غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 15-03-2014, 01:34 AM
PIKACHO PIKACHO غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الأولى يضيق الكون في عيني واشوفك في خيالي كون


[IMG][/IMG]



السلام وعليكم و رحمة الله و بركاته

أضع بين أيديكم روايتي الأولى ..
يضيق الكون في عيني و أشوفك في خيالي كون

رواية رومانسية خيالية باللهجة الإماراتية
موعد تنزيل البارتات كل جمعة , و طبعاً لو حصلت تفاعل بنزل بارتين في الأسبوع



لم يكن يعلم أن حياته السعيدة ستخترق من قبل فتاة , و لم تكن تعلم أن سعادتها على وشك الانقراض , أحبته و أحبها , و بهذا الحب استلفظا آخر أنفاسهما , رحل و هو محمل بهمومه تاركا إياها وسط الألم و الشتات , فهل يا ترى ستجمعهم الأقدار مرة أخرى أم تكتفي بمراقبتهما يذبلان !



* تشجيعكم و تفاعلكم بيكون دافع كبير لي حتى اكمل الرواية بكل حب فلا تبخلون :(
وو أيضا لقدييمي العهد بالروايات انتقاداتكم محل اهتمامي
أحبكمم



تعديل PIKACHO; بتاريخ 15-03-2014 الساعة 01:56 AM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-03-2014, 02:04 AM
PIKACHO PIKACHO غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى يضيق الكون في عيني واشوفك في خيالي كون


[RIGHT]البارت الأول

قبل 18 سنة
في مركز الشرطة
- لا تتوقع مني أي شيء قلت لك من البداية إذا أنت مب قد اللعبة لا تدخلها
- ما بذل نفسي علشانك و إذا الفلوس عامية عينك هالقد خذها ما أباها و تذكر أن الله ما ينسى
- مب أنت يلي تعلمني منو ربي و بعدين مب أنا المسؤول عن جهلك في هالأمور و دخولك في مغامرات أنت مب قدها
- انا كنت قدها و كل هالفلوس يلي في إيدك يبتها من عرق جبيني لكنك استغفلتني و خذيتها لا تقعد تجذب و تصدق جذبك أنا صح غلطت لكن غلطتي الوحيدة هي إني وثقت فيك و بسبب هالثقة الغبية دخلت في مشاكل أنا في غنى عنها
- ههه افتري علي ألحين و طلعني أنا الغلطان
كان الحوار مشتعل بينهم برى غرفة الضابط لين ما طلعلهم شرطي و قالهم أن الضابط يباهم بعد نص ساعة طلع الطرف الأول من الغرفة مبتسم و هو يحس بنشوة النصر حصل على إلي يباه و طلع من السالفة مثل الشعرة من العجين أما الطرف الثاني يلي انحكم عليه حبس لين ما يدفع الديون يلي عليه أو بالأصح يلي على الطرف الاول لكن ظلم الناس و قسوة الحياة حكمت أنه هو ياكلها و يصير الضحية


فاصل ..
( سمعي يرى و العين تسمع للورى
قدماي تصفق تارة و يداي تمشي في الثرى
هل جُن عقلي أم ترى
رجع الجميع إلى الوراء )




الحاضر ..

في المطار
تمشي بهدوء ورا أمها و أبوها و هي تتأملهم من ورا , أمها شايلة شنطة لابتوبها و أوراقها و أبوها يسحب شنطتها الوردية و على كتفه شنطة ثانية ’ نزلت دمعة من عيونها بسرعة مستحتها ما تبا تبين لهم أنها ندمانة على شيء من زمان تترجاهم يوافقون عليه , هم يعرفون عدل شرات ( مثل ) ما هي تعرف انها ما تقدر تبعد عنهم لكن غصباً عنها علشان حلمها و مستقبلها مستعدة تتحمل ألم فراقهم , و ما تبا تبين لهم ألحين أنها ضعيفة و ما تقدر تتحمل مسؤولية نفسها , مرة ثانية مسحت دموعها يلي نزلوا غصب و رسمت إبتسامة على ويهها و سرعت خطواتها علشان تلحق فيهم , ابتسم أبوها و قال : لهالدرجة مستعيلة على شوفة لندن تركضين شرات اليهال
قالت و هي تبتسم : و أكثر , ما أصدق إني راح أشوف مدينة الضباب و أعيش فيها بعد ياااه منو كان يتخيل بسس
قالت أمها بهدوء : بتقدرين تتحملين مسؤولية نفسج , بنتي و أعرفج مو تتصلين بعد جم يوم تصيحين تبين تردين
قالت و هي تضحك : خبلة أنا أودر جو لندن و أرد للضيم هني ؟
قالت أمها و هي تبتسم : الله يالدنيا ألحين مب عايبنج جو الإمارات و متشققة على جو لندن أشوف باجر تيين و تقولين مشتاقة لشمسكم
تنهدت و هي تقول : تصدقين أحس إني مشتاقة لها من أحين
مسحت أمها على راسها و هي تبتسم : حبيبتي منى سمعي شو أقول و خليه حلق في أذنج , أولا لا تنسين أنج سايرة هناك تمثلين دينج و بلادج فحاسبي على تصرفاتج و أنا ما سمحت لج تسافرين إلا لأنج بنتي و أعرفج قد المسؤولية و عاقلة و ما ينخاف عليج فكوني قد ثقتي فيج ..
كمل الأب و هو يقول : و قبل كل شيء حاسبي على صلاتج و حشمتج

و كملوا الأم و الأب يرددون على منى وصاياهم يلي بدورها تهز راسها و تردد إن شاء الله , إن شاء الله
ودعت أمها و أبوها و هي بداخلها تعتصر من الألم , ما تصدق أنها ماراح تشوفهم لشهور , دخلت صالة الإنتظار و يلست تتريا ( تنتظر ) ينادون على رحلتها

منى : عمرها 19 سنة حلوة ملامحها هندية تجذب الكل بنظراتها طيبة و على نياتها هادية و أحيانا دفشة ’ تحب القراءة و الشعر’ سايرة لندن تكمل دراستها و تحقق حلمها أنها تدرس طب بديل و علوم الروح , عندها أختين أصغر منها أمل ( 17 سنة ) مها ( 15 سنة ) و أخوين محمد (27 ) و راشد ( 6) و بنتعرف عليهم أكثر في البارتات الياية
..
لندن
كان قاعد في شقته يطالع صور في تلفونه قال و هو يتنهد " ياخي مشتاق لهم أفكر أحجز و أسيرلهم من يخلص هالكورس "
قال رفيجه نواف ( سعودي ) و أنت صادق أحس إني مشتاق لطبخ أمي , الظاهر هروح أنا كمان أزور أهلي
عادل : عدال أمداك تشتاق لهم توك من جم أسبوع راد من عندهم شقول أنا يلي صارلي 3 شهور مب شايفهم
نواف : صل على النبي , أنا رحت أحضر زواج أختي لولا الشيء هادا كنت هكون مكمل 5 شهور من دون ما أشوفهم
عادل : اسكت بس ربنا يعين
نواف قعد يشتغل على مشروع للجامعة مشترك فيه هو و عادل لكن الأخ عادل من عيازته ( كسله ) مطيح الشغل كله على المسكين نواف إلي مب معترض على هالشيء كونه يحب الهندسة و يحب أنه يشتغل على الآلات الصغيرة يكسر و يركب فيها عكس عادل يلي داش الهندسة ملبي رغبة أبوه علشان يرد و يشتغل وياه في شركته فماخذ الشغلة لعب
عادل و هو واقف جدام المراية يعدل ثيابه : اسمع أنا طالع شوي بسير الكوفي بشتريلنا شيء ندفي معدتنا فيه , أنت خذ راحتك و لو تتكرم تسويلنا شيء ناكله يكون أفضل مليت من أكل المطاعم
ناظره نواف بطرف عينه و قاله : بالمرة طلع ملابسك أغسلها و أكويها لك شايفني خدامة عندك ولا متزوجني و أنا ما أعرف المفروض تدفعلي راتب شهري على التعب يلي أتعبه في مشاريعك مستر عادل
ضحك عادل و قال : ههههههه ياخي لا تصير حساس دامك تعرف تطبخ اكسب فيني أجر يوعان حدي و بعدين تراني أقولك تبا مساعدة تقول لا القصور مب مني
أخذ نواف قطعة من أجزاء المحرك جدامه و رفعه يفره ( يحذفه ) على عادل يلي طلع قبل و سكر الباب و هو يضحك
ابتسم نواف و صار يكمل شغله
..
عادل : إماراتي عمره 24 يدرس هندسة في لندن من سنتين وسيم و بشرته حنطية أهم ما عنده شياكته ولد عز أبوه عنده شركة خاصة و يتوقع من عادل أنه ياخذ الإدارة من بعده , بما أن حالته المادية ميسروة يمتلك شقة متواضعة في عمارة من العمارات القريبة من الجامعة طيب لكن مغرور شوي , يحب يساعد الناس لكن إن غلط حد في حقه ينقلب و يصير عدواني
نواف : رفيج عادل علاقتهم قوية وايد عمره 24 يدرس ويا عادل هندسة في نفسة السنة وسيم جدا بنات الجامعة يموتون على وسامته ملامحه أوروبية كون أمه مب سعودية كيوت و هالشيء يضايقه لأن الناس دايماً يعطونه أقل من عمره , مثقف و جدي ما يشيل بقلبه على أحد و عنده قاعدة مريحة راسه و هي ( ما دمت أمشي على الطريق الصح فما يهمني أي شخص )

في المطار ( دبي )
قعدت منى و هي تلعب في فونها تقرى المسجات من ربيعاتها و أهلها و هم يودعونها , و هي على هالحالة سمعت صوت بنت تضحك بصوت عالي جداً ووقح رفعت راسها و هي متضايقة من الإزعاج يلي صار فجأة في الصالة شافت بنت قاصة شعرها بوي و صابغتنه ثلجي ملابسها ماسكة على جسمها تيشيرت أصفر صارخ و بنطلون جينز سكيني و جوتي سبورت حاولت تتأمل في ملامح البنت تتأكد إنها إماراتية أولا وقبل ما يمديها تتامل تكلمت البنت بصوت عالي قالت للي يالس حذالها ( جنبها )
قلتلكم بغير من اللوك محد صدقني شرايكم أدري إني حلوة
وسعت عيون منى و هي تشوفها ترمس إماراتي و قالت في خاطرها " أستغفر الله من وين تطلع هالأشكال لا حيا ولا مستحى "
نزلت عيونها تكمل قراية المسجات لين ما سمعت صوت بنت ترمسها إنجليزي رفعت راسها تناظر فيها و هي مب فاهمة أي شيء تأملت في البنت شافتها لابسة ملابس رسمية و على صدرها بطاقة مكتوب فيها اسمها ( إيليسا ) عرفت أنها موظفة و قالت بإنجليزية متكسرة : عذرا و لكنني لا أفهم ما تقولينه
و قبل ما ترد عليها الموظفة يلي بانت على ملامحها العصبية سمعت صوت من وراها يقول : تقولج تبا التذكرة منج علشان تتأكد من المقاعد صارت مشكلة بسيطة في الحجوزات
مدت التذكرة للموظفة و هي تشكر مصدر الصوت يلي هو نفسه البنت إلي مسوية إزعاج من ساعة
قربت البنت من منى و على ويهها إبتسامة و قالت بمرح : شكلج أول مرة تسافرين
اكتفت منى و هي تهز راسها بمعنى هيه
مدت البنت يدها و هي تيلس حذال ( جنب ) منى و قالت : أنا شيخة و أنتي
منى و هي مب حابة تطول الكلام : أمم منى
شيخة : ههه شموديج على لندن و أنتي ما تعرفين إنجليزي عدل ترى بتضيعين هناك
احمر ويه منى يلي حست باحراج صدق ما تعرف من الإنجليزي غير ال no و ال yes لكن كانت حاطة في بالها إنها مع الوقت و الأيام راح تتعلم
ضحكت شيخة وقال : سوري ما كان قصدي احرجج بس يعني أحاول ألطف الجو , ترى عادي الكل جيه أول ما ييون لندن ما يعرفون أي شيء بس مع الأيام يتعلمون
ابتسمت منى و قالت : شكلج كنتي شراتي
قالت شيخة و هي تضحك : نوب أنا مولودة هناك تقدرين تقولين أن جنسيتي لندماراتية
منى وهي عرفت ليش جي ستايل شيخة : هههههههه خفي علينا عيل سايرة تزورين بلدج الأم
شيخة : أنا أدرس هناك و ياية أزور أهلي في الإجازة و قريب بتبدأ الدوامات فعلشان جي رادة
منى : أها أنا بعد سايرة أكمل دراستي هناك في جامعة ****
شيخة و هي تصارخ : نو أويي من صجج نفس جامعتي يعني بنصير رفيجات
منى و هي تبتسم : يب يب شور
شيخة : عيل تعالي بعرفج على الربع هناك
لفت منى تطالع الصوب يلي أشرت فيه شيخة لقت بنتين و ثلاث أولاد قاعدين قالت و هي منحرجة : لا تسلمين ما أحب أحتك وايد في الناس أنتي سيريلهم أحين و بنتلاقى مرة ثانية إن شاء الله
تفهمت شيخة رد منى و راحت تمشي صوبهم و هي تأشر لمنى يعني باي
ابتسمت منى على حركاتها و هي تقول في قلبها سبحان الله يلي يشوفها قبل شوي يقول أنها مغرورة و وقحة متى بس اتعلم إني ما أحكم على الأشخاص من أشكالها

طالعت ساعتها باقي على طيارتها نص ساعة بالضبط , سكرت فونها و شلت كتاب من الشنطة و بدت تقرى فيه لين ما ينادون على الطيارة

شيخة : إماراتية أبوها دبلوماسي منولدة في لندن حكم أنه أبوها كان هذيج الفترة يشتغل هناك عايلتها فري و محد يقدر ينتقد حركاتها كون أبوها معطينها راحتها عمرها 21 سنة تدرس في لندن هندسة ديكور , مرحة و حبوبة و إلي يشوفها اول مرة يحكم عليها بالوقاحة

في إحدى الفلل المتواضعة في دبي

قاعدة تلعب في الأيفون لين ما سمعت صوت يناديها تأففت و راحت لمصدر الصوت و هي تقول : نعم خير شتبين
عليا : أسلوبج ويا هالويه الشره علي أناديج علشان أسألج شو تبين من الجمعية محمد توه متصل يسألني
أمل في نفسها وييع و الطيبة المصطنعة هاي ما عليه بوريج لو ما خسرتج أنتي و الخروف مالج ما أكون امل قالت و هي تحاول تبتسم : فديت حرمة أخوي فديت الغالية أنا ما أنحرم والله تبين الصراحة من زمان خاطري في بابلي و بعد أبا جالكسي و كرتون أوريو بسوي حلا و دريم ويب و حليب مكثف و أبا جبس جيتوس العود و أمم شو بعد هيه أشتريلي شرايح فيت و قولي أنها مالتج أنا أستحي ووو .. و تمت تقول لستة مالها نهاية
عليا في خاطرهاا " عفانا الله مب شايفة خير ما صدقت أسألها بس "
لما خلصت أمل لستتها و طلبت كل الأشياء يلي تباها و يلي ما تباها ابتسمت بهدوء و هي رادة لمكانها " أوريج يا علياا ’ عيل تمثلين دور الطيبة الحنونة يلي تحبني و من وراي تطلعين عني رمسة , أووف أكرهها أكرهها "
علاقة أمل و عليا متوترة جدا كون أن عليا من دشت بيتهم و هي تسوي مشاكل لها و لأمها و لاخواتها و تتدخل بكل صغيرة و كبيرة في البيت و مستحيل ما تحط ايدها في شي الا و تخربه و لأن الأخ زوجها المصون ساكت على حركاتها و صاير لها خاتم في صبعها محد يقدر يقولها شي علشان ما يزعلون محمد فهي ماخذة راحتها و تحاول تتقرب من أمل لأن أخوها معجب فيها و حاول يخطبها مرتين قبل بس هي رفضته
كشرت أمل لما تذكرت أنها راح تقعد في البيت بروحها بدون أختها الكبيرة منى يلي كانت دايماً تصبرها على حركات عليا و تحاول تهديها
" أخييه بشتاقلها وايد حسافة ما رمت أسير أودعها في المطار علشان أداري عيال هالزفتة يلي ما تقعد في البيت , صج ما تستحي على ويهها ما كلفت على عمرها تسلم على منى قبل ما تسافر و الأخ الأفندي محمد ما عنده مانع طبعاً أهم شيء تكون البرنسيسة مرتاحة والله مسكين يا محمد ما يدري هالحية وين تسير و من وين ترد يمشي وراها شرات الخروف , أستغفر الله بس من هالسيرة أسيرلي المطبخ أسويلي شيء آكله أحسن "
دخلت المطبخ و لقت الخدامة تتحرطم
بضحك و مرح معتاد منها : ها رينا ليش في زعلان زوج مال أنتي في زواج ثاني
ضحكت رينا و قالت : أنتي في سوي مسكرة ويز أنا
أمل : ههههههه شو الغدا
كشرت رينا و كأنها تذكرت شيء : مافي غدا اليوم , مدام عليا في يقول سوي باشميل سوي سويت سوي معكرونة و سوي بلاليط كلو هادا علشان هيا فريندز كلو ودي برا أنا متى خلص شغل
أمل كشرت و هي تقول : اووف لا تسوين لها شي لا يكون تدفع معاشج هي اقليلي بطاط أحين و خلي هالحية تولي
و طلعت من المطبخ و هي معصبة " هاي منو تتحسب نفسها تتحكم بكل شيء في البيت "

أمل : أخت منى عمرها 17 سنة جميلة أجمل من منى بوايد لكن لسانها أطول منها و بالرغم من هذا طيبة قلبها مسيطرة عليها إذا عصبت ما عرفت حد و ما تعرف تجامل أبدا لكن طبيعتها مرحة و من النوع المزوح و تحب تختلط بالناس و خصوصا الخدم تسأل عنهم و تتمصخر وياهم لأنهم على حد قولها يكسرون خاطرها لأنهم تاركين أهلهم هناك و يايين يخدمونها فلازم تكون أوكي وياهم و تحاول تتقرب منهم

في مول ( دبي )
قاعدين في الكوفي
محمد : أقول طع طع هذيج طرررر
الكل لف صوب البنت يلي يأشرون عليها و هي بدورها ابتسمت و قعدت على طاولة من الطاولات و حطت ريل على ريل و هي تطالعهم بكل وقاحة
ياسر : أووووف قوية ما أقدر أنا
سعود : و الله مب شيء تلقاها متشققة علشان نرقمها ولا ما كانت بتقعد و تطالعنا جي
محمد : روح و إيب الرقم و الحساب بدفعه انا
ياسر : و إذا ما قدرت حساب اليوم و باجر عليك أنت
سعود بغرور : ما أكون ولد علي لو ما يبت الرقم و أنت يا حمود جهز بيزاتك ( فلوسك )
قام سعود و راح صوبها و مع شوي من حركاته و كلامه الحلو قدر ياخذ رقمها و رد للطاولة و في ويهه ابتسامة و هو يطالع محمد : يالله شباب طلبوا يلي في خاطركم نبا نفلس الأخ اليوم
فر الرقم على محمد : يود ( خذ ) مابا هالنمونة ( النوعية ) ممن البنات ما تملا عيني
محمد : وخر بس قال ما تملى عيني قال هات بس هات
ياسر : عطني أنا بعد أبااا اضبطهاا
سعود : طارق ما تباها أنت بعد صيدة حلوة تراها
طارق رفع عينه من تلفونه و لف طالع البنت يلي بعدها في مكانها و قال بابتسامة ساخرة : خليت شغل المراهقين حقكم
ياسر : يالله يالدنيا نسينا ما كليناا , نسينا يوم كنا أكبر مغازلجي في دبي , أحيد ( أذكر ) مافي بنت ما رقمتها لدرجة كنت تكتب اسم كل بنت و رقمها و تفاصيل حياتها في دفتر علشان ما تنساها و تتوهق
ضحك طارق و قال محمد بابتسامة : القلب مشغول أحين
سعود : المدام ماخذة كل تفكيره ههه
ابتسم طارق يصرفهم " أي مدام , ياليتها بس المدام كنت بخير أحين أووف متى تصير حرمتي على سنة الله و رسوله و أفتك من هالعذاب , أحس إني يالس أقص على عمري هي ما تباني ليش متمسك فيها هالقد لييش "


طارق : عمره 25 سنة يشتغل في المباحث الجنائية وسيم و جسمه معضل بطريقة جميلة جداً إنسان إجتماعي درجة أولى شخصيته قوية و إلي يباه ايبه غصب يحب وحدة ما تباه و ما تحبه و هالشيء مخليه يفكر طول الوقت و تعبان
...

في لندن في كوفي راقي بين العمارات

الشباب و البنات قاعدين يسولفون أغلبهم من الدول العربية دايماً فليل يقعدون في نفس المكان يتسامرون و يتكلمون عن تجاربهم و ذكرياتهم هالشيء مخفف عليهم الغربة , كل إلي في الكوفي صارو يعرفونهم و أحياناً يقعدون وياهم يسمعون سوالفهم
عادل : هههههههههههه و يلست أركض شرات المينون ألحق الباص
داليا و هي تضحك : و أدرت توئفوا ؟
عادل : ههههه لا
محمد : أنزين و شو سويت
عادل : أبد حسيت نفسي بتخبل كل أوراقي في الباص جوازي أوراقي الثبوتية ركضت لأقرب مركز شرطة و يلست أفهمهم السالفة حليلهم ما قصرو شلوني بسيارتهم لمحطة الباص الثانية يلي تبعد يمكن 5 ساعات و ردوني لهني
و هم في نص السالف سحبت سارا كرسي و يلست ينبهم ( جنبهم ) و قالت بمياعة : شو يلي يضحك ضحكوني معكم
كل إلي كان قاعد تأفف بهدوء قال محمد و هو يحاول ينغزها :أبد نتكلم عن وحدة مليقة كل ما شافتنا رزت فيسها و تليقفت
سارا بعدم فهم : منجد أنا ما بعرف هالعالم كيف بتعيش هيك يعني لما نحن ما بدنا اياهم مشان شو يتدخلوا غصب في حياتنا
توسعت عين محمد و عادل قعد يضحك شكلها هالسارا راح تجلطهم في يوم
سارا و هي تطالع عادل : لك تؤبرني هالضحكة حبيبي
كشر عادل و قام محمد يضحك و يسويله حركاته و يرسم قلوب في الهواا
عادل ما عيبه الجو و قام من الكرسي تمطط و قال : أنا بروح انام
مازن : دودي لا تنسى تئوم مبكر بكرا مشان نلحئ نشوف المستجدين بتعرف أنو بكرا راح يوصلو طلاب المنح خلينا نضحك عليهم
ضحك عادل وقال يجاري مازن : ما راح انسى حبيبي ميزو في حدا بينسى اليوم التاريخي هادا
سالم بهدوءه المعتاد : الله يالدنيا ما تذكر أنت أول يوم لك في لندن شو سويت
مازن وضح الاحمرار على ويهه كونه أبيضاني إشطة : ولو يا سالم ما راح تنسى يعني
سالم ضحك و قام من مكانه يرد لشقته : الموضوع صعب نسيانه ههه تصبحون على الخير
راح كل واحد منهم في صوب و شوي شوي كل الي على الطاولة انسحبوا راحوا شققهم من ما تيي ( تجي ) سارا الكل يكره اليلسة لأن كل سوالفها راح تكون هي المحور الأساسي فيها أنا سرت و أنا جيت و انا اشتريت و أنا عملت

..

في شقة عادل

سواله ( عمل لنفسه ) على السريع بيض مقلي و شوية عصير برتقال فرش هذا عشاه كل يوم إلا الأيام إلي يكون فيها نواف موجود فيتعشى من كل ما لذ و طاب كون نواف عاش أغلب حياته بروحه فمتعلم يطبخ و يعتمد على نفسه
ابتسم عادل و هو يتذكر نواف و وقفاته إلي ما تنسى " حليلك يا نواف الله يرزقك ما تتمنى والله أنك ريال و النعم فيه "
خذ أكله و قعد جدام التلفزيون دق الأرقام يلي حافظها عدل شوي و بس سمع صوت مشتاق له وايد
.... : ألو السلام وعليكم
عادل : وعليكم السلام و رحمة الله بجنتي و تاج راسي شحالج الغالية
جواهر ( أم عادل ) : الحمدلله بخير حبيبي شخبارك أنت طمني عليك أشتقنا لك وايد
عادل و هو يداري بحته : الحمدلله بخير بسماع صوتج فديتج شخباره الوالد عساه بخير
أم عادل : كلهم بخير يعلني أفداك
عادل : شخبار يدي و صحته إن شاء الله بخير
أم عادل تغير صوتها و قالت بحزن : على ماهو عليه ربي يسلمه
عادل : أنزين ما وديتوه لمستشفى **** يقولون أنه وايد زين
أم عادل : ما خلينا مكان ما وديناه له نفس الكلام التهاب في الكبد , نقص دم , و أعراض غير معروفة
عادل و هي متحسر على يده يلي بمثابة أبوه : لا حول ولا قوة إلا بالله
قال و هو يحاول يخفف على أمه و يلطف الجو : أمااه تعبت من أكل البيض و الدياي ترى بيطلع لي ريش و أطير , دوريلي حرمة قبل ما أتخبل
ضحكت امه و هي تقول : الحرمة موجودة و النعم فيها أنت بس تعال و اخطبها
عادل و هو يضحك : حلوة و بيضة ؟
كملت أمه : و تعرف تطبخ و تغسل و تكوي و حنونة و رومانسية
ضحك عادل : متذكرة الشروط عدل
أمه : و كيف أنساهم أنت صعب الواحد يرضي ذوقك
عادل بابتسامة : بس نسيتي أهم شرط
استغربت أمه و قالت : إلي هو
عادل و هو يضحك : مدريدية أماه
الأم بعصبية : أقول عادل ورى ما تقلب ويهك و تخليني أحضر الفطور لأبوك قبل ما ينش ( يقوم )
عادل و هو يتمصخر : تطرديني أماه أنا ولدج حبيبج علشان الحب ها لهالدرجة تحبينه ..
الأم : .....
عادل : ههههههههههههههههههه تستحين أماه
عصبت الأم و سكرت التلفون بويهه , ضحك عادل و كمل عشاه المتأخر و هو يشوف فلم أكشن على لابتوبه ..

" هذي حالة عادل كل ما حس بالششوق ولا الغربة اتصل على أمه يلي من يسمع صوتها يرتاح و هذا يعني أنه يتصل في الأسبوع مليون مرة و يطلع عيونها في كل مرة "
..
في الطيارة
ماسكة المصحف و تقرى فيه بهدوء , ماياها النوم ما تروم تنام في الطيارة كل ما غفت عينها قامت , كان تقرى القرآن و عيونها تدمع خايفة صج خايفة لو كانت سايرة سياحة يمكن ما كانت بتخاف لهالدرجة لكنها بتعيش جم من سنة هناك يعني راح تعتمد على عمرها كلياً ماراح يكون في ماما يلي تساعدها في كل شيء ولا بابا يلي يطلعها من المشكلات , و أكثر شيء مخوفها الشخص يلي هناك تعبت عبال ما تشيله من قلبها معقول لو شافته ترد تحبه هزت راسها أصلا مو من صغر لندن علشان تشوفه و انزين يمكن شافته في الجامعة ! أستغفرت الله يالسة تقرى في كتابه و كلامه و تفكر في الدنيا حست بإيد باردة على كتفها لفت بسرعة شافت شاب عشريني يأشر لها بمعنى تسكر الليت ( الضوء ) يلي مزعج عيونه علشان يقدر ينام , سكرت الليت و هي تعتذر , غمضت عيونها و بدت تتذكر السبب إلي خلاها توصل لهني ( كان عمرها وقتها 11 سنة يعني قبل 8 سنوات تقريبا , كانت سايرة لغرفة أمها و أبوها تبا منهم فلوس علشان اليوم المفتوح في المدرسة , قبل ما تدخل الحجرة كلام أبوها وقفها كان يتكلم و هو معصب " الواحد ما يصدق ربي يرزقه بولد علشان يكبر و يصيرله عون مو ولدج يلي مسود ويهي وين ما سرت , كنت بكون مرتاح لو كانو هالبنات أولاد بس للأسف ترستي ( عبيتي ’ ملأتي  ) البيت بنات
الأم بقلة حيلة : استغفر الله ي بو محمد غيرنا معندهم لا بنات ولا أولاد و بناتك و النعم فيهم الكل يشهد لهم
الأب : البنات ما يييبون إلا العار ياليتني ما رزقت غير بأولاد

هذا آخر شيء سمعته , ما تبا تسمع أكثر , آخر شيء تباه أن أبوها حبيبها يطيح من عينها , دايماً كانت تحس بتفرقة بين تعامله معاها و تعامله مع أخوها محمد لكن ما كانت تعطي لهالشيء بال كونه طبيعي في مجتمعها أن الأولاد مفضلين على البنات لكن إنها تسمع بنفسها أبوها يتمنى لو أنها ما كانت موجودة و يصفها بأنها عار , ردت غرفتها ببرود و لا كأنه شيء صار , و خذت عهد على عمرها أنها ما تنزل راس أبوها للأرض مهما صار علشان ما تكون عالة عليه و بالفعل صارت إنسانة ناجحة في الوقت يلي ييب محمد درجات تخلي خيزرانة أبوه تتراقص على ظهره كانت هي تييب الشهادة يلي ترفع الراس و تشرف الواحد , كان كل يوم يمر تحاول تثبت فيه لأبوها أنها نعمة , كانت تشترك في الفعاليات و المشاريع و المسابقات و تبرز فيهم , لما نزلت شهادتها الثانوية النسبة كانت ترفع الراس صارت على لسان العايلة كلها بنت علي سوت و بنت علي يابت , ما تنسى فرحت أبوها ذاك الوقت , و لأنها بعدها تبا تثبتله أنها مب عار تبا ترد للعايلة دكتورة في الوقت يلي يكون فيه محمد ضابط !
ابتسمت و هي تشوف حلمها يقترب منها شوي شوي و ضحكت لما تذكرت أنه نجاحها كله الدافع وراه الغيرة , أحياناً الغيرة زينة لما يتعامل الواحد معاها بذكاء ..
و هي بين فكرة تاخذها و فكرة تردها غفت


في مدرسة بدبي

بين الممرات كانوا يركضون و هم يتضاحكون وقفت في زاوية و قالت و هي تلهث : بنات وقفوا وقفوا تعبت
كلهم تراصن في الزاوية و هم يحاولون يكتمون ضحكتهم عن تسمعهم المشرفة
لحظة هدوء علشان ياخذون نفس
و بنفس الوقت ضحكوا بصوت عالي
فاطمة : هههههههههههه يا حيوانات لو كشفتنا الأبلة أنا ما يخصني فيكم أنا كنت في الحمام أمل و هي تطالعها بنص عين : لا والله عيل ردي الصف و قعدي اسمعي المحاضرات الدينية
بشاير : ههههههههههههه و قسم مو من صجها أبلة أحياء و حصتها تقولون خطبة الجمعة
العنود : هههههههههههه لا و تعصب لو وحدة فينا قالت أبلة شرحي الدرس متأخرين
فاطمة و هي تقلدها : شفتوا يا بنات سوبحان الله رحمتوا واسعة كل حاقة أنتو شايفين كيف سبحان الله و لا إله إلا الله
نقعوا البنات ضحك مرة ثانية و تسحبوا شوي شوي لين وصلوا ملعب المدرسة و هناك قعدوا على شكل دائرة
أمل : بنات بخبركم سالفة بنات العلمي شو سوو خبرتني شويخ
العنود : و هاي تخبرج كل شيء لا يكون مصدقة أنج تحبينها
أمل ضحكت : ههههههههههه مصدقة و بالقو تخيلي من يومين يوصلني رصيد 100 درهم و رسالة افتح الرسالة كاتبتلي أونه عربون حبنا خخخخ
العنود : أخخخص يالرومانسية أقول طرشيلي 50 انا ضبطتكم
أمل : جبب جبب عموما بكمل لكم السالفة , الحلوات سارقات ورقة امتحان الكيميا و يايات ( جايات ) المدرسة مو مذاكرات غير هالورقة , و لما يوو يمتحنون انصدموا أن الامتحان متغير , و يوم قالولها البنات ان الامتحان صعب عكس امتحاناتها يلي تعودوا عليها قالت و هي تتحرطم اونه ها امتحان ثاني امتحانها الأصلي سوته و طبعته و ضاع و لما يت تبا تطبعه مرة ثانية لقته ممسوح من اللابتوب فيابت امتحان جديم من امتحانات الوزارة و طبعا أصعب من امتحاناتها بمليون مرة
البنات يضحكون بشماتة : ويك ويك ويك كلوها المساكين
أمل : حليلهم والله شكلهم كلهم رسوب
سكتوا البنات لفترة
بشاير بفضول : أقول أمل شصار على الروميو مالج
أمل عصبت : كم مرة قلتلكم لا ...
عنود و هي تقاطعها : ولل ولل قنبلة خلاص ما نبا نسمع
نزلت أمل راسها " لو تدرين يا بشاير هالسالفة شقد تعور قلبي ما كنتي بتيبين طاريها ابدا " : آسفة بشورة مب قصدي بس تدرين أنني اتحسس من هالموضوع
بشاير : لا عادي عادي
فاطمة : أمل لو في شيء بخاطرج قولي لا تكتمين و تكتمين صدقيني لو بتتمين بالشكل راح تنفجرين على أقل سالفة شرات ما سويتي ويا بشاير
أمل : شقول أقول أنه المستر طارق مب راضي يخليني في حالي , ما يمل من كثر ما يخطب ماعنده رجولة ها ولا شوه , يعني صج ماباه ليش مصر علي , تخيلوا أخته في كل يلسة تييب طاريه لو يبنا طاري السيارات قعدت تمدح فيه طارق عندده السيارة الفلانية و يبا يشتري السيارة العلانية و لو يبنا طاري الطبخ , طارق يحب الطبخة الفلانية و طارق يحب الطبخة العلانية أتوقع لو يبنا طاري المكياج بتقول طارق يستخدم الفاونديشن الفلاني و يشتري من المحل الفلاني كررررررررهت طاريه
البنات ضحكوا في وسط استغراب أمل
فاطمة : أنتي جايفة نفسج و أنتي تسولفين عنه شوي و بتقومين تكفخين اليدار
أمل بدت تضحك و هي تتذكر شكلها كانت متحمسة بزيادة شوي

( العنود فاطمة و أمل ) رفيجات من ثالث ابتدائي و وايد ويا بعض , بشاير صارت وياهم في الشلة قبل 4 سنوات يعني صف تاسع تقريباً و رغم المدة القصيرة يلي جمعتها وياهم الا أنها صارت وحدة منهم و فيهم ما يتفارقون ابداً , هذي هي شلة أمل و رفيجاتها الروح بالروح


هذا أول بارت أتمنى انه ينال إعجابكم
انتقاداتكم تهمني


+ عندي اختبارات هالأسبوع دعواتكم يا حلوات
و مثل ما اتفقنا البارت الياي الجمعة



تعديل PIKACHO; بتاريخ 15-03-2014 الساعة 02:13 AM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 15-03-2014, 11:27 AM
PIKACHO PIKACHO غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى يضيق الكون في عيني واشوفك في خيالي كون


ولا رد :( !

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 12-10-2018, 06:54 PM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى يضيق الكون في عيني واشوفك في خيالي كون


3 / إغلاق المواضيع :
تُغلق الرواية في حال طلب صاحبـ / ـة الموضوع الأصلي ‘ تأخره ‘ توقفه ‘ تجاوزات في الردود
تُغلق الروايات حين تأخر الكاتبة لـ أكثر من 10 أيام و تُفتح في حال جاهزية الأجزاء و يتم مراسلة المُشرفة أو مراقبة القسم لـ ذلك

روايتي الأولى يضيق الكون في عيني واشوفك في خيالي كون

الوسوم
الأولى , الكون , خيالي , يضيق , روايتي , عيني , واشوفك
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى لاترحل جمر الكون دمعه يتنزل لاترحل سكريترة ابليس أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 45 19-02-2014 07:42 PM
روايتي الأولى: أصبحت نجمة غنائية كاللتي في خيالي سلفريه~ روايات - طويلة 32 22-01-2014 11:24 PM
روايتي الأولي : احبك غصبن على الدنيا وبخليك تعشق حروفي تعبت منك أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 15-03-2013 02:06 AM
لعيونك يا جود كل شي يهون / بقلمي bent_cannes أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2691 22-03-2010 11:32 PM
كل واحد يقول رايه في العضو الي قبله miss Reemo العاب - مسابقات 2032 27-05-2008 12:56 PM

الساعة الآن +3: 02:38 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1