بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء السادس عشر )





I]





( حكاياتنا تقف في منتصف طريقها ما بين الحقيقة والسراب )




نبحر في يوم جديد يوم قد بدأناه في الجزء السابق و ستكون تتمته في هذا الجزء



لماذا أحساسنا يحاول أن يسيطر على تفكيرنا ؟؟؟

و مشاعرنا هي من يقودنا و احساسنا هو من يرسم حكاياتنا ، وكأننا نقف في طريق له مسارين الأول قائده العقل وهو طريق طويل لكن نهايته نور

أما الطريق الاخر فقائده القلب و هو طريق أخضر مليء بالزهور لكن نهايته مجهوله


دائما نقف هنا و نتشتت بين أختيار الطريق الأول أو الطريق الثاني و دائما تحاول مشاعرنا أن تسكرنا و تحركنا نحو شيء قد يكون سيء بالنسبة لنا لكن قلبنا يريده وحبنا يحتاجه و جسدنا يشتاق له لكن عقلنا يرفضه لكرامتنا و لظروفنا


لكن ماذا علينا أن نختار هل العقل أم القلب هل نجعل القلب قائدنا ونغوص في طريق نهايته مجهولة أم يكون عقلنا هو قائدنا و تكون طريقنا بأكملها ممله لكن نهايتها جميلة ؟؟؟


هذه اللحظات عاشها جميع أبطالنا لكل بطل قواعد يفرضها عقله لكن تصرفات عديدة يطلبها قلبه هكذا نحن نسير خلف قلبنا ونتوه بالنهاية و نضيع في طريق لا نعرف ما هي نهايته و ما هو مصيرنا )




*************************




( عندما يكون القلب هو سلم الحياة نتمنى لو أننا نقفز على أن نكمل هذا السلم )





في السيارة الضخمة الكبيرة التي ينتشر فيها رائحة العطر الذكورية الرائعة يجلس مصطفى و قد كان يفكر بأمور كثيرة أولها مريم و تصرفها الغريب و البركان الذي انفجر بداخله ، يسمع الأغاني على مسجل سيارته و نوافذ السيارة جميعها مفتوحة و كانت السيارة تنطلق بأقصى سرعتها متوجهة الى الشركة ، كان الجو في السيارة أشبه بالجنون فالسيارة تطير في الهواء لا تسير على الأرض من شدة السرعة ،



مصطفى : مريم اطلعي من حياتي أنا ما بحبك أنا مستحيل أحب أنا مش رااح أفكر فيكي




صرخات مصطفى كانت تخرج من قلبه كان حقاً يريد أن يتخلص من بركان المشاعر الذي انفجر بداخله في الأمس و بعد تلك القبلة لا يريد أن يحب مريم أو يظلمها في ماضيه و حياته السابقة هي لا تستحق منه هذا الشيء ، يجب أن لا يقع في حبها و عشقها يجب أن يكون بعيد عنها ،



وصل مصطفى الى الشركة و توجه الى مكتبه و بدأ بكتابة أوراقه و انهاء أعماله


مصطفى : صح لازم اتصل على المدام لمياء


وضع مصطفى على هاتف الشركة الرقم الخاص بشركة لمياء و بالتحديد رقم مكتبها


مصطفى : مرحبا المدام لمياء معي
........ : لا أنا السكرتيرة الخاصة فيها
مصطفى : طيب المدام مش موجودة ؟؟
السكرتيرة : ااه المدام بالمستشفى
مصطفى : عنجد و ليش ؟؟
السكرتيرة : و الله ما بعرف بس يلي بعرفه هي بالمستشفى تعبانة
مصطفى : طيب ممكن تبعتيلي على الفاكس أوراق مهمين بخصوص المشروع


اكمل مصطفى عمله مع السكرتيرة الخاصة بلمياء لكن أسئلة كثيرة تخترق دمااغه ماذا بها ؟؟؟ ازورها أو لا ؟؟





********************





( كلنا عشاااق و لكن...!!
لكل منا حكاية ♥●•0·˙
قد تختلف البدايات ولكن بين حالتين تتوحد النهـــــــاية ♥●•0·˙
فأما بجنون العشق وتأتي السعادة
او بضياع العمر والجرح وتكون تلك النهاية

هي الأقدار .. شاءت أن تكتب علينا اما الفراق و اما السعادة ♥●•0·˙
فعـش مع من أحببت ♥●•0·˙
فهل يا ترى ·˙
سيأتي غداً وهو معك أم سيرحل وتنتهى الحكاية )





تجلس على سريرها و هي تنتظر محمد لماذا تأخر و لماذا لا يجب على هاتفه ، تشعر بقلق شديد فهذه المرة الأولى التي لا يجيب فيها محمد على هاتفه و لا يطمئن على مشاعل

مشاعل ( بقلق و خوف شديد ) : يارب شو صار وينك يا محمد ؟؟؟



كانت تشعر بأن قلبها ينبض بشدة و كأنه سيخرج من مكانه عقلها يفرض عليها الصمود لكن قلبها لا يريد تشعر بأنها تريد البكاء تريد أن تصرخ و يصل صوتها الى محمد حتى يجيب عليها ، لماذا نتعلق بشدة بالاشخاص الذين نحبهم ؟؟؟ لماذا نحتاج دائما الى رؤيتهم و كأنهم الأكسجين الذي نتنفسه ؟؟؟



ماذا لو حصل شيء ما لمحمد ستموت مشاعل ستفقد عقلها لا يمكنها أن تواصل حياتها بدونه



وبعد ساعات من الانتظار رنات هاتفها تعلو و ترتفع




مشاعل ( بصراخ و بقلق ) : محمد وينك أنت منيح
محمد : مشاعل أنا تعبااااااااااااااااااااااااااان كتير لازم أشوفك هلاء
مشاعل : تعال على الدار عندي هي انا بستناك






وبعد دقائق وصل محمد الى منزل مشاعل و بدأ يقرع الجرس مشاعل بسرعة توجهت نحو الباب و فتحته لكن صدمتها بشكل حبيبها كانت كبيرة ، محمد يسند جسده المتعب على الباب و يشعر بتعب شديد بألم يحطم قلبه وحزن كبير على الوضع الذي تعيشه لمياء ، مشاعل مسكت محمد من كتفيه و اسندته على جسدها الرقيق الضعيف


مشاعل : محمد شو مالك ؟؟ شو صار ؟؟
محمد : مشاعل أنا تعباااان حاسس قلبي بيتقطع



ادخلته الى المنزل وبخطوات غير متوازنه فمحمد ثقيل جداً ومشاعل جسدها ضعيف لكن حاولت أن تقوم بالتماسك و الوصول الى الكنباية بسلامة ، وضعت محمد و توجهت بسرعة كبيرة نحو المطبخ لكي تحضر كأس من الماء البارد



مشاعل : محمد اشرب المي


محمد مسك الكأس و بدأ بشرب الماء و يشعر بأنه قد بدأ يشعر بالانتعاش


مشاعل (وهي تجلس بجانبه ): يلا احكي شو صار ؟
محمد : لمياء يا مشاعل لمياء اختي
مشاعل : مالها ؟؟
محمد : دخلت بغيبوبة و مش راح تفيق لمياء تركتني
مشاعل : غيبوبة ؟؟؟! كيف
محمد : امبارح كانت بالحديقة تبعتهم و وقعت بالمسبح و هي مش منتبهة و ما بعرف هيك صار هيك و الدكتور بحكي أنه جسمها كتير تعبان لمياء تركتني
مشاعل : ما تحكي هيك راح اتفيق و راح ترجع أحسن من أول



وضع محمد رأسه على كتف مشاعل و أغلق عينيه ، شعر براحة كبيرة فمشاعل هي الجسد الذي يوفر له الراحة هي الانسان الذي يدعمه و الذي يساعده كان يريد أن يكون بجانبها و يضع رأسه على كتفها و بين يديها ، أما مشاعل فقد كانت تشعر بحزن على حبيبها الذي يعاني و يشعر بالحزن فهي لا تستطيع أن تراه بهذا الشكل و في هذا الوضع ، و بعد دقائق استغرقها محمد بالصمت على كتف مشاعل قررت أن تقوم بوضعه على الكنباية في وضع النوم و الشكل المريح لذلك وضعت رأسه على الوسادة و رفعت قدميه عليها و توجهت نحو غرفتها لتحضر له غطاء حتى لا يشعر بالبرد ، و بعد أن أصبح محمد في عالم الأحلام جلست مشاعل على الأرض و بجانب الكنباية يلي كان محمد نايم عليها وضعت رأسها بالقرب من رأسه و شبكت أصابعها الرقيقة بأصابعه الرجولية الضخمة و بدأت تقرأ ايات من القران الكريم و تطلب من الله أن يمنحه القوة و الصبر و يحميه فهي تحتاجه بجانبها و لا تريد أن تعيش جزء من الحياة التي تعيشها شادن بعيدة عن عمر



انتقل كل من مشاعل و محمد الى عالم الأحلام و كل منهما يفكر في أمر يختلف عن الاخر و يطلب من الله أن يحمي له شخص قريب الى قلبه



لكن هل ستعيش مشاعل نفس قصة شادن ؟؟ أم ستعيش فرحة كبيرة بجانب محمد ؟؟؟




هكذا نحن البشر دائما حكاياتنا يختبء فيها نقطة ضعف لو ظهرت أو اختفت تتدمر حياتنا نحن البشر نصنع حياتنا و حكاياتنا ونضع فيها عنصر مهم و بطل واحد لو اختفى تفشل الحكاية ولا يعد لها طعم من التشويق و الحماس



( هكذا نحن و هكذا هي حكاياتنا .... )






***************************




لكل حكاية لحظات مكلله بالمواقف المحرجة والدقائق التي نتمنى فيها لو أن الأرض تبتلعنا و تخفينا عن وجه الأرض و كل شخص لا يفضل أن يقع في هذه المواقف لكن حكايتنا بدونها تكون مملة و تكون عادية و روتينية لا تحتوي على شيء مميز يميزها .



( حكاياتنا تحتاج الى بعض من قطرات الاحراج و المواقف المحرجة )




في الغرفة و عندما كانت تقف و هي في صدمة كبيرة و خجل شديد كانت تتمنى لو أن الأرض ابتلعتها أو أنها لم تأتي الى سمر ، تقف سحر وهي تنظر الى يديها و تقوم بفركهم بشدة و تردد
سمر : أنا اسفة
...... : لا عااادي بس بدي اسألك سؤال ؟
سمر : اتفضل
...... : كيف سمر بتتحمل هاي المي و ما مرضت و اللهانك مجرمة كنت بدي اموت


خلال حديثهم فتح باب الغرفة و دخلت سمر


سمر ( باستغراب ) : سحر و شااادي ؟؟
شادي : ست سمر أنتِ بتنيميني بغرفتك عشان بالاخر الست سحر تكب علي المي
سمر : هههههههههههههههههههه كيف الحمام و الله أنا كل ما تجي بتحمم متله
شادي : بشهي بدي أموت من البرد
سحر : و الله اسفة أنا كيف بدي أعرف أنه أنت هون
شادي : الحق على سمر يلي بتعرف أنك بدك تجي وما حكتلك
سمر : ليش شو هو اليوم ؟؟
سحر ( بنظرة مخيفة ) : السبت يا حبيبتي
سمر : يييييييييييي اااااااه و الله انسيت اصلا انا هلاء اصحيت من النوم
شادي : سحر نصيحة تاني مرة ما تتهوري و تستعجلي لازم اتشوفي ازا سمر أو مش سمر يعني لو حد غيري كان قتلك أنو قتلك يمكن رماكي من الشباك
سحر : بس سمر بتستاهل أنا بجيها من صباحية الله و هي بتكون نايمة و ساعة لحد ما تصحى
شادي : من ناحية بتستاهل فهي بتستاهل بس أنا شو دخلني
سحر : ليش تنام بتختها
سمر : ههههههههههه مهو احزري شو صار امبارح
سحر : شو ؟؟
شادي : انا بحكيلك هاي الست سمر خربت اللمبة في غرفتها وهي لأنها بتخاف من خيالها خلتنا انبدل الغرف لحد ما يصلحوها
سحر : ههههه الله يهديكي يا سمر
سمر : اسكتوا بس و انت يا شادي عجبتك القعدة هوون مش صح برداان يلا على غرفتك بدنا نعرف نحكي
سحر : استني شادي زعلان مني ؟؟
شادي : هههههه لا يلا ريحتيني بدل ما اتحمم هلاء
سحر : هههه طيب نعيماً
شادي : يسلمو



طلع شادي من الغرفة وهو ينظر الى سحر بنظرات ضاحكة من تصرفاتها الطفولية و حركاتها الجميلة و
اللطيفة


سمر : بتعرفي شو صار امبارح مشعل اتصل فيني
سحر : اه ؟؟ وشو بدو
سمر : يسمع صوتي قال اشتاقلي بس طبعاً صاحبيتك شاطرة ما رضيت وخليته يستنى ليوم العرس
سحر : يا ظالمة و لك حرام
سمر : بستاااااهل
سحر : وما بدك تنزلي معي على السوق و تشتري للعرس و هيك
سمر : زكرتيني مش ضايل يومين بس يلا الله يعديهم على خير
سحر : شو بدك تنزلي
سمر : اه ماشي
سحر :طيب يلا البسي لحتى نروح
سمر : يلا هلاء



لبست سمر و راحت كل من سمر و سحر على السوق لأنه عرسها قريب كتير ما ضل غير يومين بس هل و ممكن مخطط سمر ينجح ؟؟





**********************






لكل حكاية رونق يميزها عن غيرها و لكل فرد في الحياة صفة و قصة تبرزه فلو كان جميع البشر لهم نفس الحكاية لكانت أقلامنا لها نفس الشعور و نفس الألوان



( نحتاج الى التميز في حياتنا )




عند الجمال و الأناقة و الذوق الرفيع تجلس شادن بجمالها و فرح بطفولتها و هم ينظرون الى جمال هذه الأشجار و الابداع الذي يظهر في الأثاث و المنتجع كان المنتجع أكثر من رائع كأنه جنة بفنادقها و مطاعمها و مسابحها يشعر الانسان براحة كبيرة بين هذه الأمور المختلفة



فرح : مامي حبيبتي أنا نعساانة
شادن : بدري لسا هلاء بدك تنامي
فرح : اه نعسانة كتير
شادن : طيب مامي انا عندي شغل كيف راح اضلي بالغرفة لحالك
فرح : أنا كبيرة بعدين مش انتِ حكيتي انه بابا بكون يشوفني من السماء و ربنا مش راح يخلي حد يعمل فيني اشي
شادن : يختي ازكاها الشطورة و القوية
فرح : يلا نروح



توجهت كل من فرح و شادن الى غرف النوم في المنتجع و بالتحديد الغرفة الخاصة بشادن فقد حجزت الشركة غرفة خاصة لها و لطفلتها كانت فرح ترتدي فستانها الذي ارتدته في الصباح لذلك قررت أن تخلع فستانها و ترتدي فستان اخر يساعدها على الحركة و يناسبها من اجل النوم أما شادن فمازالت بفستانها الأسود استلقت فرح على السرير لكي تنام و شادن جلست بجانبها حتى تغفو ومن ثم تغلق باب الغرفة و تتركها لوحدها



بعد لحظات و بعد أن ذهبت فرح الى عالم بعيد بنومها توجهت الى قاعة المؤتمر ، وصلت القاعة حيث فتحت البوابة الكبيرة لتستقبلها دخلت شادن و شدت جميع الانظار لجمالها فقد كانت قمة في الجمال ، أصبحت جميع الأنظار مركزة عليها كانت الأجمل بين النساء و الأكثر أناقة بين الحضور ، خطت خطواتها الأنثوية الهادئة و توجهت نحو مديرها مراد



مراد : شو هالجمال
شادن ( بخجل شديد ) : شكرا خجلتني
مراد : و الله غطيتي على الكل
شادن : لا مش لهاي الدرجة يعني برضو في حلوات هون
مراد : لا لا أنتِ الأحلى و بدون أي مقارنة
شادن : خجلتني
مراد : وين فروحتنا الأمورة
شادن : نامت كتير تعبانة و نعسانة اليوم لعبت كتير
مراد : يلا نوم العوافي



عندما كانت شادن و مراد كل منهما منسجم بالحديث كان يقف شخص من بعد ينظر اليهما و يشعر بأن بداخله جرح قد فتح و الم قد نشأ

يردد في نفسه : راح اخلي قلبك يوجعك متل ما عملتي فيني




*******************************





قد يكون الفراق في بعض الأحيان حل لمشكلات كثيرة أو قد يكون سبب في مشكلات كثيرة لكن رغم هذا يبقى الفراق مهم في حياتنا و نحتاجه في حكاياتنا



( الفراق هو الشوكة التي نستخدمها في بعض أصناف طعامنا و ليس جميعها )




في المستشفى و بين أحضان سريرها الأبيض تغوص في عالم أحلامها و تبحر في عالم بعيد عن الواقع ، و خلال رحلتها دخل الغرفة شخص أصبح اليأس رفيقه و الحزن شريكه أنه أحمد الذي قضى يومه في المنزل و بجانب طفله الصغير علي شعر طوال الساعات التي قضاها بألم بقلب يتحطم و تأنيب ضمير لما قام به .

يريد فقط أن يعود به الزمان الى تلك اللحظة التي كانت فيها تصرخ وكانت تقف أمامه لماذا لم يلمسها أو ينظر اليها أو حتى يشعر بقربها ها هي الان تركته و ابتعدت كيف سيعيش بدونها لو أنه فقط اعتذر أو قال لها أحبك لو أنه لم يفكر بهذا القرار المجنون ماذا فعلت بها ؟


توجه أحمد الى سريرها و جلس بجانبها وضع يده بيديها لكي يلمسها يريد أن يشعر بذلك الاحساس الذي كان يشعر به عندما يلمسها لكنها الان بلا مشاعر تستلقي جسد بلا روح يريد روحها المرحة اللطيفة لكن غادرت و ذهبت .


وضع أحمد رأسه بالقرب من يده التي تشتبك بيد لمياء و بدأ يقبلها و و دموعه تتساقط و تنهمر بهدوء كانت دموعه هادئة على عكس قلبه الذي يحرقه و بشدة فقد أحمد قدرته على الصمت و بدأ يردد كلماته لعل لمياء تسمعها و تستيقظ


أحمد : لمياء أنا اسف والله أنا بعشقك و بحبك ما بقدر على بعدك و الله ما كان بدي نوصل لهون أنا مستحيل أفكر أنه اتركك أنا كيف بدي ابعد عنك عمري ما تخيلتها وما راح اعملها قلبي مش قاسي ومستحيل ابعدك عن علي بس انتِ اخترتي تبعدي لحالك و تتركيني انتِ اخترتي يكون البعد بارادتك مش حد اجبرك عليه بس لمياء انا كل دقيقة بعيد عنك بموت فيها وكل ما اشوفك هيك بموت ألف مرة من شان الله قومي لازم تصحي لاازم ترجعي متل أول مش راح اخليكي تتركيني لازم تكوني قوية لازم يا لمياء


كان يرد ان تجيب عليه أن يسمع نغمات صوتها الجميلة و حروفها الرائعة ، يريد أن يراها أمامه تنظر اليه بعينيها الساحرات و تتأمله بحركاته لكن الان لا توجد لا أحد بقربه يشعر أن الشمس قد غابت و النجوم اختفت و السعادة تلاشت هكذا كانت الحياة بالنسبة لأحمد لكن

هل ستتغير حياته ؟؟؟

هل ستتحرك لمياء في هذه اللحظات و بعد أن سمعت هذه الكلمات ؟؟


****************************


على دروب الحب و العشق و الهوى تتوقف اليوم حكايتنا و يتوقف قلمنا عن حط الحكايات و الحكم و بعد لحظات كثيرة و حكايات كثيرة وضعناها بين ايديكم نتوقف لنترك لكم حرية التفكير و التأمل في هذه الحكايات و أخذ العبرة من هذه اللحظات و الاجابة على هذه الأسئلة


هل سيختار مصطفى عقله و يحطم قلبه و يخفي الحب الذي تفجر في داخله اتجاه مريم ؟؟؟
هل تتوقعون أنه سيزور لمياء بالمستشفى ؟؟

ماذا سيحدث لمحمد و مشاعل ؟؟؟ هل ستكون حكايتهم جميلة ؟؟؟

أما سمر فمن هستصادف خلال تسوقها ؟؟ هل ستظهر داليا مرة أخرى ؟؟

بطلة روايتنا شادن من الذي يراقبها و ماذا يريد هل سيحطم قلبها كما قال ؟؟؟ لكن ماذا سيحطم من قلبها فهو بالحقيقة محطم من بعد عمر ؟؟؟

هل ستستيقظ لمياء ؟؟ هل ستشعر بكلمات أحمد و تفتح عيونها ؟؟؟


هنا نتوقف و هنا تبدأ مغامراتكم و رحلاتكم في بحور كلماتي و حكاياتي و ستكون اجابة هذه الاسئلة في الأجزاء القادمة

انتظرونا


( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







أذابتني رجولتك عضوية اللصوص

السلام عليكم حبيبتي
البارت يجنن وكالعادة ابدعتي

هل سيختار مصطفى عقله و يحطم قلبه و يخفي الحب الذي تفجر في داخله اتجاه مريم ؟؟؟
هل تتوقعون أنه سيزور لمياء بالمستشفى ؟؟
مممممم راح يفكر بعقله ويحاول يبعد عليها
وراح يزور لمياء
ماذا سيحدث لمحمد و مشاعل ؟؟؟ هل ستكون حكايتهم جميلة ؟؟؟
اكيد يعني كل هذا الحب وما تكون جميلة بس لازم شوي اكشن ولا شووو
أما سمر فمن هستصادف خلال تسوقها ؟؟ هل ستظهر داليا مرة أخرى ؟؟
ممم يمكن جمال
بطلة روايتنا شادن من الذي يراقبها و ماذا يريد هل سيحطم قلبها كما قال ؟؟؟ لكن ماذا سيحطم من قلبها فهو بالحقيقة محطم من بعد عمر ؟؟؟
سعد ولا سعيد نسبت اسمه المهم ما قبلت فيه وعم يحاول ينتقم يمكن يؤذي بنتها اع الناس اليها
هل ستستيقظ لمياء ؟؟ هل ستشعر بكلمات أحمد و تفتح عيونها ؟؟؟
بظنها عم تسمع كلماته بس عم تكابر

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها أذابتني رجولتك اقتباس :
السلام عليكم حبيبتي
البارت يجنن وكالعادة ابدعتي

هل سيختار مصطفى عقله و يحطم قلبه و يخفي الحب الذي تفجر في داخله اتجاه مريم ؟؟؟
هل تتوقعون أنه سيزور لمياء بالمستشفى ؟؟
مممممم راح يفكر بعقله ويحاول يبعد عليها
وراح يزور لمياء
ماذا سيحدث لمحمد و مشاعل ؟؟؟ هل ستكون حكايتهم جميلة ؟؟؟
اكيد يعني كل هذا الحب وما تكون جميلة بس لازم شوي اكشن ولا شووو
أما سمر فمن هستصادف خلال تسوقها ؟؟ هل ستظهر داليا مرة أخرى ؟؟
ممم يمكن جمال
بطلة روايتنا شادن من الذي يراقبها و ماذا يريد هل سيحطم قلبها كما قال ؟؟؟ لكن ماذا سيحطم من قلبها فهو بالحقيقة محطم من بعد عمر ؟؟؟
سعد ولا سعيد نسبت اسمه المهم ما قبلت فيه وعم يحاول ينتقم يمكن يؤذي بنتها اع الناس اليها
هل ستستيقظ لمياء ؟؟ هل ستشعر بكلمات أحمد و تفتح عيونها ؟؟؟
بظنها عم تسمع كلماته بس عم تكابر



و عليكم السلام يا حلوة

نورتيني و نورتي الجزء السادس عشر

و يسلمو كتير كلو من زوقك

عشان توقعاتك ما بعرف عندك اشياء مش صح يعني بعيدة عن الاشي يلي بدو يصير

وعشان مشاعل و محمد ما تخافي في اكشنااات كتيرة راح اتصير لقدام ما تخاافي

بس لمياء لا ما بتكابر هي عنجد بغيبوبة بس يمكن تفيق على صوته وترجع أحسن من أول

ان شاء الله الاحداث كلها بتوضح بالأجزاء الجاي

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







رجل غامض عضو موقوف من الإداره

روووووووووووعه جدااااااااااااا

يسلمو كتيررر

تحياتى وتقديري


احساس ثاني14 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت جنــــــــــــــان كالعاده
توقعاتي ماادري واللة وش اقووولك


amalt ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بارت روعة مثل العادة

هل سيختار مصطفى عقله و يحطم قلبه و يخفي الحب الذي تفجر في داخله اتجاه مريم ؟؟؟
يمكن
هل تتوقعون أنه سيزور لمياء بالمستشفى ؟؟
راح يزور لمياء
ماذا سيحدث لمحمد و مشاعل ؟؟؟ هل ستكون حكايتهم جميلة ؟؟؟
أكيد في صعوبات لكن في النهاية ستكون حكايتهم جميلة
أما سمر فمن هستصادف خلال تسوقها ؟؟ هل ستظهر داليا مرة أخرى ؟؟
جمال
بطلة روايتنا شادن من الذي يراقبها و ماذا يريد هل سيحطم قلبها كما قال ؟؟؟ لكن ماذا سيحطم من قلبها فهو بالحقيقة محطم من بعد عمر ؟؟؟
ما بعرف
هل ستستيقظ لمياء ؟؟ هل ستشعر بكلمات أحمد و تفتح عيونها ؟؟؟
انشالله

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها رجل غامض اقتباس :
روووووووووووعه جدااااااااااااا

يسلمو كتيررر

تحياتى وتقديري



يسلمو كتير


و أشكرك على مرورك الجميل


( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها احساس ثاني14 اقتباس :
البارت جنــــــــــــــان كالعاده
توقعاتي ماادري واللة وش اقووولك

حبيبتي شكرا كتير


و مرورك رائع و خلص توقعاتك خبيها بعدين بتحكيلي اياها للاجزاء الجاي


( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها amalt اقتباس :
بارت روعة مثل العادة

هل سيختار مصطفى عقله و يحطم قلبه و يخفي الحب الذي تفجر في داخله اتجاه مريم ؟؟؟
يمكن
هل تتوقعون أنه سيزور لمياء بالمستشفى ؟؟
راح يزور لمياء
ماذا سيحدث لمحمد و مشاعل ؟؟؟ هل ستكون حكايتهم جميلة ؟؟؟
أكيد في صعوبات لكن في النهاية ستكون حكايتهم جميلة
أما سمر فمن هستصادف خلال تسوقها ؟؟ هل ستظهر داليا مرة أخرى ؟؟
جمال
بطلة روايتنا شادن من الذي يراقبها و ماذا يريد هل سيحطم قلبها كما قال ؟؟؟ لكن ماذا سيحطم من قلبها فهو بالحقيقة محطم من بعد عمر ؟؟؟
ما بعرف
هل ستستيقظ لمياء ؟؟ هل ستشعر بكلمات أحمد و تفتح عيونها ؟؟؟
انشالله


حبيبي شكرا على المرور الرائع

وأنت الأروع

ان شاء الله توقعاتك بتكون صح

انتظري للأجزاء القادمة

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







elizabithbenet ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

سلام كيفك يا حلوة بارت روعة مثل كل مرة تسلم ايدك ربي ما يحرمنا من طلتك وللامام دائما

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1