غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 22-02-2014, 06:43 PM
صورة حُرّة ~ الرمزية
حُرّة ~ حُرّة ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 ناديت ياصبر أيوب قالوا: رحم الله بحالك /بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال؟ إن شاء الله بخير

كما ترون، أنا هنا جديدة، وحبيت أنزل لكم روايتي
بعد ماشفت تفاعلكم الجميل، قلت أكيد راح يفيدون بتشجيعي
وأتمنى تنال على إعجابكم ~


* البارتات راح تنزل [ السبت أو الجمعة / أو السبت والجمعة ]

تفضلوا البارت الأوّل:


عيلة أبو خالد
أبو خالد: ( صقر )، 49 سنة، أب حنون وعطوف، هادئ ومايرفض طلب، صار مدير شركة أبوه بعد ماتوفى.
أم خالد : ( علياء )، 47 سنة، أم حنونة وعطوفة، فروفشيّة شوي، تحب النظام والترتيب.
خالد : 26 سنة، متزوج من لينا ( 24 سنة ) بنت خاله وعنده ولد " ضاري " عمره سنتين، طيّب ويحب ينكّت، يحب يشتغل بشكل مو طبيعي، وسيـم، أسمر وشعره أسود، عيونه بنيّة غامقة، طويل وعريض شوي.
سناء : 24 سنة، متزوجة من حسام ( 25 سنة ) ولد عمتها، طيبة لكنّها عصبيّة وتتنرفز بسرعة، تحب الطلعات مرّة، وتحب الحلى طول حياتها عايشة على الحلى، جـميلة، حنطيّة وشعرها أسود طويل يوصل لنص ظهرها، عيونها بنيّة، طويلة مرّة ومو نحيفة مرّة يعني وسط.
داليا : 21 سنة، خاطبها رياض ولد عمها، بنت هادئة وخجولة، متعلقة بحبيبة بنت عمها مرّة، جميلة مرّة، حنطيّة وشعرها بني غامق يوصل لكتفينها، عيونها عسليّة، مو طويلة مرّة ونحيفة.
شيماء: 19 سنة، بنت هبلة وتحب الفلّة والأكشن والدراما، راعيّة مشاكل ومصايب، جميلة مرّة، تشبه داليا أختها كثـير، لكن شعرها قصير يوصل لرقبتها.
علي : 15 سنة، ولد حباب وخدوم مرّة، لكنّه مزعج وعنيد بنفس الوقت، يشبه أبوه كثير، أسمر وشعره أسود، عيونه عسليّة، طويل وطولة مو مناسب لعمره لأنّه طويل مرّة ونحيف.

--------------------

عيلة أبو رياض : ( مازن )، 47 سنة، طيب وحنون، راعي كشتات وطلعات وفلّة، فرفوشي ويحب ينكّت، يشتغل بشركة أبوه.
أم رياض : ( هالة ) 44 سنة، طيبة وعطوفة، لكنها عصبيّة شوي، ماتجلس بالبيت، وأن جلست بالبيت تكون معجزة.
رياض : 26 سنة، خطيب داليا، شبيه أبوه شكلاً حتى بالتصرفات، حنطي، طويل ونحيف، شعره أسود وعيونه عسليّة.
مرتضى : 23 سنة، إنسان هادئ ورومانسي مرّة، مايرفض طلب أبد، خدوم وحبّاب، وسيم مرّة، أبيضاني شوي، طويل ونحيف، شعره أسود وعيونه بنيّة فاتحة.
أصالة : 20 سنة، تشبه شيماء بالتصرفات مرّة، طول حياتهم مع بعض، ودايم يتناقرون، جميلة مرّة، حنطيّة، مو طويلة مرّة ومهيب نحيفة ولا مليانة، يعني وسط، شعرها أسود لحد كتفينها، وعيونها عسلية.
يارا : 17 سنة، بنت هادئة وخجولة مرّررة، مايسمعون لها حس إلّا بالنادر، طيبة وخدومة، تموت بحبيبة بنت عمها، جميلة مرّة، تشبه حبيبة كثير، بيضا وشعرها بني فاتح يوصل لنص ظهرها، عيونها عسليّة فاتحة، طويلة ونحيفة.
عبدالله : 15 سنة، صديق علي، نفس التصرفات بالضبط، ويموت بالكورة، أسمراني وشعره أسود، عيونه بنيّة غامقة، مليان وقزم.

--------------------

عيلة أم حسام : ( فاتن ) 40 سنة، إنسانة هادئة وطيبة وحنونة، ماترفض طلب، تحب تطلع مع حبيبة لحالهم، يعني متى مابغت تطلع مع حبيبة تطلع من دون مناقشات ولا شي.
أبو حسام : ( عبدالمجيد ) 43 سنة، حنون وعطوف، عصبي شوي، يشتغل مع أبو خالد وأبو رياض بالشركة.
حسام : 25 سنة، زوج سناء، إنسان فرفوشي مرّة، يحب الطلعات والكشتات، راعي دبابات وهالحركات، وسيم، حنطي وشعره أسود، عيونه عسلية، طويل مرّة ومعضّل شوي.
بدر : 23 سنة، مثل حسام أخوه بالضبط، وسيم مرّة، حنطي وشعره بني غامق، عيونه بنيّة غامقة، طويل ونحيف.
صالحة : 17 سنة، إنسانة هبلة شوي وطول حياتها مفهيّة، تموت بالنوم والأكل، جميلة مرّة، حنطية، شعرها أسود يوصل لتحت كتفينها، عيونها بنيّة غامقة، طويلة ومليانة شوي.
شهد : 12 سنة، بنت هادئة مرّة وخجولة بشكل مو طبيعي، تحب الوحدة والعزلة، غريبة وغامضة، متعلقة بحبيبة مرّة بشكل مو طبيعي، جميلة، حنطية وشعرها بني غامق يوصل لكتفينها، عيونها عسلية وطولها عادي مناسب لسنها ونحيفة.

----------------------

حبيبة : 27 سنة، عايشة في كل البيوت، تنتقل كل أسبوع، بحكم أمها وأبوها متوفين، أبوها متوفي قبل لا تطلع للدنيا، وأمها توفت بولادتها، فقرروا أهلها إنهم يحطونها ببيت في كل أسبوع بحيث يوفرون لها الراحة والأمان، وخصوصاً مايبغونها تحسّ بإنها غريبة بينهم.
إنسانة هادئة وخجولة مرّة، غامضة وغريبة، راعية أسرار، طيبة وحنونة بشكل مو طبيعي، الكل يموت فيها، توقف مع الكل بأيّ شي وماترفض طلب مهما كان، لكنها راعية فرفشة بشكل مو طبيعي.
جميلة مرررررررّة، تطيّح الطير من السما، بيضا بياض الثلج، عيونها رماديّة فاتحة مرّة ممزوج فيها اللون التفاحي الفاتح والأزرق الفاتح، قصيرة مرّة واللي يشوفها مايقول عمرها 27، نحيفة مرّة بشكل يخرّع.


----------------------

بالعصر، حوالي الساعة 4، في حديقة البيت الكبيرة، كانت سناء جالسة تقرا مجلّة، ومندمجة فيها، فجأة شهقت من الروعة لمّا حست بأحد يحط أيده على كتفها، التفتت لصاحب اليد وكانت شيماء أختها، شيماء مبتسمة بخبث: شفتي، أعرف أخرعك.
سناء رجعت للمجلة ماسكة أعصابها: شاطرة مشاء الله عليك.
شيماء: اعترفي يالله.
سناء التفتت لها: اعترف بوشو؟
شيماء رفعت حاجب تغيضها: إنّك كذّابة.
سناء رفعت حاجب تقلدها: متى كذبت عشان أعترف؟
شيماء: والله مدري من قال حق أبوي " تقلد صوتها " : شيماء ماتعرف تخرعني.
سناء رجعت للمجلة: وأنا قلت الحقيقة، ماكذبت.
شيماء: يا أنّك أكبر كذابة، تو شهقتي من الروعة، كيف ماخترعتي؟
سناء: هذا مايسمى ( وهي تشد على الخاء ) " تخريع ".
شيماء: أجل وش يسمونه؟
سناء وهي تضحك : " تخفيش ".
شيماء رفعت حاجب: أيش؟
سناء لازالت تضحك: روحي اسـألي أمي وتفهمين.
شيماء: بعدين تعالي، خير ماسكة مجلّة؟ أوّل مرة أشوفك تقرين مجلّة، أساساً من وين جت؟
سناء: والله أدوّر فستان لملكة أختك.
شيماء شهقت: بتسوون حفلة؟
سناء همهمت بنعم، شيماء جثت على ركبتينها تصارخ: لاااااااا.
سناء: وصم يصم العدو قولي آمين، بلا صراخ.
شيماء تمثل فيها تبكي: مابي، " وهي تصرخ " مــــابي.
سناء ضربت راس شيماء بالمجلة: اسكتي، إذني بتروح فيها بسببك.
شيماء تترجى سناء: تكفين سناء، مابي حفلة.
سناء: مو بيكفي، بكيفهم.
شيماء: يحبون الزحمة، استفغر الله.
سناء رجعت للمجلة: طيب تعالي.
شيماء: وشو؟
سناء: شوفي هالفستان، حلو؟
شيماء وهي تناظر فيه بدهشة: والله جمــيل.
سناء: حجزته قبلك.
شيماء تضرب راس سناء: غشاشه، يمّه منك، على الأقل فكري فيني شوي.
سناء: دوري لنفسك، بعدين لا تضربي راسي، " تقلدها " : على الأقل فكري فيني شوي، أنا أختك وأكبر منك.
شيماء ضربتها مرّة ثانيّة: قلتيها، أنتِ أختي، يعني كيفي.
سناء قامت بتضربها لكن شيماء فرّت تهرب لداخل وسناء وراها، دخلت شيماء للبيت وهي تركض وتصرخ من الحماس، أمّا سناء من دخلت البيت وقفت ركض، دخلت الصالة وهي تلهث، شافت شيماء متخبيّة بحضن أم خالد، ضحكت سناء على شكلها، شيماء: خير تضحكين؟ مبسوطة إنّك تركضين ورا أختك المسكينة؟
سناء وهي تضحك: وصرتي مسكينة ألحين؟
شيماء تتعلق بأم خالد أكثر وبدلع الأطفال: أيه، أنا مسكينة.
رفعت راسها لأم خالد: صح ماما؟
أم خالد: وش ذا الأسلوب الجديد بعد؟ استحي على وجهك، ماصدقنا تكبرين.
شيماء فزّت: وشو؟ حرام عليكم، وش سويت أنا؟
أم خالد: الويل وأنا أمّك.
شيماء شهقت شهقة كبيرة ويدها بصدرها: وشوو؟ لا، أكيد منتي بأمي.
سناء بعد ماجلست جنب أم خالد: عطيها بعد، تستاهل.
شيماء باستسلام: لا لا خلاص، والله أتوب.
دخلوا عليهم داليا وأصالة: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
داليا وهي تناظر بشيماء بتعجب: وش فيه وجهك؟
أصالة وهي تضحك: محلّو مشاء الله.
شيماء: أقول بلا استخفاف دم.
أصالة: تغبين ثقالة دم عادي أعطي.
شيماء رمت نفسها على الكنب: تكفين أنتِ بعد مو وقتك.
أصالة عيونها شوي تطلع وتناظر بشيماء فوق تحت: خير إن شاء الله! وهذا جزاتي جايّة عشان شيماء حبيبتي، أثاريك طلعتي لعّابة.
شيماء قامت تتدلع عليها: لا والله كنت أمزح.
داليا وهي تضحك: ماحد يعرف لك غيرها.
أصالة بفخر: أفا عليك.
شيماء وهي تجلّس أصالة على الكنبّة: أكيد تعبانة بعد قلبي، إرتاحي.
سناء: مالت عليك، وأنا صار لي أشحت من وراك أطالب فيك ومني بمعطيتني وجه.
شيماء تشبك ذراعها بذراع أصالة: والله كلّكم مدلعين أحلى وأحسن تدليع، أمّا أنا ( وهي تشد على الحروف ) وهالقـمر، ماحصلناه.
أصالة: صراحة أعجبتيني، رد قوي، برافو.
شيماء تغمز لها: أعجبك هااه!
أم خالد: أقول، بدل جلستكم المايعة هذي، روحوا شوفوا شي تلهون نفسكم فيه بدال مقابلنا أحنا المدلعين.
شيماء: أحلــــــــى، إعتراف بالصـميم.
أصالة تصفق: برافو مرة عمّي.
سناء وهي تبوس راس أمها: بعد قلبي والله.
داليا مبتسمة: والله ماهقيتها منّك يا أم خالد.
شيماء: وين أبوي يسمع وينــه!
دخلت حبيبة: يسمع وشو؟
أصالة فزّت بكل ترحيب: هلأ، هـــلأ بالحب هلا، هلا بنظر عيني.
شيماء وعيونها شوي تطلع: خير خير، يالخـــاينة.
حبيبة: هلا بقلبي هلا، نورتي نورتي.
أصالة: النور نورك يا بعد قلبي.
شيماء تكتفك زعلانة: خـونة.
أصالة: أبد ماتغلى عليك أم حبيب، هي الأساس وأنتِ الراس.
شيماء رفعت حاجب منقرفة: الراس؟
حبيبة: وش فيه الراس، الراس ينحط عليه التاج يا ذكـاء.
شيماء: أنتِ من تدخلين تجيبين الشر وراك.
شهقت حبيبة، أم خالد: شيمــاء، اعقلي.
حبيبة: إذا الشر يجي وراي، أنتِ يمشي قدامك.
شيماء: بسم الله عليّ.
قالت سناء: تعالي حبيبتي جنبي، أتركيهم بمياعتهم.
حبيبة تجلس جنب سناء: عمري ماشفت أميّع مياعة مثل مياعتهم.
داليا: قولي لي كم عين قلتي.
حبيبة: بس بشرط.
داليا: وشو؟
حبيبة: توديني باسكن.
داليا: أبد، باسكن من دون شروط بعد.
شيماء فزّت بعصبية: هـــيه، شفيكم أنتم عليّ اليوم؟
حبيبة طنشتها: خلاص أجل، دام كذا زيدي عليهم عشا على حسابك.
داليا: عشا غدا فطور اللي تبينه.
حبيبة: فديتك والله.
التفتت لشيماء: ليه ماتصيرين مثلها؟
شيماء منقرفة: وعععع.
حبيبة: " تقلدها " وعععع، وعّ الله بليسك، مو عيب تصيرين مثلها.
شيماء جتها قشعريرة: مـــستحيل.
أصالة: مفيش مستحيل.
شيماء: أنتِ صكي حلقك لا أبلّعك هالمنديل.
أصالة حطت يدها على فمها: والله تسوينها، ماكذبت حبيبة لما قالت الشر يمشي قدّامك.
عصبت شيماء وبدت تصرخ من العصبية، ضحكوا عليها، حبيبة وهي تضحك: خلاص خلاص، ولا يهمك، أنا أوديك وأعطيك اللي تبغين.
شيماء بتهديد: والله إن كذبتي حلمي تدخلين غرفتي مرّة ثانية.
حبيبة: أنتِ بس آمري وطلباتك أوامر.
ألتفتت لأصالة: كذا الناس، مو مثلك.
أصالة: وأنا وش ذنبي؟
شيماء جلست جنب حبيبة: أبد ماسويتي شي، ما كأنّك خنتيني، وقدام عيوني بعد.
أصالة: الشرهه عليّ مو عليك.

بالعِشا، الساعة 7 تقريباً، كانت حبيبة في غرفتها مندمجة في الفلم، والغرفة ظلام، دق جوالها، وقفت الفلم والتفتت لجوالها، كانت عمتها فاتن، ابتسمت وردت بكل ترحيب: هلا بكحل عيني.
فاتن: هلا فيك حبيبتي، كيف الحال؟
حبيبة: الحمدلله بخير، وأنتِ؟
فاتن: الحمدلله بخير، مشغولة؟
حبيبة: لا والله فاضية.
فاتن: خلاص أجل، بس أبغاك في مشوار.
حبيبة: طيب، ألحين ولا متى؟
فاتن: أي ألحين، 10 دقايق وأكون عندك.
حبيبة: طيب.


كانوا بمحل للهدايا، قالت فاتن: أبغى تغليفة حلوة ومناسبة.
حبيبة: خلاص، بس ماقلتي لي وشو الهديّة؟
فاتن: بنوديها للبحرين.
حبيبة: لحالها؟
فاتن: أي، حبيبتي كل مرّة تروح وماتتهنى، هالمّرة قلنا نوديها يوم وليلة عساها تنبسط وتعوّض عن اللي قبل.
حبيبة: عمري أنا، بنتك هذي عجيبة.
فاتن: طالعة عليك.
حبيبة: طبعاً، دامها تشبهني كيف ماراح تطلع عليّ، طيب ووشو له التغليفة؟
فاتن: عشان أبوها بيشتري لها هديّة، والله أعلم وش راح تكون.
حبيبة: شوفي هذي.
فاتن: حلوة، ناعمة مرّة.
حبيبة: طيب وعيالك؟
فاتن: بيضلون هنا.
حبيبة: تكفين لا تقولين أنا البوديقارد.
فاتن التفتت لها تناظر فيها ثواني، تنهدت حبيبة وقالت: أوكي، إن الله مع الصابرين.
التفتت لفاتن: لحظة، كيف بتتركينهم معي؟ يعني أنا بظل معهم بالبيت ولا أيش بالضبط؟
فاتن: لا، بيكونون معك ببيت عمك.
حبيبة: طيب، وعمي يدري؟
فاتن: طبعاً يدري، قلت له البارح.
حبيبة: حبيبي يا عمي، الله يطوّل بعمره إن شاء الله.

بالليل، الساعة 8 ونص، كانت أصالة تلبس عباتها عشان بيمرها مرتضى أخوها، كانت شيماء على السرير جالسة وتلعب بطرف شعرها وسرحانة بعيد، التفتت لها أصالة متعجبة، ضربت راس شيماء، شيماء ناظرتها بعصبية: خـير تضربين راسي؟
أصالة: عشان بمشي ألحين وأبغاك تسلمين عليّ.
شيماء: وعساني ماسلمت عليك، وش فيها إذا ماسلمت عليك يعني؟
أصالة: أخاف يصير لي حادث وأموت وأنتِ مادعيتي لي بالسلامة.
شيماء فزّت تشهق: لا أبد بسم الله عليكم من الموت.
أصالة مبتسمة بخبث: مايفيديك إلّا الحبيب.
شيماء: يختي وش أسوي، مجنني.
أصالة: " تقلدها بدلع " مجنني.
شيماء: ما أقولها كذا.
أصالة: إلّا شرايك تنامين معي؟
شيماء: لا مابي، بكرا بنروح لبيت خالتي من الصبح.
أصالة تغريها: بلعب معاه وبنشرب ميلك شيك من يدينه ويمكن يمكن يوديني التميمي بنص الليل.
شيماء: كيف أتأكد إنّك ماتكذبين؟
أصالة رفعت جوالها: تبغيني أقول له شيماء تبغى تتأكد؟
شيماء: لا لا خلاص، صدقتك.
أصالة مبتسمة: يالله لبسي عباتك بسرعة.
شيماء تركض برا الغرفة: لازم أقول لأمّي قبل.
ضحكت أصالة عليها، دق جوالها وكان مرتضى، ردت: الوو.
مرتضى: يالله هذني برا.
أصالة: طيب بس اصبر أنتظر شيماء.
مرتضى: وش فيها؟
أصالة: بتسأل أمها إذا عادي تجي تنوم عندنا ولا لا.
مرتضى: طيب يالله هذني انتظركم.
سكّر الخط، طلعت أصالة من الغرفة ونزلت الدرج تشوف شيماء جايّة تركض، قالت لها قبل لا تدخل الغرفة: انتظريني برّا.
سلّمت أصالة عليهم وطلعت للحوش تشوف حسام وبدر، من شافت بدر جمدت، انتبه لها حسام، قال وهو يحاول يتعرّف عليها: سلام.
أصالة انتفضت: سلام، أهلين حسام.
حسام مبتسم: هلا ببنت العم.
أصالة: هلا فيك.
بدر يحاول يتعرّف على الصوت: أصالة؟
أصالة من سمعت صوته جتها نفضة ثانية بس انتفضت أكثر من اللي قبل، قالت بتردد: أ ... أ .. يه.
بدر: مشاء الله، بسرعة تكبرين.
كحّت أصالة عشان يتعدّل صوتها وقالت: شخباركم؟
بدر: لا هذا صوتك اللي أعرفه، يعني ماكبرتي.
حسام: بخير، وأنتِ؟
أصالة تحاول تكون طبيعيّة: الحمدلله بخير.
كانت تتنظر بدر يعطيها أحواله لكن قال: عمي داخل؟
أصالة: أيه داخل.
طلع لهم أبو خالد ووراه شيماء، أبو خالد بكل ترحيب: هلا والله بعيالي.
حسام مبتسم ويسلم عليه بحرارة: هلا فيك.
سلّم أبو خالد على بدر: من زمان عنكم والله.
بدر: وهذا حنّا عندك.
جاهم صوت شيماء: سلام.
حسام: مشاء الله، بناتنا يكبرون بسرعة مشاء الله.
بدر: من جد، صاروا يخرعون.
أبو خالد مبتسم: بناتنا غير.
بدر: بهذي صدقت.
التفتت شيماء لأصالة اللي كانت ميتة في مكانها، مسكت يد أصالة: يالله مع السلامة.
الكل: مع السلامة.
شيماء سحبت أصالة يطلعون ولما طلعوا قالت أصالة: كان انتظرتي شوي، لسّى ماشبعت.
شيماء: والله مثل ما أنتِ تبغين تشوفينه حتى أنا أبغى أشوف.
أصالة: على الأقل أنتِ بتشوفينه مدّة أطوّل أمّا أنا بالموت أحصّل ثانيّة وحدة أشوفه فيها.
شيماء تسحبها للسيارة: أخوك ينتظرنا.



إن شاء الله عجبكم البارت
ردودكم، تعليقاتكم لا هنتوا



تعديل حُرّة ~; بتاريخ 22-02-2014 الساعة 08:55 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 22-02-2014, 08:02 PM
صورة Angel sinless الرمزية
Angel sinless Angel sinless غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ناديت: ياصبر أيّوب، قالوا: رحم الله بحالك / روايتي الأولى


الاسم جميل لفتني سراحه ، امممممم اصاله و شيماء و حبهم !!! الروايه جميله لاكن اكثرري من الوصف اوصفي الشخصيات شكلهم شخصيتهم اطباعهم اممممم فاتن الحين بتخلي بنتها ترووح للبحرين و معاها حبيبه برووحهم !؟؟ حبيبه شلوون تنتقل من بيت الى بيت اذكري امها و ابووها و شلوون ماتوو هل من الله جي فجأه ولا حادث و هل كان عندها اخوان ؟؟؟ و ليش ما عندها مكان محدد تنام فيه و كل يوم تنتقل من مكان الى الثاني ؟؟ اذكري المدينه مااعرف هذي الاحداث صارت وين و بأي دوله اي مدينه لكن اظن من اللهجه انها بالسعووديه و اممممم اذكري الاوقات مثلا العصر الساعه ٤ او بليل الساعه ٩ و جي

اتمنى تتقبلين نصايحي برحابة صدر وما قلت هذا الا عشان تكوون الروايه احسن و احسن و بالتووفيق و ان شاء الله اكوون من متابعينج باذن الله ، واتمنى ما تكوونين من الي ما يخلصوون رواياتهم و يغلقوونها اتمنى تستمرين حتى لو ما شفتي تفاعل كبير يمكن يكون اغلبية الي يتابعون الروايه زوار غير مسجلين بالمنتدى و تأكدي اذا كان عدد المشاهدات كبير جداً فروايتج ناجحه باذن الله

تحيااااتي : اضحك لعنبوها من دنيا !!


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 22-02-2014, 08:15 PM
صورة حُرّة ~ الرمزية
حُرّة ~ حُرّة ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ناديت: ياصبر أيّوب، قالوا: رحم الله بحالك / روايتي الأولى


هلا فيك أختي ~
بصراحة أفدتيني مرّة،
ان شاء الله جاري التعديلات وبأسرع وقت راح أحطها.
أنا كنت ناوية أحط كل شي بالبارت الثاني عشان أترك الفضول للقرّاء ^^
بالنبسة لي هذا شي مفيد، وشكراً لك مرّة ثانية
اتشرف والله، نورتي يا قلبي


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 22-02-2014, 10:58 PM
نووجةو نووجةو غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ناديت: ياصبر أيّوب، قالوا: رحم الله بحالك / روايتي الأولى


رائعة خطيرة حماس بانتظار البارت الجديد على نار ﻻتتاخرى علينا يا قمر بليييييز .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 25-02-2014, 07:21 PM
صورة حُرّة ~ الرمزية
حُرّة ~ حُرّة ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ناديت ياصبر أيوب قالوا: رحم الله بحالك /بقلمي


أهلاً أختي نووجةو ~
منورة يا بعدي ومشكورة
إن شاء الله الجمعة راح يكون نازل


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 01-03-2014, 02:07 PM
صورة حُرّة ~ الرمزية
حُرّة ~ حُرّة ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ناديت ياصبر أيوب قالوا: رحم الله بحالك /بقلمي


البارت الثاني
* إذا حصل لي وقت راح أنزل الثالث اليوم



شيماء سحبت أصالة يطلعون ولما طلعوا قالت أصالة: كان انتظرتي شوي، لسّى ماشبعت.
شيماء: والله مثل ما أنتِ تبغين تشوفينه حتى أنا أبغى أشوف.
أصالة: على الأقل أنتِ بتشوفينه مدّة أطوّل أمّا أنا بالموت أحصّل ثانيّة وحدة أشوفه فيها.
شيماء تسحبها للسيارة: أخوك ينتظرنا
ركبوا السيارة، قالت أصالة: السلام عليكم.
مرتضى: وعليكم السلام.
قالت شيماء بهدوء وحيا غير طبيعي لدرجة إن أصالة مسكت ضحكتها لا تطلع: شخبارك مرتضى؟
مرتضى: الحمدلله بخير، وأنتِ؟
شيماء زاد هدوءها وحياها: الحمدلله، بخير.
أصالة صارت تضحك بصمت وبشكل ملحوظ، حرّك مرتضى.

وهم بالطريق قال مرتضى: تبغون التميمي ألحين ولا بنص الليل؟
أصالة: لا بنص اللي أحلى.
مرتضى: خلاص أجل، أوديكم باسكن.
أصالة: يا بعد قلبي أخوي، والله لو أنّك مو موجود بحياتي كان مت من أوّل لحظة اتنفس فيها.
مرتضى: بسم الله عليك، بس لا تنسين بأنّ أمي اللي جابتك.
أصالة: طبعاً، مستحيل أنسى.
كانت شيماء تناظر فيه من المرايا اللي قدام، عيونها مو راضية تفارقها أبد، وكل هو مارفع عيونه يناظر بالمرايا عشان يشوف الطريق هي تتلعثم وتسوي نفسها مشغولة بشي ثاني.

لمّا دخلوا باسكن كانت شيماء محتارة أيش تختار، ماحسّت إلّا بمرتضى واقف جنبها يناظر بالنكهات، التفت لها: اخترتي اللي تبغين؟
هزّت شيماء راسها بلا زي الأطفال، قال مرتضى: تبغين أنا أختار لك؟
هنا شيماء طارت من الوناسة، وعلى طول هزّت راسها بنعم، ضحك على شكلها الطفولي، التفتت للعامل يطلب لهم، بينما أصالة كانت مخصلة وتنتظرهم ورا، ابتسمت على أشكالهم، تذكّرت بدر، تذكّرت لما كلّمها، ابتسمت بخجل من ورا النقاب، تمنّت لو ظلّت أطول هناك، تمنّت لو شيماء طوّلت أكثر داخل.
حوالي الساعة 10 إلا ربع، كانوا أصالة ومرتضى مندمجين بالبلايستيشن، وشيماء على الكنبة، تناظر في مرتضى، غرقانة ومو حاسة باللي حولها، صرخت أصالة عشانها سجلت هدف، رفعت شيماء راسها من الروعة، وقفت أصالة من الحماس: شفت، أعرف أسجل هدف، لا تتشمت فيني مرة ثانيّة.
مرتضى وهو يضحك على شكلها: طيب طيب، آسف.
ابتسمت شيماء، حتى ضحكته تخليها تذوب، التفت مرتضى لها، على طول التفتت لمكان ثاني، قال مرتضى: وش فيك جالسة بعيد؟ تعالي جنبنا.
فتحت شيماء عيونها مندهشة، أصالة مبتسمة بخبث: من جد، ليه بعيدة؟ قربي.
شيماء: لا، كذا مرتاحة.
مرتضى: طيب تبغين تلعبين؟
شيماء: ماعرف ألعب.
مرتضى وهو يضحك: ماتعرفين تلعبين؟ أعرفك عاشقة للبلايستيشن.
شيماء: أيوا، ألعب بلايستيشن، بس مالعب كورة.
أصالة: شوفيني هذني أوّل مرة ألعب كورة، وجبت عليه هدف، جربي.
شيماء: لا، مابغى.
مرتضى مبتسم: لا تخافين، ماراح أتشمت فيك ولا شي.
أصالة أشرت لها تقوم دامها وراه وماراح يحس فيها، شيماء بلعت ريقها بصعوبة، قامت واقفة واتجهت لأصالة، أخذت منها اليد وجلست بالأرض بس بعيد عن مرتضى شوي، قال لها مرتضى: طيب، ألحين أختاري لك فريق.
شيماء ماعرفت مين تختار، قال لها مرتضى: خذي برشلونة وأنا باخذ ريل مدريد.
أصالة: لحظة لحظة، ليه أنت مدريد؟ خلها هي مدريد.
مرتضى: حنّا اللي بنلعب ولا أنتِ؟
أصالة: ياخي عشان تفوز، لا تخليها تتفشل.
مرتضى: لا ماراح تتفشل، بنت عمي وأعرفها، بتعرف تلعب من أوّل مرّة.
التفت لشيماء اللي كانت مليانة خجل: صح ولا؟
هزّت شيماء راسها بنعم، ابتسمت أصالة، عمر شيماء ماستحت من رجال، بس مرتضى، تنقلب 180 درجة.
فكرّت هل هي كذا لما تشوف بدر؟ ماتحس بنفسها أبد، التفتت لشيماء ودها تسألها، بس باين عليها اندمجت بسرعة، ماحبت تخرب أجواءهم، قامت واقفة تطلع من الصالة، اتجهت للدرج بدت تصعده حبّه حبّه وبدر ببالها، حسّت بشي يسحبها وحسّت نفسها بتطيح لكنها تعدلت بسرعة، كانت شيماء، قالت بين أسنانها بعصبيّة: غبية أنتِ؟ تتركيني لحالي مع أخوك؟ جد ماتستحين.
أصالة: كنت رايحية أجيب شي وجايّة، مجنونة أنا أترككم لحالكم!
شيماء: تكفين مرّة ثانية لا تعيدينها، بعدين انتظري لمّا أخلص اللعبة بعدين نصعد فوق وخذي اللي تبغين.
أصالة: أشوف عجبك اللعب.
شيماء: ماعجبني.
أصالة: أفهم من كلامك أنّك تلعبين بس عشانه يعني.
شيماء: مو هو طلب منّي؟
أصالة: أيوا.
شيماء: ماقدر أرفضه.
أصالة مبتسمة: يا عيني، ماقدر أنا، خلاص لعيونك راح أنتظرك لمّا تخلصين.
نزلوا الدرج يدخلون للصالة، بالنهاية فاز مرتضى على شيماء، بعد مارتبوا الصالة بعدهم اتجه كل واحد لطريقه.


بالصباح، على الساعة 7، كانت حبيبة بالمطبخ تجهز لها فطور، سمعت صوت أم خالد: صباح الخير.
حبيبة: صباح النور والسرور.
أم خالد: فيه باقي لك فطور، لا تتعبين نفسك وتسوين.
حبيبة: عطيته لداليا قبل شوي.
دخلت عليهم داليا: كأنّي سمعت اسمي.
أم خالد: مشاء الله عمرك طويل.
داليا: تحشون فيني؟
أم خالد: أبد يا قلبي، قولي لي، انبسطتي البارح؟
داليا مبتسمة: أيوا الحمدلله.
حبيبة: أكيد طالعة مع الحبيب كيف تبغينها ماتنبسط!
دق جوال داليا بيدها، ضحكت أم خالد، داليا: عن أذنكم.
طلعت من المطبخ ترد: الوو.
رياض: صباح الخير حبيبتي.
داليا بحيا: صباح النور، كم مرّة أقول لك لا تقول لي حبيبتي.
رياض: صدقيني ماقدر.
داليا: مو مهم هذا ألحين، كيف حالك؟
رياض: بعد ماسمعت صوتك صرت أحسن.
داليا بتعجب: خير، في شي مضايقك؟
رياض: أبوي.
داليا: وش فيه؟
رياض: يبغاني أروح معه ألمانيا.
داليا: ألمانيا؟ وشو له؟
رياض: مدري والله، بس اجبرني أني أروح معه.
داليا: طيب، متى بتروحون؟
رياض: بعد يومين.
ظلت داليا ساكتة مو عارفة أيش تقول، قال رياض: حبيبتي أنتِ معي؟
داليا: أيوا معك، بس... أقلقتني.
رياض: أنا أٌقول لك عشان يكون عندك علم، مو أقلقك.
داليا: عارفة، لكن حيريتني، محتاجتك هاليومين جنبي.
رياض: لا تخافين يا قلبي، إن شاء الله نرجع بسرعة، ماراح نطول.
داليا: كم يعني؟
رياض: حوالي أسبوعين.
داليا: طويل.
رياض: هذا أقصر حد.
داليا: طيب، خلاص، اللي يريحك.
رياض: زعلتي؟
داليا: أبد ما زعلت.
رياض: حلو، طيب أنتِ ما قلتي لي أخبارك.
داليا: الحمدلله بخير.
رياض: الحمدلله، المهم بس حبيت أعطيك خبر، تامرين على شي؟
داليا: سلامتك.
رياض: يسلمك ربي، يالله مع السلامة.
داليا: مع السلامة.
وسكرت الخط، استغربت، ألمانيا؟ وشو له ألمانيا؟ خافت، ماتدري ليه، رجعت داخل للمطبخ، أم خالد تعجبت من وجهها وقالت: داليا، وش فيك حبيبتي؟
داليا: رياض.
أم خالد: وش فيه؟
داليا: بيروح لألمانيا.
هنا أم خالد جمدت مكانها وكأن موية باردة كبت عليها، حبيبة تعجبت ووقفت أكل، وداليا نفس الشي تعجبت، داليا جلست جنب أمها: أكيد تعرفين ليه بيروحون.
أم خالد تحاول تكون طبيبعية: ماعرف شي، حالي من حالك.
داليا: يمه تكفين إذا تعرفين شي قولي.
أم خالد ابتسمت: لا تخافين، أكيد بيروحون للشغل، وشو بيروحون له يعني!
داليا وهي تتنهد ويدها على قلبها: إن شاء الله يكون كذا مو شي ثاني.
أم خالد وهي تقوم: طيب أنا طالعة شوي.
داليا: وين؟
أم خالد: عند عمتك فاتن.
داليا: طيب.
التفتت أم خالد لحبيبة اللي كانت جامدة من بعد ماشافت التعبير من أم خالد، قالت أم خالد: حبيبة، البيت عليك.
رفعت حبيبة راسها أخيراً: طيب.
طلعت أم خالد من المطبخ، التفتت داليا لحبيبة، تعجبت من شكلها كيف انقلب، داليا: حبيبة.
التفتت لها حبيبة وهي للحين متأثرة: سمّي.
داليا: سمّ الله عدوك، تعرفين شي؟
حبيبة رفعت كتفينها ماتدري، داليا شكّت: متأكدة؟
حبيبة: مدري عن شي.
التفتت لصحنها رجعت تاكل لكن كانت تاكل حبة حبة، خافت داليا أكثر، خذت نفس عميق.


أما ببيت أبو رياض، كانت أصالة تو طلعت من دورة المياه، التفتت لشيماء، للحين نايمة، فتحت باب الغرفة بشويش وطلعت من الغرفة تسكر الباب وراها بهدوء، تعجبت، البيت هادئ على غير العادة، شافت يارا طلعت من غرفتها، قالت لها: صباح الخير.
يارا مبتسمة: صباح النور.
أصالة: وينهم؟
يارا رفعت كتفينها ماتدري: مدري والله، صحيت والبيت فاضي.
أصالة: طيب. أفطرتي؟
يارا: أيوا الحمدلله.
أصالة: طيب تعالي معي تحت، مابغى أظل لحالي.
يارا: طيب، بس باخذ لي شور سريع وجايّة.
أصالة: يالله أنتظرك.
اتجهت كل وحدة لطريقها، نزلت أصالة للمطبخ، لمحت أحد واقف ورا باب الثلاجة ومنحني، اتجهت له وضربت باب الثلاجة برجلها بقوة: مشاء الله، بطنك صاير بقالة هاليومين.
شهقت شهقة كبيرة، جمدت مكانها وعيونها شوي تطلع، قلبها طاح لرجلينها، وهو كان يناظرها بتعجب، قال بتعجب: أصالة؟
أمّا أصالة كانت واقفة مثل الصنم، انتبه لنفسه وعطاها ظهره، وهي بنفس الوقت عطته ظهرها، قال: آسف إذا خرّعتك.
أصالة من الصدمة ماعرفت ترد، على طول طلعت من المطبخ وهي تركض، سمع صوت خطواتها وهي تركض، ضحك ضحكة خفيفة.
دخلت غرفتها وهي تسكر الباب بقوة، كانت تلهث، مو عارفة تتنفس، تحس بقلبها وقف، حسّت بحد يهزها: أصالة... أصالة ...
انتبهت أخيراً، كانت شيماء، شيماء بخوف: وش فيك؟
أصالة كانت تحاول تتنفس، أشرّت لبرا، شيماء خافت أكثر: وشو؟
أصالة والدموع بعيونها وصوتها مو واضح: مــ ... مر .. مر... تـ .. ضى.
شيماء زاد خوفها أكثر: وش فيه؟
أصالة بدت دموعها تهل، شيماء من خوفها هزتها بقوة: وش فيه؟
أصالة لمّت شيماء بقوة وبدت تبكي، خافت شيماء فيه شي، لكنها لمّتها بدورها.


كانت حبيبة في غرفتها، على الكنبة جالسة ومتعمقة بالتفكـير، دق جوالها، انتبهت له، ناظرت بالشاشة، كان عمها بو رياض، ردت مبتسمة: صباح الخير.
أبو رياض: صباح النور، هلا بهالصوت.
حبيبة مبتسمة: هلا فيك.
أبو رياض: شخبارك أبوي؟
حبيبة: بخير الحمدلله، وأنت؟
أبو رياض: الحمدلله بخير، مشغولة؟
حبيبة: لا، بغيت شي؟
أبو رياض: أي والله أبغاك بشغلة.
حبيبة: آمرني.
أبو رياض: مايامر عليك عدو، شفتي التجوري اللي عند عمك؟
حبيبة: أيوا.
أبو رياض: افتحيه، تشوفين فيه ظرف بني، خذيه.
حبيبة تعجبت: آخذه؟
أبو رياض: أيوا.
حبيبة: تبغاني أسلمك أياه يعني؟
أبو رياض: لا، هذا حقك.
حبيبة بتعجب: حقي أنا؟
أبو رياض: أيوا.
تعجبت حبيبة، وخافت بنفس الوقت.


كانت بمكتب عمها أبو خالد، فتحت التجوري، شافت أكثر من ظرف بني موجود، احتارت أي واحد بينهم تختار؟
سحبت واحد، فتحته، كان موجود فيه أوراق خاصة بعمها للشركة، فتحت ثاني، نفس الشي خاص بالشركة، فتحت ثالث، من فتحته كان واضح بأن الأشياء اللي فيه قديمة مرّة، حتى ريحته تشهد، عرفت ألحين وفهمت، طلعت كل شي فيه، كان فيه أوراق وألبوم صغير، فتحت الألبوم، كانت أوّل صورة لأبوها، كان بين شجر خضرا واقف وكان يضحك، ابتسمت على ضحكته، فتحت الثانية وكان نفس الشي أبوها، لكن هالمرة في المسجد جالس وبيدينه مصحف، اتسعت ابتسامتها وزادت الدموع بعيونها، فتحت اللي وراهم وكانوا كلهم يخصون بأبوها، ودموعها ماعرفت تجلس بعيونها، كانت مع كل صورة تزيد.
مسحت دموعها، التفتت للأوراق، حسّت بمصيبة ورا هالأوراق، أكيد فيها شي، خذت نفس عميق وتوكلت على الله، مسكت الأوراق، كانت أوّل ورقة شهادة ميلادها، ثاني ورقة كانت شهادة ميلادها لكنها كانت منسوخة، والثالثة كانت من كتابته، قرأتها، غمضت عيونها بقوة، وجعها قلبها، تحس وكأن أبوها تو متوفي، تحن له كثير، فتحت عيونها، بدت تقرا مرّة ثانية تحاول تستوعب اللي مكتوب.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 08-10-2018, 11:21 PM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: ناديت ياصبر أيوب قالوا: رحم الله بحالك /بقلمي


3 / إغلاق المواضيع :
تُغلق الرواية في حال طلب صاحبـ / ـة الموضوع الأصلي ‘ تأخره ‘ توقفه ‘ تجاوزات في الردود
تُغلق الروايات حين تأخر الكاتبة لـ أكثر من 10 أيام و تُفتح في حال جاهزية الأجزاء و يتم مراسلة المُشرفة أو مراقبة القسم لـ ذلك

ناديت ياصبر أيوب قالوا: رحم الله بحالك /بقلمي

الوسوم
أيّوب، , الله , الأولى , بدالك , ياصبر , روايتي , ناديت: , قالوا:
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
قالوا لي .. وقلت لهم (بقلمي) ملاذ الغرام مواضيع عامة - غرام 12 04-02-2012 03:01 PM
قالوا وقالوا ثم قالوا وقلت حورية اللألئ خواطر - نثر - عذب الكلام 7 19-08-2011 08:41 PM
كتاب تحفة العروسين الصوت الحر الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 23 15-03-2010 08:10 PM
دليل السعرات الحرارية بالأطعمة TRF صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم 5 11-11-2009 10:00 PM
تعالو تعرفوا على الامتال المغربية................... مغربية..بنت العز مواضيع عامة - غرام 34 05-04-2007 08:48 PM

الساعة الآن +3: 03:27 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1