غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 15-12-2013, 02:54 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
11302798202 رواية أين السبيل وأين المفروأصبح العجز أمام أعين البشر/بقلمي؛كاملة


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
مقدمة: أحببتُ ان اتناول قطع الحلوة اللذيذة واشرب عليها كأساً بارداً من العصير الطازج!
استنشقتُ عبير الجو الرائع!
واطلقتُ صراح خيالي وفكري لنسج احداث قد تكون من الواقع! بعدما توقفتُ عن الكتابة لأسباب قد تكون قاسية على فكري!
حتى جعلتهُ يتوقف عن اكمال روايتي السابقة ولكن فتحتُ الباب وهمستُ له بصمت هيّا للعمل!
فَفَهِم معنى الهمس وبدأت الإضاءة تنير لحبك افكار جديدة وقامتْ بخياطةُ أحداثٍ لديها قيم!
قد مرّ الإنسانُ فيها ومنهم من وجد عقبات ولم يستطع تجاوزها! والبعض الآخر استطاع أن ينقذُ نفسه منها!
والبعض تعلّى على صاحب هذه المواقف الصعبة!
وقد قام بتعذيبها بطريقته المختارة!
لن تكون روايتي رومنسية!
فـ الحقيقة والواقع أكره تلك المواقف لا سيما الجريئة!
وإن تواجدت ستكون كـ الطفلة البريئة!
اشغلتُ تفكيري لأقدم شيءٌ مختلف طول هذه الفترة الزمنية القاسية!
وأتمنى ان تنال اعجابكم وتكون احداثها مختلفة وليستُ مكرره كما أظن!

ستكون الأحداث ما بين أشخاص
’,’متهورة,’,
,’, طائشة ,’, مترفعة,’, مغرورة ,’,
,’,متسرعة,’,
,’, هاربة,’, مهضومة ,’, مظلومة,’,
,’, باكية,’,
,’,حزينة,’, تعيسة,’, حاقدة,’,
,’, خائفة,’,
,’,ضاحكة,’, حائرة,’, مُتَمَلِلَة,’,
وأيضاً تجسدتْ أحداثٌ في عدة في مشاعر أخرى ولكن ستكشفها وستفضحها تلك الأجزاء!
لن أكثر الحديث فالحديث طويل وأخشى يقوم بفضح تلك الاحداث المستورة!
سأقدم طفلتي التي تعتبر في المركز الثاني من التأليف والإكمال!
إن شاء الله
أطلتُ في تأليفها و إلى الآن مستمرة في نسج أحداثها
ولــــــــــكـــــــن

بعد تفكير طويل ومراجعة دقيقة !
للأجزاء التي تمت كتابتُها!
احببتُ أن تجرأ بنشرها!
وأتمنى أن تتحلوا بالصبر حتى يتم ختامها!
وإن طالت المدة!
فالصبر مفتاحٌ للفرج!
لن تكون لديّ مواعيد لإنزال الأجزاء!
فحسب ظروفي سوف أقوم بإنزال !
أيّ جزءٌ!
~~~
جلستُ على ذلك الكرسي المريح!
وفتحت ذلك الدفتر الكبير !
وقمتُ بنسخ كل حدثٍ قد حدث في هذه الرواية!
وتساقطت حبات السكر في ذلك الشاهي الرهيب!
واخذة نفساً عميق!
وبللتُ ريقي من هذآ الشاهي!
وبكل جراءة!
نزلتُ روايتي لكم!
وجعلتها ما بين ايديكم في هذا المنتدى!
والصرح الواسع!
تقدمتْ إليكم تطرق ابواب التشجيع!
وابواب التقييم!
الآن شعورها مخيف!
وهمستْ في اذني: لا تتعجلي!
وابتسمتُ لها قائلة: لا تخافي!
ودخلت من ذلك الباب الكبير!
الذهبي المزخرف بألوانهِ البراقة!
والتي تلمعُ!
الذي خُطّ عليه !
رواياتٌ – طويلة!
استنشقت نسمات الهواء الموجودة بداخل هذا الباب العريق!
وبكل جراءة دخلت!
وتوكلت!
^_**’’,
ملاحظة هامة:
ارجو لمن اراد نقلها لأي منتدى مفضلٌ لديه ينقلها باسمي ولا ينسبها لنفسه
غَلّـــا وَكِـــــــــلِّــــيْ غَلّـــا


رواية
أَيْنَ السّبِيْلُ وَأَيْنَ الْمَفَرْ وَأَصْبَحَ الْعَجْزُ أَمَاْمْ أَعْيُنْ الْبَشَرْ
"بقلمي
**لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ **
**اسْتَغْفِرْ الله مِلَءْ الّسمَوَاْتِ وَالْأَرْضْ **
أرجو من الله ان يوفقني في هذه الرواية
وان لا تكون عقبة سوداء بيني وبين الله
وارجو ان لا تلهيكم عن الصلاة
*,*الْجُزْءُ الْأَوَلُ*,*



كنتُ جالسة على ذلك السرير المؤلم! أتضرعُ جوعاً أتمنى (لو)
أتناول القليل من الطعام اللذيذ الشهي! ولكن هيهات! أصبح
الحالُ لا يسمح ؟!بسبب الفقر الذي نعيش فيه ! كنتُ نحيفة كثيراً
ووجهي الأصفرِ ذابلٌ كـ الوردِ المميت! وقفت! من على
السرير ونظرةُ إلى غرفتي الصغيرة التي جدرانها قد تكسرتْ
والصبغُ قد زالَ منها! أصبحتْ جرداء ! تنهدتُ بضيقْ تمنيْتُ
*لو* كنتُ من تلك العائلات النُبلاء والأغنياء! ولكن حركتُ رأسي
بعنفٍ وبكل شدةٍ نفضتُ تلك الأفكارُ !وحمدتُ الله كثيراً ! وبعد
هذا التفكير خرجتُ من تلك الغرفة الظلماء بسبب الإضاءة
الخافتة! وكان الجو رائع! في هذا الصبحُ من الشتاء ! رأيتُ
والدتي تجهزُ الإفطار نظرةُ إلى الصحونْ فمسكتُ بطني وابتسمتُ
وبكل فرح صرختُ حتى أخِفْتُ والدتي: وناااااااسة وااااااو أكل
واي يمه مرآ جوعانه واو واو..!

أم الجوهرة.....أخذةُ تلك الصحون ووضعتها على الأرض! نظرةُ
إلى ابنتي الصارخة! أخافتني كثيراً توقعتُ أصابها مكروه! ولكن
عندما رأيتُ حالها وهي ماسكهَ! بطنِها! وتقول كلماتها بكل براءة
كدتُ أبكي نعم ! فنحن لم نتذوق الطعام من أسبوع! كنا نأكل
الخبز اليابس ونشرب عليه الماء! ولكن ولله الحمد استلم والده
ا لهذا الشهر راتبه فهو يعمل سائق باص للمدرسة الحكومية
! فهو يستلم ألف ريال فقط! فينفقها على الماء والكهرباء وما
يتبقى يصرفه علينا من اكل ابتسمتُ لها وأشرتُ لها بكل حنان:
تعالي يمه ...تعالي أكلي ربي يسعدك..!

الجوهرة ....ركضتُ إليها مسرعة وأنا انظرُ إلى البيض المسلوق
والحليب الساخن والخبز جلست(تربعت) بجانب والدتي وسألتها
رغم فرحي عن والدي: يمه فين ابوي ما أشوفه؟!...(وسكتُ
لثوانٍ)..امم اليوم الجمعة..!
أم الجوهرة.... تنهدتُ بضيق: أبوكِ في الغرفة تعبان..!

الجوهرة .....وكأنّ ماءٌ حار قد انسكب عليّ وجعلني أشهقُ من
عظمةِ الحرارة سألتها بكل خوف نعم هذآ والدي لو لاه لم أكون
ولن أكون اجتمعتْ الدموع في عيني: وشفيه..؟ يمه.!
ليه...؟...تعبان!
أم الجوهرة.....نزلت الدموع من عيني فحال والدها لا يُبشرني
بأيِّ خير فهو مُتعبٌ للغاية وتعبهُ جعل قلبي يتقطعُ بالسكاكين
الحادة: يمه...هو ما عاد يا خذ حبوب القلب...! وتعب وما هو
راضي يروح المستشفى ! لجل المصاريف...!
الجوهرة.....وقفتُ على قدميّ خوفاً على والدي مُقطبه حاجبيّ
رفعتُ من صوتِ ! لا يدلُ رفعَ صوتِ عدم احترامْ ! بل خوف
وحب وحنان : لا ما هو على كيفه..! خلينا نوديه المستشفى..!
لجل لا يتعب زود...!
أم الجوهرة ..... وقفتُ وبكل حزن : حاولي فيه يمكن ...يسمع لك يا الجوهرة..!!!
الجوهرة .... حزنتُ حزناً شديداً من منظر والدتي المكسورة!
مسكتُ ُ يدها قبلتها! وطبطبتُ عليها وبصوتٍ هادئ يبعثُ لها
الأمل و التفائل : إن شاء الله ! يمه ان شاء الله...! بس لا تبكين
..! دموعك هذي غالية ! ارجوك لا تبكي..!
أم الجوهرة .....أعلم أن دموعي لم تنزلُ لتهطل كـ المطر ولكن
متجمعة! كـ الحجر! في عيني ! وقلبي! يؤلمني كثيراً هذآ
الشعور !وابنتي قد رأتهما ابتسمتُ في وجهها : طيب طيب...! يا يمه!...روحي له وحاولي فيه..!
الجوهرة..... اكتفيتُ بالابتسامة في وجهها وسرتُ متضايقة
لغرفة والدي خفق قلبي كثيراً ! خفتُ خُسرانه! أفضلُ ما عندي
هو! وضعتُ يدي على قلبي حتى أهدئه بلعتُ ريقي! أشعرُ
بالدوران والغثيان! أعلم أن هذآ سبب سوء تغذيتي ! ولكن خبرُ
مرضُ والدي ! يُمغصُ لي بطني! تنهدتُ بضيقٍ عندما أصبحتُ
أمام الباب! وضعتُ يدي على مقبض الباب ! فتحته وتجرأ
الضوء للدخول! قبلي! وانتشر النور بغرفة والدي! ووالدتي!
سرتُ بجانب السرير ورأيت وجههُ المُتعب كان مُمدّدْ على
السرير دون فراش والبرد حوله! اخفضتُ رأسي وصعد الهمُ
بقلبي جلستُ على طرفِ السرير ووضعتُ يدي على كتف
والدي بكل توتر كنتُ ارتعشُ خوفاً من اناديه ولا يُجيب علي!
تكلمتُ وكانت كلماتي متقطعة ودموعي تنتظر الأُذن للنزول!
حركتُ كتفه بخفة: يبه...!...يبه...! يبه....(بلعتُ ريقي)....يبه
ارجوك رد علي...(حركتُ كتفهِ بكل قوة)....يبه ..لالا!.. ارجوك
لا يبه...(صرختُ بكل قواي)...ييييبه!!!

أم الجوهرة.....كنتُ جالسة فسمعتُ صريخ ابنتي وضعتُ يدي
على قلبي كنتُ أخاف هذآ اليوم...نعم لستُ متجهزه للحزنِ !
والبكاء والعويل..! لالا صقر حبيبي لا تغمض عيناك ابقى معي أنا
وابنتك!... الجوهرة حبيبي صقر أنا ...أنا الذي ضحيتُ من
أجلك! أنا الذي لم أكن من مستواك ورضيتُ بك!...أنا الذي نزّلتُ
تلك الكلمات السخيفة..! عنك!...من اجل الحب الذي بيننا !...نعم
الحب..! أسرعتُ راكضة..! للغرفة دخلتُ ورأيتُ ابنتي تبكي
وتحركه (تهزه)..ولم يجب ! اسرعتُ إليه؟! وبكل خوف: وشفيه..؟!
الجوهرة .....ببكاء: يمه ....بليز.....ارجوك اتصلي على الإسعاف...! يمه ارجوك...!
أم الجوهرة .....نظرةُ للدموع الساخنة التي على خديّ ابنتي لم
استوعب زوجي مطروحٌ على السرير مغمي عليه! كنتُ في دوامة ! بلعتُ ريقي وبعدها استوعبتُ ما يحصل؟!
ويجري...!...واسرعتُ إلى الهاتف ورفعتُ السماعة المنكسرة!
وبكل رجفةٍ مرّرتُ أصبعي السبابة على الأرقام..! اتصلتُ على
الاسعاف وصدري يرتفعُ بخوف!...وينخفضُ بحزن..! صرختُ في وجهِ من رد عليّ: ارجوكم ....ساعدوني ...الو ...الو...!


الرجال: هدي هدي اختي..؟؟.!...بس قولي لي من بيته واسم المكان والعنوان..!
أم الجوهرة بكل لهفة: بيت صقر عقاب آل فراس (أحيطكم علماً أن الاسمُ هذآ من خيالي الناطق^_^)
الرجال عرفتهُ: طيب طيب اختي هدي...!
أم الجوهرة.... تركتُ السماعة اركض لداخل الغرفةِ السوداء!


*_,تمردت الأحزانُ فلا ادري إلى متى تمردها*_,

وضعتْ الخادمة الطعامُ على الطاولة المخصصة لها ! نظرةُ إلى
الطعام ولم يُعجبني! صرختُ بوجهها بكل تعب: جعلتس ...اللي ما
نيب قايلة...! الله يزيد النعمة...!...وش جايبة انتي..!
الخادمة: ماما هدآ فطور اسم هدي وجبه كلاب هاوس..!
أم تركي >>الجدة طبعاً<< قطبتُ حاجبي: وس
قلتي...؟..كلب!...روحي اقولس ...! لا أكسر العصا فوق راسس..!
بو تركي.....نزلتُ من الدرج وأنا أتوكأ على العصا ! التي بيدي
اليمنى نظرةُ إلى زوجتي المتذمرة! أعلم أنّ سوف تصرخُ فهذه
عادتها! سرتُ وجلستُ بجانبها: وشفيك...؟...يا ليلى...!


أم تركي.....بتذمر: هذي المقرودة جايبتن لي...!..هذآ الفطور
اللي يلوع الكبد ...!..دبلت كبدي وأنا أحتي فوق راسها ..! وس
تسوي..!؟.وهي مير ما هيب فاهمه ...!!

بو تركي....ضحكتُ بكل قوةٍ لكلامها الذي يسعدني كثيراً طريقةُ
حديثها ولهجتها الحائلية لم يُصبني؟...شيءٌ لِصُراخها من
أذى!...بل فرح كم أعشقها رغم هذه السنين!: هدي
هدي....اقولك..!
أم تركي قطبتُ حواجبي: إلا فين تركي ومريّته!...وعياله..!
بو تركي ناظرتها بنصفِ عين: بدينا بالخرف...!..ولا تستهبلين..!
أم تركي بعصبية: لا ما نيب مخرفة يا الشايب..!...بس أمس هو جاء ويّه اعياله ومريّته!
بو تركي بعدم تصديق: هو هنا يعني...!
أم تركي بملل: اوووه....صار لي ساعة أحتي معك...! وأنت مفهي..!
بو تركي .....كنتُ خائفاً من أمر قدوم ابني تركي فهو لا يأتي ولا
يمكثُ هنا إلا اذا حدثتْ مصيبة ولكن يا تُرى ؟؟؟! ما الذي حدثَ معه: ليلى....أنا اكلمك....!...جد...!!
أم تركي.....خفتُ من جديته توقعتهُ قد شعر عليّ عندما كنتُ
أحدثُ ابنه باليل ...وخفق قلبي: وأنا اهرج معك
صدق...!...بالأمس جاء هو وعياله!...ما حسيت يعني...!؟
بو تركي بهمس: الله يستر...!
أم تركي بشك: مسلط ...ممكن تفهمني..! ليه؟ متوتر وخايفن من جيّت ولدك هنيّه..!
بو تركي بارتباك: لا ابد ما نيب خايف اقول وش رايك نفطر...!
ام تركي..... لم يُعجبني أسلوبه لكي انسى ارتباكهُ وخوفه !
اقلقني عندما انصدم من وجود ابنه! هنا...! تنهدتُ بضيقٍ حتى
نسيتُ أمر الخادمة والفطور وابتسمتُ رغماً عني: تيب....!..تفضل..!
بو تركي.....حمدتُ ربي كثيراً عندما اقتنعت بحديثي هذا
وابتسمتُ لها مجاملةٍ وأخذةُ الخبز وقطعتُ جزءٌ بسيط! منه
وغمستهُ في المربى وأكلتهُ بكل ذرابه وأدب! ولكن لم اشعرُ
بطعم أو لذةِ هذآ الطعام ! فمجيء ابني هنا ! يعني هناك عاصفة
ولكن يا ترى! ما سبب هذه العاصفة..!.
.........


(أَعْلّمْ أنّ التفكيرُ السلبي تجلبه لك فيحصل ففكر بالايجابي!)
كنتُ أجففُ شعري بالاستشوار كنتُ واقفة أمام المرآة وانظر
لنفسي وأردد بعضَ الأناشيد والأغاني وأتمايلُ بجسمي حتى
ملئتُ غرفتي بجوِ فرح بعكسُ الذي بداخلي بسبب ما حصل ؟...
بالأمس حتى أتينا إلى منزل جدي(بو تركي)...لم اشعر بنفسي
وأنا أُسرّح شعري عندما دخل عليّ أخي (طلال تركي مسلط آل
خالد)...أتى بجانبي ووضع يده على كتفي وشهقتُ ! وسقط
الاستشوارُ من شعري وصرختُ في وجهه خائفة!
ندى: وجع ...ان شاء الله!...يا علك المرض! ارعبتني ؟؟.!..وش جيبك عندي...!
طلال.....كنتُ مبتسماً وأنا انظر لساعتي! احسبُ لها ما
وقت كلامها وشتمها لي بعدها نظرةُ لها بكل برود: خلصتي...؟!؟؟؟!
ندى بعصبية: بلا خفة دم...!....وش تبي؟؟؟!
طلال أمسكتُ يدها وارغمتها بالجلوس على سريرها وتكلمتُ لها
بنبرتي الحاده والتي تدل على جدية كلامي: ندى بليز لا يدري جدي بالي صار...!
ندى تنرفزتُ: لا جد....!...الآن خايف من جدي...!..لا مسكين كسرت خاطري..!.
طلال .....وقفتُ على قدمي وبكل اندفاع: ندوي...!...أنا اكلمك
جد!...أًصلاً حتى ابوي...! ما راح يقول له !.؟...فاهمه وأمي كمان ما راح تخبر جدي ولا جدتي...!
ندى بصراخ: ما هو الوالد اللي خلاك تتمرد يا طلول...!.. أصحى على نفسك يا هو!...وأنا ما اعرف اكذب..!
طلال.....ناظرتها بكل سخرية وتكتفتُ واتكأتُ على الجدار وبكل نبرةٍ غاضبة: لا احلفي....!...اسمعي ندى اقسم بالله ! اذا قلتي...!لجدي مسلط بقتلك فاهمه...!
ندى ضحكتُ عليه بكل سخرية: مو شيء جديد عليك! أنت ما تعرف الحلال من الحرام!...فإذا قتلتني؟؟..معذور لأنك ما تعرف...! إيش حكم القتل في الاسلام يا ...(وبسخرية)...مسلم...!
طلال....اشعلت نار الغضب في صدري تقدمتُ بخطواتي لها وأنا
غاضب لكلامها رفعتُ يدي كي اضربها...ولكن انفتح الباب!...
ونظرةْ إلينا وأنا رافعُ يدي وصرختْ غاضبه: طلال...!...انهبلت!
ندى ركضتُ بجانب والدتي..!
طلال....أطلت الحديث ورفعتُ صوتِ على والدتي وبنظرة غاضبة: ايه...!انجنيت....! يا سعاد...!
أم طلال.....كاد أن يُغمى علي!...أعرفُ ابني عاق! ولكن هذه اول
مرةٍ يقول لي (سعاد)....ولم يناديني بــ(أمـــي)...شعرتُ بالنقص
لأنني لم أُربيه على الطريقة الصحيحة ! ليتني لم انجبهُ...! او
ليتني قتلته وهو في بطني ...!...جنّ جنوني تقدمتُ اليه بكل
خطوات الشر والغضب رفعتُ يدي لا اعلم كيف اتتني هذه القوة
حتى ضربتُ خده وصرختُ في وجهه: أطلــــــــــــــــــــــــع من
هنا...!؟ ولا عاد توريني رقعت وجهك برآآآآآآآآ...!
طلال.....نظرةُ إلى امي وأنا غاضب مسكتُ خدي المحمر وأخذةُ نفساً عميقاً لكي لا أجرم فيها وفي ابنتها وخرجتْ...!
ندى....عندما مرّ بجانبي خفتُ وركضتُ لوالدتي!!!!!


,.,.,.,.,.,.,.,.,.,
طلال....توجهتُ إلى المصعد وضغطتُ على الزر المخصص لفتحه
وانفتح الباب دخلت بداخله كدتُ أجن ضربتُ بيدي الباب وبكل
عصبية اردفت (غبي) كنتُ اندمُ كثيراً عندما ارفعُ صوتِ على
والدتي ولكن لا استطيع !(الاعتذار) منها مسحتُ على رأسي حتى
جعلتُ شعري الواصلُ إلى رقبتي إلى الخلف ! وما كانت إلا ثوانٍ
حتى افتح الباب خرجتُ مسرعاً لا اعلم ! اريد الهروب من شيءٌ
أنا اجهله قد اريد الهروب من الواقع ! نعم الواقع الذي اعيشه!


بو تركي....شعرتُ بصوت قدم أحدهم نظرةُ خلفي رأيت ابن تركي وقفتُ مستغرباً ناديتُ بصوتٍ عالٍ: طلال......طلال....!

طلال...لم اجب عليه حتى خرجتُ من المنزل بأكمله...!

ام تركي .....بعصبية: قليل الأدب!....وشفيه هذا! لا سلم ولا قال صباح الخير حتى!

بو تركي.....داهمني الشك وكنتُ متوقع قدومهم يعني
#*المشاكل#*...تركتُ زوجتي التي قالت لي(وشفيك ما
ترد.؟؟؟!)...تركتها وتوجهتُ للمصعد بكل عنف توجهتُ إلى
جناح ابني لهذه الفلة كنت متوقع هناك مشاكل ومصيبة وتركي لم
يستطع حلها! اعلم بذلك رغم سن ابني! إلا أنه لا يستطيع تدارك
الأمر او بمعني آخر مستهتر...!...انفتحُ الباب وخرجتُ منه!
رأيت زوجة ابني !...جالسة وبجانبُها ندى! تهدئها لأنها تبكي
تقدمتُ بخطواتي لها وبصوت رجولي: وش صاير...؟!

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ع...!



تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 12-01-2014 الساعة 09:06 PM. السبب: تعديل بسيط
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-12-2013, 02:57 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: أَيْنَ السّبِيْلُ وَأَيْنَ الْمَفَرْ وَأَصْبَحَ الْعَجْزُ أَمَاْمْ أَعْيُنْ الْبَشَرْ"بقلمي


رواية
أَيْنَ السّبِيْلُ وَأَيْنَ الْمَفَرْ وَأَصْبَحَ الْعَجْزُ أَمَاْمْ أَعْيُنْ الْبَشَرْ
"بقلمي
**لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ **
**اسْتَغْفِرْ الله مِلَءْ الّسمَوَاْتِ وَالْأَرْضْ **
أرجو من الله ان يوفقني في هذه الرواية
وان لا تكون عقبة سوداء بيني وبين الله
وارجو ان لا تلهيكم عن الصلاة
*,* الْجُزْءُ الثّانِيْ*,*
رفعتُ رأسي أخافني صوته الحاد لا استطيع أتحدثُ وأقول الحقيقة
فزوجي قد هددني إن اخبرت والده سيُطلقني مسحتُ دموعي بكل
سرعة وهدّأتُ من روعي بلعتُ ريقي كنتُ سأتحدثُ ولكن صوتٌ
ما! قد ضيّع الحروف من فمي وتقدم إلينا بكل ثقة وقبل رأس
والده وبكل هدوء اردف اليه: كل خير يا يبه!

ندى....احتقرتُ هذآ الموقف أي خيرٌ يا أبي وأخي قد ضاع من يدك وأنت تعلم ما سبب ضياعه...!!!؟
بو تركي .....شك: كل خير وسعاد تبكي!....والمجنون ولدك طلع من الفلة معصب...!!؟؟؟
تركي (بو طلال) انصدمت: طلع لااااااا..!.....(ناظرةُ الى زوجتي وبكل غضب حتى نسيتُ وقوف أبي بيننا)...هااااا شفتي! كيف بضيعين ولدك يا سعاد؟..! يا بنت عمي!
ام طلال(سعاد) لم استطع كل هذا وصرخت باكية: انت ...انت يا تركي ضيعته...!
بو تركي صرخت: بس لا تجلسون تلومون انفسكم ! وأنا هنا واقف ولا فاهم شيء...!
بو طلال طأطأتُ برأسي خجلاً منه!
بو تركي نظرةُ الى ندى الخائفة: ندى تعالي معي...!
بو طلال....مسكتُ يد ابنتي وبصرامة : أنا بقول لك كل شيء...!
بو تركي....جلستُ على الكنب وبكل هيبه: تكلم...!
....


(الصدمات كثيرة في الحياة منا من يتقبلها ومنا والكثير يموت بسببها)
وصلنا الى المستشفى اشعر قلبي سوف يخرج من مكانه اشعر
بالضعف عندما ارى والدي ممدد على السرير لا حول ولا قوة
لهُ!.. شعرتُ بفقدانه عندما أناديه ولا يُجيب ! اختنقتُ وكثيراً لذلك
! انهضتُ من على الكرسي عندما رأيتُ الطبيب قد خرج وقفتُ
بوجهه وبدموع باكية: طمني يا دكتور ...!
أم الجوهرة بألم: وش صار عليه...؟!
الطبيب....كنتُ أرتب لهما الكلمات التي ضاعت من فمي بسبب لهفتهما وبلعتُ ريقي وأخيراً قلت : حالته ما تبشر بالخير!....والآن على الاسعاف لازم نوديه مستشفى التخصصي لأمراض القلب! بسبب شريان عنده متسكر ولازم نعمل له عملية ولا راح نفقده...!

الجوهرة .....شهقت بألم(هاااااااااا)....أوجعني قلبي للمرة الثانية
والثالثة والألف نحن لا نستطيع عمل هذه العملية كنتُ اعلم بذلك
وهو يعلم !!!...ولا نقدر على المصاريف الكاملة بكيتُ وحضنتني
! أمي لا اعلم ما الذي سوف يحصل؟! كنت خائفة! حضنتها كثيراً
وبكيت وبكيت وبكيت حتى انقطع نفسي وناديت: يبه....اهىء اهىء اهىء!

الطبيب طأطأتُ برأسي حزناً!

أم الجوهرة.....بصوتٍ خافت: يمه هدي هدي...!
الجوهرة بضعف: يمه خلينا نوديه...!
ام الجوهرة......بفقدان امل: لكن!
الجوهرة نظرة الى الطبيب: طيب...الآن انقلوه بسرعة دخيلك يا دكتور...!
الطبيب بكل عجلة: طيب! (وذهبتُ عن انظارهم)!
ام الجوهرة ...بدموع: يا يمه!.....تعرفين انتي وش سويتي..؟!
الجوهرة .....بلعتُ ريقي الذي نشِفَ ولم يرويني من ظمئي: يمه لا تخافين انا دورت على شغل في المدرسة...!
الجوهرة بصدمة: متى...؟!
الجوهرة بعجلة: اتصلت على صديقتي وقلت لها محتاجة مساعدة وساعدتني ...!
أم الجوهرة بألم: يا يمه انا ما نيب مـ.....!
قاطعتها: موقته يا يمه خلينا ببوي الآن...!
ام الجوهرة.....سكتُ وتنهدتُ من هذآ الحال المخزي وبعدها نظرةُ الى مجموعة من الممرضات يدفعون سرير زوجي تبعتهم انا وابنتي وجعلوه في الاسعاف ودخلت مع ابنتي بداخل هذه السيارة منكسرين خائفين ضائعين!




(الألم ,والحزن, يقتتلان قلب صاحبهما)
كنتُ جالسة على المكتب واستقبل كل مريض وأعالجه وبعدها
اخذةُ هاتفي المتنقل(الجوال) واتصلت عليها ليطمئن قلبي على
صغيري ومحبوبي( سامي): الو هلا دارين طمنيني على سامي!
دارين كنتُ حَامِلَهْ ابنها ابتسمتُ لِلهفتها وتحدثتُ اليها باللهجة
السورية: لا تخافي مدام ...! سامي بعيوني هو منيح ومشتاء إلك..!
أم سامي (تولين) ضحكتُ بخفة: ربي يعطيك العافية ريحتي قلبي...! اسمعي دارين ابقاك تجهزي سامي الآن لأنه راح اجي وانا وابوه ونروح بيت جدة ...!
دارين بابتسامة: تكرمي لك من عيوني...!
ام سامي بكل اطمئنان: تسلم عيونك يله باي...!
دارين وضعتُ سامي على الارض: باي...!
سامي بدأ بالبكاء: ماما...!
دارين ابتسمتُ له وجلستُ بجانبه وضعته بين يدي وقبلتُ خده : لا تبكي حبيبي راح تجي ما متك..!
سامي ...رغم سنة الصغير فهو يبلغ سنتين من عمره فهم ما تقصده دارين وبدأ بالضحك واللعب معها!

_ _ _ _ _
طُرِقَ الباب ثم فتح!!
أم سامي...كنت اتصفح بعض الملفات رفعتُ رأسي لنرجس (الممرضة) وابتسمتُ في وجهها: هلا نرجس!...بشرني ان شاء الله التحاليل طلعت..!
نرجس .... ابتسمتُ لها ووضعتُ الأوراق بجانبها: ايوه...!
أم سامي فرحتُ كثيراً وأخذة الاوراق وقرأت التحاليل وبُشِّرت بكل خير: الف الحمد والشكر سليمة ! والله شكيت فيها مرض الكرونا ! (الله يكفينا شره)..!
نرجس بحنان: الحمد لله لطف فيها ربي!
أم سامي وقفتُ وأخذةُ عباءتي ارتديتها ونظرةُ الى نرجس باهتمام: نرجس خلص دوامك وانا بعد أوصلك..!
نرجس انحرجتُ من كلماتها كثيراً ولكن لو قلت لها نعم أبي لن يجعلني سالمة فترددتُ: لالا مشكورة ! انت روحي ...!
ام سامي ....لفيتُ الحجاب على رأسي وسُرتُ بجانب الباب ووضعتُ يدي على المقبض والتفتُ على نرجس وبكل احترام: : مع السلامة...!
نرجس...كم أعشق هذه الانسانة فهي الوحيدة التي تُشعرني بأنني أنثى (آآآه) ارتاحُ اليها كثيراً وأعشق ان اداوم لهذآ المستشفى من اجل معاملتها ابتسمتُ لها : ربي يسلمك..!
وبعدها خرجتُ من المكتب ونظرةُ الى هاتفي المتنقل( جوالي نوكيا القديم)...واتصلتُ على والدي وبكل تردد: يبه...!
بو فهد .....كنتُ جالساً على مكتبي وبحده: نننننعم...!
نرجس بخوف , تردد, ألم, حزن, لا أعلم لماذا كل هذه القساوة يا
أبي لماذا ؟ تُشعرني بالنقص وأنا كاملة والكامل هو الله...لماذا؟
هذا البُخل وانت تملك ثروة وشركة..!!!.لماذا؟...اجلستنا في
منزل يُعد من الفقراء أجبني أجبني !؟....هيّا ...! بلعتُ ريقي: يبه...خلص دوامي...!؟
بو فهد....رميتُ الملف أغمضتُ عيني: اتصلي على اخوك يجي لك...!
نرجس......عرفتُ أنني سوف اذهب على قدمي على بُعد هذه المسافة للمنزل...! أعلم أن فهد أخي مشغولٌ الآن: طيب باي.؟..!
بو فهد.....اغلقته في وجهها بكل عنف وتابعةُ عملي...!
نرجس...ارتديتُ عباءتي وخرجتُ من المستشفى وأنا اشتعل ناراً! كم كرهتُ هذه الحياة لا اعلم ..! ما هو السُرُ!...المخفي
الذي لا يريد أبي أن نطلّع عليه! ولهذآ السبب لا يريد ان نعيش
في مستوانُنا المادي...! نحن بخير والله! بخير لكنهُ هو يبخلُ
علينا كثيراً!...ولا يريد ان نذهب لزيارة عمي ( بو الجوهرة )
سرتُ على الرصيف انتظرُ ذهاب تلك السيارات
وبعدها اصبح الشارعُ آمناً وخطرتهُ وسرتُ للشارع الآخر اكملتُ
مسيرة المشي وشعرتُ برنين هاتفي! أخذته من حقيبتي السوداء
اللامعة ! وأجبتُ وأنا امشي ونفسي كاد ان ينقطع: هلا يمه ...!
ام فهد.....بخوف: فينك..؟!
نرجس بصوتٍ خافت: على وصول يمه...!...انا امشي..!
ام فهد ....بشهقة: وشهو !...تمشين ليه؟...ابوك ..! ما جاك..!
نرجس كنتُ أتألم من قدمي كفاية مجهودي المبذول في العطاء في المستشفى والآن أسيرُ على قدمي مسافة طويلة : مشغول يمه هو ...!
ام فهد .... اعلم ما مدى قساوة قلبك يا شاهين _(بو فهد): حسبي الله ونعم الوكيل...!
نرجس ...شعرتُ بالضيق: يمه خلص تعودت باي...!
واغلقتُ الخط وسُرتُ وأنا ابكي لعلّا اصل للمنزل قبل ان يغمى علي..!
- - - - -

وقفتُ بعد هذه الصدمة الكبيرة لم اتوقعُ غباء ابني ^,,’تركي^,,’
لهذه الدرجة...! كُنّا أنا ومعه في غرفة الجلوس لوحدِنا صرختُ
في وجهِهِ: وش تقول ؟...أنت صاحي للي تقوله
!...(وبصراخ)...أنت دمرت ولدك يا فاهم.!!!
بو طلال طأطأتُ برأسي كنتُ اعلم هذه غلطة فادحة وعُظمى كان
لا يجب علي أن اوقع على هذه الصفقة إلا بعد قراءة ملفها
بالكامل ودراستها ولكن غبائي وطمعي أعمياء قلبي حتى وقعتُ
عليها وأنا لا أدري أنها ,*, صفقة التجارة بالمخدرات,*, ......يا إلهــــــــي.!

بو تركي بصرخة أقوى: ما ترد.!!!!
بو طلال بانكسار: إيش تبيني اقول يا يبه...!!!..أقول لك أني غبي وتمشكلت معهم وضروني في ولدي إيش اقول..!!!!؟
بو تركي بغضب: ولدك سهل..!!...وحقير وتافه أهو اللي وصلهم لك..!!...واااضح !...أنه على علاقة مع ولده وخلاه يدمن!...ولدك أصر عليك توقع !...ووقعت يا غبي؟..!ليه؟...على الأقل رسلت الملف خليتني أقراه افهم وش صفقته!......الآن فهمني كيف ؟...راح تتخلص منهم!

بو طلال ....جلستُ على الكرسي وأنا أعضُ أصابعي ندماً: الآن اللي يهمني ولدي يا يبه!..؟

بو تركي بطنز: ولدك!....الآن ما يعرفك بسبب هـ السم اللي يتعاطاه !...وبسبب شربه بنص الليل..!.....ولدك الآن همه الْريال نفسه حتى!...يقدر يدفع وياخذ ويتونس...!.
بو طلال.....اشعرني حديثه بالألم والوجع وضعتُ يدي على قلبي وندمتُ في الساعة التي صاحبةُ فيها رأس العصابة {بو بكر} لم اتوقع بخيانتهِ ولم اتوقعُ نجساته : يبه ارجوك ساعدني ولدي كماله ويدمن!...زود راح يموت...!
بو تركي....بثقة وصرامة: ولدك خله علي.!.....راح أحاول القى حل لبو بكر واسجنه...!
بو طلال....بكل خوف: لالا إلا السجن يا يبه ! والله لو سجنته راح يذبح طلال!
بو تركي ....بكل رجولة: لا تضن اني غبي مثلك راح ...أحل كل شيء !.....وولدك خله علي!...واليوم هاااااا....أقول لك اليوم ترجع !...لفلتك وبعده هـ الزوارة ...! تعرف الكل اليوم يجّمع هنا تروح فلتكم ولا تخبر ولدك وهو راح يجي هنا وانا ما راح ارجعه لك....إلا لم يتشافى...!
بو طلال....ابتسمتُ له وقبلتُ رأسهُ ويده: ربي يخليك لي يا يبه.؟..!
بو تركي بحنان: ربي يرضى عليك...!
~~
رجعتُ من زيارة صديقي كانت الساعة تُشير إلى الواحدة والنصف ظهراً عندما دخلتُ المنزل نظرةُ إلى والدتي قبلتُ رأسها وبكل احترام: أخبارك يمه؟..!
أم زياد (هيلة)...: هلا يمه ...!.يله يا روحي ...روح أجهز!...لجل نروح بيت أبوي مسلط *’’,بو تركي*’’,...!
زياد بطاعة: حاضر..!
ام زياد باهتمام: وقول لأختك..!
زياد بابتسامة: إن شاء الله...!
ّّّّّّّّّّ
كنتُ في غرفتي أعملُ التمارين كنتُ أتمرنُ على الزومبا وصوتُ الموسيقى ضاجٌ في غرفتي وأنا مبتسمة وفرحة كنتُ مرتدية ملابسي الخاصة للرياضة طبعاً بدأتُ بالتمارين بكل سرعة من أجل زيارةُ جدي كنتُ مندمجة في أداء التمارين فأنا اعمل التمارين عن ظهرُ غيب! لا أشاهد أي شيءٌ لتقليد تلك الحركات ولكن قاطعني أخي ! عندما فتح الباب واسند نفسه على الباب وهو ينظر اليّ ويتحمد ويتشكر عليّ لم اعطيه أي اهتمام وكملتُ التمارين!

زياد.....عندما فتحتُ الباب انصدمتُ منها وجلستُ أناظرها بكل استهزاء وعندما لم أعير انتباهُهَا ذهبتُ واغلقتُ الاستريو!
نفين بعصبية: هي هي!....ليه طفيته؟!
زياد ببرود: اقول جهزي نفسك راح نروح بيت جدي!...الآن..!
نفين بدلع البنات الزائد والقاهر والممل بالنسبةِ لِزياد: واي تصدق نسيت !..زين جيت ونبهتني؟..!
زياد بدون خلق: طيب اجهزي( وخرجتُ)
نفين....أخذةُ المنشفة ودخلتُ الى دورة المياه ^,,,,,’’’’اكرمكم الله^,,,,,’’’’
......


(العناء والتعب قد شُّلّا عقلي)
ام الجوهرة.....وصلنا إلى المستشفى وجعلوا أبي في غرفة الطوارئ وأتاهُ الطبيب مسرعاً كنتُ خائفة عليه!
ام الجوهرة.....عندما ادخلوه لتلك الغرفة نظرةُ إلى الطبيب المسرعُ إليه ....!تجمدتْ.! دموعي وزادت نبضاتُ قلبي كم أكره هذا اللقاء !..كيف؟؟..ولماذا؟؟...هذا اللقاء يا سلطان...!




(انتهــــــــــــــــــــــــــــــى)







تحياتي لكم أعزاءي القرُّاء
اتمنى لكم قراءة ممتعة

اتمنى ان ارى ردودكم وتشجعاتكم
وتقييمكم
ولكي ارى تفاعلكم اتمنى ان ارى إجاباتكم الموقرة على هذه الاسئلة


ماذا سوف يحدث لوالد الجوهرة ...!؟
طلال ماذا سوف يحدث له..؟!
بو فهد ما هو السر الذي مخفيه على ابنائه..!؟


ام الجوهرة ما هي علاقتها بالطبيب سلطان..؟
اترك لكم هذه الاسئلة المتواضعة ...!
وانتظر ردودكم العذِبَة
غَلّـــا وَكِـــــــــلِّــــيْ غَلّـــا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 15-12-2013, 04:06 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: أَيْنَ السّبِيْلُ وَأَيْنَ الْمَفَرْ وَأَصْبَحَ الْعَجْزُ أَمَاْمْ أَعْيُنْ الْبَشَرْ"بقلمي


اخبااااااركم يا آل غرآم؟
كم أشتقت إليكم وإلى ردودكم وتفاعلكم معي
أعتذر لكم عن توقفي وعدم إكمالي لروايتي السابقة
لكن أوعدكم ووعد الحر دين <<<<^_^
اني أكمل لكم هذي الرواية
لكن أتمنى اشوووف تشجيعكم ليّ
وردودكم وتقييماتكم
وصدقوني وان شاء الله ما أخيّبكم
وراح انتظر ردودكم
وأتمنى هذي الرواية تحيز على اعجابكم
<<<<الصراحة متفائلة لهـ الرواية وتعبت وأنا اكتب فيها وإلى الآن ما ختمتها صار لي ستة شهور دون مبالغة أكتب فيها يعني ساعات انشغل وما اكتب واقطع ولكن مستمره في الكتابة ^_^
لكن كلماآ لقيت تشجيع منكم راح ترتفع معنوياتي وتسعدوني أكثر




ربي يحميييييكم
متحمسة أبقى اشوف ردودكم
فلا تخيبوني (××.....

انتظركم!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 15-12-2013, 06:26 PM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية أين السبيل وأين المفروأصبح العجز أمام أعين البشر/بقلمي


مساء الخير ... ياهلا فيك بغرام ... موفقة بطرحك .. بداية جميلة واسلوب خفيف وسلس ... طريقة انتقالك بين المشاهد حلوة ... اتمنى تكمليها للنهاية

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-12-2013, 06:34 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
21302797233 رد: رواية أين السبيل وأين المفروأصبح العجز أمام أعين البشر/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون مشاهدة المشاركة
مساء الخير ... ياهلا فيك بغرام ... موفقة بطرحك .. بداية جميلة واسلوب خفيف وسلس ... طريقة انتقالك بين المشاهد حلوة ... اتمنى تكمليها للنهاية

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا



مساء النور والسرور تسلمين أختي وإن شاء الله اكملها لا تحاتين ...وكوني بالقرب أنرتي الرواية بطلالتكـ^_^

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 16-12-2013, 01:51 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
11302798240 رد: رواية أين السبيل وأين المفروأصبح العجز أمام أعين البشر/بقلمي




رواية
أَيْنَ السّبِيْلُ وَأَيْنَ الْمَفَرْ وَأَصْبَحَ الْعَجْزُ أَمَاْمْ أَعْيُنْ الْبَشَرْ
"بقلمي
**لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ **
**اسْتَغْفِرْ الله مِلَءْ الّسمَوَاْتِ وَالْأَرْضْ **
أرجو من الله ان يوفقني في هذه الرواية
وان لا تكون عقبة سوداء بيني وبين الله
وارجو ان لا تلهيكم عن الصلاة
*,* الْجُزْءْ الثَّالَــــثْ*,*
(العناء والتعب قد شُّلّا عقلي)
ام الجوهرة.....وصلنا إلى المستشفى وجعلوا أبي في غرفة الطوارئ وأتاهُ الطبيب مسرعاً كنتُ خائفة عليه!
ام الجوهرة.....عندما ادخلوه لتلك الغرفة نظرةُ إلى الطبيب المسرعُ إليه ....!تجمدتْ.! دموعي وزادت نبضاتُ قلبي كم أكره هذا اللقاء !..كيف؟؟..ولماذا؟؟...هذا اللقاء يا سلطان...!

الجوهرة ....حضنتُ والدتي بكل قوة وبكيتُ...!

ام الجوهرة .....اغمضتُ عيوني وبلعتُ ريقي بعنف وطبطبتُ على ابنتي وخرج الطبيب وقال: فين زوجته...؟!
ام الجوهرة ....ابعدتُ عني ابنتي وبكل رجفة: أأأأنا ...يا دكتور...!؟
بو سامي...(سلطان)..بجدية: أختي زوجك محتاج للعملية وحالاً! ارجو منك توقعي للموافقة...!
الجوهرة نظرةُ الى وامي وبكل رجاء: يمه ارجوك ...ارجوك وقعي...!؟
ام الجوهرة بتردد: طـ...يــــ...ـب...مـ ..ــو..ا..فـ..ـــقــ..ــة...!
الممرضة خرجتُ من تلك الغرفة وسلمتُ الأوراق للطبيب سلطان..!
سلطان وضعتُ النظارات على عيني ودققتُ في محتواه وصُدمتُ عندما قرأتُ الاسم ورفعتُ رأسي لزوجته وبكل تردد: و...و...ضــ...حـ...ى....!
ام الجوهرة ....بدموع قاتلة: ايه يا ولد عمي...؟!
الجوهرة ...أكره أيُّ شخصٍ هو من عائلة آلـــ خالد التي تنتمي إليها أمي كنتُ سأصرخُ في وجهِهِ ولكن أمي منعتني وبحده: سلطان انا موافقة على العملية..!
بو سامي ....انصدمتُ منها كثيراً وبعدها وبكل تردد: طــــ...يــــ...ب...!
وذهبتُ لكي استعد لإجراء العملية له وكنتُ في غاية الحيرة والتردد اتصلتُ على زوجتي وبكل هدوء: تولين انا عندي الآن عملية روحي بيت ابوي...!؟
ام سامي بتفهم: اوك !...واذا خلصت...!
بو سامي بتوتر: راح اجي لكم باي..!


ام سامي ...اغلقتُ الخط استغربتُ من تصرفه ! فتصرفهُ ليس من عادتهِ وبعدها سُرتُ للباب وخرجتُ ونظرةُ الى المربية: دارين حبيبتي تقدرين اليوم ترتاحين...!؟
دارين بابتسامة: اوك مدام!...بس بدي منك تسمحي لي روح زور اهلي...!
ام سامي برضى: اوك روحي...!...تقدرين تجين بكرة..!
دارين بكل فرح: بتشكرك كتير عن ازنك...!
ام سامي....قبلتُ خد طفلي: اذنك معك..!
دارين ....ابتسمتُ لسامي وخرجتُ
......



(لّمتُ الأهلي أحلى ما في الكونِ)

أم تركي بصراخ: يا ميري يا ميري.....!..يا علتس الضرب قولي آآآمين.....مــــــــــــــــيري...!
الخادمة ....خرجتُ من المطبخ: نعم ماما...!
أم تركي بعصبية: وسفيس ؟؟...أناديتس وما تردين..؟!

ام زياد بضحكة : يمه اكيد مشغولة..!
ندى جلستُ بجانب جدتي: أتركي عنك ميري...!...وقولي لي وش تبين؟...!
ام تركي بجنان: مير ابقاها تتصل على ولدي سلطان ليه ؟؟؟..ما جه هو ومريّته...!
نفين بدلع: اكيد بشغلوه هو وزوجتوه...!
ام تركي ....اشرتُ لها بالعصا وبغضب: اسكتي يا مال الضرب وتكلمي زي الناس.؟..ولا تمدي بالحتي...!
نفين....اصابني القهر وجلستُ متكتفةُ اليدين..!

أم زياد بابتسامة: سعاد وشفيك ما لك حس..؟!
ام طلال....بابتسامة مصطنعة: هاااا....!....أبد ما فيني شيء...!
ام زياد....ناظرةُ الى ابنتي وبصرامة: نفين قومي البسي..!...عباتك وحطي الغطاء على شعرك الحين ..!...يجي ولد عمك...!
نفين بملل: اوووووف ...يمه عادي عمري 15 سنة صغيرة اصلاً<<15 وقول صغيرة ههههههه *>>
أم زياد نظرةُ اليها بحده حتى قامت متذمرة..!
ندى....نهضتُ أنا لارتداء عباءتي من اجل ابنها زياد اعلم اننا سوف نكون على سفرة واحدة وامي كانت نازلة بعباءتُها والحجاب فهي تتحجب لا تغطي وجهها عن عمي ...!

دخلت عليهم وانا احمل ابني: السلام عليكم..!
الكل: وعليكم السلام ورحمته الله وبركاته..!
ام تركي بابتسامة : هلا ...هلا وغلا ببنتي ...فين عنس سلطان..؟!
تولين جلستُ: عنده عملية ما راح يجي ما يقدر...!؟
ام زياد ....وقفت: اجل يمه الكل تجمع يله حطوا الغداء...!
ام تركي بصرامة: اسمعي حنا لجل الكل يا خذ راحته...! وهذا حتي ابوس راح نكون لوحدنا والرجال لوحدهن...!
نفين بفرح: احسن..!
ام طلال بهمس: ما بيقنا !...اشوة...! ولله الحمد..!
_..._..._..._..._..._
’’’’’,,*في مجلس الرجال’’’’’,,*
زياد باستفسار: اجل يا خال فين طلال...!
بو طلا بارتباك: ايه...! عنده كم شغلة بالشركة...!
زياد بتفكير: اهااااا...!
الجد بو تركي: يله يا عيال الغداء...!
*)*)*)*)*)*)*)*)*)*)*)
وأخيراً وصلتُ الى المنزل فتحتُ الباب بمفتاحي ودخلتُ ورميتُ نفسيّ على الارض مُتعبه اتت اليّ أمي مسرعة وبكل خوف...!
ام فهد: نرجس.....!
نرجس....أغمضتُ عيني وبكلمات متقطعه: ا ب ق ى ...م و ي ـة..!
ام فهد....اسرعتُ للمطبخ واخذةُ الكأس وسكبتُ فيه الماء ورجعتُ اليها وقدمتٌ لها الكأس بيدي فأخذته وشربت الماء بكل سرعة وبهمس قالت لي: شـ كـ راً...!
دخل فهد علينا وهو مُتعب..!
ام فهد بغضب: فين كنت...!؟
فهد بتعب: أولاً السلام عليكم ...!..ثانياً تعرفين فين انا اشتغل وفين كنت...!
ام فهد....وضعتُ يدي على صدري: بعدك ما فنشت..!
فهد بإصرار: ولا راح افنش!....أبوي يا يمه ما هو راضي... يراعيني يبقاني اشتغل ..!.اشتغلت خادم فهـ المطعم !
ام فهد دمعت عينايّ: حسب الله عليك يا شاهين...!
نرجس ...وقفتُ على قدمي وقبلتُ رأس والدتي ويدها: يمه لا تدعين عليه...!
فهد بارهاق: عن اذنكم بدخل ارتاح...!
ام فهد.... بحنان وبدموع متجمدة: اذنك معك...!.روح يا يمه ارتاح...وراح اخلي لك الغداء ...!...وشغلي مع والدك لساته..!
فهد.....سُرتُ بجانب امي قبلتُ يدها وبكل رجاء: ارجوك يا يمه لا تكبرين.!....الموضوع....وتتهاوشين معه!..
نرجس بجدية: صدق يمه كوني أحسن منه..!
ام فهد.... لا اعلم ماذا اصنع..!....فأولادي يتضررون من جبروت والدهم فهو ظالمٌ لهم ولنفسهِ ! وللجميع أكره ذلك اليوم الذي ربطني بهِ...!..كنتُ أخاف منه كثيراً جُنّ عندما حصل على هذه الثروة تنهدتُ بضيق ونظرةُ اليهم بكل حنان: حاضر يا يمه روحوا بس ارتاحوا...!
فهد....ابتسمتُ لها وسرتُ لغرفتي...!
نرجس باحترام: عن اذنكم..!
ام فهد اخذة نفس عميق وسرتُ الى المطبخ...!


ْْْْْْْْْْْ
كنتُ في سيارتي على نارٌ جالس!....ألم رأسي وصداعه! يقتتلان قلبي وعقلي لا ادري ما هو ؟ العمل!...كنتُ اقود بكل جنون اخذة جوالي بيدي التي ترتجف من الألم والتوتر اتصلتُ عليه تحدثتُ اليه بصوتٍ قد نسى رجولته: بكر pleaseعطني هـ المرة بدون فلوس...!
بكر...كنتُ جالساً على سريري ضحكةُ بخبث: هههههههه يا حبيبي!...ما راح اعطيك ولا ابره إلا بفلوس...!
طلال...مسحتُ على وجهي بيدي وبرجفةٍ في صوتي: ok...راح الآن اجيك جهزهم لي ..ارجوك ابقى كمية ! راح اعطيك فلوس...!
بكر ...بخبث نظرةُ الى اصابعُ يدي وبكل برود: ما عندي أي مانع بس كذآ السعر بكون غالي عليك كثير...!
طلال....شدُّيْتُ بيدي على (الدركسون) وعضيتُ على اسناني بتوتر وتعب: كم يعني!...؟
بكر بحده: اربعين الف ريال....وهاااا راح اسامحك للدّيْنْ اللي عليك وما ابقاه بس...!..من يوم ورايح ما راح اعطيك
إلا بفلوس...(وشدّ على كلمته الأخيرة)
طلال ...بارهاق: خلاااااااااااص موافق...!
واغلق الخط في وجهه وعكس اتجاه طريقهُ ! بكل جنون قادة سيارته ونفسهُ يتسارع
,,,,,,,,,,,,,
( الأمُ خيمةُ المنزلِ والأبُ عريشها )
*-* وعطرها أيضاً*-*
كنتُ جالسة بالقرب من والدتي وواضعَ رأسي على كتفُها كانت الساعة ُ تشير الى الثانية والنصف ظهراً غفتْ عيني من اجل الراحة تعبتُ من البكاء على والدي ! ولكن قطعت غفوتي أمي عندما نادت باسمي : الجوهرة.....!....الجوهرة..!.
الجوهرة.....بتعب وصوتٍ قد خُنِقَ من البكاء(مبحوح): نعم يمه...!
ام الجوهرة ...بكل اهتمام: يمه روحي البيت!!!...ارتاحي وتعالي...!
الجوهرة بكل لهفة: لالا يا يمه ابقى اظل هنا....!


ام الجوهرة بضيقة : بس يا بنتي باقي كثير على ما تخلص العملية ..(وبحنان)....قومي روحي...!

الجوهرة بدموع: ما ابقى ابعد ولا دقيقة وحدة عن ابوي!

ام الجوهرة.....حضنتها ما بين ضلوعي مسحتُ على راسها وكنتُ اسمعُ شهقاتها المتتالية أعلم ان طفلتي عانت! كثيراً! وقفتُ ’’,,عاجزة,,’’ أمامها كنتُ اريد ان احقق طموحتُها كنتُ احاول أنا ووالدها اسعادُها كانت تطمح ان تصبح طبيبة ونسبتُها تُدخِلُها في مجال الطب ولكن بسبب الفقر وما ادراك ما الفقر؟! لم نستطع ادخالها في هذا القسم فجلست في المنزل دون دراسة وعمل سنتين ! كنتُ أخاف عليها كثيراً حتى من نفسي! اقصد أخاف ان ازعلُها! بكائها دوماً يُلجمني ويُشتتُ الأحرفُ من لساني تنهدتُ بضيق هامسة: هدي هدي.....يا الجوهرة!....هدي ..!...لا تهدين حيلي ببكائك...!
الجوهرة .....عندما قالت كلماتها الملساء رفعتُ رأسي من على صدرها ومسحتُ عيوني خلف النقاب وبصوتٍ خافت: حاضر يمه حاضر...!
أم الجوهرة بإصرار: يمه قومي لا تعانديني!....روحي طيب ارتاحي...!..(وبتفكير)...اممم وبعدها تعالي وانا ارجع البيت ارتاح...!
الجوهرة بتفهم: اذا كذآ من عيوني...!..(وقفتُ)...ويمه لا تحاتيني طيب..!
ام الجوهرة بابتسامة صفراء: ربي يحفظك...!

الجوهرة قبلتُ راسها وسُرتُ من جانبها حتى اختفيتُ عن انظارها ووصلتُ الى الباب الرئيسي للمستشفى وخرجت..! متضايقة!


ام الجوهرة ...كنتُ لا اريد ان تسمع مُصادماتي مع سلطان او تسمعُ عن حالة والدها فتنصدم فالأفضل لكل هذآ رجوعها للمنزل..!


....


( ناسٌ في حزنها وألمها وناسٌ في ترفعها وتذمرها)
(هذآ هو الواقع××)
ابعدتُ يدي عن الطعام وبكل ترفع وشموخ: الحمد لله..!
ام تركي....لم تعجبني هذه الفتاة المستلعنة ابداً ..!.. كبّرتْ رأسُها ابنتي (الله يهديها)...هيلة كانت تُدلعها رغم سنها !...وأنا لستُ ضد هذآ الدلع!...ولكن كل شيء يزدادُ عن حدهِ ينقلبُ ضدهِ: اقول اجلسي ما كلتي سيء..!
نفين بدلع: لا جده!...أكلت ولله الحمد ...!...سفرة دايمه عن اذنكم..!
وسُرتُ بجانب المغاسل!

ام سامي باستغراب: ام طلال وشفيك ؟...ما تكلين..!
ام طلال بابتسامة باهته: لا ابد آكل بس تعبانة اشوي..!

ام تركي باندفاع: أفا تعبانة!....وسفيس؟...يا بنتي عسى بس تعبس مو من اتريكان...!
ندى كتمتُ ضحكتي عندما قالت (اتريكان) ولهّيْتُ نفسي بالأكل..!

ام طلال باحترام: لا ابد يا خالة ما هو من..؟!
ام سامي بخبث: ليكون حامل يا سعاد..!
ام تركي بكل فرح: كللللوووووووووش والله ازينها من ساعة..!



ندى فتحتُ عيني على الآخر لم اتوقعُ حمل أمي في هذآ السن اعلم انها صغيرة وبعدها لم تدخل في سن اليأس!...فهي تبلغ من العمر اربعون سنة فقط !


ام طلال باندفاع: لا مو حامل ابد!
-


عندما نظفتُ يدي ذهبتُ الى المطبخ من اجل ان اشرب كأساً من الماء ولكن هنا الصدمة! رأيتُ طلال ما سكٌ بكتفِ الخادمة ويصرخ بوجهِهَا وانا هنا اصبحتُ كـ الجماد الذي لم يستطع المشي وانخرسَ لساني...!







يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 16-12-2013, 01:52 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
11302797233 رد: رواية أين السبيل وأين المفروأصبح العجز أمام أعين البشر/بقلمي


رواية
أَيْنَ السّبِيْلُ وَأَيْنَ الْمَفَرْ وَأَصْبَحَ الْعَجْزُ أَمَاْمْ أَعْيُنْ الْبَشَرْ
"بقلمي
**لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ **
**اسْتَغْفِرْ الله مِلَءْ الّسمَوَاْتِ وَالْأَرْضْ **
أرجو من الله ان يوفقني في هذه الرواية
وان لا تكون عقبة سوداء بيني وبين الله
وارجو ان لا تلهيكم عن الصلاة
*,* الْجُزْءْ الرّابِعُ*,*


عندما نظفتُ يدي ذهبتُ الى المطبخ من اجل ان اشرب كأساً من الماء ولكن هنا الصدمة! رأيتُ طلال ما سكٌ بكتفِ الخادمة ويصرخ بوجهِهَا وانا هنا اصبحتُ كـ الجماد الذي لم يستطع المشي وانخرسَ لساني...!

....
طلال ....تركتُ الخادمة وبلعتُ ريقي وبصوتٍ هادي: هلا نفين..!؟
نفين....اختنقتُ لم استطع اتحدثُ وبصوت هامس: اهلين طلال..!

طلال بتوتر: ايوه...!...أنا دخلت من الباب الخلفي قلت للغبية ...(وناظر الخدامة)....تنادي أمي وهي مو فاهمه ....!...ممكن تناديها لي نفين..؟!

نفين بخجل: حاضر...!

خرجتُ لغرفة الطعام مره أخرى وقلبي خرج من مكانهِ لدقاتهِ المتسارعة كنتُ أتصببُ خجلاً وصدمتي أكثر عندما رأيتهُ غضبانٌ وواضحُ عليه التعب وقفتُ بالقرب من الباب وبهدوء : خالة أم طلال !...طلال بالمطبخ يبقاك...!

ام طلال وقفتُ بارتباك: طيب...!
ام زياد بحده: وان شاء الله شافك كذآ...!
نفين بارتباك: هااا..!...ايوه ...ما كنت عارفة بوجوده..!
ام زياد بعصبية: ما اقول الا حسبي الله عليك يا بنت...!


ندى وقفتُ: الحمد لله..!


ام سامي بهدوء: ندى خذي معك سامي..!

ندى ابتسمتُ وسُرتُ بجانب الكنب النائم عليه! وحملتهُ بكل خفة ثم خرجتُ!
’’’’’’’’’’’’’’’’’.......



أم طلال دخلتُ الى المطبخ ونظرةُ الى ولدي وبهمس: شرّفت..!
طلال....بألم وتوتر مسحتُ على رأسي: يمه ابقى اربعين ألف ريال....!
ام طلال بصدمة: وليه ؟...ان شاء الله...!
طلال لم اتحمل الصمود صرختُ بوجهها: ابقاهم كذآ ...!...اعطيني..!!...(وبصراخ)...سرقي تديني أهم شيء اعطيني...!

ام طلال .....صُدمتُ لقولهِ هو مدمن نعم مدمن!...يا للهول !..ما سبب؟...انجرافك لطريق الزلل يا طلال؟...!..لقد وعدتني بأنك سوف تتعالج....ولكن ما أراه زاد حالتك سوءاً !...بلعتُ ريقي وبرجفة !...: يعني ما تعالجت...!
طلال... دفعتها بيدي بكل عذاب الالم : لا بتعالج...!اعطيني..!

طلال...رجعتُ للخلف بسبب دفعتهُ لي اجتمعت الدموع بعيني وبصوتٍ مخنوق: طلال...اصحى على نفسك انا امك...!
_ _ _ _
ندى ....كنتُ ماشية بجانب المطبخ وبيدي سامي سمعتُ صراخ امي وطلال خفتُ كثيراً أسرعتُ الى الصالة الرئيسية اخذةُ الهاتف اتصلتُ على الرقم الخاص لمجلس الرجال وبسرعة: ألو...!
زياد باستغراب: نعم..!

ندى بكل عجلة: ألو عطني جدي...!؟

زياد: طيب طيب!
ووضعتُ سماعة الهاتف على الطاولة وسُرتُ بجانب الجد وباحترام: يبه ما ادري هذي ندى ولا احد ثاني يبقى يكلمك..!
بو تركي نظرةُ اليه باستغراب: ندى..!
وهضتُ مسرعاً للهاتف ! أخذتهُ وبكل خوف: ألو هلا ندى وشفيك...؟!
ندى بخوف: يبه مسلط!....طلال هنا بالمطبخ مع أمي !...وهو على ما أظن يبقى منها فلوس...!

بو تركي اغقلتُ الخط بوجهِهَا والأنظار التفتت اليّ ! لم اعر لهم أي اهتمام وسُرتُ للباب الخلفي للمطبخ فتحتُ الباب وبكل صرخة: طلاااااااااااااااااااااااااااااال...!


ام طلال.....كنتُ ابكي بسبب حال ابني وضربهُ لي!...نعم فلقد ضربني حتى خرج الدم من انفي !..وانا لم استطع الدفاعُ عن نفسي بسبب صدمتي منه..!

طلال بكل لهفة, جنون, انتحار: إيش تبقى؟!...يا عجوز !...أعطوني فلوس ولا والله اقتلها...!(وأشار لوالدته)..!

بو تركي اغلقتُ الباب وقفلتُ المبطخ وبصوت رجولي: تضرب أمك يا حمار..!
طلال بانفعال: وأكسر راسها بعد...!

بو تركي....لم استطع ان اتمالك نفسي وابنت اخي تبكي وانفها ينزف سُرتُ مقابل وجهِ طلال ورفعتُ يدي وضربتهُ : صدق ولدي ما عرف يربيك!...؟
طلال....لم تهمني ضربته صرختُ بوجهه: اعطني فلوس..؟!
بو تركي بصرامة: سعاد اطلعي برآآآ.!
ام طلال بخوف’, وبكاء: لكن يا عم...!
بو ترطي بجدية: أقولك اطلعي برآآآ..!
سعاد (ام طلال).. ؟؟خرجتُ من المطبخ وأنا غرقة بالدموع !المتندمة!

,’,
بو تركي بجدية: ما را ح اعطيك فلوس..؟!
طلال....رفعتُ يدي لضربهِ ولكن العجيب من الأمر مسك يدي وبعدها ضربني في بطني وضغط على مكانٍ ما..؟؟.!.. في رقبتي فخدرت وسقطتُ على الارض !...أعلم أنني ضعيف اما النقيب جدي فهو يعرفُ كيف يتعامل مع الأشكال التي هي مثلي ولكن تقاعد عن منصبهِ بسبب سنّهِ المتقدم..!


بو تركي اخذة الجوال من مخبأ ثَوْبِيْ واتصلت عليه : الو فيصل..!
فيصل باحترام: هلا عم بو تركي...!؟
بو تركي....اعرف فيصل من سنين فوالدهُ صديقي العزيز: تعال فلتي حالاً ...حالاً...!
فيصل باستغراب: طيب...!


.
بو تركي....اغلقتُ الخط حتى انفتح الباب..!

بو طلال بصدمة: وش سويت بولدي..!
بو تركي بجدية: أقول احمله واطلع فيه للقسم الثاني روح من خلف الفلة ....واصعد من المصعد الخلفي..!...ولا يحد يحس عليك..!؟
بو طلال...كنتُ في صدمتي وفعلتُ أوامر ابي وانا مصدوووم!


’’’’’’’’’’’’
(قلبي على وليدي انفطر وقلب وليدي صار عليّ حجر)
××في الصميم××




ام طلال.....صعدةُ لقسمُنا دخلتُ الى غرفتي تمنيت ((لو)) اختي معي ولكن لا استطيع التواصل معها شهقتُ!...بالبكاء والعويل ! لم اتوقعك يا طلال عاقٌ لهذه الدرجة اخذةُ المنديل!...وزحتُ الدم من على انفي ! وكتمتُ شهقاتي اخذة ُ (الجوال)...وترددتُ في الاتصال ! وبعد تفكير طويل اتصلتُ عليه كنتُ في غاية الشوقِ لها..!


ْْْْْْ
دخلتُ المنزل بتعب سمعتُ رنين الهاتف ذهبتُ اليه ورفعتُ السماعة وبهدوء: الو...!

أم طلال....أغمضتُ عيني ونزلتْ الدموع الساخنة لم اتجرأ للرد عليها! أعلم ابنت اختي كم هي تكرهني بسبب ما فعلوه لها ولأمها!...انا لم افعل شيء ولم استطع الدفاع عنهم!...ولكن عمي زوجي ابي وابناء عمي هم من فعلوا!...اغلقتُ الخط وأجهشتُ بالبكاء!

...,,,,

الجوهرة ....قطبتُ حاجبيّ واغلقتُ الهاتف وجلستُ على الارض ونزعتُ من عليّ عباءتي والحجاب حضنتُ نفسي بيدي شعرتُ بالبرد خفتُ من الجلوس لوحدي فالبيت..!...مرعبُ بسبب عدم وجود والديّ فيه !..بكيت ورفعتُ يدي سائل الله ان يشفي ابي..!
.,’’’’,,,’’,’


*_*خرجنا من لسعودية الحبيبة وذهبنا الى باريس الجميلة*_*



في هذه البلاد تغربتُ لمدة اربع سنوات! هنا اتيت لتحقيق حلمي...! هنا اتيت لكي اصبح مهندسة معمارية..! واشتغل في شركة والدي لهذا القسم الخاص..!.... تركتُ الأوراق من يدي كنتُ اعلم أخوتي امي البعض منهم رافضون مجيئي الى باريس اخذة الهاتف وبتعب اضغطتُ على عيْنيّ بأصبعي : هلا سوسن..!
سوسن ...خرجتُ من هذه الضجة كنتُ في حفلةٍ في منزل أحد اصدقائي: هلا أريام...!؟
أريام بعّدتُ السماعة من اذني: فين انتي...؟!
سوسن بصوتٍ عالي: في الحفلة..!
أريام ...بضيقة: والله فاضية أقول تعالي والله مليت من الجلسة..!
سوسن بابتسامة: قلعتك انتي اللي حابسة نفسك بس للمذاكرة!....والجد والاجتهاد كأنك نيوتن..!

أريام بضحكة خفيفة: ههه بلا حسد وتعالي...!؟
سوسن بجدية: طيب ..باي..!
*
*
*
*
أريام....أغلقتُ الخط في وجهها نهضتُ من على السرير ونظرةُ من خلف النافذة فتحتها ودخل الهواء البارد في تلك الغرفة اخذةُ نفساً عميقاً قررتُ الاتصال عليها هي امي حتى اذا لم تجب عليّ تُكفيني أنفاسها اسمعها!...رجعتُ الى الطاولة اخذة هاتفي اتصلتُ عليها وكنتُ على امل بأنها تجيب عليّ!

ََََََََََََََ
ندى....كنتُ بالقرب من الهاتف سمعتُ رنينهُ رفعتُ السماعة وبكل هدوء: الو...!؟
أريام ....اخذةُ نفساً عميقاً عرفتُ من صاحبتُ هذآ الصوت الأنثوي عرفتُها وبابتسامة: الو اخبارك دِنْدِنْ.........!
ندى....شهقتُ عرفتُ من هي!...نعم انها عمتي أريام والله اشتقتُ اليها والى ظرافتي حديثها: هلا عمه اخبارك..؟...ريوم وراح اسميك ريوم طولتي الغيبة..!

ام سامي....نظرةُ اليها عرفتُ تحدث عمتها وابتسمت لها اعرف أريام ولكن لم اشاهدها كثيراً بسبب سفرها! لدراستها!
ام زياد....نظرةُ لندى عندما قال(عمه) ...عرفتُ أختي التافهة هي المتصلة لقد كسرة كلمت اخي تركي(بو طلال)..بسبب منعها من السفر ولكن هي لم تبالي برفضة واكتفت برضى ابي ! حتى رفض امي لم تعطيه أي اهتمام..!

أريام بضحكة: هههه على راحتك حبيبتي...!..ندوي ممكن اكلم أمي...!

ندى بهمس: قصدك العجوز ليلى...!
أريام بضحكة قوية: ههههههههههههههههه ترى أمي مو كبيرة لهدرجة..!
ندى بجدية: امزح معك...!..هي الله يسلمك بغرفتها...!
أريام بوّله: الله يخليك خليني احاكيها..!
ندى: طيب...!

وقفتُ وسُرتُ حتى مسكت يدي عمتي ام زياد وقالت لي بحده: فين..!؟
ندى ببراءة: عمتي!...أريام تبقى تكلم جدتي..!؟
أم زياد اخذةُ السماعة منها وبصرامة: روحي...!
ندى بحيرة: لكن!
ام زياد بصرخة: روحي عن وجهي...!
ندى خفتُ منها وذهبتُ عن وجهها..!

ام سامي....لم استغرب من صُراخها فسلطان حدثني برفضها هي وأخوها تركي ووالدتها من سفر أريام!

ْ
ام زياد بشراسة: اسمعي أريام اذا تبقين تطمنين على امك!...اخذي الاخبار من حبيب قلبك بابا!..(واردفتْ كلمتها الأخيرة باستهزاء واغلقت الخط )

ْ
~
ْ
أريام....تجمعت الدموع بعيني على مدى هذه السنين لم يرضوا!
الهــــــي ألطف بقلبي لم اعد اتحمل قسوتهما! اعلم بأن أبي قاسي ولكن لم اتوقع تركي وهيله يصبحان اقوى من قسوته جلستُ على سريري وبكيتُ بكل حرقة وألم ! وشوق ولهفة لهم!


’’’’’’’’’’’
{الانتظار يضعِفُ دقاتُ قلبي}


وأخيراً مرتْ الساعاتُ بكل بطء! والثواني بكل بطء! أيضاً ! خرج سلطان ونزع (الكمامة) من على انفهِ وركضتُ اليه خائفة: طمني!
بو سامي باهتمام: انجحت العملية..!
ام الجوهرة....وضعتُ يدي على قلبي طربتُ فرحاً ورددتُ هذه الكلمة بكثرة(((((الـــــــــــحـــــمــــــــد لـــــــلّــــــه))))
بو سامي: عن اذنك..!

ام الجوهرة ....بحنان: أخبار عمي..؟!
بو سامي....لم اتوقعُ سؤالها هذآ رغم قساوته عليها: بخييير..!
ام الجوهرة...بضيقة: وأختي..!
بو سامي....لم اكن مثلهم في القساوة ولكن هم ابي اخي زرعوها بداخلي بشدة : هي الثانية بخير!....ولو سمحتي صيري رسمية معي وتكلمي معي..!....بأني طبيب أعالج زوجك وبس!...يعني لا تخلي خلق الله تعرف انك بنت عمي غصب...!
ام الجوهرة....لم استغرب من قساوته! فكلهم قسوا على قلبي حتى ابي رحمهُ الله والسبب انني تزوجتُ من رجُلاً لا يُناسبني في مقامي وليس من النبلاء والاغنياء ولكن وافقتُ عليه وأصرّيْتُ على الزواج منه! وبعدها تخلى عني والدي وامي ايضاً والكل!
اصبحتُ وحيدة ! لتفكيرهم السلبي ! صرختُ بداخلي (يااااااارب)




~
وصلت لفلته استقبلني وبهدوء: اخبارك يا عم..!؟
ابو تركي....مسكتُ يده وبكل عجلة: تعال تعال وانا ابوك..!





(انتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهــــــ ــى)







أتمنى لكم أعزاءي القُرّاء
قراءة ممتعة بعيدة عن الملل والضجر
لن اضع لكم أي سؤال
لأعطيكم مجالاً في التفكير
وطلق سراح مخيّلتكم
بالذي سيحدث
بالأجزاء
التالية
سوف انتظر ردودكم تشجيعكم لا سيما تقييمكم
تحياتي
غَلّـــا وَكِـــــــــلِّــــيْ غَلّـــا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 16-12-2013, 02:46 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أين السبيل وأين المفروأصبح العجز أمام أعين البشر/بقلمي


هلا وغلا وكل الحلا

السؤال إلليث يطرح نفسه

هل راح تكملي الرواية ولا مثل إللي قبلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وإن شاء الله تابعك أول بأول بس أوعدينا بالتكملة

لأن في كاتبات لما ما يشوفوا ردود كثير يهجروا الرواية

ولا ينظروا للقراء القليلين الذين تعلقوا بالرواية

لذلك ما هو ردك ستكمي ولا تنتظري الردود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 16-12-2013, 03:25 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
Uploade76d2dd364 رد: رواية أين السبيل وأين المفروأصبح العجز أمام أعين البشر/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
هلا وغلا وكل الحلا

السؤال إلليث يطرح نفسه

هل راح تكملي الرواية ولا مثل إللي قبلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وإن شاء الله تابعك أول بأول بس أوعدينا بالتكملة

لأن في كاتبات لما ما يشوفوا ردود كثير يهجروا الرواية

ولا ينظروا للقراء القليلين الذين تعلقوا بالرواية

لذلك ما هو ردك ستكمي ولا تنتظري الردود
يا هلا وغلا فيك
اسعدني تواجدك بروايتي وكثيراً
تتوقعي منزلتها وكاتبة لكم اني راح اكملها
وبعد هـ الوعد اخلف !
لا صدقيني راح اكملها
حتى لو الردود قليلة
وأنا بالبداية عااارف انه الردود تكون قليلة
وبعدين ان شاء الله تكثر
صدقيني راح اكملها
لكن اللي ابيه صبركم
لانه الرواية يبقى لها مو أي كلام!
وصدقيني اذا الله احياني واعطاني عمر راح اكملها لكم
لا تخافين وربي راح اكملها
وإن كانت الظروف
لأني متفائلة بهـ الرواية كثير
ومدتي في التأليف ست شهور مو أي كلام
وإلى الآن ما ختمتها لكني مستمره في نسج أحداثها
أحاول ما اتسرع في الاحداث حتى تكون تحت حسن ظنكم
ويسعدني انك تتابعيني عزيزتي

وآسفة على إطالة الكلام
أ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 16-12-2013, 03:31 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أين السبيل وأين المفروأصبح العجز أمام أعين البشر/بقلمي


نصيحة يا غلا

لا تخلي قلة الردود تحبطك

ولا تقيسي نجاح الرواية من عدد الردود

بنات كنت متابعة رواياتهم وأحسها حلوة

فجاة تركوها

وحدة منهم كاتبة معروفة كانت كاتبة رواية قمة بعدين تركت روايتين ما كملتهم ليه ما أدري

الله يعين

وإن شاء الله أتابعك إذا الله أعاطني عمر

نشوفك على خير

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أين السبيل وأين المفروأصبح العجز أمام أعين البشر/بقلمي؛كاملة

الوسوم
أَمَاْمْ , أَيْنَ , أَعْيُنْ , السّبِيْلُ , الْمَفَرْ , الْبَشَرْ"بقلمي , الْعَجْزُ , رواية: , وَأَيْنَ , وَأَصْبَحَ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33384 اليوم 09:51 AM
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2347 02-10-2016 04:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2048 11-03-2011 01:54 PM

الساعة الآن +3: 10:44 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1