بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها seu اقتباس :
يااااه والله أنا نادرا ً ماتلفتني روايه
بس روايتك جذبتني و أكثر شي اللهجه الجميله و أسلوبك الأكثر من رائع
ماقريت إلا 5 أجزاء و راح أكمل الباقي إن شاءالله و أكتب رايي بكل صراحه
لاكن متأكده إنها بتكون روعه لنهايه ان شاءالله
لي عوده بإذن الله
أشكرك على المرور الرائع و يسلمو على رأيك

و أنا متأكدة أنه الأجزاء الجاي راح تعجبك لأنها أحلى بكتير من الأجزاء القديمة

و بنتظر رأيك و عودتك



المشاركة الأساسية كتبها درهـ فضيه اقتباس :
البارت مررررره روعه
شكرا حبيبتي وتسلم ايدك
وننتظرك

حبيبتي شكراً كتير و أنتِ الأروع

و ان شاء الله بتكون الأجزاء القادمة تستحق انتظاركم


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







فنجان قهوه$ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

جميل.


اختك :فنجان قهوه

Kntferoo7ytsri عضو موقوف من الإداره

بدايه جميله
أتمنى تقرين روايتي (( حبيت بنت يتيمه ))
و شكرا

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها فنجان قهوه$ اقتباس :
جميل.


اختك :فنجان قهوه

المشاركة الأساسية كتبها kntferoo7ytsri اقتباس :
بدايه جميله
أتمنى تقرين روايتي (( حبيت بنت يتيمه ))
و شكرا


هلا فيكم

انتم الأجمل

و ان شاء الله عن قريب بقرأ روايتك


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







منؤؤؤلة ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

سـلآآآمم ..

كيفكك وش اخباركك ...

الموهم روايتك ممررة حلووة

وممتعه صراحه مرة اعجبتني سلمت اناملك

بس فيه مشكله ..

البارتات صغيروناات

بس ماشاء الله عليكي روايتك مرة اعجبتني ونستناا المزيد

والله متحمسة حاسه انو مصطفى هواا عمر

وهذا المجنون اللي طلع لشادن مين هادا وليه يقول ان فرح بنته ؟؟

واقول ان سمر بتحب جماال والله مسكين يحبهااا ووو الخطة يمكن ماينفذوها بيوم العرس

يلاا بأنتظار البارت الجديد

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها منؤؤؤلة اقتباس :
سـلآآآمم ..

كيفكك وش اخباركك ...

الموهم روايتك ممررة حلووة

وممتعه صراحه مرة اعجبتني سلمت اناملك

بس فيه مشكله ..

البارتات صغيروناات

بس ماشاء الله عليكي روايتك مرة اعجبتني ونستناا المزيد

والله متحمسة حاسه انو مصطفى هواا عمر

وهذا المجنون اللي طلع لشادن مين هادا وليه يقول ان فرح بنته ؟؟

واقول ان سمر بتحب جماال والله مسكين يحبهااا ووو الخطة يمكن ماينفذوها بيوم العرس

يلاا بأنتظار البارت الجديد

هلا حبيبتي

انا تمام الحمدلله

و تسلمي يا رب أنت الأروع يا عسل

بس حرام عليكي الأجزاء طويلة و كمان بتشمل كل الأبطال

وان شاء الله بتعرفي كل اشي و بتوضح الأمور بالأجزاء القادمة

كوني بالانتظار


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







محمود الزهراني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

أشكرك

أعجبتني كثيراً

تقبلي مروري / محمود

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها محمود الزهراني اقتباس :
طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

أشكرك

أعجبتني كثيراً

تقبلي مروري / محمود


أشكرك على مرورك الأروع

و يسلمو كتير

و ان شاء الله القادم احلى


واتقبل مرورك بكل ود و احترام


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







المتني يازماني ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بانتظارك على الموعد

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء العشرون )













I]













عصفورتي الصغيرة أود أن أحكي لكِ حكايتي

أنا من يحمل حكايات البشر أنا من يحمل الكثير من المشاعر منها الحزين ومنها السعيد ومنها عن البعد و منها عن الانتقام قد تكون حكايتي ليست كحكاية فهي مختلفة فهي تحوي الكثير من القصص و من حكايات الاخرين لا أدري أشعر يا عصفورتي أن حكايات العالم كثيرة وموجعة لكل انسان حكاية و لكل حكاية مشاعر و لكل مشاعر قلب يتحكم بها و لكل منا حكاية تميزه عن غيره

عصفورتي هذه حكايتي فلتنقليها لكل شخص تحطي على رحابه لكي يتعلم منها

لكن لا تنسي اسمي أنا بنت فلسطين











****************************










( هل عندما نواجه الحياة و نواجه مشكلاتنا و بكل جرأة نتمسك بها يقف القدر أمامنا يرفض أن نكمل يرفض أن نواصل ينظر الينا بنظرة تبرهن مدى ضعفنا و سخافة تفكيرنا

هل مشاعرنا خداعة ؟؟ هل تفكيرنا الدائم بلا فاائدة و أهمية ؟؟

إذا

لماذا نفكر ؟؟ لماذا نتعب نفسنا في مشاكل الحياة ؟؟

لكن لو نظرنا من جهة اخرى نحن لا نستطيع ان نصمت ان نتجاهل ان نختصر الامور ان نتغاضى الكثير من المشاكل


هكذا نحن ولدنا على الفطرة لا يمكن ان نتجاهل )











اخذها البكاء الى عالم بعيد و تفكير كثير في حياتها ومشاعرها ووضعها و الالم الذي تعيشه و الحب الذي تخشى ان تغامر فيه .

زفافها غداً وهي كالفتاة التي كان امس يوم طلاقها و ليس غداً يوم زفافها لما دائما نعيش عكس المشاعر التي يجب ان نعيشها ؟؟؟؟؟

عادت بذاكرتها الى الأيام التي عاشتها معه و الى اللحظات التي جمعتهم قد تكون بالنسبة لها لحظات تحمل معنى الصداقة لكن الان تغيرت او ليس الان من فترة ليست ببعيدة ، تتذكر و بشدة كيف كانت تجلس مع جميع أصدقائها على شاطىء البحر وكانت تجمعهم النقاشات و الحوارات المختلفة كانوا مجموعة من الشبان و الشابات في مرحلة الشباب والقمر يزين السماء بنوره الصافي كانت جلسة أكثر من رائعة مع الأصدقاء لكن اجمل ما زينها اللعبة التي قاموا بلعبها

كانت عبارة عن لعبة أسئلة تطرح بينهم و يجب ان تكون الصراحة صفة الاجابة وطرح على الجميع أسئلة مختلفة منها ما اسم حبيبك ؟؟ وماهو اكثر موقف محرج تعرضتي له ؟؟ ومواصفات فارس احلامك و غيرها من الأسئلة لكن هناك سؤال واحد مازال يرن في اذنها و طرح عليها من قبل صديقها وهو هل من الممكن ان تتحول الصداقة الى حب ؟؟

كان جوابها مختصر و لم تكثر فيه الألغاز و الحروف وكان جوابها : ما أجمل أن يكون الصديق حبيباً فأنت تعرف صديقك على حقيقته و لن تخدع به

هكذا كانت اجابتها لم تكن تكترث للكلمات التي كانت ترددها في مراهتقها و لم تكن تهمها مبادئها فهي الان في مرحلة النضج و أصبح لها افكار و مبادىء جديدة تختلف عن السابقة ، مضت فترة طويلة ولم تعد بذاكرتها الى هذه الأيام لكن الرسالة التي وصلتها بالامس جعلتها تعود الى ذكريات لم تفكر بها او تهتم بها للحظة الكلمات و الحروف التي قرأتها بالامس صنعت بركان من المشاعر في داخلها و الذكريات و أولها هذه الذكرى التي ميزت حب الصداقة عن الحب العابر



سمر : هل تفكيري بالمراهقة الأصدق من التفكير الذي يحتلني الان ؟؟ كانت كلماته بالرسالة تصف سخافتي فهو مازال يذكر هذه الاجابة و هذه الكلمات التي قلتها له ، كلما اتذكر حروفه أشعر أنه يقتلني يدمرني و يقطع قلبي اشلاء صغيرة ، ماذا فعلت بي ؟؟ هل أنا سخيفة لهذه الدرجة ؟؟












***************************










( الصدف كثيرة و ما أجملها عندما تصنع في أنفسنا ابتسامة وفرحة لكن تكون سيئة ونكرهها عندما تصنع في أنفسنا خوف و رعب و كراهية ، نشعر أحيانا اننا نحتاج الصدف لكن في بعض الاوقات نتمنى الحياة الروتينية على أن تحدث لنا صدفة سيئة تغير من حياتنا للاتجاه السيء )











استيقظ وهو يشعر ببعض الألم في عنقه و ألم في رأسه لكن نشاطه لهذا اليوم كان مختلف يشعر بأنه نشيط و في نفسية رائعة لكن ألمه يحاول أن يقلل من نشاطه ، نفض رأسه و وضع كلتا يديه على عنقه وبدأ بتدليكه


بعد دقائق توجه نحو مطبخه الذي اعتاد على وحدته وخلوته من الحركة فهو لا يستخدمه كثيراً بسبب عمله ، أعد له كوب من العصير و بعض الكعك الذي اعتاد أن يشتريه و تناول افطاره واذا بهاتفه يرن



مصطفى ( بملل ) : ما زهقتيني ؟؟
.......... : مستحيل ازهق منك
مصطفى : مريم شو رأيك تاخدي فااصل و الله بس فااصل
مريم : انا مرتاحة هيك
مصطفى ( و بدأت نبرة صوته تعلو ) : وانا مش مرتااح مريم انا مش متخيل حياتي معك
مريم : مصطفى انا ما اتصلت لحتى نحكي بهاي الأشياء
مصطفى : اسف شو بدك ؟؟
مريم : امبارح لما اجيت عندك انسيت ساعتي عندك ممكن اجي اخدها ؟
مصطفى : مممم انسيتيها ؟؟
مريم : اه اجي ؟؟
مصطفى ( وهو يحاول أن يبعدها عن منزله ) : لا انا بجيبلك اياها لانه راح اطلع من الدار اليوم عندي مشوار مهم
مريم ( بفضول ) : ماشي وين بدك تروح
مصطفى ( بداخله يا رب شو بدها فيني بتحسسني انها زوجتي و لازم تعرف عني كل اشي ) : مريم مشوار عندي
مريم ( باصرار ) : ممم طيب وين بدك اتجيبلي الساعة ؟؟
مصطفى : ما بعرف بشوف و بتصل بحكيلك
مريم : طيب بستنى اتصالك

أغلقت الهاتف



مصطفى : يا الله شو بتزهق و الله بتزهق ليش ما بتفهم و بكل وقااحة بتكلمني بعد حركة امبارح يا رب كيف بتفكر و على شو ناوية اااخ يا رااسي صح انسيت لازم اروح اشوف مدام لمياء

وتوجه لكي يرتدي ملابسه منطلق الى الشركة و من ثم المستشفى










*********************









( الخوف يلاحقنا في كل مكان القلق دائما يسكن قلوبنا فهو مقيم في داخلنا لو فكرنا جيداً في حياتنا نجد ان السعادة ضيف شرف لكن القلق بطل من أبطال حكاياتنا ياااااااااااااااه لهذه الحكاية الظالمة التي تفضل القلق على عنصر السعادة و الفرح لكن بالنهاية لكل حكاية مغزى و محور تدور حوله ولا يوجد حكاية فاشلة لم تنال معجبين حتى لو كان عددهم قليل فالناس افكارها و طموحها مختلف من شخص الى اخر وهذا ما يميز حكاياتنا )










تقف أمام نافذة الغرفة و تنظر الى الخارج و الى الحديقة كانت تفكر كثيراً فالأمور التي قالها هذا الرجل و في المستقبل وما يخفيه لها ، أفكار كثيرة تطاردها غير قادرة على التفكير أو ترتيب الأفكار بداخلها ماذا يجب أن تفعل الان ؟؟ وماذا ستفعل مع هذا الرجل ؟؟ و كيف ستغير من الواقع ؟؟
أخرجها من تفكيرها رنة هاتفها و تعلن اتصال شخص ما بها



شادن : الو مين معي
...... : الو يا حلوة شكلك مش ناوية تروحي
شادن (بنبرة حادة ) : مين معي ؟؟
...... ( باستهزاء ) : لحقتي تنسيني ههه الصبح كنت عندك
شادن : حل عني شو بدك فيني
..... : حكيتلك شو بدي تتزوجيني و بترتاحي من الرعب يلي عايشتيه
شادن : مجنونة أتزوج واحد متلك
...... : لا بتكوني مجنونة إذا ما تزوجتيني لأنه بنتك رااح تختفي من حياتك
شادن ( خوف شديد يسيطر عليها تحاول ان تخفيه بضحكاتها ) : لا ضحكتني وشو راح تعمل يعني ؟
...... : ممممممم عادي بنجيب الأخ محمد عنا و بنفرجيه صورتين تلاتة الك معي و تقارير طبية بتثبت انه فرح بنتي عاادي
شادن : سؤال أنت مجنون ؟؟ ومين انتوا يلي بدكم تاخدوا محمد ؟؟
....... ( بهدوء و بلامبالاة ) : بعدين بتعرفي مين احنا بس هلاء معك من هون للعصر إذا ما حكيتيلي بدك تتزوجيني راح انفذ كل يلي حكيته و اكتر كمان لسا يلي حكيتلك اشياء بسيطة يا حلو انت
شادن ( بصراخ ): ما تقرب على حد شو بدك فيهم و انا ما بدي اتزوجك بديييييييييييييييييييش هي غصب الشغلة
........ : معي اه غصب
شادن ( وقد بدأت دموعها بالسقوط ) : من شان الله ابعد عني من شااان الله
........ : التمثيل هذا ما بزبط معي اخر كلام معك للعصر بتصل عليكي ما رديتي علي راح تنقلب حياتك لجحيم و أنا حكيتلك





اغلقت شادن الهاتف وتوجهت نحو سرير طفلتها و بدأت بالبكاء الشديد تشعر أن حياتها ستصبح جحيم أو انها تعيش الجحيم الان




شادن ( ببكاء ) : وينك يا عمر رحت و تركتني وخليت الكل علي ، فش حد يحميني فش حد يوقف معي
بتتزكر يا عمر لما كنت دائما تحكيلي فش حد راح يحاول يئذيكي انت بتكذب علي هي هذا مش بس بئذيني هذا بقتلني انا كيف راح اكمل حياتي مع حد غيرك وكمان اصير زوجة انا ما عمري فكرت بهذا الموضوع هلاء عشان حياة غيري لازم اقبل لازم اوافق
عمر في حد وقف جمبي في حد اتخلى عن حياته عشاني لا فش حد حتى انت ياعمر تركتني و رحت إذا الشخص يلي كان كل حياتي ما اهتم بمشاعري كيف شخص بكرهني و الحقد معبي قلبه
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااارب









**********************









( البعد يصنع بنا الكثير من المشاعر يغير الكثير من الأمور بداخلنا يجعلنا نفكر بأمور لم نتوقعها أو لم نفكر بها من قبل ، فنحن نبتعد عن شخص اعتدنا وجوده لم نفكر لمرة واحدة كيف ستكون حياتنا وهو بعيد عنا كيف سنواصل و هو ليس بجانبنا دائما الفراق شيء لا يكون في الحسبان عندما يكون من افترقنا عنه شخص اعتدنا وجوده و أصبحت رؤيته روتين حياتنا
لماذا يكون الفراق بالتحديد للأشخاص الذين نحتاجهم و نريد قربهم ؟؟؟ )












في الغرفة البيضاء الصغيرة التي لم تعد غرفة في مستشفى أصبحت تحمل روح جديدة و تنتشر بها رائحة من الأمل و السعادة أصبح للنوافذ ألوان جميلة و انتشرت الصور على جدران الغرفة و الأزهار و البالونات في كل مكان و أيضاً تحمل بوسطها تلفاز متوسط الحجم اما في أحد أطراف الغرفة يوجد سرير يختلف اختلاف كبير عن السرير الذي كان سابقاً و يمتاز بلون الغطاء الأحمر و يستلقي بوسطه امرأة بجمالها تزهو و بأناقتها تمتاز رغم نومها الا انها جميلة و بصفاتها تحلو لم تكن ترتدي ملابس المستشفى بل كانت ترتدي فستان باللون الزهري الفاتح و يزينه أزهار بيضاء و بعض الزركشات على أكمامه أما شعرها فقد سرح و وضعت عليه الشبرة البيضاء الكبيرة و تضع على وجهها الأبيض القليل من المكياج و أحمر الشفاه فهي طالما كانت تفضل المياج الرقيقي الذي يزيد أناقتها من يراها يعتقد أنها تأنقت من ثم توجهت الى النوم لكي يراها حبيبها أنيقة في حلمها






يجلس على السرير بجانبها و ينظر الى الغرفة التي قام بتغيرها و أيضاً هو من فعل كل هذا و غير من لمياء التي كانت تستلقي منذ أيام ، لا يدري كيف انتابه شعور بأن هذا التغير سيجعلها تستيقظ و تشعر بمن حولها و بالتحديد بوجوده ، توجه نحو التلفاز الذي أحضره فهو اليوم قرر بأن يشاهد مع لمياء شريط زفافهم .



عندما امسك الشريط تذكر لحظات حصوله عليه هو و لمياء عندما توجه مع لمياء الى الأستوديو ليحضروا صور زفافهم و شريط فيديو زفافهم كانت لمياء تشعر بسعادة و بعد ساعة تقريباً قضوها في هذا المكان عادوا الى المنزل ليلقوا نظراتهم عليها نظروا الى جميع الصور و كانت تعليقات كل منهما تخرج و تحلق عالياً كل واحد منهما يعبر عن الشعور الذي شعر به عندما التقطت هذه الصورة و تلك و تلك وغيرها كل صورة تحمل مشاعر مختلفة لكن جميعها يتحدث عن حب كبير صادر من الطرفين ، بعدما انتهت جميع الصور طلب أحمد من لمياء ان يشاهدوا فيديو زفافهم لكن هي رفضت و هي تقول : لا أريد أن أرى زفافي هكذا بأي وقت أنا أفضل أن اتذكره او أن اراه عندما أشعر اني احتاج أن اعود الى هذه اللحظات الى هذا اليوم فأنا من الأشخاص الذين يجعلوا هذا الفيديو من الأشياء التي لا نعود لها الا وقت الحاجة




القت هذه الكلمات و تقبل أحمد كلماتها بكل ود رغم عدم معرفته لهذا المبدأ الذي تسير عليه او السبب الذي يدفها الى أن تقوم بذلك ، لكن اليوم شعر بأنها تحتاج الى أن ترى هذا الفيديو الى ان تعود الى ماضي جميل و بالتحديد لحظات مميزة عاشتها مع أحمد قد تشعر بوجوده قد يعود الحب الى قلبها قد تتذكر أني أحتاجها قد و قد وقد كل هذه الأمور كان يتمنى أن تتحقق كل هذه الأمور بعدأن تشاهد شريط زفافهم







( هل نحتاج كلمياء الى لحظات نعود لها لكي نجدد الحب بداخلنا ؟؟؟ هل الحب يتجدد أم أنه إذا انتهى او نقص لا يعود لوضعه الطبيعي ؟؟؟ )











**********************











( أحيانا لا نستطيع أن نبتعد عن الأشخاص الذين نحبهم او ليس أحياناً دائما لا نستطيع الابتعاد عنهم وهذا أمر واقعي فالقلب قد عشق قربهم و تواجدهم وتصرفاتهم ووجودهم فليس من السهل ان يعتاد غيرهم و كذلك عقلنا أدرك أنهم أشخاص لن يبتعدوا فهم يحبوننا و لن يفكروا بأن يقتلونا اشتياقاً لهم
لكن لو عقلنا اخطأ في الادراك و هؤلاء الأشخاص ابتعدوا عنا و تركونا و لم يهتموا بنا و بحزننا ماذا ستفعل ؟؟؟ كيف سنواجه هذا الخطأ ؟؟)











عندما كانت تجلس في حديقة منزلها تستمتع باشراقة الشمس و تحتسي كوب من القهوة اللذيذة و تستمع للموسيقى القديمة رن هاتفها ، لم تكن تنتظر أي أحد في هذا الوقت فالوقت مبكر و لا أحد يكلمها في هذه الساعة سوى محمد و الان محمد نائم لكن توجهت الى غرفتها بعد أن وضعت كوبها على المائدة و ارتدت شالها الأحمر الجميل ، فتحت باب غرفتها و بسرعة توجهت الى هاتفها كان المتصل هو محمد



مشاعل ( بابتسامة ) : صبااحو اصحيت بدري اليوم


أجاب عليها شخص يختلف بصوته عن صوت محمد الذي اعتادت سماعه و نبرة صوته الجميلة


مشاعل : مين معي
....... : اسف كتير بس انا لما شفت اسمك على تلفون هذا الرجال اتأكدت انك زوجته
مشاعل ( بقلق ) : لو سمحت و ين محمد ؟
....... : انا مش حابب أنه أخبرك هيك خبر بس بعتذر منك كتر زوجك بالمستشفى في أشخاص اعتدوا عليه و ضربوه
مشاعل ( بخوف شديد و صرخات بدأت تعلو ) : محمد بالمستشفى ؟؟ أي مستشفى ؟؟؟
...... : المستشفى الحكومية
مشاعل : أنا هيني جاي




بدأت مشاعل بالبكاء الشديد و القلق على محمد قامت بتبديل ملابسها و انطلقت بأقصى سرعتها نحو المستشفى شعرت بأن الطريق طويــــلة جداً و أنها لن تصل بسرعة ، لا تنتهي المسافات و لا تقرب بينهما كلما تخطو السيارة خطوة الى الأمام تشعر وكأنها تبتعد ألف خطوة الى الخلف ،
ماذا حدث لمحمد ؟؟ هل سيبتعد عني و سيتركني ؟؟




و بعد دقائق عاشتها وكأنها ساعات وصلت الى المستشفى متجه الى الاستقبال




مشاعل : لو سمحت في حد اسمه محمد وصل هلاء ممكن اعرف وينه و شو صاير فيه
الموظف : محمد ؟؟؟
مشاعل : اه محمد هلاء وصل المستشفى
الموظف : ما في أي حالة اجتنا اليوم او امبارح
مشاعل ( بنظرة قلق و استغراب ) : لا هلاء اتصلوا علي وحكولي انه في حالة بالمستشفى وصلت و هو زوجي هلاء وصل
الموظف : يا مدام انا هون من الصبح ما حد وصل و فش حد
مشاعل : كيف يعني وين رااح ؟



مشاعل ابتعدت عن الموظف و أخرجت هاتفها من الحقيبة و بدأ اتصالها المتكرر على محمد لكن لا يوجد أي اجابة لا أحد يجيبها
مشاعل : ماذا حصل لمحمد ومن الذي اتصل بي الان ؟؟؟ ، هل هذا الموظف كاذب و يكذب علي و لا يريد أن يخبرني عن محمد لكي لا أراه لكي يتركني و يعتقد أني لا أريد ان أراه أين انت يا محمد وماذا حدث لك ؟؟؟




توجهت مرة أخرى نحو الموظف على أمل أن يقول لها الحقيقة أن يخبرها بالأمر الذي أصاب حبيبها




مشاعل : لو سمحت اتأكد أنا متأكده انه عندكم هلاء حد اتصل فيني وحكالي انه هون
الموظف : مدام انا متأكد يعني كيف بدي أغلط هذا شغلي
مشاعل ( بدأت بالصراخ ) : أنا هلاء بدي أشوف محمد هلاء
الموظف : مدام احنا بمستشفى ما بنفع ترفعي صوتك هيك
مشاعل (موعها تسقط و بشدة وصرخاتها تعلو ) : بعرف انه بمستشفى وانا بدي محمد أنت كذاب كيف بتحكيلي مش هون وهو هون
الموظف : يا مدام هلاء بحكي للأمن يطلعوكي برا
مشاعل : بدي محمد يلا دخلني يلا انا متأكدة
الموظف وقد امسك هاتف العمل ووضع أرقام خاصه : لو سمحتوا تجوا في وحدة بتصرخ هون و بتعمل ازعاج
مشاعل : انت كذاب هلاء بدي أشوف المدير هلاء بدي المدير
الموظف : برا لو سمحتي ما تخلينا نستعمل القوة معك
مشاعل ( بصراخ شديد يحتله البكاء ) : بدي محمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد





اقترب الأمن من مشاعل و هم يحاولوا أن يخرجوها من المكان لكن بكائها الشديد و صراخها منعهم لم يستطيعوا ان يسيطروا على حركاتها أن يخرجوها أن يتحكموا بها كانت كالقنبلة التي انفجرت بكاء و صراخ و فزع و اخرجت كل قوتها ، أصبح الجميع يجتمعون حولها و هي تبكي و تردد : محمد هون و انتوا بتكذبوا

كان خوفها الشديد على محمد يتحكم بها يسيطر على افعالها و حركاتها كانت كالدمية التي تحركها مشاعرها لا تريد أن تعيش البعد كما عاشته شادن لا تريد أن تبتعد عن الذي عوضها عن حنان والدها وعن عطف أمها جعل العالم من حولها فرح و سعادة أخرجها من وحدتها كيف يذهب الان و يتركها ؟؟ ومن هؤلاء الاشخاص الذين يحاولون ان يبعدوها عنه و يمنعوها من رؤيته ؟؟؟




بعد دقائق قطع بكائها و صراخها رجل بشخصيته ساحر و بحركاته جاذب




....... : مدام ممكن أعرف شو صار ليش بتصرخي احنا هون بمستشفى ما بنفع
مشاعل : هذا الموظف كذاب و بكذب علي
..... : ليش شو كذب ؟
مشاعل ( وهي تحاول ان تمنع دموعها من السقوط و الانهمار ) : انا اجاني اتصال قبل شوي و بحكولي أنه زوجي بالمستشفى و تعرض للضرب و انا لما اجيت هون هذا الموظف بحكيلي فش حد كيف يعني فش حد اجا اليوم انا زوجي هون و انتوا بتكذبوا
..... ( اتجه نحوها ومسك ذراعها ): مدام شو رأيك تجي معي على المكتب ؟؟
مشاعل ( بصراخ وهي تبعده عنها ) : ما بدي مش رااح اتحرك من هون الا عشان اروح عند محمد وبس
...... : طيب بس ما بزبط هون تصيحي وتصرخي هيك
مشاعل : ما دخلني انتوا بتكذبوا وانا راح احكي للشرطة و اتصل عليهم
...... : مدام اهدي انتِ هيك بتتهمينا باشي مش صح يعني شو مصلحتنا نكذب عليكي شو بنستفيد
مشاعل : ما بعرف انا بدي محمد




عادت مشاعل الى انهيارها الشديد و الى بكائها لم تكن قادرة على أن تتخذ أي قرار لم تفكر قليلاً لعل هذا الاتصال مزحة أو ما شابه ذلك ما كانت تفكر به الان أنها تريد أن ترى حبيبها فقط



عاشت دقائق من البكاء الشديد انتهت بسقوطها أرضاً و فقدانها للوعي كان بكائها الشديد سبب رئيسي لتنهك جسدها و تتعبه و تسقطه أرضاً







هل حبنا يصنع بنا كل هذا ؟؟ هل تعلقنا بالاشخاص يدمرنا و ينهك جسدنا ؟؟؟







**********************








هنا ينتهي جزء هذا اليوم حمل مشاعر مختلفة لكن أغلبها يحمل الحزن و التعاسة أعتقد ان جزء اليوم تعيس أو حزين لا أدري قد تكون دائما حياتنا حزينة لكن نحن نحاول ان نغير فيها و نرسم الفرح فيها
هل سيستطيع أبطال روايتنا أن يرسموا الفرح في حياتهم

هل ستبتعد شادن عن هذا الرجل الغريب ؟؟؟ هل سينفذ تهديده ؟؟؟ هل هو صادق وخدعنا بشادن ونقاء قلبها ؟؟؟ وما هو المستقبل الذي تتوقعونه لها ؟؟

ماذا حملت رسالة سمر ؟؟ من هو الشخص الذي كان يخترق ذكرياتها ؟؟ كيف ستحدد مصيرها و حبها وكيف سيكون ؟؟

اما مصطفى هل سيتخلص من مريم و تطفلها الدائم ؟؟ ماذا سيحدث في المستشفى ؟؟

اما بطلتنا و زهرة حكايتنا التي ذبلت اليوم ماذا حدث لمحمد ؟؟؟ هل ما حدث حقيقة أم خدعة ؟؟؟ هل المستشفى تخدعها و محمد موجود بالمستشفى ؟؟ ماذا سيحدث لها بعد هذا السقوط ؟؟؟

و عن أميرتنا النائمة هل سيؤثر شريط زفافها عليها ؟؟ ما هو الجديد الذي سيقوم به أحمد لأجلها ؟؟


ستكون اجابة هذه الأسئلة بالأجزاء القادمة

لذلك انتظرونا و اتمنى ان تكون حكايتكم سعيدة و ليست كحكاية أبطالي


( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1