غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 71
قديم(ـة) 25-09-2014, 10:57 AM
صورة وعدك كذب ! الرمزية
وعدك كذب ! وعدك كذب ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


( 9 )



لو تشوفيني شلون أمشي ويدينيْ ب جيبيْ
انا وأحزانيْ . . وطيبيْ
كان ما أخذتي قرارك
كان مارحتيْ / , . . ولا قلتيْ ترى
ما انت بِ حبيبي !










بعد مروراسبوعين . . تحديداً يوم الخميس ، ببيت العم ناصر .

صوت الأغاني و الضحك واصل لآخر الشارع ، كأنهم يبغون أهل الحي كله يحتفل معاهم بهالمناسبه السعيدة و التعيسة للطرف الآخر المعني فيها . . حفلة توديع عزوبية ، صحيح وقتها متأخر . . خصوصاً أنُو بكرى يوم الزواج ؛ بس هذا أفضل وقت لها . . تريح أعصاب العروستين و تبعدهم عن أجواء التوتر و التفكير ، كانت الحفلة مختصرة على بنات عم طيف و بنت خالة وتين " العنود " و صديقتها الغالية على قلبها " ميّ " ، أخت عريس الغفلة مثل ما أطلقت عليه هالمسمى بالفترة الأخيرة و اللي كان لها يد كبيرة بتجهيز الحفلة المفاجأهـ نوعا ما ! . . و اللي فاجأهم و أضاف للحفلة سبب ثالث للأحتفال هو وصول لجين لأراضي الرياض عشان تحضر زواج أخوها الكبير من بنت عمها و ملكة أختها الحبيبة ! , و مثل ما كان شكل طيف و عمرها و طريقة زواجها تختلف كليّاً عن وتين . . كذلك مشاعرها ! ، كانت مشاعرها مختلطة جداً . . ما بين خوف و توتر و قلق و بين سعادة و فرح و حب ما ينوصف ! ، كانت تحس أنها فوق الأرض تماماً . . تحس أنها تلامس أطراف السحاب من فرط سعادتها و انتظار هاليوم ! ، بحايتها ما تخيلت أنها ممكن تعيش هالتناقضات بالمشاعر . . فرحانة بشكل مو طبيعي و بنفس الوقت خايفة ! . . بكرى بتتوج حبها العذري لولد عمها بالزواج . . و بتخرس ألسنة ناس أوجعتها و أدمت قلبها الرقيق جدّاً ، بكرى هو اليوم الموعود لها . . بُكرى بترتمي بأحضانه و تلمه لها . . بتحكي له عن لياليها الطويلة و دموعها الكثييرة اللي ذرفتها بأنتظراهـ ! . . و بتبين له بكل خجل عروس محبّة قد إيش هي تحبه و تكن له مشاعر من مراهقتها لِـ حتى أواخر عشرينيّتها ! ، بتحضنه و تعاتبه و تشبعه لوم . . و بعدها بكل حُب بتسامحه ؛ لآنها بكل بساطة بتعاتبة جوات قلبها ! ، كفاية عليها الأيام اللي راحت . . ما تبي تضيع ولا لحظة باقية من عمرها بعتب و لوم و هي تدري أنها من تشوفه كل شي تحمله عليه بقلبها يختفي . . و يتلاشى كليّاً كأنه ما أنزرع بقلبها زعل أو حتّى . . ضيقة ! .

أما وتين فمشاعرها غيييير كليّاً ، أطراف أصابع يدها تحسها جامدة و مو قادرة تحركها . . و كأن أصابعها صارت عدو لقلبها . . فَـ صارت تنافسها برودة ، تحس صدرها ثقيل . . مليان زعل و وجع . . . . و خوف ! ، خايفة من بُكرى . . ما تدري وش مصيرها بيكون مع نايف أبداً ! بيوم و ليلة صارت خطيبة له . . و بُكرى زوجة ! ، تحس عقلها مو قادر يستوعب شيء ! ودّها الوقت يوقف عند هاللحظة . . و بس ! ، أو أمها تطق عليها باب غرفتها تصحيها . . أو حتى تدخل عليها بغرفة نومها شغالتهم المُتطفلة " نِيمرآ " و تصحيها من هالكابوس الجاثم ع صدرها بكل قوة ! ، ارتفعت عينها لِـ يد صديقتها المخلصة " ميّ " و هي تصارخ من عُلو صوت الدي جي بِـ " تعالي أرقصي ! " . . نزلت عيونها لحضنها و هي ترجع ظهرها ع الكنبة الطويلة و تغمس نفسها أكثر و أكثر بشرود . . تحس أنها تخدع صديقتها . . و تطعنها بظهرها ! ، هي تدري بغلاوة نايف عند أهله . . كلهم يحبونه و يحترمونه ! ، و هي بتكون الغلطانة بعيونهم تماماً لأي تصرف ممكن يضرها قبل يضرهـ ! . . و تدري أن ميّ بتوقف معاها بأغلب الأحيان ضد أخوها . . تحس أنها بتعيشها بِـ تذبذب و تشتت تااااااااام ! و يا كثر ما كرهت هالشعور اللي صاير مزاولها بأغلب الأيام الأخيرة .

ما حست إلا باليد الدافية اللي حضنت يدينها . . رفعت راسها تطالع ميّ اللي جلست جنبها و حطت يدينها ع يدين وتين كأنها تصحيها من شرودها و تفكيرها المميت ! : وتين ! أشبك ؟ يلا تعالي أرقصي !

وتين ابتسمت لها بحب : لا يا قلبي والله ما ودي . . أنتي تكفين ماشاء الله !

مي و هي تسوي نفسها معصبة : اللحين يا دوبا دايماً ترقصين . . يوم جت حفلة ملكتك تسوين كذا ؟ ترفضين ترقصين !

وتين ضحكت لشكل مي المتصنع للعصبية :لا ياختي بس ما ابغى ارهق نفسي . . بكرى وراي يوم طووويل ، بس انتي أفهمي عليّ !

مي و هي ع بالها لقطتها و غمزت بعد مادقت كتف وتين بكتفها : إييييييييه ، قولي السالفة فيها أرهاق و بُكرى .

ابتسمت وتين ابتسامة ما وصلت اذنها ابداً . . و لفت وجهها للجهه الثانية عن مي ، و رجعت لأفكارها السوداوية و المظلمة ! . . و بشكل مفاجئ التفت على مي و هي تطلق أول سؤال جاء على بالها . . أخيراً ! : ميّ ! مو كنتِي تقولي أنُو نايف خاطب بنت خالك " نيهال " ؟

و تجاهلت ذكر أنُو يحبها لسبب هي جهلته ! . . بس حست أن الكلمة ثقيلة على لسانها قبل قلبها ! .

مي اللي انصدمت من سؤال وتين المفاجئ لها و اللي كانت تتحاشاهـ طول الوقت . . بلعت ريقها بتوتر : إيـ . . . هـ !

رجعت وتين اسألتها . . بس كانت نبرتها مختلفة ، كأنها مشربّة بعتب ! : طيب ؟ و كيف اللحين ؟

صدت مي وجهها للجهه الثانية عن نظرات وتين المتسائلة بعتب طفيف . . ما فيه لأي أحد حق أنه يعاتبها هي . . حتى لو كان بشكل غير مباشر ! ، السؤال هذا ينسأل لصاحبه الحقيقي . . و اللي عندهـ الجواب ؛ لأن هي بذات نفسها تجهل الأجابة و تتمنى تعرف له جواب ! . . الذنب اللي يتحمله أخوها نايف . . و هو اللي تحمله لوحدهـ و بيدفع ثمنه سواءً كان لِـ وتين . . أو حتى نيهال ! : وتين ! لا تسأليني هالسؤال ؛ لأني أنا زيك ماني عارفه له جواب ! . . الشيء الوحيد اللي أقدر اضمنه لك و أطمئنك فيه . . أنو نايف مستحيل يظلمك * و التفت لها وهي تربت على ظهرها متجاهله ابتسامة السخرية اللي انرسمت على فم وتين ! * و أنا اضمن لك هالشيء ! . . أخوي بحياته ما ظلم أحد أو حطمه ! * و حاولت ميّ تغير دفة الموضوع لأنها حست وتين بتنهار بشكل غريب ! * و بعدين يا شيخه شوفي الشيء الحلو بالموضوع ! أمي و تعرفينها و كلنا كمان تعرفيننا . . فَـ ليه شايلة هم ؟ و يكفيكِ يا قلبي أني بأقابلك أربع و عشرين ساعه ! . . بالله مو شي يبسط ؟

ابتسمت وتين بحب متدفق : إلا والله يبسط ! هذا اللي مهون عليّ .



قاطع عليهم كلامهم يدين لجين اللي امتدت ماسكه بيّد وتين . . و باليد الثانية تسحب يد ميّ عشان يقومون يرقصون ، لأنهم خلاص ناوين يقطعون الكيكتين . . اللي على شكل عرايس تشابه وجه طيف و وتين بشكل جمييييل و لطيف . . و بنفس الوقت مضحك !














،














بمكان ثاني . . لكن بنفس المدينة و نفس سبب التجمع ! * مزرعة أقارب نايف *

رمى نفسه بتعب على الكنب الأبيض الملكي . . اللي كانت حوايفه ذهبي غامق و لامع بنفس الوقت ، يبين للناظر من أول نظرهـ لمدى رفاهية أصحاب هالمكان ! ، تأمل وجيه أصحابه و عيال عمّه اللي شايلين المكان من الطرب اللي يعيشونه . . و بيد كل واحد طبق أكل أو كاسة عصير ! . . قاطع تأملاته الجسم اللي اقتحم المكان فجأهـ . . و أطلق تنهيدة طويلة و مملة لدخوله ! ، آخر شخص يفكر أو يتمنى يشوفه و يتواجه معاهـ هـو ! أبداً مو رايق له ولا له خلق يشرح له و يبرر له ! . . أو حتّى يتعارك معاهـ ، بس طبعاً هالشخص ما بيحقق أمنية نايف لهاليوم أبداً ! . . لأنه ما قطع كل هالمشوار عشان يرجع بدون شيء أو على الأقل ينفس عن غضبه ! .

اتجه لنايف بسرعه رهيبة و اطلق صوته اللي يملاهـ الغضب : نايف ! امش معي برى ، أبي اكلمك !
تجاهله نايف بكل برود . . و هـو يلتفت لسلمان اللي قاعد جنبه و يسولف معه ولا كأن * جاسر واقف يتكلم معاهـ ! * .

اثارت هذي الحركة مشاعر جاسر الحاقدهـ كليّاً من سمع الخبر . . و اطلق ايدهـ لذراع نايف بكل عصبية و هـو يطبق عليها بقوة ! : نايف امش معي برى ! . . . لا تختبر صبري !

زجرهـ سلمان بعصبية لحركة . . و لأنه أصلاً ما يطيق جاسر ! : جاسر ! جاينا بشرك أنت ؟

وقف نايف بسرعه من تطور الموضوع لهالمكان . . ولأنه يعرف كرهـ سلمان لجاسر و إيش ممكن يسوي ، لأنه بكل بساطة سلمان انسان اذا كرهـ و عصب ما يعرف أحد ! . . يكون همه الوحيد يذبح اللي قدامه و بس ، باختصار * عصبية مجنونة تتملكه ! * : لا ما عليه سلمان . . أنا أصلاً كنت أنتظرهـ * و التفت لجاسر وهـو يشيل ايدهـ عن ذراعه * انا كنت انتظرك من زمان ! امش برى .

و اتجه للباب سابق جاسر . . اللي رشق سلمان بنظرة حقد و كرهـ لا متناهي ! ، و اللي وقف على اثرها سلمان قاصد * ورني وش عندك ! * .

مشى جاسر خلف نايف . . اللي وقف بنص المزرعة الخضراء الفسيحة . . و الهادئة كليّاً عكس اللي يصير داخل من ازعاج !
التفت نايف لجاسر اللي صدرهـ يعلو و يهبط بسرعه ملحوظة ! و عصبية لا متناهية ! : ممكن تفهمني الموضوع يا سيّد نايف ؟

نايف ببرود : أي موضوع أخ جاسر !

تقدم جاسر بسرعه و بعصبية أكبر من برود و سخرية نايف له : أي موضوع ! تستهبل أنت ؟ الموضوع وتين طال عمرك ؟ وش الهبّه هذي !!!

نايف و للحين يحاول يظهر بمظهر البارد . . و تجاهل الأريحية اللي نطق فيها جاسر اسم وتين ! : و أنت وش دخلك ؟ هذا الموضوع يخصني انا ! اظن اني انا اللي بأتزوج مو أنت !

جاسر بنفس الوتيرة و النبرة : لا أنت عقلك صابه شيء ؟ انت من جدك بتجيب لعائلتنا هالعار !! ولا أنت ناسي أنها كانت على علاقة فيني !

نايف و قدرة التحمل عندهـ تلاشت . . طريقة جاسر و هـو يتكلم بالموضوع كأنه أبوهـ و يحاسبه أغضبته بشدة و وصلته حدّهـ . . و تكلم بصوت حاد وعالي شويّ : شكلك نسيت نفسك يا ولد الخال ! و أنا ما اسمح لك تتكلم عن اللي بتكون زوجتي بكرى بهالطريقة . . و تراني للحين ماسك أعصابي عليك !

جاسر اللي تقدم بشكل أكبر لحد ما صار يفصله عن نايف شيء . . و هـو يغيّر الموضوع لشكل ثاني ! : كويس أنك تتذكر اني ولد خالك ! و شكلك نسيت نيهال ! . . أحلم يا نايف تاخذها و انت متزوج هالزباله !

نايف بحنق مسك ياقة ثوب جاسر و هـو يقرب وجهه منّه : أسمعني زين يا جاسر ، نيهال ماخذها غصبٍ عنك . . رضيت ولا أنرضيت ! و الله ثم والله ثم والله . . و هذي ثلاث حلوف يا جاسر . . لو سمعتك جايب سيرة وتين على لسانك بهالطريقة بيكون آخر يوم بعمرك ! * و ابتسم بسخرية و هـو يرفع واحد من حواجبه بتهديد * و أنت فاهم وش أقصد بآخر يوم ! .

جاسر بكرهـ دف نايف من صدرهـ يبعدهـ عنه : نشوف يا نايف . . أنا ولا أنت !
و ابتعد عنه قاصد يطلع من المزرعة .



تنفس بقوة نايف من هالموضوع . . و دخل اصابعه بشعرهـ و هو يشدهـ للخلف بضيق . . رفع عيونه للسماء وهـو يردد " ياللــــــــــــــــــــــــــــه ! " .

















،














بعيد عن أراضي السعودية . . بماليزيا تحديداً .

قاعد على سريرهـ و هـو متكّي ظهرهـ على المخدات اللي ساندها خلفه . . تأمل جواله للمرهـ الألف وهـو محتار ! ، محتار من هالرساله اللي وصلته من نايف يقول له أنُو بكرى ملكته ! . . كيف بيقدم على هالخطوة و يروح للمكان اللي بيجمعه فيها أكيد ! خايف تصدهـ و تحطمه و تنهي آخر أماله بكل برود و قسوة . . مثل كل مرهـ ! ، انتبه لِـ مارلين اللي انسدحت جمبه و هي تسند راسها على صدرهـ و عيونها تطل بالجوال للحروف العربية المبهمه بالنسبه لها ! . . سألت بحب و هي ترفع راسها و تمّد أصابعها الطويلة البيضاء و المزينة بالمناكير الأحمر الداكن لِـ عقد جبينه قاصدهـ تفردها له . . و بصوت رقيق و لغة ركيكة محببه لقلب مهند جدّاً جــــــــــدّاً ! : مُهنِد ! . . هبيبي ماذا هُناك ؟ و لماذا كل هذهـ الأوود * العقود *

ضحك مهند لآخر كلمة أطلقها ثغرها المليان . . و طبع قبلة دافية على جبهتها لما شافها تزم شفايفها بضيق لأنها عرفت أنه يضحك على طريقة كلامها ! ، جاوبها بلطف وهـو يطلّ بعيونها العشبيّة : ما فيه شيء حبيبتي . . بس نايف بيعقد قرانه بكرى !

ابتعدت مارلين عن صدر مهند وهي تعدل جلستها بحماس و بهجة امتلت وجهها . . و بلكنتها الأم * بأكتبها بالفصحى أفضل ! * : حقا ؟ هل سيتزوج نايف ؟ أنا سعيدة من أجله . . أخيراً وجد من تُسبتُ أغاورهـ ذلك الماكر الطيّب ! * و بحزن هاجم صوتها فجأهـ . . و كأنها تذكرت أخيراً ! * و لكن عزيزي ! هل سوف نعود للوطن مرةً آخرى ؟ أودُّ بإن يتعرف ابننا جواد على أهله و موطنه ؟ * و رمت نفسها بحضن مهند و هي تتهرب من عيونه الموجوعه و عشان ما يشوف دموعها و يتضايق أكثر * أودُّ حقاً ذلك . . فأنت تعلم بأنه لم يتبقى لي أحد أبداً . . لا أب ولا أم ولا جدّان ! .

ضمها مهند يطمنها و الفكرة تستوطن باله : ما عليك يا قلبي . . بنرجع قريب و نرتاح .

حاوطت يدينها خصر مهند و هي تغمس نفسها أكثر و أكثر بحضنه . . كأنها خايفه تفقدهـ بهاللحظه ! أو تحس أنه بينخطف و يضيع من بين يدينها ، و هي ما صدقت لقته . . . أخيراً بعد ذيك الأيام ! .















،

















بالرياض . .

الساعه تقريباً وصلت 1 ونص ، و ميّ طولت كثييير . . خصوصاً أنُو البيت مو بيت وتين عشان تمون لهالدرجة ! . . ، رجعت تجاوب أمها برقة : يا ماما يا حبيبتي مين بيرجعني يعني لو ما رجعت مع السايق ؟ و ربي خلاص كبرت بلاش هالخوف اللي مالو داعي ! .

جاوبتها أم نايف بصرامة ملت صوتها : قلت لك ما ترجعين مع السايق ! و أصلاً لو درى نايف أنك راجعه هالحزهـ مع السايق حرمك شهرين من الطلعه و الدخله . . . .

قاطعت أمها بخوف لذكر نايف و هي تتذكر هالتهديد اللي نفذّهـ نايف مرهـ من المرات ! : لا لا ماما تكفين إلا نايف ، خلاص انا اللحين بأدق عليه و أقوله يجي بسرعه ! .

ام نايف : لا خلاص هـو اللحين تلاقينه وصل عندك ! . . دقيت عليه من زمان .

ميّ بصدمة : من جدك ماما ؟ ليه ما قلتي من أول طيّب !

ضحكت أم نايف : و أنتي تخلين فرصة للواحد يتكلم . . على طول تهبين فيه و تتمسكنين !

ميّ بحب : أوكي ماما . . يلا بأسكر قبل يجي نايف أودع البنات و أحضر نفسي للمحاضرة اللي بتصير ! .

سكرت من أمها و اتجهت للبنات بسرعه عشان تودعهم ، و رافقتها وتين اللي رفض أبوها يرسل لها السايق . . و دقت على ياسر اللي مارد عليها أبداً ، و استحت ترجع تدق عليه . . و مسكت جوالها بحيرة و هي تتأمله . . تدق على ناصر أو لا ! والله فشلة تدق عليه و هـو توّهـ راجع لبيته و ماخذ ريم معاهـ ! ، هي أبداً ما توقعت أبوها يرفض يخليها ترجع لوحدها مع السايق ! أو مرهـ يسويها . . زفرت بضيق بعد ما سمعت سؤال العنود * بنت خالتها * بِـ وش فيها ؟ . . و شرحت لها ببساطة وش صار و ميّ جمبهم و تسمع لكلامهم و هي تلبس عبايتها و تتجهز لوصول نايف بأي لحظة ! .

العنود بإنزعاج من ابتعاد وتين عنها بالفترة الأخيرة : طيب وش فيك معقدتها ؟ خلاص انا أوصلك . . بدر ينتظرني عند الباب .

وتين بضيق : لا العنود ما ودّي . . أخاف اضايق بدر و الوقت متأخر .

العنود اللي عصبت أكثر من تبرير وتين الكاذب : وتــين ! خلاص عاد مصختيها ترى ! قلت لك أمشي معانا . . و أصلاً لو عرف بدر أنك ما جيتي والله بيزعل من جد !

بهاللحظة دق جوال ميّ يقطع عليهم نقاشهم اللي أحتّد . . و هي تحاول تجاوب على المتصل بدون ما
تذكر اسمه قدام وتين ! : هلا . . . . . . إيه خلاص دقيقه و أطلع لك .
ودعت البنات بسرعه و هي تطلع لنايف اللي كان موقف سيارته قدام البيت . . و شافت طيف رجال واقف مع أخوها عند باب السيارة و شكلهم لهم وقت مع بعض ! . . فتحت باب السيارة و هي تركب بسرعه . . سمعت ضحكة نايف و الرجال اللي معه . . واضح أنهم يعرفون بعض من قبل ! يالله عليك يا نايف ما فيه رجال ما تعرفه ههههههههههههه ! . . قالت هالكلام بصدرها و هي تحاول تكتم ضحكتها ! . . و ارهفت سمعها أكثر للصوت الثاني اللي ودّع نايف و هـو يقول له : خلنا نشوفك عاد ! . . الأهل جـو و يلا يمدينا نلحق ع النوم ! وراي بكرى دوام و زواج الله يعين بس ! .
ضحك له نايف و هـو يودعه : نشوفك أجل يا الحبيب . . لا تقاطعنا يا بدر !

بـــدر ! . . معقول هذا أخو ميّ ؟ ياللــــــــــــه غــــــير عنها بكل شيء ! . . و بسرعه تذكرت كلام وتين عنّه . . و أنه كذا مرهـ يخطبها و هي تردهـ بكل بساطه ! . . لو يدري بس نايف ، أو حتى يدري بدر أنو هذا غريمه نايف ما غيرهـ ! . . وش ممكن يصير ؟

قطع حبل أفكارها نايف اللي سكر الباب و يسلم عليها : السلام عليكم . . طولت عليك ؟

مي بشرود بال : و عليكم السلام . . لا أبداً .

و لمحت بالمراية اللي على بابها وتين و العنود . . و التفت بسرعه بدون ما تحاسب لحركتها الغريبة قدام نايف ! اللي التفت معها لورى يشوف أخته وش اللي جذبها كذا بسرعه . . و شاف البنتين اللي ركبت وحدهـ فيهم قدام و الثانية ورى ! و رجع يطالع بأخته اللي بنفس السرعة اللي لفت عليها ورى . . التفت عليها فيه و هي تشوف ، رفع حواجبه بأستغراب منها و سألها : خير ان شاء الله وش فيك ؟

ميّ بتهور و بسرعه : لا بس كنت أشوف وتين هي راحت مع العنود أو لا !
و حطت يدها على فمها توها تنتبه مين اللي سألها ! .

التفت نايف مرهـ ثانية لورى . . و هـو يحاول يلمح طيف وتين اللي ركبت من زمان ! . . حمد ربه داخله أن سيارته مكتمه ولا كان أنحرج من بدر ! . . و تعدل بقعدته بعد ما شاف سيارة بدر تمشي و يوازي شباك الراكب اللي جمبه لِـ شباكه و يرفع إيدهـ بِـ توديع ! . . بادله التوديع و هـو يحاول يبتسم و لكن فشل ! . . سكر شباكه بسرعه و هـو يحاول يتنفس . . هذا وهي بس مرت قدامه كذا و صار له هالكتمان ! بكرى كيف بيعيش معها ! .

طلع صوت قوي بالكفرات . . بعد ما مشى بشكل مفاجئ و سريع ، رفعت مي صوتها شوي : نـــــايـــف !

تنهد نايف : معليش . . نسيت أني ضاغط على الفرامل بقوة ! .

بعد مدة من الهدوء طلع السؤال اللي تملك صدر نايف بحيرة : أنا ما أذكر أنو لوتين أخو اسمه بدر !

ميّ بتلقائية و هدوء : هذا ولد خالتها الوحيدة .

انصدم نايف و اتسعت عيونه . . بـــــدر يصير ولد خالة وتــين ! ، يالله ما أصغر الدنيا !!!
حس بشيء داخله يحرقه . . لما تذكر عيونه و لونها اللي يطابق تماماً عيون وتين ! و رجع سأل ميّ : عشان كذا لهم نفس العيون و اللون ! . . أجل هي فيها عرق من جهة أم الأم ؟

ميّ اللي ما لاحظت لون عيون بدر من شويّ . . لأن المكان صحيح كان فيه و قدرت تميّز فيه ملامح بـدر المختلفة عن اخته العنود بس مع ذلك ما دققت بلون عيونه ! . . و فجأهـ كأنها تذكرت كلام وتين وعن أنُو فيه غيرها بهالعائلة يمتلك نفس لون عيونها . . و الوحيدين اللي منفردين بهالميزة ! . .

صحاها من سراحنها صوت نايف الحاد : اسألك أنا !! جاوبي ؟

ميّ بهدوء ما كأن الأفكار تعصف مخها من كل جهة : ءءءهـ ! . . ايه هي جدتها أم أمها فلسطينية . . و أمها ما لها إلا هالأخت بس ! .

اومأ نايف راسه . . و سكت لهالمعلومة الجديدة . . صدمة أن بدر يقرب لوتين ألجمته و خلته يرجع لهدوءهـ اللي استغربته ميّ ! . . و خافت أن نايف اكتشف شيء عن موضوع بدر و وتين ! ، ليه لا مـو هـو صديقه أكيد يعرف ؟ لا لا مستحيل يعرف . . واضح أصلاً أنها علاقة قديمة و معرفة مـو قوية بينهم . . لو قوية كان سمعت نايف يعزمه للملكة بكرى ! ، يمكن عزمه قبل لا أركب أنا السيارة ؟ أوووووووووووووووووووف .

قطع عليها حبل افكارها من جديد صوت نايف و هـو مستغرب هدوءها بعد ! : خير أنتي وش فيك اليوم ؟ صاير شيء !!!

جاوبته ميّ بعد ما شافت أنهم خلاص صارو بنص بيتهم : لا ما فيني شيء ، بس تعبانه من الحفلة و الأزعاج ! .












* يتبع . . ~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 72
قديم(ـة) 25-09-2014, 11:08 AM
صورة وعدك كذب ! الرمزية
وعدك كذب ! وعدك كذب ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


تابع الفصل ( 9 )











بسيارة بـدر . .

ما كان الوضع مختلف كليّاً ! ، باستثناء مشاعر بـدر المجروحة تماماً . . الممزقة من اللي قاعدة ورى ! . . يحس أنه ودّهـ يذبحها . . يقطعها لأشلاء و يرميها بعيد عنّه ، بس الحق مو عليها . . الحق عليه اللي سلم قلبه و حبه لوحدهـ ما تستحقه أبداً ! . . و العيب مو منها ! . .منه هـو اللي ما استوعب عدد المرات اللي رفضتها فيه . . عدد المرات اللي تجاهلتها فيه ، و عدد المرات اللي تناديه فيها بِـ أخوي ! . . اللحين بس استوعب الكلمة و حجمها و معاناها ! . . فهم قصدها و استوعب . . أخيراً ! .

قاطع سكون المكان صوت العنود اخته : إيه بدر ! مين اللي كنت واقف معاهـ من شويّ ؟

سكتت شويّ و أضافت بعد ما شافت أي جواب : شكلك تعرفه كويس !

جاوب بـدر بتلقائية مُميته ! : إيه اعرفه من زمان . . بس علاقتي فيه مو وطيدة جدّاً ! . * و سكت ! *

رجعت العنود تسأل بلقافة غريبة . . كأنها تبي توصل لشيء معين ! : طيب ؟ كمّل مين هـو ؟

التفت عليها بـدر و هـو رافع حاجبه الأيسر بِـ خيــــر ! . . و جاوب ببساطة : هذا واحد كان معاي أيام الثانوية و سنتين بالجامعة . . بعدين حول تخصصه لتخصص ثاني ، اسمه نايف الـ........

التفت بقوة لشهقة العنود و تصلب جسم وتين بشكل غريب ! . . و اطلق صرخة ارعبت كل الثنتين : خــــــير ان شاء الله وش فيه ؟ * و سحب فرامل قوي و هـو يركن السيارة بجانب الرصيف و يلتفت للعنود و هـو يتحاشى الجسم اللي جالس ورى ! *

قعد يطالع بالعنود ينتظر منها تفسير للي يصير ! وش عندها تسأله من اليوم مين هذا . . و يوم قالها مين شهقت بقوة و اللي ورى شخصت عيونها وجسمها ! .

العنود بفشل من محاولتها بالهروب من نظراته المرعبة و المليانة تهديد إذا ما جاوبته . . فَـ جاوبت بهمس قتله : ما انتبهت لاسمه ؟ ركز و بتفهم ! .

قعد يطالع بالعنود شويّ بغرابه و ما مرت أقل من ثانيتين الا هـو مستوعب ! . . هـو غريمه ! هـو اللي قتله و سلب منّه روحه ، اللي جالسه ورى تكون زوجـ. . . . ، ما قدر ينطق بالكلمة حتّى داخل افكارهـ ! هـو استوعب رفضها له و استوعب أنها مستحيل تكون له . . بس فيه جواته امل غبي يحرضه أنه ما يستوعب أنها بكرى بتكتب كتابها , بكرى بس راح تكون لغيرهـ ! .

عدّل من قعدته و هـو يمسك الدركسون بقوة . . يحاول ينفس عن غضبه و عيونه تحرقه . . و بسرعه جنونية حرك السيارة ولا القى بال لتوسلات العنود بأنه يخفف السرعة ! ، وصل بوقت قياسي جدّاً لبيت خالته . . و نزلت قاتلته من السيارة ببرود منقطع النظير بالنسبة له ! . . شخط بالسيارة من دون ما ينتظر يشوف هي دخلت أو لا !

زجرته العنود لأنه تجاهلها ولا انتظر دخولها لِـ الفلة ! . . وقف السيارة على جنب مرهـ ثانية و فتح الشباك و طفى السيارهـ و هـو ينتهد بوجع ! . . هذا اللي كان ناقصه والله ! أنه نايف يكون هـو ما غيرهـ ! ما انتبه أن تنهيدته اتبعتها دمعتين انسابت على خدهـ الأيمين بكل وجع و تجبر ! . .
صحاهـ من سرحانه المميت صوت العنود و بكاها : بــدر خلاص الله يخليك والله أنت قاعد تعذبني !

قاعد تخليني أحقد على وتين بكل ما فيني و أكرها ! .

التفت بـدر بوجع لِـ العنود . . و سألها بوهن و ذهن غايب : هـي وش شافت فيه ؟ وش قدم لها و أنـا ما قدمته لها و تناسيته ؟

بكت العنود بشكل أقوى و هي تشوف حالة أخوها و لون عيونه اللي تغيّر كليّاً و صارت حمراء و عدسته أغمقت لِـ اللون الأزرق الغامق تماماً ! .

تنهد بـدر و التفت للجهة الثانية و هـو يمسح خدهـ و يشغل السيارة من جديد و يحرك . . بعد مدة و صوت صياح العنود و شهقاتها ما زال متواصل قال : خلاص العنود هذا النصيب . . لا تبكين عليّ ! ولا تحقدين عليها ، هذا اللي ربي كاتبه و أنا راضي فيه و مؤمن بأنه خير لي ، يمكن هي ما تستاهلني ولا أنا استاهلها . . * و سكت شويّ و رجع كمل بِـ جدية ما تناسب هالموقف الموجع أبداً ! * اتمنى ما عاد أحد يجيب سيرتها و سيرتي مع بعض ! خلاص هذا ماضي و هي أصلاً ما كان لها يـد فيه ! . . * و نطق بنبرة غريبة توجع * الله يوفقها ! .

قال هالكلمة و هــو يوقف السيارة داخل حديقة بيتهم الكبير . . و التفت على العنود اللي ما زالت تبكي ، سحب طرحتها اللي راميتها على وجهها و مسح دموعها و هـو يردد بِـ يكفي العنود دموع والله أني راضي . . راضي باللي كتبه ربي ! ، و ضمها لصدرهـ كأنه يخفف على نفسه و يطمن روحه قبل يطمنها ! .























،




























يـوم الجمعة ، بالشرقية الساعة 1 الظهر . .

نزلت للسوبر ماركت الأقرب لِـ فلتهم . . دخلت و هـي تشوف الأعداد القليلة اللي داخل و اللي أغلبهم أعمارهم كبيرة جدّاً ، أمرت خدامتها تسحب عربية و تمشي وراها . . و اتجهت لِـ قسم الخضروات على طول . . و بدت تعبي العربيّة بأنواع الفواكة المغلفة بكراتين و بعدها بدت تأشر لخدامتها تنقي بأنواع مختلفة للخضروات . . و اتجهت هي لِـ الركن البعيد شويّ عن القسم ، و بدت تقول لِـ العامل السوري يحط لها من المرتديلا من كذا نوع و صنف ! . . انتبهت لِـ الجسم الضخم اللي وقف جمبها و هـو يتمعن فيها ! . . تضايقت جدّاً من نظراته المتفحصة لها و رفعت راسها و هـي لساتها لابسة النظارة الشمسية الدائرية على عيونها . . كأنها تخفي نصف ملامح وجهها ! رفعت حاجبها يوم شافت ابتسامته تتسع و كأنه يعرفها ! ! !

اصدرت من فمها صوت سخرية . . و لفت وجهها عنّه و هي تاخذ الصحن اللي حطّه العامل لها فوق الحاجز الزجاجي اللي يفصل بينهم . . و مشت متجاهله الرجل اللي قعد يمشي وراها بكل برود !

دخلت قسم الحلويات و هي تحاول تتجاهله بس خلاص صبرها نفذّ منها . . هذا زودّها ! ، التفت له بعصبية و قالت بصوت قويّ بعد ما شافت ابتسامته تتسع و كأنه كان ينتظر هالالتفاته : خيـــر ان شاء الله يالأخو ؟ وش عندك ماشي وراي بكل مكان ؟

الرجال جاء بيجاوب بس قاطعته هديل بقوة : لا تقول لي أنك ما تلاحقني و أنك تتسوق ! لأنك بكل بساطة بتكون كذاب !

الرجال ابتسم و هـو يحاول يخفي عصبيته من كلمة كذاب ! : بس أنا ما كنت بأقول كذا !

هديل بقهر و قلّة صبر : أجل وش كنت بتقول ؟ تبغاني اصرخ و ألملم عليك الخلق و أخليك تعرف قدرك صح ؟

الرجال و بعدهـ مبتسم بشكل غبي بالنسبة لِـ هديل : هدي جمالك . . شكلك ما عرفتيني ؟ احنا تقابلنا قبل كذا يا حلوة !

هديل اللي عصبت من وقاحته . . خير ان شاء الله من متى هي تقابل هالأشكال ! : انت ما تحترم نفسك ؟ أنا ما اتشرف اعرف أحد من اشكالك ! . . و يلا لملم حالك قبل لا الملم عليك العالم ! . . و أخليك فرجة للي يسوى و ما يسوى .

قرب منها الرجال بقـوة . . و صار ما يفصله عنها سوى بعض سنتيمترات . . و قال لها بهمس و هـو رافع واحد من حواجبه : أنـا مدير شركة الـ. . . . ، ابن أخـو أبو جاسم اللي مدري كيف لعبتي بعقله و خليتيه يوظفك سكرتيرهـ بهالسرعه وأنتي خالية من كل الامتيازات اللي تحتاجها الموظفة لهالوظيفة ! . و رفع نفسه عنها و هـو يعدل وقفته . . و رمى عليها نظرة أخرستها و شلتها من الحركة تماماً . . مشى تاركها و هـو يضحك بسخرية من وقع نظرته و كلامتها عليها ! .

هديل اللي ريحة عطرهـ علقت بصدرها و أنفها . . و قربه اللي أربكها و بعثرها ! . . الصدمة شلتها عن الحركة و بعد ثواني من استيعابها للموقف و الكلام . . و النـــــظـــرة اللي رمقها فيها ! ، التفت بقوة للخادمة اللي تطالع فيها بغرابة لسيدتها اللي للحين تطالع مكان الرجال الغريب عليها ! .

مشت بعصبية قوية و هـي تنفخ على الخادمة و تحاول قد ما تقدر ترخي صوتها و تتحكم بنفسها . . و انطلقت لِـ المحاسبة و حاولت تبحث عنه بعيونها . . مــــــــــــــــين هـــــــــــــذا ! ! ! ! !

رافقها هالسؤال إلى السيارة و ركبتها و انتبهت لِـ السيارة البورش الشبابية بلونها الملفت " الأصفر " اللي تمر من جمب شباكها . . طاحت عينها بعينه و رفع يدهـ يسلم عليها و على وجهه أكبر ابتسامة سخرية تلقتها بحياتها ! . . و زادتها ربكة و قلق ! .




















،























الرياض . . الساعة 9 مساءً ، و بإحدى أفخم قاعات فنادقها . .

دخلت أم ياسر و هي تسميّ على بناتها " وتين و طـيف " اللي كانت اشكالهم قمّة بالروعة . . حضنتهم و هي تقرأ عليهم المعوذات و تعيذهم من عيـن الحاسدين ، جلست جنب بنتها وتين و هي تحضنها و تكلمها بصوت واطـي حنــــون : وتـين ! . . ما غيرتي رايك و أنا أمك ؟ خلينا نزفك و نحتفل بملكتك ! .

التفت وتين لأمها بحب و هي تبلع غصتها و تحاول تكون طبيعية : يمـه خلاص تكفين . . كويس مني أني وافقت أخي الملكة اليوم . . * و التفت تطالع بطيف اللي انشغلت بالكلام مع أختها نجود " اليوم ليلة عمر طيف , و أنا مستحيل أشاركها فيها . . و بعدين هي إلا ملكة . . ما يحتاج زفة و حوسة !

اوأمت أمها براسها موافقتها : على راحتك حبيبتي . . على قولتك هي إلا ملكة ! .



" خلونا من الحوارات الطويلة . . و خلوني أوصف لكم أشكال البنات ^^ ! .
وتين . . كانت لابسة فستان أحمر طويــل . . له ذيل خلفي يتعدى كعبها الأسود العالي ! ، ظهرهـ عاري و كانت تتصل بين الجهتين بأشكال مستطيلة تخفي عريان الظهر بشكل راقـي و يظهر جزء خفيف منّه بين كل مستطيل . . و مستطيل آخر ! ، و صدرهـ من قدام على قصة سبعة طويلة . . تظهر شكل صدرها بصورة تفتن جدّاً . . شكل انسياب الفستان على جسمها كان روعــــــــــــــــــة جـــدّاً ! . . كان ماسك بالحيل و مظهر انحناءات جسمها و خصرها النحيل و أردافها الممتلئة بشكل جذاب و مفتن ! . . الفستان كان جداً ناعم و خالي من أي اضافات . . إلا من العقد الياقوتي الأخضر اللي حاوط عنقها و عطاهـ شكل أثيري و مغري ! . . و ساعة ألماسية تتخللها فصوص خضراء قليلة جدّاً توسطت معصمها ، كانت رافعة شعرها بعد ما فيّرته . . و جمعته لفوق بشكل خيالي . . عطاها تسريحة بسيطة جدّاً و أنيــــــقة ! . . توسط شعرها من ورى المرفوع ورود حمراء صغيرة . . و لفات شعرها كانت تتخللها بشكل جميــل و نعومة . . أما مكياجها فكان شيء ثــــانــي ! ، ادمجت عيونها باللون الأسود الخفيف والرصاصي الغامق بشكل جميل . . و مــع لـون عيونها اللي أغمقت شويّ عطاها شكل موجع ! . . و غطت شفايفها باللون الأحمر الفاتح . . كـــان شكلها بكل بساطة يــــفــــتن ! , المزينة كانت طول الوقت تذكر الله عليها . . كانت جميلة بشكل خيالي و ملائكي ! . . احتارت المزينة بجاملها الخيالي و كانت كل ما اضافت شيء لوجهها تنبهر ! . . كانت كأنها لوحة فنية . . و مـوجعة بكل بساطة ! . "

" أمـا طيف فكان شكلها أقل ما يقال عنّه " روعــــــة ! " . . بفستانها الأبيض الطويل و المنفوش . . كان ظهرهـ يربط بشرايط من الحرير . . و عاري اليدين و الأكتاف , صدرهـ مشغول بشكل أنيق و خفيف . . و ينزل الشغل على تحت بشكل سبعه و بين كل سبعه و سبعه قطعة قماش منفوشة بشكل جمـيل ! ، و طرحتها كانت طويلة و ملمومة حولها و تتعدى فستانها الطويل . . كانت سادة الطرحة إلا اطرافها كانت قطعة من الدانتيل . . و علية فصوص صغيرة لامعة معطية الطرحة رونق ثاني ! ، مكياجها كان بين اللون البيج و الـوردي . . كان خفيف جدّاً . . و بنفس الوقت فخـــم ! ، كان وجهها ما يحتاج مكياج أبداً ! . . بشرتها جدّاً مخملية و ناعمة و كأنها تقول للمزينة " أرجوك لا تلطخيني ! " رسمت عيونها بشكل أنيق و كحلها كان مكبّر عيونها بشكل ملحوظ . . و امتلت شفايفها باللون الوردي اللامع ، و طـول الوقت كانت تفرك يدينها و أصابعها الطويلة . . و لا تمسك مسكتها اللي كانت من الورد الجوري اللي بين اللون الأبيض و الوردي الفاتح . . ملفوفة بشرائط ساتان بيضاء و بنصها كرستالات لامعة . . معطي شكل المسكة كأنه لها أزرهـ ! . . كانت مثل كل عــروس , و مـو أي عروس ! . . كانت جميلة و بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ! . "






. . . . . . . . بعد مرور نص ساعه دخلت عليهم لجين . . و هي تتجه لـ العروسة طيف و تسلم عليها بحرارة و حـب ! ، بعدها اتجهت لـوتين اللي كانت علامات العصبية محتلة وجهها . . صرخت على لجين حتى قبل لا تسلم عليها : و بعدين معاكم ؟ إلى متى راح انحبس هنا خلاص تراني زهقت ابغى انزل . . ترى طيف هي العروس مو أنا ! حابسيني أنا ليــــــه ؟

ضحكت لجين بصدمة من عصبية أختها الغريبة : أشبك يا بنت ؟ خلاص اللحين أبوي بيجي مع عمي عشان توقعون و أنزلي براحتك ! .

تأففت وتين بشكل مسموع و هي ترجع تجلس بقهر ! .

جت لجين بتسلم عليها بس سبقها صوت الباب يدق و التفت بسرعه و اتجهت له . . فتحته و شافت أبوها و عمها " أبو طيف " يدخلون . . سلمت على أبوها و هي تحب راسه و راس عمها و باركت لهم . . دخل عمها و أبوها و سلمو على طيف الخجلانة و وجهها أحمر من كلمات عمها المضحكة . . و اتجهوا يسلمون على وتين اللي قامت و وصلت لعندهم و سلمت على عمها و أبوها اللي حضنها و هو يبوس راسها ! . . دخلت بعدهم نجود اللي كانت ماسكه الكتاب اللي أعطاهـ أياهـ أبوها قبل يدخلون ، ناولته عمها و هـو يمدهـ لـ طيف أولاً عشان توقع . . أخذت طيف القلم من عمها و هي ترتجف ! . . كانت كل المشاعر اللحين تهاجمها ! تحس أنها خلاص قوتها و رغبتها بهالزواج تبخرت . . خلاص ما تبي تبتعد عن خواتها و أبوها أبداً . . انتبهت لأبوها اللي حط يدهـ على كتفها العاري و هـو يحثها توقع بابتسامته المطمئنة . . بادلت ابوها الابتسامة بخوف . . و رجعت تطالع بالكتاب و هي تشوف توقيع " ياسـر " اللي ما يدل إلا على هيبة و رونق صاحبه . . وقعت تحت اسمها . . و ما أن انهت توقيعها الا حضنها أبوها بحنان دافــــــيء . . حست بأن أبوها الدموع بحلقه و هو يبارك لها بحب جارف لبكرهـ ! . . ابتعد عنها ابوها و هو يصد عنها و يعطي مجال لعمها يسلم عليها و يبارك لها مرهـ ثانية . . و ابتعد عنها عمها و باركت لها نجود بدموع و شاركتها دموعها و لجين تدفها بهواش لأنها بكتها ! . . ابتعدت نجود و هي تطلع تبكي برى بعيد عن عيون أختها و حبيبتها ! ، سلمت عليها لجين و وتين و زغردوا لها البنات كلهم بحب و فرحة و عمها و أبوها يضحكون لزغاريد البنات المضحكة ! .

التفت " أبو ياسـر " لوتين و هو يقول لها : و أنتي ما ودك البنات يزغردون لك ؟

بلعت وتين ريقها كذا مرهـ و هي تدور على صوتها الغارق بجفاف حلقها ! . . و بصعوبة جاوبت . .
أخيراً ! : إلا !

ابتسم لها ابوها بفرحة . . أخيراً بيزوج آخر بنت له و المحببه لقلبه جدّاً ! . . مد لها القلم نفسه اللي وقعت فيه طيف و هـو يأشر لها وين ما توقع ! .

ابعدت عيونها بسرعه و كأنها شافت صاحب الاسم نفسه . . مو اسمه ! ، اخذت القلم من أبوها و هـي ترتجف بخوف . .

" مــــــــــا أبـــــــــــيـــــــــــه ! , افهموا يا ناس والله أني ما أبيه ولا ما اشتهيه ! . . الله يخليك يبه لا تجبرني عليه والله ما أبيه ! "









قراءة ممتعة ^^
لآ تحرموني من توقعاتكم و تقييمكم .



*

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 73
قديم(ـة) 25-09-2014, 12:41 PM
صورة أروى. الرمزية
أروى. أروى. غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


Günaydın*♡*
بارت جميل..
..
ياسر:أمم راح يخق ع طيوووف..بس يمكن بالأول م يتقبلها بس أحس راح تكون بينهم مودة يعني ومع ايام طيف راح تجيب رأسه
،
طيف:الله يوفقها ويبعد عنها سلوى وأشكالها!!
،
وتين:اكيد نهال ومﻻك راح يكونون موجودين ويمكن يسسون حركات تضيق الخلق..
،
نايف:راح يعجب بوتين.. نهال راح توافق تتزوجه عشان تقهر وتين..
،
جاسر:أحقر منه م شفت.._"
،
وبس

Hoşçakal

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 74
قديم(ـة) 26-09-2014, 10:45 AM
صورة وعدك كذب ! الرمزية
وعدك كذب ! وعدك كذب ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ^roro^ مشاهدة المشاركة
Günaydın*♡*
بارت جميل..
..
ياسر:أمم راح يخق ع طيوووف..بس يمكن بالأول م يتقبلها بس أحس راح تكون بينهم مودة يعني ومع ايام طيف راح تجيب رأسه
،
طيف:الله يوفقها ويبعد عنها سلوى وأشكالها!!
،
وتين:اكيد نهال ومﻻك راح يكونون موجودين ويمكن يسسون حركات تضيق الخلق..
،
نايف:راح يعجب بوتين.. نهال راح توافق تتزوجه عشان تقهر وتين..
،
جاسر:أحقر منه م شفت.._"
،
وبس

Hoşçakal
يَ ججمآلككِ يَ شيخخة
تسلمي ع هالتوقعات الحلوووة ، ربي يسعدكِ . .
باقي الشخصيات ما توقعتي عليها " بدر وَ مهند إيش سالفته ! "
بس عآآآآدي راضيةة بهالتوقعات العسسل . . تسلمي يَ حبوبهه
خليكِ بالقرب دائماً

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 75
قديم(ـة) 28-09-2014, 10:06 AM
عزه المنصوري عزه المنصوري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


بدر:حرام كسر خاطري
ياسر:انشاء الله يتقبلها
طيف:حبيبتي تستاهل كل خير
وتين:الله يعينها
ابو ياسر:حرام عليه ليش يغصبها
نايف:ودي اذبحه اذا ضميرك يئنبك بلي سويتوه فيها وتعرف اللي سويته غلط عيل اللي بتسويه الحين مليون غلط اذا تحب نيهال خذها وفكنا
نيهال: بتزوج نايف وبتطين عيشت وتين <<الله يستر منها
جاسر:تاافه
استمري حبيبتي روايتج مره حلوه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 76
قديم(ـة) 28-09-2014, 05:09 PM
صورة روعة غلا الرمزية
روعة غلا روعة غلا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


باااااااااااااااااارت راااااااااائع
استمري يامبدعه
الخط على جنب ومو واضح
نبغى بااااااااااااااااارت في هالاجازه
ياليت يكون كل يوم باااارت لانه اجازه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 77
قديم(ـة) 29-09-2014, 08:36 AM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


باااااااااااااااااارت راااااااااائع


تكفين خليه طويل للاستمتاع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 78
قديم(ـة) 30-09-2014, 07:22 AM
صورة وعدك كذب ! الرمزية
وعدك كذب ! وعدك كذب ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عزه المنصوري مشاهدة المشاركة
بدر:حرام كسر خاطري
ياسر:انشاء الله يتقبلها
طيف:حبيبتي تستاهل كل خير
وتين:الله يعينها
ابو ياسر:حرام عليه ليش يغصبها
نايف:ودي اذبحه اذا ضميرك يئنبك بلي سويتوه فيها وتعرف اللي سويته غلط عيل اللي بتسويه الحين مليون غلط اذا تحب نيهال خذها وفكنا
نيهال: بتزوج نايف وبتطين عيشت وتين <<الله يستر منها
جاسر:تاافه
استمري حبيبتي روايتج مره حلوه

يَ سعآآآآدتي فيكِ . . تسلمي ع هالتوقعات الجمميلةة

إن شاء الله بأستمر . . خليكِ بالقرب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 79
قديم(ـة) 30-09-2014, 07:24 AM
صورة وعدك كذب ! الرمزية
وعدك كذب ! وعدك كذب ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها روعة غلا مشاهدة المشاركة
باااااااااااااااااارت راااااااااائع
استمري يامبدعه
الخط على جنب ومو واضح
نبغى بااااااااااااااااارت في هالاجازه
ياليت يكون كل يوم باااارت لانه اجازه
أنتي أروع يَ قلبي ،
يعني مو مريح لكِ أني أكتب النص ع جنب ؟ و الخط مقاسه 4 وَ 5 ! . .
أحس أكبر من كذا بيكون مبالغ ><

إن شاء الله قريب بأنزل بارت . . و صعبه كل يوم ! :"(
خليكِ بالقرب حبيبتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 80
قديم(ـة) 30-09-2014, 07:25 AM
صورة وعدك كذب ! الرمزية
وعدك كذب ! وعدك كذب ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رهوووفا مشاهدة المشاركة
باااااااااااااااااارت راااااااااائع


تكفين خليه طويل للاستمتاع
أنتي أروووووع وَ ربي .
إن شاء الله البارت الجاي بيكون طويل . . و شامل لكل الشخصيات اللي تجاهلتها بآخر البارتات !


خليكِ قريبة يَ عممري

الرد باقتباس
إضافة رد

غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي

الوسوم
أدماني , حساديّ , غيرك , إذبحتني , ضحكة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : تعبت أكتم قهر حبك و أعاند كل حسادي [♥ŞђőǾőģỳ♥] أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 107 20-06-2013 01:05 AM
أضمك وين من حسادي و أحميك .. حبيبي بقلبي لو بعيوني أخليك / بقلمي ، كاملة (..روحي تحبك ..) روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 469 03-01-2013 03:19 PM
من زود ملحي رفعت ضغط حسادي (Meriel Radoi) تصميمي ـآلرزـآنہ ! فلاش - سويتش - فلاشيات - سويتش ماكس 35 16-08-2011 08:37 PM
الله خلقني عادي ليه كثرو حسادي سكرة عشق سكون الضجيج - مملكة العضو 4 29-08-2010 07:15 AM
تعبت اكتم قهر حبي واعاند كل حسادي ღ همسات دافئه ღ رسائل جوال - مسجات - وسائط - sms - mms 12 08-02-2007 03:03 AM

الساعة الآن +3: 08:54 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1