غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 21-02-2014, 06:37 PM
صورة قلب جريح :$ الرمزية
قلب جريح :$ قلب جريح :$ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
Uploadef24302391 روايتي الاولى : سارة سأعود بالأمل


اهلا فيكم هذه روايتي الاولى ارجو ان تنال اعجابكم
انا جديدة بهذه المنتى وارجو ان تقبلوني بينكم وسأكون نعم الصديقة
الحكاية تدور حول سارة يا ترى ماذا سيحدث معها تابعوني
.................................................. .................................................. ..................



البارت الاول

الجزء 1



كانت مختبئة في غرفتها أياما تفكر في طريقة ليرضى أبوها انت تسافر. فهي لن تسافر الى برضاه وهو يخاف عليها كثيرا ولم يكن مطمئنا لسفرها. لكنه وعدها انها اذا تحصلت على نتائج جيدة في شهادتها سيقوم بارسالها . نجحت و تحصلت على منحة لكنه رفض بتاتا الامربرمته
ماذا تفعل اتتخلى عن كل مريض حملت نفسها مسؤوليته تترك حلمها يذهب هبائا يموتون أمامها ولا تقدر على فعل أى شئ ..
ماذا تقدم لهم ؟َ! كل ماتقدر على قوله أن تقدم العلم وقف ها هنا ،،
وإلى الأن لايوجد علاج لهذا المرض الخبيث ،فقط انتظروا الموت
مات أطفالاً أمامها وهى مابيدها حيله لإنقاذهم ، يجب أن
تكمل بحثها وتجد علاجاً فعالاً . حين يسألها ربها عن علمها
ماذا عملت فيه ؟؟ بم تجيب ! يجب أن تكمل الطريق ، هى على
يقين أنها ستصل ، ويجب أن تصل قامت سارة من مكانها وخرجت لوالدها ..
يجب أن تحسم النقاش فى هذا الموضوع ،، فلم يبقى
سوى أسبوع على سفرها .

جلس مصطفى على مكتبه يقرأ جريدته الصباحيه
قبل أن يذهب إلى عمله، ثم شرد فى ابنته
كيف يسمح لها بالسفر الى بلد اوروبيه وحدها ؟؟!
كيف له أن يوافق على ذلك ؟
قطع شروده طرقات الباب ، وجدها سارة بعد أن سمح لها بالدخول
نظرت له قائله:- ابي اريد الكلام معك من فضلك
أشفق عليها فعيناها حمراوتان من البكاء ،،
كما أنها لم تنام منذ رفضه لتلك البعثه .
أومأ برأسه إيجاباً فتقدمت وجلست قبالته قائله :-
* انا لن اقول لك غير حاجة واحدة انت وعدتني و
علمتنى إن الكلمه وعد
فمعنى رفضك إنك لم تكن واثق فيا وان أن أنجح
أو لست واثق فيا لما أسافر لوحدي
تنهد قائلاً:
انتى عارفه يا حبيبتى سارة أنا بثق فيكى لكن خايف عليكى
وبالاصل انتي كنت تقولي انك لن تسافرى من غير محرم!!
سارة: والله يا بابا أنا كنت مخططة لما اكسب المنحه سوف اكون متجوزه
أو عل الأقل عمر حيكون دخل اجامعه واخده يكمل دراسته معي
لكن مينفعش هو في ثانويه عامه هذه السنه ! يعنى أنا مضطره
وسابخث على صديقة جيدة هناك صدقني.

ظل يطرق طرقات متتابع على مكتبه ، مازال متردداً
ولكنه لم يفتر عن صلاة الاستخارة في تلك الليالى ، وأخيراً حسم أمره
مصطفى بعد تنهيده عميقه: موافق

حملقت فيه مذهوله ، لقد كانت تتوقع الرفض مع التبرير ككل مره
ولكنه وافق أخيراً
فقالت : انا لا اصدق شكرا كشير بابا !!
مصطفى: بجد يا حبيبة بابا ، ، طول عمركانت تغلبيني
عن أخواتك،، آيه وعمر عمرهم ما غلبونى مثلك
لكن اقول دايماً الكبير عاقل إلا بنتي الكبيره حبيبتي



تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 10-04-2014 الساعة 12:20 AM. السبب: تعديل بسيط
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 21-02-2014, 07:02 PM
صورة قلب جريح :$ الرمزية
قلب جريح :$ قلب جريح :$ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
Upload1d907baa72 رد: روايتي الاولى بعنوان سارة سأعود بالأمل سأكتبها بالعربة الفصحى ليفهمها الجميع


البارت الاول

الجزء2





ضحكت قائله:مجنونه مجنونه المهم إنك وافقت ، هروح أقولهم بقا
خرجت فقابلتها أمها التى صاحت قائله: شكله وافق المره دى
فردت سارة: وأخيراً هسافر

ترقرقت العبرات فى عين زينب وقالت: يعز عليا افارقك 3 سنين
مش عارفه هعمل ايه
سارة: إيه يا ماما الدموع دى مانتى عارفه انى هكلمك كل يوم عالنت وهتشوفينى كمان
ثم قبلت رأسها ويدها وضمتها إليها.
دخل عليها آيه وعمر فصاح آيه: ايه شغل الدراما ده، وبعدين شكلها لحظات وداع
يبقى بابا وافق صح
ابتعدت سارة ع أمها وأومأت برأسها إيجاباً فصاح عمر:
طب اسمعى بأه يا حلوه مش عشان أنا الصغير تستغفلونى ده هم يدوب 10 سنين بس
ردت سارة بسخريه: آه بس ......
قاطعها: عندك اعتراض ولا إيه ،، اسمعينى كويس
عارفه لو رجعتى لقيت طرحتك صغرت 1سم هعمل فيكى إيه؟!
بلاش دى ،، عارفه لو هدومك ضاقت 1مل هعمل فيكى إيه؟؟!
قاطعته آيه: انت بتكلم مين يابنى دى الشيخه إيمان مش بعيد تيجى منتقبه من هناك
عمر: إيه يا بنتى مش لازم ارسم دور الحمش شويه
هتفت سارة: ارحمووووونى مش هخلص منكوا ايه ده O.o
أنا هروح الكليه وبعدين المستشفى وهتأخر يا ماما هاجى الساعه 8 إن شاء الله
*************************
دخلت غرفتها بروح جديده غير التى خرجت بها،، بدلت ملابسها وارتدت حجابها الفضفاض
ووقفت أمام مرآتها ، دائماً ماتشعر أنها ملكه متوجه بحجابها ،، يشعرها بأنها
دره مكنونه ،، تمتمت قائله "اللهم حسِن خلقى كما حسنت خَلقى" .

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
دلف د/آدم عبد الرحمن إلى مكتبه بجامعة هامبريدج ، وقد استقبلته سكرتيرته
الحسناء بابتسامه واسعه
جلس يستعد لإلقاء محاضراته لطلبة الماجستير .. ومن ثم يتناقش مع بعضهم
انهمك فى عمله ولم يسمع رنين هاتفه المتواصل إلا بعد حين
نظر إلى شاشته واتسعت ابتسامته فرد قائلاً:
آسف جداً جداً يا حبيبتى مكنتش سامع والله
فأجابت سلوى: ماشى كل مره كده ، عموماً مش أنا اللى عاوزاك... دى ماما عازماك
عالغدا النهارده إن شاء الله
آدم: حااضر وانا مقدرش أتأخر
عموماً أنا هخلص عالساعه 3 ،، وهقفل التتليفون دلوقتى عشان مشغول جداً
سلوى:- ماااااشى مااشى كلامنا بعدين ... سلام
.................................................. ............................
وصلت سارة للجامعة وأنهت إجراءات السفر ومن ثم انطلقت الى مركز الاورام التى تعمل به ،أنهت عملها وودعت
زملاءهها ومرضاها اللائي لم يكونوا سوى اطفالا..فهؤلاء الاطفال لطالما كانوا دافعها للبحث عن العلاج
لم تتحمل يوما فقدان احدهم....رحلت ايمان وتركتهم خلفها ....يعانون ويلات المرض ....تركتهم على وعد بأن تعود ...ستعود ومعها الحل ..ستكتشف العلاج الاكيد لهذا المرض ..لن يخذلها الله ابدا..مصممة أن تجد علاج يقضى عليه بنسبة مئة بالمئة

ومر أسبوع.......





تعديل قلب جريح :$; بتاريخ 21-02-2014 الساعة 08:05 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 21-02-2014, 08:00 PM
صورة قلب جريح :$ الرمزية
قلب جريح :$ قلب جريح :$ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى بعنوان سارة سأعود بالأمل سأكتبها بالعربة الفصحى ليفهمها الجميع


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اررت اني كمل البارت اليوم بعرف انو القصة مملة بالاول
لكن التشويق رح يجي اكيد استنوا او بس






.................................................. .................................................. .............................
جلس آدم مع عائلته الصغيرة المكونة من أخته شيرين وزوجها أحمد وابنتهما سلوى التى لم تتجاوز العشرين عاما حين هتفت سلوى قائلة :
-خالو حبيبي قولى أخبار الجامعة ايه؟
انتبه الجالسون لآدم الذى بدا شاردا فقال :
-مفيش جديد بس احتمال بكرة .
سألته شرين :-يعنى إيه احتمال بكرة.
رد آدم :-يعنى بكرة إن شاء الله هييجى طلاب المنحة وأنا اكيد هشرف على رسالة الدكتوراه لحد فيهم
علق أحمد :طيب فين المشكلة ؟
آدم: يعنى مش عارف يا أحمد المرة اللى فاتت اتدبست فى واحد فضل يتعامل معايا على انى ارهابى وخلصت منه بأعجوبة
أحمد :انت اللى بتقول كدة يا آدم !!
لم يعلق آدم بل اتجه ناحية الباب فاستوقفته سلوى قائلة :خالو خالو
-نعم!!
-الشيخ عبد الله اتصل امبارح وقالى ابلغك تعدى عليه النهاردة
فعاد اليها وجذبها من أذنيها بشدة قائلا:أنا كم مرة اقولك متنسيش تبلغينى بمكالمات الشيخ عبد الله
فتأوهت بشدة وهتفت : والله والله نسيت مش اقصد خالص سيب بقي سيب .....
فأجلسها ثانية ثم قال :دة آخر تنبيه...المرة الجاية هعلقك من ودانك ..
فصاحت قائلة :مش هرد ع التليفون تانى أصلا ..
انطلق آدم إلى جامعته لينهى عمله بها ويذهب للشيخ عبد الله ...

*************************************************
جلست سارة فى الطائرة المتجهة الى لندن ،رددت دعاء السفر وأمسكت مصحفها ،مرت برهة من الوقت تحاول إخفاء توترها،فلأول مرة تركب طائرة ولأول مرة تسافر وحدها ،شردت بذهنها بعيدا ،ظلت تفكر فى حلمها ..لم تتعود الفشل ... دائما كان النجاح حليفها..ولكنها ولأول مرة تشعر بالخوف ..الخوف من المجهول !!الخوف من الفشل !!أم الخوف من النجاح!!!
فلقد أصبحت أخيرا أخصائية فى جراحة المخ والاعصاب ...رغم كل العوائق التى قابلتها ولكنها وصلت أخيرا..وهاهى تحلم مرة اخري بالحصول على تلك المنحة وايضا نالتها...والآن تحلم باكتشاف علاج لاورام الدماغ السرطانية ..وليس اي علاج..ستصل بإذن الله لعلاج نهائى..لقد بدأت بالفعل وستكمل بإذن الله ..لن تعود الا به لابد أن تترك أثرا ...قاطع شرودها صوت المضيفة تنبئهم باقتراب هبوط الطائرة...

*************************************
أخيرا استقرت فى سكنها المكون من غرفتين احداهما لها والاخري لشريكتها فى السكن والتى لم تراها الى الان..عكفت على ترتيب حاجياتها ثم ما لبثت أن قامت لتصلى وتدعو الله أن يوفقها فى حياتها الجديدة..وتذكرت تنبيهات والدها لها عندما حدثته لتطمئنه بوصولها بأن تتخلى عن عنادا وتهورها فهى لم تعد فى مصر ..كما أن أحدا لن يتحملها هنا ..ظلت تدعو الله أن يهديها الى الحق ويوفقها للخير

*************************************
عاد آدم إلى منزله ليلا فقابلته سلوى قائلة :هاه قابلت الشيخ عبد الله ولا لأ
خبطها آدم خبطة خفيفة على رأسها قائلا:هو انا عندى زهايمر زيك ...اه طبعا رحت له
سلوى :طيب تعالى احكى لى حصل ايه بالتفصيل
آدم :حاضر مانا مش هخلص منك النهاردة
ذهبا إلى غرفة المعيشة فبادرت سارة قائلة :ايه بقي حد بيسأل ولا حد بيجادل
أدم :أكيد بيجادل
سلوى:وعملت إيه؟
آدم :الحمد لله أسلم
سلوى :ايه دة بسرعة كدة ازاى ؟
آدم :أبدا هو أصلا قرأكتير عن الاسلام ..بس بيقول انه عايش مع مسلمين وزمايله فى الجامعة ..ومش بيعملوا اي حاجة م اللى هو قرأها ..بل بالعكس دول كمان بيعملوا الحاجات اللى الاسلام حرمها زى ما هو عرف ..وبالصدفة عرف انهم مسلمين ..فراح للشيخ عبد الله امبارح فى المركز واتكلم معاه واداه معاد النهاردة وطلب منى اقابله..واتكلمت معاه ..والحمد لله ربنا هداه..هو جاى اصلا وناوى يعنى انا معملتش حاجة ..الحمد لله انه متأثرش باللى هو قال عليهم دول تأثير سلبى .
سلوى:يا الله يعنى ممكن يكون فى ناس كدة زيه ..وممكن يبعدوا عن الاسلام بسبب أخلاق المسلمين دول
آدم :اه طبعا ..ربنا يهدينا ويتقبل منا ...يللا تصبحى على خير لانى ورايا يوم طويل بكرة

لحظة....فلم أعرفكم بآدم بعد....آدم عبد الرحمن...تجاوز العقد الثالث من عمره بعام واحد ...جاء الى لندن منذ إحدى عشر عاما مع أخته وزوجها بعد أن جاءتهما فرصة للعمل هنا ...درس الطب بجامعة هامبريدج وانهاه بتفوق ملحوظ وحصل على الماجستير والدكتوراه في جراحة المخ والاعصاب ..يعمل بالمركز الاسلامى منذ خمس سنوات..وعلى يده أسلم الكثير ..كما انه لايستطيع احد ان يدخل معه فى أي جدال عقائدى ..فدائما كانت له اليد العليا...

**********************************
استيقظت سارة من نومها فجرا أدت فريضتها ..ورددت أذكارها ..ودعت الله ان يوفقها ..
جاء موعد ذهابها ...فانطلقت الى الجامعة ولم يفتر لسانها عن الاستغفار والدعاء ...
دخلت مكتب شئون الطلاب تسأل عن المشرف على رسالتها فأجابتها الموظفة باقتضاب :د.آدم عبد الرحمن ...........


يا ترى ايش رح يصير مع سارة و ادم ......................................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 21-02-2014, 08:44 PM
صورة shoo8aa الرمزية
shoo8aa shoo8aa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى بعنوان سارة سأعود بالأمل سأكتبها بالعربة الفصحى ليفهمها الجميع


الرواية حلووه بس لو تخليها بالعامي احلى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 21-02-2014, 08:46 PM
صورة قلب جريح :$ الرمزية
قلب جريح :$ قلب جريح :$ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى بعنوان سارة سأعود بالأمل سأكتبها بالعربة الفصحى ليفهمها الجميع


انتضروني ان شاء الله


تعديل قلب جريح :$; بتاريخ 21-02-2014 الساعة 09:11 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 21-02-2014, 08:47 PM
صورة قلب جريح :$ الرمزية
قلب جريح :$ قلب جريح :$ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى بعنوان سارة سأعود بالأمل سأكتبها بالعربة الفصحى ليفهمها الجميع


البارت الاول

الجزء3 والاخير

اجتمعت عائلة سارة فى غرفة المعيشة لأول مرة بدونها ..شرد والدها قليلا يتذكر ابنته العنيدة ..فلم يكن أبدا ليتخيل انه سيوافق على سفرها يوما ..ولكنه يعلم أنها لن تخذله ..لن تعود الا وقد حققت مرادها...ستغيب عنه ثلاث سنوات لايراها فيهم ..ولكنه اتخذ قراره بأن يذهب هو إليه كل فترة ليطمئن عليها...دائما ما يساوره قلقه عليها بسبب عندها وتهورهافكيف به هناك ..كانت هنا تتحمل مسئولية نفسها ولا تشرك اى احد فى حل مشاكلها حتى هو والدها ...وأيضا هناك لن تشركه فى مشاكلها ولن تخبره اذا تعرضت لأى أذى ...يا الله اين كان عقله حين وافق على سفرها..نظر إلى ابنائه عمر وآية وقد كسا وجههما الوجوم .. ثم نظر إلى زوجته وقد التمعت عيناها بالدموع فقال لتغيير الحزن المخيم على مجلسهم:
-ما هذا يا زينب ..ايه اللؤلؤ اللى بينزل من عيونك ..
انتبهت زينب من شرودها :
-نعم
صاح عمر :وعندك واحد شجرة واتنين لميون ...إيه يابابا مش تراعى مشاعر السناجل اللى قاعدين ..
ثم نظر الى اية الجالسة بجواره على الاريكة قائلا :ولا حتى مشاعر البت البايرة اللى جنبي
وكزته اية بخفة قائلة :بايرة فى عينك..هي كل الحكاية سنتين ..وأخلص وابقي مهندسة اد الدنيا وساعتها مش هعرفك وكمان هشتغل فى شركة بابا
عمر:ايه يا بنتى احلام اليقظة ..انتى اخرك تخلصى الكلية وبعدين خلاص كلها سنة واجيلك عشان تشوفى المهندسين اللى بجد مش اي كلام
فأسكتهم مصطفى قائلا:خلاااص كفاية ..ياحبيبتى خلصى انتى دراستك وشغلك موجود..وانت يا فاشل قوم ذاكر
فعلقت اية بضحكات عابثة:هاهاها قوم ذاكر يافاشل ...يافاشل يافاشل
فوقف عمر قائلا:متشكر جدا ..اخلص بس ثانوية عامة واكون مهندس اد الدنيا وساعتها سوف تترجوني لكي اشتغل معاكم...وانا ابدااا
فقامت اية خلفه قائلة :استنى بس خدنى معاك ..انا ورايا مذاكرة والتفتت الى ابيها قائلة :بعد اذنك يا بابا ..سلام يا ماما
خرجا وتركا والديهم معا..فقال مصطفى: مابك يا زينب
نظرت اليه زينب قائلة :يعنى كان لازم تتركها تسافر
مصطفى :مو انتى اللى فضلتى تتحايلى عليا علشان اوافق...وبعدين متقلقيش انا صليت استخارة ..واللى فيه الخير يقدمه ربنا ان شاء الله
زينب :انا عارفة كان عقلي فين ساعتها
مصطفى :انتى عارفة بنتك ..دماغها ناشفة ..ومكنتش هتسكت غير لما تنفذ اللى فى دماغها
زينب:انت اللى نشفت دماغها بدلعك فيها ..بس هقول ايه ..ربنا يرزقها بواحد ابن حلال يكسر دماغها ..وتقوله بس حاضر ونعم
مصطفى :اول مرة اشوف ام تدعى على بنتها هذه الدعوة
زينب :بالعكس انا كدة بدعيلها
مصطفى :ماشي ع العموم احنا هنكلمها الساعة عشرة بالليل ان شاء الله
زينب :ربنا يطمنا عليها..ويسترها معاها يارب
مصطفى :اللهم امين
******************
لا تدرى لماشعرت بتلك الراحة عندما سمعت اسمه..فقد كانت تفكر فى نفسها ذلك الشخص المشرف على رسالتها ..من اي بلد يكون واي دين يؤمن ..فقد جاءت الى هذه البلد بكل الافكار السلبية عنها..جاءت ولم تعرف كيف ستتعامل فيها..ولكن الحمد لله الشخص الذى تتعامل معه من الواضح انه عربي مسلم...دلتها الموظفة على مكتبه...ذهبت اليه وكلما اقتربت زاد توترها وتسارعت دقات قلبها وبردت اطرافها ...
هل سيقبل موضوعها ام سيرفضه كسابقيه ..من الممكن ايضا ان يسخر منها كما فعلوا ..ولكن لن تتنازل ..ولن تسكت له ستريه من هى لن تسمح لأحد بأن يسخر منها ثانية ..كفى سخرية ...يموت من يموت وهم يقولون بأنها لن تستطيع فعل ما تريد ..هى واثقة انها ستفعل ..ولكن للاسف هى فقط الواثقة
جلست فى انتظار دخولها تستغفر وتدعو الله ان يوفقها...سمح لها بالدخول فدخلت وبتلقائية شديدة قالت :السلام عليكم
تعجب آدم حين وصلت تحيتها الى أذنيه ..فلم يسمعها هنا الا من سلوى حين تأتى لزيارته...رفع بصره إليه ثم ما لبث أن اتسعت عيناه..فتوقعاته لم تنبئه ابدا بأن القادمة ستكون فتاة مسلمة وايضا عربية..أفاق من شروده قائلا:اتفضلى
تقدمت إيمان وجلست على الكرسي المواجه له وهى مندهشة مماترى فقد توقعت ان المشرف على رسالتها شخص عجوز او ع الاقل خطا الشيب رأسه ولكن هاهو شاب امامها...بادرها آدم بالحديث قائلا وهو يقلب الملف الموضوع امامه لاول مرة قائلا:دكتورة سارة مصطفى ..حضرتك مصرية؟؟!!!
سارة: فى مشكلة؟
آدم:لا ابدا بس غالبا المصريين اللى بييجو هنا ولاد...مقابلتش بنات مصريين هنا خالص
سارة:اااه بدأنا
آدم:افندم
سارة:لا ابدا ..بس حضرتك واضح انك مصري ..يعنى المفروض حاجة زى دى متضايقش حضرتك
أدم:مين قال انى متضايق
سارة:واضح جدا ان حضرتك متضايق انى بنت
آدم مندهشا من تصرفها:خلينا نتكلم فى الدراسة احسن...عملتى الماجستير فى استخدام الخلايا الجزعية فى جراحات المخ ولاعصاب ..تمام؟
سارة:اه
آدم:بالنسبة للدكتوراة هتكملى الموضوع دة والا اختار لك انا موضوع
اعتدلت فى جلستها وقد اكتسي الفرح قسمات وجهها الخمرى والتمعت عيناها العسليتين بشدة قائلة:ايه دة بجد يعنى حضرتك هتوافق اناكمل الموضوع بتاعى واعمل رسالة الدكتوراة عليه
آدم مستغربا: وايه المشكلة دى رسالتك وانتى حرة فيها
سارة:انا اسفة جدا على سوء ظنى فى حضرتك..بس كل دكاترتى فى مصر اتريقوا عليا جامد خصوصا لما...
آدم:لما ايه؟
سارة:بصراحة ومن غير ما تتريق لو سمحت..انا...انا...انا بحاول اكتشاف علاج لاورام الدماغ ..بس العلاج دة هيكون نسبة نجاحه مية فى المية ...خصوصا مع الحالات المتأخرة
آدم:جميل جدا ...فين المشكلة ..وليه اسخر منك
سارة:علشان كل الدكاترة اللى عرضت عليهم الفكرة عملوا كدة وقالولى ..العلماء الكبار مااكتشفوش حاجة زى دى انتى اللى هتعمليها..
آدم:عموما انسي كل الكلام اللى اتقالك دة ..وبالنسبة للرسالة أسماء الكتب اللى هتساعدك فى الموضوع هتلاقيهم فى المكتبة فوق ...وانا رأيي انك تبدئي فى الاكتشاف مع الرسالة يعنى امشي في طريقين متوازيين ..وانا معاكى لو احتجتى اى حاجة ..وبالتوفيق ان شاء الله
قامت من مجلسها قائلة :متشكرة جدا
واتجهت ناحية الباب فاستوقفها قائلا:دكتورة اكيد لسة متعرفيش حد هنا..لو احتجتى اى حاجة انا تحت امرك
فقالت :جزاكم الله خيرا متشكرة جدا
خرجت لتستقل المصعد الى المكتبة ...وأخيرا وجدت أحد يشاركها حلمها
أخذ آدم يقرأ فى رسالة الماجستير خاصتها ..واندهش من تنظيمها للرسالة ومن الافكار المطروحة فيها..كيف لهم ان يلغو حلمها ..يا ترى كم من حلم دفن بسبب هذه العقول الجامدة ..لا يريدون التطوير ابدا ..فرت معظم العقول الفذة هاربة من هذا الجمود...وحين يصلون لاهدافهم ينادونهم ان عودوا..فالوطن بحاجة لأبنائه ...أليسو هم من طردوهم واتهموهم احيانا بالجنون ..

*******************
عادت سارة الى سكنها ..وجدت شريكتها فى السكن وقد عادت ..ابتسمت لها مرحبة فردت ابتسامتها بود...فبادرتها الاخيرة قائلة:
-ها..انتى شريكتى الجديدة فى السكن ..انا جينا ..من فرنسا ..ادرس الطب..فى السنة الثالثة .
ردت ايمان مرحبة:سعيدة لرؤيتك انا ايمان من مصر ادرس الطب ايضا ولكن دراسات عليا
-حقا!..سعيدة لأنك مصرية ..أحب مصر كثيرا والمصريين ايضا..
-شكرا لك ..سأرتاح قليلا فى غرفتى استاذنك
-طبعا تفضلى
دخلت غرفتها ...توضأت وصلت ..وارتاحت قليلا ..ثم قامت لتتحدث مع عائلتها فالساعة الآن توافق العاشرة فى مصر..طمأنتهم عليها وأخبرتهم تفاصيل يومها ..وانتهت المكالمة بدعوات والدتها وابتسامة والدها المشجعة..

******************
عاد آدم إلى منزله متأخرا فقابلته سلوى قائلة :ايه يا خالو التأخير دة كله
آدم: انتى لسة صاحية
سلوى :كنت بستناك
آدم: يا الله يا بنتى ميت مرة اقولك متستنيش ..محسسانى انك مرتي
سلوى :انت تطول تتجوز واحدة قمر زيي..
آدم:ياستى مش متجوز ...هتبقي انتى وامك عليا ...عدى عدى انا عاوز انام
سلوى:بمناسبة ماما أهى جايبالك عروسة وشكلها بجد هذه المرة
التفت آدم قائلا :عروسة تانى ...قصدى عاشر
سلوى:ااه
-طيب انا طالع..سلام
-مش عاوز تعرف التفاصيل
-قال ملوحا بيده:بكرة بكرة ان شاء الله
صعد آدم الى غرفته ..وارتمى على سريره ..ظل يفكر فى اخته فهى لن تهدأ الا اذا تزوج..يعلم مدى حبها له فهى من ربته بعد موت والدته واخذته ليعيش معها في بيت زوجها..وحين سافروا اخذته معها ولم تتركه وحيدا ..بل هى من شجعته على الدراسة فى تلك الجامعة والتى لم يكن ليحلم بها يوما ...
ولكن الى الان لم تترك مصرية بحالها كل ما تعرفت على بنت مصرية..تجعلها هى العروس المطلوب..ااه تذكر الآن تلك الطالبة المصرية التى قابلها صباحا ..اه لو علمت اخته...لن تتركها فى حالها..لا يجب ان تعرف عنها شيئا يكفيه ما رأى ..لم يفكر طويلا فقد ذهب في سبات عميق

*****************
مرت الايام سريعا على سارة وهى منهمكة فى عملها بين الرسالة والبحث والمستشفى لم تكن تستريح الا قليلا..وساعدها آدم فى عملها كثيرا بحكم اشرافه علي رسالتها..الى الان لم تقابلها اية عقبات فعملها يسير بشكل جيد ..ورسالتها انجزت فيها..اما عن اكتشافها فمازالت تختبر النتائج الاولية
وكانت جينا -شريكتها فى السكن-لطيفة جدا معها بل واقتربا من بعضهما كثيرا ..فبعدمرور شهرين اصبحت جينا صديقتها المقربة .....ولكن!!!!!!دوام الحال من المحال!فها هى جينا ستتركها وتعود لوطنها بسبب مرض امها..وتعود سارة وحيدة ثانية ...ولكن لم يستمر هذا الحال كثيرا فبعد اسبوع من سفر جينا جاءتها ساكنة جديدة..
عادت سارة من الجامعة وبعد دخولها الى السكن..مرت على حجرة جينا في طريقها لحجرتها..نظرت الى الشقراء المستلقية على السرير فى الغرفة فبادرتها الاخيرة بالحديث قائلة:
-ها قد اتيت ..انتظرتك طويلا..اذن انت العربية التى ساجلس معها .
لم تسترح سارة لنبرتها ولكتها ردت بابتسامتها الدائمة:
-نعم
-فليكن ..انا كاميرون ..من نيويورك.
تقدمت سارة لتصافحها قائلة:
-انا سارة من مصر
سلمت كاميرون عليها ببرود وابتسامة صفراء ثم نظرت الى الجهاز الذى تحمله فى يدها اشارة بانتهاء الحديث..
دلفت الى حجرتها وهى تفكر فى تلك الشقراء المستفزة ..ارتمت على سريرهاوتمتمت:
-ربنا يستر

*****************
ظلت اياما تضايقها تصرفات كاميرون ولم تعد تحتملها ...تخرج وتعود وقتما شاءت ..ترفع صوت الاغانى بطريقة مبالغ فيها تكلمت معها مرارا ولكن بلا فائدة ...ولكن كفى لقد فاض الكيل..ستخرج لتتحدث معها لاخر مرة ..وبعدها ستتعامل بطريقة اخري..
توجهت لحجرتها ..وطرقت على الباب ولكن انى لتلك ان تسمع..فصوت الاغانى تسد مسامعها اكيد..ظلت تطرق على الباب بعنف علها تجيب...واخيرا فتحت الباب فبادرتها كاميرون صارخة :
-انت ..ماذا تريدين...لن نتخلص من همجيتكم تلك
حاولت سارة تملك هدوءها وقالت:
-هل من الممكن ان تخفضى الصوت قليلا
-لا لن اخفضه
-من فضلك اريد ان....
قطعت حديثها واتسعت عيناها من هول ما رأت ثم نظرت الى ذلك الشخص الواقف خلف كاميرون وقالت:
- من هذا؟؟
اجابت كاميرون ببرود :
-صديقى
-ماذا يفعل هنا؟
-شئ لايخصك.
-كيف ..كيف تسمحين له بالدخول الى هنا؟
-اسمعى ايتها العربية الهمجية انتى لا يخصك امرى ابدا ..ولا تتدخلى فى شئونى مرة اخرى
قالتها ثم صفعت الباب فى وجهها بقوة..

******************
جلست سارة فى مكتب آدم تراجع معه بعض النقاط فى رسالتها ..ولكنها كانت بنصف عقل ..فما حدث معها بلامس ليس بالشئ القليل كيف لها ان تسمح بحدوث هذا.. لا بد ان تبحث عن مكان اخر لتسكن فيه وحدها..لن تتحمل حدوث هذا مرة اخري..
لاحظ آدم شرودها .. فلطالما عارضته في رأيه وتحاول فرض رأيها بطريقة مستميتة حتى وان كان خطأ ولكنها اليوم توافقه على اى تعديل يضيفه ..وفقط بإيماءة من راسها فسكت قليلا منتظرا ردها على اسئلته..ولكنها لم تسمعه ولم تلاحظ سكوته..فناداها قائلا :
-دكتورة سارة..دكتورة
لم تجبه ايضا...
فأمسك قلمه وظل يطرق على مكتبه طرقات مزعجة علها تنتبه ..وهاهى اخيييرا انتبهت قائلة:
- ماذا؟!
-أبدا بقالى فترة بكلمك ..وانتى مش مركزة خالص
-انا اسفة جدا
-طيب فيه مشكلة ؟اقدر اساعدك فيها
-لا ابدا ..بس هو انا ممكن استأذن حضرتك النهاردة..ونحدد معاد تانى
-اه اتفضلى
-شكرا ..السلام عليكم
-وعليكم السلام
******************
قضت يومها فى البحث عن سكن اخر مناسب قريب من الجامعه ولكن محاولاتها باءت بالفشل ...فعادت ادراجها وقد قررت ان تكون هذه اخر ليلة لها مع تلك الشقراء ..لملمت اشياءها..وحدثت عائلتها ككل يوم ثم دخلت فى سبات عميق ..استيقظت على صوت الموسيقي الصاخبة ولكن تلك المرة كانت امام غرفتها لم تكن فى الغرفة المجاورة لها ..ارتدت ملابسها وحجابها كاملا خوفا من ان تجد معها احدا مرة اخرى فلو وجدت لن تبقى دقيقة واحدة ..
فتحت الباب بحذر وخرجت لتفاجأ برجلين معها وليس واحدا..فتسللت لحجرتها مجددا وحملت حقيبتها ومرت امامهم لتخرج من الشقة بأكملها
ولكن استوقفها صوت المزعجة قائلة:
-الى اين؟
-لا شأن لك بى
-ولكن اتيت لك بصديق ..حتى لا تغارى منى مرة اخري
-ماذا؟
-نعم..جون كان سيدخل لكى ولكنى منعته حتى تخرجى انتى
لم تعد تحتمل كلمات تلك الساقطة ..فهذا ماكان ينقصها....اتجهت ناحية الباب قبل ان تفقد اعصابها ..ولكن هيهات..لقد سد طريقها ووقف امام الباب قائلا ببرود:
- هل ستتركينى وحدى؟ لقد جئت اليك
-ابتعد عن طريقي
-وان لم ابتعد
لمعت عيناها وهى تنظر الى السكين الملقى باهمال على تلك الطاولة امامهم..فامسكته بغته ورفعته فى وجهه قائلة :
-سأقتلك
فصاحت كاميرون :ابتعد يا جون انها عربية ارهابية..ستقتلك..ابتعد..دعها تذهب.
فابتعد عن الباب مفزوعا..
فتحت الباب مهرولة الى الخارج..سارت فى الشارع بلا هدى لا تدرى الى اين تذهب والى اي طريق تتجه ..لا تستطيع التفكير لا تستطيع النطق ..فقدت قدرتها على اى شئ ..ظلت تمشي الى ان وصلت الى حديقة فى آخر الشارع الذى تقطن فيه..دخلت تستريح قليلا وتهدئ من روعهاوجلست على اول مقعد قابلها..فقد خارت كل قواها
ظلت تبكى وتنتفض وتدعو الله ان يفرج كربها ..دفنت وجهها بين كفيها وانخرطت فى بكاء طويل تدعو وتتوسل الى الله ليس لها ملجأ سواه..لا تعرف احدا هنا ولا تعرف مكان اخر تذهب اليه الان ..نظرت الى الحديقة الواسعة امامها والى عدد الناس الذى بدأ يقل فقد انتصف الليل ..ماذا تفعل الان الى اين تذهب هل تظل هنا ام ماذا؟؟؟

***************
دخلت سلوى غرفة آدم بعد ان سمح لها بالدخول فقالت:ايه خلصت لبس ولا لسة
قام من على مكتبه واتجه اليها قائلا :البس ليه
-ماانت لابس اهو
-لا انا كدة من ساعة ماجيت من برة
-اه طيب انت ناسي انك هتخرجنى
فنظر الى ساعته قائلا:الوقت اتأخر اوى ..خليها بكرة
سلوى:ليه بس ..انت عارف ان انا بحب اروح الحديقة دى بالليل ..وبحبها وهى فاضية
-طيب يللا ..انا مخنوق اصلا وعاوز اخرج
-طيب ايه رأيك مش خارجة بقى
-براحتك..انا خارج
فذهبت خلفه قائلة :ايه ما صدقت ..يللا بينا
**************
وصل آدم وسلوى للحديقة ..وبمجرد دخولها جرت سارة امامه قائلة :عرفت بقى بحب اجى وهى فاضية ليه
-اه عرفت ..بس قدامنا نص ساعة ونمشي..تمام
-تمام
-ورينى بقى ..هتسبقينى ازاى
-لا استنى..نقف جنب بعض الاول ...هنجرى لغاية الشجرة اللى هناك دى ..لانى مش هقدر اجرى بعدها
-ماشي
انطلقا يجريان كطفلين صغيرين...وطبعا كان آدم الاقدر على ان يسبقها لطول قامته..وبنيانه القوى ..ولكنه تركها تفوز...وصلت قبله ثم نظرت اليه من بعيد ..وصل اليها فقالت:شفت بقى انى اقدر اكسبك
امسك بطرف حجابها وحركه فى وجهها بطريقة عابثة وقال :يا بنتى انا اللى سايبك بمزاجى
-ماشي يا...ايه دة سامع يا خالو؟
-فى ايه؟
-صوت حد بيعيط
ثم التفتت تنظر حولها ثم قالت :دى بنت هناك اهى استنانى اروح اشوفها
-ماشي اتفضلى
ذهبت سلوى الى سارة الجالسة على المقعد القريب منهما وقد انخرطت فى البكاء ولم تشعر بأى أحد ممن حولها اقتربت منها قائلة بالانجليزية:أيمكننى مساعدتك؟
رفعت سارة بصرها الى تلك الفتاة الغريبة ولم ترد بل دفنت وجهها بين كفيها مرة اخري
ظنت سلوى انها لم تفهمها فقالت:تتحدثى الفرنسية ..الايطالية..ثم سكتت قليلا وقالت:تتحدثين العربية؟
حينها رفعت سارة بصرها مرة اخرى فقالت سلوى:بتتكلمى عربى صح..
ولكنها ايضا لم ترد..شعرت بانها وجدت ضالتها فمن الممكن ان تساعدها تلك الفتاة ..ولكنها لن تتطلب مساعدة من احد ابدا ..لم تكن لتشرك ابيها فى مشاكلها..كيف لها ان تقحم اى احد اخر فى مشاكلها ..ستتحملها وحدها ..
يئست سلوى من ان ترد فجلست بجوارها قائلة :انا ممكن اساعدك انتى شكلك عربية..صح؟ صدقينى انا ممكن اساعدك بس ردى عليا..قوليلي ايه المشكلة؟
ذهب آدم اليها عندما تأخرت وناداها فتقدمت منه قائلة :مش بترد عليا ..شكلها عربية ..دة ان مكانتش مصرية كمان....تعالى معايا يمكن ترد عليك انت.
ذهب آدم الى تلك الفتاة ومعه سلوى ثم تنحنح قائلا :السلام عليكم
تعرف هذا الصوت جيدا رفعت رأسها ببطء لتصدم بعينيه المذهولتين ثم ما لبث ان صاح :دكتورة سارة
!!! او بعدين..............

خليني اكمل البارت الثاني الغد ان شاء الله

شو رح يصير يا ترى
ادم + سارة
سارة+سلوى
مصطفى+زينب
انتضروني


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 21-02-2014, 09:12 PM
صورة قلب جريح :$ الرمزية
قلب جريح :$ قلب جريح :$ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى بعنوان سارة سأعود بالأمل سأكتبها بالعربة الفصحى ليفهمها الجميع


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها shoo8aa مشاهدة المشاركة
الرواية حلووه بس لو تخليها بالعامي احلى
و الله انا اصلا كتبت الحوار بالعامية مصري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 22-02-2014, 12:49 PM
صورة The flower princess الرمزية
The flower princess The flower princess غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى بعنوان سارة سأعود بالأمل سأكتبها بالعربة الفصحى ليفهمها الجميع


روايه حلووووووووه

يسلموووووووو حبيبتي

بانتظار البارت القادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 22-02-2014, 03:10 PM
صورة قلب جريح :$ الرمزية
قلب جريح :$ قلب جريح :$ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
Uploadcabbcbdc90 رد: روايتي الاولى بعنوان سارة سأعود بالأمل سأكتبها بالعربة الفصحى ليفهمها الجميع


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اليوم سنبدأ البارت الثاني باتمنى يعجبكم باتضار ردودكم


.................................................. .................................................. .................


البارت الثاني

الجزء / 1


-مصطفى..يا مصطفى ...اصحى بقى.
-فيه ايه يا زينب ع الصبح..الساعة لسة ستة
أعطته هاتفه قائلة :اطلبلى سارة عاوزة اكلمها
-تكلميها ايه دلوقتى ..انتى عارفة الساعة عندها كام
-مش مهم..انا قلقانة عليها اوى.
-هتقلقينى ليه بس..يا حبيبتى اهدى..الساعة عندها دلوقتى 12نص الليل..احنا كدة هنقلقها وهى تلاقيها نايمة ولا حسة بحاجة...نامى دلوقتى واول ما تصحى على طول هكلمها.
-لا معدش هيجيلى نوم بقي انا هروح اصحى اية وعمر عندهم مذاكرة
-سيبيهم نايمين شوية لسة بدرى على معاد خروجهم
-هما بيحبو يذاكرو الصبح

*********************

خرجت سلوى لتجد ادم ينتظرها فى حديقة منزلهم فبادرها قائلا :ها..عاملة ايه دلوقتى؟
سلوى:اديتها المهدئ ونامت على طول...بس انت محكتليش عنها قبل كدة
-واحكيلك عنها ليه ..دى مجرد طالبة عندى بشرف على رسالتها
-طيب..ياترى حصلها ايه ؟؟متعرفش.
-وانا هعرف منين بس..المهم خليكى معاها انتى سلام..
ثم تركها واتجه الى منزله شاردا.......

*********************

استيقظت سارة من نومها تنظر حولها لاتدرى اين هى؟...مالذى جاء بها الى هنا؟...ثم مالبثت ان تذكرت آدم وسلوى...لقد جاءت معهما بلا ارادة...لا تدرى لم شعرت بالامان عندما رأته..قد يكون لانه المصري الوحيد الذى تعرفه هنا...او لانه الوحيد المهتم لامرها...حقا لاتدرى...ولكن اين هى؟...لم تطل حيرتها كثيرا...فقد دخلت سلوى بعد ان طرقت ثلاثا...وجدتها مستيقظة
فقالت:اخيرا صحيتى
سارة:انا فين
سلوى:ايه دة انتى بتتكلمى..دة انا كنت فقدت الامل خلاص..بصى ياستى..انتى هنا فى المملكة بتاعتى..مملكتى الخاصة..قومى معايا كدة
أخذتها للنافذة المواجهة لسريرها ثم قالت:شايفة الفيلا اللى قصادك دى ...دى بيتنا انا وبابا وماما وخالو ادم...اما هنا بقى دة المرسم بتاعى والاستوديو التحليلى؟
نظرت لها سارة مستفهمة فقالت سلوى :هشرحلك بعدين بس اللى انا عايزة اقولهولك ان دى شقة صغيرة بيفصلها عن فيلتنا الجنينة دى
ابتسمت لها سارة قائلة:انا متشكرة جدا على استضافتكم ليا...بس انا لازم امشي دلوقتى بعد اذنك
-تمشي تروحي فين؟
-مش عارفة لسة بس اكيد هدور على مكان اقعد فيه
-طيب ممكن تفطرى الاول وبعدين نتكلم
-جزاكم الله خيرا ...صدقينى مش هقدر

**********************

نزل آدم من غرفته فقابلته شرين قائلة :هى سلوى لسة نايمة
-لأ سلوى بايتة فى المرسم
-ليه؟!.. طيب هروح اصحيها واستدارت لتمشي فأوقفها قائلا:
هى مش لوحدها
شرين:مش لوحدها!!! معاها مين؟
اخذها من يدها قائلا:تعالى اقعدى كدة وانا احكيلك على كل حاجة
اجلسها وجلس قبالتها ثم روى لها بداية معرفته ب"سارة" وما حدث أمس ...فقالت :وهى مع سلوى دلوقتى
-ايوة
- يا حبيبتى ومعرفتوش حصلها ايه؟
-لأ..ومعتقدش انها هتقول
ففى الفترة التى قضاها معها يعلم مدى عنادها ...
-طيب هروح اطمن عليها
-بلغيها ان انا لغيت المعاد اللى بينا...وخليها ترتاح النهاردة
-حاضر

******************
ذهبت شرين اليهما وفتحت المرسم بالمفتاح الخاص بها...ودخلت لتجدهما يتجادلان فقاطعتهما قائلة:
-السلام عليكم
سارة و سلوى :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ثم قالت سلوى :أعرفك يا ماما سارة صحبتى الجديدة..ومصرية كمان
ثم توجهت بالكلام الى سارة قائلة :اصل ماما بتحب المصريين جدا
شرين:ازيك يا سارة منورانا يا حبيبتى
سارة:دة من زوق حضرتك ربنا يخليكى
سلوى :يرضيكى يا ماما عاوزة تسيبنا وتمشي..
شرين :ليه بس يا حبيبتى ..اوعى تكون سلوى ضايقتك
سارة:لا ابدا...والله انا متشكرة جدا ليكو...عندى جامعة دلوقتى وكمان لسة هدور على سكن
شرين:بالنسبة للجامعة آدم طلب منى انك ترتاحى النهاردة...وبالنسبة للسكن اعتبري دة سكنك الجديد
سلوى:ياماما يا جامد..اه بالله عليكى يا سارة خليكى معانا
سارة :صدقينى مش هينفع والله
شرين وقد تبلورت الفكرة فى رأسها:ليه بس يا حبيبتى انتى هتقعدى هنا مع سلوى ..واديكى شايفة المكان هنا منفصل عن الفلة..يعنى كأنك ساكنة لوحدك
سلرة:انا شاكرة جدا لكرم حضرتك..بس بجد مش هينفع
شرين تحاول اقناعها:يا حبيبتى انتى غريبة هنا..وأكيد ملكيش حد غيرنا..وانا اعتبرتك زى سلوى ...ومستحيل اامن على سلوى تسكن لوحدها لا هنا ولا فى مصر
سارة:وانا والله اعتبرتكو اهلى بس صدقينى محبش اكون تقيلة على حد
شرين:ليه كدة بس بقولك انتى زى سلوى
سارة:طيب ادفع ايجار
شرين:لا انتى هتغلبينى معاكى كدة ..يعنى لوقعدنا عندك فى مصر هتدفعينا ايجار...هى كلمة واحدة..هتقعدى هنا وسلوى هتقعد معاكى ولوهيضايقك وجودها ياستى بلاش
سارة:يا خبر هى اللى هتضايقنى كمان..لا انا هقعد معاها
شرين:ايوة كدة دة انتى راسك ناشفة اوى عاوزة تكسيرها ..يللا غيرى هدومك على ما اجبلكو الفطار

ارتاحت سارة كثيرا لهذه العائلة...فقد ذكرتها بعائلتها فى مصر...ولكن كيف تخلت عن عندها...كيف وافقت بهذه السهولة..ادهشها فعلهم كثيرا ...حتى انهم لم يسألوها عم حدث...وسلوى التى كانت تعاملها كاختها كانها تعرفها منذ زمن..ولكن يكفيها ما شعرت به بينهم الامـــــــــان.

**********************

-آية...يا آية
استدارت آية لتجد اسماء صديقتها فقالت :خير يا أسماء
أسماء :هتمشي بدري ليه
آية :خلصت محاضرات
أسماء : رايحين دار الايتام النهاردة مش جاية معانا
آية : مش عارفة اول مرة اروح من غير ايمان
أسماء :انا عارفة انها وحشتك اوى بس دة ميمنعش مرواحك للدار
آية : حاضر هكلم ماما اقولها
أسماء: طيب تعالى نستناهم فى المسجد
آية:هى الاسرة كلها رايحة
اسماء:اه ..يللا بقى

***********************

ظل أحمد يبحث عن صديقه محمود فى الكلية الى ان وجده اخيرا فى الكافتريا فذهب اليه قائلا:ايه يابنى ...قالب عليك الدنيا من الصبح..كنت فين؟
محمود: أبدا..كنت بشتري هدايا للاطفال
أحمد: ماالاسرة جابت الهدايا كلها
محمود : لا دى حاجات خاصة الاطفال مطلبوهاش بلسانهم
أحمد: يعنى ايه؟
محمود: يعنى عندك نهلة اللى نفسها تكون عروسة يعنى تلبس فستان ابيض...شريف اللى نفسه يطلع لاعب كورة وهو معندوش كورة ولا لبس اللعب ...وعادل اللى نفسه يكون ظابط يلبس لبس الظباط...هما مطلبوش الحاجات دى بس اتكلمو عن احلامهم..فاما نحققلهم احلامهم دى اكيد هيفرحوا جدا
أحمد: يا بخت ولادك بيك...ثم غمز قائلا: ولا اقول يا بخت اللى بالى بالك بيك
محمود: امشي ياض من هنا محدش يقولك على حاجة ابدا
شرد بعقله بعيدا الى تلك الرقيقة التى سلبت لبه مذ اول مرة رآها كانت فى عامها الاول بالجامعة فهى تصغره بعامين...سحرته بأدبها وأخلاقها..ويالسعادته عندما اشتركت فى الاسرة التى يرأسها..كانت سباقة دائما للخير ..ولكنه لم يحاول ان يكلمها او يتقرب اليها بأي شكل حافظ عليها حتى من نفسه..وها هو فى عامه الاخير ..سينهى دراسته ويتقدم لخطبتها فورا..فقد طال انتظاره..
أفاقه من شروده صوت أحمد القائل :يللا كلنا جاهزين يا روميو
امسكه محمود من ياقته قائلا :هتتلم ولا اقص لسانك
رفع احمد يديه مستسلما: برئ يا بيه
محمود: امشي انجر قدامى

*******************

جلست سارة فى غرفتها الجديدة تفكر فيم حدث لها وما آل إليه حالها...هل ستتأقلم مع حياتها الجديدة ام ماذا ...رن هاتفها نظرت الى شاشته ثم تنهدت تنهيدة عميقة وردت:
-السلام عليكم ازيك يا بابا
-وعليكم السلام ازيك يا حبيبة بابا عاملة ايه
-الحمد لله
-امك قلقانة عليكى من الصبح وانا كمان قلقان..طمنينا عليكى يا حبيبتى انتى كويسة
اخذت نفسا عميقا تريد به اخراج ما بداخلها وقالت :بصراحة يا بابا ..انا سبت السكن اللى الجامعة موفراه ليا امبارح..
-ايه!..ليه؟..وقاعدة فين دلوقتى؟
-عند دكتور آدم
-نعم ..عنده ازاى مش فاهم
-هو مش قاعد لوحده ...قاعد مع اخته وزوجها وبنتها فى بيت وانا قعدت فى بيت جنبهم بس بتاعهم برضه
-انا مش فاهم حاجة ..وايه اللى خلاكى تسيبى سكن الجامعة
-عادى مرتحتش فيه
-انا مش هاخد منك لا حق ولا باطل..حبيبتى انتى لما متحكيش مشاكلك بتقلقينى اكتر...ارجوكى طمنينى عليكى
ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت : صدقنى يابابا مرتحتش بس
-طيب ايه اللى وداكى عند الدكتور دة...اكيد مروحتيلوش لوحدك..
شعرت بمحاصرته لها فانتقلت من الدفاع للهجوم وقالت :ايه يا بابا ..حضرتك مش واثق فيا
-لا ازاى بدل قلتى كدة يبقي فيه حاجة انتى مش عاوزة تقوليها ..وانا مش هسكت الا لما اعرفها هتقولى والا اعرف بطريقتى
-أصل ..أصل..
-اخلصى ..حصل ايه؟
_بصراحة بقى .....
روت له الحكاية من بداية معرفتها ب"كاميرون"وبعد ما انتهت قال :كنتى مستنية تقوليلى امتى؟اما يحصل مصيبة؟بس مصيبة ايه اكتر من كدة ماشية فى الشارع فى نص الليل مش لاقية مكان تروحيه
قاطعته قائلة: يا بابا انا اتصرفت خلاص والمشكلة اتحلت الحمد لله
مصطفى :انتى هتجننينى يا بت انتى افرضى الدكتور بتاعك دة مكانش لقاكى كنتى هتفضلى قاعدة مكانك صح ..انا عارفك تفكيرك بيقف عن اى حاجة وانتى خايفة..
سارة:يا بابا خلاص بقى انا كويسة الحمد لله ..محصلش حاجة
مصطفى :اقفلى يا سارة دلوقتى اقفلى
اغلق معها ثم تحدث فى الهاتف مرة اخرى وعندما رد عليه الطرف الاخر تحدث قائلا:أيوة يا أسامة انا عاوز اكون فى لندن بكرة او بعده بالكتير
-...
-اتصرف يا اسامة ..ضرورى
-...
متشكرجدا ..مع السلامة




لمل بابها يروح الندن شو رح يصير .............................استنوني مو مطولة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 22-02-2014, 07:08 PM
صورة قلب جريح :$ الرمزية
قلب جريح :$ قلب جريح :$ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
Upload1120a2f436 رد: روايتي الاولى بعنوان سارة سأعود بالأمل


البارت التاني
الجزء 2


الفصل الخامس

أغلقت مع والدها ودخلت فى نوبه مريره من البكاء .. فلأول مره يتحدث معها والدها بهذه الطريقه .. ولأول مره يغضب منها إلى هذا الحد .. ماذا ستفعل؟! بل ماذا سيفعل هو؟
أسيتركها هنا؟ سيوافق على بقائها هنا؟ أم ماذا؟ لم قالت له؟ لم يكن ليعلم ما حدث لها..ولكن تعبت من أن تتحمل كل هذا وحدها
تعرف أباها جيداً ، لم يسمح لها بالمكوث هنا .. لقد يئست من محاولة إقناعه بسفرها ولكنه وافق بعد طول انتظاااار!!
تعرف مدى خوفه وقلقه عليها،لم يكن ليسمح لها بالسفر وحدها أبداً ،،لكنه وافق أخيراً .. ياترى ماذا سيكون رد فعله على ماحدث؟!
ظلت تفكر فى مستقبلها ،خافت أن تفقد ما وصلت إليه بسبب تهورها يوماً .. ولكن لم تكن تعلم أن هذا اليوم قد اقترب ........


سمعت صوت طرقات الباب ، ذهبت لتفتح وجدت شرين وسلوى اللتين تفاجئتا بدموعها واحمرار عيناها ووجنتيها
فقالت شرين:مالك يا حبيبتى حصل حاجه؟
لم ترد عليها بل رفعت رأسها إليهما وازداد نحيبها
فأجلستها شرين وقالت: يا حبيبتى ممكن تهدى ، أنا مش هضغط عليكى واقولك ايه اللى حصل ، بس لما تحبى تحكى احنا موجودين
أعطتها سلوى كوب ماء قائله: طيب اشربى ده ،، وأنا كُلِى آذان صاغيه ،، انا عارفه انك هتحكيلى
-شرين: سلوى .....
-إيه بس يا ماما ، هى اما تحكى هتهدى
-نظرت اليهما ثم روت ما حدث لها منذ جائت الى هنا،، وروت لهما عن ابيها وكيف وافق بصعوبه ،، وكيف تحدث معها الآن عند علمه بما حدث
فقالت شرين بعد أن استمعت لها جيداً:
-خلاص يا حبيبتى اهدى بقا واللى حصل حصل ، وباباكى شويه وهتلاقيه كلمك تانى،، انا عارفه انه مش وقته ان انا اقول لك كده.. بس انتى غلطانه فى كذا حاجه
أول حاجه ... ليه مطلبتيش تغيير سكنك؟؟
- طيب ليه لما حذرتى البت دى كام مره معملتيش لها محضر ،احنا هنا مش فى مصر ، لو كنتى عملتى محضر كانوا هيتخذوا إجراء فوراً، وفى عقوبه غرامه وممكن توصل للحبس
-تالت حاجه بقا ... لما ارقام آدم معاكى ، ليه مكلمتيهوش لما خرجتى ، لي مطلبتيش منه يساعدك

..تنهدت ثم قالت: أنا مكنتش اعرف حكاية تغيير السكن ولا المحضر، اما بالنسبه لدكتور آدم أنا فعلاً مبحبش أشغل حد بمشاكلى
همت شرين بأن ترد عليها لكن أوقفها رنين هاتفها فنظرت إلى شاشته ثم قالت:
ده "آدم" هرد عليه وارجعلكوا
تركتهما وخرجت فجلست ساره قبالتها قائله بمرحها المعتاد:
-قولتيلى بقا ان البت دى قالت عليكى ارهابيه صح؟
أومأت سارة برأسها فأكملت سلوى:
آااه لو كانت قدامى ،، كنت وريتها الإرهاب كما قال الكتاب
ابتسمت سارة فقالت سلوى:
-على فكره مش كل اللى هنا تفكيرهم كده ،، بس انتى قدراً قعدتى مع أمريكيه .. أصل الأمريكان عندهم هوس من ساعة 11 سبتمبر ويمكن من قبلها كمان
ابتسمت "سارة" مجاملة لها ولكنها تحمل فى قلبها الكثير....

************************
فى الخارج كانت شرين تحدث آدم هاتفيا
آدم: السلام عليكم
شرين: وعليكم السلام ،، خير يا آدم أول مره تكلمنى وانت فى الجامعه
آدم: مفيش ... اطمنتى على سارة
شرين: هى بقت كويسه الحمد لله
آدم: عرفتى حصل لها إيه؟؟
شرين: للأسف آه
آدم: للأســـف!!
شرين:هنتكلم لما تيجى يا آدم ،، سلام دلوقتى
آدم: خلاص سلام

****************
استلقى "آدم" على سريره شاردا بعد أن قصت عليه أخته ما حدث ل"سارة"...تذكر شرودها الدائم فى الاسبوع الماضى ..تذكر كم من مرة سألها ان كانت تعانى من اى مشكلة ..ولكنها دائما ما قالت انها بخير حال ..كان يعتقد ان عنادها فى دراستها فقط لكى تصل لهدفها ..ولكن ها هى تثبت له بالدليل القاطع ان عنادها جزءا من حياتها..آه لو له سلطة عليها..لكان كسر رأس تلك العنيدة حتى أصبحت فتاتا..ثم نام مبتسما وهو يتخيل رأسها محطمة..

****************
فى صباح يوم جديد ...جلست "أسماء "مع صديقتها "آية" يتذكرون ماحدث أمس فى زيارتهم للدار ثم ما لبثت أن هتفت "أسماء" :
-شفتى البش مهندس "محمود" عمل ايه امبارح
آية:حتى انتى يا"أسماء" ارحمونى يا ناس كل ما اقابل حد يتكلم فى نفس الموضوع
أسماء:طب وانتى ايه اللى مضايقك
آية :هتضايق من ايه بس الموضوع اخد اكبر من حجمه ...وبعدين دى حاجة بينه وبين ربنا ...واحد وحب يفرح الاطفال..ويجيب الحاجات اللى نفسهم فيها ...حسسهم انهم من حقهم يحلموا واحلامهم تتحقق..ربنا يكرمه ويتقبل منه ...خلاص بقي
أسماء :أنا غلطانة انى بتكلم معاكى أصلا
آية:بجد ...طب ادامى يللا ع السكشن
أسماء: وان قلت لا
آية: انجرى يا بت ادامى
أسماء : تمام يا فندم

فى نهاية يومها..كانت فى طريقها للمنزل مع "أسماء" فرن هاتفها أخرجته من حقيبتها قائلة :دى سارة
آية: السلام عليكم
سارة: وعليكم السلام ..ازيك يا يويو
آية: سارة ..عاملة إيه يا حبيبتى وحشتينى جدا جدا جدا
-وانتى اكتر والله .. وعمر عامل ايه واحشنى اوى
-عمر بس.. يا ستى عمر كويس اهو مش لاقى حد يقرفه غيرى ومطلع عينى
-معلش يا يويو خليكى انتى العاقلة
-طول عمرى
-ماشي ...بقولك هو بابا كويس..
-ااه كويس
-يعنى هو امبارح كان عادى كدة
-اه عادى..بس احتمال يسافر النهاردة
-ايه يسافر ...يسافر فين وامتى
-مالك يا سارة ماهو دايما بيسافر علشان شغله
-اه اه الحمد لله
-مالك يا سارة
-ايه لا لا مفيش سلام يا حبيبتى دلوقتى
-سلام

*******************
انهت مكالمتها مع أختها وذهبت لجامعتها لتنهى مراجعة هذا الجزء المتأخر منذ ايام مضت..خافت من مواجهته..كيف ستتحدث معه فلم تره منذ تلك الليلة..هل علم ما حدث لى من أخته ..اذن فلن اسلم من نصائحه المتوالية..ومن احساسه بالمسئولية نحوي..تبا لك فلست ابى ولا اخى..لم يشعرنى دائما اننى تحت مسئوليته..جلست معه وهو يقرأ ما كتبت ..ظلت تنتظرتوبيخه .. فلم يفعل .. انتظرت تلميحه لها بمسئوليته عليها .. ايضا لم يفعل!!
أنهى قراءته ثم رفع بصره إليها قائلا: هايل يا دكتورة هايل
سارة : بجد .. يعنى حضرتك معندكش اى تعليق او اى ملاحظة
-ودى حاجة تزعلك..
-لا طبعا مش كدة بس...
كيف تخبره عن سوء ظنها الدائم به .. فسكتت فأكمل قائلا:عموما دى أسماء الكتب اللى هتحتاجيها الفترة الجاية ان شاء الله
قالها وأعطى لها ورقة أخذتها وخرجت وهى تفكر فى هذا الشخص متقلب المزاج

******************

مر يومان و"سارة" ما زالت فى منزل "آدم" تعرفت على سلوى وشرين أكثر وأحبتهما كثيرا وهما أيضا تعودا على وجودها لم تكن ترى "آدم" فى المنزل أبدا فقط فى الجامعة.
وفى اليوم الثالث بينما كانت فى مكتبه تسأله عن شيئا فى رسالتها قال لها متسائلا: إيه أخبار البحث يا دكتورة .. بقالك فترة متكلمتيش عنه يعنى
تنحنحت قائلة :بصراحة يا دكتور .. أنا وقفت الشغل فيه مؤقتا
آدم: إيه ..ليه؟
سارة : مش عارفة حاسة ان دماغى واقفة ومش قادرة اكمل
آدم: طيب ومقلتليش قبل كدة الموضوع دة ليه .. ثم تنهد قائلا: بصى يا دكتورة حياتك الشخصية ليكى مطلق الحرية فيها ..وانك مش عاوزة تشغلى حد بمشاكلك الشخصية برضه انتى حرة فى ده .. بس لازم تعرفى انى حملت نفسي مسئوليتك لانك بنت ولوحدك وفى بلد غريبة وحسيت انه من واجبى حمايتك .. وانك لو اتعرضتى لأى أذى ربنا هيسألنى عنك لكن بالنسبة للبحث والرسالة فانتى للاسف مجبرة تقوليلي ع المشاكل اللى هتواجهك فيهم لانى انا فعلا المشرف عليكى .. ومضطر احل لك المشاكل دى بحكم اشرافى عليكى .. وعمرك ما هتتعلمى لو مسألتيش
قاطعته قائلة : لو سمحت يا دكتور .. انا بعرف احل مشاكلى لوحدى ومش محتاجة حد يساعدنى سواء كانت مشاكل شخصية أو فى شغلى
آدم: لا فعلا ..واضح جدا أنا مصدقك
قاطعه رنين هاتفها المتواصل فقال : اتفضلى ردى الاول
ردت على هاتفها قائلة : السلام عليكم
ثم مالبثت ان ازاحته عن اذنها ونظرت الى شاشته ووضعته على اذنها ثانية بأيد مرتجفة قائلة : بابا ...حضرتك هنا من امتى
- .....
- أنا فى الجامعة
- .....
- حاضر حاضر
قالتها وهى تخرج مسرعة تاركة "آدم" خلفها يتمتم : مجنونة .. مجنونة

أما هى انطلقت مسرعة تقابل والدها الذى ينتظرها فى احدى الاماكن العامة وبعد أن سلمت عليه قالت : ايه يابابا هوحضرتك عندك شغل هنا ولا ايه
-ليه هو ما ينفعش اجى اطمن على بنتى
-لا طبعا انا مستغربة بس.. اصل حضرتك مقلتليش
-وهتستغربى اكتر لما اقولك ... اتفضلى معايا تلمى حاجتك علشان ترجعى معايا مصر
تظاهرت بالغباء قائلة: مصر!! بس حضرتك عارف انى مينفعش اسافر قبل 3سنين من بداية المنحة
رد قائلا : لا ما هو خلاص مفيش منحة
ابتلعت ريقها واكملت تظاهرها بالغباء قائلة: مفيش منحة ازاى .. هما لغوها
-لا يا حبيبتى انا اللى لغيتها
-بابا .. يعنى ايه؟
-سارة..بطلى استعباط انتى فاهمة انا اقصد ايه ..مش معقول اكون قاعد هناك وانتى هنا .. ومش عارف بيحصلك ايه .. انا غلطت لما وافقت على سفرك من الاول ودلوقتى جى اصلح غلطتى
-يا بابا عشان خاطرى ... انت كدة بتضيع الفرصة دى من ايدى
- لو ليكى نصيب فيها هتجيلك تانى
-لا مش هتيجى تانى .. وحضرتك عارف كدة كويس
-الكلام انتهى فى الموصوع دة ..واتفضلى يللا عشان اشكر الناس اللى كنتى عندهم
قامت وراءه متبرمة قائلة : حاضر يا بابا ..حاضر

*****************
دلفت لحديقة المنزل باكية فقابلتها "سلوى" قائلة بذهول :ايه دة يا بنتى نفسي اشوفك مبتسمة ...بتعيطى ليه .. حصل حاجة تانى؟
أخذت "سارة" نفسا عميقا ثم قالت :أنا راجعة مصر
سلوى:راجعة مصر !! والرسالة؟؟
نظرت "سارة" لها ولم ترد .. فتابعت"سلوى " وعلامات الذهول ترتسم على وجهها قائلة: حصل حاجة فى مصر هى اللى خلتك ترجعى؟
-لا ... لو سمحتى يا سلوى لو دكتور آدم موجود قوليله ان بابا برة وعاوز يقابله
-بابا .. باباكى هنا ..ثم تركتها وذهبت لتخبر آدم..

****************
خرج "آدم" وجد فى انتظاره رجلا ترتسم علامات الوقار على محياه افضل ماتوصف به ملامحه انها مصرية .. فتوجه إليه قائلا: حضرتك منتظرنى
فقال مصطفى متسائلا: دكتور آدم عبد الرحمن؟
أومأ "آدم" برأسه إيجابا وقال :أيوة
مد "مصطفى" يده قائلا :أنا البش مهندس مصطفى سالم والد الدكتورة سارة مصطفى
آدم: أهلا بحضرتك يا فندم سعيد جدا بمقابلة حضرتك
-أنا الاسعد .. أنا حبيت أشكرك على اللى عملته مع بنتى .. متشكر جدا لوقفتك جنبها
-لا شكر على واجب يافندم .. أنا معملتش حاجة
فى هذه اللحظة خرجت سارة تجر حقيبتها خلفها كما تجر همومها جرا .... تكاد تكون الرؤية منعدمة أمامها من غزارة الدموع ...نظر لها أبيها بإشفاق .. ثم تنهد على حالها بأسي....
فتنحنح "آدم" قائلا: أنا آسف لو هتدخل بس حضرتك مش شايف ان الدكتورة تقعد مع أختى وبنتها أفضل من انها تسكن لوحدها
نظر له "مصطفى" قائلا: لا هى مش هتكون لوحدها بعد كدة ان شاء الله ...الدكتورة هترجع معايا مصر
آدم: نعم !!!!! ترجع ازاى؟ حضرتك عارف معنى كلامك دة
مصطفى : ايوة عارف
آدم :طيب ممكن بعد اذن حضرتك نسيب الدكتورة هنا وتتفضل معايا نتكلم فى مكان اهدى من هنا
مصطفى : اتفضل

***************
وبعد وصولهما جلس "آدم" يرتب أفكاره ثم قال : انا آسف لو حضرتك اعتبرت دة تدخل منى ...بس فعلا حضرتك كدة هتظلم الدكتورة لو رجعت مصر دلوقتى ...معنى كدة انك نهيت حلمها ودفنته كمان ...ودة مش حلمها لوحدها ..دة حلم كل مريض نفسه يتعالج ..حلم كل ام نفسها متشوفش ابنها بيتألم
مصطفى : هى تقدر تكمل البحث فى مصر
آدم مستنكرا : مصر !!! لو كان ينفع مكانتش جت هنا
مصطفى :انا أب ومن حقى اقلق على بنتى فكرة سفرها لوحدها من الاول كانت غلطة ولازم اصلحها
آدم: بس حضرتك كدة هتصلحها بغلط أكبر
سكت "مصطفى"فساعد سكوته "آدم" على الاسترسال فى الحديث قائلا :أنا لو كان عندى شك واحد فى المية انها ممكن توصل صدقنى مكنتش اهتميت ... لكن عندى ثقة كبيرة فى ربنا ثم فيها انها هتوصل ان شاء الله
مصطفى : أنا مقدر اللى انت بتقوله جدا بس مش هكون مطمن على بنتى غير وهى جنبى
آدم : طيب افرض انها كانت متجوزة ومسافرة مع زوجها
مصطفى :لا طبعا لو كانت متجوزة كنت هبقي مطمن عليها
آدم : طيب انا بطلب من حضرتك ايد الدكتورة سارة!!!!!!!!!!




يا ترى شو راح يصير بين ادم و سارة او ابوها رح يقبل ولا لا ..............


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الاولى : سارة سأعود بالأمل

الوسوم
مارح تندم مم , روعة لا يفوتكم
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6833 11-01-2019 08:49 PM
روايتي الاولى : حرق نصف جمالي فأكملت البقيه في حريق جامعتي قلوب ضائعه أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 165 24-01-2018 11:42 PM
روايتي الاولى :- أحببتك أنت ولم أحب غيرك ShathaR أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 3 17-09-2013 01:50 AM
روايتي الثانية : جلسات نسائية بقلوب الماسية Johnarr أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 232 12-07-2013 03:14 PM
روايتي الاولى براءه الحب الدنيا بدوني مشكله أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 15-01-2013 01:54 AM

الساعة الآن +3: 02:32 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1