assyirt alhorrya ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

بجد بجد أفدتيني كثير بالاجابة على التوقعات ههههههههههههههههه

يا مامي بدي أنطر لبارتين لاعرف قصته لمشعل؟؟ بعيني الله

يلا يا بكرة تعال بسرعة

سلاميشن


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya اقتباس :
بجد بجد أفدتيني كثير بالاجابة على التوقعات ههههههههههههههههه

يا مامي بدي أنطر لبارتين لاعرف قصته لمشعل؟؟ بعيني الله

يلا يا بكرة تعال بسرعة

سلاميشن


هههههههههههههه المشكلة ازا حكيتلك القصة راح يخرب التشويق

و بعدين استني بارتين مش راح يصير اشي الله بعين

و بكرا قريب كتير مش راح يطول فتحي عين و غمضي عين و بجي



















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







assyirt alhorrya ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

فتحت عين وغمضت كثير بس لسه ما أجى ههههههههههههههههههههههههههه


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya اقتباس :
فتحت عين وغمضت كثير بس لسه ما أجى ههههههههههههههههههههههههههه

هههههه هينا بالسبت

ان شاء الله المغرب راح ينزل الجزء الجديد

كونوا بالانتظار


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










مسائكم مسك وعنبر

اليوم موعدنا بالجزء السابع عشر

من رواية لكل منا حكاية

ان شاء الله بكون جزء مشوق و ممتع

لذلك انتظروا حكاياتنا الجديدة و أبطال روايتنا


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







أذابتني رجولتك عضوية اللصوص

عم ننتضرك انا اول واحدة تبعثيلي البارت
هذا اخر بارت اقراه راح ارجع 15 جوان

Sun Fair ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©





نَنَتِظَرِگ .. بَآقِي عَ آلمِغَرِبَ فَي آلسْعَوْدَيةّ
آقِل مِنَ سْآعَةّ


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها sun fair اقتباس :




نَنَتِظَرِگ .. بَآقِي عَ آلمِغَرِبَ فَي آلسْعَوْدَيةّ
آقِل مِنَ سْآعَةّ
ان شاء الله هلاء بنزل الجزء الجديد

و انا الصراحة ما بعرف الفرق بالزبط بين السعودية و فلسطين

أنا صليت المغرب و على طول اجيت أنزل الجزء



المشاركة الأساسية كتبها أذابتني رجولتك اقتباس :
عم ننتضرك انا اول واحدة تبعثيلي البارت
هذا اخر بارت اقراه راح ارجع 15 جوان

حبيبتي شوي و بنزل الجزء و أكيد راح ابعتلك الرابط

من عيوني


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء السابع عشر )









[I








لنحلق معاً الى البعيد لنرقص على السيمفونية و على نغمات الحب و العشق و لنبتعد عن الكراهية و الحقد و لنجعل قرب الأحبة و الأصدقاء هو سلاحنا و قوتنا التي ترفعنا الى الأعلى و الى السماء بجانب الطيور و العصافير و بالقرب من الألوان و التغريدات هكذا هي الحكايات تحملنا اما للأعالي بجمالها أو للأسفل بحزنها لكن تتميز بحركتها الدائمة و اختلافها فنحن لا نحمل حكاية واحدة بل العديد من الحكايات منها الحزين ومنها السعيد




هكذا هي حكاياتنا





( و يبقى قرب الأحبة هو بلسم حكاياتنا )





فتح عينه و هو يشعر بالتعب الشديد كان ينظر حوله باستغراب و هو يحاول أن يعود الى الماضي ليتذكر كيف أصبح يستلقي هنا ؟؟ وماذا حدث ؟؟


و بعد دقائق تذكر أنه في منزل مشاعل نائم ، تحرك محمد من مكانه و هو يحاول أن يقف لكن جسد ناعم كان يتلقي على الأرض و يضع رأسه على الكنباية انها مشاعل التي استغرقت بنومها وهي تجلس بجانبه و تنظر اليه ، شعر محمد بشيء من الراحة وهو يراها بجانبه و لم تتركه وحده ولكن هناك شعور اخر وهو الخوف فقد كانت طريقة نومها متعبة جداً و مؤلمة لذلك قرر أن يحملها بين يديه و بكل خفة و رشاقة ينقلها الى سريرها ، كالملاك بين ذراعيه نعومنها و هدوئها تزين وجهها و جمالها وهي نائمة تفوق الحد المسموح ترتدي بنطلون من القماش يحمل اللون الأسود و بنقاط بيضاء و ترتدي بلوزة بيضاء طويلة تحمل في وسطها كلمات باللون الأسود و تمتاز بشكلها الأنثوي الطفولي فقد كانت متصلة بقبعة طويلة ذات قصة غريبة أما شكل رقبة البلوزة فكان على شكل مزركش بزركشات بسيطة وناعمة ، كانت قمة بالجمال و الأناقة رغم ملابسها البسيطة .



توجه محمد نحو غرفة مشاعل التي كان الجو الانثوي الراقي ينتشر فيها و ألوانها الزاهية التي تظهر اناقة مشاعل ، محمد ينظر الى الملاك التي بين يديه يشعر أنه حقاً احسن الاختيار فمشاعل لا تعوض و لا تقدر بثمن لا يمكن لأحد أن يكون مثلها أو يصنع جزء ما تصنعه من أجله .


محمد وضع مشاعل على سريرها وجلس بجانبها و بدأ ينظر اليها يتأمل جمالها وفي هذه اللحظة تذكر لمياء التي تعيش الوضع نفسه لكن هذه روحها قريبة من محمد لكن لمياء روحها بعيدة ولا يشعر فيها .




مشاعل شعرت بحركة قريبة منها و انظار تراقبها و جسد بجانبها فتحت عينيها إذا بمحمد يجلس على
سريرها و بالقرب منها وينظر اليها اما هي فقد كانت تستلقي على سريرها وقد وضع عليها غطاء السرير


مشاعل : بستحي أنا
محمد : يسلملي الخجول
مشاعل : أنت زمان ئاعد هيك
محمد : ما بعرف الواحد بس يشوفك بنسى حاله
مشاعل : خلص خجلتني
محمد ( بابتسامة ) : طيب خلص خلص
مشاعل ( باستفسار ) : وكيف صرت هلاء ؟؟ نمت منيح ؟؟
محمد : اه ارتحت شوي
مشاعل : طيب يلا قوم بدنا انضل هوون
محمد : لو علي بضل لاخر عمري اطلع عليكي
مشاعل ( بتفكير ) : ممم بتتعب هيك خلص أجلها لبعدين


مشاعل قامت و سحبت محمد معها و توجهت معه على المطبخ



مشاعل : يلا يا حبيبي انا جعاااااانة و بدنا نعمل أكل
محمد : أكل انا ما بعرف
مشاعل ( بنظرة غريبة لمحمد ) : لا ياحبيبي من قوانيني أنه كل واحد بدو ياكل لازم يتعب فش اشي بالساهل
محمد : يا ظالمة يعني مش راح اكل
مشاعل : لا بتتعلم تطبخ معي و بتاكل
محمد ( بتشجيع ): طيب يلا



بدأ كل من مشاعل و محمد بتجهيز طعام الغداء و كانت الأجواء بينهم أكثر من رائعة







************************







( ليتنا نعلم لمن سوف نكون وما ستكون حكاياتنا ...
من الذي سيَخُط مواقفنا و مستقبلنا ...
وما يخبئه القدر لنا...
لكي لا تتعلق قلوبنا بمن ليس لنا...
لكي لا ننصدم من المستقبل ومن ما سيحدث لنا ... )








بين الأسواق و في المحلات كانت كل من سمر و سحر يتجولون و يلقون نظراتهم على الملابس الجميلة و الألوان الرائعة وكانت الملابس و الأجواء ساحرة لدرجة أن الوقت انقضى وهم بين الناس و في الأسواق ، كانت سمر تشعر بالراحة وهي لا تفكر بجمال و قرارها الذي ينتظر أو مشعل الذي يحاول ين يقتلها بتصرفاتها و محاولاتها المتواصلة ليتحدث معها أما سحر التي قد نسيت موقفها المحرج مع شادي و كيف قامت بتصرف تمت لو أن الأرض ابتلعتها



سمر ( بفرح ) : ولك في أشياء كتير حلوة
سحر : اه كتييييييييييير طيب اشتري
سمر : شو بدي فيهم مشعل ما بستاهل يشوفني فيهم
سحر : بتستعمليهم لبعدين
سمر : لا انسي ما بدي مش جاي ع بالي ادخل و اقيس و هيك
سحر : طيب شو رأيك نروح على المطعم ناكل ؟؟
سمر : موافقة بس على حسابي
سحر : ماشي



توجهوا الى المطعم كانوا ينتقلوا بين الناس حتى يصلوا الى المطعم لكن لم يعرفوا أنه هناك نظرات تراقبهم من بعد تريد التهامهم و قتلهم و تتبع تحركاتهم منذ أن خرجوا من المنزل و حتى وصلوا الى المطعم و بعد أن جلسوا ليتناولوا الطعام ، يقف هذا الشخص بعيداً عنهم لكن نظراته كأنها تجلس بجانبهم .



من سيكون أو ستكون صاحب/ة هذه النظرات ؟؟ وماذا تريد أو يريد ؟؟






************************







( ماذا جنينا نحن يا أماه ؟؟
نموت ألف مرة
تسع و تسعون مرة في الحياة و مرة واحدة عند الموت )







عندما كانت مندمجة في مؤتمرها وتناقش العديد من الأمور التي تتعلق بالشركة و تنتقل من هذا الى ذلك و من هذه النقطة الى غيرها ، كانت مركز الحفل و مركز انتباه الجميع بكلماتها و ابتسامتها وحركاتها كانت الأجمل لكن قلبها من الداخل لم يكن كذلك كان يختنق يريد البوح بما داخله و تزينه الدموع و قلة الحركة و نشاط هكذا كان قلبها لكن حاولت أن تخفي حزنها و تعيش لحظتها و لحظة شهرتها و تطوير عملها .




وبعد يوم طويل و مؤتمر متعب انتهى المؤتمر و غادر الجميع ولم يتبقى سوى زملائها بالعمل لذلك طلبت منهم أن تتوجه الى غرفتها لكي تستريح قليلاً و تسترخي ، توجهت نحو الغرفة التي كانت تقع في الطابق الخامس كانت تنتظر أمام المصعد لكنه كان معطل و لم يفتح لذلك قررت أن تصل الى غرفتها عبر السلالم .



توجهت نحو السلالم و بدأ تصعدها ، تشعر بتعب شديد و كانت أقدامها تؤلمها لذلك خلعت حذائها و بدأ تسير حافية القدمين فالسلالم لم يكن فيها أحد و كان الجو هادىء



شادن ( بألم ): اخ يا رجلي اااخ



تصعد درجة تلو الأخرى وتنظر الى قدميها اللواتي أصبح لونهما أحمر من الحركة التي استمرت فترة طويلة ، عندما كانت تتحرك وتنتقل من الدرجة الى الأخرى إذا بيد قوية تشدها و تسحبها


يد رجل تحط على كتفها الناعم و تشد عليه بكل قوة و تسحبها نحو الجدار



كان قلب شادن ينبض خوفاً وهلعاً خائفة جدأ من هذا الرجل الذي شدها من على السلم ثم خبطها و بقوة نحو الجدار ، من شدة الخبطة كان ظهرها يتقطع و كأن عظامها تكسرت ، ألم شديد يسري في عنقها و ظهرها .


نظرت اليه و هي ترتجف بشدة و عروقها أصبحت صلبة جامدة وتوقف دمها عن السير ، تستند بجسدها و ظهرها الى الجدار أما هو فيضع يديه على كتفها و يحاصرها من جميع الجهات ، رأسه قريب منها و أنفاسه تختلط بأنفاسها عيناه تحمل اللون الأحمر و عروق وجهه متصلبة و يخرج من وجهه اللهب .


يحاصرها و كأنه يخنقها لا يسمح لها بالتنفس أو الحركة أما هي فتشعر أنها فقدت التنفس و فقدت ظهرها .



شادن ( بهمس و صوت متقطع ) : شـــ و ب دد ك
...... : أنتِ ليش بتعملي هيك ليش ؟؟
شادن ( بخوف تحتفظ فيه داخل قلبها ) : أبعد عني ما دخلك فيني


صارت شادن تضرب بايدها هذا الرجل و تحاول أنه تدفعه عنها لكن هي تحمل بنية ضعيفة ليست كبنية هذا الرجل ، تحاول أن تبعد عنه أن تتخلص من هذا السجن لكن لا تستطيع غير قادرة على الحركة أو على التنفس هو السجان وهي العصفور الذي حُبس في قفص من الحديد الصلب الذي يمتلك القوة و الصلابة ، عصفور غير قادر على الطيران و الخروج الى عالم الحرية .



شادن ( بصراخ و صوت يحمل قناع التماسك و القوة ): ابعد يا مجنووووووووون ابعد
....... : ما تحاولي كتير أنا مش راح أتركك
شادن ( بصراخ ) : روووووووووووووووح ابعد
....... : ما راح اتركك



شادن شعرت بخوف شديد من هذا الرجل لكن حاولت أن لا تظهر ضعفها أو تسمح لدموعها بالسقوط تقنع نفسها بأنها قوية و أنها قادرة على مواجهته ، تذكر عمر و تذكر كلمات عمر بأن القوة لا نحتاجها لها الا عندما تقاتلنا الدموع للخروج و عندما يطلب قلبنا السرعة في الدقات لا تظهر قوتنا الى في هذه اللحظات و اذا لم تخرج فنحن بالحقيقة ضعفاء غير قادرين على المواجهة
هذه كلمات عمر التي منحتها القوة لتواجه هذا الرجل لكي تقاتله و تتصلب أمامه



شادن : ازا ما تركتني راح يصير اشي ما يعجبك
........ ( باستهزاء ) : لا خوفتيني ما راح يطلع بايدك أي اشي
( اقترب من أذنها و همس لها ) : يا حلوة ما تحاولي معي
شادن ( بنظرة حقد ): هلاء الحلوة راح تعمل اشي و تخليك تندم



شادن فكرت كتير و بشكل سريع كيف تخلص حالها كيف تبعد عن هذا المجنون يلي راح يقتلها


و بكل قوتها وضعت أسنانها القوية على ذراعه التي كانت تحاصرها و أخرجت كل قوتها بعضة قوية بعضة أخرجت كل حزنها وكل تعبها و كل اهاتها التي تخزنها في داخلها ثم تلاها ضربة قوية من قدم شادن الى وسط بطن هذا الرجل مما جعله يشعر بألم شديد في ذراعه و بطنه و سقط على الأرض يتألم و يصرخ : يا مجنونة مش راح تهربي
شادن : أنا حكيتلك بس أنت ما بتعرف مين شادن و ما تحاول تقرب مني و الا راح تندم
...... ( وهو يضع يده على بطنه و يتألم ) : شادن وهي وعد مش راح اتركك
شادن : يلي بتقدر عليه أعمله



انطلقت شادن و بكل ما تبقى لديها من طاقة و توجهت الى غرفتها كانت قد اقتربت منها وصلت الى الغرفة و فتحتها و هي تشعر بخوف شديد و أن قناع القوة التي كانت ترتديه سقط و بسهولة على الأرض و أظهر ضعفها .


هي الان خائفة من هذا الرجل الذي كانت تظن أنه جيد لكن أكتشفت أنه سيء و لدرجة كبيرة هي خائفة على طفلتها الصغيرة فرح فنظراته اليوم توحي الى أنه سيقوم بشيء مخيف و قد يصل الى فرح .


شادن ( ببكاء ): لا لا راح عمر و ما بدي فرح تروح كماان لا يا رب



بدأت دموعها بالسقوط لمجرد تخيل حياتها بدون فرح كيف ستكون؟؟؟ و كيف ستعيش حياتها ؟؟؟
لا تستطيع لا تتحمل مجرد التفكير كيف واذا صارت حقيقة وواقع مجبرة على عيشه


انتقلت الى السرير عند طفلتها فرح التي كانت نائمة جلست بجانبها و بدأت تنظر اليها و تتأملها لا تريد ان تبتعد عنها تريد ان تبقى مستيقظة حتى لا تصاب بمكروه هي خائفة جداً و بشكل كبير
لذا أكملت يومها و ليلتها بجانب طفلتها الصغيرة تنظر اليها ودموعها تنهمر على وسادتها .









************************








( كم هو مؤلم : أن تتجآهل الَوجع أمآمهُم ..

و أنت من الدَآخل بركان ينفجر ألماً ! )





في ساحات المنتجع و في الهواء الطلق كان يجلس و هو يتذكر شكلها بين ذراعيه وكيف كانت تنظر اليه بنظرات صلبة محملة بالقوة و الشجاعة لم تكن تشعر بالخوف كلماتها توحي الى أنها قوية و ليست بالانسانة السهلة التي تخضع له و تطبق أوامره .


نظر الى يده التي تعرضت الى عضة منها كان أثر أسنانها مازال و هناك بعض نقاط من الدماء التي خرجت من ذراعه نتيجة هذه العضة القوية مجرد عضتها توحي و تثبت أنها قوية و شديدة كيف لو قامت بضربه أو قامت بعمل شيء اخر ، يشعر بأن بطنه يؤلمة و بشدة كانت حركتها قوية و سريعة أيضا لدرجة أنه لم يتوقع منها هذه الحركة أو ردة الفعل هذه كيف تجرأت و فكرت بهذه الطريقة السريعة لكن يجب أن أكسرها و أريها كيف تفعل بي هذا و تحطم قلبي و بسهولة


........ : مش راح اتركك و راح اخليكي تعرفي مين أنا الحب يلي في قلبي كله راح و ما ضل اشي غير الحقد و الانتقام و بس






*********************









( لن #أقع بحبّ جديد ! او أعوض فراغي بقصة تنتهي عن قريب ، انا لا أريد شيئًا من أحد #إكتفيت بحبّ شخص ؛ ابعدهُ اللھ عني وكفى!! )





تقف في غرفتها و هي تنظر الى الأكياس الكثيرة التي كانت تحملها وضعتها على الأرض بجانب سريرها و توجهت نحو خزانتها حتى تخرج ملابس و تستحم فهي متعبة وكان يومها طويل و متعب تحتاج الى حمام ساخن لكي تستعيد طاقتها


خرجت سمر من الحمام و هي ترتدي ملابس رياضية ( تريننج ) باللون الفوشي و كان شعرها يقطر من الماء جلست أمام المرأة و بدأت تسرح شعرها


سمر : صح ما حد رن علي اليوم شكل التلفون فاصل شحنه


توجهت نحو حقيبتها و أخرجت هاتفها الذي كان فاصل و مطفي لذلك وضعته على الشاحن ،
بعد لحظات كان أحد يقف على الباب و يطرقه



سمر : اتفضل
شادي : ما نمتي لسا ؟
سمر : لا لسا بدري
شادي : ااه لازم ترتاحي لانه بكرا يومك طويل بدك تحضري للعرس
سمر : شادي ما تحكيلي عرس ما بدي اتزكر
شادي : انتِ متأكدة من الاشي يلي بدك تعمليه
سمر: اه و لو مش متأكدة ما بعمل هذا الاشي
شادي : على راحتك أنا بدي أروح انام يلا تصبحي على خير
سمر : ماشي سلام




خرج شادي من غرفة سمر وهو يفكر في خططه المجنونة كيف لفتاة مثلها أن تصل الى مرحلة الانتقام و مرحلة تريد أن تنتصر و تضعف غيرها هل تحطيم القلب يجعل الانسان يصل الى هذه المرحلة ؟؟؟
هل الحب يصنع المستحيل و أيضا الفراق يصنع المستحيل ؟؟؟ ، أما سمر يلي كانت تشعر براحة من حيث نفسيتها أو جسدها ، توجهت نحو هاتفها و إذا به يحمل عدد كبير من المكالمات و أيضاً الكثير من الرسائل كانت جميها من رقم واحد و هو رقم جمال الذي كان يحاول أن يتحدث مع سمر لكن هاتفها مغلق و لا تجيب هذا الشيء الذي جعله يعتقد بأنها تريد الابتعاد عنه و لا تريد أن تتحدث معه




الرسائل و الاتصالات الكثيرة جعلت سمر تقرر بأن تتصل على جمال





سمر : الو جمال
جمال : أهلين سمر
سمر ( باعتذار ) : اسفة ما رديت على اتصالاتك لأنه تلفوني كان فاصل شحن
جمال : سمر أنت مش زعلانة مني ؟؟؟!!
سمر : جمال أنا لهلاء مصدومة من مشاعرك بس مستحيل أزعل منك أنت صديقي الغالي و أقرب حد الي ما بقدر أزعل منك
جمال ( باستغراب ) : صديقك ؟؟
سمر ( بتأكيد ): اه صديقي ممكن علاقتنا تطور بعدين بس هلاء لا
جمال : يعنـــ
سمر ( قاطعته ) : يعني بدنا نروح اناااام و بنحكي بعدين
جمال : ماشي على راحتك
سمر : يلا نام منيح



جمال ( و هو يحادث نفسه ) : كيف بدي أنام و أنتِ ماخدة كل عقلي و تفكير و؟؟





أغلقت هاتفها و هي تحاول أن لا تتعلق بجمال أكثر أصبحت تشعر أن جميع الرجال هدفهم نفس هدف مشعل .

سمر تحب جمال لكن ليس الحب الذي هو يريده تحبه حب كصديق أخ وقف بجانبها ، كانت صدمتها كبيرة من صورها و رسائل الحب التي كان يحتفظ بها جمال لكن هذه الصور و هذه الرسائل لن تبقى مشاعره كما هي فالأيام بمرورها تغير الكثير من الأحداث و المشاعر فهي لا تعتقد أن جمال يحبها هذا الحب حتى هذه اللحظة لذلك لا تريد أن تتعلق به أن تتمسك بوهم و ظل سيختفي عن قريب

لا تريد أن تصل الى نقطة عالية ثم تسقط أرضاً و تتحطم بسببه لا تريد أن تُدِخل قلبها عالم الحب من جديد تريد أن تجلس على عالم البر قليلاً لتأخذ قوتها و تعيد تنسيق حطام قلبها .




سمر ( وهي تحادث نفسها ) : جمال سامحني لازم أفكر كتير ما بقدر أغير رأيي وأدخل بحلم أنا مش قده









****************************









( لا تحاول أن تتخلى عن أحلامك مهما كانت صعبة )



هذه العبارة كانت ترددها مريم بداخلها و تشبع قلبها من أهميتها فهي حلمها أن تصل الى مصطفى أن يحبها و يعشقها ، قد يكون هذا الحلم صعب لكن ستواصل و ستحارب لكي تصل اليه .



على باب منزله الجميل الحديدي ذو اللون البني القاتم كانت تقف تتأمله و تشتم رائحة عطر مصطفى الجميلة ، صراع كبير يدور في دماغها هل تطرق الباب و تكمل طريقها الى الحلم ؟؟ أم تقف أمام قلبها و تدوس عليه ثم تعود الى منزلها ؟؟؟


فحبها هذا لن يستمر كثيراً و ستعود ذاكرته و سيتذكر حياته القديمة و يتخلى عني لكن لما لا أعيش أيامي الجميلة الان بالقرب منه لما لا أبتسم قليلا و أدخل عالم الحب و العشق ، أنا أستحق أن أدخل هذا العالم و أطرق أبوابه



و بعد صراع طويل قررت أن تطرق باب منزل مصطفى ، طرقت الباب و وقفت تنتظره لكي يفتحه كانت ترتدي بنطلون باللون الأسود الغامق و بلوزة بنفسيجة اللون يوجد على عنقها شبرة سوداء تشد العنق أما أكمامها فقد كانت بلا أكمام تظهر ذراعيها الجميلات و ترتدي بقدميها حذاء من الكعب العالي باللون البنفسجي و حقيبتها ذات لون أسود لماع كانت جميلة جداً و أنوثتها تظهر من هذا اللون فقد كان لون يناسب لون بشرتها




بعد دقائق من الانتظار فتح الباب مصطفى الذي كان يتوقع قدوم مريم فلا أحد يزوره في المنزل سوى مريم ووالدها



مصطفى ( بابتسامة و اطلالة جميلة ) : يا هلا بمريم
مريم : أهلين فيك
مصطفى : اتفضلي



دخلت مريم و توجهت الى الكنباية و جلست


كانت تنظر الى مصطفى بتأمل و تبحر في جماله فقد كان يرتدي شورت باللون الأزرق السماوي و بلوزة بيضاء تظهر جمال عضلاته




مصطفى : نورت الدار
مريم : منورة بوجودك
مصطفى : شو بتحبي اضيفك
مريم ( بتفكير ): مممممممم أنا جعاااااانة
مصطفى : يعني نروح على المطعم ؟؟
مريم : لا لا ما بدي شو رأيك نعمل أكل هون
مصطفى : بببــــــس
مريم : لا يلا صدق أكلي زاكي أنت عمرك ما جربته
مصطفى ( تحمس من الموضوع ) : طيب شو نعمل ؟؟
مريم : معكرونة مع صلصة سهلة و زاكية
مصطفى : طيب يلا
مريم : استنى أنت ممنوع تدخل المطبخ أنا لحالي بعمل كل اشي
مصطفى : متل ما بدك أصلا اريح



توجهت مريم الى المطبخ و بدأت بمغامراتها و البحث عن الأدوات و المكونات و بعد عناء طويل وجدت جميع الأدوات و المكونات و بدأت بالغوص في عالم الطبخ و هو العالم المفضل لديها فمريم رغم ثقافتها و عملها و اهتمامها بشكلها الا أنها كانت تعشق المطبخ و اعداد الطعام و التجربة لأطباق جديدة .





أما مصطفى فقد كان يجلس و يقوم بكتابة الأوراق و الأمور التي تتعلق بعمله و أبضاً يندمج بعالمهو بأوراقه ، هذا العمل الذي يشعر بأنه مازال يربطه بالماضي فهو الشيء الذي مازال يحمله عن ماضيه
و عن حياته السابقة .



لكن صوت صراخ قطع تفكيره ، صوت كان مصدره من المطبخ



سمع مصطفى هذا الصوت وفي نفس هذه اللحظة التي سمع فيها الصرخات و سمع هذا الصوت شعر أن دوار شديد أصابه و أن هناك طيف يسير أمامه و صورة غير واضحة رسمت أمام عينيه شعر بدقات قلبه تطرق بسرعة و أن هناك شيء اخترق دماغه لكن هذه الصورة أختفت و بأقل من ثواني عاد الى وضعه الطبيعي و تذكر أن مريم بالمطبخ و تصرخ



مصطفى ( بقلق ): مريــــــــــــم أنتٍ منيحة



وتوجه بسرعة شديدة نحو المطبخ كان خائف جداً وصل الى المطبخ ووجد مريم تجلس على الكرسي و تبكي و تصرخ و تنظر الى جسدها


مصطفى : شو صار مالك ؟؟؟!!






***********************





هنا ينتهي جزء هذا اليوم و هنا نتوقف لنأخذ قسط من الراحة و التفكير في حكاياتنا السابقة بالأمور التي حملتها لنا الحياة و كتبتها لنا الأقدار ، نفكر جيداً لكي نكمل حكاياتنا و نواصل واقعنا

و دائما يجب أن نكون على يقين بأنه بايدك هتغير طريقك و تغير حكاياتك لذلك لنفكر بأبطالنا قد نستطيع أن نصل الى الطريق الذي قد يصلونه و الى نهاية حكاياتهم

هل سيكتمل طريق مشاعل و محمد في تحضير الطعام و في السعادة و لن يقف في طريقهم الحزن و الظلم و الكراهية ؟؟؟

ماذا سيحدث لهم بعد هذا اليوم ؟؟؟ وكيف سيكملوا أيامهم ؟؟؟

من الذي يراقب سمر و سحر ؟؟؟ وماذا يريد منهم ؟؟؟ هل الانتقام أو الحب و الغرام ؟؟

هل ستوافق سمر على حب جمال ؟؟؟ وهل ستدخل عالم الحب و الأحلام ؟؟و كيف سيكون انتقامها و يوم زفافها ؟؟؟

أما بطلتنا شادن من الذي يحاول سجنها و الانتقام منها و اخضاعها تحت سيطرته ؟؟؟ هل ستكون قادرة على مواجهته بالأيام القادمة ؟؟؟ هل هدفه هو فرح أم شادن أما كلاهما ؟؟؟

كيف سيحطم هذا الرجل قلب شادن ؟؟؟ وهل ستجد من يساعدها في النهاية و ينقذها ؟؟؟

ماذا حدث لمريم ؟؟؟ لماذا كانت تصرخ ؟؟؟ وماذا سيفعل مصطفى لكي يساعدها ؟؟

هل سيؤثر موقف سحر مع شادي على حياتها ؟؟ و على قلبها ؟؟؟


هكذا هي الحياة تحمل لكل شخص لغز و لكل حكاية أسرار و مواقف كثيرة ستتعب الانسان و ستشعره بالعجز و الضعف لكن هل كل شخص قادر على التغلب على طغيان حكايته و على هزيمة حزنها ؟؟؟

هل دائما النهايات تكون سعيدة و تكون نهاية الحكاية فرح و سعادة كطفلة الرواية فرح ؟؟؟

ستكون اجابة هذه الأسئلة بالاجزاء القادمة لذلك انتظروا جديد حكاياتنا وجديد رواية ( لكل منا حكاية )



و لنقفل هذا الجزء بدعوة الى فتح القلوب و انهاء الأحزاء و المحاولة المستمرة لقتل الضعف الموجود في قلوبنا لنرقص على أغاني الحياة و الفرح و لنحلق في الأعالي مع العصافير و الطيور و لتكن رواية ( لكل منا حكاية ) الاغنية التي تحملك معها الى البعيد لكي تفكروا بحكاياتكم و تحاولوا تغيريها للأفضل



( بنت فلسطين )




















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







assyirt alhorrya ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

هل سيكتمل طريق مشاعل و محمد في تحضير الطعام و في السعادة و لن يقف في طريقهم الحزن و الظلم و الكراهية ؟؟؟
ماذا سيحدث لهم بعد هذا اليوم ؟؟؟ وكيف سيكملوا أيامهم ؟؟؟
يا بنت الناس شكلك مش ناوية تكمليلهم ع خير ع قد ما بتسألي عنهم
ان شاء الله بتنتهي خطوبتهم بالزواج من دون حقد ولا كره

من الذي يراقب سمر و سحر ؟؟؟ وماذا يريد منهم ؟؟؟ هل الانتقام أو الحب و الغرام ؟؟

معقول شادي ؟؟
بس نو اتوقع هالنظارت لسمر
بس معقول شادي؟؟
المهم نظرات حب احساسي بيحكيلي
او ممكن اللي حكتلها انو مشعل متزوج وبدها تنتقم من سمر
شو بعرفني هاد اللي طل معي هههههههههههه

هل ستوافق سمر على حب جمال ؟؟؟ وهل ستدخل عالم الحب و الأحلام ؟؟و كيف سيكون انتقامها و يوم زفافها ؟؟؟

يا ربي منك ما تحكيلي بدها تكسر قلب مشعل
صح غلط انو ما حكالها انو متزوج لو كان فعلا متزوج لانو حكيتلك احتمال لعبة
المهم في غلط بالموضوع
اتخيلي تطلب منه الطلاق بزفتهم ههههههههههههههههاي موقف يموووووووو بموت
مسكين يا مشعل يعينك الله
اول مرة بكون مع الشب مش مع البنت

أما بطلتنا شادن من الذي يحاول سجنها و الانتقام منها و اخضاعها تحت سيطرته ؟؟؟ هل ستكون قادرة على مواجهته بالأيام القادمة ؟؟؟ هل هدفه هو فرح أم شادن أما كلاهما ؟؟؟

اللي طلب ايدها وانسيت شو اسمه
بدو فرح بس رح ينتقم منها بشادن ويمكن يستغل فرح ليجبرها تتزوجة وينتقم منها

كيف سيحطم هذا الرجل قلب شادن ؟؟؟ وهل ستجد من يساعدها في النهاية و ينقذها ؟؟؟

مش عارفة اذا كان هو فعلا سعود اضني ليه هيك حقد عليها اذا كان هو
عني الزواج قسمة ونصيب وما بقدر يجبرها
كل اللي حوليها معقول ما تلاقي حد يساعدها؟؟

ماذا حدث لمريم ؟؟؟ لماذا كانت تصرخ ؟؟؟ وماذا سيفعل مصطفى لكي يساعدها ؟؟

يمكن انحرقت الطبخة
بس احساسي بيحكيلي انها خربت لبسها لهيك صرخت ههههههههه الدلوعة

هل سيؤثر موقف سحر مع شادي على حياتها ؟؟ و على قلبها ؟؟؟

اتوقع
رح لما تشوفه تخجل منه شوي وتحاول تتجنبه وهو احتمال يعجبه خجلها وتورد خدودها من الخجل وينجذب الها

بانتظارك بفارغ الصبر


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1