منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها روايتي الاولى / حياتي ما توقف عليك يا ولد الاكابر
ركااد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يسعد مساكم ....
بالبدايه حابه اقول
روايتي اقرب للواقعيه من الخيال ... ابطالها ليسوا بالكاملين .. فيهم من الجمال و ليسوا بذاك الجمال الفتان .. اناس عاديين عاشوا الحياة بقسوة الفقر و جمال الغنى و حب الماده .. احبوا - كرهوا - و حقدوا و انتقموا و فيها من الحزن و الجرأه , و الخطط المدمره .. و اشياء اخرى ....
ما بطول عليكم ... و اتمنى ما تلهيكم عن الصلاة وذكر ربي ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ



الحياة ما هي مثل ما نظن , و دايم ما تكون ضد ما نظن
هالحياه ليست لايجاد انفسنا وإنما لتكوين انفسنا

البارت الاول
تقلب في التقويم اللي بين ايديها صار لها ربع ساعه على هالحال .. تحاول تتذكر مو عارفه ..
وصايره جلسة التقويم روتين لها و من كثر ما تمسكه تعودت تكتب فيه كل يوم وش رح تسوي بكره ..

انتبهت للساعه 4:30و انتبهت انه صار لها ربع ساعه على هالحال .. طفشت من كثر ما تحاول تتذكر و الاهم انها لليوم ما تتذكر الا احداث قليله من الحادثه اللي تبي تتذكرها ..
بس هالطفش مستحيل يخليها تشك انه مستحيل تتذكر لانها عارفه و مؤمنه بالله ثم ان مافيه شئ بهالدنيا مستحيل و لكن ما فيه شئ يجي بالساهل ..
و بعد ما اقنعت نفسها بهالكلام قررت تتناسى و تطلع تجلس مع اهلها لانهم بهالوقت مجتمعين و خصوصي انه وقت اجتماع العائله بالعصريه
طلعت و مرت على المرايه تشوف شكلها و ضبطت الشباصه بشعرها ورفعت كبوس البجامه عليه و دخلت ..
, بس ............ الكل كان يناظر فيها و هي مفهيه ما تدري وش فيهم و اخيرا استوعبت و انتبهت لشخص الموجود بين اهلها
كان اخر شخص تتمنى تشوفه شعورها بهالوقت كان اسوا شعور حسته بحياتها خصوصي من بعد ما صارت تتغطى عليه
و بهالثواني اللي مرت استوعبت انها لسه واقفه قدامه رجعت لورى و سكرت الباب باقوى قوه و رجعت لغرفتها و فيها قهر الدنيا كله تكره ايه تكره هذا شعهورها تجاهه هو اللي دمرها و الله هو ..
نزلت دموعها مو قهر انه شافها لانه اصلن ما يهمها .. كثر ماهو قهر من ان كل اهلها فضلوا الجلوس معاه حتى اختها و لا احد فيهم قرر يجي يجلس معها او حتى يخبرها بوجوده ..
و تمت تبكي وحدتها و قرراتها اللي دائم تقررها و تتنفذ و مع هذا تجرحها و صديقاتها اللي فارقتهم و بكت اختها اللي تموت فيها
بكت ابوها و هذا حالها كل ما تنقهر تتذكر كل الاشياء اللي لطالما نزلت دموعها عليها و تبكي
.....

اما في غرفه الجلوس اللي ما تبعد عن غرفتها الا غرفتين و مطبخ و صاله صغيره
الكل كان هادئ بعد ما طلعت صاروا في موقف لا يحسدون عليه ..
خالد يبي يرجع لمحور الموضوع اللي كان يتكلم فيه عشان يكسر هالصمت اللي ساد الصالة و يغطي باسلوب الموقف اللي انحطوا فيه بسبب تسكيره اخته : ما قلتوا لي اشرايكم ..
عبدالله : هههههههههههههههههههههههه
خالد : كل ت*** و قوم انقلع لا و الله لا امسح بوجهك الارض
الكل : ههههههههههههههههههههه
و بعد السوالف و الضحك قاطعهم صوت
ابو مشاري : المعذره يا ابو ناصر عندي مشوار بسيط و ماني مطول ولكن هذا انا حالف انك ما تروح الا و انت متعشي عندنا
ابو ناصر : انا طالبك يا عم ان تعذرني و الله ما يمديني و العيال في البيت لوحدهم و اهلي بيجوني و عشايهم عندي الليله لكن انا جايك بموضوع خاص و ابيك شوي
ابو مشاري حاس و واثق انه جيته وراها شئ و احساسه ما خاب :
ابشر اجل و اسبقني وانا باللبس و الحقك ..
ابو ناصر وقف : اجل تم و يالله عن إذنكم و سلم على خالته ( زوجة عمه ) و طلع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعرفكم على ابطال روايتنا
عائله ابو مشاري
ابو مشاري ( صالح ) 61 سنه ..
ام مشاري ( ليلى ) 41 سنه
ريم : البنت البكر لعائلة ابو مشاري 27 سنه متزوجة و عندها بنت
مشاري : طالب طب و جراحه اخر سنه له .. 26 سنه
خالد : 25 سنه .. موظف في شركه حكوميه
عبدالله : 23 سنه طالب جامعي ادارة اعمال ..
ساره : 22 سنه طالبه جامعيه
جميله : جيمي و نادر ما ينادونها " جميله " 20 سنه.. طالبه جامعيه
حاتم : 15 سنه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عائله ابو عبدالله ( اخو ابو مشاري) ..
ابو عبدالله ( محمد ): 70 سنه .. متقعد
( ام عبدالله )صالحه : 71 سنه ..
_عبدالله ( ابو ناصر ) : عمره 38 سنه و ام ناصر ( ريم ) : 38 سنه, عنده بنتين و ولد ( سهى و سحر و ناصر ) ..
_حمد ( ابو فهد ) : 37 سنه و حنان ( ام فهد ) :32 سنه عنده 3 بنات و ولد ( رنا و رانا و رانيا و فهد) << زيادة عدد خخ
_ سالم ( ابو علي ) : 35 سنه .. ام علي ( سميه ) : 35 سنه عنده ولد ( علي )
_ ناصر ( ابو محمد ) : 30 سنه .. الكل يناديه ولد عمه ( عمه صالح ) لكبر الشبه بين شخصياتهم ولان عمه هو اللي رباه .. ام محمد : 29 سنه ..
اسماء : 28 سنه و ممرضه .. مو متزوجه
عبدالرحمن : توفى بعمر 17 سنه يعني قبل 7سنوات << له دور

( حبيت اقلكم ام مشاري كانت بعد الولاده تتعب فما ترضع عيالها و كانت اللي ترضعهم بدالها اختها ام عبدالله اللي هي زوجة اخو ابو مشاري و عشان كذا يصيرون عيال ابو مشاري اخوان عيال ابو عبدالله من الرضاعه كلهم ما عدا جيمي و حاتم ,, امم و كمان جيمي كانت تعتبرهم اخوانها و ما تغطت منهم الا و عمرها 19 سنه بعد اسباب كثير ووو الخ )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
_عايله ابو مهند : 56 سنه
و ام مهند : متوفيه من 12 سنه
عبير : 20 سنه طالبه جامعيه بالجامعه اللي يشتغل فيها ابوها و صديقة جيمي الروح بالروح
مهند : 23 سنه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
عائله ابو ماجد في الرياض
ابو سلطان : متقعد 61 سنه
ام سلطان : 42 سنه
ماجد : 26 سنه متزوج من سنتين ( سلمى ) 25 سنه
مشاعل ( ام سامي ) : 30
سعود : 24 سنه و مبتعث
سلطان : 23 سنه ..
منار : 20 سنه طالبه جامعيه
عزيز( عبدالعزيز ) : عمره 12 سنه <<

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
نرجع لاحداث روايتنا
في بيت ابو مشاري و بمجلس الرجال
ابو مشاري بصراخ ولثاني مره يشوفونه يعصب كذا : انت مستوعب وش قاعد تقول .. تبي تجلطني و تجيب اخرتي ..قوم قوم لا بارك الله فيك .. قوم اطلع برى
ابو ناصر بهدوء : يا عم انا ما قلت شئ غلط و الله يطول بعمرك و بعدين الشرع محلل اربع و انا ولد عمها مثل ماهي تعتبرني و اولى فيها من غيري و اذا على الطلعه فانا طالع

ابو مشاري بصراخ اعلى و بحركه تهديد : بنتي ما تاخذك لو على قص رقبتي و خل كلامي هذا حلقة باذنك و اظن انك فاهمني و لو ضلت من دون زواج طول عمرها ..
و يله برى برىىىىى
ابو ناصر : بنشوف يا عم و كلامك على العين و الراس و ما رح اخالفه لاكن صدقني لا اخليك تجي و تطلب مني اتزوجها ..
و صدقني يا بنتك ذي لتكون قاطع كلامه ( كف ابو امشاري على وجهه ) صدمهه شلت تفكيره و كل اللي يدور بذهنه عمري 38 سنه عيالي بطولي و الشيب
و و ماقدر يكمل .. وبصراخ اعلى و عصبيه .. اقسم بالله العظيم لا ارد هالكف كفين و قدام عيونك و لغالي عليك
و اسالها اسالها و لو فيها خير تقولك ليش رافضه كل من يخطبها ..
و لكن الغلط علي صدقني انا الغلطان .. و طلع ,,, و قبل يطلع تذكر
و بهدوء .. و ي ليت اللي صار ما يدري فيه ابوي .. وهههه <<( ضحكة إستهزاء) تعرف ما ودي تتوتر علاقتكم اكثر و طلع
تارك وراه شخص منشل تفكيره و متوقف عند نقطه معينه و بنفسه : انا اشسويت انا كيف ضربته كبري و اضربه بس وش قصده برفضها ..
دارات فيه الدنيا و كل تفكير سلبي اجتاحهه و ما حس بنفسه الا وهو عند باب غرفتها و بكل قوهه يطق الباب : طقطقطقطقطقطقططقطقطقطق .. افتحي الباب .. افتحيه لا اكسره فوق راسك افتحيييييييييي
ام مشاري جت من سمعت صراخه و بصراخ و دموعها بدات تنزل تعرف زوجها لا عصب ما يدري وش يسوي : صالح صالح صاللللللللللح اهدى اهدىىىى و قولنا وش صاير
وخالد وقف بين ابوه و الباب : يبه الله يهداك هد وقولنا وش فيه
ابو ناصر تفكيره متوقف على كلمة اسالها اسالها و ما كان في كامل وعيه و بصراخ اكثر
و يدف و يبعد خالد من قدامه : افتحي اقلك افتحي لا و الله لتصيرين جنازة قبل يومك افتحي الباب افتحيهههه
اما عندها : كانت تسمع الصراخ بقلب بارد
مسجه ما خلا بعيونها دمع و لا خللى بقلبها رحمه و لا خلا بعقلها عقل ..
و كلمماته تتردد بذهنها .. ( يالمغتصبه , , 24 ساعه , يعرضك علي , يالزانيه , فاهمه ) ..
مو عارفه ترتبها و لا قادره تستوعبها و بعد ثواني و كانها سنين تحس نفسها كبرت مليون سنه و مرت عليها بهالثواني مليون سنه
قررت تطلع و هي عارفه انها دائم ما تاخذ القرارت الخطأ بس ما عندها حل كل املها تقدر تقوله الحقيقه بس هي اصلن مو فاهمه شئ
و املها انه يذبحها و يفكها و يريحها من هالدنيا ..
فتحت الباب و ما حست بنفسها الا ورى خالد
بحركه سريعه من خالد اخذها وراه يحميها من ابوه
بس خارت قواه قدام عصبيه ابوه ما كان عارف وش يسوي
هل يساعد اخته و لا يمكن اخته غلطانه و لا يهدي ابوه
ولا يرتكب جريمه باخته بدال ابوه لان افعالها خلته يعصب..
ابو مشاري بصراخ هز البيت و شعرها بين يديه و رجله تشوتها و يسب فيها : ايا الحقيره تكلمي.. حسبي الله عليك من بنت تكلمي ليش
ليش كل من يخطبك ترفضينه فيك عله بك بلى و لا بس دراسه و كذاب لا و الله لا اذبحك تكلميييييييي

جيمي فهمت كل تفكيره و كيف ما تفهمه و هو روحها
و ببكأ عالي يشفق له كل قلب و تدمي له كل عين : يبه يبه و الله و الله مو مثل ما تفكر يبه كل السالفه اني احبه احب عبدالله و ابيه
يبه تكفى زوجني ياه يبه هو ابوي اللي رباني و لا نسيت يبه .. يبه تكفى لا ترفض الله يخليك

ابو مشاري كان احد كب عليه مويه بارده و لو اعطوه كنوز الدنيا مقابل هالخبر ما يبيها
ريحته كثير كثير و نزل على ركبه لمستواها و ضمها له ضمه خايف على بنته ضمه سنين ضمها له يهديها و اعتذرا و كل شئ
و ما عنده مشكله تحبه مصيرها تنساه لانه لو على جثته ما يزوجها له بس ما تكون اللي فكر فيه

جيمي : تمسكت فيه تبي تستمد منه الامان و الحب تبي تشجع نفسها فيه و ماهي ثواني الا و تذكرت هي وش تكون و من تكون
و كذبها و حبها الزائف وفكت ايدينه منها ما تبي هالحضن و هي ما تستاهله و دخلت غرفتها و سكرت الباب
ابو مشاري: فكر انها زعلت منه تركها وراح غرفته يرتاح ماهو سهل اللي مر عليه
و الله ماهو سهل هذي بنته والله بنته روحه عرضه شرفه ماهي احد ثاني

اما خالد و ام مشاري , ضلوا مصدومين من الموقف
و خالد لو يحق له دخل ذبحها و لحد اللحين مو مستوعب اعترافها
و ردت فعل ابوه بعد اعترافها
و ام مشاري صدمها اعتراف بنتها كيف تحب واحد بهالكبر ..

عند جيمي : انهارت و دارت فيها الدنيا كيف كذبت
و كيف قالت لابوها كذا هي اصلن مو مستوعبه كانت مقرره تقوله بس وش اللي خلاها ما تقول
ليش ما ذبحها بعد اعترافها <<< كانت كل هالاسئله بنفسها ما لقت لها جواب

تذكرت نظراته لها خوفه و ضربه لها و هدات نفسها كالعاده و اقنعت نفسها ان اللي سوته صح
اقسمت ما تعديها لعبدالله اخذت جوالها و ارسلت ( تحمل حبي الكاذب و الزائف لك يا ااحقر من خلق ربي و من اليوم و انت اللي بدات تلعب تحمل اللعب و يا انا يا ريمتك بحياتك ) ..

و ماهي اللا دقائق و وصلها مسجه (لا تقارنين نفسك بملاك و اعتقد ما يحتاج اخبرك انتي منو .. و لعلمك ترى ماني ماخذك عشان خشتك و لا من زينك ... و حنا الاثنين فاهمين بعض و كلها مسالة سمعه لا اقل و لا اكثر )

صدمتها من رده مع انها واثقه انه اكثر شخص يعرف وش اللي يجرحها
خلت كل عقلها في حاله عدم استيعاب ما يهمها بس وش تسوي بقلبها ..
: جرحتني و الله جرحتني اءهه ما ابيك ما ابي ولد عمي ابي عبدالله ابوي الثاني اللي رباني اللي علمني الشقاوه
و اللي ياما ظرب ناس عشاني ابيه ما ابي هالشخص ابي عبدالله و بكت لحتى غفت

اما عند عبدالله : كل كلمة كتبها يححس بقلبه يتقطع هو عارف انها تبكي اللحين
و كيف ما يعرف و هو فاهمها و مربيها ما كان وده يجرحها لكن لكل شئ ضروره
هو لازم يتزوجها لازم لازم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و بمكان ثاني بعيد عن هالاحداث المؤلمة .. وفي ارض الرياض

الكل فرحان برجعة سعود جاي اجازه اسبوعين عشان زواجه و راجع )

ماجد : هههههههه قول انك مو جاي عشانك اشتقت لنا و لا لخششنا
سعود : هههههههههههه لا تفتري علي .. بعدين من قال اني ما اشتقت لهالوجيه الحسنه
وشوف بالله كيف تفتح النفس
و بحركة حط يده على قلبه و بلكنه مياعه و ذوبان و لكن القلب و ما يهوى
ابو ماجد : اركد ي ولد ( وبطرده ) و قم قم الشرهه مو عليك الشرهه على اللي وافق يخليك تبتعث

ماجد طفش من هالاسطوانه دايم ابوه يكرها عليه في كل غلط يسويه
او حركه ماتعجبه من قبل اخوه و بعصبيه : يبه ب الله ما مليت من هالاسطوانه
سعود حب يكسر الجدال عارف اخوه قد ايش هو ما يسمع من ابوه ..
و هو عارف ان لولا الله ثم اخوه كان ما ابتعث ..
لكن هذا ابوه و لو ايش ما حيسمح لحد يتكلم معاه بهالاسلوب : ماجدوهه ي اخي السؤال كان لي وشوله ترد بدالي ..
ووجهه نظره لابوه و بمزح : يبه ولا يهمك المهم ب الله جد ما مليت من هالسطوانه
الكل : هههههههههههههههههههههههههه
سعود و بجديه مختلطه بمزح : ابد الله يسلمك لا الشرهه عليك و لا علي هذا هو قدامك ابتعث
و رجعلك من اصحاب الشركات الكبار
و بعدين حلوه ذي اخلي الناس تعرفني باخو ماجد لا يبه كذا كبيره و قويه في حقي معليش
ابو ماجد اخذ كلام سعود بمثابه الدقه مع انه عارف انه مزح و بهاللحظه التفت على ماجد
و هو مسلط نظره عليه و لقى بعيونه تعابير وكلام كثير ما فهم منه الا العتب و القهر و الالم منه
و ما يلومه و الله ما يلومه و لو بيده مسح هالتعابير من عيون ولده لكن ماهو ذنبه و الله ماهو ذنبه
حس ماجد على نفسه و ابعد نظره مهما كان هذا ابوه و بجديه : انا طالع
ابو ماجد طلع وراه بحجه انه طالع يرتاح : ماجدددد
ماجد : نعمم !!
ابو ماجد : ما لقيتها ..
ماجد : ليش جاي تسال و تتوقع اني لو لقيتها بجي اقلك
ابو ماجد بحده : هي بنتي يا ماجد لا تنسى
ماجد بحده اكثر : و لو و عشان كذا اقلك لا تتامل كثير و طلع و ترك ابوه بحالته
و هالاثنين ما حسوا بالطرف الثالث اللي يتسمع لهم .. دموعها بعيونها
تدعي كل يوم و كل ليله ان ربي يرد لها بنتها .. هي عارفه ان بنتها عايشه
و مناها تلتقي فيها قبل ربي ياخذ امانته ..
و حست على نفسها و قررت تمشي قبل ينتبه ابو ماجد انها كانت تتصنت عليهم
و طلعت و ماهي الا ثواني و طلع وراها ابو ماجد ..
انهد تفكيره حيل و يبي يرتاح من كثر هالتفكير


ــــــــــــــــــــ


عند ابو مهند
عبير : حبيب البي يا عساني ما انحرم
مهند : ايه كلي عقلي بحلاوة
عبير : هههههه و هو يحصلك عبير ال .. تكلمك
مهند : لا تكفين لا تموتين علينا من زود الغرور
عبير: ههههههههههه اسم الله علي و لله يطول بعمري
مهند : لا حوللللللل قومي قومي لا اكفخك
عبير: هههههههههههههههههههههههههههههه عصب عصب ههههههههههههههه
مهند : اقومممممممممممممم
عبير بهروب : هههههههههههههه لا تكفى لحظة خلني اخاف ههههههههههههههههههه
مهند قام على اساس يمسكها بس هربت ابتسم يحبها
و الله يحبها الله لا يحرمني منك ي عبير
دخل ابو مهند ووجه باين انه فيه مصيبه صايره
مهند : يبه فيك شئ
ابو مهند سرحان و مليون فكره تجيبه و مليون غيرها توديه و بس انتبه لولده استند و تمسك بكتف ولده : اهههههههه
مهند ا اسند ابوه و جلسه و قعد قدامه و بخوف : يبه عسى ما شر اشفيك
ابو مهند اشر لمهند يجي يجلس بجنبه : ما شر ماشر تعال اقعد تعال
مهند نفذ امر ابوه و جلس جنبه و قلبه قارصه حاس فيه شي
و شئ كايد و مو بسيط .. بس وش السالفه الله يستر
ابو مهند : ي ولدي اختك عبير جاني .....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهىى البارت ,,
لي بكم لقاءء قريب .......... البارت الثاني قريب ..










ثرثره صامته ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

_



اهلنن ركاد
تسلمين البدايه شدتني جد
وخلتني بحيرهه بس ياليت تكتبين الاسماء
يعني عشان مايصير فيه لخبطه , لاني للحين ماعرفت مين هي
البنت الي تقلب بالتقويم اتوقع هي جيمي اذا ماكنت غلطانه صح ؟
, وكلام ابو ناصر ينرفز واكيد بيشك ف بنته
واول شيء بيجي على باله هو الي فكر فيه ..
واي شخص مو بس صالح !
اما جيمي مسكينه الله يكون بعونها
بس جد مافهمت ! الحين هو يحبها وبنفس الوقت يستفزها ؟
حاله غريب ..
اما ابو مهند في وراه سالفه اكيد
ايهه واخر سؤال , الحين عبدالله وش يقرب لجيمي؟
الروايه جد عجبتني
بس ياليت تكبرين الخط شوي عشان يكون اسهل للقارئ
وتنتبهين للاخطاء الاملائيه


ركااد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©


البارت الثاني
ـــــــــــــــــــــــ

ببيت ابو ناصر وهو نفسه بيت ابو عبدالله ( البيت مقسوم نصين و مجلس الرجال الكبير بس مشترك .. )
( .. كانت جمعت عايلتهم

و بعد العشاء و في مجلس الرجال الكبير : هادئ على غير عادته من اصوات الكبار
و يتخلل هالهدوء همسات من الاطفال
و كلن كان يفكر بنفسه وبعياله و اهله ووو ... الخ
ابو ناصر : يبه انا عندي موضوع ودي افاتحك فيه ..
ابو عبدالله يناظره بمعنى كمل كلامك و وش عندك ..
ابو ناصر : يبه انا قررت اتزوج و من البدايه هذا قراري
و انا اتحمل مسؤوليته و ثانيا الشرع محلل اربع ... و بس انت قل تم
هالموضوع لفت الكل (كبير و شاب و طفل .. )
ابو عبدالله بعدم اهتمام : شاورت زوجتك و وش رايها
ابو ناصر : يبه انا قلتلك هذا قراري و ان كانها رضت
بزواجي فتبقى هي الاساس و الغاليه على هالقلب بس هالزواج للازم يتم
و ان ما رضت يصير خير
ابو عبدالله بحده : دامها ما هي راضيه فلا تنتظر مني اوافق
و ان كانك نويت تتزوج بعدم رضاي فقم و هذا الباب قدامك و لا توريني وجهك
و هي على ذمتك

ابو ناصر بحده : يبه انا قلت لك هذا قراري بعدين اسمعني انا وشوله اشاورها يعني يقالك بتوافق ..
بتزوج و بخليها قدام الامر الواقع ان كانها رضت فهذا انا اقولها و قدامكم كلكم
اقسم بالله ما اقصر عليها بشئ و لا افرق بينهم بشئ واعدل بينهم ,,
اما ان كانها رفضت فانا بخليها في بيت اهلها لين ترضا و تعرف ان ربي حلل اربع و ما يحق لها تمنعني ..
بس شورك يبه وافق و و لا يهمك
و صدقني زواج من دون رضاك و حتى لو كنت ابي ما راح يتم

ابو عبدالله اللي بدأ يقتنع بكلامه و خصوصي ان هذا شرع ربي
و ما يحق لاحد يحرم ما احله ربي .: دامها كذا فشاورها اول وان كانها وافقت تزوج
و ان كانها رفضت جيبها لي و ما جاهاعندي
و والله و شفها بشهادة اخوانك كلهم ما يصير لك طيب..
و خل كلامي ذا حلقة باذنك و تذكره زين
ابو ناصر بجديه : يبه وشوله هالكلام انا اوعدك .و حلفت لك و انت عارفني يبه
و ولدك لا قال كلمة بيكون قدها .... بس ما سالتني من هي اللي ودي اخطبها ؟

ابو عبدالله بعدم اهتمام و لا مبلاءه : من كانت تكون اهم شئ تعدل بينهم
ابو ناصر : حتى لو كانت بنت عمي صالح
صدمه بانت على وجيهه الكل .. و بثواني
سالم : هههههههههه حلو ي اخي بس لا تعيدها
ناصر براحه : ههههههههههه الله يقلعك ي شيخ بغى يوقف قلبي
ابو ناصر بجديه وقف : و من قالكم اني امزح هذا انا اقولها لكم بنت عمي
ماخذها ماخذها و لو صار اللي يصير و طلع
تاركهم بصدمتهم ...
ابوعبدالله انخفض عليه السكر و الكل مو عارف من الصدمه وش يسوي
قام ناصر( ابو محمد ) بفزع من وجهه ابوه : يبه يبه فيك شئ يبه
و بصراخ يا ولد جيب تمر حلى أي شئ بسرعههههههه
الكل قام يتسابق ... اللي راح يجيب تمر او حلى و اللي راح يجهز السياره احتياط
و اللي دخل ينادي اسماء عشان تجي تقيس السكر لابو عبدالله
و اللي راح يخبر الامهات بقرار ابو ناصر و ؟.. الخ

ناصر يفتح ازارير ثوب ابوه : يبه الله يهداك ما قال شئ يبه هد
وو الله لو تبيه ما ياخذها ما ياخذها بس هد
دخل سالم بالتمر و اكل ابوه : و ماهي الا عشر دقائق و رجع ابو عبدالله على اتم صحه
قام و تركهم ما يبي يختلي مع نفسه عشان لا يفكر و تتاكد له شكوكه
و بنفس الوقت مو عارف يجلس معهم و في راسه بعد هاللحظة مليون فكره تروح و مليون تجي

دخلت اسماء بخوف : وينههه ابوي
ناصر : راحح غرفته روحي شوفيه و طمنينا عنه
اسماء فعلا خافت اكثر من شافت وجيهه اخوانها
و ما خفى عليها ان عبدالله مو بينهم و بعد ثواني وصلت لغرفه ابوها : تق تق تق
ابو عبدالله : أيـ ـ ـ ـ ـ ـوه
اسماء : يبه هذي انا .. ابي اقيس لك السكر . . و فتحت الباب
ابو عبدالله ابد ما مانع انه يخليها تجي تقيس السكر
اسماء بحزن : يبه الله يهداك وش اللي خلاك تعصب السكر عندك مره منخفض
ابو عبدالله : ناديلي امك >> كان هذا رده على سؤال اسماء و هينا تاكدت انه حصل شئ و مو أي شئ الا شئ كبير
اسماء : إن شاء الله و طلعت و تركته بعد ما تطمنت عليه

... ..........

عند جيمي : صحت مصدعه و بهالثواني تذكرت كل اللي صار و تذكرت انها ما صلت
راحت توضت و صلت و دعت ربي ييسر لها .. وبدأت تخطط كيف راح تندم عبدالله على هالقرار اللي دمرها اكثر و اكثر
اما في صالة الجلوس
مشاري : ما اقدر و الله
ام مشاري : عسى ما شر ليه
مشاري : يمه انتي عارفه دوام و غياب و مو ناقصني درجات زفت و بعدين انا ما اعرفهم و هم ما يعرفوني يعني ما حيفرق معهم حضرت و لا لا
ابو مشاري : على راحتك ي وولدي بس طمنا عليك
مشاري بإمتنان لابوه و بأبتسامه : ابشر يالغالي
خالد : طيب انا ما ابي اروح
عبدالله : و انا بعد
ابو مشاري : لا بتروحون انتو عارفين ما بنقدر نروح طياره و لازم احد يسوق .. و بامر وقفلوا الموضوع
.............

و في مكان ثاني ماهو بذاك البعيد و لا القريب
ابو ناصر جالس في سيارته يفكر القرار اللي اخذه صح و كيف يرضاها لنفسه بس هي وش ذنبها كان ذنبه و الله ذنبه الله يسامحك و يرحمك الله يسامحك و يرحمك
و في وسط تفكيره رن جواله يعلن عن وصول رساله .. فتحها : من رقم غريب ومحتوى الرساله اغبى ( احبك ) متاكد انها بالغلط و خصوصي ان رقمه مميز و الازعاج جايه من كل مكان بس مع هذا اشتاق يسمعها من زوجته بناته و ولده و امه و اءهه من تصحيح غلطاتك يا اخوي بتدمرني و انا حي
و اخذته افكاره لعالم غير عن اللي هو فيه سرح يفكر بردت فعل كل شخص و ما طال وقته بالتفكير و خذاه النوممم

.........

مهند :يبه انت من جدك ..
ابو مهند بحده : اجل امزح معك انا
مهند بصدمه و بصراخ : يبه انا ما قلت انك تمزح بس انت سامع وش تقول
كيف كذا و وشلون و ليه يبه انت ناوي تدمرنا و تدمرها
ابو مهند عصب و وصلت معه هو يلاقيها من وين و لا من وين : لا ترفع صوتك علي مره ثانيه و
الكلام اللي سمعته بعد ما نتاكد من تطابق التحاليل رح تروح معاهم و ما باليد حيله

مهند لا زال تحت تاثير الصدمه مو مستوعب ان اخته مو اخته
و انها بتروح منه و قام يركض يبيها يبي يقضي اخر الايام معاها و ما يبي ياخذونها لو تطابقت التحاليل خاف خاف كثير و كيف ما يخاف من فراقها
و هي اللي علمته كيف يعيش الحياه و هي امه و اخته و صديقته و حبيبته و كل شئ ..
ابو مهند حزن اكثر من ولده (عبير بنته *)
هالعباره حطمها ماجد بمكالمته له وقرقر ينام و يترك كل شئ تعب كثيررر بهاليوم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

في مجلس الحريم
كان الكل يهدي ام ناصر و الكل مصدوم من القرار اللي اخذه ابو ناصر كيف و متى و ليش ؟؟
اما ام ناصر تفكيرها محصور حول طريقة معرفتها للخبر ..
وكيف هانت عليه و خلا بزر صغير يجي يقول هالكلام ....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

ابو ناصر و بعد ساعات غفاها بالسياره صحا و استوعب كم الساعه .قرر يرجع لبيته
هو متاكد ان الكل رجع لبيته .... وماهي الا ربع ساعه و وصل وقف سيارته بالحوش الصغير
بس مستغرب وجود كل سيارات اخوانه و هذا معناته شئ واحد
نزل , ما ينكر حس بالشك انه صاير شئ : توكل على ربي و استودع الله و فتح الباب ..

الكل موجود في مجلس الحريم توجهة الانظار لام ناصر لمى ركضت لناحيه الباب
و حبوا يخلون الجو لهم و خصوصي بهالموقف
ام ناصر متوقعه انه هو .. ركضت تبي تعرف وش سبب اخذه هالقرار
هي وش سوت . و ليش يقرر و من دون ما يخبرها هل هانت عنده و هانت عليه العشره
و لا هي قصرت معاه بشئ بدون ما تحس
و لا جميله هي اللي خلته يتخذ هالقرار وشلون ااتمنتها و وشلون وثقت فيها
ليش ما صدقت اختها ليش << ..

ابو ناصر ما عرف بهالاحداث كلها , يبي يقضي هاليله براحه معاها مع هالانسانه
اللي ملكت قلبة و عقله هو واثق ان قراره رح يدمر حياته بس لازم لازم يضحي
و ان كان موعشانها عشان عياله و سمعت عايلته
و تلاقة عيونه بعيونها وضح الخوف عليه و بهاللحظة تاكد انه
صاير شئ نسى موضوع الخطبه و كل همه وش فيها تبكي ركض لعندها
و بخوف لف يدينه حولها : ريم حبيبتي اشفيك
ريم بدموع و بحزن : ليه ليه تسوي فيني كذا ؟
ابو ناصر ما كان فاهم شئ و بفهاوة : وش سويت
ام ناصر : ناضرت بعيونه تبي تلاقي تكذيب لهالخبر : خطبتك !!؟ انت خطبت ؟؟
ابو ناصر بانت على وجهه الصدمة ما تمنها تعرف يبي يقلها بطريقته ..
و فكره انو ي ويله اللي خبرها : انتي من قالك
ام ناصر تاكدت انه الخبر صدق و بهدؤ بعدت يده : عبدالله ابي اروح عند اهلي
و الححين !!و راحت تاركه و راها شخص دمرها خذلها .. تحبه ايه بس كل شئ الا الكرامه ..

ابو ناصر : ريم .. ريم اسمعيني
ام ناصر : وش اسمع .. وش تبي تقول .. عبدالله الله يخليك انا تعبانه و كل ما فيني
كارهك وابي توديني لاهلي و اللحين و مالي قعده هنا بعد اليوم .. و بهدؤ : الا الكرامه ي عبدالله الا الكرامه
و انت اهنتني و اهنتني كثيررر بهالحركه
ابو ناصر ضل مصدوم هو ياما قال هالكلمة قدامها و لناس كثير
و هاذي هي اليوم تنقال له و من منو .. من اغلى انسانه على قلبه روحه و حياته و كل شئ ..
ما قدر يستحمل و طلع وصل لسيارته و شغلها و مشى فيها و هو متاكد خلاص ان كل الابواب تقفلت بوجهه
ما عاد فيه شئ ينقال و كل شئ انتهى .. ك
ان يتمنى يوقفها يقول لها سبب هالخطبه ..
يبيها توقف معه هو واثق انها لو عرفت بتوقف معه ..
بس بس شلون يخبرها بغباء اخوه و حب بنت عمه و بنته مستحيل ما يقدر ..
الله يسامحكم الله يسامحكم ..
اما ام ناصر اتصلت على اخوها يجي ياخذها جهزت اغراضها و طلعت تاركها عيالها وراها يبكون فراقها


و بغرفة النوم لام عبدالله :
عرفت سالفة الخطبه من ابو عبدالله و مين اللي ناوي يخطبها عبدالله
و همها وش بيقولون الناس , و بهاللحظة كرهت جميله مليون مره : و انت وش قلت له

ابو عبدالله : وش اقوله كبري و تبيني امنعه ..
ام عبدالله : انت ما فكرت بكلام الناس خله يهون .. او بخطب له أي وحده غير بنت اخوك
ابو عبدالله : و هذا اللي كاسر ظهري انها بنت اخوي
ام عبدالله : وش ناوي تسوي
ابو عبدالله بشرود : ما ادري ما ادري اخوي مستحيل يوافق
ام عبدالله : خلنا نوافق نزوج ولدنا بنته بعدين نفكر هل بيوافق على ولدنا او لا
ابو عبدالله : الله يستر
ام عبدالله : امين .. و الله يرد هالولد لعقله
و عند اسماء : الله و اعلم وش وراك يا اخوي و وش سبب هالخطبه ..
وا نا اللي اعرفك هذي ريم ريمتك يا اخوي وش اللي يخليك تستغني عنها و بهالسهوله ..
ليتك تقول ليت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



و بعد مرور يومين :
ام ناصر عند اهلها و ابو ناصر في بيتهم
ابو عبدالله و ام عبدالله لحد اللحين لا زالوا يقنعون عبدالله في اختيار بنت غير بنت عمه
ام محمد ( ام محمد و ام ناصر اخوات متزوجين اخوان ) مقهوره على اختها من البنت اللي حياخذها زوجها
جيمي بخلال هاليومين الكل لاحظ تغير شخصيتها للقوه و الحده و بدأت بتنفيذ خطتها و اللي كان اول بدايتها .. تصبغ شعرها اسود
عائله ابو ماجد تجهز لزواج ولدها سعود اللي ما بقى عليه غير اسبوع
ابو مهند اجبر عبير على عمل التحاليل اللي ما تدري وش مناسبتها و كل خوفها ان ابوها يزوجها بدون رضاها و خصوصي انها كانت تسمع بهالقصص
و مهند اللي ما تركها بهاليومين و هذا الشئ اللي خلاها تشك اكثر


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى البارت ................
ا... و البارت القادم احتمال يوم الخميس و لنا لقاء ..
love oll



ركااد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ثرثره صامته اقتباس :
_



اهلنن ركاد
تسلمين البدايه شدتني جد
وخلتني بحيرهه بس ياليت تكتبين الاسماء
يعني عشان مايصير فيه لخبطه , لاني للحين ماعرفت مين هي
البنت الي تقلب بالتقويم اتوقع هي جيمي اذا ماكنت غلطانه صح ؟
, وكلام ابو ناصر ينرفز واكيد بيشك ف بنته
واول شيء بيجي على باله هو الي فكر فيه ..
واي شخص مو بس صالح !
اما جيمي مسكينه الله يكون بعونها
بس جد مافهمت ! الحين هو يحبها وبنفس الوقت يستفزها ؟
حاله غريب ..
اما ابو مهند في وراه سالفه اكيد
ايهه واخر سؤال , الحين عبدالله وش يقرب لجيمي؟
الروايه جد عجبتني
بس ياليت تكبرين الخط شوي عشان يكون اسهل للقارئ
وتنتبهين للاخطاء الاملائيه

اهلين حبيبتي
فعلا هي جيمي ... و انا تعمدت اخلي البدايه كذا لهدف ما
بالنسبه لعبدالله فيه اثنين
عبدالله الصغير يصير اخوها ... و عبدالله الكبير ( ابو ناصر ) يصير ولد عمها ..
يحبها ما يحبها <<< ما اقدر اقول عسى تفهمون من الاحداث القادمه
و بالنسبه لتكبير الخط من عيوني ...
و كنت ابي اعتذر عن الاخطاء الاملائيه و ان شاء الله بنتبه اكثر ....... تسلمي لي
اسعدني تواجدك

وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

3 / إغلاق المواضيع :
تُغلق الرواية في حال طلب صاحبـ / ـة الموضوع الأصلي ‘ تأخره ‘ توقفه ‘ تجاوزات في الردود
تُغلق الروايات حين تأخر الكاتبة لـ أكثر من 10 أيام و تُفتح في حال جاهزية الأجزاء و يتم مراسلة المُشرفة أو مراقبة القسم لـ ذلك

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1