غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 21-02-2014, 03:35 PM
صورة اركــان الرمزية
اركــان اركــان غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رَبابْ / للكاتب عبدالعزيز


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــه

جذبنــي اسم الكاتب

بما انــه رجل توقعــت ان
الرواية بتكون محافظه وبيكون فيها نوع من عبق الرجوله

اولا مثل م بنطرق للـ سلبيات بأخط لك الاجابيات

دهششت اني في بنت تضم ولد عمها وو لد خالها الادهى انهم مراهقين
البنت اول م تبلغ على حد علمي انها تتحجب او تتغطى عن عيال عمها
.. ادري منبه ان في عائلات م تتغطى حتى ثاني ثانوي بس يا ربيت تكون اكثر واقعيه وتصيغ احداث تدخل العقل
وبما انه ولد عم شي طبيعي انه م ياخذ راحته بالبيت المفروض ان له غرفه خارجيه او ملحق
و رباب ايضاً
لما دخلت عليه واهو شبه عاري
ليش شنو يقرب لها ل تدخل عليه واهي متكشفه وبدون م تطق الباب من محارمها اخوها ابوها

اسلوبكـ جميل
لديك قدره على الكتابه ولكن ركز قليلاً

انسخ رابط الروايه ونزل بملف الاعضاء لمتابعة روايتك

يعطيك العافيه


هذي الروابط تزيدك فائده

https://forums.graaam.com/458176.html


https://forums.graaam.com/420685.html

تقبل مروري


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 21-02-2014, 04:20 PM
صورة ل الروح قلم الرمزية
ل الروح قلم ل الروح قلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رَبابْ / للكاتب عبدالعزيز


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اركــان مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــه

جذبنــي اسم الكاتب

بما انــه رجل توقعــت ان
الرواية بتكون محافظه وبيكون فيها نوع من عبق الرجوله

اولا مثل م بنطرق للـ سلبيات بأخط لك الاجابيات

دهششت اني في بنت تضم ولد عمها وو لد خالها الادهى انهم مراهقين
البنت اول م تبلغ على حد علمي انها تتحجب او تتغطى عن عيال عمها
.. ادري منبه ان في عائلات م تتغطى حتى ثاني ثانوي بس يا ربيت تكون اكثر واقعيه وتصيغ احداث تدخل العقل
وبما انه ولد عم شي طبيعي انه م ياخذ راحته بالبيت المفروض ان له غرفه خارجيه او ملحق
و رباب ايضاً
لما دخلت عليه واهو شبه عاري
ليش شنو يقرب لها ل تدخل عليه واهي متكشفه وبدون م تطق الباب من محارمها اخوها ابوها

اسلوبكـ جميل
لديك قدره على الكتابه ولكن ركز قليلاً

انسخ رابط الروايه ونزل بملف الاعضاء لمتابعة روايتك

يعطيك العافيه


هذي الروابط تزيدك فائده

https://forums.graaam.com/458176.html


https://forums.graaam.com/420685.html

تقبل مروري


يا اهلاً <4

شوفي يا اختي احنا عندنا هذا القانون وصراحةً انا مو حابه ابداً بس دام الّي اكبر منك قال كذا فهنا انتي ما تقدرين تقولين شيء ، وكمان الروايه لازم يكون فيها شوي خيال ولا ما بتتسمى روايه

اما بالنسبه الى ان ولد عمها ساكن بنفس البيت فهذا بيكون لفتره مؤقته لأن بعدها البنت بتصير ثاني ثانوي وبيطلع ولد عمها ، واذا انها دخلت عليه بغرفته فهذا شيء متعودته رباب لأنها تربت معاه من هي صغيره وتعتبره مثل اخوها وتلقين اهلها ما يدققون على هذا الشيء ، عموماً يا اهلاً وسهلاً فيك وشرفتيني <4

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 21-02-2014, 08:28 PM
صورة ل الروح قلم الرمزية
ل الروح قلم ل الروح قلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رَبابْ / للكاتب عبدالعزيز



-
اشتقت لك ، انتي اشتقتي لي ؟

بعد ايام خلّصنا من ايام الاختبارات وافتكينا منها ، صرت ما اتكلم مع رباب بحجّة اني -قللت- من شأن حبيبها عبدالمجيد وهي اصلاً مو راضيه تكلمني او حتى تبتسم لما تشوفني او تسلم عليّ ! صرت اتحاشاها عشان ما اعوّر قلبي زياده

بعد اسبوعين قرر عمي ماجد اننا نسافر ونغيّر جوّ ، كنت بعارض بس عارف عمي ماراح يوافق ويخلّيني اقعد لحالي ف البيت لحالي مع اني رجال واقدر ادبّر نفسي ، بحاول فيه وان شاء الله يقتنع -تنهدت- طلعت من غرفتي ومشيت لغرفة عمي ماجد .

دقيت الباب وفتحت لي عمتي نوره بُست راسها وقلت :كيف حالك يا عمّه ؟

نوره :الحمدالله انت كيفك ؟

قلت :ماعليّ الحمدالله ، بس بغيتك تنادين لي عمي ماجد ابغاه شوي

بعدت عن الباب وقالت لي :ادخل تراه جوّا وانا طالعه بروح عند رباب

تضايقت من سيرتها ودخلت وانا ضايق خلقي ، سلّمت على عمي وجلست اركّب الكلام براسي عشان اقنعه

ماجد :مارقلت لي وش بغيت

قلت له وانا متردد :والله يا عمّي انا ما ودّي اسافر ، لا تفهمني غلط واني ما ابغاكم لا والله مو قصدي كذا بس انا مو حاب اطلع من البيت خير شر

شفت تعابير وجهه و واضح انه زعل :الّي تبغاه بيصير ، بس ابغاك كل يوم تكلّمني وتطمني عليك فاهم ؟

قلت له وانا شاق الحلق من الفرحه :طيب مثل تبغى ، بُست راسه وطلعت وانا اقول :يس يس ! واخيراً وافق واخيراً !! ، وقفت مصنّم لمّا شفت عمتي نوره و رباب ماسكه ضحكتها عليّ ! هنا تمنيت الأرض تنشق وتبلعني مو متفشل من رباب متفشل من عمتي نوره ، انحرجت وعدلّت وقفتي وانا اتنحنح

نوره :على ايش وافق عمك ؟

رفعت راسي وانا ابتسم بقوّه :اني ما اسافر معاكم ، هنا شفت رباب منصدمه اني ماراح اروح معاهم وبان الضيق بوجهها ، استانست عشانها بتفقدني حسّيت انها تحبني بس مو حُب زيّ ما انا احبها تحبني حُب اخوي لا اكثر ولا اقل !

يوم السفر -

كان البيت هادي وكل واحد بغرفته الّي نايم والّي يجهز اغراضه والّي يصلي والّي والّي ، اما عني انا فَ كنت منسدح على السرير و كالعاده اغني وانسجم ، مدري ليش اذا غنّيت انسى نفسي ، سمعت دق عالباب وقمت فتحته لقيت عمتي نوره وقالت لي بضيق :يلا انزل سلّم على عمك

نزلت وراها وانا متضايق عشانهم متضايقين مني ، سلّمت على عمي وعمتي وجيت بسلّم على رباب تتوقعون ايش سوّت ؟ سلّمت عليّ ؟ ولاّ ضمتني ؟ ولاّ سحبت عليّ ؟

صراحةً ولا تكرّمت تقول لي مع السلامه او اشوفك على خير ! كل هذا عشان -بسخريّه- عبدالمجيد انقهرت منها ، سوّيت نفسي ما اهتميت و وصلّتهم للسياره حقّت السواق و ودّعتهم ودخلت البيت سكرت الباب ورايّ وزفرت زفره طويله وانا متضايق ، طلعت لغرفتي وجلست على المكتب اخذت الدفتر الخاص برباب وكتبت "اُحبكِ ، ولكنكِ لستِ لي"

نهاية الجزء الرابع-


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 22-02-2014, 02:10 AM
صورة ل الروح قلم الرمزية
ل الروح قلم ل الروح قلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رَبابْ / للكاتب عبدالعزيز


فجأه ! صار صاحبي
-
مرّت ثلاث ايّام على سفر عمي وطبعاً ما يخلى يومي من مكالماته لي هو وعمتي اما رباب ما تكلّف على نفسها ترسل سلامها لي

يوم من الأيّام رُحت للبر لحالي اكيد بتسألون انا ما عندي اصحاب ؟ او صديق مقرّب ؟ انا اقول لكم لا ، لأني بطبعي انطوائي واكرهه اني اتقرب من الناس حتى اولاد خوالي واعمامي ما اعرف غير اسمائهم وهُم كذلك ، اكرهه التعارف حيل ، المُشكله اني لما رحت البر خربت السياره على الطريق وقفت ابغى اعرف ايش فيها ؟ بس ما عرفت حاولت القى ارسال بس ما لقيت ، جلست فوق السياره وانا مشغّل انوارها عشان ايّ واحد يمر يشوف الأنوار ويوقف .

بعد نُص ساعه-

شفت سياره جايّه ب اتجاهي انبسطت و وقفت وانا الوّح بيدي بس الّي خلّاني احس اني مزهريه ان صاحب السياره سحب عليّ ! ظلّيت دقايق استوعب وبعدها نزلت من فوق السيّاره اخذت جوالي وانا ادوّر على ارسال مره ثانيه بس مالقيت ، شوي السيّاره الّي سحبت عليّ رجعت ، نزل منها شخص طويل واكتافه عريضه ماشاء الله قال لي :سلامات يالأخو ؟ محتاج شيء ؟

قلت له :والله السياره مدري ايش فيها فجأه وقفت ولا عرفت اسوّيها

قال :ما عليك الحين اشوفها ، شيّك عليها والظاهر ان ما عنده سالفه قلت له :طيب عادي توصلني ؟

قال لي و هو مبتسم :اكيد

مديت يدي له وانا اشكره :شُكراً ، معاك عبدالعزيز

سلّم عليّ بحرارة :وانا سُلطان

قلت :تشرفنا

اخذت لي كم غرض من سيارتي وركبت معاه ، طول الطريق كان يسولف معايّ ويحاول يسحب الكلام مني بس انا بطبعي ارد عليه بكلمه او كلمتين ، وصلنا للبيت ونزلت من غير ما اتكلّم رُحت لغرفة السواق وقلت له عن مكان السياره عشان يجيبها قبل لا تنسرق وبعدها رحت لغرفتي وعلى طول دخلت الحمام -مكرمين- عشان اتحمم ، جلست افكّر ب سُلطان بعدين استوعبت انه تحت وانا ما شكرته ولا حتى تكرّمت ادخله يرتاح شوي ! طلعت بسرعه ولبست الّي قدامي ونزلت على امل انّي القاه بس مع الأسف كان رايح دخلت البيت وانا سرحان وبالي مو معي ، جلست على سريري وتذكرت رباب وآه من رباب ، قمت طلعت من غُرفتي ورحت لباب غرفتها كان مقفل تحطمت ، كان بنفسي آخذ شيء لها واخلّيه عندي عشان تبقى دايم على بالي ، رجعت لغرفتي وانا مالي خلق لأيّ شيء ، غمضت عيوني ونمت .

ذا اليومين صاير احلم كثير ، بس ياليت احلام جميله كلها كوابيس الله وكيلكم وغالبيّتها عن اهلي وعن سُلطان ! يعني انا ما ادري ايش دخله عشان اكوبس فيه ، صدق ليش ؟ نفسي افسّر بس اخاف .

بعد اسبوع ونُص

كنت جالس على التلفزيون اتفرّج على فلم اكشن فجأه سمعت صوت الجرس قُمت وانا مستغرب وزيّ ما يقولون الكويتيين -منو ياينا هالحزّه ؟- فتحت الباب وشفت انسان آخر واحد مُمكن اتوقعه يجي لعندي !

نهاية الجزء الخامس-


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 22-02-2014, 06:46 AM
وردةشقى وردةشقى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رَبابْ / للكاتب عبدالعزيز




السلام عليكم ،،


هل يعقل واحد يكتشف ان بنت عمه تكلم
و يسكت عن الموضوع و لا يحاول يفهمها الغلط بالموضوع
و لا حتى يوصل الموضوع لي عمه ؟؟

المتعارف ان هالشي فوق انه حرام
غلط و الناس السعنه ما ترضاه لبناتها
و حتى عيال الأعمام و الخوال ما يرضون على بنات عايلتهم
يسلكون هالمسلك ،،


شي غريب انه ساكت عن الموضوع
ودي اني اعرف السبب
او اهو فاهم
انها دام علاقتها بعيال عمامها و خوالها عادي
بكون حتى هالنوعيه من العلاقات عادي عند عمه ؟؟


في بعض المجتمعات او العوايل عندهم عادات غريبه
قصتك ذكرتني بقصه تذكر الكاتبه واقع حياتها انهم اذا سافروا يقطون الغطى
رغم انهم يتغطون عن شباب عايلتهم و اذا سافروا شباب عايلتهم معاهم ما يقطون غطاهم !!



اتمنى الروايه ما تتوقف
و تكون على غير الاحداث المستهلكه
و في متعه و فايده ،،


موفق




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 22-02-2014, 09:37 AM
صورة ل الروح قلم الرمزية
ل الروح قلم ل الروح قلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رَبابْ / للكاتب عبدالعزيز


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وردةشقى مشاهدة المشاركة


السلام عليكم ،،


هل يعقل واحد يكتشف ان بنت عمه تكلم
و يسكت عن الموضوع و لا يحاول يفهمها الغلط بالموضوع
و لا حتى يوصل الموضوع لي عمه ؟؟

المتعارف ان هالشي فوق انه حرام
غلط و الناس السعنه ما ترضاه لبناتها
و حتى عيال الأعمام و الخوال ما يرضون على بنات عايلتهم
يسلكون هالمسلك ،،


شي غريب انه ساكت عن الموضوع
ودي اني اعرف السبب
او اهو فاهم
انها دام علاقتها بعيال عمامها و خوالها عادي
بكون حتى هالنوعيه من العلاقات عادي عند عمه ؟؟


في بعض المجتمعات او العوايل عندهم عادات غريبه
قصتك ذكرتني بقصه تذكر الكاتبه واقع حياتها انهم اذا سافروا يقطون الغطى
رغم انهم يتغطون عن شباب عايلتهم و اذا سافروا شباب عايلتهم معاهم ما يقطون غطاهم !!



اتمنى الروايه ما تتوقف
و تكون على غير الاحداث المستهلكه
و في متعه و فايده ،،


موفق



يا اهلاً <4 ، ياليت ما تتسعجلون بالحكم على الروايه لأنه بعدين بيتوضح لكم كل شيء

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 22-02-2014, 07:41 PM
صورة ل الروح قلم الرمزية
ل الروح قلم ل الروح قلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رَبابْ / للكاتب عبدالعزيز



احياناً الغريب يكون اقرب انسان لك
كنت جالس على التلفزيون اتفرّج على فلم اكشن فجأه سمعت صوت الجرس قُمت وانا مستغرب وزيّ ما يقولون الكويتيين -منو ياينا هالحزّه ؟- فتحت الباب وشفت انسان آخر واحد مُمكن اتوقعه يجي لعندي ! كان سُلطان وقفت مصنّم وانا اطالع فيه ، قال لي :تتذكرني ولاّ نسيتني ؟
رمشت بسرعه :لا لا متذكرك ، تفضل حيّاك
ابتسم لي ابتسامه جميله زيّه :يزيد فضلك يا عزيز
دخلّته للمجلس ورُحت قلت لسيتا تجهز قهوه ، دخلت للمجلس وجلست بجانبه قال لي :ايوه وش علومك ؟
لاحظت من كلامه معايّ انه يتكلّم بلكنه بدويه ، رديت عليه وانا احاول اتكلّم مثله :علومي تسرّك
سُلطان :ههههههههههههه مو لايق عليك ابد
حسّيت اني بزر قدامه ، مدري ليش عاد هو باين عليه ولد ناس ويفهم ب شغلات الرجال اكثر مني ، حتى شكله يوحي انه كبير كأنّه ثلاثيني ، قطع عليّ سراحني يده الّي كانت ف وجهي
سُلطان :الأهل يبونك
قُمت اخذت القهوه من سيتا وجيت بصبّ له بس وقفني وهو يقول :يارخمه ! الدلّه تنمسك باليسار وقدّم الفنجال باليمين
ارتعت منه وقلت له وانا فاهي :طيب طيب ، صبيت القهوه وجلست جمبه
سُلطان :الاّ كم عُمرك يا عزيز ؟
قلت له وانا اطالع ف الأرض :17 سنه
ضربني على رقبتي ضربه خفيفه :لا تنزل راسك كأنك بنت
رفعت راسي له وانا منفعل :ياخي شفيك عليّ كل شوي مهزأني شسويت لك انا ؟!! اف
سُلطان :ايوه اخيراً طلع صوتك الحقيقي
زفرت :عَ اساس عندي صوت كذبي مثلاً ؟
تجاهل كلامي وقال :تدري وش الّي حببني فيك ؟ انك فاهم كل شيء بس ساكت ، هدوئك يعجبني كذا مدري وشلون دخلت قلبي
طالعت فيه زيّ كذا -._.- صراحةً ما ادري ب ايش ارد عليه ، اقول له شكراً ؟ ولا انكر الّي قاله ؟ ولا اظلّ ساكت ؟
قطع عليّ وهو يقول :ما يحتاج ترد عليّ لأني عارف انك ماتدري وش تقول ، بس بقولّك ايّاها على بلاطه انا بنفسي اخاويك
انصدمت ! ذا الانسان جايّ من مكان الله اعلم وينه عشان يقول ابغى اخاويك ؟! وزياده على كذا علاقتنا سطحيه ، و فوق السطحيه كمان
لما شافني منصدم ؟ عرف اني فهمت عليه غلط :لا تفهمني غلط ، اخاويك بمعنى انك تكون صاحبي مو شيء ثاني
لانت ملامح وجهي وابتسمت له ابتسامه خفيفه :بس احنا مانعرف ، يادوب تعرف اسمي و عُمري
سُلطان :وعشان اصير خويّك لازم اعرف عنك كل شيء ياولد المدينه ؟
حسّيت انها اهانه لي بس تجاهلت :لا مو لازم بس يعني انا غير وانت غير
سُلطان :اها فهمت عليك ، قصدك يعني اني فيني من البدو ؟
ردّيت بسرعه :لا لا والله مو قصدي ، بس ياخي مدري كيف يعني حُط نفسك بمكاني طيب ؟ انسان ساعدك ف البر وبعدين جاء لك يطلب صُحبتك ، شبتقول بالله ؟
سُلطان ابتسم :بوافق
ظلّيت اطالع فيه وجلست افكّر ، اصاحبه ؟ باين عليه انسان كويّس وما عليه بس ياخي احس اني مرتاح و مو مرتاح
وقف ومدّ يده لي :ترى مايحتاج تفكّر خلاص انا وانت خويّا الحين
ظلّيت اطالع فيه ، سُلطان :يعني من اولها ما بتسلّم عليّ ؟
مديت يدي له بس استغربت لمّا قربني له وطبطب على ظهري ، حسّيت ب احساس غريب كذا مدري كيف حسّيت ب الانتماء له بعدني عنه وكنت اتمنّى انه ما يبعدّ
سُلطان :شوف هذا رقمي كلّمني عشان احفظه بجوالي -مدّ الورقه لي-
أومأت براسي و وصلّته للباب .
رجع عمي مع عمّتي نوره و رَبابْ ، آخ اشتقت لها سلّمت عليهم بحرارة كنت مشتاق لهم كثير بُست راس عمي ماجد وعمتي نوره وجيت بسلّم على رباب ، انصدمت منها ! بس مدّت يدها وصافحتني بهدوء ، حرام عليها مشتاق لها وبالأخير ؟ بس مُصافحه طيب ضُميني ، اسألي عن حالي ، تطمني عليّ ، لا تظلّين لا تظلّين ساكته كذا ! ، دخلوا للصاله وبعد ما قالوا لي ايش سوّوا لما سافروا وين راحوا و وين جوّ ، كنت اشوف الفرحه بعيونهم كانوا بالحيل مبسوطين
استأذنت منهم وطلعت لغرفتي ، كنت بروح لغرفة رباب بس هوّنت ، فتحت الدرج وطلّعت الدفتر و كتبت " لو كانوا خيرٌ لنا لأبقاهم الله معنا " قفلته و نمت .

نهاية الجزء السادس-


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 23-02-2014, 12:25 AM
وردةشقى وردةشقى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رَبابْ / للكاتب عبدالعزيز





صباح الطاعه ،،


احساس عز بسلطان طبيعي
خاصه للي في عمره يحب يحس ان الناس مهتمه فيه
و ان كان إنسان انطوائي ، كون سلطان رغم انه ما يعرفه
بس وضح له بطلب الصداقه انه مهم و هذا الي خلاه يجدم على خطوة الصداقه
و اتوقع سلطان من النوع ان يعرف الناس من اول لقاء
و اتمنى يكون جانب خير بحياة عز ،،



بالنسبه لتعليقي السابق
المسأله مو مسألة استعجال
بقدر ماهو نقاش و تحليل للروايه ،،


دمت بطاعه







  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 23-02-2014, 03:06 PM
صورة ل الروح قلم الرمزية
ل الروح قلم ل الروح قلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رَبابْ / للكاتب عبدالعزيز


شُكراً ياربي لأنك عطيتني واحد زيّ سُلطان <4


قويت علاقتي مع سُلطان وصرت اعرف عنه وكل شيء وهو كذلك ، بس في شيء لسّى ما عرف عنه الّي عن رباب ، احسّ لو اقول له بيسخر مني او يستهزأ بدافع المزح ، بس هذا شيء يضايقني وانا ما احب ، خلّوني احكي لكم ايش صار معانا انا وايّاه ، -يتربع- كنّا رايحين نتمشى بالشوارع ومالّين مرّه...
سُلطان :اقول عزيز
لفّيت عليه :هلا ؟
سُلطان :ايش رأيك نسوّي شيء برباب ؟
لفّيت عليه بفجعه :نعم !!
سُلطان ارتاع :بسم الله شفيك ؟! ، قصدي نسوّي فيها مقلب او شيء زيّ كذا
زفرت براحه :لا
سُلطان :وليه ؟
قلت وانا ارخي جسمي على المقعد :حرام بنت وتخاف
سُلطان :اقول بس بتسوّي معايّ -غصبن- عنك
انا :ماراح اسوّي شيء معاك ، وقفنا عند البيت ودخلنا جوّا كان عمي وعمتي نوره طالعين وهذا الشيء خلّا سُلطان ينبسط ، قال لي اننا بنطفّي الأنوار ونصير نسوّي مصدر ازعاج ، عَ اساس اننا مقتحمين البيت او شيء زيّ كذا ، صراحةً ؟ هي فكره طفوليّه شوي بس يلا نسوّيها مره وبس .
جهزنا كل شيء وصرنا نطلّع اصوات ، والأخ سُلطان تحمّس وصار يكسّر ف المزهريات ، حسّينا بصوت باب غُرفة رباب ينفتح ، تخبّينا تحت الدرج علشان اوّل ما تنزل نطلع ف وجهها ، نزلت من على الدرج واحنا طلعنا من تحته بنفس الوقت ، فجأه كلنا جلسنا نصارخ ! كانت رباب لافّه شعرها بعشوائيّه وملابسها مبهدله كان شكلها ف الظلام مُرعب ، سكتنا بعد شوي واستوعبنا ان الّي قدّامنا رباب وهي استوعبت ان احنا الّي واقفين قدّامها ، شوي لمحت بعينها لمعه كانت تبغى تبكي بس ماسكّه نفسها ، اما سُلطان جلس يضحك ويطقطق عليها .
تقدمت لها وضمّينها متحاهل وجود سُلطان الّي لسّى يضحك ، قلت لها :خلاص لا تبكي ، احنا آسفين
شدّت عليّ وهي تبكي :حيوانين هبلتوني ، عبالي في احد دخل البيت وانا لحالي <\3
سُلطان بتذمّر كاذب :ولّيه ، صاحت الدلوعه الحين مين يسكّتها
بعدت رباب عني وانا اضحك :حرام عليك لا تقول عنها مدلّعه ، بعدين بعذرها تخاف
سُلطان :شُف مين يتكلّم ؟ بعذرها تخاف ؟ دامنّك عارف انها بتخاف ليش قلت لي اسوّي كذا ؟
طالعتني رباب وهي تكمّل تمثيل معاه :وانا عبالي ان مالك دخل ، طلعت الّي مدبّر كل شيء
قلت لها بسرعه :لا لا والله مالي دخل هو الّي قال لي وانا عيّيت
فجأه ضحكوا اثنينهم عليّ وعلى تعابير وجهي الراجيّه ، صدّيت عنهم :سخيفين قسم بالله
سُلطان :زعل مُثقفنا
رباب :ههههههههههههههههههههههههه
-
-تنهيده- اشتقت لأيّامنا هذي يا رباب ، نفسي ارجّع الوقت وما اخلّيه يتقدم ابد ، ابغى اشوف كل يوم وكل ساعه وكل ثانيه ، ابغى اشوفك دايم مبسوطه ومرتاحه ، ابغى اشوف ابتسامتك الجميله ، ابغاك انتي !
سُلطان صار جُزء من حياتي ، صار انا ، يفهمني بكل شيء ! بكل كبيره وصغيره ، تخيلوا انه عرف اني احب رباب ؟ كيف ؟ ما ادري
سُلطان :ياخي والله ارحمك
انا :ليه ؟
سُلطان :عشان رباب
ضاق صدري :عادي بتعوّد ، نهايتها لَ عبدالمجيد حبيب القلب
سُلطان بقهر :ياخي نفسي اقتل ذا الانسان ، والله لو انّه ماهو بحيّ كان انت مبسوط
انا :هههههههههههههه ، بالله عليك قول -مبسوط- مرّه ثانيه ، كان نطقه للكلمه يضحكني
سُلطان كشّر :ايه واستلمها طقطقه عليّ الحين
ضحكت :احسن ، تذكر اول ما جيت عندي للبيت ؟ كنت تهزئني على كل شيء
سُلطان :ههههههههههههههه والله انك كنت رخمه
انا :الاّ صح تعال ، شمعنى رخمه ؟
سُلطان :يعني دلخ او خبل
انا :الحين خبل ؟ كل ذا الثقافه والعقل وآخرتها خبل ؟ جرحتني يا سُلطان ):
سُلطان :ههههههههههههههه ، يازينك
-
سُلطان ؟ اخوي الّي ما جابته اُمي ، لو اكتب عنّه من هنا لبُكره ما بيكفّي كلامي عنه ، احبك سُلطان <4
Vocaroo | Voice message
نهاية الجزء السابع-


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 24-02-2014, 03:11 PM
صورة ل الروح قلم الرمزية
ل الروح قلم ل الروح قلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رَبابْ / للكاتب عبدالعزيز


مُنذ ان احببتُها وانا اكتبُ لها ولا زِلتُ اكتبُ لها <4
-
رباب ؟ الاسم هذا اسم جميل ، يعني لي كل شيء بحياتي ، بتسألون "معقول لذي الدرجه يحبها ؟" اقول لكم ايه واحبها قد الدنيا واكثر .
الخميس الساعه 2:14 بعد مُنتصف الليل
كنت نعسان ومالي خلق لأيّ شيء ، حاولت انام ؟ بس ماقدرت النوم راحّ عني وخلاّني ، كان شكلي كأنّي مُدمن مخدرات ، عيوني حمرا و وجهي مصفر واحسّ بحراره ، قمت من على السرير بتثاقل واتجهت للباب فتحته و .....
-
ظلام ! مو شايف ولا شيء ! كل شيء من حولي اسود ، مشيت شوي وانا مرتبك سمعت صوت ، دققت بالصوت كان ينادي ب اسمي ! يناديني انا ، ما اقدر اوصف لكم قديش ارتعبت ، حاولت ادوّر ايّ مخرج بس مالقيت ، ظلّ الصوت يقترب منّي وفتحت عيني بروّعه ، شفت عمتي نوره ورباب فوقي ، وجهي معرّق وحرارة جسمي تقتلني ، رباب وعمتي يبكون فوقي ، توقعت اني مُتت ! صدق حسّين انّي ميّت ، مسحت عمتي على وجهي وهي تقول :الحمدالله انك صحيت الحمدالله
حاولت اقوم بس عمتي رجعتني :ارتاح ياولدي لا تتعب نفسك
رجعت ارخيت جسمي على السرير ، تذكرت انا وش كنت اسوّي لفّيت على رباب شفتها تمسح دموعها ، :رباب ؟ ليش تبكي ؟ هيّني قدّامك
رباب :عبالي انك مُتت ! قسم بالله خفت ):
ابتسم ابتسامه باهته :لا تخافي الحمدالله ماصار شيء ، الاّ تعالي قولي لي وش صار لي ؟
رباب :كنت جالسه عَ الاب بعدين سمعت صوت قوي كأنّه صوت شيء طاح ، قمت مرتاعه طلعت وشفتك طايح على الأرض ، اقول لك شيء بس ما تهاوشني ؟
عدلّت جلستي :ما بهاوشك ، يلا قولي
رباب وهي مرتبكه :خفت منك ، قسم بالله شكلك يروّع كذا مدري كيف خفت وصرت ابكي ، بعدين رحت انادي اُمي
طالعت فيها وانا اتأملها :ليش خفتي ؟ انا عبدالعزيز مو ايّ احد ثاني
نزلت راسها :عارفه ، انا بروح تُبغى شيء قبل لا اروح ؟
صدّيت :لا شُكراً
طلعت من الغُرفه وظلّيت افكّر فيها ، لذي الدرجه مسبب لها رُعب ؟ تصايقت من فكرة انها تخاف مني ، حاولت اتجاهل كل شيء قالته وانسدحت ابغى انام ، بس جوالي دقّ ب اسم -سُلطان-
رديت عليه :الو ؟
سُلطان :يامرحبا يامرحبا ، شلونك يالطيّب ؟
ضحكت ضحكه خفيفه :بخير ما عليّ
سُلطان بقلق واضح بصوته :فيك شيء ؟ تعبان ؟
ابتسمت لخوفه عليّ ، ياخي صدق هو نعمه من ربي :مافيني شيء شويّة سخونه وتروح
سُلطان :يصير اجي لك الحين ؟
ابتسمت وانا احاول اقلّد صوته :حيّاك البيت بيتك
سُلطان :هههههههههههههه مو لايق عليك ابد
يتبع-


رواية رَبابْ / للكاتب عبدالعزيز

الوسوم
للكاتب , رَبابْ , رواية , عبدالعزيز
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي ، كاملة طِيشْ ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6718 02-04-2019 05:04 AM
رواية يا رب تخليه و تبقيه لعنين ترجيه / بقلمي ، كاملة فاقدة غالي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2041 18-02-2017 02:26 AM
رواية الدنيا يا صاحبي كلها مآسي وأحزان ماتضيق إلا بالصبر تهان/بقلمي؛كاملة .|جرحني الشوق|. روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 261 16-11-2015 06:59 AM
جا يشوف الحال كيفه بعد ماهزه حنينه، وقبل يسألني سألته كيف حالك يالحبيب ؟ / بقلمي ،كاملة لمار~ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 551 13-04-2015 10:25 PM
عثرات الزمن / روايه سعوديه بقلمي فيك متمآدي غروري أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 23 24-12-2010 07:01 PM

الساعة الآن +3: 01:56 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1