غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 19-03-2014, 09:33 PM
.Angel. .Angel. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية أسند ظهرك علي ولنتحدى هذا العالم سويا/بقلمي


بعد ولادة التوأم , توفيت الأم
وقبل ان تفارق روحها الحياه كانت وصيتها لزوجها أن يتزوج أختها
تردد الأب في البدايه لكن هذه هي وصيتها
لم تتوقع حجم المعاناه التي سيعانيها أطفالها بعد رحيلها
ووقوعهم بين ايدي خالتهم أو ( زوجة والدهم )
الأب لا شعوريا قد أصبح عاشقا لزوجته الجديده عشقا جنونيا!
ولكنه كان يحب أطفاله بشده وكان يدللهم كثيرا
اما المشكله الأعظم
مختبئه بين سطور روايتي , وستجدونها بأنفسكم
أتمنى لكم قراءه ممتعه
:
:
:
مامااا
كم مرة حذرتك بألا تناديني بماما أنا لست والدتك نادني خالتي فقط لا تناديني ماما الا أمام والدك أتفهم هذا !؟!!
حسنا انا أسف يا خالتي
والآن ماذا تريد واحذذرك أن كان أمرا سخيفا أغرب عن وجهي الآن والا فسأجعلك تندم
أمم لا أعلم ولكن معدتي تؤلمني
تبااا لك خذ دوائك ولا تزعجني مره أخرى
حسنا "قالها وقد تجمعت الدموع في عينه وبصوت مخنوق"
ولكن أين أختك تلك الـ...."ولم تكمل جملتها والا اذا بأبيهم قد دخل إلى المطبخ"
"فأكملت" الجميله
الأب : مرحبا عزيزتي , مرحبا تشارل " قالها وهو يرفع أبنه اليه "( تشارل طفل ذو ملامح بريئه هادئه ذو بشره بيضاء براقه بالطبع هفل هناك أجمل من بشرة الأطفال؟ يغطي رأسه شعر أشقر ليس بطويل وليس بقصير رقم كثرة تعرجته الا أن ناعم ويظيف على وجهه البريء الكثير من الجمال طفل بعينين واسعتين بوسطهم عدسه زرقاء كزرقة البحر الصافي هو مطيع ومهذب وليس أي شخص يفهمه أو يفهم سلوكه )
هلا تركتني أنا وخالتك للحظات أذهب لأختك قليلا
حسنا يا والدي
كيف حالك اليوم " قالها محتضنا لها "
"أبتسمت " أنا بخير
أسمعيني اليوم هو عيد ميلاد الطفلين وأود أن ننشئ لهم حفله كبيره لذالك علينا أن نقوم بأرسالهم لجدتهم ريثما نجهز لهمم المكان واريد أن تكون مفاجئه كبيره
أوه حقا يا الهي ما أروعهم !!كم بلغو من العمر
ست سنين
آآه نعم ان السنين تمشي بسرعه فعلا لا أصدق أنه مضى على زواجنا ست سنين "قالتها وقد رمت نفسها في حضنه "
" أكتفى كارل بأبتسامه حانيه(رجل حنون وصادق وفيا لمن يحب بشرته بيضاء بشعر بني لامع وهو بعمر اثنين وثلاثين سنه ) " والآن يا عزيزتي ليس لدينا وقت كافٍ هناك الكثير لنقوم به
عضت على شفافها دون أن يراها " حسنا حبيبي هيا
خذي الأطفال إلى أمي وأنا سوف أبدل ثيابي وأنتظرك
"ذهبت ايما قاصدة الأطفال "هيا قومو بسرعه سأخذكم الى جدتكم ( ايما وهي أخت كارولين الزوجه السابقه لكارل كما ذكرت سابقا ايما أنسانه لا تعرف غير الحقد تكذب كثيرا ومخادعه رغم ذلك فهي جميلة المظهر لديها جسم عارضات الأزياء طويله ورشيقه شعرها كستانئي شديدة البياض بعينين بنيتين كبيرتان وتبلغ من العمر واحد وثلاثين عاما )
وقفت سوزي مسرعة " حححسنا ولكن .. (ايضا هنا سوزي بالطبع هي أبنة كارل وأخت تشارل وتوأمه لذالك فمن الطبيعي أن تشابهه في كثير من المواصفات الفارق أن سوزي ذكيه جدا منذ صغرها كما أنها عنيده في بعض الأوقات )
قبل أن تكمل جملتها زجرتها ايما " من دون ولكن قومو هيا
قامو خائفين ولكنهم سعدو بذهابهم لجدتهم فهم يحبون قصصها التي تحكيها لهم عن أيام طفولتها ومغامراتها هي وأخيها داخل وخارج المنزل
"وما كانت الا دقائق الا وكانو في بيت جدتهم فان منزلها قريب جدا من منزل أبنها الوحيد كارل
عند الأب رن هاتفه المحمول نظر اليه واذا هو بمديره في العمل
اهلا وسهلا حضرة المدير : ماذا : لكن : لكنني اليوم لن أستطيع المجيء لدي مناسبه خاصه حضرة المدير : ولكن الا يمكن تأجليها : أنا : لكن : حسنا حضرة المدير حسنا
"جون مدير الشركه التي يعمل بها كارل شخصيه متسلطه ومتحكمه بشكل لا يطاق لا يمكن لاحد ان يرفض له طلب كثيرا ما يهدد بقطع الرواتب وهو فعلا بالنسبه لكارل مشكله كبيره"
أغلق كارل هاتفه " تبا لهذا الأحمق الا يمكنه الأنتظار لن أتمكن من العوودة الى المنزل الا الساعة السابعه مسائا لن يكفيني الوقت لفعل أي شيء أاااه ما العمل الآن
أخذ هاتفه مره أخرى متصلا على زوجته " مرحبا أنا أسف جدا يا ايما أخشى بأنه علينا تأجيل الحفل الى غد أعتقد بأن ذلك لن يضر
لم تصدق ايما وابتسمت بخبث ثم تصنعت الحزن " أووه حقا كم هذا مؤسف لكن ما الذي غير رائيك كنت متحمس جدا قبل قليل
أتصل علي مديري واخبرني بأن هناك أوراق كثيره علي أنجازها ثم أيصالها الى الشركه التابعه لنا وهي تبعد حوالي ساعه عن الشركه
حسنا لا بأس لكن هل أحضر الأطفال
أممم لربما دعيهم عند أمي قليلا فلربما هي مشتاقة لهم كما أنني أنوي الذهاب لها بعد ان أعود لذا سأخذهم معي
حسنا اذا أنا سأذهب الى والدتي اليوم
يبدو بأنه اليوم الكل مشتاق الى والدته
فضحك الأثنان واغلقو الخط وكل منهم ذهب لمشواره
:
:
بعد أربع ساعات فعلا قد عاد كارل وعلامات التعب باديةً على وجهه دخل الى البيت بتثاقل ما أن دخل الى الصاله تلفت من حوله متعجبا من كون المنزل خالي تماما من أي أحد
أو حتى أصوات أطفاله وهم يتراكضون وتتعالى ضحكاتهم أو صوت زوجته التي تتحدث بالهاتف أو حتى صوت التلفزيون وقد رفع صوته الى اقصى حد
في لحظه واحده تذكر أن زوجته عند والدتها وطفليه عنه أمه
خرج وقاد بسيارته الى منزل أمه وكان شبه حزين لعدم اقامة عيد ميلاد طفليه السادس وقد تذكر قبل سنة بالضبط أذ أنه كان ناسيا عيد ملاد طفليه وأقسم بأنه سيقيم لهم حفلا كبيرا جدا تعويضا عن السنه السابقه
وريئما هو غارق في تفكيره فقد وصل الى منزل والدته نزل مسرعا مشتاقا لرؤية والدته فهي أكثر واول شخص يلجئ اليه في حزنه وحتى في فرحه والدته مستمعه جيده متفهمه حنونه جدا وقد تظهر منها بعض الصفات القاسيه منها كانت علامات الشيب واضحة على وجهها وشعرها الذي قد تحول الى الرمادي فكل شيء قد يتغير الا عطفها لا يغيره الوقت أبدا)
فرغم قسوتها الا أن قلبها يسع الملايين عمرها يناهز الستين عاما لا تقوى على كل شيء فقوتها البدنيه مع تقدم سنها تضعف
دخل مسلما على والدته مقبلا ليدها سألها عن صحتها وعافيتها وما كانت الا لحظات وقد سألها باستغراب
امم أين الطفلين لا ارهما
لقد خرجا مع والدك في الحديقه يبدو انهم ملو من حكاياتي " قالتها ضاحكه
أتسعت عينا كارل " لكن لما لم ارهما اثناء قدومي
كعادتك كنت تفكر كثيرا انت حينما تفكر لا ترا شيء امامك هذا انت منذ صغرك مالذي يشغل بالك يا عزيزي أخبرني " قالتها واضعة يدها على ظاهر يده بابتسامه لطيفه
اااه يا أمي لقد شغلني مديري في الشركه اليوم لذلك لم اتمكن من التجهيز لاقامة عيد ميلاد الطفلين كنت اود تعويضهما عن العام السابق اخشى ان يحزنو لهذا
لا عليك يا بني ليست بالمشكلة الكبيره أقمها لهم غدا
هذا ما افكر به
"ما كانت الا لحظات حتى فتح الباب وقد دخلا منه سوزي وتشارل راكضين نحو ابيهم ثم أرتمو في حضنه بقوه " بابا بابا استمتعنا كثيرا اليوم ف جدتي امتعتنا بقصتها اتريد ان اخبرك بها يا ابي
دخل خلفهم الجد مبتسما مسرورا لفرحة احفاده ( بالطبع ستكون قوته البدنيه أكبر من زوجته ولكن هذه المره بشكل واضح فهو يستطيع أن يقوم بكثير من الأعمال دون راحه بالغ من العمر اربع وستين عاما لطفيا طيبا كما أنه هادئ جدا حتى في كبره وهو يعمل حاليا في النجاره ونحت الأخشاب فهي مهتنه بل هي هوايته)
نظر كارل لأبيه وقف أحتراما له وقبل يده
وبدأ الطفلين يحكون مغامراتهم
ضحك اباهم " أكل هذا حدث خلال اربعة ساعات فقط ؟ يبدو أنكم لم تتنفسو ولا دقيقه هل اتبعتم جدكم ؟
نظر الجد ضاحكا : انهم يستحقون تعبي فقد جعلوني اضحك اليوم كما لم اضحك يوما
وبعد فتره من الجلوس وتجاذب اطراف الحديث بين الاب والام وابنهم كارل
أستأذنهم كارل للذهاب الى المنزل فقد تأخر الوقت وحان وقت عشاء الولدين ونومهم
اما عند ايما فقد قضت وقتا ممتعا هي واختيها وامها بالطبع فقد كان والدها متوفي منذ حوالي ثلاثة عشر سنه
فودعتهم هي الاخرى وما أن ركبت السياره الا وتذكرت الطفلين المزعجين بنظرها وتأففت متمنيتا ان يحدث لهم مكروه لا تراهم مرة أخرى
وعند وصولها الى المنزل كان الاب والطفلين قد سبقوها
وما ان وصلت حتى همت بصنع عشاء بسيط كما طلب زوجها حتى ينامون مبكرا همو بتناول عشاءهم ثم خلد الجميع الى النوم طبعا فغدا ينتظرهم شغلا كثير
:
:
:
هذه هي نهاية البارت الأول وهذه هي البدايهفلم تبدأ الأحداث بعد ولكن في الأجزاء القادمه ستكون حجم المعاناه القاسيه بالنسبه للطفلين
أنتظرونا في الجزء الثاني...مع حبي


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 19-03-2014, 09:36 PM
صورة محمود الزهراني الرمزية
محمود الزهراني محمود الزهراني غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية التوأم


واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو

أبداع في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

عجبني البارت بالمره نايس

أستمري بطرح البارت

تقبل مروري / محمود

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 20-03-2014, 01:49 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية التوأم


صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. بداية جميلة واسلوب مشوق وسلس رغم قصر البارت لكن ماتخلو من التشويق

مستغربة من كارولين لما وصت زوجها انو يتزوج ايما الحقودة لانو بما انها اختها فالمفروض تكون عارفتها من الصغر لانو هالتصرفات مستحيل تظهر بين يوم وليلة بل هي اطباع تكون من الصغر وتكبر مع الشخص والي واضح انو ايما اكبر من اختها لانو الفرق بينها وبين كارل سنة بس

معقولة كارل او اهله مالاحظو اي تصرف غير مقبول من ايما .. خصوصا انو صار لهم سنين مو سنة وحدة والاطفال ببرائتهم وطبيعتهم مايميزو بين الصح والغلط كيف ولا واحد منهم خبر الجدة او الاب بمعاملة الخالة لهم كلنا يعرف الاطفال في هذا العمر حساسيين ويتأثرو بالتعامل كيف بطبيعتهم الطفولية ماتكلم واحد منهم خصوصا انهم متعودين يقصو مغامراتهم اليومية للاب .. احس انو هنا في ثغرة ناقصة في شخصية الاطفال


القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 20-03-2014, 07:21 PM
.Angel. .Angel. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية التوأم/بقلمي


هاهو ذا يوم جديد
تنزل أشعة الشمس الصفراء منتشرة لتضيء أرجاء المكان متسللة الى المنازل البسيطه عبر نوافذها
لتضيء كل شي
تسبقها زقزقة العصافير واقفة على أسطح المنازل
لتسمعنا أجمل الألحان
ودائما أول شخص يستيقظ هو تشارل
ذلك الطفل البريء
استيقظ بأبتسامه لا يعلم سببها رغم ما يعانيه منذ طفولته
ثم ذهب ليوقظ أخته سوزي فهو لا يحب الجلوس وحيدا أبدا
فأخته هي رفيقته في كل شيء وكل أمر يفعله
أعتادو تناول فطورهم بنفسهم
فهم كما يقولو لقد أصبحنا كبارا وسندخل المدرسة قريبا!
فطورهم عادة ما يكون حبوب الكورن فليكس مغرقة في الحليب
وريثما يتناولون فطورهم واذا بذلك الصوت المقرف بنظرهم وخطوات متثاقله قويه
ترعبهم خطوات تلك الشريره فهي لا ترحمهم في أي لحظه
كانو متطنمنين بأنها لن تفعل لهم شيء كما في العاده , فوالدهم معمهم في المنزل الآن
وفجأه فاجئهم ذلك الصراخ المرعب " ما هذاااااا لماذا تركتم علبة الحليب خارج الثلاجه أيها الحمقى
لم لم تغلقو صنبور الماء جيدا من الذي ترك باب الحمام مفتوحا تبااا لكم
" همت سوزي قائلة " لكن يا خاله أنا متأكده بأنني أغلقت باب الحمام كما أنك قد نبهتنا لأكثر من مره أن نترك الحليب خارج الثلاجه قبل استيقاظك بقليل وايضا...
اصمتي اأتيها الغبيه أتراددين كلام خالتك
فساد الصمت مباشرة
قطع تشارل هذا الصمت "أين والدي ؟
كم أكره طريقة حديثك لا شأن لك لقد خرج منذ الصباح الباكر مالذي تريد منه
لا أريد شيء لكنني أعتقدت بأنه نائم فخشيت أن يوقضه صراخك
ضحكت سوزي بصوت منخفض
أصصصمتو أيها الحمقى بالعكس أن عزيزي يحب صوتي الناعم الرقيق حتى وان كان عالٍ
قال تشارل بصوت ضاحك " واضح
أقتربت بسرعه من تشارل ممسكة بأذنه " أعد ما قلته أعد ما قلته
تشارل بخوف وتألم " أنا أسف لم أقل شيء يا خالتي لم أقل شيء
تركته " أحذرك من أن تعيد ذلك صدقني ذلك ليس من صالحك أبدا
"دعونا من هذا قليلا..
فلا أعتقد بأنه مهم كما أهمية الليله "
بعد التجهيز للأحتفال في فناء المنزل فهو عيد الميلاد السادس للطفلين
وهم متوجهين الى حياه جديده : الــــــــمدرســــــه..
في الليل الجميع في الفناء
والدهم الجد الجده خالاتهم واصدقاءهم في الروضة أيضا
ايما مع الطفلين في طريقهم الى المنزل لا يعلمون ماذا ينتظرهم في ذلك الفناء
من شدة حقارة هذه المرأه كانت تريد أخبارهما بالمفاجئه لكرهها الشديد لهم فعلا تصرفاتها أشد من تصرفات الأطفال
لكنهم وصلو وقد تمكنت من أمساك لسانها لكي لا يخبرو والدهم فقد بدأت تشك فيهم كلما تقدمو في العمر أصبحو يقوون في وجهه هذه الطاغيه
عند وصولهم تفاجئو بشده لم يكونو مصدقين ما يرون امام أعينهم أحائهم ملتفين حولهم
ولكن أيما ما زالت داخل السياره تنتظر من كارل أن يأتي هو وينزلها تعلم بأن الأطفال سيقيضهم ذلك كثيرا
لاحظت سوزي تلك الصغيرة الفطنه وحاولت أن تمنعه من أن يذهب
قامت بسرعه أحتضنت والدها " شكرا يا أبي أحببت هذه المفاجئه كثيرا
لا عليكي يا عزيزتي أنت واخيك تستحقونها فعلا فأنتم أعز شخصين على قلبي " ثم أحتضن تشارل أيضا
تشارل لاحظ سلوك سوزي وشعر بما تنوي به
ثم بادر تشارل " حسنا والآن هيا يا والدي اليس علينا قطع الكعكه
بلى بلى يا بني هيا
كانت أيما لا زالت تنتظر من داخل السياره وتكاد تنفجر غضبا كيف نسيها ثم قالت بصوت مرتفع " تبااا لهذين الطفلين كم هم أغيباء لا أصدق كيف نسيني لهذه الدرجه لابد أن شدة فرحه قد أنسيته حبيبته!
لم تحتمل وحقدها الشديد على الطفلين جعلها تصر على النزول فهي لا تريد أن تكمل سعادتهم نسيت ان سعادتهم بان يخيب ظنها
نزلت مسرعه ولمحها الطفلين من بعيد ثم أبتسما ابتسامة انتصار
ذهبت لكارل متصنعة الحزن والانكسار " لقد نسيتني يا عزيزي كنتم تريدون قطع الكعكه من دوني
أوه اقسم لكي بأني نسيت تعرفين هم أطفالي وكنت سعيد بشده لفرحتهم
ماذا أتفضلهم علي هكذا " قالتها وعينها أتسعت غضبا وبصوت شبه قاسي
تعجب كارل من ردة فعلها ما بكي انا لم أقل هذا بل أنتم أسرتي كما أن لي الحق في أن أهتم بأبنائي فاليوم عيد ميلادهم السادس كما أنني نسيت وانا لست معفي عن النسيان قالها فاقد اعصابه
هدئت ايما وخافت من ردة فعله كما أنه المرة الأولى التي يغضب عليها بهذه الطرييقه وامام الجميع وكان الكل متعجب منهم " أأأ أنا أ أ سسفه لم أكن أقصد ذلك " وكانت تتوعد على الطفلين بداخلها بأنها لن تجعلهم ينجون بفعلتهم "
ااه لا عليكي انا ايضا اسف فقد بالغت في ردت فعلي " حاول تلطيف الجو " هيا هيا بنا ماذا تنتظرون دعونا نقطع الكعكه
وسارت الأوضاع بهدوء تدريجي
ولكن كارل لم ينسى الوعد الذي قطعه في نفسه بأنه سيجعل الأحتفال رائع فقد أحضر لهم مهرجا وكما أنهم اطلقو الألعاب الناريه ولعبو كثيرا
وحان وقت تقديم الهدايا "
سأقدم هديتي أولا " قالها كارل متحمسا
هذه هديتي لـــ تشــــــارل
واااو أنه اللعبة اللعبة السياره التي رأينها الاسبوع الماضي في محل الألعاب ؟
نعم يا عزيزي " قالها ماسحا على رأس أبنه
آآه شكرا يا أبي أنا فعلا أحببتها كما أنك قد أخترت اللون الأحمر أنه لوني المفضل انها بالريموت كنترول لقد أحببتها فعلا هل يمكنني أن أجربها الآن يا والدي ؟
ضحك كارل " يبدو بأنك متحمس يا بني نعم بالطبع يمكنك ذلك ! ولكن ما رأيك أن ننتظر لنرى هدية أختك ؟
حسنا يا ابي
ذهب كارل للحظات ثم عاد حاملا بيده قفص كبير
وااااااااااو أنها قطه كم احب القطط يا والدي شكرا لك لطالما تمنيت أن أمتلك قطه
ماذا ستسمينها اذا ؟ " قالها تشارل
أمممم ربماااا نعم ساسميها لوسي
أسما جميل فعلا
وبعد أن قضو وقتا ممتعا جاء الوقت ليذهب الجميع الى منازلهم ذهب الجد والجده والخالات والمهرج لقد ذهب الجميع
آآآآآآه أشعر بنعاس شدييييد أريد أن أنام " قالت سوزي
رد تشارل " وأنا كذالك
حسنا من الجيد بأنه لم تكن هنالك فوضى كثيره في المنزل لذالك هيا بنا أذهبو لتنامو وسنرتب هذه الفوضى أنا وامكم
نظرت سوزي " ولكن يا بابا أين هي أمنا ؟ أتقصد خالتي أيما ؟
تلعثم كارل " أوه صحيح أنا أسف نعم لا بأس لما لا تسمونها ماما
أمنا توفيت وليس لدينا أم غيرها " قالها تشارل وهو عند باب المنزل قاصدا الدخول
تعجب كارل من تصرف أبنيه ولكنه تمالك أعصابه وقال " هيا اذهبا الى النوم يا عزيزاي فسأخذكم في الغد الى الملاهي ما رأيكما "
أبتسما الطفلين وذهبا الى النوم
بينما كانت ايما واقفت متعجبه مما حدث للتو وما أن ذهب الطفلين وحدثها كارل قفزت لرأسها فكره خبيثه " أترى يا كارل لقد حاولت أن أفعل كل شيء حتى أرضي هذين الطفلين والآن هم لا يعتبرونني أمهم
انهما محقَين لا يمكن لأحد أن يقف مكان الأم في حال من الأحوال
لكن أمهم تركتهم منذ أن ولدتهم !
أمهم توفيت الا تفهمي هذا ! أنه قدر لم يكن بيدها شيء
ما بك غاضب اليوم " قالتها خائفه
انا أسف لكنك أغضبتني
والان دعينا نلملم هذه الفوضى ونخلد الى النوم
حسنا
وبعد أن أنتهو من الترتيب ودخلو الى المنزل كان كارل قد دخل الى الحمام الذي بجانب غرفتهما في الدور العلوي
بينما هي خرجت مره أخرى الى الفناء
بعد تفكير طويل أخذت هاتفها المحمول وبحثت في الأرقام
ب .. ب .. ب .. ب آآه نعم هذا هو
ألو .. مرحبا كيف حالك .. أمم أيمكنني أن أقابلك الآن ؟ نعم الآن لا لن انتظر الى الغد حسنا انتظرك في المقهى الفلاني لا تتأخر
بعد نصف ساعه كانت ايما تنتظر على المقعد بجانب الطاوله وكانت مرتدية ملابس الحفله فهي لم تغيرها بسبب انها كانت على عجل
دخل رجل وسيم الى المقهى طويل بعضلات مفتوله كان شعره شديد السواد واما عن ملامحه فقد كانت حاده أبتسامته رقيقه نظر من بعيد الى تلك الفتاه وقال في نفسه أنها لم تتغير
ضحك بخفه محدثا لنفسه " لقد عدتي لي يا ايما لقد عدتي
:
:
:
وهذه هي نهاية البارت
يا ترى ؟؟؟
من هذا الرجل ؟؟؟
ومالذي تريده ايما منه ؟؟
وما سر أستعجالها في رؤيته ؟
أجوبة جميع هذه الأسئله بالتأكيد تنتظر دورها في البارت القادم ... أنتظروني


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 21-03-2014, 09:48 PM
.Angel. .Angel. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية التوأم/بقلمي


عوده أخرى من البارت السابق

ضحك بخفه محدثا لنفسه " لقد عدتي لي يا ايما لقد عدتي
دعونا نذهب الى كارل قليلا ؟
كان مستلقيا على سريره ينتظر زوجته لاحظ غيابها فأستغل الفرصه
اخرج من خزانه صغيره مخبئه في دولابه
كانت صوره صغيره موضوعه في برواز ذهبي
فتاه بشعر أشقر ناعم مموج بعينان زرقاوين وشفاهه ورديه تزينها أكثر أبتسامه ساحره
أنها زوجته وحبيبته السابقه كارولين قال محدثا نفسه والدموع تجمعت في عينيه " أأه كم أشتقت لكي ولابتسامتك ولضحكاتك وكل شيء فيك أنا لا أصدق كيف تركت زوجك هكذا لست أتحمل نفسي من دونك
وبعد تأمل طويل في تلك الصوره وقد تذكر أجمل اللحظات دعونا نتركه بلحظاته قليلا ؟
ولنعد الى أيما و.....؟
قدم وسلم عليها وجلس بالكرسي المقابل لها
نظر لها نظرة توحي بـ " أن تكلمي ما لديك
تلعثمت ايما فقد كانت تسحرها نظرته
أأ أنا أسفه يا (بيلي) لاني طلبت مقابلتك في هذا الوقت ولكن ..
لكن ماذا يا أيما ؟
أنا مللت من حياتي هذه زوجي مدللا لأبنائه كثيرا وأنا مللت فعلا فقد غضب علي اليوم مرتين وأنا ....
أنتظرها بيلي أن تكمل وزاد انتظاره عن حده " أنتي ماذا يا ايما أكملي !
لقد أشتقت لك واود أن أعود لك
أبتسم بيلي أبتسامه نصر " لكن كيف لي أن أنسى هجرك لي بحجة أنك لم تعودي تحبيني وانك تحبي شخصا غيري
تجمعت في عينا ايما الدموع فهي حساسه جدا " لكن أنا كنت في حال يرثى لها تعلم هذا ارجوك سامحني
بعد تفكير وقف بيلي " أنا أسف يا أيما لكن لدي حبيبة الآن واعتقد بأني سأطلب يدها وسنتزوج حظا موفقا
ضلت ايما في حاله من الذهول ولم تنطق بحرف واحد ثم ذهب بيلي وكان يريد أن يلقنها درسا
رحل وجعلها في حيره من أمرها واألم في قلبها
ضلت دون حراك وهي تفكر ولم يوقظها من تفكيرها الا صوت هاتفها " ألو آآآسفه عزيزي لاني خرجت مسرعه فقد حصل أمرا طارئ أضطرني للغياب فجأه سأعود بعد قليل لا تقلق
أغلقت هاتفها وخرجت من المقهى وهي تلعن الساعه التي فكرت فيها مقابلة ذلك الغبي في نظرها
عادت الى المنزل ودخلت الى الغرفه وجدت كارل لم ينم بعد " أوه هل انتظرتني انا اسفه على تأخري
لا عليكي لكن لم أشعر بنعاس , على كل مالامر الطارئ الذي اضطرك للخروج في هذا الوقت
أرتبكت ايما "انها جارتنا حصلت لها بعض الأمور فطلبت مساعدتي
بعدها نظرت الى عيناه شعرت بأنه ليس على بعضه " مابك يا عزيزي ؟
ماذا ؟ ليس بي شيء لكن يبدو بأني قد قتلني النعاس هيا تصبحي على خير
دخلت الى الحمام لتبدل ثيابها ثم القت بنفسها على السرير وهي تفكر كثيرا
كان كارل قد نام بينما هي لم تشعر بذرة نعاس
نهضت من سريرها متجهة للمطبخ لكي تشرب الماء
جلست على الأريكه وضلت تفكر في كلام حبيبها السابق بيلي
وتلوم نفسها كثيرا بانها هي المخطئه لم تتمالك نفسها فبدأ ينهار من عيناها الدموع
وقفت وحاولت ان توقف دموعها المنساله بشكل كبير
بينما هي تصعد الى الدور العلوي وهاتفها بيدها واذا به يرن خشيت أن يؤذي أحد أو أن يوقض أحدا من النوم فقد كانت قريبه من غرف النوم جدا
نظرت واذا به بيلي لم تكترث لأمره ورفضت المكالمه
ثم عادت أدراجها نازلة للأسفل وجلست على الاريكه منتظرة أتصال أخر ما كانت الا لحظات واذا بهاتفها يرن أخذته دون أن تنظر الى المتصل وردت
ألو مالذي تريده يا بيلي قالتها بصوت متصنعه عدم الأكتراث واذا بها تتفاجئ بصوت اخر قد رد عليها
من هو بيلي ؟! دهشت ايما خوفا هااه بيلا أهلا بكي يا فتاه لا أصدق كيف تذكرتيني من أيام الجامعه لم أراكي
اااه صحيح فمنذ أن نقلنا الى كندا وانا لم أكلمك الا مرتين تقريبا ؟!
لا يهم جيدا بأنك تذكرتيني " قالتها ضاحكه
اجل فعلا اعذريني يا حبيبتي على أتصالي المتأخر لكنني توقعت بأنك لم تنامي فاحببت أن يكون لي ونيس فقدت مللت من الجلوس وحدي
لقد اتيتي في وقتك يا عزيزتي لا بأس
ما بك يا ايما ؟ كما أنه من هو بيلي يا أمرأه ؟!
تلعثمت ايما " أأأ أنه زميلي في العمل
ولكن ماذا يريد منك في هذا الوقت المتأخر من الليل هاااه اخبرييني ماذا تخبئين كم أنتي متعجرفه "قالتها ضاحكه
في الحقيقه أنه ..... لا لا لا شيء
دعيني أتذكر "ضلت تكرر اسمه ثم شهقت
لا تقولي بأنه ذلك الرجل الوسيم الذي كان معنا في الجامعه وكان كثيرا ينظر اليك و...
قبل أن تكمل كلامها " دعك من هذا الكلام سأخبرك بكل شيء حينما تأيتن لدينا في امريكا
حقا لحسن الحظ سآتي مع خالتي بعد غد جيد أنها فرصه لأراكي و لأعرف سرك الخطير هذا
وبعد وقت طويل من الحديث كانتا قد أغلقتا الخط
عند ايما ذهبت الى غرفة النوم واستلقت على سريرهما وهي تفكر كثيرا حول موضوع بيلي حتى أخذها نوما عمييق
أما عند بيلا "
بيلا
نعم خالتي ما بك
أسمعي أن مدير اعمالي أخبرني بأن علينا ان نقدم الرحله أي أننا سنمشي غدا هل أنتي متأكده من أنك تريدين المجيء معنا
هل تمزحين بالتأكيد أريد
أذا هيا جهزي حقائبك ثم نامي
اغلقت الخط وهي تكاد ان تطير من الفرح
كان يملؤها الحماس .. فبدأت بأكمال تجهيز حقائبها فكيف ستشعر بالنعاس بعد ان تلقت مكالمة خالتها؟
فاليوم التالي وبعد انا وصل الكل الى أرض امريكا
أمسكت بيلا بهاتفها محاولة الاتصال على ايما "هذه المزعجه لم لا ترد !!
عاودت الاتصال ولكن مامن جدوى فبدت على وجهها علامات التعجب : ايعقل انها مازالت نائمة ؟ ماذا سأفعل الان لا اعرف احد غيرها في هذا المكان
ماهي الا لحظات الا وتذكرت : اوه صحيح بيلي , لابد انه يتذكرني الان ساحاول الاتصال به ليدعوني الى الغداء كم اكره ان اكون وحيدة
مرحبا
أهلا كيف حالك هل تذكرتني ؟ بالطبع بي.. توقف دون ان يكمل أسمها .. اجل بالتأكيد ماذا بك مالذي قد يطريني على بالك هكذا
ردت مسرعة أنا للتو وصلت الى أمريكا والوحيدة التي أعرفها هنا لا تجيب على اتصالاتي
أول من خطر على باله هي ايما
أكملت بيلا : هل يمكننا تناول طعام الغداء معا ريثما استطيع الاتصال بصديقتي
بالطبع ليس عليكي أن تسألي اين انتي الان دعيني أقلك
لا داعي سأستقل سيارة الاجرة أخبرني أين نلتقي
وصف لها المطعم وبالفعل بعد ربع ساعة بالضبط كانا الاثنان في المطعم
رفعت بيلا صوتها : هنا بيلي
انتبه لها وذهب اليها وكانت ترافقه فتاة
نظرت الفتاتان الى بعض بتعجب وقالوا في صوت واحد : إنها ....!




نهاية البارت .. ماذا حصل ؟ من تلك الفتاة ؟
لماذا قد تتعجب منها بيلا الى هذا الحد ؟
إجابات تلك التسائولات كلها في البارت القادم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 22-03-2014, 06:41 PM
.Angel. .Angel. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية التوأم/بقلمي


~ البارت الرابع

في صباح اليوم التالي كان كارل مستلقيا على السرير واذا بصوت المنيه يرن
فتح عينيه بصعوبه نظر الى الساعه فتعجب قائلا : ياإلهي انها الساعه التاسعه والنصف
لقد تأخرا الطفلان عن المدرسه
فنظر الى جهة ايما فلم يراها فقال : اه اعتقد انها اصطحبت الاطفال الى المدرسه
فذهب الى الحمام ليستحم سريعا ويذهب الى العمل
من جهه اخرى كانت بيلا واقفه بتعجب وهي تنظر الى ايــما !
نعم انها ايما وبصحبتها بيلي ولكن لماذا ؟
ايما : ب ب بيلا متى اتيتي يابيلا وكيف ؟؟؟
بيلا : اه حسنا خالتي ارادت ان تأتي اليوم بسبب عملها
حسنا حسنا دعينا من هذا ولكن لما انتي مع بيلي ؟؟
بيلي قاطعهما : حسنا كفاكما ثرثره ودعونا نأكل
بيلا تحدث ايما بصوت منخفض : سوف تخبريني كل شي بالتفصيل
ايما : اهه حسنا حسنا دعينا من هذا الان
من جهه اخرى كان الطفلان يمشيان في الشارع بسرعه متجهين الى المدرسه
تحدث تشارل بتذمر : اهه اعتقد اننا سنتأخر كثيرا اليوم
لا اعرف لما ابي لم يوقظنا ويصطحبنا الى المدرسه كعادته
سوزي : سوف يقوم مديرنا الاحمق بمعاقبتنا كما يفعل للطلاب الاخرين
وفي طريقهم مروا بالقرب من مطعم فلمحت سوزي فتاه بدت وكأنها ايما
سوزي بتعجب : تشارل انظر الى هناك في ذلك المطعم انها ايما !
تشارل وبدت علامات التعجب تظهر على وجهه : انها هي ولكن من هذا الرجل الذي يقف بجوارها !
وقفو التوأمان متسائلين وكلا منهم يطرح سؤالاً لايعرف جوابه
تشارل : اتعتقدين انها تخون ابي ؟
سوزي بسخريه : هه كل شي عليك ان تتوقعه من هذه الحمقاء
تشارل : هل .....
قاطعته سوزي :اوه ياإلهي حسنا دعنا من هذه الحمقاء فلنذهب بسسرعه لانريد ان نتأخر اكثر
فأكملا طريقهما مسرعين الى المدرسه
في المطعم
كان بيلي ينظر الى ساعته بإستعجال ويحدث نفسه
اين ذلك الاحمق لم يأتي الى الان
قام من الطاوله قائلا : سوف اذهب الى دورة المياه واعود
ذهب مسرعا واخرج هاتفه النقال واتصل على جون
من جهه اخرى
كان يستحم فسمع هاتفه يرن في الغرفه
تجاهله الى ان انتهى وخرج ومازال الهاتف يرن بلا توقف
جون بإهمال : اوه انه بيلي
رمى الهاتف على السرير واخذ يرتدي ملابسه
ارتدى معطف اسود بقماش جلدي اخذ يسرح شعره ويتعطر
فهو يهتم بشكله كثييراً رغم شخصيته المهمله والغير مباليه
اخذ سيجاره واشعلها ووضعها في فمه وارتدى نظارته الشمسيه لتزيد من وسامته وخرج
لنعرفكم على جون قليلا
*جون فتى وسيم جدا وانيق لديه جسم عارضو الازياء
عيناه رماديتان بلمعه فضيه لديه بشره برونزيه و شعر أسود ناعم
غالبا مايكون شعره منسدل على عينيه
ليضفي عليه الكثير من الغموض
ملامحه جذابه و رجولي التقاسيم
شخصيته هادئه كما انه يتصف بالبرود واللامبالاه
اعتقد انه يمكنكم وصفه بعديم الاحساس
كما انه صديق بيلي المقرب *
خرج من منزله الفاخر وركب سيارته
رن هاتفه مره اخرى فرد جون على المتصل
جون : اهلا بيلي مابك
بيلي: ايها الاحمق الغبي اتصلت عليك كثيرا ولم ترد
جون ببرود : حسنا ماذا تريد
بيلي : تعال الي في المطعم الفلاني بسرعه
جون : حسنا انا قادم
ماهي الى دقائق قليله ووصل جون
ذهب بيلي اليهم قائلا : حسنا انا سوف اذهب الان وداعا
بيلا: اوه ولكن ايمـ...
ايما: ضربتها بخفه فسكتت بيلا
ايما بإبتسامه : حسنا اراك لاحقا
ذهب بيلي الى جون وركب السياره وذهبا
اخذ كلا من جون وبيلي يتحدثان وهم في الطريق
جون : اراك عدت الى تلك الايما
بيلي : حسنا لايمكنك ان تقول انني عدت اليها ولكن يمكنك ان تقول انني امثل عليها فقط لا اكثر
جون : هه ولما تفعل هذا فلقد كنت تحبها بشده سابقا ؟
بيلي : انت قلتها سابقاً وليس الان اريد تعذيبها كما فعلت لي فلقد كنت احبها كثيرا فلما تقدم لها ذلك الاحمق
كارل لم تردد ابدا وتزوجته
جون ببرود : انني اشفق على تلك الفتاه بما انها وقعت بين يديك
ضحك بيلي بسخريه قائلا : انت اكثر شخص تعرفني ياجون
من جهه اخرى بيلا وايما كانتا جالستان في حديقه
بيلا بحماس : حسنا اخبريني عنك انتِ وبيلي الان الان
ايما : عدت اليه فلقد مللت من حياتي مع كارل انه يهتم لأبنائه كثيرا ولايكترث لأمري
بيلا : هل كرهتي كارل بهذه السهوله
ايما : لقد تغير كارل كثيرا عما كان عليه ونحن في المدرسه
بيلا : بالتأكيد سيتغير فلقد تزوج كارولين وتركك وانجب منها اطفال وتوفيت بعد ذلك
ايما بحزن: لم يعد كارل الذي اعرفه سابقا لقد تحملت كل هذه السنين لقد مللت منه
قاطع حديثهما صوت هاتف بيلا
بيلا : اهلا خالتي مابكِ
اوه الان ؟ اه حسنا حسنا انني اتيه واغلقت
بيلا : حسنا ايما اراك ِلاحقا سأذهب الان الى اللقاء
ايما : الى اللقاء عزيزتي دعينا نلتقي مجدداً
ايما اخذت سيارة تاكسي وعادت الى المنزل
اخذت تعد الطعام ريثما يعود كارل من العمل
ذهبت الى الطابق العلوي متجهةً الى غرفة التوأمان
كانت ستفتح الباب فسمعت حديث كل من تشارل وسوزي وفقت لفتره لتسمع مايقولان
فاتسعت عينا ايما وكانت ستدخل الى الغرفه
الا وشعرت بيد تمسكها قبل ان تفتح الباب التفتت لترى انه كارل !


وهذه هي نهاية البارت
ستعرفون اجوبة تساؤلاتكم في البارتات القادمه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-03-2014, 01:30 AM
.Angel. .Angel. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسند ظهرك علي ولنتحدى هذا العالم سويا/بقلمي


البارت الخامس


عاد كارل من العمل
دخل الى المنزل وفوراً توجه الى الطابق العلوي
كان متجهاً الى الغرفه فوجد ايما بجانب باب غرفة التوأمان وتسترق السمع عليهما
تعجب كارل من فعلتها فذهب من وراءها دون ان تعلم
كانت ستدخل الغرفه فأمسك بيدها وسحبها اليه
نظر اليها بحنان : هل الطعام جاهز ياعزيزتي
ايما بتوتر : ا اهه نعم انه جاهز اذهب وبدل ملابسك لتأكل
في غرفة التوأمان
سوزي وتشارل كانا يتحدثان بشأن ايما
قال تشارل لسوزي : مارأيك ان نخبر ابي بما رأيناه صباح اليوم ؟
سوزي : ولكن هل تعتقد ان ايما ستدعنا نفعل هذا دون ان تعاقبنا ؟
هي بدون شيء تكرهنا وتكره رؤيتنا دعنا لانخبره لربما كان سوء فهم مننا
فجأه فتح كارل باب الغرفه
اهلا يااعزائي انني لم اراكما من صباح اليوم
اخذ يحضن ابنائه بكل حنان فهم محرومين من حنان الأمومه
قال تشارل متسائلا : ابي لِمَ لم تصطحبنا اليوم الى المدرسه فلقد تأخرنا وقام المدير بمعاقبتنا
اوه حسنا لقد كنت في نوم عميق ولم اشعر بالمنبه
ولكن الم تصطحبكما ايما الى المدرسه ؟؟
سوزي : لا لقد ذهبنا مشياً على اقدامنا
كارل : اوه اذاً ايما اين ذهبت في الصباح ان لم تكن قد اصطحبتكا ؟
سوزي وتشارل : لانعلم
كارل : حسنا هيا بنا لنذهب الى الاسفل لنتناول الطعام حتى تنامان
كانت ايما تنظر الى التوأمان وهي تتوعد فيهما
بدأو بتناول الطعام وتبادل اطراف الحديث حتى انتهوا
كارل : هيا ياأبنائي اذهبا الى النوم "ما ان انهى جملته حتى دخل الحمام
وفي تلك الاثناء كانا التوأمان متوجهين الى الغرفه فأمسكت بهما ايما
ايما بغضب : مالذي سوف تخبران والدكما عني ؟؟ هيا تكلما بسرعه والا سوف ..."لم تكمل ايما جملتها حتى خرج كارل
ايما بتصنع تمسح على رؤوس الطفلين : هيا ياجميلان اذهبا للنوم تصبحان على خير
ذهب الكل الى النوم
في غرفة التوأمان جاء كارل وغطى كلا من سوزي وتشارل وطبع عليهما قبله وأطفأ الاضواء وخرج
سوزي بتعجب : متى سمعتنا تلك الغبيه !
تشارل : بالتأكيد وقفت امام الباب لتسمع مالذي قلناه
هل رأيتيها كيف بدت غاضبه !
سوزي : اعتقد ان غضبها وراءه قصه لانعلمها ربما اعتقادنا في محله
تشارل : لندع الايام تكشف لنا ذلك
في غرفة كارل وايما
كان كلا منهما مستلقيا على السرير دون ان يغمض جفناه كلا منهم كان يفكر في شيء ..
تحدث كارل قاطعا لهذا الصمت : اين كنتي في صباح اليوم ياعزيزتي لم اعتد على خروجك في الصباح الباكر هكذا
ايما بتوتر : اه احدى صديقاتي جاءت من كندا فذهبت لأرحب بها فهي لاتعرف احدا هنا سواي
كارل : اه هكذا اذن حسنا لننام ...
وفي اليوم التالي اشرقت الشمس لتدفئ تلك المدينه المغطاه ببياض الثلج
لتتسلل بأشعتها الذهبيه لغرفة ذلك الفتى الوسيم ذو الشعر الاسود اللامع
استيقظ بهدوء وذهب الى الحمام ليستحم في حوض استحمام دافئ مليئ بالفقاعات
استرخى واعمض عيناه ليسرح بخياله ليتذكر والديه المتوفيان
فكانت وجوه والديه الملطخه بالدماء واثار الطعنات لاتفارق مخيلته
نعم فلقد مات اعز شخصان في حياته مقتولان امام عينيه بسببه
فقد كان ينتمي الى عصابه سابقاً ولما تركها كانت العواقب
وخيمه فالعصابه كانت تهدده بقتل والديه ولكنه لم يكترث
وهذا ماحدث حينما عاد الى المنزل ليرى والداه على تلك الحاله البشعه
اطلق من اعماقه تنهيدة الم وشوق لوالديه اللذان رحلا وتركاه ليصارع مصاعب الحياه وحيداً ..
فجأه قطع تفكيره صوت احد يطرق باب الغرفه
وقف ولف المنشفه على خصره وخرج ليرى من الطارق
ذهب وفتح الباب ليرى بيلي
جون : مالذي تريده الان يابيلي
بيلي : اهكذا ترحب بصديقك المقرب يا جون ؟
اكمل حديثه : بما اننا في إجازه مارأيك ان نذهب للمخيم ؟
رد جون وهو يشعل سيجارته وبلامبالاه: اه حسنا لك هذا
بيلي : انني اشعر بحماس قاتل يافتى
جون: ولما ؟
بيلي اقترب من جون وهمس : ستعرف لاحقا ياعزيزي
جون ببرود : حسناً ابتعد هذا مقرف
ضحك بيلي بخبث وخرج من الفندق
اخذ يتصل على ايما
بيلي : اهلا ايما كيف حالك
ايما : بخير ماذا عنك
بيلي : انا بخير ياعزيزتي اسمعي سنذهب اسبوعا كاملاً للتخييم مارأيك تأتي معنا ؟
ايما : اوه انها فكره رائعه ولكن دعني اولا اسأل كار...
قاطعها بيلي : حسنا حسنا اخبري بيلا ان تأتي معنا ايضا واغلق الخط
من جهه اخرى
كارل كان ذاهبا الى عمله الشاق كالمعتاد
بينما كان في طريقه لم ينتبه ان الإشاره اصبحت حمراء وكانت امامه فتاه ستعبر الشارع
وبالكاد اوقف السياره حتى ان السياره دفعت الفتاه قليلا
نزل كارل من السياره مسرعا
كارل بخوف : هل انت بخير ؟ هل اصابك مكروه ؟؟
وقفت الفتاه ونفضت ملابسها وابتسمت : انني بخير
كارل : انا اسف حقا
انجيلا بإرتباك : امم م مارأيك ان توصلني الى العمل ؟ انني على عجله من امري ولا املك النقود لسيارة التاكسي
كارل : بالتأكيد ولكن اين مكان عملك ؟
انجيلا : في محل الزهور الذي في منطقة ترانكس بجوار شركة سايكو
كارل بتعجب : اووه هذا رائع انا اعمل في شركة سايكو
انجيلا : حقا ! هذا جيد اذن
كان كارل ينظر الى انجيلا بإعجاب فقد كانت جميله جدا وجذابه لها
بشره بيضاء صافيه وشعر بني مموج وعينان بلون اخضر مشع وملامحها حاده
لها رقبه طويله و وجنتيها ورديتان ولها شفاه كلون الفراوله كما انها من عائله فقيره
وصلا الى منطقة ترانكس وشكرته انجيلا وذهب كل منهما الى عمله
اتصلت ايما على كارل
فقالت له انها تريد الذهاب الى التخييم مع اصدقاءها القدماء في الجامعه
وافق كارل على طلبها ..
اخذت تجهز اغراضها استعداداً للرحله
وفي اليوم التالي التقى الجميع وذهبوا معاً
كان بيلي يحمل نوايا وافكار خبيثه لاحصر لها لتلك الايما
فكما تعرفون بيلي يحمل قلبا حقوداً لا ينسى من يجرحه الا بعد ان ينتقم شر انتقام



ياترى مالذي ينويه بيلي لايما ؟؟
ومالذي سيحصل في اسبوع كامل في المخيم ؟؟
انتظروني في البارتات القادمه


تعديل .Angel.; بتاريخ 23-03-2014 الساعة 03:16 AM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 25-03-2014, 12:18 AM
.Angel. .Angel. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسند ظهرك علي ولنتحدى هذا العالم سويا/بقلمي


في المخيم.. تكاد إيما لا تتوقف عن النظر الى عينا بيلي
بيلي كان يشعر بذلك لكنه يتجاهل الأمر كالعادة .. تختلط في قلبه مشاعر الحقد والحب والحزن .. مشاعر غريبة
بينما إيما تفكر في ماضيها الجميل يقطع خيط افكاره صوت هاتفها المحمول
ايما : اوه أنها بيلا ..ردت على الهاتف : مرحبا بيلا ماهذا التأخير؟
ايما: هذا لان الشارع مزدحمٌ جدا هنا .. لقد سئمت الانتظار فالشارع متوقفٌ منذ عشر دقائق
-أخبرتك أن تأتي معنا لا داعي لأن تأتي لوحدك
-لا تتعجلي فالحكم علي هناك مفاجئة ستعجب الجميع هي السبب وراء المجيء بسيارتي
ردت ايما متعجبة : مفاجئة ؟ أي مفاجئة ؟
بيلا ضاحكة : أيتها الحمقاء وهل ستكون مفاجئة لو أخبرتك ماهي ؟
- انتي مزعجة فعلا أرجو أن لا تتأخري أكثر من هذا
بيلا: حسنا سأغلق الآن
ِِ~~~
أما في منزل كارل وعند سوزي وتشارل بالتحديد
وقد كانا يلعبان بألعاب الفيديو وضجيج التلفاز يملأ المنزل
تشارل : أين هي جدتي لم تأتي الى الآن
سوزي تتحدث بصوت عالي : أرفع صوتك لا اسمعك
تشارل رافعا صوته"أييين هييي جدتتتي للللممم تأتييي الى الآآآآآن
- لا اعلم أتصل بها من الهاتف
ماهي الا لحظات وسمعوا صوت الهاتف يرن
سوزي : ارأيت أنها جدتي , سأرد أنا
سوزي بعد أن ردت على الهاتف : مرحبا .. أهلا جدتي , ماذا ؟ لن تأتين ؟ لماذا ؟؟ حسنا.. أجل .. لا عليك .. وداعا جدتي أحبك .
تشارل : ماذا قالت ؟
- تقول بأن جدي مريض اليوم ولا تستطيع تركه لوحده
تشارل بحماس : هذا يعني أننا سنكون وحدنا نستطيع القيام بالكثير من المغامرات
سوزي : لا تتحمس كثيرا فقد قالت بأنه علينا أن نكون مؤدبين ولا نفتعل الفوضى فالمنزل تكون نحن كبرنا الآن ودخلنا المدرسة ولا نحتاج الى إشراف الكبار
-نعم لكننا لا نفعل اي فوضى فقط نقوم بمغامرات بسيطة أختي لا تصعبي المسألة
- لكن ماهي هذه المغامرة التي تخطط لها ؟
- هممم لا اعلم فلنفعل أي شيء ولكن خارج المنزل
- أتمزح ؟
-لا لا في حينا لن نذهب لمكان آخر
- هيا إذن

خرج الإثنان من المنزل لكن قبل أن نرى مغامرتهم لنتجه الى كارل قليلا

كارل في العمل جالسا على كرسي المكتب وغارق فالتفكير .. لا يعلم بمن يفكر أيفكر بأطفاله أم بإيما أم بــ ....
هو لا يعرف حتى أسمها أو عمرها.. فقط مكان عملها
ينفض تلك الأفكار من رأسه وقال محدثا نفسه : هل جننت لتفكر بهذه الطريقة أنت حتى لست بأعزب بل رجل متزوج ولديك أبناء.. آآه إن رأسي يؤلمني كثيرا .. ما أن وضع رأسه قليلا لياخذ غفوة صغيره
حتى أتى مديره وتفاجئ من منظره ثم قال : كيف تنام في مقر العمل .. لديك الكثير لتقوم به ألا تعلم .. يبدو أن فرصة ترقيتك ضئيلة جدا كما أن عملك بدأ ينخفض هذا الشهر
أرجوك كن حريصا أكثر
رفع كارل رأسه بسرعه : آسف سيدي لم أشعر بنفسي سأبذل جهدي لأعيد صورتي كما كانت
ذهب المدير فأخذ كارل يذم ذلك المدير الثرثار كما يرى
وفي نهاية دوامه وقد خرج من الشركة
قبل أن يركب سيارته عائدا الى المنزل ذهب بالقرب من محل الزهور ليلقي نظرة
وعندما وقف أمام المحل لم يرى أحد : لربما أنتهى وقت عملها اليوم وما أن التفت متجها لسيارته
أنجيلا : أوه أنت ذاك الرجل الذي أوصلني اليوم
كارل بتردد : أأ أجل هو أنا
أنجيلا : ما بك واقف هكذا لم لا تدخل المحل
كارل : لا بل كنت مارا هنا فقط لست اقصد المحل
أنجيلا : هكذا أذا .. حسنا أذن وداعا " قالتها وكانت متجهة للخارج قاصدة منزلها
كارل: أذاهبة للمنزل
- أجل
- ما رأيك أن أوصلك ؟
-لا لا داعي أنا احب المشي كل يوم من المنزل الى العمل .. لكنني اليوم استيقئت متاخرا فخفت يغضب علي المدير فهذه ليست أول مرة
- هكذا اذا .. أعتذر عن أزعاجك وداعا

ركب كارل سيارته ومشت هي في طريقها
كارل : يا الهي يا لي من أحمق لو كانت تحتاج التوصيل لاخبرتني .. سأتصل على أيما لعل عقلي يرد لي
ما بها لا ترد ؟ هذا غريب .. سأعيد الأتصال بها اذا وصلت

~~~~
وفي المخيم
بيلا وهي تحادث ايما عبر الهاتف : دقيقة واحدة ونحن... أقصد وانا عندك
ايما : نحن ؟ هل جننتي .. حسنا سأحسبها لك دقيقة كامله أن تأخرتي أكثر فلن تحصلي على نصيبك من الغداء اليوم
بيلا ضاحكة : لا تقلقي أن دقيقة في مواعيدي
ايما : واضح .. هيا ٍساغلق
بيلا : حسنا

بيلي : ما كل هذا التأخير من صديقتك
جون : يبدو أنها أضاعت الطريق
ايما : تقول بعد دقيقة... وقبل أن تكمل كلامها وصلت بيلا
ونزل من سيارتها مجموعة من الأصدقاء القدامى في الجامعه
ايما : واااااااااه يا رفاق لم أركم منذ وقت طويل
بيلي يمزح : لو أنكم لم تخرجوا من سيارة بيلا ما كنت لأعرف من أنتم
روبرت ضاحكا : كاذب لم تمضي سوى ثلاث سنين لن تنسانا بهذه السرعه
سارا: بيلي أنا عرفتني من بينهن بلا شك
نظرت لها ايما نظرة أحتقار "بالمناسبة ف سارا كانت تلتصق كثيرا ببيلي في ايام الجامعة
سيلين : أشكالكم لم تتغير كثيرا .. حتى حديثكم
بيلي : لم أنتم واقفون دعونا نجلس .. حقا أشتقت لأن نجتمع هكذا
ايما : عزيزتي بيلا لقد أحسنتي بأن أتيتي بهم الى هنا
بيلا : أرأيتم أني أحب جمع شمل الناس
جلسوا وكل حديثهم عن ايامهم ومواقفهم أيام الجامعه
وفي لحظة هدوء قطعها جون ببرود: ماذا عنكم سيلين وروبرت ؟ هل عدتما لبعضكما
روبرت :لقد تزوجنا
الجميع بصوت واحد : ماذا ؟
ايما : متى ؟
سيلين: قبل سنة
بيلا : مبارك لم نكن لنعرف حقا
جون كان يحترق من الداخل .. فسيلين حبه الأول من ايام الثانوية
أعجبت به بعد أن اعترف لها بحبه ايام الثانوية
لكن فترة ارتباطهم كانت قصيرة جدا
هجرته سيلين وأحبت روبرت ومن يومها وجون يتصرف ببرود عندما يراهما معا
جون : مبارك
انتبه الجميع لجون
قالت ايما لتلطف الجو : هيا من سيقوم ليساعدني فالشواء ؟

~~~~
أما في المنزل
كارل كان متعبا من العمل
أخذ يبحث عن مفاتيحه وكان قد اسقطها على الأرض ولما نزل ليأخذهما أنتبه لأن باب المنزل مفتوح
دخل بسرعة وتفاجئ
كان المنزل هادئ وليس به أحد
نادى على امه وابناءه وبحث عنهم لم يجد أحد
خاف كثيرا واتصل على هاتف المنزل .. ردت والدته
كارل : امي هل اخذتي أبنائي معك ؟
- لا لم اأتي للمنزل اليوم فقد أخبرتك على الهاتف أنسيت
- صحيح لقد نسيت لكنهما ليسوا في المنزل
- ماذا تقصد بليسوا فالمنزل ! أبحث عنهم جيدا
- حسنا ساغلق الان
أستمر كارل فالبحث داخل وخارج المنزل ولكن لم يجد أحدا




نهاية البارت
ماذا حصل ؟ اين ذهب هذان الشقيان ؟ هل حصل لهما مكروه ؟

ألاجوبة في البارتات القادمة بالتأكيد



تعديل .Angel.; بتاريخ 25-03-2014 الساعة 03:30 AM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 22-12-2018, 01:36 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية أسند ظهرك علي ولنتحدى هذا العالم سويا/بقلمي


3 / إغلاق المواضيع :
تُغلق الرواية في حال طلب صاحبـ / ـة الموضوع الأصلي ‘ تأخره ‘ توقفه ‘ تجاوزات في الردود
تُغلق الروايات حين تأخر الكاتبة لـ أكثر من 10 أيام و تُفتح في حال جاهزية الأجزاء و يتم مراسلة المُشرفة أو مراقبة القسم لـ ذلك

رواية أسند ظهرك علي ولنتحدى هذا العالم سويا/بقلمي

الوسوم
التوأم , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33259 الأمس 03:38 AM
مهرجان إعتزال الأسطورة محمد الدعيع ! لمس الروح ! كووره عربية 111 20-01-2012 06:51 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 2005 23-06-2011 08:16 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 08:18 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1