بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya اقتباس :
وي اتأخرتنا علينا كثير هالمرة

بانتظارك يوم السبت ببارت طويييييييييييييييل
اسفة على التأخير

بس ان شاء الله راح ينزل يوم السبت يعني بكرا و راح يكون طويييييييييل

بس ما بعرف الطويل تبعي متل الطويل تبعكم يلا بكرا بنشوف

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










مرحبا يا حلوين

( للتذكير و التأكيد )

ان شاء الله راح يصير في يوم محدد لتنزيل أجزاء الرواية

و هو يوم السبت ما في ساعة محددة بس الأغلب بالليل يعني متل هلاء

و اذا كان في تفاعل معي و كنتوا متحمسين راح يكون يوم الثلاثاء جزء هدية مني

بس مش راح يكون نفس حجم جزء يوم السبت و بوعدكم راح تكون الأجزاء طويلة و تعجبكم

و تكون الأحداث مشوقعة و متقنة و ممتعة

يعني موعدنا راح يصير يوم السبت ان شاء الله بتمنى يكون الجميع متواجد و بانتظار الجزء

في لقاء يتجدد غداً ان شاء الله كونوا موجودين دمتم لي أجمل متابعين و مشاهدين و معلقين

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







assyirt alhorrya ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

بسيطة حبيبتي
خذي راحتك

ههههههههههههههههههههههههههههه
بكرا بنشوف طولك


Sun Fair ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©




نَنَتِظَرِگ آليوْمِ

بَسْ لييه فَي آلليل .. فَي نَآسْ تِنَآمِ بَدَرِي


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










ان شاء الله الجزء بالليل

و راح يكون بالليل لأنه أنا ما بكون فاضية و مركزة بالرواية غير بالليل

هو الوقت المناسب الي لاني ما بفتح كتير بالنهار

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







أذابتني رجولتك عضوية اللصوص

انا قريت البارتات الثلاث الاولى
طلعوا في قمة الروعة
روايتك حلوة
كثير واعتبريني من متابعينك

Miss. crazy ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

جمليه استمري


ماعندي توقعات الحين

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها أذابتني رجولتك اقتباس :
انا قريت البارتات الثلاث الاولى
طلعوا في قمة الروعة
روايتك حلوة
كثير واعتبريني من متابعينك

يا هلا فيك

نورتي رواتي و أتمنى الرواية تعجبك و الأجزاء يلي ما قرأتيها تكون أحلى

و أكيد سعيدة بكونك من متابعيني

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها miss. Crazy اقتباس :
جمليه استمري


ماعندي توقعات الحين
يسلمو على مرورك

و ان شاء الله راح استمر

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء الثالث عشر )


أمام شاشة التلفاز و عندما كانت شادن تجلس مع مشاعل


شادن ( بفرح ) : يعني عرسك بعد أسبوع و نص
مشاعل ( بسعادة ) : اه ان شاء الله و انا راح انشغل كتير و بدي اشتري بدلة العرس و أغراض كتييييييييييييييير و للدار ما شريت اشي وهيك
شادن : اه أنا بساعدك بس مش حكيتيلي أنه داركم جاهزة
مشاعل : اه و بتجنن و لك أنا ما توقعت تكون هيك جد محمد مبدع بس أنا قصدي اغراض للدار البسيطة مش الرئيسية
شادن : ااه يلا الله يعدي هذه الفترة على خير
مشاعل : انا مبسوطة كتير صار تقريبا سنتين خاطبين اتخيلي
شادن : شو عرفني عنكم و قال شو بنتعرف أي لو انكم موسوعة كان خلصتوا من زمان
مشاعل : اتمسخري
شادن ( وقد تذكرت موضوع المؤتمر ) : صح صح بكرا أنا و فرح بدنا نروح على منتجع في مؤتمر و الشركة طلبوا مني انه اروح
مشاعل : وفرح كيف بدك تاخديها خليها عندي
شادن : لا بدي اخدها حكالي الاستاذ مراد عادي بزبط
مشاعل : اه يلا ان شاء الله بتتنبسطي صح ما فكرتي بخصوص سعد ؟
شادن : ما بعرف لسا ما قررت
مشاعل : فكري منيح لانه لو حكيتي اه راح تتغير حياتك و برضو لو حكيتي لا راح تتغير
شادن : مش عارفة و الله كتير محتارة
مشاعل : اه انتِ افتحي هذا الموضوع مع فرح أنه راح يصير في بحياتها أب وهيك وشوفي يمكن هي ترفض
شادن : اه أنا هيك بفكر أعمل بس بتعرفي شو صار معي ؟
مشاعل : شو
شادن : كنت بدي أحكي لفرح عن سعد بس في شي منعني اشي بقلبي خلاني ما أحكيلها و ما أفتح الموضوع في هذه اللحظة
مشاعل : يعني كنتي بدك تحكيلها ؟
شادن : اه امبارح أظن بس حسيت باشي غريب في اشي منعني
مشاعل ( بحزن على أختها يلي حياتها معلقة بعمر لحد هذه اللحظة و بعد فراق و وقت طويل ) : و الله ما بعرف عنك و عن مشاعرك أنتِ و لك حرام تعملي بحالك هيك
شادن ( بحزن و ألم شديد وهي تتذكر حياتها الجميلة مع عمر و روحها المعلقة بحبيبها ) : والله مش قادرة اتخيل أنه راح يصير بحياتي شخص غير عمر
مشاعل : أنتِ فكري و الله بفرجها



و استمر الحوار بينهم حتى ساعة متأخرة من الليل و قد قررت مشاعل أن تكمل ليلتها عند شادن




************************



في الحديقة الخضراء الواسعة و بين الأنوار الخافتة كان يجلس أحمد الذي عاد من عمله و قد كانت لمياء في غرفة علي نائمة و عندما عاد الى المنزل كان يشعر بالتعب لذلك توجه الى غرفته لكي ينام فهو ليلة أمس لم يستطيع النوم أبدأً و اليوم كان عمله كثير لذا يشعر بالتعب .


و بعد أن نام أحمد ما يقارب 4 ساعات استيقظ ولم يجد لمياء في الغرفة و لا في الطابق السفلي لذا توقع أن تكون اما في مكتبها أو في غرفة علي لذا توجه الى الحديقة لكي يجلس و يحتسي القهوة و يقرأ الجريدة و بعض الأوراق المتعلقة بالعمل و خلال انشغاله بالعمل كان يقف طيف جميل خلفه ينظر اليه من بعد كان طيف لمياء التي تنظر الى حبيبها الذي أصبح شخص كلما تقترب منه و تجلس معه يتحول الى وحش الى رجل لا يشبه حبيبها و لذلك قررت أن تتأمله من بعد أن تستعيد حبها و هي تنظر لجماله و لوسامته من بعد تريد أن تستعيد قوتها من نظراتها اليه لكن ليس بحضنه أو بجانبه بل عن بعد ومن خلفه وهو لا يشعر بوجودها أو قربها


أحمد كان منشغل بعمله و لم يشعر بوجودها لكن حركة قامت بها جعلته يشعر بوجود شخص ما وهذا الشخص هو لمياء فهذه الحركة هي التي تكشفها دائماً و كانت الحركة عبارة عن سقوط لمياء أرضاً و تعثرها عن صخرة صغيرة موجودة على الأرض ، لمياء كانت دائما تكشف نفسها من هذا التعثر الذي يحصل لها عندما تكون مستغرفة في التفكير و التخيل و أحمد يعلم هذه الحركة التي تكشفها .


نظر أحمد خلفه وجد لمياء جالسه على الأرض و تنظر اليه لم تتألم و لم تصرخ من سقوطها بل كانت تنظر مستمتعة بهذا الشخص الذي يجلس أمامها


أحمد : أنتِ منيحة ؟
لمياء ( وبدون ما تشعر بأي ألم و كأنها مخدرة ) : اه


أحمد لم يتوجه نحوها لكي يساعدها و لمياء لم تكن تنتظر منه هذه الحركة فهي لا تريد أن يقترب منها شفقة أو ما شابه ذلك لذلك لمياء بنفسها وقفت و استعادت توازنها و توجهت نحو الكرسي المقابل
لأحمد و جلست


لمياء ( باستفسار وهي تنظر لأحمد المنشغل في عمله و أوراقه و هي تنظر اليه بقلق ) : اتغديت ؟؟
أحمد ( و هو يقرأ الأوراق التي كانت بين يديه ) : ليش بتسألي ؟
لمياء : هيك لحتى أعمل أكل ازا ما أكلت
أحمد : ما تغلبي حالك ما بدي منك اشي
لمياء ( تشعر بسيف يخترق قلبها ) : أنت ليش بتحكي معي هيك ؟؟
أحمد : لأنه ما بدي اشغلك بأمور خاصة فيني أنتِ مشغولة بدراستك و الماجستير بكفيكي
لمياء : أحمد أنا لهلاء ما سجلت بالماجستير عشانك
أحمد : لا سجلي ما تستني مني أنه احكيلك أو أقبل هاي حيااتك و هذا قرارك
لمياء ( وهي تشد على أعصابها و تحاول أن لا يعلو صوتها ) : أحمـــــــــد


أحمد ( كان أحمد ينظر الى الأوراق و يفكر كثيراً و لكن ردد بعض الكلمات ببرود شديد ) : اه صح أنا بدي أسافر بكرا بالليل عندي شغل و راح يستمر سفري شهر تقريبا
لمياء ( بصدمة كبيرة ) : أنت جد بتحكي يعني هلاء بتحكي لي و كمان بدك تتركنا
أحمد : هذا شغل و أنا مش ضروري أحكي لحد زي ما أنتي بتدرسي و بتقرري هاي الأشياء لحالك
لمياء : بس أنا دراستي فش فيها سفر أو غياب
أحمد : مين قال أنتِ بمجرد أنك فكرتي تدرسي يعني مش راح تقدري تعتني فينا و تهتمي فينا متل أول و هذا الاشي بشبه سفري يعني أنا نفس الشغلة بالنسبة الي سفري مش راح يبعدني عن حد
لمياء ( وشعرت من خلال كلامه أن خبر قوي سيصدمها و سيكسر قلبها لكن بتحاول أنك تكذب قلبها و عقلها و تفكيرها ) : شو قصدك ؟
أحمد : هاي السفرة عائلية و أنا بدي اخد علي معي و إذا أنتِ بتحبي تجي معنا أهلا و سهلا

لمياء شعرت بأن قلبها ينتزع منها بعد أن سمعت هذه الكلمات من أحمد ، هل أحمد يريد أن يبعدها عن طفلها و لا يهتم لأمرها إذا بقيت هنا أو سافرت ؟ لماذا يا أحمد ؟ ليش صرت هيك و ما بتهتم لأمري و حياتي ؟؟

لمياء : يعني أنت ما بدك تخليني اجي معك
أحمد : انا ما حكيت هيك بس أنتِ دراستك راح تبدأ هذا الشهر و ما بزبط تجي معنا لهيك اتوقعت أنك مش راح تجي

لمياء وقفت و هي تشعر بغضب شديد من أحمد الذي أصبح لا يهتم بأمرها ولا يبالي ان رافقتهم بالسفر أو لم ترافقهم ، كانت بجانبه أو لم تكن

لمياء : بدك تروح مع السلامة بس علي ما بتاخده معك و مستحيل أخليك تاخده
أحمد ( وهو ينظر الى لمياء ) : يعني مش راح تجي معنا و بدك تدرسي
لمياء ( بصراخ و هي تحاول أن تتمالك أعصابها لكن لا تستطيع طريقة أحمد و بروده بقتلها و بدمرها كيف ممكن تمسك حالها و هو متخلي عنها و ما بدو تكون معهم ) : معكم انتوا مين ؟؟ ، علي مش راح يروح معك و راح يضل عندي
أحمد : والله أنا ما بأمن ابني عند أم مش فاضية و مشغولة بدراستها
لمياء ( بغضب شديد و صراخ ) : أحمد أنت ليش بتعمل فيني هيك ليش صاير هيك
أحمد : لأنه انتِ تغيرتي و بدك تغيري كل اشي على خاطرك

كانت لمياء ترجع بخطواتها الى الخلف و تنظر الى أحمد لدرجة كان نفسها تضربه أو أنها تغير من الكلام يلي بحكيه ، هي شو عملت لحتى يبعدها عن طفلها لحتى يقرر مصير طفل على خاطره ، أحمد ما كان مهتم للمياء و شو كانت تحكي أو شو ردة فعلها لأنه بعد ما أكتشف وفهم من كلامها أنه بدها تكمل دراستها و ما بدها تتراجع عشان أحمد و حياتها بطل مهتم لأي اشي لأي دمعة ممكن تسقط من عيونها رغم أن دموعها كانت سبب قوي لتخليه ينهار و يتراجع عن قراره و ينكسر قالب الجمود يلي كان يغلفه لكن قرر أن لا ينظر اليها حتى لا يتراجع عن قراره وكان يحاول أن يشتت تفكيره بقراءة الجريدة و شرب القهوة لكن صوت صراااااااااااااااااااااخ قوي أخرجه من العالم الذي يحاول أن ينتقل اليه صوت صراخ لمياء التي كانت تردد

لمياء ( بصرااااااااااخ شديد ) : أحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد



************************



في مكان أكثر من رائع و تزينه الأنوار و الشموع الحمراء الجميلة و رائحة الأزهار و العطور تنتشر في كل مكان ، يقف الكثير من الناس بين الطاولات و الكراسي و تزينهم الملابس الراقية و الجميلة ، كان المكان أشبه بالجنة و كان يزين هذه الجنة شخصين أكثر من رائعين هما مصطفى و مريم كان مصطفى جماله يطغو على الجميع كان أكثر الرجال جمالاً و روعة و كانت مريم تمتاز بأناقة عالية و طلة بهية كان مصطفى يرتدي بدلة سوداء رسمية و كانت عيناه سوداء جميلة أما شعره الذي يقوم بتصفيفه بطريقة تظهر كافة جمال وجهه و وسامته


مريم كانت تشعر بسعادة كبيرة و فرح وكأن نبضات قلبها تزداد كأن قلبها سيخرج من مكانه و يحطم جسدها من شدة حركته ، مريم بداخلها تفكر و تردد أنا أقف بجانب مصطفى حبيبي و يديه تعانق يدي و يقف بجانبي كأنه أميري و أنا أميرته يكمل جمالي و أناقتي بوقوفه الى جانبي ، تتمنى مريم و بشدة لو أن هذا اليوم هو يوم زفافها من مصطفى و أنه مصطفى سيقف بهذه الطريقة دائماً لن يترك يديها سيبقى معانقاً لها و يحيطها بحمايته ، رائحته الجميلة تخترقها و أنفاسه تحيطها تريد أن تستمر هذه الحفلة لفترة طويلة تريد أن تبقى بجانبه لفترة أطول و لساعات أكثر

تنظر مريم الى مصطفى بجانبها و كيف يتكلم بلباقة و يعامل الجميع بلطف شديد و كأنه يعرفهم منذ فترة طويلة و المودة كانت بينهم منذ فترة بعيدة

هذا مصطفى الذي أحبه ، هذا هو الشخص الذي سكن قلبي كيف سأتخلى عنه ؟؟؟ كيف سيذهب لفتاة غيري ؟؟ أنا أريده دائماً بجانبي ليس لغيري

قطع تفكيرها و شرودها بجمال مصطفى

مصطفى ( وهو يحرك ايده أمام عين مريم ) : مريم يا حلوة يااااا هو مريـــــم
مريم : نعم نعم
مصطفى : بشو بتفكري نيال يلي بتفكري فيه

مريم كانت ساكتة وما حكت اشي بس بداخلها كان في بركان ينفجر و هي تردد : بس يا ريت بتعرف أنه أنت يلي ماخد عقلي و كل تفكيري

مصطفى : شو عجبتك القعدة هون يلا بدنا نروح
مريم : بدري لسا
مصطفى : وين بدري كل العالم روحت تقريباً وما في حد
مريم : اه يلا


توجه كل من مريم و مصطفى نحو سيارة مصطفى الجميلة و حسب الاتيكيت و الذوق فتح مصطفى الباب الأمامي للأميرة مريم

مصطفى ( بابتسامة تظهر وسامة شفتيه ): اتفضلي
مريم ( بخجل شديد ) : يسلمو
مصطفى : ولو عندي كم مريم أنا


ركب مصطفى السيارة و توجهوا نحو منزل مريم لحتى يوصلها


لكن هل ستكون هذه اللحظة نهاية أحلام مريم أو راح تكون بداية لأحلامها ؟؟؟




************************



في السيارة الجميلة الفاخرة تجلس سمر على المقعد الأمامي و تنتظر أن يعود جمال ليكملوا طريقهم الى منزلها فالليل قد حل و الظلام ينتشر في كل مكان ، سمر تجلس على المقعد و تضع رأسها عليه و هي تفكر بالشيء الذي قاله و الحقيقة التي ألقاها وهي تستمتع في عالمها الخاص ، عادت بذاكرتها الى تلك اللحظة ، الى تلك الدقيقة التي سمعت فيها هذه الحقيقة و هذه الكلمات التي كانت كالسهم الذي يخترق قلبها


كانت تجلس مستمتعة بتحليقها عالياً و طيرانها في السماء بين نسمات الهواء الجميلة و كانت يد جمال تتشبث بها و كان جمال يصرخ من شدة الخوف

جمال : يااااااااااااااااااااا سمر ياااا مجنوووووووووووووووووونة
سمر : ههههههههههه و الله بعرف
جمال ( و هو يصرخ ) : سمــــــــــــــــــــــــــــــــر أناااااااااااا بحــــــبك


سمر سمعت هاي الكلمات و كأنها سهم كأنها شيء أثار بركان في داخلها كانت تشتاق لأن تسمع لهذه الكلمة فمشعل لم تعد تراه كما كانت في السابق دائما تتظاهر بأنها تريد أن تخفي جمالها ليوم الزفاف و هو يصدق لكن هي بالحقيقة لا تريد أن تراه و من شدة غضبها تنفجر و تخرج كل ما بداخلها من قهر و عذاب و ألم


قال جمال هذه الكلمة و شعر بأنه أخرج هم كبير من داخله كانت هذه الكلمة كالجبال التي تقف عائق أمام حياته تتراكم في قلبه و تسبب الألم و التعب الشديد قالها و هو يشعر بالراحة رغم حالة الخوف التي يعيشها في هذه اللعبة ، كانت الكلمة راحة لجمال لكن كانت ألم شديد لسمر التي تنتظر هذه الكلمة لكن لم تتوقعها من صديقها جمال ، جمال الشخص الذي تعتبره ومنذ الطفولة صديق مقرب ليس أكثر الان أصبح يحبها و يقول لها هذه الكلمات


سمر سمعت هذه الكلمة ودخلت في عالم من الصمت ما ردت على جمال بأي كلمة و ما عبرت عن مشاعرها كان كل كلامها أمور بسيطة و كلمة مختصرة قصيرة و جمال كان متوقع هيك ردة فعل من سمر لهيك حاول أنه ما يحكي و يعطيها وقت تفكر ، خلال لعب سمر بالملاهي


جمال ( باستفسار ) : سمر ما بدك تروحي
سمر ( كانت تشعر بتعب شديد و أمور كثيرة تشتت انتباهها ) : ما بعرف متل ما بدك أصلا أنا اتعبت
جمال : طيب ماشي يلا ، بس قبل بدك تشتري اشي من هون ؟
سمر : لا لا ما بدي
جمال : طيب متل ما بدك يلا أصلاً اتأخر الوقت



توجه كل من جمال و سمر الى السيارة و انطلقوا لكن جمال أوقف السيارة في الطريق و ذهب لكي يشتري شيء ما و انتظرته سمر في السيارة و هي تشرد بأفكارها حتى وصلت الى هذه النقطة و تذكرت لحظاتها التي كانت في مدينة الملاهي مع جمال وكيف عاشت لحظات رائعة و جميلة و انتهت بكلمة أدخلتها الى متاهة كبيرة و تفكير اخر غير تفكيرها السابق



قطع حبل تفكيرها دخول جمال السيارة و كان يحمل بين يديه كيس كبير


جمال : اتأخرت
سمر : لا عادي


جمال جلس في مقعده و لكن لم يقم بتشغيل السيارة ، ألقى نظراته نحو سمر و هو يتأملها بهذا الشكل الرائع فقد كانت سمر شبه نائمة تشعر بتعب شديد و كانت تضع رأسها على المقعد و على وشك أن تنام ، سمر كانت ما بين النوم و الاستيقاظ تحاول أن تقاوم النوم و تتمسك حتى تصل الى منزلها لكن نظرات غريبة تتأملها و تخترقها


سمر( باستغراب ) : جمال في اشي ؟؟
جمال ( انتبه لنفسه و لنظراته ) : احم لا و لا اشي
سمر : طيب يلا امشي و لا بدنا انضل هون
جمال : بس أول بدي أعطيكي شغلة
سمر : شو ؟؟


جمال أخرج الكيس الأسود الضخم الذي أدخله على المقعد الخلفي قبل جلوسه في مقعده كان كيس أسود ضخم


نظرت سمر الى جمال و هذا الكيس الضخم و كانت في استغراب كبير ماهذا الشيء و لماذا يعطيني اياه جمال و في هذا الوقت

سمر : هذا الي ؟؟
جمال : اه
سمر : بس ليش ؟؟ شو المنااسبة ؟؟
جمال : أنا طول عمري كان نفسي أحكيلك كل اشي في قلبي و أصارحك بالحقيقة و كنت دائماً أحكي انه لازم أعملك مفاجأة وجو و هيك بس للأسف أنا ما قدرت أعمل أي اشي من هاي الأشياء لهيك قررت هلاء أعطيكي هاي الهدية و بتمنى تقبليها و تفتحيها بالدار مش هون


سمر كانت تستمع لجمال و هي تحاول أن تفهم كلماته و الأمور التي يقولها و يحاول أن يكشفها هل كان يحبني من زمان ؟؟ طيب ليش ما حكالي ؟؟ ليش ما صارحني ؟؟


بعد صمت طويل و جو يحتله نظرات صامتة قطعه كلمات سمر


سمر ( بصوت متعب ) : جمال لو سمحت نروح على الدار
جمال : ماشي


انطلقت السيارة الى منزل سمر كانت الطريق بأكملها صامتة و هادئة لا يحتلها الا النظرات و التفكير و دقات القلب المتسارعة و صلوا منزل سمر و توقفت سيارة جمال


سمر : شكراً كتير جمال و أنا غلبتك معي
جمال : أنا يلي لازم أشكرك يلي خلال هذا المشوار اقدرت أحكيلك جزء بسيط من الأشياء يلي بقلبي
سمر : جمال لو سمحت اتأجل الكلام بهذا الموضوع بعدين أنا هلاء كتير تعبانة ومش قادرة
جمال : خلص اسف و تصبحي على خير
سمر : سلام بحكي معك بعدين



توجهت سمر الى منزلها و هي تحمل هذا الكيس الكبير لكن ماذا بداخله ؟؟ و ما هو السر الذي يحمله بداخله ؟؟
أما جمال فانطلق في سيارته و هو يفكر بامور كثيرة أولها ماذا ستفعل سمر ؟؟



************************




عندما كان أحمد يجلس على الكرسي و يحاول أن يشتت من انتباه و يقلل من عواطفه و فيضانات مشاعره كان هناك صوت صراخ صوت يخترق أذنيه ، هذا الصوت الذي غير كل موازين تفكيره شتت كل انتباهه و اتلف كل محاولاته كانت لمياء تصرخ وتحاول طلب مساعدة أحمد ، تريد زوجها الذي كان دائما يساعدها عند تعثرها و عند سقوطها


نظر أحمد بفزع و خوف شديد لكي يعرف سبب هذا الصراخ و مصدره لكن لم يجد لمياء تقف أمامه كما كانت قبل قليل لم تكن تصرخ و تبكي و تطلب منه أن يتراجع عن قراره لم يكن يوجد أمامه أي شخص و صوت صراخ لمياء توقف


أحمد : لميــــــــــاء وينك شو صار ؟؟



كان ينظر حوله كان قلبه ينبض بسرعة كبيرة و يردد بداخله ماذا فعلت بلمياء ؟؟ كيف وصلنا الى هذا الوضع و هذا الشجار و القتال ؟؟؟

كان صوت متقطع يخرج من حنجرة لمياء : أح م د أنــــ اا هووووون

******************

هنا ينتهي جزء هذا اليوم و نتوقف عند لحظات مشوقة و مخيفة و سعيدة للكثير من الأبطال ، هذا اليوم حمل حكايات جديدة و مواقف أخرى مر بها أبطال روايتنا لكن ماذا ستكون تصرفاتهم ؟؟ وما هي الأمور التي ستصدر عنهم ؟؟

ماذا حدث للمياء و أين اختفت ؟؟؟ هل سيغير أحمد قراره بعد اختفاء لمياء ؟؟؟

ماذا سيحدث في المؤتمر ؟ من الاشخاص الذين سيجمعهم هذا المؤتمر ؟؟ وماهي التطورات و الأمور و الحكايات التي ستطرح بعد هذا المؤتمر ؟؟

هل ستوافق سمر على هذا الحب ؟؟؟ هل ستكمل صداقتها مع جمال ؟؟؟ ما هي خطوتها الجديدة ؟؟؟ وماذا يحمل الكيس الضخم بداخله ؟؟

أما مريم هل ستطرح بعض الكلمات أمام مصطفى و ستقلب حياته و تفكيره ؟؟؟ ماذا سيحدث خلال طريقهم الى منزل مريم ؟؟؟

ماذا سيحدث لبطلة روايتنا مشاعل و هل سيتم زفافها الذي سيكون بعد اسبوع و نصف ؟؟؟

أما سعد و محمد و سحر ماذا سيحدث معهم من تطورات و أحداث

ستكون اجابة هذه الأسئلة العديدة و الكثيرة في الأجزاء القادمة

انتظرونا

( ملاحظة : ان شاء الله الجزء الرابع عشر راح يكون السبت الجاي و في نفس الوقت لكن اذا كان في تفاعل كبير و انتظار راح ينزل جزء يوم الثلاثاء . )


( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1