مُلُوك ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

مسـاء الخير أحباب قلبي.. كيـف حالكم؟ عساكم بخير وصحة وسَعادة, اشتقت لكم ولردودكم اللي اُسعد واُتحف وأكون أجمل بِها.. لا تحرموووني أرجوكم $:, البارت الـ(19) راح يكون الاثنين بإذن الله.. اتمنى إني أكون عند حسن ظنونكم ولا اخيِّبكم أبدًا ()



انتي عيونك هالعتيم .. سبحان رب خالقه
قصيدة لشاعر قديم .. عاشق ومحدِ صدقه
من كثر ما غبتي عليه .. جمع قصيده وشققه
انتي عيونك سالفه .. سمعتها وانا صغير

غيم وبروق وعاصفه .. واثنين شربوا من غدير
وتفرقوا مثل السحاب .. تحت الشموس الحارقه
انتي عيونك نجمتين .. ضي ورا ضي يعود
يا دوب غابوا ليلتين .. خلوا شموس الكون يسود

غبتي ولا اظنك تجين .. خنتي العهد يا مفارقه
انتي عيونك هالمدى .. بحر وطيور مهاجره
ضيعت في شطه صدى .. صوت تجرح اخره
ليتك سمعتي صرختي .. بالحيل كانت صادقه
لـ:بدر بن عبدالمحسن

الجُزئية (18)

كـان الأب وابنته على طاولة الطَعام يتناولنان إفطـار يوم الجُمعة... تَرف بنَفس النفسية المُتذبذة والأب بنَفس الشرود واللا حيلَة.. نادمٌ أنا يا ابنتي على هذا التسرُّع وخائفٌ أن اقتلع حبًا يُرى من قرنيَّة عينيـك.. لكني في حين لم اقتلع عيناك سيقتلعُ محمدًا قلبك.. أنا واثقٌ منه, لأنكِ اندفعتِ إليـهِ بكاملك وها أنتِ تُقابلينَ صرحًا شاهقًا لا يُمكنك لا الإمضاء بـه ولا العَودة.. والله يا "قطعة الروح" لو لي من الأمرِ شيئا لكدَّستُ كل اوجاعِك بي, ولَضممتكِ إليَّ حَد اللا إنسلاخ.. قِطعةَ الروح والروح وكُلَّ الروح: الله يعوضك, الله يسخّر لك الصالح من عِباده.. سَقطت دَمعاته الصَغيرة فَمسكَ طرف "شماغِه" ليمسحها.. لاحظت تَرف ذلك لمُحاولة تلطيف الجَو قالت: بابا أنا عندي استعداد اخطب لك
ضَحك عسَّاف: اذا انتِ راضية اتزوج اتزوج
تَرف: بابا صدق؟
عسَّاف: إيه يا عمري
تَرف: راضية وزيادة. اردفت بمزحة مؤلمة: الحين أنا بقولك ابي اشوف عيالك قبل اموت
احمرَّت عينا عسَّاف واوجعته الكلمة: وش هالكلام؟ بسم الله عليـك
صَدحَ صوتُ أذانِ الجُمعة نَهض عسَّاف للصلاة: تآمرين على شي؟
تَرف: سلامتِك
فـي جهةٍ أُخرى.. كان الأب وولده عِند الباب متوجّهين للمسجِد.. أكمل الأب: زَي مادخّلت نفسك فيها طلع نفسك منها
حكّ محمدًا جبهته علامةً على التفكير فأردف والده: انا ماراح افشل نفسي مع عساف انت روح وكلمه
بَعد الصلاة توجَّه مُحمد إلى بيـت "عسَّاف" الكَبير, ترجَّل من سيارته ورَّن الجَرس... ردَّت ترف على السماعة الموصولة بالجَرس ليخرُج صوته ويقول: محمّد
انتفَض قلبُها وارتعدت فرائصها.. وكامرأة طاغيَة الجمال وضَعت "الروج" سريعًا لتنزل للأسف.. لَه بكُل الحُب والعَتب والشوق والحزن.. فَتحت الباب الكَبير له.. ليَدخل بطوله الشاهق وقامتِه الرجوليَّة القويَّة ورائحتِه التي أسكرت قلبـها, لم تقوَ لترفع عيناها لَه أما هو فتظاهر بالبرود: موجود ابوك؟
تَرف: توه طلع
بلا إراديَّة أو بشوقٍ هزّه بالحنايا رَفع بيده "ذقن" ترف لينظر لعيناها المَفضوحة, بارتباكٍ أكمل:متى بـ..بيرجع؟
تَرف: مـ..مادري... تدخل تنتظره؟
محمد ابتعَد: مستعجل والله
أوّد أن أضمكِ إلي.. أن اُقبل عيناك وأقول فيـك: “انتِ عيـونك هالعتيم سبحــان ربٍ خالقه.. قصيدة لشاعر قديـم عاشق ومحدٍ صدقه ومن كثر ما غبتِ عليـه جمع قصيـدة وشققه.. انتِ عيـونك هالمدى بحر وطيور مهاجره.. تركتْ في شطه صدى صوتٍ تجرّح آخره.. انتِ عيـونك نجمتيـن ضي ورا ضي يَعود ويادوب غابوا ليلتيـن خلوا نجوم الكون سود" تنهَّد بقوة وأغلق البـاب "الحديدي" وراءه تنهَّد لأنه أحبَّ من لا تُناسِبه! تنهَّد للألم الذي سَيُسببه لنَفسه قبلها.. أحبك والله يا تَرف.. أحبـك مد شوارع الرِياض.. وحرارة شَمسها!
-
شبه يوميًا كانت تتحدث هنـاي مع حبيبة زوجها.. التي أصبحت حبيبتَها هيَ الأُخرى.. اليـوم 25 -ابريل- ذَهبت هنـاي لشراء الوردِ والشوكلاه لـ"الهنوف" بمناسبة "عيـد ميلادِها" هيَ غير مُقتنعة بما تَقوم ولا تؤمنُ أيضًا بمثل هذه الأعيـاد لكنَّ شيئًا قَد تغيَّر أو شيئًا قد بدأ يتهـاوى فيها.. وَضعت الهديَّة أمام قصرها وسلَكت الطريـق للمنزل..
الهَنوف: شكرا حبيبتي ماتقصرين
هنـاي بسَعادة: تستاهلين أزود ما ادري كيف راح تكون حياتي بدونك
الهَنوف: على هالطيبة اللي فيك ماني عارفة شلون عبدالعزيز يسبك ويقول مريضة نفسيًا
اختنَقت هنـاي من كَلمتها لكنَّها لم تبكِ.. احيانًا عُمق الألم يحتاج إلى اشخاص يبكونه.. يصرخونَه.. يموتونه.. الأوجاع الكبيرة لا تكفي شخصًا واحدًا هشًا, الألم الذي بي لن تَكفيه نواحُ قبيلة ولا مواوويل شَعب..: انا صدق كِذا؟
الهَنوف: لا ماهو عارف قدرك, المهم ابي اشوفك؟
هنـاي: ليش لا, شرايك بكره؟
الهَنوف: اوكي بسنتريا, مقهى لاديوريه العصر
هنـاي: خلاص إن شاء الله
أغلقت السماعة.. تتأمل الفراغ مُبتسمة, دَخل عبدالعزيز فتجَّهم وجهها لا إراديًا, لاحظ عبدالعزيز ذلك فقال: احسّك اذا شفتيني يعبّس وجهك
هنـاي: عشان إذا دخلت الشياطين هربت الملائكة, اتبعتها بضحكة مُنتقمة
عبدالعزيز رَفعَ حاجبه الأسود العريض: لهالدرجة حاقدة؟
هنـاي بجُرأة تعلمتها من الهنوف: مو مسألة حاقدة بس إنت تقطع علي تخيلاتي الحلوة مع غيرك
احمرّ وجهه: قَد كلامك؟
هنـاي: بتخوّفني بحبيبتك؟ لكم حبيبتكم ولنا حبيبنا
صَفعها على وجهها: انتِ وش فيييك؟
هنـاي انفجرت واضعةً يدها على خدها المُحمر اثر الضربة: ماانت كفو زوج ولاا قد المسؤولية ولا احد بهالدنيا قادر يتحمّلك كثر ما أنا متحملتك واللـ... صرَخ بعَصبية: الله يلعن اليوم اللي دخلت عليك فيـه.. صُدمت من خروج الكلمة من لسانِه يالله كيـف لها أن تمرّ هذا المرور السَهل.. كيف لا يشعر بلسعة حُرمتها في لسانه وقلبه؟
هنـاي بنَفس الصُراخ: تحسبني مبسووطة فيك؟ اكرررهههك والله اكررررههههك
ألفُظك تمامًا.. أنتَ المقيمُ في بيتي وجَسدي كيف لي أن أسعلك؟ كيف لي أن أُخرجكَ فلا تعودُ أبدًا؟.. كيف لي أن أمحيكَ فلا تُرى أبدًا؟ تَعبتُ والله متُّ والله حرارةٌ تسري بجَسدي عند رؤيتك تثورُ بيَّ البراكين ونخيلُ قلبي يحترق.. قُلي بربكَ كيف حلَّ لك دمي؟ قُلي كيف هَـانَ اللهُ عليكَ ثُم هُنت أنا؟ كيـف مشيتُ إلى الخيانة ولم يُستفز ضميرك؟ يالله يا عزيز تُغلق الباب في وجهي بهذا العُنف أنا المُعنَّفة منكَ في كُل لحظة.. أنا القادِرة إلا عن مُسامحتكَ في كُل يوم.. ستُعاقب يا عَزيز على هذه الدموع التي تسقطُ منّي حارَّة, على العيون المظلومة التي عجزت النَّوم.. ستُعاقب عدد النجوم الشاهدة بأرقي..
-
الجـازي: وش فيك روعتينا يا يمه اليوم ريـم مسوية مساج
ريـم تُكمل: اييه هذا المساج الصيني يسوونه بالصخور السودا تخيلي مرّة يعور لكنه مفيد
ام الوليد: من زمان وأنا أشوفتس يالجازي قايمةٍ بها قولوا وش صاير؟
الجازي: يعني تتوقعيني أكلت ظهرها؟
أم الوليد: ريم افصخي بلوزتتس
ريـم: لا.. يمه خلااص مافيني إلا العافية
نادتْ ام الوليد على زوجها: فااااارررسسس تعااال شوفهن بناتك
الجازي انفعلت: يمه وش فييك؟ وش صاير؟ لهالدرجة يعني؟ تراني تعبت أنا الحين عجوز بتخرج وانتِ للحين ما تثقين فيني ما عدت بزر ولا ريم
ام الوليد: لا تراااديني أنا اعرف بمصلحتك
الجـازي: أي مصلحة تسمينها حاكرتنا بالبيت نطبخ ونشتغل وننظف ويوم نبي نسترخي ونسوي مساج سويتي لنا سالفة
ام الوليد: أنتِ متغيرة علينا هاليوومين وانا اقول انك البنت الصالحة العاقلة والله كندا خربتك
الجـازي: يالله عليك يا يمه شوفـ...
ام الوليـد: قومي لا عاد يطل علي وجهتس وسكري الباب كلامي مع ريم ماهو معتس
نَهضت الجازي بَعد أن ألقت نظرة حادة على أُختها لئلا تفضحها.. تَمتمت بالطريـق: الله يستر



وردةشقى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



و عادت حكاية الانتقام
و لكن هذه المره هناي تنتقم من نفسها
تتساقط قيمها مبادئها معتقداتها
لأجل لا شيء
غريبة أنت يا هناي
اشعر بك معصوبة المقل
تساقين خلف الهنوف
دون أن تبصري أمامك
مالذي يجعلك تلقين بها هذا الحد ؟
مالذي يجعلك تدركين أنه ما عاد لها ولا عادت له ؟
انت تقتلين نفسك بما تفعلين
و ستبكين حينها ليس من عز ولكن على نفسك و من نفسك ،،
و يبدو لين ان الهنوف تستمتع باشعالك
و ذبذبة حياتك و لا استبعد كذبها عليك
فمن خانت اهلها يسعها ان تخون غيرهم ،،


الجازي
الى ماذا ترمين بفعلتك ؟


ترف و محمد
متى تتذوقون راحة الفؤاد
و الروح ،،




سفره الليل ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

لبي قلبك ملوكه
وسامحيني على التاخير
والله تو اشوف البارت
بارت رووووعه
وتسلم يمناك غلاتي
وراح ننتظرك بكل شوق لللبارت ١٩

سفره الليل ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

ملوكه ياملكة القلب
وينك يالغلا
طمنينا عنك
تاخرتي علينا

مُلُوك ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

مساء الشوق اللي أهلكني, أخباركم.. عساكم بخير وعافية؟ عُذرًا على التأخير كيبوردي متجمَّد انكب عليه عصير :" حقيقة ماني عارفة إيش أسوي :"( عمومًا لم أستطع كتابة الجزئية الكندية لهذا السبب أوعدكم بإذن الله في حال وديته وصلح إني افاجئكم ببارت عظيم.. يوم الجمعة إن كتب الله, اقدر أكب موية على الكيبورد وتروح الطبقة اللاصقة اللي تحت ولا أعميها بهالحركة ؟ أتمنى إني أكون عند حسن ظنونكم وعساي ما أخيّب هالظنون وأكمل الرواية اللي الحين إحنا قربنا نخلص مُنتصفها, أتحفوني بردودكم واعتذر مرة أُخرى بشدة :( التمسوا لي الأعذار+ لا حرمني الله منكم يا قُراء ()

أثناء جَلستها مع صَديقاتها في فناء مَنزلها المَزروع بالخُضرة.. على طاولة خَشبية مملوءة بأنواع الحلويَّات/المُفرحَات..
تَغريـد: ترف الصدق ترى صوتك مخيس وانتِ تغنّين اشعري لنا أحلى
تَرف: لا اغني ولا اشعر اطلعي من بيتنا يالوصخة ماتعرفين تجاملين؟
البنات: يعني نطلع كلنا هههههههههههههههههههههههههههههههههه
تَرف: اسمعوا هذي الابيات لبدر بن عبدالمحسن ا ح ب ه ا.. خَرجت الأبيات من القَلب الذي تيَّمهُ الحُب واضناه الهَجر.. بصوتٍ رقيـق كصَوت والدتها المرحومة بنبرةٍ فَخمة ورِثتها من أعمامها: ضمـاي إنتْ ومن يعشق ضماه غيري؟ جروحي انت ومن يكره دواه؟ اسقني لو مارتويـت داوني لو ماشكيـت.. ما هَقيت إني اعطش في حياتي لغيـرك انتْ! تجمَّع الشفّافُ المالح على عينيها ليَعكس "ضَو القمرى" لمعة عينيها السوداوين.. أكمَلت بصوت حَقيقي: ما تصوَّر ان عيني مرة تغفى وما أشوفك! ما تصور لو يطـول الصمت ما أسمع حروفك.. تنهَّدَت وهي تُطالع القمر وتتحسس عيناها طُهر الدَمع.. بخِفةٍ مَسحتها وأكملت: عَطني موعد وانسى مَوعد بـ..بس لا تهجر وتبعد. لا تَهجر روحي فتجف ساقية الدمـاء فيّ وأقول: آه يا ضما الدنيـا بعرُوقي
صفّق الصديـقات لها: يهبل صوتك وحقيقي بَعد
في الجِهة الأُخرى من "الحوش" الفسيـح سَمع الفتيات صوت سيارة قادمة فتوجَّهن للملحق, أما عن ترف فقالت: باروح اشوف مين جاي..
بَعد 10 دقائق.. دَخلت للمنزل ثُم وصلت لباب المَجلس من المنزل, توقفت عِنده ولصَقت بالجدار بحيث لا تُرى ,سَمعت صوت والدها مع رَجُلها..خَفق قلبها وسَكنت لتسَمع ما يـدور..
عسَّاف بصَوتٍ لم تسمعه اذانها قبل: الله يكتب لك الخير ولها
محمد: اللهم آمين.. تآمر على شي عمي؟
عسَّاف: لا تخبر ترف بشَي ابعد عنها بطريقة لطيـ.. في الجِهة الاخرى للمجلس تمّسكت بالباب طلبًا للتوازن.. يَدور العالم فيّ, تدور الأفراح, لأصِل لنُقطة الصِفر/الخسارة, إني أنهـار.. إني أغرق, أغرق, أغرق, تضبضبت رؤيتُها.. وسَقطت أخيرًا لتَحدث جلبة قويَّة عندَ باب المجلس.. نَزفت الدِماء من مؤخرة رأسِها بشكلٍ قوي ومُرعب.. فزَّ الوالد ليُصدم بشكل ابنته.. الوجه المزرَّق المفجوع والأطراف البارِدة.. رأسي فارِغٌ من كُل شيء يابنتي إلا الموت.. حملتك إلي انتِ طفلتي الوديعة.. انتِ الروح.. لا أدري كيف وجّهنا محمد للمستشفى! ما أذكره أن أنّاتك خرجت بقولٍ أكل قلبي: يبه في كل لحظة يكون بيني والموت شَعرة تصير بفعلك حبل متين.. يبه الموت واستريح..
ضَممتك لصدري ويدي على مؤخرة رأسك النازف, كُنت أرجِفُ خوفًا عليك وصوتي يُشاطر ألمك: فيني حزن عليك يهدم ديرة بعمايرها يا بنيتي
بينما انتِ كُنت والله أعلم تَهذين عيناكِ تلمعَان وكأنهما يرَون المَوت: يااا رب اموت
عسَّاف يُقربها إليه أكثر: تموتيني وياك؟
لَم تُجيبي علي! نمتِ بلا سكون بل بنَفضة.. وصلنا بِك إلى المستشفى حيث الطوارِئ.. خاطوا جُرحك وليتَ جروحَ القلبِ تُخاط.. لم تبكِ بَعد الافاقة ولم تصرخي, كنتِ تُحدقين بالفراغ, كُنتُ أحس بِك. في لحظة من أسوأ اللحظات نعجز على البكـاء والعويل لأن حجم مآسينا فوق القدرة البشريَة! وددت حينها لو اُفرغ عليكِ صبرًا وددت لو أُثبت قلبك.. مُلأت غرفتِك بالورد وببطاقات التحمُّد على السلامة.. كُنت منشَّدة بقراءة بطاقة مُحمد "انفضي هالحزن عنك مايليق بترفيّتك" تقوَّست شفتاك لكن لم تَبكِ.. رفعتِ نظركِ للاعلى إلى حيث تِلك البطاقة قبل أكثر من شَهرين إلى ذلك اليوم لما كَتب "الحمدلله على سلامتك زوجة الروح والجَسد.. ياعساي اتحمد لك بالمولود" فرقُ التشبث والتخلَّي في كُل بطاقة! فرق في البطاقة التي تَقوم بَعدها سليم الروح والبطاقة التي تُغلقها سقيم الروح! اتصلتِ بالممرضة تطلبين المنَّوم لكنها رفضت ثُم اذعنت أخيرًا لك بعد مُشادة مِنك.. نُمتِ بعدها فارغة العيـن
-
دَخل عبدالعزيز لبيتِه الذي كَرهه بَعد آخر الليل.. وجَدها تبكي ككُل الليالي التي يدخل عليها فيه: وش فيك اليوم ان شاء الله؟
هنـاي: لييه تأخّرت
عبدالعزيز ورائحة "المعسّل" تفوحُ منه: عندي شُغل
هنـاي: ممكن تسمعني شوي؟
عبدالعزيز بلا مُبالاة: ماتلاحظين انك اشغلتيني؟ قولي وش عندك
هنـاي: أنا حامل
تغيَّرت ملامح عبدالعزيز واستَبشر وجهه: مبروووك, اقترَب منها فابتعَدت هيَ بالمُقابل: لكن حَط
ببالك ما أقدر على اني اتحمل السوء اللي فيك وألم بَطني.. نَظرت لعينيه بعُمق: كون لي زوج..
كُن لي كما يَكن الرجُل للمرأة, كُن لي وَحدي, أنا امرأة لا تَقبل المُشاركة, تغَّزل بسماري كما تفعَل مع الهَنوف! كما تُشبهها بنَجمات الهوليوود, كُن لي, ليَ وحدي!
عبدالعزيز ابعَد نظرُه عنها: أوعدك
نزَل الموجُ الشفاف من عينيها البحريَّتين هيَ تعلم أن عهودَه ووعوده.. ماهيَ إلا كلمات ليُسكن ويُريح قلبها.. تعلم أن الحقيقة مُناقضة تمامًا لما يَقول.. تَعلم أنها ستبكي أيامًا على مُحادثاته مع الهَنوف, هوَ الطرف المُندفع.. الأكثر شراسة وتَشبث.. هيَ تتذكَّر الأمس لما فتحت جِهازه بعد نومه وقرأت شعره شديد الغزل للهنوف: عالمي الثاني يا كلي يا انتمائي مُعجب بكلّك أنا فيك حاز الحب اخلاصي وولائي.. تذكُر الانتفاضة التي جرت في أوصالها.. تذكر انقباض قلبها وانتحاباتِها.. تذكُر أنها تناولت حبة "اسبرين" لتموت هادئة لأن لا تتوجَّع حتى في موتِها, لدَي قناعة بأن الموت لهُ قدسيته الخاصة وأنا ياعزيز أحملُ أمنيتي التي أريـد ان أموت بها عَظيمة, لا مُهانةً منكَ موجوعةً ذليلة مُهمَّشة.. أنا خائفة لأن فاجعةً كهذه, لأن ألمًا كهذا, فَوق قُدرتي على الإحتمال.. أن أراكَ كُل يوم أن أأكل وأشرب وأنامَ معك.. وأنا مؤمنة تمام الإيمان انكَ لا تُحبني بَل وتعشق امراة غيري وقَد مارستَ معها ما يُمارسُ الرجل معَ امرأته! نَعم زَنيتَ.. قُل لي بربكَ اما خشيت اللهَ ثُم خشيتَ علي؟ أم أنا التي لا أملك قُدرات جنسية لتبحثَ عن غيري! لا أقدر إلا على البُكاء والانتحاب.. تخرُج روحي مُجزأة مع كُل دمعة.. تخرج روحي وأموت, نَعم أموتُ ألف مرَّة!
في ظُلمة الغرفة كانتْ أنفاسُه غيرُ منتظمة أشعرتها بصَحوته تَمتمت بصوت ضَعيف: عبدالعزيز
عبدالعزيز:سمي
أمالت جسدها لحيث وجهه: أنا ماعندي استعداد اشرّد ولدي
عبدالعزيز عقد حاجبيه: بسم الله عليه
هنـاي: ابي لَه بيئة صالحة
لَم يُجب عليها ونام! بعد مرور دقائق عجَزت فيها عن النَوم اقتربت منه هوَ "الأرق" احتَمت بحضنه القويـم ومؤلمٌ أن يَكون الظالمُ هوَ نفسه القاضي إذ لمن تشتكي؟



وردةشقى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©




مساء الحرف الجميل
و الحكايه المتعبه ،،


يالله
هناي
و شلال حزن و وهن و وجع
شلال عبرة و غصه
و مازلت تتشبثين بذاك الموجع ،،
عجبا لك و تبا اوحل
خاض به
و سحقا لتلك
و يا غباء ترتضين تجرعه بيمناك ،،
أشعر أن الجنون يقتات على تصرفاتك ،،

شيء مريب
أخاف عليك من قدومه ،،
شيء لا يعلم بماهيته و لكن سيصيبك بمقتل ،،



دمت بود



مُلُوك ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

حقيقي انا حزينة جدا وانا اقولكم، إني لا استطيع المُضي باكمال الرواية هذه الفترة :( وارجو من الله اني اعود لكامل حيويتي السابقة وتتفاعل معي الاجهزة اللي تَفسد دائما.. اكثر شيء انا سعيدة فيه شخصكم اللي حفَّني بالقراءة وبالردود.. ممتنة لكل عين قرأت لي، ولكل حرف كُتب لي وكل نقد وتشجيع وتفاعل.. حقيقي شكرا عميقة لكم💗

سفره الليل ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

هلاو غلا ملوكه
كيفك ياقلبي
بجد زعلتيني على هالخبر
والله راح افقدك غلاتي
الله يكون في العون طالبتك لاتتاخري علينا
وراح انتظرك والله يسرلك امرك وترجعي لنا بصحه وسلامه

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1