غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 10-03-2014, 02:30 PM
"نبض" "نبض" غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ملامح أنهكتها متاعب الحياة/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كبريائي سر سعادتي مشاهدة المشاركة
تسلمييييييين حبيبتي على هالمجهود اولا
ثانية و الله البارت اكثر من رائع


مسكينة هتااااف من مصيبة لمصيبة اكبر يعني الحين هي كيف رح تواجه المجتمع وحيدة مالها حد ابن عم خائن مو قد المسؤولية قلبه مادري من وش مصنوع الله يعينها و يكون معاها

يعني انتي متأكدة انو عبد الرحمان يعتبر من البشر يقص و يغني و ابوه وعشيرته لسى ترابهم ما جفة
اي رجل هدا تخلى عن اول مسؤولية او اول مهمة توكل اليه كيف رح يتعامل مع المسؤوليات الاخرى
روح الله لايردك قال رايح لامريكا قال قهرني صراحة و الله انصدمة

روايتك فريدة من نوعها صدقا متشوقة لمعرفة مصير هتاف و كيف رح تواجع مجتمع الذئاب

في انتظارك يوم الخميس القادم




نبوضة حبيبتي ماعليك امر بس ودي اطلب طلب


اذا ممكن تخلي بارتين بالاسبوع يعني حتى ولو مو الحين بس يعني ترى رح ننسى الاحداث لوول

اعيد و اكرر البارت راااااااائع متشوقة لقراءة المزيد
استودعك الله

الله يسلمك ماسوينا الا اللي نحبه

صحيح الفتاه الوحده قاسيه عليها اكثر من الرجل

عبدالرحمن ايه بشر(: (:

بالنسبه للبارتات اممم بحاول انزل يومين بالاسبوع وبيكون الاثنين،،،،، الخميس
اذا ماقدرت وتعبني كذا بنرجع للخميس بس

ياحبيبتي شاكره لك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 10-03-2014, 02:33 PM
"نبض" "نبض" غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ملامح أنهكتها متاعب الحياة/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نووجةو مشاهدة المشاركة
روايتك رائعة خطيرة رهيبة جديدة فى اﻻحداث بانتظار البارت الجديد على نار ﻻتتاخرى علينا بلييييز .
شكرا
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فلسطين حرة مشاهدة المشاركة
... عبد الرحمن بقهر شخصيتة متناقضة لما راح عشان يدفنوهم كان يحكي لسامي ارجع وانه راح يرد عليه ويقوم ويصلي الصلاة بوقتها .. وبعدها بحط وبسمع ااغاني بس بتوقع مش لهدرجة يكون مستهتر يمكن لسا مصدوم ومش صاحي واكبر دليل اننه كان بدا يزوج هتاف ... اما هتاف بتوقع بتصير اقوى وبتواجه كل اشي وبتحاول تفكر بطريقة تسدد ديون اابوها .. وما بتحتاج مساعدة من ابن هالعم هو وعدمة واحد .. بس بتوقع انه ممكن يصحا ع حاله قبل ما يسافر انداري ...... سوري طولت بس تحمست البارت كتير حلو .. يعطيك العافية حبيبتي ^___^
ممكن لما كلم سامي كان كلامه لحظه حرن ولو رجع سامي لبقى على اللي هو عليه صح؟
هو لما. كان يبي يزوج هتاف كان يبي يخلي المسؤليه
بالعكس انا احب التوقعات ورايك بالبارت يهمني عزيزتي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 10-03-2014, 02:35 PM
"نبض" "نبض" غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ملامح أنهكتها متاعب الحياة/بقلمي


البارت الثالث

" مجرى حياة "


وما الحياة ونفسي بعدما علمتْ ......أن الحياةَ كما لاتشتهـــــي طبعُ
* المتنبي

**** ****
لاجد هذه الورقه التي ابحث عنها وابحث عنها بشد فتحتها لاجد اناسا كثيره مدينه لابي بعضها مشخوط عليها ومكتوب " تم " وهناك اربع او خمس اشخاص لم يشخط على اسمهم وانا في وسط تفكيري وتحليلي
: محتاجه مساعده
التفت لرسن فتاتي الجميله وابتسمت لها وبعد تنهيده اتاها صوتي : ايه تعالي
اتتني لتجلس بجانبي على الارضيه " السيراميك " بارده جدا تكاد رجلاي ان تتحول ثلجا ومع برودة المكيف ازداد البرد ضممت رجلاي ومددت لها الدفتر
استلمته ثم اشرت لي بيدها كعلامة استفهاميه
تنهدت لاردف : هذا دفتر لابوي فيه ديون له قديمه اوجديده اللي محطوط عليها شخطات هذا يعني ابوي سدد الدين اما اللي مومحطوط معناه ماسدد
بدات رسن تعد الاشخاص الذين لم يسدد لهم ابي ثم رفعت راسها بابتسامه : بس سبعه
التفت لها :بس احسبي كم المبلغ
اخرجت رسن قلما من المكتب الخاص بوالدي وبدات بالحساب وانا مستنده على الحائط وراسي مرفوع للاعلى لاسمع صوتها بعد فتره : تقريبا تسع مية الف
رفعت راسي بصدمه : هاه
كانت رسن مقدره صدمتي : يحلها ربك
تسع مئة الف لم اظن ان ديون ابي ستصل لهذا الحد تسع مئه الف طيب لماذا سعود لم يدفعها فهو رجل اعمال وخيره مدفوع للكل لماذا هل ابي لم يخبره صحيح اعلم ابي يدين لبعض الاناس ولكن الدين هذا كان قبل خمسه وثلاثون عاما اذكر ابي اخبرني بالقصه فلقد كان ابي قبل ان تزدهر حياته كان في حالة فقر شديده وعندما خطب امي " جدي " طلب من ابي مبلغ للمهر لم يستطع دفعه فبدات الديون تتراكم عليه وبعدها بدا في تجارته وتراكمت عليه الديون وخسر ابي السنه الماضيه جميع امواله خسارة في الاسهم ورفض مسانده من سعود قائلا : انا وقفت على رجولي بشبابي مابيك توقف ياولدي بدالي " اتوقع هذا سبب رفض ابي ان يدفع سعود الديون
والان ذهبت ياابي وبقيت انا ومبالغك المديونه
التفت لرسن لاجدها تواسيني : تهون تهون
اشرت براسي ايجابا : ان شاء الله بس كيف اجيب هالمبلغ انا المكافاه الف وماعندي الا الثمانين الف
التفت لي سريعا واعتدلت بجلستها وضعت ركبها محاذيه لركبتاي : لقيتها فكره
التفت لها مستعجبه : همم
ابتسمت : بيعي بيتكم
صرخت بوجهها : انهبلتي
تحولت ابتسامتها لعبوس : ليه عادي يعني انتي البيت كبير عليك
وضعت يدي على يدها وبهمس : ابوي نام هنا امي رضعتني هنا تهاوشت مع سعود هنا ضربتني شهد هنا وتبين ابيع البيت صادقه رسن ولو بعته وين بروح علميني
ابتسمت لي : تعالي معي بسكن الطالبات وبتتعرفين على بنات معي
جاوبتها بلا تردد يذكر : البيت ماراح ابيعه
وضعت يدها على فمي : لقيت فكره اجري البيت واللي يجيك منه عطيه الناس المديونه لهم ثم اذا انتهت الديون تقدرين ترجعين
التفت للدفتر المرمي على الارض اخذته بيدي اليسرى وفتحت صفحة الديون بيدي اليمنى
ابو عدي " راجي سالم **** : ١٠٠٠٠ عشرة الاف
ابو مهند : عناد المحمد **** : ٤٠٠٠٠ اربعين الف
ابو فهد : نايف خالد **** : ١٠٠٠٠٠ مئة الف
ابو سلمان : طلال زيد **** : ٢٠٠٠٠٠ مئتان الف
ابو تميم : زياد مناحي **** :٤٠٠٠٠ اربعون الفا
ابو عزام : مشبب فيصل **** : ٥٠٠٠٠ خمس مئة الف

رفعت راسي لها : شكل مااقدر اكملها الا اذا حجت البقر على قرونها
لمحت من بين عبوسي ابتسامه ناضحة بين وجنتيها : المبلغ مااقولك كبير هو كبير بس اسمعي ابدي باقل واحد فيهم اجري بيتكم ثم كذا يعني بس تصدقين هتاف انا مستغربه شي واحد
التفت عليها وبهمس : وش
رسن : ان ابوك قبل يتوفى ماديته حلوه الا ممتازه كيف طلعت هالديون
ابتسمت ابتسامة سخرية : مادية ابوي ترا ماكانت زينه الا من العشر سنوات الاخيره والسنه اللي فاتت خسرت تجارة ابوي وعلى مااظن ان هالناس الدين قديم مب قريب ابدا الا ابو عزاام اذكر السنه اللي فاتت ابوي اخذ منه مبلغ عشان يحاول يكسب ومايخسر بس خسر بتجارته
التفت لي رسن باستغراب : وسعود
لااجيد تلاوة حكايات للماضي ولكنني مجبره لجبر اسالتها العذراء : ابوي مايحب يدخل سعود باشياء زي كذا يعني مادري كيف كان يفكر ابوي بس الله يهديه
حالة سكون حلت وبعدها اجبرت على هذا الاختيار يجب ان افعلها فللحياه متاعب ويجب حلها : بكره بروح اقدم اوراقي لسكن الجامعه
التفتت لي وحضنتني : بينور السكن بس بقولك حاجه خليك قويه مهما سوو وترا فيه بعض القوانين لازم تكسرينها بطريقتك الخاصه
لم افهم ماترمي اليه رسن ولااتوقع ان افهم : كيف يعني
ابتسمت : بتعرفين مع الوقت بتعرفين
**** ****
غدا موعد رحلتي لامريكا
قطعت وعدا على نفسي وسافي به
مهما حدث ساذهب لادرس فاتعلم فاحصل على افضل الشهادات
الظروف مهما قست علي فلن اتركها توقفني عن حلمي
توجهت لغرفتي فتحت الدولاب ارتجفت يداي مددت يدي للورقه الموجوده بوسط الدولاب
لم الحظها طول الفتره السابقه
اخذت الورقه فتحتها جلست على السرير ودمعه خرجت مع قرائتي لاحرف الغالي
" ولدي العزيز دائما ادعو لك بالخير
ستسافر لامريكا وتدعنا نشكو الحزن لوحدنا
امك ستبكي شوقا لك
وسامي سيدعو لك
واما اختك فستكتب عنك
ربما تطول مدة مكوثك
ولن نكون قريبين منك
لن نخبرك بالصحيح والخطا
ولكن يابني جرب
عندما تخطئ اعلم ان هذا الطريق الذي سلكته كان طريقا خاطئًا
اسلك طريقا اخر الى ان تجد الطريق الصائب
حاول ولاتياس
ان لم تتعلم اللغه سريعا ستتعلمها ببطئ
ولكن كن مستعدا للتعلم
لاتنسى ان هناك رب يراقبك
ابتعد عن اماكن الحرام
لاتنسى صلتك بربك " الصلاه "
احبك ياولدي
ابوك "
بدات عيناي تذرف دمعا ابتاه انتم من رحلتم قبلي
قلبي فارغ بعد رحيلكم
مسحت دمعات خرجت ووضعت الورقه بمقدمة الحقيبه بدات اخراج ملابسي
اغلقت الحقيبه لارفع هاتفي " ياسر يتصل بك "
: هلا ياسر
ياسر واصوات مزعجه عنده : تعال عند الشباب وناسه ورقص وفله يالله تعال وداعيه
ابتسمت لرفيق عمري : يالله دقايق
اغلقت الهاتف ونزلت الدرج سريعا
طول الطريق وانا افكر بالورقه الغريبه هل كان ابي يشعر بقرب موعده ام كان توديع اب لابن سيذهب للغربه لااعلم
وصلت لاستراحه الشباب
نزلت لاجد كل الشباب مجتمعين
وقفوا سلمت عليهم التفت لاجد مطربنا " فهد " ومعه العود
بدا يدق العود ونحن نرقص ونتموج
التفت لاحد الشباب وجهه غير مالوف لدي توقفت الاغنيه ليصدح صوته : شباب هذي جلستكم؟
ابتسمت لاضحك ضحكه غريبه اها هذا اذا احد الشباب الجدد الذين لا يعلمون كيفية " سهرتنا "
التفت لاجد ياسر يقوم بالرد عليه : ايه هذي سهرتنا طق وفله تبي حياك ماتبي الباب يوسع جمل
وجدت الشاب يبتسم ثم قال : طيب بطلع بس عندي سوال
ضجرت من هذا فقلت متهكما : هاه شتبي
التفت علي وابتسم : ماتقدرون تبدلون الاغاني والعود بشي حلال؟
اها اذا هو من نوعية " المطاوعه " ولكن اظنه " فله " : اقول ياشيخ اطلع
ابتسم ليضحك ضحكة صاخبه : ترا ماني مطوع لاتخافون ماراح اعلم الهيئه بس الدين مو بس للمطاوعه الدين نزل للناس كلهم
وقفت ضجرا لقد خرَّب هذه السهره التفت للشباب : يالله سلاام شكل فيه احد خرب جلستنا
كنت سامشي لولا شي تعلق برجلي التفت لياسر وجدته ممسك بطرف الجنز من الاسفل: ياشيخ اقعد انت الداخل وهم الطالعين
حركت رجلي لكِ يبعد عنها : اصلا راحت الترويقه سلاام
توجهت للباب دخلت السياره شغلت احدى الاغاني واغمضت عيناي انتبهت لنافذة السيارة تطرق التفت اطفات الاغنيه قلت بصوت منخض : يوه المطوع
فتحت النافذه ليدخل راسه : تقدر توصلني السياره مبنشره
ضربت " الدركسون " بغضب : اركب يالله
هذا المطوع غريب يلبس جنز وحالق وجهه هه ربما مطوع متطور صعد هذا المطوع السياره ومشيت
التفت له : وين تبي تروح يا يامطوع
التفت لي وابتسم : ادري من اول انكم تتوقعوني كذا انا ماني مطوع بس انا اخاف ربي
ابتسمت ابتسامه غرور : فيه فرق
التفت لي بكامل جسمه : طبعا انا مااحب هذي التسميات مطوع عاصي خربان راعي ليل مااحبها لان الاسلام نزل للناس كلهم مانزل لفئه معينه وماعمري سمعت فقصص الرسول يقولون هذا الصحابي مطوع صح يعني لو دل دل على ان الاسلام ماله تسميات حنا كلنا مسلمين نومن بالله ونخافه وهذا الفرق ان التسميات حنا اخترناها بس الخوف هذا القلب اختاره ويعني انت تضمن ان المطوع يدخل الجنه؟ صح هو يعمل الصالحات بس يمكن ربي مايقبلها وماراح يدخل الجنه الا برحمه من الله مو عشان حسناته عشان كذا انا اقولك انا اخاف ربي بس انا مو مطوع
كلامه كثير ولكنه مثير للحديث : بس ياخي المطاوعه يقهروني
رد بضحكة تتبعها كلمه : وش
جاوبته وبدات ارتاح لهذا الشاب : ياخي بعضهم اسلوبهم يبعدك عن الدين وهذا يقهر
تغيرت ملامح الفتى للجديه خفت بالحقيقه توقعت ان ينهرني : انا معك بس تدري هذولي ايش هذولي ماعمرهم سمعوا قصص الرسول ولايعرفون بالدين الا حلال وحرام وهذا خطا انت لو تسمع كلام الرسول وحنيته والله حبيت الاسلام بس لاتعمم يايااتوقع عبدالرحمن صح " ابتسم " لان التعميم يهضم حق بعضهم بعض المطاوعه مع اني مااحب هالتسميات الا ان بعضهم اسلوبه يجنن ويحببك بالدين بس بعضهم الله يهديه يتوقع الدين هواش وضرب وتكريه وهذا غلط الرسول كان بالمسجد دخل اعرابي وبول بالمسجد تتوقع الرسول هاوشه تتوقع ضربه لا بس قاله ان هذا المكان للصلاه هذا هو الاسلوب الصح
تغيرت نظرتي للرجل وللمطاوعه ايضا : كيف يعني انت تقصد ان طريقتهم غلط
اشر براسه ايجابا : البعض طريقته غلط يقدر بهدوء ينصحهم يعني انا كنت اقدر اكسر العود بس ماحبيت لان لو الرسول هنا تتوقع بيكسره ولا ينصحك ويضمك ويقول اللي تسونه غلط
فكرت وابتسمت تخيلت الرسول يضمني وينصحني : ايه والله ايه والله عاد تصدق اتمنى اكون مثل الرسول بس وين وين انا عاصي فاجر الصلاة زين اعرفها
سالني بهدوء : تصليها اهم شي
حركت راسي : ايه
ابتسم لي : حلو اهم شي تصليها ابدا شوي شوي وحاول تحافظ على صلاتك
اشر لي الرجل : لف يمين عبدالرحمن يمين
توجهت بالسياره يمينا لاجد بيتا شبه للقصر التفت عليه مستغرب : هذا بيتك
ابتسم : ايه نعم
التفت عليه محاولا لمعرفة طبيعة عمله : ماتعرفنا
ابتسم لي ومد يده : فارس عماد ****
انصدمت هذا ابوه مفتي ومعروف ايضا ابتسمت له : اجل ماتحب التسميات وابوك مطوع
ضحك ضحكة : حتى انا اقول لابوي لايقولون لك يقول شي تعود عليه المجتمع
سلم علي وابتعد لبيته هذا الرجل غريب
لن اقول ان سماعنا للعود حلال لا بل حرام ولكن القلب اذا تعود يصعب ابعاده لاتقولون لي ابتعد عن شهواتك فانا اكثر شخص يتبع شهواته ولكن قولوا " اللهم عافنا فيما ابتليت فيه غيرنا "
**** ****
استيقظت صباحا لاعد لي كوبا من القهوه التركيه مرتديه قميصا باللون الابيض وجينز جلست ضامه رجلاي قريبا من " دقني " واسرح بخيالي بعيدا عن الواقع اليوم يجب ان اذهب لاحد العقارات لاتفق معها بالاعلان عن بيتنا لكن لماذا لااقول لعبدالرحمن ان يذهب ولكنه رجل يحب نفسه لا لن اذل نفسي له فلقد رماني على اول رجل ارادني لربما ارادني لصغر سني لم يريدني لاجلي عبدالرحمن لن التجئ لك فانا قويه استطيع ان اقف بوجه الحياه
سمعت رنة الهاتف اتبعها صوت رسن النشط : صباح الفل والياسمين صباح الاحساس والطيبه
ضحكت بصوت المستيقظ من النوم للتو : هلا صباح الخير
اتاني صوتها بحماس : بسرعه تعالي سجلي عندك للساعه عشر يالله
اتاها صوتي بعد تنهيده كنت احدق بالطاولة الفارغه من كل شي سوى ريموت التلفاز : مااقدر اخاف اسجل وماحد يستاجر البيت خلي احد يستاجرها ويصير خير
لم تعطني فرصه : الحين جايتك نشيل الاغراض
اغلقت الهاتف لكن لماذا لم تذهب رسن لمحاضراتها هذه الفتاه طائشه بكل تصرفاتها
نزلت للاسفل في انتظار قدوم رسن ولم البث قليلا حتى اتت
التفتت رسن للبيت : يالله تبين نبدا بايش
اجبتها بلا اهتمام : باللي تبين
قبضت يدي قبضة قويه وتوجهت للمطبخ : بنبدا هنا
حركت راسي بتململ اما رسن فبدات العمل بنشاط
رفعت راسي لارى الساعه وقفت مسرعه : رسن انا بروح لمحل العقارات الي يبيعون ويستاجرون السواق عند الباب؟
حركت راسها : ايه بس انتي بتدفعين فلوس روحتك
استغربت قائله : ليه السواق مب لك؟
ضحكت وبقوه ايضا ورفعت اكمامها : لا مب لي كيف يصير لي وانا بسكن
لم افهم ولكنني ارتديت العباءه سريعا وخرجت وجدت السائق في الانتظار شغل محرك السياره فقلت : روح لطريق *****
حرك راسه : طيب ماما
وصلت لمحل العقارات وقفت مرتجفه فانا لااحب هذه المعاملات دخلت فوجدت شابا صغيرا خفت وارتجفت يداي ولكنني تشجعت فدخلت
رفع الرجل راسه من على الاوراق ثم حدق بي وكانه غير مصدق
القيت السلام بصوت هادئ رد علي السلام : هلا اختي كيف تبين اخدمك
اخرجت اوراق ملكية البيت : ابي احد يستاجر بيتي
استلم الورقه بيمينه وبدا يقرا ثم رفع راسه : بس حنا عقارنا ياخذ نسبه من الايجار
ديوني متراكمه وهذا يريد ان ياخذ نسبه : طول فتره التاجير؟
رد علي ردا جعلني ارتاح : لا بس النسبه لاننا جبنا لك شخص
اطرقت راسي : كم يعني
عدل الشاب نظارته الطبيه كبيره نوعا ما باللون الازرق : امممم على حسب يعني اكثر شي ٢٠٠٠ الى٥٠٠٠
تنهدت : طيب صار بس ابي باقرب وقت
حرك راسه : ان شاء الله بس لازم اروح اشوف البيت
ظهرت على ملامحي المخفيه خلف " النقاب " ملامح استعجاب : ليه
اجاب وهو يحدق بعيني : لان لازم نشوفه نشوف كم يساوي تاجيره قالولك لعبه ياماما
حركت راسي : طيب متى تبي تجي تشوف البيت اخوي
حرك يده لينظر لساعة يده : الحين عادي
وقفت واخذت شنطتي واوراق ملكية البيت : خلاص بسبقك مع سواقي
ركبت السياره وصعد هو سيارته " الجيب " البيضاء ولحقني الى البيت
اتصلت على رسن لتجيبني فاخبرتها بمجيء الرجل
وصلت البيت نزل الرجل خلفي استقبلتنا رسن بدا ينظر لارجاء البيت سالني والورق بيده : الارض ٣٥٠ متر صح
حركت راسي بالنعم
اطرق راسه : امممم تاجيره بالشهر حوالي ٨٠ الف
ابتسمت بداخلي ابتسامه اظن لو تحولت لاجنحه لطرت بها : ثمانين الف
سالت رسن : طيب متى تجيبون احد يستاجر
كان ينظر للارض اظن انه احتراما لكوننا فتيات : يمكن شهر او اسبوع على حسب حظكم
ابتسمت اسبوع ايام قليله جدا : تكفى اخوي حاول باقرب موعد
اردف : ان شاء الله
هم بالخروج ولكنني سالته ليلتفت لي : هلا اختي
: كم النسبه اللي بتاخذها
ابتسم : لكل حادث حديث
وخرج لادخل البيت وارى كومة من الكراتين وسمعت صوتها : هاه شرايك
ابتسمت : وش هذا
بادلتني الابتسامه وهي تنزل عبائتها عن جسمها النحيل نوعا ما : شلت كل اغراض البيت الحين بس باقي نوديها الجمعيه الخيريه دقيت على واحد وبيجي بعد نص ساعه يالله الحين الساعه ١٢ الساعه٣ يسكرون موعد التسجيل بالذات اننا لسا ببدايه السنه
ضحكت فرسن متحمسه اكثر مني : ليه ماحضرتي اليوم محاضرات
التفت علي وجلست بجانبي : اترك صديقتي عشان محاضرات تخسى المحاضرات والله
ابتسمت وحضنتها وانا اقول بقلبي " الله يخليك لي "
سمعنا طرق الباب ارتدت رسن عبائتها وهي تهم بالخروج : هذا صاحب الجمعيه البسي عبايتك
لبست العبائه ليدخل اربع " عمال " ورجل سعودي ويحملون كل اغراض البيت من اثاث واواني منزليه واكسسوارات اما انا فاحتفظت بالاوراق ومذكرات اخوتي والباقي اخذته الجمعيه بدورها
بعد ساعه خرجت الجمعيه ورسن واقفه معهم وكانها رجل البيت اما انا فحاولت ان اخذها لغرفتي الى ان ينتهوا بحكم انه من الخطا ان تقف معهم ولربما شهواتهم تقودهم الى مالا تريده ولكنها رفضت خرج اصحاب الجمعيه لتاخذ رسن بيدي ونخرج التفت عليها : وين
فتحت باب السياره : اذا وصلنا تعرفين
ضحكت عرفت اين سندهب وصلنا لسكن الطالبات المرتبط بالجامعه
دخلت للتسجيل ابتسمت للموظفه ولكنها بادلتني بعبوس : نعم شتبين
التفت على رسن مستغربه فاجابتها رسن : تبي تسجل
رمقتني بنظره : طيب تعبي اوراقها ونرد عليها
اجابتها رسن بعصبيه : وش نشوف حبيبتي البيت مو بيت ابوك غصبن عنك تسجلينها
مسكت رسن احاول تهدئتها ولكن هذه الصدمه الثانيه فالموظفه اعطتني ورق التسجيل بخوف : يالله سجلي واشوف لك مكان
اخذت مني الموظفه الاوراق بعد كتابتي للمطلوب وكان من اهمها " ان العائله تكون خارج الرياض " كنت سابكي لولا وقوف الموظفه فوق راسي عائلتي تحت تراب الرياض فهل استطيع التسجيل؟
ماهذه الحياه في يوم وليله اصبح كالمقطوعه من الشجره صحيح انه تبقى اناس كثير من " جماعتنا " ولكنهم لايمتون لي بصله ولن يقفوا معي بحكم عدم صلتي الموثقه فيهم وانا ايضا لااريدهم فتخلى ابن عمي عني قبلهم
التفت لرسن التي امسكت بيدي : يالله امشي نتفرج
التفت سائله : متى ابسكن معك هنا
ابتسمت : الحين خلاص
التفت منصدمه : اما عاد طيب وملابسي
ابتسمت عرفت حينها انها " ظبطت الوضع " : ملابسك وصلتها
اخرجت المفتاح وتوجهنا لمقصورة a4
ابتسمت لي مميلة راسها كقطة لطيفه وهي تفتح باب غرفتها : حياك الله ببيتك خوذي هذا مفتاح غرفتك ،غرفتك جنبي على طول
دخلنا الغرفه الخاصه برسن كانت الغرفه تحتوي على دورة مياه و مطبخ صغير و سرير ودولاب وشاشه تلفاز
جلسنا بالغرفه قليلا وكانت الساعه حينها تشير للثالثه عصرا اخبرتني رسن ان حقائبي بسيارة السائق نزلت لاخذها وعندما صعدت فتحت غرفتي كانت تشابه غرفة رسن تماما وضعت حقائبي بالغرفه ثم ذهبت لغرفة رسن طرقت الباب لم ترد اتصلت عليها لتخبرني بانها بالصاله الكبيره الموجوده بنهاية الممر بدات بعملية البحث عن رسن وانا في وسط الصاله لفت انتباهي فتاتين او فتاه ورجل على الاصح كانت احداهما فتاه واضح على ملامحها الرقه وايضا نوعا من الخشونه لا اعلم انما هي فتاه طبيعيه اما الاخرى فكانت " بويه " لم اهتم لذلك ولكنني بحت سرا " الله يهديها " وجدت رسن في اخر الصاله تعمل لها " كوفي " التفت لي وقالت وهي تحرك الكوب الخاص بها الذي لاتتخلى عنه : تبين كوفي
اتبسمت شاكره لها : لا
توجهت رسن لاحدى الطاولات وانا خلفها توقفتُ عندما جلست على الطاوله التي تجلس عليها " البويه " و " البنت " التفت لاجد طاولات كثيره لماذا جلست هنا التفت لي رسن : تعالي هتاف
ورجعت خلفي لانزلق وارتطم بالارضيه الرخام
وقفت رسن مسرعه لي والفتاتين خلفها اخذت رسن بيدي لاستيقظ : عسى ماتعورتي
وضعت يدي في مؤخره راسي : لاحبيبتي رسن ماتعورت بس تعرفين الرجه
ضحكت رسن والفتاتين التفت رسن للفتاتين : اعرفكم بنات هذي صديقتي الصدوقه هتاف
ابتسمتا لي وبادلتهما الابتسامه في حين ان مابداخلي عكس ماابديه تماما فكنت اشعر بالريبه والخوف تماما اشعر انني لن اشعر بالإئتلاف التفتت رسن نحوي واشرت على الفتاه الطبيعيه : هذي ياهتاف غضون
ثم اشارت ناحيه البويه : وهذا سعود
مددت يدي لاصافحهما وجلست جلس البقيه ولكن لم نردف لاي حديث سوا بعض احاديث التعرف
**** ****
الساعه ٤عصرا موعدي للذهاب لامريكا
قبل ان ادخل القاعه التفت لياسر الذي اتى ليودعني احتضنته و اخرجت هاتفي لاتاكد ان احدا لم يتصل ارتحت ادخلت الهاتف ثم دخلت للقاعه بدات انتظر حتى حان موعد رحلتي صعدت الطائره وجلست بمفردي لم يكن احد بجانبي وهذا المستغرب لم تقلع الطائره بعدها اتت احدى المضيفات تكلم فتاة بجانبها : هذا هو مكانك
التفت للفتاه ابتسمت لي : اقدر اجلس
وقفت مبتعدا عنها لتدخل هي ناحية النافذه وانا في الطرف
اوقفت الفلم الذي بدات بمتابعته والتفت للفتاه الحسناء كانت فتاه في غاية الجمال حمدت الله انها جلست بجانبي امضي وقت الفراغ بمشاهدة الحسناء كانت ليست بالقصيره ولا بالطويله ولكنها متوسطه الطول اما جسمها فنحيف وشعرها الذي استغربت انها لم تغطيه " بالطرحه " كاغلبيه السعوديات ان لم " تتغطى " كان شعرها شديد السواد ويصل الى كتفيها اما وجهها فكانت تضع عليه قليلا من " كريم الاساس و البلاشر " احمر الخدود " والكحل " ولكنها كانت غايه في الجمال التفت لي وابتسمت ابتسمت مبادلا اياها الابتسامه تذكرت حديث الرسول الذي يامر بغض للبصر ولكنني لااستطيع لااريد من احد ان يقول لي بان ماافعله حراما فانا اعلم ذلك ولكن ادع لي
التفت للفتاه محاولا فتح مجرى للحديث : تشتغلين
وضعت خصلة شعرها خلف اذنها لانتبه لقرطها المشع اظن انه الماس : لارايحه بعثه
الان طبعا سنتمحور حول الاحاديث : اووه مثلي كويس
حركت راسها والتفتت للنافذه قمت بتشغيل الفلم المعروض محاولا التشاغل عنها وضعت السماعات على اذناي وحينما كنت اشاه افضل المقاطع وضِعت يد امام عينَي وقامت بالتلويح نزلت السماعات ووضعتها بجانبي والتفت للفتاه : هلا امريني
اشارت لي : لو سمحت بطلع
وقفت كالمغشي عليه وابتعدت عنها هه لفتره خيل لي انها تريد التكلم معي
رجعت من حيث اتت لافسح لها طريقا لتجلس بمقعدها التفتت لها : باي جامعه بتدرسين ان شاء الله
التفت لي : بجامعه ****
انصدمت حقا الان انا مغشي عليه : نفس جامعتي
مثلت الصدمه : اوه هه طيب المطلوب
ماهذه الفتاه : لا بس يعني حلو
حركت راسها " مسلكه " لي غضبت من تصرفها فالتفت لاكمل الفلم الذي قطعته علي هذه الشمطاء
وصلنا لاول مدينه سننزل لها وكانت الامارات بحيث اننا سنقلع من الامارات الى احدى الدول ثم على امريكا
فتحت حزام الامان وعندما هممت بالوقوف التفت على الفتاه وجدتها تحاول فتح حزام الامان كدت ان اضحك لولا مخافتي بان احرجها جلست بكرسيي رفعت راسها نحوي لابادر انا بالسوال : تبين مساعده
كشرت ثم ابتسمت : ايه لو سمحت
ابتسمت اقتربت منها لاحاول فك الحزام وعندما مسكت يدي طرف الحزام بدات تصرخ وترفس برجليها : ياحيوان ابعد عني ياوصخ ياحقير كيف ترضاها على خواتك
توقف جسمي عن الاستجابه لم استطع التحرك انا اعلم بان اكثر من في الطائره سعوديين ولن يرحلوا عني حتى يمصوا دمي ويفور
كيف سيفهمون
التفت ببطئ لاجد ،،،،،،،،،،،،

**** ****
انتهى


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 11-03-2014, 04:13 PM
صورة فلسطين حرة... الرمزية
فلسطين حرة... فلسطين حرة... غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ملامح أنهكتها متاعب الحياة/بقلمي


يعطيك الفف عافية البارت بجنن ... ممم عبد الرحمن بتوقع انه البنت الي شافها بكون دور الها في حياته بالنسبة للموقف اعتقد انها كانت بتختبرا..هو توقع انها الحلق الماس يعني اكيد اهلها اغنية وبتوقع لما لف عبد الرحمن كانوا الحراس الي معاها او حدا بقربلها... اما هتاف بتنتظرها حياة في طياتها مفاجات واحداث ..
اذا عرفت هتاف انه عبد الرحمن سافر بتبطل حاسة بالامان كتير .. يمكن كان تفكيرها انه حتى لو استغنى عنها ع الااقل كانت تعرف انه بنفس المنطقة الي هي فيها..
وفارس بتوقع انه اله دور كمان في الرواية ..

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 11-03-2014, 09:47 PM
نووجةو نووجةو غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ملامح أنهكتها متاعب الحياة/بقلمي


خطيرة رائعة ابداع تحفة رهيبة بانتظار البارت الجديد على نار ﻻ تتاخرى علينا بليييييز .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 12-03-2014, 02:56 PM
"نبض" "نبض" غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ملامح أنهكتها متاعب الحياة/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فلسطين حرة مشاهدة المشاركة
يعطيك الفف عافية البارت بجنن ... ممم عبد الرحمن بتوقع انه البنت الي شافها بكون دور الها في حياته بالنسبة للموقف اعتقد انها كانت بتختبرا..هو توقع انها الحلق الماس يعني اكيد اهلها اغنية وبتوقع لما لف عبد الرحمن كانوا الحراس الي معاها او حدا بقربلها... اما هتاف بتنتظرها حياة في طياتها مفاجات واحداث ..
اذا عرفت هتاف انه عبد الرحمن سافر بتبطل حاسة بالامان كتير .. يمكن كان تفكيرها انه حتى لو استغنى عنها ع الااقل كانت تعرف انه بنفس المنطقة الي هي فيها..
وفارس بتوقع انه اله دور كمان في الرواية ..
هههههههههههههههههههههههههههههههه خيالك جدا واسع
حتى لو. شخص استغنى عنك مااتوقع بتحسين بالامان بوجوده صح هذا شعور هتاف
فارس دور فرعي مواساسي مثل صديقات هتاف
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نووجةو مشاهدة المشاركة
خطيرة رائعة ابداع تحفة رهيبة بانتظار البارت الجديد على نار ﻻ تتاخرى علينا بليييييز .
شغلك نسخ لصق الظاهر(:

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 12-03-2014, 02:58 PM
"نبض" "نبض" غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ملامح أنهكتها متاعب الحياة/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم جميعا
اليوم بنزل البارت الرابع
بما اني مااقدر بكره انزله بنزله اليوم
وبالنسبه للردود فهي صدمه

بس بالنسبه لشي روايتي تحمل فكر سامي ومافيها اي شي من الاشياء اللي ماتسر ولكني اذا حطيت موضوع قصدي النصح او العظه او من هذا القبيل

المهم دقايق وينزل البارت


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 12-03-2014, 03:01 PM
"نبض" "نبض" غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ملامح أنهكتها متاعب الحياة/بقلمي


البارت الرابع

****
ابتسمت اقتربت منها لاحاول فك الحزام وعندما مسكت يدي طرف الحزام بدات تصرخ وترفس برجليها : ياحيوان ابعد عني ياوصخ ياحقير كيف ترضاها على خواتك
توقف جسمي عن الاستجابه لم استطع التحرك انا اعلم بان اكثر من في الطائره سعوديين ولن يرحلوا عني حتى ينتهكوا ويمصوا دمي
كيف سيفهمون
التفت ببطئ لاجد مجموعة شباب مكونه من خمس الى ست شباب اظن انهم قبل ان يصعدوا الطائره حملوا اثقالا والتفت يمنه لاجد مراهق ذا١٦ من عمره والتفت لاجد رجلين اظن انهما لم يتعدا الثلاثين
كلهم سمعوا صراخ الحمقاء التفت لها ورايت ابتسامة تتوسط ثغرها فتذكرت في هذا الموقف الصعيب تذكرت مقولة المتنبي : إذا رأيت نيوبَ الليّثِ بارزةً .......فلا تظن أنَّ الليّث يبتـــــــــــسمُ
تنهدت ثم شعرت بضربة على خدي تلتها ضربات من جميع اماكن جسدي وكان اكثرهم طيشا المراهق واكثرهم اخذا بالثار الثلاثيون بالطبع لديهم فتيات من نسلهم يخافون عليهم لذلك وقفوا مع هذه الكاذبه اما المجموعه فكان اثنان يحاولان نزع الصراع وثلاثه يضربوني من ظهري
الى ان سقطت على الارض سمعت صوت صراخ احد المضيفات وكابتن الطائره ثم اغمضت عيني مغشيَّا علي
**** ****
مضى اليوم الاول جيد نسبيا فلم تكن سعود سئيه كثيرا مثل ماتوقعتها وكانت غضون طيبه جدا شكلها كان يوحي بالنعومه وهذا مالا احبه فالنعومه الزائده والكلمات التي تخرج بنبره متصنعه اكرهها كثيرا ولكن لم تكن غضون كذلك رجعت لغرفتي بعد يوم امتلا بالتعب والانهاك انسدحت ولم اغمضي عيني حتى سمعت صوتا مزعجا وقفت فزعه اذ كان هذا الصوت طرق الباب فتحت كانت حارسة الامن : انتي هتاف
كنت مغمضه العين وفاتحتةً للاخرى : ايه نعم
استندت على الباب : وليه ماتمتتي
فتحت فمي وعيناي مذهوله : وش هذا تممتي
ابتسمت باستحقار ورمت على صدري ملف مكتوب بوسطه : تتميم
فتحته فوجدت في اول صفحة الانظمه لهذا التتميم وكان موجود ان فتاة السكن توقع على هذا التتميم قبل حلول الساعه الثانيه عشر
وقعت بجوار اسمي : هتاف محسن ****
اعطيتها ورجعت اخلد للنوم
حسبي الله عليها عكرت مزاجي ولم استطع الرجوع للنوم
استيقظت الساعه السادسه صباحا اخرجت من حقيبتي الكبيره " تنوره " وقميص لاتديهما بدات بوضع لمسات خفيفه من مساحيق التجميل وارتديت جزمتي وتوجهت للمطبخ الصغير المركون بزاويه الغرفه فتحت الدروج اذ هو فارغ خرجت وطرقت الباب على رسن لتخرج هي ايضا مستعده للذهاب للجامعه دخلت غرفتها اخذت لي لقيمات سريعه كوجبة فطور وخرجت انا ورسن للجامعه حيث ان السكن والجامعه لايفصلهما اي شي كنت انا ورسن في نفس غرف الدراسه بدات " الدكتوره " تشرح ماعليها وانا ورسن بجانب بعضينا وماان انهت " الدكتوره " الشرح وانتهى الوقت خرجنا كانت الساعه تشير للتاسعه صباحا التفتت لي رسن : اليوم عازمتك على الفطور يالله وين عبايتك
رفعت حاجبي : وليه عبايه
رمقتني رسن : لان بنطلع نفطر برا
حركت راسي متوجهه للسكن ولكن اوقفني صراخ رسن التفت لها : دسي عبايتك بشنطتك
حركت يدي استفهاما لتجيب : هفف لان ممنوع منع بات ان طالبه السكن تطلع برا السكن الا مع محرم لها
بدا على ملامحي معالم الخوف والريبه : لا لا رسن ولو مسكونا
ضحكت رسن ورفعت هاتفها : هتاف بسرعه روحي وماراح يمسكونا بنرجع قبل ،،،، هلا سعود اسمع تعال انت وغضون عند البوابه رقم٢ ايه بنطلع بفطركم على شرف حضور هتاف هههههههه ايه بالظبط يالله
اغلقت الهاتف وتوجهت انا للطابق دخلت رايت حارسه الامن سلمت عليها وذهبت صاعده للاعلى دخلت غرفتي فوجدت تحت الباب ورقه مكتوب عليها : صباح الخير(: مره مره سعيده انك معنا هنا تشرفنا
ابتسمت اخذت الورقه ووضعتها على السرير ولكن من الشخص المرسل؟ لااعلم اخذت عبائتي سريعا وخرجت اغلقت الغرفه ووثبت بعض الدرجات وهرولت حتى وجدت رسن وسعود وغضون مرتديات عبآتهن لبست عباأتي سريعا وارتديت " النقاب " التفت لاجد سعود لم تغطي حتى شعرها التفت لغضون ورسن رايتهما مرتديات حجابهن الكامل طيب لماذا لم ينصحنها قلت في نفسي انني عندما اتعرف عليها اكثر سانصحها خرجنا لنصعد سيارة السائق وتخبره رسن بان يذهب لشارع التحليه وصلنا لاحدى المطاعم المشهوره بفطورها جلست وجلست بجانبي سعود اما رسن فكانت مقابلي وغضون بجانبها
التفت على الفتيات : ماتخافون يقفطونكم
وضعت سعود او وضع سعود يده على كتفي : ياابوي مو اول مره هذي يمكن المره الميه مادروا عنا بس اهم شي ندخل قبل خمس وخلاص
فتحت فمي مندهشه : اما عاد
ضحكت غضون : اول مره تكونين مره خايفه بس بعدين عادي
ضممت يدي لبعضها البعض كانني سالكم احدا : طيب بنات اقدر اطلبكم طلب قولوا تم
اتاني صوتها الرجولي : تم
ثم صوت رسن : وش
التفت لغضون : وانتي غضون
حركت يديها بباللااعلم : طيب انا ابي اليوم اروح للعقار وابي تخلصون بدري عشان اروح واذا تبغون تروحون معي احسن
وافقنني وسعدت بذلك
افطرت وكان فطوري قهوة تركية و " كريب محشو بالنوتلا " استعجلت الفتيات لنخرج دفعت رسن الفطور صعدنا سيارة السائق " فان " النوعيه وصلت نزلنا للعقار وجدت نفس الشاب اخبرته بانني اتيت لاستفسر عن مستاجر فرد علي قائلا : والله شوفي يااختي فيه واحد جاء وطلب نفس مواصفات بيتك خبرته ان المبلغ ثمانين الف قال انه ماايقدر الا خمسين وش رايك
حككت راسي : ثلاثين الف قويه يااخوي
حرك كتفه بمعنى لاادري : والله مادري تبين تصبرين ماعندي مانع
وقفت قائلة : خلاص خوذ هذا رقمي اذا جاء احد ياليت تتصل علي شاكره لك
**** ****
استيقظت وجدت نفسي على سرير ابيض اللون وجدت الممرضه تقف فوق راسي استندت بجلستي وضعت يدي على راسي لاتحسس شي يغطيه طلبت مراه فعرفت انهم وضعوا شاش وخاطوا جزاء من وجهي اتوقع انه " انفلق " كانت الخياطه واضحة جدا وحاجبي اليسار كانت زاويته مقصوصه ايضا ومخيوطه سالت الممرضه امريكية الجنسيه عما حصل فاخبرتني ان المضيفات اتوا بي الى هنا وانا في حالة اغماء وراسي " مفلوق " كما كنت متوقع سالتها ماذا فعلوا بالذين فعلوا بي هذا اجابتني بلااعرف طلبت الخروج فكتبوا لي خروجا لاهم بالذهاب للجامعه وتسجيل اسمي او حضوري ومن ثم خرجت لاحدى الشقق التي كلمت واحد من اصحابي بان يستاجرها لي
دخلت فاذا بعجوز طاعنة بالسن وزوجها ولديها ابنان " توم واليكس " رحبت بهم او بالاصح هم من رحبو بي صعدت لغرفتي الخاصه اخذت الجاكيت الخاص بي ونزلت برفقه توم واليكس ليعرفانني على القريه الواقعه بالقرب من الجامعه مع ان القريه عندهم كالمدينه عندنا سوا انها لاتحتوي على سوق اراني توم احد المقاهي التي لاتخلو من زيارة سكان القريه لها واراني الفتيان جامعتنا لاتوقف لحظه عندما رايت " الفتاه " التي كانت معي بالطائره كنت اخطط للانتقام وسانتقم حقا ولكن كيف التفت لمن معها فوجدت انها كونت رابطه من الصديقات لم اشعر بمن حولي لاافكر سوى بهده الفتاه كيف سانتقم وهل سيجدي انتضامي ضرا لها ولكن كيف سالوي يدها كنت كمن في شجره لاانتهي من قطع احد جذورها الا وياتيني الاخر شعرت بيد تضربني مع كتفي لالتفت فاجده توم يقول " باللغه الانجليزيه ولكنني ساكتب الترجمه فقط " : اين ذهبت ياصاح
ابتسمت حامدا ربي بانني اتقن القليل من اللغة الانجليزية : لم اذهب بعيدا هل رايت هذه السماء ذهبت لها ثم سقطت من عليها
ضحكا الاثنان من دعابتي التي ارى انها تشبيها وليس بالدعابه كان الوقت شديد البروده جلسنا انا وتوم واليكس في المقهى القريب من منزلهما تناولنا قطعات من البسكوت واحتسينا كوبا من الشاي
فتحت هاتفي " السعودي " هناك خدمه رايتها اعجبتني بحيث يكون بامكانك ان تضع شريحتين فقمت انا بوضع شريحة سعوديه وشريحة امريكيه
فتحت المحادثات لاجد رساله من رقم لم يسجله هاتفي : هلا عبدالرحمن كيف حالك انا هشام بس حبيت اتطمن عليك
ابتسمت بصدق وارسلت له : هلا والله بهشام كيف الحال انا الحمدالله تمام التمام اتمنى تكون كذلك
قرا الرساله سريعا : هلابك الحمدالله لازم اليوم تشرفنا في البيت
ارسلت له وانا اضغط الاحرف سريعا : والله ودي بس للاسف انا برا السعوديه
ارسل هشام وجها حزينا : يالله معليه بس لازم تعوضنا
ارسلت وجها يعبر عن السرور : ان شاء الله
اغلقت هاتفي وانا اتحدث الى الاثنان الى ان وصلت لجزئيه لم افهمها فاخبرتهم انني لااجيد الانجليزيه جيدا
اتاني اتصال ايضا من السعوديه شتمت كل من اعرفهم فماذا يريد ولكنه رقم غير مسجل لدي ليس هذا المهم المهم ان من سوء الحظ انهالت علي الاتصالات لهذا اليوم فقبل هذا الاتصال تحدثت مع هشام رفعت السماعه لاسمع صوتا اشمئزيت منه ربما لاني لم اتعرف على الشخص جيدا : هلا بالمطوع
ضحك : فارس ياابوي فارس لاتناديني كذا
ابتسمت بسخريه : طيب كيف جبت جوالي
اردف فارس بجديه اكثر : الله يسلمك انا افكر ابتعث مدحوا لي لندن بس انا رحت لها قبل ومااعجبتني عاد صديقك ياسر قال لي انك موجود بامريكا بوحده من القرى فقلت استفسر منك
ضحكت ضحكة طويله : بس هاه ترا فيها اختلاط
لم يرد علي اظن انه عرف انني استهزء به : شوف والله ياعزيزي انا ماراح اقلب مفتي المملكه ولكن انا بغض بصري وبحفظ فرجي وبابتعد عن كل بنت فاذا انا مستعد لهذا الله ييسر لي وانا اصلا مستخير على ربي
ابتسمت لاقول : الله ييسر لك للجامعه مادرست فيها بس اتوقع زينه
اغلقت الهاتف بعد كلمات السلام لاشمئز قائلا لنفسي : وجع وش يبي هالنشبه
****
اليوم يوم جدا جميل فلقد اتصل علي رجل العقارات واخبرني بانه اتى مستاجر وتم التاجير احس انه هما وزال
جلست في الصاله الكبيره للسكن كنت اتامل اللامكان حتى سقطت عيني على مشهد تمنيت ان الارض تقتلعني ولم اره كانت سعود تفعل فعلا مشينا مع احد الفتيات وقفت متجهه لها ابتعدت سعود عن الفتاه بالذات ان الصاله فارغه سوا مني ومن سعود ومن هذه الفتاه وقفت سعود مرتبكه : هلا هلا هتاف
كنت مقطبه حاجبي : اهلين اقدر اجلس معكم
ابتسمت سعود ابتساما يدل على الراحه : حياك
افسحت لي مكانا وجلسنا التفت على الفتاه وتبسمت : ماتعرفنا
كانت الفتاه ليست بعيدة الطبع عن سعود فكلاهما مرتبكات : هاه اسمي دانه
حركت راسي : تشرفنا
مددت يدي : وانا هتاف
بدانا ندخل ببعض الاحاديث حتى حان الوقت لافعل ماكنت سافعله في السابق : تصدقون امس وش شفت
قالت سعود بحماس : وش
بدلت نظراتي لهن : شفت امس محاضره عن قصة لوط يالله قصه يقشعر لها البدن تخيلوا الرجل يزاوج الرجل تتخيلون قد ايش هو قرف يع والاقرف اكثر لما تسوي البنت مع بنت شي مخزي يااخي بس تدرون وش كان عذاب قوم لوط " فلما جاء امرنا جعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليها حجاره من سجيل منضود " (سورة هود) تتخيلون الله قلب الارض عشانهم سوو اللواط
التفت عليهن وواضح انهم علموا بانهن المقصودات فاردفت : بس الله غفور رحيم يعني لو واحد تاب من هالذنب ربي يغفر له ان شاء الله
ابتسمت لهن واحتضنتهن واستاذنت
خرجت وانا ادعوا لهن بالهدايه فسعود اظن انها صديقتي او مع الوقت ستكون صديقتي

**** ****

خرجت من الصاله الكبيره محطم جدا محطم كنت " اشتهي " هتاف ولكن بعد حديثها اظن انه ليس هناك اي امل بان تكون " خويتي " لربما قالت هذا رياء ولكن لااظن ،،،، عندما احتضنتي احسست بنشوه لااعلم ماهيته لربما " الحب " ولكنني احببت قبلها كثيرا لربما شهوة الذات وليس القلب صحيح انها ليست بالجميله جدا ولكنها ناعمة وهذه النوعيه احبها جدا واستلذ بهاولكنني مستغرب هل لم تقرا الورقه الاولى فلم تاتي بخبر عنها لربما اخبرت رسن ولم تخبرنا اخرجت ورقه كتبت فيها املا ان يكون ظني خاطئا " وتخاويني " كتبت سريعا وخرجت التفت يمنه ويسره اتمنى اللا يراني احد عندما انحنيت لادخل الورقه سمعت صوتا : هلا سعود بغيت حاجه
وقفت كالملدوغ : هاه لالا هتاف بس كنت ادق عليك الباب ونزلت راسي بشوف فيه نور ولا لا
نظرت بيدي اذ الورقه موجوده ادخلتها سريعا داخل جيبي وانا امل ان هتاف لم ترها
ابتسمت هتاف ابتسامة جعلتني كالمخمور فعقلي اصابته حالة سكر فتحت هتاف الباب لادخل واجلس على سريرها وهي بجانبي وضعت يدها على فخذي ليرتعد جسمي يالهي هذه الفتاه تتركني شخصا غير طبيعي : هلا وش كنتي تبين مني
يالله ماذا ساقول لها ماذا ساقول لها امممم : حقيقه مافيه شي محدد اللهم اني مليت ورحت ادور احد اسولف معه
ابتسمت لي : وصديقتك وينها
كدت ان اقول " انك تغنيني عن الجميع ولكن ابقي معي " لكنني اعرف ماذا ستكون ردة فعلها لارد ردا يليق بالسوال : راحت لغرفتها
مددت رجلاي على السرير ووضعت راسي على فخذ هتاف محاولا ان احببها بي كبدايه فقط لاسمع صوتها : قومي سعود يالله
مثلت ملامح التعب : والله تعبان اقري علي
بدات تقرا وانا مستمتع بانني وضعت راسي على فخذها وتوقفت مسكت يدها الموضوعه على جبيني كدت ان اقبلها ولكنني توقفت فيجب ان اعرف الخطوط الحمراء ثم ساتعديها في المرحله القادمه : ليه وقفتي
ضحكت : تعبت وجع شايفتني رادو
ابتسمت بدوري وانا اذوب في كل حرف تنطقه
كانت تلعب بشعري قالت لي : تخاوي ؟
رفعت راسي منصدما ظننت انها تريد مخاواتي ولربما حقا تريد
فجاه الا وارى رسن امامي واضعه يدها على فيِّها " فمها " منصدمه

**** ****

انتهى


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 16-03-2014, 08:11 PM
"نبض" "نبض" غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ملامح أنهكتها متاعب الحياة/بقلمي


من الموسف انني اكتب بكل حماس واصاب بياس شديد
ولكن ساظل انزل البارتات الى ان اجد اناسا تعجب بكتابتي


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 16-03-2014, 08:11 PM
"نبض" "نبض" غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ملامح أنهكتها متاعب الحياة/بقلمي


البارت الخامس
" استمعي لي "

ما أبعد العيب والنقصان عن شرفي ...........أنا الثّريا وذان الشيب والهرم

وإذا أتــــتك مذمتي من نـــــاقصٍ .............فهي الشــــهادةُ لي بأني كامــلُ
المتنبي

****
كانت تلعب بشعري قالت لي : تخاوي ؟
رفعت راسي منصدما ظننت انها تريد مخاواتي ولربما حقا تريد
فجاه الا وارى رسن امامي واضعه يدها على فيِّها " فمها " منصدمه
وقفت ولكن سبقتني هتاف واقفه دفعتها رسن
سحبت رسن نفسها من الغرفه خرجت بعدها هتاف وبقيت انا بغرفة هتاف
لربما هذه مصيبه عظمى بالنسبه لهتاف فانا رسن تعتبر صديقه ولكن ذهابها عن حياتي لايشكل لي اي شي اما هتاف فاظن رسن حياتها
كادت دموعي ان تخرج من محاجرها صحيح انني اتقمص شخصية الرجال ولكن لي قلب يؤلمني
وجدت ورقتي الاولى موضوعه على " الكميدينه " بجانب الابجوره اخذتها بيدي لاقرا في خلف الورقه ردا لهتاف قائله : ياغريب ماذا تريد
لااريد معرفتك فلقد فقدت ماكنت اريد
اخاف تعلقا يسيل في حبل الوريد
ابتعد عني فهذا كل مااريد

وضعت راسي على وساده هتاف وانا اتذكر كلماتها لااريد معرفتك فقدت ماكنت اريد
ماهذا الشي الذي كانت تريده هتاف وفقدته اتوقع في الوقت الحالي فقدانها لرسن هذا ماكانت تريده وفقدته
فابغض شي لرسن " المخاواه " ولااظن هتاف بعيدة عنها
دخلت لي هتاف والدموع دثرت ملامح وجهها صرخت في وجهي قائله : اطلعي برا اطلعي برا
اقتربت مني وقبضتني من " ياقة " قميصي : انتي السبب ابي لك الخير بس ماتستاهلين اطلعي برا ماعاد ابي اشوفك اطلعي الله ياخذك الله
بدات تجهش بالبكاء وتبكي بهستريا وتقول اسماء لم تذكرها من قبل " سعود ابي امي شهد " لربما اخوتها رفعت راسها لتصرخ في وجهي : ماطلعتي لسا اطلعي برا برا
وقفت خارجه اغلقت باب غرفتها لاجد في طريقي غضون منذهله : وش اللي صاير
حركت اكتافي بلا اعلم واللامبالاه لتردف غضون ونحن متوجهين لغرفتي : تخيلي شفت هتاف تلحق رسن وتقول لها لحظه قالت لها رسن انك انتي ماعندك خوف من رب العالمين واللي مايخاف الله خاف منه
توقفت رجلاي عن الحركه التفت لي غضون : وش
هرولت بسرعه لغرفتي واغلقت علي الباب
**** ****
خرجت لاخبر رسن بالحقيقه لم اكن انوي ان اعمل علاقة مع هذه الشاذه سعود ولكنني كنت اريد ان اتكلم معها بهذا الاسلوب كاسلوب جر وهذه الطريقه في العاده تنجح
كانت رسن تركض وانا اركض خلفها حتى استطعت ان اقبض كتفها قلت : اسمعيني والله اللي سمعتيه كان غلط
التفت لي لتبصق بوجهي وبغضب : لااكذب اذني ياهتاف اكذبها تبين تخاوين ياللي ماتخافين الله مو انتي اللي دايم تنصحين الناس؟ وين نصايحك ولاحلال عليك وحرام على الناس؟ هه صدقوا لما قالوا اللي مايخاف من الله خاف منه " وامسكت بيدي وقذفتها بعيدا عن كتفها قائله : هتاف رجاء انتي بنت وقحه استغليتي صداقتي بالبنت لشي بنفسك وهالشي سويه بكيفك بس انا الحين مااعرفك
ومضت بدات بالنحيب سقطت على الارض واستندت على الجدار بدات ابكي بقوه وقفت سريعا دخلت وجدت الحمقاء مستلقيه على سريري صرخت في وجهها لتخرج لااريد رؤيتها
بكيت اشعر بالضيق الشديد ،،، لااستطيع ان اترك رسن فرسن العامود الذي ارتكز عليه لااستطيع لربما سهل ان اتخلى عنها في الوقت الذي تكون عائلتي فيه حيه ولكن عندما ماتت اصبحت اشعر بالذل لن تفهموا هذا الشعور ولن تفهموه عندما تجد شخصا يربت على كتفك عندما تشعر بالضيق عندما تجد شخصا يتخلى عن احتياجاته الشخصية من اجلك عندما تبتسم يضحك لك وفجاه يختفي لسوء فهم
والله يابشر كنت اريد ان اخبرها ان هذا الشذوذ لايجوز والله العظيم ولكن كيف ستعرف رسن
بكيت استلقيت على سريري لانام وانا في وحول من الالم فقبل شهر فقدت عائلتي والان سافقد عائلتي الثانيه

**** ****
دخلت غرفة الصف لهذا اليوم
بدايه يوم جديد بعيده تمام البعد عن الحزن والاسى
التفت يمنه ويسره لابحث عن مقعد لم اجد سوا بجانب الحمقاء اشار لي " الدكتور " بان اجلس بجانبها جلست بامتعاض كانت تنظر لي من الاعلى للاسفل وتبتسم
كانت حصة عاديه ويوم عادي ولكن الشي الوحيد المثير انني عرفت اسمها : ملاذ
اسمها جميل لن اكذب عليكم بانني عندما رايتها انمحت جميع افكار الانتقام نعم فهي تجعل عقلي تتطاير منه المعلومات
نادتني بنبره غنجيه مادتا لحرف الالف: عبدالرحمن
التفت وحاولت اظهار ملامح جاده لك تصلها فكره انني لم انسى مافعلتي بي : نعم
امسكت بخصله من شعرها وجعلت تبرمها حول ابهامها كانت حركتها مغريه لرجل مثلي : تقدر تساعدني مافهمت هذي
ابتسمت بضحكة : ان المومن لايلدغ من حجره مرتين
رفعت احد حواجبها باستنكارا وقفت لتصبح قريبه مني : هذيك المره كنت وقح واكبر من الوقح ولاتستبعد هذا عنك ولازلت بنظري وقح وتقدر تعتبرها قرصة اذن لك عشان ماتحاول تقرب مني باي شكل من الاشكال
ابتعدت عنها قليلا وادرت لها ظهري : حلوه ذي تتزين وتحط عطر وتلبس لبس ضيق وتقول لاتقرب مني والله حلوه
شعرت بشي حاد يتوسط ظهري وضعت يدي على ظهري محاولا التخفيف عن الالم رايتها تستشيط غضبا الان حان وقت الانتقام اقتربت منها لتضع يديها لتبعدني فامسكت احدى يديها وقبلتها ومضيت
سمعتها تصرخ ولكن المكان خالي تماما خرجت لابصق وامسح فمي جيدا فهذا جدا مقرف مسحت فمي بقوه اشعر بالتقزز ولكن كان مسلي عندما تذكرت ماحدث تقززت من جديد ونسيت التسلية
**** ****
ساقطع علاقتي بهتاف قطعا باتا فليس لها مكان في قلبي ايا كان فهي لا تبعد عن سعود
دخلت على غرفتها ومعي لها ورده كهديه عندما علمت بان البيت استاجر دخلت فرايتها تمسح شعر سعود وسعود على فخذها وتقول بنبره هادئه : تخاوي ؟
كنت منصدمه من المنظر اما الكلمه فجعلتني اكذب مايحدث
خرجت غاضبه والدموع منهمره على وجنتي صديقتي القريبه تعلم مالم تعلمه امي ابوح لها بسري وبالاخير تصبح صديقتي شاذه
استيقظت لاخرج واجد هتاف واقفه ومن الواضح انها واقفه منذ فتره طويله ابتعدت عنها حاولت ان تتحدث معي ولكنني قطعت عهدا ان لن اكلمها
عندما نزلت الدرجه الاولى سمعت سعود يكلمها : تعالي ننزل
واخذت هاتفي اغلقته فاصبحت الشاشه مليئه بالسواد وتعكس الصوره ف رفعت الهاتف لارى من خلفي فاذا بسعود مع هتاف وهتاف منزله راسها وواضعه يدها على مرفقها هذه الشاذه بالطبع انها محرجه من حبيبها
وسعود ماذا ساقول تمنيت ان اتوقف واركله فهو لا يستحق صداقتي له
مشيت بسرعه واصبح تنفسي اسرع توقفت وجثيت على ركبتاي دخلت القاعه لاجد ان هتاف سبقتني وسعود وغضون ايضا حاضرون نعم سعود وغضون في نفس قسمنا انا وهتاف التفت لاجد مكانا فارغا في الاخير جلست به قامت غضون من مكانها لتجلس بجانبي اما سعود فكان بعيدا عن هتاف وهتاف تجلس في اخر القاعه بالزاويه بدات المحاضره بالحديث وانا افكر ولست معها انتهت الساعتان لنخرج خرجت وذهبت للكوفي وجلست جلست معي غضون واما سعود فاتى ليجلس فنهرته : نعم وين حالسه
حكت راسها : ليه وين تبين اجلس
تدخلت غضون : اجلس ياشيخ
حولت بناظري وراسي يمينا لارى هتاف جالسه لوحدها ومعها دفتر طبعا تكتب فهي عند الحزن تحب الكتابه هل هي حزينه لا ربما تكتب لحبيب قلبها هه شمطاء
قامت هتاف وخرجت رجعت لغرفتي فتحتها لاجد ورقه موجوده تحت الباب اخذتها وتوقفت لاقرا الكلمات : حبيبتي رسن مهما فعلتي ستظلين صديقتي احبك كل ماحصل سوء فهم وانا موقنه بانك تثقين بي لست ممن باع دينه وشرفه لاجل فتاه مثلي تماما كنت اريد نصحها فقط لن اجبرك ان تصدقيني ولكن اريد منك ان تذكريني بخير
انا من بعدك اصبحت وحيده فقدت عائلتي وفقدتك ياعائلتي
في امان الله
لااعلم لماذا شعرت بضيق توجهت لسريري ونمت وفي وسط منامي ارى كوابيسا مرعبه استيقظت صباحا كان يوم اجازه يوافق يوم الجمعه وقفت لبست سريعا بنطلون " جنز " و " تيشيرت " يصل للركبه طرقت باب غرفة هتاف وطرقته للمره الثانيه ففتح لي الباب وليته لم يفتح توقفت في صدمه : صاحبة الغرفه وين
اشارت الفتاه لنفسها : انا صاحبة الغرفه
توقفت منصدمه لتسال الفتاه: ليه اختي
لم ارد عليها خرجت مسرعه متوجهه لغرفه الخائنه طرقت الباب بلحنٍ لشهقات صوتي فتح سعود لي الباب : هلا رسن
دفعتها من الباب ودخلت باحثه عن هتاف ولكنها لم تكن موجوده سقطت على ركبتاي وبكيت فقدتها وضع سعود يده خلف ظهري وهمس : وش فيك رسن
رفعت راسي وبكيت : هتاف مب فيه هتاف طلعت
وقف سعود وامسك بيدي : قومي قومي يالله
اخذت بيده ووقفت نزلنا للامن وسالناهم فاخبرونا بان هتاف سلمت غرفتها بالامس
بدات ابكي وسعود يربت كفه على كتفي
بكيت اكثر ودفعته خرجت خارج المبنى كان الجو جو حميمي تمنيت ان هتاف موجوده بجانبي كان الجو شبه بارد ورذاذ جلست بجانب احدى النخلات لاحتمي بها من المطر يجب ان اخرج يجب رفعت هاتفي اتصلت عليها ولم ترد لن الومها فلقد بصقت في_ وجهها وسببتها وشبه طعنتها بشرفها
اتتني احدى الفتيات ومعها مظله ابتسمت لي : خوذي حبيبتي انا راجعه
رفضت وظللت رافضه حتى وضعت المظله بجانبي ومشت اخذت المظله ووضعتها فوقي وانا اتذكر تصرفي الاحمق الذي فعلته اتجاه هتاف رجعت للاتصال ولكن لارد لن الومها فاول صديقاتها تخلت عنها لاتفه سبب يجب ان اخرج وقفت واصبحت اركض لاصل بسرعه حتى تزحلقت فسقطت على ظهري تالمت بقوه فلقد تزحلقت في وقت ممطر ملابسي ابتلت ووجهي تحول من الابيض المحمر الى الاصفرار دخلت المقصوره اصبحت اثب الدرجات وصلت لطابقنا الثالث تنفست الصعداء ثم طرقت الباب على سعود ففتح لي وهو مرتدي " الثوب " رفعت حاجبي : من وين جبته
ضحك ودار حول نفسه : شرايك
حركت راسي ودخلت للغرفه : سعود
مشى خلفي سعود الى ان وصلنا للسرير البني متوسط الحجم وكبير نوعا ما : هلا رسن
جلست ليجلس هو بالمقابل : تعرف اللي صار بيني وبين هتاف ومين مسبب المشكله
انزل سعود راسه : ايه انا مسبب المشكله بس هي اللي قالت تخاوي وللحين مادري هي تبي تخاويني ولا شقصتها
اشتظت غضبا فصرخت : هتاف ماعندها هالحركات بس انت تفكيرك كذا هتاف تحب تنصح بس ناس ماتستاهل
تنهد سعود : طيب اسفين وش تبين
وضعت يدي على يد سعود : ماراح تفهم شعوري لانك ماجربت طعم الصداقه صدق انك تجرب ملذاتك بس ماتتخيل قد ايش هتاف سوت لي معروف ولاراح تتخيل لما احد يتخلى عنك ثم صديقك يوقف معك شي مستحيل تفهم له اقدر اطلب منك طلب
حرك سعود راسه : ايه تفضلي
صمت واطلت الصمت ثم قلت : لازم اطلع من السكن اليوم
اجحظ سعود عيانه : انتي جاده
رجوته : تكفا بدور على هتاف
وقف وضرب الحائط : بس اول شي كيف بتطلعين وفيه حراسه امنيه مشدده ثاني شي الامن بيعرفون لانك ماتممتي
حككت راسي : تكفى سعود ترا تكفى تهز الرجاجيل
فجاه قرع الباب التفت لي سعود بشك وذهب ليفتح وانا قلبي يتراقص خوفا سمعت سعرد يضحك : وجع خوفتينا يابنت
سمعت ضحكة غضون : ليه
تكلم سعود بجديه وهمما متوجهان لي : رسن انجنت تكفين هديها عجزت عنها
التفتت غضون لي : شالسالفه
ضحك سعود باستهزاء : لا بس تبي تهج من السكن
جحظتا عينا غضون وحركت يدها بمعنى مجنونه : ايه وبعدها بيمسكونك حبيبتي حنا اليوم مب بدوام حنا باجازه
وقفت التفت لهما : انا طالعه طالعه بس انا جايه ابيكم انكم تساعدوني خرجت من غرفة سعود وتوجهت لغرفتي وضعت عبائتي ووضعتها بحقيبتي الخاصه ارتديت حذائي الرياضي ونزلت عتبات الدرج لاسمع صوتهما : تعالي بنساعدك
ابتسمت والتفت لهما لابدل ابتسامتي بعبوسي دخلا غرفتي وبدانا نخطط
ليخرج سعود خريطه للسكن ابتسمت لها : يالله وش نسوي
اشارت سعود لمقصورتنا : هنا المقصوره حقتنا اول شي كيف بتنزلين من الامن اللي فيه
جمعت شعري بخصلة من خصلاته : طيب كيف بنزل الامن بيشوفوني
بدانا نفكر فجاه نط سعود بقوه على السرير : لقيتها
ضحكت من مل قلبي : هاه وش
ابتسمت : غضون تعرفين تمثلين
نفخت غضون صدرها وضربته بباطن كفها : ايه نعم
بدانا بالتعرف على تفاصيل الخطه الى ان وصلنا لهاهنا
سعود وهو العقل المدبر : بس الحين نقدر نقول طلعنا من المقصورات وبعدنا عنها يبقى لنا الخروج النهائي
غضون اخذت قلما لرصاص من سعود لتاشر على طريق : هنا اذكر كان فيه جدار مكسور يعني تعرفون الجامعه جدرانها عاليه هذا كان نصه مكسور تقدر تنط منه وتاخذ تاكسي بالذات انه طريق عام
اخذ سعود القلم ومسح الخط الذي رسمته غضون قائلا : بس لاتنسين الحراسه الامنيه مشدده ولو شافوا رسن تنط بتصير مشاكل اكبر وممكن يخلون الامن يدخلون الغرف ووقتها مانقدر نتصرف وبيصير الموضوع خارج عن سيطرتنا والله مادري الموضوع صعب يابنات رسن بقى يوم وتطلعين بامان ليه تحطين نفسك بمشاكل مالها اول ولا تالي وبعدين بيفصلونك يالله علميني وين بتروحين وانتي ابوك بالشرقيه رسن حكمي عقلك
التفت لها : انا طالعه طالعه وخل يفصلونني
حركت غضون راسها منافيه ولكن لم تتكلم بدانا بالتخطيط من ثانيه ونتوقف عند نفس النقطه الى ان وجدنا خطه تفي بالغرض ولكن امل ان تنجح
حان وقت اذان العصر صلينا وخرجنا من غرفنا الوضع الى الحد الحالي جيد نزلتا غضون وسعود اولا للدور الاول والاخير الذي تتوقف فيه نساء امن كثير كانتا تتمشيان وبداتا بالخطه كنت اراقبهما من الدرج ولم يلاحظني احد
مشت غضون وفجاه سقطت على الارض كالمغمى عليها صرخت سعود : غضون غضون حبيبي قومي غضون اجتمع الامن وخرجت من الطابق الاول ولم يلاحظوني الان خرجت من الطابق وواقفه الان في " الحوش " ركضت تبقت دقيقتين ليغلق الباص المؤدي الى المكتبه اقتربت من محطه الوصول وكان الباص يكاد يخرج اشرت بيدي ولم يتوقف وقفت امامه ليتوقف مرغما دخلت الحافله لتنهرني المسوؤله لامثل البراءه : استاذه والله والله الدكتوره حلفت تخصم لي لو ماجبت لها الاحد
كانت لطيفه فرحمتني : خلاص طيب سجلتي اسمك
حركت راسي بنعم وانا اكذب
جلست باحد المقاعد وصلنا للمكتبه وفي وسط المكتبه ابتعدت عن الفتيات وخرجت وجدت " تاكسي " اوقفته كان سعودي الجنسيه لااعلم لماذا شعرت بالراحه لكونه سعودي لربما لانه يعرف الحلال عن الحرام لااعلم ولكنني اوقفته ركبت في المقعد الخلفي ليسالني الشاب الذي لم يتجاوز العشرين : وين تبين اختي
بدات اصف له البيت اوصلني لبيت هتاف قلت له : اخوي انتظر شوي بس بالله عليك وبجي
نزلت من السياره طرقت الباب ليخرج لي فتى بالسادسه عشر قلت له : اخوي هذا بيت هتاف
نفى الولد : لا هذي كانت تسكن هنا بس مب فيه
سمعت صوت امراه طاعنه بالسن تخرج من المجلس : من ياولدي
التفت : وحده يمه تسال عن هْتٓاف
لم ينطق اسمها جيدا فهتاف بضم الهاء وليس بتسكينه شكرت الولد ودخلت السياره وانا كلي حزن اتصل علي سعود : هلا هاه بشري
صوتي تحدرج : توقعت انها رجعت لبيتها بس لا لحظه تذكرت حاجه
اغلقت الهاتف وسعود على الخط وانا على امل ان اتذكر البيت البيت شارع **** يمين يمين يسار صحيح لااعلم ولكن كيف تذكرت بيته لربما ذهبت له ولكن مستحيل لااعلم : اخوي روح الشارع **** ويمين يمين يسار تلقى البيت
وصلنا للبيت ليلتفت الرجل منصدما : عبدالرحمن مب بالررياض
توقف قلبي عن النبض اولا هذا من؟ هل هو صديق عبدالرحمن طيب وان كان صديقه يالهي وهتاف اذا ليست موجوده رفعت راسي للرجل المنصدم مثلي تماما : كيف مو بالبيت طيب بنت عمه وين
نزل الرجل بشهامه وطرق الباب وطرقه مرة اخرى ولكن لامجيب صعد السياره وحركها : قلت لك اختي عبدالرحمن مب بالبيت شتمت هذا المسمى عبدالرحمن واخبرت الرجل بان يرجعني للجامعه
توقف قلبي عن النبض ثانيه فلقد خططنا للخروج ولم نخطط للدخول كيف هذا يالهي
**** ****
حزمت حقائبي بالامس لااعلم اين اذهب خرجت من السكن خشية ان اجد من رسن اكثر اتصلت علي اكثر من مره ولكنني لن اجيب فلربما توبخني وانا لست قادره على ذلك فلقد كفاني ماحصل ولكن ستبقى رسن ذكرى جيده للصداقه
قطنت باحدى الشقق المفروشه موقتا الى ان اجد سكن لي كنت خائفه جدا فالشقق مليئه بالرجال مخيفين الهيئه
اتاني اتصال من رقم غريب قلت في نفسي سارد لربما تكون رسن واعلم انها بخير رددت على الرقم فاتاني صوت امراه ليست بالكبيره ولا بالصغيره اظن ان عمرها بالخمسين قائله : السلام عليكم يابنيتي
ابتسمت واطفات التلفاز : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا امريني ياعمه
اتاني صوتها : مايامر عليك عدو انتي هتاف بنت محسن
اجبتها باختصار : ايه نعم
بدات تمدح بابي لدرجه ظننت انها زوجته سرا : والله ماشاء الله كان محسن رجال والنعم فيه رجال لاقال الكلمه وفاها ماشاء الله ماشاء الله
رددت بتودد : الله يسلمك ياعمه بس كيف تعرفين ابوي الله يرحمه
اخبرتني وطلبت مني طلبا لااعلم لماذا : هو يصير صديق زوجي يابنتي انا محتاجه اشوفك ضروري
قلبي بدا بالخفقان بسرعه : طيب ماعندي مانع وين ودك
قالت : ببيتك
لارفض قائله : والله انا الحين سكني موقت ومو مرتبته وكذا اعتذر اختاري مكان ثاني
لتردف هي الاخرى : اجل تعالي بيتي
ارتحت لهذه المراه فوافقت على طلبها واخبرتها انني ساتي بعد المغرب
ارتديت افضل ملابسي واخرجت حذائي المفضل الذي لم البسه الا عند زواج سعود ولم البسه بعدها كان " كعب " باللون الاسود مناسب لل " بلوفر " الاسود وضعت قليلا من " الماكياج " وعندما هممت بالخروج تذكرت حاجه احبها رجعت وفتحت حقيبتي الكبيره لاخرج منها " سكارف " يكسر اللون الاسود اعطاني مظهرا لبقا اكثر
خرجت للبيت وجدت سائق اجره اوقفته دخلت اتصلت على المراه لتصف لي البيت واعطيته السائق وصلت للبيت كان كبيرا نوعا ما وكان عند كل باب كاميرا استغربت طرقت الباب لتفتح لي الخادمه دخلت الفناء الكبير سالت الخادمه هل هنا رجل اجابتني بالنفي فتحت وجهي ووضعت نقابي داخل حقيبتي الصغيره التفت لاجد حديقه جميله جدا مسوره بالورد الاحمر وفي نهاية الحديقه كان يوجد العاب للاطفال وطفلين يلعبان والتفتت يمنه لاجد فناء للسيارات كانت تحتوي على اربع سيارات البيت جدا كبير انا متاكدت انه احد التجار الذين يعرفهم ابي دخلت للبيت طرقت الباب لتاتي فتاه بعمر العشرين تسلم علي وتاخذ عبائتي انتظرت بغرفة الضيوف حتى دخل البقيه من النساء دخلت المراه التي توقعت انها بالخمسين وبناتها الاربعه واحده منهن التي بالعشرين وواحده اظن انها بالثلاثين والاخرى مثلها سلمت عليهن جميعا وجلسن معي تبادلنا الاحاديث الى ان وصلنا جزئيه ذكرت بها المراه ابي : والله ابوك ونعم الابو واكيد تربيته نعم التربيه
تكلمت معقبه : بس ياخاله كيف تعرفون ابي
ابتسمت لتقول : ابوك صديق لزوجي وشريكه باحدى الصفقات اللي سواها
قلت مستفهمه : قبل كم كان شريكه
تاكدت ان المراه صادقه عندما اخبرتني باسم زوجها : اسم زوجي يابنتي خالد سالم **** ودخلوا الصفقه قبل خمس سنين وحققت ارباح عاليه وبعد كان معهم عمك فيصل
تذكرت نعم تذكرت هه كما توقعت فهذا الرجل تاجر وبيته يوكد على ذلك : ايه تذكرته ياعمه والنعم والله فيكم وبعمي
لن اكذب عليكم فلقد احببت المراه وبناتها كانوا وكانهم يعرفونني منذ زمن
صبت لي الفتاه ذات العشرين المسميه باريج فناجنا من القهوه فتجرعته مره واحده سمعت العمه تقول : انا عيالي اربعه اثنين متزوجين وواحد برا وواحد هنا ساكت معي عاد اللي ساكن معي يدور له على مره الحلال ولقيناها بس ماخطبناها تتوقعين توافق
لم اعلم لماذا سالتني ولا اريد اصلا ان اتعرف على سمو عائلتها الكريمه ولكنني جاوبت باختصار : اذا كانت البنت عندها مواصفات معينه انطبقت على ولدك فاكيد بتوافق
ابتسمت المراه حتى بانت نواجذها : اجل يابنتي انا خاطبتك لولدي
كنت حينها اتجرع القهوه ل " اشرق " بها بدات اكح واسعل واكح اتت اريج وضربتي مع ظهري حتى ذهب السعال احرجت جدا وتحول لون بشرتي اجبت بعفويه : والله مادري ياعمه بس بفكر واجاوبك
بدات المراه تنهال بالمدائح لولدها رفعت هاتفي لارى ان الساعه وصلت للثامنه ليلا وقفت : يالله عاد استاذن
لتحلف علي المراه الكبيره : والله ماتطلعين سوينا عشانا
رفعت حاجبي فلست بانتظار عشاء لاحد ولكن سابقى هنا لان هذا المكان آمن اكثر من الشقه عندما وصلت الساعه الحاديه عشر اتى العشاء المكون من " بوفيه " مفتوح اخذت لي طبقا لم اضع به الا القليل تعشيت واخذت لي كوبا من الشاي وصلت الساعه الى الثانيه عشر وقفت وحببت راس العمه : يالله ياعمه فمان الله انا استاذن
سلمت على بقية الفتيات ثم التفت للعمه : عمه عندكم سواق
حركت راسها بنعم : ايه يابنتي ليه
اخبرتها : ودي يوصلني لان الحين الوقت تاخر واخاف اروح مع تاكسي
رفضت لتقف : والله ماتروحين مع السواق بنص الليل الحين محمد جاي يوصلك
رفضت ولكنها تعاملت معي باسلوب الحلف
سمعت صوت فخم يتنحنح لتقف الفتاه الثلاثينيه تسمى بامل لها ابنه واحده لم يصل عمرها ثلاث سنوات ذهبت لاخيها محمد الذي اظن انه خطيبي
اقتربت مني اريج احببتها جدا فلقد كانت مرحه همست باذني : فرصه تشوفين حبيب القلب
ضحكت معها يالها من حمقاء اتتني امل لتخبرني : يالله محمد بالسياره اريج روحي مع هتاف يمكن تستحي
صعدت اريج الدرجات سريعا ونزلت وهي تحاول ارتداء العباءه بسرعه لبست عباءتها لنخرج للسياره الخامسه التي وقفت في الفناء ايقنت انها لمحمد لان عند مجييء كانت اربعه كانت سياره محمد " بنتلي " استغربت فالسياره هذه اغلى السيارات الواقفه بالفناء لتردف اريج : محمد اكثر انسان يحب يوسع نفسه ويونسها واول دليل هالسياره ابوي وهو ابوي ماشرا مثله
اها الان عرفت فمحمد شخص يحب الترفيه عن نفسه ركبنا السياره صعدت اريج امام واما انا بالخلف
كانت السياره مليئه بعطر غالي الثمن رفعت راسي لارى رجل الاحلام
لم اتوقع ان يخطبني رجل بهذا الجمال فانا لست بالجميله ابدا فلون بشرتي اسمر ولكن ناعم اما محمد فكان شديد الطول فارع الجسم مرتدي الثوب وواضع غتره بيضاء على راسه زادت من جماله اكثر كان جسمه جدا ضخم كالملاكمين او لااعلم ولكنه كان جميل جدا احترت الان بالرد لااعلم هل اوافق ام ارفض
**** ****
وقف قلبي عند باب السكن فلقد اصطادني الامن واخذوني الى المديره
كانت الساعه تشير للسادسه بعد المغرب
بدات تنهرني باسوا الكلمات واسوا العبارات وقفت لتعطيني " كف " مع وجهي قائله : بنات الشوارع مالهم مكان هنا
وقفت طائشه : احترمي نفسك لو رفعت عليك قضية لكان وقفتي عند حدك لان هذي جريمه يعاقب عليها القانون
ضحكت قائله : ماتعرفين بالقانون كثير
وقعت على خروجي من السكن نهائيا ليُطرق الباب دخل معه سعود
انصدمت هذا الاحمق سيدخل نفسه بالمشاكل وسيتشرد مثلي
توجه سعود للمديره وجلس على مكتبها الذي جالسه خلفه ومد لها ورقه صور على مااظن وضحك ضحكة طويله قائلا :رسن تقعد هنا ولا هالصوره اعتبريها منتشره
**** ****

انتهى


رواية ملامح أنهكتها متاعب الحياة/بقلمي

الوسوم
ملامح , متاعب , الحياة , انهكتها , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33492 اليوم 04:42 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 1999 25-08-2011 01:29 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 09:08 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1