غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 15-01-2014, 09:30 PM
صورة تفاصْيلَ سكوُن ~ الرمزية
تفاصْيلَ سكوُن ~ تفاصْيلَ سكوُن ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 أحببتك مجرما فجعلتني أسخط من بحر أحلامي/بقلمي


بَسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليْكم ورحمة الله
بين أحضان هذا الدفء العارم , وبين أقلامكم الملتهبة بقصة الإبداع الأسطورية , أنثر ما ستطاع تواضع قلمي أن يكتبه , أحبتي أضع بين أيديكم مولودتي الأولى وأتمنى من كل قلبي أن تتقبلوها بينكم بشغف يفوق الجمال الذي بين عينيكم .
أتمنى من كل قلبي أن تحوز على رضاكم :
"أحببتُكَ مجرماً فجعلتَني أسخط من بحر أحلامي "


وَ ألتقيكَ ,
وَأُحبكَ ,
وَأودعكَ ,
في لحظة واحدة , كَثيفة , مُرهفة
تَخترق فيها حواسي ,
عبرَ الدهاليز السرية للذاكرة
(تُراك تفكر بي في هذه اللحظةَ وتَقوُل :
هَجرتني الغادرة ؟).....
كان علي أنْ أهجرك لألتقيكَ
صخَبُكَ كان يشوه حواسي ..
وجسدك يخدرني ,,
واللقاء كان زوبعة ألعاب نارية
داخل رأسي ....
وكان لا مفر من الفراق الجميل ,
كي ينتابني هذا الإحساس الجميل :
لقد أحببتك !

* غَادة السّمان







((البارت الأول ))

في ليلة رسمت للحب معنىً آخر , "هي" غارقة في هواه و"هو" يراها الفتنه "هي" لا ترى شيء سواه و"هو" يتغنى بين أحضانها "هي" ترسم بقبلها لألف ليلة وليله و"هو" يباغتها بقبل ويصر أن تكون الليلة "هي" نهاية للحب وبداية لـلعشق المجنون
عبير : لا مستحييل أتخطى الحدود الحمرا مأقدر حبيبي والله مأقدر
جهاد :طيب طيب أنتي مو مقتنعه بالي أقوله .. بس بسألك أنا معك مو كتبنا عقد الزواج وملكنا ؟
عبير : أيوة ..بس
جهاد: لحظه خليني أكمل ...وقدام الكل لو أحد من كل العالم كتب عقده الأسلامي وتوفرت كل الشروط وتحققت مو يكون العقد صحيح ولا أي أحد في الدنيا يقدر يوقف في وجهنا ويقول هذا حلال وهذا حرام , هذي مجرد أفكارهم الوهميه الي تربت على الماضي وأنبنت على العادات والتقاليد ...بعدين ياقلبي أنتي ماتوثقين فيني ؟؟!
عبير : أكيييد
جهاد : معناها أنتي حلالي وأنا حلالك صح
عبير : جهاد ليه مستعجل ورانا زواج ماراح أطير منك
جهاد تنهد : حبيبتي أنتي ماجربتي شعوريي والي خلقني متعذببب "وببطئ" مــ تـــ عـــ ذ بــ مو متحمل أصبر خلاص أحس أني بنفجر من شوقي لك
عبير تتأفف: خلاااص جهاد حبيبي عشان خاطري لا تكمل كل ليله على نفس الحكي خلاااص
جهاد يصرخ: مو راضيه تقتنعين وش أسوي أحط أيدي على خدي وأسكت
عبير تبادله الغضب: بس كلامك مو عاجبني , يعني يرضيك أنت تكون مبسوط وأنا زعلانه من ألي تسويه كيف راح تنبسط وأنا زعلانه منك هآآآ؟!
جهاد بصبر كاذب: بسألك بالله عبير جاوبيني بصراحة , يعني لو تخطينا على قولتك الحدوود الحمرا يعتبر حرام ؟؟؟؟
عبير : لا ,بس..
جهاد : دامه مو حرام فهو حلال ومافي شيء يمنعه صح ولا أنا غلطان .
عبير : أنا ماقلت غلطان بس مستعجل شوي
جهاد بعصبية مفرطة : لأنك مو فاهمه أنا وش أقول لأنك ما تحسين فيني , لأنك ما ترحمين مشاعري ...قوليها عادي أنتي ما تحبيني لو تحبيني كان ريحتيني وأرضيتني ونفذتي كل حاجة أنا أطلبها منك مو تمنعيني منك وأنتي حلالي !
عبير : جهاد أهدا حبيبي والله أحبك
جهاديصيح قائلاً: لا تقولينها لو تحبيني كان ما قلتيه ألي نسويه غلط و مو عارف أيش
عبيربهدوء: جهادي حبيبي بكرة نتزوج وبيصير كل حاجة انت تبغاها بس لا تستعجل
جهاد بصمت
عبير : يا ربي منك افففف خلاص باي أزعل وشوف منو بيراضيك
جهاد أقفل الخط وهو غير مهتم بحرف واحد مما نطقت به كل ما يراه شهواته التي تعميه عن الحياة !
عبير وقد أكحل سواد الليل عيونها بحزن تكاد تجن من حبيبها , تحبه وفي كل ثانية تردد عشقه , ولكنه يطلب المستحيل لن أستجيب له لن أبدو مثل فتاة رخيصة تتراقص بين الحانات كي ترضي رغباته لا وألف لا سأجعل من نفسي أسطورة يتمنى أن يصعد إليها كي يأخذ ما يريد !
********
غادة : ههههههههههههه هبببل
لؤي : ها ها ها هبل ولا خيط
غادة : ها ها ها مع نفسك ..الموهم يلا يمه قولي مالك شغل معه أنا أتفاهم معه بعدين ناقصه شويت عقل
الأم : يعني تبيني أقول عادي أخذ راحتي ؟!
غادة : أنسيه وكأنه الهوا موجود وهو لا !
الأم : طيب .....أحمد سلمان ..
لؤي : وش فيه يمه اعرفه أنا
الأم بابتسامه: خطب غادة !!
غادة وقد أخذ الخجل يجري في عروقها لا تعلم ماذا حل بها فجاءة ومن ذاك الأحمد حتى يجعلها هكذا .!! أم كل فتاة تُخطب تشعر بذلك , ((يارببببي ياغبائي عجزت أمي تلمح لي وأنا مو فاهمه أقولها أيوة عادي قولي أففففف ياليت الأرض تنشق وتبلعني ))
لؤي : أحم أحم يمممه هذي متنحه من ذحين كييف بعدين , خلاص أنا أقولك أنها موافقه شوفي كيف سرحت مع حبيب القلب ووبلاهه : كلووووووووووووووووووووووش
تفاجأ بقذائف من الوسائد ترتمي بوجهه دفعة واحدة
غادة وقلب وجهها ألوان : يمه الله يهديك كيف تقولين جنب هذا الخبل
الأم : أنا قلت لك من البداية تبين أقول جنبه قلتي أييه عادي قولي
غادة : على بالي شيء عادي
الأم : المهم أبوك سأل عنه والرجال ما فيه أحسن منه صراحة رجال والنعم أخلاق ودين وما يفوت له فرض وغير كذا يحضر للدكتوراه وولد عز ومال وماينعاف صراحة يابنيتي , ها وش قلتي ؟!
غادة : عطيني فرصة أفكر يمه وأرد لك خبر
الأم : خلاص خذي راحتك , بس لاتطولين يايمه
غادة ماصدقت خبر أمها خلصت سابقت خطواتها عشان توصل لغرفتها
لؤي : طيب أخذو رايي كذا ماتعطوني خبر مع غادة أدري كني أنا ألي بنخطب معها ههههههههههههههه
الأم : ههههههههه, بس بعد شورأبوك مالنا راي
لؤي ويفخم صوته مثل رجال الأعمال: بس يمكن مثلا بما أنه عندي معارف كثييرة أقدر أفيد طال عمره بشيئ
الأم : أنقلع أقول عن وجهي لأهفك بهذا "وتأشر على البياله "
********
أمريكا
لجين بدلع: بابا من زمان ما خرجت مع صحباتي لبارتي كذا , وأنت معودني من يوم وأنا صغيرة ماترفض لي طلب ليه هالمره لا ليه ؟!
خالد: حبيبتي قلت لك للمرة الألف راح تخربين كل شغلي لو رحتي بس هالبارتي
لجين : بس بابا أنت عارف مع مين بروح ماله داعي الخوف ما راح أخرب شغلك .
خالد "يمسح على شعر لجين": أنا خايف عليك يابابا والد صاحب الحفلة يتصيدني يدور لي الزله تبين تروحين بنفسك للخطر , أنا مأمنعك تروحين البارتي عشان اختلاط ولا شرب بالعكس أنا عطيتك حريتك فكل حاجه وأنا واثق فيك بس أنتي نفذي ألي أقوله وبنشوف النتايج أنا معك تخلينا فووووق
لجين : طيب !
وتمتمت :أحس أني بسبب أوامرك ما راح اخرج من البيت
خالد: صدقيني يا عيون بابا راح أعوضك عن كل ساعة سنه راح ألف فيك الكون
لجين بعد تفكير عميق يزيد شوقا لمنالها المرجو وقد زادتها كلمات أبيها حماسا لما يطلبه كي تصل لغايتها هي الآخرة " تبوس راسه وخده : مشكوووور يأحلى بابا بالعالم
خالد: ربي يخليك لي ولا يحرمني من وجهك الجميييل
لجين : ولا منك يا جميلي
*******
ومضات الأمومة المختلفة ترسم للحنان معنىً آخر تغرس فيه كل عشق , كل حب , كل وفاء!
أنفال : سارة ياربي , خلاص البانيو تعب منك من ساعتين وأنتي
بالحمام
سارة :مابي أخرج جنى أمس أستحمت وأنا لا
أنفال : سارونة حبيبتي عشان بابا عزيز ينتظرنا نروح الألعاب لازم تخرجين بسررعة ولا بغيير راية ولا راح يودينا
سارة بفرح: ونااااسة بنروح الملاهي , راح نشتري خدوود البنات , وراح ناخذ أريج بنت خالة ربى معنا ومحمد ولد خالي ياسر وسلطان ونهى وراح نشتري لعبة لي ولجنى ألي قلتي لنا عنها تذكرين عمة !!
أنفال :ههههههههههههه بسم الله عليك شوي وتأخذين عيال الجيران وعيال الحارة أيوة أذكر يلا لبسي ملابسك حبيبتي عشان ما تمرضين أنا رايحة تحت إذا خلصتي تعالي عشان أسرح شعرك .
سارة : طيب .
((الدور الأرضي ))
أنفال وقد أستلقت في حضنها الدافئ "جنى" : عبد العزيز وش أخبارها سلوى ؟
عبد العزيز: الحمد الله هي بس اليوم بترتاح وبكرة أن شاء الله تقوم وتاخذ عيالها
أنفال : حرام عليك عزيز المرة حامل خلها ترتاح وخل العيال عندي أنا متعودة عليهم وبعدين تعلقت فيهم هاليومين ماصرت أحب أنام لوحدي
عبد العزيز بسوء : أنفال !
أنفال : هلا
عبد العزيز : أنا خايف هالمرة , أحس حملها غير مو مثل جنى ولا سارة , تعاني حيل , حتى بعض الأحيان تهذي بنومها من كثر ماهي تعبانة خايف عليها بقوة !!
أنفال :لا ليه تخاف عادي مو ضروري كل حملاتها تكون متشابها مرة سهالات ومرة أصعب منه مافيه , بس أنت لا تخاف وتوكل على الله
عبد العزيز : ونِعم بالله , بكرة عندها موعد من الصباح , تقدرين تنومين العيال عندك , مو مشكلة بزعجك بس ,وش أسوي أنتي تدرين دوام و
أنفال: عزووز لا تحسسنني اني ماني عمتهم قلت لك خلهم عندي ليما تقوم بالسلامة وتجيب لنا سلطان
عبد العزيز : فديتك والله ياختي وعد مني بس تقوم بالسلامة أوديك سفرة بالمكان الي تحلمين فيه !!
أنفال : كووووووووريا .,,مو من جدك
((نزلت سارة ))
سارة وتسرع لحضن أبيها : بابا , صحيح بنروح الملاهي
عبد العزيز : حبيبتي مو ذحين ماما تعبانة وأنا مشغول بكون معها ,الأسبوع الجاي أوديكم
سارة : لا لا ذحين نرووح عمة أنفال خبرتني أنك بتودينا عممة قولي له
أنفال أبتسمت : حبيبتي تعالي اسوي شعرك ,"ذهبت إليها سارة"عزيز خلنا نروح نغير جو , طفشوا من قعدة البيت وبعدين وش يشغلك اليوم الخميس , أرتاح أنت بعد مو لازم كل يوم شغل حتى برا شغلك تشتغل وبعدين أنا وعدتهم مايصير نكذب عليهم !
عبد العزيز : خلاص أن شاء الله بالليل نروح جهزيهم حبيبتي الساعة 7
أنفال بأبتسامة واسعة : أن شااااء الله
جنى وكلمة "ملاهي " سرت في عروقها كالمفرقعات : هي هي هي بنلوح الملاهي "تذهب لحضن أبيها : بابا بناخذ مئنا سلتان وووو
سارة : أيوة بابا بناخذ معنا أريج وسلطان ونهى ومحمد
أنفال + عبد العزيز: هههههههه
عبد العزيز : مرة ثانية سارونة ناخذهم
أنفال : بخبر عبير تجي معنا !

******
أمريكا
يحاصرونهم من كل جهة يكاد السواد يقلب ضوء الشمس إلى ليل مظلم صوت طلقات النيران الكل يفر هاربا الكل يريد أن ينقذ نفسه إلا هي , تظن انه سيأتي الآن كي ينقذها , فهي تعلم إن علم بأنها هنا سيجن جنونه لن يتركها وحيدة بين الأعداء , فجأة ومن بين المارة يخطف بصرها بسرعته , ولكنه لم يلقي بالاً لها تناديه ولا يجيب تصرخ بأعلى صوتها وييييييييييييييييييييييييييييينككك
يأتي والدها بعد أن سمع فلذة كبده تصرخ من أعماقها
أحتضنها وهو يقول : وشفييك ؟؟!
لجين "تبكي": بابا .. بابا ليه مأخذتني معك
أبو لجين(خالد) : وش تخربطين أنا معك حبيبتي أنا هنا شوفيني
لجين وتتشبث بقميص والدها حتى كادت أن تمزقه
خالد: نروح للمستشفى ,يألمك شيء , شايفه حاجة تخوفك
لجين : بابا شفت كابوس مزعج مزعج حييل
خالد: بعدك على هالكوابيس
لجين : يبه والله خاييفه , مأقدر أننام
خالد: خلاص حبيبتي أنا بنام بجنبك عشان ماتخافين
لجين أطمئنت كثييرا غابت إلى نومها بين أحضان والدها الدافئة

*******
في السعودية
يا ربي بأي علة أخبرها ؟ هل ستصدقني أم ماذا ؟ ربما توافق وتكتشف أني أنا......أستغفر الله ربي وأتوب إليه هذا من وسواس الشيطان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لم أفعل المحرم ولم أعصي ربي فقط تقدمت لخطبتها وكل ما يحصل ليس إلا قضاء وقدر
******

لؤي وكاد أن يكسر مقبض الباب : صبااااااااااااااااااااااااح الخييييييييييييييير
غادة : بسممم الله الررحممن الررحييم أعووذ بالله من الشيطان الرجيم أستتغفر الله وش ذا الرجة ماتعرف الهدوووء بالمرة أرعبتني صدقني لو ما جا صوتك ولا كان فكرت جيوش فتح الأندلس
لؤي : هههههه أفا ليه كل هالنعومة وخوفتك أجل كيف لو بعض الناس....
غادة ومن شدة الخجل وتسرعها المعتاد كان بين يديها كوب دافئ رمته بسرعة بجانب أخيها : أستغفر الله ياربي يعني شلون تراني رافضة الولد كيف تجيب سيرته
لؤي: هههههههههههههههه قويه بس فرضاً صابني الكوب , تتحملين تدفعين ديتي؟؟
غادة : أي دية أنت ووجهك كلها عشرة ريال وكثيرة في حقك هههههههه
لؤي : أنا مأستا...لم يكمل جملته بسبب هاتفه حينما أصدر رنينه المتواصل
هلا والله ياحييهم ....كيف حالك ....ههههههه ...أيوة أكيد عال العال معرس وش بيكون حالك يعني .....لا أكييد أبشر بعزك ......بحفظ الرحمن
لؤي: هذا زوجك هههههههههههههه
غادة : يالئيم ..حتى مأخذت موافقتي وتقولي زوجك
لؤي : الموهم ...يلا خبريني وش فكرتي فيه وش سويتي؟؟
غادة نزلت راسها ورفعته بسرعة وقالت : شوف هو مايصير أوافق على الرجال كذا وأنا مأعرف غير أسمة وأشياء بسيطة أنت تعرفني أدقق على أبسط الأشياء لأنه في النهاية هذا مستقبل يضيع مني في لحظة تهور
لؤي : أبشري بعزك ..الليلة بأدق التفاصيل أخبرك منهو أحمد بس فكري بسرعة لأن الرجال وراه دراسة بالخارج فلو صارت الموافقة يقدر يسوي أجرائاتك بسرعة عشان تكونين معه بالبعثة
غادة :أن شاء الله .
لؤي: ترى اليوم التحدي لا تنسيين والله لأكسر راسك
غادة بهستيرية وتمسك بورقة كانت على سريرها :ههههههههههههههههههههههههههههه مانخلق ولا كان منهو يغلبني رووح بس جهز فلوسك حبيبي ترى عندي طلبات كثيرة شووف الورقة كيف مليانة طلبات ولعلمك يمكن أخذ طلبات صديقاتي معي
لؤي: نععم!! خيير!! يظفون وجيهم ماعندي ألا ئمر واحد أسمو غادة
غادة :فديتتتتتتتتتتتتتته ياناسوو عليه
لؤي : سيووو
غادة :ظف وجهك ههههه

*****
استيقظت من نومها متكاسلة تنظر إلى هاتفها الساعة العاشرة صباحاً لم يتصل !! بالعادة كان يوقضني قبل هذا الوقت عبير: أكيد زعلان مني لين ذحين وش أسوي معه ... مأدري وش نهاية زعلنا ياجهاد مأعرف متى بنعيش يومنا مبسوطين بدون ماتخرب علي فرحتي متى ,أرسلت إليه :
"يا من سرقت ضحكاتك نبضات قلبي وألهم الشوق قلبي لأجل عينك دفئ الصباح يجاذبني كي أترنم وأسمع صوتك "
أرسل إليها :
"ترانيمي سيئة جداً بالنسبة إليك فقلبي يصرخ دائما ً :لا كبرياء في الحب !"
أرسلت إليه :
"وستبقى أنت أنت وسأبقى أنا أنا وخطواتي تقترب منك كثيراً تريد أن تسابق اللحظات كي ترتمي بين أحضانك حبيبي"
أرسل إليها :
" عجباً لكِ تقولينها وبكل مأوتيتي من جرئه , أرتمي بين أحضانك ؟؟ أليس هذا محرم بيننا , وقبله خطوط حمراء ؟"
أرسلت إليه:
" كالجبال أنا شامخة "
أرسل إليها :
" للأسف ليست من هواياتي تسلق الجبال !!"
أرسلت إليه :
"تَبّقى شهر, لا أكثر "
أرسل إليها :
" أحب أن تنزل قمة الجبل إلي !!"
أرسلت إليه :
" لا مانع من ركوب الطائرة كي تصل إلى قمة الجبل "
أرسل إليها :
" ههههههههههههههههه أنتظريني"
أرسلت إليه :
" سأشتاقك وأنت بجانبي "
أقفلت هاتفها وهي تعلم أن الآن لاتعلم ماذا تفعل يالغبائي !!
عبير : أففففف غبيه غببيييه كل همك تصالحينه , طيب لو أنتظرتي ما كان هو بيصالحك ؟! ياربييي والله مأقدر يزعل علي مأقدر أحس مهما غلط وزعل من نفسه دائماً يحسسني أني أنا الغلطانة مو هو ! وكل مرة أعتذر عن غلطه وغلطي هذا إذا غلطت افففّ!!
((دخلت أنفال ))
أنفال اتسعت محاجرها: وو أختتي !!
عبير : انتبهي لعيونك لا تطلع من مكانها !!
أنفال : لا تقولين لي بسبب جهاد
عبير :أييه متضايقة حيل أحسه يضغط علي بقوة
أنفال أحتضنتها:عبير لا تعملين من كل شيء مشكلة أنتو بعدكم بالبداية أنتي قولي له انك متضايقة منه وشوفي وش راح يكون رده
عبير : مشكلته إذا زعل ما يسمع مني بس أنا ما قصرت رحت له بنفسي وراضيته
أنفال : مادري عبير بصراحة أحس بعض الأوقات تبالغين مو لهدرجه ترى أنتو ببداية الخطوبة ما بعد تعيشون مع بعض ومشاكلكم ما تخلص!!
عبير : طيب أنتي تتوقعين كل هذا مني ؟ أنا عمري ما ضايقته ولا أحب أضايقه هو يخترع له شيء يتضايق منه ويقول بسببي وأن أنا لازم أعتذر منه وما عرف ايش ليه يعمل معي كذا !! دايم يحسسني بالذنب !!
أنفال : أنتي بس حاولي تفهمين شخصيته أكثر وحاولي تكونين جنبه وقت ألي يحتاجك فيه وإذا حصلت حاجه تسبب مشكله بينك وبينه أبعدي عنها ,
عبير : آه , بحاول , وأن شاء الله يجيب نتيجة معه
أنفال : طيب قومي غيري جو معنا , بالليل بنخرج مع عبد العزيز
عبير : على وين ؟
أنفال : مأعرف بخلي يفرفر فينا ههههه بس الأكيد بيودينا الملاهي
عبير : لا مأقدر الليله بيكون جهاد عندي , تعالي وش أخبار سلوى زمان عنها
أنفال : الحمد الله , بس عزيز يقول الحمل متعبها بقوة , الله يعينها

*****
أمريكا ((جامعة لجين ))
: لجين !َ أين أنتي يا فتاة , انتظرتك البارحة طيلة الحفل لما لم تأتي , أصبحتي تتهربين كثيراً من دعوات "جوني "
لجين : سالي , ماهذا الكلام , تعلمين أني أحترم جوني ودائماً مأحبذ الذهاب إلى حفلاته الخاصة والعامة , ولكن أبي يا سالي هو من منعني من ذلك , لا أعلم ما لذي جرى أصبح شديداً معي
سالي : أووه هكذا إذاً , لا أعلم لجين لابد وان تعتذري لجوني , فهو مستاء منكِ جداً لقد وعدته مسبقاً بأن تأتي !
لجين : سأحاول أن أشرح له الأمر ,ما رأيك ببعض العصير
سالي : أفضل ذلك في هذا الجو !
******
فتنتها الليلة لم تكن كأي فتنة سبقتها , جمال من سبقها يسجد أمام ناظريها الآن وبكل خضوع , تنتظره بلهفة وتعد الدقائق كي تكون بجانبه ,حينما أتى كان حضوره باذخاً بين نبضاتها , وكان وجودها الهلاك لعينيه , يرى ملاكاً ربما حورية ربما النجوم تساقطت من السماء وكونت هالة الجمال حولها , أقتبس دور "مجنون ليلى " وسابقته لتكون "ليلى " , تقمص دور "عنتر" وكافئته حينما بادلته نظرات "عبلة " , جاد ليكون " روميو " وهامت لتكون " جوليت"
: تأخرت
: زحمة الطريق!
: العشا جاهز تعال معي !
: أكيد
******
: عندي كم شغلة بخلصها ضروري وأرجع لك , جنى وسارة عند أنفال ,أنتبهي لنفسك حبيبتي
سلوى : عزيز ! اليوم الخميس ! أي شغل هذا ألي بالإجازة !
عبد العزيز : مو مشكلة حبيبتي كلها كم أسبوع ويخلص شغلي , بس أنتي لا تشغلين بالك
سلوى : نفس كلامك الأسبوع الماضي , ماتوقع يخلص شغلك , ترى أنت ما تنتبه لنفسك ! صرت بعيد عني بقوة وعن جنى وسارة ,عزيز أحنا محتاجينك أكثر من شغلك !
عبد العزيز أحتضنها : بكرة بكون عندك أوعدك ياعيني
سلوى نظرت للحائط الأيسر لجهتها : طيب !
عبد العزيز : أوه , زعلانة علي , وعدتك بكرة بكون عندك !
سلوى نظرت لعينيه بعتب: عادي ليه أزعل ! في حاجة تستدعي الزعل ؟
عبد العزيز : لا لا شايلة بخاطرك كثير ! طيب أسف ياروحي آخر مرة الخميس الجاي ماراح أنشغل عنك , أبتسمي مايليق بك الزعل
سلوى : مو مش ((لم تكمل جملتها من رنين هاتف عزيز ))
عبد العزيز أمسك بيد سلوى : أيوة ....أنت قلت لي الساعة سبع ونص ......طيب ...لا أكيد ماراح أنسى .....مسافة الطريق وأنا عندك ....بحفظ الرحمن
حبيبتي أنتبهي لنفسك "قالها وهو يغلق الباب "
ألتقى بأنفال بالدور الأرضي وقبل أن يخرج قالت له : عزيز ! وينك تأخرت سارة وجنى جاهزين !
عبد العزيز ولتو يذكر وعده لأبنتيه : أوووه حبيبتي أنفال مو مشكلة بس شغلة ضرورية بقوة مأقدر أأجلها , سلام
أنفال : الله معك !
******
: أمم يلا نبدأ ,يحب السفر , يحضر للدكتوراه , مبتعث لأمريكا , يدرس طب , إنسان نشيط همته عالية ,اجتماعي , حبوب , مرح , , وأنا أشهد له صراحة بمواقف وقف فيها معي ومع الشباب , ما شاء الله عليه ما في منه صراحة الرجال والنعم وأهم حاجة عندك أنه إنسان هادئ مايعصب للأمور التافه بس هذا ألي أعرف عنه
غادة : وأنت أيش رايك فيه ؟
لؤي : شوفي صراحة وبدون مجاملة هالأنسان عاجبني وأنا ارتحت بقوة لما خطبك لأنك مستحيل تحصلين رجال مثله وأنا أثق فيه وألي مطمني كلام أبوي عنه وأنا من ناحيتي موافق عليه وأبوي بعد, بس أنتي صلي استخارة وأن شاء الله كل حاجة تكون تمام
غادة :أن شاء الله .
لؤي : تعالي ننزل تحت , بعد العشا بشغل البلاي ستيشن
غادة : والله لساتك تذكر ,طيب أنت أنزل قبلي وأنا لاحقتك
لؤي : أنتظرك
أحمد سلمان , أحمد سلمان , من أنت ! لما عرقلت هذه الحياة بمجاديفك واخترتني لأكون الشريكة لك فيها ! يتولد لدي إحساس مفاجئ بعض اللحظات أنك اخترتني على معرفةٍ مني سابقاً
لكن أين ,متى ؟!
******
انتهى البارت الأول
لا تنسون ~~~> تقيمكم ~~~> أرئكم ~~~> توقعاتكم


بحفظ الرحمن أحبتي ♥


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-01-2014, 10:51 PM
صورة meshoal3amrii97 الرمزية
meshoal3amrii97 meshoal3amrii97 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحببتك مجرما فجعلتني أسخط من بحر أحلامي


بداية موفقه بإذن الله...يسعدني اني اكون اول الردود

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 15-01-2014, 10:52 PM
صورة *مرام الرمزية
*مرام *مرام غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحببتك مجرما فجعلتني أسخط من بحر أحلامي


رووووعة كللك ذوق غﻻتي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 15-01-2014, 11:09 PM
صورة تفاصْيلَ سكوُن ~ الرمزية
تفاصْيلَ سكوُن ~ تفاصْيلَ سكوُن ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحببتك مجرما فجعلتني أسخط من بحر أحلامي


meshoal3amrii97
حبيبتي يسعدني تكوني أول من رد على روايتي
منورة بوجودك حبيبتي
ودددي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-01-2014, 11:12 PM
صورة تفاصْيلَ سكوُن ~ الرمزية
تفاصْيلَ سكوُن ~ تفاصْيلَ سكوُن ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحببتك مجرما فجعلتني أسخط من بحر أحلامي


meshoal3amrii97
تسلمين حبيبتي
وأنا يسعدني أنك تكوني أول من رد لي الفخر والله بطلتك الجميلة


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 15-01-2014, 11:13 PM
صورة تفاصْيلَ سكوُن ~ الرمزية
تفاصْيلَ سكوُن ~ تفاصْيلَ سكوُن ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحببتك مجرما فجعلتني أسخط من بحر أحلامي


*مرام
هلا فيكي ياقلبي منورة بطلتك


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 16-01-2014, 01:33 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: أحببتك مجرما فجعلتني أسخط من بحر أحلامي/بقلمي


مساء الخير .. ياهلا فيك بغرام ... موفقة بطرحك ... بداية جيدة لكن معتمدة على الحوار تحتاج لكثافة في السرد والي وصف مكان الحدث وللشخصيات وتعبيراتهم و ردات فعلهم هالشي مهم جدا ومكمل لاحداث الرواية

جهاد بصراحة انسان اناني ومستحيل يكون يحب عبير وبتكون غبية وبتخسر سمعتها لو اعطته مبتغاه لانها موضامنة يتمم زواجه منها بعد ماياخذ الي يبغيه هو خطبها من بيت اهلها مومن الشارع حفل الزواج هذي اشهار للزواج وهذا من شروط العقد الاسلامي ويوم ماعنده صبر كان اختار اقرب وقت للزواج او انه مايزورها لانه شهر موكثير على المدة الباقية وعبير بأستقبالها له وهي وحيدة ببيتها راح يخليها تندم ومابينفعها لاحب ولا غيره وهي الوحيدة الخسرانة لانها تركته يزورها ومافي رجال بالبيت

اما لجين لاتعليق لاهي ولا ابوها عندهم اي وازع ديني وحدة تحضر حفلات مختلطة وفيها مصايب ايش بتكون اخلاقها واي خوف من ربها وهي منغمسة في عالم محرم

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 16-01-2014, 01:44 AM
صورة تفاصْيلَ سكوُن ~ الرمزية
تفاصْيلَ سكوُن ~ تفاصْيلَ سكوُن ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحببتك مجرما فجعلتني أسخط من بحر أحلامي/بقلمي


مشكوورة اختي منورررة بتعليقك الجميل
أكيد راح أنتبه لنصايحك وأن شاء الله أكون عند حسن ظنكم
المواضيع أطلعت عليها مسبقاً مشكوورة


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 16-01-2014, 07:04 PM
صورة تفاصْيلَ سكوُن ~ الرمزية
تفاصْيلَ سكوُن ~ تفاصْيلَ سكوُن ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحببتك مجرما فجعلتني أسخط من بحر أحلامي/بقلمي


وردة زيزفون ..اتمنى تكوني معي لنهاية الرواية تنصحيني وتشوفي أخطائي وتنتقدي الرواية
راح أتشرف لو قبلتي طلبي


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 20-01-2014, 07:47 PM
صورة تفاصْيلَ سكوُن ~ الرمزية
تفاصْيلَ سكوُن ~ تفاصْيلَ سكوُن ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحببتك مجرما فجعلتني أسخط من بحر أحلامي/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم ((لأني لم أُعَرْف بالشخصيات في بداية البارت سأحاول بقدر المستطاع أن أعرفكم على كل شخص وعائلته , وألتمس العذر منكم ))
" أَحبَبتُكَ مجرماً فجعلتنيِ أسخطُ من بحرِ أحلامي "
البارت الثاني

لا حُلم يا حبيب
لا شَمس مُذ رحلت , لا سلام
لا موعداً يزهو به الغمام
لا قبلةٌ يسرقها الحمام
فكيف يا حبيب ,
من بعد ما بذّرت في قلوبنا الهناء
بذّرتنا هباء
سرقت من عيوننا الضياء
وأنْتَ في حياتِنا أساور الربيع
لكنّنا ..
من يوم أن رحلت بدون ماء
نخافُ يا ربيع !
نخافُ إن نسيت أنْ نضيع
*أحلام مستغانمي



في مكتب لإدارة الأعمال التجارية , كان يجلس بكرسيه ذو الجلد الأسود الذي طالما أسماه "عرش الحكم" , كانت تقابله طاولة كبيرة مليئة بالأوراق البيضاء وبعضها طليت بالحبر الأزرق ومن خلفه مكتبته الشامخة التي تعبر عن مدى ذوقه الرفيع وكأنها ظل مرسوم بإتقان لهذا الشخص كانت مليئة بالملفات والكتب الضخمة كانت يوماً ما تشغل تفكيره أما الآن جل تفكيره أن يتمم هذه القضية ومع أشخاص معينين وكأنه يعلم ماذا سيحدث وماذا سيكون ولكن هل تلك الأقدار المكتوبة ستسير معه إلى نهاية طريقه ! ,وقف الموظف محتار لا حيلة له أمام هذا الرجل الذي يهابه ولكن بعد تردد وخوف طرق الباب بخفة وحينما دخل قال
: أستاذ حسام عبد العزيز وصل
حسام : دخله يا هاني
هاني : أن شاء الله ,عبد العزيز تفضل عند الأستاذ حسام
عبد العزيز : السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام والرحمة , كيف حالك يا عبد العزيز تفضل أستريح
عبد العزيز :بخير و ِللهِ الحمد تسلم يا أستاذ حسام , بس أنا مستعجل عندي كم شغلة , فياليت تعرض علي الصفقة بأسرع وقت عشان أشوفها وأقرر إذا بكون معك أو لا
حسام : إذا مستعجل وشغلك ضروري تعال بوقت ثاني , لأن الصفقة يبغالها شرح وفهم واستيعاب بنفس الوقت
عبد العزيز تذكرعائلته في هذه اللحظات ,سلوى زوجته التي لم يكمل معها الـ7 سنين من زواجهما وحياته المليئة بالحب بجوارها , أنجبت له أبنته الأولى أو كما يسميها قمره الأول سارة ذات الخمس سنين تحمل كثيراً من جمال والدها وفتنة عينيه وتشبه والدتها بشعرها ذو اللون البني الداكن مما زادها جمالا وبعدها بفترة لاحت لهم زهرة أخرى تدعى جنى هي لم تتجاوز السنتين لكنها كانت شبهً لِوالدتها,هذا الوقت اللعين الذي يضايقه من كل جهة يزاحمه فيكاد أن لا يرجى من استراحة العمل إلا العمل, فهذه الصفقة لابد أن يتمها لكي يدفع ديونه التي ألتزم بها لسفر والديه ورحلة علاجهما وخصوصا أن والدته لم تنجب سوى الفتيات ((أنفال - عبير)) وهو الرجلُ الوحيد في هذه العائلة : خلاص أنا ما عندي مشكلة أقدر أقعد معك تقدر تتكلم لي عن الصفقة
حسام بغموض: أهم حاجة ضروري تعرفها أنك راح توقع العقد فاضي , يعني بدون شروط بدون شرح وبدون أي حاجة بس ورقة بيضا ,
عبد العزيز : أنا كيف أثق فيك وكيف أضمن أنك ما تلعب علي وليش بالأساس تعطيني العقد فاضي ؟!!
حسام : الشركة ألي أتعامل معاها طلبت مني ابحث عن شركاء في الصفقة التجارية وأنا بصفتي أحافظ على الوقت ومو مثل باقي الموظفين فكرت أني لازم أخذ توقيعكم بالأول بعدها أكتب بنفس الورقة العقد كامل لأن العقد بأمريكا بيتم وأتوقع أنت عندك مسؤلياتك وماتقدر تتركها وتمشي وراي , ومن ناحية توقيعك على ورقة بيضا لا تخاف فتوقيع ماراح يضرك بشيء لأن ببساطة مانت موقع على شيء ولا تنسى شيء واحد أن ربح كل واحد فينا عشر ملاين ريال!! , وبعدين ياعبد العزيز أنا أحب الي يشتغل معاي يثق فيني ماحب يشك بولا شيء , بسم الله نبدأ ؟
عبد العزيز : على بركة الله


******
: خلاص جهاد لازم تروح عبد العزيز بيرجع بعد شوي
جهاد يقبل جبينها: حبيبتي بس أنا ما صار لي ساعة من جيت !!
عبير : الأسبوع الجاي أنت بتجيني كمان , مايكفيك ؟
جهاد عقد حاجيبه: أنتي قاعدة تمنين علي بجياتي !!!
عبير : لا شنو أمن عليك بس زواجنا قرب وضروري تقلل جياتك !!
جهاد بعجرفته المعتادة سار نحو الباب : فمان الله " أغلق الباب بشدة "
عبير : بسم الله , يارب أنت المستعان الله يصبرني بس , وتشوف ياجهاد ماراح أتصل ولا راح أعتذر , بشوف أنت وش بتسوي ؟
((الدور العلوي ))
تتلوى من الألم ملتفة حول نفسها لاتعلم ماهذا الألم الذي أصابها فجأة ليس بألام الولادة , وهي لم تجرب هذه الألام مسبقاً كان جبينها يتعرق من شدتها وتأن بأنات مسموعة , تبكي بشدة لاتستطيع الحركة ولكن أأخذت تتمتم لعل أحدهم يسمعها : ع بيير
أ نف اال أنف اااال أنفاااال وبصعوبة شديدة أستطاعت أن ترفع صوتها وكانت في هذه اللحظات عبير تستبق خطواتها ولكن أستوقفها صوت سلوى في الغرفة المجاورة ,دخلت إليها ورأتها متكورة حول نفسها وتتأوه بشده لمست جبينها : سلوى , سلوى حبيبتي وش فيك ؟؟؟ أتصل على عبد العزيز ؟؟
سلوى بحروف متقطعة : أيه أتصلي عليه خلي يجي بسرعة قولي له راح أموت من الألم
عبير وبطبيعتها الحساسة أخذت بعض الدموع المتطفلة تخرج من عينيها أمسكت بجوالها : عزيز
عبد العزيز : هلا عبير وش فيك ؟
عبير : تعااال بسرعة عزيز سلوى بتموووت
عبد العزيز : نعـــم !!!! طيب طيب مسافة الطريق
أسرع بجنون بسيارته هذه زوجته , هذه حبيبته كيف أستطاع أن يخرج ويتركها تتلوى من الألم , يا رب عونك يا لله , يا رب أنت الشافي والمعافي يا لله ليس لي حياة بدونها هي نبضي هي قلبي هي كل أحاسيسي

******
أخته الوحيدة لم تكن مجرد أخت كانت أخته وصديقته وموضع ثقته وأسراره وهي كذالك كان بالنسبة لها , امسك بيدها كي لا تفلت منه كي تخبر والدتها عن قرارها ,على بعد خطوات من "الصالة" يرغمها على الحديث ويلقنها الكلمات التي يفترض أن تقولها لوالدتها وحينما أقتربا : قولي الي علمتك
غادة : لؤي ليش ماترحم أختك المسكينة والله مأتخيل نفسي أقولها
يدفها من ظهرها إلى أن وصل لمكان أمه وقال: يمه غادة تبي تقولك شيء بخصوص موضوع أحمد
غادة كانت خلف لؤي وطلت براسها : لا لؤي هو بيتكلم
لؤي يصرخ حتى أرعب كل خلية في غادة كانت متوترة للغاية : غااادة بسرعة أشوف أتوقع ماراح ينقص من عمرك يوم لو تكلمتي
غادة ودموعها بعينيها : طيب طيب ,,أمممم يممه
أم محمد ببتسامتها التي لاتفارقها : هلا يمه وش فيك ؟
بخجل شديد يمتلك كل أحاسيسها في هذه اللحظة بصعوبة قالت : يمه أممم شسمة ذا قصدي ..
لؤي : قصدها أحمد سلمان
أم محمد : ايه غادة وش قرارك ؟
غادة : ألي تشوفينه يمه
لؤي يقرص فيها ويهمس : بس كذا قولي موافقة
غادة وبنفس الهمس : أيي أحح , ماراح أقول
أم محمد : يعني موافقة ياعيني ؟
غادة : أيوة يمه
أم محمد : ألف مبرووك , صدقيني يايمة ماراح تندمين على قرارك وأخيرا جا اليوم الي أفرح فيك الله يهنيك معه الله يهنيك

******
"لمحات من الماضي "
في بيت يميل للشعبية كان مميزاً بالنسبة لوقتهم هذا, يجلس في غرفة من بين تلك الغرف الكثيرة الموزعة في أنحاء المنزل والتي يجمعها "حوش" كبير يعتبر هو المكان الرئيسي لتجمعاتهم , يفكر بأفكار ربما تهلكه حياً وتودي به في قعر جهنم , أريد أن أتخلص من هذا الجحيم ولكن كيف , هههَ كلماتي مضحكة أتخلص ؟ وكيف لي بالخلاص وأنا إن تجاوزت شبراً من هذا المنزل صب والدي جام غضبه علي , حرمني ذات مرة من طعامي والسبب أني خرجت برفقة صاحبي الذي يدعي أنه لا يعرفه , وذات مرة حينما حاولت أن تعتمد علي أمي في كل شيء أحضرت خبزاً طازجاً في الصباح الباكر ولكنه بدل أن يثني علي , قام بتوبيخي بحجة أنه كان بارداً لا يصلح للأكل , ولا أنسى ضربه المتقصد لكي يأدبني حسب رأيه لأكون رجل كفئ كنت صغيراً هش العظام لايتحمل جلدي الناعم حرارة الشمس التي تنتصف ظهراً في جواً قاس كهذا كان يقيدني في شجرة الليمون التي بمنزلنا لأني لم أحضر لصلاة الجمعة ولم أصلي جماعة , لا أعلم ما هو أجر هذه العبادة التي أكونُ مجبوراً عليها , وحينما تغافلتهم ذات مرة في فجر رمضان لأرتشف بعض الماء حينها كان عمري لا يتجاوز السبع سنين قبض علي والدي ووضع كل قوته علي حرق يدي لذالك السبب كان يقول : ما تخاف من ربك , هذا جزاك بالدنيا , ما تدري وش بيكون عقابك بالآخرة خااف الله يالي ماتستحي ,,سأقتله حياً وسأنتقم !!!


******

بعد أن تحملت مشقة أقناعهم بأن والدهم مشغول في بعض الأمور لذا شق عليه أن يخرجهم أصبحت تشاركهم الآراء لتنسيهم كلمة " ملاهي" رغم صغر سنهما وكبرها هي تعلم أن خيبة الصغار تكون عميقة لأبسط الأشياء , لذا قررت أن تداوي بعضاً مما تجاهله والدهما : سالي ولا ريمي ؟
سارة تبكي: عمة أنا ماحب الرسوم ألي تقولين عنهم , ومابي أتابع شيء بابا قال بنروح الملاهي ليش يكذب علينا ؟؟
أنفال احتضنتها وأخذت تمس دموعها اللؤلؤيه: يا عمري يا سارة بابا ما يكذب بعدين عيب تقولين عن بابا كذا , هو ما كذب علينا قالي أنه مشغول شوي أن شاء الله لو خلص شغله راح يودينا وين مانبي .
بعد صمت لدقائق كانت سارة تراقب أنفال وتدقق فيها بشدة وبعدما تعذر عليها فهم الأمر : عمة ! أنتي حامل مثل ماما فيك بطن كبير مثلها
أنفال :ههههههههههه يارووح عمتك أنتي , لا حبيبتي بس وش تسوي عمتك ماتقدر تترك الأكل في كل وقت تاكل
سارة ببرائة : يعني اللي ياكلون كثير يصيرون مثلك مو حلوين !!أجل أنا ماراح أكل عشان أظل حلوة
وكلمات تلك الطفلة على قدر ماتحمله من برائة الطفولة على قدر ماقتلت بعض الخلايا في قلب أنفال فنزفت دماً نمى على قدره كماً كبير من يئسها , وبصعوبة أستطاعت أن تنطق ببعض الكلمات لتغير مجرى الحديث وتتجاهل أسئلتها : جنى نايمة ؟!
سارة : اييه , عمة بروح لأمي
أنفال : أوك حبيبتي روحي
بعد دقائق
سارة : عممممة أمي ماتت
أنفال وقد كستها الصفرة : وش تقولين ؟؟؟؟
سارة تبكي : مادري رحت هناك وشفت عمة عبير تبكي وأمي مغمضة عينها مادري
أنفال بحيرة شديدة : تعالي نشوف !
وما إن خطتا الخطوة الأولى حتى أتى عزيز يخطف من الهواء سرعته الجنونية كان مسرعاً ويحمل بين يديه قلبه\سلوى وكانت بجانبه عبير التي أرهقها البكاء ,كانت واقفة بغباء\ بحيرة لا تعلم ماذا تفعل
أنفال بخوف : وشش صايير ؟؟
عبير تبكي : مأدري !!
أنفال تصرخ وتهز كتفي عبير: كييف ماتدرين مو أنتي كنتي معها قبل شوي وش صار؟؟؟
عبير بربكة : يوووة وش فيك عليي قلت لك مأدري أنا دخلت عليها لما سمعتها تصرخ تناديك ولما دخلت شفتها طايحة وتصييح سألتها وشش فيك قالت لي أنها بتموت من الآلآم الي فيها تتوقعين تولد ؟؟!
أنفال : يووة الله يستر بس هي في الشهر السابع
عبد العزيز يصرخ وهو في الدور السفلي : أنفال تعالي معيي وأنتي عبيير خلك جننب العيال
أنفال ركضت نحو غرفتها لترتدي عبائتها : طيب طيب
******
أمريكا
في منزل كان يميل للهدوء , جدرانه ذات الألوان الفاتحه لايتناسب مع نفوس سكان هذا المنزل التي تميل للحزن بسبب بعدههم عن فاطر السموات والأرض
لجين : ومتى راح يجي ؟!
خالد "أبو لجين " : تقريباً بكرة أو الي بعده
لجين بأشمئزاز: وراح يسكن معنا !!
خالد : لا طبعاً , راح يكون بفندق بس أكيد راح يزورنا
لجين : لهدرجة أنت محتاج الصفقة وفلوسها ؟؟
خالد بأبتسامة : ومن منا مايحب الفلوس ؟؟
لجين تقطب جبينها وتبتسم: هههههه بابا , طيب عشان كذا راح أوافق
خالد بأبتسامة: ومن قال أني محتاج موافقتك بالأساس
لجين : ومن قالك أني راح أسمح لك تسوي شيء بدون علمي ؟؟
خالد يقبل جبين أبنته: المهم حبيبتي أنا مشغول هاليومين , أنتبهي لدرجاتك وذاكري كويس ولا تختلطين بأحد مأثق فيه و
تقاطعه لجين : ولو أحتجتي شيء أتصلي علي ولاتتغيبين عن الجامعه ولا راح أحرمك من السوق والله حافظه كل الكلام
خالد : مو مهم تحفظينة المهم أنك تطبقينه
لجين : أكيد بابا أنت ماتثق فيني ؟؟
خالد: أكييد


أنتهى البارت
لا تنسون ~~>أرائكم ~~>توقعاتكم ~~> تقيمكم
بحفظ الرحمن


أحببتك مجرما فجعلتني أسخط من بحر أحلامي/بقلمي

الوسوم
روايتي الأولى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أحببتك منذو أن خلقت في رحم أمي خـفـايـا الـحـزن خواطر - نثر - عذب الكلام 19 13-06-2011 09:03 PM
أحببتك يوما ؟ وفاء العمر خواطر - نثر - عذب الكلام 4 05-11-2010 01:23 PM
أحببتك دون لقاء نانا الدلوعه منقولات أدبية 5 10-04-2009 10:06 PM
أحببتك دون لقاء.... ملكـة بأحساسـي خواطر - نثر - عذب الكلام 3 08-01-2009 10:57 PM

الساعة الآن +3: 02:51 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1