بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










ان شاء الله الجزء الجديد راح ينزل اليوم

و الجزء يمتاز بالتشويق و راح يكون أكثر من رائع و في تطورات جديد

بتتعلق بكل أبطال الرواية بخصوص لمياء يلي اختفت في نهاية الجزء السابق

و الكيس الكبير يلي كان مع سمر شو ممكن يكون فيه

أما شادن يمكن تغير رأيها وما تروح على المؤتمر أو بتروح و بتندم انها راحت

طيب مصطفى راح يوقف مريم عن حدها أو بدخلوا مع بعض بعلاقة حب جديدة بتحكيها رواية لكل منا حكاية

كل بطل من أبطال الرواية راح يحمل اليوم تطور جديد في حكايته

لهيك بتمنى من الجميع يكون موجود و ينتظر الجزء الجديد

وان شاء الله بعجبكم و بكون يليق فيكم

دمتم لي أجمل قارئين و متابعين

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







assyirt alhorrya ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

وامته يا بعدي نازل ؟؟

انا طالعة مشوار بدي ارجع ألاقيه موجود ههههههههههههههههه


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء الرابع عشر )



عندما كان أحمد يجلس على الكرسي و يحاول أن يشتت من انتباه و يقلل من عواطفه و فيضانات مشاعره كان هناك صوت صراخ صوت يخترق أذنيه ، هذا الصوت الذي غير كل موازين تفكيره شتت كل انتباهه و اتلف كل محاولاته كانت لمياء تصرخ وتحاول طلب مساعدة أحمد ، تريد زوجها الذي كان دائما يساعدها عند تعثرها و عند سقوطها

نظر أحمد بفزع و خوف شديد لكي يعرف سبب هذا الصراخ و مصدره لكن لم يجد لمياء تقف أمامه كما كانت قبل قليل لم تكن تصرخ و تبكي و تطلب منه أن يتراجع عن قراره لم يكن يوجد أمامه أي شخص و صوت صراخ لمياء توقف

أحمد : لميــــــــــاء وينك شو صار ؟؟

كان ينظر حوله كان قلبه ينبض بسرعة كبيرة و يردد بداخله ماذا فعلت بلمياء كيف وصلنا الى هذا الوضع و هذا الشجار و القتال

كان صوت متقطع يخرج من حنجرة لمياء : أح م د أنــــ اا هووووون


أحمد و بعد دقائق من البحث وجد لمياء في وسط المسبح سقطت و هي تصرخ و تحاول أن تغير من رأيه سقطت وهي تبتعد عن هذا الرجل الذي يحاول تدمير حياتها و بقرار أخذه بمفرد


توجه أحمد نحو لمياء لكي ينقذها كانت قد فقدت وعيها بعد أن نطقت هذه الكلمات فقد كانت لا تستطيع السباحة و لم تفكر في حياتها أن تتعلم هذه الهواية فهي دائما تقول أن المياه ليست صديقتها و لن تكون كذلك حتى لو تعلمت السباحة ،

كانت لمياء قد ابتلعت كميه كبيرة من الماء الذي دخل الى جسدها كانت تحاول الخروج من هذا المسبح الكبير تحاول أن تقف أن تعود الى الأرض أن تقف بجانب أحمد تمنت لو أنها لم تتراجع و تبتعد عنه و أنها وقفت بجانبه و صرخت أمامه و ضربته بدلاً من خوفها و تراجعها الذي جعلها تسقط أرضاً كانت تردد في داخلها : أنا حمقاء دائما أسقط دائما أتعثر و لا يساعدني سوى أحمد لكن أحمد يكرهني الان و لن يساعدني فقبل قليل سقطت ولن يساعدني كيف سيساعدني الان ؟؟


كانت لمياء تعتقد بأن أحمد يكرهها و سيتركها تغرق و تموت فهي أم مهملة لا تهتم بأحد و لا تستطيع أن تحمي نفسها فكيف ستحمي طفل صغير ، فقدت وعيها و قد كان دماغها يحمل الكثير من الأفكار و الكلمات كانت حقاً تريد أن يكون أحمد بجانبها أن يساعدها و أن لا يبتعد عنها و يتركها ، هو الشخص الوحيد الذي يقف بجانبها و تريده دائما بجانبها و أن يكون منقذها دائما و خلا فترة سقوطها .

أحمد كان يشعر بخوف شديد على حبيبته على صغيرته على قلبه على زوجته لمياء ، قفز الى المسبح و بكل رشاقة سحب لمياء من هذه المياه وحملها بين ذراعيه و أخرجها الى خارج المسبح ، كان يحملها بين ذراعيه كاللعبة الصغيرة ووضعها بكل خفة على الارض و بدأ يحرك وجهها لكي تستيقظ لكن لا استجابة لا تستجيب له و لا تكلمه كانت جسد بلا روح كالدمية الجامدة التي لا تتحرك و لا تصدر أي ردة فعل

أحمد : لمياء حبيبتي لميـــــاء

لكن لمياء ما بترد ، شعر أحمد أنه هو شخص سيء و كأنه امتص روح لمياء بكلماته الجارحة و قراره القاسي كأنه يريد أن يقتلها و بأي طريقة ينتقم و يحطم جسدها ، صراع كبير يجري في داخله و بالتحديد في قلبه هل حقاً يستحق هذه الملاك أن تكون زوجته أو أن تشاركه حياته هو شخص قاسي لا يستحق أحد ، أحمد قام بتحريك لمياء و بقوة لكن لا تستجيب


أحمد : ياااااااااااااااااااااارب شو أعمل ساعدني يا رب


أحمد حاول كتير لكن لم يكن سوى طريقة واحدة لتعود لمياء لهذه الحياة لن تستيقظ الا بهذه الطريقة ، استنشق أحمد هواء نقي و أصبح صدره يتغلغل فيه الهواء ثم وضع شفتيه على فم لمياء و هو يحاول أن ينقل بعض من هواءه بعض من نفسه الجميل لهذه الملاك لكي تعود الا الحياة ، حاول أحمد بشكل كبير حتى شعر أن لمياء بدأت تتنفس و بشكل طبيعي لكن لم تستيقظ لم تستعيد وعيها ماذا بكِ ؟؟


أحمد : لميــــــــــــــاء

مسك تلفونه يلي كان على الطاولة و وضع بعض الأرقام
أحمد : الو الاسعاف تعالوا بسرعة زوجتي بدها تموووووووووت بسرعة تعالوا



*******************************



على الفراش الكبير الذي يزينه القماش الأحمر الزاهي كانت تستلقي شادن و بجانبها توجد صورة لحبيبها عمر كانت تنظر الى هذه الصورة تتأملها و تفكر بها كثيراً و كلما تنظر اليها تشعر أن حبيبها يقف أمامها و يحدثها تشعر به يلمسها و يقبلها و تشتم رائحة أنفاسه و رائحة جسده الجميلة ، تنظر لهذه الصورة و تحدثها و تردد كلمات كثيرة ، من يرى شادن يقول و بكل ثقة بأنها أصابها الجنون لكن هذا الجنون بالنسبة لشادن كان الروح و النفس يلي بسببه لسا عايشة لولا هذا الجنون كان تركت الحياة

شادن : عمر سلمت لك كل قلبي حاسة أني كنت بجنة و مش عايشة بين الناس بس لما رحت صرت عايشة بجحيم ، عمر قبل مدة طلب مني سعد أنه يتزوجني سعد رجال كتير منيح شخص أكثر من رائع بس أنا مستحيل أكمل حياتي مع شخص ما بحبه و بفكر بغيره ، فرح بدها أب بس أنا ما بدي زوج كيف راح أخلي حد يحل محلك ما بقدر


شادن كانت شبه فاقدة لوعيها أو كأنها مخدرة و مش صاحية شو بصير حوليها و كانت تحكي مع هاي الصورة و تتخيل عمر أمامها و كأنه يحكي و كان هذا الخيال يقف أمامها و بالقرب منها و يقول بعض الكلمات و يحدثها

عمر ( يلي بتتخيله شادن ) : شادن أنا بحبك و اشتقتلك
شادن ( وتشعر بفرح فحبيبها يقف أمامها و يكلمها ) : عمر تعال بدي اياك أنا قلبي مكسور و محطم مش قادرة
عمر : شادن اصبري راح نشوف بعض عن قريب
شادن ( وقد وقفت لتتمسك بهذا الخيال و هذا الطيف الذي يقف أمامها لكنها دقائق و أختفى طيفها و حبيبها الذي تتحدث معه و الذي تناقشه و تريح قلبها بحوارها معه ) : عمر عمر وين رحت

بدأت شادن بالبكاء وهي حقاً تشعر بأنها تريد عمر لا يوجد أحد بجانبها لا يوجد أي شخص يحمل همومها و يشاركها حياتها عمر كان هو الشخص الذي ساعدها وأراحها و خفف همها و كان مثال للراحة التي تحصل عليها كلما تراه و تكلمه لكن الان هذه الراحة اختفت و لا يوجد لشادن أي جزء من الراحة

شادن انتقلت الى عالم الأحلام بعد بكاء شديد فهي تشعر بتعب و ألم و أيضا غداً سيكون يوم يحمل الكثير من الأمور لشادن و سيكون يوم متعب




**************************




دخلت الى منزلها و هي في حالة شبه نائمة و توجهت الى غرفتها ، فتحت باب الغرفة و هي تشتم رائحة عطرها تفوح في كل مكان و تزين هذه الغرفة الصغيرة ، تحمل سمر بين يديها هذا الكيس الذي تشعر أنه أتعبها و بشكل كبير لكن ماذا يحتوي وماذا به هذه الأسئلة كانت تطرحها سمر على نفسها و تفكر فيها ، وضعت الكيس على سريرها و توجهت حتى تقوم بخلع ملابسها ، توقفت أمام خزانتها و اخرجت بيجامة بيضاء وذات بقع برتقالية اللون تمتاز بالاناقة و اللون الزاهي و توجهت الى الحمام لكي تستحم من بعد هذا اليوم الطويل و المتعب



و بعد دقائق قضتها تحت المياه الساخنة خرجت وهي ترتدي بيجامتها و بخطواتها الهادئة المتعبة انتقلت الى سريرها لتلقي نظراتها الى هذا الكيس الذي طلب منها جمال أن لا تفتحه الى عندما تصل الى المنزل ، وضعت الكيس على قدميها و أخرجت ما بداخله كان شيء ثقيل يزينه غلاف أحمر برسومات بيضاء و يحيطه شريطة بيضاء كبيرة كتب عليها اسم سمر ، تنظر سمر الى هذه الهدية الضخمة الحمراء ماذا بها يا ترى ؟؟ فتحت الغلاف إذا بها صندوق خشبي كبير و قد حفر عليه الكثير من كلمات الحب و الكلمات الجميلة الرائعة التي تصف سمر و جمالها و اناقتها فتحت الصندوق الخشبي فاذا به يحتوي على دب متوسط الحجم ذا لون أحمر و أيضا الكثير من الأوراق و الصور و الرسومات ، مسكت سمر الصور فقد كانت بأكملها صور تجمع بداخلها فتاة جميلة و بعض الصورة تظهر هذه الفتاة مع فتاة أخرى مشابهة لها و بعضها مع مجموعة كبيرة من الأطفال و الكثير الكثير من الصور التي كل منها قد سجل عليها التاريخ الذي التقطت فيها ، حملت الصورة الأولى التي كانت عبارة عن صورة لطفلة أكثر من رائعة ترتدي فستان أبيض جميل و كأنها عروس بيوم زفافها و قد سجل عليها تاريخ قديم ليوم حفلة المدرسة في الصف الأول ، أما الصورة التي تليها كانت الطفلة الصغيرة في الصورة السابقة لكن بجانبها طفلة أخرى ترتدي فستان باللون الفضي الجميل و تحمل نفس التاريخ السابق أما الصورة التي تليها فقد كانت لفتاة و ليست طفلة بل فتاة ناضجة تمتاز بجمال الأنثى الظاهر ترتدي بنطلون جينز و بلوزة تحمل كلمات حمراء كانت أكثر جمالاً عن الصورة التي سبقتها هي الان فتاة كبيرة و أيضا سجل عليها تاريخ لكن بعد 8 سنوات تقريبا من التاريخ الذي سجل على الصورة السابقة أما الصورة الأخيرة التي كانت تحملها فقد كانت صورة جماعية تقف فيها هذه الفتاة التي أصبحت امرأة تقف بكل أناقتها و ترتدي ملابس التخرج و تقف في وسط الطلاب و الطالبات تحتل الوسط و كأنها تنير منطقة تقف فيها تقف بشعرها الجميل الطويل و عينيها الجميلات كأنها جزء من القمر يقف هنا ،

تنظر سمر الى هذه الصورة تشعر بعواصف تدور في دماغها و رياح شديدة تحرك ذكرياتها و أفكارها تشعر أن عقلها تشتت و قلبها توقف

سمر ( بصوت متقطع ) : كل هااااي الصور الي ؟؟؟ جمـــاااااال لهلاء محتفظ بهاي الصور
و كلها الي أنــــا سمر


كانت الصور قليلة لكن تصف مراحل حياة سمر منذ الطفولة فالمراهقة حتى الشباب تصف تطور جمالها و تطور تفكيرها و أناقتها في كل مرحلة التقطت صورة و كل صورة سجلت بتاريخ مهم بالنسبة لسمر ، صور قليلة لكن تحمل شيء لا يقدر لا يمكن وصفه ، جمال يحتفظ بذكرى من سمر في كل فترة كانت بجانبه و كانت بقربه كان يكرسها بصورة تذكارية و يحتفظ بها حتى في نهاية المطاف يقدمها هدية لسمر ، هدية تصف و بأقل الكلمات مدى حب جمال لسمر


هل الحب يكون لهذه الدرجة ؟؟ هل ممكن الحب يعمل العجائب ؟؟ هل كل حبيب بضحي من أجل حبيبته و بعيش على صور قديمة و ظلال على أوراق قديمة ؟؟


هذه الأسئلة وغيرها كانت تطرح في تفكير سمر ، أخذتها الى عالم الشرود و الى عالم التفكير لماذا لم ينطق جمال هذه الكلمات قبل ظهور مشعل ؟؟


وضعت سمر الصور جانباً و نظرت الى ما يحمله الصندوق من أمور أخرى و إذا بها أورق قديمة جداً جميعها تحمل كلمات غزل لسمر و كل ورقة تحمل تاريخ مختلف عن الأخرى و جميعا كتبت بخط جمال الرائع ، حروف مزينة باللون الأسود الزاهي و كلمات تحمل مشاعر أكثر من رائعة في كل سطر من هذه الأوراق يذكر اسم سمر و كل ورقة لها سبب ميزها عن غيرها ، لم تقرأ سمر هذه الأوراق كانت تريد أن ترى الأمور الأخرى في الصندوق ثم تعود الى هذه الأوراق لتقرأها بهدوء و بتفكير جيد ، كان الصندوق أيضا يحمل دب أحمر جميل و كتب عليه اسم سمر .

استلقت سمر على سريرها و هي تضع بجانبها هذا الصندوق و هذه الصور وهذه الأوراق وذهبت الى عالم الأحلام تعبها الشديد سيطر عليها و نقلها الى عالم اخر قبل أن تكمل هذه الاوراق و الكلمات التي تحملها




*****************************




في الغرفة الهادئة و التي يزينها صوت مشاعل و هي تتحدث في هاتفها بعد أن تركت شادن في غرفتها لكي تنام أما هي توجهت الى الغرفة التي تنام فيها كعادتها عندما تقرر النوم عند شادن ، وضعت مشاعل رأسها على الوسادة و يحتلها الكثير من الأفكار و تشعر أنها تعيش تحت ضغط كبير زفافها اقترب و هناك الكثير من الأمور التي تريد أن تقوم بها

مشاعل ( بتعب و تنهيدة ) : يارب ما في وقت لازم أخلي محمد يأجل العرس فش وقت


مسكت تلفونها و حطت بعض الأرقام التي تحفظها عن ظهر قلب


مشاعل ( وقد بدأ حوارها بجملة غير متوقعة بالنسبة لمحمد ) : بدي العرس يتأجل
محمد ( وقد كان في نوم عميق أخرجه منه نغمات هاتفه ) : يا مجنونة
مشاعل : أنا مجنونة و بدي العرس يتأجل
محمد ( باستغراب ) : و ليش ؟؟
مشاعل : هيك ما في وقت اشتري اشي
محمد ( بغزل و صوت هادىء ): وشو بدها تشتري حبيبة قلب محمد ؟؟
مشاعل : بدلة العرس
محمد : هههههههههههههههههه و الله و عشانها العرس بدو يتأجل
مشاعل : اه بدلة العرس أهم اشي يعني لو ما كانت حلوة أنا ما بكون حلوة
محمد : أميرتي هي يلي بتخلي الاشي حلو حتى لو كان بقرف
مشاعل : محمــــــــــــــــــــــد قرار العرس بدي يتأجل
محمد : هههههههه مجنونة و الله مجنونة و لك شو يتأجل بكرا من الصبح بنروح بنشتري البدلة
مشاعل : ما في وقت
محمد ( بترجي ): مشاااعل من شان الله انا نعسااااااااااااااااااااااااان و لك نامي أنتِ ما بتناامي و يا حسرة ما بتخليني أعرف أنام
مشاعل : أنا هلاء قلقانة بالبدلة و أنت بتحكيلي نوم و ابصر شو ، يعني كيف بدي أنام وما شريت بدلة بتلبق لروحي يوم العرس يعني بدك اوقف بالعرس جنبك و أكون مش حلوة
محمد : يا مجنونة أنا بحبك هيك متل ما انتِ شو بدي بالبدلة
مشاعل ( بصوت قريب الى الصراخ ) : محمــــــد
محمد ( ببرود و نعومة شديدة ) : عيونه
مشاعل ( وهي تفكر بالموضوع ) : يعني ما نأجل العرس
محمد : اه
مشاعل : بس بشرط
محمد : اتفضلي و الله شكلي مش رااح انام اليوم
مشاعل : بكرا فش شغل و بدك تجي تشتري معي البدلة ما دخلني
محمد : حـااااااااااااااااضر
مشاعل : يختي أزكاه يلي بسمع الكلام
محمد : هلاء بتسمح لي الأميرة أنـــام
مشاعل ( بمزح ) : ممممم مش عارفة بس يلا روح نام عشان بكرا تكون نشيط و بكرا ما تنسى كاسة الحليب
محمد : ماما حبيبتي و الله أنا هلاء بشتغل مش بصف أول
مشاعل : شو يعني راح اضل صغير بعيني و ابني يلي لازم يشرب كاسة الحليب
محمد : هههههههه طيب
مشاعل : يلا حبيبي روح ناام و أحلام سعيدة
محمد : سلاام



مشاعل سكرت الخط و حطت تلفونها بالقرب من قلبها وهي تفكر في حبيبها و عشيقها و كيف لا تستطيع أن تكمل يومها بدون قربه ووجوده بجانبها ، تشعر أنها مسؤولة عنه و كأنها أمه يستيقظ على صوتها و يغفو على صوتها هي من تهتم بطعامه و وقته و حياته ، محمد أنت حياة مشاعل بدونك ما بتقدر تعيش أو ما في اشي تعيش عشانه
اغلقت عينيها و ذهبت الى عالم الأحلام لعل أحلامها تحمل ضيف الشرف محمد



********************




بين الظلام الهامك الذي يخترقه نور خفيف ضعيف و في داخل السيارة الكبيرة التي كانت جميع نوافذها مفتوحة كان يجلس بكامل أناقته و بجماله الذي تجاوز الحدود يفكر في الكثير من الأمور ويشغل باله العديد من الأمور ، من أنا ؟؟؟ لماذا لا أتذكر أي شخص ؟؟؟ أين ذهبت ذاكرتي و الماضي الذي كنت أعيش في داخله ؟؟؟


أسئلة كثيرة كان يطرحها على نفسه ، يضع رأسه على الكرسي و يشعر بنسمات الهواء الباردة التي تخترق بشرته و تصل الى عظامه تنخر فيها ، يشعر بالبرد و القشعريرة الشديدة لكن كان يحاول أن يعود بذاكرته الى الماضي ، لا يريد أن تتعلق به مريم أو تحاول أن تبني حياة مستقبليه معه وهو في وضع لا يسمح بأن يبدأ صفحة جديدة و أن يغلق الماضي و يسير خطوة جديدة الى الأمام ، كيف يواصل هذه الحياة ؟؟


كانت رائحة عطرها تزين المكان و تنتشر في كل جزء في السيارة ، عطرها الذي يسحر مصطفى و يخترق قلبه و تفكيره لكن دائما يحاول أن يقتل هذا الشعور و يقتل هذا الاحساس لا يريد أن يفكر بها و لا يريد أن يحبها ، قربها منه في هذه الحفلة اتلف تفكيره وهدم الجسور و الحصون التي صنعها و غير من تفكيره

مصطفى : مـــريــــــــم شو عملتي فيني حرااااااااااااااااااام عليكي أنتِ بتقتليني



كان يصرخ مصطفى بأعلى صوته يحاول أن يخرج هذه المشاعر بصرخاته ، و يبعد هذه المشاعر عنه و بعد صراخ شديد انطلق مصطفى بأقصى سرعته وقد كان مؤشر السيارة قد تجاوز الحد المسموح ، انطلق و هو يشعر بالعواصف و الرياح تهب بشدة الى داخل السيارة ، الهواء يدخل من كل مكان ومن كل نافذه ، انطلق لكن هل سيهدأ البركان الذي في داخله




**************************




تقف على نافذة غرفتها تستنشق الهواء النقي و تنظر الى السماء التي تتزين بالنجوم انها مريم تقف بقميص نومها الذي يحمل اللون الزهري الفاتح و تزينه رسومات طفوليه ، اعتزلت العالم ووقفت في هذه النقطة بعد أن عادت الى المنزل من الحفلة وودعت مصطفى الذي اوصلها الى المنزل ، تنظر الى السماء وهي تعود بذاكرتها عندما كانت تجلس بالسيارة بجانب مصطفى الذي كان ينظر الى الشوارع من أمامه أما مريم فقد كانت تختلس النظرات اليه و تتأمل جماله ووسامته ، تعشقه و تحبه تريد قربه ووجوده الدائم بجانبها قطعت هذه النظرات بكلماتها


مريم : شكراً يا مصطفى
مصطفى : العفو ولو
مريم : كيف العرس ؟؟
مصطفى : مم حلو و تعرفت على ناس كتيير
مريم : اه شايف لولاني كان ما تعرفت عليهم
مصطفى : شكراَ شكراَ
صمت مصطفى قليلاً لكن أكمل كلامه وهو يقول : مريم كنتي اليوم حلوة
مريم : يسلمو و أنت كمان كنت بتجنن
مصطفى : هذا الطبيعي تبعي
مريم : لا هيك كتير بس يلا بلبقلك



بعد دقائق وصلوا مصطفى و مريم لمنزل مريم ، وقفت السيارة




مصطفى : مريـــــم وين وصلتي ولك بتسرحي كتير انتِ



مريم يلي كانت بتفكر كتير بتفكر تحكي لمصطفى عن حبها يلي صار معروف وواضح بس هو بتجاهلها و ما بهتم فيها فكرت كتير و تصرف واحد طلع منها تحركت مريم و بكل أنوثة و رشاقة نحو وجه مصطفى وبالقرب من شفتيه طبعت قبلتها الأولى قبلة سريعة تحمل بداخلها كثيـــــــر من المشاعر و الأحاسيس طبعتها و هي تشتم رائحة عطره الجميل الذي يخترق أكسجينها وضعتها و بنفس سرعة هذه القبلة خرجت مريم من السيارة و لم تقل سوى هذه الكلمات : تصبح على خير


ومن ثم انطلقت الى منزلها و اختفت بين الظلام



أما مصطفى كان بصدمة كبيرة لم يتوقع هذا التصرف منها أو حركة كهذه تصدر من مريم فهو منذ أن تعرف عليها لم تقترب منه لهذه الدرجة حتى أنها عندما كانت تلمسه تكون لمسات عادية و سريعة لكن هذه القبلة مختلفة لم يشعر مصطفى سوى ببركان من المشاعر في داخله ينفجر ، هل هي مشاعر من ماضيه أم هي مشاعر ظهرت اليوم و بعد هذه القبلة التي اشعلت بداخله النيران و البراكين ؟؟ ، ما سبب هذه الأشياء و هذه المشاعر التي لم يشعر بها من قبل و اتجاه مريم كانت دائما بالنسبة له أخت أو صديقة لم يتوقع أن تكون حبيبة أو عشيقه ، خرجت مريم من السيارة و تركت مصطفى يفكر بها و يشعر بعطرها الذي يتسلل شيء فشيء و قبلتها التي مازالت تخترق جسده بجميع مشاعرها




قطع ذكريات مريم صوت هرة صغيرة تقف بالأسفل هذه الهرة التي تشبه مريم فهي ضعيفة هزيلة لا تستطيع أن تجعل مصطفى يحبها و يعشقها أو يشعر بجزء من المشاعر التي تكنها له ، أيضا تشبه الهرة بحركاتها البسيطة التي تلفت الانتبااه ، عندما كان يعلو صوت الهرة كانت تتذكر قبلتها و تضع يدها الرقيقة الناعمة على فمها الصغير و شفتيها الجميلتان تتذكر ملمس شفته و رائحته الطيبة التي علقت بها

توجهت نحو سريرها و استلقت و هي تتحسس شفتيها



مريم : أحلام سعيدة يا مصطفى





*********************




في المستشفى و بالتحديد في قسم الطوارىء وصلت سيارة الأسعاف التي تحمل لمياء و أحمد ، لمياء التي كانت فاقدة للوعي أما أحمد الذي كان يصرخ و هو يطلب المساعدة من الأطباء
تقدم الأطباء و هم يسحبون السرير المتحرك لنقل لمياء التي كانت مبلله بأكملها و كان الماء يقطر من ملابسها و شعرها الجميل الذي كان ينساب بجانبها أما وجهها البريء الذي كان نائم مثل الملاك ،



توجهوا بلمياء الى غرفة مليئة بالأجهزة و بدأوا عملية اسعافها و محاولة اعادة التنفس الى وضعه الطبيعي كانت المحاولات كبيرة و قد أخذت بضع الدقائق لكي يصبح كل من ضغطها و تنفسها في الحالة الطبيعية ، أحمد كان يقف على باب الغرفة ينظر الى هذه الملاك التي كانت ستموت بسببه و بسبب جنونه و تفكيره الأناني ، ينظر اليها و في كل نظرة يشعر بأن هناك ألف سكين تقتله و تقطع قلبه



أحمد : شو عملت أنا يا رب ياااااارب




خرجت الطبيب من الغرفة و توجه نحو أحمد


أحمد ( بقلق شديد ): شو يا دكتور شو صار معك ؟؟
الدكتور : المدام حالياً منيحة يعني التنفس و الضغط منيح بس احنا لازم نحطها تحت المراقبة لمدة 24 ساعة
أحمد : ليش شو مالها ؟
الدكتور : المدام تعرضت لكمية كبيرة من المياه و انقطع الأكسجين عنها مدة دقائق واحنا خايفين هذا الاشي يدخلها بغيبوبة أو يصير معها مشكلة بسبب هذا الاشي
أحمد ( بصدمة كبيرة ) : يعني ممكن لمياء ما تفيق


*************************

هنا ينتهي جزء هذا اليوم الذي نقل جزء من نهاية يومنا هذا مع أبطال رواية ( لكل منا حكياية )
كل بطل من أبطال الرواية كانت نهاية يومه تختلف عن الاخر أحمد الذي اوشك يومه على النتهاء و هو يسمع من الطبيب كلمات توحي أن لمياء لن تستيقظ و ستدخل في غيبوبة أما لمياء التي انتهت يومها من قبل أن ينتهي بنوم عميق دخلت فيه ، سحر يلي أنهت يومها بصور و ذكريات و كلمات وضعها جمال في صندوق خشبي قديم كانت هذه الصور سبب في دخولها الى عالم الأحلام بشكل سريع وهي تغوص في ذكرياتها ،بطلة روايتنا شادن كانت نهاية يومها عبارة عن بكاء شديد وهلوسات و تخيلات أدخلتها و بقوة الى نوم عميق يتخلله كوابيس شديدة ، أما مصطفى الذي لم ينتهي يومه بعد فهو مازال في سيارته يحلق في الشوارع و تيارات الهواء تنخر عظمه ، و مريم التي نامت و يدها على شفتيها الصغيرات و هي تتخيل مصطفى بجانبها يقبلها و يجلس بالقرب منها و عصافير حب روايتنا الذي ناموا على زقزقات حبهم و عشقهم ، هكذا انهى أبطال الرواية يومهم و جزء روايتنا لهذا اليوم

لكن

هل ستفقد شادن عقلها و حياتها من شدة تعلقها بعمر ؟؟؟؟ هل ستوافق على سعد كي تعوض الحب و المشاعر التي لا تجد من يبادلها اياها ؟؟؟

هل ستكون قبلة مريم الثانية في الجزء القادم ؟؟ و هل ستطور علاقتها مع مصطفى الى شيء أكبر من القبل ؟

ماذا سيحصل لمصطفى أثر تيارات الهواء الشديدة و انفجارات المشاعر التي حصلت في قلبه ؟؟؟ ماذا سيكون تأثير هذه القبلة على حياته ؟؟

هل ستكمل لمياء حكايتها في عالم الأحلام و النوم و لن تعود لتغير من مسار حكايتها ؟؟؟ كيف سيتصرف أحمد و كيف ستكون حياته وهو يشعر بأنه سبب ما يحصل للمياء ؟؟

كيف ستكون بدلة زفاف مشاعل ؟؟؟؟؟ هل سيتم الزفاف و لمياء في هذه الحالة أم سيؤجل كالعادة ؟؟

ستكون اجابة هذه الأسئلة في الأجزاء القادمة

انتظرونا

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya اقتباس :
وامته يا بعدي نازل ؟؟

انا طالعة مشوار بدي ارجع ألاقيه موجود ههههههههههههههههه

ههههههه هيو نزل يا حبيبتي اقرأي و ان شاء الله يعجبك


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







مطنشـــةةة العالـــــــم ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

يالبيييببه يالبي انتي حدك خفقه حتي روايتك خفقة
روووعه فديت البك انا
كملييييييييييييي يا بعدي
ودي لككك
مطنشةةة العالم ~`♥

مطنشـــةةة العالـــــــم ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

البارت حده يجنننن
بس بامانهه ما قريته كله تو مخلصه مذاكره قلت انط ف منتدى وااقرا
استمري فديتس اني

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها مطنشةةة العالم اقتباس :
البارت حده يجنننن
بس بامانهه ما قريته كله تو مخلصه مذاكره قلت انط ف منتدى وااقرا
استمري فديتس اني
هلا

يسلمو كتير انتِ يلي بتجنني

و خدي رااحتك بالقراءة


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







assyirt alhorrya ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

انا هلأ بنظرلك نظارت كلها حقد

ليه أنهيتي البارت يا لئيمة ؟؟

هل ستفقد شادن عقلها و حياتها من شدة تعلقها بعمر ؟؟؟؟ هل ستوافق على سعد كي تعوض الحب و المشاعر التي لا تجد من يبادلها اياها ؟؟؟

يخرب بيتها شو هبلة
مات تروح تعيش حياتها بدل ما تضل عايشة على الاطلال
لو هومحلها تزوج ع الاربعين ههههههههههههههههه

***********
نيجي لكلام الروايات هلأ
ممكن تنجن لما تشوفه قدامها في المؤتمر وممكن تفقد عقلها نهائيا لما تشوفه مع مريم

هل ستكون قبلة مريم الثانية في الجزء القادم ؟؟ و هل ستطور علاقتها مع مصطفى الى شيء أكبر من القبل ؟

ممكن تكون قبلتها الثانية في المنتجع وقدام عيون شادن المنصدمة يا حراااااااااااااااام

ماذا سيحصل لمصطفى أثر تيارات الهواء الشديدة و انفجارات المشاعر التي حصلت في قلبه ؟؟؟ ماذا سيكون تأثير هذه القبلة على حياته ؟؟

ممكن هاي التيارات تعمله ومضات من ماضيه وحياته مع شادن يعني ممكن مع كل لفحة من الهوا يصدم بذاكرته وجه شادن

هل ستكمل لمياء حكايتها في عالم الأحلام و النوم و لن تعود لتغير من مسار حكايتها ؟؟؟ كيف سيتصرف أحمد و كيف ستكون حياته وهو يشعر بأنه سبب ما يحصل للمياء ؟؟

ممكن فكرتها انو احمد رافضها وكارهها هو اللي يدخلها بالغيبوبة
وهالشي رح يخلي أحمد يزيد شعوره بالذنب
دور اللي يدورك لو درست بشو هالشي بضرك ؟؟ فالج

كيف ستكون بدلة زفاف مشاعل ؟؟؟؟؟ هل سيتم الزفاف و لمياء في هذه الحالة أم سيؤجل كالعادة ؟؟

شو رايك تعطيني أفصلك البدلة انا ؟؟
بتعجبك صدقيني يا مشاعل

لحظة شو دخل لمياء بالموضوع ؟؟
مش هي أخت شادن ؟؟

عندي احساس انكمش ناوية عرسها يتم على خير لمشاعل ههههههههههههههههه

بارتك رووووووووووووعة وبجنن وبسطل كالعادة يا حلوة

بانتظارك


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya اقتباس :
انا هلأ بنظرلك نظارت كلها حقد

ليه أنهيتي البارت يا لئيمة ؟؟

هل ستفقد شادن عقلها و حياتها من شدة تعلقها بعمر ؟؟؟؟ هل ستوافق على سعد كي تعوض الحب و المشاعر التي لا تجد من يبادلها اياها ؟؟؟

يخرب بيتها شو هبلة
مات تروح تعيش حياتها بدل ما تضل عايشة على الاطلال
لو هومحلها تزوج ع الاربعين ههههههههههههههههه

***********
نيجي لكلام الروايات هلأ
ممكن تنجن لما تشوفه قدامها في المؤتمر وممكن تفقد عقلها نهائيا لما تشوفه مع مريم

هل ستكون قبلة مريم الثانية في الجزء القادم ؟؟ و هل ستطور علاقتها مع مصطفى الى شيء أكبر من القبل ؟

ممكن تكون قبلتها الثانية في المنتجع وقدام عيون شادن المنصدمة يا حراااااااااااااااام

ماذا سيحصل لمصطفى أثر تيارات الهواء الشديدة و انفجارات المشاعر التي حصلت في قلبه ؟؟؟ ماذا سيكون تأثير هذه القبلة على حياته ؟؟

ممكن هاي التيارات تعمله ومضات من ماضيه وحياته مع شادن يعني ممكن مع كل لفحة من الهوا يصدم بذاكرته وجه شادن

هل ستكمل لمياء حكايتها في عالم الأحلام و النوم و لن تعود لتغير من مسار حكايتها ؟؟؟ كيف سيتصرف أحمد و كيف ستكون حياته وهو يشعر بأنه سبب ما يحصل للمياء ؟؟

ممكن فكرتها انو احمد رافضها وكارهها هو اللي يدخلها بالغيبوبة
وهالشي رح يخلي أحمد يزيد شعوره بالذنب
دور اللي يدورك لو درست بشو هالشي بضرك ؟؟ فالج

كيف ستكون بدلة زفاف مشاعل ؟؟؟؟؟ هل سيتم الزفاف و لمياء في هذه الحالة أم سيؤجل كالعادة ؟؟

شو رايك تعطيني أفصلك البدلة انا ؟؟
بتعجبك صدقيني يا مشاعل

لحظة شو دخل لمياء بالموضوع ؟؟
مش هي أخت شادن ؟؟

عندي احساس انكمش ناوية عرسها يتم على خير لمشاعل ههههههههههههههههه

بارتك رووووووووووووعة وبجنن وبسطل كالعادة يا حلوة

بانتظارك


هههههههههههههههههههه انا بعجبوني توقعاتك ولك كل ما اقرأهم بصير أضحك

المهم نجي لتوقعاتك
حرام عليكي شادن مش هبلة بس و الله الحب يلي بقتل يعني هي لأنها بتحبه مش راضية تتزوج غيره بس شو عرفك يمكن بالأجزاء الجاي تتزوج و تحكي يا ريتها ما تزوجت ، بس لا مش راح تنجن ازا شافت عمر يعني مش منطق هي بدها تنجن لانو مش موجود مش معقول تنجن لأنها شافته

اه مريم دخلت الغيبوبة بسبب التعب و الارهاق يلي عاشته و الاشي يلي زاد تأزمها أنه جسمها كتير تعبان و دخل كمية كبيرة من المي لهيك ما تحمل و دخلت الغيبوبة
و أحمد حرام تفكيره زي تفكير العالم أنه الدراسة بتاخد الوحدة من بيتها و شغلها لهيك اعترض

هههههه و عشان البدلة لا ارتااحي و الله مشاعل هاي راح تجلطك ببدلتها لهيك بنصحك ما تفصليلها
اه هلاء دخل لمياء ( مشاعل أخت شادن صح بس محمد اخوها للمياء ) يعني علاقتها فيها من جهة محمد و بعدين كيف بدهم يعملوا العرس و أخت العريس بالمستشفى
هههههه بس لا ما تخافي راح يتم على خير بس يمكن يتأجل هيك فترة أو يصير مشاكل صغيرة بس راح يتم يعني رااح يتم
حبيبتي أنتِ الأروع و ردك يلي بخليني جد احس أنه تعبي ما راح على اشي فااضي ردودك و توقعاتك جد بتريحني و بتعجبني

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







! نّزف ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

روايةة جميييييييييييييييلة وبداية رائعةة
اتمنى لك التقدم حياتي
وحطيت روايتك بالمفضلة وراح اقراها ان شاء الله
ودي

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1