assyirt alhorrya ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

مرحبا

سوري لتأخري بالرد بس غصب عني

وسوري لاني ما رح اقدر اكتب توقعات هلأ لانو المود عندي مقفل

بس البارت حلو وممتع

ونفسي اعرفو لهاد الغريب


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya اقتباس :
مرحبا

سوري لتأخري بالرد بس غصب عني

وسوري لاني ما رح اقدر اكتب توقعات هلأ لانو المود عندي مقفل

بس البارت حلو وممتع

ونفسي اعرفو لهاد الغريب

هلا حبيبتي

لا عادي و انا بنتظر توقعات في الجزء تبع اليوم

و يسلمو كتير انت الأحلى يا قمر

و ان شاء الله بالاجزاء القادمة بتعرفي مين هادا الشخص


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء الواحد و العشرون )












[I]







( هناك الكثير من الأسرار التي تحملها كل حكاية و الكثير من الأحزان التي حينما ننظر اليها نشعر بضعفنا نشعر بعجزنا فكيف لكل شخص ان يتحمل حزن حكايته ؟؟

عندما نلقي نظراتنا او نسرقها لنعرف اسرار غيرنا نتمنى لو اننا لم نخلق بداخلنا هذا الفضول الذي كلما زاد بداخلنا كلما زادت مشاكلنا وزادت احزاننا

لذلك لنترك غيرنا و شأنهم و ننظر الى حكايتنا الى اسرارنا ونحاول ان نحلها و ان نعالجها فنحن كلما تدخلنا في امور لا تعنينا لقينا امور لا تليق بنا )










**************************








( لو فكرنا في واقعنا أكثر لو تعمقنا في حياة من حولنا أكثر لما عشنا هذه الحياة ، ستتغير حياتنا اما للأسوء أو الأحسن و هذا يعتمد على ما نتعمق به فلكل انسان اولويات يتعمق بها لكن دائما علينا أن نحسن اولوياتنا و لا نتدخل بغيرنا فحياتنا تكفينا )










حاولت أن توقف دمعاتها و ان تفكر قليلاً و بتركيز و تمعن أكثر في واقعها وفي الكلمات التي حملتها الرسالة كانت الرسالة تحمل هذه الكلمات : أكثر المشاعر تعباً هي أن تحب شخص يعتبرك صديقه فأنت في هذه الحالة لا تستطيع أن تتركه او أن تحبه كصديق أم كحبيب انا احاول أن أرهق جسدي أن اكثر من العمل لكي أنسى حبك أنسى ذكرياتي معك و أنسى الكلمات التي كنتي دائما تردديها عن الصداقة التي تتحول الى حب ، لماذا تغيرتي ؟؟ او لماذا أصبحت أفكارك بهذه الطريقة ؟؟ لا أدري لعل حبي لكِ كان غلطة ارتكبتها أو جرم يجب أن أحاسب عليه ومن قبلك أنتِ

حاكمتي انتِ و جلادي انتِ بتصرفاتك تخطي سلاح الجَلدِ على جسدي انت تقتليني و تعذبيني اطلب منك أن تتركي سلاحك و تحضري قطنك لتضمدي جروحي .


عبارات مصفوفة ارسلها جمال لسحر كان يريد من خلال هذه العبارت ان يوصل بعض الأمور التي يرد ان يلقنها اياها و لكن بطريقة قد تكون شعرية و تحمل بعض الحروف الملغومة التي لم يفهمها أحد سوى سحر فجمال صديقها الذي أعتادت أن تفهم ألغامه بسهولة و هذا ما كان يميزهم ، أصبحت سحر على يقين بحب جمال لها و أنها كالجلاد الذي يقتله و يخرج كل طاقته على جسده الضعيف .


قرأت سحر هذه الكلمات و بداخلها قرار تريد أن تتخذه و تصرفات ومشاعر ستطلقها و تحررها من أسرها و تسمح لحمامة السلام بأن تحلق عالياً تحمل معها غصن الزيتون لعل زيتونتها تطهر هذا الجرح و تقلل من ألمه و أيضاً تجهز نفسها لزفافها الذي يقال بأنه في الغد



سحر : شو راح يصير بكرا ؟؟ يا رب سهلها معي وما يصير مشكلة يا رب يا رب











**************************









( أحيانا نشعر بأننا و بعد أن وصلنا الى القمة أننا سنسقط و سنصل الى الهاوية و نعود لنقطة البداية من جديد فهذه القمة لا تحتوي على المساحة الكافية التي تسعنا و تستقبلنا لذلك نوشك على السقوط و العودة للبداية و يذهب تعبنا و جهدنا هباء منثور


لكن هل القمم دائما حادة لا يمكن الوقوف عليها ؟؟؟ ام أن هناك القمة التي تتسع للكثير ؟؟ )









فتحت عينيها و هي تشعر بصداع شديد و ألم في جميع أجزاء جسدها ، غير قادرة على الحركة و كأن جسدها منفصل عنها و يحتل رأسها عدد كبير من السكاكين التي تخترقها و تحطمها ، حاولت ان تنظر حولها أن تتفقد العالم الذي يحيط بها لكن لا تستطيع ، لا ترى أي شيء و كأنها أصيبت بشيء يشبه العمى عينيها يحتلهما اللون الأسود و يخيم نورهما الظلام.


شعرت أنها فقدت كل شيء جسدها و عينيها و حبيبها ، تمنت و بشدة أن تكون بحلم و ان لا تكون بالواقع و هي غير قادرة على أن ترى العالم من حولها ، عادت من جديد لتغمض عينيها لعلها تحتاج للراحة أو انها لم تأخذ كمية كافية من النوم أو أو أو لا تدري تريد أن تجد سبب واحد يشجعها على النظر و العودة الى نور الحياة تريد أن ترى حبيبها فهي تشعر بالخوف الشديد عليه و بفقدانه ، يسيطر عليها الخوف و بشكل كبير خائفة ان تنظر حولها و لاتجد شيء سوى الظلام ، قامت بتحريك يديها لعلها تجد هاتفها بالقرب منها ، تحسست المكان من حولها و بالتحديد السرير الذي تجلس عليه لكن هذه ليست أغراضها و هذا ليس مكانها و هذا السرير ليس سريرها ماذا حدث ؟؟

حاولت كثيراً أن تفكر و ان تعود بذاكرتها للخلف لكن صداع شديد يعرقل تذكرها و يمنعها من التفكير ، بدأت دموعها بالانهمار لعل عينيها تغتسل من ظلامها و تترك غشاوتها



بعد دقائق قضتها و هي تبكي و تسيل من عيونها الدموع المالحة الشديدة و تنحدر على وجهها الطفولي الجميل قطع هذه الدموع طرقات باب الغرفة ، فكرت كثيراً تجيب أم تبقى بحالة سكون لعلها في مكان غير غرفتها ، ارتفع صوت طرقات الباب وهي صامتة لا تجيب لكن و بعد لحظات اختفت الطرقات وفتح الباب و اقترب منها شخص ما ، فضولها يطلب منها ان تفتح عينيها و تنظر لكن قلبها خائف جداً من أنها غير قادرة على الرؤية لكن عقلها يحلل الخطوات التي تقترب انها خطوات رجل ورائحة عطره تسبقه هذه الرائحة التي اعتادت أن تشتمها ، ركزت في هذه الرائحة و بلحظة ما شعرت أنها عادت بذاكرتها للحظات عاشتها قبل ان تستيقظ لحظات مليئة بالبكاء و الدموع و الصراخ ، نعم كانت تصرخ و تبكي لكن لماذا اتت الى هنا ؟؟؟ لماذا وصلت الى هذا السرير ؟؟؟ .



قطع تفكيرها صوته و هو يتحدث مع نفسه وعلى يقين بأنها مازالت نائمة



....... : ليش عملت بحالها هيك ؟؟ تلفون صغير وقلب كل كيانها و تفكيرها ، طول عمري بعرفك قوية و ما بتضعفي دائما انتِ يلي بتعطيني القوة و بتخليني اتمسك بالحياة هلاء وعشان كذبة وعلى التلفون اضعفتي



كانت تستمع لهذه الكلمات وهي تتذكر الهاتف الذي اجابت عليه بالصباح والكلمات التي وصلتها و تخبرها أن حبيبها بالمستشفى لكن صدمتها الكبيرة بعدم وجوده بالمستشفى وعدم اجابته على هاتفه


قالت بنفسها وهي تفكر : محمد هووون محمد ما مات هذا صوت محمد يعني محمد ما صار فيه اشي محمد حبيبي جمبي وعندي وما بعد عني


بدأت دموعها بالانهمار فرحا لقربه منها فرحا لوجوده بجانبها كانت دموعها تسقط بهدوء على خديها لا تصدر أي صوت او أي حركة فقط دموع تنساب على وجهها

عندما كان يتحدث و يطلب منها ان تكون قوية لفت نظره دمعات تسقط على وجه محبوبته على وجه معشوقته اقترب منها و وضع يده الجميلة الضخمة على وجهها ومسح دموعها ثم جلس بجانبها و مسك ذراعها و قام بشبك أصابعه مع اصابعها وهو يردد و يقول : مشاعل انا هون و الله ما رحت أي محل وما صار أي اشي و ما بعرف ليش اجيتي على المستشفى و صرتي تعيطي و الله لو بعرف انه راح تنزل دموعك و بسببي كان ما تركتك امبارح وضليت عندك كان اتصلت الصبح عليكي بعرف انا حمار فضلت النوم على انه اتصل و احكي معك الصبح انا اسف اااااااسف


كانت تستمع لكلماته و تشعر بأن قلبها سيقفز من مكانه محمد يجلس بجانبها و لم يتركها لم يصاب بأي مكروه نطقت بكلمتها : مـ حمــ ــد


انتفض وهو يسمع صوتها شعر بزلزال أصاب جسده : مشاعل مشاعل أنتِ منيحة ما صار فيكِ اشي
مشاعل ( ببكاء ) : انت جمبي يعني ما اختفيت يعني ما رحت
محمد : و الله جمبك ومستحيل اتركك بس أنتِ ليش هون شو صار
مشاعل ( واشتدت دموعها ) : محمد انا مش قادرة افتح عيوني محمد
محمد ( بخوف وهلع ) : لا انتِ منيحة افتحيهم هيني هون
مشاعل : ما بدي انا خايفة اكون ما بشوف محمد انا مش راح اقدر اشوفك
محمد ( قفز وتوجه بسرعة نحو الخارج وهو يصرخ ) : دكتور دكتور تعال بسرعة بسرعة
مشاعل ( اشتد بكائها و بصوت مبحوح ) : محمد وين رحت مــحمـد



توجه نحو الغرفة الطبيب ومعه محمد و تبعته ممرضه تحمل معها أدواتها الخاصة



الطبيب ( بعد ان اقترب من مشاعل و بالتحديد عينيها ) : لو سمحتي تفتحي عيونك
مشاعل ( ببكاء ): ما بدي ما بدي انا ما بشوف يا دكتور
محمد : مشاعل عشاني لازم يفحصك الدكتور


مشاعل وهي تشعر بخوف شديد وتحاول ان تفتح عينيها لكن هناك شيء ما يمنعها من ذلك لكن و بعد اصرار فتحت عينيها لكن مازال الظلام ينتشر حولها و هناك ظل لأشخاص يقفون حولها و بعض النور الذي يخل أجسامهم ، أقترب الطبيب و بدأ بفحص عينيها و أجاب

الطبيب : ممرضة لازم ننقلها على غرفة الاشعة و تعملولها صورة لعيونها .
محمد : شو مالها يا دكتور ؟؟
الطبيب : هلاء بالفحص و الاشعة ببين كل اشي
مشاعل ( اغمضت عينيها بسرعة بعد أن فحصها الطبيب ) : محمد انا مش راح اشوف خلص
محمد ( بصوت اقرب الى الصراخ ) : ما تحكي هيك يا مجنونة انتِ منيحة فش فيكِ اشي
مشاعل : لو فش فيني اشي كان شفتك بس انا ما بشوف
محمد ( مسك ايد مشاعل و ضغط عليها بشدة ) : اسكتي اسكتي










************************









( هناك لحظات نشعر أن الحظ يقف عكسنا و يعترض طريقنا يرفض باصرار ان نواصل بالسعادة التي نريدها و كأنه عدونا و يكرهنا


اعتقد لو أن الحظ رجل لقتلته و جعلت من موته ذكرى احتفل بها سنوياً )









وصلت هي وطفلتها باب المنزل و أخرجت مفتاحها من حقيبتها و فتحت الباب و دخلت وهي تستغيذ بالله من الشيطان الرجيم وتطلب من الله الرحمة و العون و المساعدة ، قلبها ينبض بشكل غير طبيعي ونبضاتها تصل الى الضعف خائفة جداً من هذا الرجل الذي يلاحقها و يريد أن يدمر حياتها و مستقبلها .



توجهت هي وطفلتها الى داخل المنزل و انطلقت طفلتها بكل حيوية متوجهة نحو غرفتها و ألعابها وهي تردد : ألعابي اشتقتلكم هيني جاي عندكم


أما شادن فقد توجهت نحو غرفتها تريد ان تستلقي على سريرها و تشتم رائحة عمر لعلها تمنحها القوة و الصبر تحتاج الى عمر بجانبها الى كلماته التي كانت تشجعها و تزيد من قوتها لكن عمر الان لم يعد موجود ليس بجانبها ليمنحها القوة لذلك يجب ان تصنع قوتها بنفسها و ان تجد الوسيلة و الطريقة التي تبعدها عن هذا الرجل


عندما كانت على سريرها تحتضن الوسادة التي كان عمر يستلقي عليها و تشتم عطره العالق فيها و تحتسها إذا بهاتفها يرن باسم محمد


شادن : الو محمد كيفك ؟
على الهاتف : لا المرة هاي مش محمد معك انا حد تاني
شادن : مين معي ؟؟ وين محمد ؟؟
.... : محمد بالحفظ و سليم بس عن قريب مش راح يكون بخير و انا بحذرك ما ضل معك وقت يا اما بتوافقي على الزواج يا امـــا
شادن ( بصراخ ) : حل عني انت ما بتفهم و شو بدك بحمحد ليش مش تاركني بحالي
...... : اتركك بحالك هذا اشي مستحيل اما محمد مشكلتي مش معه مشكلتي مع حضرتك بس هو وسيلة لحتى تنحل مشكلتنا
شادن : انت ما بتفهم انا ما بدي اياك ما بدي و انت طلبت مني تتزوجني وانا رفضت
..... ( بصوت يختلف عن بروده ) : اه رفضتي لحتى تروحي لحبيب القلب
شادن: انو حبيب القلب عن مين بتحكي
.... : مش هو قضيتي انا اليوم بدي منك قرار وجواب
شادن ( ببكاء ) : من شان الله انت ما عندك قلب ما بتحس
..... : هذا البكاء ما بفيدك انتِ معك ساعات فكري منيح و شوفي بدك تتزوجيني أو ما بدك و هذا القرار نتائجه كبيرة اولها بنتك و أختك
شادن : ليش ليش انا شو عملتلك
..... : قصدك شو ما عملتيلي هلاء راح اسكر و لما تقرري بتتصلي على رقم محمد يلي صار رقمي من جديد
شادن : لا ما بدي ليش ليش



أغلق الخط و لم يجيب على اسئلتها و ترك شادن تبكي و تندب حظها التعيس الذي جعلها تقابل هذا الرجل و تلتقي به و تصل الى هذه المرحلة السيئة و الموقف المميت فهي لا تدري هل تختار حبها و اخلاصها لعمر أم طفلتها و ما تبقى لديها من ذكريات جميلة عن حياتها السابقة









**********************









( هناك بعض اللحظات التي نوشك فيها أن نصل الى الحقيقة و أن نحل الألغاز الكثيرة في حياتنا لكن القدر يأبى ان ننهي مشاكلنا ان نسعد أنفسنا او نريح قلبنا كتب علينا أن نسعى ان نتعب دائما و نشقى لكي نصل الى حقيقة ، لو أمعنا النظر حولنا لوجدناها لكن من تعاستنا و سوء تصرفنا نسلك الطريق الأبعد و الأطول )









كان في سيارته الأنيقة الكبيرة التي ينتشر فيها رائحة عطره الجميل الذي يمتاز بأناقته وعبقه الرائع يجلس في مقدمة السيارة و يضع بجانبه كيس ذو لون أسود بنقاط بيضاء و يحتوي بدخله على ساعة ذهبية اللون يتوسطها رسمة لبرج ايفل الجميل

انطلقت السيارة بسرعة كبيرة حيث كانت نسمات الهواء تخترق جسده و عندما كان يقود سيارته وضع على هاتفه بعض الأرقام التي حفظها مسبقاً و التي دونت على الهاتف باسم مريم

مصطفى : الو مرحبا مريم
مريم ( بسعادة ): هلا و الله
مصطفى : مريم
مريم : عيونها ؟؟
مصطفى : بدي نتقابل بالكوفي شوب لحتى اعطيكي الساعة
مريم : ماشي بس أي ساعة
مصطفى : هلاء في الكوفي شوب يلي اخدتك عليه اخر مرة
مريم : اه اعرفته نص ساعة وبكون عندك
مصطفى : اه ما تتأخري
مريم : ماشي سلام



أغلق الهاتف و توجه كل من مريم و مصطفى نحو الكوفي شوب



و بعد دقائق استغرقها كل منهما وصل مصطفى و اختار المائدة التي يريد الجلوس عليها كانت مائدة بالقرب من النافذة المطلة على الشارع و ينظر الى العالم و الناس التي تسير


مصطفى ( وهو يقول في نفسه ) : كل واحد من هدول العالم مبين انه سعيد بس هو بالحقيقة بحمل ألف سر بداخله


قطع تفكيره وصول مريم و صوتها الانثوي


مريم : نيال يلي بتفكر فيه بس صح نيالي
مصطفى : ههههه لا طبعاً مش نيالك وما بفكر فيكِ
مريم ( باحباط و جلست على الكرسي ) : وشو راح تطلبلي ؟؟
مصطفى : ولا اشي
مريم ( بنظرة استغراب لكن ردت بشكل يختلف عن نظرتها ) : بدي قهوة سكر زيادة
مصطفى : مريم اطلبي لحالك انا جبتلك الساعة و بدي اروح
مريم : بدك قهوة صح هلاء بطلب
مصطفى ( وهو يحاول ان لا يصرخ و يكون بشكل هادىء ) : مريم ما بدي اشي بدي اروح
مريم ( وهي تتحدث مع الموظف الذي حضر ووقف بجانبها ) : لو سمحت بدنا تنين قهوة
مصطفى ( نظر اليها نظرة استفهام و قريبة الى الغضب ) : انتِ لشو بدك توصلي ؟؟
مريم : عن شو بتحكي انت ؟؟
مصطفى : مريم هذا الهبل ما بحبه
مريم ( وهي تحاول تغيير الموضوع ) : وين ساعتي ؟؟
مصطفى ( اخرج الكيس من جيب جاكيته ) : اتفضلي و انا بدي اروح
مريم ( مسكت ذراع مصطفى ) : ممكن تشرب القهوة معي
مصطفى : لا مش ممكن
مريم ( بغضب ) : مصطفى ليش بتعاملني هيك
مصطفى ( بعد ان سحب ذراعه التي كانت تمسكها ) : انا رايح سلام
مريم : جاوبني ما تروح



مصطفى اكمل طريقة و طنشها وما رد على سؤالها و خرج من الكوفي شوب و ترك مريم خلفه كالبركان الذي سينفجر لا بل انفجر فهي من شدة غضبها منه ومن تصرفاته التي أصبحت سيئة جداً .


قامت برمي كأس الماء الذي وضع على الطاولة و ألقت به باتجاه مصطفى لكن لم تصب بمصطفى الذي خرج من المكان بل اصاب الأرض و تحطم الى أشلاء و انتشر الماء في الأرض ، أصبح الجميع ينظر الى مريم التي بدأت بالبكاء الشديد و اشتد التهامس ، كانت غاضبة جداً حاولت ان تخفي غضبها لكن كلماته و تصرفاتها تخرجها عن السيطرة تصبح غير قادرة على التحكم بمشاعرها تحاول دائما ان تحبس غضبها ان تظهر بعدم المبالاة لكن رفضه الدائم لها يشعرها بالغضب


مريم : ليش يا مصطفى ليـــــــــش ؟؟؟


بعد أن هدأت مريم و ايقنت ان الجميع ينظر لها قامت بحمل حقيبتها و ساعتها و خرجت من المكان بأقصى سرعة و هي تلعن نفسها على ضعفها وعلى تصرفها الغبي

كيف قامت بهذه الحركة و بكت هذا البكاء الشديد؟؟؟

مريم ( وهي تحدث نفسها ) : حقا اني حمقاء فمصطفى يحاول بهذه التصرفات ان يجعلني اكرهه و ابتعد عنه لكن يا مصطفى أعدك ان تصرفاتك هذه هي التي تجعلني أتمسك بك أكثر و أقترب منك أكثر








****************







خرج من الكوفي شوب و هو يشعر ببعض الغضب من هذه الحمقاء مريم و الساذجة التي تتصرف كالأطفال لعلها تفهم اني لا أحبها و لا اريدها لماذا تحاول دائما الاقتراب مني و تتمسك بي دائما


توجه نحو سيارته و تركها وحدها تحتسي القهوة فهو من البداية اخبرها بعدم رغبته بالبقاء و امرأة مثلها لا تغصبها على شيء هو لا يريده ، انطلق بسيارته نحو مكان اخر يختلف اختلاف كبير عن المكان الذي خرج منه مكان ينتشر فيه الحزن و رائحة الموت و التعب و المرض يكثر فيه المصابين كان يريد أن يتوجه على المستشفى لكي يرى لمياء التي أختفت و لم يراها منذ أيام .


بعد دقائق وصل المستشفى عندما اقترب منها شعر بألم في جسده ودقات قلبه ازدادت كلما يقترب من المستشفى يتذكر بأنه فقد ذاكرته لا يستطيع حتى ان يتذكر لما وصلها قبل 4 سنوات و كيف قضى أيامه في المستشفى

قطع تفكيره صوت رجل

..... : لو سمحت اتحرك ليش واقف
مصطفى ( بعد ان نظر حوله ووجد انه يقف بالسيارة في وسط مدخل المستشفى ) : اه ماشي اسف


بعد ان اختار الموقف المناسب توجه نحو الاستقبال


مصطفى : مرحبا بدي اسأل لمياء بأي غرفة
الموظف : هلا لمياء شو ؟؟
مصطفى : لمياء السيد
الموظف : اه غرفة 127 الطابق الثالث
مصطفى : يسلمو



توجه مصطفى نحو المصعد و انتظر قليلاً أمام باب المصعد و عندما فتح الباب خرج منه رجل بشكل سريع لدرجة أنه صدم مصطفى بكتفه و التف اليه و بعجله يردد : اسف اسف بس مستعجل
مصطفى : لا عاادي


عندما نظر مصطفى الى هذا الرجل شعر بصداع يحتل رأسه و صور ترسم أمام ناظريه و بأن هذا الوجه مألوف لديه لكن اين و متى ، لم يهتم مصطفى من قبل كثيراً لهذا الأمر فهو اعتاد ان يرى أشخاص و يخيل له انهم مألوفين لكن هذا الرجل مختلف عنهم و الصور التي ترسم امامه قريبة جداً لشكله لكن ذاكرته لا تساعده و لا تقف بجانبه


مصطفى : وين شفتك ويييييييين ؟؟


نفض رأسه ودخل المصعد فقد اوشك على ان يغلق و بعد دقائق و بحث عن الغرفة وصل و طرق الباب لكن لم يجب أحد استمرت طرقاته و ارتفعت لكن لا أحد يجيب


مصطفى : معقول مش بالغرفة بس ما روحت


عندما كان يفكر بالأسباب التي تمنعهم من فتح الباب إذا بفتاة تقف بجانبه


..... : مين بدك ؟؟
مصطفى ( نظر الى فتاة وجدها ترتدي زي أبيض واستنتج أنها طبيبة ) : مدام لمياء السيد ؟؟
..... : ااه بهاي الغرفة بس هي
مصطفى : مالها شو فيها ؟
..... : المدام لمياء بغيبوبة الها أيام
مصطفى : عنجد
...... : ليش ما بتعرف
مصطفى : لا ، طيب بقدر ادخل أشوفها
..... : انا بعرف انه زوجها عندها ما رد عليك ؟
مصطفى : لا ما رد
....... : اه يمكن طلع بس بتقدر اتشوفها اتفضل



تركت الدكتورة مصطفى متوجه نحو الغرفة لينظر الى لمياء



دخل الغرفة و انصدم بشكل كبير من شكلها و منظرها ووضعها وكيف ان الحياة جعلتها تصل الى هذه النقطة التي هي غير قادرة على ان تتخذ مكان محدد ما بين السماء و الأرض لا تدري اين هي وماذا يحصل لها هي ضعيفة و لا تصنع أي شيء سوى النوم و الحلم


جلس مصطفى على الكرسي الذي كان بجانب سرير لمياء و أبحر في تخيلاته وتفكيره و كيف ان كل شخص على هذه الأرض ابتلاه الله ووضعه في اختبار لكي يرى مدى صبره و تحمله هل هو قادر على ان يواصل ؟؟ هل لديه هدف يسير خلفه ؟؟؟ هل و هل وهل ؟؟ اسئلة كثيرة تكون اجابتها بالصبر و التحمل



عندما كان مصطفى شارد بأفكاره لفت انتباهه صور ملقاه على السرير بجانب لمياء صور كثيرة كانت بجانبها و فضول مصطفى جعله يقترب منها و يلتقطها ليرى ما تحمله هذه الصور


مصطفى : لمين هاي الصور ؟؟


نظر مصطفى الى الصورة الأولى التي كانت صورة للمياء في منطقة قريبة من البحر كانت لمياء قمة بالروعة ترتدي قميص أبيض على شكل الفراشة بألوانه و تصميمه و بنطلون يحوصر قدميها باللون الأبيض و تضع على رأسها قبعة من القش الجميل كانت الصورة جميلة تظهر جمال لمياء

أما الصورة التي تليها فقد كانت أيضاً للمياء لكن في يوم زفافها وهي ترتدي فستانها الأبيض الجميل و تضع على رأسها الطرحة البيضاء الطويلة التي تمتاز بطولها الذي يزيد عن طول لمياء و بشعرها الأشقر الذي رفع بتسريحة قريبة من التسريحة الكلاسيكية و يتخللها تاج من الذهب الأبيض الراقي كانت قمة في الروعة ، تفاجىء مصطفى من جمالها فهو لم يراها في الشركة بهذا الجمال فهي دائما كانت ترتدي ملابس عملية او تناسب العمل في الشركة و شعرها تصففه بطريقة تقليدية .

أكمل مصطفى نظراته الى الصور فاذا بالصورة الثالثة صورة عندما نظر مصطفى اليها شعر بألم شديد في رأسه و بصور كثيرة ترسم أمامه لم يستطيع تحمل هذا الألم كان رأسه كالصخر الذي يتعرض للضرب الشديد في محجر قديم ، ألم انتشر في سائر جسده شعر بتصلب قدميه و بنبضات قلبه تزيد ، صور كثيرة ترسم أمام ناظريه لا يدري ما هي و لا يستطيع التفكير فيها رأسه وجسده يؤلمة ، حاول مصطفى أن يخرج من الغرفة فكأن الغرفة انتهى الأكسجين الذي تحتويه لم تعد النسمات في الغرفة تكفيه يريد أن يخرج و يترك المكان خلفه و يترك الصور و لمياء فهو غير قادر على البقاء أكثر .


ألقى الصور أرضاً وخرج من الغرفة بسرعة و هو يحاول ان يحمل نفسه فقدميه تشنجتا و توقف الدم في شرايينه وصل الى ممر المستشفى و هو يلتقط أنفاسه و توجه بسرعة نحو سيارته جلس بداخلها و هو يلتقط انفاسه و يسترخي في مقعده و التقط من جانبه زجاجة الماء و بدأ يرتشف منها لعله يشجع دمه على الجريان و يستعيد قوته وطاقته .

بعد لحظات قضاها بداخل السيارة و بعد ان فتح جميع نوافذ السيارة ليصل الاكسجين له بدأ يفكر بهذه الحالة التي يشعر بها و الصور التي بدأ تظهر أمام ناظريه فقط عندما ظهرت لمياء في حياته لكن حتى هذه اللحظة لا يستطيع ان يستنتج قرابتها به لكن لو انها تعرفه و رأته في الماضي لأخبرته ، هي لا تعرفه ولم تراه من قبل لكن هناك لغز هناك سر خلف لمياء يجب أن أكتشفه









***************************





هنا ينتهي جزء هذا اليوم ويترك أبطال روايتنا في حيرة كبيرة من أمرهم و من المشاكل التي يواجهونها فنحن كل منا لديه حكاية تشغل باله و تفكيره دائما و تتركه تائه بين الخيارات الكثيرة لا يستطيع ان يختار الأفضل فكثر الخيارات تشتت الفرد

جزؤنا اليوم جزء حمل من الحزن ما يكفي تخلله الكثير من الأحزان و الالام هل حياة الجميع دائماً حزينه ؟؟

لكن يجب ان نكون على يقين بان الله سيرسل لنا من السماء سعادة تعوضنا عن حزننا و تمسح من ذاكرتنا الحزن الذي عشناه فقدرة الله كبيرة و ارادته اكبر و هو قادر على كل شيء

اسئلة كثيرة اليوم رسمت في مخيلتنا تتعلق بجميع أبطالنا
فماذا ستفعل سمر ؟؟ ما هو تصرفه القادم بعد ان تعرفنا على رسالة جمال و الرسالة التي جعلتها تنهار و تبكي بشدة ؟؟ هل رسالة جمال رسالة يمكن ان ترسل لسمر او انه تجاوز حدوده في هذه الرسالة ؟؟


بطلتنا مشاعل هل فقدت النظر حقاً ؟؟ هل ستنتهي حياتها المضيئة عند هذه النقطة ؟؟ ماذا ستكون ردة فعل محمد ؟؟ و هل سيقف بجانبها ؟؟

أما شادن ماهو قرارها ؟؟؟ هل ستتحمل هذا الضغط أكثر ؟؟؟ ومن هو هذا الرجل الذي يلاحقها ؟؟

مريم و مصطفى هل ستكتمل قصة حبهم ؟؟ هل ستصمد مريم ؟؟ و ماذا نسمي تصرفاتها هل هي وقاحة ام حب جريء ؟؟

و مصطفى ماهب الصورة التي وجدها و ماذا تحمل بداخلها ؟؟؟ هل سيكتشف سر لمياء ؟؟ ماذا سيفعل ليكتشف الحقيقة ؟؟؟ و ما هي الحقيقة اصلاً


ستكون اجابة هذه الاسئلة بالاجزاء القادمة

لذلك كونوا بالانتظار


( بنت فلسطين )




















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







محمود الزهراني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

أشكرك

أعجبني كثيراً

تقبلي مروري / محمود

مروه المزروعي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

روووووووووووعةة ..البارت..
اممم م عندي توقعات لان مخي مقفل الحين..
..
تقبلي مروري \ مروه المزروعي..$)

مروه المزروعي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

روووووووووووعةة ..البارت..
اممم م عندي توقعات لان مخي مقفل الحين..
..
تقبلي مروري \ مروه المزروعي..$)

Sun Fair ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©







روعة البارت

توقعاتي:
لمياء م بتعرف مصطفى اللي هو عمر تشانه اتوفى قبل خطوبة محمد ومشاعل .. او ممكن لانها كانت مشغولة وقتها
اتوقع الرجل اللي اصطدم بمحمد هو احمد
اتوقع ان مشاعل صارلها تمى جزئي من التعب وكذا .. وبياخذ قترة ويروح .. بس لازم لها عللج وحركا يعملها لها شخص كل يوم
لمن شادن تعرف عن اللي صار لمشاعل ممكن تخاف وتوافق ع الرجل المجهول
ممكن مصطفى يكون نفسه عمر وممكن لا
جاني توقع بس اعتقد ان احتماله قليل .. انه الرطل المجهول هو نفسه عمر .. عشان كذا قال ان فرح بنته .. وهو ع باله ان شادن تخونه عشان كذا هو تركها وعمل لها كدا .. بس احتمال قليل .. لان لو من جد كان مو ضروري يتزوجها .. لانها زوجته اصلا
اعتقد ان سمر قررت تحب جمال ..
انتي غلطتي وكتبتي سحر ..

وبث


كلماتك اللي تكتبيها روعة ♡



سلاااام


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها sun fair اقتباس :






روعة البارت

توقعاتي:
لمياء م بتعرف مصطفى اللي هو عمر تشانه اتوفى قبل خطوبة محمد ومشاعل .. او ممكن لانها كانت مشغولة وقتها
اتوقع الرجل اللي اصطدم بمحمد هو احمد
اتوقع ان مشاعل صارلها تمى جزئي من التعب وكذا .. وبياخذ قترة ويروح .. بس لازم لها عللج وحركا يعملها لها شخص كل يوم
لمن شادن تعرف عن اللي صار لمشاعل ممكن تخاف وتوافق ع الرجل المجهول
ممكن مصطفى يكون نفسه عمر وممكن لا
جاني توقع بس اعتقد ان احتماله قليل .. انه الرطل المجهول هو نفسه عمر .. عشان كذا قال ان فرح بنته .. وهو ع باله ان شادن تخونه عشان كذا هو تركها وعمل لها كدا .. بس احتمال قليل .. لان لو من جد كان مو ضروري يتزوجها .. لانها زوجته اصلا
اعتقد ان سمر قررت تحب جمال ..
انتي غلطتي وكتبتي سحر ..

وبث


كلماتك اللي تكتبيها روعة ♡



سلاااام

هلا يا حلوة

أسعدني مرورك و بشدة

و ان شاء الله توقعاتك بتكون صح انتظري للاجزاء القادمة

و يسلمو كتير أنت الأجمل



المشاركة الأساسية كتبها مروه المزروعي اقتباس :
روووووووووووعةة ..البارت..
اممم م عندي توقعات لان مخي مقفل الحين..
..
تقبلي مروري \ مروه المزروعي..$)
المشاركة الأساسية كتبها مروه المزروعي اقتباس :
روووووووووووعةة ..البارت..
اممم م عندي توقعات لان مخي مقفل الحين..
..
تقبلي مروري \ مروه المزروعي..$)

هلا فيك

شكرا على المرور الجميل

و اتقبل مرورك بود


المشاركة الأساسية كتبها محمود الزهراني اقتباس :
طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

أشكرك

أعجبني كثيراً

تقبلي مروري / محمود


شكرا كتير

و اسعدني مرورك

و اتقبل مرورك بود


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







درة ذهبية ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

رواية جميلة جدا


اتمنى لك التوفيق والاستمرارية


الله يعطيك العافية يامبدعه

استمري

المتني يازماني ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

يسلموووو البارت حلو كولش
التوقعات
يمكن سمر تبدي تحب جمال لان حست بصدق مشاعره والرسالة الي بعثها هي السبب واببدا جمال ماتجاوز حدوده بالرسالة هو عبر عن مشاعره وبس
مشاعل اتوقع فقدت نظرها حرام والله انقهرت عليها حيل بس اتمنی يكون مؤقت او تسوي عملية وترجع ومحمد اكيد يساعدها ويوقف بجانبها وما يتخلی عنها لان الحب اليجمعهم اكبر من هذه الحدود
شادن ما اعرف بس عندي احساس انها راح تستسلم من اجل بنتها واخوها مع اني اتمنی تضل صامدة
مصطفی ومريم الي بينهم ما يتسمی حب واكيد ما يستمر وحب مريم انا اعتبره وقاحة
الصوره الي شافها مصطفی ممكن تكون لمحمد ومن شاف الصورة اتذكره
اتمنی ان يكتشف سر لمياء لان هي الخيط الوحيد الي ممكن يوصله لشادن ولذاكرته
وبسسسسسسس
بانتظار البارت القادم واتمنی يكون اطول لان حيل متحمسة

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1