بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها elizabithbenet اقتباس :
سلام كيفك يا حلوة بارت روووووووووووووووووووووووووعة بجد كل مرة احلى من السابق واني فرحانة لاني متابعة القصة لانها تستاهل موفقة ان شاء الله

هلا

انا تمام الحمدلله

حبيبتي شكراً كتير و أكيد بوجودكم بصير الجزء أحلى و تفاعلكم بشجعني

و ان شاء الله فرحتك تكون دائماً و تكون روايتي تستحق المتابعة

و مشكورة على المرور الجميل و الرد اللطيف








المشاركة الأساسية كتبها Sun Fair اقتباس :



رِوْعَةّ آلبَآآرِتِ

تِوْقِعَآتِي:
مِرِيمِ مِ صِآرِ لهآ شَيء غَيرِ آنَهآ آنَجَرِحَتِ آوْ مِمِگنَ آنَحَرِقِتِ .. يعَنَي عَآدَي
آمِمِ آتِوْقِعَ آنَ آلطَيفَ آللي مِرِ بَوْجَه مِصِطَفَى هوْ طَيفَ شَآدَنَ
آلرِجَآل آللي حَآصِرِ شَآدَنَ هوْ سْعَدَ
مِ آتِوْقِعَ آنَ سْمِرِ تِقِدَرِ تِنَفَذِ خِطَتِهآ مِمِگنَ تِتِرِآجَعَ فَي آخِرِ لحَظَةّ
شَآدَي .. آعَتِقِدَ بَيفَگرِ بَسْحَرِ
لمِيآء بَتِصِحَى آنَ شَآء آلله
مِحَمِدَ وْمِشَآعَل بَيتِمِ زْوْآجَهمِ بَخِيرِ آنَ شَآء آلله

وْبَثَ


سْلآآآآآآمِ


حبيبتي نورتي الرواية

انتي الأروع و القادم راح يكون أجمل ان شاء الله

و بخصوص التوقعات انتظري للأجزاء القادمة

و شوفي اذا توقعاتك صح أو خطأ





و يسلمو كتير نورتوا الرواية و اشكركم على التواجد الدائم و التواصل الجميل


دمتم لي أجمل قارئين

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










مسائكم ورد يا حلويين

كيفكم ؟؟!! أخباركم ؟؟

موعدنا بالجزء الجديد يوم السبت

و ان شاء الله يكون جزء مميز و يجيب عن كل الاسئلة يلي عندكم

و نقدر من خلاله نعرف مين الشخص يلي كان مع شادن

ومين يلي براقب سمر و سحر و شو بده منهم

أما مشاعل ومحمد راح نكمل أجمل حكايات الحب معهم

و لمياء الأميرة النائمة هل تنتظر قبلة من أميرها

ستكون اجابة هذه الاسئلة بالجزء القادم

لذلك انتظروا الجزء الجديد

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







amon99 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

مساء الخير
روايتك روعه ونشاء الله راح اكون من متابعينها
حبيت محمد ومشاعل
يعطيك العافيه

أذابتني رجولتك عضوية اللصوص

وعليكم السلام حبيبتي
نحن تمام انت كيفك ؟؟؟
بانتظارك حبيبتي لا طولي
متى البارت الجاي

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها amon99 اقتباس :
مساء الخير
روايتك روعه ونشاء الله راح اكون من متابعينها
حبيت محمد ومشاعل
يعطيك العافيه
هلا فيكِ

نورتي الرواية و اكيد راح أكون سعيدة بمتابعتك

والله يعافيكِ يا رب



المشاركة الأساسية كتبها أذابتني رجولتك اقتباس :
وعليكم السلام حبيبتي
نحن تمام انت كيفك ؟؟؟
بانتظارك حبيبتي لا طولي
متى البارت الجاي

هلا

انا تمام الحمدلله

ان شاء الله انتظاركم مش راح يطول

الجزء الجديد يوم السبت


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







assyirt alhorrya ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

وليه ع آمتي بدي انطر للسبت ؟؟

يلا طول عمرنا صاربين بنصبرلنا شويتين هههههههههه


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya اقتباس :
وليه ع آمتي بدي انطر للسبت ؟؟

يلا طول عمرنا صاربين بنصبرلنا شويتين هههههههههه

هههههه مش مطول خلص بكرا السبت

و ان شاء الله بكرا بنزل


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







Sun Fair ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©






عادي ي الغلا ..


ننتظرك ..


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء الثامن عشر )















هرتي الصغيرة هل تعلمين أنكِ تشبهين حياتي و حكايتها أشعر عندما انظر اليكِ بأن حياتي تتجسد فيكِ بعض الأيام تكونين لطيفة و هادئة فتشعريني بالراحة و السعادة لكن في ايام اخرى تتحولين الى وحش يحاول افتراسي او خرمشتي .


لكن هرتي لا تنزعجي من هذا التشبيه فأنا أحب حياتي و أشعر برونقها فحياتي تحمل حكياية مميزة أتميز أنا فيها







*******************







عندما كان في عالمه الخاص و بين اوراقه سمع مصطفى صوت صراخ كان مصدره المطبخ وفي نفس هذه اللحظة التي سمع في الصرخات و سمع هذا الصوت شعر أن دوار شديد أصابه و أن هناك طيف يسير أمامه و صورة غير واضحة رسمت أمام عينيه شعر بدقات قلبه تطرق بسرعة و أن هناك شيء اخترق دماغه لكن هذه الصورة أختفت و بأقل من ثواني عاد الى وضعه الطبيعي و تذكر أن مريم بالمطبخ و تصرخ


مصطفى ( بقلق و فزع ) : مريــــــــــــم أنتِ منيحة



وتوجه بسرعة شديدة نحو المطبخ كان خائف جداً وصل الى المطبخ ووجد مريم تجلس على الكرسي و تبكي



مصطفى : شو صار مالك
مريم ( وهي تبكي و تصرخ ) : انحرقت انحرقت
مصطفى : كيف و وين ؟؟
مريم : ايدي انحرقت
مصطفى : طيب استني عندي مرهم للحرق هلاء بجيبه




ذهب مصطفى نحو غرفته ثم عاد و هو يحمل المرهم و جلس بجانب مريم و مسك ذراعها




مصطفى : هلاء بحطلك وكل الوجع بروح
مريم : ماشي





مسك ذراعها الجميلة المكشوفة و بدأ يضع عليها المرهم و هو يحاول أن لا يؤذيها تتحرك أصابعه بخفة و رقة على ذراعها لا يريد أن يؤلمها لا يريد أن تشعر بالألم كان خائف و بشدة عليها شعر أنها تأذت بسببه لذلك بدأ يعالجها برقة و يحاول أن يعتذر منها بخفة و بهذه الطريقة اللطيفة ، أصابعة الضخمة تنساب كالنهر على يدها و على جرحها و تغسلها بلطف




مريم تنظر الى مصطفى وهو يعالجها شعرت بقشعريرة في جسدها و أنها تحلم تمنت لو أنها دائما تنحرق و مصطفى هو الذي يعالجها ، هل هو حقا يلمسني و يضع أصابعه على ذراعي ؟؟؟ هل أنا حقاً بجانبه وهو يحاول أن يعالجني و يخفف ألمي ؟؟؟ مصطفى خائف علي و لا يريد أن أتألم ، نظرت الى عينه و سرحت في بحر عينيه الواسع الجميل تنظر الى شخص يجلس بجانبها و بالقرب منها ، كان منسجم بجرحها و وضع المرهم عليه و هي لا تشعر بألمها بل تشعر بلمساته و حركاته اللطيفة ، دقائق معدودة لكنها كأنها سنين بالنسبة لمريم تنظر له و تريد أن تبقى هكذا بالقرب منه و بجانبه لكن قطع تفكيرها



مصطفى : سلامتك ما في اشي هلاء بتروح
مريم : يسلمو غلبتك
مصطفى : ولو




مريم و هي تنظر الى مصطفى و الى عيونه الجميلة شعرت بأنها انتقلت معه الى عالم اخر الى دنيا جديدة تختلف عن هذه الدنيا و بعيدة عن واقعها و كأنها تتراقص معه على نغمات اغنيتها المفضله يعانقها و هي تضع يديها على عنقه ترقص معه و تتحرك بانسياب و سلاسة كانت تشعر بسعادة لان احلامها تجمعها مع حبيبها لكن الواقع يبعدها عنه ، تشعر أنها تريد أن تحقق هذا الحلم تريد أن ترقص مع مصطفى أن تعانقه و أن يلمسها ويحلق بها الى الأعالى على نغمات الأغنية و مع سيمفونيتها و تطير معه كالعصافير العاشقة كطيور الحب بألوانها مميزة و تغريداتها مشهورة ، نظرت الى مصطفى و أحلامها ترسم أمامها لذا اقتربت من مصطفى و هي تشعر أنها تريد أن تعانقه و أن تحضنه تريد أن تلمسه



لماذا لا تكون حبيبي ؟؟ لماذا لا تحبني ؟؟ هل أنا سيئة لهذه الدرجة ؟؟




اقتربت منه أكثر فأكثر حتى أصبحت أنفاسها تختلط بأنفاسه ، همست له : مصطفى شكراً على كل اشي
و طبعت قبلتها الثانية على شفتيه و ضعت أنفاسها عليه و زرعت رائحتها الجميلة على وجهه نقلت له
أجمل أحساس كانت تشعر به




أما مصطفى الذي كان يشعر بخوف على مريم و ينظر الى جرحها الذي كان سطحي ولم تكن علاماتها ظاهرة لكن صراخها جعله يشعر بأنها بالغة لكن كانت سطحية ، وعندما كان منشغل بترطيب الجرح تفاجىء بلمساتها و عطرها تخترقه و يحتله هذا العطر الذي يقتله و الذي لا يستطيع أن يشتمه


فهو كالشخص الذي يحتاج الى رشفة قليلة من قطرات الماء فهو ظمأن يريد الماء و لكن هذا الماء مالح جداً و إذا ارتشف منه يعطش أكثر لذلك لا يريد أن يراه أو أن يشعر بوجوده ، فعطرها عندما يشتمه يشعر أنه يريد أن يبقى بجانبه يشتمه و يسكر نفسه بهذه الرائحة ، لذا هو يبتعد عنها لا يريد أن يقترب منها لا يريد أن يلمسها لكن هي تقترب هي تقتله بهذه الرائحة و بهذه اللمسات وهذه الحركات ماذا تفعلين بي يا مريم ؟؟؟؟



اقتربت مريم وطبعت قبلتها لكن مصطفى بعد لحظات شعر بأن شيء كبير يدور في دماغه و صور ترسم أمام عيناه لكن صور ليس لها أي صلة بالوضوح لا يستطيع أن يميزها أو يتعرف عليها ما هذه الصور وماذا يحدث في دماغي ؟؟



في لحظة ما شعر بأن شخص غريب يقترب منه شخص لا يعرفه و ليس له أي علاقة به ، شعر أن مريم التي كانت قبل قليل تقتله بعطرها الان هي تشعره بشيء غريب و باحساس لم يشعر به من قبل

يختلف اختلاف كبير عن شعوره في القبلة الأولى أو قبل لحظات ، لم يكن يستطيع تحمل قربها و هناك شيء قوي في داخله يرفض لمساتها و أنفاسها لا يريدها بجانبه لذلك و بدون أي تفكر قام مصطفى بدفع مريم عنه و خرج من المطبخ بطريقة سريعة .


خرج ولكن ترك خلفه انسانة تموت و تتدمر و تتقطع من هذه الحركة السريعة و هذا التصرف الغريب ، شعرت مريم بالسعادة لان مصطفى اقترب منها لكن و بعد لحظات شعرت بأن شيء يدفعها و يبعدها عنه و أن مصطفى ابتعد عنها و تركها معلقة ما بين الأرض و الحلم و تركها تسقط أرضا و يتحطم جسدها و قلبها أيضا ، شعرت وكأنها شيء رخيص و بدون أي قيمة كانت تشعر أن رائحتها كريهة و لا تتقبلها النفس هل هي لهذه الدرجة كريهة ؟؟ هل يشعر مصطفى بالقرف عندما يقترب منها ؟؟ ماذا فعلت لكي يتصرف بهذه الطريقة ؟؟








**************************








( يأخذنا القلق الى مكان بعيد يسيطر على افكارنا و على عقلنا يشتت كل ما لدينا من قوة ، و الخوف من المستقبل من الحاضر ومن الماضي الذي قد يتلف حكاياتنا ، نخاف من كل شيء نقلق من أبسط الأمور لا يكتمل يومنا الا بوجود القلق


هل الانسان لا يستحق يوم واحد ببال مرتاح و فكر صافي ؟؟


هل كل يوم يجب أن نعيش على أعصابنا لا نريد أن نتركها و تحطم من حولنا ؟؟؟


هل و هل و هل .... ؟؟


تكثر الأسئلة لكن الاجابة واحدة وهي لكل منا حكاية و لكل حكاية لحظات يجب أن نستفيد منها و نستغلها لنرسم الحكاية القادمة )









كانت تستلقي على سريرها تفكر بأمور كثيرة تشعر بالقلق و الخوف ، لا تريد أن تعيش المستقبل ، فقط تريد أن تقف عند هذه اللحظة و لا يتحرك الزمان و تكمل حياتها وهي تقف عند لحظات السعادة و تتمسك بها و تبتعد عن كل ما هو سيء عن الأمور التي لا ترغب بها ، لا تريد أن تبتعد عن طفلتها و تعيش ما عاشته من وحدة بعد فراق عمر كيف ستتحمل الحياة ؟؟؟ شخصين كانوا لها الروح ومازالوا إذا ذهبوا ستقتل روحها و ستحطم




شادن : يا رب ما عندي حد غيرها يا رب احفظها و احميها يا رب وحدك يلي بتقدر اتساعدني و بتبعد هذا المجنون عني ، شو بدي أعمل بحالي أنا متأكدة أنه راح يعمل اشي وما راح يسكت أنا لازم أترك هذا المكان الصبح لازم ما بنفع أضل هون أكتر لو ضليت أكيد راح يطلع بكل مكان و راح يلاحقني شو بدو مني و شو هو الانتقام وقلبه يلي حطمته شو الكلام يلي بحكي عنه أنا ما عملت هيك

بس هو ليش بفكر بهذه الطريقة شو السبب ؟؟ لازم أعرف لازم لحتى أحميكي يا فرح





نظرت على طفلتها التي تستلقي بجانبها على السرير كانت أكثر من رائعة كالملاك الذي يبحر في عالمه كالموج يهاجم مياه بحره و كالعصفورة تحلق بين الغيوم ، هذه الطفلة تحتاج الى سعادة و الى حياة ينتشر فيها الأمان و ليس الخوف و الانتقام



شادن ( ويدور بعقلها الكثير من الأفكار ) : راح أحميكي يا فرح مستحيل أخليه يفكر يقرب منك







*******************************







( كل ما نريده بحياتنا هو روح تبقى بجانبنا روح نفضلها عن الجميع تكون دائماً مساندة لنا و تدعمنا وليس روح نكتشف بعد حبنا لها أن هي بالحقيقة تريد لنا الشر و تريد لنا السوء لا تفضل أن نعيش بخير تسعى لتدميرنا ، لكن هل دائماً تكون اكتشافاتنا حيقيقة ؟؟ هل قراراتنا التي نأخذها دائماً صائبة ؟؟ )





انتقلت الى عالمها وهي على يقين بأن حبيبها و الروح التي تفضلها لا تريد مساعدتها لا تقف بجانبها هذه الروح هي أحمد أعتقدت أنه يريد الفشل لها يريد أن تكون ملكه فقط تحت سيطرته ليس أكثر ، شعرت قبل أن تتخذ هذا القرار بأن حياتها بلا فائدة و أن هذه الأرض لا تستفيد من البقاء فيها لذا قررت أن يكون عالمها هو الأحلام و الخيال لعل الروح التي حبتها و فضلتها تخرج اليها و تزورها فهي تريد أن تبتعد عن هذه الروح الجديدة و هذا التغير الذي لاحضته في روح أحمد .





كانت لمياء بعالمها أما أحمد الذي أصبح ما بين عالمين ما بين نارين نار الحب و العشق و نار العذاب و كره الذات ، يجلس بجانبها و هو ينظر اليها يريد أن تعود يريد أن يصرخ لكي تسمعه و تستيقظ أو أن يمسك جسدها و يهزها لكي تستيقظ


لماذا لا تريده ؟؟؟ لماذا تبتعد عنه و تحاول تركه ؟؟؟ و بطريقة تقتله بكل دقيقة فهو يشعر أنها تركت العالم من أجله لكي يعيش حياته بدون أي شخص يعيقها أو يحاول أن يتعبه في قراراته فقراراتها دائما كانت تزعجه و كانت تلاقي الاعتراض و الرفض منه لذلك ابتعدت لكي يرتاح

لكن لم يكن قرارها صحيح فهو في لحظة بُعدِها و بداية نومها جعلته يعيش في هلاك في جحيم وليس في سعادة لم تتركه ليرتاح بل تركته ليتعذب ليقتل في كل دقيقة ألف مرة ، لا يستطيع العيش بدونها و بدون ضحكاتها و حركاتها و تصرفاتها و صراخها .


كان يشعر بفرحة عندما كانت تصرخ و بعد لحظات تعود وكأنها كانت تضحك لا تصرخ أو عندما كانت تنظر اليه و تبتسم ليظهر جمال أسنانها يريد أن يرى لمعة عيونها عندما تنظر اليه و قشعريرة صوتها عندما تحاول ان تمنع دموعها من السقوط و يريد لمساتها و أن يتذوق طعامها و قهوتها وحلوياتها يريد و يريد لكن لا شيء يتحقق من ما يريده




أحمد ( وهو يجلس على السرير بجانبها و يمسك ذراعها و ينظر اليها ) : لمياء أنا اسف والله انا مجنون يلي اعملت هيك انا بدي ترجعي والله بحبك والله




و بعد لحظات ارتف صوت طرقات باب الغرفة




أحمد ( بعد أن جلس بشكل معتدل ) : اتفضل


دخلت وهي ترتدي ردائها الأبيض و تنظر بحزن شديد الى ابنتها التي اصبحت عاجزة و عالقة ما بين السماء و الأرض و تنظر الى زوج ابنتها كيف اصبح حزين بلا روح ، توجهت نحو السرير



ميادة ( والدة لمياء ) : أحمد حرام عليك ما تعمل هيك بحالك
أحمد ( وهو يتجاهل كلماتها ) : علي وينه هو منيح ؟؟
ميادة : اه خليته عند زينة
أحمد : اه منيح
ميادة ( بقلق على أحمد ) : أحمد أنت هيك ما بتساعد لمياء أنت بس بتحطم قلبك كل ما بتشوفها بهاي الحالة ما بنفع هيك
أحمد ( بغصة و الم في قلبه يزداد كلما ينظر الى لمياء ) : يعني شو أعمل أتركها و اروح على الشغل ولا انساها و اخليها تصحى وقت ما بدها
ميادة : مش هيك قصدي بس لو مثلا كل يوم بتقرأ كتاب هون يمكن تسمعك أو مثلاً تحكيلها عن علي عن الأشياء يلي هي بتحبها حاول كل يوم اتغير من جو الغرفة هيك أنت لو ضليت ئاعد جمبها و تتفرج عليها مش بتفيدها انت بس بضر حالك و بتعذب حالك
أحمد ( بحزن ) : أنا مش قادر هي بتقتلنا هيك مش قادر اتحمل أشوفها بهذا الوضع
ميادة : أحمد في كتير ناس عاشوا حالتها و فقدنا الأمل أنهم يرجعوا للحياة لكن اصرار أهلهم و محاولاتهم المستمرة خلتهم يرجعوا خلت الحياة ترجع الهم و روحهم تنتعش مرة تانية
أحمد ( بأمل و هو ينظر الى ميادة بلهفة لأن يسمع خبر قد يفرحه ) : يعني راح اتفيق ؟
ميادة : ان شاء الله و أكيد بمساعدتك راح تتقدم حالتها
أحمد ( اعاد نظراته الى لمياء و بتمني شديد ) : ان شاء الله
ميادة : انا بدي اطلع و برجع بالليل بشوفها
أحمد : ماشي




خرجت ميادة و بعدها بلحظات خرج أحمد من الغرفة و توجه بأقصى سرعته نحو سيارته و انطلق وهو يفكر بأمور كثيرة أولها كيف ستستيقظ لمياء








************************************








في غرفته التي أعتاد الجلوس فيها و التي أصبحت المكان الأقرب له في هذه الفترة ، المكان الذي يحمل الاف الأسرار عنه و يحمل الكثير من المشاعر التي اكتسبت رائحة الجدران منها و التي انتشر طيفها في كل أرجاء المكان ، يفكر كثيراً يفكر بأسراره و بحياته بمستقبله وماضيه بواقعه الذي يعيشه ، جلس في غرفته لكي يراجع نفسه و يقرر مصيره هل الطريق الذي اختاره من البداية أم طريق اخر ليس له علاقة بالماضي ، ينظر الى نفسه الى ورقة ما بين يديه ورقة انتشرت فيها صفة القدم أصبحت قديمة جداً لكن ما تحمله ليس قديم شيء يظهر له في كل لحظة يعيشها ، شيء يحاصره و يتلف حياته ، يريد أن يمزقها و أن يقطعها الى قطع صغيرة و يلقيها بالسماء لكي يشعر بسعادة خفتها التي جعلتها تسقط فهو لا يريد ان يحدد مستقبله و مصيره وواقعه بورقة كتبت بالقدم و بالماضي هذا الماضي الذي يتمنى أنه لم يحدث




لماذا القدر أختار له هذا المصير و جعله يقابل هذه الفتاة ؟؟؟





....... : ورقة حددت مصيري ورقة صغيرة خلتني أعيش بتأنيب ضمير دائم، ممكن المستقبل يغير من قدر هاي الورقة ممكن اتصير حياتي حلوة و أقدر أعيش الحب يلي ما عشته بالماضي




استلقى على سريره و هو يفكر بالكثير و يسيطر عليه الكثير من الأمور


لكن هل سيتغير القدر ؟؟؟






*****************************








( يا لظلم الحب ويا لشوق الحب و تعذيبه ، نعشق شخص و نتعلق به نحاول أن نغير حياتنا و تصرفاتنا وكل مبادئنا لكي نصبح بنظره الأجمل و الأفضل ، دائما نسعى ورائه لكي نعرف ما يفضل وما يهوى حتى طريقة نومه نحاول أن نعرفها ليس بهدف التقليد أو التطفل بل لأن قلبنا يريد أن يعرف أدق التفاصيل عنه حتى لو كانت غير مهمة هل يحب الكتابة أو هل يفضل النوم مبكراً ؟؟ ما هو لونه المفضل ؟؟ وما هو الستايل الذي يفضله في من يحبوه ؟؟ هل يفضل أن أكون بطبيعتي أو اتصنع امامه



اسئلة كثيرة يطرحها قلبنا و يحاول أن يتعرف على اجاباتها هكذا هو الحب يجعلنا نحاول جاهدين لكي ننال اعجاب من نحب و نكون بنظرهم الأفضل



يالسخافة تفكيرنا أو حماقتنا نغير من تصرفاتنا من اجلهم ومن اجل تقبلهم لكن بالحقيقة الشخص الذي يحبك سيحب كل تفاصيلك حتى لو أنه كان في ماضيه لا يتقبلها أو لا يرغب بها لكن بمجرد حبه لك سيحب كل سلبياتك و كل تصرفاتك التي يرى الجميع أنها سيئة لكن بنظره هو تكون الأفضل و الأجمل ، لما نغير من شخصياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا لأجلهم لو أن كل شخص يطور من صفاته القديمة لكان حبيبه فضله اكثر من ان يغير تصرفاته و يتقمص صفات جديدة لا يربطه بها أي علاقة



هكذا نحن نرى أن شخصياتنا ليست جيدة و لا نثق بأنفسنا و نسعى لتغييرها لماذا لا نثق بنفسنا و بايجابياتنا لماذا لا نجعل لنا حكاية تميزنا عن غيرنا و رونق نتميز به عن الاخرين )









****************







( يأخذنا التفكير و الذكريات الى زاوية من الماضي و الى جزء من شريط الماضي الذي عشناه ، شريط طويل يحمل الكثير من اللحظات منها السعيد ومنها الحزين ومنها الذي أخذنا منه العبرة و منها من اخذنا منه الفائدة هكذا هي الذكريات نأخذ منها كل مفيد حتى لو ان قلبنا و نفسنا لم تتقبلها . )





كان يجلس على نافذة غرفته ينظر الى السماء و الى نجومها الى القمر و ما يحويه من جمال وضوء ينير الكون ليلاً كانت السماء تتلألأ



عندما ينظر اليها يتذكر جمالها وجمال ابتسامتها انها كالقمر بين سماء مظلمة يحيطها النجوم و يحاولون سرقة الضوء منها ، يتخذ الجميع منها لقباً لجمالهم و من نورها عنوان لسعادتهم هي الأجمل في حياتي و الأروع في قلبي تضيء طريقي ، انظر الى القمر و اتذكر وجهك ، عندما اشعر بسكون الليل اتذكر سكون حركاتك و هدوء تصرفاتك لطفك و نعومة صوتك .



ما أجملك يا سمر عندما تتصرفين معي بطبيعتك أنا متأكد بأنك تتصرفين معي بهذه الطريقة لأن الصداقة فرضت عليكي ان تكوني بطبيعتك معي و ان الحب لا يجمع بيننا لتتغيري من اجملي او تحاولي اخفاء عيوبك لكي أحبك أكثر أنتِ تعتبريني صديق لا يمكن ان يحاسبك على أخطائك أو يطلب منكِ أن تتغيري فهو صديق و ليس حبيب



أتعلمين يا سمر اشعر أنك كالكتاب الذي أملكه و اعرف كل عيوبه و أخطاءه و أيضاً احب محاسنه و صفااته أصبحت على يقين بالصفحة المفضلة لدي افتحها دائما وانظر اليها اجد فيها اجمل صفاتك و اجمل ما تملكين من محاسن انت التي زينتي شريط الماضي لدي ، أنت التي صورها زينت كل ارجاء ذاكرتي ، دائما اعود الى الماضي الذي عشته معك اشعر أنه اجمل ماضي و اجمل لحظات قد تكون لحظاتي معك، لكن قد تكون جزء سخيف من شريط ماضيكي لكنها بالنسبة لي كل الماضي و كل حياتي .




سمر كوني لي الحبيبة التي تكمل حياتها معي اجعلي من حاضرك ذكريات تجمعنا معاً لنتذكرها في مستقبلنا فأنا دائما اذكر عندما كنا نجلس سوياً وتقولين لي و بكل ثقة : لا تكون المواقف أهلاً للذكرى الى إذا كانت تحمل بداخلها الاشخاص الذين نحبهم .


عندما اتذكر كلمات اشعر بغصة كبيرة في داخلي كيف ستكون مواقفي معك اهلاً للذكرى و انا لست بالنسبة لكي لا حبيب ولا ما شابه ذلك انا مجرد صديق ساعدك وقف بجانبك استمع لكلماتك و احلامك ليس الا

سمر انتظر منكي كلمة واحدة كلمة تشعرني بأن مشاعري التي تزداد يوماً بعد يوماً لم تذهب هباء و تحتاج لمكافأة منكي وهي الحب ، سمر انتظر ردك فكلماتك اليوم على الهاتف تشعرني بأن مشاعري شيء لا يستحق التفكير فيه فالنوم بالنسبة لكي اهم من مشاعري لكن و بالرغم من ذلك ستستمر مشاعري اتجاهك و ستزداد شيئا فشيء و ستكبر يوم بعد يوم




( ااااااااااه من الام الحب )







*******************************





هنا ينتهي جزء هذا اليوم ينتهي عند ذكريات جمال و أمنياته عندما كان يصف جمال سمر و مشاعره اتجاهه هكذا نحن دائما مشاعرنا تكون أكبر بكثير من الأقوال التي نصدرها لمن نحب أو قد لا يشعر من نحب بأهمية هذه الأقوال لكن بالنسبة لنا فهي خطوة مهمة في طريق المصارحة بحبنا


بعد أن انتهينا من هذا الجزء و اكتمل الجزء السابع عشر ماذا سيحمل لنا الجزء الثامن عشر

ما هو الشيء الذي جعل مصطفى يتصرف مع مريم بهذه الطريقة ؟؟؟ ما هي الصور التي ترسم أمام مخيلته ؟؟ وماذا سيكون تصرف مريم بعد هذه الحركة هل سيتوقف حبها أم يزداد ؟؟؟


ماذا سيفعل هذا الرجل المجنون لشادن ؟؟ كيف ستتصرف لتحمي طفلتها ؟؟؟ وماهي الأفكار التي تدور في دماغها ؟؟؟


هل اقتراح ميادة سيفيد لمياء ؟؟؟ كيف سينفذ أحمد هذا الاقتراح ؟؟؟ ما هو المكان الذي انطلق عليه ؟؟


من هذا الشخص الذي ظهر لنا في هذا الجزء ؟؟؟ ما هي الورقة التي يحملها ؟؟؟ ما هو الماضي الذي يلاحقه ؟؟ هل له صلة بأبطال روايتنا ؟؟؟


هل سيستمر جمال بحبه لسمر ؟؟؟ هال مازال في حياتنا أشخاص كجمال رغم كل ما يلاقيه الا ان حبه يستمر ولا يتوقف ؟؟؟ هل سيستطيع النوم بعد هذا التفكير وهذه الذكريات ؟؟؟؟


هذا الجزء حمل الكثير من المشاعر لكن هل الأجزاء القادمة ستكون مكملة لهذه الأجزاء أم ستغيرها للأفضل أم الأسوء ؟؟؟ هذا الشيء الذي يميز الحكاية بأنها في كل يوم تحمل شيء جديد و شيء يختلف عن السابق

لذلك لنتعلم من حكاياتنا فلن تستمر الحكاية و حكمتها فترة طويلة تنتظر منك أن تتعلم منها تأتي و تذهب بسرعة على أمل أن تستفيد منها


انتظروني بالجزء القادم الذي سيحمل الأروع و الأجدد و مشاعر مختلفة


اتمنى لكم قراءة جميلة في عالمي و حكاياتي


( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







كيمو الحربي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت مــــــــــــــرررررررره روعه وكلمة روعه قلبله فيه
وتسلم ايدك والله يوفقك حبيبتي
وانتظرك في البارت القادم
ومتي راح تنزلي البارت؟
وشـــكـــــراا حــــبــيـــبـــتــــي


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1