غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 19-02-2014, 11:47 PM
صورة أيلُول ! الرمزية
أيلُول ! أيلُول ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post على كثر الضما منك عشقتك ياضما أزمان / بقلمي






روآية/ على كثـــر الضمــا منــك عشقتك ياضمأ ازمـان


بِقلم : أيلُول !









ذآتَ خطيئة! وعلى مرّ الزمان..
نُحرت أصابعها بذات السكّين اللتي نحرت احلامها فيها
تعرّت مع وَرق الخريف وأشيح الشجرُ بدمائها
دماء الخيبة العظمى..وبلاء الحُب
العآصيّة، لقبٌ أطلِق عليها حينَ أحبت وسيلاصقُ إسمها
حينَ تموت
سَجينة دون قضبآن، إلى أرذل العمُر




،




لا يُهم كم نضمأ حين تتحشرجُ حناجرنَا
المهمّ هو الغرق في عُمق الارض..


بسم الله الرحمن الرحيم ..




لآ أحفَل المقدمات كثيراً ولا أجيدها، كونُوا لي قراءً
أسعدُ بهم !


.
.
.



# بدآية



صفعَةٌ من يديهآ الصغيرتين لآمست وجه السمَاء، كيف لطفلةٍ في مهد
أن تَنفث روحهآ بين الاماني..
الظلام الدآكن اللذي حلّ لحظة الضياع، ويديّ والدتها وصديقهآ
اللتا كانتا ترميّان الخطيئة لئلا تخرعَان في المصائب

كانت تهمس: اتمنى ان لا يعلم أحد ! هل سيتصلون علينا لأننا تركناها هناك..
أجاب بإمتعاض: لا عليكِ سنهربُ لأي مكان .. المهم أننا تخلصنا منها
أمالت شفتيها لآ يُوجد قلب داخل جسدها ، عارية تماماً من لَبس الشعُور ..
أقتضبَ يديها ومشى، خارجاً من المَشفى كان عقلهُ ممتلئ بسؤلٍ لا يجآب
كيف سيخرجون من البلاد دونَ سابق حجز؟ ولا يوّد البقاء أكثر
في مُحيط خطاياه ..

إلتفتّ لها : هيفاء سأجعلكِ تسافرين وحدكِ صباح غدّ سألحقُ بكِ حين إنهي إجراءات عملي
لم يكنُ عقلها قيد التشغيل، وافقتهُ وذهبت لمنزلهآ بغيّة الراحة
لكنها طوآل الليلة السمراء كانت ترتقب تخشى رجُوع زوجهآ الاجنبيّ
تخشى الغد، ومَايليهِ ..
إلى أن غاصت عينيهآ بين الجفنين وغرقت بنومٍ هادئ





× × × ×







طبَع قبلةً على رأسها، نظر لزوجتهِ الباسمة وأمرها بإتباعه
خرجآ من المنزل بعد توديع العجُوز! وركبا السيّارة

قالت بذاتِ الهدوء : تتوقع نحصّل نفس اللي نبي؟
أجابها : مادري أنتِ خلينا نسافر وهناك نتصرف
قطع الضجيج بهذهِ الجملة ليكتفيّا بالصمتْ، كان عقلهُ محشوّاً
دعا ربه في سره أن يجدا كذبةً بيضاء
تُنقذهما من ظيم العجُوز ونَارها! كان أملاً من أن يجد مايريد
ويعود مرضيّا عليه..توجها للمطار يليهِ الطائرة
يليهمَا أرضُ إيطاليآ ..







× × × ×







أيمكن للأشهر أن تمّر بسرعة كالبرق دون أن نحسّ بها؟ خفيفة
كتمايّل الريشة بالهوآء ..
صدَح صوته متكهماً: أنا مليت منها لا أنا اللي استفدت ولا شيء بلوني فيها بلوووني
مادري وش أسوي
رشقهُ صاحبه بسؤل: كم عمرها بنت أخوك؟
رفع رأسه مستنكراً: والله ماهيب بنته جايبها مادري من وين ومسوي هالتمثيلية عشان يسكت أمي
لو تشوف ملامحها، أجنبيييه!
كرر مجدداً متلبسلاً وشاح الهدوء: طيب كم عمرها؟
أجاب : بتتم السنة..ليه تسأل؟
صاحبه: تبيعها عليّ؟
كآنت الصدمَة هي الجواب الوحيد المُنغرس على لَمحه لا شيء أخر!





× × × ×








نال مُراده، وأخرسَ فآههُ لسنين
كيف لقصةٍ مُبهمة الحبكَة أن ُتحكى! وكيفَ لها أن تتناقل على ألسن البشر
دون معرفة البداية وكيفَ أختلقت ..
كذبَ هو أيضاً بشأن هويّتها وهربَ بها إلى الخارج حيثُ فرنسَا
ثم بريطآنيا وأمريكآ وقمَع أخيراً بإيطاليا – روما
وجعَل منها مستقرّاً..





× × × ×







كيف تشنّف الذكرى اللتي وُلدت مساء أبريل بليلةٍ ظلماء لا تكفّ عن الصمت
ومادونَ ذلك..
تمّلصت مساء إبريل ..
ورميّت بالمساء ذاته..
إلتقطت من أحضان الملاجئ في صبأحه..
وبيعت فيه أيضاً، عاشت بهدوءٍ أخيرا
لكن بهويةٍ جديدة لا تمّت للواقع بصلة
إنها كذبة إبريل! وضحيّة إفترائه





.
.




مجرّد بدآية للقصة، البارت الاول حيكون يوم الجمعة أو السبت بإذن الله





-أيلُول !




تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 23-02-2014 الساعة 01:12 AM. السبب: تعديل بسيط
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 19-02-2014, 11:52 PM
صورة ميوزِك ~ الرمزية
ميوزِك ~ ميوزِك ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: على كثر الضما منك عشقتك ياضما أزمان / بقلمي


بِدَآيِهَ مٌوُفَقَهَ
ثِقِيِ آنِيِ سَ آتَآبِعٌكِ إَلَئَ آلنِهَآِيِهَ
مٌمَتَنَهَ لَكِ يَ طٌهَرَ

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 20-02-2014, 12:50 AM
صورة عِنان الغسق الرمزية
عِنان الغسق عِنان الغسق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: على كثر الضما منك عشقتك ياضما أزمان / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولما العامية ؟
دعيني أبدأ بهذا السؤال المتهجم عليكِ
أتدرين لماذا ؟
لانك مبدعة في الاسطر الماضية الباصمة بلغتنا الام .
فلما لا تنتهجين النهج ذاته لانهاء الرواية .
حقا إن أسطركِ التي التهمتها في دقائق جعلتني أسأل نفسي : هل لهذا الابداع أن لا يسطر على الاوراق ويطبع ؟

الاحداث غامضة ومشوقة بحق .
صغيرات يحرمن من الاهل لاسباب عدة .
تُرى أين المصير ؟



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 20-02-2014, 09:56 PM
صورة أيلُول ! الرمزية
أيلُول ! أيلُول ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: على كثر الضما منك عشقتك ياضما أزمان / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ميوزِك ~ مشاهدة المشاركة
بِدَآيِهَ مٌوُفَقَهَ
ثِقِيِ آنِيِ سَ آتَآبِعٌكِ إَلَئَ آلنِهَآِيِهَ
مٌمَتَنَهَ لَكِ يَ طٌهَرَ



**

شَاكرة لكِ، سَأكون سعيدة
بهذهِ المتابعة.. أسعدكِ الله ~



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 20-02-2014, 10:01 PM
صورة أيلُول ! الرمزية
أيلُول ! أيلُول ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: على كثر الضما منك عشقتك ياضما أزمان / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عِنان الغسق مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولما العامية ؟
دعيني أبدأ بهذا السؤال المتهجم عليكِ
أتدرين لماذا ؟
لانك مبدعة في الاسطر الماضية الباصمة بلغتنا الام .
فلما لا تنتهجين النهج ذاته لانهاء الرواية .
حقا إن أسطركِ التي التهمتها في دقائق جعلتني أسأل نفسي : هل لهذا الابداع أن لا يسطر على الاوراق ويطبع ؟

الاحداث غامضة ومشوقة بحق .
صغيرات يحرمن من الاهل لاسباب عدة .
تُرى أين المصير ؟




**

وَ عليكِ السلام ياحبيبة
أخجلتي فؤادي عزيزتي، ممتنة
لمديحكِ ولحضوركِ الطاغي
فكرت في وضعها باللغة العربية لكن جل ما اخشاه
هو أنها لا تكون بالصورة المطلوبة
لكن سأجرب لأن الكثير من خارج المنتدى طرح عليّ
سردها باللغة الفصحى ..
جوري لقلبكِ !


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 21-02-2014, 10:16 PM
صورة أيلُول ! الرمزية
أيلُول ! أيلُول ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: على كثر الضما منك عشقتك ياضما أزمان / بقلمي


# الفصل الأول: الجزء الاول -هيّ الشيطآن !






**





وأعلن، من كلّ المنافي أنكِ الوطن..
وسنبلة قمحٍ خبأتها أمي حين كنتُ صغيراً وقالت هذي
الشمسٌ لك.
وأمضي بحبكِ لأن أحبكِ أكثر.





.
.





كلما كبرت الخطآيا، كلما زآد هوسّ الشياطين بالتشبّث بالانس ..
ارتسمت على شفتيها الممتلئتين ابتسامة تدّس الخبث تحت طيّاتِها نظرت إليه
فحواها بإبتسامة دافئة وإقتربَ منها، إنه مندهش!
كيف لا وهيّ خُلقت بكمآل.. بجمالها اللذي لا مثيل له وعينيها الآسرتين كقطعتين من المجوهرآت
السمَاوية! يرى السماء في عينيها سماءٌ تفتقر للغيُوم ..
كان خصرها الممشوق يمتمايل مع نوتات الموسيقى الصاخبة ويديهِ تحيطانها برفق
زآد من تمسكهِ بها خشيّة ان يذهب هذا الجمال هباء الرياح..
كل مايخرجُ من عينيهِ هو الانبهار بمهايّتها اللابشرية كانت أشبه بشيءٍ خارقٍ لطبيعة البشر
فهو في حياتهِ على الاقل لم يجد من هنّ بمثل جمالها الحاد
اللذي إخترق صدره، همس في أذنيها : جميلةٌ أنتِ!
لتتسع مدى إبتسامتها وتجيبه بغرور دآكن : أعلم هذا لا داعي لأن تقوله والان مللتُ من الرقص فلنتوقف
ليقول وهو يتوقف : بالطبع
أمسك بيدها ومشى لحيث لا تعلم، بل إنها تدّعي الجهل
قالت بسؤل: توقف آرثر أين نذهب ؟
ليبتسم لإثارتها إكتفت بالصمت وتوقفآ في مكان أشبه بالمظلم
يحوي كلآهما وعراء الظلام.
سألتهُ مجدداً : ما لامر ؟ لما نحنُ هنا ؟
كان ينظرُ إليها بشهوآنيّة ، كيف لعنقاء خبيرة بقطع أعناق الرجال
أن لاتعلم؟ كان يعلم أنها تعلم ويُوقن بشده أنها في هذه الليلة قبّلت ثلاث رجال إزاءه
ولربما عاشرتهم إنها الشيطان بحد ذاته ولو كانت كذلك فهو غير مهتم
إقترب منها وبدأ نفسهُ بالتضارب حين رأى إبتسامتها المثيرة
وكأنها تأمر شيطانه بالاقتراب من خُبثها ليدنسه أكثر، وكان لها ما أرادت
وحصل على ماطمُح عليه..






× × × ×







كان في مكتبه، يحتضن الورق بين يديه لينهي أعماله المؤرقة
وكان الصداع يداعب رأسه ويتفاقم فيه بين الفينة والاخرى، أصابه الكلل من كثرة العمل
المتراكم فوق ساعديه فلا أحد يعمل ولا احد يكدح كما يفعل هو..
أغلق ملف الاوراق قبل أن يُجن، اراح رأسه على كرسيّه الجلدي كانت رقبته تشتكي!
مسح عليها وحركها ببطء لعل الالم يخفّ..
توقف عن الحركة حين سمع رنين هاتفه المحمول، أخرجه وتأمل بإسم المتصل
ردّ بسرعة حينَ عرف أنها هيّ، إنها المرة الاولى اللتي تتصل عليه في حين أنه
يتصل عليها كل يوم .. سمع كثيراً مقولة أن لا حبّ يولد مع الاحرف أو خلف الشاشات
كان مصدقاً بها ، إذ كيف لأثنين ان يتحابا دون ضمان صدق الطرف الآخر!
بإختصار أنها علاقات مشكوك فيها.. ولكن الان سقط دون أن يدري
أحبها من برنامج محادثاتٍ عابر، تقصّى اخبارها ومعلوماتٍ عنها وعرف حولهآ أكثر مما يعرفُ عن نفسه
لم يكن لمثله أن يقعَ بالحب كل مايمكن فعله هو إكتساب المزيد من الصفقات
والعمل في هذا المنظور لا شيء آخر..لكنهُ أتخذ مساراً مختلفاً
أحس بدفءٍ عميق حينَ سمعها تتحدث : السلام عليكم ..
صمتَ قليلاً ثم قال: وعليكم السلام..
لتردف: أممم أخبارك؟
ليقول: الحمدلله، غريبة!
شهَق حاجبها إرتفاعاً: غريبة؟
إبتسم فأوضح لها : ايوة اقصد متصلةّ! بالعادة انا اتصل
لتضحك بخفّة فيضطرب قلبهُ بشدّه : تالين لا تضحكين
قالت مستنكرة : ليش بعد!
صمت قليلاً وأردف: لا تشغلي بآلك، كيف حالك؟
أطلقت تنهيدة إرتياح تليها إبتسامة مُعلّقة بين المسافات الطاعنة بينها وبينه : بخير الحمدلله، عطلتك عن شغلك؟
لِيجيب: لا بالعكس انا كنت طالع للبيت لأني تعبت من كثرة الشغل
تآلين بسؤل حائر: طيب جاوبني بصراحة إنت إيش اسمك مو معقولة اكثر من خمس شهور سوا وتعرف اسمي ولا اعرف اسمك والله مو عدل
قال مختصراً : رائد، لا تسأليني عن حاجة ثانية لأني ماحجاوب
إكتفت بهذا السُؤل، وإحترمَت رغبته العارمة في البقاء غامضاً في القصّة.. كل يومٍ
يمضي كانت تعتاد عليهِ أكثر من سابقه
إنه يبّث بروحها الفرح حينَ يقلق ويسأل ويخآف، تكذب أحياناً في قول أنها لا تحبه
وليست متعلقةً به.. لكنهآ تخشى من ما يخبئه القدر لهما
لربما لهذهِ العلاقة أن لا تستمر وتدفن في طيّات الصراع لربما مقدر أن تطالها يد النسيان
فتغرق في الضياع اكثر رغم ذلك شقت الصمت لتكمل معهُ الحديث
ليس لها قدرة على الابتعاد ستبقى وستنتظر وفقط !






× × × ×






إيطاليا





حين تخرج الشمس من جديد، نحسّ أننا خلقنا مرةً أخرى
نتجدد في كل يومٍ يمضي لكن نفتقر للأمل.. الذي يعآدل الشمس بداخلنا
بقدر مانطمح للإهتمام والحبّ نريد الأمل..
كانت واقفةً على الشُرفة ترى مالايُرى في البعيد سارحةٌ بين عوالم فارقة عن أرض الواقع
لم تكنْ ليلة أمس من ضمن أفكارها ولعلّها نفتها بعيداً بحيث أصبحت بالنسبة لها لم تحدث أصلا ..
كل من إقترب منها البارحة أرسلته لسرآب الماضي ..
إنها تحبك خطةً جديدة، لرجل جديد سيخرج للنور قريباً..
إرتشتفت من كوب القهوة الذي بين يديها وشعرها الأشقر ينفثه الهواء ليطيّره بعيدا
ليعود ويستقر على ظهرها ..
سماء عينيها محدقةٌ به، بينما يجلسُ هو مع والدها منغمسين في عآلم التجارة اللذي لا بحر له
الخبث عآد ليرتسم فوق إمتلاء شفتيها ستوقع به كما أوقعت غيره في شباك خيوطهآ
إنها أرملة سوداء دون زَوج! عنقاء سآلبة لأعناق الرجال.. هذهِ ماهيّتها المدسوسة بين قسمات جمالها
كانت تعلم أنه يسترق النظر إليها لكنه يحاول عدم ذلك
إستدرات ببطء وأبعدت الوشاح عن كتفيها لتطيرهُ الرياح بعيداً ودخلت إلى الداخل واثقةً
بأنها ستترك بصمة قدميها داخله..
كآن وشاحها يتدلى فوق الارض وكانت عينيه تلحقان بذآك الوشاح الطائر
إلى ان سقط أرضاً دون حركة..
لبث جالساً قليلاً يتأمل الشيء اللذي سقط من فوق أكتافها سيّدة باهرة الجمآل
أستوطنت عينيه، كآن للمحها المسحة الاجنبيّة ويمتزج معها السمار العربيّ مع العينان الكحيلتآن
والهدَب الاسود.. انها معادلة صعبة مع شعرها الاشقر
كيف لمرأة أن تحمل مزيجاً عربياً وأجنبيا في وجهها! فسّر ذلك بأن أباها " سعودي الجنسية "
ووآلدتها إيطالية..
فأقتضبت ملامح الاثنين ليصبحآ واحداً، صمت أباها حين رأى شرودهُ الغير متوقع
في وقتٍ ضائع كهذا فسأله : أسامة، فين رحت؟
نظر إليه صامتا، ثم توقف متوجهاً لوشاحها والتقطه بين يديه رائحة ما
إجتذبت أنفه ليشّم الوشاح ويبتسم .. بالطبع هذا الجمال لا يمكن أبدا ان يكون له رائحة عطر عادية
بل كآسحة كصاحبتها ..
عاد ليجلس مع السيد حسين الملقب بـ " e.d " .. مدّ له الوشاح
قائلا: اسف بس لفت نظري وهو يطيح أكيد إنه لبنتك
حسين هز رأسه موافقا: ايوة هذا لأجوان، مشكور ..
صمتَ قليلا وهو متردد برغم ذلك سأل: كم عمرها ؟
ليبتسم حسين : وآحد وعشرين سنة ..
اسامة بلطف : الله يخليها لك ..
حسين : نكمل شغلنا ؟
اسامة : أكيد تفضل
عادا لمحيط العمل ... لكن ذهن اسامة يهرب منه للحظات لها ويعود إليه مجددا
كيف ينسى شمساً مُشرقة كـ أجوان! لا يقدر..





× × × ×






السعوديّة – الرياض






خرجت من المحاضرة ذاهبة للكافيتيريا، سئمت من الكلام الكثير الذي تردده " الدكتورة "
دون جدوى فهي لم تفهم شيئاً من ثرثرتها على الاطلاق!
وقع محو أنظارها على صديقتيها وإبنة عمها على إحدى الطاولات توجهت إليهن
وجلست بتذمر : انا اذا انتحرت لا تقولون ليه؟
لتقول إبنة عمها بسخرية : إنتحري ، كأننا ماسكينكِ
قالت مستنكرة : مو معقول الاسلوب عندك زيرو جامليني ع الاقل !!
ضيّ أمالت بشفتيها بإزدراء: مالقيتي الا علياء تجامل ..
رفا بحسرة : عارفة..
لِتخرج علياء لسانها لإغاظتهن، دانا بملل: بناات انا جوعانة اسعفوني
علياء بذاتِ السخرية : ليه مستشفى؟!
رفا بصوتٍ عالي :هههههههههههههه هههههه حلوة حلوة
علياء: ماقلت نكتة عشان تضحكين
رفا صمتت بإحباط توقفت وهي تشير بغيظ: مالت عليك من بنت عمّ ، دانا تعالي
نجيب الفطور..
توقفت دانا وذهبتا لطلب الفطور.. بينما ضيّ وعلياء باشرتا الحديث



في نهآية الدوآم خرجتا من الجامعة كانت رفا ترتاد الجامعة مع سواق علياء ظهراً
وفي الصباح تأتي كل منهما على حدة ..
توقفتا في مطعم للغداء كالعادة وجلستآ على إحدى الطاولات بعد الطلب كان الصمت يكتسيهما
قالت علياء : ليه ساكتة؟
رفا رفعت كتفيها : ماعندي شيء أقوله !
لتردف علياء : أقـولـ...
بُتر حديثها بسبب رنين هآتف رفا بأغنية من أغاني وائل جسّار .. عقدت حاجبيها النحيفين
بإستغراب من الرقم المُتصل وأيضاً زادها حيرةً إلحاحه المستمر!
ضغطت زر الرد لعلّه أحد ما يريدها بشيء مهم.. سمعت صوتاً مألوفا يقول : وأخيرا جاء الفرج ورديتي
صمتت لتجعل عقلها في محيط الاستيعاب وقالت بسرعة : عمميّ اسامة!!
ليبتسم ويقول : ايوة عمك.. ليه ماتردين ماسجلتي رقمي؟
لتقول ببلاهة : ههه آسفة نسيت من كثر ماتدق عليّ ماسجلته
رفع حآجبه يعلم الان بأنها تستهزء به لقلّة اتصاله عليها : مو مهم إتصلت بسألك رائد وشفيه جواله مقفل؟
صمتت قليلاً ثم قالت بغيظ: اها وانا اقول وش عنده اسامة متكرّم ومتصل أثره عشان رائد!! مالي علم ياعمي بس هو بخير يمكن جواله مقطوع إتصل ع الثاني !!
اسامة: بعد عمري رفا دقيت بعد عشان اسمع صوتك ..
رفا : إيه العب علينا .. شآيفة ياعلّو الله لنا
اسامة ابتسم : علياء جنبك؟! إعطيني اكلمها
أخذت علياء الهاتف لتتحدث مع عمها بينما رفا أخذت تشتت أنظارها بين روّاد المطعم
ووقعت على أحدٍ ما كان ينظر ناحيّة طاولتهما دون توقف وزاد جوع نظراته حينما إنتبه لها
رأت ابتسامته البشعة وابعدت ناظريها عنه متجاهلته نسته حين وصل الطعام وبدأت بالاكل
دون أن تنتظر علياء لتنهي مكالمتها ..






× × × ×






عاد للمنزل متأخراً كانت الساعة تقارب الواحدة صباحاً..
كان جسدهُ يشتكي من قلّة الراحة أنهكه العمل حتى أخمض قدميه .. دخل لداخل القصر الوآسع
كانت هناك ضجّة صادرة من " الصالة " توجّه إليها متوقعاً أن تكون رفا
لكنهُ كان ريّان يجلسُ مقابل التلفاز ومنغمس في مشاهدته لفيلم رعب يبدو متصلباً
كان المكان مظلم .. عدا من ضوء الشاشة
إبتسم بخبث وأقترب منه من الخلف..لمس رقبته بخفّة ليقفز ريان مُفجعاً
حين رأى رائد وإبتسامة السخرية باديةًّ على وجهه غضب وأحمر وجهه : تدري انك سخيف
رائد بهدوءه المعتاد: عآرف..وش مسهرك وراك جامعة!!
ريان تأفف: وانت تدري عن الخلق بكرا عندي أوف..
إستدار رائد، لم يوّد البقاء اكثر كان فقط يريد أن يرتاح من عملٍ أثقل كاهله واللذي يزيد غيظه
أن والدهُ معتمدٌ عليه في كلّ شيء خلافَ ريان .. الراحة تأتيه على طبقٍ من ذهب
تنهد بعمق وصعد لجناحه الواسع دخل غرفته .. ورمى بثقله على سريره
لم تكن لديه الطاقة الكافيّة ليبدل مايرتدي ولا ليرد على الهاتف ..
أغمض عينيه ونام بعمق






× × × ×






بنفسّ الحيّ ولكن بقصر أخر ..





كانت ممتدة على سريرها الوثير براحة تحادث إحدى الفتيات اللآتي تطربهن بأكاذيبها
أدخلت يدها في شعرها القصير متشبهةً بالفتيان .. ليس في مظهرها فقط بل كل شيءٍ متعلقٌ بها يشببهم
قالت بخشونة مصطنعة : ياقلب رآي أنتي ..
ليجيبها الطرف الاخر بـ " مياعة" : راي انت حقي انا لا تصير لغيري !
لترد عليها : ياحبيبتي هو أنا اقدر اكون لغيرك؟! ميسو محتاجك بكرا تعالي لبيتي
ميسُو : أكييد حأجيك طيرآن..
صمتت قليلا لتعاود الحديث: اجل زين سمعت صوتك قبل أنام ، تصبحين ع خير ياقلبه
ميسو : تصبح ع خير وأحلام سعيدة فيني ههه
هزت رأسها بتسليك : بتكون أروع ليلة دامني أحلم فيك يلا عمري مع السلامة
أغلقت بعد دقائق إتقتلبت ملامحها بإزدراء : ياشين السرج ع البقر
بالحقيقة لم يراودها النعاس بل أرادت الفكاك من نشاز صوتها أين كان عقلها حين " شبكتها " !
لكن لن يذهب ماخططت له أدراج الريّاح ستفعل معها مافعلته مع غيرها
إبتسمت بخبث لشيطانها وكأن أفكارهُ المدّنسة نالت إعجابها .. رفعت هاتفها لتحادث أخرى
وحمقاء وتوقعها بشباكها ..









تعديل أيلُول !; بتاريخ 21-02-2014 الساعة 10:29 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 21-02-2014, 10:17 PM
صورة أيلُول ! الرمزية
أيلُول ! أيلُول ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: على كثر الضما منك عشقتك ياضما أزمان / بقلمي








× × × ×






في صبآح الغدّ، كانت على طاولة الافطار تأكل بصمت وتفكر برغبتها بالاتصال على صديقتها
ثم للاطمئنان عليهِ فمنذ يومين لم يتصل ولم تتصل هي ّ نهضت صآعدة للاعلى ..
دخلت لجناحها وجلست على الاريكة المزخرفة بإتقان وتلافيّ.. تناولت هاتفها من جيبها
وإتصلت على صديقتها البعيدة عنها .. كانت تنتظر الرد لدقائق
ليصلها صوت أجوان خلال لحظات : good morning !
تآلين بإبتسامة عذبة : صبّحهم بالخير، وين الناس؟
أجوان: بيزي! تحسبيني فاضية مثلك
تآلين أمالت بشفتيها الصغيرتين : ايه أكيد مشغولة بين فلان وعلان
لِتبتسم بسخرية : وين الغلط بالموضوع، نسلي أنفسنا
تآلين : لا سلامة هوآك..كيفك؟
أجوان : تمام، وانتِ؟
تآلين:بخير.. أقولك......





جذبتهما أطراف الحديث لتتحدثان بعمق عن تفاصيل الحياة .. !
ولا شيء آخر







× × × ×







إيطاليا..





أوقف سيّارته دآخل القصر، مدد فترة العمِل بين الشركتين من أجلها فحسب
لم يكن يفهم نفسه أمن أجل نظراتٍ متمردة سلبت كل تفكيره تنهد بعمق قبل أن يدخل ..
رأى أمامه السيد حسين .. واللذي كان يستقبله بحفأوة
ويدعُوه لتناول الافطار معه قبّل الدعوة بصدر رحب كان أمله كبيراً في أن تكون أجوان معه على الطاولة
لكنه أصاب بخيبه حين علم أنها خرجت قبل حضورهِ بدقائق معدودة ..
لذلك لم يكن جلوسه في البيت أمراً مهما، إقترح على حسين ان يذهبا لقهوةٍ ما
لمنقاشة الشراكة بين شركتيّ الفيصل & E.D ..






× × × ×






الريّاض..




في أحد الثانويات الاهليّة ، خرجت من صفها بهدوء
كيف لصديقتها أن تغيب في يومٍ كهذا لم تعد تفهم سبب كثرة غيابها المستمر
وأيضاً أحست بوحدةٍ شديدة ليست إجتماعيةً أبداً لتوسع حدود علاقاتها ..
أحست بالنقص وهي تمشي وحيدة نظرت لأووجه الفتيات لم يكن هناك من يحفزها للاقتراب والتكلم
مع أحداهن .. زفرت بضيق
تكره نفسها حين تكون وحيدة قررت العودة لصفها فهذا افضل من المشي وحيدة كالمجنونة
لكن أستوفقها ثلاثٌ من الفتيآت وعرفتّهن جيداً
إزدردت ريقها وشعرت ببعضٍ من التوتر .. كيف لضعفها أن يواجه تسلطهنّ !!
لم تكن تعرف ماذا تفعل ..
هآجمتها إحداهن بلسان لاذع جعلها تتصبب عرقاً..






**





يتبـــــع

-أيلُول !

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 22-02-2014, 07:50 PM
صورة Amo0on47 الرمزية
Amo0on47 Amo0on47 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: على كثر الضما منك عشقتك ياضما أزمان / بقلمي


رواية جميلةة جدا جدا جدا تسلم اناملك صراحه لايوجد نقد عليها فهي مثاليه ^^

بنتظار ابداعك وشكراً للدعوه .....تحياتي/امـــون


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 22-02-2014, 10:24 PM
صورة حكايتي انت الرمزية
حكايتي انت حكايتي انت غير متصل
هّمًسِ ♥ تٌوٌامً روٌحًي ♥ الَوٌروٌدٍ
 
الافتراضي رد: على كثر الضما منك عشقتك ياضما أزمان / بقلمي


مساء الورد ...

ماشاء الله ابداع ابداع
اول شي موفقه في طرحك
بدايه جميله جدا ومليئه بالغموض .. طريقة سردك جميلة جدا .. اسلوبك شدني كثير
ولانها بالفصحى اعجبتني اكثر

اتمنى انك تكمليها للنهايه واعتبريني من متابعيك ان شاء الله
عندي سؤال متى البارت التاني ^^
يعطيك العافيه يالغلا
بانتظارك...








|| لُگ آلُحٍمدِ رٍبْيَ حٍتٌے يَبْلُغ آلُحٍمدِ منْتٌہآه ツ



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 22-02-2014, 11:45 PM
صورة عِنان الغسق الرمزية
عِنان الغسق عِنان الغسق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: على كثر الضما منك عشقتك ياضما أزمان / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المقاطع الاولى والاحداث في الجزء الاول لم استطع الربط بينهم
ولكن احببت ما طُرح ، الخبث والتلاعب والعشق والخداع وغيرها شملت شخصياتكِ
كرهت أجوان ورآن . الاولى بائعة هوى والثانية بائعة شرف للاخريات كما فهمت .
عطفتُ على رائد وأسامه وتالين مع إن الاخيرة اشتم خلفها غدر مبطن خخخخخ
حسين مهمل وغير مسؤول . رفا اظن هكذا اسمها يبدو ان الشاب كريه الابتسامة سيسبب لها متاعب ما .

اممممم انتبهي للاخطاء فهي كثيرة جدا
وهناك كلمات اخطأتي فيها من مثل " مفجعا " والاصح " مفجوعا "
وكلمة " تسليك " الافضل " مجاملة "

موفقة


على كثر الضما منك عشقتك ياضما أزمان / بقلمي

الوسوم
أيلُول , أجوّان , أزمان , بقلمي , ياضما , عشقتك
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1733 04-09-2017 03:24 AM
أكبر غلط تحط إنسان في قلبك أزمان و يجازي سنين الغلا بالخيانة / بقلمي اجمل طيف بحياتي أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 71 05-02-2011 06:01 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ على شاطئ النسيان روايات - طويلة 2025 07-12-2010 05:39 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM
والله عشقتك بجنون ايه انا حبيتك خمس سنين بقلمي أموول شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 16 13-06-2009 08:13 PM

الساعة الآن +3: 12:46 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1