نهى عبد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

نهى عبد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

السلام عليكم اليوم سأقدم لكم رواية بالعربية الفصحى باللهجة الفلسطينية لو حبيتو أنزلها لكم ممكن اسمها أناس أصابهم غدر الزمان

ملك الأحساس..! ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وعليكم السلام :$
أختي نزلي البارت الاول
عشان نقرر نتابعها أو لا:)
وانا على العموم ..ماحب أقرا الفصحى كثير ~
..
موفقه ~

أخوك:فهد بن تركي:$

نهى عبد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

رواية : أناس أصـــــــابهم غدر الزمــــــــــــــــان
الفصل الأول : ألــــــــــــــــــــــــــم الفـــــــــــراق
من بيـــــــــــــــن الآلامــ والأحزان .. هــــــل ستخرج البسمات على الشفاه ؛لا أظــــــــن هــــــــــذا فمـــــــــا أقـــــــــــسى الزمــــــــــان ..هــــــــل الحــــزن والكــــــآبة شعــــــــــــور يلازمــــــ البراءة ؛ الرحمة والشـفقة أصبحت فى زمن النسيان الظــــــلم والخــــيانة ؛هل أصبحتـــــا قانونا يسن فى التشريعات سواد الليل أصبح أمانا والنهار أصبح إجراما ... في بيت كبير يتكون من طابقين في غرفة في آخــــــر البيت كان هناك طفلة فى عمر الزهـــــــــور لا تدرى ماذا ينتظرها فى هــــــــــذا الزمــــــان الغادر عمرها ثمان سنوات وجميلـــــــة جـــــدا؛ بيضاء كبياض الثلــــــــــج وشعرها طويل متدفق كتدفق الشــــــــلال وعيونها رمادية وواســـــــعة ورموشها كثيفة ؛تدعـــــــــى هــــــــــذه أســـــــــــيل...كانت تلاعب أخيها الصغـــــير مهند كان طويــــــــلا مثلـــها وأيضا شعره أســـــــــود وأبيــض كبيـــاض الثلـــــــج وعيونه خضـــــراء ويشبه أباه كثيـــرا كانا يلعبان بمرح ؛إلى أن جاءت أمهما وقالــت: مهند أسيــــــــل هيــــــــا تعالا نذهب إلى بيــــــــت خالــــــــــكمـ أحمد؛ فرح مهند كثيـــــــــرا لكن أسيـــــــل لم تفــــــــرح ،ثم ذهــبا مع أمهما ونزلا إلى الأسفل وشــــــــاهدا خالهما بسيــــــــــــارته ؛ فذهبــــــــــا إليــــــــــه بسرعة وسلمــــــــا عليه فقال بعدهــــــا: هيا اركبـــــــــوا السيـــــــارة فركبــــــــــــوا في الخلف وعنـــــدمــــــا وصـــــــلوا منزل خـــــــــالهم سلموا على زوجـــــــته لما وكـــــان خالهم يملك ابنتـــــان وخمســـــــة أولاد ثم جلست أســــــــيل بجانب آية ابنة خالها التى عمرها ثلاثة عشر سنة وقالت أسيــــــــل كيف المدرسة يا آية قالت آية : الحمد الله كويسة قالت أسيل : حسنا ...حسنـــا فجاء ماهر الـــــــــذي تكره أسيــــــــل لأنه يستفزها كثيـــــــــــرا وقال : أسيل عندنا اذهبي وأتى بحقيبتي فذهبت آية وأتت بحقيبته وقالت: تفضل يا ماهر قال ماهر: من قال لكي أن تأتي بحقيبتي يا أية قالت أمه : اخرس يا ماهر وكانت قد رأت الموقف فقال ماهر: حسنا سأسكت ففرحت أسيــــــل بذلك وخرجت إلى الخـــــــارج وأخذت تستنشق الهواء وتبدع بصوتها وكان صوتها جميلا جدا أخذت تنشد وتقول " نبض قلبي... نبع الحنان...أمـــــــــــي" فشعرت أن أحدا يراقبها فالتفت إلى الخلف فرأت جهاد ابن خالها وقال لها: صوتك جميل جدا فقالت :شكرا وابتسمت ابتسامة خجل ثم ذهبت إلى الداخل وجلست على الكنبة فجاء يوسف ومهند وكانا يلعبان بالألعاب فذهبت لتلعب معهما ولعبت حتى المساء ...كانت لا تعرف ما الذي ينتظرهــــــا فجاء خالها وقال :سارة (أم أسيـــــــل) أريدك في موضوع وكان وجه محمر ويبدو عليه علامات الحزن الشديد فخافت أسيل كثيرا وذهبت ورائهما دون أن ينتبه أحد وظلت تتجسس عليهما عند باب غرفة الضيوف فسمعت خالها يقول :ســــــــارة لكل واحد فينا أجل فقالت : ماذا تعني عندئذ تسارعت دقات قلب أسيــــــــل؛قال أحمد : إن ولم يكمل قالت سارة بقلق: ماذا هيا قل ماذا حدث قال أحمد: هيا لنذهب سويا ثم خرج فخافت أسيـــــــــل جدا وقالت: أمـــــي إلى أين ستذهبين قالت سارة: لا أعرف قالت أسيـــــــل : كيف هذا يا أمي ثم ذهبت إلى غرفة آية وجلست بجانب آية وقالت : آية أين سيذهب أبيك آية أرجوك أخبريني قالت آية: لا أعرف إنه في البيت أو في المشفى يعمل عملية للمرضى فقالت أسيل : حسنا.. حسنا ثم نامت أسيـــــــــل على سرير آية وفى ناحية من أنحاء البيت في غرفة ماهر كان يدرس لامتحان الفيزياء سمع صوت بكاء فذهب إلى الصالة ورأى أمه تبكى فقال باستغراب : أمي ما بك فقالت أمه : ماهر إن زوج عمتك سار قد توفي اليوم رحمه الله فانصدم ماهر ونزلت دموعه بلا شعور ثم ذهب إلى بيت أخاه جهاد الذي يبلغ من العمر خمس وعشرون سنة وهو متزوج فدق الباب فقال أحد :من فقال ماهر: ماهر ففتحت له دعاء زوجة أخيه الباب قالت :ماذا تريد يا ماهر فوجدته يبكي فخافت عليه فقال ماهر: أين جهاد قالت: إنه عند صديقه نسيم وما بالك يا ماهر قال ماهر والدموع في عينيه : إن عمي محمد قد مات فقالت دعاء: من الأستاذ أبو مهند قال ماهر: نعم هو قالت دعاء :متــــــــــى قال ماهر: لا أعرف إن أمي قالت لي فذهب بعدها إلى الخارج فرن هاتفه فوجد أباه فرد وقال : السلام عليكم رد أبيه :وعليكم السلام كيفك ماهر؛ قال ماهر: قال صح الخبر إللى سمعته إنو عمو محمد مات،قال أبيـــــــه: آآآخ لكل إنسان أجــــــــــل ثم بكى ماهر وقال: أبي سآتي إلى المشفى الآن فقال أبيه: حسنا اذهب أنت وجهاد قال ماهر: حاضر يا أبي، اتصل ماهر على جهاد فرد جهاد فقال ماهر: السلام عليكم فقال جهاد: وعليكم السلام فقال ماهر:جهاد تعال إلى البيت ضروري.. عندئذ قال جهاد ولماذا قال ماهر : سأشرح لكـ الأمر بعد أن تأتي وأقفل الخط عندئذ مرت خمس دقائق

نهى عبد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

توقعاتكم ماردت فعل أسيل عندما تعرف بموت والدها وشكرا يا خيي على ردك الجميل وروايتي مو كتير عربية فصحى وان شاءالله تعجبكم

نهى عبد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

روايتي باللهجة الفلسطينية لأنو أنا من فلسطين

نهى عبد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

وسأنزل باقي البارت الأول بعد ردودكم وشكرا لكم

نهى عبد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

تكملة البارت
جاء جهاد مسرعا وقال: ماذا حصل يا ماهر، قال ماهر: لنذهب إلى المشفى، قال جهاد: لماذا ؛قال ماهر: هيا بسرعة سأشرح لك الأمر في السيارة ثم ذهبوا إلى المشفى وقال ماهر لجهاد كل شئ ثم دخلوا إلى المشفى وشاهدوا والدهم فقال جهاد: أبي ماذا حصل،قال أحمد:بني إن عمك محمد لقد اصطدمت سيارته في شجرة بسبب الأمطار الغزيرة؛التي حجبت الرؤية عنه وهوراجع إلي المنزل ووقع في غيبوبة لمدة3 ساعات،ثم استيقظ وبعدها بساعة توفي رحمه الله؛ قال جهاد وهو مصدوم أن عمه محمد الذي كان بالأمس يضحك معه اليوم مات؛قال لأبيه :أنا لا أصدق ما حصل يا إلهى
قال ماهر:وماذا سيحصل لعائلته وأين عمتى سارة فقال أحمد : سارة عندما علمت انهارت وأنت تعرف أن سارة معها مرض خطيييييييييير من قبل لذلك انهارت والآن هى فاقدة الوعى، قال جهاد: حسنا عن اذنكو وذهب؛قال ماهر لأبيه: بابا كيف ستخبر أسيل ومهند بذلك وهما يحبان والدهما كثييييييييييييرا ، فأطلق تنهيدة حزن وألم وقال: لا أعرف سأحاول أن أقول لهما

نهى عبد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

وانتهى الحوار بينهما، بعدها رجع ماهر إلى البيت
وفي صباح اليوم التالي استيقظت أسيل على إشراقة الشمس،وكانت الساعة التاسعة صباحا ؛فوجدت آية نائمة،فقالت أسيل:آية استيقظي فاستيقظت آية وقالت بسرعة: كم الساعة فنظرت إلى ساعة الحائط فوجدتها التاسعة، فقالت: يا إللهى الساعة التاسعة ،قالت أسيل : لماذا لم توقظينى البارحة حتى نرجع إلى البيت، وخرجت من الغرفة وذهبت إلى الصالة فوجدت زوجة خالها جالسة تبدل لابنها يوسف ملابسه؛ هو ومهند قالت أسيل: أين أمي، قالت لمى : أمكي فى المشفى لأنها تعبة قليلا ، قالت أسيل: وأين أبي قالت لمى: إنه وصمتت ثم أكملت حتى لا تشك أسيل،ولكنها حزنت في نفس الوقت لأنها ستخدع أسيل وقالت:إنه في المنزل أو في المدرسة ( لأنه يعمل معلم ) قالت لمى: اذهبى إلى غرفة آية والعبى معها حتى يأتى ماهر وتذهبي معه إلى منزلك فى المساء لتأتى بأشيائك أنتى ومهند حتى تمكثي عندنا الليلة ،لم تفكر أسيل أن شيئا حصل، وولكنها كثيرا تذهب هي وماهر لأنها تمكث عندهم كثيرا، فأومأت برأسها وقالت نعم،وذهبت عندئذ أوقفها صوت لمى قائلة: اذهبي ونادي ماهر من الخارج فذهبت أسيل لتنادي ماهر، عند خروجها وجدت أناس كثيرووووووون أمام المنزل ،فتفاجأت وتساءلت في خاطرها *لماذا هؤلاء الناس هنا* وذهبت ونادت ماهر

نهى عبد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

وهى صاعدة على الدرج هى وماهر وسألته لمن هذا العزاء، نظر إليها ماهر نظرة شفقة وحزن ولم يجب وللمرة الثانية سألته نفس السؤال ، بصوت أعلى لكي يجيبها فقال لها: نعم لقد توفى والدك البارحة، فأغمي عليها وسقطت على الدرج إلا أن يد ماهر التقطتها، وقال بخوف: ماذا أسييييييييييييييييييييل ما بكى ، فجاء والده وقال: ماذا

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1