غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 01-04-2014, 08:50 PM
صورة عطر الجرووح الرمزية
عطر الجرووح عطر الجرووح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رواية العطر/بقلمي


العطر

رائحة العطر لا تدوم حتى وأن بقيت كثيرا فأنها لا تدوم مهم أنتشر وضاع في الآرجاء سيطه سيضمحل كما اضمحل غيره فهو عطر
...والعطور لا تدوم

العطر هي الرواية التي لا يمكنني أخفائها لأن رائحتها فاحت وملائت الآرجاء ولم تكتفي بالتشبث بالاماكن بل تشبثت بكل ما يواجها .....
مازالت الرائحة في الانتشار فهي عطور وليس عطر
الروائح نفاذه سريعة الانتشار بعضها ثابت والاخر مؤقت ....
لم تخلوا الروائح من الخيانه ولامن اصدق أصدق المشاعر
ذات الروائح الطاغية ولم تخلوا من الحزن تارة ولا من السعادة التي تفسدها روائح الحسد التي لا تخلوا من خليط الظغينه والكره التي تسترها الابتسامات الزائفه المليئة بالحقد تارة آخرى ...

رواية العطر لن تخلوا ابدا من الكثير من عجائب الدنيا التي قد تحمل لها الكثير في قلبك من الكره او الحب .......
سأبدأ لكي لا أطيل عليكم ,,,,,

وعلى بركة الله نبتدأ وعلى رسول الله نصلي .....

أتمنى أن لا تلهيكم عن ذكر الرحمن
... مدخل ...
ياقارئي الذي يكتب لي مكسور الخاطر بلا مبالاتي
لا تصدق ورقتي البيضاء إلا من الرصانة .
فوق أوراقي غابات حزن وغموض ودوامات ألم وجنون
ومدن مسافرة داخل ذاكرة ترقص في شوارعها مهرجانات
الحرية .
فوق أوراقي وجوه لا تغادر دورتي الدموية لأموات مازالوا
أحياء عندي ، وأمطار وقطارات ومطارات وانتحاب سري
في غرف فنادق أجل أسماءها .
وكلما رميت بورقتي في سلة المهملات دهشت كيف يتسع قشها
لذلك الكون من الأحزان كله؟
أمد أصابعي الضبابية عبر القارات لأشعل شمعة في ليل
غربتك.....
فهل تراها ؟؟؟
غادة السمان ....معي دائما .....





((1))
لا تزال رائحة التعب عالقة بالمكان وكلما اقتربت من ذلك الجسد كلما اشتدت وزاد عبقه في تلك الغرفة المميزه بالأضواء الخافتة .
لا تسمع أصوات ولكن هنالك شئ ينبض نعم ...أنه قلبها .
مع كل نبضه تشم رائحة أنفاسها المختلطة با عطرها الفرنسي الرقيق ذو الرائحة الهادئة , منظر الجسد لا يخلوا ابدا من البراءة التي لا تتصور في مثل ذلك العمر نائمة كالملاك متعبه لا بل منهكة الجسد والروح كان يوما طويلا عليها .حرارة الغرفة من حولها قد تكون أقل من الصفر لو كنت هنالك لأحسست بالبرودة القارصة فهي أنثى تهوا وتعشق البروده الشديدة
مازالت نائمه الساعة الآن الثالثة فجرا و الهدوء لا يتخلله أي ....لا بل تخلله صوت سقوط او انكسار شئ على الارض الله اعلم ما قد يكون
لكن هذا الصوت هو ما قطع نومها وجعلها تلبس جلال صلاتها ونقابها بأقصى سرعة لترى ماذا حصل ولما وصلت ورأت من كان موجود وماذا قد حصل ارتاحت وقالت بصوت الانثوي المفجوع المصاحب لنفس صاعدا ونازل في آن واحد بضربات قلب لا تقل سرعة عن أنفاسها:
أنت ما نمت ؟
رد عليها بصوت رجالي يسكنه النوم :نمت لكن جف ريقي
رؤينا بتريقة مختلطة بنبرة النوم :واللي جف ريقه يسوي اللي انت سويته
سيف برزانة رجالية وبنبرة أغاضة لأنثى يغطي عينيها النوم :لا ولكن الدنيا تكرهني بما فيها المواعين
ابتسمت رؤينا مع زمت شفايف على اليمين ولمت ملابسها وبدأت تنظف ماافسده سيف وأكملت باستخفاف انثى من بعد كمية تثاؤب كثيفة دليل على عدم اكتمال نومها :و ليش تكرهك الدنيا ياحسره إلا بالعكس تحبك عايلتك معروفين وأهل عز وممتلكات وعايشين احسن عيشه .
سيف وهو يمشي ويعطي رؤينا ظهره هام بالخروج :لا تغرك الضحكه ترى كلي احزااان .
رؤينا رفعت رأسها و ابتسمت ابتسامه خفيفة من خلف النقاب وتحمد ربي وتقبل يدها وجه وظهر .



في بقعة آخرى من الارض رائحة العود الرجالية الثقيلة عالقة بالسيارة وحالته عين مفتوحة والثانية مقفلة يحاول يسيطر على نفسه لكي لا ينام لان الطريق باقي عليه 300 كيلوا والفجر قرب وعيونه مليانة نوم لكن يقاوم بفتح الراديو وبدء يقلب ويغير القنوات الاذاعيه لكن للأسف لم يجد جواب سوى وش وش وش ...... لا مجيب قفل الراديو وفتح جواله على قصيدة سعيد بن مانع ياقو قلبك وبدأ يردد خلفها .....
من قيض دنياي جيت أدور اظلالك
وارتاح من عقب ما اشقتني مسافاتي
لكن قطع عليه اتصال أعز إنسان على قلبه وبصوت رجل اتعبه عناء السفر يرد بوتيرة ترحيبية:ارحبوا يا الله ان تحيهه




الساعة الان الثالثة والنصف فجرا
في
جده تحديدا
رائحة التمرد محيطه بها ممزوجة برائحة بخور العود المميزه للأفراح المتشبثة بها مازالت في ابها حلتها التي تميزت بها في الحفله التي جاءت منها قبل لحظات , ألقت على نفسها نظره تتفحص جميع ملامحها في المرآه المقابله لها في تلك الصالة الكبيره بحجمه و الفخمة بشكلها وتصميمها ومحتواها فهي جزء من كل في ذلك القصر الموضوع في شمال عروس البحر الاحمر ......
مشغولة هي الان تريد أن ترى أي خلل لكي تنشغل في اصلاحه في وقت غياب عبد اللطيف المتكرر الذي لا يمكن ان يمضيان اسبوعين على بعضهما إلا وعبد اللطيف في سماء احدى البلدان يطير ليكمل مشاغل الشركة وهي تتفحص وجهها قالت بحسرة :متى يخلص هذا الشغل ؟
متى يا عبد اللطيف ؟متى ؟زهقت مليت
اتبعته حديثها بزفرة انسان يكاد يختنق من غياب حبيب متكرر و اكملت ووتيرة القهر لا تفارق ملامحها :
متى تلاحظ بأنٍ أنثى واحتاج وجودك
لم تكمل جملتها إلا وغزتها قطره من بحر عيونها تسقط على يابسة ذلك الخد الانثوي الناعم ....
لكن رويدا لم تنتبه لمن كان خلفها ويسمع كل كلامها إلا لما مد يده لها المحتويه على منديل واسمعها صوته الرجالي المحكم الثقيل على الاذن بالنسبة لرويدا :انا استأهلك وابيك لي ابيك الزوجه و الاخت والأم وكل شئ بالحياة
رويدا في تلك اللحظه تجمدت وأحست بأن الدنيا بعيونها من بعد كلام
عبد الله سودا مظلمة تخنق انتهى منها الاكسجين ألتزمت الصمت لكن قطع عبد الله صمت رويدا بصوته الرجولة الواثق تماما من حديثه أكمل :ايوه أنا أستأهلك مو هوه أنا أبغى كي مو هو
تكلمت بعد صمت عبد الله اللي ما تخلى عن النظرات الحارقه لعيونها وجسمها تكلمت وملامح الخوف واضحة عليها وأصوات انفاسها الخائفة كادت تخرق أذن عبد الله من شدتها وارتباكها:ابعد لو سمحت الوقت متأخر والناس نايمه ابعد لحد يشوفنا ابعد و شيل من بالك الخرابيط هذي واستحي على وجهك
تركته من بعد دفعه قويه شئ ما على وراء بقوة الانثى الضعيفة الخائفة المرتعدة .




الفجريه طلعت وأصوات الآذن قد ملائت الارجاء ورائحة القهوة العربية التي ستكمل نضجها بعد حين قد بخرت كل مكان من ذلك المنزل المتوسط الحال منظر المكان لا بأس به لا بل مقبول هاهي تشرف على الخادمة المتواجدة في المطبخ الصغير قاربت على انهاء الفطور وبدخول ذلك الرجل عريض المنكبين ذو الذقن المتوسط الكثافة والطويل في القامة الذي يكسيه ثوب ناصع البياض المنتشرة عليه رائحة الدهن عود المميز لمعظم الرجال في سنه حضرت الفطور ونادت الجميع .
من دخل لتوا هو راعي الاسرة وظلها وسندها اب لثلاث بنات وولدين يبلغ من العمر خمسين سنه قد غزء الشيب كثير من مناطق السواد في رأسه وذقنه وهو دليل مؤكد على تعبه طيلة السنين الماضية من عمره التي قضاءها في خدمة وطنه بكل فخر ورفعت رأس .
هو سلطان بن علي المهني :رئيس الرقباء المتقاعد
رجل فخور جدا بكل ماقدمه للوطن سواء وقت ونفس وشعور
والد عبد الرحمن وهو الولد الاكبر لسلطان مدرس لغة إنجليزية لأحد مدارس الرياض العريقة وهو شقيق ليوسف الذي يصغره سنا وهو الولد الثاني لسلطان يكون يوسف مهندس معماري في واحدة من شركات الرياض وهو صاحب فكر مجتهد الفخور جدا بأخوته والقريب جدا من نسرين البنت الكبرى لسلطان وهي البكرية و الاخت العزيزة لأخواتها الاصغر من عمرها بفارق في السن ليس بكبير لديها أختين الاولى والتي تتبع يوسف من حيث ترتيب العائله وهي الهنوف والتي تتبعها صغرى البيت تراتيل ولكن لم يكون هنالك سوى يوسف و الهنوف وتراتيل إما الباقي فا كل واحد منهم في بيته
ترتيب عيال سلطان هو ....نسرين ويليها عبد الرحمن ثم يوسف وتليه الهنوف وخاتمتهم هي تراتيل آخر العنقود سكر معقود




عبد الرحمن عمره ثلاثين سنة متزوج ولديه اثنان من كناري الدنيا وهما راكان وفاطمة على اسم والدته .
زوجته هي هند معلمة ابتدائي لغة عربية حنطيه اللون صاحبة الذوق الرفيع والصبر الطويل عمرها أصغر من عبد الرحمن بثلاث سنوات متوسطة الطول صاحبة الشعر الاسود الدامس
الكتومه لأقصى الحدود ولدها راكان عمره 12 سنه وبنتها فاطمة عمرها 6 سنين ...
الساعة الان السادسة صباحا
هند مشغولة بالمطبخ والفطور ومناورات الرايح جاي من غرفة راكان لغرفة فاطمة المتجاورتان لبعضها للايقاضهم من النوم كالعادة تأخذ في هذا الموال قرابة النصف ساعة عشان تحرص على فطورهم ولبسهم والتأكد من كل شئ بداية من قهوة عبد الرحمن التركية لجدائل فاطمة الطويلة ونهاية بااغلاق الغاز وإطفاء انارات المنزل قبل خروجها .
طبعا فاطمة مع امها في المدرسة وهذي اول سنه لفاطمة في المدرسة لان فاطمة تدرس الصف الاول ابتدائي وتختلف عن والدتها الاختلاف الكثير من حيث الشكل والشبهه ولكن راكان كان نسخة والدته ويختلف تمام الاختلاف عن والده الذي تأخذ فاطمة جميع ملامحه راكان يدرس في الصف السادس وهي السنة الاخيره له الابتدائي





في نفس التوقيت ولا يغيره حتى لو ثواني
لكن يتغير المكان ببعض الكيلو مترات
رائحة القذارة تقترب شئ فشئ مختلطة بشئ من رائحة الخمر القوية التي من الصعب يمحها بعض من روائح العطور او البخور الرائحة تمسكت بالمكان الفاخر بنوعه فهي غرفة تسيطر على زاوية من زوايا ذلك القصر المتين بجدرانه الهش المتكسر الفارغ من احبابه لا يوجد أحد في ذلك القصر سواه وبعض من الخدم المسئولين عن النظافة بشكل عام ....
صورته بشع مقزز قد طغى الخمر على جسده الخامل المتعطر المرتوي بالخمر الذي قد اذهب عقله , حالته يرثى لها من بعد ليلة طويلة قضاءها
في الشرب والهلوسة الليليه وها هو وحيد نائم بشكل مبعثر يؤكد على حاجته الكبيره لمن يهتم به فعمره لا يتعدى الاربع والعشرين
الشئ المفاجئ في ذلك الوقت هو الشخص الواقف بالباب المائل على احدى جنبات الباب تحرك وفتح الستائر والنوافذ على أقصى حدودها وأصبح يتكلم بالصوت العالي المشتعل غضبا مع استحاب النائم للحمام الغرفة وبقوه رجل مشتعل حمل النائم ووضعه في البانيوو وفتح الدش عليه وبصوت عالي يخرق السمع :انت ماتفهم كم قلت لك مره لا تشرب ؟ لكن انت طفل تحتاج من يهتم فيك ما كأنك رجال وعليك مسؤولية نفسك
فعلوا خير يوم تركوك وكملوا حياتهم اصحى على عمرك ياخي
بدا النائم يشهق ويكح من المويا اللي دخلت في انفه وفمه وهو نائم وصار يبلع المويا وهو يتكلم :خالد
وعلامات الاستغراب والعجب باينه عليه على شويت علامات اختناق من المويا اكمل : أنت وش جايبك ؟!
خالد ويكاد الشرار يخرج من عيناه :جايبتني ردات حظي ياالردي
امسك خالد من كان تحت الماء كاد ان يموت وصار يوقفه قدام المرآة ويقوله :شوف نفسك اللي يشوفك يقول ثلاثيني أصحى على عمرك ياهووو
فكه خالد من قبضت يده المحكمه واشر عليه ونبرة التهديد لا تخلو من كلام خالد :اسمع يا عمر لو ما تعدلت وصرت تمشي على الطريق المستقيم والله لخليك ترجع معي وأبيع كل شئ هنا لك وتنسى الشرقيه بكبرها
اخذ خالد نفس لعله تبرد النار التي بداخله وأكمل وهو يطبق اسنانه المتراصة على بعضها البعض :وشو الشئ اللي باقي ما خسرته ها ؟
قول لي ؟
عمر بهدوء مختلط بذهاب عقل وإياب : أنت
خالد بعصبية تكاد تميت من أمامه :بتصرفاتك هذي راح تخسرني وقريب بعد .
عمر سكت وراح يمشي بتمايل إلى أن قرب من خالد وجاء يطبع قبله على رأس خالد لكن خالد دفعه على الارض وقال بتهكم :روح تنظف وألحقني بستناك تحت ..............وبصرخة هزت المكان: تحرك



رائحة المثابرة والاجتهاد هنا تكمن .........
قاربت الساعة من الثامنة صباحا
اشعة الشمس الدافئة تملا المكان وهاهي تقف بعد جلوس لم يدوم طويلا
تحت ذلك الظل المنزوي في أحد أركان تلك الجامعة العريقة تحدثت بصوت الغنج المجتهد :ميار باقي خمس دقايق وتبدأ المحاضره أنا بروح أحضرها ايش رأيك تحضرينها معي
كانت تستمع لحديث من تبعد عنها ببعض السنتيمترات القليله جدا وهي واضعه رأسها على المنضده وترفعه قليلا مع اقفل رموش عينيها وفتحها بصعوبة وهو الدليل على انها لم تنم البارحة
ميار بصوت مليء بالنعاس ورأس متوجه للمتحدث بفم يفتح ويصدر اصوات التثاؤب :فيني نوم أحضري أنت أو أقول لك شوفي من جاء
وهي تأشر بكامل أصابع يدها اليمنى على القادمة اليهم وتكمل :دافور الشله ماراح تقول لك لا
التفت من تقف لترى القادمة وهي تبتسم ابتسامة الترحيب بمن اتئ
القادمة فتاة سمراء اللون صاحبة المشي المتغنج المليء بالحيوية تخطو خطاها بخطوات ثابته واثقة وبابتسامه صباحية مشرقة تكمل جمال ذلك الصباح وتقول برقة انثى :السلام عليكم صباح الخير
لم تجد ترحيب سوى من الواقفة المنتظره لمن يحضر معها :هلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا دافور أخبارك
ردت صاحبة الغنج بنوع من المزاح الانثوي البسيط :سلام قولا من رب رحيم قولي ما شاء الله يانوير
نوره بشئ من الضحكه المميزه التي اتبعتها بـ ماشاء الله تبارك الرحمن محد بحاسدك يا تراتيل ما شاء الله عليك ذكر الله من عندك ما ينسى
ما علينا قولي لي بسرعة بتحضرين معي
تراتيل وهي مشغولة بترتيب شكلها النهائي وتضع اللمسات النهائية وهي عطر فواح من الدرجة الاولى :وش اللي احضره ؟يا الله صباح خير
نوره بنفاذ صبر :اصول إدارة
-ايه لكن وسطل النوم اللي على الطاولة ........وهي تأشر بـ كلتى يديها على ميار وتكمل:ليه ما تحضر ؟؟
نوره وهي تمسك بيد تراتيل وتمشي :ما عليك منها باقي دقيقتين يا بنت على المحاضره على ما تبدأ بسرعة خلينا نلحق نحَضر




هنا رائحة القهوة التركية تتواجد مخلوطة بشئ من الاجتهاد والانتماء للوطن .....
الطابق الثاني الغرفة الرابعة في زاوية المبنى يجلس رجل تكسيه بدله عسكرية بريه يتناول كأس القهوة على مكتب من خشب الصنوبر اللامع معطي للمكان فخامة تدل على مركز ذلك الرجل في ذلك المبنى
يستعد ليحضر اجتماع بعد أربع ساعات في تلك الاثناء الهاتف يرن
لما يمضي الهاتف وقت طويلا في الرنين إلا وسماعة الهاتف موضوعه على أذن ذلك الرجل وتحدث بكل ثقة :ألو
الطرف الاخر من الهاتف بارتباك يختلط بنبرة رجل :سيدي اللواء فلان بن فلان على الخط و....
قاطعه بصوت غاضب يكاد من يسمعه يوقن بان دمه يفور في عروقه قاطع المتحدث :هذا الشخص خصوصا تحول مكالمته لي من دون ما تستأذن
وبنبرة أمر أكمل :مفهوم
من ارتعد خوفا من خلف سماعة الهاتف اجاب :حاضر سيدي
لم تمضي دقايق لا بل ثواني أقل من القليل
إلا بطلال الذي ايقن من سمع نبرته قبل قليل بأنه سيفجر مدينه بأكمل أصبح رجل هادئ ولكن ليس بالهدوء الاكيد لكن هدوء مختلط بشئ من العصبية ولو كانت قليلة :نعم سيدي
حضرة اللوء بنبرة ذات وتيره هادئه :السلام عليكم صباح الخير
طلال بتمثيل جيد الاتقان للهدوء :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
صباح النور يابو محمد
ابو محمد بصيغة فضلا لا امرا :لا تجي الاجتماع إلا بالأوراق معك ولا تنسى السرية اهم من أي ورق ثاني .
طلال :حاضر سيدي
انتهت المكالمة ولكن طلال لم ينتهي غضبه يكاد بذلك الغضب ان يحرق قرية لا لا لا اظن قرية بل مدينة بأكملها

مضت الاربع ساعات بعد جهد جهيد في ظبط الاعصاب المتهورة لذلك الرقيب .....
وهاهو الاجتماع يبتدأ كثير من الامور العسكرية تناقش وكثير من الامور تحتاج الى ربط وها هي قد تم ربطها وهاهو الاجتماع شارف على الانتهاء
ولكن الاجتماع كان يتخلله صوت هاتف موضوع على الوضع الصامت
لاحدهم ولكن لمن ؟!!!
لاحظ الجميع ذلك الصوت لكن تغاضوا عن هذا الشئ طلال هو الوحيد الذي لم يشعر و لم يلاحظ بأن هاتفه قد ازعج الجميع باهتزازه على طاولة الاجتماع لان طلال مشغول بقيادة ذلك الاجتماع الذي ناقش فيه الامور السرية المتعلقة بالعمل .....
بعد انتهاء الاجتماع زفر طلال زفرت الحمد على ماحققه في هذا الاجتماع الذي أثلج صدره بالنتائج ولكن كمية الاتصالات المنهمره على جواله عكر صفو سعادته وأصابه بشئ من القلق فاجميعها من الخادمة المشرفة على المنزل هنا بدأ الشك يسري في عروقه ......ماذا جرى لهديل ؟؟؟



وهنا نقف ......

يقول ابن جوزية : أسفاً لعبد كلما كثرت اوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور .

استغفروا واملؤا اوقاتكم ذكر لله
اتمنى بان تظل رائحة الذكر لله لا تفارقكم
دامت قلوبكم عامرة بذكر الله استودعكم الله
كانت معكم وستظل معكم بإذن الله .......عطر الجروح
لا تنسوا رواية العطر اسعد بمتابعتكم وتشجيعاتكم وانتقاداتكم اللبقه والراقية


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 01-04-2014, 09:48 PM
صورة و سأعيش* الرمزية
و سأعيش* و سأعيش* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العطر ....... بقلمي عطر الجروح


روايه جميله ، أعجبتني كثثثيييير المقدمة ماشاء الله عليكي
كميل وبتوفييييق ..
تحياتي .


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 01-04-2014, 10:02 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: العطر ....... بقلمي عطر الجروح


السلام عليكم ماشاء الله تبارك الله قلم مميز ومبدع جداً

اتمنى لك الاستمرار في الابداع ولا تتركينا لأني أحب الأقلام المميزة مثلك

سأتابع بإذان المولى عز وجل

سجلي حضوري في أول الصفوف

دمتي بود

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 01-04-2014, 11:16 PM
صورة عطر الجرووح الرمزية
عطر الجرووح عطر الجرووح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: العطر ....... بقلمي عطر الجروح


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها و سأعيش* مشاهدة المشاركة
روايه جميله ، أعجبتني كثثثيييير المقدمة ماشاء الله عليكي
كميل وبتوفييييق ..
تحياتي .
شكرا حبيبتي أنت أجمل نورت الرواية بطلتك
الله يسلم يمنيك على ردك الجميل
اسعدتيني بمرورك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 01-04-2014, 11:23 PM
صورة عطر الجرووح الرمزية
عطر الجرووح عطر الجرووح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: العطر ....... بقلمي عطر الجروح


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ماشاء الله تبارك الله قلم مميز ومبدع جداً

اتمنى لك الاستمرار في الابداع ولا تتركينا لأني أحب الأقلام المميزة مثلك

سأتابع بإذان المولى عز وجل

سجلي حضوري في أول الصفوف

دمتي بود
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بإذن الله استمر فهذه عطوري الممزوجه بعطوركم
اتمنى لك المتعه ....... جميلتي لامارا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 01-04-2014, 11:47 PM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: العطر ....... بقلمي عطر الجروح


صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. بداية جميلة والاسلوب راقي .. لكن لو تحددي مكان الحدث والتوقيت بتعطيها جمال اكثر وحاولي توصفي مكان الحدث ووضعية الشخصية في الحدث والشخصية

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 02-04-2014, 12:09 AM
صورة عطر الجرووح الرمزية
عطر الجرووح عطر الجرووح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: العطر ....... بقلمي عطر الجروح


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون مشاهدة المشاركة
صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. بداية جميلة والاسلوب راقي .. لكن لو تحددي مكان الحدث والتوقيت بتعطيها جمال اكثر وحاولي توصفي مكان الحدث ووضعية الشخصية في الحدث والشخصية

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

صباح الورد ياوردة الزيزفون بالنسبه للأماكن جميعها محدد وفي البارت الثاني بإذن الله راح تتضح الكثير من المعالم ومقترن معها التوقيت إيضا بإذن الله اسعدتني ملاحظتك وبإذن الله التزم فيها

شكرا على قدمته لي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 02-04-2014, 01:11 PM
صورة ديمٌو ! الرمزية
ديمٌو ! ديمٌو ! غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية العطر/بقلمي





هلا ب ععطر الججروح..,

عندكك موهببببببه جميللةة ..
ماآتوققفيي!!..



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 02-04-2014, 03:25 PM
صورة عطر الجرووح الرمزية
عطر الجرووح عطر الجرووح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية العطر/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غغمآزه :$ مشاهدة المشاركة



هلا ب ععطر الججروح..,

عندكك موهببببببه جميللةة ..
ماآتوققفيي!!..

هلا فيك غمازه
شكرا على الاطراء الجميل
بإذن الله لن اقف الا بعد انهائها

اسعدني ووجودك ....الله يكتب أجرك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 07-04-2014, 03:19 PM
صورة عطر الجرووح الرمزية
عطر الجرووح عطر الجرووح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية العطر/بقلمي


تعريف بالشخصيات ....
أبطال روايتي كثر لكن اخترت من قد يغير مجرى روايتي ووضعتهم كأساس ....
لكل منهم في فتره رائحة عطر تختلف عن الرائحة السابقة ولكل من هذه العطور أناقة ترسم مجرى الاحداث بدقه

سأعرفكم على أصحاب العطور واحد تلو الأخر لتتضح معالم روايتي ولو بقليل ,,,
ولن أكتفي بهم فقط فما زال هنالك شخصيات تميزها روائح نادرة من نوعها لا يمكن ان تظهر إلا في الوقت المناسب والمكان المناسب


فصبرا جميل ....


رؤينا :فتاة في عمر الزهور عمرها 20 سنة تدرس تصميم ديكور سمراء اللون على برونز ذات عينين واسعة وأنف صغير وشعر ذو لون بني كستنائي صاحبة الجسم النحيل ذو طول حائر بين القص والطول تميزها غمازة في جانب خدها الأيمن ....
اهلها من الطبقة المتوسطة الحال ساكنه الان في منزل عمتها الاكبر من ابيها المتزوجة بواحد ملياردير صاحب العقارات والأموال التي تحجب عين الشمس من اجل دراستها الجامعية
تقطن عمتها في الشرقية و الدمام تحديدا .
وأسمها الثلاثي:رؤينا عبد العزيز الحنيني

.........................................

سيف :هو سيف عبد الرحمن الرويني
عمره 26 سنة خريج محاماة كان حاب يدرس طيران لكن والدته رفضت بحكم ابيك تكون تحت عيوني ....
هو الولد الوحيد لعبد الرحمن الرويني من بين أربع بنات والده اجبره يخطب بنت عمه نوره يشتغل في شركة والده .
طويل القامة ومليان عيونه لا كبار ولا صغار انفه طويل حنطي البشره
من عشاق الدونات والقهوه خصوصا الاسبرسوا انسان يحب الضحك لكن شوي كتوم .

...........................
نايف :هو نفس الشخص اللي باقي على وصوله للمكان اللي يبيه 300 كيلوا
نايف عسكري ساكن حفر الباطن متوسط الحال عمره 27 سنه غير متزوج ولكن عاشق يحب الشعر وخصوصا سعيد بن مانع وسالم السيار وحامد زيد وبدر بن عبد المحسن وبعض من شعراء الشعر الفصيح وأولهم المتنبي والزير سالم و الجاحظ و مجنون ليلى والكثير الكثير ....
طويل صاحب غمازات في الخد معضل عيونه كبار بشرته بيضاء لكن مع العسكريه تغيير لونه .
اسمه :نايف علي محمد السرماني .
.......................................

روايدا:عمرها 25 سنة متزوجة ساكنة مع زوجها في جده أخوها سيف قصيرة مليانه شوي جسمها حلو انفها سلة سيف عيونها صغار مبسمها حلو((جذابة وقت ما تبتسم))بشرتها حنطيه على برونز تحب العطور وخصوصا الفرنسية عاشقة فيروز وأفلام أبيض وأسود
زوجها هو عبد اللطيف سعود محمد السينيمي.
أسمها :روايدا عبد الرحمن الرويني .
.............................

عبد المجيد :رجل اطول من زوجته بقليل من السنتيمترات شديد الاسمرار رجل أعمال كثير السفر وكثير الانشغال يعتبر الشغل بالنسبة له زوجته الثانية في الحياة
صاحب العينين البنيتين والجسم النحيل .
اسمه عبد المجيد سعود محمد السنيمي .

.................................................. .

عبد الله :طيار دولي محب جدا للسفر لدرجة الهوس محب جدا لمعرفة الأشياء الجديدة سوى لغات أطعمه مشروبات وحتى أشخاص مكون للكثير من العلاقات الاجتماعية سوى داخلية أو خارجية عمره 29 سنة لا طويل ولا قصير أسمر داكن اللون مليان صاحب الفكر المثقف والمحاور المقنع .
اسمه :عبد الله سعود محمد السنيمي .

...............................................

سلطان بن علي المهني غني عن التعريف لأنه التقط أنفاسه في بداية الرواية .

...........................................

عبد الرحمن بن سلطان بن علي المهني صاحب الوجه الأبيض المحمر ذو الطول الأقصر ببعض السنتيمترات عن زوجته جسمه إلى حد ما ممتلاء.

........................................

هند زوجة عبد الرحمن ووالدة راكان وفاطمة أصحاب الشغب المدلل لن أزيد حرف على ماسبق سوى مربية أجيال با امتياز
اسمها :هند علي محمد السرماني
أخت نايف علي محمد السرماني

.........................................

عمر صاحب العمر الذي لا يتعدى الرابع والعشرين الذي اصبح جزئيين جزء ميت من جميع المشاعر من بعد موت زوجته المها مازال يعيش في تلك الصدمة التي عجز الجميع بأن يحلها ,
والجزء الآخر من شخصيته يحب السفريات يحب الأشياء الغريبة يحب يجرب أي شئ جديد وغريب عليه
يعمل مهندس في أحدى شركات والده ولكن من بعد موت زوجته ترك الوظيفة وأصبح عاشق لكل شئ يتخيله ينسيه المها
صاحب عضلات مفتولة وطول متوسط والشعر الاسود الداكن والابتسامة الجذابة .
اسمه :عمر عوض العويني

...........................................

خالد :عناد يتحدى الجميع رجل مغتر برجولته البر والصيد ينحط على يمناك يقدس الانثى ولكن بمعاييره الخاصة يعشق الضيافة و المقلاط بيت الشعر أهم ركن من أركان البيت بالنسبة له يحن لزمن لم يعشه من هوات القصيم ومزارعها ولكن الرياض حله وترحاله
عريض وقصير في نفس الوقت أبيض البشره صاحب خال صغير تحت احدى عينيه السوداويتين التي يتوسطها أنفه الصغير
من عائلة لا تقل ثراء عن عائلة عمر صديقه الولد الرابع لعائلة الخميني
اسمه :خالد محيسن الخميني

.....................................

طلال : رئيس رقباء عنده النظام نظام متزوج قبل شهرين عمره 35 سنة أحدى ابناء عم عبد الله السنيمي يتسم بهدوء الرجل العاصف صاحب العقل المزاجي محب للاطفال بشكل جنوني
طويل معضل صاحب حواجب كثيفة والعيينين الضيقة العسلية اللون والانف الطويل والفم الواسع الذي يظهر ترتيب تلك الاسنان اللؤلؤية البيضاء والذي يليه ذقن منسق با احتراف دليل جيد على أناقة رجل في مثل ذلك العمر .
اسمه :طلال حمد محمد السنيمي

..........................................

هديل : 25 سنة بيضاء وقصيرة صاحبة الخال المقارب للانف الطويل خريجة علم نفس ذات النفس الممتاز أي طباخة بدرجة اولى محبة الاطفال يكتفي مزاجها بقوه فرنسية وفطور فرنسي خفيف مصاحب لإحدى سيمفونيات بتهوفن
زوجة طلال حمد محمد السنيمي
اسمها:هديل عوض العويني
اخت عمر عوض العويني

.....................................

ترتيل :أصغر عائلة سلطان تدرس ثاني سنة في الجامعة قسم إدارة اعمال من هواة الارقام والحساب والتعامل المالي
والدتها ووالدها هم غرامها وسر سعادتها لا تهتم بسفاسف الامور
صاحبة الشعر الكستنائي و البشره الحنطيه يقف طولها حائرا بين الطول والقصر محبة.
اسمها :ترتيل سلطان علي المهني .

........................................

نوره او نوير :عاشقة الطموح في داخلها ما يقول :سأتخلى عن الجميع سوى مستقبلي
نظرتها مستقبلية لكل شئ يحيط بها ,تفضل سماع سلمان العوده وإبراهيم الفقي والدكتور راشد وغيرهم كثير الكتب با لنسبه لها أفضل من الملابس
عمرها 22سنة
نوره انثى بيضاء مملوحها طويلة تغطي عينيها نظاره جميله تزيد جمال عينيها ذات البني الغامق .
اسمها:نوره عوض العويني
اخت هديل وعمر

.................................................. .

ميار : فتاة سمراء السمار الغامق تسمى الاميره النائمة من كثرت عشقاها للنوم قصيرة فمها جميل مرسوم حواجبها كثيرة وأنفها متوسط الحجم تحب الخرجه و الاسواق و التفرفر
اذا قفز الى اذنها خبر زفاف قريب الموعد تكون اول الحاضرين
و المباركين
عمرها 22سنة
اسمها :ميار محمد الحنيني
تكون بنت عم رؤينا
وصديقتها المقربة لقلبها

......................................


هنا التعريف بالشخصيات جزء من كل لان هنالك شخصيات آخرى ستأخذ أركان في رؤايتنا وأركان مهمة جدا ........
آسف على الاطاله ..


...............................................
أهدي هذا الجزء من رواية العطر إلى صديقتي الحبيبة أمل
.................................................. ...............



............ مدخل ............


وأحيا خلف ذكرانا
أنا أجري
ولا أدري
بأنّ الحبّ يا حبّي
بلا قلب... بلا عمر!
أحنّ إليك
في الإيمان في الكفر
أحنّ إليك
من ذعري
أحنّ إليك
رغم الله والعصر
لأنّك مثليَ تحيى
بلا قلب... بلا عمر!

أحلام مستغانمي .......بلا قلب بلا عمر





.................................................. ..........


((2))


جده الآن رائحة العشاق ترسم لي صورة باريس الشاعرية
الساعة الان تقف بعقاربها الكبير مع الصغير على السابعة والنصف صباحا ...
على ذلك السرير في تلك الغرفة المظلمة ذات الستائر المغلقة بأحكام المانعة لأي بصيص شمس من الدخول لتلك الغرفة نائمة في احضان زوجها من بعد سهرة متعبة فهي كانت في حفل زفاف صديقتها عفاف صديقة الطفولة والعمر لكن تلك الليله لم تمر بسلام بلا ختمتها مشاغبات عبد الله أخو زوجها كانت خاتمة تلك الليلة بالنسبة لقلبها كابوس قبل النوم وليس خلاله .....دخلت جناحها في ليلة البارحة بضربات قلب قوية تكاد تسقطها أرضا من الخوف فذلك الوقح ينتهز أي فرصة يجدها لوحدها .
دخلت رويدا في نوبة بكاء صعبة على قلب أي أنثى في مكانها أغلقت باب جناحها ومشت بخطوات مرعبة مصاحبتها انتفاضات من الخوف لتصل الى باب حمام غرفتها وقبل أن تضع يدها على مقبض باب الحمام أنفتح باب الحمام قبل أن تفتحه .
واقف وروب الحمام يكسوه ويجفف شعره بمنشفه صغيره لكن صوت شهقات رويدا وصلت لسمعه رفع المنشفه قليلا عن عينيه ليرئ الواقفة أمامه بوضوح وأصبح ينظر على عينيها الباكيتين .
صار يقرب لها ورويدا تمسح دموعه بمجرد رؤيته عشان ما يلاحظ ولكن لا جدوى فقد وصلت صوت شهقته اليه ...تكلمت بصوت بالكاد يمسك دموعها من الانهمار :الحمد لله على السلامة متى الوصول
عبد اللطيف وهو يحضنها بصوت رجل قلق وحنون :ايش فيك ؟! احد زعلك ؟احد تكلم عليك ؟ردي
رويدا وهي لا تتقن الدور بجداره :لا بس راح أشتاق لعفاف اليوم زواجها كان
عبد اللطيف بمسايرة رجل لمرأة يمسك بوجه رويدا با لطف :مشكلتك ما تعرفين تكذبين

رويدا بصوت دلع أنثى تتحرر من يدين عبد المجيد وتقف بمقابله وتمسك عنق روبه وترتبه لكي تمشي عليه السالفة لكن مازال قلبها يرقص خوفا :ما عليك مني .و اكملت وهي تغمز بعينه اليسار :ما اشتقت لي
عبد اللطيف بقلب لا يستكن يساير محبوبته:ومن ما يشتاق لرويدا ؟
رويدا بغنج أنثوي يضرب على الوتر الحساس لرجل مشتاق لأنثاه ,تضحك وتحط عينيها بعينيه وترفع احد حاجبيها تلقائيا :ما شفت لك شقراء و إلا حمراء منا و إلا منا .
عبد اللطيف وهو يكاد يحرقها بنظراته المفصله لجسدها من الاعلى الى الاسفل :والله شفت ما أقول لك ما شفت .ادار ظهرها وهو يضحك بهدوء و يخطوا خطوات ذاهبة الى تسريحة الغرفة لتمشيط شعره و اكمل :وحلوين بعد
مشت من وسط تلك الغرفة الى طرفها قاصده سرير نومها تاركه ورائها صوت ونغمات الكعب الذي يؤكد بأنه تستطيع في ثواني قليلة تمتلك قلب ذلك الرجل وفي أي لحظه سوى في غضبه او فرحه او مرضه ونهاية بسكينته وهدوئه وصلت لذلك السرير بعد أن أسرت عبد اللطيف الذي ترك ما بيدها و اصبح يراقبها من مرآة تلك التسريحة حتى استوت على السرير اكمل تزينه وإنهائها بعطر خفيف الرائحة وضعه بهدوء على طاولة التسريحة مع نظرات لا تفارق ذلك الجسد الانثوي المشغول با تخلص من زينتها وبلحظه غير محسوبة أصبح عبد اللطيف يقف بجانب ذلك الكرسي وفي كل أقل من جزء من الثانية يقترب خطوه حتى جلس في قربها ليس هنالك ما يفرق ذلك الجسدين سواء ضحكات الارتباك من رويدا المرتبطة با لاغاضة كرد على ما قاله عبد اللطيف قبل قليل وبنبرة انثى غيورة ممزوجة بنظرات استحقار طفيفة :مدامهم حلوين ليش جاي الليلة ...وهي تتخلص من القرط المرصع بالالماسه الصغيره ذات البريق اللامع وتضعه بهدوء يكاد يوحي بأنه مشتعل من نبرتها على الكومدينه السكرية الموضوعه بجانبه :كان جلست هناك ماله داعي رجعتك
تأكد تماما بأن أميرته المدللــه تموت غيضا من رفعت حاجبها وهو ينظر إليها وهي تضع يدها على مفرش السرير وتدير رأسه في اتجهه وتكمل :ها جاوب
عبد المجيد وكأنه يريد بأن يمتص غضب أميرته المدللــه وضع يده على يدها و اجاب على تسألت تلك الغيورة :واللي عنده رويدا يطالع غيرها ...لاحظ ملامح الغضب التي بدأت وكأنها مسكوب عليها قليل من الماء البارد وتكلم بنبرة هدوء رجل يكاد الحنين يقتله :أرحميني ,بمووت كل ها الزين عندي وتبيني أطالع براء مو حراام
وقفت من يكاد الخجل يغير لونها لكن يد عبد المجيد قطعت عليها خطة الهروب المؤقتة وزاد في احتضان محبوبته اكثر من السابق وأكمل بهمس :والله أشتقت لك ولكلامك و سواليفك اشتقت لمشاكساتك ....رفع بعض الخصلات الصغيره المتسللة على جبينها و اكمل بهيام عاشق :قول لي ألحق على أيش فيك جمالك و الا دلعك ........استنشق بعض من رذاذ الهواء الممتزج بعطرها وعطره وزفر واكمل وعيناه لا تترك عينا رويدا :ارفقي بي يا بنت
ارفقي بي ....وهو يأشر بأحد اصابع يده اليمنى على جهة صدره اليسار :و ارفقي به




................................................



وصلت لأبها في الساعة 8 صباحا بعد سفرة شاقه لكن شوقي لأبها وهوائها ما خلاني اروح البيت إلا من بعد فره جميلة تخللت فيها شوارع أبها و مطلاتها ومنتزهاتها ردت لي الروح بهواء أبها خلصت فره ووصلت الحي اللي ساكنين أهلي فيه مازال كل شئ ما كان عليه بعد الحديقة العامة بيت أهلي وقفت سيارتي مقابل باب البيت ونزلت بعد ما اخذت مفاتيح السيارة وجوالي وصلت للباب الخارجي المقفل جزئيا ولمحت من زاوية الباب الحاده طيف من تتوسط ذلك الفناء ما كان في الحوش أحد غيرها والريحان وبعض شتلات النعناع والورد الجوري وموافى الخبز ....نعم كانت تخبز
ومعطيه الباب ظهرها .......
كم أعشق خبز داعب يديكي يا أمي قبل ذلك الموفى .
بدأ بفتح الباب بهدوء ولكن فشلت محاولاته وفضح الباب المعتوه بصريره النشاز نايف الذي أعد في دقائق بعض المشاكسات الصغيره لأمه تحدث مخاطبا الباب معاتبا بصوت غير مسموع:وش فيك الله يهديك أبى أفاجئها يعني ما تحب المفاجآت و إلا ايش .....لم يكمل إلا من كانت تقف في وسط الفناء تقف على رأسه وبيدها عصا مكنسة بعد ما جال في خلجاتها بأنه حرامي قفز من فوق جدار بيتها او دخل من باب بيتها المفتوح جزئيا ولكن خابت ظنونها وبصوت متفاجئ بمن خلف امام الباب يقف :نايف؟!!!
نايف و الابتسامة المصاحبة لملامح الطفولة التي ارتسمت على وجهه يحك رأسه بطفولة
اكملت بعدم تصديق :بسم الله الرحمن الرحيم ....اغمضت عينيها تريد التصديق :نايف ؟؟؟
نايف وهو يضحك على منظر والدته الغير مستوعب : ايه نايف ...اكمل وهو يضحك ويمسك يدها اليمنى التي يغطيها العجين ويضعها على وجهه لكي تصدق :ايه يمه انا نايف شوفيني
دمعة عيون ام نايف من الفرحة :الحمد لله على سلامتك يمه تو ما نورت ابها ....مسكت بطرف طرحتها ذات المربعات الصغيره ومسحت دمعتها و اكملت:ادخل يمه ,ادخل يا الله انك تحييه
حضن نايف والدته و قبل يديها ورأسها :الله يسلمك أبها منوره فيك يا روح نايف
تمسكت ام نايف بجسد نايف وكأنها تتأكد بأن من يقف أمامها نايف بكت بعد ما احست بأن من يقف بين يديها نايف ولم يصمد نايف أمام دمعات والدتها وبكى بكاء مشتاق لحضن والدته واحتضنها ولكن همس في أذن والدتها وهو يضحك :يمه وش يقولون الجيران عني
-بنبرة فرحه :ما علي من احد انت اولدي خليهم يقولون اللي يقولونه ما علي في احد
-نايف وهو يكذب كذبه بيضاء :يمه ؟يمه؟ الحقي ريحت شئ اتحرق الحقي ....وهما هربا لداخل تاركا والدته تتوعد به وبمقالبه وهي لا تعلم بأنه منحرجا من ام عيسى التي تقف خلف الستائر لنافذة غرفتها المطله على فناء ام نايف جارتها وتنظر لما يدور في فناء ام نايف


ام نايف (منيرة) امرأة قد تعدت الخمسين لديها من الأبناء خمسة غير نايف ولكن نايف هو الولد الأكبر من أبنائها أمراه ممتلئة الجسم ليست بسمينة , جميلة بجمال سيدات عسير ذات بشره بيضاء وحبة خال متواجدة أسفل فمها الصغير قصيرة ذات أنف جميل وعينين صغيره وشعر أسود تتخلله بعض الشعيرات البيضاء التي يخفيها الحناء بلونه لا يخلو شعرها من الريحان والروائح المميزه لنساء الجنوب الذي لا يفارقه طرحة ذات الثقوب الصغيره جدا جدا والمربعة الشكل



..................................................



الساعة الان هي الحادية عشر صباحا بتوقيت الرياض
أشعة الشمس تكاد تكون عمودية فالظهر لم يتبقى شئ عليه
جالس في بيت الشعر المتطرف لذلك الفناء الكبير لذلك المنزل يسكب القهوة ويشربها مستمعا لنشرة الاخبار الموضوعة على ذلك الراديو الصغير هنالك من يطرق الباب طرقات متباعدة بعض الشئ نهض سريعا من بعد سماعه تلك الطرقات وهو يلبس حذائه الشرقي (كرم الله القارئ)هاما لفتح ذلك الباب الحديدي :من ؟؟
من خلف الباب يقف :أنا يا عم .جارك رياض أبو عبد العزيز
سلطان ويده على مقبض ذلك الباب لفتحه :حياك حياك يا الله تجعلها ترحب ....تبعتها سلام بالأنف
رياض :الله يحيك ويبقيك يا عم
من يقف بالباب رجل طويل ونحيف يكسوه ثوب ذو لون السكري و غتره ذات لون بيج يزينه خط مستقيم من البني المحروق بزخارف جميلة يتوجها عقال من النوع القطري المخمل .
أدخله سلطان لبيت الشعر وبدأ بضيافته ولكن رياض لم يأتي إلا وهنالك شئ .
سكب سلطان القهوة وقربها من رياض ولكن أبو عبد العزيز ترك القهوة جانبا وتحدث بشئ من الخجل :أسمع يا بو عبد الرحمن أنا جايك اليوم وأنا متعني جاي وطلبي سابقني بدخلتي
وما ابى اسمع منك الا تم وهو يضع عينيه على الارض خجل مما سيطلبه :وش قلت يا عم
سلطان بفزعة رجل لرجل أبشر با اللي تبي لكن فهمني وش هي سالفتك ....اكمل وهو يطق الصدر :و أوعدك وعد رجال لرجال ما راح تخرج من عندي إلا و انت راضي .
ولم يكمل سلطان جملته إلا وأصوات الاذان تنتشر في أرجاء الحي ردد الاثنان مع المؤذن و استغفرا قليلا
ثم استأنف سلطان حديثه من جديد وهو يضع يده على ظهر ضيفه :أسمع وأنا عمك خلنا نصلي ثم نجي نعود نستنى عيالي ....اشار بيدها وهو يتكلم بأصبعه الابهام :وها تراني عازمك على الغداء اليوم جمعت عيالي عندي
رد رياض وعلامات الاحراج الرجالية تظهر على محياه :لا يا عم لا تحرجني خلها وقت ثاني وان شاء الله قريب ازورك ...قطع كرم سلطان مخطط رياض بالفرار من العزومه والزمه بالبقاء وقبل ابو عبد العزيز من أجل ارضى خاطر العم سلطان .
أبو عبد الله (رياض) محاسب في أحدى شركات الرياض متزوج من 8 سنوات رجل يعيش بعرق جبينه ولا يطلب أكثر مما يريد لديه من الاطفال ثلاثة وأعمارهم ليس بينها فارق
اسمه:رياض إبراهيم الجوانحي
عمره لا يتعدى 34
طويل ونحيف وصاحب عينين جاحظة بعض الشئ أبيض البشره ذو منكبيين عريضين صاحب الانف الطويل والحواجب الخفيفة

خطوا الخطى نحو مسجد الحارة المتوسط الحارة ذو الحجم الكبير نوعا ما .صلوا فرضهم واستمعوا لما يقوله امامه من كلمة عن أخطاء المصلين وعند خروجهم من المسجد تجهم وجه رياض وتغير عندما مر بجانبه أحد جيرانه في العمارة التي يقطن فيه الذي بادله نفس نظرات ينحصر تفسيره بين كره و اشمئزاز لاحظ العم سلطان ما حدث على وجهه رياض ولكن التزم الصمت لكي لا يحرج ضيفه الذي لا يعلم ما مقصده من زيارته وخصوصا في هذا الوقت وبمفرده ولكنه تحدث العم سلطان وهو يشد الخطى مع رياض خارج المسجد:يا بوك يا رياض .صمت سلطان ثم أكمل :اعذرني على كلمت يا بوك اخاف زعلتك
رياض الذي يعدل نسفت غترته :انت في مقام الوالد يا عم إلا افتخر بأني اكون واحد من عيالك .
سكت اثنان ولم يتحدث أي منهم إلا في رد السلام على العابرين والجيران
وصلوا لمنتصف الحارة بالقرب من المسجد شوارع الحي الصغيره وضيقة لا تكاد تتسع للأكثر من سيارتين , منزل سلطان منزوي في نهاية الشارع في الجهة اليسرى بعد عدة منازل من الحي بعد تلك البقالة الصغيرة الموجودة في ذلك الحي المتواضع ابتسم سلطان وهو يرمش ويغطي على عينيه من حر تلك الشمس ذات الأشعة العمودية و اكمل على كلام رياض عند منتصف الحارة :و انت من عيالي الشرف لي تكون من عيالي رجال ما عليك غبار مصلي ومسمي وكل واحد في هذي الحارة وده لو واحد من عيال يكون مثلك أخلاق و تربية ما شاء الله عليك يا ولدي
رد رياض بشئ من الثقة الممزوجة بتواضع على إطراء العم سلطان:ما عليك زود يا عم سلطان ما عليك زود
توقفوا أمام بيت سلطان الذي أعلن وصولهم سلطان بإخراج مفاتيح بيته من جيب ثوبه ذو اللون الابيض ليفتح ذلك الباب الحديدي الاسود المتوسط لذلك الحائط العريض المطل على شارع الحارة وبصوت جهوري يتنحنح ويقول : حياك حياك البيت بيتك
................................................
الغربة هي غربة الروح وليست غربة الوطن
... رائحة الغربة الروحية ...
في الشرقية في ذلك القصر المطعم من الخارج بالرخام والانارات اللؤلؤية البيضاء المتواجدة اعلى جوانب السور الذي تتوسطه بوابة كبيرة تشبه قفل عقد على عنق حسناء
الساعة الان هي الثانيه ظهرا .....
في جنبات ذلك القصر رؤينا قبل قليل وصلت من الجامعة ملامح التعب واضحة عليها مازالت العباءة على جسدها وهي مغلقة عينيها الغرفه من حولها غاية في الاناقة والترتيب ذات الحجم المتوسط التي تقع في الجانب الايسر من ذلك القصر الكبير الغرفه يكسو جدرانها البياض تتوسطها كنبه كبيره شئ ما ذات اللون الاسود ,تحتضن وسائد مختلفة الالوان والتي تقع بجانبها الايمن طاوله زجاجيه صغيره تحمل الكثير من الكتب والمجلات التي تحتضن بداخلها الكثير الكثير عن الديكور و كتلوجات الاثاث وكأس من الماء و فازه صغيره بها ورد اصطناعي مختلف الالوان الحيوية و اما الطاولة التي تقع في الجانب الايسر من الكنبه تحمل ابجوره صغيره با اللون التفاحي ثلاث براويز لصور تحلم رؤينا بأن تزورها وهي روما وفرنسا واستراليا يليها جدار يحتضن لوحة زيتيه تتوسطها صورة برج ايفل بلون الاسود المختلط با لاحمر والرمادي
والتي يقابلها سرير نوم مزدوج تقع في جانبه الايمن نافذة ذات ستائر مطلة على حديقة ذلك القصر غرفة رؤينا تحتوي على قطع اثاث بسيطة ولكن مختارة بذوق عالي .
صوت الهزاز تسلل الى أذن رؤينا التي تسكن في عالم التفكير من بعد اسناد رأسها على كنبة الغرفة وضعت يديها المسترخيتين على طرف تلك الكنبه وشدة جسمها لتعتدل في جلستها وتحضر مصدر الصوت الهزاز الساكن في حقيبة يديها وترى من المتصل في تلك الظهريه
اخرجته من أحشاء حقيبتها وبمجرد رؤية من المتصل استبشر وجهه و ردت من غير تردد بنبرة الطفل المشتاق لأحضان والدته:
هلا يمه
ومن على الطرف الثاني بلهفة :هلا يا روح أمك
اكملت ونبرته بدأت بتغيير :كيفك يا مي عساك طيبه ؟
-وهاهي دموع الشوق تسكن حنجرة رؤينا تكاد تصيبه بالغصة :أنا بخير يا لغالية أنتِ طمنيني عليك وعلى أبوي وأخواني وخواتي
لم تكمل بل اكملت عنها الدموع التي حاولت جاهدا بأن لا تسمعها والدتها ولكن هاهي تصل لأذن والدتها صمت لا يقطعه سوى دموع رؤينا .
-مسكت دموعها عن الانهمار لتقوي ابنتها وتجعلها تستمر وتحدثت :لا تبكين مو هذا مستقبلك مو هذا طموحك لازم تصبرين .
-كفكفت دموعها و اكملت وشهقات تقاطع حديثها:ايه لكن اشتقت لكم –بنبرة الام التي لا تريد الحنين والشوق يمزق قلب ابنتها تتحدث :ما عليه اصبري والله يوفقك. سكتت قليلا وكأن هنالك من يحادثه و اكملت:ابوك يسلم عليك
-الله يسلمك ويسلمه من كل شر
- تونا متغدين و تذكرناك وقلنا ندق عليك مع الجامعة ما عاد سمعنا صوتك .
استمروا بالتحدث قرابة النصف ساعة بين الحديث عن الدراسة والأهل والجيران و ما حصل في غياب رؤينا وهاهي ام رؤينا تقطع حديثها المتصل مع ابنتها وتستودعها الله وتوصيها با اطاعات عمتها وهاهي رؤينا تنهي مكالمتها الطويل مع والدتها بعد سيل من السلامات التي تريد من والدتها ايصالها لمن يعز على قلبها ,اغلقت الهاتف ونظرت الى ساعة يدها الساعة الثانية والنصف وقفة ونظرت لما حولها ونظرت من شباك نافذتها لتتأكد من عدم وجود سيارة ولد عمتها المدلل وتأكدت ابدلت ملابسها بقميص نوم واسع ذو لون وردي كارهات ورتبت شعرها دونات مبعثر بعض الشئ ووضعت على رأسها جلال الصلاة مع رشت عطر خفيفة ووضعت على وجهه نقاب من النوع المطاط للاحتياط خرجت من غرفتها المنزوية ونزلت من الدرج بخطوات انثويه وهي تلمح الخدم في دخول وخروج وتلتقط بعض الصور بعينيها لذلك القصر الكبير صاحب الصالات المفتوحة على بعضها مذهولة مما هي فيه الان لكن .......
في وقت ذهول رؤينا اصطدمت بمن يعلوها طولا ويكبرها حجما ذو الصوت الخشن الرجالي .......نعم ....نعم
سيف المنشغل بهاتفه اصطدم برؤينا التي كاد أن يغشى عليها من الخوف صحيح بأنها أمس التقت به ولكن وهو لم يعرفها من تكون وهي لا تعرف من يكون فالمطبخ أمس مظلم واللقاء الاول كان بسبب ما احدثه سيف الذي كان يجول ويحول في باله بأنها الخادمه الجديدة
شهقت رؤينا خوفا ولم تتذكر نقابها الكاشف عن وجهه
ولكن رد سيف بنبره منزعجة جدا وناداء با اعلى الصوت :يمه يمه
وينك تاركه الخدم يصولون ويجولون في ها البيت لا رقيب ولا حسيب
خرجت من المطبخ أمرآة تعطيها بالنظر عمر مابين اربعين والخمسين ذات طول لا بأس به ترتدي جلابية بلون الفيروزي ورافعه شعرها المصبوغ باللون البني وباين عليها الانشغال بالطبخ وهي تنشف يديها بمنديل وعينيها على يديها وتتحدث لترد على المنادي:نعم يايــــــ (رفعت عينها على الواقفين على الدرج وابتسمت ابتسامه لا تبين اسنانها)

رؤينا بخوف تقفز لتصل بسرعة لراس عمتها وتقبله :المعذرة يا عمه ما دريت ان في احد في البيت لو دريــــــ(لم تكمل بل عمتها أكملت عنها وهي تمسك بالنقاب وتغطي وجه رؤينا به)وتهمس :ما عليك منه اللي ما يعرفك ما يثمنك ادخلي المطبخ البنات قدامك

نزل سيف من على الدرج و ايده في جيبه يحط جواله ووقف وسط الصالة الوسطى وهو مستغرب من شكل امه و الخدامه اللي هو حاط في باله انها خدامه
مشت ام سيف بخطوة الاميره في وسط ذلك القصر الى ان وصلت لولدها الذي بادر بقبله على رأسه ويدها ومضوا بالسير الى ان وصلوا الى المنعطف الذي يكمله ممر ينتهي بمكتب دخلت سارة ام سيف اولا الى المكتب وتبعها سيف صاحب الغتره المنصوبة نصب بالنشا وموضوع عليها عقال تتوسطه نسفه جميلة للغتره مع الثوب الذي يزينه كبك من حجر سفير
جلست سارة على أحد كرسي المكتب المتقابلة ذات جلد بني اللون المكمل لأناقة المكتب صاحب الطراز الاسباني ذو الذوق الرفيع المغطى بأ كامل بخشب الخيزران جلس سيف مقابل والدته و ابتدأت سارة بالحديث :كيف سفرتك يا حضرة المحامي
- تمام يا لغالية كانت سفرة شغل مهمة للمكتب
- وهي تكتف يديها وتسند ظهرها على ظهر الكرسي وترفع خصلات شعرها لخلف أذنها :ما شاء الله الله يوفقك يا يمه
- رد على والدته وهو يداعب قلم كان يزين ذلك المكتب وينظر الى والدته:تسلمي لي يا لغالية .صمت خيم عليهم ثم نطق سيف وعلامات الاستفهام تتضح على محياه وبنبرة سؤال مع رفعة حاجبه الايمن :يمه
- هلا يمه
- منو اللي حبة راسك ؟من شكلها ما تقولين خدامة أنا اول مره اشوفها
- ضحكت سارة وبالكاد مسكت نفسها :هذي رؤينا
- وهو يشد نفسه ويعتدل على الكرسي يسأل :منو رؤينا (وهو يستوعب من تكون تلك التي اصتدم بها قبل قليل )لا تكوون
- سارة بنبرة ضاحكة :أيــــــــــــه لا تكووون كمل
- وهو يضرب بيده على جبهته :بنت خالي عبد العزيزَ
............................................



هنا نقف ......
يقول ابن القيم : من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس.
• نصيحة من قلبي لقلبك انسى من حولك وتذكر نفسك لعل يكون فيك خلل ولو كان بسيط
فلتشغل قلبك به وتنسى الناس ....

ملاحظة أخيره :خمنوا وتوقعوا ماسيحدث لآن وجودكم يسعدني
تقبلوا تحياتي :عطر الجروح
استودعكم الله الذي لا تضع ودائعه.......



رواية العطر/بقلمي

الوسوم
....... , الخروج , العطر , بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33380 اليوم 08:17 PM
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2347 02-10-2016 04:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 09:13 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1