غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 27-12-2013, 03:22 PM
ورد الروزة ورد الروزة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي ضمني بالحيل لصدرك أشتقت أتنفس هواك /بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أول رواية لي ، أتمنى الدعم منكم
رواية / رومنسية / مشوقة / فيها القليل من الجراءة
تحكي أحداث واقعية وخيالية
أن شاءالله سيتم نزول بارتين كل أسبوع * إلى الآن لم أحدد اليوم *
لا أحلل ولا أبيح من ينقل الرواية دون ذكر اسمي عليها
: ورد الروزة
وشكرا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 27-12-2013, 10:20 PM
ورد الروزة ورد الروزة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ضمني بالحيل لصدرك اشتقت أتنفس هواك .


ضمني بالحيل لصدرك اشتقت أتنفس هواك
البارت الأول ..

افزعها صوت خادمتها تنادي بصوت عالي
: مدامم تعالي بسرعة سامي مررا تعبان
ركضت ناحية الصوت بسرعة خايفة على ولدها ووحيدها سامي
إلى ما وصلت مكان الصوت وكان بدورة المياه - أكرمكم الله -
شافت ولدها وجه ازرق ومو قادر يتنفس
أخذت ولدها بحضنها وصرخت بالخدامة
: أشبه ؟
الخدامة وهي شوي وتبكي
: كنت بروشه ورحت أجيب له الملابس وغرق بموية البانيو
صارت تبكي مو عارفة ايش تسوي أول مررا يمر عليها موقف زي كذا
أخذت جوالها اللي كان بجيبها واتصلت بزوجها كذا مررا ولا رد
إلى ما فقدت الأمل فيه واتصلت على أخوها وسرعان ما رد
تكلمت وهي تبكي : أخوي الحقني
أخوها بفزعة : وش فيك ؟
: سامي غرق ومو عارفة ايش أسوي تكفى لحق علي
: طيب طيب انت أقلبيه على بطنه وخرجي المويا اللي فيه وانا مسافة الطريق واكون عندك
: طيب
وسكرت الجوال وسوت مثل ما قال لها أخوها وبدأت المويا تطلع من فمه وهي تبكي وتدعي الله انه يحفظ لها ولدها
دقيقتين وكان أخوها عندها لبست عباتها وغطت ولدها بمنشفة وأخذته بسرعة على المستشفى

في مكان ثاني.

: ها على وين اليوم ؟
: مدري ، كلمت عزيز وقال مافيه يخرج وعبدالله انت أدرى مو حول طلعات وسهرات والباقي كل واحد داشر بمكان
:طيب أسمع تعال لي المستشفى أقعد معي على ما انتهي من هالدوام المخيس ، وبعدها نروح الاستراحة مع الشباب
: أحلف بس بتخليني ارابط معك على ما تنتهي من دوامك ، أنا ما صدقت افتك تجيني انت
: كللها ساعة واخلص ، ماعندي لا شغلة ولا مشغلة تعال سليني ياخي
: لا ، استأذن وأخرج
: ما بيرضوا ، حمتو عفية طلبتك
أحمد : فهود قلت لا
فهد : مو بكيفك خمس دقائق والقاك متزرع عندي سلام
وقفل السماعة بوجه
أحمد ' شوف ابن اللذين هين يا فهيد أنا أوريك'

بالمستشفى
: سارة حبيبتي واللي يعافيك هددي ، أن شاءالله مافيه إلا العافية
سارة وهي تبكي بحضن أخوها : لا تلومني ياخوي هذا ولدي ووحيدي الله العالم بحالته ، شوف الدكتور كم له جوا ولا أحد طلع وطمنا
: استودعيه الله وان شاءالله ما فيه إلا العافية
تكلمت وهي تمسح دموعها : نواف واللي يعافيك شوف الدكتور خلليه يطمنا عليه
نواف : من عيوني 5 دقائق إذا ما طلع الدكتور بدق عليه واكلمه ، بس أكيد انه مشغول جوا
مرام ( زوجة أخوها ) : مافيه إلا العافية انتي ادعي له هو أكيد محتاج دعائك
رجعت لنوبة البكا مرا ثانية : الله يشفيك يا سامي

بمستشفى ثانية

فهد : 3 2 1 وخلصنا
قام وهو مستعجل : يلا خلصنا الدوام
أحمد وهو يضحك : ههههههههههههههههههههه والله هالدوام مسبب لك أزمة
فهد : واكثر مما تتصور
تكلم وهو يفصخ بالطوا الدكاترة : بسالك وجاوبني بصراحة
أحمد : وش ؟
فهد : الحين أنا دكتور فاشل ؟؟
أحمد : ههههههههههههههههههههههههههههههههه توك تدري يعني ، بس ليش هالسؤال ؟
فهد : لي كثير ما شفت رقعة مريض عندي بالعيادة ، هو واحد من اثنين ، يا انه أنا مسحوب علي ولا أحد يجيني أو انه ما عاد هناك ناس مريضة
أحمد : هههههههههههههههههههههههههههه تبيني أقوللك الصدق ؟
فهد : إيوا
أحمد : أنت دكتور فاشل وحفاظا على أرواحهم الناس ما تجيك ، أنا مدري ليه إلى الآن المستشفى موظفتك ، أنا لو منهم أرمي لك ملفك واقظبك الباب على طول
فهد وهو يناظر له بطرف عين : أكرمنا بسكوتك
أحمد بهبالة : للأسف بسكوتي ما يكفيك
فهد وهو كاتم الضحكة ويدفه : أمشي بس لا بارك الله بشيطانك
وخرجوا من المستشفى وكانوا في مجموعة من الرجال يصلوا على فرشة كبيرة أمام المستشفى وكان هذا وقت أذان المغرب
راحوا آتوضوا بسرعة ورجعوا يصلوا جماعة مع الرجال

في مكان آخر

أخذ له دش سريع ، ولبس ثوب أبيض وشماغه الأحمر الأنيق ، لبس ساعة جلد بلاك تزين معصمه وتدهن بالعود وتسبح بالعطر الملكي
وقف قدام المرايا ، وشيك على شكله ، ابتسم برضا تام ونزل للدور الأرضي
: الله يحميك ويحرسك يا وليدي ، أشوفك كاشخ اليوم على وين رايح ؟
ابتسم لأمه ابتسامة جذابة وبانت غمازاته: افا يمه ، أنا دوم كاشخ
: إيه بسم الله عليك بس اليوم بزيادة ، ما قلت لي على وين مسير ؟
خالد : اليوم زواج واحد من أخوياي القدامى ، بروح لعرسه وأبارك له
: أها ، عقبال ما أفرح فيك انت وأخوانك قل أمين
أبتسم بألم : أمين
قرب منها وباسها على رأسها وخرج


بيت أبو فهد
أبو فهد - متوفي له سنتين
أم فهد - امرأة حنونة وطيبة تحب عيالها ، وتحاول تعوضهم عن أبوهم وعندها:
فهد - دكتور جراحة قلب عمره 25 سنة جميل جدا طويل معضل عيونه عسليه واسعة ورموشه كثيفة ، برونزي ، وشعره إلى رقبته
خالد - توأم فهد ويشبه مرا إلا انه أقصر من فهد بقليل وعيونه سودا يشتغل مهندس معماري
بيسان - 22 سنة تدرس إدارة أعمال متكبرة وغيورة وحقودة اللي برأسها تسويه جميلة عيونها ناعسة شفايفها صغيرة وشعرها أسود قصير إلى كتفها
ملاك - عمرها 8 سنوات

بالمستشفى
عند سارة ونواف
خرج الدكتور وهو يزفر بتعب
تقدمت له سارة بشغف وعيونها ممتلئة بالدموع
سارة : ها طمني يا دكتور
الدكتور : لا الحمدلله مافيه إلا العافية ، وهو الآن تحت الملاحظة
نواف بشك :طيب ليش تأخرت جوا ؟
الدكتور : كمية الماء اللي دخلت كانت كبيرة وتعبنا إلى ما طلعناها واللي ساعدنا انه أمه قلبته على بطنه فطلعت معه كمية ماء كان ممكن تأذيه لو ظللت فيه
نواف براحة : الحمدلله
سارة : طيب متى أقدر أشوفه
الدكتور : الحين لو تبغي ، بس اطمنك انه ما فيه شيء
، إلا هو كم عمره ؟
سارة : ثلاث سنين ليه ؟
الدكتور : لا، بس عشان أعرف ايش هي الأدوية اللي أعطيها له ، العمر مهم وكل دواء له عمر
سارة : طيب
نواف : مشكور يادكتور
الدكتور : العفو ، ماسويت إلا الواجب
مرام وهي تحضن سارة : الحمدلله على سلامته هالحلو والله خوفنا عليه
سارة بحب : الله يسلمك يارب مشكورين ، مدري ايش كنت بسوي دونكم
نواف بابتسامة لأخته الوحيدة : ما بيننا هالكلام
مرام : أنا بروح اشتري قهوة من يبي
نواف : أنا أبي
سارة : وآنا كمان
مرام : طيب
نواف : انتبهي لنفسك حبيبتي
مرام بابتسامة خجولة : أوكي
وراحت
سارة ابتسمت لحال أخوها وزوجته : الله يخليكم لبعض
نواف : أمين ، إلا قولي لي زوجك وينه؟
سارة بزعل : مدري عنه الله لا يرده ، اتصلت عليه كذا مررا ولا رد
نواف : الله يسامحك يابوي والله أني أزعل كل ما أشوف حالتك مع هالحيوان عديم الضمير ، والله انك تستاهلي اللي أحسن منه
سارة : كل واحد ما يأخذ إلا نصيبه ، الله يهدي أبوي كل اللي بيصير بسببه
نواف : انتي عارفة لو بيدي شيء ما أتركك له لو ........ قاطعته سارة بعتاب وهي تضم يده : لا تقول كذا ياخوي ، انت سويت اللي تقدر عليه وزيادة ووجودك معي الحين يكفيني ، وبعدين انت عارف الأوضاع مع أبوي كيف ما أبيك تحتك فيه زيادة
نواف وهو يربت على يد أخته : طيب جربي إتصلي على زوجك مررا ثانية شوفيه يرد
سارة وهي تطلع الجوال : أمرك
اتصلت عليه وبعد دقتين رد
: نعم ؟ أقلقتيني ترا
سارة قامت عشان أخوها لا يسمع ويضيق صدره عليها
وتكلمت بعد ما أخذت نفس عميق
: راشد ، وينك انت ما ترد
راشد : مب لازم أرد عليك ، خير شتبين ؟
سارة ' حسبي الله عليك ' : كنت ببلغك أني بالمستشفى سامي تعب وحرقت جوالك اتصالات ولا رديت
راشد : طيب ؟ بس مع مين رحتي لا يكون لوحدك كان قصيت لك رجلك قص
سارة : لا مع أخوي نواف ،هه لا يكون تغار علي
راشد : ومن انتي أصلا ويعني من كثر إخوانك هو واحد وفرحانه فيه كان قلتي أخوي لازم التعريف حقك ذا مالت عليك انتي وهو
سارة : على الأقل أحسن منك ، انت ما عندك ضمير هذا ولدك مب عدوك معقولة ما خفت عليه ، إحساس الأبوة ما مر صوبك أبد ؟ ما أقول إلا حسبي الله
راشد : انتي هي لا تتحسبين علي ، يلا مناك مو فاضيلك أبد ، أي ولا تنسين قولي لاخوك يكمل جميله ويدفع مصاريف المستشفى ما عندي فلوس
وتكلم بعدها بسرعة وكأنه أتذكر شيء : إلا انتي بأي مستشفى ؟
سارة باستغراب ' يعني معقولة حن علي وعلى ولده وبيجي ' : مستشفى آل............
راشد بارتياح : اهها
وسكر السماعة بوجهها
رجعت سارة لإخوها وهموم الدنيا كللها برأسها وتدعي على زوجها راشد
نواف : وش قال ؟
سارة بابتسامة مغصوبة : ولا شيء ، قال انه ما انتبه للجوال وخاف على ولده لما قلت له وو ...........
وبدأت تبكي
نواف واللي كان عارف أنها تكذب عليه عشان لا تغثه أخذ يهديها وحضنها
: لا تزعلي نفسك ، وكللي أمرك لله
همست من بين دموعها : والنعم بالله


بيت أبو نواف
أبو نواف - عمره 44 سنة رجل أعمال ، ظالم ، متسلط
يبدي مصلحته فوق كل شيء حتى عياله وتهمه الفلوس بشكل عجيب
أم نواف - حنونة وطيبة تحب عيالها ، ربة منزل ما تشتغل تحزن على عيالها من أبوهم لكن ما تقدر تسوي شيء وشخصيتها ضعيفة جدا وعندها :
نواف - عمره 29 سنة مملوح اسمر شوي عيونه خضراء مثل أخته شعره لرقبته وطويل ومعضل مايل للنحافة
متزوج من مرام من سنتين يحبها ويموت عليها وهي حامل بالشهر الرابع
سارة - 22 سنة جميلة حد الثمالة شعرها كستنائي طويل وعيونها خضراء كحيلة ورموشها طويلة جسمها يجننن وانفها سلة سيف بالمختصر جميلة جدا
أنظلمت من أبوها وغصبها تتزوج واحد ما بقلبه رحمة أبدا وهي بالثانوي لأنه له مصالح كثيرة معاه وهو شريك في كثير من الصفقات مع أبوها و انقطعت عن الدراسة بعد الزواج وعندها ولد واحد اسمه سامي عمره ثلاث سنين

عند خالد
بعد ما راح المملك انفرد بزوجته اللي أتزوجها بالسر لانها من طبقه فقيرة وطبعا أهله مستحيل يناسبوا هذه الطبقة لأنه بالنسبة لهم عار عليهم
رفع وجهها بأطراف أصابعه وصار يتأملها بإعجاب يحبها ويموت عليها وهذا الشيء اللي دفعه يتزوجها بهذه الطريقة
خالد : أحبك
أغلقت عيونها بخجل : وآنا بعد
خالد بابتسامة : طيب يلا قومي بدلي ملابسك على بال ما اطلب العشا
قامت وهي مستحيه وغيرت ملابسها ولبست ثوب نوم قصير لنصف الفخذ ، والظهر كلله مفتوح وكاشف من عند الصدر ومسحت مكياجها وحطت روج فاتح ومسكرا وخللت شعرها على طبيعته كانت فعلا جميلة
صارت تتأمل الغرفة اللي كانت في أفخم الفنادق وكانت هذه أول مررا تدخل هذه الأماكن حمدت ربها على انه حقق حلمها وصارت من أصحاب الطبقة الراقية وخرجت لخالد اللي كان منتظرها وأمامه عشاء فخم
جلست أمامه بخجل ، صار يناظرها بإعجاب
: يللا كلي
أحلام بخجل : مالي نفس
خالد بضحكة : تصدقين ولا أنا يلا ننام تعبان
أحلام بخجل ووجهها انصبغ بالأحمر : لا لا مابي أنام
قام وشالها وتكلم بضحكة
: مو بكيفك أنا بنام
وطبع بوسه طويلة على شفاها
سدحها على السرير و................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..................................... *.*

أحلام - عمرها 18 سنة بثالث ثانوي بنت ناعمة وجميلة شعرها أسود طويل وعيونها ناعسة عسليه وفمها صغير وجسمها متناسق وحلو ، حالتها المادية جدا سيئة أمها وأبوها آتوفوا وعاشت عند جدتها المريضة وخالد كذا مررا شافها بالصيدلية لما تشتري أدوية جدتها وحبها وقبل شهرين آتوفت جدتها لذلك أتزوجها خالد بالسر من دون علم أهله أو أحد من أقربائها .

بالمستشفى
مرام : ها كيفه سامي
سارة : بخير الحمدلله والله يا أن قلبي وقف لما شفت وجه صار ازرق قلت أكيد انه بيروح مني
مرام : ما ألومك قلب الأم
سارة : أي والله ، هو الحين نايم من تأثير الأدوية
مرام : اهها ، إلا أقول سارة تفتكري صديقتنا فاطمة أيام الجامعة ؟
سارة : إيوا ، ليش ؟
مرام : كلمتني أختها تقول اليوم ولدت بكرها
سارة بفرحة : جد ؟
مرام : إيوا ، وقلت أبي أزورها اليوم وخبرتك على أساس نروح مع بعض وش رأيك ؟
سارة : طيب ، بس ما ظنتي اليوم وقت مناسب
مرام : إلا بالعكس ، لا وكمان هي بنفس هذه المستشفى بس بقسم الولادة يعني نروح له برجولنا
ها وش قلتي ؟
سارة : طيب ، خبرتي نواف قبل
مرام : إيه ، يلا بسرعة قبل ما تيجي الساعة 8 وما نقدر لأنه نواف مشدد ما نطلع بعد 8 أبد
سارة : طيب يلا
قامت وعدلت لثمتها وراحت للقسم الثاني
" طبعا هي مستشفى وحدة لكن لكل عدة أقسام مبنى بس قريبين من بعض "
مروا على محل للورود وأخذوا لها باقة وحلويات بمناسبة ولادتها
إلى ما وصلوا للغرفة
: دق دق
: تفضل
استغربوا الصوت الرجولي لكن دخلوا
وانصدموا
تكلمت من دون استيعاب
سارة : انت !!!!!!!!!!!!

عند فهد واحمد
بعد ما خلصوا صلاة إتوجهوا لسيارة أحمد لأنهم بيروحوا مع بعض لكن استوقفهم صوت أنثوي جميل
تكلمت بدلع : أنتوا هييي
التفت لها أحمد باستغراب : نعم أختي ؟
:اسمي ريناد مو أختي
التفت لها فهد لأنه كان ناوي يوقفها عند حدها طبعا متعود على هذه المواقف لكن أول ما التفت رجله انشلت عن الحركة وقلبه بدأ يدق بسرعة قوية من الملاك اللي قدامه
أحمد واللي كان معجب فيها حب يسايرها
: هلا بالحب والله وش تامرين فيه
طبعا فهد استنكر تصرف أحمد
فهد وهو مو قادر يشيل عينه عليها تكلم من ورا قلبه وهو متمني الهرجة تطول : خير أن شاءالله وش السخافة هذه روحي بسرعة الله يستر عليك
ريناد بدلع ماصخ لكن لايق عليها
ريناد : افا عليك أحد يكلم بنت كذا أتعلم من صديقك طيب
أحمد : أموت أنا على الدلع جعلني فدوة له
فهد وبزمرة : أحممد !!
أحمد : طيب خلاص سكتنا
فهد وهو يوجه كلامه لريناد ومن دون ما يناظرها حتى لا يضعف : أسمعي يابنت الناس روحي بكرامتك أحسن واذا مو عشان نفسك ، احترام لإمك وأبوك
ريناد بضحكة حلوة أسرت قلب أحمد وفهد
ريناد : طيب مامي هي اللي قالت لي أسوي كذا ، أصلا أنا ما جيت عشان سواد عيونكم بس أبي أسألكم سؤال ممكن ؟
أحمد : عشرة مو بس سؤال أمري ؟
ريناد : ما يأمر عليك ظالم حبيبي ، أنتوا مسلمين تو شفتكم تصلوا ؟
فهد واحمد باستغراب سؤالها : إيه ليه
فتحت شنطتها واعطتهم كتابين واحد لأحمد وواحد لفهد
فهد : وش ذا ؟
ريناد : ذا كتاب عن الديانة المسيحية اقرأه
فهد وكانه بدأت تتضح له الأمور : انتي مسيحية
ريناد : إيوا
أحمد باستنكار : استغفر الله بس
ورماه لها بوجهها
فهد جمع الكتابين واعطاه لها : إحنا مسلمين وفخورين بهذا الشيء ، تيجي حثالة مثلك تبي تغير ديانتنا ياه شقد حلمك صعب ، وانصحك تبعدي عننا لأنه محد بيطيعك أبد
وركب السيارة واحمد وراه وحركوا بسرعة
ريناد بقلبها ' هفف والله لأوريكم '

انتهى البارت
آرائكم تهمني
بحفظ المولى #

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 28-12-2013, 10:32 AM
ورد الروزة ورد الروزة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ضمني بالحيل لصدرك اشتقت أتنفس هواك .


ضمني بالحيل لصدرك اشتقت أتنفس هواك
البارت الثاني..

مروا على محل للورود وأخذوا لها باقة وحلويات بمناسبة ولادتها
إلى ما وصلوا للغرفة
: دق دق
: تفضل
استغربوا الصوت الرجولي لكن دخلوا
وانصدموا
تكلمت من دون استيعاب
سارة : انت !!!!!!!!!!!!
التفت لها بسرعة واتفاجأ : سارة ، وش جابك ؟
اكتفت سارة أنها تبكي وتدعي عليه في سررها
مرام بقهر : اهه ياالحقير النذل ...
قاطعتها سارة وتكملت بألم : انت ايش ؟ ما عندك دم ما تحس ، حرقت جوالك اتصالات ، ولدك كان بين الحيا والموت ، لولا أخوي ومرته كان الحين بعداد الموتى
وانت قاعد لي هنا مع اللي ما تتسمى
راشد بصراخ : حدك عاد أصلا أنا أنجبرت فيك انتي وولدك ، انتي ما تفهمي انتي عاللة علي
سارة بقهر وهي تمسح دموعها : ما أقول غير حسبي الله عليك جعلي أشوف فيك يوم يإرب
تقدم لها ومسكها من شعرها وتكلم ؤهو يصر على أسنانه
راشد : قلت لك لا تدعين علي الله ياخذك ويفكني منك
سارة بألم من شدة شعرها : كانك تبي الفككة طلقني
سابها واتكلم باستهزاء
: انتي طالق ، يلا توكلي
مرام بقهر على سارة : ما أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل فيك جعلك ما تربح كانك سويت بمرتك وولدك كذا
راشد : انتي خلليك بعيدة لا والله تشوفين شيء ما يسرك واتكلم وهو يناظر سارة اللي كانت تصلح حجابها ودموعها تنزل
: على فكرة ترا موب دافع لا عليك ولا لولدك نفقة كفاية اللي صرفته عليكم للحين ، والولد خلليه عندك ما أبيه
سارة خافت تتكلم وياخد الولد منها وهي عارفة انه مستحيل أحد يوقف معاها غير أخوها اللي لا له حول ولا قوة : طيب ، كثر خيرك
وطلعت وخرجت وراها مرام
فاطمة واللي كانت ما تدري عن ولا شيء وتكلمت وهي شوي وتبكي
: انت زوج سارة!؟؟ يعني كنت تستغفلني طول هالفترة
راشد وهو يتنهد بتعب
: إيه ، أتزوجتها قبل ما أخذك ، وماكنت أدري انك تعرفيها فاطمة وهي تبكي : إيه كانت صديقتي بالثانوي
راشد : لا تبكي خلاص أنا انجبرت فيها ولا أحبها ولا شيء عشان كذا ما قلت لك لأني عارف انك ما بتوافقي فاطمة بصدق : حرام سارة حزنتني ، الحين بتظن إني أنا اللي أخذتك منها . وبتزعل علي
راشد : والعنة تاخذها ، أصلا هي ما يهمها إلا نفسها لا تشيلي همها
فاطمة وهي تمسح دموعها : طيب
راشد بابتسامة : الحين أنا صرت لك ، لك لوحدك فاطمة بابتسامة حب : وهذا اللي أبيه

عند فهد واحمد بالسيارة
أحمد : والله غريبة هالبنت
فهد واللي كان يتذكرها وسرح بجمالها ما يدري ليه مو قادر ينساها أبدا
أحمد : ياهوو وين سارح ؟
فهد : إيه إيه والله سالفتها سالفة البنت هذه
أحمد : بس بنت اللذين عليها جمال أبد مو صاحي فهد : إيه إيه ، بلا هذرة زايدة وصلنا
أحمد : طيب
ونزلوا الاثنين للاستراحة

في بيت أبو نواف
ضرب على الطاولة بقوة هزت أرجاء البيت : انتي كيف تسوين كذا ها ؟؟
أم نواف وهي ترتجف من قوة عصبيته : هددي يا أبو نواف
أبو نواف بعصبية بالغة : كيف أهدا ها ؟ ما تشوفين عمايل بنتك اللي تسود الوجه الله ياخذها
سارة وهي تبكي : بس أنا ما سويت شيء غلط ، يبه هو يخونني ومتزوج علي ، تبيني أقعد معاه ؟
أبو نواف : إيه واللي يقوللك عليه سويه ، لو يحط رجله فوق رقبتك تقولي له سمعا وطاعة ، انتي موب أول ولا آخر بنت يتزوج زوجها عليه
سارة : ياريتها وقفت على كذا يبه ، هو يعذبني أنا وولدي صدق أني استحملته كثير بس خلاص ، صبري نفذ
أبو نواف اقترب منها ومسكها من شعرها : انتي بتضللين عالة طول عمرك علي ، حتى الرجال تعب منك ورجعك لنا ما أقول إلا حسبي الله عليك من بنت سودتي وجهنا عند الرجال ، الحين قولي لي من بيقبلك انتي وبذمتك طفل ها ؟
نواف قاطعه وبقهر : يبه أنا سكت لك كثير عن اللي بتسويه باختي ، بس خلاص صبري نفذ ولا أقدر أشوف حالة أختي واسكت ، كإنك ما تقدر تتحملها في بيتك تيجي عندي أنا وزوجتي وبشيلها بعيوني هي وولدها ، لكن ما ترجع لهالحيوان راشد أبد
أبو نواف ترك سارة واتوجه لنواف : انت لو رجال كان وقفت المصخرة اللي بتصير وعقلت أختك اللي انهبلت وترجعها غصب طيب لزوجها ، وبعدين هالحيوان اللي تتكلم عنه هو اللي بيكسبنا ذهب من وراه
نواف بقهر : قول كذا من أول ، عشان البزنس اللي بينك وبينه ، ترمي بنتك هالرمية الشينه ، خاف ربك يا أخي ، إحنا عيالك وبتحاسب علينا يوم القيامة أصحى لنفسك
أبو نواف : بلا هذرة زايدة الحين تروحين عند زوجك وتعتذرين منه ، وتبوسي رجله كمان
ومسكها من شعرها وقدمها ناحية الباب
لحقها نواف وأمها ومرام
سارة وهي تبكي : ما أبي ما أبي ، أكرهك واكره حرام عليكم
أبو نواف : موب لازم محبتك ، الأهم أني استفيد منك ، ولا قعدتك اللي ما منها فايدة بالبيت
وفتح الباب إلا يتفاجأ براشد
أبو نواف : راشد ، خير يابوك أنا كنت بجيبها لك لبيتكم راشد : لا يا عمي الخاطر عافها
ورمى عليهم ورقة الطلاق
راشد : هاذاني طلقتها ، ومثل ما قلت لها مب دافع عليها نفقة أبد ، والولد أنا ما أبيه
أبو نواف وهو خايف من اللي بيقوله راشد
: بس ا.....
راشد : لا بس ولا شيء ، والصفقات اللي بيني وبينك كللها ملغية
وراح
أبو نواف وهو يناظر سارة بقهر وصار يضرب فيها دون رحمة ونواف اللي يحاول يبعد أبوه عن أخته بس ما قدر
أبو نواف : حسبي الله عليك من بنت
إم نواف وهي تبكي على بنتها : تكفى سيب البنت بتروح فيها حرام عليك
أبو نواف : خللها عساها تموت وافتك
تقدم نواف بقوة وسحب سارة من أبوه :
الله لا يبيحك ولا يسامحك يا أبوي
واردف وهو يوجه كلامه لسارة : قومي روحي معاي البيت ، وبكرا أن شاءالله نأخذ أغراضك من بيتك
أبو نواف بابتسامة خبث : سارة مالها طلعة من عندي
نواف : لا بتروح ......
قاطعه أبو نواف بعصبية : وآنا قلت ما بتروح ، ولا تعصني لأني ما برحمك لا انت
ووجه نظراته لمرام اللي كانت شاهدة الموقف وهي مصدومة واكتفت بالسكوت
أبو نواف بابتسامة خبث : لا انت ولا الحلوة مرام طيب ؟ نواف اللي خاف على مرام أكثر من خوفه على نفسه ؤهو عارف أبوه وش ممكن يسوي حمل سارة اللي كانت تعبانة وصعدها غرفتها
نواف : يمه عطيني جوالي لا هنتي
أم نواف وهي تبكي : طيب
أعطته جواله واتصل على الدكتور وبعد 5 دقائق جاه
كشف عليها واعطاها أدوية
الدكتور : إلا هي من سوا فيها كذا ؟
نواف : طاحت من الدرج
الدكتور ما صدق بس مشاها : طيب
وخرج من البيت
نواف : مرام روحي لبسي عباتك بنروح
مرام : طيب
نواف وهو يكلم أمه : يمه أنا بروح الحين انتي خللك نايمة عند سارة واذا صار شيء كلميني طيب ؟
أم نواف : طيب
نواف : واذا أبوي أتعرض لكم أو اذى سارة إتصلي فيني
أم نواف وهي تبكي : طيب
نواف وهو يمسح دموعها : لا تبكي أن شاء الله ما بيصير إلا الخير
أم نواف : أمين
مرام : يلا خللصت
نواف وهو يقوم ويبوس رأس أمه ووراه مرام : زي ما قلت لك ، وانتبهي لنفسك ولسارة
أم نواف : أن شاءالله ، بحفظ الرحمن انتبهوا لنفسكم ولا تسرع بهالليل
نواف ابتسم لأمه : طيب
الكل : مع السلامة
وخرجوا


اليوم الثاني
في الصباح
اجتمعت الأم وبنتها على الفطور
لانا : إلا أقول ماما
أم ليان: نعم
لانا : اليوم بعد الاختبار بروح أنا وريم بنت عمي المول
أم ليان : طيب بس لا تتأخري عن 11 وانتبهي لنفسك
لانا : طيب أصلا حنا بنفطر بس
أم ليان : إلا وينها أختك
لانا : ياحظها نايمة ، ما عندها دوام اليوم
أم ليان : طيب ، محتاجة فلوس ؟
لانا : لا عندي مع السلامة
قامت سلمت على أمها وخرجت
عائلة أبو ليان
( الأخ الثاني لأبو فهد )
أبو ليان - رجل أعمال مشهور دائم مشغول بأعماله وما يقعد بالبيت أبد لكن مع كذا يحبهم ولا يزعلهم وطلباتهم أوامر
أم ليان - إنسانة حنونة وطيبة لأبعد الحدود وتحب عيالها جدا اجتماعية نادرا ما تجلس بالبيت وعندها بنتين ، وما عندها عيال
ليان - عمرها 21 سنة تدرس بالجامعة قسم رياضيات
جميلة وناعمة عيونها عسلي فاتح وشعرها قصير لرقبتها
وتحب أختها الوحيدة وتعتبرها كل شيء بالنسبة لها
لانا - عمرها 18 سنة بثالث ثانوي آدمية فللة ورجة ما يهمها شيء أبد وجميلة لأبعد الحدود شعرها كستنائي لنهاية ظهرها وعيونها عسلي مايل للأخضر وجسمها متناسق وحلو وشوي قصيرة تحب أختها ليان وبنت عمها ريم

بالمدرسة الثانوية
تكلمت وهي تلبس عباتها
ريم : الساعة كم الحين ؟ ( طبعا وقتها كانت أيام اختبارات )
لانا : 9 ، كويس انه خللصنا الاختبار بسرعة
ريم : إيوا ، يلا السواق ينتظرنا برا
إتلثموا بسرعة وخرجوا للسواق
لانا : راجو روح المملكة
راجو : طيب
ريم : بسرعة ماما مشددة ما أجي بعد 11
لانا : زي ماما ،بس إن شاءالله يمدينا ، الحين ما في أحد كثير بالمجمع
ريم : إيوا
وسرعان ما وصلو المجمع
نزلوا واتوجهوا للمصاعد إلا ما وصلوا الكافي لانا جلست
: ريم تكفين روجي اطلبي ما فيني
ريم : طيب ، وش تبي ؟؟
لانا : زي طلبي اللي دايما
ريم : طيب
وراحت تطلب
فكت لثمتها وصارت تلعب بجوالها
: ياحلو عبرنا
التفت نحوه وناظرته باشمئزاز ولفت وجهها
: طيب الرقم ما تبيه ؟
لانا: روح أحسن لك
راح الولد لأصحابه اللي كانوا بعيد شوي عن الكوفي
: بنت اللذين ثقيلة ما تعطي وجه
: هه افا عليك ما قدرت تجيبها ؟
: لا ، على أساس انت اللي تقدر ؟
: لا تتحدى
: أوكي ، أتحداك
: طيب ، ما طلبت شيء
وراح عندها
: الرقم ياحلو ؟
التفتت نحوه وتكلمت باستهزاء
لانا : أنصحك تروح من هنا ، لأنه بكلمة مني بتترمي برا ، حفاظا على كرامتك روح
تنح بشكلها كانت جميلة جدا لكن اتجاهل وتكلم باستهزاء مشابه لها : هههه ، الحين أنا اللي أترمي برا ؟ متأملة كثير صراحة
لانا : إيوا ، انت مو عارف أنا بنت مين ؟
: هههههههههههههههههههه لا ما عرفت ، بس أنا اللي بعرفك مين أنا بالأول
ومسكها من يدها
صارت تصرخ
لانا : بعد عني يا حقير والله لأوريك
ريم جات على صوتها وبفجعة : بعد عنها
التموا عليهم كل اللي بالمجمع ووصلوا 5 من الشرطة
تكلم واحد منهم : بعد عنها بسرعة لاحولك للهيئة
: ههههههههههه مشكلة الثقة صراحة ، وآنا أقوللك بعد من هنا لا أفركشك من هالشغلة مررا وحدة
: بعد عنها ، أنا للمرة الأخيرة بحذرك
طلع من جيبه بطاقته ومدها للشرطي
: ها مصر على كلامك ؟
انفجع الشرطي وتكلم بخوف : لا لا يا سيدي ، أنا أسف
واتكلم وهو يوجه كلامه للحرس الباقين : كل واحد يروح على شغله
و................................................. ...........................
انتهى البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 31-12-2013, 04:45 PM
ورد الروزة ورد الروزة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ضمني بالحيل لصدرك اشتقت أتنفس هواك .


ضمني بالحيل لصدرك اشتقت أتنفس هواك
البارت الثالث ..

لانا التفت له هي وريم بخوف : من انت ؟ بعد عني تكفى
ابتسم باستهزاء : ولسانك اللي طوله شبرين وينه ، أكله القطو ؟
ما تحملت انه أحد يكلمها بهذه النبرة : انت اللي جنيت على نفسك ، وكون انه الشرطة خافت منك مدري على ايش ، ترا حتا أنا بكلمة مني أوديك ورا الشمس
: هههههههههههههههههههههههههه ، قلتها لك مشكلة الثقة !، ترا بتوديك انتي اللي ورا الشمس وآنا بتفرج عليك
ريم بعقلانيه : أسمع يا ولد الناس ، انت اللي بديت وهي ما أذتكم بولا شيء ، اكسر الشر وبعد عنها حنا بغنا عن كل هذه المشاكل
: أنا موب تاركها غير بشرطين الأول تعتذر والثاني أخذ رقمها
والتفت لها : ها وش رأيك
لانا بشراسة وهي تحاول تفك يدها منه اللي إلى الآن ماسكها بتملك وكأنه أحد من محارمها لكن هيهات ما تقدر عليه أبد
: هه لو أشوفك تطول السما ما اعتذرت ، وبعدين انت اللي غلطت موب أنا يعني انت اللي لازم تعتذر
تكلم بابتسامة : أنا ما سويت شيء لو انك أخذتي الرقم من البداية كان ماصار ولا شيء من هذا كلله
لانا : أنا بنت ناس ومحترمة ومستحيل أرضا بهالشيء ، طيب ؟
: أنا قلت اللي عندي رضيتي كان بها ما رضيتي عاد تحملي اللي بيجيك
ريم وهي قلقانة وأخيرا تكلمت بعد سماعها لنقاشهم : أنا عتذر لك نيابه عنها ، بس تكفى واللي يرحم والديك فككها وخلنا نمشي
لانا بغضب : انت وش فيك انهبلتي ؟ ما بقا إلا تعتذري لهالحيوان
تكلم بسعه بال : ماالحيوان غيرك ، لا تكثري هرج ترا بيسير شيء ما بيرضيك وبعدين ترا أنا موب فاضي لك ها بتعتذري وتعطيني الرقم ولا ؟.
همت بالكلام لكن استوقفهم صوت جوال ريم يرن
دورته بقلق بشنطتها إلى ما لقته واتفاجأت من المتصل
ريم بخوف وقلق يتملكها : لانا أمك بتتصل
لانا بخوف وهي ببالها أنه ممكن أمها درت باللي يصير لها : يمممه وش تبي
ريم بخوف وهي مو عارفة ايش تسوي : مدري . ها أرد ولا ؟
وجهت نظرها للولد اللي كان يناظر الموقف باستهزاء وإبتسامة انتصار تعلو وجهه : تكفى سيبها ما صارت
: قلت لك ومستحيل أرجع عن قراري ، أنا ما بخسر شيء ، أما هي بتخسر أشياء كثير ( وهو يوجه نظره للانا)
وقف جوال ريم عن الرن لكن سرعان ما رجع قد للمرة الثانية وكللها من أم لانا
لانا بطفش : ريم عطيني الجوال أنا أكلمها الله يستر بس
وأخذته وردت وطبعا هي تتكلم باليد اليسرى لأنه اليد الثانية ماسكها الولد
تكلمت وحاولت صوتها يكون طبيعي
: إيوا ماما
ردت أمها بعصبيه بالغة : انتي وينك فيه ، اتصل على جوالك ما تردين ، أقلقتيني عليك
بعدت الجوال من أذنها إلا ما انتهت أمها من الصراخ ورجعته مررا ثانية
: سوري ماما بس جوالي صامت وما انتبهت له
أم لانا : طيب انتي عارفة الساعة كم الحين يا هانم ؟ الساعة 1 تدري ولا لا وآنا محذرتك ما تتأخري عن 11
لانا بخوف حاولت أنها ما تبينه بصوتها
: أخذتنا السوالف وما انتبهت للوقت الحين بجي مع السلامة
وسكرت الجوال من دون ما تسمع رد أمها ما هو بقصد انه تقفل بوجهها لكن الخوف انه أمها تدري بشيء أو تحسه بصوتها هو اللي دفعها تسوي كذا
ريم : ها وش قالت
لانا وهي تناظر الولد : يلا نرجع البيت الساعة 1
وحاولت تفك يدها ما قدرت إلا ما استسلمت تكلمت بصعوبة مجبرة لأنه ما عندها حل غير كذا تنهدت بعمق واردفت
: خلاص أنا أسفة ارتحت
: لو قلتي الكلام هذا من أول كان ارتحتي ، بس ما خلصنا أبي الرقم
لانا : حرام عليك يا........
قاطعها : لا توجعي لي راسي بتعطيني ولا لا
لانا : اللي عرفته انك ولد عز ونعمة ولا ماكان هذا حال الشرطي من بعد ما عرف اسمك ، واتوقع انه سهل عليك تجيب رقمي بلا هالتعب اللي معيش نفسك فيه صح ولا ؟
ضحك بصوت عالي لدرجة انه صار صداها يتردد بالمكان ولحسن الحظ انه ما كان فيه أحد إلا أصدقاء الولد واللي يبيعوا بالمحلات
: صح عليك يالشاطرة ، بس أنا أبيه منك
لانا بنفاذ صبر : طيب ،05............
تكلم ببرود وهو يقاطعها : استني اطلع الجوال
تاففت بملل كل اللي تباه أنها تخرج من هنا بأي طريقة وكل شوي تناظر ريم اللي كان باين عليها تدعي انه الله يستر عليها هي و بنت عمها
بعد ما خرجه أعطته الرقم ولما انتهى بعد يده منها
وهي بدورها ضمت يدها لصدرها وهي تحس أنها اتجبست من الضغط عليها
اتصل عليها حتى يتأكد وما رن الجوال ناظرها باستغراب
أخذت الجوال من الشنطة وورته اتصاله
: تطمن كان سايلنت
ضحك بطريقة أغاضت لانا : ما يهم حتى لو كان غلط بجيبه لا تقلقي
حاولت أنها تمسك نفسها عن الكلام عشان لا يسوي لها سالفة وهي مستعجلة تبي تخرج
ريما وهي تسحبها : يلا نخرج
أخذت شنطتها وهي ترمي عليه نظرات نارية وراحت
ضحك بصوت عالي عشان يغيضها واتوجه لأصحابه اللي كانوا منصدمين من الموقف وشاهدينه بصمت
الأول : انت وش سويت ؟
الثاني : صراحة صدمتني ما أتوقعت يطلع منك كل هذا
الثالث : أي والله بس حرام عليك البنت
ما اهتم لكلامهم وناظر صاحبه اللي أتحداه بالبداية
: ها وش رأيك قد التحدي صح ؟
صمت لمدة قصيرة ثم تكلم بابتسامة سخرية : قدها وقدود

أما عند البنات نزلوا بالمصعد وهم طالعين من البوابة سمعت واحد من حراس الأمن يقول لصديقه
: هذه البنت اللي كان ماسكها ولد الأمير
: صدق ؟؟
: إيه

كانت هذه أخر جمله سمعتها وبعدها ركبت السيارة وراحت
في السيارة
ريم وهي تدمع : الحمدلله الله ستر علينا ، حسبي الله عليه جعله ما يربح
لانا كانت تناظر من الشباك وسارحة باللي صار وكيف أنها كانت بين يد ولد الأمير ما توقعت يكون كذا أبد
ريم تفهمت موقفها اللي مرت فيه مو شويا إذا هي كان قلبها بيوقف كيف بيكون شعورها ، كان بنفسها تخاصمها على عنادها ومراددها للولد حتى ولو كان غلطان المفروض تكسر الشر ظللت تردد ببالها الله يستر خاصة من بعد ما أخذ رقمها وعرفت انه ولد أمير مو شيء سهل ، ما أتوقعت ولا تخيلت. بأي شكل من الأشكال أنها تمر بموقف زي كذا ، أتوقعت انه أكيد مو تاركها من بعد الرقم واكيد بيزعجها فكرة توديها وفكرة تجيبها وهي تتخيل انه يدبر لهم اي شيء بسهولة ويفضحهم وقتها بجد بيروحوا فيها ناظرت لانا للمرة الثانية وكانت على نفس وضعيتها
ريم : لانا
لانا : ..............
ريم : لانا بنت ( هزت كتفها )
التقتت لها لانا وتنتحت وبصوت متعب
لانا : إيوا
ريم : خلاص فكيها ، ما بيصير إلا الخير ، إلا وش بتقولي لامك إذا سألت ليش تأخرتي ؟
لانا : بقول لها زحمة عادي لا تشغلي نفسك وانتي كمان دبريها لا تنسي انه أمك متشددة في هذه المواضيع
ريم : إيوا مدبرتها لا تآكلي هم


............................
صحت من النوم بملل من إزعاج الجوال كانت كل شوي تعطيه مشغول لكن المتصل مصر على الرد
تاففت بملل وناظرت الساعة كانت تشير ل5 عصر
قامت من السرير بكسل وتوضت وصللت وفتحت الجوال إلا يدق مررا ثانية
: خير يا قلق
وصلها صوت يشهق من البكا : رتيل لحقيني
اعتدلت بجلستها والقلق تملكها : رغد أشبك ؟
رغد ما تكلمت سوى أنها كانت تبكي بحرقة
رتيل : أشبك رغد لا تخوفيني عليك
رغد بصوت مبحوح من البكا : أبوي
رتيل بخوف : وش فيه عمي
رغد : غصبني على الزواج و ..........................
قاطعها صوت طرق على الباب
رغد : استني شوي
نزلت الجوال من يدها وتكلمت : مين ؟؟
مدى ( أختها ) : افتحي الباب رغد أبيك شوي
رغد وهي تبكي : مابي أكلمك روحي
مدى : رغد واللي يعافيك افتحي الباب
رغد وهي ترجع تكلم رتيل : شوي واكلمك طيب ؟
رتيل : أسمعي أنا حاسة انه الموضوع قوي بكرا بجي عندك وقولي لي كل السالفة ، طيب ؟
رغد : أوكي
رتيل : ولا تزعلي نفسك أن شاءالله فيه حل
رغد : طيب ، باي
رتيل : باي
وسكرت وهي قلقانة على بنت عمها بس ببالها تروح لها بكرا وتكلمها أحسن من الجوال لأنه اليوم تعبانة وما تقدر تروح

عند رغد اللي أول ما قفلت الجوال من بنت عمها واختها اللي ما جابتها أمها " رتيل " راحت فتحت الباب لأختها مدى
رغد وعيونها منفخة من كثر البكا
: نعم ؟
مدى بحنان : ممكن ادخل ؟
رغد : طيب
دخلت وسكرت الباب وجلست على السرير ومقابلها جلست رغد
مدى : مو ناوية تقومي تتأسفي من أبوي ؟ الكلام اللي قلتيه له مو هين
رغد : لا طبعا ما بستسمح منه ، كل الكلام اللي قلته صح وانتي عارفة هالشيء ؟
مدى بحزن : عارفة والله عارفة ، لكن وش بيدنا نسوي ؟ هذا أبوي وهذه سوالفه
رغد وبدأت ترجع لنوبة البكا من جديد : بس مو على حساب مستقبلي هذا زواج مو لعبة
مدى : عارفة وعاذرتك لكن وش نسوي كلله من صنع يدينك كل ما جا لك خاطب ترفضي إلى ما مل أبوي وغصبك تتزوجي آخر واحد تقدم لك اللي إلى الآن موب عارفة هويته
رغد : الزواج مو بالغصب ، أنا مابي الحين وش ذا
( وتاففت )
مدى : أمي زعلانة تحت وشايلة همك يلا ننزل لها ، واذا على سالفة الزواج أبوي مصمم ولا يمكن يتراجع عن قراره
رغد وهي تمسح دموعها وبنبرة وعيد : والله ما يتم هذا الزواج وهذاني حلفت
مدى : يعني وش بتسوي ؟؟
رغد لوت بوزها : مدري بس اللي أعرفه انه ما بيتم
مدى : انتي في أحد بقلبك
رغد بصدمة : نعم ؟
مدى : فيه صح ؟
رغد بنفي : لا لا بس أنا ما بتزوج الحين لسا بدري توي بثاني جامعة
مدى : الله يفرجها من عنده الحين خلينا ننزل عند أمي تحت
رغد : مابي
مدى : أبوي مو تحت ، يلا عاد بلا دلع
رغد : طيب يلا
ونزلت مع أختها وهي زعلانة تحس ودها تطلع كل اللي بقلبها عمرها ما أتخيلت أنها ممكن تنجبر على الزواج
لكن اللي ببالها انه مستحيل هالزواج يتم والى الآن ما ثبتت فكرة براسها ، قررت تتناسى الشيء اللي صار مؤقتا عشان أمها لا تتضايق وبعدين تفكر لها بحل بمساعدة رتيل اللي بتجيها بكرا واكيد رح تتفهم وضعها

بيت أبو أحمد
( الأخ الثالث لأبو فهد وأبو ليان )
أبو أحمد - أنسان جاد أكثر من اللازم مزاجي جدا يوم معك وعشر ضدك ما تعرف له أبد اللي برأسه يسويه مهما كانت النتائج يشتغل مع إخوانه بشركة العائلة و مع كذا إنسان طيب لكن ما يظهر هذه الطيبة
أم أحمد - طيبة جدا تحب عيالها وما تقوى على زعلهم
وعندها
أحمد - عمره 25 سنة بعمر فهد وحيل قريب منه يشتغل دكتور عظام بنفس المستشفى جميل جدا ورزة ودائم البنات عنده شعره سبايكي طويل ومعضل أبيض سوي وعيونه عسلي فاتح راعي بنااات وما يهمه شيء بالدنيا غير وناسته
مدى - عمرها 23 سنة بالجامعة قسم انجليزي ناعمة حيل وطيوبة تحب أختها رغد وتموت عليها مخطوبة من صاحب أخوها واسمه فارس وزواجهم بعد شهرين
رغد - 22 ثاني سنة لها بالجامعة عنيدة اللي برإسها تسويه ولو ايش ما كان دايم مناقر هي وأبوها وشايلة فكرة الزواج من رأسها نهائيا ناعمة وجميلة جدا وتحب أختها مدى وبنت عمها رتيل أكثر من روحها

في بيت أبو نواف
جلست بكرسي أمام التسريحة تلعب بشعرها الطويل وسرحانة تفكر بالمستقبل اللي بينتظرها هل بتصبح منبوذة عن الجميع كونها مطلقة ؟ مين بيرضا فيها وهي بذمتها ولد ، وحتى لو هي ما تفكر بالزواج بس أكيد أبوها ما بيخليها بكيفها وبيزوجها واحد مثل راشد ما تهمه إلا الفلوس نزلت دمعة أخذت مجراها على خدها الناعم ولا أحد موقف معاها غير أخوها وزوجته اللي مالهم حول ولا قوة وأمها الضعيفة اللي تحزن كل ماشافتها حسافة أنها ضيعت عمرها مع واحد جشع طماع مثل أبوها ، استنكرت الطريقة اللي فكرت فيها عن أبوها لكن مو قادرة تصبر أبدا كل ما حاولت تحبه يكرهها فيه زيادة ، ما تعرف ايش معنى الأبوة أبد ولا قد ذاقتها ، حتى وهو قريب منها بالمسافة يبقى بعيد عنها بالمشاعر والحب وكل شيء
إيقضها من غفلتها صوت جوالها يرن وكانت مرام زوجة أخوها ابتسمت بخفة وردت
: السلام عليكم
مرام : وعليكم السلام ، أحم كيفك ؟
سارة : بخير وانتي ؟
مرام : الحمدلله ،أمم سارة ..
كانت حاسة انه فيها شيء من طريقة كلامها قالت برحابة
: هلا
مرام : أنا أسفة
عقدت حاجبيها باستغراب : على ؟
مرام بحزن : أدري انه كلله بسببي لو ما أخذتك معي عند فاطمة واذا مالحيت عليك ما كان صار كل هذا
ابسمت سارة بصدق كأنها أمامها : لا مافي داعي أنا أشكرك على هالشيء ، فتحتي عيني على كثير أشياء كنت غافلة عنها ، والحمدلله إني دريت عشان لا أعيش بهالكذبة ويستغفلني أكثر ، كفاية اللي ضاع من عمري
مرام ببراءة: يعني مو زعلانة مني ؟
سارة : لا
مرام بقلق : عمي سوالك شيء نواف قلقان عليك كان وده يمر عليك بس عنده شغلة ضرورية بيخلصها
سارة : من أول ما قمت وآنا بغرفتي والى الآن ما واجهته بعد اللي صار أمس
مرام : كيفه سامي ؟
سارة : وحشني والله ، كلمت الدكتور المشرف على حالته قال انه قام من النوم ورجع نام من إلطفش حبيبي محد عنده، فبنتظر نواف يجي واروح معه المستشفى ، ما أقدر لوحدي ما اظمن أبوي ايش يسوي
مرام تنهدت بحزن على حالها : الله يفرجها
سارة بضيقة : أمين ، والله مو حالة اللي عايشتها انحرم من شوفة ولدي خوف من أبوي الله يسامحه
مرام : أمين ، هالملعون اللي اسمه راشد ما كلمك بعد سالفة أمس
سارة : لا وان شاء الله دايما ، وش يبي وهو مطلقني تصدقي على قد التعب اللي شفته أمس لكن كنت مرتاحة نفسيا كل ما أتذكر إني مو زوجته ولا صرت تحت رحمته
مرام : بس صرتي تحت رحمة أبوك
سارة : الزوج غير يامرام ما يحن علي مهما سوا لأني بالنسبة له زوجة لا أكثر وخاصة انه ما يكن لي لا حب أو احترام أو غيره لكن الأب ممكن يحن لأني منه نفس دمه ولحمه لا بد وانه يكون عنده حنان الأبوة ولو قليل
مرام : الله يعين ، طيب حبيبتي ما أطول عليك في أمان الله
سارة : مع السلامة


: الو
: أهلين ريمي
ريم : أهلين ، كيفك ؟
: بخير ، وانتي
ريم بتنهيدة : والله من اللي صار اليوم مو بخير أبد
لانا : هه تصدقي حتى أنا شايلة هم ، خايفة يفضحني ولا يدبر لي شيء وآنا مو ناقصة
ريم : هو للحين ما دق ؟
لانا : لا ، لا نوم عارفة أنام ولا مذاكرة كلله أفكر باليوم واللي صار ، ما جا ببالي ولو ثانية يكون ابن أمير على قد ما انه عائلتنا معروفة لكن ما توصل لمستواه أبد
ريم : وش تتوقعين يبي ؟
لانا : وآنا ايش يدريني بس هو كان صاحب واحد مغازلجي
ريم باستغاراب : ما فهمت ؟
لانا : لما رحتي تطلبي جا واحد وغازلني وما عطيته وجه وراح عند مجموعة شباب من بينهم كان هذا ولد الأمير اللي مدري وش اسمه وبعدها بدقيقة هو جاني وعرض علي الرقم ولما رفضت صار اللي صار
ريم : حسبي الله عليه ، طيب حاولي تقفلي جوالك كم يوم وشوفي
لانا : على بالك انه ما بيقدر علي ، وبعدين أنا ما أبي أسوي اي شيء يخليه يعصب ، هذه الأشكال تجيب اللي تبي ولو كان من تحت الأرض ، يعني لا تستغربي يدق تيلفون البيت ويكون هو
ريم : الله يستر ، خلليك منه وذاكري لا تخربيها على آخر امتحان
لانا : أن شاءالله ،مع اني مالي خلق ، وش صار مع أمك ؟
ريم : لما رجعت كانت نايمة ، وانتي ؟
لانا : أعطتني محاضرة طويلة عريضة وقالت ما في خرجة مررة ثانية ، على أساس انه مودي حق خرجة ثانية ، عفت الطلعات باللي فيها
ريم : مدة وتعدي لا تحطي ببالك
لانا : طيب
ريم : يلا باي وأي شيء تبينه كلميني أوكي ، واذا ضايقك ولا اتصل عليك خبريني
لانا : أوكي ، باي
سكرت الجوال وهي تفكر باللي صار لها اليوم .....



انتهى البارت #

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 03-01-2014, 10:29 AM
صورة أنا أميرة الرمزية
أنا أميرة أنا أميرة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ضمني بالحيل لصدرك اشتقت أتنفس هواك .


السلام عليكم
أنا اقرات البارت كان روعة و الله انتي مبدعة انا بانتظار جديدك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 03-01-2014, 10:51 AM
صورة عبق الموده والغلا الرمزية
عبق الموده والغلا عبق الموده والغلا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ضمني بالحيل لصدرك اشتقت أتنفس هواك .


روووووووعه

الباراتاااات

بانتظار جديدك ياااعسسسسسسل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 04-01-2014, 12:41 PM
صورة أنا أميرة الرمزية
أنا أميرة أنا أميرة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ضمني بالحيل لصدرك اشتقت أتنفس هواك .


يلا يا الغاليه انا سجلت بالمنتدى عشان روايتك كمليها الله يدخلك الجنة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 04-01-2014, 01:59 PM
صورة anwar_adny الرمزية
anwar_adny anwar_adny غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ضمني بالحيل لصدرك اشتقت أتنفس هواك .


السلام عليكم
جميلة روايتك كمليها ♥

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 04-01-2014, 02:28 PM
صورة مآآيآ تشآآن الرمزية
مآآيآ تشآآن مآآيآ تشآآن غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ضمني بالحيل لصدرك اشتقت أتنفس هواك .


آلروآآيةة روعةة حييل ..
كمييلهآآ متتشوققةة حق آلآحدآآث ..

بسس حييل قهرني رشيددد الله لآيوفقه ..
عذب آلمسكيينةة سآآرةة ..
حييل كسسرت خآآططري ..
وددي آعطييه كف خمآآآسسي يغيرر دييكوور وجهه آلنذل ..

فهد وآحمد عجبنني مووقفهمم مع ذييم آلي مآتتسسمىى ..
والله .. شنوو قآلت شنوو تبيهمم يصصييرو مسييح مثلهآآآ .. منن زيننجج عآآد
آنقلععي لآهفكك بـــ آلعنآآله مآآلتتي .. خخخخ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 06-01-2014, 01:25 PM
صورة أنا أميرة الرمزية
أنا أميرة أنا أميرة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ضمني بالحيل لصدرك اشتقت أتنفس هواك .


والله انا كل يوم استنى التكملة طولتي مع تحياتي تقبلي مروري

الرد باقتباس
إضافة رد

ضمني بالحيل لصدرك أشتقت أتنفس هواك /بقلمي

الوسوم
آتنفس , لصدرك , اشتقت , بالحيل , هناك , ضمني
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : تبين راحتي ضميني لصدرك يا فتنتي MEIM أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 10 18-11-2013 12:41 AM
ضميني حيل لصدرك علي الرهيب منقولات أدبية 26 16-04-2011 11:41 AM
بڪيٺـہِ , ذآ‘ڪ اللي بعٺّ فرحيْ و |شٺريٺهہْ صَمتْ الحَنِينْ « سكون الضجيج - مملكة العضو 688 04-12-2010 01:24 PM
غربة مشاعر / كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 133 19-11-2010 05:10 AM
وحشتني يامنتداي وحشتوني ياأحلى أعضاء ..أنا رجعت بعد غيبه طويله سعوديه وبنت الشرقيه سجل الأعضاء - للتواصل بين الأعضاء 15 16-01-2008 05:45 PM

الساعة الآن +3: 06:07 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1