غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 81
قديم(ـة) 01-10-2014, 02:19 AM
صورة روعة غلا الرمزية
روعة غلا روعة غلا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وعدك كذب ! مشاهدة المشاركة
أنتي أروع يَ قلبي ،
يعني مو مريح لكِ أني أكتب النص ع جنب ؟ و الخط مقاسه 4 وَ 5 ! . .
أحس أكبر من كذا بيكون مبالغ ><

إن شاء الله قريب بأنزل بارت . . و صعبه كل يوم ! :"(
خليكِ بالقرب حبيبتي
مقاس الخط حلو 4 او 5 مناسب لي
النص على جنب
مو مريح لي
نبغى باااااااااااااارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 82
قديم(ـة) 02-10-2014, 04:24 PM
صورة محمود الزهراني الرمزية
محمود الزهراني محمود الزهراني غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

تشكرات كثيرات

تقبلي مروري / محمود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 83
قديم(ـة) 15-10-2014, 11:35 AM
صورة سر أنـــوثتـــي الرمزية
سر أنـــوثتـــي سر أنـــوثتـــي غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


اهلا وعدك كذب
روايه جميله بمعنى الكلمه
وبصراحه وقفتينا مكان
كنا مستنينو من زمااان
واعتبريني من المتابعين معك
وفي انتظارك بفارغ الصبر
وطلبا ليس امرا ابعتيلي البارت بس ينزل


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 84
قديم(ـة) 20-10-2014, 07:22 AM
صورة وعدك كذب ! الرمزية
وعدك كذب ! وعدك كذب ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها روعة غلا مشاهدة المشاركة
مقاس الخط حلو 4 او 5 مناسب لي
النص على جنب
مو مريح لي
نبغى باااااااااااااارت
أبشري يا عيني . .
، بأجرب عشانك النص بالوسط . . مع أني حابه وجودهـ بالجنب أكثر !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 85
قديم(ـة) 20-10-2014, 07:23 AM
صورة وعدك كذب ! الرمزية
وعدك كذب ! وعدك كذب ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها محمود الزهراني مشاهدة المشاركة
طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

تشكرات كثيرات

تقبلي مروري / محمود
ربي يسعدك . . العفو .
يَ هلا بكْ أخويّ ~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 86
قديم(ـة) 20-10-2014, 07:27 AM
صورة وعدك كذب ! الرمزية
وعدك كذب ! وعدك كذب ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سر أنـــوثتـــي مشاهدة المشاركة
اهلا وعدك كذب
روايه جميله بمعنى الكلمه
وبصراحه وقفتينا مكان
كنا مستنينو من زمااان
واعتبريني من المتابعين معك
وفي انتظارك بفارغ الصبر
وطلبا ليس امرا ابعتيلي البارت بس ينزل
هلا بكِ أكثثر ر ر ،
أنتي أجمل يَ قلبي . . هذا المطلوب التقفيل عند الحمّاس .
؛ عشان تردو . . < قاسية ؟
ان شاء الله من عيوني ما طلبتي يَ قلبي ، و البارت حته صعننه و ينزل .
" يَ هلا بمتابعتي الجديدة و الجميلة "


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 87
قديم(ـة) 20-10-2014, 08:37 AM
صورة وعدك كذب ! الرمزية
وعدك كذب ! وعدك كذب ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


( 10 )


ألا يا شمسي الحلوة . .
أنــا جرحك .. و أنـــا طبّك ..
و أنـــا مدحك .. و أنــــــا سبّك .. !
و أنــــــــــــــا : حُبّــك .. و أنـــــــا : أحبّــــك .. !






" مــــــــــا أبـــــــــــيـــــــــــه ! , افهموا يا ناس والله أني ما أبيه وما اشتهيه ! . . الله يخليك يبه لا تجبرني عليه والله ما أبيه ! "

تمنت أنها قالت هالكلام بلسانها . . مو جوات قلبها ! ، تنهدت بعد ما كانت حابسه انفاسها داخل صدرها . . بعد ما شافت أصابعها اللي انتهت من خط توقيعها .
حضنها أبوها و هو يمسح على ظهرها و يبوس جانب رأسها بحب : الله يوفقك يا بنتي و يسعدك . . نايف رجال و هو يستاهلك !
ابتعدت عن حضن ابوها و هي تحاول تبتسم . . سلمت على عمها و البنات ما فكوها . . كل شوي وحدهـ حاضنتها .
التفت لأختها الكبيرة " مشاعل " : مشاعل حبيبتي أبي انزل . . خلاص الله يخليكم زهقت ! .
عاتبتها طيف المرتبكة : أفـــا يا وتين . . زهقتي من القعدهـ معاي ؟
التفت وتين بسرعه لطيف وهي تبرر لها بحب و خوف من زعلها ! : لا والله يا طيف مو قصدي كذا ! . . بس انا ودي انزل أرقص بعرسك و بعرس ياسر ! . . و خلاص اصلاً أنتي اللحين بتنزفي ! .
ضحكت طيف لشكل وتين اللي بيّن عليه الخوف : أمزح معاكِ و ربي . . أصلاَ أنا أبيك تنزلي عشان تشيلين لي المنّصه شيل ! .
أوأمت وتين براسها : أفـــا عليك . . لا توصين حريص .













،



















بالشرقية . . بيت أبو جاسم .
قاعد يشرب شاهي و بقايا الفصفص تلتف حولهم . . و صوت التي في اللي كانت تبث مباراة عالمية عاليّ ! .
صرخ راكان بقهر و هو يشوف العدّو يدخل هدف بمرماهم . . و قام متعب يرقص بفرح لأنه فريقه غلب فريق راكان : قلت لك قلت لك . . فريقي أحسن فريق ، أصلاً مدري وش فيك للحين تشجع هالفريق الفاشل !
و قعد و هـو يضحك على وجه راكان المعصب جـــــدّاً . . و كان بيرد عليه لولا دخول أبو جاسم المجلس عليهم : السلام عليكم يا شباب .
قام متعب بسرعه و سلم عليه بأحترام و حب : هلا والله بأبوي . . حيّاك حيّاك .
تبادل أبو جاسم و راكان السلام و قعدو يتابعون المباراة الحاسمة . . و دخل معاهم أبو جاسم جّــو . . التفت متعب لعمه و هـو يبي يقهر راكان : أقول يبه . . وش رايك بالفريق الـ....... ؟
ضحك أبو جاسم اللي فهم على متعب على طول ! : انا مدري من الغبي اللي يشجع هالفريق ! . . دايماً خسران و مخيب الآمال .
طارت عيون راكان . . و بقهر زم شفايفه و سكت ولا علق ، و هنا انفجر متعب و أبو جاسم بالضحك ! .
بعد ما خلصت المباراة بفوز فريق متعب . . طلع راكان راجع لبيته و انفرد أبو جاسم و متعب لوحدهم .
و ابتدأ أبو جاسم بالكلام : شخبارك مع الشغل يا ولدي ؟ عسى مريّحك بس .
ابتسم متعب بود : إيه الحمدلله . . " سكت شويّ متردد و بعدها نطق " : بس يا عمي الموظفة الجديدة اللي بقسم النساء . . ليه عيّنتها بهالمكان !
ابتسم أبو جاسم لولد أخوهـ اللي يعتبرهـ مثل ولدهـ اللي ما قدر يجيبه ! : مثل ما قلت لك قبل يا متعب . . هذي بنت رجال أعرفه و أقدرهـ ، و هي جتني تبي هالوظيفة و أنا مستحيل أردها بشيءٍ تبيه ! .
عصب متعب من عمه : بس يبه هي ما تستحق هالوظيفة أبداً ! مؤهلاتها غير عن مؤهلات وظيفتها .
قام أبو جاسم طالع من المكان و أنهى النقاش بكلمتين : بكرى تتعلم و تتعود ! .
رمى متعب الريموت " كنترول التي في " ع الأرض بقهر بعد خروج عمه و جوابه اللا مبالي ! .
" والله لا أطين عيشتك يا هديل بس أصبري . . أجل جايه للشركة و أنا تحسبيني مدري عن نواياك ! . . أعرفك و أعرف كل أشكال البنات اللي زيك ! "











،













الرياض . . بيت " أم جاسر " .
زفرت بضيق و عصبية : خلااااااااااااااااص يا ملاك قلت لك ما بجي لو على جثتي ! .
ملاك بعصبية : يا غبية تعالي ! تبغين العالم تتشمت فيكِ جدّ ؟ إيش تبغي يقولو عنكِ أنكِ جد معصبة و زعلانة ؟
نيهال بعصبية : ملاك ترى قسم بالله نرفزتيني لآخر درجة ، قلت لك ما بجي لو إيش . . أقلها يتشمتون فيني من وراي ولا قدام عيوني ! . . و خلي أخوكِ يوصله زعلي عشان يعرف أني جادة بكلمة ما أبيه ! .
ملاك بقهر : تكفين نيهال . . بتتركينه لها ؟ نسيتي أيامكِ أنتي و نايف ؟
نيهال ببرود متعب : أخوكِ اللي نسى ! مو أنا .
سكتت ملاك مو لاقية جواب لنيهال . . فَـ قالت عنها نيهال بعجل و ضيق : خلاص ملاك يلا مع السلامة . . أسمع عندك صوت المطرب والأغاني . . أكيد وصلتي القاعة .
و سكرت السماعة قبل تسمع ردها و حطته على وضع الطيران و رمته جمبها ع السرير . . انسدحت تطالع بالسقف بضيق و هي تفكر ! ، وش تسوي مع نايف . . هي مستحيل تستسلم بهالبساطة و بنفس الوقت مستحيل ترخص نفسها . . كفاية عليها هو أرخصها لهالدرجة ، جاب على راسها وحدة قبل حتّى تدخل بيته ! . . إيش بتقول بكرى للناس اذا سألوها . . صديقاتها كيف بيتعاملون معاها ! . . ءءءءءءءءءءهـ أكرهـ ما عليها نظرات الشفقة , التفت للجهه الثانية بجسمها و طاحت من عينها دمعه . . تلتها دمعات أوجعتها بالحييل ! ، بحياتها ما توقعت يصير معها هالموقف . . نايف ذبحها و غدر فيها و هي مستحيل تسامحه و ترجع له . . لو كان ما كان السبب ! مستحيل تسامحه و هو اللي طعنها بأبشع الطرق ! .
بكت و بكت لين غفت عيونها . . و عقلها يردد ما بأسامحك يا نايف . . ما بأسامحك أبداً ! .


















،



















بنفس المدينة . . بس مكان تماماً يعاكس حالة نيهال ! .
عند الرجال . .

تعب من الوقفة و يحس رجوله تعبت . . اليوم أول مرهـ بحياته يوقف هالوقفه ، و توهـ يدري أن عائلته كبيرة و معارفهم كثير لهالدرجة ! . . من يوم دخل و هـو ما وقف سلام و التبريكات سمعها كلها بأشكالها و أنواعها ، التفت يطالع بنايف اللي أخفا أبوهـ ملكتهم اليوم . . بشرط أنهم بعد بكرى يسوون عشاء كبير يعلنون فيه ملكتهم ! ، كان واضح على وجه نايف الأرتياح و بنفس الوقت الضيقة ! . . استغرب من هالشيء بس ما اعطى لنفسه مجال أكبر من كذا أنه يفكر بهالشيء ! . . مرهق نفسيّاً و فكرياً من دون التفكير بِـ نايف ! . التفت لصوت سلطان اللي يستهبل عليه : هاهـ الشايب كيف المعنويات ؟
حاول يكتم ضحكته و يظهر بمظهر العصبي . . بس مين يقدر قدام خفة دم سلطان يكتم ضحكته ! : هههههههههههههه والله ما الشايب غير وجهك .
انصدم سلطان و قال بتساؤل : يعني أتزوج ؟ يالله مين اللي داعية لها امها بليلة القدر ذي !
ياسر اللي شوي و تجيه جلطة من ثقة سلطان بنفسه : أقول اسكت بس والله أنك عايش الدور بقوة ! .
و التفت متجاهله لأنه أن قعد معاهـ أكثر من كذا بيستخف ! .
سأل أبوهـ : يبه متى بأمشي . . ترى تعبت خلاص الساعه بتصك " 1 " و أنا منطق للحين هنا ! .
ضحك أبو ياسر على استعجال ولدهـ الغير مقصود تماماً ! : يا أبوك أصبر هاللحين يزفونك . . اللي يشوفك اللحين ما يقول ذا اللي قعد سنين و هـو ساكت ! " و ضحك على وجه ولدهـ المنحرج . "
انحرج ياسر من فهم أبوهـ لسؤاله الغلط ! . . مو هذا اللي كان يقصدهـ ، هـو يبي يطلع من هنا خلاص يحس نفسه أنكتم من تبريكات العالم و معونتهم ! . . كل ما دخل رجال دعس بجيبه شيء ! ، كأنه ناقصه شيء أصلاً بس هذي عادات عندهم لو أن الرجال شبعان فلوس ولا عليه ديون عطوهـ ! . . تنهد و هـو يشوف عمه يقبل عليه و يقول له : يلا يا ياسر امش معي للغرفة . . بياخذون لك كم صورة مع طيف قبل يزفونكم ! .
وقف بشموخ و هـو يحاول ما يظهر مشاعرهـ اللي تتأجج داخل صدرهـ بوجع ! . . هذا اللي كان ناقصه , يمثل و يظهر للناس عكس اللي داخله أكثر من كذا ! .
مشى مع عمه متعديّ قاعة الرجال اللي فضت نسبيّاً عشان العشاء . . و فتح له عمه باب الغرفة و هـو يحثّه على الدخول خلفه ! .
دخل الغرفة و هـو يسمي بالله و مشى خلف عمه و قلبه يخفق بقوة و صدرهـ بدى يوجعه من تسارع دقات قلبه الغريبة ! . . لمحت عيونه أطراف فستانها الأبيض النافش و ابتسم من غير شعور . . وقف قدامها و هـو يسلم عليها و وجهها تغطيها شرعتها ، انتبه لفلاشات المصورهـ و التفت لها و هـو للحين يبتسم من غير شعور ! . . التقطت المصورهـ حركته و هـو يلتف عليها و ماسك يدين " طيف " و ابتسامته ماخذهـ حجم كبير من ملامح وجهه ! . . رجع التفت ياسر لطيف اللي ترتجف و صدرها يعلو و يهبط من الخوف و الارتباك ! ، ترك وحدهـ من يدينها و خلى يد وحدهـ بس تحتضن يدهـ ! . . كأنه مو قادر يترك يدينها أو يبعد عن الأحساس برجفتها و برودة أطراف اصابعها الطويلة . . رفع يدهـ الثانية لشرعتها القصيرة من قدام و رفعها . . كانت طيف مدنقه راسها و ما إن رفع ياسر شرعتها حتّى رفعت وجهها و بانت له ملامحها كلها . . و عيونها ! ، بحركة غير مقصودة منّه حط يدهـ على قلبه و هـو يوسع فتحت عيونه من اللي شافه . . و فتحت طيف عيونها بشكل أكبر يوم شافت حركته و رجعت دنقت راسها بخجل طاااااااااااااغي ! ، و طبعاً المصورة ما فوتت على نفسها هالحركة الرومانسية أبــــداً ! . . و ضحك أبو طيف على شكل ياسر المصدوم . . اللي حس فجأهـ داخله كأنه شيء و أنفجر . . شيء كان ناسيه طول عمرهـ و اليوم أنفجر يوم شاف عيونها العسلية الفاتحة جدّاَ ، هـو يدري أن بنات عمانه جميلات . . بس أبداً ما توقع أن طيف بتكون بهالحلاوة و النعومة . . عيونها ذبحته من الوريد للوريد . . و جذبته لها لدرجة أنه طبع قبلاته على خدّها و بعدها حضنها لصدرهـ بقوة و كأنه يبي يخبيها داخل صدرهـ ! . . كأنه شخص كان مضيع له شيء غالي عليه . . و أخيراً لقاهـ و ضمه لصدرهـ ! . . قبّل خدها و ضمها لصدرهـ بدون أي انحراج لعمه اللي واقف عندهم . . و ما إن شاف ضمة ياسر لطيف التفت صاد للجهة الثانية و هـو يحمد ربه اللي جمع بينهم . . أخيراً ! ، ابتعد ياسر عن طيف و هـو مستغرب جدّاً المشاعر اللي تخالجه و استغرابه الأكبر من انجذابه لها و حركاته ! . . يالله معقول الأرواح كذا ؟ جنودٌ مجنّدة ! . . من أول ما شافها حسّ بأرتياح و مشاعر حسسته أنه كان ضايع و أخيراً اهتدى للطريق الصحيح ! . . التفت لصوت عمّه الحنون بشكل غير طبيعي اليوم : ما أوصيك على طيف يا ياسر . . تراها أغلى بناتي و جوهرة عمري . . حطّها بعيونك و داريها مداراة . . و أن جتني تتشكى منك والله ما تلوم إلا نفسك . . هذي طيف الغالية . . بنتي و أم بيتي ! .
ابتسم ياسر و نطق من قلب : والله أنها بعيوني من هاللحظه . . لا توصي حريص يا عمي ! .
ابتسم أبو طيف باطمئنان لأبنه اللي ما قدر ينجبه ! : الله يوفقكم و يسعدكم يارب . . و أنتي يا طيف ما أوصيك على ياسر .
التفت ياسر يطالع بطيف بسرعه . . ينتظر خروج صوتها . . يبي يقارنه مع شكلها اللي حرك فيه أشياء كثيييييـــر ! .
طيف بخجل و همس : ان شاء الله يبه .
ابتسم ياسر و هـو يسمع صوتها الناعم . . صوتها اللي قتله كليّاً من نعومته و هدوءهـ ! . . و مدّ يدهـ الثانية على أكتافها العارية و حضنها له مع جنبها و هـو يقبل رأسها بحب متدفق من كل ناحية . . التفت له طيف بابتسامة خجل و رجعت دنقت راسها . . و طلع أبوها بعد ما ودّعهم و دعاء لهم بالتوفيق و التيسير .
التقطت لهم المصورهـ كذا صورة و بكذا وضعية . . بعضها كان جريء و بعضها عاديّ . . بس طيف كانت بكل الأوضاع خجلانه . . من أنفاس ياسر الحارة و السريعة اللي تلفحها كل ما قرب منّها ! .
حاوط ياسر خصرها و هـو يقرب لها . . و هي حطت يدينها و أصابعها الطويلة اللي ذوبت ياسر فيها على صدرهـ . . و بدون شعور منها رفعت عيونها له و هي تشوفه يطالع بأصابعها المطليّة بالأحمر الداكن . . و نطقت بهمس صحّاهـ من سكرته ! : ما فيه مبروك ؟ .
ابتسم ياسر لها و هـو يتفحص وجهها و عيونه تغرق بلون عيونها الغريب . . أول مرهـ بحياته يشوف لون مثل لون عيونها . . عسلي فاتح جدّاً ولامع . . و يجذبه و كأنه مغناطيس و يسكرهـ ! . . قرب وجهه من وجهها و دنق راسه لها و هـو يركز أنفه على خدها الناعم و بهمس ذوب طيف و أغرقها ! : ضمتي لك . . دقات قلبي القوية . . روحي اللي ذابت فيك ، ما تغنيك عن مليون مبروك ؟
قبّل جانب شفايفها و هـو يشوف ارتجافها و ربكتها القوية و الملحوظة . . و المصورة اللي كانت مبتسمة قالت بصوت عالي ترجعهم للواقع : خف على العروسة يا عريس ! . . بيغمى عليها .
ضحك ياسر و هـو يبتعد شوي عن طيف بس مازالت يدّهـ تعانق يدّها . . دخلت عليهم بهاللحظة وتين و مشاعل و لجين و شذى " خوات ياسر " . . و أم ياسر .
حضن ياسر امه بحب و قبّل راسها و ايدها و هو يسمع صوتها الممزوج بعبراتها : الله يبارك لكم يا عيالي يالله يارب يوفقكم و يرزقكم الذرية الصالحة و يفرحكم .
التفت لطيف و هو تتسع ابتسامته بعد ما شاف اللون الأحمر اللي بدأ يتصاعد على خدودها . . التفت لصوت اخته مشاعل . . حبيبة قلبه و القريبة لروحه . . حضنته و هي تحاول تمسح دموعها : أخيراً شفتك بالبشت ياخي ! ، الله يوفقكم يارب و ييسر لكم يا ربي .
شكرها و هو يزيد من احتضانه لها . . ابتعدت عنّه و هـو سلم على شذى اللي بطنها بارز بشكل جميـــل : مبروووووووووك يا بعد عيني مبروووك . . منك المال و منها العيال يارب . . الله يبارك لكم و يجمع بينكم على خير .
شكرها هي بعد و حضنها بشكل خفيف عشان بطنها . . ما امداهـ يطلق شذى و تبتعد عنّه الا نقزت لجين بحركة قوية لحضنه و هي تعانق رقبته بشكل مفاجئ له : ءءءءءءءءءءءهـ ياسر وحشتنــــــــــــــي . . امس ما شفتك و اليوم صحيت و على طول للمشغل . . مبروووووووووووووووك يا قلبي مبروووووووووك ربي يسعدك و يهنيك .
باس خدها بحب لها و هو يتحمد لها بالسلامة و يشكرها . . التفت لـ وتين اللي ابداً ما قربت منّه . . تطالعه من بعيد بحب أخوي عظييييم . . و عيونها مليانه دموع و فرح ! . . فتح ايدينه و هو يميل راسه على جنب و ابتسامته مالية وجهه . . اتسعت خطوات وتين بشكل كبير و هي تمشي ناحيته و ارتمت بحضنه و هي تبوس كتفه . . ضحك على ردة فعلها ! و حضنها و هو يقبل رأسها و هو يطبطب على كتفها . . ابتعدت وتين عنه : مبرووووك يا أخوي مبرووووك الف الف مبرووووك . . والله يهنيك و يسعدك و يخليكم لبعض . . " حضنته من جديد " زين ما اخترت وربي زين ما اخترت ! .
ابتسم لكلامة وتين و قصدها المبطن له . . حضن كتف طيف و قربها منّه . . و رفعت هي راسها له و هي تبتسم له و لطريقته بالتعامل مع خواته .
بعد ما اخذو كذا لقطات جماعية طلعو البنات عشان يجهزون الزفة لِـ طيف . . بس وقفت وتين بعد ما سمعت صوت ياسر يناديها , رجعت له وهي تبتسم لهم : أمر ؟
ياسر و هو يتقدم ناحيتها و يمسك يدها و بصوت هامس : وتين . . ليه رفضتي تشوفين نايف ؟
وتين بضيق و هي تحاول ما تبين هالشيء على وجهها ! : ياسر مو وقته اللحين ! . . انا مشغولة بزواجك و ما ابي افوت ولا لحظه .
ياسر بصرامه : بس هذا ما يحق لك انك ترفضين شوفته ! ، اللحين نايف زوجك و من حقه اذا طلب شوفتك . . يشوفك ! .
وتين بسرعه : طيب بيشوفني بس مو اليوم . . بعد بكرى بيشوفني بعزيمة العشاء ماله داعي اللحين ! .
ياسر بعدم اقتناع : والله مدري عنّك . . انت وياهـ تتجازون ! " و بدقة خفيفه من ياسر بالكلام " أنتي وراك سالفه ! مصيري راح اعرفها .
وتين بتوتر : أي سالفة الله يهديك ؟ كل هذا عشاني رفضت اشوفه اليوم ؟ " عانقت ذراعه و هي تتقرب منّه " خلك بس مع عروستك الحلوة ولا تفكر فيني واجد ! .
ياسر اللي ابتسم بحب : ان شاء الله . . دعواتك لنا .
وتين و هي تبتعد عنهم : الله يوفقكم يارب ويسخركم لبعض .














،










بنفس المكان و الزمان . . عند " الرجال " .

أبو ياسر و هو يتقرب من نايف و يهمس له بود و أعتذار ! : معليش يا ولدي . . بس وتين مشغولة بزواج أخوها ولا ودها تفرط بلحظة ، هالزواج كنّا ننتظرهـ من زمان واجد ! .
نايف بقهر من حركة وتين اللي احرجته . . بس حاول ما يبين و ابتسم لأبو ياسر باحترام : لا ما عليك يا عمي انا متفهم لوضعها ! . . و الجايات أكثر من الرايحات .
ابو ياسر بحب و نايف يكبر بعينه أكثر : الله يسخركم لبعض . . و على قولتك الجايات اكثر من الرايحات ، و أنا اوعدك بعد بكرى بعزيمة العشاء أنك تشوفها ! .
اتسعت ابتسامة نايف أكثر . . بس كانت مليانة مكر و تخطيط للقاء اللي بيجمعه بوتين بانفراد . . أخيـــــراً ! .




" بنفس المكان بس بجهة ثانية "
أبو طيف : سلطان يا ولدي خذ هالبخور ودّهـ للحريم . . يقولون خلص اللي عندهم ، بتلقى العاملة واقفه لك عند باب صالة الطعام .
سلطان ابتسم بودّ لعمه و هو يحاول ينكت ! : ماشاء الله البخور يشبونه ولا ياكلونه هم ؟ امدى يخلص ! .
ابو طيف اللي ضرب ظهر سلطان بزجر ! : استح على وجهك يا ولد تراك تكلم أبو العروس . . يعني تسب عرس بنتي ! .
سلطان بسرعه و هو يتدارك زعل عمه : لا لا والله يا عم انا امزح معك بس ابيك تضحك ! .
ضحك أبو طيف بقوة و هو يشوف ردة فعل سلطان : الله يصلحك يا ولدي . . يلا امش تأخرت عليهم بهذرتك .
مشى سلطان باتجاهـ صالة الطعام . . و بيدهـ كيس البخور ، فتح الباب بدون لا يتنحنح لأن عمه قال له الموجودهـ عاملة ! ، و العمالة غالباً ما يتغطون . . خصوصاً بهالأماكن الفاخرة جدّاً .
دخل و هو يسكر الباب وراهـ و رفع راسه و هـو يشوف ظهر بنت مكشوف و أبيض و شعر بنيّ غامق لتحت الأكتاف بقصات مدرجة . . مسدول بنعومة و فوضوية ! ، نزلت عيونه و هو يتفحصها بإنفتان ! . . لابسه فستان أسود و من الخلف شريطة باللون الليلكي " بنفسجي غامق " و تنربط على شكل فيونكة كبيرة على الخسر بالضبط . . بعدها يتسع الفستان بشكل نافش و عليه لمعه جميلة . . و سيقانها الممشوقة ظاهرة من تحت الفستان الأسود اللامع اللي زاد بياض جلدها ! . . انفتن أشد الأنفتان من شكلها ! ، و ما استوعب فكرة أن العاملات يلبسون كذا بالزواجات ! معـقـــــــــــولة ! ! ! ! ! ! .
كان شبه متأكد أنها عاملة لأنها لمح بيدها المبخرة و الجمر اللي بدى يبرد داخلها ! . . ولا انتبه ليدها الثانية اللي كانت ماسكه الجوال و تضغط فيه .
صفّر بقـــــــوة و اعجاب عشان تنتبه له و تلتفت ! . . تحمّس بقوة و هو يبي يشوف وجهها ! . . يحس عقله تخدر من هالمنظر ! مو قادر يستوعب ابداً ابداً انها عاملة ! ولا فكر باحتمال ثاني انها تكون غير عاملة ! .
انتبه لتصلب ظهرها بقوة . . و نطق من غير شعور بنفسه : والله العظيم توني أدري ان عاملات الأعراس بتكون اشكالهم كذا ! . . أروح لك أعواد و كسر بخور يا شيخة ! .
ارتجفت ايدها بقوة لدرجة كانت بتطيح المبخرة من يدها و هي تسمع كلامه و كانت بتهرب بسرعه عشان تطلع من هالمكان . . بس كأن هو قرأ افكارها و اتجه لها بسرعه و لفها له ! . . و استعت عيونه من اللي شافه قدامه : يــــــــــــــا اللــــــــه ! .













،









بالصالة الثانية " عند الحريم " .

قعدت جميلة بقوة على الكرسي و هي تنفخ بقهر . . التفت لها نجد و هي تسألها : وش فيك يا أمي ؟
جميلة بقهر : تكفين اتركيني بحالي ترى واصله معاي من أخوك !
نجد وهي تحاول تكتم ضحكتها . . لأنها شبه فهمت السالفة : ليه وش سوى أخوي فيكِ ؟
جميلة و هي تتذكر اللي صار بسرعه ! " دخلت غرفة نومها و اتجهت لخزانة ملابسها . . سحبت الفستان اللي كان معلق على باب الخزانه و لبسته بسرعه لانها تأخرت بالحيل . . التفت و هي تبي تطلع من غرفة الملابس لِـ الغرفة الرئيسية بس وقفها جسم زوجها المفتول و العريض . . رفعت راسها تطالع بتعابير وجهه المشدوهه من شكلها الفــــاتن و أقل ما يقال عنّه أنه فتنه و يضج بالجمال ! . . كانت غييـــــر و شكلها موجع لآخر درجة ممكن يتحملها ! . . اقترب منها و هـو يحاول يلتقط انفاسه اللي ضاعت بحضرتها ! ، اطبق على ذراعها بانفتان و خفه و قرّب وجهه من وجهها و صدرهـ يعلو و يهبط : ليه حارمتني من هالحلى ؟ ليه زينك ما يطلع الا بالمناسبات ؟
جميلة و هي ترجع للخلف لحد ما حاصرها بين صدرهـ العريض و الدولاب الكبيـر ! : عبدالرحمن مو وقته ! احنا متأخرين خلقه لا تأخرنا زيادهـ الله يرضى عليك .
عبدالرحمن و عقله غايب عن الوعي . . ركز ايدهـ اليمين على الدولاب و اقترب منها لحد ما لمس صدرهـ صدرها و رفع بأيدهـ الثانية راسها . . كانت جميلة بتتكلم و تعترض بس ما أعطاها فرصه و شفايفها ذبحته من الوريد لِـ الوريد بلونها الأحمر الصارخ . . لثمها و اختلطت انفاسهم لآخر درجة ! . . نزل يدهـ اليمين و عانق فيها راسها من الخلف و يدهـ الثانية تحتوي خسرها النحيــــف و يشدها له .
حطت يدينها على صدرهـ و هي تدفه بقوة عنها . . و شافت روجها انمحى كله على وجهه ! صرخت بقهر فيه : شوف كيف خربت مكياجي ! و فوق هذا أخرتني . . كان صبرت لين أرجع من الزواج و سو اللي تبي ! ، متى تكبر أنت قولي متى ؟
عبدالرحمن عض شفته السفلية بقهر منها . . كان مشتاق لها و شكلها فتنه لآخر خلية بجسمه ! . . عطاها ظهرهـ و بصوت بارد و لا كأنه اللي من شويّ منجن بحسنها ! : لك خمس دقايق تعدلين فيها شكلك . . لو تأخرتي صدقيني بأمشي و أخليك ، و بعدها دوري أحد يجيبك .
مشى طالع تاركها و هي تحاول تكتم صرخات قهرها . . خرب شكلها بكل بساطة و مشى تاركها ! . . اتجهت بسرعه للتسريحة تطالع اثار جريمته ! ، و حمدت ربها أنها بس منطقة شفايفها و الجوانب هم اللي تأثرو . . عدلته بسرعه و عدلت بعض خصلات شعرها المبرومه اللي خربت من مسكته لراسها و طاحت ! . . اتجهت لسريرها و هي تسحب عبايتها و لبستها و رجعت للتسريحة بعد ما تذكرت عطرها ! ، دخلته بشنطتها الصغيرة و طلعت بسرعه و هي تنادي على الخدامة تطلع لها بنتها بسرعه . . و بسرعه قياسية كانت بالسيارة و اتجهو للقاعة بهدوء يطبق على المكان . . إلا من صوت " جهاد " و " جوان " . "


رجعها للواقع صوت نجد اللي تشد يدها عشان تكسب اهتمامها شويّ : جميلة جميلة . . شوفي بسرعه !
جميلة و هي تلتف للجهه اللي تطالع فيها نجد بملل : وين يا بنتي ؟
نجد و هي تأشر على بنت لابسه فستان نيلي طويل و سادة ما فيه أي زيادة عليه . . كان ناعم جدّاً و اللي لابسته كان واضح على ملامحها أنها أجنبية . . و ملامحها مو عربية بتاتاً ! . . قطبت حواجبها بأستغراب : مين هذي ؟ وتين أو طيف يعرفون بنات أميركيات ؟
نجد بأستغراب أكبر و هي تشوف البنت ماسكة طفل صغير ! : مدري ! بس أبداً ما اتوقع " و التفت لجميلة " يمكن من معارف أهل نايف ؟
جميلة و هي تومأ براسها : إيه صح ! يمكن .
وقفت نجد بسرعه و هي تتلفت تدور نجود . . و بملل : ياخي أنا ابغى اعرف نجود هذي فين تختفي فجأهـ كذا ؟
جميلة و هي تطالع البنات اللي يرقصون : تلاقيها فوق عند طيف ! .
حطت نجد يدها على ذراع جميلة تبي توقفها و تسحبها وراها : أجل امشي معاي نتعرف على البنت . . مدري وش فيني ! جاني فضول قوي ناحيتها .
ضحكت جميلة بقـــــوة و صوت عالي شويّ : ما تدرين وش جاك ؟ يا شيخه أنتي القف منك ما شفت ! ههههههههههههه .
نجد اللي تجاهلت تفشيلة جميلة و وفقو عند طاولة البنت اللي كانت فاضية الا منها هي و ولدها الجميــــل ! : أهليين " و مدت يدها تسلم عليها " .














،














" عند الرجال "

قاعد و هو يحس نفسه بيحترق و ما بقى فيه شيء ! . . بصدرهـ تشتعل نيران و عيونه تحرقه ! ، اللي حلم فيها و تمناها له خلاص راحت . . و تبخرت احلامه و انقتلت آماله بأحتراف ! . . لو العيون تقتل . . لو العيون تقتل ، ردد هالكلمة بباله و هو يشوف نايف واقف مع واحد يشبهه كثييير بس أكبر منّه ! ، تنهد و هو يحس راسه ثقيل و صدرهـ امتلى كرهـ و حقد على نايف و وتين ! .
التفت لأخوهـ " فهد " اللي حط يدهـ على كتفه : يا رجال خلاص ارحم نفسك ! قتلت الرجال بنظراتك و الناس ترى بتحس عليك ! .
بدر بنفس مقتولة : ليتهم يحسون . . ليت هالحجر يحسون ! .
فهد بألم لحال اخوهـ . . و بمواساة : ياخوي اللي باعك بيعه ! . . ادع لها بالخير و انت ان شاء الله تلاقي اللي يسواها ألف مرهـ .
بدر بوجع و صوت هامس : ما ظنتي القى . . ما ظنتي ! .
فهد بعصبية من حالته و وجعه المفرط : بــــــدر ! خلاص اعقل و اترك عنك هالكلام . . البنت خلاص تزوجت و انت قاعد تذبح نفسك ع شيء ما يسوى ! ، خلاص انساها .
بدر و هو يوقف و ينهي الكلام . . و بصوت بارد و حاد : لا تجيبون طاريها قدامي من اليوم و رايح . . لا بالزين ولا بالشين ، انا طالع وراي دوام بكرى من فجر ربي . . جب معك أهلي ، مع السلامة .
و طلع متعدي نايف و هو يرمقه بنظرات نارية حارة . . بدون لا يودعه او يسلم عليه ! .
ركب سيارته و سكر الباب بقوة . . و حط راسه على الدركسون و عيونه تفيــــض دموع . . ءءءءءءءءهـ من قهر الرجال . . و ءءءءءءهـ من دموع الرجال ! ، وتين ذبحته من الوريد للوريد . . خنقت نفسه و هدمت أحلامه معاها ! ، نست أن الرجال لا عشق . . عشق ! ، نست أنه تفاداها بروحه . . نست أشعارهـ و قصايدهـ فيها ! ، نست كل شيء يخصه و دفنته ببرود دم ! . . رفع راسه و مسح عيونه و خدهـ بقسوة . . و حط رجله على البنزين ولا رفعها أبداً ! . . كأنه يدوس على قلبه ! .
صرخ بقهر : ذبحتيني يا وتين . . و ذنبي برقبتك ! .







* قراءة ممتعة ^^
+ توقعاتكم !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 88
قديم(ـة) 23-10-2014, 01:38 PM
صورة وعدك كذب ! الرمزية
وعدك كذب ! وعدك كذب ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
01302797316 رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


وش دعوى ولا رد ! :"(
و المشاهدات فوق الـ 10 آلاف . . ~

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 89
قديم(ـة) 24-10-2014, 04:48 PM
صورة ملاك بريئه الرمزية
ملاك بريئه ملاك بريئه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


روايتك تجنن تسلم ايديك وبانتظار البارات الجديد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 90
قديم(ـة) 24-10-2014, 05:51 PM
صورة سر أنـــوثتـــي الرمزية
سر أنـــوثتـــي سر أنـــوثتـــي غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي


لالالالالالالالالالالالا
مو من جد توقفينا هنا
تحمست اعرف مين هي البنت الاجنبيه
وامم اتوقع بدر ممكن يتفق مع نهال ويخربون على نايف ووتين
وفي انتظار البارت الجاي بفارغ الصبر


الرد باقتباس
إضافة رد

غدرك أدماني و ضحكة حسادي إذبحتني/بقلمي

الوسوم
أدماني , حساديّ , غيرك , إذبحتني , ضحكة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : تعبت أكتم قهر حبك و أعاند كل حسادي [♥ŞђőǾőģỳ♥] أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 107 20-06-2013 01:05 AM
أضمك وين من حسادي و أحميك .. حبيبي بقلبي لو بعيوني أخليك / بقلمي ، كاملة (..روحي تحبك ..) روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 469 03-01-2013 03:19 PM
من زود ملحي رفعت ضغط حسادي (Meriel Radoi) تصميمي ـآلرزـآنہ ! فلاش - سويتش - فلاشيات - سويتش ماكس 35 16-08-2011 08:37 PM
الله خلقني عادي ليه كثرو حسادي سكرة عشق سكون الضجيج - مملكة العضو 4 29-08-2010 07:15 AM
تعبت اكتم قهر حبي واعاند كل حسادي ღ همسات دافئه ღ رسائل جوال - مسجات - وسائط - sms - mms 12 08-02-2007 03:03 AM

الساعة الآن +3: 12:30 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1