدي للصالة اللي فيها احمد ويزيد ...
وقفت يم الصالة وظهري مسنود على الطوفة ..
وسمعت ..
احمد : يا خبل ... مسكوا وليد وبيمسكونك انت بعد ...
يزيد : ما يقدرون ...مثل ما صادوني اول مرة مارح يصيدوني هالمرة ...
عصب احمد وقال..
احمد : طول عمرك حمار .... اللي سويته بعبير مو هذا اللي اتفقنا عليه ..
يزيد : احمد ربك ... بس تصدق خلتني اتعرف على احلى وحدة شفتها من بد كل البنات اللي اعرفهم ...مشكور احمد ...
انا هني بققت عيوني مصدوم ...
متفقين ؟!!!!
ثارت براكيني وبغيت اهجم عليهم كلهم افجر المكان فيهم ...
بس ..
احمد : احنا اتفقنا ان عبير لي انا .. ما قلت لك سو فيها جذي إلا عشان اتقدم لها واتزوجها ..
يتزوجها ؟!!!
حطيت ايدي على حلجي عشان ما اطلع صوت وارهفت السمع لهم ...
يزيد : وليش ما تقدمت لها ؟؟
احمد : انت ناسي انك ما قدرت تلمسها ... يعني مستحيل البنت بتوافق ... والحين هي عايشة حياتها مثل باجي البنات ...
قال يزيد جنه مقهور من عبير ..
يزيد : ئي والله ...ماادري اشلون قدرت تفلت مني ...
يعني هم الأثنين متفقين على عبير يسوون فيها جذي تنهار البنت وتوافق على اي احد يتزوجها والسلام ..حزتها ايي احمد ...
صج انك خسيس يا احمد ..
وانا اقول ابوي ليش يكرهك ...
يزيد : بس تعال .. اشدراك يمكن تتزوج واحد من عيال عمها ..
احمد : لا ما اعتقد ... فارس مستحيل يتزوج وهو يعرف انه فيه سكري ...منو بترضى فيه ...ومشعل هذا خله في حاله ...هو يالله يقدر على بيت واحد هالدور يتزوج ويفتح بيت ... مستحيل ..
يزيد : بس ابوهم طلع يعني اكيد بيرد كل شي مثل اول ..
احمد : مستحيل مادام انا عايش ...عبير بتكون لي وانت بتساعدني ...
يزيد : انت شكلك متيم فيها ..
احمد : ئي والله احس اني متعلق فيها ...مو اللي عندي اميرووه البقرة اللي احس اني قاعد بقبر لما اكون وياها ..
يزيد : لا تنسى انك ماخذها بس عشان تقهر نسيبك ...مثل ما قلت لي ...
ضحك وقال ..
احمد : ئي ...اخذتها بس عشان اقهره ... بس الحين مالي حاجة ...بطلقها وافتك منها ... وحزتها خل تدور على واحد يضفها هي وقشها ...
ضحكوا اثنيناتهم ...فقال احمد ..
احمد : تصدق اني تعمدت اتهاوش مع هيثم جدام ولده عشان افضحه ...بس عشان فارس ... ونلت مرادي .. ولا انا اصلا ادري ان هيثم يحب اميرة من قبل ما اتزوجها ... وعشان جذي حلفت اني اوريه منو احمد ...
ضحكوا مرة ثانية ...
وانا واقف هني اتلقى سهام كلامهم اللي تصيب قلبي اصابة متقنة ....
بغيت انهار من الكلام اللي سامعه ...
من متى ابوي يحب ؟؟؟
ومنو ؟؟
اميرة ؟؟
عشان جذي تهاوشوا فارس وابوي ؟؟؟
غمضت عيوني بالألم ...
بس هني سمعتهم يقولون ..
يزيد : لولا وعد ما كنت عرفت ان هيثم خاش اميرة عنده ..
احمد : ئي هذيج الغبية ...قلت لها تحاول تلهي هيثم بمكالماتها بس طلعت غبية مثل اخوها ..
يزيد : لا حرام عليك ..حاولت هي بس هو كان يصدها ...
بققت عيوني وحسيت انهم بيطلعون من مكانهم ...
احمد : ئي والمشكلة كل ما تدق عليه تسمعه كلام حلو ... وآخرتها طاحت في حبه صج ...والله بغيت اذبحها لما عرفت منها هالشي ..
وعد تحب ابوي ؟؟!!!
يزيد : ئي قلت لي ...لما طردها من غرفته ...
ضحك شوي بعدين قال ..
يزيد : الغبية ... كانت متوقعة انه بياخذها بالأحضان لما يشوفها عنده بالغرفة ...
يشوفها عنده بالغرفة ؟!!!!!
وللمرة الثانية حطيت ايديني على حلجي امنع اي صوت يصدر مني ...
كمل يزيد وقال ..
يزيد : بس تصدق انا مااعرف السبب اللي يخليك تسوي كل هذا بنسيبك ...
احمد : قلت لك مرة اني ما احبه ولا اواطنه ... طول عمره يشوفني اقل منه مع ان العكس صحيح ...
غير جذي ... لما اكتشفت ان بينه وبين مرتي قصة حب ...كل ما اقرب منها تصد عني جني في جرب ولا مرض معدي ...كل هذا بسببه ...
كل شي اسويه لها القى اخر شي اسم هيثم موجود فيه ..
اكرهه ..واكره اسمه ...وحلفت اني اوديه السجن بريوله ..
انصدمت من كمية الحقد اللي في قلبه من ناحية ابوي ....
بس سمعت يزيد يقول ..
يزيد : عشان جذي قلت لوليد يقرّب من جمان ويسوي معاه علاقة ويعطيها الجنطة ..
ضحك احمد وقال..
احمد : هبلة على ابوها ...
كمل يزيد وقال ..
يزيد : وكنت تدري ان هيثم بيدافع عن بنته وبيقط روحه بالسجن ...
احمد : يا عيني عليك ...شاطر ..
يزيد : تلميذك ...
شنو هذا ؟؟
انا شقاعد اسمع ؟؟
شهالشياطين اللي قاعدين هني ؟؟
حسيت قلبي بيوقف من اللي سمعته ...
الحين كل اللي صار ...
والأيام السودة اللي عشناها ..
كانت من تحت ...
هالقذر ؟؟؟


يتبع <<<


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 11-12-2013, 11:33 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق




الحلقـــــــــــــــــة الســــــــــــادســــــــــة والعشــــــــــرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ



طلعت من داري بعد ما بدلت هدومي ... ونزلت من السلم وانا البس ساعتي الجلد ... لما وصلت الصالة شفت عبير وجمان قاعدين يتساسرون ... بس لما شافوني سكتوا ...
ولأني اكره هالتصرف قلت وانا اسحب كرسي واقعد ...
هيثم: اشفيكم تتساسرون ؟
طالعوني ببراءة جنهم مو مسويين شي ...
اخذت من العيش اللي جدامي ... وقلت وانا ابدأ آكل ..
هيثم: على العموم .. مااحب احد يتساسر وانا موجود ...يعني لو سمحتوا ...
قاطعتني جمان بسرعة وقالت ..
جمان : كنا نقول منو تروح تقعد مشعل ...
وقفت عن الأكل وطالعتها ببلاهة ...
ليش قعدته صعبة يعني لهدرجة ؟؟
قالت توضح ...
جمان : انت تدري ان مشعل ما يحب يشوفني ..وعبير مستحية تروح تقعده ...
ظليت اطالعها شوي بصمت ...بعدين ضحكت على ويووهم وهم يطالعوني ... قلت ..
هيثم: بس ؟؟ عبالي عندكم سالفة والله ...
وقمت وانا اكمل ..
هيثم : انا بروح اقعده ...ولا تزعلون ...
بعدين لفيت لجمان فجأة وقلت بأمر ..
هيثم: بعدين لا تقولين عن اخوج جذي ...مهما صار انتوا اخوان ...
وعطيتها ظهري ومشيت قبل ما تتكلم ... صعدت فوق لدار مشعل ...طقيت الباب بس ما سمعت حس ...
غريبة نايم لهالحزة ... حزة غدا ...
بطلت الباب بشويش ... وكانت غارقة باللون الأزرق المنعكس من البردة اللي مغطية الدريشة ...
يعني تقريبا ظلام ...
قرّبت من سريره شوي .. وشغّلت الأبجورة اللي يمه ... وهني بان جدامي مشعل اللي معطيني ظهره وفي سابع نومة ..
قعدت يمه وهزيته على الخفيف وقلت ..
هيثم: مشعل ...
وطبعا ما تحرك ...
حطيت ايدي على جتفه وقلت ..
هيثم: مشعل بابا ...
بس هم ما تحرك ....
انتبهت هني لهدومه اللي على الأرض مقططة بعشوائية ...
انا اعرف مشعل مو مهمل لهدرجة ...
هني سمعت صوت تلفونه ... طالعته انطره يقوم ..بس ما قام ..لهدرجة غرقان بالنوم ؟؟
مسكت تلفونه عشان احوله على الصامت ...
بس تفاجأت باللي مكتوب على الشاشة ..
" شوق يتصل بك "
شوق ؟!!
منو هاذي شوق ؟؟
طالعت مشعل اللي مو حاس باللي حواليه ...
والله طلعت خطير يا مشعل ...
عيل من ورانا تعرف بنات ...
سكت التلفون هني ...
رديته مكانه ... وللمرة الأخيرة ...هزيته على الخفيف عشان اقعده ..
تقلب ناحيتي ... وقال بكسل ..
مشعل: هلا يبا ..
قلت وانا اطق خده بشويش ..
هيثم: قوم يا الكسول ...الساعة وحدة ..
رفع راسه من على المخدة وقال متفاجأ ..
مشعل: وحدة ؟؟؟!!
قلت وانا اقوم من السرير ..
هيثم: ئي وحدة ... قوم صل الظهر ...وتعال تغدا ...
رد حط راسه على المخدة وغمض عيونه بتراخي ...وقال بصوته النعسان ..
مشعل: اوكي ...
عطيته ظهري عشان اطلع من الغرفة ...بس سمعت تلفونه يدق مرة ثانية ...وتلقائيا لفيت ... وطالعت التلفون ...
وكان مكتوب ...
" شوق يتصل بك "
رفعت حاجبي اليمين بخبث .. وطالعته ... والتقت نظراتنا ...
ظليت اطالعه انا بخبث ومكر ...
وهو يطالعني بارتباك ...
مد ايده للتلفون ...ورد وعينه لسة علي ...
مشعل : الو ..
لفيت انا وطلعت من الغرفة ... وصكيت الباب بهدوء ...
نزلت تحت وكملت غداي مع عبير وجمان وفرح ولا جنه صاير شي ...
بس ودي اعرف منو هاذي شوق ؟؟
وليش مشعل ارتبك جذي لما طالعته ؟؟
إذا مو مسوي شي غلط اشحقة خايف ؟؟
يدور الزلة على جمان وهو نفسه ...
استغفر الله ...شقاعد اقول انا ؟؟
احسن شي لا استبق الأحداث ..
وهو بروحه ان شاء الله يقولي ..
بـ...
" يبا تلفونك "
انتبهت على جمان تكلمني ...
طالعتها مو فاهم عليها ... لأني ما كنت مركز ...شفتها تأشر لي على تلفوني اللي يمي ...
رفعتها وكان مكتوب عليه ..
" ناصر يتصل بك "
يا حبيبي ...شيبي هذا ؟
رفعت التلفون لأذني وقلت ..
هيثم : السلام عليكم ..
ناصر : وعليكم السلام ...اشلونك عمي ؟
ردينا لعمي ؟؟
هيثم: الحمدلله ..انت اشلونك ؟؟ شخبارك ؟
ناصر : دام اني سمعت صوتك اكيد بخير ...
الله الله ..مغازل اشكرة ( علن ) هذا شنو ؟
طالعت الفراغ بدهشة ...بعدين قلت وانا مرتبك من جملته ...
هيثم: تسلم ...
وسكت ...
وهو بعد سكت ..
وظلينا ساكتين ..
ئي وبعدين ؟؟
وبعد هالسكوت ؟؟
شنو في ؟
قال ناصر يكسر حاجز الصمت المحرج هذا ..
ناصر : دقيت عليك بس عشان ابي اقولك اني ابي اشوفك ضروري ...
قلت باهتمام ..
هيثم: خير ان شاء الله ؟
ناصر : خير ...خير ..كل الخير ...بس تعال انت وبتعرف ...
الله يستر ..
قلت باستسلام ..
هيثم: اوكي .. ان شاء الله بيي .. تبيني ايي عندك المخفر ؟
ناصر : لا انا طقت جبدي من هالمكان ... خلها على البحر ... اوكي ؟؟
بحر ؟؟
شنو مواعد حبيبتك انت ؟؟
قلت ابي انهي هالمكالمة اللي كلش مالها داعي ...
هيثم: اوكي ... على البحر ..
ناصر : الساعة ست حلو ؟
هيثم: كيفك ...انا فاضي ...اي وقت يناسبني ...
قال برضا ..
ناصر: اوكي ...الساعة ست ... يلا عمي ما اطول عليك ...اشوفك هناك ...مع السلامة ..
هيثم: مع السلامة ..
وصكيت عنه ...وبعدت التلفون عن اذني ..وظليت اطالعه بتعجب جني اطالع ناصر جدامي ...
احس وراه شي ...
من كثر ما يناديني عمي ...
ومجاملته الدائمة لي ..
وراه شي اكيد ..
الله يستر ما يكون شي شين ...لأني ما صدقت استقريت خلاص ..بس بقى لي ارجع المكتب من ايد النذل احمد ...
تنهدت بضيق على المكتب اللي راح بسبب غبائي ...
رديت اكل بهدوء ليما انتبهت ان مشعل سحب الكرسي اللي على يميني ... وقعد ...
قطعت جمان الهدوء اللي محيط فينا وقالت بمرح ...
جمان : بما ان فارس بيطلع بالسلامة من المستشفى بعد يومين ...حبيت اني اقترح اقتراح ..
قالت عبير تتطنز عليها ..
عبير : اكيد اقتراح مثل ويهج ...
جمان : مادام مثل ويهي اكيد حلو ..
ردت عليها عبير وهي تضحك ..
عبير: اشك ...
قلت وانا ارفع عيني واطالعها ..
هيثم: قولي اقتراحج واحنا نقرر ..حلو ولا مو حلو ...
قالت وهي تمسك جلاص العصير وتلعب فيه ...
جمان : اشرايكم نسوي حفلة بسيطة يعني ...بهالمناسبة ..نعزم فيها عمي زياد وعمتي هيفاء ...بس بشرط ..
ابتسمت وقلت ..
هيثم : بعد تشرطين ؟؟ احنا لسة ما قررنا إذا كان حلو ولا لأ ؟؟
قالت بدلع ..
جمان : خلني اكمل الأقتراح وبعدين قرر ..
قلت وانا اسند ويهي على ايدي ..
هيثم : اطربينا اخت جمان ...
ضحكت بخفة وقالت ..
جمان : ما نعلم فارس ان مسويين هالحفلة ...يعني مفاجأة ..
سكت افكر باقتراحها ..سمعت عبير تقول ..
عبير: اقتراح حلو ...
وطالعوني اثنيناتهم ينطرون ردي ..فقلت ببساطة ..
هيثم : اوكي ..مثل ما تبون ..
جمان : يعني ئي ؟
قلت وانا اقوم ..
هيثم: اكيد ئي ... دامه اقتراحج اكيد ئي ..
قالت عبير هني ..
عبير: ما سمعنا صوتك مشعل ..
طالعت انا هني مشعل اللي كان ياكل بهدوء ويمه فرح اللي تحاجيها جمان وتفهمها ...
قال مشعل وهو يقوم ..
مشعل: خلاص اتفقتوا انتوا ...شلي بيفيد فيه رايي ؟
ما عجبتي نبرة صوته الساخرة هاذي ...
طالعت عبير اللي ما عجبها هي بعد طريقته بالكلام ...
وشاركتها جمان ..اللي طالعتني بحزن ..جنها تأكدلي ان مشعل مو طايقها ...
انا ماادري شسوي معاه ...
اخذت تلفوني وتحركت ورا مشعل ..اللي صعد فوق ...بس قبل مريت على الحمام تكرمون وغسلت ايدي وتوضيت للعصر ... بعدها كملت طريجي لداره ...
طقيت الباب وبطلته بعد ما سمعت الأاذن بالدخول ... تفاجأت لما شفته لابس هدومه ..
هيثم: طالع ؟
هز راسه بايجاب ...فتجدمت وصكيت الباب وقلت .
هيثم: اقدر احاجيك شوي قبل ما تطلع ؟؟
قال وهو يحط تلفونه بمخباة جينزه الوراني ...
مشعل: اكيد ...
سحبت نفس وظليت اراقبه هو يطلع اوراق من خانة مكتبه ... فقلت اخيرا ..
هيثم: لين متى بتظل تعامل اختك جمان بهالطريقة ؟؟
وقف عن شغله ... ولف لي وطالعني بصدمة ... ظل يطالعني شوي قبل ما يقول متفاجأ ..
مشعل: شنو ؟
هيثم : لا تخليني اكرر كلامي مشعل ..انت سمعتني ...
سكت ومارد ..وظل يطالعني بنظرات ما عرفت افسرها ...
فكملت ..
هيثم: للمرة الألف اقولك ان البنت عرفت غلطتها ...
ابتسم ابتسامة باهتة ...وقال وهو يطالع الأوراق يتهرب من نظراتي الحازمة ...
مشعل: ادري ... وانا ما انكر هالشي ..
ورفع راسه لي وطالعني وكمل ..
مشعل: وانا احاول اني انسى ...
رد نزل راسه وكمل ..
مشعل: بحاول صدقني يبا ..
طالعته بتشكك فقال وهو يضحك بخفة ..
مشعل: عمري جذبت عليك ؟؟
قلت وانا هز راسي النفي ..
هيثم: لأ ...
هني سمعت صوت نغمة ...وماكانت نغمتي ...
طلع مشعل تلفونه من مخباة الوراني .. وطالعني بارتباك شوي ..بعدين عطاني ظهره ..ورد ..
مشعل: الو ..
هني انا احترمت خصوصيته ... وطلعت وانا اعرف انها شوق ولا ما كان ارتبك جذي ...
صكيت الباب بهدوء ...ورحت داري ... مسكت تلفوني ودقيت على زياد اللي رد وهو ياكل ..
زياد : افففف ..انت ابد محد يرتاح منك ..
ضكحت وقلت وانا اصك باب غرفتي علي ..
هيثم: لأ ..انت بالذات مارح ترتاح مني ...
زياد : ئي مو الله بلاني فيك اصلا ...
هيثم: بسوي روحي ما سمعت شي ... المهم ... دق علي ناصر ..
زياد : منو المحقق ؟
قلت وانا اقعد..
هيثم: ئي ..
زياد : شيبي ؟؟
هيثم: يقولي انه يبي يشوفني ضروري ...
زياد :تبيني ايي وياك ؟
قلت باستنكار ..
هيثم : ياهل انا ؟؟
زياد : ماادري عنك ...يعني بالله شتبيني اسوي ؟؟ ..روح له ... شوفه شيبي ؟؟ ولا تخاف حبيب ماما ؟
اول ما سمعت جملته الأخيرة ..فطست من الضحك وقلت ...
هيثم: انت لسة تذكر ..
زياد : مارح انساها لك ...
رديت ضحك وقلت ..
هيثم : بييه زياد ...صارلنا ست وعشرين سنة ...
زياد : ست وعشرين سنة مبتلش فيك ...
هيثم: وانا بعد والله ..
زياد : تعال صج ... انت بتيي تزور فارس ؟
قلت باهتمام ..
هيثم :ئي ان شاء الله ...ليش ؟
زياد : لا بس سال عنك ...لجني ..تعال فكني منه ...
سمعت بعدين صوت ...صوت اعرفه ...
صوت فارس وهو يقول ..
فارس : انا الحين لجة يعني ؟
قال زياد وهو يرد عليه ..
زياد : طالع على ابوك ...مو غريبة عليك ...
يسال عني ؟؟
فارس يسال عني ؟؟
الله يا فارس ... لو تظل جذي على طول ما كنا ضيعنا هالسنين هاذي كلها ...
غمضت عيوني بفرحة ونشوة ...
اخيرا ...
" الو ...هيثموه "
انتبهت على زياد يناديني فقلت ..
هيثم: نعم ....خير ؟
زياد : داق علي وتحاجيني بنفس خايسة بعد ؟
هيثم: اقلب ويهك ...الحين بييكم انا ..
زياد : بقلبه ...وتحلم تشوف ويهي مرة ثانية ...
هيثم: من زينه عاد ...
زياد : احلى من ويهك ...
هيثم: اقول تراك خلصت رصيدي ...بييك الحين يلا مع السلامة ..
صكيت عنه وبدلت هدومي ونزلت تحت ... لقيت الصالة فاضية ..اكيد ناموا ...
طلعت من البيت وركبت سيارتي اللي اخيرا تصلحت ...
بعد عشرين دقيقة وصلت اخيرا المستشفى ...
دخلت البوابة ...وصعدت فوق لقسم الجراحة ...
بعدها وصلت غرفته ...
وقفت جدام الباب ماادري متردد ولا حاس روحي مو على بعضي يعني ..
سحبت نفس وطقيت الباب ..ودخلت ...
لقيت السرير فاضي ...تلفت حوالي متسائل ..
وينه ؟؟
سمعت صوت باب يتبطل ... التفت وراي وكان فارس اللي كان ماسك مغذي وطالع من الحمام تكرمون ..
ما كان منتبه لي في البداية بعدين رفع راسه وطالعني ...
والتقت انظارنا ...
ماادري شلي خلى ريولي تمتد لداخل الأرض جنها جذور لشيرة ...
او جنه صمغ خلاها تلزق بالأرض بقوة ...
ظليت اطالعه جني اشوفه لأول مرة ... مع اني ازوره وكل يوم بعد ... بس اول مرة اختلي فيه ...
بروحنا ...
محد معانا ...
قعدت ادقق بملامحه الباهتة ..اللي ذبلت ...
ولو انها احسن من قبل بوايد ...
انتبهت عليه وهو يتحرك من مكانه .. ويتجه للسرير ...وبحركات بطيئة شوي ..تدل على انه لسة مو قادر يمشي بروحه ...
مسكت ايده عشان اسنده ...فطالعني ... ابتسمت اخفي توتري ..
هيثم: لا تعب روحك .. مو زين عليك تتحرك وايد..
مد لي ايده فمسكتها بحنان ... وبايد الثانية مسكت المغذي ...
قعدته على السرير بشويش وبحذر ...
عدلت له المخدة ...وخليته يسند ظهره عليها ..
كل هذا صار بدون ما نتبادل ولو كلمة وحدة ...
قعدت على الكرسي اللي يمه ..
وهم بعد ما تكلمنا ...
يا شين الأرتباك ...
ما يخليك تقول كلمة على بعض ...
ما ..
" يبا "
لفيت له على طول جني مو مصدق اني سمعته يتكلم ...وقلت ..
هيثم : هلا ..
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال ..
فارس : ترى عمي زياد ياب لي ورقة خروجي موقعة وخالصة ..
هيثم: تبي تطلع ؟
هز راسه بايجاب وقال ..
فارس : اليوم قبل باجر ..مليت من المستشفى ..
ابتسمت بحنان وقلت ..
هيثم: ما عليه بابا ..اصبر يومين على الأقل ...
قلت جذي عشان لا تخرب فكرة جمان ...
فارس : يومين ؟؟ وايد ...
قلت وانا اقعد على السرير ماله ...كخطوة جريئة ...
هيثم: ما عليه ..بس يومين ...
وسكتنا ...
إلا من صدى الأفكار اللي تلعب في راسي ..
لسة حاط في باله اني اب مهمل ؟؟
لسة حاط في باله الموقف السخيف اللي انحطينا فيها انا وهو لما شاف وعد عندي ؟
لسة حاط في باله سالفة الطراق اللي عطيته اياه ؟؟
آآآآخ يا فارس بس لو تجاوبني على اسئلتي ....بكون شاكر لك ..
شفت يمد ايده للماي اللي يمه ...
قمت بسرعة وقلت ..
هيثم: تبي ماي ؟
فارس : إذا سمحت ...
مسكت جلاص وصبيت الماي فيه وعطيته ...
مد لي ايده اللي مغروس فيها المغذي ...
وشرب ...
ظليت اراقبه لين ما خلص ... وبعدها خذيت منه الجلاص وقلت ..
هيثم: صحة ..
ابتسم لي وبغى يتكلم ويقول شي ...بس تبطل الباب ..ودخل زياد ...
زياد : انتي هني ؟؟
هيثم: لا هناك ...
زياد : هاها ها ...ظريف ..
هيثم: طالع عليك ..
تجدم زياد وقعد فكملت ..
هيثم: بعدين انت ما عندك شغل ؟؟
زياد : وانت شكو ؟
قعد يم فارس قاصد ... وقلت ..
هيثم: الله يعين مرضاك ...
زياد : لهم الشرف اني اعالجهم ..
هيثم: الله يا الواثق ..
قال هني فارس وهو يضحك علينا ..
فارس : لا عمي زياد ... كل يشهد له انه احسن دكتور...
طالعني زياد وقال ..
زياد : تعلم ..تعلم من ولدك مالت عليك ..
ضحكت وقلت وانا احاجي فارس ..
هيثم: جم معطيك عشان تقول هالحجي ؟
وبعدين التفت لزياد وكملت ..
هيثم: اكيد مهدده ...
وضحكنا كلنا ...
ظلينا جذي لين ما استأذن منا زياد وطلع ...
وردينا لحالة السكوت الطويلة ...
انا اطالع من الدريشة اتهرب من هالسكوت ..
وهو شكله بعد ما يبي يتكلم او ...
" اشحقة ما قلت لي انهم صادوا وليد ؟"
لفيت له وانا متفاجأ من سؤاله ... لقيته يطالعني ينطر مني الجواب ..ولو انه طريقته في طرحه تختلف عن قبل بوايد ..
قبل كان يسالني جنه امر ..او تشكيك ...مع جرعة كره واضحة ...
اما الحين ..في نظراته شي من اللين ..
قلت وانا ارد اقعد على الكرسي ...
هيثم: ما كنت ابي اشغل بالك بشي تافه ..
سكت ومارد ...فقلت اسأله ..
هيثم: انت منو قالك ؟
فارس : مشعل ...
كمل وقال ..
فارس : اعترف بكل شي ؟
طالعته مو فاهم وقلت ..
هيثم: كل شي ؟؟!!
فارس : اقصد يعني سالفة دخولك السجن ...
دخولي السجن ؟؟!!!!!
طالعته بذهول وما قدرت ارد ...بس قلت اخيرا ..
هيثم: انت تدري اني دخلت السجن ؟؟
هز راسه بايجاب وقال..
فارس : من زمان ... عرفت اول ما صار لي اللي صار ..
قلت بتشكك ..
هيثم: مشعل قالك ؟
هز راسه بالنفي وقال ..
فارس : وليد ...
وليد!!!!!!
كمل يوضح بعد ما سحب نفس ...
فارس : يوم صار لي اللي صار .. كنت طالع من البيت بروح لبيت احمد .. وتفاجأت بصوت واحد وراي ..التفت وكان هو ...
سكت جنه يتذكر ملامح هاليوم ... وحسيته سرح ...بس قال وهو يطالع الفراغ ...
فارس : ما كنت اتوقع انه يضمر لي الشر ..او انه ناوي يأذيني ...
غمض عيونه وتنهد ..بعدين طالعني ...وكمل ..
فارس : كان يتكلم عن خيانتي له ...واني غدرت فيه ... وقطيته السجن ...وهو كان يعتبرني اقرب اصدقاءه ...
سحب نفس واعقب ..
فارس : وضحت له اكثر من الف مرة اني كنت مغصوب على جذي ... لاني كنت الشاهد الوحيد ...
وبعدها قام يخربط بالكلام ... تنرفزت منه ... وقلت له اللي صار صار وانت الحين عايش حياتك ...
وعطيته ظهري عشان لا يكثر من الحجي ...بس ماحسيت إلا بسجين وبعدها بألم فظيع ...حتى ما قدرت اني اصرخ او اتكلم ....
نزل راسه وقال بضيق حسيته بصوته ..
فارس : طعني بالظهر ... انتقم مني مثل ما يقول ...
قلت اسأله ..
هيثم: واشلون عرفت اني بالسجن ؟
رفع راسه وطالعني وقال ..
فارس : قال انه بيحرق قلبك وانت بالسجن مثل ما حرقت قلب اخته ..
اخته ؟؟؟!!!!
وعد ؟!!!
ردينا لوعد ؟؟
غمضت عيوني انا لما شفت نظراته فارس المتفحصة ....
" آسف "
رفعت راسي له بسرعة مصدوم من الكلمة ...
فقلت اتأكد ..
هيثم: شنو ؟
فارس : آسف ..
هيثم : على شنو ؟
نزل راسه وقال جنه هم جبير على صدره ..
فارس : على سالفة وعد ...
وسكت ...
ظليت اطالعه شوي ... واتفرس بملامحه المرتبكة ... بعدين ابتسمت وقلت ..
هيثم: ما صار شي ... كان سوء تفاهم وعدا ..
رفع راسه وما طالعني ... وقال ..
فارس : كنت غبي يوم صدقت اللي شفته ...كان المفروض اني اكون اعقل من جذي ...
قمت وقعدت يمه وقلت وانا امرر اصابعي على خصلات شعره ..
هيثم: قلت لك ما صار شي ...لا تحسس روحك بالذنب ..
طالعني بنظرات حزينة وقال ..
فارس: حاس بتأنيب الضمير ...
ابتسمت له حطيت ايدي ورا ظهره وقلت ..
هيثم: وإذا قلت لك اني مو زعلان منك ...بتظل تحس بتأنيب الضمير ؟
طالعني مصدوم ..بعدين قلب ويهه عني ...
حطيت ايدي على راسه وقلت بحنان ..
هيثم: فارس ..انسى اللي صار ...خلاص ...الحين اهم شي ان احنا مع بعض ...
شفته يهز اسه بايجاب وبعدها لف لي وهو يبتسم ابتسامة باهتة وقال ..
فارس: على قولتك ..اهم شي ...
طالعته وابتسمت ...
ابتسامة رضا ...
ابتسامة لبداية جديدة بيني وبين فارس ...

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 11-12-2013, 11:34 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق


" انت مو صاحي "
التفت لمحمد اللي وقف مصدوم وقال هالجملة بصوت عالي من الصدمة ...
تجدمت منه وقلت بأمر ..
مشعل: قصّر صوتك فضحتنا ...
محمد : اشحقة ما تعلم الشرطة وتخلص ؟
قلت باستنكار ..
مشعل: اعلم الشرطة ؟؟ لأ ...ماني خبل ... ابي انتقم بكيفي ...
حسيت بنظرات محمد المتفاجأة تتفحصني ...طالعته وقلت ..
مشعل: اشفيك تطالعني جذي ؟
محمد : تنتقم ؟؟ انت عمرك ما كنت حقود جذي ..
حقود ؟!!!
قلت وانا ااشر على عمري ..
مشعل: انا حقود ؟؟
تجدم مني خطوة وهالخطوة خلته جدامي بالضبط ...
محمد : وشنو تسمي اللي بتسويه بخالك ويزيد ؟
قلت ابرر لروحي قبل ما ابرر له هو ...
مشعل: انتقام ... برجع حقي وحق ابوي اللي اغتصبه منا هالحقير احمد ...
مسك ذراعي وضغط عليها وقال ..
محمد : والأنتقام شنو ؟؟ مو حقد ؟؟ مشعل اللي رح تسويه بيضرك صدقني ...وابوك مو ناقص ..كافي فارس بعد تيي انت ؟؟ بعدين إذا كل واحد يقعد ينتقم الدنيا بتصير فوضة ... غابة ...صح ؟
قلت وانا اقلب ويهي عنه وباصرار..
مشعل: لا مو صح ... اللي بسويه بيرجع حقنا ..
ورديت طالعته وكملت بنفس الأصرار ..
مشعل: انا مستحيل اخليه يتهنى بالبيت اللي خذاه والمكتب واللي سواه فينا وبابوي خصيصا ...
هز راسه محمد باستنكار وقال ..
محمد : انا من زمان حاس انك تغيرت ..بس الحين انا متأكد انك تغيرت ...
وطالعني شوي بحسرة وقال ..
محمد : وللاسف للأسوأ ...
بغيت ارد عليه لما شفت هالنظرات المشفقة بعيونه بس قاطعني قبل ما اتكلم باشارة من ايده ..
محمد : سو اللي تبيه ... انا نصحتك وانت كيفك ...عن اذنك ..
ظليت اطالعه وهو يبتعد ...مذهول من اللي سمعته منه ...
اول مرة يهدني جذي ...
العادة ما يخليني لين ما اعدل عن قراري ...اعرفه حنّان ...
ما كنت اتخيل اني صرت ...
قطع علي تفكيري صوت تلفوني رفعته وكانت شوق ...
مشعل: السلام عليكم ..
شوق : وعليكم السلام .. اشلونك ؟؟
قلت وانا اتحرك لسيارتي ...
مشعل: الحمدلله ... انت اشلونج ؟
شوق : بخير ... ها نلتقي اليوم ؟؟
طالعت ساعتي لقيتها خمس ونص ...قلت وانا ابتسم .
مشعل: اكيد .. اشرايج الحين ؟؟
قالت بفرح ..
شوق : اوكي ...عطني ربع ساعة وبكون عندك ... انت وينك فيه الحين ؟؟
قلت وانا ابطل باب السيارة ..
مشعل : انا بروح الكافيه ..نتلاقى هناك ..اوكي ..
شوق : اوكي ... يلا سلام ..
صكيت عنها ... وظليت اطالع التلفون ...
ماادري احس اني قمت اتقبلها ...
بس ...لسة جدامنا الطريج طويل ...
شغلت السيارة وتحركت للمكان المنشود ...
طلبت لي مانجا وقعدت عند الدريشة انطرها ...
بس طبعا رجعت لي الأفكار اللي صارلها فترة تغزو عقلي ...
ما كنت متخيل في لحظة اني بعرف بهالقدر من الأسرار اللي خشها عني ابوي وفارس ...
عيل ابوي كان يحب قبل وفارس يدري ؟؟
اشحقة ما علمني ؟؟
يعني طلاق امي وابوي كان بسبب اميرة ؟؟
وانا عبالي انهم ما كانوا منسجمين مع بعض ...كأي زوجين تزوجوا زواج تقليدي ...
افا يبا ... الحين هديتنا عشان اميرة؟؟
ما هقيتها منك ...
وانا اللي كنت ادافع عنك جدام فارس وجدام اي احد يتكلم عنك لو كلمة وحدة ..
ما انكر تضحيتك لنا ودخولك السجن بسبب قضية ملفقة ...
ما انكر انك تحبنا ...
بس ليش هديتنا 12 سنة ؟؟؟
ليش ؟؟
تنهدت من اعمق اعماق قلبي ...
" تأخرت عليك ؟"
انتزعني صوت شوق من افكاري ... فابتسمت لها وقلت ..
مشعل: لا ابد .. توني ياي اصلا ..
قعدت وهي ترجع شعرها ورا ... وقالت ..
شوق : ما قلت لي شنو تخطط له ..
مشعل: ما قلت لي انتي ..اشتشربين بالأول ؟
قالت بخجل ..حسيته بحركاتها ..
شوق : اي شي ..
طالعتها وابتسمت وطلبت لها قهوة ...
قالت بحماس ..
شوق : ها قولي ..
مسكت جلاص المانجا اللي جدامي ... وقلت وانا اطالعه ..
مشعل : افكر بشي ما رح يخطر على بالهم اثنيناتهم ...
قالت بفضول ..
شوق : اقدر اعرفه ؟؟
طالعته وقلت ..
مشعل: انتي بتكونين جزء منه ...فلازم تعرفينه ...

دخلت البيت وانا حاس روحي متكسر ...فيني النوم ...بس لازم بالأول اكلم عبير ...
صعدت داري ..واخذت لي دش دافي ... بعدها نزلت تحت تبطل باب البيت هني ..وكانت عمتي مع جمان وعبير ...وشايلين اغراض ...
شكلهم يايين من الجمعية ...
اووه صح ...عشان حفلة فارس ...
ابتسمت لعمتي اللي قربت مني وقلت ..
مشعل : هلا عمة ...اشلونج ؟
بستها فقالت .
هيفاء: حمدلله ... انت اشلونك حبيبي ؟
مشعل: بنشكر الله ...
ضحكت على لهجتي ..
وقالت .
هيفاء: تعال ساعدني في اغراض بسيارتي ...ابيك تشيلهم ..
قلت وانا ااشر على عمري ..
مشعل: سوري ..انا متسبح توني مابي اوصخ عمري ...
مسكتني من معصمي ويرتني وراه وهي تقول ..
هيفاء: تحرك خلصني ..
تحركت وراه مستسلم ... وشلت الأغراض ... وانا راد البيت شايل صندوق طماط ..شفت عبير ياية تبي تشيل شي من السيارة ...
فقلت ..
مشعل : ما عليه عبير انا بشيل الباجي ...
ابتسمت لي وتكلمت ...
انا تنحت لما شفتها تبتسم ...
الله يا عبير لو تظلين جذي تبتسمين ..
بلعت ريجي وقلت وانا ابعد نظري عنها وقلت وانا مو سامع اصلا شنو قالت ..
مشعل: هم ما عليه انا بشيل الباجي ..
حسيتها لسة واقفة وتطالعني فالتفت لها لقيتها تطالعني باستغراب ...فقالت هني ..
عبير: انا كنت اقول ...ريحتني من شيلهم ...بس شكلك ما سمعتني ..
انا ويهي صار بنفس لون الطماط اللي شايله ...
جكتني ...
تنحنحت ... ومارديت عليها ومشيت عنها وخليتها واقفة ...
يا الله شهالإحراج ؟؟
حطيت صندوق الطماط بالمطبخ ... هني سمعت مسج ...رحت لمكان اللي حاط فيه تلفوني وكان على الطاولة اللي يم التلفزيون ... بطلتها ...
ابتسمت لما قريت المسج وكانت من شوق ....
باجي بس الخطوة الثانية ...
بس اشلون اقدر اوصله ؟؟
ظليت افكر بهالشي ... لين ما تعبت ...
صعدت داري عشان اكمل مخططي ...
عبير !!!
ليش ما فكرت فيها ؟؟
هي اللي تقدر تحل هالموضوع كله ...
وبدل ما اروح داري ..رديت نزلت تحت ...لعمتي والبنات بالمطبخ ...
طقيت الباب وتنحنحت قبل ما ادخل ..والحمدلله كانت لابسة شيلتها ...
قلت وانا احاول اتهرب من نظراتهم المتسائلة ...
قلت وانا واقف عند الباب ومنزل راسي ...
مشعل : عبير بس ممكن دقيقة ؟
عبير : ئي اكيد ...
طلعت قبلها من المطبخ بعدها التفت لها وقلت ..
مشعل: لو نطلع للحوش احسن ...ابيج بموضوع مهم ...
طالعتني باستغراب وتساؤل بس عطيتها ظهري عشان تلحقني ...
لما وصلنا الحوش ...قالت هي ..
عبير : خير مشعل؟
ما كنت اعرف اقول شي ..واللي في بالي تبخر ... بس ..سحبت نفس وقاعد اقتل التوتر اللي فيني ..
مشعل: اا ...ماادري شقولج ...بس ياليت تفهميني ...
هزت راسها بتأكيد وقالت ..
عبير : ان شاء الله افهمك ...انت مارح تتحجى هندي ..
ابتسمت على مزحتها وقلت ..
مشعل: حلوة ...
ابتسمت بخجل ...بس بعدين ردت لي ملامح الجدية اللي اكتسبها صوتي بعد ...
مشعل: عبير ..سمعيني عدل ...اللي بقولج اياه مابي احد يعرفه نهائيا ...
سحبت نفس للمرة الثانية ...
وقلت ...

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

صفت سيارتي اول مصفط لقيته فاضي عند البحر ... طالعت ساعتي وكانت ست بالضبط ...
طلعت من السيارة بعد ما طفيتها ... هني دق تلفوني ..وكان ناصر ...
هيثم: هلا ناصر ...
ناصر : هلا فيك بو فارس ...ها انت وينك ؟
قلت وانا امشي ..
هيثم: انا وصلت ...انت وينك ؟؟
ناصر: انا انطرك ...
هيثم: انت وينك فيه بالضبط ؟
ناصر : انا قاعد عند اول مطعم على ايدك اليسار ...برة تلقاني ...
هيثم: اوكي ...
صكيت عنه وتوجهت للمكان اللي قالي عليه ...وفعلا لقيته واقف برة يطالع البحر...
ولو اني ما عرفته بلبسه اليديد ...
هيثم: السلام عليكم ...
التفت لي وانصدم وهو يطالعني ..قلت ..
هيثم: اشفيك ؟
ابتسم وقال ..
ناصر : لا بس اول مرة اشوفك بدون الدشداشة ..
ابتسمت انا وقلت ...
هيثم: انا اللي اول مرة اشوفك بلبسك هذا ...
ضحك وقال وهو يمد ايده يصافحني ..
ناصر : والله شسوي قلت خل اغير ...
واشر لي اقعد عند الطاولة اللي تطل على البحر وقال ..
ناصر : حياك بو فارس ..
قلت وانا اقعد ..
هيثم: الله يحيك ...ها ما قلت لي اشلونك واشلون الأهل ؟؟
ابتسم برسمية وقال ..
ناصر: الحمدلله كلهم بخير ...
سكت شوي بعدين كمل ..
ناصر: اشلون فارس ومشعل والباجين ؟؟
هزيت راسي بتأكيد وقلت ..
هيثم: عايشين الحمدلله ... اشلون الشغل ؟؟
ناصر : ماشي ...
التفت ورا واشر للجرسون وقالي ..
ناصر : اشتشرب بو فارس ؟
هيثم: عصير مانجا إذا ممكن ...
طلب لي وطلب لنفسه قهوة ...
سكتنا شوي وكان ودي اساله شنو يبي ....
وفعلا تكلم وقال ..
ناصر : طبعا تستغرب اشحقة طالبك ؟؟
قلت باهتمام ..
هيثم: اكيد ...
ناصر : انا ياي ومعاي بشارة ...
بشارة !!
قلت وانا احاول اني اضبط نفسي ..
هيثم: خير ؟
ناصر : ان شاء الله خير ...
ياه هني الطلب ...وحطيت الجلاص جدامي بس ما شربت منه شي ...اما هو عكسي ...شكله مرتبك ..ماادري ليش ...
ناصر : المكتب اللي خذاه منك احمد ...
قلت بتوجس ..
هيثم: اشفيه ؟؟
ابتسم وقال بثقة ..
ناصر : تقدر تستلمه من الحين ..
لو اني كنت اشرب المانجا كنت رجعتها كلها على ويهه ...
بس الحمدلله ما كنت افكر حتى اني اشربها ...
قلت بعد ما بلعت ريجي من الصدمة اللي تلقيتها ...
هيثم:نعم ؟؟
توسعت ابتسامته وقال ..
ناصر: اقول المكتب اللي خذاه منك احمد ... قدرنا نرجعه لك ...
قدرنا نرجعه لك ؟؟
هيثم: اشلون قدرتوا ترجعونه لي ؟
ناصر : طاح بشر اعماله ...
وسكت شوي وشرب من القهوة اللي جدامه ..
وانا اقول ..
مو وقتك ...
كمل ..
ناصر : اكتشفنا انك موقع الأوراق بدون شهود ... بس لما واجهناه ياب شهود زور ... بعدها يأسنا ان نقدر نرجع المكتب منه ... بس طبعا ما قدرت اني اتقاعس عن هالقضية اللي ماخذة كل تفكيري ...
حاولت اني ادور وراه ..عن كل شي يقطه ورا ظهره بعد ما استخدمه ... واخيرا بعد بحث طويل ...لقيت ..
قلت بحماس وفضول شديد ..
هيثم: وشنو لقيت ؟؟
ناصر : لقينا واحد من تواقيع الشهود الزور اللي قلت لك عنهم ...
هيثم: ئي.. اشفيهم ؟؟
ناصر : مزورة ..
مزورة ؟؟!!!
طالعته بدهشة ...فكمل ...
ناصر : طلبت منهم انهم يدققون على التوقيع .. وصدق حدسي مثل ما يقولون ... وطلع مزور ...
وهذا يدل على شي واحد ...
كملت عنه وقلت ..
هيثم: ان الشهود الزور اصلا مزورين ...يعني واحد منهم ما وقع اصلا ..
ابتسم وقال ..
ناصر : بالضبط ..
قلت وانا اوجه انتباهي كله له ..
هيثم : ئي وبعدين ؟؟
ناصر: دورت على الشهود ...ولقيتهم ...وطلبت منهم انهم يوقعون ...ولما وقعوا طلع واحد منهم مو مطابق ... وبجذي قدرنا نرجع المكتب ...
سندت ظهري على الكرسي مصدوم ...
كل هذا يطلع منه ؟؟
داهية هذا ..ولا مافيا ...
قلت لما طرأ في بالي سؤال ...
هيثم: انزين التوقيع المزور طلع توقيع منو ؟؟
تعدل بقعدته وقال ..
ناصر: توقيعه هو ...احمد ..
بققت عيوني بدهشة ...وقلت بعدم استيعاب ...
هيثم: لحظة ..لحظة ..انت تقول ان واحد من الشهود ما وقع ...انزين اشحقة احمد هو اللي وقع ؟
ناصر: وشنو تتوقع انت ؟
سكت افكر شوي بعدين بققت عيوني اكثر لما وصلت للنتيجة...
هيثم : سوى روحه شاهد ؟؟!!!!!
ابتسم وهو يهز راسه بايجاب ...وكمل ..
ناصر: لما وقعت انت على الورقة كان هو موقع وخالص عشان ياخذها وهو متأكد انك مارح تنتبه للتوقيع وانت كنت بحالة صعبة ..
قلت باستغراب شديد ..
هيثم: انزين ليش ؟
وقبل ما يتكلم ناصر ...فهمت كل شي ...
هيثم: لا تقولي انه يبي يوهق المشتري عشان لما اطلع من السجن ..
كمل هو عني ...
ناصر : تتفاهم معاه هو واحمد يطلع منها مثل الشعرة من العجين ... هو شاهد ماله شغل باللي بينك وبين المشتري ...
ظليت اطالع ناصر بصدمة كبيرة ..
ابن اللذين ذكي ...
سوا كل هذا عشان يشتت ذهني ...وطلع مأمن روحه ..
داهية ...
استغل ضعفي القذر ...
ناصر : بس الحين الحمدلله واجهناه وقدرنا نرجع المكتب لك ...
طالعته وانا لسة افكر ..فقلت بشرود ..
هيثم: مشكور ... ما قصرت ...
سمعته يقول ..
ناصر: العفو ...ما سويت شي ..هذا حقك ...
هيثم: صدتوه ؟
ناصر: منو ؟؟ احمد ؟
هزيت راسي بايجاب والأفكار لسة تدور في مخي ...
ناصر : ئي بس باجي نتهمه بتهمة المخدرات ... وهذا يبيله شغل ثاني ... بس ان شاء الله نقدر نتهمه ...
هيثم: ان شاء الله ...


انتبهت على جمان وهي تدخل الغرفة عندي ... بعد ما طردت هالذكرى ...
جمان : باباتي ما تبي عشا ؟؟
قلت وانا اوقف وامشي لها ..
هيثم : لو مسويين عشا ناكل ...
مسكت ايدي وقالت واحنا نمشي ..
جمان :اكيد مسويين .. تعال انت بس ..
نزلنا تحت معاها وانا احاول اني انسى اللي قالي اياه ناصر ...
حسبي الله عليك يا احمد دنيا وآخرة ...
عيل هاذي سواة تسويها بعيال اختك ؟؟
حقود لابعد حد ...
ان شاء الله يقدرون يتهمونه بالمخدرات ...
ونفتك منه للابد ..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

" نعم ؟؟!!"
قلت هالكلمة وانا واقفة مع مشعل برة بالحوش ... وبصوت عالي ..
قال مشعل يتلفت حواليه وبصوت واطي ..
مشعل: قصري حسج ...
قلت وان احاول اني اقصر صوتي ..
عبير : تبيني التقي ويا يزيد نفسه ؟؟
مشعل: ئي عشان اقدر امسكه متلبس ...
قلت بصدمة اكبر ..
عبير : تمسكه متلبس ؟؟؟
وكملت بتشكك ...
عبير : اشلون يعني ؟؟
تنهد وقال ..
مشعل: يعني تدقين عليه وتقولين له اييج باي مكان نحدده بعدين وانا بكون معاج ... ولما تستدرجينه بالكلام اطلع انا هني ...
طالعته احلل كلامه ..بعدين قلت ..
عبير : ئي وبعدين ؟
قال ببساطة ..
مشعل: ولا قبلين ...
عبير : وبالله سوى فيني شي قبل ما تطلع ؟
ضحك وقال ..
مشعل : قلت لج انا موجود ...ما رح يلحق يسوي فيج شي ...
وكمل بطريقة غريبة ...
مشعل : بعدين انا مارح اسمح له يأذيج ..
حسيت بشي ما عرفت افسره من نظراته ...فقلت ابدد هالشعور ..
عبير : انا مثلك ودي انه ينصاد ...بس مو احسن نخليه للشرطة ؟
ابتسم وقال ..
مشعل: اعتبريني واحد منهم ...
تنهدت بعدم ارتياح وقلت ..
عبير : ترى اللي بنسويه غلط ..
احتفظ بابتسامته ...وقال ..
مشعل: اللي بييج بويهي انا ... ها ؟؟ ارتحتي ؟؟
سكت وما رديت ..
قال بصوت دافي ...
مشعل: عبير لا تخافين ...انا معاج ...
طالعته هني ... وظليت اطالعه ...
ودي اسالك اشحقة تسوي كل هذا ؟؟
ليش ؟؟
هزيت راسي باستسلام ..
عبير : اوكي ...لو انها مجازفة ...
نزل راسه وهو يبتسم ..
مشعل : من هالناحية انا معاج ..
بعدين قال بجدية ...
مشعل: بس صدقيني ..هالشي عشان ارجع لج كرامتج اللي حاول هالحقير يمسحها ...
طالعته وهو يكمل كلامه بس بالي مو معاه نهائيا ...
كل هذا بيسويه عشاني ؟؟
ليش انزين ؟؟
ليش ؟
انتبهت عليه يقول ..
مشعل: وباجر ان شاء الله بنبدأ ...
قلت مرة وحدة ..
عبير : باجر ؟؟!!!
ضحك على شكلي وقال ..
مشعل : اشفيج ؟؟ خفتي ؟؟
قلت وانا احرك ريولي بالأرض بخجل ..
عبير : لأ ..بس يعني مبجر ...
مشعل: متى تبينا نبدأ ؟؟
عبير : انزين خل نعلم عمي ...
تحولت ملامحه من الضحك للإستنكار ..
مشعل: شنو ؟؟ لأ طبعا ... عيل اشحقة ياي اقولج؟؟؟ كنت رحت عند ابوي من الأول ..
بل زين يبا كليتنا ...
قلت باستسلام ..
عبير : اوكي ...اوكي ...خلاص باجر ...
والله يستر ...

يتبع <<<


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 11-12-2013, 11:35 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أيامي الكاتبة / ليل العشاق



الحلقـــــــــــــــــة السابعــــة والعشــــــــــــــــــــــــرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



" ها ...خلصت ؟"
نطقت بهالسؤال لفارس اللي قاعد على السرير ..التفت لي وقال ..
فارس : ئي خلصت خلاص ...
تجدمت منه ومسكت الجنطة ... وقلت وانا اشيلها ..
هيثم : لو قعدت لين باجر مو احسن ؟؟
قال وهو يقوم ..
فارس : اليوم باجر ما تفرق .. بس احس اني اطلع اليوم احسن ... اختنقت من المستشفى ..
وقف ومشى بشويش معتمد على روحه ..وانا اعرف لو عرضت عليه المساعدة رح يرفض ...فأخليه على راحته احسن ..
شفته يسند ايده للطوفة ... وببطء وصل للباب ..وبطله ... كل هذا وانا اطالعه وساكت ...
ماادري حسيت بفرحة كبيرة يوم شفته يمشي اخيرا ...
اصلا فرحتي بدت لما بطل عيونه ...
لأ ..
لما نجحت العملية ..
هم لأ ..
لما رديت عندهم البيت بعد وفاة امهم ..
بعد لأ ..
لما انولد ...
انتبهت عليه يطالعني باستغراب وانا ابتسم ... قال لما شافني اطالعه ...
فارس : مارح تيي ؟
قلت بسرعة وانا اتحرك من مكاني والجنطة بايدي ...
هيثم: اكيد ياي ..
طلع قبلي وهو لسة يمشي ببطء ...وانا يمه خطوة بخطوة ...
دق تلفوني وكانت جمان ..
هيثم: هلا بابا ..
جمان : يايين باباتي ؟
قلت وانا اطالع فارس اللي يمشي يمي ..
هيثم: ئي يايين مسافة الطريج ..
صكيت عنها وحطيت التلفون بمخباي ... وظلينا نمشي بهدوء لين ما وصلنا اخيرا للبوابة ....
تبطل الباب آليا .. وهني لفحني هوا فبراير البارد نسبيا ... انكمشت على روحي خصوصا اني لابس شي خفيف ... التفت لفارس اللي وقف ..
طالعته بتمعن شفته ساند ايده على الطوفة لسة وشكله تعب من المشي... تذكرت ان زياد نصحني اني ما اتعبه وايد لأن لسة جسمه مو ذاك الزود ...
رديت خطوات ورا لين وصلت له وقلت وانا امسك ذراعه بشويش واقول ااشر على الكرسي اللي يم البوابة ..
هيثم: تعال اقعد هني لين ترتاح ..
ما عارضني ...قعدته ..وقعدت يمه ... ساكتين ...
يمكن تستغربون ...مع ان احس انه بدا يتقبلني بس لسة ...
شكله فارس يمشي حبة حبة مثل ما يقولون ...
سحبت نفس ... وانا افكر بالمفاجأة اللي مسوينها ..
ابتسمت وانا اتذكر جمان لما تضايقت من اصرار فارس انه يطلع اليوم ..
ما..
قطع علي حبل افكاري لمسة ايد فارس اللي ضغط على ايدي وهو يقول ..
فارس : يلا يبا مشينا ..
وبدل ما امشي مثل ما قال ... ظليت اطالعه مثل الأهبل ..
انهبلت يمكن من لمسة ايده ...
او من كلمته اللي دوم انطرها منه ...
او يمكن من احساسه بأني يمه اخيرا ...
او يمكن ...
ماادري والله شقول ..مو عارف اوصف شعوري ...
شفته يوقف وهو يتحامل على عمره ...ويقوم ... ولما وقف سحب نفس ..ومشى خطوة .. بعدها خطى بشويش وهو يمسك اي شي جدامه ...
ابتسمت وانا ابي انط من الفرح ...
على الأقل في تقدم ...وتقدم واضح بعد ...
مشيت وراه لين وصلنا السيارة ... بطلته الباب الوراني اول ..وحطيت الجنطة ..ورديت بطلت الباب اللي حق فارس اللي وصل اخيرا ...
مسكت ايده لما شفته تعب من المشي .. وقعدته ببطء ..اول ما قعد رد راسه ورا وظل يتنفس ..
قلت بمرح ..
هيثم: تعبت ؟
قال وهو مغمض عيونه ..
فارس : وايد ..
ابتسمت اكثر ..وطالعته بحنان ...
صكيت الباب وركبت السيارة وشغلتها ...ومشينا ...
قلت اكسر الهدوء ..
هيثم: مسكوا احمد ..
فارس : صج ؟
حسيته تفاجأ ...فقلت وانا ابتسم ..
هيثم: ئي ... صج ...
فارس :أخيرا ... ما بغوا يصيدونه ...
هيثم: افتكينا من شره ...
فارس : ئي والله ... عساه بهالحال واردى ...
ابتسمت اكثر على دعوته ... بل حاقد من القلب ...
عيل انا شقول ؟؟
سمعته يقول ..
فارس : رديتوا البيت ؟
قلت باستغراب ..
هيثم: اي بيت ؟
سكت شوي وحسيته يطالعني ...التفت وفعلا كان يطالعني ... بس حسيت بنظرته شي ما عرفت افسره ..
قال هني ..
فارس : بيتـ..بيتنا ..
رديت طالعته الطريج وقلت ..
هيثم : واشفيك تقولها بتردد ؟
سكت مارد بس قال اخيرا ..
فارس : مارديت علي ..
حسيته يتهرب من الأجابة ...
قلت ..
هيثم: لسة ...
وعم الهدوء علينا مرة ثانية ...
حسيت انه تضايق ...
وانا مستحيل اخليه جذي متضايق عشان سبب تافه ...فقلت اغير الموضوع ..
هيثم: الحين إذارديت البيت ...ممنوع تتحرك من السرير ...إلا للضرورة ...
ابتسم وقال ..
فارس : واكل بسريري بعد ؟؟ لا ما احب جذي .. ابي اقعد معاكم .. كافي الأيام اللي عشتها بروحي ...
بغيت ارد عليه بس وصلنا البيت ...
بعد ما طلعت الجنطة سندته بايدي ومشيت معاه للباب ... وانا متلهف اشوف ردة فعله الحين ..
قال بتساؤل ..
فارس : اشفيه البيت مظلم جذي ؟
ومسك ريتاج الباب وبطله ... ودخل بخطوة ...
وفجأة ..
"surprise"
تفاجأ فارس من الليت اللي نور الصالة ... والصراخ الجماعي ...
ظل واقف بدهشة ...
قالت جمان وهي تتقرب منه وتبوسه وتلمه ..
جمان : حمدلله على السلام حبيبي ...
ابتسم هني لما استوعب السالفة ... وقال ..
فارس : لا جد خرعتوني ...انتوا شمسويين ؟؟
ضحك مشعل وقال ..
مشعل: حبينا نفاجأك ..
ولم اخوه وتحمد له بالسلامة واخيرا يت فروحة اللي كانت ضايعة شوي بينهم ..نزل فارس لمستواها وهي لمته بقوة ...
قال وهو يضحك ..
فارس: فروحة حبيبتي زنطتيني
قعدت انا على اقرب قنفة ... وحطيت الجنطة يمي .. وقلت ..
هيثم: بسكم ..شوي شوي على الولد ...ذبحتوه ...
ضحكت هيفاء وقالت ..
هيفاء : قول انك محتر ...
طالعتها بنص عين وقلت ..
هيثم: مااحتر من ولدي ... انا وهو واحد ..
والتفت لفارس اللي كان يقعد بمساعدة مشعل ...
هيثم: صح فارس ؟
مع اني كنت متوقع يفشلني بس قال ..
فارس :اكيد ..
طالعته بدهشة شوي بعدين طالعت مشعل اللي كان يطالعني باستغراب ..
تبادلنا نفس النظرة ...
بعدين حسيت مشعل يبتسم لي ...
كأنه يقولي ...
واخيرا تصالحتوا ...
بعدها سمعت صوت زياد برة ...دخلته بعد تحجبت جمان ...
قعدنا كلنا حوالين الطاولة نسولف ونضحك ولا جنه شي صار طول هالأشهر ..
ظليت اطالعهم وهم يضحكون ..
وبالأخص فارس اللي كان قاعد يم مشعل اللي كان يجرج على راسه ... وهو يا يعلق بكلمة او يهز راسه متفهم او يضحك او يبتسم ...
توني الحين اكتشف اشكر هو يشبه نورة الله يرحمها ...
كانت قليلة الكلام ...
عصبية ..
زعولة ..
بس ..
حنونة ..
تكتم مشاعرها بقلبها ...
وفارس نسخة طبق الأصل منها ..
" ها مرتاح الحين ؟"
التفت لزياد اللي كان ماسك جلاص عصير وقاعد يمي ...
قلت ..
هيثم: في احلى من هالمنظر ؟؟ اكيد بستانس ..
زياد : دوم ان شاء الله ..
هيثم: وياك ..
زياد : استلمت مفاتيح المكتب ؟
قلت وانا امد ايدي للعصير اللي جدامي ..
هيثم: اليوم بستلمه ..
زياد : واشلون بتبدأ ؟؟
قلت بعد ما شربت شوية ..
هيثم: بكمل المشروع اللي ما خلصته..
زياد : اهاا ...اللي قلت لي مع منو ؟؟
هيثم: اللي مع بو يزيد ..صاحبنا ..
هز راسه بتفهم ...
قلت انا بصوت عالي ..
هيثم: اشرايكم نتغدا بالحوش الجو حلو برة ...
وقف فارس وقال ..
فارس : انا اول واحد ..
بعدها تغدينا بالحوش ...
سمعنا طق على الباب ولأني كنت اقرب له ...قمت وانا اقول لهيفاء وااشر على قطعة الدياي الخاصة فيني ..
هيثم : هاذي لي انا ..
قال زياد : اقلب ويهك لي انا ..
هيثم: زيادوه والله يا ويلك ان اخذتها ..
اشر لي بلامبالاة يعني اذلف ...
بطلت الباب وانا اقول ..
هيثم: هين خل ار..
والتفت ناحية الشخص اللي واقف وانصدمت ..
ناصر !!!!!!!!!!
شيايبه هذا ؟
والله صاير مثل اليني يطلع باي وقت ...
ابتسم ومد ايده يصافحني ...
ناصر : اشلونك بوفارس ؟
ظليت مسبه بعدين انتبهت عليه وقلت ..
هيثم: هلا..احم ...هلا ناصر ...الحمدلله انت اشلونك ؟؟ حياك حياك ...
بعدين التفت لهيفاء وقلت ..
هيثم : هيفاء ...اخذي البنات معاج وروحوا داخل ...
انصاعت هيفاء للامر بدون مناقشة ...ولما شفتهم دخلوا ...التفت وانا اقول ..
هيثم: تفضل حياك ..
قال وهو يدخل ..
ناصر : عسى بس ما قطعت عليكم قعدتكم ؟؟
انت قطعتها وخلصت ...
قلت بمجاملة .
هيثم: لا ابد ...حياك ..
صكيت الباب وراه وانا متضايق من وجوده اللي فارضه فرض علي ...
وفوق كل هذا ما ادري شنو سبب اللي يخليه لازق فيني جذي ...
شفته يسلم على زياد ...وانتقل لمشعل ... شفت زياد يأشرلي ...
يعني شيبي هذا ياي الحين ؟
هزيت جتوفي اني ماادري ...
بس طبعا كل هذا صار وهو معطيناه ظهره ...
شفته يدنق يسلم على فارس ويقول ..
ناصر : لا خلك قاعد ..لا تعب عمرك ..
ابتسم فارس مجاملة لأنه اصلا ما يعرفه ...
فقلت اعرفهم ببعض ..
هيثم: هذا المحقق اللي ساعدني بقضيتي ...
ابتسم ناصر بحرج وقال ..
ناصر : الفضل لله وحده ...
قلت وانا ااشر له يقعد ..
هيثم: تفضل اقعد ..
قعد يم فارس ... وشفت مشعل يحط له شوي بس قال ..
ناصر : لا والله مشعل مابي انا ياي بس اقعد دقيقة وامشي ...
ودخل ايده بمخباة بنطلونه وقال وهو يطلع شي ما عرفته ومده لي وقال ..
ناصر: تفضل بو فارس ..
قلت وانا امد ايده اخذه وباستغراب ..
هيثم: شنو هذا ؟؟
بعدين استوعبت انه مفتاح ...رديت طالعته بتساؤل ...قال ..
ناصر : هذا مفتاح المكتب ...
ظليت اطالعه بتعجب لين قلت بعدم تصديق لكل اللي قاعد يسويه ..
هيثم: مكتبي ؟
هز راسه بايجاب وقال ..
ناصر : توني اخذته من بو يزيد ...
قلت باستغراب شديد ..
هيثم: اي بو يزيد ؟
ناصر: اللي كنت تتعامل معاه قبل ما تنسجن ..
بققت عيوني عليه مصدوم ..
يعني بو يزيد هو المشتري ؟؟
سمعت هني كحة مشعل ... اللي شرق بالماي اللي كان يشربه ...
شفته يقوم ويروح داخل ...
طالعت زياد باستغراب من حالة مشعل .... فبادلني النظرة ...
وقف ناصر هني وقال..
ناصر : يلا انا استأذن ... اشوفكم على خير ان شاء الله ..
وبدون ما اعارضه او حتى اوصله للبرة طلع ..وصك الباب وراه ..
التفت لزياد هني ببطء ..وهو نفس الشي ...وتبادلنا نظرة تساؤل لكل اللي يسويه ناصر ...
قلت انا اخيرا ..
هيثم: شفت ؟
هز زياد راسه بتفهم وقال ..
زياد : لازم تساله عن ورا كل هذا ...مو معقولة انه يسويه جذي لويه الله ..
قلت وانا امشي لداخل .
هيثم: اكيد بسأله ..
واول ما دخلت شفت مشعل يلبس جاكيته وهو نازل من الدري وشكله مستعيل قلت بسرعة واستغراب
هيثم: طالع ؟
قال وهو يطوف يمي ..
مشعل: ئي بس ساعة وارد ..
وطلع ..
حتى ما عطاني فرصة اسأله وين رايح ..
مشعل يعرف شي وخاشه عني ..
اكيد شي جايد ..
وهذا اللي قلبي حاسس فيه الحين ..
الله يستر ما تطلع لنا مصيبة ثانية ..
احنا ما صدقت ترجع لي ...
ايامـــــــــي

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

شخطت بالسيارة بسرعة لمكتب بو يزيد اللي دقيت على السكرتيرة واكدت لي انه موجود ...
طلع هو اللي ماخذ مكتب ابوي ؟
بس هو ما يدري اني ولد هيثم اللي تعامل معاه ...
انا اصلا ماادري ليش بدلت هدومي ورايح له ...
وصلت البناية اللي فيها مكتب بو يزيد ... صفت السيارة ونزلت بعد ما طفيتها ...
دخلت وصعدت المصعد وانا قلبي مو راضي يوقف ابد عن النبض القوي والسريع ...
ماادري اشفيني مو مرتاح ..
لفيت للمنظرة اطالع ويهي اللي انرسمت عليه ملامح القلق ...
عدلت شعري وجاكيتي ..وهني تبطل باب المصعد ودخل آخر شخص توقعت اني اشوفه ...
يزيد !!!!!!
ظليت اطالعه من المنظرة وهو يدخل والتلفون بايده يتعبث فيه وعيوني وشوي تطلع من مكانها ...
شفته يضغط على الدور الرابع ...الدور اللي انا رايح له ...
التفت اطالعه بعدين نزلت راسي عشان ما ينتبه ...
ودي اتوحد فيك الحين يا القذر عشان اطلع حرتي فيك ..
عيل انت يا النيس تحاول تلمس حبيبتي ؟؟
انت تحاول تأذيها ؟؟
تبطل باب المصعد وطلع قبلي وانا وراه ...شفته يدخل مكتب ابوه وانا بعد ... سمعت السكرتيرة تسلم عليه ..دخلته لمكتب ابوه اما انا ظليت برا ...
والأفكار تلعب براسي ...
ما عليه يزيد اليوم حسابك بيتصفى ...
انطر علي بس ...
سمعت صوت بويزيد من انتركول وطلب انه يشوفني ...
استغربت عبالي يزيد يطلع بعدين انا ادخل ...
بس ما اهتميت ..
طقيت الباب ودخلت ...
شفت يزيد قاعد قبال مكتب ابوه ويتعبث لسة بتلفونه ..
ابتسم لي بو يزيد وقام يسلم علي ..وصافحني ..وقال ..
بو يزيد : هلا والله بمشعل ...اشلونك يبا ؟؟ شخبارك ؟
ابتسمت له على مضض وقلت ..
مشعل: الحمدلله ..شخبارك انت عمي ؟
اشر لي اقعد وقال ..
بو يزيد : انا بخير ... ها ياي بيوم عطلتك اشوف ..
القيت نظرة يزيد اللي ولا مهتم ..ورديت طالعت ابوه وقلت ..
مشعل: اشتقنالكم ...
ضحك بو يزيد وقال ..
بو يزيد : شعور متبادل ...
قلت وانا ادخل بصلب الموضوع ..
مشعل: والله يا عمي يايك عشان اقول اني بقدم استقالتي ...
طالعني متفاجأ وقال ..
بو يزيد : ليش ؟؟ شايف شي بالمكتب مو عاجبك ؟
قلت ..
مشعل : لا ابد ... بس لأن ابوي الحمدلله طلع من السجن واحوالنا المادية تحسنت وايد ..غير جذي برد الجامعة بكمل دراستي ..
وتعمدت اقولها جدام يزيد عشان ينتبه ...
طالعني شوي بعدين ابتسم بوقار وقال ..
بويزيد : يعز علي ان اوقع على استقالتك بس مجبر اخاك لا بطل ...
ابتسمت له وقلت وانا اقوم ..
مشعل: تسلم والله ... بـ...
قاطعني يزيد وهو يقوم ويقول ..
يزيد : يبا بروح البيت انا ... لا تنسى اللي قلت لك عليه ..
طلاعه ابوه بملل وقال ..
ابوه : روح انت الحين ..
طلع يزيد وانا اتابعه بنظري لين طلع وصك الباب ...
وبلمح البصر تبدلت ملامحي لويه جامد والتفت لبويزيد وقلت مباشرة ..
مشعل: متى اشتريت مكتب ابوي ؟
طالعني مصدوم بعدين استوعب وقال جنه عرف ان ماكو فايدة من الإنكار ..
بو يزيد : خالك باعني اياه ..
ابتسمت باستهزاء ..
مشعل: قصده باقه وعطاك اياه وانت ما صدقت ..
قال يبرر تصرفه ..
بو يزيد : لأ ..لا تفهم الموضوع غلط .. انا ما كنت ادري ان خالك باق المكتب من ابوك ..
مشعل: ومتى دريت ان شاء الله ان المكتب انباق من ابوي ؟؟
سكت شوي بعدين قال ..
بو يزيد : قبل شهر ..
بطلت عيوني مصدوم ...وقلت بعد ما حسيت ان الدم بعروقي قام يغلي ...وبعصبية ..
مشعل: كل هذا وساكت ؟؟
مسك القلم يلعب فيه بارتباك وقال ..
بويزيد : لازم اضمن نفسي بالأول مشعل ... اشلون تبيني ارد المكتب وفلوسي راحت ؟
طقيت المكتب بقبضة ايدي بقوة وبصراخ قلت ..
مشعل: تحترق الفلوس ...
وانحنيت لجدام شوي وقربت منه وقلت وانا اطالعه بعينه مباشرة ..
مشعل: انت كنت تدري ان ابوي مظلوم ... ولا تقولي انك انت واحمد مو متفقين ... اكيد طبختوها سوا ..
قال بعصبية شوي ..
بو يزيد : قلت لك ما كنت ادري ان خالك باق المكتب من ابوك ..
مشعل: بس دريت قبل شهر ... اشحقة ما قلت لي ؟؟
بو يزيد : ما كنت ادري انك ولد هيثم .
قلت بصراخ ..
مشعل : جذاب...
طالعني بصدمة وبغى يتكلم بس قلت اسكته ..
مشعل: انت تدري اني ولد هيثم من اول ما طبيت هني حتى يمكن قبل ما اشتغل عندك ...
قربت منه وقلت وانا لسة اقرب ..
مشعل: احمد ياك وخلاك تشغلني عندك عشان تذلني انت وياه ... لما دريت اني ولد هيثم حقدت زيادة على الفلوس اللي راحت منك ...وخليتني اكرف ليل نهار ...
ورفعت سبابتي بويهه وكملت ..
مشعل: لا تنكر ... انت لو صج ما تدري اني ولد هيثم كنت طردتني من اولها ...
كملت بنفس المنهاج ..
مشعل: تذكر لما قلت انك تعاملت مع واحد نذل وحقير ...قص عليك واخذ فلوسك ...ودفعك غرامة تاخير المشروع واللي طبعا كانت بالملايين ... كنت قاصد هالحركة ... ومو غريبة ان احمد النذل قالك تسوي جذي ..
سكت شوي اخذ نفس بعدين قلت ..
مشعل: مو غريبة ولدك يطلع قذر ...
وطالعته من فوق لتحت وقلت باحتقار ..
مشعل: طالع عليك ...
هالمرة ما حاول ان يتكلم ..بس قال بصوت مبحوح ..
بو يزيد : اشلون عرفت كل هذا ؟
ابتسمت باستهزاء وقلت ..
مشعل: اسأل غباءك ...يجاوبك ..
عطيته نظرة احتقار ثانية ومشيت لين الباب بطلته وطلعت وصكيته بقوة ...
وطلعت من البناية بكبرها ...
طبعا تستغربون اشلون عرفت كل هذا ...
كان هذا مجرد استنتاج اللي كان جواب لتساؤلي الملح ..
ليش بو يزيد ما طردني لما عرف اني ولد هيثم ؟؟
هو اكيد عرف لما اخذ المكتب من احمد الحقير ... بس ليش ما طردني حزتها ؟؟
والحمدلله لقيت الجواب ...
ركبت سيارتي ورديت البيت ...وانا حاس براحة جزئية من اللي قلته واللي سويته ...
بس ما راح ارتاح إلا لما اسوي اللي في بالي ..
وصلت البيت ولقيتهم على حالهم قاعدين يسولفون ...
طاحت عيني على عبير اللي كانت تسولف لا إراديا ابتسمت ..
حقج باخذه قريب عبير لا تخافين ...
انتبهت ان ابوي يطالعني ... تجدمت وقعدت يمه وقلت بهمس وانا احط راسي على ريوله ..
مشعل: لا تسألني ...
وغمضت عيوني وانا الفكرة اللي بنفذها اليوم تلعب براسي وتكبر وتكبر ...
" قوم تغدا ما كليت شي انت "
بطلت عيوني لقيت عيون ابوي تطالعني مباشرة ... قلت وانا ابتسم ..
مشعل: لا والله كليت ..
مسح على شعري وقال ..
هيثم: شكلك مستانس ...ونسنا معاك ..
غمضت عيوني وانا ابتسم ...
مشعل : بونسك بس مو الحين ...
طق يبهتي على الخفيف وقال ..
هيثم: المهم لا تسوي شي وتندم عليه ...
قلت وانا لسة مغمض عيوني ..
مشعل : لا تخاف ...
سمعت ضحكة اعرفها عدل ... بطلت عيوني وطالعت صاحب الضحكة وكان طبعا فارس اللي كان يسولف مع عمتي وعمي زياد ...
ما توقعت في لحظة من بعد اللي صارله ان يعيش ...
بس ماادري كنت مصر انه مايروح...
رفضت هالفكرة وبشدة ...
دق تلفوني هني ... رفعته من مخباة جاكيتي وانا نايم على ريول ابوي وكانت شوق ...
اففففففف ...
مشعل: الو ..
شوق : انت شقلت لعمي؟
وكانت معصبة حدها ... قلت وانا اقوم اقعد ..
مشعل: لا تصارخين ...
شوق : انت قليل ادب وحقير ونذل ..وانا الغلطانة انـ...
قاطعتها بعصبية ..
مشعل: لسانج مسكيه ولا متبرية منه ؟؟
بس هذا مازادها إلا ثورة ...
شوق : انت لسة ما سمعت شي يا القذر ... انت تحاجي عمي جذي ؟؟ منو تظن نفسك ؟؟
قمت ووقفت وانا اطلع برة ..ابعد عنهم على الأقل ..
مشعل: مشعل ولد هيثم اللي بقتوه ..اللي باقه عمج الحقير ..واللي تأمر عليه خالي وعمج ساعده ...
وانا حلفت بالله شوق ..بالله ... اني انتقم منكم واحد واحد ... وكانت البداية ابوج والنهاية بتكون ولده النيس ...
شوق : انت حقود ... انا اللي الحمارة اللي انجرفت ورا مشاعري وساعدتك .. انت ..انت ..
وما عرفت شنو تقول ..قلت وانا ادز باب الرئيسي واطلع برة ..
مشعل: انا شنو شوق ؟؟
حسيتها تبجي وقالت ..
شوق : اكرهك ...
وسدته بويهي ...
غمضت عيوني وقلت ..
مشعل: هاذي وحدة وافتكينا منها ..
رديت شعري وراه بضيق ودخلت البيت وانا ارسم ابتسامة على ويهي غصب ...
لقيتهم يطالعوني كلهم ...
نقلبت بصري بينهم وقلت وانا اضحك ..
مشعل: اشفيكم ؟
قال فارس ..
فارس أنت اللي اشفيك ؟
قلت بتصنع متقن ..
مشعل: مافيني شي ...
وكملت معاهم القعدة ...
وانا في بالي الفكرة كل مالها تكبر ..
وتكبر ..
وتكبر ..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أيامي /الكاتبة : ليل العشاق , كاملة

الوسوم
لحالي , العشاق , الكاتبة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM
روايتي الأولى : أنا بنتٍ فيني هبال و حلا و غرور لكن عربجية ® Sυρεя G!яL أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1107 03-11-2010 10:43 PM
رواية يدري ان اسباب ضعفي نظرته يدري اني ماقاوم ضحكته عاشقة حب متيم ارشيف غرام 75 13-01-2010 08:33 PM

الساعة الآن +3: 12:01 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1